تطورت صناعة الهواتف المحمولة بشكل متسارع جداً خلال السنوات القليلة الماضية، أو ربما يجب أن نقول خلال الأشهر الماضية.
حيث اعتمدت الشركات المصنّعة للهواتف المحمولة على زيادة الأرقام الخاصة بمواصفات الهواتف بشكل جنوني، الأمر الذي رأيناه بشكل واضح في دقة مستشعرات الكاميرات.
انتقلت دقة المستشعر المستخدم في بعض الهواتف من 12 ميجابكسل إلى 48 أو 64 ميجابكسل، في حين كشفت سامسونج العام الماضي عن مستشعر 108 ميجابكسل.
ذاكرة الرام هي واحدة من الأشياء التي تطوّرت أرقامها بشكل جنوني أيضاً، حيث أصبحت بعض الهواتف المتوسطة مزوّدة بـ 8 جيجابايت رام في حين أصبح خيار 12 جيجابايت رام شبه افتراضي في الهواتف الرائدة.
سواء كنت مقتنعاً بضرورة هذه الزيادة في ذاكرة الرام أم لم تكن كذلك، فإن شركة شاومي Xiaomi وبحسب بعض التسريبات تخطط للقفز إلى ذاكرة رام بسعة 16 جيجابايت.
سيكون هذا الأمر بحسب كلام المصادر في هاتفها الرائد المخصص للألعاب والذي سيحمل الاسم Black Shark 3 5G ومن الواضح من الاسم أن الهاتف سيكون متوافقاً مع شبكات الجيل الخامس.
بالطبع فإن أي زيادة في المواصفات هو أمر مرحّب به، وخاصةً بالنسبة للهاتف المذكور كونه مخصص للألعاب وللاستخدام الثقيل.
لكن يرى البعض أن زيادة الأرقام في الوقت الأخير قد أصبحت بهدف المنافسة التجارية أكثر من كونها موجهة لخدمة المستخدم على وجه التحديد.
إذ أن سوق الهواتف قد وصل إلى حالة من التشبع القصوى ولم يعد أمام الشركات إلا زيادة الأرقام الخاصة بالمواصفات بسبب عدم وجود تقنيات أو ميزات جاهزة للإضافة.
يجادل البعض بأن 16 جيجابايت رام هو أسلوب تجاري تسويقي للهاتف، خاصةً وأن وجود ذاكرة رام 12 جيجابايت كان كافياً ولا يحتاج المستخدم لأكثر من ذلك.
في حين يقول البعض الآخر بأن إضافة قدر جديد من ذاكرة الرام مع وجود إدارة جيدة لهذه الذاكرة سيعزز من قدرات الهاتف ومن إمكانية استخدامه عدداً من السنوات المقبلة.
ويبدو أن سعة 16 جيجابايت لذاكرة الرام سنشهدها بشكل مؤكد في هذا العام، لكن السؤال سيكون هو فيما إذا كانت شاومي هي الشركة الأولى التي ستعلن عن هاتف مع هذه السعة أم ستسبقها شركة أخرى.
نشر المحلل التقني Blayne Curtis بالإضافة للعديد من المحللين من مؤسسة Barclays تقريراً جديداً حول خطة شركة آبل Apple فيما يتعلق بهواتف الآيفون للعام القادم 2020.
ومن ضمن أبرز التفاصيل التي تم الكشف عنها في التقرير هو انتقال الشركة مستوى إلى الأمام فيما يتعلق بحجم ذاكرة الرام المستخدمة في هواتف الآيفون.
حيث ستعمل الشركة على استخدام ذاكرة رام بسعة 6GB في هاتفين على الأقل من هواتف العام القادم، وهما iPhone 12 Pro و iPhone 12 Pro Max.
في حين أشار التقرير إلى إمكانية احتفاظ هاتف iPhone 12 بذاكرة رام 4GB كما هو الحال في جميع هواتف الآيفون التي تم إطلاقها لهذا العام.
وبعد تأخّر الشركة كثيراً – مقارنةً بهواتف الأندرويد – في دعم شبكات الجيل الخامس من الاتصالات فإن هواتف الآيفون الجديدة الثلاثة ستدعم جميعها تلك الشبكات.
حيث تتوقع الشركة أن تتمكّن من بيع حوالي 100 مليون هاتف آيفون متوافق مع شبكات الجيل الخامس خلال العام القادم.
لكن هواتف iPhone 12 لن تكون الهواتف الأولى التي تطلقها شركة آبل في عام 2020 حيث لدى الشركة مشروع مستقل سيتم الكشف عنه في ربيع العام القادم.
نحن نتحدّث عن خليفة هاتف iPhone SE والذي نفترض أن اسمه سيكون iPhone SE2 حيث سيأتي هذا الهاتف كخطة إنقاذ لمبيعات الشركة والتي من المتوقع أن تتباطأ مع حلول الربع الثاني من العام القادم.
كما سيسمح الهاتف الجديد لشركة آبل بالمنافسة في السوق المتوسط، أو في فئات الهواتف التي لا تزيد أسعارها عن سعر الهواتف المتوسطة.
ويُقال أن iPhone SE2 سيكون مشابهاً لهاتف iPhone 8 من حيث التصميم مع شاشة بحجم 4.7 بوصة ومع وجود الزر الرئيسي Home مع بصمة الإصبع التي ظهرت للمرة الأخيرة في هواتف iPhone 8.
سيتم تزويد الهاتف بمعالج Apple A13 مما يجعله منافساً قوياً جداً فيما يتعلق بالأداء في هذه الفئة من الهواتف التي تستخدم عادةً معالجات متوسطة.
وعلى ما يبدو فإن العام القادم سيكون حافلاً بالأجهزة الجديدة والمنتظرة من قبل شركة آبل، يبقى أن ننتظر فقط لنتعرف على تلك الأجهزة عن قرب.
على الرغم من أن شركة AMD تحقق نجاحاً كبيراً، إلا أن شركة إنتل Intel تُعد الخيار الأول في المعالجات المخصصة لأجهزة الكمبيوتر بالنسبة لكثير من الأشخاص.
معالجات الشركة من نوع Core هي شرائح رائعة للكل من أجهزة سطح المكتب أو أجهزة الكمبيوتر المحمول، ولكن ما الفرق بين Core i3 و i5 و i7 و i9 و X؟
ما هو معالج Intel Core؟
ظهرت معالجات Intel Core لأول مرة على أجهزة سطح المكتب في منتصف عام 2006، لتحل محل خط Pentium الذي كان يضم في السابق معالجات إنتل المتطورة.
أسماء Core i هي في المقام الأول تصنيفات عالية المستوى تساعد على التمييز بين المعالجات في جيل معين.
لا يعني اسم Core i المحدد أن المعالج يحتوي على عدد معين من النوى، ولا أنه يتضمن ميزات مثل Hyper-Threading والتي تسمح لوحدة المعالجة المركزية بمعالجة التعليمات بشكل أسرع.
يمكن أن تتغير الخصائص المميزة بين الأجيال، ومع تقدم التكنولوجيا يصبح إنشاء وحدات ذات أداء أعلى وبتكلفة منخفضة هو أمر ممكن، هذا يعني أيضاً أن الميزات الموجودة في وحدات مثل Core i3 يمكن أن تختفي تماماً من التصنيف.
يتغير الأداء العام في وحدات المعالجة المركزية المشابهة أيضاً بين الأجيال، تؤدي التحسينات ذات المستوى المنخفض في كيفية معالجة معلومات وحدات المعالجة المركزية (CPU) إلى أداء أفضل بشكل عام.
لذلك، فإن الاختلافات بين تسميات Core i3 و Core i5 و Core i7 هي الأكثر أهمية في جيلها، على سبيل المثال فإن معالج Kaby Lake Core i7 من الجيل السابع ومعالج Ivy Bridge Core i7 من الجيل الثالث يمكن أن يعملا بنفس السرعة مع نفس عدد الأنوية.
مع وضع ذلك في الاعتبار، هناك بعض الدلائل الإرشادية التي يمكنك استخدامها لفهم ما تعنيه جميع الوحدات المختلفة من المعالجات.
معالجات Core i3: التكلفة المنخفضة
إن معالجات Intel Core i3 هي المكان الذي يبدأ فيه خط معالجات Core لكل جيل، بشكل عام تحتوي معالجات Core i3 على عدد أقل من وحدات المعالجة المركزية عالية الجودة.
هذا يعني أن Core i3 قد بدأت بمعالجات ثنائية النواة، ولكن في الأجيال الأخيرة ارتفع هذا العدد الأساسي إلى أربعة بالنسبة للمعالجات المخصصة لأجهزة سطح المكتب.
كما كانت تلك الإصدارات الأساسية ثنائية النواة من Core i3 تمتلك أربعة مسالك معالجة Threads، والمعروفة أيضاً باسم Hyper-Threading.
اختارت إنتل عدم مضاعفة عدد مسارات المعالجة في أجيال Core i3 الحديثة، وبدلاً من ذلك قامت ببناء وحدات المعالجة المركزية بأربعة أنوية وأربعة مسارات.
تحتوي معالجات Core i3 أيضاً على أحجام أصغر من ذاكرة التخزين المؤقت وهي تتعامل مع ذاكرة رام أقل من المعالجات الأساسية الأخرى كما أن لتلك المعالجات ترددات مختلفة.
على سبيل المثال تبلغ سرعة المعالج Core i3 من الجيل التاسع 4.6 جيجا هرتز، ومع ذلك فإن هذه الفئة تمتلك معالج i3-9350K فقط من الفئة الراقية.
معالجات Core i5: المستوى الأدنى من الفئة المتوسطة
هي الخطوة الأولى التي تمكّنك الانتقال من Core i3 إلى Core i5، وغالباً ما تمثّل الخيار الأفضل للأشخاص المحبين لألعاب الفيديو والذين يبحثون عن صفقات مثالية في عالم المعالجات.
يفتقر معالج i5 عادةً إلى تقنية Hyper-Threading، ولكنه يحتوي على عدد أكبر من النوى من Core i3 (حالياً ستة بدلاً من أربعة).
وتتمتع وحدات i5 أيضاً بترددات أعلى وذاكرة تخزين مؤقت أكبر ويمكنها معالجة المزيد من ذاكرة الرام، كما أن الرسوميات المدمجة هي أيضاً أفضل قليلاً هنا.
يمكنك مشاهدة معالجات Core i5 جديدة مع Hyper-Threading على أجهزة الكمبيوتر المحمولة، ولكن ليس على أجهزة سطح المكتب.
معالجات Core i7: المعالج الأعلى عاد خطوة إلى الوراء
كانت وحدات المعالجة المركزية من نوع Core i7 تحنوي على تقنية Hyper-Threading وذلك للمعالجات المخصصة لأجهزة سطح المكتب، لكن الأجيال الأحدث لم تعد تمتلكها.
تحتوي هذه المعالجات على أعداد أساسية من النوى أعلى من معالجات Core i5 (حتى ثمانية في الجيل التاسع) وذاكرة تخزين مؤقت أكبر وأداء أفضل في أداء الرسوميات، لكن لديها نفس سعة الذاكرة مثل Core i5 (على الرغم من أن ذلك قد يتغير في المستقبل).
معالجات Core i9: القائد الجديد
تقع معالجات Core i9 في الجزء العلوي من حزمة Intel Core، هذا هو المكان الذي تجد فيه العديد من المعالجات عالية الأداء مثل Core i9-9900K المفضّل حالياً لمحبّي الألعاب.
على مستوى Core i9 في وحدات المعالجة المركزية الحالية من الجيل التاسع، نرى ثمانية أنوية، و 16 مسار معالجة، وذاكرة تخزين مؤقت أكبر من معالجات Core i5.
أضف إلى ذلك ترددات أعلى (تصل إلى 5 جيجا هرتز)، مع أداء أفضل في الرسوميات، ومع ذلك لا تزال وحدات المعالجة المركزية Core i9 لديها نفس سعة الذاكرة القصوى مثل Core i5.
معالجات Core X: القوة القصوى
تمتلك إنتل أيضاً مجموعة من المعالجات المتطورة لأجهزة الكمبيوتر المكتبية والتي تكون متناسبة مع مدمني ألعاب الفيديو أو منشئي المحتوى أو أي شخص آخر يحتاج إلى هذا المستوى من الأداء.
في وقت سابق من هذا العام، أعلنت إنتل عن وحدات Core X جديدة تتراوح من 10 إلى 18 نواة وهي تشمل Hyper-Threading، وترددات يمكن رفعها إلى مستويات قياسية، على الرغم من أنها ليست بالضرورة أعلى من Core i9.
كما أن لديها عدداً أكبر من مسارات PCIe ويمكنها التعامل مع ذاكرة وصول عشوائي أكبر، ولديها TDP أعلى بكثير من الوحدات الأساسية الأخرى.
ما هو المعالج المناسب الذي يجب شرائه؟
تشير تسميات Core للمعالجات السابقة إلى التحسينات النسبية داخل جيل محدد من المعالجات، مع زيادة رقم Core تزداد أيضاً قدرات المعالجة بما في ذلك عدد الأنوية الأساسية ونسبة تردد المعالج.
وذلك مع وجود المزيد من ذاكرة التخزين المؤقت والقدرة على معالجة المزيد من ذاكرة الوصول العشوائي، أما في Core X فستحصل أيضاً على المزيد من مسارات PCIe.
إذا كنت من محبي الألعاب، فابحث عن Core i7 والإصدارات الأحدث، يمكنك بالتأكيد اللعب باستخدام معالج Core i5 الأحدث لكنك ستحصل على أداء مستقر أكثر باستخدام Core i7 وما فوق في المستقبل.
أما بالنسبة لمنشئي المحتوى والمهتمين ببرامج التحرير ذات القدرات الكبيرة فيجب عليهم إلقاء نظرة على وحدات المعالجة المركزية من نوع Core i7 و Core i9.
بالنسبة للمهام اليومية مثل تصفح الويب وجداول البيانات ومعالجة النصوص فإن معالجات Core i3 سوف تكون قادرة على إنجاز المهمة.
هناك شيء يجب مراعاته أثناء اختيار معالج للشراء، حيث أن ليست جميع وحدات المعالجة المركزية Intel Core تتضمّن رسوميات مدمجة.
بالنسبة لهذه المعالجات، ينتهي اسمها بالحرف F لتدل على أنها تأتي بدون وحدة معالجة الرسوميات، مثل Core i3-9350KF و i5-9600KF و i9-9900KF.
مع بداية العام الحالي، كشفت شركة شاومي Xiaomi الصينية عن سلسلة جديدة من هواتفها تحت اسم Mi CC والتي قالت عنها أنها ستهتم بالتصميم والتصوير إلى حد بعيد.
واليوم نستطيع القول بأن الشركة قد وفت بوعدها تماماً مع إطلاق هاتف CC9 Pro والموّجه لعشاق ومحترفي التصوير مع كاميرا خماسية بالغة القوة وبطارية ضخمة ومواصفات مثالية.
لكن في أسواقنا العربية والعالمية خارج الصين سنتعامل مع هاتف شاومي الجديد بالاسم Mi Note 10 وهو مختلف تماماً عن هواتف سلسلة Note التي تتبع للعلامة Redmi حيث كان آخرها Note 8 Pro.
يأتي الهاتف بواجهة أمامية مميزة بشاشة منحنية على الجانبين على طريقة هواتف سامسونج الرائدة، ومع قطع أمامي صغير من أجل الكاميرا الأمامية.
من الخلف يبدو الهاتف بتصميم كلاسيكي مع 3 كاميرات مصطفة في الزاوية ومع كاميرتين إضافيتين أسفلهما يبدو كما لو تم إقحامهما بشكل غريب إلى الواجهة.
شاشة الهاتف بحجم 6.47 بوصة ومن نوع Super AMOLED وبدقة 2340*1080 بكسل وبنسبة أبعاد 19.5:9 وبكثافة 398 بكسل في الإنش الواحد، وهي تدعم معيار HDR10.
معالج الهاتف هو Snapdragon 730G من كوالكوم المصنّع بتقنية 8 نانومتر مع المعالج الرسومي Adreno 618، وتتراوح ذاكرة الرام بين 6 أو 8 جيجابايت، وذاكرة التخزين الداخلي بين 128 أو 256 جيجابايت.
بالنسبة للكاميرا، يُعد الهاتف صاحب أول كاميرا خماسية لدى شاومي كما أنه أول هاتف على مستوى العالم سيتوافر بالسوق مع مستشعر بدقة 108 ميجابكسل.
وبمجرد الإعلان عن الهاتف نشر موقع DXOMARK المتخصص بمراجعة الكاميرات تقييمه لكاميرا الهاتف، وأعطاها 121 نقطة لتتقاسم المركز الأول مع Mate 30 Pro من هواوي.
العدسة الأولى الرئيسية تحمل مستشعر سامسونج بدقة 108 ميجابكسل، مع فتحة F/1.7 وحجم بكسل 0.8 ميكرومتر وهي مزوّدة بمثبت بصري OIS.
العدسة الثانية بدقة 5 ميجابكسل وبفتحة F/2.0 وبحجم بكسل 1.0 ميكرومتر وهي مخصصة للقيام بتكبير بصري للمشهد حتى 5X Zoom مدعومة بمثبت بصري OIS ثانٍ.
العدسة الثالة بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/2.0 وهي أيضاً مقربة مع بعد بؤري 50 ملم وبحجم بكسل 1.4 ميكرومتر ويمكنها العمل مع العدسة السابقة لإعطاء تقريب رقمي 50X Digital.
العدسة الرابعة بدقة 20 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 مع بعد بؤري 13 ملم وحجم بكسل 1.0 ميكرومتر وهي مخصصة لالتقاط صور بزاوية عريضة 117 درجة.
العدسة الخامسة بدقة 2 ميجابكسل وبفتحة F/2.4 مع حجم بكسل 1.75 ميكرومتر وهي من نوع Macro لالتقاط صور للأجسام القريبة جداً من عدسة الكاميرا.
تتميز الكاميرا الخلفية بأنها مدعومة بفلاش رباعي كما أنها قادرة على تصوير فيديو بدقة 4k بمعدل 30 إطار في الثانية وتصوير فيديو بحركة بطيئة 960 إطار في الثانية وبدقة HD.
الكاميرا الأمامية المتواجدة في القطع بدقة 32 ميجابكسل وبفتحة F/2.0 مع حجم بكسل 0.8 ميكرومتر وهي قادرة على تصوير فيديو بدقة FHD وبمعدل 30 إطار في الثانية.
يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس لكنه يفتقد لمنفذ مخصص من أجل تركيب بطاقة ذاكرة خارجية، أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.
بطارية الهاتف ضخمة جداً بسعة 5260 مللي أمبير تدعم الشحن السريع بقوة 30W حيث يمكن ملء 58% من سعة البطارية خلال 30 دقيقة فقط وتحتاج إلى 65 دقيقة لملء كامل البطارية من الصفر.
يمكن تأمين الهاتف بواسطة بصمة مدمجة بالشاشة وهو يعمل بنظام Android 9.0 وبواجهة MIUI 11 الأحدث من الشركة.
يتوافر الهاتف بألوان الأبيض والأخضر والأسود، أما عن الأسعار في الصين فهي بما يعادل 400 دولار لنسخة 6/128 و 440 دولار لنسخة 8/128 و 500 دولار لنسخة 8/256.
إذا أردنا أن نتكلّم بصراحة، فإن حدث شركة جوجل Google الضخم الذي انتهى قبل ساعات قد يكون الأقل أهمية على الإطلاق من بين مؤتمرات الإعلان عن الأجهزة الجديدة التي رأيناها هذا العام.
وقد يعتقد البعض أننا نقول هذا الكلام بسبب عدم أهمية الأجهزة التي تم الإعلان عنها اليوم والتي تشمل هاتفين جديدين هما Pixel 4 و Pixel 4 XL، لكن بالتأكيد فإننا لا نقصد ذلك.
ولكن فشل الشركة في
الحفاظ على البعض من خصوصية وسرية أجهزتها في الفترة السابقة سبّب شعوراً بعدم
الاهتمام بالمؤتمر بشكل عام.
فالهواتف الجديدة لم تتسرب المعلومات الخاصة بها فقط، بل تم معاينتها في فيديوهات على شبكة يوتيوب وتمت مقارنتها مع الهواتف المنافسة وعرفنا كل صغيرة وكبيرة عنها.
ومع ذلك فقد يكون من الهام الاطلاع في هذه المراجعة على القائمة الكاملة للمواصفات الخاصة بالهاتفين بالإضافة إلى التعرف على المعلومة الوحيدة التي لم نكن متأكدين منها في الفترة السابقة وهي السعر.
هاتف Pixel 4 XL:
البداية كالعادة من
النسخة الأقوى أو الأكثر تكاملية، والتي تضيف جوجل على اسمها حرفي XL للدلالة على أنها نسخة Plus من ناحية الحجم.
الهاتف الجديد مغطى
بالزجاج من الأمام والخلف مع حماية Gorilla Glass 5 في حين يحيط الألمنيوم
بالجوانب، وهو بأبعاد 160.4 ملم طولاً و 75.1 ملم عرضاً مع سماكة 8.2 ملم ووزن 193
غرام.
تصميم الهاتف هو
الأقل جماليةً من بين الهواتف الرائدة الأخيرة التي شاهدناها، الحافة السفلية
صغيرة بالفعل لكن الحافة العلوية يمكن القول عنها أكثر من سميكة، كما وتم استخدام
منطقة المربع الخاصة بالكاميرات في الواجهة الخلفية.
شاشة الهاتف بحجم 6.3
بوصة من نوع P-OLED وبدقة 1440*3040 بكسل ومع كثافة 537 بكسل في
الإنش الواحد وبنسبة أبعاد 19:9 وهي تدعم HDR ومعدل تحديث 90 هرتز.
معالج الهاتف هو Snapdragon 855 من كوالكوم مع المعالج الرسومي Adreno 640 ومع 6 جيجابايت من ذاكرة الرام و 64 أو 128
جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي.
انتقالاً إلى
الكاميرا – الجزء الأهم في الهاتف الجديد – فإنه وللمرة الأولى في هواتف جوجل يكون
لدينا عدستان في الواجهة الخلفية.
العدسة الأساسية بدقة
12.2 ميجابكسل وبفتحة F/1.7 مع بعد بؤري 28 ملم وحجم
بكسل 1.4 ميكرومتر، وتمتاز العدسة بوجود مثبت بصري OIS.
العدسة الثانوية
مقرّبة بدقة 16 ميجابكسل مع فتحة F/2.4 وبعد بؤري 45 ملم وحجم
بكسل 1.0 ميكرومتر ويمكنها القيام بتكبير بصري 2X Optical Zoom بمساعدة مثبت بصري OIS ثانٍ.
الكاميرا الأمامية
مزدوجة أيضاً، العدسة الأساسية بدقة 8 ميجابكسل فقط مع فتحة F/2.0 وبعد بؤري 22 ملم وحجم بكسل 1.22 ميكرومتر، أما العدسة الثانوية
فهي من نوع TOF
3D.
يمكن للكاميرا
الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 إطار في الثانية
الواحدة، كما يمكن لكاميرا السيلفي التقاط فيديو بدقة FHD بمعدل 30 إطار في الثانية.
يمتلك الهاتف مكبرات
صوت ستيريو خارجية، بينما يفتقد لمنفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس ولمنفذ مخصص
من أجل بطاقة الذاكرة الخارجية، مع تواجد منفذ USB Type-C.
لا يمتلك الهاتف أي
نوع من البصمات، بل يعتمد بدلاً من ذلك على نظام مخصص للتعرف على الوجه من أجل
تأمين الهاتف، وهو يعمل بنظام Android 10 ومحمي من الماء والغبار
بمعيار IP68.
بطارية الهاتف بسعة
3700 مللي أمبير تدعم الشحن السريع لكن بقوة 18 واط فقط، مع دعم الشحن اللاسلكي
وهو متوافر بألوان الأبيض والأسود والبرتقالي وبسعر 899 دولار لنسخة 64 جيجابايت و
999 دولار لنسخة 128 جيجابايت.
هاتف Pixel 4:
يأتي هاتف Pixel 4 والذي يمكن اعتباره النسخة الأساسية من هاتف الشركة الرائد بأبعاد
أقل في الطول والعرض، مع 147.1 ملم و 68.8 ملم على الترتيب لكن مع نفس التصميم
وحماية الزجاج ومقاومة الماء.
شاشة الهاتف بحجم 5.7
بوصة من نوع P-OLED وبدقة 1080*2280 بكسل وبكثافة 444 بكسل في
الإنش الواحد وبنفس نسبة الأبعاد والميزات الأخرى الخاصة بنسخة XL.
التشابه في النسختين
يمتد ليصل المعالج الرئيسي والمعالج الرسومي وذواكر التخزين وذاكرة الرام
والكاميرات الخلفية والأمامية والمنافذ المتاحة مع مكبرات الصوت.
وحدها البطارية تختلف
من ضمن المواصفات الداخلية، فهي تأتي بحجم أصغر 2800 مللي أمبير مع أنها تدعم نفس
معايير الشحن السلكي السريع والشحن اللاسلكي.
وكما في النسخة
السابقة، فإن النسخة الحالية تتوافر بنفس الألوان وخيارات التأمين من خلال التعرف
على الوجه ولكن السعر ينخفض إلى 799 دولار لنسخة 64 جيجابايت و 899 دولار لنسخة
128 جيجابايت.
اكتمل اليوم ما يمكن تسميته بإعلانات المثلث الذهبي في عالم صناعة الهواتف
المحمولة والمؤلف من الشركات الأكبر والأقوى في العالم: سامسونج Samsung و آبل Apple و هواوي Huawei.
حيث اختتمت الشركة
الصينية هواوي حدثها الكبير قبل ساعات والمخصص للإعلان عن هواتف Mate 30 الجديدة التي ستقف وجهاً لوجه في منافسة شرسة مع هواتف النوت
والآيفون لهذا العام.
ولعلّ حدث اليوم
الخاص بهواوي وعلى الرغم من ضخامته وأهمية الهواتف المعلن عنها، إلا أنه يأتي في
أسوأ توقيت للشركة التي تعيش تحت ضغط الحظر الأمريكي منذ أشهر.
حيث فرضت إدارة الرئيس
الأمريكي حظراً على شركة هواوي منعها من العمل بشكل طبيعي مع الشركات الأمريكية،
وعلى الرغم من أن الحظر قد تم إيقافه بمهلتين مؤقتين إلا أن مستقبل هواتف الشركة
مع شركات الغرب ومع جوجل Google تحديداً ما زال مجهولاً.
لكن لننسى مشكلة جوجل
الآن ولنلقي نظرة على واحدة من أفضل هواتف العام 2019 وأكثرها ازدحاماً بالمواصفات
والميزات الاستثنائية.
هاتف Mate 30 Pro:
لنبدأ من الأقوى
والأكثر تميزاً، وهو النسخة Pro من هاتف الشركة الرائد
لهذا العام، ولعل ما لفت انتباهك بشدة في الصورة أعلاه هو شكل الكاميرات الخلفية
الجديد.
تُعد هواوي واحدة من
أكثر الشركات التي تركّز على تصميم جديد شبه كامل مع هواتفها الرائدة كل عام، عكس
آبل وسامسونج والتي تبدو هواتفها متشابهة تقريباً على مر السنوات.
هذا العام، اختارت
هواوي تصميماً جديداً للكاميرات الخلفية بعد وضعها في دائرة سوداء، وتُحاط هذه
الدائرة بإطار عاكس بسماكة كبيرة، الأمر الذي منح واجهة الهاتف الخلفية مظهراً
انقسمت الآراء حوله بين معجب وساخر.
واجهة الهاتف
الأمامية تبدو مكررة عن هاتف العام السابق مع قطع أمامي عريض قد تكون الشركة مضطرة
إليه فعلاً من أجل مستشعرات تقنية التعرف على الوجه، لكن انحناء الشاشة هذه المرة
جديد بالكامل.
حيث استخدمت هواوي
تصميم الشلال في انحناء هاتف العام، هذا التصميم الذي يزيد من انحناء الشاشة على
الجانب لتصل إلى 88 درجة، الأمر الذي يعطي الهاتف مظهراً كما لو أنه آتٍ من
المستقبل.
الهاتف محمي من
الوجهين بطبقة Gorilla
Glass 6 ويحيط الألمنيوم بجوانبه
الأربعة، في حين أن هيكل الهاتف محمي من الماء والغبار بمعيار IP68 مما يسمح بغمر الهاتف في المياه النظيفة حتى عمق مترين ولمدة 30
دقيقة.
شاشة الهاتف من نوع OLED وبحجم 6.53 بوصة، وهي بدقة 1176*2400 بكسل وبكثافة 409 بكسل في
الإنش الواحد وبنسبة أبعاد 18.5:9، وتتميز بدعم معيار HDR10.
معالج الهاتف وكما
نعلم جميعاً هو HiSilicon
Kirin 990 المصنّع بتقنية 7 نانومتر
مع المعالج الرسومي Mali-G76 MP16، ذاكرة الرام 8 جيجابايت
وذاكرة التخزين الداخلي 128 أو 256 جيجابايت.
كل عام، تتميز هواتف Mate من الشركة بكاميرتها الخلفية التي تزدحم بالأرقام والمواصفات، وهذا العام ليس استثناءً بالطبع حيث لدينا 4 عدسات خلفية قد تكون من بين الأقوى في كاميرات الهواتف المحمولة.
العدسة الرئيسية تأتي
مع مستشعر بدقة 40 ميجابكسل ومع فتحة F/1.6 وبعد بؤري 27 ملم، وهي
تدعم التركيز التلقائي بالليزر بالإضافة إلى دعم مثبت بصري OIS لمنع اهتزاز الصورة.
العدسة الثانية بدقة
8 ميجابكسل وبفتحة F/2.4 مع بعد بؤري 80 ملم وهي
مخصصة للقيام بتكبير بصري 3X Optical Zoom وما يصل
إلى 30X
Digital Zoom، وهي تدعم التركيز
التلقائي بالليزر ومع وجود مثبت بصري OIS ثانٍ.
العدسة الثالثة بدقة
40 ميجابكسل وهي المرة الأولى التي يتم فيها استخدام مستشعرين بهذه الدقة، فتحة
العدسة F/1.8 مع بعد بؤري 18 ملم وهي مخصصة لالتقاط
المشاهد بزاوية عريضة جداً.
العدسة الرابعة من نوع 3D TOF تُستخدم من أجل قياس بعد الأجسام عن العدسة في كل لحظة مما يسمح بقياس المسافات وباستخدام تطبيقات وميزات الواقع المعزز.
من غير المفاجئ أن
تكون كاميرا الهاتف قادرة على تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 60 إطار في الثانية، لكن المفاجأة هو قدرة تلك الكاميرا على
التقاط فيديوهات بحركة بطيئة جداً وبمعدل 7680 إطار في الثانية الواحدة وهو رقم
جديد كلياً في كاميرات الهواتف المحمولة.
كاميرا الهاتف
الأمامية بدقة 32 ميجابكسل يمكنها التقاط صور سيلفي بزاوية عريضة كما يمكنها تسجيل
فيديو بدقة 4K وبمعدل 30 إطار في الثانية.
يمكن توسعة ذاكرة
الهاتف الداخلية ببطاقة ذاكرة خارجية من نوع Nano Memory في المنفذ المخصص لشريحة الاتصال الثانية، ويمتلك الهاتف مكبرات
صوت خارجية ومنفذ USB
Type-C
ولكنه يفتقد لمنفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس.
بطارية الهاتف بسعة 4500 مللي أمبير تدعم الشحن السلكي السريع بقوة 40 واط
والشحن اللاسلكي السريع بقوة 27 واط مع دعم الشحن اللاسلكي العكسي لاستخدام الهاتف
كشاحن لاسلكي للأجهزة الأخرى.
خيارات الأمان في الهاتف تتنوع بين نظام التعرف على الوجه المشابهه لنظام FaceID الخاص بهواتف الآيفون وبين بصمة مدمجة في
شاشة الهاتف.
يتوافر الهاتف بمجموعة من الألوان مثل الأزرق والفضي والأخضر والأرجواني ونسخ من الجلد، أما عن السعر فهو 1100 يورو في أوروبا، ومن الممكن أن يتوافر بأسعار أقل في أسواقنا.
هاتف Mate 30:
يعد هاتف Mate 30 هو النسخة الأساسية من هاتف هواوي الرائد وهو يتشابه في الكثير من
الميزات والخصائص مع هاتف النسخة السابقة الأكثر قوة.
لكن من ناحية التصميم
وفي الواجهة الأمامية تحديداً، ستجد أن هنالك قطع أمامي أصغر من القطع السابق بسبب
عدم وجود مستشعرات التعرف على الوجه، بالإضافة إلى أن شاشة الهاتف مسطحة وليست
منحنية.
وبالحديث عن الشاشة
فهي بحجم 6.62 ومن نوع OLED وبدقة 1080*2340 بكسل
بنسبة أبعاد 19.5:9 وكثافة 389 بكسل في الإنش الواحد مع دعم HDR10.
يتشابه الهاتف Mate 30 مع النسخة السابقة بالمعالج ولكنه يتوافر فقط بذاكرة تخزين داخلي
128 جيجابايت مع 8 جيجابايت رام.
بالنسبة للكاميرا الخلفية فإن هذه النسخة مزودة بثلاث كاميرات مع مستشعر ليزر للتركيز، العدسة الرئيسية والعدسة المقربة مطابقة تماماً لما ورد في مراجعة النسخة السابقة، لكن عدسة الزاوية العريضة بدقة 16 ميجابكسل وليس 40 ميجابكسل.
الكاميرا الأمامية أيضاً تختلف هنا فهي بدقة 24 ميجابكسل بفتحة F/2.0 وبقدرة تصوير فيديو FHD بينما تحتفظ الكاميرا الخلفية بإمكانيات تصوير الفيديو عدا التصوير البطيء 7680 إطار في الثانية.
يمتلك الهاتف نفس
المنافذ التي تم ذكرها سابقاً بالإضافة إلى منفذ 3.5 ملم، وتنخفض سعة البطارية
لتصبح 4200 مللي أمبير مع أنها ما زالت تدعم تقنيات الشحن السلكي واللاسلكي السريع
سابقة الذكر.
يتوافر الهاتف أيضاً
بمجموعة من الألوان مثل الأسود والفضي والأرجواني والأخضر وهو متوافر بسعة 800
يورو في السوق الأوربي.
نسخة Porsche Design:
كما في كل عام، أطلقت
الشركة نسخة خاصة من الهاتف بالاسم Porsche Design والتي تأتي بتصميم مختلف
قليلاً من ناحية الواجهة الخلفية مع مظهر من الجلد ليعطي الهاتف فخامة أكبر.
مواصفات تلك النسخة مطابقة تماماً لنسخة Mate 30 Pro لكنها تأتي مع 12 جيجابايت ذاكرة رام و 512 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي. ومع ذلك فإن السعر يقفز هنا ليحلق عالياً، حيث أن سعر الهاتف 2095 يورو في السوق الأوروبي.
حتى بعد الإعلان عن هواتف الآيفون الجديدة قبل أيام من قبل شركة آبل Apple كان الكثير منا يعتقد بأن هنالك نسخ خاصة من تلك الهواتف ستأتي مع ذاكرة رام بسعة 6 جيجابايت.
على الأقل بالنسبة
لهاتفي iPhone 11
Pro و iPhone 11 Pro Max حيث يبلغ سعر كل منهما رقماً يزيد عن الألف
دولار، وهما الهاتفان الرئيسيان للشركة هذا العام.
حسناً، تبيّن أن هذه
الاعتقادات خاطئة بشكل عام خاصةً وأن الشركة نفسها لم تتحدّث عن أي ترقية في سعة
ذاكرة الرام الخاصة بالهواتف الجديدة هذا العام.
حيث جاءت التأكيدات
من منصة AnTuTu لاختبار الأداء والتي نشرت نتيجة اختبار
أداء الهواتف الجديدة في منشور لها على منصة Weibo الاجتماعية.
في الصورة السابقة،
تظهر نتيجة أداء اختبار الهواتف الثلاثة مع عدم وجود تفاوت كبير في النتيجة نظراً
لأن جميع الهواتف تستخدم نفس المعالج، ونفس ذاكرة الرام أيضاً وهي 4 جيجابايت.
وبالتالي فإن كل
التوقعات السابقة التي افترضت أن الشركة ستميّز الهواتف الأغلى ثمناً بذاكرة رام
أكبر هي افتراضات خاطئة، حتى في أغلى نسخة من الهواتف وهي التي تأتي مع 512
جيجابايت من التخزين الداخلي في هاتف iPhone 11 Pro Max.
وبالحديث عن الذاكرة
الداخلية، أثارت آبل سخرية المتابعين بأن جميع هواتف الآيفون الجديدة تبدأ من خيار
تخزين 64 جيجابايت، وهو خيار قد نراه في الفئة المتوسطة وليس في الفئة الرائدة.
إذ من غير المعقول أن
يتم تسعر هاتف رائد في عام 2019 بسعر ألف دولار أو أكثر وهو مع ذاكرة داخلية بسعة
64 جيجابايت، في حين أن أصغر سعة تخزين لهاتف Note 10 من سامسونج Samsung هي 256 جيجابايت.
انتقالاً إلى السعات
الخاصة بالبطارية، حيث لا تكشف آبل على موقعها أو مؤتمرها الخاص بالإعلان عن سعات
البطارية، وتكتفي عادة بالقول أن بطارية الهاتف الجديد تصمد أكثر من بطارية هاتف
الجيل السابق بعدد محدد من الساعات.
لكن بعد الإعلان تم
التوصل إلى سعة البطارية الخاصة بالهواتف الجديدة، حيث تم تزويد هاتف iPhone 11 ببطارية بسعة 3110 مللي أمبير.
في حين يمتلك هاتف iPhone 11 Pro بطارية بسعة 3190 مللي أمبير، أما بطارية
هاتف iPhone 11
Pro Max فهي بسعة 3500 مللي
أمبير.
الجدير بالذكر أن
الشركة فتحت باب الطلب المسبق على الهواتف الجديدة الثلاثة وسيتم شحن الدفعة
الأولى من الهواتف في العشرين من الشهر الحالي، على أن تتوافر للطلب المسبق في نفس
اليوم في دفعة جديدة من البلدان حول العالم.
أنهت شركة آبل Apple قبل قليل حدثها السنوي المرتقب والذي تم من خلاله الإعلان عن هواتف الآيفون الجديدة التي من المفترض أن تنافس هذا العام وحتى موعد الحدث القادم في عام 2020.
وبذلك تخطو فئة
الهواتف الرائدة لعام 2019 خطوة جديدة نحو الاكتمال خاصةً بعد الإعلان عن الهاتف
الرائد المنتظر من شركة سامسونج Samsung قبل أسابيع وهو Note 10.
مع نهاية العام،
ستزدحم ساحة هواتف الأندرويد بالأجهزة بالغة القوة، خاصةً بعد أن تنضم شركات هواوي
Huawei و جوجل Google و شاومي Xiaomi إلى الحفلة، وسيرتفع سقف
المنافسة إلى نقطة الذروة، وهذا الأمر تعرفه آبل جيداً.
هذا العام وكما هو
الحال كل عام، فإن شركة آبل لا تنافس سامسونج فقط أو جوجل فقط، إنها تنافس نظام
الأندرويد الكامل بجميع هواتفه وأجهزته، وبالتالي فإن المسؤولية الملقاة على عاتق
الشركة تبدو مضاعفة عن أي شركة أخرى.
اليوم، أعلنت آبل عن ثلاثة هواتف آيفون دفعة واحدة، ولن يعلم أحد فيما إذا كانت الشركة قادرة فعلاً على منافسة مجتمع الأندرويد بكامله من خلال هذه الهواتف، وحدها الأرقام والإحصائيات القادمة ستوضّح ذلك.
كيف استعدت آبل لهذه
المنافسة الشرسة؟ وماذا أعدّت من ميزات؟ وكيف جهّزت هواتفها للمنافسة على مدى عام
كامل من الآن؟ جميع هذه الأسئلة ستتعرف على إجاباتها من المراجعة التفصيلية
التالية:
هاتف iPhone 11 Pro:
اخترنا البدء من هذا
الهاتف لأننا نعتقد أنه النسخة الأساسية من منتجات آبل لهذا العام في الهواتف
المحمولة، هذه النسخة التي لا تمتلك شاشة أكبر من اللازم ولا تفتقد لأي من
المواصفات الرائدة.
إذا أردنا أن نتكلم
عن التصميم فإننا لا نمتلك شيئاً جديداً لإخباركم به فيما يتعلق بشكل الواجهة
الأمامية، هذه الواجهة ما زالت نفسها منذ عام 2017 عندما تم إطلاق هاتف iPhone X مع قطعه الأمامي الشهير.
أما من الخلف، فيكفي
أن تلقي نظرة سريعة لتلاحظ شيئاً غريباً في منطقة الكاميرات، نعم إنها 3 عدسات
للمرة الأولى في تاريخ آبل، رغم أن طريقة اصطفافها بهذا الشكل كانت قد أثارت ما
يكفي من الجدل خلال الفترة الماضية.
الهاتف مغطى بالزجاج من الخلف ويحيط به من كل الجوانب الفولاذ المقاوم للصدأ، وهو مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68 مما يسمح بغمر الهاتف بالمياه النظيفة دون قلق.
شاشة الهاتف من نوع OLED بحجم 5.8 بوصة وبدقة 2436*1125 بكسل، وهي بنسبة أبعاد 19.5:9
ومغطاة بطبقة حامية ضد الخدوش وبكثافة 458 بكسل في الانش، تدعم الشاشة معايير HDR10 و Dolby Vision.
يعمل الهاتف وفقاً لمعالج Apple A13 المصنّع بتقنية 7 نانومتر والمتوقع أن ينافس بشراسة على منصات الأداء طيلة هذا العام والعام القادم، وذلك مع 4 جيجابايت رام وخيارات تخزين داخلي تبدأ من 128 جيجابايت إلى 256 و 512 جيجابايت.
كاميرا الهاتف الخلفية ثلاثية، العدسة الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل بفتحة عدسة F/1.8 مع بعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 1.4 ميكرومتر، وهذه العدسة مزوّدة بمثبّت بصري OIS.
العدسة الثانية بدقة
12 ميجابكسل بفتحة F/2.0 وهي مخصصة لإجراء تقريب
بصري 2X
Optical Zoom مع حجم بكسل 1.0 ميكرومتر
وبدعم من مثبت بصري OIS ثانٍ.
العدسة الجديدة هذا
العام هي عدسة مخصصة للتصوير بزاوية عريضة، وليست من نوع ToF كما توقّع البعض، وهي بدقة 12 ميجابكسل أيضاً وبفتحة F/2.4 وبعد بؤري 13 ملم وزاوية تصوير 120 درجة.
الكاميرا الأمامية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/2.2، يمكن للكاميرا الأمامية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 60 إطار في الثانية، كما ويمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K أيضاً وبمعدل 30 أو 60 إطار في الثانية.
بالتأكيد لا يوجد أحد يتوقع ظهور منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس في الهاتف الجديد، ولا يوجد أحد يفكّر بإمكانية وجود منفذ لتوسعة الذاكرة من خلال إضافة بطاقة ذاكرة خارجية.
يستعمل الهاتف نظام FaceID بنسخته المتطورة من أجل التعرف على الوجه، حيث يمكن قفل الهاتف
ببصمة وجه المستخدم دون توافر خيار آخر للقفل مثل ماسح بصمات الأصابع الاعتيادي أو
البصمة المدمجة بالشاشة.
لم تكشف آبل عن سعة
بطارية الهاتف، ولكنها قالت أن هنالك زيادة في سعة البطارية بالشكل الذي يضمن أن
هاتف iPhone 11
Pro سيصمد فترة أطول من هاتف iPhone XS العام الماضي وبمدة 4 ساعات، علماً ان هنالك
شاحن سريع بقوة 18 واط داخل علبة الهاتف.
يتوافر الهاتف بألوان
الرمادي والأبيض الفضي والذهبي والأخضر، أما عن السعر فهو يبدأ من 999 دولار
أمريكي.
هاتف iPhone 11 Pro Max:
على عكس سامسونج التي
ميّزت Note 10
Plus في الكثير من الميزات عن Note 10، اختارت آبل كما في العام الماضي تمييز النسخة الأكبر بحجم الشاشة
فقط .. وبالسعر طبعاً.
نسخة Pro Max من آيفون العام تحمل تصميماً مطابقاً تماماً للنسخة السابقة مع
كامل مواصفات الزجاج والفولاذ المقاوم للصدأ ومعيار مقاومة الماء، ومع نفس القطع
الأمامي في الواجهة الأمامية ومنطقة الكاميرات في الواجهة الخلفية.
وعلى الرغم من أن الشاشة تحمل نفس المواصفات التقنية من حيث النوع ودعم المعايير سابقة الذكر، إلا أنها تختلف بالحجم طبعاً حيث تزداد ليصل حجمها إلى 6.5 بوصة بدقة 2688*1242 بكسل.
معالج الهاتف والذواكر المتمثلة بذاكرة الرام وخيارات ذاكرة التخزين الداخلي هي مطابقة تماماً لما ورد ذكره في النسخة السابقة، تماماً كما هو الحال في المواصفات الخاصة بالكاميرا الأمامية والخلفية.
ما زال الهاتف يدعم
نظام FaceID المتطور هنا، ولا تتوقع رؤية بصمة مدمجة
بالشاشة أو مودم متوافق مع شبكات الجيل الخامس في هذه النسخة الأغلى ثمناً.
بطارية
الهاتف ستضمن صمود الجهاز لمدة تزيد بـ 5 ساعات عن الوقت الذي يستطيع فيه هاتف iPhone
XS Max
العام الماضي أن يصمد، وذلك بحسب كلام الشركة.
يتوافر الهاتف بنفس مجموعة الألوان الخاصة بهاتف iPhone 11 Pro لكن الزيادة في حجم الشاشة سبّبت زيادة السعر 100 دولار ليبدأ سعر الهاتف من 1099 دولار أمريكي.
هاتف iPhone 11:
منذ العام الماضي،
قررت شركة آبل تقديم نسخة بمواصفات وسعر أقل من هاتف الآيفون، والبعض نظر إلى
الخطوة على أنها مغامرة نظراً لأن الشركة أزالت بعض المواصفات الرائدة من الهاتف.
لكن ما حدث بالفعل هو
أن هاتف العام السابق iPhone XR قد حقق نجاحاً ساحقاً،
وفي الإحصائيات الأخيرة احتل المركز الأول على أنه الهاتف الأكثر مبيعاً على وجه
الكوكب في النصف الأول من 2019.
وبالتالي كان من
المتوقع أن تكرر آبل فكرة الهاتف الاقتصادي هذا العام، لكن مع دعمه بالمزيد من
المواصفات التي تمكّنه من المنافسة في فئة قريبة من الهواتف الرائدة القوية.
لا يختلف تصميم الواجهة الأمامية في الهاتف عن الهواتف السابقة، ستجد قطعاً أمامياً عريضاً وحواف من الممكن أن تكون أكثر سماكة بقليل من هواتف النسختين السابقتين.
الزجاج ما زال متواجداً في الخلف هنا، لكن مع إطار من الألمنيوم بدلاً من الفولاذ المقاوم للصدأ، ومع نفس معيار مقاومة الماء والغبار، ومع كاميرتين خلفيتين بدلاً من ثلاثة كما هو واضح من الصور.
شاشة الهاتف لم تعد OLED كما في النسخ السابقة، بل هي من نوع IPS LCD بحجم
6.1 بوصة وبدقة 1792*828 بكسل مع نسبة أبعاد 19.5:9 مع تقنيات الصوت المحيطية ودعم تقنية
الصوت Dolby
Atmos.
وحده المعالج لم
يشمله التخفيض في المواصفات، فما زال بإمكانك الحصول على معالج Apple A13 هنا لكن مع 4 جيجابايت من ذاكرة الرام و
خيارات تحزين داخلي تتراوح بين 64 و 256 و 512 جيجابايت.
الكاميرا الخلفية هنا
أصبحت مزدوجة بعد أن كانت ثلاثية في النسخ السابقة، والعدسة التي تم حذفها هي عدسة
التقريب البصري، وبالتالي ستحصل هنا على عدسة رئيسية وعدسة زاوية عريضة.
العدسة الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل بفتحة عدسة F/1.8 مع بعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 1.4 ميكرومتر، وهذه العدسة مزوّدة بمثبّت بصري OIS.
العدسة
الثانوية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4 مع بعد بؤري 13 ملم ويمكنها تصوير المشهد
بزاوية عريضة تصل إلى 120 درجة.
الكاميرا الأمامية
بدقة 12 ميجابكسل ويمكنها تصوير فيديوهات ذاتية بدقة 4K، يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 60 إطار في الثانية،
منافذ الهاتف
المحذوفة ونظام FaceID للتعرف على الوجه هي من الأشياء التي قررت
آبل المحافظة عليها في النسخة الاقتصادية.
تم
تحديث البطارية في هاتف iPhone 11 بحيث أصبحت قادرة على الصمود ساعة أكثر من
بطارية هاتف iPhone XR
العام الماضي، بحسب كلام آبل في المؤتمر ودون الكشف عن السعة بالأرقام.
يتوافر
الهاتف بمجموعة واسعة من الألوان مثل الأرجواني والأبيض والأسود والأحمر والأخضر
والأصفر، وسيبدأ سعره من 699
دولار أمريكي.
خلال معرض IFA 2019 المقام حالياً، دخلت شركة سوني Sony للمرة الثانية هذا العام في المنافسة في فئة الهواتف الرائدة من خلال إعلانها عن هاتف Xperia 5 بعد الهاتف السابق Xperia 1.
لا يمكن اعتبار
الهاتف الجديد جديداً بالكامل رغم أن الشركة قفزت بالتسمية من 1 إلى 5، بل هو في
الحقيقة نسخة محدثة وبحجم أصغر من الهاتف السابق، حيث ما زالت الشركة تراهن على
الهواتف التي تتمتع بحجم أصغر من الهواتف المنتشرة حالياً.
الهاتف يحافظ على نفس لغة التصميم الكلاسيكية التي اشتهرت بها الشركة، دون
إجراء أي تحديثات حقيقية، مع مواصفات رائدة فيما يتعلق بهذا الأمر من خلال استخدام
زجاج Gorilla Glass 6 وإطار الألمنيوم مع تمتع
الهاتف بمعيار IP68 لمقاومة المياه.
الشاشة من نوع OLED بحجم 6.1 بوصة بدقة 2520*1080 بكسل مع نسبة أبعاد طويلة جداً 21:9
والتي تجعل من الهاتف نحيفاً وطويلاً بشكل غريب، تغطي الشاشة 80.9% من الواجهة
الأمامية وتبلغ كثافة البكسلات 449 بكسل في الإنش الواحد.
استخدمت سوني نفس
المعالج الرائد في هاتفها السابق، حيث ستجد هنا المعالج Snapdragon 855 المصنّع بتقنية 7 نانومتر مع
المعالج الرسومي Adreno 640 مع 6 جيجابايت رام و 128
جيجابايت تخزين داخلي.
انتقلت الكاميرات
الثلاثية الخلفية من منتصف الواجهة في Xperia 1 لتصبح في الجهة الجانبية
من الواجهة، دون زيادة المواصفات أو استخدام مستشعرات جديدة.
المستشعر الرئيسي
بدقة 12 ميجابكسل بفتحة F/1.6 وبعد بؤري 26 ملم مع حجم
بكسل 1.4 ميكرومتر، مدعوماً بمثبت بصري OIS خماسي المحاور.
العدسة الثانية بدقة
12 ميجابكسل وبفتحة F/2.4 وهي مخصصة للقيام بتكبير
بصري 2X
Optical Zoom مع بعد بؤري 52 ملم وحجم
بكسل 1.0 ميكرومتر مدعومة بمثبت بصري OIS ثان خماسي المحاور.
العدسة الثالثة بدقة
12 ميجابكسل أيضاً بفتحة F/2.4 وحجم بكسل 1.0 ميكرومتر
وبعد بؤري 16 ملم وهي مخصصة لتصوير مشاهد بزاوية عريضة.
الكاميرا الأمامية
بدقة 8 ميجابكسل فقط وبفتحة عدسة F/2.0 وحجم بكسل 1.12 ميكرومتر،
ويمكن للكاميرا الأمامية تصوير فيديو بدقة FHD مع استعمال مثبت إلكتروني
للصورة.
إمكانيات الكاميرا
الخلفية في تصوير الفيديو تتمثل بتصوير فيديوهات 4K بمعدل 30 إطار في الثانية مع إمكانية تصوير فيديوهات بحركة بطيئة
جداً 960 إطار في الثانية وبدقة FHD.
يمتلك الهاتف مكبرات
صوت خارجية كما يمكن تركيب بطاقة ذاكرة خارجية في المكان المخصص لشريحة الاتصال
الثانية، لكن يفتقد Xperia 5 لمنفذ 3.5 ملم، أما منفذ
الـ USB فهو من نوع Type-C.
يمتلك الهاتف بطارية
بسعة 3140 مللي أمبير تدعم الشحن السريع بقوة 18 واط، مع بصمة جانبية ونظام Android 9 Pei وليس Android 10.
ألوان الهاتف تتنوع
بين الأزرق والرمادي والأحمر والأسود، دون توافر معلومات رسمية من الشركة عن السعر.
مع بداية معرض IFA 2019، بدأت كبرى شركات الهواتف المحمولة بالتجهيز لعرض منتجاتها الأحدث، ولم تضيع شركة HMD الوقت حيث سارعت للإعلان عن هاتفين جديدين من الفئة المتوسطة.
الهاتفان هما Nokia 7.2 و Nokia 6.2 وهذه المراجعة التفصيلية لكل منهما:
الهاتف Nokia 7.2:
يأتي الهاتف بأبعاد 159.2 ملم طولاً مع 71.2 ملم عرضاً مع سماكة 8 ملم ووزن 160 غرام، وهنالك طبقة زجاجية لحماية الهاتف من نوع Gorilla Glass 3 على الواجهتين الأمامية والخلفية مع إطار من البلاستيك.
شاشة الهاتف من نوع IPS LCD بحجم 6.3 بوصة وبدقة 1080*2280 بكسل وبنسبة أبعاد 19:9 مع كثافة
400 بكسل في الإنش الواحد، وتتميز الشاشة بأنها تدعم معيار HDR10.
يأتي الهاتف مزوّداً
بمعالج Snapdragon
660 المصنّع بتقنية 14
نانومتر مع المعالج الرسومي Adreno 512 وذاكرة رام بسعة 4 أو 6
جيجابايت ومع 64 أو 128 جيجابايت ذاكرة تخزين داخلي.
الهاتف يمتلك نظام
الكاميرا الخلفية، مع مستشعر 48 ميجابكسل بالعدسة الرئيسية مع فتحة F/1.8 وحجم بكسل 0.8 ميكرومتر.
العدسة الثانية بدقة 8
ميجابكسل وبفتحة F/2.2 وبعد بؤري 13 ملم وهي مخصصة لتصوير المشاهد
بزاوية عريضة، في حين أن العدسة الثالثة بدقة 5 ميجابكسل وهي مخصصة لاستشعار العمق
في المشهد المصور.
الكاميرا الأمامية
بدقة 20 ميجابكسل وبفتحة F/2.0 مع إمكانية تصوير فيديو
بدقة FHD، أما الكاميرا الخلفية فهي قادرة على تصوير
فيديو بدقة 4K، علماً أن العدسات جميعها من ماركة Zeiss optics.
يمتلك الهاتف منفذ
3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس، مع منفذ مخصص لتركيب بطاقة ذاكرة خارجية في مكان
منفصل، أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.
بطارية الهاتف بسعة
3500 مللي أمبير تدعم الشحن بقوة 10 واط، ويأتي الهاتف مزوداً بماسح لبصمات
الأصابع في الجهة الخلفية ويعمل بنظام Android One مع تحديث Android 9.0 Pie.
يتوافر الهاتف
بمجموعة من الألوان مثل الأخضر والأبيض الثلجي، ولا يُعتبر سعره رخيصاً حيث سيتم
بيعه بمبلغ 350 دولار أمريكي.
الهاتف Nokia 6.2:
يأتي الهاتف بتصميم
مطابق تماماً للنسخة السابقة، بنفس الطول والسماكة تقريباً لكن مع عرض أكبر
نسبياً، وهو ما زال يحتفظ بطبقة الحماية Gorilla Glass 3.
شاشة الهاتف هي نفسها
الموجودة في النسخة السابقة بجميع المواصفات، في حين تم استخدام المعالج Snapdragon 636 في هذه النسخة مع المعالج الرسومي Adreno 509، ومع ذاكرة رام بسعة 3 أو 4 جيجابايت وذاكرة
تخزين 32 أو 64 جيجابايت.
كاميرا الهاتف تختلف
عن كاميرا النسخة السابقة بالمستشعر الرئيسي، حيث يأتي بدقة 16 ميجابكسل بفتحة F/1.8 وحجم بكسل 1.0 ميكرومتر، في حين أن المستشعر الثاني والثالث
وتصوير الفيديو مطابق تماماً لما ورد في النسخة السابقة.
الكاميرا الأمامية
بدقة 8 ميجابكسل بفتحة F/2.0 مع حجم بكسل 1.12
ميكرومتر وهي ما زالت محتفظة بميزة تصوير الفيديو بدقة FHD.
يتطابق الهاتفان بسعة
البطارية وبالمنافذ المتوافرة وبنظام التشغيل وبالبصمة المتواجدة في الخلف، لكن
الهاتف الحالي يأتي بسعر أقل حوالي 210 يورو.