آبل وصفت iPhone XR بالهاتف الأكثر نجاحاً للشركة

في الفترة الماضية، انتشرت عشرات التقارير على شبكة الإنترنت التي أجمعت على الحالة السيئة لشركة آبل Apple بسبب ضعف الطلب على هواتفها الثلاثة الجديدة.

وكان التركيز الأكبر على هاتف iPhone XR الذي اعتمدت عليه الشركة في خطتها التسويقية الجديدة، هذه الخطة التي قامت على فكرة تقديم هاتف آيفون بمواصفات أقل وبسعر أقل.

حسناً، سعر الهاتف كان مخفّضاً عن سعر النماذج الأغلى ثمناً مثل Xs و Xs Max، لكن المشكلة هي أن أسعار تلك النماذج مبالغ بها أساساً وبالتالي فإنه لا يمكن وصف مبلغ 750 دولار أمريكي بالسعر الذي سوف يهز الأسواق كما كانت تتخيل الشركة.

فالرقم ما زال مرتفعاً، وبإمكان المستخدم وبهذه الميزانية أن يشتري هاتف رائد وبمواصفات قوية من شركات أخرى، لا بل بإمكانه شراء هاتف iPhone 8 من آبل نفسها، وهو الهاتف الذي كان من أجهزة الشركة الرئيسية العام الماضي.

بدأت التقارير تتحدث عن ضعف كبير في الطلبات المسبقة على هاتف iPhone XR واضطرار الشركة إلى إغلاق بعض خطوط إنتاجه.

ثم نشرت صحيفة The Wall Street Journal تقريراً أثار الكثير من الضجة بعد تأكيده أن شركة آبل عملت على خفض إنتاج هواتفها الثلاثة الجديدة بعد ضعف الطلب.

التزمت شركة آبل الصمت طيلة الفترة الماضية، لكن يبدو أنها قررت كسر هذا الصمت والخروج بتصريحات رسمية مفاجئة حول أداء الهواتف الجديدة في الأسواق.

حيث قال Greg Joswiak نائب رئيس الشركة لتسويق المنتجات في مقابلة مع موقع CNET أن iPhone XR كان أكثر أجهزة الآيفون شعبيةً وطلباً منذ أن أصبح متاحاً للجميع!

تتعارض هذه التصريحات بشكل مباشر مع كل التقارير السابقة، ويبدو أن الهدف الأساسي من تلك التصريحات هو تكذيب ما تم الحديث عنه سابقاً والتقليل من أهمية تقرير The Wall Street Journal.

لم يقدّم مسؤول الشركة أية إحصائيات أو أرقام أو مؤشرات على عدد الهواتف المباعة، ولا تخطط شركة آبل أساساً للكشف عن تلك المعلومات فيما يتعلق بمنتجاتها.

وبالتالي لا يمكن أبداً الوصول إلى الحقيقة الكاملة حول عدد هواتف iPhone XR المباعة وفيما إذا كانت تقدّم أداءً جيداً في الأسواق العالمية هذه الأيام.

في الحقيقة يمكن أن تكون جميع هذه التصريحات المتضادة صحيحة نوعاً ما، أي من الممكن أن يكون iPhone XR من بين الهواتف التي حققت أرقاماً ضخمة في مبيعات الشركة مقارنةً بهواتفها السابقة.

لكن في نفس الوقت، من المحتمل أن تمثّل تلك الأرقام رغم ضخامتها خيبة أمل للشركة وانخفاض واضح عن التوقعات التي تم وضعها، وهو الأمر الذي أدى مباشرةً إلى إغلاق خطوط إنتاج كانت الشركة تتوقع أن يتم استخدامها.

وما يدعم هذه النقطة هو تراجع شركة آبل عن إنجاز التريليون دولار الذي تم تحقيقه في وقت سابق، لدرجة أن شركة مايكروسوفت استطاعت التغلب عليها لأول مرة منذ 8 سنوات في القيمة السوقية مؤخراً.

لذلك فإن الشركة غير راضية عن الأرقام التي تم تحقيقها، ومن الواضح أنها أصبحت بحاجة لاستراتيجية جديدة ولدراسة أكبر حول الأسعار المبالغ بها التي يتم فرضها، خاصةً وأن سوق الهواتف المحمولة أصبح مشبعاً بالأجهزة القوية والمتقاربة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
ما الذي يجب فعله إذا وجدت آيفون أو آيباد ضائع؟
أسباب وحلول مشاكل الشحن في آيفون وآيباد
كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
تغيير إعدادات DNS على أجهزة آيفون و آيباد

مايكروسوفت تجاوزت آبل في القيمة السوقية

استطاعت شركة مايكروسوفت Microsoft تجاوز شركة آبل Apple في القيمة السوقية لأول مرة منذ ثماني سنوات، ووصلت مايكروسوفت لفترة وجيزة إلى قيمة سوقية بقيمة 812.93 مليار دولار.

الأمر الذي جعل شركة آبل خلف مايكروسوفت بقيمة 812.60 مليار دولار، وقد ساهم هذا الإنجاز بإعطاء لقب أكثر الشركات قيمةً في السوق إلى مايكروسوفت حتى لو لفترة مؤقتة.

في عام 2010، نجحت شركة آبل في اجتياز مايكروسوفت، حيث وصفت صحيفة The New York Times اللحظة بأنها نهاية حقبة وبداية المرحلة التالية.

بينما شهد سهم شركة آبل نمواً هائلاً خلال السنوات الخمس الماضية، وبلغت الشركة ذروة نجاحها المادي بوصولها إلى قيمة تريليون دولار في وقت سابق من هذا العام.

لكن الشركة تراجعت الآن في قيمتها السوقية والسبب الأساسي في ذلك هو المبيعات الضعيفة لأجهزة الآيفون الجديدة التي تم الكشف عنها مؤخراً، حيث تشكّل مبيعات أجهزة الآيفون 60% من إيرادات الشركة.

انخفاض المبيعات وحالة التخبط التي عاشتها الشركة في الأسابيع الماضية والقرارات المفاجئة التي تم اتخاذها بإعادة إنتاج نماذج قديمة مثل هاتف iPhone X ساهمت جميعها بانخفاض سعر سهم آبل بشكل واضح.

علماً أن الشركة قد قالت في وقت سابق أنها لن تكشف عن الأرقام الرسمية في مبيعات هواتف الآيفون أو أجهزة الآيباد وحواسيب الماك في المستقبل، الأمر الذي يجعل من الصعب معرفة الوضع الحقيقي للشركة فيما يتعلق بمبيعات منتجاتها.

بالمقابل كان أداء مايكروسوفت جيداً جداً في السنوات الأخيرة، مدعوماً من الثقة التي نالها Satya Nadella بعد تعيينه رئيساً تنفيذياً للشركة في شباط عام 2014.

أعاد Satya Nadella تركيز مايكروسوفت على الخدمات السحابية، وحققت شركة البرمجيات العملاقة مكاسب كبيرة مقابل شركة أمازون Amazon التي وصلت أيضاً لفترة مؤقتة إلى قيمة تريليون دولار هذا العام.

لدى مايكروسوفت أعمال متنوعة مقارنةً بغيرها من عمالقة التكنولوجيا، حيث لا يمثل نظام ويندوز و أجهزة Xbox و Surface إلا 36% فقط من إجمالي أرباح الشركة، مقارنةً بنسبة 86% من أرباح جوجل Google القادمة من الإعلانات.

فشلت مايكروسوفت بشكل واضح فيما يخص الهواتف المحمولة والأجهزة التي تعمل بنظام Windows Phone ولكن الشركة أثبتت أنها مرنة وقادرة على التكيف مع الوضع الجديد وإعادة التركيز على أمور أكثر نجاحاً من الهواتف المحمولة.

تركز الآن شركة مايكروسوفت على تقنيات المنصات المتعددة، وخدمات السحابة، والذكاء الاصطناعي، وتهدف إلى تأمين مستقبل الحوسبة الكمومية وحوسبة الواقع المختلط.

وبالطبع ستُواجه كل هذه الجهود بمنافسة شديدة من آبل وجوجل وأمازون وفيسبوك وغيرها من الشركات، لذا نتوقع أن نرى الكثير من عمليات التجاوز وتبادل المراكز في القيم السوقية في السنوات القادمة.

مقالات قد تعجبك:

طرق العمل المشترك المتوفرة بين ويندوز 10 وبين هواتف أندرويد أو آيفون
كيفية تحديد ما هو إصدار ورقم بناء نسخة ويندوز موجودة على DVD أو ملف ISO أو USB
كيفية إضافة منافذ USB-C إلى حواسيب ويندوز
أفضل مشغّلات الفيديو المجانية لويندوز
كيفية إنشاء ملف PDF في ويندوز

آبل عادت لإنتاج iPhone X بسبب ضعف مبيعات iPhone Xs

عندما أعلنت شركة آبل Apple عن مجموعة هواتفها الجديدة لهذا العام المؤلفة من الهواتف iPhone Xs و iPhone Xs Max و iPhone XR، كانت هناك تقارير تتحدث عن حالة هاتف العام الماضي iPhone X.

وتبيّن لاحقاً أن الشركة قامت بإيقاف إنتاج هاتف iPhone X لتجنب تضاربه مع النماذج الجديدة خاصةً أنه سيتواجد في نفس فئة السعر الخاصة بالنموذج الأحدث iPhone Xs.

لكن الأمور لم تكن كما خططت لها الشركة، فمبيعات الهواتف الجديدة أظهرت ضعفاً واضحاً وغير متوقع، وفشلت تلك الهواتف في إقناع المستخدمين بالتحديث إليها نتيجة عدم امتلاكها لأي تغييرات حقيقية عن هاتف العام الماضي.

من أجل ذلك وبحسب تقرير جديد تم نشره في صحيفة The Wall Street Journal، عادت شركة آبل على ما يبدو لإنتاج هاتف iPhone X الذي تم الكشف عنه أول مرة العام الماضي.

وقال التقرير أن آبل قامت بإبرام صفقة جديدة مع شركة سامسونج Samsung من أجل شراء كميات جديدة من شاشات OLED المخصصة لعملية العودة إلى الإنتاج بعد التوقف السابق.

وتأتي هذه الصفقة الجديدة بعد فشل شركة آبل ببيع الكميات المتفق عليها مع سامسونج فيما يخص شاشات iPhone Xs و iPhone Xs Max بسبب ضعف الطلب على الهاتفين المذكورين.

وذكر التقرير أن السبب الذي دفع بالشركة للعودة إلى إنتاج iPhone X هو انخفاض تكلفة شراء مكوّناته بعد مرور أكثر من عام على إطلاقه، الأمر الذي يسمح للشركة تقليل خسائرها بدلاً من الاستمرار بإنتاج هواتف iPhone Xs وتحقيق المزيد من الفشل.

هاتف iPhone XR الذي سوّقت له الشركة على أنه الخيار الاقتصادي الجديد بين تشكيلة هواتف هذا العام، فشل هو الآخر بإقناع المستخدمين حتى أن فشله كان أسرع من الهاتفين السابقين وأكثر تأثيراً.

حيث تصادم هذا الهاتف الاقتصادي مع هاتف iPhone 8 الذي مازال متوافراً للشراء وبسعر أقل من iPhone XR، الأمر الذي دفع بالعديد من المستخدمين إلى تفضيل شراء iPhone 8 غير مهتمين بمعالج A12 Bionic و تقنية FaceID وغيرها من الميزات المتوافرة في الهاتف الجديد.

إذاً هل تعاني الشركة من سوء تخطيط في سياسة عرض المنتجات؟

الجواب هو نعم، حيث أصبح من الواضح أن هنالك حالة من التخبط داخل الشركة بعد تفوق الهواتف القديمة على الهواتف الجديدة في نسب المبيعات.

الأمر الذي لا يبشّر خيراً في إحصائيات أرباح ومبيعات الشركة للربع الأخير من العام الحالي، وهو الأمر الذي أقنع الشركة أن استخدام معالج جديد وشاشة كبيرة دون إضافة تحديث حقيقي لن يبرر لها تسعير هواتفها بمبالغ تجاوزت الألف دولار، لكن تلك القناعة جاءت متأخرة كثيراً!

مقالات قد تعجبك:

أسباب وحلول مشاكل الشحن في آيفون وآيباد
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
كيفية تسجيل شاشة الآيفون والآيباد
كيفية تحرير المساحة في أجهزة الآيفون و الآيباد
ميزات في نظام ويندوز يجب على آبل إضافتها

آبل خفضت إنتاج هواتفها الثلاثة الجديدة بسبب ضعف الطلب

أثارت صحيفة The Wall Street Journal ضجة كبيرة يوم الأمس عندما نشرت تقريراً كشفت فيه أن شركة آبل Apple انتقلت رسمياً إلى مرحلة خفض الإنتاج فيما يتعلق بهواتفها الجديدة التي أعلنت عنها في شهر أيلول الماضي.

وقالت الصحيفة أن شركة آبل أعطت أوامر إلى كافة الشركات التي تتعامل معها في تصنيع هواتف iPhone Xs و iPhone Xs Max و iPhone XR لتخفيض الإنتاج أو حتى إغلاق خطوط إنتاج كانت تُستعمل سابقاً.

وقد أثار التقرير ضجة في سوق البورصة بعد أن لفت الأنظار إلى الوضع المتدهور لأهم إنتاجات الشركة الأمريكية هذا العام، مما تسبب بانخفاض سعر سهم آبل بنسبة حوالي 2% ليستقر عند 188.58 دولار أمريكي.

لم تكن المعلومات المتعلقة بضعف مبيعات هواتف الآيفون جديدة ومفاجئة، فقد ظهرت العديد من التقارير التي كشفت عن ضعف في الطلبات المسبقة على هاتف iPhone Xs لتشابهه الكبير مع هاتف العام الماضي.

وبعد أن بدأ هاتف iPhone XR بداية جيدة نوعاً ما، ظهرت تقارير جديدة كشفت عن انخفاض الطلب عليه بشكل مفاجئ مما استدعى إغلاق بعض خطوط الإنتاج التي كانت تعمل سابقاً من أجله لدى الشركات المتعاونة مع آبل.

لكن مع صدور تقرير من جهة بحجم The Wall Street Journal يبدو وكأن الأمر لم يعد سراً أو تقريراً لا يتمتع بالمصداقية والأهمية، وأصبح انخفاض المبيعات أمراً واقعاً حقيقياً.

بالتأكيد لن ننتظر تعليقاً من شركة آبل على هذا الموضوع، حيث من المستبعد أن تؤكد الشركة انخفاض مبيعاتها من أجل عدم التأثير على ثقة المستخدمين.

خاصةً وأن الشركة قد قررت قبل فترة قصيرة أنها لن تصدر أي معلومات متعلقة بعدد الهواتف المباعة خلال تقاريرها الفصلية، وبالتالي لن تتوافر أي طريقة رسمية لمعرفة حجم انخفاض المبيعات مستقبلاً.

لكن وبجميع الأحوال فإن انخفاض المبيعات ليس بالضرورة أن يؤثر على أرباح الشركة، على سبيل المثال كانت هناك العديد من التقارير التي تحدثت عن ضعف مبيعات هاتف iPhone X خلال العام الماضي وبداية العام الحالي.

وربما كانت تلك التقارير صحيحة، لكنها بالنهاية لم تسبب خسائر للشركة في التقارير المالية التي كشفت عنها آبل وتبيّن أن هنالك زيادة في الأرباح والمبيعات السنوية.

لكن بالمقابل فإن اضطرار الشركة إلى الانتقال لمرحلة خفض الإنتاج ومطالبة الشركاء بإغلاق بعض خطوط الإنتاج، فإن ذلك يدل على أن المبيعات الحقيقية لم تصل إلى خطط الشركة وطموحاتها.

الأسباب المحتملة لانخفاض المبيعات كثيرة، البعض اعتقد أن هواتف العام الحالي لم تحمل أي تغيير جذري عن هاتف العام السابق، مع أسعار اعتُبرت أنها مبالغ بها إلى حد كبير.

ربما يجب على آبل أن تعترف بأن حال سوق الهواتف المحمولة تغير خلال العام الأخير، وأصبح المستخدم أكثر حذراً فيما يتعلق بإنفاق أكثر من 1000 دولار على شراء هاتف جديد مع توافر خيارات أخرى أقل ثمناً.

وعلى ما يبدو فإن إطلاق هاتف آيفون بسعر مخفّض عن الهواتف الأصلية لم يؤثر كثيراً في المستخدمين ولم يدفعهم إلى التزاحم على شرائه كما كانت تتخيل الشركة، فهل سنشهد سياسة تسويقية جديدة للشركة تنقذ الوضع خلال العام القادم؟

مقالات قد تعجبك:

طرق العمل المشترك المتوفرة بين ويندوز 10 وبين هواتف أندرويد أو آيفون
ميّزات مفيدة في آيفون غير موجودة حتى الآن في أندرويد
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
كيفية تصوير الفيديو البطيء وتحريره على آيفون

هواوي ستسعى لإزاحة سامسونج من المركز الأول في عام 2020

تتميز شركة سامسونج Samsung الكورية بأنها صاحبة المركز الأول في العالم فيما يتعلق بقوة شركات الهاتف المحمول من حيث القدرة الإنتاجية والبيع وحصة السوق.

حيث حافظت الشركة على مركزها الأول في الربعين الماضيين من العام الحالي رغم تعرّضها لواحدة من أسوأ موجات تراجع المبيعات بالإضافة لفقدانها لنسب مقلقة من الحصة السوقية في أسواق كبيرة مثل الصين.

بالنسبة لشركة هواوي Huawei الصينية فالأمر كان معاكساً تماماً، حيث أثبتت الشركة قدرتها الكبيرة على الوصول إلى مراكز متقدمة جداً في الترتيب العالمي لشركات الأجهزة المحمولة.

واستطاعت الشركة هذا العام تحقيق إنجاز كبير وهام بوصولها إلى المركز الثاني في إحصائيات الربع الثاني من العام الحالي وكذلك الربع الثالث منه وعلى حساب منافس كبير جداً بحجم شركة آبل Apple الأمريكية.

وعلى ما يبدو فإن شركة هواوي اعتبرت نفسها أنها قد تجاوزت شركة آبل وسبقتها، وبالتالي فإن هدف الشركة التالي هو سامسونج والمركز الأول الذي تحتله.

هذه الأهداف تحدّث عنها Richard Yu الرئيس التنفيذي لقسم الأجهزة الاستهلاكية في هواوي في مقابلة مع وكالة CNBC، وقال أن شركته قد تقترب كثيراً من سامسونج في العام القادم 2019.

لكن الخطة تهدف إلى الوصول إلى المركز الأول وتجاوز سامسونج بحلول عام 2020 وبالتالي ستصبح هواوي الشركة الأولى عالمياً في سوق الهواتف والأجهزة المحمولة.

يبدو هذا الكلام ممكناً من الناحية النظرية بسبب قوة الشركة الفعلية والشعبية الكبيرة التي تمتلكها أجهزة هواوي في الفئتين المتوسطة والرائدة.

على سبيل المثال استطاعت الشركة لفت الأنظار إليها بقوة عند إعلانها عن عائلة هواتف Mate 20 التي تميّزت بمواصفات جديدة وقوية مثل الكاميرات الثلاثية والشحن اللاسلكي العكسي والبصمة المدمجة بالشاشة.

لكن من الناحية العملية وعند النظر إلى وضع الشركات الأخرى فإن الأمر ليس بهذه السهولة، على الأقل بالنسبة لسامسونج التي بالتأكيد لن تقف مكتوفة الأيدي ولن تقدّم المركز الأول لمنافستها الصينية بهذه السهولة.

مع التذكير بأن المنافسة والضربات الموجعة قد لا تأتي فقط من المنافسين الخارجيين مثل آبل وسامسونج، بل قد تأتي من المنافسين المحليين وأفضل مثال على ذلك شركة شاومي Xiaomi التي وصلت إلى المركز الرابع عالمياً وهدفها الدخول ضمن المراكز الثلاثة الأولى مستقبلاً.

أضف إلى ذلك فإن شركة هواوي تعاني الآن من مشكلة كبيرة نتيجة عدم السماح لها بالدخول إلى الولايات المتحدة، الأمر الذي يحرمها من التنافس مع سامسونج وآبل في السوق الأمريكي الذي يُعد واحداً من الأسواق الأساسية في العالم.

شركة هواوي كانت قد وعدت قبل سنوات بتجاوز شركة آبل، ومن الواضح أن الشركة قد وفت بوعدها ووضعت آبل خلفها رغم بعض أصوات السخرية والتشكيك التي سمعتها عند إعلانها عن هذا الهدف.

وبالتالي من الخطأ التعامل مع وعود الشركة بالوصول إلى المركز الأول بكثير من التساهل والاستخفاف، ووحدها الأيام وربما السنوات القادمة ستكشف عن قوة الشركة وقدرتها على تحقيق هدفها الجديد.

مقالات قد تعجبك:

كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
أفضل الحوادث التي اُستخدمت فيها موارد الشركات لتعدين العملات الرقمية
ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟
كيفية تقليص حجم مستند مايكروسوفت وورد
ما هي ملفات النظام الخاصة بويندوز؟ وأين توجد؟

فشل كبير للآيباد الجديد في اختبارات المتانة والانحناء

قبل أسابيع أعلنت شركة آبل Apple عن النسخة المحدثة والجديدة من جهازها اللوحي الشهير المعروف عالمياً باسم الآيباد، حيث تم الكشف رسمياً حينها عن iPad Pro 2018 بتصميم جديد ومواصفات بالغة القوة.

ظهر الجهاز اللوحي الجديد بمظهر فخم جداً مع حواف نحيفة، وأظهرت اختبارات الأداء أن iPad Pro 2018 هو أسرع جهاز لوحي متواجد حالياً، ويمكن أن تُقارن نتائج اختباراته بنتائج اختبارات أداء الحواسيب.

لكن وسط كل هذه الأخبار الجيدة، جاءت الأخبار السيئة من قناة JerryRigEverything على يوتيوب التي يقوم فيها Zack Nelson بإجراء العديد من اختبارات المتانة والتحمل والصلابة على الأجهزة الجديدة.

آخر اختبارات القناة كانت على جهاز آبل اللوحي الجديد، وللأسف فإن النتائج كانت سيئة، حيث تبيّن أن iPad Pro 2018 باهظ الثمن ينحني بسهولة ويُكسر دون إظهار أي مقاومة حقيقية.

وقد ظهر ذلك واضحاً عندما قام Zack Nelson بمحاولة ثني الجهاز مما أدى إلى ظهور كسر في الوسط قرب فتحة الميكروفون على الجانب الأيسر وعند منطقة الشحن اللاسلكي للقلم Apple Pencil على الجانب الأيمن.

في الحقيقية لا يمثّل هذا الاختبار الحالة الوحيدة التي نبّهت إلى ضعف هيكل الجهاز، فقد ظهرت مؤخراً عدة تقارير وعلى منتديات مختلفة تحدّثت عن ظهور انحناءات طفيفة بعد يوم أو يومين من الاستخدام.

في حين قال بعض الأشخاص أنهم تفاجأوا بظهور انحناء طفيف على الجهاز عندما قاموا بإخراجه من الصندوق وقبل أي استعمال حقيقي له.

يتميز جهاز آبل الجديد بسماكة قليلة جداً لم تكن متوقعة، حيث تبلغ سماكة الجهاز 5.9 ملم فقط، وبالتالي كان متوقعاً أن تؤثر هذه السماكة قليلاً على صلابة الجهاز ومتانته بسبب حجمه الكبير.

حيث من الطبيعي أن يمتلك الجهاز اللوحي سطح كبير نتيجة وجود شاشة كبيرة بحجم 11 بوصة في النموذج الأول من الجهاز وبحجم 12.9 بوصة في النموذج الآخر.

هذا السطح الكبير عندما يجتمع مع سماكة قليلة جداً سيؤثر بكل تأكيد على قوة الجهاز ويجعله عرضة للانحناءات والكسور عند تطبيق ضغط عليه.

الأمر المقلق في اختبارات Zack Nelson على جهاز آبل الجديد لم يكن النتيجة فقط، فالانحناء والكسر هما نتيجة طبيعية لجهاز بسطح كبير وسماكة قليلة.

لكن المقلق والمثير للجدل هو الجهد القليل الذي احتاجه Zack Nelson من أجل التوصل لتلك النتيجة، فلم يأخذ الأمر أكثر من تطبيق قوة ضغط معتدلة كما هو واضح في فيديو الاختبار في نهاية المقالة.

وبالتالي هنالك الكثير من إشارات الاستفهام حول قدرة الجهاز الجديد على الصمود في الاستخدام العملي المتكرر.

لذلك ننصح من يرغب بشرائه أن يستخدم وسائل حماية مفيدة وأن يحرص على وضع الجهاز ضمن حقيبة مخصصة عند نقله من مكان لآخر دون أن تتعرض هذه الحقيبة لضغط أو قوة مطبقة عليها.

مقالات قد تعجبك:

مراجعة برنامج IOTransfer أفضل مدير لملفات آيفون وآيباد من خلال الكمبيوتر
ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟
كيفية تسجيل شاشة الآيفون والآيباد
كيفية تحرير المساحة في أجهزة الآيفون و الآيباد
تغيير إعدادات DNS على أجهزة آيفون و آيباد

فيسبوك طالبت موظفيها باستخدام أجهزة أندرويد بدلاً من الآيفون

نشرت مؤخراً صحيفة The New York Times تقريراً مثيراً للجدل تحدّث عن قيام مارك زوكربيرج رئيس شبكة فيسبوك Facebook بمطالبة فريق الإدارة والموظفين في الشركة باستخدام أجهزة أندرويد بدلاً من أجهزة شركة آبل Apple.

ولمّحت الصحيفة في تقريرها إلى أن قرار زوكربيرج قد اتُخذ نتيجة موقف شخصي بينه وبين رئيس شركة آبل Tim Cook الذي هاجم شبكة فيسبوك وانتقدها خلال إحدى مقابلاته.

حيث رفض رئيس آبل الإجابة عن سؤال في إحدى مقابلاته كان حول ما يمكن أن يفعله في حال واجهت شركته فضيحة بحجم فضيحة فيسبوك الأخيرة المتعلقة ببيع بيانات المستخدمين إلى أطراف خارجية.

حيث أجاب ساخراً بأنه لن يكون في هذا الموقف، وانتقد في المقابلة سياسة فيسبوك وضعف الحماية التي تقدمها لبيانات المستخدمين.

وعلى الرغم من أن مارك زوكربيرج لم يخفِ غضبه من تصريحات Tim Cook حيث ردّ عليه بطريقة غير مباشرة لاحقاً، إلا أن الأمر لم يصل إلى مطالبة الموظفين بالابتعاد عن أجهزة الآيفون لهذا السبب كما جاء في بيان فيسبوك.

حيث نشرت الشركة بياناً للرد على تقرير صحيفة The New York Times وقالت فيه:

لقد شجعنا موظفينا وفريق الإدارة منذ فترة طويلة على استخدام نظام الأندرويد لأنه نظام التشغيل الأكثر شعبية في العالم، وليس من أجل أسباب أخرى.

وعلى الرغم من عدم معرفة السبب الحقيقي وراء تشجيع فيسبوك على استخدام أجهزة الأندرويد إلا أن السبب الوارد في البيان يبدو منطقياً، حيث يهيمن نظام الأندرويد على الكثير من المناطق حول العالم خارج الولايات المتحدة.

بما في ذلك إفريقيا وأمريكا الجنوبية وأوروبا وروسيا وجنوب آسيا وأجزاء من الشرق الأوسط، حيث طالبت شركة سناب Snap في وقت سابق موظفيها باستخدام هواتف الأندرويد أيضاً.

وتواجه إدارات الشركات الأمريكية الكبيرة مثل فيسبوك و سناب مشكلة اعتماد الغالبية العظمى من الموظفين على أجهزة الآيفون نظراً لانتشار هذه الهواتف بشكل كبير في الولايات المتحدة.

الأمر الذي يؤدي إلى ضعف في التعامل مع تطبيقات تلك الشركات المخصصة لهواتف الأندرويد حول العالم، كما ويؤدي إلى صعوبة في عمليات التطوير المتعلقة بتلك التطبيقات نتيجة الاختلاف بين النظامين.

لذلك تطالب تلك الشركات أحياناً الموظفين والإداريين باستخدام هواتف الأندرويد للموازنة بين النظامين، وهو ما أوضحته فيسبوك في بيانها مستبعدةً صدور قرارها الأخير للرد على رئيس شركة آبل.

لكن مَن يعلم؟ ربما ساهمت تصريحات Tim Cook بشكل أو بآخر باتخاذ هذا القرار حيث لم تكن الأجواء ودية بين الشركتين الأمريكيتين خلال الفترة الماضية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية منع ظهور منشوارت ميزة في هذا اليوم على فيسبوك
كيفية حذف حساب فيسبوك بعد أخذ نسخة عن كامل البيانات
كيفية استخدام فيسبوك بأقل نسبة ممكنة من البيانات الشخصية
ميزات في أندرويد ليست موجودة حتى الآن في آيفون
ميزات في نظام ماك macOS يجب على ويندوز إضافتها

اكتشاف ثغرة في iOS سمحت باستعادة الملفات المحذوفة

استطاع باحثان أمنيان هما Richard Zhu و Amat Cama الفوز بجائزة مالية قدرها 50 ألف دولار أمريكي بعد اكتشافهما لثغرة أمنية في نظام التشغيل iOS.

تسمح هذه الثغرة باستعادة الملفات المحذوفة التي قام المستخدم بحذفها نهائياً من الجهاز، وعرض الباحثان كيفية استغلال الثغرة من خلال هاتف iPhone X حيث نجحا باستعادة صور بعد أن تم حذفها من الجهاز.

وقد نشر موقع Forbes عن الثغرة الجديدة، وتم إبلاغ شركة آبل Apple لكنها لم تستجب حتى الآن ولم تصدر أي بيان رسمي، مع توقعات بإغلاق الثغرة ضمن التحديث التالي للنظام.

وفي حين يتطلب الهجوم الوصول إلى الجهاز المستهدف، فقد نبّه الباحثان إلى إمكانية تحقيق هذا الوصول من خلال نقطة وصول واي فاي Wi-Fi غير آمنة كالتي تتواجد في الأماكن العامة والمطاعم والمقاهي.

عند حذف صورة على جهاز iPhone X، يعلمك نظام التشغيل iOS أولاً بأنه سيتم حذف هذه الصورة من iCloud Photos على جميع أجهزتك، مع توفير زر لحذف هذه الصورة.

بعد إجراء ذلك، ستنتقل الصورة إلى مجلد Recently Deleted الذي يحتفظ بالملفات التي تم حذفها مؤخراً، مع الإشارة إلى أن الصورة ستُحذف فوراً إذا لم يكن لديك أي تخزين على iCloud.

يمكنك بعد ذلك الانتقال إلى المجلد المذكور من أجل حذف الصورة فوراً وبشكل نهائي، وإلا سيتم حذفها ببطء بعد انقضاء مدة تصل إلى 40 يوماً.

بالنسبة للثغرة المكتشفة، فقد اكتشف الباحثان نقطة ضعف أمنية في برنامج التحويل في الوقت المناسب JIT الذي يساعد في تشغيل البرنامج وتحويل الأكواد البرمجية إلى أوامر يفهمها الجهاز وينفذها.

يقول الباحثان أن تنفيذ هجوم على هذا البرنامج والوصول إليه سيؤدي إلى استغلال نقطة الضعف الأمنية السابقة واستعادة الصور والملفات المحذوفة التي تمت معالجتها من قبل البرنامج.

كما ونبّه الباحثان إلى إمكانية استغلال هذه الثغرة في بعض هواتف الأندرويد بسبب تشابه آلية العمل، الأمر الذي يستوجب على آبل وجوجل التحرك بسرعة للعمل على إغلاق هذه الثغرة خلال التحديثات اللاحقة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
ما الذي يجب فعله إذا وجدت آيفون أو آيباد ضائع؟
كيفية تفعيل خدمات الطوارئ في هواتف آيفون من أجل الحماية
كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
ما هي ميزة حماية المجلدات في ون درايف OneDrive؟ وكيف يمكن تفعيلها؟

انفجار iPhone X بعد تحديثه إلى iOS 12.1

تواجه شركة آبل Apple في الوقت الحالي حادثاً مفاجئاً ومتعلقاً بهاتفها الشهير iPhone X الذي كشفت عنه العام الماضي، حيث انفجر يوم الأمس هاتف أحد المستخدمين وبدأت القصة بالانتشار بين مواقع ووكالات الأخبار.

ووفقاً لـ Rocky Mohamadali كما يسمّي نفسه على تويتر، فقد احترق هاتفه من طراز iPhone X وتصاعد الدخان منه فيما يشبه الانفجار بعد دقائق قليلة من تحميل تحديث iOS 12.1 والبدء بتثبيته.

حيث قال Rocky Mohamadali لموقع Gadgets 360 تعليقاً على الحادثة أنه اشترى هاتف iPhone X بداية العام الحالي ولم يصادف أية مشاكل مزعجة أو خطيرة من قبل في الجهاز.

لكن مؤخراً، قام بتحميل التحديث iOS 12.1 على الهاتف، وقد لاحظ أن الهاتف قد أصبح ساخناً بشكل غير طبيعي، ومع انتهاء عملية التحميل وبدء تثبيت التحديث المحمّل حصلت الكارثة.

حيث تمت إعادة تشغيل الهاتف من أجل تثبيت التحديث لكن بمجرد بدء عملية إعادة التشغيل انطلق الدخان الرمادي من الهاتف في منظر غريب وكأنه انفجار، الأمر الذي أدى إلى تضرر الهاتف بشكل كبير بحسب الصور المنشورة.

https://twitter.com/rocky_mohamad/status/1062554244241190913

وقد أكّد Rocky Mohamadali أنه يستخدم شاحن آبل الرسمي من أجل شحن هاتفه، الأمر الذي يستبعد فكرة تأثر البطارية نتيجة استعمال شاحن غير متوافق.

واستجاب حساب شركة آبل المعروف باسم Apple Support على تويتر للتغريدة التي أثارت جدلاً واسعاً في الساعات القليلة الماضية، وقال حساب آبل أن هذا السلوك غير متوقع.

وطلبت الشركة من صاحب الهاتف إرسال جهازه إلى أحد مراكزها من أجل بدء عملية التحقيق لمعرفة سبب انفجار الهاتف بهذا الشكل الغريب.

حتى الآن لم تصدر الشركة أي بيان رسمي حول الحادثة مما يعني عدم انتهاء عمليات التحقيق، لكن نظراً إلى تواجد الهاتف في الأسواق طيلة الفترة الماضية المقدّرة بعام كامل فمن المتوقع أن تكون حادثة فردية.

وبالتالي قد تنتهي نتائج التحقيق إلى وجود عطل أو خطأ تصنيعي في هاتف Rocky Mohamadali بالتحديد، مع عدم وجود أية مشاكل في باقي نسخ، الأمر الذي يعني أننا لن نشهد Note 7 آخر في هذا الوقت.

مقالات قد تعجبك:

طرق العمل المشترك المتوفرة بين ويندوز 10 وبين هواتف أندرويد أو آيفون
كيفية تحرير المساحة في أجهزة الآيفون و الآيباد
كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
كيفية تفعيل خطة الأداء الأمثل في ويندوز 10
لم وكيف تؤذي الماء الأجهزة الإلكترونية؟

شركة Volkswagen سمحت بقفل سياراتها من خلال الآيفون

تعمل شركة تصنيع السيارات Volkswagen على تعميق علاقتها مع شركة آبل Apple، حيث ظهرت نتائج التعاون الأخير بين الشركتين مع تقديم تطبيق VW Car-Net الجديد.

يمكّن هذا التطبيق مستخدمي أجهزة iOS من استخدام مساعد الذكاء الاصطناعي الخاص بشركة آبل والمعروف باسم سيري Siri من أجل قفل وفتح سيارات Volkswagen.

كما ويمكنهم من خلال هذا التطبيق معرفة كافة المعلومات المتعلقة بالسيارة في أي وقت، مثل عدد الأميال التي يمكن قطعها من خلال كمية الوقود المتواجدة حالياً في السيارة، كما يعمل التطبيق على تشغيل أجهزة الإنذار في السيارة.

أيضاً يسمح هذا التطبيق بالتحكم بخصائص السيارة عن بعد، مثل تشغيل الشحن في السيارات الكهربائية أو تشغيل مزيل الصقيع، كما ويمكنهم تحديد درجة حرارة السيارة أو موقعها الحالي.

تطبيق Cart-Net هو تطبيق غير مجاني، حيث أنه يكلف رسوم اشتراك محددة شهرياً من أجل الاستفادة من كامل مزاياه وإمكانية التحكم بكامل خصائص السيارة.

وقد يبدو التطبيق مفيداً بالفعل لبعض الأشخاص، على سبيل المثال الأشخاص المتواجدين في المناطق الباردة، حيث سيكون من المفيد تشغيل مزيل الصقيع أو تحديد درجة حرارة السيارة الداخلية قبل استعمالها.

لكن قد يرى البعض أنه ما زال من المبكر وصف الشراكة بين الشركتين بالمفيدة أو المشجعة، حيث اقتصرت الميزات الجديدة على التحكم ببعض الخصائص وتشغيلها عن بعد فقط.

الجدير بالذكر أن آبل ليست الشركة الوحيدة التي تعمل على دمج مساعدها الصوتي الذكي بالسيارات الحديثة، حيث عملت شركة أمازون Amazon سابقاً على هذا الأمر.

تهدف شركة أمازون إلى الدخول في هذا المجال من خلال دمج مساعدها أليكسا Alexa في السيارات، بما في ذلك الإطلاق الوشيك لنظام Echo Auto والذي سنراه قريباً في بعض السيارات.

كما ودخلت شركة أمازون مؤخراً في اتفاقية مع شركة تصنيع السيارات Ford من أجل تثبيت المساعد أليكسا في بعض سيارات الشركة.

ومن الهام جداً رؤية هذا التنافس بين الشركات من أجل تقديم الخدمات الأفضل، خاصة في الوقت الذي يتجه فيه العالم بأكمله إلى أنظمة الذكاء الاصطناعي والتحكم عن بعد.

مقالات قد تعجبك:

أفضل حوامل الهاتف الذكيّ Phone Docks لمختلف أنواع السيارات
أفضل مشغّلات الفيديو المجانية لويندوز
لم وكيف تؤذي الماء الأجهزة الإلكترونية؟
كيفية تحويل الفيديو من صيغة MKV إلى صيغة MP4
كيفية إصلاح صوت الكمبيوتر إذا قام تحديث ويندوز بتعطيله