تحديث iOS 12 أصبح مثبتاً على نصف أجهزة آبل تقريباً

عند الحديث عن سرعة إرسال تحديثات الأنظمة الجديدة، لا بد أن نعترف بالميزة الرائعة التي تمتلكها شركة آبل Apple فيما يخص هذه النقطة.

حيث تتميز آبل بسرعة قياسية في إرسال تحديثات نظام iOS إلى الأجهزة المؤهلة لاستقباله، كما وتتميز أجهزتها بقدرتها على استقبال عدد مميز من التحديثات.

على سبيل المثال فإن تحديث iOS 12 قد وصل إلى هاتف iPhone 5S والذي يُعتبر قديماً بالنسبة إلى أجهزة وهواتف آبل التي تم إطلاقها مؤخراً.

أما من ناحية سرعة إرسال التحديثات الجديدة، فيكفي أن تعرف أنه منذ إصدار تحديث iOS 12 في الثامن عشر من الشهر الماضي وحتى الآن فإن النظام الجديد مثبت حالياً على 47.54% من كافة أجهزة iOS.

هذا يعني أن نصف أجهزة آبل تقريباً على مستوى العالم قد استقبلت التحديث الجديد وذلك بحسب الإحصائيات والأرقام التي تم نشرها في تقرير مؤسسة Mixpanel المتخصصة في بحوث السوق.

وذكر التقرير أيضاً أن التحديث الجديد أصبح التحديث الأكثر استخداماً على مستوى العالم فيما يخص أجهزة iOS، وذلك لأن التحديث السابق iOS 11 انخفضت الإحصائيات الخاصة به مع زيادة انتشار التحديث الجديد.

وذكر التقرير أن iOS 11 مثبتاً الآن على 45.60% من أجهزة iOS حول العالم، وهي نسبة مرتفعة جداً تدل على أن معظم أجهزة iOS تعمل وفق آخر تحديثين تم إصدارهما من قبل الشركة.

للأسف فإن الأمور تبدو معاكسة تماماً بالنسبة إلى شركة جوجل Google وتحديثها التاسع الأخير لنظام الأندرويد والمسمّى Android Pie.

حيث أن التحديث الجديد لم يصل إلى لعدد محدود جداً من أجهزة الأندرويد حول العالم، لدرجة أنه لا يمكن تمثيله بالمخططات البيانية وذلك لأن النسبة هي أقل من 1 بالمئة.

في حين يسيطر التحديثان السابقان Android Nougat و Android Oreo على معظم أجهزة الأندرويد المتواجدة حالياً.

قد تكون المقارنة بين جوجل وآبل في سرعة إرسال التحديث وتثبيته على الأجهزة جول العلم هي مقارنة غير صحيحة أو غير منطقية، فشركة آبل مسؤولة عن إرسال التحديث إلى كافة أجهزة iOS  حول العالم.

أما بالنسبة لجوجل، فهي عملياً مسؤولة عن إرسال التحديث إلى أجهزة Pixel الخاصة بها، في حين أن التأخير في إرسال التحديث إلى بقية الأجهزة سببه الرئيسي هو تأخر شركات الهواتف المحمولة المسؤولة عن هذه الأجهزة.

حيث تأخذ تلك الشركات المزيد من الوقت الإضافي لتعدّل على نظام جوجل الجديد وتضيف واجهاتها المخصصة ومن ثم تعمل على اختبار توافق النظام مع الأجهزة التابعة لها وأخيراً يتم إرسال التحديث.

لكن بالنسبة لكثير من المستخدمين فإن هذا الكلام غير مهم، والأهم بالنسبة لهم هو استقبال التحديثات الجديدة بأسرع وقت ممكن ولأطول فترة ممكنة، الأمر الذي يدفعهم لتفضيل أجهزة آبل وشرائها.

مقالات قد تعجبك:

ميّزات مفيدة في آيفون غير موجودة حتى الآن في أندرويد
ميزات في نظام ماك macOS يجب على ويندوز إضافتها
ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
ميزات في نظام ويندوز يجب على آبل إضافتها
كيفيّة إدخال أو تغيير بطاقات SIM في هواتف أندرويد

آبل لجأت إلى شركة ثانية لتصنيع ساعتها الذكية بعد الطلب القوي

في الشهر الماضي، كشفت شركة آبل Apple الأمريكية ضمن حدث ضخم في الولايات المتحدة عن مجموعة من المنتجات الجديدة للشركة والتي ينتظرها عشّاق التقنية كل عام.

تضمنت قائمة المنتجات الجديدة المعلن عنها في ذلك اليوم كل من هواتف الآيفون الجديدة iPhone XS والنسخة الأكبر Max والنسخة الاقتصادية XR، إلى جانب ساعة Watch Series 4 الجديدة.

بحسب البيانات الأولية التي تم الحصول عليها من تقارير المبيعات، تبيّن أن الهواتف الجديدة لم تصل إلى مستوى توقعات الشركة من حيث المبيعات، وعلى ما يبدو فإن أسعارها المبالغ بها قد أثرت عليها كثيراً.

أضف إلى ذلك اختلافات بسيطة جداً في هاتف iPhone XS عن هاتف العام السابق iPhone X، ولولا الشاشة الكبيرة في هاتف Max ومبيعاته الجيدة نوعاً ما، لكانت الشركة في وضع أسوأ بكثير.

في الحقيقة فإن ردود الفعل الباردة تجاه الهواتف الجديدة من قبل المحللين والمتابعين في يوم الإعلان لم تكن هي ذاتها بالنسبة لساعة آبل الذكية Watch Series 4 التي تم الإعلان عنها.

فالبعض وصفها بأنها كنت نجمة الحدث وأنها قد سرقت الأضواء من هواتف الآيفون في حدث الإعلان، وذلك بسبب الإضافات التصميمية والتقنية التي عملت الشركة عليها في الجيل الجديد من الساعة الذكية.

وبالفعل فإن الانطباع الإيجابي الذي استطاعت الساعة الذكية تركه لدى غالبية المتابعين انعكس بشكل فعال وقوي على نسب المبيعات.

حيث تفاجأت شركة آبل بقوة الطلب على ساعتها الذكية، والتي تجاوزت التوقعات التي تخيّلها الأخصائيون في الشركة.

وبالطبع فإن قوة الطلب هو شيء جيد جداً للشركة، لكن هذا الأمر يضع آبل أمام تحدٍ صعب وهوي توفير الساعة الذكية بكمية قادرة على تأمين الطلبات التي تتدفق دون توقف.

تتعامل شركة آبل مع شركة Quanta Computer من أجل تصنيع ساعتها الذكية، لكن بحسب بعض التقارير فإن الشركة المذكورة قد وصلت إلى الطاقة القصوى من ناحية الإنتاج.

الأمر الذي دفع بشركة آبل للبحث عن شريك آخر لزيادة الإنتاج ومواكبة الطلب، وهو بالتأكيد شركة Compal التي تعاملت معها آبل سابقاً، لذلك ليس من المستغرب أن نرى تعاون جديد بين الطرفين.

وبالتالي فإن آبل تسعى جاهدةً في الوقت الحالي للتنسيق مع كل من Quanta Computer و Compal لتأمين العدد المطلوب من الساعات الذكية.

الجدير بالذكر أن ساعة آبل الجديدة لهذا العام جاءت مع شاشة أكبر لعرض المحتوى بشكل أفضل، كما تم تزويدها بمجموعة كبيرة وهامة من الميزات الصحية والخاصة باللياقة البدنية.

يمكنك الاطلاع على مراجعتنا الكاملة لميزات ومواصفات ساعة Apple Watch Series 4 من هنا.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
ما هو التركيز التلقائي في الكاميرا ,وما هي أوضاعه المختلفة ؟
ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟

مشاكل جديدة ظهرت عند شحن هاتف iPhone XS

في الأيام القليلة الماضية، وبعد الإعلان عن هواتف الآيفون الجديدة وبدء بيع هاتف iPhone XS والنسخة الأكبر XS Max ظهرت بعض المشاكل التي تفاجأ بها الأشخاص الذين قاموا بشراء الجهازين الجديدين.

المشاكل السابقة كانت متعلّقة بسرعة اتصال الإنترنت بشبكات الواي الفاي، إلى جانب ضعف التغطية الخلوية التي يستقبلها الجهاز، حيث وردت عشرات التقارير من أماكن مختلفة حول هذه المشكلة.

مؤخراً ظهرت مشكلة جديدة تبدو أكثر انتشاراً من المشكلة السابقة، حيث عبّر المئات من المستخدمين عن حدوث مشاكل في الهاتفين الجديدين عند وصلهما إلى الشاحن المرفق من أجل شحن البطارية.

تمثّلت هذه المشاكل بعدم شحن الهاتف عند توصيله بكبل الشحن وذلك عندما يكون الهاتف في وضعية السكون والشاشة قد تم إيقاف تشغيلها، ولشحن الهاتف يجب على المستخدم الدخول إلى الهاتف وتشغيل الشاشة.

الغريب في الأمر أن مشكلة الشحن لم تكن بشكل واحد لدى كل المستخدمين، حيث ظهرت هذه المشكلة بأشكال مختلفة بحسب تقارير المستخدمين.

أحد هذه الأشكال كان عدم إمكانية إلغاء قفل الهاتف أثناء توصيله بكبل الشحن، وفي هذه الحالة اضطر المستخدمون إلى فصل الهاتف عن كبل الشحن حتى استطاعوا الدخول إلى الهاتف وإلغاء القفل.

وقد أكّدت قناة اليوتيوب الشهيرة Unbox Therapy هذه المشاكل السابقة واستعرضتها ضمن فيديو مراجعة لعملية شحن هواتف الآيفون الجديدة.

من غير المعروف سبب ظهور هذه المشكلة الجديدة في هذا الوقت الحساس من بدء بيع الهواتف، حيث لم يصدر من شركة آبل Apple أي توضيح أو بيان رسمي حول هذه المشكلة.

في حال كان حل المشكلة ممكناً عبر تحديث عاجل، فإن الأمر قد يصبح أقل سوءاً، ولكن الكارثة ستكون في حال كانت بعض الهواتف المصنّعة تعاني من عيوب تصنيعية.

في هذه الحالة ستكون آبل مضطرة رسمياً للاعتراف بهذه المشكلة، وبالتالي ستعمل على سحب الأجهزة المتأثرة من السوق وتعويض أصحابها.

الجدير بالذكر أن مبيعات الآيفون الجديد حتى الآن لم تكن كما أرادت الشركة، ووصفها بعض المحللين أنها دون التوقعات، مع إمكانية حدوث تباطؤ أكبر في المبيعات عند الدخول في العام الجديد.

مقالات قد تعجبك:

أسباب وحلول مشاكل الشحن في آيفون وآيباد
هل هنالك استخدام صحيح لبطارية الهاتف الذكي؟
الطريقة الصحيحة للف كابلات الشحن والبيانات لمنع تضررها
هل الشحن اللاسلكي أبطأ من الشحن السلكي ؟
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟

تقرير كشف التكلفة الحقيقية لهاتف iPhone XS Max

مع قيام شركة آبل Apple بالكشف رسمياً عن هواتفها الجديدة لهذا العام في وقت سابق، بدأ الحديث عن الأسعار التي تم تحديدها من قبل الشركة والتي وُصفت بأنها مبالغ بها إلى حد كبير.

حيث تبدو شركة آبل واثقة من نجاح هاتفيها الجديدين iPhone XS و iPhone XS Max حتى لو كان كل منهما بسعر يتجاوز الألف دولار، وحتى لو اضطر الرئيس التنفيذي للشركة للخروج وتبرير هذا السعر.

حسناً، في الحقيقة فإن الأخبار الأولية عن حجم المبيعات ليست مبشّرة للغاية، وتوقّع بعض المحللين أن العام الحالي سينتهي مع عدد أجهزة مباعة أقل مما توقعته الشركة.

أما الأسوأ فسيأتي مع بداية العام القادم مع تباطؤ المبيعات ودخول الأجهزة المنافسة مثل Galaxy S10 إلى ساحة المنافسة، الأمر الذي يمثّل كابوساً لشركة آبل.

ومع ازدياد الحديث عن أسعار هواتف الآيفون، جاء تقرير جديد من TechInsights ليزيد الأمر سوءاً، حيث أعلن عن أن التكلفة الحقيقية لهاتف iPhone XS Max والذي يأتي بسعة 256 جيجابايت هي 443 دولار فقط.

ويبدو هذا الرقم كارثياً للزبائن الذين اشتروا الهاتف بمبلغ أعلى بكثير كان في أفضل الأحوال 1250 دولار، في حين تجاوز هذا الرقم في الكثير من الدول الأخرى.

وعلى الرغم من أن الهاتف الجديد يقدّم شاشة أكبر من شاشة هاتف العام السابق iPhone X وشريحة معالجة جديدة ومواد تصنيعية صلبة كما تدعي الشركة، لكن تكلفة النسخة Max زادت بمقدار 47 دولار فقط عن تكلفة iPhone X نسخة 64 جيجابايت.

مما يضع الكثير من إشارات الاستفهام حول سبب رفع السعر إلى هذا المستوى القياسي رغم أن التكلفة الحقيقية لم تزداد كثيراً.

بالحديث عن تكلفة XS Max فإن القسم الأكبر من هذه التكلفة يذهب إلى شاشة الـ OLED الفخمة والكبيرة ذات الحجم 6.5 بوصة، حيث قُدّرت تكلفة الشاشة الواحدة بـ 80.5 دولار أمريكي.

ويشير التقرير إلى أن زيادة حجم الهاتف عن نسخة العام السابق سمح بإضافة مكونات داخلية ضمن مساحة أكبر، الأمر الذي يخفض من التكلفة النهائية للجهاز بسبب عدم الحاجة إلى استخدام مكونات صغيرة جداً.

تتوزع التكلفة المتبقية على شريحة المعالجة الجديدة A12 التي أضافتها آبل، إلى جانب البطارية ومودم LTE ومكونات أخرى غير إلكترونية.

كما تأخذ الإطارات والهياكل الداخلية قسماً من التكلفة نتيجة الدقة الكبيرة التي تحتاجها في عملية تجميع الهاتف ضمن المساحة والوزن المحددين.

من المهم الإشارة إلى أن التكاليف التي تم احتسابها والاعتماد عليها في تقدير الكلفة النهائية هي مجرد تقديرات وتوقعات قام بها أخصائيون وليست معلومات رسمية من قبل الشركة.

كما ومن المهم التذكير بأن شركة آبل لديها تكاليف إضافية تتمثّل بالتسويق والشحن والإعلانات بالإضافة إلى تكاليف كبيرة في البحث والتطوير، وكل ذلك يُحسب من ضمن التكلفة النهائية للهاتف.

لكن هذا الأمر ليس خاصاً بشركة آبل، وكل شركة هواتف محمولة لديها هذه التكاليف الإضافية، مما يجعل هامش الربح الذي تفرضه آبل على أجهزتها غير مبرر وغير معقول.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
كيفية استخدام ميزة 3D Touch في أجهزة آيفون
كيفية تصوير الفيديو البطيء وتحريره على آيفون
كيفية تحرير المساحة في أجهزة الآيفون و الآيباد
كيفية إخفاء مربع عدد الإشعارات الأحمر على أيقونات التطبيقات في آيفون

كوالكوم اتهمت آبل بسرقة تقنياتها ومنحها لإنتل

من المؤكد أن الحرب القائمة حالياً بين شركتي كوالكوم Qualcomm و آبل Apple ليسب جديدة، حيث خاضت الشركتان مجموعة من الجولات القضائية في المحاكم سابقاً.

أحدث التطورات في تلك الحرب المستمرة بين العملاقين، هو توجيه اتهام جديد لشركة آبل من قبل كوالكوم، حيث ادّعت الأخيرة أن آبل قد سرقت معلومات وبيانات سرية متعلقة بتكنولوجيا الاتصال اللاسلكي.

حيث تُستخدم تلك التكنولوجيا في صناعة رقاقات المودم الخاصة بكوالكوم، والأسوأ من ذلك فإن الاتهام يشير إلى قيام شركة آبل بتزويد شركة إنتل Intel المنافس المباشر لكوالكوم بتلك التكنولوجيا.

سابقاً وفي يوم من الأيام كانت كل من كوالكوم وآبل أكبر شريكين تقنيين معروفين، حيث كانت المصالح التجارية بينهما كبيرة والتعاون والود في أعلى درجاته.

بدأ الشريكان بالاختلاف مع ادعاء آبل بأن شركة كوالكوم تستفيد من موقعها الكبير في صناعة الرقاقات من أجل احتكار المنتجات التي تقوم بتصنيعها وفرض الأسعار التي تريدها.

وقالت آبل أن الطريق قد أصبح مسدوداً مع كوالكوم وأنها غير قادرة على تحمل الرسوم الإضافية التي يفرضها الشريك السابق بطريقة غير مبررة.

في حين دافعت كوالكوم عن نفسها بالقول أن آبل تسعى من وراء هذه القصة إلى التهرّب من الرسوم والمستحقات المالية التي يتوجب عليها دفعها.

انتهى التعاون بين الشركتين المذكورتين، وتحوّل لاحقاً إلى حرب قضائية جرت في قاعات المحاكم في الولايات المتحدة الأمريكية، ولم تنتهي تلك الحرب حتى الآن.

بل على العكس، فإنه من المتوقع عودة الاحتكاك القضائي إلى مستوى أقوى مع ادّعاء كوالكوم الجديد واتهامها لآبل بسرقة التقنيات ومنحها لشركة منافسة.

تقول كوالكوم أنها تملك أدلة حقيقية على قيام مهندسين من آبل وإنتل بتشارك بيانات ومعلومات سرية تابعة لها، والهدف هو تحسين المنتجات التي تقدّمها إنتل والتي تعتمد عليها آبل في هواتفها الجديدة.

ويمكن لهذه الجولة الجديدة من الحرب القضائية أن تأخذ أحد المسارين التاليين:

إما أن تتعقّد الأمور أكثر فأكثر مع قبول الأدلة التي تقول كوالكوم أنها تمتلكها، وفي هذه الحالة إذا ثبُت صحّة تلك الأدلة فإن آبل ستواجه عقوبة خرق المكلية الفكرية التي ستكلّفها الكثير من مالها وسمعتها.

أو أن يكون الهدف من الادعاء الجديد هو الضغط على آبل وتقوية موقف كوالكوم، الأمر الذي يمكن تسويته لاحقاً خارج قاعات المحاكم وتحت الطاولة.

مقالات قد تعجبك:

ما هو خطأ 503 Service Unavailable؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
ما هو خطأ 400 Bad Request Error؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
ما هو خطأ 403 Forbidden؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
كيفية كسر سرعة Overclock معالج كرت الشاشة
يوجد الكثير من مهام إنفيديا في إدارة المهام، ما هي؟ وهل من الخطأ إنهائها؟

الآيفون الجديد فشل في التعرّف على التوائم كما في العام الماضي

اعتمدت شركة آبل Apple منذ العام الماضي على تقنية FaceID من أجل فك قفل الهاتف عند إعلانها عن iPhone X، حيث أعلنت وقتها الشركة عن وفاة ماسح بصمة الإصبع التقليدي.

وفي إعلانها الجديد عن هواتف الآيفون لهذا العام، استمرت الشركة باعتمادها التقنية ووصفتها في يوم الإعلان أنها الطريقة الأكثر أماناً على الإطلاق لقفل الهاتف.

خضعت تقنية FaceID العام السابق لكثير من الاختبارات، وتبيّن أنها تكنولوجيا متطورة قادرة على مسح وجه المستخدم في جميع الظروف تقريباً.

لا يهم إذا كان المستخدم في غرفة مظلمة تماماً أو إذا كان يستخدم عدسات أو نظارات طبية، أو في حال قرر تغيير قصة شعره مثلاً.

ومن الطبيعي أن التقنية لا يمكن خداعها أبداً باستخدام صور عالية الدقة لوجه المستخدم ولا حتى من خلال صنع أقنعة مشابهة جداً للوجه.

لكن بالمقابل، فشلت التقنية في بعض الحالات الخاصة، أكثر تلك الحالات انتشاراً كانت بالنسبة للتوائم المتشابهة، حيث تبيّن لاحقاً أن تقنية آبل الجديدة لا يمكن أن تقرّق بين التوائم.

قالت شركة آبل العام الماضي أن التقنية لا يمكن الاعتماد عليها في حالة التوائم المتشابهة أو عند استخدامها من قبل مراهقين حين يمكن للشكل أن يتغير في هذه المرحلة العمرية.

عندما عادت الشركة لتعتمد على التقنية من الجديد هذا العام ولتسوّق لها على أنها الأسرع والأكثر أماناً على الإطلاق، كان الجميع ينتظر اختبارها من جديد لمعرفة فيما إذا قامت الشركة بتحديثها أو تطويرها.

حتى الآن لا يوجد أي دليل على أن تغييراً ما قد طرأ على التقنية منذ العام السابق، فمشكلة التوائم المتشابهة ما زالت متواجدة كما يخبرنا التوأم المتشابه Marko Martinovic و Niko Martinovic في مقطع فيديو على يوتيوب.

حيث قام كل من Marko و Niko باختبار تقنية FaceID في هاتف iPhone XS Max الجديد، وتبيّن للأسف أن الهاتف غير قادر على التفريق بين الأخوين.

بالطبع فإن تأثير المشكلة سيكون صغير جداً نظراً لقلة احتمال وجود توأم متشابه يريد شراء هاتف آبل الجديد.

لكن مع إصرار الشركة على استخدام التقنية في جميع هواتفها الحالية والمستقبلية وأجهزتها اللوحية، فإن التأثير يمكن أن يزداد ويمكن للاحتمال السابق أن يكبر، لذلك فإن الشركة مطالبة الآن بإيجاد حل في الأعوام القادمة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل واستخدام وضع التأمين لمنع فك قفل الهاتف باستخدام البصمة أو القفل الذكي
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
كيفية تحرير المساحة في أجهزة الآيفون و الآيباد
كيفية وضع مجلد تطبيقات في شريط الوصول السريع في آيفون
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة

فريق iFixit كشف عن سعة البطارية في الآيفون الجديد

بدأت شركة آبل Apple يوم الأمس ببيع الهاتفين الجديدين iPhone XS و iPhone XS Max في متاجر الشركة الرسمية حول العالم.

ومع بدء عمليات البيع، نشر فريق iFixit المختص بتفكيك الأجهزة الجديدة والكشف عن مكوّناتها الداخلية تقريره الخاص بتفكيك الهاتفين الجديدين.

وكما هو متوقع فإن الهاتف الجديد وأخيه الأكبر يشبهان تماماً هاتف العام السابق iPhone X على الرغم من وجود بعض التغييرات الداخلية في شكل وترتيب المكونات.

عندما أعلنت آبل عن الجهازين الجديدين، لم تكشف الشركة عن السعات المحددة للبطارية، واكتفت بالقول أن الأجهزة الجديدة ستعطي أداءً أفضل من أداء بطارية iPhone X.

بحسب iFixit فإن التغيير الداخلي الأكبر في هاتفي العام الحالي هو البطارية، حيث كان هاتف iPhone X يحتوي على بطارية مؤلفة من خليتين بسعة إجمالية 2716 ميللي آمبير.

لكن هاتف iPhone XS يحتوي على بطارية مؤلفة من خلية واحدة، وقد تبيّن أنها تأخذ شكل حرف L والمفاجأة أن سعتها 2659 ميللي آمبير، أي أنها أقل من سعة بطارية هاتف العام السابق.

ومع ذلك فإن الشركة أكّدت سابقاً بأن هاتف iPhone XS سيصمد أكثر بحوالي 30 دقيقة من هاتف iPhone X عند اجراء اختبار لتفريغ بطارية الهاتفين.

بالنسبة إلى النسخة الأكبر حجماً iPhone XS Max فإن الشركة عادت لتعتمد على نظام البطارية المؤلف من خليتين، بسعة إجمالية تصل إلى 3179 ميللي آمبير.

وهي سعة ليست سيئة من حيث الرقم، ولكنها ما زالت بعيدة عن سعة بطارية هاتف Note 9 على سبيل المثال التي وصلت إلى 4000 ميللي آمبير.

كما ومن المهم أن نذكّر بأن المقارنة الحقيقية بين أداء بطاريات الهواتف لا تكون من خلال السعة وإنما من خلال اختبار تلك الهواتف معاً.

وفقاً لـ iFixit، لا يوجد أي دليل على أن الشركة قد أضافت مقاومة محسّنة للماء أو الغبار كما ادعت يوم الإعلان، على الرغم من تحسن معيار المقاومة ليصبح IP68 على iPhone XS و XS Max.

كما ولاحظ الفريق المسؤول عن عملية التفكيك أن شركة آبل قامت بإضافة شريحة إدارة طاقة جديدة تحمل العلامة Apple في طرازات هذا العام.

وأخيراً هناك بعض التعديلات الشكلية البسيطة مثل إضافة خط هوائي جديد في الجزء السفلي من الهاتف مع زيادة حجم الكاميرا الخلفية لتصبح أطول قليلاً.

لذلك إذا كان لديك غطاء حماية خاص بهاتف iPhone X من العام الماضي فإنك لا تستطيع استعماله من أجل هاتف iPhone XS على الرغم من تشابههما الكبير في كل تفاصيل التصميم.

مقالات قد تعجبك:

هل هنالك استخدام صحيح لبطارية الهاتف الذكي؟
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
ما هو وضع موفر البطارية في ويندوز 10 ؟ وكيف يتم استخدامه ؟
ما هو ملف DAT , وكيف يمكن فتحه؟

آبل أضافت LG كمورّد آخر لشاشات الآيفون الجديد

منذ العام الماضي، بدأت شركة آبل Apple بالاعتماد على شاشات OLED من أجل هاتفها iPhone X، حيث تم الاستعانة بشركة سامسونج Samsung من أجل توفير شاشات الهاتف.

وقتها كانت سامسونج الشركة الوحيدة في العالم القادرة على توفير العدد المطلوب والجودة التي تريدها آبل، وقد جاءت شاشات الهاتف بألوان وجودة رائعة حصلت على إعجاب جميع النقاد والمحللين.

لكن هذه الجودة دفعت آبل مقابلها الكثير من المال لسامسونج، خاصةً أن سامسونج كانت الشركة الوحيدة التي يمكن الاعتماد عليها في هذه المهمة الأمر الذي سمح لها أن تتحكم بسعر الشاشة كما تريد ولم يكن لدى آبل حل بديل.

هذا العام، لدى شركة آبل هاتفين جديدين بشاشات OLED بدلاً من هاتف واحد، وهما iPhone XS و iPhone XS Max، والهاتف الثاني يأتي بشاشة عملاقة بحجم 6.5 بوصة.

يمثّل هذا الكلام بالنسبة لسامسونج مصدراً هائلاً من الأموال، فيما تنظر إليه آبل لتراه على هيئة كابوس، وبالتالي توجّب على آبل أن تجد حل بديل بأسرع وقت ممكن.

أفضل الحلول المتاحة كانت التوجه إلى شركة LG المصنّع الآخر لهذا النوع من الشاشات، وقد سمعنا أخباراً سابقة عن إمكانية اعتماد آبل على LG من أجل هواتفها الجديدة.

أما اليوم فهنالك أخباراً مؤكدة من قبل وكالة الأخبار الكورية ETNews تفيد باعتماد شركة LG كمورّد آخر لشاشات هواتف الآيفون الجديدة.

من المؤكد أن شركة LG غير قادرة بمفردها على تأمين العدد الهائل من الشاشات التي تطلبها آبل، هذا يعني أن سامسونج ما زالت مسؤولة عن تصنيع القسم الأكبر من شاشات هواتف آبل.

لكن الاعتماد على شركة أخرى مثل LG سيخفف من التكاليف المالية الضخمة التي يتم دفعها لسامسونج، وسيكسر الاحتكار الذي تم فرضه العام السابق.

للأسف فإن سمعة LG فيما يخص شاشات OLED ليست جيدة، فالشركة كانت مسؤولة عن صناعة شاشة هاتفها LG V30 الذي لم يكن الأفضل في هذه النقطة.

كما قدّمت LG شاشات OLED لشركة جوجل Google في هواتف Pixel العام الماضي، لكن هواتف جوجل عانت من الكثير من المشاكل التي ظهرت في الشاشة مما دفع بسامسونج إلى السخرية منها.

الآن مع اعتماد آبل على شركة LG فيبدو أن معايير الجودة أصبحت متوافرة وأن الشاشات المصنّعة لن تحمل المشاكل التي ظهرت سابقاً، أو هكذا تأمل آبل من الشريك الجديد.

ونظراً لاختلاف الجودة بين شاشات LG وشاشات سامسونج، فمن غير المعروف كيف سيتم استخدام الشاشات في الهواتف الجديدة مع المحافظة على نفس جودة المكونات الداخلية بين جميع الهواتف.

علماً أن بعض التقارير أشارت إلى إمكانية استخدام شاشات LG في عمليات الصيانة وتبديل الشاشات المعطوبة، أو ربما قد يتم استخدامها في تصنيع الأجهزة الجديدة لكن لأسواق محددة.

يتعيّن على LG أن تثبت نفسها كمورّد يمكن الاعتماد عليه فيما يخص شاشات OLED، وهذا لا يتضمن الجودة فقط، بل هنالك عامل آخر هو الوقت.

حيث تسابق LG الزمن حالياً لإنتاج العدد المتفق عليه من الشاشات دون حدوث أي تأخير ودون التضحية بأي عامل من عوامل الجودة.

مقالات قد تعجبك:

كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟
لماذا يظهر الجهاز مرتين في مستعرض ويندوز؟ وما الحل؟
ما هو الوضع السري في Gmail؟ وكيف يعمل؟
ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟

آبل أعلنت عن أسعار مرتفعة لبطاريات هواتفها بدءاً من العام القادم

شهدت نهاية عام 2017 فضيحة كبيرة لشركة آبل Apple عندما اضطرت للاعتراف بأنها تقوم بإبطاء هواتف الآيفون القديمة من خلال التحديثات من أجل المحافظة على عمر البطارية.

حيث لاقت الشركة ردود فعل عنيفة اتجاه سياستها واتهمها البعض بأنها تجبر المستخدمين من خلال طريقتها هذه على شراء النماذج الأحدث من هواتفها.

قامت الشركة بالعديد من الخطوات لاحتواء الأزمة التي ضربتها، فبعد أن اعتذرت رسمياً من زبائنها على قيامها بإبطاء تلك الهواتف، قامت أيضاً بتخفيض سعر بطارية هواتف iPhone 6 أو الهواتف الأحدث.

كانت قيمة الخصم حوالي 50 دولاراً، هذا يعني أن سعر بطارية هاتف الآيفون وصل إلى 29 دولاراً فقط، وقالت الشركة أن هذا التخفيض سيستمر من أواخر شهر كانون الثاني وحتى شهر كانون الأول من العام الحالي.

لكن مع نهاية عام 2018 فإن التسعير المؤقت سينتهي، ويبدو أن الشركة قد حددت أسعارها الجديدة كما تم رصدها من موقع 9to5Mac والتي سيتم العمل بها بدءاً من 1 كانون الثاني عام 2019.

ستكلّف بطارية كل من الهواتف الجديدة المعلن عنها حديثاً iPhone Xs و iPhone Xs Max و iPhone XR بالإضافة إلى هاتف العام السابق iPhone X مبلغ 69 دولاراً أمريكياً.

في حين أن 49 دولاراً هو التكلفة الخاصة ببطارية هواتف الآيفون التالية: iPhone 8 Plus , iPhone 8 , iPhone 7 Plus , iPhone 7  iPhone 6s Plus , iPhone 6s , iPhone 6 Plus , iPhone 6 , iPhone SE

في حين حددت الشركة مبلغ 79 دولاراً لجميع النماذج الأخرى المتبقية والمؤهلة لاستبدال بطاريتها.

لن يضطر الأشخاص الذين يستخدمون أجهزة آيفون تحت الضمان أو التي تغطيها AppleCare+ إلى دفع أي شيء مقابل استبدال البطارية.

الجدير بالذكر أن ميزة Battery Health وهي إحدى الميزات التي قدمتها آبل بعد أزمتها الأخيرة أصبحت من أهم الطرق التي تعطي تقديراً لحالة البطارية الإجمالية.

عندما ينخفض ​​هذا التقدير إلى أقل من 80%، فعادةً ما يكون الوقت قد حان لتغيير البطارية.

مقالات قد تعجبك:

كيف سيزيد نظام أندرويد P من عمر البطارية ؟
هل هنالك استخدام صحيح لبطارية الهاتف الذكي؟
ما هو وضع موفر البطارية في ويندوز 10 ؟ وكيف يتم استخدامه ؟
كيفية العودة إلى iOS 11 من النسخة التجريبية من iOS 12
ما هي العناوين المنطقية لبروتوكول الإنترنت IP؟ وكيف تعمل؟

الأسماء والأسعار المتوقعة لهواتف الآيفون القادمة

يوم الأربعاء القادم في الثاني عشر من شهر أيلول، ستكشف شركة آبل Apple عن أحدث هواتف الآيفون الخاصة بها بعد فترة طويلة من التسريبات والتوقعات والشائعات.

كلما اقتربنا من موعد الإعلان تزداد صحة التسريبات والتوقعات، ولدينا اليوم وبحسب موقع 9to5Mac تسريباً جديداً يكشف عن الأسماء المتوقعة لاثنين من هواتف الآيفون الثلاثة المتوقع إطلاقها.

بحسب أخبار سابقة، فإن شركة آبل ستكشف عن ثلاثة هواتف آيفون، اثنان منها بشاشة OLED، وفي حين اتفقت التسريبات على تسمية الجهاز الأول بالاسم iPhone Xs فإن التوقعات السابقة كانت تشير إلى اسم iPhone Xs Plus للجهاز الثاني.

لقد اعتادت آبل على استخدام كلمة Plus في تسمية النماذج الأكبر من هواتفها، لكن على ما يبدو فإن هذا العام لن يتم استخدام تلك الكلمة، وسيتم استبدالها بكلمة Max.

نعم، iPhone Xs Max هو الاسم المتوقع للهاتف الأكبر حجماً والأغلى ثمناً بين تشكيلة هواتف الآيفون القادمة، وهو من المتوقع أن يحمل كل الميزات التي تجعله أقوى هاتف آيفون تم إطلاقه في تاريخ الشركة.

في العام الماضي، تم تسعير هاتف iPhone X ابتداءً من 999$، وهو سعر شكّل مفاجأة لأنه اعتُبر مرتفعاً للغاية مما أثّر بشكل أو بآخر على مبيعات الشركة وعلى قدرتها على إقناع المستخدمين بشرائه.

اليوم، أصبحت هواتف الألف دولار شيئاً اعتيادياً، لكن هذا لا يعني أن آبل ستعيد الخطأ الذي وقعت به العام الماضي، فبحسب أحدث التسريبات فإن الأسعار هذا العام لن تتجاوز الألف دولار بالنسبة للنسخ الأساسية.

حيث من المتوقع أن يبدأ سعر iPhone Xs Max من 999$، في حين أن سعر النسخة الأقل iPhone Xs سيبدأ من 799$.

أما هاتف الآيفون الأقل ثمناً والذي يأتي بمواصفات أقل وشاشة من نوع LCD فقد يحصل على سعر منخفض نسبياً 699$.

تجدر الإشارة إلى أن الأسعار المتوقعة السابقة هي للنسخ الأساسية التي تحتوي على أقل ذاكرة داخلية متوافرة – غالباً 64 جيجابايت – وبالتالي فإن السعر يزداد مع الخيارات الأكبر فيما يخص الذاكرة الداخلية.

أيضاً يجب الانتباه إلى أن هذه الأسعار خاصة بالولايات المتحدة الأمريكية والتي تكون عادةً الأقل بين جميع الدول الأخرى، لذلك يمكن أن يزداد هذا السعر في المناطق الأخرى.

التسريبات الأخيرة لم تتحدث عن السعر والاسم فقط، بل هنالك أخبار متعلقة بالتقنية التي ستعتمد عليها آبل في قفل الهاتف وتأمينه، هل سنرى هاتف آيفون هذا العام ببصمة مدمجة بالشاشة؟

الجواب بحسب المحلل التقني Ming-Chi Kuo هو لا !

للأسف فإن البصمة المدمجة بالشاشة ليست من الميزات التي ستكون متوافرة في هواتف آبل لهذا العام، وسيبقى الاعتماد على تقنية FaceID للتعرف على الوجه فقط كما في العام الماضي.

على أي حال فإن ذلك كان متوقعاً، صحيح أن تقنية البصمة المدمجة بالشاشة تم استخدامها في بعض الهواتف الصينية الرائدة، لكن هذا لا يعني أن التقنية جاهزة للاستخدام على نطاق واسع.

وبالنسبة لآبل فقد تبدو التقنية صعبة قليلاً في الوقت الحالي حيث تتطلب دمج حساس البصمة مع شاشة الـ OLED المستخدمة في هاتفي الآيفون.

لكن جميع التوقعات تشير إلى إمكانية استخدام تلك التقنية بشكل موسّع في العام القادم 2019 حيث من الممكن جداً أن نرى بصمة مدمجة بالشاشة في هاتف Galaxy S10 وهواتف آيفون العام القادم.

نذكّر دائماً بأننا سنكون ضمن تغطية لحدث الشركة الأسبوع القادم 12 أيلول لإلقاء نظرة موسعة على هواتف الآيفون الجديدة ومواصفاتها التفصيلية.

مقالات قد تعجبك:

أفضل التطبيقات للدراسة وتعلم أمور جديدة
أفضل (ترايبود) حامل ثلاثي القوائم للكاميرا
أفضل سماعات الرأس لألعاب الكومبيوتر مناسبة لجميع الميزانيات
ما الذي يجب فعله إذا وجدت آيفون أو آيباد ضائع؟
كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد