إيلون ماسك تجاوز بيل غيتس ليصبح ثاني أغنى رجل في العالم

تجاوز الرئيس التنفيذي لشركة تسلا Tesla إيلون ماسك Elon Musk، بيل غيتس Bill Gates مؤسس مايكروسوفت، ليصبح ثاني أغنى شخص في العالم، وفقاً لمؤشر بلومبيرج للمليارديرات.

وكان ماسك قد احتل المرتبة 35 في هذه القائمة في شهر يناير/كانون الثاني الماضي، وذلك بحسب تقارير بلومبرج.

ويبلغ صافي ثروة إيلون ماسك في الوقت الحالي حوالي 128 مليار دولار، حيث زادت بمقدار 100 مليار دولار هذا العام، فيما بلغت ثروة غيتس حوالي 129 مليار دولار.

وعلى الرغم من ذلك، لا زال هناك فجوة كبيرة بين إيلون ماسك وصاحب المركز الأول، والذي احفتظ به حالياً الرئيس التنفيذي لشركة أمازون Amazon جيف بيزوس Jeff Bezos، والذي تبلغ ثروته حوالي 182 مليار دولار.

ولعل صعود ماسك السريع إلى وصافة القائمة عائد بشكل أساسي إلى ارتفاع سعر سهم تسلا Tesla، حيث تبلغ القيمة السوقية لشركة السيارات الكهربائية الأشهر (تسلا) حالياً حوالي 500 مليار دولار، بعد أن بدأت العام بأقل من 100 مليار دولار.

وذكرت صحيفة الجارديان أن تسلا لديها أعلى قيمة سوقية بين جميع شركات السيارات في العالم، على الرغم من إنتاجها الصغير مقارنة بإنتاج الشركات الكبيرة.

حيث يتوقع أن يكون إنتاج تسلا من السيارات هذا العام حوالي 500 ألف سيارة مقارنة بنحو 10 ملايين سيارة لشركة مثل تويوتا.

حوالي ثلاثة أرباع صافي ثروة ماسك تتكون من أسهم تسلا، وفقًا لبلومبرج.

بالإضافة لما سبق، فقد شهد مشروع ماسك Musk الرئيسي الآخر، الذي يحمل الاسم سبيس إكس SpaceX، نجاحاً مؤخراً.

ففي الأسبوع الماضي، نقلت الشركة أربعة رواد فضاء إلى محطة الفضاء الدولية على متن مركبتها الفضائية Crew Dragon، ويأتي ذلك عقب أول رحلة مأهولة للشركة إلى الفضاء في مايو/أيار من هذا العام.

وكان بيل غيتس قد تربع على رأس مؤشر المليارديرات لسنوات حتى تم تجاوزه من قبل جيف بيزوس في عام 2017.

وأشارت بلومبرج إلى أنه كان من الممكن أن يكون لدى غيتس ثروة صافية أعلى في الوقت الحالي لو أنه لم يقدم الكثير من الأموال للأعمال الخيرية، بما في ذلك أكثر من 27 مليار دولار، تم التبرع بها من خلال مؤسسة بيل وميليندا جيتس منذ عام 2006.

كان لدى غيتس وماسك بعض الخلافات البارزة هذا العام، ففي سبتمبر/أيلول، قال ماسك إن جيتس “ليس لديه أدنى فكرة” حول جدوى الشاحنات الكهربائية، بعد أن وصفها غيتس بأنها غير عملية.

كما صرح غيتس لشبكة CNBC إنه يجب على ماسك عدم إعطاء تنبؤات كبيرة حول المجالات التي ليس على دراية بها، وذلك بعد أن قلل الرئيس التنفيذي لشركة Tesla من خطر انتشار جائحة كوفيد COVID-19.

وضمن نفس القائمة، فقد حل المدير التنفيذي لفيس بوك مارك زوكربيرج Mark Zuckerberg بالمرتبة الرابعة وبثروة تقدر بحوالي 105 مليار دولار، وجاء رجل الأعمال الفرنسي برنارد أرنولد خامساً.

مقالات قد تعجبك

صفقات الجمعة السوداء: متى ستبدأ المبيعات عبر كل من أمازون و وول مارت وغيرها
فيس بوك تساعد في جمع الطعام والملابس للمحتاجين من خلال ميزة جديدة
سناب شات تنافس تيك توك من خلال ميزة Spotlight الجديدة
خطر استخدام ومسح رموز الاستجابة السريعة QR code
كيفية الكتابة بخطوط مزينة (مزخرفة) في البايو والتعليقات والستوري في إنستغرام
ما سبب الألوان الغريبة للصور الملتقطة بالهواتف الذكية

تسريب الكود المصدري لويندوز XP عبر الإنترنت

تسربت الكود البرمجي المصدري لنظامي التشغيل ويندوز إكس بي Windows XP وويندوز سيرفر Windows Server 2003 التابعين لمايكروسوفت عبر الإنترنت.

حيث تم نشر ملفات تورينت Torrent تحوي الكود المصدري لنظامي التشغيل على مواقع مختلفة لمشاركة هذا الأسبوع،وهي المرة الأولى التي يتم فيها تسريب التعليمات البرمجية المصدر لنظام التشغيل ويندوز إكس بي Windows XP بشكل عام، على الرغم من أن الملفات المسربة تدعي أن هذا الرمز قد تمت مشاركته بشكل خاص لسنوات.

من ناحيتها قالت مايكروسوفت أن الشركة “تحقق في الأمر”.

ومن غير المحتمل أن يشكل هذا التسريب أي تهديد كبير للشركات التي لا تزال تعمل بنظام تشغيل ويندوز إكس بي Windows XP، حيث أنهت مايكروسفت Microsoft دعمها لنظام التشغيل Windows XP في عام 2014، على الرغم من أن الشركة استجابت لهجوم البرامج الضارة WannaCry من خلال تحديث استثنائي لنظام Windows XP في عام 2017.

في حين أن هذه هي المرة الأولى التي يظهر فيها رمز مصدر Windows XP للعلن، إلا أن مايكروسوفت Microsoft تقوم بتشغيل برنامج أمان حكومي خاص (GSP) يسمح للحكومات والمنظمات بالتحكم في الوصول إلى التعليمات البرمجية المصدر والمحتويات التقنية الأخرى.

ولم يكن هذا التسريب هو الأول من نوعه حيث تم تسريب ما لا يقل عن 1 جيجابايت من التعليمات البرمجية المصدرية المتعلقة بنظام التشغيل ويندوز Windows 10 منذ بضع سنوات.

كما واجهت مايكروسوفت Microsoft سلسلة من التسريبات للتعليمات البرمجية المصدرية الخاصة بأجهزة إكس بوك Xbox هذا العام، حيث ظهر الكود البرمجي المصدري الأصلي لـ Xbox و Windows NT 3.5 عبر الإنترنت في شهر أيار الماضي، بعد أسابيع فقط من سرقة شفرة مصدر الرسوميات الخاصة بجهاز Xbox Series X وتسريبها عبر الإنترنت.

ليس من الواضح مقدار التعليمات البرمجية المصدرية لنظام التشغيل Windows XP المضمنة في هذا التسريب، ولكن أحد خبراء ويندوز Windows قد عثر بالفعل على مفاتيح توقيع الجذر لشهادة مستخدم NetMeeting من Microsoft.

وتشير أجزاء من كود المصدر المسرب أيضاً إلى أنظمة تشغيل Microsoft Windows CE و MS-DOS ومواد مايكروسوفت Microsoft الأخرى، والغريب أن الملفات تتضمن أيضاً إشارات إلى نظريات مؤامرة بيل جيتس، في محاولة واضحة لنشر معلومات مضللة.

مقالات قد تعجبك

شركة Vivo أعلنت عن هاتف V20 SE بثلاث كاميرات خلفية ودعم الشحن السريع
أمازون أعلنت عن أجهزة Echo و Echo Dot و Echo Show 10
أمازون أطلقت خدمة الألعاب السحابية الخاصة بها Luna
تغيير إعدادات DNS على أجهزة آيفون و آيباد
كيفية منع ظهور منشوارت ميزة في هذا اليوم على فيسبوك
كيفية اختيار كرت رسوميات للكمبيوتر المكتبي أو المحمول

بيل غيتس دعى الى توفير علاج لكوفيد-19 (كورونا) للأكثر احتياجاً وليس لمن يدفع أكثر

قال مؤسس شركة مايكروسوفت بيل غيتس Bill Gates يوم السبت أن الأدوية واللقاح المستقبلي لعلاج فيروس كورونا COVID-19 يجب أن يتم تأمينهم لمن يحتاج اليهم أكثر وليس لمن يدفع أكثر (صاحب أعلى سعر).

قال غيتس Gates (عن بعد) خلال مؤتمر COVID-19:

إذا تركنا الأدوية واللقاحات تذهب إلى الذي يدفع أكثر، بدلاً من الناس والأماكن التي هم بأمس الحاجة إليها، سيكون لدينا وباء أطول وأكثر ظلماً وأكثر فتكاً. نحن بحاجة إلى قادة لاتخاذ هذه القرارات الصعبة بشأن التوزيع بشكل عادل، وليس فقط على عوامل الدفع في السوق.

قالت منظمة الصحة العالمية في 6 تموز أن هناك 21 لقاحاً مرشحاً في التجارب السريرية التي يجري اختبارها على متطوعين من البشر.

حذر خبراء الصحة العامة من قومية اللقاحات (أي تنافس البلدان مع بعضها البعض للحصول على لقاح محتمل أولاً)، ويتوقعون أنه سيكون له عواقب وخيمة على الصحة العامة والاقتصاد العالمي.

كما تعهدت مؤسسة Bill & Melinda Gates بمبلغ 250 مليون دولار من أجل أبحاث فيروس كورونا COVID-19، لدعم تطوير التشخيصات والعلاجات واللقاحات… والمساعدة في التخفيف من الآثار الاجتماعية والاقتصادية للفيروس.

استقال جيتس من منصب الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت Microsoft في عام 2000 وترك منصبه بدوام كامل في شركة مايكروسوفت Microsoft في عام 2008 للتركيز على العمل التأسيسي. في عام 2015، حذر خلال حديثه في مؤتمر TED من أن العالم ليس مستعداً لوباء عالمي.

مقالات قد تعجبك:

يوتيوب أضافت مقياس جديد يساعد في فهم الربح بشكل أفضل
فيسبوك تفكر في حظر الإعلانات السياسية قبل الانتخابات الأمريكية
إصدار جديد من سلسلة ألعاب Crash Bandicoot وصل الى الهواتف الذكية
كيفية مشاركة كلمة سر الواي فاي على آيفون
كيفية تغيير اسم وكلمة مرور شبكة الواي فاي Wi-Fi
كيفية مشاركة إنترنت الحاسوب عبر الواي فاي

بيل جيتس استعاد لقب أغنى شخص في العالم بتجاوز جيف بيزوس

تمكّن بيل جيتس Bill Gates المؤسس المشارك في شركة مايكروسوفت Microsoft من استعادة لقب أغنى شخص في العالم مرة جديدة بحسب موقع Bloomberg Billionaires والذي يرصد أثرياء العالم.

وتم تحقيق هذا الأمر في الفترة الأخيرة بعد أن استطاع مؤسس مايكروسوفت أن يزيح جيف بيزوس Jeff Bezos الرئيس التنفيذي لشركة أمازون Amazon.

بالأرقام، تبلغ ثروة بيل جيتس حوالي 110 مليار دولار وهي أكثر بفارق بسيط (نسبياً!) عن ثروة جيف بيزوس التي وصلت إلى 108.7 مليار دولار.

ازدياد ثروة بيل جيتس جاء بشكل أساسي من النجاح الذي حققته مايكروسوفت في الفترة الأخيرة مع ارتفاع قيمة السهم بشكل ملحوظ، الأمر الذي زاد من أرباحه حيث يمتلك حصة من الشركة.

أما الفصل الأكثر إثارة في حرب المليارات بين مايكروسوفت وأمازون ومن وراءهما الرجلين المذكورين كان خلال التنافس على عقد تبلغ قيمته 10 مليار دولار.

وهو عقد تنافست الشركتان على الفوز به حول الحوسبة السحابية مع وزارة الدفاع الأمريكية لتتمكّن مايكروسفت أخيراً من فرض ثقلها للفوز بالعقد على حساب أمازون.

مما أثّر إيجاباً على ثروة بيل جيتس في الوقت الذي كنت فيه ثروة جيف بيزوس تُستنزف من خلال مشاكله مع زوجته السابقة ومعاملة الطلاق التي حصلت من خلالها على قيمة من أسهم أمازون.

بشكل عام لا يُعد الحديث عن لقب أغنى شخص في العالم من الأمور الجيدة بالنسبة لبيل جيتس لأن هذا يستلزم فرض ضرائب قياسية عليه لصالح الدولة وهو ما طالب به بالفعل بعض المرشحين السياسيين الديمقراطقيين.

لكن لا يبدو أن بيل جيتس لديه مشكلة حسب قوله حيث قال أنه دفع 10 مليار دولار كضرائب في الفترات السابقة ولا مانع من زيادة هذا الرقم.

ويُقال أن ثروة بيل جيتس كانت لتكون أكبر من الرقم الحالي وكان ليضمن المركز الأول فترة طويلة من الزمن لولا التبرعات والأعمال الخيرية التي قدّمها للمؤسسة الخيرية التي أنشأها مع زوجته والتي تبرّع لحسابها حوالي 35 مليار دولار.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حذف الخلفية من صورة في مايكروسوفت وورد
ماذا تفعل أزرار الوظائف في مايكروسوفت وورد
كيفية حذف الصور السابقة لحسابات المستخدمين في ويندوز 10
ما هو العنوان URL ؟ وما هي مكوناته؟
ما هي الملفات الاختبارية ؟ ولمَ عليك أن تتعرّف عليها؟

بيل جيتس: خسارة مايكروسوفت لنظام الأندرويد أكبر خطأ لي

في مقابلة جديدة مع بيل جيتس Bill Gates وهو أحد مؤسسي شركة مايكروسوفت Microsoft العملاقة، اعترف جيتس بأن خسارة شركته لفرصة الاستحواذ على نظام الأندرويد كانت أكبر خطأ اقترفه على الإطلاق.

حيث قال جيتس أن سوء الإدارة التي انخرط بها في شركة مايكروسوفت ساهمت في خسارة فرصة تطوير نظام الهواتف المحمولة الأكثر شهرةً على الإطلاق والذي تستحوذ عليه الآن شركة جوجل Google.

ويرى جيتس أن الفرصة كانت ملائمة لمايكروسوفت حتى تضع يدها بالكامل على النظام، وهو النظام الوحيد الذي يستطيع أن يقف صامداً ومنافساً في وجه نظام شركة آبل Apple والمعروف باسم iOS.

وعلى ما يبدو فإن الخسارة المالية الهائلة التي فقدتها مايكروسوفت من إضاعة الفرصة على الاستحواذ على النظام المذكور هي أكثر ما يقلق جيتس، حيث أن التقديرات تشير إلى خسارة مايكروسوفت لـ 400 مليار دولار!

استحوذت جوجل على نظام الأندرويد عام 2005 مقابل 50 مليون دولار فقط، واعترف الرئيس التنفيذي السابق Eric Schmidt بأن تركيز جوجل الأولي كان يفوق الجهود التي تم تسليطها على نظام مايكروسوفت السابق Windows Mobile.

لكن نظام الأندرويد ومن خلال النجاح الساحق الذي حققه، استطاع في النهاية أن يقتل كل من Windows Mobile و Windows Phone وأن يصبح مكافئ نظام Windows في عالم الأجهزة المحمولة.

يفترض الكثيرون بأن فرصة مايكروسوفت الضائعة في السيطرة على سوق أنظمة الهواتف المحمولة كانت في عهد Steve Ballmer الذي سخر من هواتف الآيفون وقال عنها أنها هواتف باهظة الثمن ومن دون لوحة مفاتيح.

كان هذا جزءاً أساسياً من أخطاء مايكروسوفت المبكرة في قسم الأجهزة المحمولة، حيث أمضت الشركة شهوراً في الجدال الداخلي حول ما إذا كان يتعين على الشركة إلغاء جهود Windows Mobile.

قررت مايكروسوفت في اجتماع طارئ في نهاية عام 2008 إلغاء Windows Mobile وإعادة تركيز جهودها الخاصة بالأجهزة المحمولة مع نظام Windows Phone.

مرة أخرى لم يُكتب النجاح لنظام Windows Phone وخسرت مايكروسوفت معركتها في السيطرة على سوق أنظمة التشغيل الخاصة بالأجهزة المحمولة.

ربما لم يشارك جيتس بشكل مباشر في إدارة بعض قرارات مايكروسوفت الخاطئة في قسم أنظمة الأجهزة المحمولة ولكن رحيله عن الشركة أفقد التوازن داخل مايكروسوفت وسبّب بعض الفوضى.

يعتبر جيتس أن الخطأ الأكبر كان بخسارة فرصة الاستحواذ على الأندرويد، وبعدها دخلت الشركة في سلسلة من القرارات الخاطئة التي لم تنجح من خلالها في تطوير نظام للهواتف المحمولة قادر على منافسة العملاقين iOS و أندرويد.

الآن، تُعد مايكروسوفت واحدة من أكبر الشركات العملاقة على وجه الكوكب، مع أعمال ناجحة جداً في الخدمات السحابية والمكتبية والتطبيقات المختلفة، فضلاً عن نظام تشغيل الحواسيب المحمولة ويندوز الأكثر نجاحاً على الإطلاق.

لكن مع كل هذا النجاح، فإن خسارة الفرصة التي تمنحك وضع يدك مباشرةً على 400 مليار دولار تبدو مؤلمة قليلاً، أو مؤلمة كثيراً بالنسبة لـ بيل جيتس!

مقالات قد تعجبك:

ما هي ميزة ترتيب النوافذ التلقائي في ويندوز 10 ؟
كيفية معاينة استخدام الطاقة في مدير مهام ويندوز 10
ما هي العملية LockApp.exe في ويندوز 10 ؟
كيفية استخدام أداة توفير المساحة الجديدة في ويندوز 10
كيفية فتح لعبة مغامرة النصوص الجديدة والخفية في جوجل

مارك زوكربيرج أصبح ثالث أغنى شخص في العالم

على الأغلب لم يبقَ أي شخص مهتم بالتكنولوجيا والأخبار التقنية ولم يسمع بسلسلة الفضائح التي هزت الشبكة الاجتماعية الأضخم في العالم فيسبوك Facebook ومن ورائها الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرج.

لكن أن تصمد الشبكة بهذه القوة بعد كل الفضائح والأخطاء ويتحول رئيسها إلى ثالث أغنى شخص في العالم، فإن هذا لن يحدث معك أبداً، إلا إذا كنت مارك زوكربيرج!

بشكلٍ مفاجئ لكل التوقعات، ارتفعت مؤخراً أسهم شركة فيسبوك بنسبة 2.4% وأصبحت قيمة الشبكة الاجتماعية الأضخم في العالم حوالي 571 مليار دولار مع نهاية الأسبوع.

لم يكن هذا الارتفاع حصرياً لقيمة الشبكة، بل من الطبيعي أن ينعكس على الثروة الصافية لمؤسسها مارك زوكربيرج Mark Zuckerberg والذي أصبح الآن يمتلك ثروة تُقدّر بـ 81.6 مليار دولار.

وبالتالي يمكن اعتبار زوكربيرج الآن ثالث أغنى شخص في العالم بعد تجاوزه لثروة وارين بافيت Warren Buffett وهو الرئيس التنفيذي لشركة Berkshire Hathaway مع ثروة تُقدّر بـ 81.1 مليار دولار.

وما زال أمام زوكربيرج الذي يبلغ من العمر 34 عاماً فقط طريقاً طويلاً لتجاوز صاحبي المركز الأول والثاني في قائمة أغنى الأشخاص في العالم.

حيث يحتل جيف بيزوس Jeff Bezos الرئيس التنفيذي لشركة أمازون Amazon المركز الأول مع ثروة تبلغ قيمتها 139.6 مليار دولار.

في حين أن المركز الثاني من نصيب بيل جيتس Bill Gates وهو أحد مؤسسي شركة مايكروسوفت Microsoft مع ثروة تبلغ 92.3 مليار دولار.

ومع وصول زوكربيرج إلى المركز الثالث أصبح لدينا الآن ولأول مرة ثلاثة أشخاص من أغنى أغنياء العالم الذين جمعوا ثرواتهم الطائلة من قطاع التكنولوجيا.

مما يدل بشكل أو بآخر على الازدهار الهائل لهذا القطاع في هذه الأيام، والقوة المالية الهائلة لشركات التكنولوجيا الكبيرة مثل فيسبوك ومايكروسوفت وأمازون.

مقالات قد تعجبك:

ما هو التورنت؟ وكيف يعمل؟ وكيفية استخدامه؟ وكيفية التعامل معه؟
كيفية تحديد صفحة الفيسبوك الحقيقية بين شبيهاتها المزيفة
كيفية استخدام كاميرا هواتف أندرويد لقياس الأطوال و الارتفاعات
ما هي كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وهل هي آمنة؟
هل يمكن أن تتم مقاضاة صاحب المراجعات السلبية على الإنترنت

بيل غيتس رفض اقتراح ترامب بتعيينه مستشاراً علمياً

لم يعين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مستشاراً علمياً، ولكنه عرض المهمة على بيل غيتس، الذي قال أنها مهمة غير جيدة في استخدام الوقت.

في اجتماع بين الرئيس دونالد ترامب ومؤسس شركة مايكروسوفت بيل غيتس الشهر الماضي، اقترح غيتس على ترامب أنه يتوجب عليه تعيين رئيس لقيادة مكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا في البيت الأبيض OSTP.

سأل ترامب غيتس إذا كان هو نفسه يريد الوظيفة، لكن غيتس رفض العرض.

لقد استغرق ترامب وقتاً أطول لملء منصب المستشار العلمي أكثر من أي رئيس حديث، وبالتالي فإن الزعيم الفعلي لمكتب OSTP هو عالم سياسي يبلغ من العمر 31 عاماً.

وبما أنه من المفترض أن يساعد مكتب OSTP الرئيس في القضايا المتعلقة بالبيئة والهندسة والتكنولوجيا، فيبدو أن عالماً سياسياً قد يكون نوعاً خاطئاً من العلماء.

لكن هذا ليس حتى أسوأ تعيين في إدارة ترامب، فقد عيّن رئيساً تنفيذياً لشركة ExxonMobil ليكون وزير خارجيته.

وفي الآونة الأخيرة، كان المستشار العلمي هو جون هولدرن، الذي ساعد الرئيس أوباما في قضية التسرب النفطي في Deepwater Horizon، كما يقول هولدرن : يبدو لنا أن لدينا رئيساً الآن يقاوم الحقائق، وهذا صحيح.

كان الرئيس مراراً وتكراراً مناهضاً للعلم، على سبيل المثال فهو يريد ترك اتفاقات باريس المناخية، على الرغم من أن العلماء يقولون إنه حتى بعد الاتفاقيات فإن ذلك لا يكفي لإصلاح تغير المناخ.

حتى لو عيّن ترامب شخصاً ما، فمن غير الواضح مدى جودة ما يمكنه فعله حقاً، ويبدو أن الاشتراك في العمل معه غالباً ما يدعو إلى الاستهزاء.

كان كبير المستشارين الاقتصاديين غاري كوهن يُنظر إليه على أنه واحد من الكبار في صنع القرار الذي يمكن أن يرشد ترامب إلى سياسة أكثر عقلانية، لم يستمع ترامب إلى كوهن، الذي استقال بعد ذلك بسبب سياسة ترامب.

لكن أفضل المؤهلات العلمية لن تضمن أن يكون المستشار العلمي فعالاً في تغيير عقل ترامب، حيث يبدو أنه يستمع فقط إلى أشخاص يظن أنهم أقوياء وأغنياء.

كما يقول غيتس: لم أخضعه للاختبار، سواء كان ذلك أمراً خطيراً أم لا، ربما كان هو نفسه لا يعرف ما إذا كان جاداً.

 

مقالات قد تعجبك:
بيل غيتس تبرع بـ 12 مليون دولار لأبحاث عن لقاح انفلونزا شامل
ترامب اتهم أمازون بالاحتيال على خدمة البريد الأمريكية
ترامب منع بيع Qualcomm لأسباب تتعلق بالأمن القومي
ألعاب الفيديو التي استخدمها ترامب ليبرهن على تأثير العنف في الألعاب
الرئيس ترامب يبيع النرويج طائرات حربية موجودة “فقط” في Call of Duty

بيل غيتس تبرع بـ 12 مليون دولار لأبحاث عن لقاح انفلونزا شامل

تعهّد بيل غيتس Bill Gates بتقديم تمويل بقيمة 12 مليون دولار من أجل دعم العمل على اللقاح العالمي للإنفلونزا.

حيث أن بعد موسم الإنفلونزا المدمر هذا العام يبدو أن السباق للحصول على لقاح شامل يمكن أن يحمي من مجموعة كبيرة من فيروسات الإنفلونزا لسنوات طويلة أصبح أكثر إلحاحاً، لكن هل يكفي مبلغ 12 مليون دولار للمساعدة؟

أعلن غيتس التمويل اليوم في مؤتمر صحفي، حيث سيأتي النصف من مؤسسة Bill & Melinda Gates، والنصف الآخر سيكون من عائلة مؤسس شركة جوجل Google لاري بيدج Larry Page.

علماً أن الأموال ستُوزع بمنح تصل الى مليوني دولار لمشاريع فردية جريئة ومبتكرة.

والفكرة هي أن مبلغ 2 مليون دولار، سيكون كافياً للباحثين لجمع البيانات الأولية في النماذج الحيوانية.

ومن ثم قد تكون أكثر الاستراتيجيات الواعدة مؤهلة للتقدم بطلب مبلغ يصل إلى 10 مليون دولار لبدء التجارب البشرية، حيث تبحث المؤسسة عن مقترحات يمكن أن تكون جاهزة لبدء التجارب السريرية بحلول عام 2021.

ومع ذلك، يبدو أن الأموال الأولية التي تبلغ 12 مليون دولار هي بمثابة انخفاض طفيف في تدفق التمويل اللازم لتطوير اللقاح.

فقد أنفقت المعاهد الوطنية للحساسية والأمراض المعدية مبلغ 64 مليون دولار على أبحاث لقاح الإنفلونزا العالمية في العام المالي 2017 وحده.

تجدر الإشارة إلى أن هناك الكثير من المرشحين الواعدين في خط البداية، ولكن القليل منهم لديهم ما يكفي من التمويل لنقل الأبحاث إلى التجارب السريرية، وهو ما يشكّل عقبة رئيسية في طريق المشروع.

تقول Sarah Gilbert الباحثة في مجال اللقاحات: إن عنق الزجاجة الحقيقي هو الحصول على هذه اللقاحات التجريبية في الاختبار على البشر، وهذا ما يُعتبر كمشروع مكلف للغاية.

ومع ذلك، فإن مؤسسة Bill & Melinda Gates تعمل على تمويل تلك الجهود من جهات أخرى، حيث قدمت المؤسسة الخيرية أكثر من 9.5 مليون دولار لدعم مدرسة Icahn للطب في جهود تطبيق لقاح عالمي للإنفلونزا في التجارب على البشر.

Paul Radspinner وهو الرئيس والمدير التنفيذي لشركة FluGen التي تعمل على لقاح عالمي مضاد لفيروس إنفلونزا يستخدم فيروس معدل وراثياً قال أن إعلان اليوم كان بمثابة خبر سار، وأضاف:

إن الجهود المبذولة وراء البحث عن لقاح عالمي للإنفلونزا ودعم التمويل الخاص بهذه الجهود هي أخبار رائعة، ونحن لسنا قلقين بشأن حجم الاستثمار، وأنا متأكد من أن هذه ليست سوى المرحلة الأولى من العديد من الإعلانات التي ستصدر من  قبل المؤسسة حول كيفية لعبها دوراً هاماً في هذا المجال.

وردد غيتس نفس الأفكار في مقابلة قائلاً: هذا هو المال المخصص للمرحلة المبكرة، وبالنسبة للـ 12 مليون دولار لن تكون نهاية اللعبة.

 

مقالات قد تعجبك:
فيس بوك تطلق خدمة جديدة لجمع التبرعات للأغراض الشخصية
روبوت جديد من آبل لإعادة تدوير أجهزة الآيفون القديمة
مدينة أمريكية تستبدل الحافلات العامة بتطبيق لتشارك السيارات
تقنية للكشف عن الأمراض في المنزل باستخدام بطاقة اختبار
إعلان من فيسبوك عن كم أصبح فيسبوك سيئاً