حدّدت شركة هواوي Huawei الصينية الموعد الرسمي المخصص للكشف عن هاتف Nova 4 في اليوم السابع عشر من الشهر الحالي كانون الأول.
وذلك وفقاً لصورة للإعلان التي تم تداولها يوم الأمس على الشبكة الصينية Weibo والتي تشير بوضوح إلى هاتف Nova 4 الذي سيكون أول هاتف من هواوي يستخدم الثقب الأمامي من أجل الكاميرا.
ولا تُعتبر شركة هواوي هي الشركة الوحيدة التي سيكون لها هاتف بهذا النوع الجديد من التصميم، فقد سبقتها شركة سامسونج Samsung بإعلانها رسمياً عن شاشة Infinity-O في مؤتمر المطورين الأخير الخاص بالشركة الكورية.
حيث تظهر شاشة سامسونج بحواف نحيفة جداً مع ثقب أمامي متواجد في الجهة العليا اليسرى ليحمل بداخله الكاميرا الأمامية، وسيكون لدينا الإعلان الرسمي عن هاتف Galaxy A8s هذا الشهر أيضاً وهو الهاتف الأول للشركة بهذا التصميم.
في الحقيقة من المتوقع أن ينتشر هذا التصميم كموضة قوية في عام 2019 بين جميع شركات الهاتف المحمول، بطريقة مشابهة جداً لانتشار موضة القطع الأمامي الذي لاحظنا وجوده في أغلبية هواتف هذا العام.
التصميم الجديد قد يحتاج إلى المزيد من الوقت لكي يقنع أكبر عدد من المستخدمين، خاصةً وأنه يتضمن فكرة تُعتبر غريبة نوعاً ما بوجود فتحة في الشاشة.
لكن نتوقع أن النسبة الكبيرة من المستخدمين قد أجمعت على أن هذا الحل أقل سوءاً من حل القطع الأمامي الذي كان يقتطع جزء كبير نسبياً من الشاشة.
حتى الآن لا تتواجد إلا صور تخيلية أو مبنية على التسريبات لشكل هاتف هواوي القادم هذا الشهر، لكن منذ أيام نشر موقع WinFuture صوراً من البث المباشر لحفل ميلاد المغني الصيني Jackson Yee.
وفي هذا الحفل ظهر هاتف غريب يتطابق مع كل صور وتسريبات هاتف Nova 4 التي تم الكشف عنها خلال الفترة الماضية، مما دفع الموقع للقول أن تلك الصور لهاتف هواوي الجديد.
من المحتمل أن شركة هواوي أرادت التسويق لهاتفها الجديد بهذا الشكل، ومن الواضح أنها نجحت بذلك حيث انتشرت الصور الملتقطة من الحفل بين عدد كبير من المواقع والصفحات التقنية.
لكن بجميع الأحوال، فإن الإعلان الرسمي عن الهاتف سيكون خلال أسبوعين فقط، لذلك نفضّل الانتظار هذه الفترة القصيرة وبعدها سنحصل على كل التفاصيل الرسمية المتعلقة بالهاتف.
أعلنت شركة سامسونج Samsung في مؤتمر المطورين الخاص بها قبل أيام قليلة عن مجموعة من الشاشات الجديدة التي ستأتي بتصميم مختلف كلياً عما اعتدنا عليه من الشركة.
حيث لم تستخدم سامسونج القطع الأمامي طيلة الفترة الماضية، واكتفت بإزالة الزر الرئيسي Home من أجهزتها مع استخدام حواف نحيفة في هواتفها الرائدة وحواف متوسطة الحجم في هواتفها المتوسطة.
لكن المنافسة المحتدمة في سوق الهواتف بشكل عام والفئة المتوسطة بشكل خاص أجبرت الشركة على اعتماد سياسة مغايرة تماماً بدأت ملامحها بالظهور من الآن وسيتم تطبيقها بشكل واضح العام القادم.
من النقاط التي يمكن ملاحظتها في السياسة الجديدة هي تغيير تصميم الواجهة الذي لم يعد مثيراً للإعجاب في الفترة الأخيرة، وبناءً على ذلك كشفت الشركة عن مجموعة من شاشات Infinity الجديدة.
ومن الواضح أن التصاميم الجديدة ستستخدم مفهوم القطع الأمامي، لكن لحسن الحظ فإن هذا القطع سيكون صغيراً وبأشكال متعددة مثل حرف U في شاشة Infinity-U وحرف V في شاشة Infinity-V.
في الحقيقة فإن التصميمين المتبقيين أثارا الكثير من الجدل في الفترة الأخيرة بسبب شكلهما الغريب، حيث تحتوي شاشة Infinity-O على ثقب دائري في جهة متطرقة، في حين لا تظهر أية قطوع أو ثقوب في شاشة New Infinity.
حسناً، بحسب الصحفي التقني الروسي Eldar Murtazin والمعروف جداً بتسريباته الخاصة بالأجهزة التقنية، فإننا لن ننتظر كثيراً حتى نرى الشاشات الجديدة قد انتقلت إلى أرض الواقع.
حيث يدّعي الصحفي المذكور بأن سلسلة Galaxy A لعام 2019 ستكون أوّل من سيمتلك الشاشات الجديدة، وتحديداً الهاتفين Galaxy A70 و Galaxy A90.
تبدو أسماء الهواتف الجديدة غريبة قليلاً بالنسبة لسامسونج، ولكنها تتماشى مع التسريبات السابقة التي أكّدت أن سلسلة A سيتم ترقيمها بواسطة خانتين من الأرقام بدلاً من استخدام رقم واحد كما اعتدنا سابقاً.
من غير المعروف ما هي الشاشة التي ستمتلكها هواتف A العام القادم، ولكننا نستبعد بطبيعة الحال شاشة New Infinity التي تبدو أنها ستكون حصرية للهواتف الرائدة مثل Galaxy S10 و Note 10.
وبالتالي إذا استبعدنا التصميم المثير للجدل Infinity-O فإننا قد نرى هواتف سلسلة A القادمة مع شاشات بقطع أمامي صغير كما في التصميمين Infinity-U و Infinity-V.
عادةً ما يتم الكشف عن هواتف سلسلة A في وقت مبكر من الربع الأول، وبالتالي من الممكن أن يتم الإعلان عنها في الشهر الأول أو الثاني من العام.
ومع المعلومات السابقة التي تشير إلى إطلاق الهاتفين الرائدين والمرتقبين بشدة Galaxy S10 و Galaxy F القابل للطي أيضاً في الربع الأول، يبدو هذا الربع مزدحماً بالتصاميم والهواتف والأفكار الجديدة لدى سامسونج.
بدأت الشركات في الفترة الأخيرة بالبحث عن حلول جديدة من أجل إخفاء المكونات والعناصر التي تحتاج إلى أن تتواجد في الواجهات الأمامية للهواتف المحمولة.
والسبب في ذلك هو رغبة الشركات بتقديم هواتف محمولة مع حواف نحيفة إلى أقل درجة ممكنة، أو ربما تقديم هواتف لا تمتلك حوافاً من الناحية النظرية.
لكن المشكلة كانت دائماً هي طريقة إخفاء الكاميرا الأمامية وسماعة الأذن والمستشعرات التي كانت تتواجد في الحافة العليا من الهاتف قبل انطلاق موضة الحواف النحيفة.
خلال هذا العام استخدمت جميع الشركات تقريباً – عدا سامسونج – حل القطع الأمامي من أجل تجميع الكاميرا الأمامية والسماعة والمستشعرات الضرورية، لكن أصبح من الواضح أن هذا الحل مؤقت.
مع بداية العام القادم سيبدأ القطع الأمامي بالاختفاء من واجهات الهواتف المحمولة، وهو أمر غير مأسوف عليه بطبيعة الحال نظراً لعدم تقبّل الكثير من المستخدمين لفكرة وجود القطع الأمامي.
ولعل الطريقة الجديدة التي سنراها كثيراً لإخفاء المكونات هي طريقة الثقوب، حيث بدأت سامسونج بهذه الفكرة مع تأكيدها لاستخدام الكاميرا الأمامية المدمجة بالشاشة.
مؤخراً، قامت شركة هواوي Huawei بتسجيل براءة اختراع لشاشة تحتوي في جهتها العليا ثقباً، لكن الغريب في الأمر أن هذا الثقب مخصص لسماعة الأذن وليس للكاميرا الأمامية.
تشير الصور التوضيحية المرفقة مع براءة الاختراع إلى أن الشركة تخطط لدمج سماعة الأذن في الشاشة من خلال فتحة طولية، دون إعطاء أية معلومات إضافية عن مكان الكاميرا الأمامية.
قد تخطط الشركة لاستخدام النموذج المنزلق من أجل إخفاء الكاميرا كما في Mi Mix 3او حتى نموذج الكاميرا المنبثقة مثل Vivo Nex، لكن حتى الآن لا توجد دلائل واضحة على اتجاه الشركة في هذا الطريق.
من المؤكد أن الشركة ستجد حلاً ما من أجل الكاميرا الأمامية، ولكن براءة الاختراع الجديدة أعطت صورة واضحة لما ستكون عليه هواتف المستقبل القريب.
حيث أصبح من الواضح أننا سنرى شاشات كبيرة وكاملة دون حواف مع تواجد ثقوب صغيرة من أجل استيعاب المكونات الأمامية.
وأكبر دليل على هذا الاتجاه هو الشاشات الجديدة التي أعلنت عنها سامسونج في مؤتمرها للمطورين قبل أيام قليلة، أو التسريبات الأخيرة لهاتف ZenFone 6 التي كشفت عن أفكار مماثلة.
من المؤكد أن مؤتمر سامسونج Samsung السنوي للمطورين SDC قد نال هذا العام اهتماماً استثنائياً وتغطية إعلامية كبيرة لكثير من الأسباب كان أهمها الإعلان عن النموذج الأولي لهاتف الشركة القابل للطي خلال فعاليات المؤتمر.
لكن في الحقيقة فإن الأمور الهامة في المؤتمر لم تقتصر على الهاتف القابل للطي، بل تضمّنت العديد من الإعلانات والتحديثات والعناوين الرئيسية الهامة التي سترسم ملامح أجهزة الشركة المستقبلية.
حيث أعلنت الشركة عن رؤيتها التصميمية الجديدة التي تلغي الحواف وتستخدم القطع الأمامي الصغير، كما تم الكشف عن واجهة مستخدم جديدة كلياً إلى جانب الحديث عن مساعد الشركي الرقمي Bixby وتحديث Android 9 Pie.
فيما يلي مراجعة تفصيلية لكل ما تم الإعلان عنه خلال المؤتمر:
القطع الأمامي يصل إلى هواتف سامسونج قريباً:
لطالما تميّزت شركة سامسونج خلال العام الحالي بأن جميع هواتفها دون استثناء كانت بشاشات كاملة دون استخدم القطع الأمامي الذي انتشر بين هواتف شركات الأندرويد بشكل كبير جداً.
لكن على ما يبدو فإن الشركة أصبحت مضطرة العام القادم لاستخدم فكرة القطع الأمامي في هواتفها من أجل المنافسة على التصاميم الحديثة وعلى نسب استغلال الواجهة الأمامية التي بدأت تسجل أرقاماً قياسية.
هذه المرة ليست توقعات أو معلومات مسربة، وإنما إعلان رسمي من قبل الشركة نفسها، حيث كشفت سامسونج عن مجموعة تصاميم جديدة لشاشات هواتفها القادمة، ولدينا أربعة تصاميم مختلفة:
شاشة Infinity U: وهي شاشة كاملة تحتوي في منتصف حافتها العليا على قطع أمامي صغير يأخذ شكلاً نصف بيضوي ومشابهاً لحرف U، وسيكون مخصصاً بالتأكيد من أجل الكاميرا الأمامية.
شاشة Infinity V: وهي شاشة كاملة مع استخدام قطع أمامي مشابه تماماً للقطع السابق، لكن هذه المرة فإن شكل القطع مؤلف من أربعة أضلاع بطريقة مشابهة بالشكل لحرف V.
شاشة Infinity O: تحتوي هذه الشاشة على قطع دائري غريب، والأمر الغريب هو ليس شكله بل موقعه الذي يتوضع على زاوية الشاشة بدلاً من التواجد بمنتصفها، وهو يذكّرنا بتسريبات Asus ZenFone 6!
شاشة New Infinity: تبدو هذه الشاشة وكأنها مخصصة للهواتف الرائدة القادمة للشركة مثل Galaxy S10 و Note 10 حيث تظهر بشكل كامل ممتد من الحافة إلى الحافة دون تواجد أي قطع.
لم تكشف الشركة المزيد من المعلومات عن النوع الأخير من الشاشات ولم يعلم أحد فيما إذا كانت سامسونج تقصد في هذا النوع استخدام الكاميرا الأمامية المدمجة بالشاشة كما تسرب سابقاً.
لكن بجميع الأحوال يبدو أن عام 2019 هو العام الذي سينتشر فيه القطع الأمامي على نحو واسع في هواتف سامسونج المتوسطة والرائدة، وسيكون هاتف Note 9 هو الهاتف الرائد الأخير للشركة مع التصميم القديم الكلاسيكي للواجهة.
الإعلان عن One UI واجهة المستخدم الجديدة:
كشفت الشركة خلال فعاليات مؤتمر المطورين عن الواجهة الجديدة التي ستحملها هواتف سامسونج العام القادم والتي ستصل ضمن تحديث النظام الرئيسي لبعض هواتف سامسونج التي تم إصدارها هذا العام.
وبحسب الشركة فإن الواجهة تمت إعادة صياغتها بشكل جديد كلياً لمساعدة لمستخدم على العمل بطريقة تفاعلية وسهلة على هاتفه، حيث تم إعادة تصميم شكل أيقونات التطبيق لتصبح أكثر بساطة ووضوح على الشاشة.
وتم استخدام الزوايا الدائرية والألوان الهادئة مع الابتعاد قدر الإمكان عن التصاميم المعقدة أو الألوان المتداخلة، كما ركّزت الشركة على معيار سهولة الاستخدام.
أصبح استخدام الهواتف الجديدة أكثر صعوبةً من أي وقت مضى بسبب الشاشات الكبيرة، حيث أن أغلبية الهواتف التي يتم تقديمها حالياً تمتلك شاشات بحجم 6 بوصة أو أكثر.
هذا الحجم الكبير يصعّب على المستخدم استعمال هاتفه بيد واحدة، لذلك جاءت واجهة سامسونج الجديدة لتحل المشكلة من خلال مفهوم تقسيم العرض إلى منطقتين.
المنطقة الأولى اسمها Viewing Area أو منطقة العرض وهي متواجدة في القسم الأعلى من الشاشة ومخصصة لعرض التطبيق ومعلوماته وكل الأمور التي يحتاج المستخدم إلى أن يراها فقط دون الحاجة للضغط عليها.
المنطقة الثانية اسمها Interaction Area أو منطقة التفاعل، وهي متواجدة في القسم الأسفل من الشاشة في المكان الذي يقوم المستخدم بمسك هاتفه، وهي تحتوي على كل الأزرار التفاعلية التي يحتاج المستخدم إلى العمل عليها.
وأكدت سامسونج أن واجهتها الجديدة ستحتوي على تغييرات هامة في طريقة عرض الإشعارات والتنبيهات بالإضافة إلى عرض التطبيقات المجمعة وإضافة طرق جديدة للوصول السريع إليها وللإعدادات العامة.
ونحن بانتظار وصول الواجهة الجديدة إلى هواتف سامسونج الرائدة التي تم إطلاقها هذا العام من خلال تحديث النظام الرئيسي وذلك من أجل معاينتها بشكل أكبر.
المساعد الرقمي Bixby متاحاً لمطوري الطرف الثالث:
خصصت الشركة قسماً كبيراً من فعاليات مؤتمرها السنوي للحديث عن المساعد الرقمي Bixby الذي لم يستطع إثارة إعجاب الكثير من المستخدمين خلال الفترة الماضية.
وعلى ما يبدو فإن الشركة مستعدة الآن لإعادة تقديم Bixby بشكل متطور أكثر ومساعد أكثر وقادر على جذب المزيد من المستخدمين.
أولاً تم الحديث عن الكثير من الخصائص والميزات التي سيتم تقديمها للمساعد الرقمي بالإضافة إلى مهارات الذكاء الاصطناعي الجديدة التي سيمتلكها.
وسيصبح Bixby متواجداً على الكثير من منتجات سامسونج الأخرى غير الهواتف المحمولة، مثل الشاشات الذكية ومكبرات الصوت وأجهزة التبريد والثلاجات، حيث تطمح الشركة إلى ربط كل أجهزتها الإلكترونية مع بعضها البعض تحقيقاً لمفهوم المنزل الذكي.
وأخيراً أعلنت الشركة أن مساعدها الرقمي أصبح مفتوحاً أمام مطوري الطرف الثالث، حيث سيساعد Bixby Developer Studio جميع المهتمين من مطوري التطبيقات على دمج Bixby في تطبيقاتهم.
الأمر الذي سيساعد على انتشار متزايد لمساعد الشركة الرقمي والأهم من ذلك هو أنه سيفتح الباب للحصول على المزيد من الميزات الإبداعية من قبل أي مطوّر خارجي بعد أن كانت عملية التطوير خاصة بسامسونج فقط.
بالنسبة للمستخدمين، سيمكن لهم الوصول إلى الميزات الجديدة التي يتم تظويرها من قبل الطرف الثالث وذلك من خلال متجر Bixby Marketplace.
الجدير بالذكر أن المساعد الرقمي Bixby سيتلقى تحديثاً جديداً لدعم المزيد من اللغات مثل الإنجليزية البريطانية والفرنسية والألمانية والإيطالية والإسبانية.
تحديث Android 9 Pie يصل بداية العام القادم:
قالت شركة سامسونج أنها ستبدأ عملية اختبار تحديث Android 9 Pie في وقت لاحق من هذا الشهر مع مجموعة محدودة من المستخدمين في الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية وألمانيا.
على أن تنتهي مرحلة الاختبار مع نهاية العالم الحالي، حيث قالت الشركة أن التحديث المرتقب سيصل إلى الأجهزة الرائدة الحديثة مثل Galaxy S9 و Note 9 خلال شهر كانون الثاني من العام القادم.
سيحمل التحديث الرئيسي للنظام معه واجهة المستخدم الجديدة One UI إلى هواتف الشركة الرائدة المذكورة سابقاً، لكن لا معلومات مؤكدة عن وصول الواجهة الجديدة إلى الهواتف الأقدم أو الهواتف المتوسطة.
في الأسبوع الماضي، تسرّبت مجموعة من الصور الخاصة بالتصميم النهائي لهاتف Zenfone 6 الرائد من شركة آسوس Asus، ومؤخراً كشف الموقع الإيطالي HDBlog.it عن المزيد من الصور الخاصة بالهاتف المرتقب إلى جانب مقطع فيديو يمكنك مشاهدته في نهاية المقالة.
الغريب في الأمر هو ما اتفقت عليه جميع التسريبات السابقة، حيث يبدو أن الشركة اختارت مكاناً غريباً لوضع القطع الأمامي الصغير الخاص بالكاميرا الأمامية.
قبل أيام كشفت شركة OnePlus عن هاتفها الجديد OnePlus 6T مع قطع أمامي صغير يحمل الكاميرا الأمامية، حيث توضّع هذا القطع في منتصف الحافة العليا من الهاتف وهو المكان الطبيعي له.
لكن بالنسبة لشركة Asus فإن التسريبات السابقة كشفت عن قطع أمامي صغير منحرف كثيراً إلى الجهة اليمنى من الحافة العليا، والأسوأ من ذلك أنه لم يصل إلى نهايتها عند الزاوية اليمنى.
حتى الآن لا تتوافر معلومات عن سبب اختيار هذا المكان، لكن في الصور المسربة يظهر الهاتف وهو يعمل حيث تواجدت نسبة البطارية في الطرف اليميني من الشاشة بين الزاوية اليمنى والقطع.
في حين ظهرت باقي الرموز المتواجدة في هذه الجهة مثل قوة إشارة التغطية بعد القطع مباشرةً، لكن لماذا لم تضع الشركة ذلك القطع في المنتصف؟ حتى الآن لا توجد إجابة منطقية!
في الحقيقة لا يمكن التعامل مع هذه الصور على أنها الصور الخاصة بالنموذج النهائي الذي اعتمدته الشركة، فقد تكون مجرد صور لأحد النماذج التي كانت تختبرها الشركة.
من المقرر وبحسب المعلومات المتوافرة أن تعلن الشركة عن هاتف Zenfone 6 خلال المؤتمر السنوي العالمي للجوالات MWC بنسخته الجديدة في الربع الأول من عام 2019 في مدينة برشلونة.
وحتى ذلك الوقت يمكن لنا أن نتأكد من صحة تلك التسريبات، كما يمكن لنا أن نتوصل لبعض المعلومات الإضافية حول الهدف الأساسي من اختيار هذا المكان الغريب للكاميرا الأمامية.
هذه الكاميرا التي أصبحت تمثّل كابوساً للشركات المصنّعة للهواتف المحمولة، حيث اختارت كل شركة طريقة ما من أجل إخفائها.
فرأينا خلال العام الحالي الكاميرا الأمامية المنبثقة لدى شركة Vivo والكاميرا المنزلقة لدى شركة شاومي وغيرها، وصولأ إلى خطط سامسونج لدمج تلك الكاميرا بالشاشة بعد أن قامت شركة Nubia مؤخراً بإلغائها نهائياً !
عندما أعلنت شركة جوجل Google عن هاتفها الجديد Pixel 3 XL، ازدحمت المواقع والصفحات التقنية بمنشورات وصور السخرية من شكل القطع الأمامي المتواجد في واجهة الجهاز والذي تم وصفه بأسوأ قطع على الإطلاق.
حاولت جوجل تبرير الأمر لاحقاً، وأضافت حلاً برمجياً لإخفاء القطع من خلال تحويل الحافة العلوية إلى منطقة سوداء، ولكن في الحقيقة فإن الحل كان أكثر سوءاً من المشكلة الأصلية.
حسناً، ربما اعتاد حاملو الجهاز الجديد على شكل القطع وتأقلموا معه تقريباً، ولكن ولسوء حظهم فإن الشركة على ما يبدو مصرّة على إزعاجهم مرة أخر بقطع ثانوي ظهر على جانب الهاتف!
حيث عبّر عدد من المستخدمين عن غضبهم نتيجة ظهور قطع ثانوي بشكل مفاجئ، وقد تم نشر الشكوى على حسابات تويتر الخاصة بالمستخدمين وعلى موقع Reddit.
بعض الهواتف تم حل المشكلة فيها من خلال القيام بإعادة تشغيل، لكن البعض الآخر لم ينفع معه هذا الحل، وبقي القطع الثانوي الغريب متواجداً على الجهة الجانبية.
يعتقد البعض أن سبب المشكلة متعلّق برغبة الشركة بجعل زوايا الشاشة دائرية بشكل أكبر، لكن لم يتم تدوير هذه الزوايا عند صناعة الشاشة وإنما تم تدويرها برمجياً.
عند تدقيق الملاحظة على الزاوية اليمينية أو اليسارية من الحافة العلوية من الشاشة ستلاحظ وجود تدوير كبير لمنطقة العرض الفعلية، في حين أن زاوية الشاشة الحقيقية ليست بهذه الدرجة من التدوير، الأمر الذي ترك مساحة فارغة سوداء.
يبدو أن المشكلة حدثت عند دوران الحافة العليا من الجهاز بزاوية 90 درجة إلى اليمين للحصول على تناسب في تدوير الزوايا من جميع الجهات، الأمر الذي جعل القطع الأمامي يدور أيضاً ليصل إلى الحافة الجانبية.
وبما أنه من المعروف أن منطقة القطع في الحافة العليا يتم فيها إلغاء العرض واستبدالها بمنطقة سوداء، فإن الأمر ذاته قد تكرر على الجهة الجانبية بعد التدوير السابق وسبّب ظهور منطقة سوداء على شكل القطع.
في البداية تجاهلت الشركة التقارير التي تحدثت عن المشكلة، لكن عندما انتشرت المشكلة وزاد عدد المستخدمين الذين عبروا عن غضبهم، سارعت جوجل إلى الاعتراف بالخطأ.
وبحسب الشركة فإن هذه المشكلة سيتم حلّها برمجياً عبر تحديث عاجل، نأمل فقط أن يصل التحديث المناسب قبل أن يظهر قطع أمامي ثالث في منطقة ما من الشاشة.
أعلنت شركة هواوي Huawei الصينية قبل أيام عن مجموعة هواتفها الجديدة المؤلفة من عائلة Mate 20 في حدث خاص أُقيم في العاصمة البريطانية لندن.
وقد لاقت الهواتف الجديدة إعجاب وترحيب الكثيرين حول العالم خاصةً مع الميزات الجديدة والمواصفات القوية التي حملتها هذا العام والتي تم استعراضها بشكل كامل في مراجعة تفصيلية سابقة.
لكن للأسف فقد انشغلت المواقع التقنية حول العالم خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بما يمكن اعتباره فضيحة أولية لهاتف Mate 20 النسخة Pro تحديداً والتي من المفترض أن تكون الأفضل.
القصة بدأت عندما قام فريق موقع Android Pit بنشر تقرير ادعى فيه أن ميزة FaceID أو قفل الوجه التي أضافتها هواوي في الهاتف المذكور فشلت في التفريق بين شخصين بمجرد تشابه الصفات العامة بينهما.
وبحسب رواية الموقع فقد تم اكتشاف هذا الخلل بالصدفة عندما قام أحد الموظفين بفتح قفل الهاتف الذي تم إعداده سابقاً على وجه موظف آخر.
وقد نشر الموقع مقطع فيديو يمكنك مشاهدته في نهاية المقالة، حيث أظهر الفيديو فشل التقنية الجديدة في التفريق بين الشخصين، وتم فك قفل الهاتف بالنسبة للموظفين الاثنين واعتبرتهما هذه التقنية أنهما شخص واحد!
في الحقيقة فإن الأمر قد يشكّل كارثة لشركة هواوي ولعدة أسباب:
أولاً فإن الموظفين الاثنين الذين أخطأت بينهما تقنية فك القفل هما ليسا توأم وبالتالي فإنه لا يوجد مبرر للخطأ كما حدث سابقاً عندما أخطأت تقنية FaceID بالتفريق بين التوائم في هواتف شركة آبل Apple.
ثانياً فإن درجة الشبه بين الشخصين لم تكن كبيرة جداً، فهما يتشابهان بقصة الشعر وباللحية ولكنهما يختلفان تماماً من ناحية الملامح، الأمر الذي يضع الكثير من إشارات الاستفهام حول آلية عمل التقنية ومدى دقّتها.
لكن الأهم من هذا هو الطريقة التي سوّقت لها الشركة للتقنية الثورية والتي وصفتها بأنها الأسرع والأكثر أماناً، حيث احتاجت الشركة لإضافة كاميرا ثانوية ومستشعرات ثلاثية الأبعاد لرسم خريطة الوجه بصورة لا يمكن خداعها.
الأمر الذي يسبب إحراجاً للشركة حسبما ورد في مقطع الفيديو حيث فشلت التقنية في أول وأسهل اختبار لها، وبالتالي إن كانت المشكلة عامة لدى كل الأجهزة فهذه كارثة حقيقية.
بالطبع يمتلك هاتف Mate 20 Pro بصمة مدمجة بالشاشة، وبالتالي فإن قفل الوجه ليس الطريقة الوحيدة لإلغاء قفل الهاتف كما في أجهزة آبل الجديدة.
لكن فشل الميزة في الاختبار أغضب المستخدمين الذي يخططون لشراء الجهاز، وذلك لأنه من المفترض أن الشركة قد أولت الميزة اهتماماً كبيراً وأضافت مستشعرات ثلاثية الأبعاد والتي احتاجت إلى استخدام قطع أمامي كبير شوّه قليلاً الواجهة الأمامية، فضلاً عن زيادة تكلفة الهاتف.
نأمل فقط أن تجد الشركة حلاً لهذه المشكلة عبر تحديث عاجل قبل وصول الهاتف إلى المتاجر والأسواق في حال كانت هنالك فرصة لحل المشكلة برمجياً.
قبل عدة أسابيع، انتشرت الكثير من التسريبات الخاصة بهاتف جوجل Google الجديد Pixel 3 XL، حتى وصل الأمر إلى قيام عدة أشخاص بإنشاء فيديو مراجعة له على اليوتيوب.
بالإضافة إلى بيع مجموعة أجهزة مسربة بسعر يتجاوز 2000 دولار على بعض المواقع، وعلى ما يبدو فإن الهاتف كان متواجداً مع الناس قبل الإعلان الرسمي عنه بفترة طويلة، لدرجة أن أحد المستخدمين قام بتركه في سيارة أجرة بالخطأ.
يمكن اعتبار هذا الهاتف هو الجهاز الأكثر تعرضاً للتسريبات، مما دفعنا للتساؤل عن جدوى عقد مؤتمر رسمي للإعلان عنه قبل أيام من قبل جوجل طالما أن الهاتف أصبح معروفاً بأدق التفاصيل.
تفاءل البعض بإمكانية حدوث مفاجأة والإعلان عن هاتف بتصميم جديد يختلف عن الذي رأيناه في التسريبات، لكن للأسف فإن هاتف الشركة الرسمي كان مطابقاً للتسريبات، والأسوأ من ذلك أنه كان بالفعل يحمل قطع أمامي مثير للسخرية.
على الرغم من كون الجهاز يحمل كاميرا واحدة مرشّحة لأن تكون من بين الأفضل على مستوى العالم هذا العام، إلا أن هنالك بعض الأخطاء التي دفعت الكثير من المحللين إلى انتقاد الجهاز الجديد.
بدايةً من تسعير الهاتف بمبلغ 900 دولار للنسخة التي تأتي مع 64 جيجابايت فقط من ذاكرة التخزين الداخلي، وتوافر نسخة أخرى بسعة 128 جيجابايت لكن بسعر مرتفع جداً 1000دولار وبدون إمكانية إضافة كرت ذاكرة.
ووصولاً إلى ما تم وصفه بالكارثة التصميمة الجديدة، حيث يحمل الهاتف قطعاً أمامياً كبيراً وعميقاً يشعرك كما لو أن الشاشة قد تم اقتطاع جزء كبير منها.
حاولت جوجل تبرير الموقف من خلال شرحها لحاجتها الكبيرة لهذا القطع من أجل استيعاب المكونات والأجزاء الواجب تواجدها في الواجهة الأمامية.
The notch enables us to provide the best cameras (two, one of which is wide angle) and audio experience. Pixel 3 also has a smaller border & front-firing speakers to provide optimum sound quality. Our notch-to-display ratio is actually less than many top competitors.
وقالت الشركة أن هاتف هذا العام يملك كاميرا أمامية مزدوجة بعدستين، إلى جانب مكبرات صوت ستيريو حيث تتواجد إحداها في الحافة العلوية من الواجهة، وبالتالي كان لا بد من وجود قطع أمامي لاستيعاب هذه المكونات.
قد نتفق مع جوجل بوجود حاجة لهذا القطع، لكن لماذا بهذا الحجم الكبير؟
تسعى الشركات اليوم لتقديم أصغر قطع أمامي ممكن في هواتفها الرائدة، حيث تشير تسريبات هاتف OnePlus 6T إلى استخدام الشركة لقطع أمامي قد لا تنتبه لوجوده أصلاً.
حتى عندما اضطرت شركة آبل Apple إلى توسعة القطع الأمامي من أجل استيعاب المكونات والمستشعرات الأمامية في هاتفي iPhone Xs و Xs Max فقد قامت بتمديد القطع عرضياً، لكنها لم تستعمل قطعاً عميقاً باتجاه الشاشة كما هو الحال مع جوجل.
وعلى ما يبدو فإن جوجل ستقدّم طريقة غير جديدة لإخفاء هذا القطع مع نظام Android 9 Pie، من خلال تغطية المسافة على يمين ويسار القطع بقطعة سوداء.
والأمر السيء أنه لا يمكن الاستفادة من تلك الحافة الجديدة التي تقدمها جوجل لعرض الساعة أو التاريخ أو الإشعارات، وبالتالي جاء هذا الحل فقط لإخفاء القطع لكن مع إظهار حافة سوداء عريضة لا تقل سوءاً عنه!
اعتادت شركة OnePlus الكشف عن جهازين كل عام، حيث يتم إطلاق جهاز الشركة الرئيسي في النصف الأول من العام، ثم تعود الشركة لتطرح نسخة محدّثة منه في النصف الثاني.
ومع إطلاق هاتف OnePlus 6 في النصف الأول من عام 2018، تتجه الأنظار حالياً إلى النسخة المحدثة OnePlus 6T والتي سيتم الكشف عنها قريباً.
ومع اقتراب موعد الإعلان بدأت التسريبات الخاصة بالهاتف بالظهور، بعض هذه التسريبات كانت رسمية من رئيس الشركة مباشرةً، عندما علمنا أن الهاتف لن يحوي على منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس.
اليوم لدينا تسريبات جديدة متعلقة بتصميم الهاتف الخارجي، حيث كشفت صور واضحة للهاتف تم نشرها من قبل موقع WinFuture عن الواجهتين الأمامية والخلفية للهاتف المرتقب.
من الواضح أن الهاتف سيتم إطلاقه بنسختين على الأقل من ناحية اللون، الأولى ستكون لامعة والأخرى سوداء غير لامعة، أما التحديث الأكبر من ناحية التصميم فهو متعلق بالقطع الأمامي.
احتوى هاتف OnePlus 6 سابقاً على قطع أمامي متوسط الحجم شغل مساحة ثلت الحافة العلوية من الشاشة تقريباً، لكن الشركة استطاعت أن تقلل من حجم هذا القطع في الهاتف الجديد.
حيث سيمتلك هاتف OnePlus 6T قطع أمامي صغير جداً مشابه لهاتف شركة Oppo الذي تم إطلاقه في شهر آب الماضي، وهذا شيئ طبيعي نظراً لتشارك Oppo و OnePlus نفس الشركة الأم.
ومع تأكيد الرئيس التنفيذي للشركة سابقاً على إزالة منفذ سماعات الرأس، فإن هذا الأمر وبحسب كلام رئيس الشركة قد سمح للمهندسين بإضافة تكنولوجيا رائدة وقوية إلى الهاتف.
عندها، كان من المتوقع أن الرئيس يقصد بكلامه البصمة المدمجة بالشاشة، لكن مع الصور المسربة الأخيرة فإن الأمر أصبح رسمياً تقريباً.
فالصور المسربة لم تكشف عن أي ماسح لبصمات الأصابع في الجهة الخلفية كما هو الحال في هاتف OnePlus 6، الأمر الذي يؤكد اعتماد الشركة على البصمة المدمجة بالشاشة في هاتفها الرائد الجديد.
بالطبع سيأتي الهاتف مع معالج Snapdragon 845 الأحدث من كوالكوم مع 6 جيجابايت من الرام على الأقل ومع أحدث نظام تشغيل من جوجل Android Pie.
حتى الآن لا توجد معلومات رسمية واضحة عن موعد الإعلان عن الهاتف الجديد، لكن بعض الشائعات والمعلومات المسربة اقترحت الإعلان عن الهاتف منتصف الشهر الحالي.
ولا يتوقع أن يزداد السعر كثيراً عن سعر هاتف OnePlus 6 حيث من الممكن أن تقوم الشركة بتسعير الهاتف الجديد بمبلغ 550 دولار أمريكي.
يبلغ عدد سكّان الصين أكثر من 1.3 مليار شخص، هذا يعني أن السوق الصيني هو واحد من أكبر الأسواق على مستوى العالم فيما يخص المنتجات المختلفة.
بالنسبة للهواتف المحمولة، فإن المنافسة في ذلك السوق وصلت إلى أعلى مستوى لها خلال هذا العام وذلك بسبب أمرين أساسيين.
الأول هو ضخامة السوق من حيث عدد السكان وبالتالي زيادة الطلب أكثر من أي سوق آخر، أما السبب الثاني الأهم هو نشاط الشركات الصينية الذي وصل إلى ذروته هذا العام.
لم تعد الشركات العالمية قادرة على معاملة السوق الصيني مثله مثل الأسواق الأخرى في العالم، وذلك لأن المنافسة فيه تتسارع بشكل غير معقول من حيث المواصفات والأسعار.
على سبيل المثال، حتى الآن فإن الشركات غير مضطرة لاستخدام البصمة المدمجة بالشاشة أو ذاكرة الرام التي تبلغ سعتها 6 أو 8 جيجابايت في الأسواق الأخرى، وذلك بسبب عدم انتشار هواتف تحمل هذه المواصفات العالية.
لكن في السوق الصيني فإن الوضع مختلف تماماً، حيث أصبحت تلك المواصفات وغيرها من الأمور الأساسية الواجب تواجدها في الأجهزة الجديدة وإلا فقدت قدرتها على السيطرة والمنافسة.
شركة سامسونج Samsung التي استطاعت السيطرة نوعاً ما على الأسواق العالمية الأخرى، أصبحت الآن متراجعة جداً في السوق الصيني حيث استطاعت بعض الشركات الصينية أن تتجاوزها.
أعلنت الشركة مؤخراً عن استراتيجية جديدة بالكامل لإنقاذ الوضع المتدهور وللعودة إلى المنافسة بشكل عاجل، حيث كانت الخطوة الأولى من هذه الاستراتيجية هي الإعلان عن هاتف A7 2018 بثلاث كاميرات خلفية.
واليوم تكمل الشركة بخطتها التي طرأت بشكل عاجل استجابةً لمتغيرات السوق، حيث تحدثت العديد من التقارير عن رغبة الشركة بإطلاق هاتف جديد يحمل الاسم Galaxy P30.
سيأتي هذا الهاتف مخصصاً في مرحلته الأولى للسوق الصيني في محاولة لإنقاذ الوضع المتدهور هناك، وسيتواجد مع نسخة أكبر حجماً باسم P30 Plus.
ومن المتوقع أن يكون الهاتف الجديد هو الأول ضمن سلسلة جديدة مخصصة للسوق الصيني، حيث تعمل الشركة حالياً على إعادة هندسة الهواتف التي ستطلقها في المرحلة القادمة وعلى إعادة ترتيب أوراق كل سلسلة.
سيحمل الهاتف مواصفات جديدة قادرة على منافسة الهواتف في الصين، وأهم تلك المواصفات الجديدة هي ماسح بصمة الإصبع المدمج بالشاشة، حيث تزداد الهواتف التي تحمل تلك البصمة بشكل سريع في ذلك السوق.
أضف إلى ذلك فإن الهاتف قد يحمل تغييرات مناسبة في التصميم لتناسب الاتجاه السائد في شكل وتصميم الهواتف المحمولة في الصين.
هذا يعني أن سامسونج قد تكون مجبرة على استخدام أفكار شركة آبل في التصميم مثل الكاميرا العمودية في زاوية الهاتف، أو حتى استخدام قطع أمامي كما هو الحال في معظم الهواتف الصينية.
من المرجّح أن يتم إطلاق هذا الهاتف قبل نهاية العام، حيث أن كل تأخير إضافي يساهم في خسارة إضافية للشركة من حصتها في السوق الصيني.
ومن المستبعد أن يصل الهاتف إلى الأسواق العالمية الأخرى أو العربية، على الأقل في المستقبل القريب، لكن هذا الأمر لا يمكن نفيه تماماً نظراً لوصول سلسلة Galaxy C التي كانت مخصصة للصين إلى الكثير من الأسواق الأخرى.