الصين ستحظر استخدام المعدات والبرمجيات الأمريكية في مؤسساتها

لا يبدو أن الحرب التجارية التي فجّرتها أزمة شركة هواوي Huawei مؤخراً ستسير نحو الانفراج القريب، خاصةً أن طرفي النزاع هما عملاقا التجارة العالمية: الصين والولايات المتحدة.

مجموعة من النزاعات التجارية كانت قد بدأت منذ فترة بين البلدين، لكن حظر الحكومة الأمريكية لشركة هواوي هو ما تسبب بتسارع الأحداث في الفترة الأخيرة وانتقال الحرب إلى مستوى جديد.

ويبدو أن الحكومة الصينية عازمة على الرد بقوة على قرارات الحكومة الأمريكية، حيث أصدرت السلطات الصينية تعميماً حظرت فيه استخدام المعدات والبرمجيات التقنية الأمريكية.

سيتم تطبيق القرار بشكل تدريجي بحسب تقرير صحيفة Financial Times وذلك في جميع الدوائر والمؤسسات الحكومية الصينية.

وسيتم استبدال تلك المعدات والبرمجيات ببدائل محلية الصنع، ومن المتوقع أن تصل الصين إلى هدفها بالاستغناء عن التقنيات الأمريكية بشكل كامل خلال عام 2022.

وتُعد هذه الأخبار كابوساً للشركات الأمريكية العملاقة التي تتعامل مع الصين على أنها واحدة من أهم الأسواق العالمية لها على الإطلاق.

شركة مايكروسوفت Microsoft على سبيل المثال ستكون أكبر المتضررين خاصةً وأنها كانت تسعى إلى تحسين علاقتها مع الحكومة الصينية باستمرار في الفترة الأخيرة.

في حين أن آبل Apple التي لم تدخر جهداً في إرضاء الحكومة الصينية في أكثر من مناسبة سابقة من المتوقع أيضاً أن تتأثر أعمالها بشكل كبير فيما لو تم تطبيق القرار الصيني الجديد.

فضلاً عن شركات أخرى مثل Dell و hp وغيرها من الجهات التقنية الأمريكية التي لديها عقود وصفقات هائلة مع الصين ومؤسساتها.

ومع ذلك يجادل البعض ويشكك بقدرة الصين في التخلي عن التكنولوجيا الأمريكية بشكل كامل، في حين يرى البعض أن الصين قد تحاول القيام بذلك فعلاً ولكنه سيكون أسلوب ضغط على الحكومة الأمريكية للتراجع عن قراراتها.

لا نعرف بالضبط فيما إذا كانت الصين قادرة على القيام بذلك، لكن يجب الاعتراف أنه عندما نتحدث عن الصين كقوة اقتصادية تقنية عالمية فإننا نتحدث عن عملاق تجاري لا يُستهان به.

مقالات قد تعجبك:

ما البيانات التي يمكن الوصول إليها من هاتف أو حاسوب مسروق أو ضائع؟
ماذا تمثل تقنية تتبع الأشعة في الوقت الحقيقي RTX للاعبين اليوم ؟
ما هو التركيز التلقائي في الكاميرا ,وما هي أوضاعه المختلفة ؟
كيفيّة استرجاع كلمة مرور حساب Steam في حالة نسيانها
كيفيّة إدخال أو تغيير بطاقات SIM في هواتف أندرويد

هواوي: هاتف Mate 30 لا يحتوي على أي مكوّنات أمريكية

منذ اندلاع الأزمة بين الحكومة الأمريكية وشركة هواوي الصينية وتوقيع قرار الحظر الذي منع الشركة من التعاون مع الشركات الأمريكية، كان هنالك سؤال دائم يجول في بال المستخدمين حول العالم:

هل بإمكان هواوي حقاً أن تقوم بصناعة هاتف محمول بشكل كامل – من الناحية المادية وبغض النظر عن نظام التشغيل – بدون مساعدة الشركات الأمريكية؟

الجواب – وبحسب تقرير جديد من صحيفة وول ستريت جورنال – هو نعم!

يقول التحليل الذي نشرته الصحيفة بأن هاتف Huawei Mate 30 لا يحتوي على أي أجزاء أمريكية على الإطلاق، ويبدو أن هواوي عثرت على موردين غير أميركيين للعديد من المكونات المهمة.

على سبيل المثال، يتم الآن الحصول على مكبرات الصوت من NXP في هولندا بدلاً من Cirrus Logic، وحيث يتم الاعتماد كلياً على قسم أشباه الموصلات HiSilicon الخاص بها لشرائح Wi-Fi و Bluetooth بدلاً من Broadcom.

في حين يتم التعاون مع شركات أخرى مثل Murata اليابانية و MediaTek لأجزاء أخرى قدمت سابقاً من قبل الشركات المصنعة في الولايات المتحدة.

وصرّح متحدث باسم الشركة للصحيفة المذكورة بأن لدى هواوي تفضيل واضح لمواصلة دمج وشراء المكونات من شركاء التوريد في الولايات المتحدة.

لكنه أضاف: إذا ثبت أن ذلك مستحيل بسبب قرارات حكومة الولايات المتحدة، فلن يكون أمامنا خيار سوى إيجاد إمدادات بديلة من مصادر غير أمريكية.

لم تتمكن هواوي من تجريد نفسها من الموردين الأمريكيين بالكامل، على الرغم من حظرها من التعامل مع معظمهم، وقالت الشركة إنها كانت تخزن بعض المكونات تحسباً للعقوبات.

في حين تشير بعض الأدلة أن بعض الأجهزة الحديثة لا تزال تعتمد على الأجزاء الأمريكية، على سبيل المثال تُظهر TechInsights أن جهاز Mate 30 Pro 5G عالي الجودة يستخدم شرائح من كوالكوم و Texas Instruments.

يشير تقرير الصحيفة بأن الشركة قادرة تماماً على بناء وصناعة هاتف ذكي بدون الشركات الأمريكية بغض النظر عن موضوع الجودة النهائية التي يمكن الحصول عليها.

لكن كل الحديث السابق كان بدون التطرق لبرنامج التشغيل الذي سيعمل على بث الروح في أجهزة هواوي جميعها، وهنا نقصد نظام الأندرويد من شركة جوجل Google الأمريكية.

حتى الآن لم تتوصل الشركة إلى اتفاق مع جوجل من أجل الحصول على نسخ مرخصة من نظام الأندرويد في حين اضطرت هواوي سابقاً إلى إطلاق هواتف Mate 30 الرائدة دون خدمات وتطبيقات جوجل.

الأمر الذي يؤدي إلى سؤال كبير وهام: إذا كانت الشركة فعلاً قادرة على تجاوز الحظر الأمريكي وقادرة على صناعة هاتف ذكي بمكونات مادية وبرمجية غير أمريكية، فهل ستتمكن من إقناع المستخدمين بشراء تلك الهواتف خارج الصين؟

مقالات قد تعجبك:

ما هو العنوان URL ؟ وما هي مكوناته؟
كيفية حذف الخلفية من صورة في مايكروسوفت وورد
ما هي ميزة ترتيب النوافذ التلقائي في ويندوز 10 ؟
كيفية تعطيل لوحة لمس الكمبيوتر عند وصل ماوس خارجية
ما هي العملية LockApp.exe في ويندوز 10 ؟

ترامب رفع الحظر عن هواوي بشكل كامل

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيسمح لشركة هواوي Huawei الصينية بشراء المنتجات والخدمات من الموردين الأمريكيين، وسيسمح لها باستئناف كامل علاقاتها مع الشركات الأمريكية التي كانت مُجبرة على قطع العلاقات بعد الحظر الأخير.

ويأتي رفع الحظر الكامل عن هواوي بعد لقاء كان مرتقباً بشدة بين الرئيس ترامب والرئيس الصيني Xi Jinping على هامش قمة مجموعة العشرين التي تجمع أكبر زعماء العالم في الوقت الحالي في مدينة أوساكا اليابانية.

توقع البعض أن مجموعة العشرين ستسمح بعقد لقاء مباشر بين الرئيسين لمناقشة القضايا العالقة ولا سيما موضوع الرسوم التعريفية الجمركية والحرب التجارية وحظر هواوي.

وعلى ما يبدو فإن نتيجة اللقاء جاءت أسرع من المتوقع حيث سارع الرئيس ترامب إلى الإعلان عن رفع الحظر عن الشركة بعد نهاية اللقاء.

ومع ذلك أكّد ترامب أن الشركة يمكنها شراء المنتجات والخدمات الأمريكية التي لا تتعلق بوجود مشاكل أو تهديدات قادرة على تهديد أمن الولايات المتحدة على حد تعبير الرئيس.

من المحتمل أن الحظر المطبق على هواوي فيما يخص صيانة وتركيب محطات الجيل الخامس من الاتصالات داخل الولايات المتحدة لن يتم رفعه لارتباطه بأمن الولايات المتحدة كما ترى الإدارة الأمركية.

لكن جميع قرارات الحظر التي تم توقيعها قبل أسابيع والتي شملت كبرى الشركات الأمريكية تم إلغاؤها اليوم بحسب قرار ترامب الجديد.

هذا يعني أن هواوي أصبحت الآن قادرة على استئناف علاقتها التجارية مع جوجل Google واستخدام نظام الأندرويد في هواتفها القديمة والحالية والمستقبلية دون أية مشاكل.

فضلاً عن استئناف العلاقات الكاملة مع شركات مايكروسوفت Microsoft و ARM و إنتل Intel وغيرها من الجهات الفاعلة التي لا يمكن لهواوي الاستغناء عنها.

من المتوقع أن يكون للشركة عدة بيانات لاحقة تؤكد فيها عودة العلاقات الطبيعية مع الشركات الأمريكية لطمأنة المستخدمين الذين تخوّفوا خلال الأسابيع الماضية من وضع الشركة، وسنعمل على تغطية أية تطورات جديدة حول هذا الأمر في مقالاتنا القادمة.

مقالات قد تعجبك:

ما هي الشبكة المحلية Local Area Network LAN؟
كيفية إنشاء نسخة احتياطية كاملة لنظام تشغيل الكمبيوتر وجميع أقراصه
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
ما البيانات التي يمكن الوصول إليها من هاتف أو حاسوب مسروق أو ضائع؟
كيفية تفعيل واستخدام وضع التأمين لمنع فك قفل الهاتف باستخدام البصمة أو القفل الذكي

هواوي ألغت إطلاق أحد حواسيبها بسبب الحظر الأمريكي

ألغت شركة هواوي Huawei إطلاق أحد حواسيبها المحمولة من طراز MateBook والذي كان من المخطط أن يتم الكشف عنه رسمياً خلال هذا الأسبوع في معرض CES Asia في شنغهاي.

وقال Richard Yu رئيس قسم المنتجات الاستهلاكية في الشركة في مقابلة مع CNBC أن السبب الرئيسي في إلغاء إطلاق المنتج هو قرار الحظر الأمريكي الذي دخل حيز التنفيذ قبل أسابيع قليلة.

بموجب قرار الحظر، خسرت الشركة الصينية جميع الصفقات والاتفاقيات الموقّعة مع الشركات الأمريكية والتي كان أهمها جوجل Google و مايكروسوفت Microsoft و إنتل Intel وغيرها.

وفي حين توقّع البعض أن تنحسر آثار الأضرار التي خلّفها قرار الحظر على قطاع الهواتف المحمولة، تبيّن أن تلك الأضرار توسعت بشكل غير محسوب بسبب اعتماد الشركة على الكثير من الشركاء الأمريكيين.

ويبدو قطاع الحواسيب المحمولة واحداً من تلك القطاعات المتأثرة بشدّة والمهددة بالإيقاف بالكامل في حال استمر قرار الحظر، حيث تتعاون هواوي مع مايكروسوفت من أجل نظام التشغيل ويندوز ومع إنتل من أجل الحصول على معالجات الحواسيب.

بدون إنتل ومايكروسوفت وباقي الشركات الأمريكية يبدو أن هواوي غير قادرة على إنتاج أي حاسوب محمول، حيث ظهر ذلك واضحاً من خلال إلغاء إطلاق الحاسوب الحالي ومن كلام مسؤول الشركة.

ووصف Richard Yu الوضع الحالي بأنه مؤسف، وقال أن استمرار تواجد اسم هواوي في قائمة الكيانات المحظورة من قبل الحكومة الأمريكية سيسهم في تعقيد الوضع بشكل أكبر، وقد لمّح إلى أن الحاسوب الحالي لن يبصر النور في حال استمر الحظر.

لا توجد أي تفاصيل تقنية للحاسوب المحمول الذي تم إلغائه، عدا أنه سيكون منتجاً جديداً من خط حواسيب MateBook التي تنتجها الشركة والتي كان آخر إنتاجاتها ما تم الإعلان عنه في مؤتمر MWC في برشلونة في شباط الماضي.

وفي الوقت الذي لم تجد فيه إنتل حرجاً من الخروج للعن وإعلان قطع كامل أشكال التعاون مع هواوي، بقيت مايكروسوفت حذرة في إعلان قطع العلاقات، الأمر الذي أعطى بارقة أمل لأن تسلك مايكروسوفت مسار مخالف للشركات الأمريكية.

وسواء فعلت مايكروسوفت هذ الأمر أم لم تفعله، يبدو أن مشكلة هواوي معقدّة جداً ولا تقف عند مايكروسوفت فقط، الأمر الذي دفعها لإلغاء إطلاق الحاسوب المحمول بعد أقل من شهر من توقيع قرار الحظر.

مقالات قد تعجبك:

ما هي العناوين المنطقية لبروتوكول الإنترنت IP؟ وكيف تعمل؟
كيف يعلم أندرويد إن كانت شبكة الواي فاي سريعة أم بطيئة قبل الاتصال؟
كيفية أخذ لقطات شاشة لألعاب الكمبيوتر
كيفية كسر سرعة Overclock معالج كرت الشاشة
كيفية تغيير كلمة مرور حساب جوجل Google وبريد جيميل Gmail

هواوي ستبني شبكة 5G لأكبر شركة اتصالات روسيّة

اخترقت أشعة الشمس الروسيّة هذا الأسبوع الكآبة المحيطة بشركة هواوي Huawei منذ إدراجها في القائمة السوداء من قبل الولايات المتحدة وحظرها من التعاون مع الشركات الأمريكية أو تطوير شبكات الاتصالات.

حيث أعلنت الشركة الصينية عن توقيعها عقد ضخم لتطوير شبكة الجيل الخامس الخاصة بشركة الاتصالات المحمولة MTS الروسيّة والتي تُعتبر أكبر مشغّل للهاتف المحمول في روسيا.

وقد تم توقيع الصفقة في الوقت المناسب لتتزامن مع زيارة استغرقت ثلاثة أيام من قبل الرئيس الصيني Xi Jinping لموسكو، حيث تشير الصفقة إلى الرغبة في إقامة علاقة أوثق بين القوتين الآسيويتين، وتوحيد مصير الشركتين الرائدتين في كل منهما.

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وفق ما نقلته وكالة TASS الإخبارية الوطنية أن التعاون بين روسيا والصين أصبح الآن على مستوى عالٍ لم يسبق له مثيل، وقد وافقه على ذلك الرئيس الصيني بتكرار نفس العبارة.

بالنسبة لشركة هواوي، يُعد تأمين هذه الصفقة بمثابة حدث جديد مرحّب به بعد تدفّق عشرات الأخبار السيئة خلال الأسابيع الماضية منذ توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرار الحظر.

ولعل أسوأ الأخبار التي سمعناها عن الشركة خلال الأيام الماضية هي اضطرارها لبيع قطاع الكابلات البحرية الخاص بها تخفيفاً للخسائر التي توالت بعد قرار الحظر وإلغاء العديد من العقود.

فضلاً عن تقارير عديدة تحدّثت عن اتجاه الشركة لأن تكون أكثر حذراً في إنتاج هواتفها المحمولة والتقليل من نسب الإنتاج في بعض الأماكن، الأمر الذي نفته الشركة لاحقاً.

وكانت الشركة الصينية قد تعرّضت لضربة من مجموعة SoftBank اليابانية التي فضّلت استبدال هواوي بشركات بديلة مثل نوكيا Nokia و إريكسون Ericsson لتطوير شبكات الجيل الخامس، الأمر الذي كانت تطمح إليه نوكيا في الوقت الحالي.

وعلى ما يبدو فإن الاضطراب في العلاقات التجارية بين شركة هواوي وباقي الشركات سيستمر لفترة من الوقت، ولكن على الأقل فإن لدى الشركة الآن اتفاقية جديدة مهمة مع روسيا يمكنها الاحتفال بها.

وكما قال مؤسس الشركة Ren Zhengfei في مقابلة في شباط الماضي:

إذا انطفأت الأنوار في الغرب، فإن الشرق سيظل مشرقاً، الولايات المتحدة لا تمثل العالم! الولايات المتحدة لا تمثل سوى جزء من العالم!

مقالات قد تعجبك:

كيفية استخدام أندرويد دون شركته الأم غوغل
لماذا يظهر متصفح كروم رسالة غير آمن في بعض المواقع؟
ما هو مدير كلمات المرور؟ وكيف يعمل؟ ولما يجب استخدامه؟
كيفية استعادة حساب واتساب عند نسيان PIN رمز التحقق بخطوتين
كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد

الصين حذّرت الشركات الأمريكية من استمرار الحظر على هواوي

حذّر مسؤولون حكوميون صينيون العديد من شركات التكنولوجيا من عواقب وخيمة في حالة تعاونهم مع الحظر الأمريكي ضد ممارسة الأعمال التجارية مع شركة التكنولوجيا الصينية هواوي Huawei.

وبحسب ما تم نشره في تقرير صحيفة The New York Times فإن هذه الخطوة تأتي بعد أن هددت الصين بوضع قائمة سوداء تضم مجموعة من الشركات الأمريكية ردّاً على حظر هواوي.

وذكرت الصحيفة أن التحذيرات جاءت في سلسلة من الاجتماعات التي عقدها في وقت سابق من هذا الأسبوع أعضاء اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح في الصين، إلى جانب أعضاء من وزارة التجارة ووزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات.

ليس من الواضح ما هي الشركات الأجنبية التي كانت حاضرة في الاجتماعات، لكن تبيّن أنها تضمنت عدداً من أهم شركات أشباه الموصلات في العالم، بالإضافة إلى عمالقة التكنولوجيا الآخرين من الولايات المتحدة.

وحذر المسؤولون الشركات الأمريكية من نقل خطوط الإنتاج الخاصة بهم إلى بلدان أخرى، ومن اتباع الأوامر ضد التعامل مع شركات صينية محددة، ونصح المسؤولون تلك الشركات بالضغط على إدارة ترامب لمخالفة قوانين الحظر.

وبحسب ما ورد فقد قيل للشركات غير الأمريكية أنهم إذا واصلوا تزويد الشركات الصينية بالمعدّات اللازمة فلن يواجهوا مثل هذه العواقب.

لكن تقرير الصحيفة أشار إلى أن الشركات الأمريكية لن تستجيب لمطالب المسؤولين الصينيين، لأن مثل هذه الشركات لن ترغب في تحمل مشكلة قانونية في خرق القانون الأمريكي.

في أيار الماضي، أصدر البيت الأبيض أمراً تنفيذياً يسمح للحكومة الفيدرالية بحظر الشركات الأمريكية من شراء معدات من شركات تُعتبر خطراً على الأمن القومي.

يستهدف الأمر شركة هواوي على وجه التحديد، التي حذر مسؤولو الأمن القومي من أنها تمثل تهديداً لأمن الولايات المتحدة، كما مارست الحكومة الأمريكية ضغوطاً على الدول المتحالفة لمنع استخدام معدات الشركة أثناء قيامهم بتحديث البنية التحتية للاتصالات الخاصة بهم.

دفع الحظر المطبق من البيت الأبيض شركات التكنولوجيا مثل جوجل Google ومايكروسوفت Microsoft و ARM وغيرها إلى إيقاف التعاون مع هواوي.

تأتي هذه الخطوة وسط توترات متنامية بين واشنطن وبكين حيث قام البلدان برفع التعريفات الجمركية ضد بعضهما البعض كجزء من الحرب التجارية المستمرة.

تعثرت المحادثات مؤخراً، على الرغم من أنه من المتوقع أن يجتمع الرئيسين الأمريكي والصيني في وقت لاحق من هذا الشهر في قمة مجموعة العشرين في اليابان.

مقالات قد تعجبك:

ما الذي يجب فعله إذا وجدت آيفون أو آيباد ضائع؟
ما هي الشبكة المحلية Local Area Network LAN؟
كيفية تفعيل واستخدام وضع التأمين لمنع فك قفل الهاتف باستخدام البصمة أو القفل الذكي
ما هو ملف DAT , وكيف يمكن فتحه؟
ما هو التركيز التلقائي في الكاميرا ,وما هي أوضاعه المختلفة ؟

هواوي ستتخلى عن قطاع الكابلات البحرية بعد الحظر الأمريكي

بعيداً عن الهواتف المحمولة والتي كان من المتوقع أن تكون أكبر المتضررين من قرارات الحظر الأمريكية على شركة هواوي Huawei الصينية، تتجه الأنظار الآن إلى قطاعات أخرى تابعة للشركة.

وعلى ما يبدو فإن تأثير قرارات الحظر بدأ يظهر بشكل واضح بعد صدور عدة تقارير تحدّثت عن أن شركة هواوي وافقت على بيع كامل أعمالها في مجال الكابلات البحرية.

عانت هواوي سابقاً من الكثير من التهم الأمريكية حول مواضيع التجسس لصالح الحكومة الصينية، لكن مع تحرك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتوقيع قرار الحظر الشامل، لم يعد بإمكان الشركة الصمود أكثر.

حيث ستضطر هواوي إلى الموافقة على بيع حصتها التي تبلغ 51% من شركة Huawei Marine Systems المسؤولة عن مد كابلات الألياف البصرية تحت الماء ضمن مشاريع عملاقة.

تعمل الشركة على وضع كابلات الألياف البصرية تحت البحر بين القارات بنفس الطريقة التي كانت تفعل بها شركات كبيرة مثل مايكروسوفت Microsoft وفيسبوك Facebook وجوجل Google.

تم تأسيس الشركة في عام 2009 ووضعت أكثر من 50000 كيلومتر من الكابلات عبر 90 مشروعاً وفقاً لموقعها على الويب.

ومع ذلك في الآونة الأخيرة فقد تضررت أعمال الشركة بسبب السمعة السيئة التي امتلكتها هواوي بشأن تهم التجسس وتحرك الحكومة الأمريكية لفرض الحظر عليها بشكل جدّي.

وجود شركة هواوي كشريك يملك 51% من حصة الشركة هو أمر يشكّل عبئاً على Huawei Marine Systems التي لم تعد قادرة على الفوز بعقود تركيب الكابلات كما هو الحال في السابق.

بحسب التقارير الأخيرة فإن شركة Hengtong Optic-Electric الصينية ستحل محل هواوي وستعمل على شراء كامل حصتها في شركة تركيب الكابلات.

وقد تم التأكد من عملية البيع من خلال تقديم طلب إلى بورصة شنغهاي للأوراق المالية دون الإعلان عن سعر الصفقة الموقعة بين الشركات المعنية.

إجبار هواوي على بيع حصتها هو واحد من أكبر التأثيرات التي ظهرت حتى الآن والتي نتجت عن قرارات الحظر الأخيرة، في حين يتوقع البعض أن قطاع الهواتف المحمولة سيكون التالي من بين القطاعات التي ستظهر فيها آثار الحظر في حال لم يتم رفعه.

مقالات قد تعجبك:

كيفية التعبئة التلقائية لرقم البطاقة الائتمانية Credit Card بشكل آمن
كيفية بث الألعاب مباشرةً على يوتيوب؟
ماذا يعني النطاق Hz-KHz لمكبرات الصوت وسماعات الرأس؟
ما هو أدوبي لايت روم Lightroom؟ ولمَ هو مهم للمصوريين؟
كيفية معرفة عدد الصفحات و الكلمات في محرر مستندات جوجل Google Docs

لماذا لم تعلن مايكروسوفت عن حظرها لهواوي حتى الآن؟

على مدار الأسبوعين الماضيين فقدت شركة هواوي Huawei الصينية تقريباً كل شريك أمريكي لها بفضل قرار الحظر الذي وقّعه الرئيس ترامب ومنع بموجبه الشركات الأمريكية من التعامل مع هواوي.

تضررت صناعة الهواتف المحمولة كثيراً لدى هواوي، خاصةً بعد أن سارعت جوجل Google إلى سحب رخصة نظام الأندرويد وبعد تعليق التعاون من قبل شركة Corning لصناعة زجاج الحماية وشركة ARM فيما يتعلق ببنية معالجات Kirin.

المميز في قرار الحظر الأخير هو سباق الشركات الأمريكية على قطع التعاون مع هواوي، حتى أصبحت الشركة تخسر شريك لها بمعدل كل 24 ساعة، لكن بعض الشركات الأخرى بقيت أكثر حذراً في إعلان الحظر.

نحن نتحدث عن شركة عملاقة بحجم مايكروسوفت Microsoft والتي كان من المتوقع أن تخطو خطوة جوجل بالمسارعة إلى تعليق تعاونها مع شركة هواوي، لكن هذا لم يحدث.

اكتفت الشركة بسحب أجهزة الحاسوب المحمولة من هواوي بهدوء من موقعها على الإنترنت، الأمر الذي لمّح إلى بدء خطوات قطع التعاون، لكن الشركة لم تخطو خطوة أخرى في هذا المجال.

تُعد مايكروسوفت واحدة من أكبر شركاء هواوي حيث تقوم بترخيص نظام ويندوز Windows وصيانته على عدد من أجهزة الكمبيوتر المحمولة من هواوي التي يجب أن تحصل على ترخيص مباشر وتحديث من الشركة.

على الأرجح فإن ما يمنع مايكروسوفت من إعلان الحظر الصريح هو قوة علاقتها مع هواوي وتشابك العلاقات التجارية والمشاريع الموقعة بين الطرفين.

لكن لا يمكن لمايكروسوفت مقاومة قرار الحظر عندما يصدر من الحكومة الأمريكية، لأن مخالفة قوانين الحكومة تعرّض الشركة إلى عقوبات تتدرج من عقوبات عادية إلى عقوبات جنائية.

هناك مجموعة من العقوبات للشركات التي تتحدى قوانين الحظر الصادرة من الحكومة، والتي تتراوح من الغرامات إلى أوامر الرفض التي من شأنها أن تضع قيوداً واضحة على ما يمكن أن تصدره الشركة المخالفة، وكل ذلك يديره محققون متخصصون في تطبيق فرض الصادرات.

إذا كانت الانتهاكات صارخة بما فيه الكفاية، يمكن أن تكون هناك عقوبات جنائية، مثل القضية التي شهدت إدانة رجل من نيوجيرسي بتهمة التآمر لتصدير أسلحة إلى أوكرانيا رغم قرار الحظر.

حسناً، هل يمكن أن تتحدى مايكروسوفت قرارات الحكومة وتعرّض نفسها للعقوبات من أجل الوفاء لشريكتها الصينية؟ هذا مستبعد جداً وغير متعارف عليه في عالم الشركات الكبيرة.

السبب الأكثر منطقية هو ما عبّر عنه عدد من الخبراء بقولهم أن مايكروسوفت تنظر إلى قرار الحظر الأخير على أنه زوبعة إعلامية في الحرب التجارية الصينية والأمريكية، وعلى ما يبدو فإن الشركة متأكدة من أن ترامب سيتراجع عن الحظر في أول صفقة.

قد يبدو الالتزام بالهدوء الذي تتبعه مايكروسوفت أكثر ذكاءً من الشركات التي سارعت لإعلان الحظر، وسيكون موقفها أسهل بكثير عندما يتم التوصل إلى صفقة مع هواوي.

مقالات قد تعجبك:

ما هو أوفيس 365؟ ولماذا يعد صفقة عظيمة؟
كيفية البحث عن صور خلفيات جميلة عبر الإنترنت وتحميلها؟
ماذا يعني النطاق Hz-KHz لمكبرات الصوت وسماعات الرأس؟
لماذا تقوم مواقع الويب بإعادة التوجيه إلى صفحات بطاقات الهدايا “تهانينا” المزيفة؟
كيفية معرفة عدد الصفحات و الكلمات في محرر مستندات جوجل Google Docs

الصين سترد على حظر هواوي بمعاقبة بعض الشركات الأمريكية

يبدو أن التوتر التجاري بين الولايات المتحدة والصين سيشتد قريباً، حيث ستتخذ حكومة بكين مجموعة من الخطوات للرد على الحظر الأمريكي المفروض على التعامل التجاري مع شركة هواوي Huawei.

وبحسب تقرير من وكالة Bloomberg فإن الصين وضعت الاستعدادات اللازمة لمعاقبة بعض الشركات والجهات الأمريكية من خلال تقييد عملها أو منع توريد بعض المواد إليها كما حصل بالضبط مع هواوي.

ويشرح التقرير كيفية رد الشركة على الحظر الأمريكي الأخير من خلال تقييد صادرات بعض المعادن الأرضية النادرة إلى الولايات المتحدة، مع إعداد قائمة للكيانات والشركات الأجنبية التي ستشملها قرارات الحظر الصينية المرتقبة.

وكانت العديد من الأخبار السابقة قد تحدّثت عن إمكانية اتخاذ الحكومة الصينية لقرار وقف تصدير المعادن النادرة إلى الولايات المتحدة، ولكن وفقاً لتقرير الوكالة الأخير فإن هذه الخطوة سيتم اتخاذها فقط في حالة تصعيد الحرب التجارية بين الشرق والغرب.

يعتبر النيوديميوم أحد أكثر المواد النادرة المعروفة، حيث يستخدم على نطاق واسع في المغناطيس، ويمكنك رؤية اسمه بوضوح على ورقة المواصفات الخاصة بسماعات الرأس الخاصة بك.

وهناك إجماع واسع بين الاقتصاديين والمراقبين التجاريين الدوليين بأن الشركات الأمريكية ليس لديها مصادر بديلة جيدة لهذه المادة خارج الصين.

بالنسبة لقائمة الشركات التي قد تشملها قرارات الحظر الصينية، فإن هذا متعلق بالشركات التي لها علاقة مع الحكومة والسلطات الأمريكية، في رد مباشر على تهمة هواوي بارتباطها بحكومة بكين.

وعلى الرغم من أن الصين قد حظرت بالفعل كبرى الشركات الأمريكية مثل جوجل Google و فيسبوك Facebook إلا أن السلطات تعدّ الآن قائمة جديدة لمزيد من الشركات الأمريكية.

ستشمل القائمة بعض الشركات والأفراد والتجار والكيانات البارزة الذين لا يتبعون قواعد السوق في البلاد أو الذين انتهكوا العقود الموقّعة أو تسببوا بأضرار كبيرة للشركات والمصالح الصينية، وذلك وفقاً للإذاعة الوطنية الصينية.

وتأتي تلك الخطوات التي من شانها أن تصعّد الحرب التجارية بين العملاقين الأمريكي والصيني كخطوات تمت دراستها للرد على الحظر الأمريكي الأخير على شركة هواوي الذي حرمها من التعامل مع كبرى الشركات الأمريكية.

قد تلجأ الصين إلى تلك الخطوات لكي تسبب للشركات الأمركية نفس الضرر الذي تم إلحاقه بهواوي، مما يحسّن من شروط الصين في أي مفاوضات وتسويات تجارية كان قد لمّح لها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صراحةً.

فهل تتجه الأمور لأعلى نقطة تصعيد للتمهيد إلى حدوث مفاوضات وتسويات؟ أم أن الأمر سيستمر نحو المزيد من الحروب التجارية التي ستضر بمصالح شركات البلدين؟

مقالات قد تعجبك:

ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟
كيفية تحسين عدد الإطارات في الثانية FPS في الألعاب
كيفية إيجاد وتثبيت التعاريف الرسمية لقطع الحاسوب العامل بنظام ويندوز
كيفية فتح وإنشاء وتحرير ملفات وورد وإكسل وباوربوينت مجاناً
لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟

أهم الشركات التي أوقفت تعاملها مع هواوي بعد الحظر الأمريكي

خلال الأيام السبعة الماضية فقط، انتقلت شركة هواوي Huawei من كونها الشركة الأضخم في الصين لصناعة الهواتف المحمولة والثانية عالمياً في هذا المجال إلى واحدة من الشركات التي أصبحت صناعتها مهددة حرفياً بالإيقاف.

ومن كونها واحدة من أفضل الشركات التي يُعتمد عليها في بناء وتنصيب محطات الجيل الخامس إلى شركة غير قادرة على تأمين القطع والمستلزمات والدعم الخاص بتلك الشبكات.

كان الأسبوع الماضي كافياً ليشرح عن قوة الصراع الأمريكي – الصيني فيما يتعلق بالتجارة، وكان كافياً ليعطي فكرة عن تداخل عمل الشركات بين البلدين.

بمجرد دخول قرار الحظر الأمريكي حيز التنفيذ، وجدت أهم وأكبر الشركات الأمريكية نفسها مجبرة على قطع علاقاتها مع شركة هواوي، فما هي تلك الشركات؟ وكيف ساهمت كل واحدة منها بتهديد استمرارية عمل الشركة؟

شركة جوجل Google:

كانت جوجل من أوّل الشركات التي أعلنت تعليق تعاونها مع هواوي بعد قرار الحظر الأمريكي، وقد أثار إعلان المقاطعة ضجة كبيرة نتيجة تهديد مستقبل الهواتف المحمولة التي تنتجها هواوي من حيث نظام التشغيل.

وعلى الرغم من إعلان كل من جوجل وهواوي بأن الهواتف الحالية لن تتأثر بقرار الحظر بشكل مباشر وفوري، إلا أن جميع خطط الشركة المستقبلية فيما يتعلق بإطلاق الهواتف القادمة لن تتضمن استخدام نظام الأندرويد.

وجدت هواوي نفسها غير قادرة على استخدام ترخيص نظام جوجل الشهير إلا من خلال نسخته مفتوحة المصدر، أضف إلى ذلك فإن خدمات جوجل مثل سوق التطبيقات Google Play والبريد الإلكتروني Gmail هي من بين خسائر الشركة في تعليق التعاون.

كان هنالك الكثير من الحديث في الفترة الماضية عن توجّه هواوي لاعتماد نظام تشغيل من تطويرها سيكون بديلاً لنظام الأندرويد، لكن كل المعطيات الحالية كانت تشير إلى أن هواوي لن تحقق نفس النجاح في الهواتف المحمولة بدون جوجل.

شركة إنتل Intel:

لم يكن تأثير الحظر الأخير مقتصراً على قسم الهواتف المحمولة في الشركة على الرغم من أنه أكثر الأقسام تضرراً، لكن قسم الحواسيب المحمولة الذي تمتلكه الشركة نال نصيبه بسبب حظر شركة إنتل.

بمجرد إعلان إنتل قطع علاقاتها وتجميد تعاونها مع هواوي، توجهت الأنظار إلى حواسيب الشركة التي تعتمد اعتماداً كلياً على معالجات إنتل.

بموجب قرار الحظر لن تتمكن إنتل من توريد معالجاتها إلى هواوي التي أصبحت مجبرة على البحث عن شريك آخر أو عن طريقة أخرى لصناعة معالجات الحواسيب.

لكن لسوء حظ الشركة، فإن أي بديل أو شريك آخر لن يعطِ حواسيب الشركة نفس القدرة التنافسية التي كانت تتمتع بها سابقاً، الأمر الذي يهدد قوة حواسيب هواوي إن لم يهدد وجودها بشكل كامل.

شركة كوالكوم Qualcomm:

تُعد كوالكوم واحدة من أشهر الشركات التي يُعتمد عليها من أجل الحصول على معالجات Snapdragon المستخدمة في الهواتف المحمولة وعلى أجهزة المودم الخاصة بالاتصالات ولا سيما مودم الجيل الخامس الجديد.

من الواضح أن خلال هذا الأسبوع فقدت هواوي إمكانية استخدام أي معالج أو مودم اتصال من الشركة الأمريكية، كما خسرت أيضاً جميع اتفاقيات التعاون الموقّعة بين الطرفين في مجال تطوير شرائح المعالجة والاتصال.

اعتقد البعض أن تأثير كوالكوم سيكون أقل بكثير من الشركات الأخرى على هواوي، نظراً لأن هواوي تعمل على تصنيع معالجات Kirin بنفسها، لكن كل هذا تغير مع إعلان شركة ARM.

شركة ARM:

وصف البعض إعلان مقاطعة هواوي من قبل ARM بأقسى الضربات التي تلقتها الشركة الصينية خلال الأسبوع الماضي وأكثرها تأثيراً، نظراً لوجود علاقة وثيقة بين قرار الحظر واستمرارية تصنيع معالجات Kirin من قبل هواوي.

تعتمد هواوي على ARM في تصميم وهندسة رقائق Kirin للمعالجة، وبدون التعاون مع ARM لن تكون هواوي قادرة على إنتاج معالجاتها ولن تستطيع الشركة الفرعية HiSilicon الاستمرار بعملها.

ونظراً لأن العلاقة قد قُطعت سابقاً مع كوالكوم، ستكون هواوي مجبرة على البحث عن بديل آخر من أجل الحصول على المعالجات التي تُعتبر أكثر قطع الهاتف المحمول أهميةً ولها الدور الأكبر في تحديد قوته التنافسية.

اتحاد SD:

اتحاد SD هو منظمة غير ربحية تضع معايير بطاقات الذاكرة من نوع SD و microSD، لكن خلال الأيام الماضية قام الاتحاد بشطب اسم الشركة من قائمة الشركات التي يتعاون معها.

لا يمكن للشركات غير المدرجة في قائمة أعضاء الاتحاد إنتاج وبيع الأجهزة التي تدعم بطاقات SD والتي تستخدم معايير المنظمة رسمياً.

ومع اختفاء شركة هواوي من قائمة الجهات المدعومة من المنظمة فإنها ستكون غير قادرة على إنتاج هواتف محمولة مزوّدة بمنافذ لبطاقات ذاكرة microSD، الأمر الذي يشعل أزمة جديدة في صناعة الهواتف المحمولة.

تحالف Wi-Fi Alliance:

قام اتحاد Wi-Fi Alliance للاتصالات والمعايير اللاسلكية بإلغاء عضوية شركة هواوي بشكل مؤقت، وهو التحالف الذي يقوم بتطوير التقنيات والمعايير اللاسلكية الجديدة والتي نستخدمها في الهواتف والأجهزة الإلكترونية.

بالنسبة لهواوي، فإن هذا الأمر لن يكون له تأثير كبير على المدى القصير، ولكن على المدى الطويل فقد يعني ذلك أن أجهزة هواوي ستكون أقل قدرة على المنافسة لأنه لن يُسمح لها باعتماد تلك المعايير في أجهزتها المستقبلية.

ضغوط إضافية من الشركات الأخرى:

لم تعلن مايكروسوفت Microsoft صراحةً أنها حظرت هواوي من استخدام نظام التشغيل ويندوز Windows في حواسيبها، لكن من المتوقع أن تتجه الشركة بهذا الاتجاه في حال استمر قرار الحظر.

وكخطوة مبدئية من الشركة، فقد قامت مايكروسوفت بحذف حاسوب هواوي المحمول MateBook X Pro من متجرها على الإنترنت دون إيضاح أية تفاصيل، حيث يعد الحاسوب المذكور واحداً من أقوى وأحدث أجهزة الشركة.

شركات الاتصالات العالمية مثل فودافون Vodafone و EE مارسوا ضغوط إضافية على هواوي من خلال إعلاناتهم التي أوضحت رسمياً عدم دعم هواتف الشركة المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس مثل هاتف Mate 20 X 5G الذي كُشف عنه قبل أيام قليلة من اندلاع الأزمة.

الجدير بالذكر أن الحكومة الأمريكية قررت تأجيل الحظر المطبق على هواوي لمدة ثلاثة أشهر حتى يتسنّى للشركات إعادة ترتيب أوراقها، ومع ذلك فإن هذا لم يمنع من استمرار إعلانات الحظر وتعليق التعاون من كبرى شركات العالم.

فهل يستمر قرار الحظر إلى أجل غير مسمى وتبقى هواوي بعيدة عن أي تعاون مستقبلي مع تلك الشركات وغيرها، الأمر الذي يهدد وجودها واستمراريتها، أم أن الاتفاقيات والصفقات والتسويات سيكون لها الدور الحاسم في تحديد مشهد النهاية لتلك لأزمة؟

المقال مُقدّم من محترفي التقنية.