النتائج المالية للربع الثاني لشركات آبل وسامسونج وهواوي

سامسونج Samsung:

أصدرت شركة سامسونج للإلكترونيات Samsung Electronics نتائج أرباح الربع الثاني التي جاءت متوافقة مع توقعاتها السابقة والتي حذّرت فيها من انخفاض الأرباح.

وبالفعل فقد انخفضت الأرباح التشغيلية بنسبة 56 في المائة على أساس سنوي إلى 6.6 تريليون وون كوري، وهو أدنى مستوى منذ أزمة Note 7 في عام 2016، في حين تراجعت الإيرادات 4 في المائة إلى 56.13 ترليون وون.

أرجعت الشركة الكورية مشاكلها إلى حد كبير لسبب ظروف السوق الضعيفة لأعمالها في مجال أشباه الموصلات المهمة، وبسبب انخفاض الطلب على رقائق الذاكرة.

في حين ارتفعت الإيرادات بنسبة 8 في المائة في قسم الهواتف المحمولة من الشركة، لكن مع انخفاض نسبة الربح 42 في المائة على أساس سنوي.

تقول شركة سامسونج أن إجمالي شحنات هواتفها قد زادت، مع ارتفاع مبيعات النماذج متوسطة المدى مثل Galaxy A50 و A70، ولكن هاتفها الرائد (والأكثر ربحية) Galaxy S10 شهد زخم مبيعات ضعيف خلال الربع الأخير المنتهي.

وتأمل شركة سامسونج أن تساعد الإصدارات القادمة من Galaxy Fold و Galaxy Note 10 على زيادة مبيعات هواتفها الذكية المتميزة، كما تخطط الشركة لإطلاق طرازات A-series الأكثر تنافسية في النصف الثاني من هذا العام.

وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن تزداد أرباح قسم شاشات الـ OLED التابع للشركة مع اعتقاد سامسونج أن شركات تصنيع الهواتف ستختار هذا النوع من الشاشات في المزيد من هواتفها الرائدة القادمة.

آبل Apple:

أعلنت شركة أبل اليوم عن أرباحها للربع الثالث من عامها المالي – أي الربع الثاني من عام 2019 – حيث بلغت إيراداتها 53.8 مليار دولار وأرباحها للسهم الواحد 2.18 دولار.

تُعد هذه الإيرادات قفزة مريحة للشركة وزيادة كبيرة عن أرقام العام الفائت، حيث بلغت إيرادات قسم هواتف الآيفون في الشركة 25.99 مليار دولار، وبالتالي فإن هواتف الآيفون أصبحت تمثّل أقل من نصف الإيرادات الكلية للشركة.

بلغت إيرادات قسم الخدمات في الشركة 11.46 مليار دولار من العائدات الشهرية، وهي زيادة مميزة في هذا القسم، في حين زاد قسم الأجهزة القابلة للارتداء في الشركة من إيراداته وذلك بفضل مبيعات سماعات AirPods على الأرجح.

في التفاصيل، بلغت إيرادات قسم أجهزة الماك حوالي 5.82 مليار دولار، في حين بلغت إيرادات قسم الأجهزة القابلة للارتداء 5.53 مليار دولار، وجاءت إيرادات قسم أجهزة الآيباد أخيراً بإيرادات 5.02 مليار دولار.

وتُعتبر تلك النتائج جيدة للشركة التي تتوقع ارتفاع أرقامها في الربع القادم مع الإعلان عن تشكيلة هواتف الآيفون الجديدة للعام الحالي وإطلاق المزيد من الخدمات.

هواوي Huawei:

لم تكن النتائج الجيدة الخاصة بآبل مفاجئة، لكن الأمر كان مختلفاً بالنسبة لهواوي التي شكك المحللون في قدرتها على الصمود بعد الأزمة الأخيرة مع الحكومة الأمريكية.

حسناً، يبدو أن الشركة قادرة فعلاً على الصمود، حيث قالت هواوي أن إيراداتها المالية سجّلت في النصف الأول من العام الحالي 58.3 مليار دولار في زيادة قدرها 23.2% عن الأرقام المسجّلة في نفس الفترة من العام الماضي.

وتحدّث تقرير هواوي عن الأرقام في النصف الأول من العام وليس فقط عن الربع الأخير المنتهي، وفي هذا التقرير أوضحت الشركة أنها استطاعت بيع 118 مليون هاتف ذكي.

وقال رئيس الشركة في تعليقه على النتائج أن الأرقام الخاصة بالشركة استمرت بالنمو في وتيرة سريعة حتى شهر أيار الماضي، وأن الشركة أثبتت قدرتها على الصمود حتى مع وضعها على قائمة الكيانات المحظورة في الولايات المتحدة.

كما عمدت الشركة إلى توضيح مبيعات هواتفها المحمولة في الصبن، حيث قالت أنها استطاعت بيع 37.3 مليون هاتف ذكي في الصين خلال الربع الثاني من العام.

لتكشف بذلك عن زيادة هيمنتها على السوق الصيني رغم انخفاض الطلب وتراجع أرقام الشركات المنافسة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
كيفية مراقبة استخدام معالج الرسوميات في ويندوز
ما هو معيار EasyMesh؟ وما فائدته في تحسين تقنية Mesh Wi-Fi؟
طريقة خفية لفتح نافذة اختيار الإيموجي في ويندوز 10
كيفية تعيين متصفح الويب الافتراضي في ويندوز

سامسونج حذّرت من انخفاض أرباحها للربع الثاني من العام

أصدرت شركة سامسونج Samsung الكوريّة تقريراً حذّرت فيه المستثمرين من إمكانية انخفاض الأرباح الخاصة بالربع الثاني من العام للمرة الثانية على التوالي بعد تسجيل انخفاض سابق في الربع الأول.

وكشفت الشركة عن إمكانية تحقيق 5.56 مليار دولار من الأرباح الخاصة بالربع المنتهي، حيث ستنخفض العائدات الكلية بحوالي 4% لتصل إلى 47.89 مليار دولار.

وفي هذه الحالة سيكون الربع الثاني من العام هو الأسوأ للشركة من حيث الأرباح منذ الربع الثالث من عام 2016 عندما حدثت كارثة هاتف Note 7 وسحبت الشركة جميع أجهزتها من السوق وتكبدت خسائر فادحة.

لا توجد أسباب مباشرة أو أساسية لهذا الانخفاض، لكن المحللين اتفقوا على أن أزمة هواوي Huawei كان لها تأثير على أعمال الرقاقات الخاصة بالشركة، إلى جانب تباطؤ مبيعات الهواتف الذكية حول العالم بشكل عام.

ومع ذلك فإن هنالك العديد من العوامل التي أنقذت الشركة في الربع الأخير والتي لولاها لكانت الشركة في وضع أسوأ بكثير من الوضع المتوقع الحالي.

حيث ساعدت مبيعات هواتف الشركة الذكية في بعض الأسواق على زيادة الإيرادات ولو بشكل ضئيل، خاصة بعد أن اتبعت سامسونج سياسة جديدة في الفئة المتوسطة التي سيطرت عليها سلسلة هواتف Galaxy A بمواصفات وهواتف متدرجة.

أضف إلى ذلك مبيعات جيدة إلى حد ما لهاتف الشركة الرائد Galaxy S10 والذي تحدّثت تقارير سابقة عنه بأن مبيعاته كانت أفضل من هاتف Galaxy S9 العام السابق.

شركة آبل Apple بدورها ساهمت بشكل كبير في إنقاذ وضع الشركة في الربع الأخير بحسب التقارير التي تحدّثت عن اتفاقية توريد شاشات الـ OLED من سامسونج إلى آبل.

كان الاتفاق بين الشركتين على توريد كميات كبيرة من تلك الشاشات مقابل حصول آبل على سعر تنافسي من سامسونج فيما يخص ثمن الشاشة الواحدة.

أخطأت الشركة الأمريكية في توقيع هذه الصفقة بعد أن تباطأت مبيعات هواتف الآيفون في الفترة الأخيرة، لذلك فإن آبل قد اضطرت – بحسب بعض التقارير – إلى دفع 684 مليون دولار كتعويض لسامسونج عن عدم الالتزام بالاتفاقية.

على الرغم من الأخبار السابقة التي كانت قد اقترحت قيام شركة آبل باستخدام شاشات الصفقة في أجهزة أخرى مثل أجهزة الآيباد والحواسيب الخاصة بآبل، لكن من المحتمل أن سامسونج قد رفضت هذا الاقتراح لاحقاً.

في هذه الحالة ستكون آبل قد اضطرت لدفع المبلغ السابق مما أضاف بعض الإيرادات إلى خزينة الشركة التي كانت تعاني خلال الربع الثاني.

قد تصدر الأرقام النهائية الخاصة بأرباح إيرادات الشركة في وقت قريب، لكن تحذيرات الشركة اليوم تنبأ بوضع غير جيد بشكل عام لأعمال الشركة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استكمال تصفح مواقع الويب بين الكمبيوتر والهاتف الذكي
كيفية ترقية أو استبدال محرك الأقراص في الكمبيوتر المحمول
كيفية ترقية أو استبدال الرام في الكمبيوتر المحمول
كيفية منع ظهور منشوارت ميزة في هذا اليوم على فيسبوك
كيفية تعيين الخط الافتراضي في فوتشوب وإليستريتور

شاومي سجّلت أرقاماً قياسية في مبيعات Band 4 و Redmi K20

تعيش شركة شاومي Xiaomi الصينية هذه الأيام نجاحاً لم يسبق أن عاشته الشركة من قبل، فأجهزتها الجديدة التي تم الإعلان عنها قبل شهر أو أقل وصلت إلى مبيعات قياسية غير متوقعة.

قبل عدة أسابيع فقط، أعلنت الشركة عن سوار اللياقة البدنية الجديد بجيله الرابع والذي أصبح معروفاً باسم Mi Band 4 في حين أعلنت العلامة التجارية Redmi عن قاتل الهواتف الرائدة K20 Pro.

بدايةً من Mi Band 4، وعلى ما يبدو فإن المستخدمين في الصين قد أعجبوا بالسوار الجديد إلى درجة كبيرة، وبحسب البيانات التي كشفت عنها الشركة على حسابها على شبكة Weibo الصينية فإن مبيعات السوار الجديد وصلت إلى مليون وحدة.

إنجاز شاومي لم يكن فقط بالعدد، بل بالمدة أيضاً، حيث تم الوصول إلى هذا الرقم الكبير في المبيعات خلال 8 أيام فقط، فما هي الأسباب التي دفعت بالمستخدمين إلى المسارعة لشراء السوار الجديد؟

الأسباب متعددة، فالسوار بجيله الرابع يمتلك ميزات متقدمة وشاشة أكبر وتصميم أفضل، كما يمكن استخدامه في العديد من مجالات الرياضة واللياقة البدنية وللحصول على الخدمات المفيدة، فضلاً عن سعره المنافس إلى درجة كبيرة.

وبالانتقال إلى المنتج الآخر الذي سجّل نجاحاً كبيراً في الفترة الماضية، ونحن نتحدّث بالطبع عن هاتف Redmi K20 والنسخة الأقوى Redmi K20 Pro.

تم الكشف عن الهواتف الجديدة في 28 أيار، ولكن مبيعات الهاتفين اليوم قد وصلت إلى مليون جهاز، وهو رقم قياسي آخر استطاعت الشركة تحقيقه في هذه الفترة.

الدفعة الأولى من الهواتف كانت 200 ألف وحدة وقد نفذت خلال فترة قصيرة، احتجات الشركة فقط إلى 4 أو 5 دفعات أخرى حتى تصل إلى المليون القياسي.

وتقول الشركة أن الطلب قد فاق العرض، وكان بإمكان المبيعات أن تكون أكثر من ذلك خلال هذه الفترة لكن عملية الإنتاج لم تستطع أن تواكب الطلب القوي.

للاحتفال بهذا الرقم القياسي، قررت الشركة تقديم بنك طاقة بقدرة 10 آلاف مللي أمبير لكل مشتري جديد لهاتف Redmi K20 في حين سيحصل كل مشتري لهاتف K20 Pro على إمكانية شراء شاحن سريع بقوة 27 واط بمبلغ أقل من 5 دولارات.

الهدايا السابقة خاصة بالسوق الصيني، حيث تم تحقيق تلك المبيعات القياسية، ومن المحتمل أن يسجّل هاتف Redmi K20 عندما يتم إطلاقه عالمياً نجاحاً مماثلاً حيت سيتواجد في الأسواق العالمية تحت اسم Mi 9T.

إذا كنت ترغب بإلقاء نظرة تفصيلية عن المنتجات السابقة والاطلاع على أسعارها، يمكنك قراءة المراجعة الخاصة بسوار Mi Band 4 من هنا، كما يمكنك الاطلاع على مراجعة هواتف Redmi K20 من هنا.

مقالات قد تعجبك:

ما هي كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وهل هي آمنة؟
ما هي ميزة صوت الموضع المكاني Spatial Sound في ويندوز؟ وكيف تعمل؟
أسرع الطرق للبحث عن الملفات في ويندوز
كيفية تعطيل الإشعارات في نظام ويندوز 10
كيفية مسح سجل التصفح في كروم وسفاري وفايرفوكس وإيدج وإكسبلورر

مبيعات OnePlus 7 Pro تفوّقت على مبيعات S10+ بعشرة أضعاف

أطلقت شركة OnePlus الصينية مؤخراً أفخم هواتفها الرائدة على الاطلاق وهو OnePlus 7 Pro والذي حمل مواصفات تقنية عالية جداً لا سيما في شاشته التي أذهلت المراجعين.

لم يكن OnePlus 7 Pro أفخم أجهزة الشركة فحسب، بل كان أغلاها ثمناً أيضاً وهو الأمر الذي لم نعتد عليه من شركة مثل OnePlus كانت معروفة سابقاً بأسعارها المنافسة إلى درجة كبيرة.

تخوّف البعض من إمكانية نجاح الهاتف بسبب سعره الذي يبدأ من 700 دولار أمريكي، لكن البيانات الأخيرة التي كشف عنها موقع JD.com وهو أكبر المتاجر الإلكترونية على الإطلاق في الصين أظهرت عكس ذلك.

على سبيل المقارنة وبحسب ملاحظة المحلل والمسرب التقني الشهير Ice universe فإن مبيعات هاتف OnePlus 7 pro بلغت حوالي ربع مليون هاتف، في حين أن مبيعات هاتف سامسونج Samsung الرائد S10 Plus وصلت إلى حوالي 23 ألف جهاز فقط.

هذا الفرق الشاسع يُظهر بأن مبيعات هاتف OnePlus قد تفوقت على منافسه من سامسونج بنحو عشرة أضعاف رغم أن إعلان سامسونج كان قبل إعلان OnePlus.

تمثّل هذه البينات كارثة بالنسبة لسامسونج التي فعلت كل ما بوسعها من أجل إعادة السيطرة على أكبر حصة سوقية ممكنة من السوق الصيني الذي يُعتبر واحداً من أضخم وأهم الأسواق العالمية وأكثرها تنافسيةً بين الشركات.

وعلى ما يبدو فإن المستخدم الصيني أظهر إعجاباً غير متوقع بهاتف OnePlus الجديد، لدرجة أن الشركة نفسها لم تتوقع هذا الطلب القوي على الهاتف في الصين.

حيث تحدّثت بعض التقارير عن نفاذ الكميات الأولية التي تم طرحها من الهاتف في المتاجر الصينية خلال فترات قياسية، الأمر الذي وضع الشركة الصينية في مأزق بسبب عدم إنتاج كميات تتناسب مع الطلب القوي.

اضطرت OnePlus إلى إلغاء أو تخفيف الشحنات العالمية من الهاتف، وقد تم تحويل تلك الشحنات ليتم بيعها في السوق الصيني لتعويض النقص في العرض.

ويمكننا اعتبار ذلك هو دليل مبدأي على نجاح سياسة OnePlus والتي عملت في سنواتها السابقة على تنيمة قاعدة شعبية هائلة، ثم انتقلت بعد ذلك إلى طرح الهواتف الرائدة التي تقترب من أسعار آبل وسامسونج.

مقالات قد تعجبك:

كيفية معرفة إصدار البلوتوث على نظام التشغيل ويندوز أو ماك
كيفية تنصيب تطبيقات الويب التقدمية في كروم
ما هي تقنية الحدّ من الضجيج Noise Reduction في الصور الرقمية؟ و ما عملها ؟
كيفية تخصيص صفحة علامة تبويب جديدة في كروم
كيفية إخفاء عنوان IP؟ وما فائدة ذلك؟

لماذا ستفشل هواوي في سوق الهواتف المحمولة بدون جوجل؟

تُعتبر الأخبار الصادرة من ليلة الأحد والتي تفيد بأن شركة جوجل Google ستلتزم بأمر من الحكومة الأمريكية وستعلّق تعاونها مع شركة هواوي Huawei واحدة من أكثر اللحظات إثارة في تاريخ نظام الأندرويد Android.

بدأت هواوي التي تُصنّف على أنّها أكبر بائع للهواتف المحمولة في الصين مشوارها هذا العام بنمو هائل ونتائج قياسية في المبيعات، حيث استطاعت الشركة الصينية أن تتجاوز شركة بحجم آبل Apple وكانت في طريقها لإزاحة سامسونج Samsung من عرشها في المركز الأول.

لكن الآن كل الأمور تغيّرت، ولا يبدو أن هواوي ستكون قادرة على الحفاظ على مركزها المتقدم بدون الحصول على دعم جوجل ونظام الأندرويد، ولن تحقق الشركة أهدافها لا في هذا العام ولا العام القادم ولا في أي تاريخ آخر.

هنالك احتمال أن يكون هذا كله مجرد تكتيك قصير من إدارة الرئيس ترامب لبث الذعر في الشركة الصينية ومن خلفها حكومة بكين، حيث يحاول الرئيس أن يُظهر للحكومة الصينية استعداده لاتخاذ إجراءات صارمة.

لكن هنالك احتمال أيضاً أن تبقى هواوي في القائمة السوداء الخاصة بالولايات المتحدة إلى أجل غير مسمّى، مما يؤدي إلى ظهور مجموعة واسعة من السيناريوهات الخاصة بهواوي، والتي لا يبشّر أيّ منها بمستقبل مشرق للشركة.

مع استمرار قرار الحظر، ستفقد هواوي اتفاقية الترخيص الخاصة بها مع جوجل لتوفير خدمات متجر التطبيقات الخاص بالأندرويد وخدمات Google Play وتحديثات الأندرويد على أجهزة وهواتف هواوي الجديدة.

لن يتأثر العملاء الحاليون بقرارات الحظر المطبقة على الخدمات، لكن بسبب عدم وجود تعاون بين جوجل وهواوي فإن هواتفهم لن تحصل على أية تحديثات أخرى لنظام التشغيل.

وما ينطبق على هواتف هواوي سينطبق على هواتف Honor وهي شركة فرعية مملوكة بالكامل لشركة هواوي، مما يزيد عدد الهواتف والأجهزة المتأثرة بالحظر الأخير حول العالم.

لا يزال لدى هواوي خيار استخدام مجموعة المصادر المفتوحة لنظام الأندرويد، لكن جوجل كانت تعمل تدريجياً على تقليص جميع المكونات الجذابة بعيداً عن مشروع AOSP.

حيث تعتمد تجربة الأندرويد الكاملة اليوم – والتي تتميز بخرائط جوجل و تطبيق يوتيوب YouTube والأهم من ذلك النظام البيئي الكامل لتطبيقات الأندرويد التابعة لجهات خارجية – على موافقة جوجل على الترخيص.

وطالما أن هذه الموافقة ليست بحوزة هواوي فإن صناعة الهواتف المحمولة ستتأثر لدى الشركة إلى حد بعيد لا يمكن تخيّله، ولن تكون الشركة قادرة على التسويق لمنتجاتها – في السوق الأوربي مثلاً – دون نظام بيئي متكامل كما لدى المنافسين.

في الصين، تعمل هواتف هواوي بالفعل بدون متجر Play وخدمات جوجل وذلك لأن جوجل غير متواجدة أساساً في السوق الصيني.

لكن على الرغم من ذلك ستجد هواوي أن جميع منافسيها المحليين مثل شاومي Xiaomi و أوبو Oppo قد حصلوا على الإصدار التالي من نظام الأندرويد بينما سيتعين على الشركة المسكينة انتظار إتاحة التحديث على مشروع AOSP.

يتوقع البعض أن هواوي لن تبقَ تحت رحمة القسم مفتوح المصدر من نظام الأندرويد، وستغامر في الاعتماد على نفسها في تطوير نظام تشغيل للهواتف المحمولة.

في الحقيقة فإن النظام البديل قد يكون جاهزاً بالفعل وقد جرى تطويره على مدى السنوات الماضية وهذا أمر لا تخفيه الشركة، كما أن بيان الشركة يوم الأمس لمّح بوضوح إلى هذا الحل.

لكن التجارب الماضية لا تبشّر هواوي بالخير أبداً، وجميع المحاولات التي فكّرت بمنافسة جوجل ونظام الأندرويد الخاص بها قد باءت بالفشل.

نتذكّر هنا أنظمة Windows Phone و Palm OS و MeeGo و Symbian و Bada (فيما بعد Tizen) و BlackBerry OS والتي هي الآن مجرد جثث لأنظمة تشغيل ميتة أو تتجه في طريق الموت، والبعض منها تم العمل عليه من قبل شركات عملاقة مثل شركة بحجم مايكروسوفت Microsoft.

عندما تقرر هواوي استعمال نظامها الخاص ستجد صعوبة هائلة في إقناع المستخدمين بشراء هواتف تعمل بنظام لا أحد يعلم عنه شيء، ثم ستجد صعوبة أكبر في إقناع المطورين للبدء بصناعة برامج خاصة بالنظام الجديد.

فإذا لم تتمكن شركة بحجم أمازون Amazon بكل ما تملكه من نفوذ وتأثير من إنجاح مشروع Amazon Appstore فإن فرصة نجاح هواوي تكاد تكون معدومة، وهذا أمر تعرفه هواوي جيداً حيث اعترفت سابقاً بأنها تفضّل العمل مع جوجل على المغامرة بنظام جديد.

وبما أن مصائب قوم عند قوم فوائد، فإن سامسونج تبدو مرتاحة للأزمة الحالية بعد أن هددتها هواوي بانتزاع مركزها الأول وبعد أن خسرت الشركة الكورية الكثير من حصتها في سوق الهواتف المتوسطة.

حتى الشركات الصينية الأخرى مثل شاومي لن تتمكّن من إخفاء فرحتها بهذه الأزمة التي ستساعدها على الوصول إلى المثلث الذهبي في عالم صناعة الهواتف المحمولة مع سامسونج وآبل بعد أن تسقط هواوي منه.

هنالك أمل وحيد أمام هواوي للتخلص من هذه الورطة الكبيرة، وهو حدوث اتفاق دولي كبير تعود فيه الشركة الصينية إلى حضن جوجل، وحتى يحدث هذ الأمر فإن مستقبل الشركة بأكمله في موضع التهديد.

مقالات قد تعجبك:

ما التكلفة المتوقعة لتحويل المنزل إلى منزل ذكي؟
لماذا لا تدوم بطارية اللابتوب كما تعلن عنها الشركة المصنعة؟
لماذا لا تحتاج محركات الأقراص في حواسيب ماك Mac إلى إلغاء التجزئة؟
كيفية بث الألعاب مباشرةً على يوتيوب؟
كيفية صناعة مقاطع فيديو يوتيوب وما الأدوات اللازمة لذلك؟

هواوي خرجت عن صمتها وردّت على حظر جوجل الأخير

أثار خبر انضمام جوجل Google إلى قرار الحظر الأمريكي على شركة هواوي Huawei الكثير من الضجة خلال الساعات الماضية، نظراً إلى تأثر مئات الملايين من مستخدمي هواتف هواوي حول العالم.

حيث سحبت جوجل رسمياً ترخيص استخدام نظام الأندرويد من الشركة الصينية التي لم تعد قادرة على استخدام النظام إلا من خلال القسم المتاح للجميع والمفتوح المصدر، والمعروف باسم AOSP.

وقام مستخدمو هواتف هواوي بطرح مئات الأسئلة على شبكات التواصل الاجتماعي محاولين البحث عن إجابات دقيقة لما سيحل بهواتفهم وسط صمت مريب من الشركة.

مؤخراً، كسرت هواوي هذا الصمت وخرجت ببيان رسمي تم إرسال نسخة منه إلى موقع The Verge الذي نشره، ويبدو البيان ضعيفاً بشكله العام ويحمل بين كلماته هجوماً على شركة جوجل مما يدلّ على غضب هواوي.

أكّدت هواوي في بيانها أنها كانت من بين الشركات التي ساهمت في تطوير نظام الأندرويد على مستوى العالم وأنها عملت عن كثب على تطوير النظام الأساسي الذي يستفيد منه الملايين من المستخدمين.

تبدو هواوي مصدومة من الخذلان الذي تعرّضت إليه من قبل جوجل، وكيف أصبحت بين يوم وليلة ممنوعة من استخدام النظام الذي ساهمت بتطويره وبتحديثه.

حاولت الشركة في بيانها طمأنة مستخدمي هواتفها الحاليين وطمأنة كذلك كل من سيشتري الهواتف الموجودة حالياً في المخازن والتي في طريقها للشحن إلى المتاجر.

وقالت الشركة أن تلك الهواتف ستستمر بتلقي تحديثات الأمان، وأن هذا الكلام ينطبق على هواتف العلامة الفرعية Honor كما ينطبق على هواتف الشركة الأم.

أبرز الأمور التي يمكن ملاحظتها في بيان الشركة هو عدم الحديث عن مستقبل هواتف الشركة والتي يبدو أنها ستكون محرومة بالفعل من تحديثات الأندرويد الرئيسية.

لم تتكلم الشركة عن مصير مشاريعها وهواتفها المستقبلية، الأمر الذي أثار مخاوف جدية حول مستقبل صناعة الهواتف والأجهزة المحمولة لشركة وصلت إلى قمة نجاحها في الوقت الحالي.

وذكرت هواوي في بيانها أنها ستستمر في بناء نظام بيئي آمن ومستدام لأجهزتها المختلفة، وستحاول توفير أفضل تجربة لجميع المستخدمين على مستوى العالم.

وهو تلميح واضح إلى الخطة البديلة التي بدأت الشركة بالعمل عليها منذ سنوات، حيث صرّحت هواوي مؤخراً عن تطويرها لنظام تشغيل بديل لنظام الأندرويد وكذلك لنظام آخر مخصص للحواسيب المحمولة وسيكون بديلاً لنظام مايكروسوفت.

اعترفت هواوي سابقاً أنها تفضّل العمل مع جوجل ومايكروسوفت واستخدام نظامهما الأندرويد وويندوز في الهواتف والحواسيب المحمولة على الترتيب، ولكن الأمور قد تتغير وقد تضطر الشركة للتخلي عن النظامين القويين.

الأمر الذي سيحمل معه تأثيرات سلبية كبيرة على مبيعات الشركة، حتى أن البعض ذهب بتوقعاته المتشائمة إلى اختفاء هواوي من المراكز الثلاثة الأولى عالمياً في مبيعات الهواتف المحمولة بعد أن اقتربت الشركة مؤخراً من إزاحة شركة سامسونج من مركزها الأول.

مقالات قد تعجبك:

كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
كيفية تحديد تطبيقات أندرويد المزيفة قبل تحميلها
ما هو الإنترنت ؟ وكيف يعمل ؟
كيفية ضبط إعدادات الرسوميات لألعاب الكومبيوتر بسهولة
كيفية استخدام فيسبوك بأقل نسبة ممكنة من البيانات الشخصية

الكشف عن إحصائيات عدد الهواتف المباعة عالمياً في الربع الأول

كما جرت العادة، أصدرت شركة IDC المختصة بالتحليلات والإحصائيات تقريرها المنتظر في نهاية كل ربع والذي يشمل كامل الإحصائيات الخاصة بمبيعات الهواتف المحمولة.

يكشف التقرير الجديد عن الأرقام الخاصة بمبيعات الشركات الخمس الأولى عالمياً، مع توضيح نسب الزيادة والنقصان في عدد الهواتف المباعة من جهة والحصة السوقية لكل شركة من جهة أخرى في الربع الأخير المنتهي.

في الربع الأول من عام 2019، تم بيع 310.8 مليون هاتف ذكي حول العالم، حيث يمثّل هذا العدد انخفاضاً بنسبة 6.6% من عدد الهواتف المباعة في نفس الربع من العام الماضي، لكن كيف اختلفت نسب الزيادة والنقصان بين الشركات؟

استمرت سامسونج Samsung بصدارتها العالمية وبمركزها الأول الذي ما زالت تحافظ عليه بوصفها أكبر بائع للهواتف المحمولة في العالم حيث تسيطر على 23.1% من مبيعات الهواتف الكلية.

باعت سامسونج في الربع الأول من عام 2019 حوالي 71.9 مليون هاتف ذكي، ويمثّل هذا الرقم انخفاضاً بنسبة 8.1% من الرقم المسجّل لمبيعات هواتفها في الربع الأول من العام الماضي، وعلى الرغم من ذلك بقيت في المركز الأول.

المركز الثاني كان المفاجأة، حيث عادت هواوي Huawei للتغلب على شركة آبل Apple مع صعود صاروخي في عدد الهواتف المباعة، من 39.3 مليون هاتف ذكي في الربع الأول من العام السابق إلى 59.1 مليون هاتف ذكي.

وقد زاد هذا الارتفاع من حصة السوق العالمية الخاصة بالشركة بنسبة 50.3% بالمقارنة مع أرقام السنة الفائتة، وباتت هواوي متفوّقة على آبل وقريبة جداً من سامسونج صاحبة المركز الأول.

آبل في المركز الثالث، مع 36.4 مليون هاتف آيفون في انخفاض قدره 30.2% عن الرقم المسجّل في مبيعات الشركة في نفس الربع من العام الماضي.

وحافظت شركة شاومي Xiaomi على مركزها الرابع معلنةً بذلك بدء منافستها للثلاثة الكبار في عالم الهواتف المحمولة، وذلك على الرغم من انخفاض مبيعاتها بنسبة 10.2% عن أرقام العام الفائت، حيث باعت في الربع الأخير المنتهي 25 مليون هاتف ذكي.

وتقاسمت الشركتان الصينيتان Vivo و Oppo المركز الخامس مع نفس عدد الهواتف المباعة بحوالي 23 مليون هاتف ذكي، ولكن هذا المركز هو أهم بالنسبة لـ Vivo بشكل أكبر.

وذلك لأن الرقم الذي حققته Vivo مثّل ارتفاعاً بنسبة 24% من الرقم المسجّل العام الفائت، في حين أن رقم Oppo مثّل انخفاضاً بنسبة 6.0%.

في إحصائيات الربع الثاني التي سنتعرف إليها لاحقاً سيبدأ احتساب مبيعات هواتف Galaxy S10 التي تسجّل أرقاماً مريحة هذه الأيام، لذلك من المتوقع أن تحافظ سامسونج على سيادتها في سوق الهواتف المحمولة.

في حين سيشتعل التنافس مجدداً بين هواوي وآبل، ويبدو أن الأمور قد تكون محسومة لصالح هواوي مع بدء بيع هاتف P30 Pro وأشقائه، في حين يجب على آبل أن تنتظر فترة أطول حتى إطلاق هواتف الآيفون الجديدة.

مقالات قد تعجبك:

ما هي العناوين المنطقية لبروتوكول الإنترنت IP؟ وكيف تعمل؟
ما الفرق بين IPv4 و IPv6؟
كيفية أخذ لقطات شاشة لألعاب الكمبيوتر
كيفية إخفاء أيقونة الأشخاص في شريط مهام ويندوز 10
كيفية فك وتركيب اللوحة الأم في الكمبيوتر

سامسونج كشفت عن تراجع كبير في أرباح الربع الأول من العام

كشفت شركة سامسونج Samsung رسمياً عن تقرير الأرباح الأولي الخاص بالربع الأول من عام 2019، حيث اعترفت الشركة الكورية بتراجع كبير في أرباح الربع.

حيث انخفضت قيمة الأرباح بنسبة 60% مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي، في حين كان انخفاض الإيرادات السنوية بنسبة 14% تقريباً على أساس سنوي.

ولا تبدو هذه الأخبار مفاجئة بالنسبة للشركة، حيث حذّرت سامسونج في الفترة الماضية في رسالة موجهة إلى المستثمرين بأن أرباح الربع الأول ستكون أقل من المتوقع.

بحسب الأرقام الأولية التي كشف عنها التقرير فإن إجمالي المبيعات وصل إلى 45.7 مليار دولار مع أرباح تشغيلية وصلت إلى 5.5 مليار دولار.

بررت سامسونج هذا التراجع الكبير بسبب تغير حال السوق واختلاف العرض والطلب وتراجع سوق رقاقات الذواكر، بالإضافة إلى تراجع مبيعات شاشات OLED بسبب ضعف الطلب على هواتف الآيفون التي تستعملها.

وفي نفس الوقت بدت الشركة أكثر تفاؤلاً فيما يتعلق بأرباح الفصل الثاني، حيث أن أرباح مبيعات هواتف Galaxy S10 الجديدة ستظهر في الربع الثاني من العام، وهي قادرة على قلب المعادلة تماماً في حال سجّلت مبيعات قوية.

كما يمكن لهاتف الشركة القابل للطي Galaxy Fold صاحب السعر المرتفع أن يساهم بشكل واضح في تحسين الأرباح فيما لو سجّل النجاح الذي تسعى إليه الشركة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية البحث عن نص ذو تنسيق معين واستبداله في وورد
ما هو النظام الثنائي؟ ولماذا يستخدمه الكمبيوتر
كيفية وصل واستخدام ميكروفون سماعات الهاتف المحمول على الكمبيوتر
كيفية استخدام التنسيق الشرطي لجعل رسائل آوت لوك المهمة تظهر
هل ماسحات الأشعة تحت الحمراء IR مضرّة للعين؟

آبل شجعت متاجر التجزئة في الصين على خفض أسعار هواتفها

لم يكن العام الماضي  بالنسبة لآبل Apple الأفضل في تاريخ الشركة، فقد تباطأت المبيعات بشكل كبير وانخفضت الإيرادات الخاصة بأجهزة الآيفون وهي المصدر الأكثر ربحاً للشركة.

في الصين والتي تُعتبر السوق الأضخم في عالم الهواتف المحمولة، حاولت آبل زيادة مبيعاتها بأكثر من طريقة، بدءاً من التسويق الضخم إلى عروض خفض الأسعار.

حيث خفضت الشركة من أسعار أجهزتها سابقاً في محاولة لإنعاش المبيعات، ولكن على ما يبدو فإن هذا الحل لم يقدّم نتيجة مناسبة لمبيعات الشركة المتدهورة.

قبل أيام، فاجأت متاجر التجزئة في الصين المستخدمين بخفض جديد في أسعار الهواتف، وعلى الرغم من أن الانخفاض الجديد لم يأتِ من آبل مباشرةً إلا أنه من المتوقع أن الشركة قد شجعت كبار متاجر التجزئة لاتخاذ هذه الخطوة في نفس الوقت.

على سبيل المثال، فقد انخفض سعر هاتف iPhone XS بنحو 150 دولار أمريكي في متجر Suning في الصين، هذا بالنسبة للمتاجر الفعلية المتواجدة على الأرض الصينية.

لكن في حال أردت شراء الهاتف من متاجر الإنترنت، فقد تصل قيمة التخفيضات إلى أكثر من ذلك، حيث انخفض سعر الهاتف المذكور بقيمة 195 دولار أمريكي على متاجر الأونلاين.

ويبدو أن قيمة التخفيضات كانت أكبر بالنسبة للهاتف الأغلى ثمناً iPhone XS Max والذي سجّل انخفاضاَ مفاجئاً بقيمة 300 دولار أمريكي على متجر Suning.

في حين سيقدم متجر JD.com الإلكتروني الشهير تخفيضاً بقيمة 250 دولار أمريكي على هاتف iPhone XS Max وهي قيمة تخفيض كبيرة لم تكن متاحة سابقاً.

كان لدى آبل الكثير من الصعوبات في السوق الصيني تحديداً، حيث واجهة الشركة منافسة غير متوقعة من الشركات المحلية الشهيرة التي قدّمت هواتف منافسة بنصف سعر هواتف الآيفون أو أقل في بعض الأحيان.

إلى جانب ذلك، تم تسعير هواتف الآيفون في الصين بمبالغ هائلة، على سبيل المثال فإن السعر المعلن عنه لهاتف iPhone XS Max نسخة 512 جيجابايت هو 1500 دولار، بينما تم بيع الجهاز في السوق الصيني بمبلغ 1900 دولار.

من غير المعروف فيما إذا كانت خطوة الشركة الجديدة سيتم تكرارها في أسواق أخرى غير الصين، ولكن يبدو أن آبل ستفعل كل ما بوسعها لإعادة تنشيط مبيعاتها في الوقت الذي بدأت فيه سامسونج طرح أحدث أجهزتها من عائلة Galaxy S10.

مقالات قد تعجبك:

ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟
ما هو مدير كلمات المرور؟ وكيف يعمل؟ ولما يجب استخدامه؟
كيفية إنشاء مخطط بياني بسهولة على أي جهاز دون برامج
ما هي ملفات النظام الخاصة بويندوز؟ وأين توجد؟
كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد

رئيس آبل وعد بمنتجات قادمة ستجعلك مذهولاً

نشرت مؤخراً وكالة Bloomberg تقريراً حول ما حدث في اجتماع الرئيس التنفيذي لشركة آبل Apple تيم كوك مع المستثمرين.

وبحسب التقرير فإن الرئيس لم يكن أبداً أكثر تفاؤلاً بشأن مكان الشركة اليوم والأماكن التي تتجه إليها، وقال تيم كوك أن الشركة تزرع البذور المستقبلية وتدحرج النرد على المنتجات المستقبلية التي ستجعلك مذهولاً.

وفي حديثه في الاجتماع العام السنوي للشركة في كوبرتينو في كاليفورنيا، أكد تيم كوك على أن شركة آبل لا تزال في طريقها إلى مضاعفة الإيرادات من الخدمات في عام 2020 لتصبح بقيمة 50 مليار دولار بعد أن سجّلت 25 مليار دولار في عام 2016.

أما المنتجات المستقبلية فقد كان لها القسم الأكبر من وعود الرئيس خلال هذا العام، حيث تشتمل الخطة على تقديم جهاز آيباد جديد وكذلك حاسوب MacBook Air بسعر أقل من السابق وبشاشة ذات دقة أعلى.

وقال تيم كوك أيضاً أن هناك خارطة طريق طويلة وعظيمة من المنتجات الرائعة المتعلقة بـ Apple Watch و AirPods، وأشار إلى أن المزيد من الميزات الصحية ستأتي إلى ساعة الشركة الذكية.

وكان سهم الشركة قد سجّل انخفاضاَ قبل اجتماع تيم كوك مع المستثمرين، لكن بمجرد الإعلان عن خارطة الطريق المستقبلية المتفائلة عادت قيمة السهم لتسجّل ارتفاعاً ملحوظاً.

وينتظر المستثمرون أن تأتي آبل بشيء كبير بعد أن انخفض الطلب على منتجاتها الأكثر مبيعاً وهو هاتف الآيفون الشهير، مما أدى إلى انخفاض مبيعات الربع الأول من العام المالي للشركة في موسم العطلات الأخير ولأول مرة منذ عام 2001.

بالإضافة إلى المنتجات السابقة، فقد ركّز تيم كوك على الواقع المعزز باعتباره تغييراً كبيراً في اللعبة، حيث تعمل الشركة على زوج من نظارات الواقع المعزز.

وأشار تيم كوك إلى أن شركة آبل اشترت 18 شركة في عام 2018 وهي تبحث باستمرار عن المزيد من الاستحواذات.

يُنتظر من منتجات آبل لهذا العام أن تغيّر وبشكل جذري أسلوب المنافسة في فئة الهواتف والأجهزة المحمولة، وهو الخيار الوحيد المتواجد أمام الشركة، لأن تكرار فشل العام الماضي سيسبب الكثير من المتاعب المستقبلية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل واستخدام وضع التأمين لمنع فك قفل الهاتف باستخدام البصمة أو القفل الذكي
ماذا تمثل تقنية تتبع الأشعة في الوقت الحقيقي RTX للاعبين اليوم ؟
ما هو ملف DAT , وكيف يمكن فتحه؟
كيفية تفعيل الوضع الليلي في متصفح كروم
ما هو التركيز التلقائي في الكاميرا ,وما هي أوضاعه المختلفة ؟