آبل بحثت فكرة إنشاء شبكة اتصال خاصة بأجهزتها

بدأت شركة آبل Apple منذ فترة ليست بالقصيرة رحلة التقليل من اعتمادها على الشركات المسؤولة عن تأمين قطع أجهزتها بحيث تصل إلى مرحلة تصنيع كافة أجهزتها بنفسها.

لكن يبدو أن مشاريع الشركة لن تقف عند حدود الاستغناء عن مورّدي قطع أجهزتها، بل تريد الاستغناء حتى عن شركات الاتصال والإنترنت حول العالم.

حيث أفاد تقرير جديد نشرته وكالة بلومبيرج نقلاً عن مصادر داخل الشركة بأن آبل بحثت بالفعل فكرة إنشاء شبكة اتصال داخلية خاصة بأجهزتها مثل أجهزة الآيفون ولوحيات الآيباد وحواسيب الشركة.

ووصف التقرير تلك الفكرة بأنها أثارت إعجاب المسؤولين في الشركة وعلى رأسهم الرئيس التنفيذي تيم كوك الذي بدأ بوضع الخطط ودراسة المستلزمات الخاصة بتنفيذ الفكرة.

وفي هذه الحالة فإن آبل ستكون بحاجة لبناء فريق كامل من الاختصاصيين والمهندسين في مجال الاتصالات والشبكات اللاسلكية، وستحتاج الشركة إلى عمليات إطلاق أقمار صناعية وإدارتها وهي في الفضاء.

يبدو تنفيذ الفكرة صعب جداً ومكلف جداً، لكن الفوائد التي يمكن أن تجنيها الشركة من هذا الأمر هي كبيرة جداً أيضاً.

يقدم التقرير نظرة حول الحالة التي ستصل إليها آبل في حال نجحت في تنفيذ الفكرة حيث ستبدو شركة مستقلة في كل شيء عن خدمات الشركات الأخرى.

كما أن تخصيص شبكة اتصال لأجهزة الشركة فقط سيساعد وبشكل كبير على رفع جودة الاتصالات بين تلك الأجهزة وتأمين الاتصال في أي ظرف فضلاً عن تأمين اتصال بالإنترنت بشكل دائم.

كما يمكن أن تستفيد آبل من تنفيذ هذه الفكرة في دعم خدماتها التي تعتمد على الشبكة ولا سيما خدمة خرائط آبل التي تحسنت في الفترة الأخيرة وبدأت تقترب من منافسة خدمة الخرائط من جوجل.

يختم التقرير بالقول أن الفكرة ما زالت في مرحلة الدراسة والإعداد، وعلى الرغم من أنها هامة ومفيدة ولاقت اهتمام المسؤولين في آبل إلا أن الشركة قد لا تعتمدها في النهاية بسبب مخاطر فشلها وارتفاع تكلفتها.

مقالات قد تعجبك:

كيفية الحصول على تقرير سجل الواي فاي أو الشبكة السلكية في ويندوز 10
كيفية إضافة خيار التصويت في رسائل البريد الإلكتروني باستخدام آوت لوك
كيفية وصل سماعات AirPods مع كمبيوتر ويندوز أو ماك أو مع هواتف أندرويد أو آيفون
كيف يمكن لشبكة الجيل الخامس 5G تطوير اتصال الإنترنت المنزلي؟
كيفية متابعة مستخدمي إنستغرام وتويتر بدون حساب باستخدام خلاصات RSS

آبل ستطوّر طريقة جديدة لنقل البيانات بين أجهزتها

تقدّمت شركة آبل Apple بطلب تسجيل براءتي اختراع جديدتين من أجل طريقة جديدة لمشاركة البيانات بطريقة تفاعلية وجديدة بين أجهزتها.

تعتمد الطريقة الجديدة التي تريد آبل تقديمها على تبادل البيانات بين أجهزة الشركة من خلال التلامس، وهي ليست طريقة جديدة على أي حال ولكن الشركة تريد تدعيمها بمجموعة من الميزات بالإضافة إلى خاصيتي السرعة والأمان.

تصف براءة الاختراع الأولى الطريقة التي ستكتشف بها أجهزة الشركة بعضها البعض من أجل التعرف على بعضها وبدء عملية نقل البيانات.

سيتم الكشف عن الأجهزة من خلال تطبيق برتوكول اكتشاف وإقامة اتصال، من خلال هذا البروتوكول يمكن للأجهزة التعرف على بعضها ثم إقامة اتصال مغلق بتردد أعلى لنقل البيانات.

في حين تصف براءة الاختراع الثانية فكرة تضمين الشركة لمجموعة من المرسلات والمستقبلات في أجهزتها بحيث تكون بديلة عن مستقبلات البلوتوث الافتراضية والبطيئة المتواجدة الآن.

وهنا يمكن أن نذكر شريحة Apple U1 والتي جرى تضمينها في هواتف الآيفون الأخيرة والتي قالت عنها الشركة أنها مهمة في تحديد موقع الهاتف في كل لحظة.

في حين يعتقد المحللون بأن هذه الشريحة سيكون لها دور مستقبلي في الميزات والخصائص التي ستكشف عنها الشركة، وقد تكون ميزة مشاركة البيانات هذه هي إحدى الميزات التي تعتمد على الشريحة.

وكما هو الحال في الأخبار المتعلقة ببراءات الاختراع فإنه لا يوجد إطار زمني محدد لتطبيق هذه الأفكار ونقلها إلى الواقع، كما تتواجد احتمالية تجميد استخدام براءة الاختراع في حال لم تكن الشركة جاهزة لتطبيقها بعد.

مقالات قد تعجبك:

ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
ما هو ملف DAT , وكيف يمكن فتحه؟
ما هي أجهزة كشف و إنذار الدخان والحرائق
ما هو خطأ 503 Service Unavailable؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
كيفية تفعيل الوضع الليلي في برامج أوفيس كالوورد وإكسل وباور بوينت

أول هاتف آيفون ببصمة مدمجة بالشاشة سيصل عام 2021

تخطط شركة آبل Apple لإعادة طرح ميزة البصمة Touch ID بجهاز استشعار مدمج في الشاشة في هواتف الآيفون الخاصة بها مع حلول عام 2021.

وتأتي هذه المعلومات بحسب تقرير جديده نشره المحلل التقني الشهير Ming-Chi Kuo والمختص بمتابعة أمور الشركة الأمريكية، ومع ذلك في عام 2021 لن يتم التخلي عن بصمة الوجه المعروفة باسم Face ID.

وبحسب كلام المحلل فإن هواتف الآيفون القادمة في ذلك العام ستحمل كل من تقنية Face ID والبصمة المدمجة بالشاشة معاً.

وتبدو خطوة آبل بإضافة البصمة المدمجة بالشاشة متأخرة كثيراً عن الشركات المنافسة التي بدأت باستخدام هذا النوع من البصمات مطلع العام الماضي، حيث كانت Vivo أول من قدّم نموذج لهذه البصمة.

بحسب المعلومات فإن آبل تعمل على تكنولوجيا البصمة المدمجة بالشاشة منذ عام 2017 على الأقل، عندما تم تقديم براءة اختراع لمستشعر لبصمات الأصابع الموجود في الشاشة.

لكن من المحتمل أن الشركة واجهت مجموعة من الصعوبات لاستخدام المستشعر في هواتف الآيفون في الفترة الحالية، وهي غير قادرة على تقديم الميزة بشكل رسمي حتى العام 2021.

يُعتقد أن المشاكل الحالية المتواجدة في هذا النوع من البصمات هي ما يأخر آبل عن استخدامها حالياً، حيث تشمل تلك المشاكل استهلاك عالي للطاقة وحجم صغير ضمن الشاشة ووحدات استشعار سميكة وصعوبات في الإنتاج.

يدّعي المحلل التقني أن الشركة ستتغلب على تلك الصعوبات بحلول عام 2021 ومن المرجح أن تستعمل آبل نموذجاً لاستشعار البصمات بواسطة الأمواج فوق الصوتية بشكل مشابه لما هو متواجد الآن في هواتف Galaxy S10.

وإلى جانب تواجدها في هواتف الآيفون، أشار موقع 9to5Mac إلى إمكانية تواجد التقنية الجديدة في ساعات آبل الذكية.

ومع تواجد معلومات تشير إلى أن الشركة تريد الاستمرار باستعمال تقنية Face ID حتى مع التوصل إلى تقنية البصمة المدمجة بالشاشة، فإن هذا الأمر يفتح باب التساؤلات حول ما إذا كانت الشركة غير واثقة تماماً بتقنيتها الجديدة.

أو ربما تريد الشركة رفع سوية الأمان في أجهزتها من خلال استخدام كل من التقنيتين معاً، الأمر الذي يجبر المهاجمين تجاوز كل من بصمة الوجه وبصمة الإصبع معاً، وهو ما يبدو شبه مستحيل.

مقالات قد تعجبك:

كيفية وصل سماعات AirPods مع كمبيوتر ويندوز أو ماك أو مع هواتف أندرويد أو آيفون
كيفية قياس المسافات باستخدام كاميرا آيفون
كيفية تغيير إعدادات سلة المحذوفات في ويندوز 10
لماذا تقوم المواقع الإلكترونية بطلب تسجيل للدخول بشكل متكرر
كيفية متابعة علامات الهاشتاج Hashtag على انستاغرام لتصفح أفضل

آبل صرّحت بشرائها شركة جديدة كل أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع

تُعد شركة آبل Apple هي واحدة من أكثر الشركات التي تبقى متكتّمة على خططها ومشاريعها المستقبلية، وهي الأقل انفتاحاً على وسائل الإعلام فيما يتعلق بالأمور المالية مثل المبيعات والأرباح.

نعلم جميعاً أن شركة بحجم آبل ستكون مهتمة دوماً بالاستحواذ على الشركات الصغيرة والناشئة فيما يحقق مصالحها، لكن هل سألت نفسك يوماً ما عن عدد الشركات التي تشتريها آبل؟

في الحقيقة يبدو أن آبل تشتري الشركات الصغيرة كما نشتري نحن البضائع من محلات البقالة، حيث صرّح الرئيس التنفيذي Tim Cook أن آبل تشتري الشركات بمعدل شركة جديدة كل أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع!

وخلال الأشهر الستة الماضية، قال الرئيس التنفيذي أن آبل استحوذت على 20 إلى 25 شركة جديدة لتطوير خدماتها ومنتجاتها دون الإعلان عن مجال عمل هذه الشركات أو أسمائها.

يدلّ هذا الأمر وبشكل واضح على القوة الشرائية التي تتمتع بها آبل، وهو أمر طبيعي نتيجة اعتراف الشركة بامتلاكها لـ 225.4 مليار دولار كسيولة نقدية متوافرة وجاهزة للدفع مباشرةً.

بحيث يكفي هذا المبلغ لتسوية 50 دعوى قضائية مثل التسوية التي قبلت بها آبل مع شركة كوالكوم Qualcomm مؤخراً، الأمر الذي يجعل من آبل واحدة من أكثر الشركات ثراءً.

في عام 2014، استحوذت شركة آبل على شركة Beats في صفقة تم اعتبارها واحدة من أكبر الصفقات المعلن عنها في تاريخ آبل، حيث كانت قيمة الاستحواذ 3 مليار دولار.

ومن الواضح أن آبل تتجنب الاستحواذ على الشركات الكبيرة المعروفة لأنها ستكون مجبرة على الإعلان عن الصفقة وعن تفاصيلها الكاملة.

لذلك ترغب آبل دوماً بالاستثمار في الشركات الصغيرة الناشئة والتي لا يتم الإعلان عن خبر الاستحواذ عليها في أغلب الأحيان.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال الرئيس التنفيذي:

نحن نقوم بالاستحواذ على كل الشركات التي نحتاجها والتي تناسبنا، وعلى الشركات التي تحقق أهدافنا الاستراتيجية والمستقبلية، وبذلك نستحوذ في المتوسط على شركة جديدة كل أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.

مقالات قد تعجبك:

كيفية قياس المسافات باستخدام كاميرا آيفون
ما هي ميزة التخزين المحسّن في أجهزة ماك؟و كيف يمكن الاستفادة منها ؟
كيفية تضمين فيديو يوتيوب في العرض التقديمي بور بوينت
كيفية تغيير الصورة الشخصية للحساب في ويندوز 10
ما هو Sketchup؟ وكيف يتم استخدامه؟

آبل ستدمج تطبيقات الآيفون والآيباد والماك بحلول عام 2021

نشر موقع Bloomberg تقريراً جديداً قال فيه أن شركة آبل Apple ستعمل على دمج تطبيقاتها المختلفة والمخصصة لأجهزة الآيفون والآيباد وأجهزة الماك.

وأشار التقرير إلى أن الشركة ستعمل على إنشاء نسخة واحدة من تطبيقاتها بحيث يمكن لتلك النسخة أن تعمل بشكل طبيعي على كل من النظامين iOS و MacOS.

وكانت الشركة قد كشفت بالفعل عن جزء من هذا العمل، عندما أعلنت عن مشروعها الذي يحمل الاسم الرمزي Marzipan في العام الماضي في مؤتمر مطوري الشركة في جميع أنحاء العالم.

وبدأت آبل مؤخراً في إحضار إصدارات iOS من تطبيقات Home و Stocks و News و Voice Memo إلى نظام MacOS 10.14 Mojave.

ومن الواضح أن التطبيق الشامل المشترك هو خطوة أكبر بكثير، ويفيد تقرير Bloomberg أن آبل ستدير هذا المشروع الكبير على مراحل.

سيُتاح للمطورين إمكانية نقل تطبيقات الآيباد إلى جهاز الماك في وقت لاحق من هذا العام بفضل حزمة أدوات تطوير برمجية SDK جديدة.

وسيتم توسيع هذا التطبيق ليشمل تطبيقات الآيفون في عام 2020 لتقديمها إلى نظام MacOS، علماً أن بعض الإشاعات كانت قد اقترحت الإعلان عن حزمة الأدوات البرمجية الجديدة اللازمة في مؤتمر المطورين القادم لهذا العام.

تبدو خطط شركة آبل مشابهة تماماً للجهود التي تبذلها مايكروسوفت Microsoft من خلال نظام ويندوز Windows الأساسي.

دفعت شركة مايكروسوفت بفكرة تطبيق عالمي واحد لهواتف ويندوز والأجهزة اللوحية وأجهزة الحاسوب الشخصي، لكن الشركة تخلت عن جهودها فيما يخص هواتف ويندوز في عام 2017، مما أدى إلى تقويض فكرة تطبيقات ويندوز العامة.

في الوقت الذي تابعت فيه مايكروسوفت خططها لنظام تشغيل واحد، يُقال أن آبل ستبقي على نظامي iOS و MacOS منفصلين حتى مع عملها على مشروعها القادم.

لم تعلن آبل رسمياً عن موعد مؤتمر المطورين القادم WWDC 2019 حتى الآن، ولكن تقارير MacRumors كشفت مؤخراً عن التواريخ المحتملة من 3 إلى 7 حزيران.

ومن المتوقع أيضاً أن تكشف آبل عن خططها الخاصة بنظام iOS 13 في WWDC، بما في ذلك الوضع المظلم وشاشة الآيباد الرئيسية الجديدة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
ما هي ميزة مدّة استخدام الجهاز Screen Time في الآيفون أو الآيباد ؟
كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على PlayStation 4
كيفية إدارة برامج بدء التشغيل في ويندوز 10

آبل ستطوّر مودم خاص بها للاستغناء عن خدمات إنتل

كانت شركة آبل Apple تعتمد سابقاً على العملاق كوالكوم Qualcomm فيما يخص استعمال مودم الاتصال في أجهزة آبل مثل الآيفون والآيباد، لكن الخلافات الكثيرة بين الشركتين والدعاوى القضائية المتبادلة أنهت كل أشكال التعاون بينهما.

اتجهت آبل بعد ذلك إلى شركة إنتل Intel وبدأت تستعمل المودم الخاص بها في هواتف الآيفون، لكن بالتأكيد فإن ذلك لم يعجب آبل كثيراً نظراً لتفوق مودم كوالكوم المُستخدم في هواتف الأندرويد على نظيره الموجود لدى إنتل .

ومع دخول عصر شبكات الجيل الخامس شعرت آبل أن اعتمادها على إنتل سيتسبب لها بخسارة في منافسة هواتف الأندرويد، خاصةً وأن هواتف الأندرويد التي تدعم هذا النوع المتقدم من الشبكات ستظهر بداية العام القادم.

في حين أن أول هاتف من آبل سيدعم تلك الشبكات لن يبصر النور قبل عام 2020، الأمر الذي يجعل الشركة متأخرة سنة كاملة عن منافسيها مثل سامسونج وهواوي.

انطلاقاً من ذلك بدأت الشركة على العمل في مشروعها الخاص المتمثّل بتطوير مودم دون الاعتماد على خدمات إنتل ومن أجل منافسة مودم كوالكوم.

ونشر موقع The Information معلومات جديدة حصل عليها من أشخاص داخل الشركة حيث تم التأكد من أن قرار تطوير مودم خاص بآبل قد تم اتخاذه لكن التنفيذ سيستغرق بعض الوقت.

مؤخراً، نشرت آبل إعلاناً قالت فيه أنها بحاجة إلى مهندسين ومختصين في قطاع المودمات والاتصالات وذلك في سان دييغو بولاية كاليفورنيا، الأمر الذي يمكن ربطه بسهولة مع الأخبار المتعلقة بمشروع آبل الجديد.

يتوقع البعض أن مودم آبل الجديد لن يظهر قبل ثلاث سنوات، وبالتالي ما زال أمام الشركة وقت كبير نسبياً للعمل مع إنتل أو شركات أخرى من أجل هواتف الآيفون القادمة.

لكن الأمر قد يتغير كلياً بعد ثلاث سنوات وقد نرى أجهزة الآيفون الجديدة في ذلك الوقت معتمدة بشكل كلي على مودم الاتصال الذي طوّرته الشركة بنفسها.

مقالات قد تعجبك:

ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟
ما هو أفضل مضاد فيروسات لأجهزة آيفون ؟
كيفية إنشاء صور متحركة Gif باستخدام لوحة مفاتيح جوجل
كيفية استخدام ميزة 3D Touch في أجهزة آيفون
تغيير إعدادات DNS على أجهزة آيفون و آيباد

نتائج بالغة القوة في اختبارات أداء iPad Pro الجديد

حقق جهاز iPad Pro الجديد الذي أعلنت عنه شركة آبل Apple مؤخراً نتائج قوية جداً في اختبارات الأداء، حيث تم تحقيق 5025 نقطة في اختبار النواة الواحدة، في حين حقق 18106 نقطة في اختبار الأنوية المتعددة استناداً إلى متوسط درجات الاختبار.

هذه النتائج المفاجئة جعلت من جهاز آبل الجديد أسرع وأقوى جهاز لوحي متواجد الآن على الإطلاق، والأمر المثير للإعجاب أن النتائج اقتربت من الأرقام التي حققها أحدث طرازات حاسوب MacBook Pro مقاس 15 بوصة.

ونشر موقع MacRumors صورة ظهرت فيها نتائج جهاز iPad Pro الجديد مع مختلف منتجات آبل من طرازات الآيباد السابقة وأجهزة الماك وهواتف الآيفون الحديثة.

ينافس جهاز iPad Pro بنسخته الأخيرة حاسوب MacBook Pro الأحدث والمزوّد بمعالج Core i7 سداسي النواة بتردد 2.6 GHz، والأمر الغريب هو أن سعر iPad Pro 2018 يبدأ من 800 دولار، في حين سعر جهاز MacBook Pro المذكور سابقاً يبلغ 2800 دولار!

حتى جهاز iPad Pro الجديد الذي يأتي مع شاشة بحجم 11 بوصة و سعة تخزين تبلغ 512 جيجابايت، فإن سعره يبلغ فقط 1150 دولار، أي أقل من نصف سعر جهاز MacBook Pro المجهز بمعالج Core i7.

وفي الحدث الخاص الذي أقامته شركة آبل في بروكلين مؤخراً، قالت الشركة أن جهاز iPad Pro 2018 يحقق أداءً أسرع بنسبة 90٪ مقارنةً مع طرازات الجيل السابق.

حيث تبيّن أن هذا الكلام صحيح وليس للتسويق فقط، فقد أعطت اختبارات الأنوية المتعددة لجهاز آبل الجديد نتيجة أعلى بنسبة 94% من طراز العام السابق.

لا يزال جهاز MacBook Pro الذي تم تهيئته بشاشة 15 بوصة مع معالج Core i9 سداسي النواة بتردد 2.9 GHz أسرع من جهاز iPad Pro 2018 في اختبارات الأنوية المتعددة والنواة الواحدة.

تشير النتائج القياسية أيضاً إلى أن طرازات iPad Pro الجديدة تحتوي إما على 4 جيجابايت أو 6 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي.

حيث قال المطور الشهير Steve Troughton-Smith أن نسخة 6 جيجابايت رام تحتوي على 1 تيرابايت من المساحة التخزينية، في حين أن نسخة 4 جيجابايت رام تحتوي على خيارات 64 أو 256 أو 512 جيجابايت.

الجدير بالذكر أن جهاز iPad Pro 2018 يعمل بواسطة المعالج A12X Bionic ثماني النواة، وهي النسخة المعدلة من معالج A12 المستخدم في هواتف الآيفون الجديدة.

ومع هذه النتائج المذهلة التي حققها المعالج A12X والتي اقتربت من نتائج حواسيب الماك فإن آبل تبدو أقرب أكثر من أي وقت مضى لاستعمال معالجات سلسلة A في حواسيب الماك المستقبلية، وهو ما تخطط له الشركة بالفعل عام 2020.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
كيفية تسجيل شاشة الآيفون والآيباد
تغيير إعدادات DNS على أجهزة آيفون و آيباد
أسباب وحلول مشاكل الشحن في آيفون وآيباد
ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟

آبل تخلّت عن فكرة إنشاء مركز بيانات يكلّف مليار دولار

أعلنت شركة آبل Apple أنها لن تقوم بعد الآن ببناء مركز بيانات بقيمة مليار دولار (850 مليون يورو) في إيرلندا بعد أن واجهت عمليات تأخير استمرت على مدى ثلاث سنوات بحسب وكالة رويترز.

فمنذ عام 2015 أرادت شركة آبل بناء مركز بيانات في بلدة Athenry في إيرلندا لتكون قريبة من مصادر الطاقة الخضراء ولكن الخطط تعثّرت بسبب عملية الموافقة.

لم تبدأ الشركة حتى بمرحلة البناء، كما من المقرر أن تواجه آبل دعوى استئناف في المحكمة العليا في دبلن بشأن الموافقة المبدئية على المرحلة الأولى من البناء.

وقالت آبل في بيان لرويترز:

على الرغم من كل جهودنا فإن التأجيل في عملية الموافقة أجبرنا على وضع خطط أخرى ولن نتمكن من المضي قدماً في مركز البيانات.

وأضافت: وعلى الرغم من أن هذه النكسة مخيبة للآمال، إلا أنها لن تثبط حماسنا للمشاريع المستقبلية في إيرلندا مع استمرار نمو أعمالنا.

لا يزال لدى آبل ستة آلاف موظف في مقرها الأوروبي الكائن في مقاطعة County Cork حيث تخطط للتوسع.

ووفقاً لصحيفة The Irish Times فإن الإنشاء المقترح لمركز البيانات في Athenry سيخلق حوالي 300 وظيفة خلال مراحل متعددة، في حين كان 150 موظفاً فنياً قد تم توظيفهم لتشغيل المركز بمجرد الانتهاء منه.

وفي بيان لها، قالت Heather Humphreys وزيرة الأعمال في إيرلندا:

فعلت الحكومة إلى جانب مؤسسة التنمية الدولية في إيرلندا كل ما في وسعها لدعم هذا الاستثمار، وشمل ذلك مشاركة عالية المستوى مع الشركة، سواء في الداخل أو في الخارج.

ويضيف البيان: في نهاية المطاف، وعلى الرغم من هذه الجهود، اتخذت آبل قراراً تجارياً بعدم المضي قدماً، مما يوضح أن التأخيرات التي تسببت في هذا المشروع دفعتها إلى إعادة النظر في خطتها.

يُذكر أن شركة آبل قد افتتحت لأول مرة منشأة تصنيع في إيرلندا في مقاطعة County Cork في عام 1980 وتوظف حالياً 5500 موظف في إيرلندا.

وفي العام الماضي، توصلت شركة آبل إلى اتفاق مع الاتحاد الأوروبي لدفع 15.4 مليار دولار من الضرائب المفروضة عليها.

 

مقالات قد تعجبك:
آبل تعترف بتعطل الميكروفون الخاص ببعض أجهزة الآيفون
آبل تستبدل بطاريات بعض أجهزة MacBook Pro
روبوت جديد من آبل لإعادة تدوير أجهزة الآيفون القديمة
تغريم آبل بنصف مليار دولار لانتهاكها براءات اختراع
آبل أضافت دعم كروت الرسومات الخارجية لنظام ماك