آبل نشرت مقطعاً دعائياً قصيراً تروج فيه أنها حامية للخصوصية

نشرت شركة آبل Apple مقطعاً دعائياً قصيراً، ركز على الخصوصية التي تدعي الشركة أنها تؤمنها من خلال هواتف الآيفون الخاصة بها، وحمل الاسم Over Sharing أي مبالغة في المشاركة.

وظهر في الفيديو بعضاً من الأمثلة عن المعلومات التي يجب ألا يتم مشاركتها، فمثلاً ظهر رجل يصرخ في حافلة مليئة بالناس أنه تصفح ثمانية مواقع لمحاميي الطلاق، كما ظهرت امرأة وهي تخبر الناس الغرباء في السينما بمرح عن معلومات تسجيل الدخول .

كما ظهر في الفيديو زوجان من زملاء العمل وهما يجريان محادثة غير مبهجة بصوت عالٍ حول زميل قريب وامرأة تستخدم مكبر صوت لبث معلومات بطاقتها الائتمانية على الملأ.

وكما هو واضح فإن بعض هذه الأمثلة محرج، والبعض الآخر انتهاكات محتملة للخصوصية، لكنها من بين الأمثلة في إعلان “Over Sharing” الجديد من Apple، والذي يعيد التأكيد على تركيز الشركة على كونها حامية للخصوصية عبر الإنترنت.

وظهر في نهاية الإعلان النص التالي: “لا يجب مشاركة بعض الأشياء، يساعد آيفون iPhone في الحفاظ على هذا الوضع “، ولم تشر الشركة إلى أي من منافسيها التقنيين الذين احتلوا عناوين الصحف بسبب الانتهاكات والاختراقات واسعة النطاق وممارسات الخصوصية المشكوك فيها.

يذكر أنه هذه ليست المرة الأولى التي تعلن فيها آبل Apple بصوت عال أنها رائدة الخصوصية، حيث استقبلت لوحة الإعلانات الخاصة بها في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في العام الماضي 2019 CES بعبارة :”ما يحدث على آيفون iPhone الخاص بك يبقى على آيفون iPhone“.

كما نشرت إعلان تحت مسمى “مسائل الخصوصية” (“إذا كانت الخصوصية مهمة في حياتك، فيجب أن يكون الأمر مهماً للهاتف الذي تجري فيه نشاطات حياتك”) وذلك بعد بضعة أشهر من حدوث خطأ مؤسف في FaceTime سمح للناس بالتنصت على مكالمات الفيديو على iPhone.

وتوصل الرئيس التنفيذي تيم كوك وغيره من المسؤولين التنفيذيين في شركة Apple في الكلمة الرئيسية العام الماضي، إلى فكرة أن جميع خدمات آبل Apple، بطاقتها الائتمانية، وخدمتها الإخبارية، وما إلى ذلك، مصممة للحفاظ على خصوصية المعلومات الشخصية وأمانها”.

وكانت الشركة قد رفضت طلب مكتب التحقيقات الفيدرالي للمساعدة في فتح هاتف آيفون iPhone لمشتبه به في حادث إطلاق نار عام 2016 في سان برناردينو لأنه وبحسب الشركة “اعتقدنا أنه كان خطأ وسيشكل سابقة خطيرة”.

ومع ذلك فإن آبل لم تخلُ من نصيبها من المشاكل الأمنية؛ فبالإضافة إلى خطأ FaceTime، اضطرت Apple إلى الاعتذار في آب الماضي عن قيام موظفين بشريين سراً بالاستماع إلى تسجيلات المساعد الرقمي لـ iPhone سيري Siri.

ومع ذلك ، فإن إعلان المشاركة الرائدة يذكرنا بمدى إمكانية الإعلان عن حياتنا الرقمية ومعلوماتنا، أو على الأقل متاحة بسهولة للجهات الفاعلة إذا لم نكن، والتكنولوجيا التي نعتمد عليها حريصين بشأن ما نشاركه وكيف .

شاهد إعلان Over Sharing الذي يركز على الخصوصية من آبل

https://youtu.be/-l61NE0eqkw

مقالات قد تعجبك

شركة Realme أعلنت عن ثلاثة هواتف داعمة لاتصالات الجيل الخامس
شركة إنتل أعلنت عن أحدث معالجاتها Tiger Lake من الجيل الحادي عشر
سامسونج كشفت عن أرخص هاتف داعم لاتصالات الجيل الخامس لها
كيفية تغيير كلمة مرور حساب جوجل Google وبريد جيميل Gmail
ما هي كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وهل هي آمنة؟
ماهي خدمات جوجل بلاي Google Play Services ولماذا تستنزف البطارية في الأندرويد؟

ترامب طلب من آبل المشاركة في بناء شبكات الجيل الخامس

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه طلب من تيم كوك المدير التنفيذي لشركة آبل Apple معرفة ما إذا كان بإمكانه إشراك آبل في بناء شبكات 5G في الولايات المتحدة.

وبحسب ترامب، فإنه قام بتقديم الطلب إلى شركة آبل نظراً لأنهم يملكون كل شيء، المال والتكنولوجيا والرؤية والمدير التنفيذي تيم كوك!

لكن لسوء الحظ بالنسبة للرئيس، فإنه لا علاقة لشركة آبل بالتطوير الفعلي أو نشر البنية التحتية لشبكات 5G في الولايات المتحدة نظراً لحقيقة أن شركة آبل ليست شركة خدمات للهواتف المحمولة.

تعتمد النسخة 5G في الولايات المتحدة بشكل كلي تقريباً على شركات الخدمات والاتصالات مثل AT&T و Verizon و T-Mobile و Sprint.

إذا كانت آبل ستطلق iPhone 5G غداً، فإن ذلك لن يزيد من تغطية شبكات الجيل الخامس في الولايات المتحدة ولن يكون بمقدور الشركة فعل الكثير لتحسين ذلك.

وأكثر من ذلك، فإن آبل فشلت حتى في إنتاج أجهزة المودم المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس، وكانت تعتمد سابقاً في هذا الأمر على شركة إنتل Intel ثم انتقلت إلى كوالكوم Qualcomm بعد التسوية التاريخية معها.

ومع ذلك يمكن لشركة آبل أن تمارس بعض التأثير على عملية بناء شبكات الجيل الخامس في الولايات المتحدة، ويمكننا القول بأن شبكات LTE لم تبدأ كتقنية حقيقية إلا بعد أن تبنتها آبل مع هاتف iPhone 5 في عام 2013.

وبالتالي من الممكن أن يساعد إنتاج هواتف آيفون متوافقة مع شبكات الجيل الخامس إلى تسريع اعتماد التقنية الجديدة في البلاد، لكن آبل ليست على وشك البدء في دفع الأموال لإنشاء أبراج 5G في أي وقت قريب كما يتخيل ترامب.

هناك شركات تقنية أخرى مثل جوجل Google وخدمة Google Fi MVNO التي تشارك بشكل مباشر في تقنية الشبكات، ولكن حتى في هذه الحالة فإن جوجل تقوم باستئجار شبكات من شركات الاتصالات الحالية.

وكان تيم كوك الرئيس التنفيذي لآبل قد استبعد الدخول إلى مجال خدمات الهواتف المحمولة في تصريح سابق له عام 2016 واعترف أن خبرة آبل لا ترقى للانتقال إلى العمل كشركة اتصالات محمولة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل واستخدام وضع التأمين لمنع فك قفل الهاتف باستخدام البصمة أو القفل الذكي
ما البيانات التي يمكن الوصول إليها من هاتف أو حاسوب مسروق أو ضائع؟
ما هي الشبكة المحلية Local Area Network LAN؟
كيفية الدخول إلى ميزات وإعدادات كروم المخفية
ما هي ملفات PDF؟ وكيف يمكن فتحها ؟

رئيس آبل اعترف بقلقه من منافسة سامسونج وقوّتها

نعلم جميعاً أن الشركتين العملاقتين آبل Apple و سامسونج Samsung تمثّلان القوتين الأكبر في عالم صناعة الهواتف المحمولة في الوقت الحالي، خاصةً بعد تراجع هواوي بسبب أزمتها مع الحكومة الأمريكية.

في نهاية العام الحالي، سيصل التنافس بين هاتين القوتين إلى درجاته القصوى، حيث لدى سامسونج جهازها الرائد Note 10 ولدى آبل تشكيلة هواتف ستكشف عنها خلال الشهر القادم.

لكن هل من الممكن فعلاً أن تكون آبل خائفة من التنافس مع سامسونج في هذه الفترة؟ بالطبع فإننا لا نتخيل بأن نحصل على مثل هذا التصريح من آبل، ولكن يوم الأمس حدث هذا الأمر بالفعل وعلمنا به عن طريق الرئيس الأمريكي!

بدأت القصة عندما اجتمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع الرئيس التنفيذي لشركة آبل تيم كوك على طاولة العشاء في يوم الجمعة الماضي، وتناول الطرفان عدداً من الأمور المتعلقة بالحرب التجارية الحالية بين الصين والولايات المتحدة.

وبعد انتهاء اللقاء وعودة الرئيس الأمريكي إلى واشنطن، تحدّث ترامب مع مجموعة من الصحفيين من وكالات متعددة مثل Bloomberg و CNBC و Fox News عن مجريات اللقاء مع رئيس آبل.

وبحسب الرئيس ترامب فإن تيم كوك قلق من قوة شركة سامسونج في الوقت الحالي، حيث اضطر إلى الاعتراف بهذا الأمر من أجل إقناع الرئيس الأمريكي بضرورة عدم فرض رسوم إضافية على القطع المستوردة من الصين.

وقال ترامب أن تيم كوك أوضح له بأن فرض تعريفات جمركية على منتجات آبل التي يتم تصنيعها في الصين سيؤدي إلى عرقلة المنافسة مع سامسونج.

يتابع ترامب فضح مجريات حديثه ويقول:

لقد التقيت مع تيم كوك، لدي الكثير من الاحترام له، حيث تحدّث معي حول التعريفات الجمركية، وأحد الأشياء التي أثارها هو أن سامسونج هي المنافس الأول، لكن سامسونج لن تتأثر بالرسوم الجمركية لأنها تقع في كوريا الجنوبية.

ويتابع ترامب:

قال لي تيم كوك أنه من الصعب على آبل دفع الرسوم الجمركية إذا كانت تتنافس مع شركة جيدة للغاية مثل سامسونج، وعندما سألته عن قوّة المنافس قال لي إنه منافس جيد جداً.

بالطبع فإن سامسونج لن تتأثر بالحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة ولن يتم فرض رسوم جمركية على منتجاتها لأنها تتمركز في كوريا الجنوبية.

بينما يتم تجميع معظم منتجات آبل في الصين وستخضع لضريبة استيراد إضافية بنسبة 10 بالمائة في وقت لاحق من هذا العام في حال لم يستثني ترامب منتجات الشركة من الرسوم الأخيرة.

كان على تيم كوك أن يعترف بخطورة الأمر في محاولة لإقناع الرئيس بضرورة إلغاء الرسوم الجمركية، وربما لم يرغب رئيس آبل بوصول هذا الحديث إلى الصحافة، لكن الأمر حدث بالفعل.

لم يتخد ترامب قراراً نهائياً بشأن منتجات آبل، لكن في حال استمرت تلك الرسوم فإنه من المتوقع أن تزداد أسعار بعض منتجات آبل مثل ساعة Apple Watch وسماعات AirPods.

مقالات قد تعجبك:

كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
كيفية تصوير الفيديو البطيء وتحريره على آيفون
كيفية ضبط إعدادات الرسوميات لألعاب الكومبيوتر بسهولة
كيفية استخدام Google Keep أفضل تطبيق لأخذ الملاحظات
كيفية التقاط الصور باستخدام سيري

ما هي الأسباب التي دفعت بمدير التصميم في آبل إلى الاستقالة؟

فوجئ الوسط التقني قبل أيام بقيام Jony Ive وهو رئيس قسم تصميم المنتجات في شركة آبل Apple بتقديم استقالته ومغادرة الشركة بعد عمله معها لمدة عقدين من الزمن.

ويُعتبر Jony Ive من أهم رموز شركة آبل والمسؤول الأول والأخير عن التصميم النهائي لمنتجاتها، وكانت تجمعه علاقة ودية كبيرة مع الراحل Steve Jobs.

لكن على ما يبدو فإن العلاقة مع الرئيس الحالي للشركة Tim Cook لم تكن على ما يرام، الأمر الذي دفعه إلى مغادرة واحدة من أهم الشركات التقنية في العالم على الإطلاق.

التخلّي عن منصب وموقع هام بحجم رئيس قسم التصميم في شركة عملاقة بحجم آبل هو أمر صعب تماماً، لذلك كانت الأسئلة والاستفسارات في الأيام الماضية تدور حول الأسباب التي دفعت بـ Jony Ive إلى مغادرة الشركة.

للأسف لم نحصل على معلومات أو تصريحات رسمية حول سبب المغادرة، لكن كانت هنالك تقارير من صحيفة The Wall Street Journal ووكالة Bloomberg الإخبارية حول تلك الأسباب.

أكّدت التقارير السابقة أن سبب خروج الرجل من الشركة هو عدم التفاهم مع Tim Cook حول الأمور المتعلقة بتصميم المنتجات، ولم يكن هنالك صداقة قوية معه مثلما كان الحال مع Steve Jobs.

والسبب الرئيسي لذلك بحسب التقارير المذكورة هو عدم اهتمام الشركة بشكل عام و Tim Cook بشكل خاص بالتصاميم الخاصة بالمنتجات الأخيرة للشركة.

حتى أن تلك التقارير ادعت أن Jony Ive قلّت زياراته إلى الشركة بشكل ملاحظ، وربما كان السبب الأهم للاستقالة هو الخلاف الكبير الذي نشب بينه وبين باقي المدراء التنفيذيين حول تصميم ساعة آبل الذكية الأخيرة.

لم يجد Jony Ive في فريق الإدارة الخاص بالشركة الاهتمام الكبير بتفاصيل التصميم، ولم يجد فريق الشركة فيه الشخص المناسب بحسب رأيهم، لذلك ربما كان من اللازم مغادرة الشركة.

وفي الوقت الذي فضّل فيه Jony Ive الصمت حول تلك التقارير، فتح رئيس آبل Tim Cook النار على تلك المعلومات، ووصفها بالسخيفة وذلك في رسالة تم إرسالها إلى شبكة NBC News.

وقال الرئيس أن من قام بنشر هذه المعلومات لا يعرف حتى آلية العمل داخل شركة آبل، واتهم أصحاب التقارير بإفساد العلاقة بين أعضاء فريق العمل الخاص بالشركة.

وأكّد Tim Cook في رسالته أن لدى الشركة فريق تصميم موهوب بشكل كبير، وسيعمل على تقديم تصاميم مستقبلية لمنتجات الشركة قادرة على جعل الجمهور مذهولاً.

على أية حال، فإن حالة الذهول التي يتحدث عنها Tim Cook تحوّلت إلى حالة غضب جماهيري من التصاميم المرتقبة لهواتف آيفون هذا العام والتي تسربت صورها، حيث عبّرت الأغلبية عن عدم رضاها على تلك التصاميم.

الجدير بالذكر أن Jony Ive سيقوم بتأسيس شركة تصميم خاصة به، ومن المحتمل أن تكون آبل نفسها أول عملاء الشركة الجديدة، لكن هذه المرة سيعمل Jony Ive بصفته صاحب شركة مستقلة وليس كموظف تابع مباشرةً لآبل.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إدارة برامج بدء التشغيل في ويندوز 10
كيفية تعطيل إشعارات انخفاض مساحة القرص في ويندوز
كيفية إنشاء صور متحركة Gif باستخدام لوحة مفاتيح جوجل
كيفية تحويل ملف وورد إلى ملف PDF
كيفية تخصيص حدود النوافذ والظلال على ويندوز 10

أكثر من 11 مليون عملية استبدال بطارية آيفون العام الماضي

بحسب تقرير جديد، فإن شركة آبل Apple ربما اضطرت خلال العام الماضي إلى استبدال ما يصل إلى 11 مليون بطارية هاتف آيفون في إطار برنامج استبدال البطارية الذي قدمته الشركة.

هذا البرنامج الجديد الذي جاء بعد فضيحة إبطاء أداء هواتف الآيفون بشكل متعمد من قبل الشركة، وقام بتخفيض تكلفة استبدال البطارية من 79 دولار أمريكي إلى 29 دولار فقط.

تتوقع الشركة عادةً ما بين مليون ومليوني عملية استبدال لبطارية هواتف الآيفون خلال العام الواحد، لكن ارتفاع الرقم إلى عشرة أضعاف المعدل الطبيعي بعد تخفيض التكلفة كان له أثر سلبي جداً على الشركة.

مؤخراً اعترف تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة آبل بأن مبيعات هواتف الآيفون خلال الفترة الأخيرة كانت متباطئة بشكل كبير، الأمر الذي أضر بأرباح الشركة إلى حد كبير.

والسبب في ذلك بأن المستخدمين فضّلوا استبدال بطارية هواتفهم بدلاً من شراء هاتف جديد، خاصة مع التكلفة العالية لشراء هواتف آبل الأخيرة من جهة والعرض المغري لسعر استبدال البطارية الجديد من جهة أخرى.

إذا كان 11 مليون شخص قد قاموا باستبدال بطارية هاتف الآيفون الخاص بهم بمبلغ 29 دولاراً بدلاً من إنفاق 1000 دولار على هاتف جديد، فإن ذلك سيعادل تقريباً 11 مليار دولار من الإيرادات المفقودة.

بطبيعة الحال، لم يكن كل زبون قام باستبدال بطارية هاتفه قد فكّر بشراء هاتف جديد ولكن هذه الأرقام تعطي فكرة عن الخسارة المحتملة التي سببها برنامج استبدال البطارية للشركة، والتي تبدو نادمة عليه!

لكن برنامج الاستبدال لم يكن السبب الوحيد لتباطؤ مبيعات الشركة، فهنالك اعتراف رسمي بين أوساط الشركة بضعف التجديد في هواتف الآيفون الجديدة وبضعف قدرتها على جذب المزيد من المستخدمين.

الأمر الذي يحتّم على الشركة العمل بشكل أكبر على هواتف الآيفون لهذا العام، منعاً لاستمرار الخسائر ولاستمرار خسارة حصة السوق لصالح الشركات الأخرى.

على أية حال هنالك جانب جيد من ارتفاع معدل استبدال بطاريات هواتف الآيفون إلى رقم 11 مليون، حيث حققت الشركة أرباحاً من عمليات الاستبدال تُقدّر بمبلغ 319 مليون دولار.

فضلاً عن دفع 11 مليون مستخدم للبقاء مع هواتف الآيفون الخاصة بهم وبالتالي استمرار الدفع لخدمات آبل بدلاً من الانتقال إلى هواتف الأندرويد المنافسة.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ميزة مدّة استخدام الجهاز Screen Time في الآيفون أو الآيباد ؟
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
ما هو بلوتوث 5.0 ؟ وما ميزاته ؟
كيفية وضع مجلد تطبيقات في شريط الوصول السريع في آيفون

آبل قد تكون نادمة على تخفيض رسوم استبدال بطارية هواتفها

اعترفت شركة آبل Apple مؤخراً ولأول مرة بشكل رسمي بضعف الطلب على هواتف الآيفون خلال العام الماضي وذلك بعد عشرات التقارير التي كانت قد تحدثت عن ذلك قبل أشهر.

وحمّل الرئيس التنفيذي تيم كوك مسؤولية ما حدث لمجموعة من الأحداث التي لعبت دوراً ضد مصلحة الشركة والتي كان أهمها الحرب التجارية الشرسة التي تم شنّها من قبل الولايات المتحدة على الصين.

وقال الرئيس التنفيذي أن هنالك بعض القرارات الخاطئة التي تسببت بضعف مبيعات الهواتف الجديدة، أحد هذه القرارت هو تخفيض رسوم استبدال بطاريات هواتف الآيفون خلال العام الماضي 2018.

في نهاية عام 2017 كانت الشركة تعيش وسط فضيحة كبيرة بعد اضطرارها للاعتراف بأنها كانت تقوم بإبطاء هواتف الآيفون القديمة منعاً لاستنزاف البطارية بشكل سريع.

أثار اعتراف الشركة الكثير من الضجة والغضب وسط مستخدمي هواتف الآيفون، لذلك حاولت الشركة التخفيف من هذا الغضب عندما أعلنت عن تخفيض بقيمة 50 دولار أمريكي لتكلفة استبدال بطارية هواتف الآيفون.

وقالت الشركة أن تكلفة استبدال البطارية ستنخفض من 79 دولار إلى 29 دولار وذلك طيلة فترة العام 2018، لكن هل ندمت الشركة بالفعل على هذا القرار؟

ساهم هذا الانخفاض الكبير في رسوم استبدال البطارية إلى دفع العديد من المستخدمين إلى استبدال بطارية هواتفهم مقابل 29 دولار فقط دون اضطراراهم إلى شراء النماذج الأحدث من تلك الهواتف.

ووجد مستخدمو هواتف الآيفون هذا العرض بمثابة الفرصة التي لا تُفوّت من أجل استبدال البطارية وبالتالي قدرتهم على إيقاف ميزة إبطاء الهواتف دون الخوف من استنزاف سريع للبطارية.

وصلت أسعار هواتف آبل الجديد هذا العام إلى أرقام قياسية، حيث كلّف نموذج هاتف iPhone XS Max الأغلى ثمناً مبلغ 1500 دولار أمريكي في أفضل الأحوال.

في حين كانت بقية النماذج تتجاوز تكلفتها الألف دولار، الأمر الذي دفع غالبية المستخدمين إلى الابتعاد عن خيار شراء هاتف جديد ومحاولة التحسين من وضع الهاتف القديم من خلال استبدال البطارية.

لن يكون باستطاعتنا معرفة عدد الأجهزة التي باعتها الشركة في الفترة الأخيرة أو معرفة نسبة انخفاض المبيعات، حيث اختارت الشركة عدم الكشف عن تلك الأرقام بشكل رسمي منذ شهر تشرين الأول الماضي.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تنصيب تطبيقات الويب التقدمية في كروم
كيفية تعطيل لوحة لمس الكمبيوتر عند وصل ماوس خارجية
كيفية معرفة إصدار البلوتوث على نظام التشغيل ويندوز أو ماك
كيفية تحويل ملفات PDF إلى ملفات وورد
طرق العمل المشترك المتوفرة بين ويندوز 10 وبين هواتف أندرويد أو آيفون

آبل خرجت عن صمتها واعترفت بتراجع مبيعات هواتفها

عشرات التقارير التي تم نشرها في الربع الأخير من العام السابق 2018 حول قضية ضعف الطلب على هواتف الآيفون الجديدة، ومئات الأسئلة التي تم توجيهها للشركة حول صحة تلك المعلومات.

لكن شركة آبل Apple فضّلت الصمت طيلة الفترة الماضية خوفاً من التأثير السلبي على مبيعات أجهزتها، ولكن هذا الصمت انتهى يوم الأمس بتصريحات رئيس الشركة Tim Cook.

حيث تم الاعتراف رسمياً وعلى لسان رئيس شركة آبل بأن الطلب على هواتف الآيفون الجديدة كان ضعيفاً، أو على الأقل كان أدنى من توقعات الشركة ومن طموحاتها.

الأسباب المحتملة التي تحدث عنها الرئيس هي الاستقبال المتواضع لهواتف الآيفون الجديدة من قبل المستخدمين، هذه الهواتف التي لم تحمل تحديثات حقيقية عن هاتف iPhone X السابق، الأمر الذي دفع بالعديد من المستخدمين إلى البقاء على الهاتف الأقدم أو التوجه إلى هواتف الأندرويد.

حيث أرسل الرئيس التنفيذي للشركة الأمريكية رسالة إلى المستثمرين حذّرهم فيها من أن أرباح الربع الأول من العام المالي للشركة ستكون أقل من المتوقع.

وقال الرئيس التنفيذي أن ضعف الطلب جاء بشكل أساسي من السوق الصيني، هذا السوق الذي شهد خلال العام السابق حربين كبيرتين تأثرت بهما مبيعات الشركة إلى حد كبير.

الحرب الأولى هي المنافسة المشتعلة بين شركات هواتف الأندرويد التي أصبحت قادرة على طرح هواتف بالغة القوة بأسعار منافسة، الأمر الذي أزاح هواتف الآيفون باهظة الثمن من خيارات المستخدمين الصينيين.

أما الحرب الأخرى فهي من نوع تجاري بين العملاقين الولايات المتحدة والصين، والتي لعب فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دوراً أساسياً وساهم بشكل كبير في تضرر الشركات الأمريكية في الصين.

يشرح الرئيس التنفيذي في تصريحاته الأخيرة العوامل الأخرى التي ساهمت في تراجع مبيعات الشركة، ومنها طرح منتجات عديدة للشركة خلال الفترة الأخيرة وثبات قيمة الدولار الأمريكي إلى جانب الضعف الاقتصادي في الكثير من الأسواق حول العالم.

وشهدت أقسام الشركة الأخرى المسؤولة عن إنتاج الأجهزة والمنتجات الخاصة بالشركة ارتفاعاً بنسبة 19% على أساس سنوي، لكن الرئيس التنفيذي عاد واعترف أن اعتماد الأرباح يكون على هواتف الآيفون في المقام الأول.

ومن المتوقع أن تبلغ قيمة خسائر الشركة في ربعها المالي الأول حوالي 9 مليار دولار بسبب انخفاض قيمة الأرباح عن الحد الذي تم وضعه كخطة سابقاً، وبمجرد الإعلان عن تصريحات الرئيس التنفيذي المتشائمة انخفض سعر سهم شركة آبل في التداولات المالية بنحو 10%.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ميزة مدّة استخدام الجهاز Screen Time في الآيفون أو الآيباد ؟
ميّزات مفيدة في آيفون غير موجودة حتى الآن في أندرويد
ما البيانات التي يمكن الوصول إليها من هاتف أو حاسوب مسروق أو ضائع؟
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة

فيسبوك طالبت موظفيها باستخدام أجهزة أندرويد بدلاً من الآيفون

نشرت مؤخراً صحيفة The New York Times تقريراً مثيراً للجدل تحدّث عن قيام مارك زوكربيرج رئيس شبكة فيسبوك Facebook بمطالبة فريق الإدارة والموظفين في الشركة باستخدام أجهزة أندرويد بدلاً من أجهزة شركة آبل Apple.

ولمّحت الصحيفة في تقريرها إلى أن قرار زوكربيرج قد اتُخذ نتيجة موقف شخصي بينه وبين رئيس شركة آبل Tim Cook الذي هاجم شبكة فيسبوك وانتقدها خلال إحدى مقابلاته.

حيث رفض رئيس آبل الإجابة عن سؤال في إحدى مقابلاته كان حول ما يمكن أن يفعله في حال واجهت شركته فضيحة بحجم فضيحة فيسبوك الأخيرة المتعلقة ببيع بيانات المستخدمين إلى أطراف خارجية.

حيث أجاب ساخراً بأنه لن يكون في هذا الموقف، وانتقد في المقابلة سياسة فيسبوك وضعف الحماية التي تقدمها لبيانات المستخدمين.

وعلى الرغم من أن مارك زوكربيرج لم يخفِ غضبه من تصريحات Tim Cook حيث ردّ عليه بطريقة غير مباشرة لاحقاً، إلا أن الأمر لم يصل إلى مطالبة الموظفين بالابتعاد عن أجهزة الآيفون لهذا السبب كما جاء في بيان فيسبوك.

حيث نشرت الشركة بياناً للرد على تقرير صحيفة The New York Times وقالت فيه:

لقد شجعنا موظفينا وفريق الإدارة منذ فترة طويلة على استخدام نظام الأندرويد لأنه نظام التشغيل الأكثر شعبية في العالم، وليس من أجل أسباب أخرى.

وعلى الرغم من عدم معرفة السبب الحقيقي وراء تشجيع فيسبوك على استخدام أجهزة الأندرويد إلا أن السبب الوارد في البيان يبدو منطقياً، حيث يهيمن نظام الأندرويد على الكثير من المناطق حول العالم خارج الولايات المتحدة.

بما في ذلك إفريقيا وأمريكا الجنوبية وأوروبا وروسيا وجنوب آسيا وأجزاء من الشرق الأوسط، حيث طالبت شركة سناب Snap في وقت سابق موظفيها باستخدام هواتف الأندرويد أيضاً.

وتواجه إدارات الشركات الأمريكية الكبيرة مثل فيسبوك و سناب مشكلة اعتماد الغالبية العظمى من الموظفين على أجهزة الآيفون نظراً لانتشار هذه الهواتف بشكل كبير في الولايات المتحدة.

الأمر الذي يؤدي إلى ضعف في التعامل مع تطبيقات تلك الشركات المخصصة لهواتف الأندرويد حول العالم، كما ويؤدي إلى صعوبة في عمليات التطوير المتعلقة بتلك التطبيقات نتيجة الاختلاف بين النظامين.

لذلك تطالب تلك الشركات أحياناً الموظفين والإداريين باستخدام هواتف الأندرويد للموازنة بين النظامين، وهو ما أوضحته فيسبوك في بيانها مستبعدةً صدور قرارها الأخير للرد على رئيس شركة آبل.

لكن مَن يعلم؟ ربما ساهمت تصريحات Tim Cook بشكل أو بآخر باتخاذ هذا القرار حيث لم تكن الأجواء ودية بين الشركتين الأمريكيتين خلال الفترة الماضية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية منع ظهور منشوارت ميزة في هذا اليوم على فيسبوك
كيفية حذف حساب فيسبوك بعد أخذ نسخة عن كامل البيانات
كيفية استخدام فيسبوك بأقل نسبة ممكنة من البيانات الشخصية
ميزات في أندرويد ليست موجودة حتى الآن في آيفون
ميزات في نظام ماك macOS يجب على ويندوز إضافتها

رئيس شركة آبل برّر السعر المرتفع للهواتف الجديدة

أطلقت شركة آبل Apple مؤخراً ثلاثة هواتف آيفون جديدة، حيث أثارت تلك الهواتف أو على الأقل النموذجين الأغلى ثمناً منها الكثير من الضجة بسبب أسعارها المرتفعة.

على سبيل المثال فإن النسخة الأقل ثمناً من هاتف iPhone XS والتي تمتلك 64 جيجابايت فقط من الذاكرة الداخلية جاءت بسعر 1000 دولار أمريكي، في حين أن السعر يقفز إلى 1050 دولار من أجل النسخة الأقل من iPhone XS Max.

علماً أن هذه الأسعار هي الأقل بين جميع دول العالم، حيث تصل تلك الهواتف إلى بعض الأسواق بزيادة ملحوظة في الأسعار المحددة يوم الإعلان.

دفعت هذه الضجة بالرئيس التنفيذي لشركة آبل تيم كوك Tim Cook إلى الخروج بتصريحات تحاول قدر الإمكان تبرير التكلفة المرتفعة للهواتف الجديدة وتحاول الدفاع عن سياسة الشركة.

وبحسب رأي تيم كوك فإن أسعار الهواتف مبررة لأنه بمجرد شرائك هاتف آيفون جديد فإنك بالنتيجة قمت بشراء عدة أجهزة معاً.

اليوم وبحسب رأي الرئيس التنفيذي فإن الآيفون الجديد يغنيك عن شراء كاميرا احترافية على سبيل المثال، فلست بحاجة لشراء كاميرا منفصلة.

كما أن هاتف الشركة الجديد سيعمل كمشغّل موسيقى احترافي، وكشاشة عرض بجودة عالية، وكجهاز بمعالج خارق القوة لتشغيل أي تطبيق أو لعبة تريدها.

يتابع الرئيس التنفيذي ليتحدث عن تكلفة البحث والتطوير، فالوصول إلى الآيفون الجديد هذا العام لم يأتِ مجاناً، بل احتاج إلى الكثير من الأبحاث والتقنيات المطورة التي دفعت الشركة عليها الكثير من الأموال.

كما ذكّر الرئيس التنفيذي بإمكانية شراء الآيفون الجديد عن طريق عقود شركات المحمول، حيث لن يكون المستخدم مضطراً إلى دفع أكثر من 30 دولار أمريكي في الشهر الواحد، أي بمعدّل 1 دولار كل يوم.

الجدير بالذكر أن الشركة كانت قد تلقّت الكثير من الانتقادات حول الأسعار المبالغ بها التي تم الإعلان عنها، الأمر الذي قد أثّر قليلاً على الطلبات المسبقة على هاتف iPhone XS المشابه جداً لهاتف العام السابق.

ومع ذلك تشير التوقعات الأولية إلى إمكانية بيع عدد كبير من الهواتف الجديدة مما يحقق رقم المبيعات الذي وضعته الشركة هدفاً لها في المرحلة المقبلة.

مقالات قد تعجبك:

أفضل تطبيقات التصوير الاحترافي لهواتف آيفون
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
مراجعة برنامج IOTransfer أفضل مدير لملفات آيفون وآيباد من خلال الكمبيوتر
ما هي ميزة QoS في أجهزة الراوتر ؟ وكيفية استخدامها للحصول على إنترنت أسرع ؟
ما هي تقنية الواقع المعزّز؟ وما أهم بيئات تطويرها؟