آبل كشفت عن نسخة 16 بوصة من حاسوب ماك بوك برو

كشفت شركة آبل Apple عن حاسوبها المحمول بالغ القوة ماك بوك برو MacBook Pro والذي يأتي بنسخة جديدة بالكامل مع شاشة أكبر حجماً.

حيث اعتمدت الشركة هذه المرة تقديم الحاسوب مع شاشة يصل حجمها إلى 16 بوصة ليكون الأكبر بين عائلة حواسيب ماك بوك الخاصة بالشركة.

يُعد الحاسوب الجديد موجهاً بالدرجة الأولى إلى المحترفين في أعمالهم والذين يتطلبون كل من الشاشة الكبيرة مع المواصفات العالية والأداء القوي.

من حيث التصميم يأتي الحاسوب الجديد مع شاشة بحواف نحيفة ومع كاميرا أمامية ظاهرة أعلى الشاشة، وقد اعتمدت الشركة استخدام لوحة مفاتيح جديدة Magic Keyboard.

يعمل الحاسوب مع معالجات إنتل Intel من الجيل التاسع والتي تتميّز بأنها سداسية وثمانية الأنوية وذلك مع معالج الرسوميات AMD Radeon Pro 5000M بتقنية 7 نانومتر.

ذاكرة الرام تصل حتى 64 جيجابايت مع قرص تخزين 512 جيجابايت أو 1 تيرابايت بشكل أساسي، ويمكن أن يصل حتى 8 تيرابايت وذلك مع وجود رقاقة الحماية Apple T2 من الشركة.

يمتلك حاسوب آبل شاشة هي الأكبر من نوعها في خط حواسيب الشركة مع دقة 1920*3027 وكثافة 226 بكسل في الإنش الواحد ودرجة وضوح فائقة.

ولضمان إمكانية استخدام الحاسوب مع المهام التي تحتاج إلى قوة كبيرة من جهة وسلاسة في العمل حتى مع الفترات الطويلة، أضافت الشركة نظام متطور للتبريد وللمحافظة على قوة الحاسوب في جميع الظروف.

اللوحة اللمسية في واجهة لوحة المفاتيح هي Force Touch ويتميز الحاسوب بأنه مزوّد بـ 6 مكبرات صوت مع تأمين القفل بالبصمة TouchID وبطارية أكبر بحسب تصريحات الشركة.

يمتلك حاسوب آبل الجديد أربعة منافذ Thunderbolt 3 USB-C وهو متوافر باللونين الفضي والرمادي وبسعر يبدأ من 2399 دولار أمريكي على أن تبدأ عمليات الطلب المسبق خلال الأسبوع القادم.

مقالات قد تعجبك:

لماذا لا تحتاج محركات الأقراص في حواسيب ماك Mac إلى إلغاء التجزئة؟
كيفية قياس سرعة الإنترنت على الحاسوب أو الهاتف الذكي
كيفية صنع مقاطع فيديو جيدة من أجل يوتيوب؟
ما هو أوفيس 365؟ ولماذا يعد صفقة عظيمة؟
كيفية اختيار حجم الرسائل التي يقوم آوت لوك بتحميلها على الكمبيوتر

الإعلان رسمياً عن هواتف الآيفون الجديدة لهذا العام

أنهت شركة آبل Apple قبل قليل حدثها السنوي المرتقب والذي تم من خلاله الإعلان عن هواتف الآيفون الجديدة التي من المفترض أن تنافس هذا العام وحتى موعد الحدث القادم في عام 2020.

وبذلك تخطو فئة الهواتف الرائدة لعام 2019 خطوة جديدة نحو الاكتمال خاصةً بعد الإعلان عن الهاتف الرائد المنتظر من شركة سامسونج Samsung قبل أسابيع وهو Note 10.

مع نهاية العام، ستزدحم ساحة هواتف الأندرويد بالأجهزة بالغة القوة، خاصةً بعد أن تنضم شركات هواوي Huawei و جوجل Google و شاومي Xiaomi إلى الحفلة، وسيرتفع سقف المنافسة إلى نقطة الذروة، وهذا الأمر تعرفه آبل جيداً.

هذا العام وكما هو الحال كل عام، فإن شركة آبل لا تنافس سامسونج فقط أو جوجل فقط، إنها تنافس نظام الأندرويد الكامل بجميع هواتفه وأجهزته، وبالتالي فإن المسؤولية الملقاة على عاتق الشركة تبدو مضاعفة عن أي شركة أخرى.

اليوم، أعلنت آبل عن ثلاثة هواتف آيفون دفعة واحدة، ولن يعلم أحد فيما إذا كانت الشركة قادرة فعلاً على منافسة مجتمع الأندرويد بكامله من خلال هذه الهواتف، وحدها الأرقام والإحصائيات القادمة ستوضّح ذلك.

كيف استعدت آبل لهذه المنافسة الشرسة؟ وماذا أعدّت من ميزات؟ وكيف جهّزت هواتفها للمنافسة على مدى عام كامل من الآن؟ جميع هذه الأسئلة ستتعرف على إجاباتها من المراجعة التفصيلية التالية:

هاتف iPhone 11 Pro:

اخترنا البدء من هذا الهاتف لأننا نعتقد أنه النسخة الأساسية من منتجات آبل لهذا العام في الهواتف المحمولة، هذه النسخة التي لا تمتلك شاشة أكبر من اللازم ولا تفتقد لأي من المواصفات الرائدة.

إذا أردنا أن نتكلم عن التصميم فإننا لا نمتلك شيئاً جديداً لإخباركم به فيما يتعلق بشكل الواجهة الأمامية، هذه الواجهة ما زالت نفسها منذ عام 2017 عندما تم إطلاق هاتف iPhone X مع قطعه الأمامي الشهير.

أما من الخلف، فيكفي أن تلقي نظرة سريعة لتلاحظ شيئاً غريباً في منطقة الكاميرات، نعم إنها 3 عدسات للمرة الأولى في تاريخ آبل، رغم أن طريقة اصطفافها بهذا الشكل كانت قد أثارت ما يكفي من الجدل خلال الفترة الماضية.

الهاتف مغطى بالزجاج من الخلف ويحيط به من كل الجوانب الفولاذ المقاوم للصدأ، وهو مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68 مما يسمح بغمر الهاتف بالمياه النظيفة دون قلق.

شاشة الهاتف من نوع OLED بحجم 5.8 بوصة وبدقة 2436*1125 بكسل، وهي بنسبة أبعاد 19.5:9 ومغطاة بطبقة حامية ضد الخدوش وبكثافة 458 بكسل في الانش، تدعم الشاشة معايير HDR10 و Dolby Vision.

يعمل الهاتف وفقاً لمعالج Apple A13 المصنّع بتقنية 7 نانومتر والمتوقع أن ينافس بشراسة على منصات الأداء طيلة هذا العام والعام القادم، وذلك مع 4 جيجابايت رام وخيارات تخزين داخلي تبدأ من 128 جيجابايت إلى 256 و 512 جيجابايت.

كاميرا الهاتف الخلفية ثلاثية، العدسة الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل بفتحة عدسة F/1.8 مع بعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 1.4 ميكرومتر، وهذه العدسة مزوّدة بمثبّت بصري OIS.

العدسة الثانية بدقة 12 ميجابكسل بفتحة F/2.0 وهي مخصصة لإجراء تقريب بصري 2X Optical Zoom مع حجم بكسل 1.0 ميكرومتر وبدعم من مثبت بصري OIS ثانٍ.

العدسة الجديدة هذا العام هي عدسة مخصصة للتصوير بزاوية عريضة، وليست من نوع ToF كما توقّع البعض، وهي بدقة 12 ميجابكسل أيضاً وبفتحة F/2.4 وبعد بؤري 13 ملم وزاوية تصوير 120 درجة.

الكاميرا الأمامية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/2.2، يمكن للكاميرا الأمامية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 60 إطار في الثانية، كما ويمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K أيضاً وبمعدل 30 أو 60 إطار في الثانية.

بالتأكيد لا يوجد أحد يتوقع ظهور منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس في الهاتف الجديد، ولا يوجد أحد يفكّر بإمكانية وجود منفذ لتوسعة الذاكرة من خلال إضافة بطاقة ذاكرة خارجية.

يستعمل الهاتف نظام FaceID بنسخته المتطورة من أجل التعرف على الوجه، حيث يمكن قفل الهاتف ببصمة وجه المستخدم دون توافر خيار آخر للقفل مثل ماسح بصمات الأصابع الاعتيادي أو البصمة المدمجة بالشاشة.

لم تكشف آبل عن سعة بطارية الهاتف، ولكنها قالت أن هنالك زيادة في سعة البطارية بالشكل الذي يضمن أن هاتف iPhone 11 Pro سيصمد فترة أطول من هاتف iPhone XS العام الماضي وبمدة 4 ساعات، علماً ان هنالك شاحن سريع بقوة 18 واط داخل علبة الهاتف.

يتوافر الهاتف بألوان الرمادي والأبيض الفضي والذهبي والأخضر، أما عن السعر فهو يبدأ من 999 دولار أمريكي.

هاتف iPhone 11 Pro Max:

على عكس سامسونج التي ميّزت Note 10 Plus في الكثير من الميزات عن Note 10، اختارت آبل كما في العام الماضي تمييز النسخة الأكبر بحجم الشاشة فقط .. وبالسعر طبعاً.

نسخة Pro Max من آيفون العام تحمل تصميماً مطابقاً تماماً للنسخة السابقة مع كامل مواصفات الزجاج والفولاذ المقاوم للصدأ ومعيار مقاومة الماء، ومع نفس القطع الأمامي في الواجهة الأمامية ومنطقة الكاميرات في الواجهة الخلفية.

وعلى الرغم من أن الشاشة تحمل نفس المواصفات التقنية من حيث النوع ودعم المعايير سابقة الذكر، إلا أنها تختلف بالحجم طبعاً حيث تزداد ليصل حجمها إلى 6.5 بوصة بدقة 2688*1242 بكسل.

معالج الهاتف والذواكر المتمثلة بذاكرة الرام وخيارات ذاكرة التخزين الداخلي هي مطابقة تماماً لما ورد ذكره في النسخة السابقة، تماماً كما هو الحال في المواصفات الخاصة بالكاميرا الأمامية والخلفية.

ما زال الهاتف يدعم نظام FaceID المتطور هنا، ولا تتوقع رؤية بصمة مدمجة بالشاشة أو مودم متوافق مع شبكات الجيل الخامس في هذه النسخة الأغلى ثمناً.

بطارية الهاتف ستضمن صمود الجهاز لمدة تزيد بـ 5 ساعات عن الوقت الذي يستطيع فيه هاتف iPhone XS Max العام الماضي أن يصمد، وذلك بحسب كلام الشركة.

يتوافر الهاتف بنفس مجموعة الألوان الخاصة بهاتف iPhone 11 Pro لكن الزيادة في حجم الشاشة سبّبت زيادة السعر 100 دولار ليبدأ سعر الهاتف من 1099 دولار أمريكي.

هاتف iPhone 11:

منذ العام الماضي، قررت شركة آبل تقديم نسخة بمواصفات وسعر أقل من هاتف الآيفون، والبعض نظر إلى الخطوة على أنها مغامرة نظراً لأن الشركة أزالت بعض المواصفات الرائدة من الهاتف.

لكن ما حدث بالفعل هو أن هاتف العام السابق iPhone XR قد حقق نجاحاً ساحقاً، وفي الإحصائيات الأخيرة احتل المركز الأول على أنه الهاتف الأكثر مبيعاً على وجه الكوكب في النصف الأول من 2019.

وبالتالي كان من المتوقع أن تكرر آبل فكرة الهاتف الاقتصادي هذا العام، لكن مع دعمه بالمزيد من المواصفات التي تمكّنه من المنافسة في فئة قريبة من الهواتف الرائدة القوية.

لا يختلف تصميم الواجهة الأمامية في الهاتف عن الهواتف السابقة، ستجد قطعاً أمامياً عريضاً وحواف من الممكن أن تكون أكثر سماكة بقليل من هواتف النسختين السابقتين.

الزجاج ما زال متواجداً في الخلف هنا، لكن مع إطار من الألمنيوم بدلاً من الفولاذ المقاوم للصدأ، ومع نفس معيار مقاومة الماء والغبار، ومع كاميرتين خلفيتين بدلاً من ثلاثة كما هو واضح من الصور.

شاشة الهاتف لم تعد OLED كما في النسخ السابقة، بل هي من نوع IPS LCD بحجم 6.1 بوصة وبدقة 1792*828 بكسل مع نسبة أبعاد 19.5:9 مع تقنيات الصوت المحيطية ودعم تقنية الصوت Dolby Atmos.

وحده المعالج لم يشمله التخفيض في المواصفات، فما زال بإمكانك الحصول على معالج Apple A13 هنا لكن مع 4 جيجابايت من ذاكرة الرام و خيارات تحزين داخلي تتراوح بين 64 و 256 و 512 جيجابايت.

الكاميرا الخلفية هنا أصبحت مزدوجة بعد أن كانت ثلاثية في النسخ السابقة، والعدسة التي تم حذفها هي عدسة التقريب البصري، وبالتالي ستحصل هنا على عدسة رئيسية وعدسة زاوية عريضة.

العدسة الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل بفتحة عدسة F/1.8 مع بعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 1.4 ميكرومتر، وهذه العدسة مزوّدة بمثبّت بصري OIS.

العدسة الثانوية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4 مع بعد بؤري 13 ملم ويمكنها تصوير المشهد بزاوية عريضة تصل إلى 120 درجة.

الكاميرا الأمامية بدقة 12 ميجابكسل ويمكنها تصوير فيديوهات ذاتية بدقة 4K، يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 60 إطار في الثانية،

منافذ الهاتف المحذوفة ونظام FaceID للتعرف على الوجه هي من الأشياء التي قررت آبل المحافظة عليها في النسخة الاقتصادية.

تم تحديث البطارية في هاتف iPhone 11 بحيث أصبحت قادرة على الصمود ساعة أكثر من بطارية هاتف iPhone XR العام الماضي، بحسب كلام آبل في المؤتمر ودون الكشف عن السعة بالأرقام.

يتوافر الهاتف بمجموعة واسعة من الألوان مثل الأرجواني والأبيض والأسود والأحمر والأخضر والأصفر، وسيبدأ سعره من 699 دولار أمريكي.

مقالات قد تعجبك:

ما هو AppleCare+ لأجهزة آيفون؟ ولماذا يحتاجه كل مستخدم آيفون؟
لماذا يملك هاتف آيفون iPhone XR أفضل عمر للبطارية بين هواتف آيفون X؟
ما هي ميزة True Tone في آيفون و ماك؟ و ما فوائدها ؟
كيفية قياس المسافات باستخدام كاميرا آيفون
كيفية النسخ الاحتياطي ومزامنة جهات الاتصال بين جميع أجهزة أندرويد وآيفون والويب

آبل أعلنت عن الجيل السابع من جهاز iPod Touch

أعلنت شركة آبل Apple عن نسخة جديدة محدثة من جهاز iPod touch، وهي النسخة التي تأتي تحت اسم الجيل السابع من الجهاز بعد مرور 4 سنوات على إطلاق الجيل السادس في شهر تموز من عام 2015.

وأبرز الإضافات التي تميّزت بها نسخة الجيل السابع من الجهاز هو حصولها على معالج A10 Fusion والمتواجد في هاتف iPhone 7، بالإضافة لخيار تخزين جديد 256 جيجابايت.

حتى بعد مرور كل هذه المدة على التحديث الأخير، حافظت آبل على معظم المواصفات الرئيسية في النسخة الجديدة مثل قياس الشاشة بحجم 4 بوصة مع الكاميرا والزر الرئيسي في الواجهة.

إعلان يوم الأمس جعل من جهاز iPod touch الجديد يتماشى مع هاتف iPhone 7 من حيث قوة المعالجة، علماً أن الهاتف المذكور هو الهاتف الأقل قوة الذي تبيعه الشركة في الوقت الحالي.

من المفترض أن يكون هذا المعالج قادراً على تشغيل الميزات الجديدة المضافة، بما في ذلك مكالمات Group FaceTime وتطبيقات ARKit للواقع المعزز، وكلاهما لم يكن متاحاً من قبل على أجهزة iPod touch السابقة.

وقالت الشركة أنه بالمقارنة مع الطراز القديم، فإن الإصدار المحدث سوف يقدم أداء أسرع بمرتين من حيث أداء وحدة المعالجة المركزية، فضلاً عن رسوميات أفضل بثلاث مرات من الإصدار السابق.

كما وسلّطت الشركة الضوء على خدمة الاشتراك في الألعاب Apple Arcade القادمة كجزء رئيسي من الجهاز، حيث كان على الشركة أن تتأكد من قدرة الجهاز على تشغيل تلك الألعاب.

وتنظر الشركة إلى مشروع Apple Arcade كطريقة جديدة لكسب الأرباح والحصول على المزيد من العائدات في المستقبل، الأمر الذي يشرح رغبة الشركة في إطلاق نسخة جديدة من الجهاز.

بالنسبة للأسعار، يبدأ سعر جهاز iPod touch المحدث من 199 دولار لطراز 32 جيجابايت، ويرتفع إلى 299 دولار لطراز 128 جيجابايت، أما سعة التخزين الجديدة 256 جيجابايت فستزيد السعر إلى 399 دولار.

مقالات قد تعجبك:

لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
كيفية إنشاء مخطط بياني بسهولة على أي جهاز دون برامج
ما هي ملفات النظام الخاصة بويندوز؟ وأين توجد؟
ما هو معدل تحديث الشاشة؟ وكيف يتم تغييره؟
كيفية استعادة كلمة مرور حساب Yahoo المنسية

عملية الإنتاج الضخم لمعالج Apple A13 ستبدأ هذا الشهر

بدأت شركة Taiwan Semiconductor Manufacturing Co المعروفة اختصاراً بالاسم TSMC بالعمل على شريحة المعالجة التي ستُستخدم في هواتف الآيفون لهذا العام والتي تحمل اسم A13.

وبحسب مصادر من داخل الشركة، فقد بدأ العمل على اختبار الشريحة منذ شهر نيسان الماضي، ومن المقرر أن تبدأ عملية الإنتاج الضخم للمعالج الجديد خلال هذا الشهر.

كجزء من تحديث هاتف الآيفون السنوي، تعمل شركة آبل Apple عادةً على إضافة ترقيات كبيرة للمعالج الرئيسي، مما يعزز سرعة الأداء وعمر البطارية.

غالباً ما يتم تصنيف رقائق الشركة على أنها صاحبة أفضل أداء من قبل المحللين والمواقع التقنية، وهذا يساعد على فصل هاتف الآيفون عن الهواتف المنافسة القائمة على نظام الأندرويد، والتي تعتمد اعتماداً كبيراً على معالجات كوالكوم Qualcomm.

على الرغم من أن بعض الشركات الكبيرة في صناعة الهواتف المحمولة مثل سامسونج Samsung وهواوي Huawei استعملوا شرائح معالجة مطوّرة داخلياً دون الاعتماد على جهات خارجية.

تقوم آبل في السنوات الأخيرة بتوسيع استراتيجيتها للتصميم الداخلي والتقليل من الاعتماد على الآخرين، حيث تشرف على عملية تصنيع معالجات هواتف الآيفون مع أجزاء مماثلة لـ Apple Watch و Apple TV و AirPods و HomePod.

كما وأضافت الشركة في السنوات الأخيرة مكونات جديدة إلى شرائحها، بما في ذلك الأجزاء التي تتعامل مع الرسومات والتعلم الآلي، وهو نوع من برامج الذكاء الاصطناعي.

سيتم استخدام شرائح المعالجة الجديدة لهذا العام في جميع النماذج الثلاثة الجديدة التي ستخلف أجهزة iPhone XR و iPhone XS و iPhone XS Max التي تم إطلاقها العام الماضي.

وستبدو جميع هواتف الآيفون الثلاثة الجديدة مماثلة للإصدارات الحالية، لكن الجهازان المحدثان من iPhone XS و iPhone XS Max سيحصلان على كاميرا خلفية ثالثة، في حين سيحصل خليفة iPhone XR على كاميرا ثانية على ظهره.

كما وقالت بعض المصادر أن أجهزة الآيفون الجديدة لهذا العام ستتضمن ميزة الشحن العكسي التي تتيح لهاتف الآيفون شحن الأجهزة الأخرى لاسلكياً، بشكل مشابه للميزة الموجودة لدى هواتف سامسونج وهواوي الرائدة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
كيفية تفعيل واستخدام وضع التأمين لمنع فك قفل الهاتف باستخدام البصمة أو القفل الذكي
ما هي أجهزة كشف و إنذار الدخان والحرائق
إزالة الأشخاص من الصور بسهولة باستخدام برنامج الفوتوشوب

آبل حدّثت حواسيب iMac بمعالجات جديدة من إنتل

قامت شركة آبل Apple أخيراً بتحديث أجهزة الحاسوب الخاصة بها والشهيرة بالاسم iMac، حيث تم إضافة شرائح معالجة ومعالجات رسوميات جديدة للطرازين 21.5 بوصة و 27 بوصة.

يضم حاسوب iMac مقاس 21.5 بوصة الآن إما معالج Core i3 رباعي النواة من الجيل الثامن أو معالج Core i5 بستة أنوية، أما من حيث معالج الرسوميات فيمكنك الاختيار بين Radeon Pro 555X أو Radeon Pro 560X افتراضياً.

لكن يمكن للعملاء الذين يرغبون في الحصول على مزيد من قوة المعالجة تكوين نموذج مخصص مع معالج Core i7 من ستة أنوية وذاكرة وصول عشوائي سعتها 32 جيجابايت ومعالج رسوميات Radeon Pro Vega 20 من AMD.

يمكن لحاسوب iMac مقاس 27 بوصة أن يضم معالج Core i5 الأساسي من الجيل الثامن أو الجيل التاسع سداسي النواة أو ثماني النواة.

معالج الرسوميات على حاسوب iMac مقاس 27 بوصة هو إما Radeon Pro 570X أو 575X أو 580X، على الرغم من توفر معالج الرسومات Radeon Pro Vega 48 من AMD كخيار مخصص.

تأتي جميع طرازات مقاس 27 بوصة مزودة بذاكرة وصول عشوائي سعة 8 جيجابايت على الرغم من توفر ذاكرة أكبر تصل إلى 64 جيجابايت للراغبين في أداء أكبر.

وعلى الرغم من أنه من الجيد رؤية التحديثات، إلا أنها تبرز أيضاً إيقاع آبل البطيء المحبط عندما يتعلق الأمر بتقديم أحدث شرائح المعالجة في حواسيب iMac.

لقد مر عامان تقريباً منذ آخر تحديث لشركة آبل لنماذج iMac العادية، والتي تم إصدارها مع رقائق الجيل السابع من إنتل في مؤتمر WWDC 2017.

تحديثات اليوم مخصصة فقط لنماذج iMac القياسية، حيث لا يحصل iMac Pro الأقوى الذي تم إصداره في نهاية عام 2017 على دعم المواصفات اليوم.

ويعزى ذلك جزئياً إلى أن إنتل لم تصدر بعد معالجات Xeon W-series من الجيل التالي التي يستخدمها iMac Pro، إلى جانب معالج Intel Xeon W-3175X ذي 28 نواة والذي تم إصداره في شهر كانو الأول.

ومع ذلك فقد أعلنت الشركة عن تحديث جديد لحاسوب iMac Pro مع ذاكرة رام بسعة 256 جيجابايت، لكن هذا الأمر سيزيد من تكلفة الحاسوب باهظ الثمن أصلاً مبلغ 5200 دولار أمريكي.

وبالتالي أصبح حاسوب iMac Pro الذي يعمل بمعالج Intel Xeon W بتردد 2.3 جيجاهرتز وذاكرة وصول عشوائي سعتها 256 جيجا بايت وذاكرة تخزين SSD بسعة 4 تيرابايت ومعالج الرسومياتVega 64X يكلّف 15699 دولار أمريكي!

بالنسبة لحواسيب iMac القياسية التي تم الحديث عنها أولاً فهي ستكلف بدءاً من 1299 دولار بالنسبة لنموذج 21.5 بوصة و بدءاً من 1799 دولار لنموذج 27 بوصة.

مقالات قد تعجبك:

لماذا لا يمكن الاعتماد على سرعة المعالج في مقارنة أداء الحواسيب
كيفية استخدام أداة توفير المساحة الجديدة في ويندوز 10
كيفية فتح لعبة مغامرة النصوص الجديدة والخفية في جوجل
كيفية البحث عن نص ذو تنسيق معين واستبداله في وورد
كيفية تغيير سطر موضوع رد الرسالة في جيميل Gmail

آبل أعلنت عن إصدارين جديدين من iPad Air و iPad mini

أعلنت شركة آبل Apple بهدوء يوم الأمس عن إصدارين جديدين من الجهاز اللوحي الشهير والخاص بالشركة صاحب الاسم الآيباد iPad، حيث أن الإصدارين الجديدين كانا من نوع iPad Air و iPad mini.

بالنسبة للإصدار الجديد من جهاز iPad Air فإنه أصبح يمتلك شاشة أكبر مع دعم قلم الشركة Apple Pencil الأصلي وليس القلم الجديد.

وهذا يعني أن كل جهاز iPad تبيعه الآن الشركة يتضمن دعماً لاستخدام القلم، وهو أمر جيد نظراً إلى حاجة المستخدمين للقلم مع الشاشات الكبيرة للحصول على مزيد من الإنتاجية في العمل.

وإذا أردنا استعراض المواصفات الخاصة بجهاز iPad Air 2019 فهو يمتلك تصميماً اعتيادياً لكن مع حواف أصغر حيث يبلغ طوله 250.6 ملم وعرضه 174.1 ملم مع سماكة 6.1 ملم ووزن 460 غرام تقريباً.

شاشة الجهاز من نوع IPS LCD بحجم 10.5 بوصة وبدقة 1668*2224 وهي بنسبة أبعاد 4:3 وبكثافة 265 بكسل في الإنش الواحد، ومحمية بطبقة زجاجية مضادة للخدوش.

يعمل الجهاز وفقاً للمعالج Apple A12 Bionic المصنّع بتقنية 7 نانومتر، مع معالج رسومي من آبل رباعي النواة، وهو يمتلك 2 جيجابايت من ذاكرة الرام بحسب ما ذكرته بعض التقارير مع 64 أو 256 جيجابايت من التخزين الداخلي.

يمتلك الجهاز كاميرا خلفية مفردة بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4 مع حجم بكسل 1.12 ميكرومتر، أما الكاميرا الأمامية فهي بدقة 7 ميجابكسل وبفتحة F/2.2، وتدعم الكاميرتان تصوير فيديو بدقة FHD.

يمتلك الجهاز منفذ 3.5 ملم من أجل سماعات الرأس، أما البصمة فهي مدمجة بالزر الرئيسي Home الموجود في الواجهة الأمامية.

يعمل جهاز آبل الجديد وفق نظام iOS 12.1.3 ولا تتوافر معلومات عن سعة البطارية، بينما سيبلغ سعره بدءاً من 499 دولار أمريكي.

بالنسبة للإصدار الجديد من جهاز iPad Mini فهو يأتي بأبعاد 203.2 ملم طولاً و 134.8 ملم عرضاً مع سماكة 6.1 ملم ووزن 305 غرام تقريباً.

شاشة الجهاز من نوع IPS LCD بحجم 7.9 بوصة، وهي بدقة 1536*2048 مع نسبة أبعاد 4:3 وكثافة 324 بكسل في الإنش الواحد، وهي مغطاة مثل الجهاز السابق بطبقة مضادة للخدوش.

يعمل الجهاز الجديد مع المعالج Apple A12 Bionic المصنّع بتقنية 7 نانومتر، ويتوقع أن يحمل نفس الخيارات السابقة في iPad Air فيما يتعلق بذاكرة الرام والتخزين الداخلي، لكن لا يوجد معلومات رسمية مؤكدة بعد.

يتشابه الجهاز الجديد مع iPad Air أيضاً بالكاميرتين الأمامية والخلفية، وبمنفذ 3.5 لسماعات الرأس وبمكان تواجد البصمة وبنظام التشغيل، وكذلك الأمر لم تكشف الشركة هنا عن سعة البطارية أيضاً.

سيكلف iPad Mini 2019 ابتداءً من 399 دولار أمريكي، وسيتوافر الجهازان الجديدان بمجموعة ألوان مثل الرمادي والذهبي والفضي.

مقالات قد تعجبك:

كيفية قياس المسافات باستخدام كاميرا آيفون
كيفية متابعة مستخدمي إنستغرام وتويتر بدون حساب باستخدام خلاصات RSS
كيفية لعب لعبة الديناصور المخفية في كروم دون الانقطاع عن الإنترنت
كيفية متابعة علامات الهاشتاج Hashtag على انستاغرام لتصفح أفضل
لماذا ترتفع درجة حرارة الهاتف الذكي؟ وما الذي يجب فعله؟

آبل ستتعامل مع كوالكوم مجدداً لتجاوز الحظر في ألمانيا

في بداية العام، صدر أمر قضائي في ألمانيا منع شركة آبل Apple من بيع بعض هواتفها في البلاد مثل iPhone 7 و iPhone 7 Plus و iPhone 8 و iPhone 8 Plus.

كان السبب الأساسي لصدور هذا القرار هو النزع القضائي الذي لم يهدأ بين شركة آبل وشركة كوالكوم Qualcomm والذي كان متعلقاً بانتهاك آبل لبراءات اختراع محددة.

لم يكن أمام آبل العديد من الخيارات، حيث اضطرت الشركة الأمريكية إلى سحب هواتفها المذكورة من المتاجر الألمانية الرسمية في أكبر ضربة للشركة خلال الفترة الأخيرة.

لكن مؤخراً فإن آبل قد تكون قادرة على إعادة بيع هواتفها بشكل طبيعي دون مشاكل من خلال حل غير متوقع، وهو حل لن يعجب آبل نهائياً ولكنها ستكون مضطرة للخضوع إليه.

حيث قالت الشركة في بيان تم نشره حديثاً أنها ستعود لاستخدام شرائح كوالكوم بدلاً من اعتمادها على رقائق إنتل Intel، وقالت آبل في بيانها أنها وجدت نفسها مجبرة على هذا الحل لتجاوز الحظر المطبق.

وكانت الشركة الأمريكية الكبيرة قد تعرضت لحظر مشابه في الصين، لكنها استطاعت تجاوز هذا الحظر من خلال تحديث نظام iOS الخاص بها للالتفاف على الحكم القضائي.

لكن هذا لم ينفع في ألمانيا، حيث يُعتبر نزاع آبل وكوالكوم في ألمانيا واحداً من العديد من المعارك القانونية التي تشارك فيها الشركتان في جميع أنحاء العالم، مع وجود قضايا معلقة أيضاً في الصين والولايات المتحدة.

يعود النزاع إلى شكوى رفعتها شركة آبل في عام 2017، واتهمت فيها شركة كوالكوم بوضع أسعار غير عادلة لرقائق المودم.

في البيان الذي نشرته آبل، هاجمت الشركة منافستها كوالكوم ووصفت الأوامر القضائية الأخيرة بأنها محاولة للابتزاز، ولكنها اعترفت بخسارتها القضية وأنها مضطرة الآن لاستخدام الشرائح الخاصة بكوالكوم.

حيث قالت آبل عن عودتها للتعامل مع كوالكوم أنه الخيار الأفضل المتوافر حالياً من أجل عودة الشركة إلى ألمانيا وعودة هواتف الآيفون إلى المتاجر الرسمية بشكل طبيعي.

وختمت الشركة بيانها بالقول: نحن ملتزمون أكثر من أي وقت مضى بالوقوف من أجل الابتكار وسنواصل الكفاح من أجل ما هو صواب.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
ما الذي يجب معرفته عند التبديل إلى جهاز كروم بوك
كيفية استعادة كلمة مرور حساب Yahoo المنسية
ما هي ملفات PDF؟ وكيف يمكن فتحها ؟
ميزات في نظام ويندوز يجب على آبل إضافتها

سامسونج أعلنت عن أقوى وأحدث معالجاتها Exynos 9820

أعلنت شركة سامسونج Samsung رسمياً عن المعالج الرائد والمخصص للهواتف القوية Exynos 9820، وهو الجيل الجديد من معالجات السلسلة 9 التي تميّزت بتواجدها فقط في الأجهزة الرئيسية في الشركة.

وكما هو الحال بالنسبة لباقي معالجات السلسلة، فإن المعالج الجديد Exynos 9820 سيتواجد في الهاتف الرائد Galaxy S10 الذي سيتم الكشف عنه بداية العام القادم.

يتميز المعالج الجديد باحتوائه على وحدة معالجة عصبية NPU قادرة على إنجاز المهام المتعلقة بالذكاء الاصطناعي أسرع بنحو 7 مرات من المعالج الرائد السابق Exynos 9810.

وكانت شركة هواوي Huawei هي الشركة الأولى التي أعلنت عن معالج مخصص للهواتف المحمولة مع وحدة معالجة عصبية NPU منفصلة، وذلك في العام الماضي عندما تم الكشف عن معالج Kirin 970.

لاحقاً ركّزت كل من هواوي وآبل على موضوع الذكاء الاصطناعي في المعالجين الجديدين لهما Kirin 980 و A12 Bionic على الترتيب، في حين كان الموضوع مختلفاً قليلاً لدى شركة كوالكوم.

حيث لم تعلن الأخيرة عن وجود وحدات مخصصة للذكاء الاصطناعي في معالجها الرائد Snapdragon 845 الذي استُخدم كثيراً هذا العام، لكن مع ذلك قدّم المعالج الجديد تحسينات كبيرة عن سابقه Snapdragon 835.

بالعودة إلى معالج سامسونج الجديد، فقد قالت الشركة أن وحدات المعالجة المركزية CPU من الجيل الرابع في المعالج Exynos 9820 ستوفّر زيادة بنسبة 20% في الأداء التقليدي في اختبار النواة الواحدة و 15% في اختبارات النواة المتعددة و 40% في كفاءة الطاقة.

كما ويستخدم المعالج الرسومي GPU النوى الجديدة Mali G76 من ARM والتي تمت رؤيتها لأول مرة في المعالج Kirin 980 الأمر الذي يعطي أداء أعلى بنسبة 40% وكفاءة أفضل في استهلاك الطاقة بنسبة 35%.

يدعم المعالج الجديد التعامل مع عدد مختلف من الكاميرات الخلفية، خاصةً بعد استخدام الشركة للكاميرات الخلفية الثلاثية و الرباعية لهذا العام.

ووعدت الشركة بقدرات أكبر في تحليل الصور والتقاطها في مختلف الظروف كما وعدت بالقدرة على تصوير مقاطع فيديو بدقة كبيرة جداً.

وتقول شركة سامسونج أن Exynos 9820 سيكون جاهزاً للإنتاج الضخم بحلول نهاية العام، وهو ما يعني أنه سيكون في الوقت المناسب لإطلاق هاتف Galaxy S10 في شهر شباط أو آذار العام القادم.

مقالات قد تعجبك:

كيفية كسر سرعة Overclock معالج كرت الشاشة
كيفية فك وتركيب المعالج للكمبيوتر
كيفية تحديد معالج الرسوميات المشغل لأي برنامج أو لعبة في ويندوز 10
كيفية اختيار لوحة أم أو معالج جديد للكمبيوتر
كيفية ترقيم الصفحات في مايكروسوفت وورد

نتائج بالغة القوة في اختبارات أداء iPad Pro الجديد

حقق جهاز iPad Pro الجديد الذي أعلنت عنه شركة آبل Apple مؤخراً نتائج قوية جداً في اختبارات الأداء، حيث تم تحقيق 5025 نقطة في اختبار النواة الواحدة، في حين حقق 18106 نقطة في اختبار الأنوية المتعددة استناداً إلى متوسط درجات الاختبار.

هذه النتائج المفاجئة جعلت من جهاز آبل الجديد أسرع وأقوى جهاز لوحي متواجد الآن على الإطلاق، والأمر المثير للإعجاب أن النتائج اقتربت من الأرقام التي حققها أحدث طرازات حاسوب MacBook Pro مقاس 15 بوصة.

ونشر موقع MacRumors صورة ظهرت فيها نتائج جهاز iPad Pro الجديد مع مختلف منتجات آبل من طرازات الآيباد السابقة وأجهزة الماك وهواتف الآيفون الحديثة.

ينافس جهاز iPad Pro بنسخته الأخيرة حاسوب MacBook Pro الأحدث والمزوّد بمعالج Core i7 سداسي النواة بتردد 2.6 GHz، والأمر الغريب هو أن سعر iPad Pro 2018 يبدأ من 800 دولار، في حين سعر جهاز MacBook Pro المذكور سابقاً يبلغ 2800 دولار!

حتى جهاز iPad Pro الجديد الذي يأتي مع شاشة بحجم 11 بوصة و سعة تخزين تبلغ 512 جيجابايت، فإن سعره يبلغ فقط 1150 دولار، أي أقل من نصف سعر جهاز MacBook Pro المجهز بمعالج Core i7.

وفي الحدث الخاص الذي أقامته شركة آبل في بروكلين مؤخراً، قالت الشركة أن جهاز iPad Pro 2018 يحقق أداءً أسرع بنسبة 90٪ مقارنةً مع طرازات الجيل السابق.

حيث تبيّن أن هذا الكلام صحيح وليس للتسويق فقط، فقد أعطت اختبارات الأنوية المتعددة لجهاز آبل الجديد نتيجة أعلى بنسبة 94% من طراز العام السابق.

لا يزال جهاز MacBook Pro الذي تم تهيئته بشاشة 15 بوصة مع معالج Core i9 سداسي النواة بتردد 2.9 GHz أسرع من جهاز iPad Pro 2018 في اختبارات الأنوية المتعددة والنواة الواحدة.

تشير النتائج القياسية أيضاً إلى أن طرازات iPad Pro الجديدة تحتوي إما على 4 جيجابايت أو 6 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي.

حيث قال المطور الشهير Steve Troughton-Smith أن نسخة 6 جيجابايت رام تحتوي على 1 تيرابايت من المساحة التخزينية، في حين أن نسخة 4 جيجابايت رام تحتوي على خيارات 64 أو 256 أو 512 جيجابايت.

الجدير بالذكر أن جهاز iPad Pro 2018 يعمل بواسطة المعالج A12X Bionic ثماني النواة، وهي النسخة المعدلة من معالج A12 المستخدم في هواتف الآيفون الجديدة.

ومع هذه النتائج المذهلة التي حققها المعالج A12X والتي اقتربت من نتائج حواسيب الماك فإن آبل تبدو أقرب أكثر من أي وقت مضى لاستعمال معالجات سلسلة A في حواسيب الماك المستقبلية، وهو ما تخطط له الشركة بالفعل عام 2020.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
كيفية تسجيل شاشة الآيفون والآيباد
تغيير إعدادات DNS على أجهزة آيفون و آيباد
أسباب وحلول مشاكل الشحن في آيفون وآيباد
ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟

الهجوم على شركة TSMC كان بواسطة أحد أنواع فيروسات WannaCry

أعلنت شركة TSMC التايوانية خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي عن إصابة بعض مصانعها ببرمجيات خبيثة، الأمر الذي تسبب بإغلاق المصانع المتأثرة وإيقاف الإنتاج فيها عدة أيام.

ويوم الاثنين الماضي، عادت الشركة لتخبرنا بأن عملياتها التصنيعية قد استؤنفت بشكل كامل، وأن جميع مصانعها عادت للعمل من جديد.

ومع انتهاء أزمة الشركة التايوانية، بدأت بعض التفاصيل المتعلقة بهذا الهجوم بالخروج إلى العلن، كما تم تحديد الأثر الذي سيتركه هذا الهجوم على شركة آبل Apple التي تستعد للكشف عن مجموعة من أجهزة الآيفون الجديدة.

المعلومات المتعلقة بهذا الهجوم غير المتوقع تشير إلى أن البرمجيات الخبيثة التي تسببت بأزمة الشركة هي من نفس نوع برمجيات الفدية المعروفة باسم WannaCry التي أصابت كبرى الشركات حول العالم العام الماضي.

وبحسب التقارير التي تحدثت عن هجوم TSMC فإن تلك الفيروسات الخبيثة قد وصلت إلى الشركة من خلال استخدام برمجيات موردة إلى الشركة، حيث كانت تلك البرمجيات مصابة بهذه الفيروسات.

وعلى ما يبدو فإن الشركة قد اقترفت خطأ لا يُغتفر عندما أهملت الجانب الأمني المتمثّل بفحص البرمجيات الواردة إلى الشركة.

وصول برمجيات مصابة إلى داخل الشركة يعني بشكل أو بآخر أن TSMC قد تساهلت إلى حد كبير في فحص البرمجيات التي تستخدمها، الأمر الذي كلّفتها الكثير خلال هذا الأسبوع.

المدير التنفيذي للشركة C. C. Wei قال في تصريح للصحفيين بأنه يشعر بالصدمة والدهشة من الهجوم الأخير، حيث ركّبت شركته عشرات الآلاف من الأدوات البرمجية بشكل سابق، لكن هذه هي المرة الأولى التي يحصل فيها مثل هذا الأمر.

وأوضح المدير التنفيذي أن الأداة المصابة كانت مقدمة من قبل بائع مجهول، وقال أن الشركة ستقوم بإصلاح إجراءاتها وبرتوكولات الأمان الخاصة بها بعد مواجهة هذه البرمجيات الخبيثة التي كانت أكثر تعقيداً مما كان يُعتقد في البداية.

وبما أن شركة TSMC تُعد المورّد الأساسي للمعالجات المستخدمة في أجهزة الآيفون من شركة آبل، فقد توجهت الأنظار جميعها إلى شركة آبل للسؤال عن مدى تأثير الأزمة الأخيرة على خطط إطلاق أجهزة الآيفون الجديدة.

لحسن حظ شركة آبل فإن التأثير قد يكون صغيراً جداً، حيث أن الإنتاج لم يتوقف إلا فترة قصيرة لا يُعتقد بأنها ستكون ذات تأثير سلبي على الشركة.

كما أن شركة TSMC قالت مؤخراً بأن الأولوية الآن هي لشركة آبل بوصفها الزبون الأهم والأكبر للشركة، وأن TSMC ستعمل جاهدةً على توفير المكونات اللازمة للشركة خلال الوقت المتفق عليه.

الجدير بالذكر أن برمجيات WannaCry كانت قد انتشرت في جميع أنحاء العالم في شهر أيار من عام 2017، وأصابت أكبر وأهم الشركات حول العالم.

من شركة FedEx Corp إلى شركة صناعة السيارات الفرنسية Renault SA، كما وصلت إلى وزارة الداخلية الروسية بالإضافة إلى المستشفيات البريطانية.

وقد أعطت تلك البرمجيات الخبيثة الضحايا مهلة 72 ساعة لدفع 300 دولار من خلال العملة الإلكترونية البيتكوين أو سيتم تشفير الجهاز المصاب مما يهدد بفقدان دائم للبيانات.

لكن الرئيس التنفيذي لشركة TSMC قال أن البرمجيات التي أصابت أجهزة الشركة لم تطلب فدية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حماية الحاسوب من فيروسات انتزاع الفدية Ransomware ؟
كيفية حماية أجهزة أندرويد من الفيروسات والبرمجيات الخبيثة
ما هو أفضل مضاد فيروسات لأجهزة آيفون ؟
أفضل مضاد فيروسات لـ Windows 10 
كيفية مسح سجل البحث في Bing