تحديث iOS 12 منع السلطات الحكومية من فتح الآيفون بأي طريقة

هنالك صراع دائم بين شركة آبل Apple التي تعمل على إنتاج هواتف الآيفون من جهة، وبين السلطات الحكومية ووكالات تطبيق القانون من جهة أخرى، والسبب الرئيسي لذلك هو مسألة فتح هواتف الآيفون المقفلة.

فالسلطات الحكومية ترى أنه من حقها فك قفل الهواتف الخاصة بالمشتبه بهم والمجرمين والمطلوبين للعدالة، في حين ترى شركة آبل أن تقديمها لرموز المرور الخاصة بهاتف كل شخص مشتبه به أو مطلوب للعدالة هو أمر مستحيل ويؤثر على سمعة الشركة وعلى خصوصية مستخدميها.

وبالتالي فإن الأمر أخذ شكل الحرب بين الطرفين، حيث استطاعت السلطات الحكومية الأمريكية بالتعاون مع شركة Grayshift التوصل إلى جهاز GrayKey الذي استطاع فك قفل هواتف الآيفون المقفولة برمز مرور مكوّن من 6 خانات.

بدأت لعبة القط والفأر بين آبل والسلطات الحكومية، حيث استطاعت آبل سد الثغرة التي يستفيد منها جهاز GrayKey في تحديث iOS 11.4.1 وقد نجحت في ذلك لكن ليس بشكل كامل.

حيث استطاع جهاز GrayKey فك قفل بعض الهواتف، الأمر الذي أبقى السلطات الحكومية متقدمة بخطوة على شركة آبل، لكن هذا الوضع تغيّر مع إطلاق التحديث الرئيسي iOS 12.

بحسب تقرير جديد نشرته مجلة Forbes فإن هواتف الآيفون التي تعمل وفق نظام iOS 12 أو أحدث لن يستطيع أحد فك قفلها، حتى مع استخدام الجهاز المذكور الذي تحوّل إلى جهاز عديم الفائدة.

وقال التقرير أن الجهاز ما زال باستطاعته الحصول على بعض المعلومات من داخل الهاتف إلا أنها معلومات وصفية ليست ذات أهمية مثل أحجام الملفات وغيرها.

وفي حال تمكّن من الحصول على معلومات حساسة من داخل الهاتف فإن تلك المعلومات ستكون مشفّرة ولن يكون باستطاعة أحد فك تشفيرها أو الاستفادة منها، في الوقت الحالي على أقل تقدير.

ليس من الواضح ما هو التغيير الذي قامت به شركة آبل والذي تسبب بتحويل جهاز GrayKey إلى قطعة عاجزة عن فك قفل الهواتف المقفلة، لكن الأمر أصبح حقيقياً وهو ما أكّده الضابط John Sherwin من قسم شرطة Rochester.

لكن هذا لا يعني بالضرورة نهاية الحرب، حيث بدأت السلطات الحكومية مجدداً بالتعاون مع شركة Grayshift في محاولة لقلب الموازين.

وفي حال لم يتم التوصل إلى اتفاق بين آبل والسلطات الحكومية من أجل مسألة فك قفل الهواتف الخاصة بالمطلوبين والمشتبه بهم، فإن السباق بين الطرفين سيستمر في محاولة لتجاوز كل طرف الطرف الآخر.

مقالات قد تعجبك:

كيفية مشاركة كلمة سر الواي فاي على آيفون
طرق العمل المشترك المتوفرة بين ويندوز 10 وبين هواتف أندرويد أو آيفون
كيفية تسجيل شاشة الآيفون والآيباد
كيفية تفعيل خدمات الطوارئ في هواتف آيفون من أجل الحماية
ميزات في أندرويد ليست موجودة حتى الآن في آيفون

إيطاليا فرضت غرامة مالية على آبل وسامسونج

في شهر كانون الثاني الماضي بداية العام، قامت هيئة مكافحة الاحتكار الإيطالية بإجراء تحقيقات جدية في قضية التحديثات البرمجية التي ترسلها كل من آبل Apple و سامسونج Samsung إلى الهواتف القديمة.

حيث تم اتهام الشركتين بالقيام بإرسال تحديثات برمجية وإجبار المستخدمين على تثبيتها، وقد ساعدت تلك التحديثات على إبطاء الهواتف القديمة وجعل أدائها أقل لدفع أصحابها إلى شراء النماذج الأحدث.

واستمر التحقيقي طيلة الأشهر الماضية، لكن مؤخراً تم إصدار النتيجة النهائية للتحقيق حيث قررت الهيئة الإيطالية معاقبة الشركتين عبر فرض غرامات مالية لانتهاك قوانين حماية حقوق المستهلك.

بالنسبة لشركة آبل، فقد وجّهت هيئة التحقيق اتهاماً لها فيما يخص المشاكل البرمجية التي أصابت الهاتف iPhone 6 عند تثبيت التحديث الرئيسي لنظام iOS في نسخته العاشرة iOS 10.

حيث أُصيبت هواتف هذا الطراز بمجموعة من المشاكل بسبب حاجة التحديث إلى طاقة أكبر عند التشغيل، وعادت الشركة وطرحت تحديث iOS 10.2.1 لحل تلك المشاكل.

لكن للأسف فإن الحل كان على حساب أداء هذه الهواتف، حيث لم تعترف آبل بأن التحديث الذي تم إرساله لحل المشكلة قام بخنق الأداء في هواتف iPhone 6 وإضعاف المعالج المركزي للمحافظة على عمر البطارية وتجنّب حدوث توقف مفاجئ.

الأمر الذي وجدته هيئة منافسة الاحتكار الإيطالية جريمة يستوجب المعاقبة عليها عبر فرض أقصى عقوبة ممكنة تسمح بها القوانين، وهي غرامة مالية بقيمة 5 مليون يورو.

بشكل مشابه تم اتهام شركة سامسونج أيضاً بالقيام بنفس الأمر مع تحديث أندرويد Marshmallow 6.0.1 الذي تسبب لهواتف Note 4 بالعديد من المشاكل البرمجية وضعف الأداء.

ووجدت هيئة التحقيق أن الشركة مذنبة كونها لم تقم بإعلام المستخدمين بهذا الأمر ودفعتهم لتثبيت تحديثات برمجية أضعفت من قدرة هواتفهم في محاولة لدفعهم لشراء الطراز الأحدث والذي كان Note 7 في ذلك الوقت.

وتم تغريم الشركة بمبلغ مماثل 5 مليون يورو، حيث أسفت سامسونج لهذا القرار الذي وجدته ظالماً وقالت أنها لم تعمد يوماً إلى القيام بمثل هذا الأمر، وأضافت أنها سوف تستأنف هذا الحكم.

بالنسبة لشركة آبل فإن الوضع يبدو أكثر سوءاً، حيث عادت الهيئة الإيطالية لإصدار حكم آخر بتغريم الشركة بمبلغ 5 مليون يورو إضافي للغرامة الأولى بسبب القضايا المتعلقة بالبطارية.

حيث لم تقدم آبل – بحسب بيان الهيئة – معلومات كافية للمستخدمين عن البطاريات المستخدمة في أجهزتها وكيفية المحافظة عليها، والتي تبيّن فيما بعد أن الشركة مضطرة لتخفيف أداء هواتفها من أجل عدم استنزاف قوة البطارية.

ليتم فرض غرامة مالية أخرى على الشركة وقد وصلت قيمة الغرامة الإجمالية إلى 10 مليون يورو (11.5 مليون دولار) ولم تصدر الشركة أي بيان للتعليق على الموضوع.

الجدير بالذكر أن شركة آبل كانت قد اضطرت للاعتراف سابقاً بأنها قامت بخنق الأداء في هواتفها القديمة تجنباً لحدوث مشاكل استنزاف سريع في البطارية.

ومن أجل التخفيف من غضب المستخدمين، أعلنت الشركة عن أسعار مخفضة لبطاريات هواتفها طيلة عام 2018، لكن الأسعار ستعود للارتفاع في اليوم الأول من العام القادم.

مقالات قد تعجبك:

ميزات في أجهزة أندرويد من سامسونج تفوقت بها على جوجل
ميزات في نظام ماك macOS يجب على ويندوز إضافتها
ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
طرق العمل المشترك المتوفرة بين ويندوز 10 وبين هواتف أندرويد أو آيفون

آبل كشفت عن تكلفة صيانة واستبدال قطع iPhone XR

فتحت شركة آبل Apple باب الطلب المسبق على هاتفها الجديد iPhone XR الأقل ثمناً بين تشكيلة هواتف الآيفون لهذا العام منذ يوم الجمعة الماضي.

وكانت الأخبار الأولية جيدة جداً عن عدد الأشخاص الذين قاموا بحجز الجهاز، حيث ستبدأ الشركة بشحن الهاتف الجديد إلى المستخدمين بدءاً من هذا الأسبوع مع حدوث بعض التأخير نتيجة زيادة الطلب.

لكن قبل أن تقوم بحجز جهازك الجديد أو تفكّر بذلك، يجب أن تطلع على أسعار قطع الهاتف في حال اضطررت إلى استبدالها في وقت لاحق، حيث كشفت الشركة رسمياً عن تلك الأسعار.

إذا قمت بكسر شاشة الهاتف التي تأتي من نوع LCD فإن استبدالها سيكلفك 199 دولار أمريكي، هذا في حال كنت لا تمتلك نظام الكفالة AppleCare+.

وهذا الرقم أقل بكثير من تكلفة استبدال شاشات الـ OLED الخاصة بالهواتف الأغلى ثمناً، حيث تكلّف شاشاة هاتف iPhone Xs مبلغ 279 دولار، في حين تكلّف شاشة هاتف iPhone Xs Max مبلغ 329 دولار.

في حين أن استبدال البطارية الخاصة بالهواتف الثلاثة السابقة المذكورة سيكلف مبلغ 69 دولار.

تبلغ تكلفة إصلاح الأضرار الأخرى مثل استبدال الظهر الزجاجي المحطم مبلغ 399 دولار بالنسبة لهاتف iPhone XR مقابل 549 دولار لهاتف Xs و 599 دولار لهاتف Xs Max.

يغطي نظام الضمان AppleCare+ حادثتي تلف عرضيتين بسعر 99 دولار بغض النظر عن طراز الآيفون الخاص بك، بينما تكلفة إصلاح الشاشة من خلال البرنامج تبلغ 29 دولاراً.

كما وتبلغ تكلفة نظام الضمان السابق مبلغ 149 دولار مقابل الكفالة المقدّمة لهواتف الآيفون من طراز iPhone XR و iPhone 8 Plus و iPhone 7 Plus، ويرتفع السعر ليصل إلى 199 دولار مقابل كفالة الهاتفين Xs و Xs Max.

يمكن للمستخدمين الاستفادة من نظام الضمان لمدة سنتين فقط، وذلك على أساس إصلاح واحد في السنة، إنه يستحق هذا الثمن إذا استفدت بالفعل من الإصلاحات.

هذا هو الوقت المناسب أيضاً لتذكيرك بأن التكلفة المخفّضة لاستبدال بطارية هواتف iPhone 6 وما بعدها تنتهي في 31 كانون الأول أي في اليوم الأخير من هذا العام.

حيث يكلف حالياً استبدال البطارية مبلغ 29 دولار، ولكن سوف تقفز التكلفة إلى 49 دولار في السنة الجديدة، كما وسترتفع تكلفة إصلاح بطارية جهاز iPhone X إلى 69 دولاراً.

ولا بد من التذكير بشروط آبل التي من الممكن أن ترفض إصلاح هاتفك إذا قمت بعرضه للصيانة في مراكز غير مصرح بها أو معترف بها من قبل الشركة، وقد تضطر إلى شراء جهاز جديد!

مقالات قد تعجبك:

ميّزات مفيدة في آيفون غير موجودة حتى الآن في أندرويد
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
كيفية تصوير الفيديو البطيء وتحريره على آيفون
كيفية تحرير المساحة في أجهزة الآيفون و الآيباد
كيفية إخفاء مربع عدد الإشعارات الأحمر على أيقونات التطبيقات في آيفون

النسخة XR من الآيفون الجديد نفذت من المتاجر بسرعة قياسية

كشفت شركة آبل Apple مؤخراً عن مجموعة هواتف الآيفون الجديدة الخاصة بها، حيث كان لدينا هذا العام هاتف iPhone Xs والنسخة الأكبر حجماً Xs Max مع نسخة ثالثة باسم iPhone XR.

بدأ بيع هواتف Xs و Xs Max قبل فترة قصيرة، حيث لم يكن الطلب على هاتف iPhone Xs كما توقعت الشركة بحسب تقارير سابقة، ولكن لحسن الحظ فإن الأمر لم يكن سيئاً كثيراً بشكل عام.

أما بالنسبة لهاتف iPhone XR، فقد بدأ الحجز المسبق عليه يوم الجمعة الماضي، والمؤشرات الأولية تدل على نجاح ساحق لفكرة التسويق الجديدة التي خاطرت بها آبل هذا العام.

يعتمد هاتف iPhone XR على فكرة تقديم هاتف آيفون جديد وبالمعالج الأحدث A12 لكن بدون الميزات الأخرى التي تُميّز الهواتف الأغلى ثمناً مثل Xs و Xs Max.

على سبيل المثال فإن الهاتف الاقتصادي الجديد يمتلك شاشة LCD بدقة منخفضة، في حين يتميز هاتف iPhone Xs بشاشة OLED بدقة وجودة عالية جداً من سامسونج Samsung.

أضف إلى ذلك فإن الهاتف الاقتصادي يمتلك كاميرا خلفية واحدة فقط، بالإضافة إلى كونه يفتقد لعدد من الميزات الأخرى مثل ميزة 3D Touch على سبيل المثال.

ولكن كل هذه الاختلافات لم تؤثر على الطلبات المسبقة الخاصة بالهاتف، فبحسب تقرير نشره موقع MacRumors فإن الطلب القوي تسبب بنفاذ كميات الهاتف المخصصة لمرحلة الطلب المسبق.

وأن الكثير من المستخدمين حول العالم لم يتمكنوا من حجز نسختهم الخاصة من الهاتف، كما أن زيادة الطلب سوف تعمل على تأخير موعد تسليم الهاتف إلى الشهر المقبل بعد أن كان محدداً في السادس والعشرين من الشهر الحالي.

وعلى ما يبدو فإن أكثر ما أثار إعجاب المستخدمين بالنسخة الاقتصادية من الهاتف أن جوانب التوفير في المواصفات لم تشمل المعالج ولا تقنية FaceID، حيث يمتلك iPhone XR نفس معالج وتقنية فك القفل الموجودة في هواتف الآيفون الأغلى ثمناً.

لكن الخسارة القاسية التي ضربت شركة آبل بعد أن تكدّست هواتف iPhone 5C في المستودعات نتيجة ضعف الطلب قبل سنوات، لم تسمح للقائمين على الشركة مؤخراً بإنتاج العدد الكبير من هاتف iPhone XR تجنباً لخسارة مماثلة.

ومن المتوقع أن تستنفر الشركة قواها مجدداً من أجل تأمين الكميات المطلوبة من الهاتف في المرحلة القادمة وأن تستغل حالة الإعجاب بالهاتف والطلب القوي عليه.

الجدير بالذكر أن الهاتف متوافر بمجموعة واسعة من الألوان الجديدة التي أضافتها الشركة هذا العام، وبسعر يبدأ من 750 دولار أمريكي في الولايات المتحدة، مع إمكانية ارتفاع السعر في الدول الأخرى وخاصة المنطقة العربية.

مقالات قد تعجيك:

كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
ميّزات مفيدة في آيفون غير موجودة حتى الآن في أندرويد
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟

آبل حددت موعد الكشف عن أجهزة الآيباد والماك الجديدة

بدأت شركة آبل Apple منذ يوم الأمس بتوزيع الدعوات الرسمية الخاصة بحدثها القادم والمخصص للإعلان عن دفعة جديدة من منتجاتها وذلك بعد الإعلان عن دفعة سابقة تمثّلت بهواتف الآيفون الجديدة والجيل الجديد من ساعاتها الذكية.

تحمل الدعوات الرسمية تاريخ 30 تشرين الأول الحالي حيث سيتم إقامة حدث خاص بالشركة في مدينة نيويورك بحضور وسائل الإعلام التي تمت دعوتها.

ومن الطبيعي أن نقترض بأن الدفعة الجديدة من المنتجات التي سيتم الكشف عنها في نهاية هذا الشهر ستكون مخصصة لأجهزة الآيباد اللوحية وربما حواسيب الماك.

الدعوات التي تم إرسالة يوم الأمس حملت معها تصاميم مختلفة ومتعددة لشعار الشركة الرسمي، بدون وجود دلائل واضحة أو تلميحات خاصة بمنتجات يوم الإعلان.

قائمة المنتجات الجديدة ستشمل بالتأكيد النسخة الأحدث من الجهاز اللوحي آيباد برو iPad Pro والذي سمعنا عنه بعض التسريبات السابقة فيما يخص التصميم ومنفذ السماعات.

واليوم تبدو هذه التسريبات صحيحة بشكل أكبر مع انتشار أخبار عن امتلاك الجهاز اللوحي الجديد لخاصية FaceID لقفل الجهاز عبر بصمة وجه صاحبه.

بعض التقارير تحدّثت أيضاً عن إمكانية استبدال منفذ Lightning بمنفذ USB-C، فضلاً عن توافر الجهاز الجديد بحجمين مختلفين، الأول مع شاشة 11 بوصة والآخر مع شاشة أكبر حجماً 12.9 بوصة.

أيضاً من المتوقع أن يتم الإعلان في ذلك اليوم عن الخليفة المنتظر منذ فترة طويلة للحاسب المحمول MacBook Air، حيث ستضم النسخة الجديدة بعض التحديثات والتغييرات عن النسخة الحالية.

وكان موقع Bloomberg قد ذكر في شهر آب الماضي أن النسخة الجديدة من الحاسب المحمول ستضم حواف نحيفة لتتماشى مع التصاميم الجديدة الرائجة حالياً، ومع شاشة بدقة أعلى.

وقد تعلن الشركة أيضاً عن حاسب محمول بمواصفات أقل وسعر أرخص نسبياً، بطريقة مشابهة لما فعلته عند إعلانها عن هواتف الآيفون الرئيسية iPhone Xs و Xs Max ثم هاتف النسخة الأقل ثمناً iPhone XR.

أيضاً من المتوقع أن تعلن الشركة عن حزمة من ميزاتها البرمجية المتعلقة بالتحديث 12.1 من نظام التشغيل iOS والذي سيتضمن ميزة Group FaceTime ودعم استخدام شريحة الاتصال المزدوجة.

وبالتأكيد سنكون ضمن تغطية شاملة لكل الأجهزة الجديدة والميزات البرمجية وأية مفاجآت أخرى قد يتم الإعلان عنها في نهاية هذا الشهر.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استعادة الملفات المحذوفة على نظام ماك macOS
ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
ما الذي يجب فعله إذا وجدت آيفون أو آيباد ضائع؟
كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد

مستخدمو خدمات الدفع الإلكتروني تعرّضوا للسرقة عبر Apple ID

بوصفها الشركة الأكثر اهتماماً بأمان مستخدميها، يُنظر دائماُ إلى شركة آبل Apple بكثير من الاستغراب والغضب عند السماع بوجود ثغرات أمنية تهدد مستخدمي أجهزة الشركة.

وللأسف فإن تلك الثغرات لم تتوقف عن الظهور، بعضها تسبب بإزعاج المستخدمين، والبعض الآخر هدد أمان بياناتهم الشخصية، وآخر الأخطاء والثغرات المكتشفة استهدفت أموال المستخدمين.

حيث اضطرت شركة آبل إلى تقديم اعتذار رسمي بعد تعرض بعض المستخدمين إلى عمليات نصب واحتيال من خلال التحايل باستخدام Apple ID.

وذلك من خلال شركتين صينيتين للدفع الإلكتروني هما Alipay و WeChat Pay، حيث تُعتبر الشركتان المذكورتان من أهم وأكبر شركات الدفع الإلكتروني في البلاد.

الأمر الذي سبّب توجيه الكثير من الانتقادات لآبل من قبل الشركتين والمستخدمين الذين تعرضوا للسرقة، حيث تمكّن اللصوص من الوصول إلى حسابات المستخدمين والشراء عبر خدمات الدفع الإلكتروني المرتبطة بالحسابات.

شركة آبل ردّت عبر صحيفة The Wall Street Journal واعتذرت عن تعرض ما وصفتهم بالمجموعة القليلة من المستخدمين إلى عمليات نصب واحتيال عبر Apple ID.

ومع تأكيدها لاعتذارها الشديد، حمّلت الشركة المستخدمين المتأثرين قسماً من مسؤولية ما حدث نتيجة عدم تفعيلهم لميزة المصادقة الثنائية أو التحقق بخطوتين على حساباتهم.

وقد رفضت الشركة تقديم معلومات عن عدد المستخدمين المتأثرين، أو عن المبلغ الكلي الذي تم استخدامه من قبل اللصوص بعد سرقته من حسابات المستخدمين.

ووفقاً لمصدر مطلع على تفاصيل القصة، فإن الشركة ستعمل على تعويض المستخدمين المتأثرين بمبالغ مالية بديلة عن المبالغ التي تمت سرقتها منهم، وذلك خلال الأيام القادمة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استعادة المبالغ المدفوعة باستخدام البطاقة الائتمانية
أفضل تطبيقات تتبع أسعار البيتكوين والعملات الرقمية الأخرى
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
ميّزات مفيدة في آيفون غير موجودة حتى الآن في أندرويد

الانتقال بين التوقيتين الصيفي والشتوي أوقف ساعة آبل عن العمل

تميّزت ساعة شركة آبل Apple الذكية هذا العام والتي جاءت باسم Apple Watch Series 4 بالكثير من الخصائص المميزة التي ساعدت في زيادة مبيعاتها بشكل كبير حول العالم.

حتى أن بعض المحللين قالوا أن ساعة آبل لهذا العام حملت معها تحديثات هامة أكثر من التحديثات التي حملتها هواتف الآيفون الجديدة عن الجيل السابق، مما جعلها المنتج الأكثر تميزاً لشركة آبل.

للأسف لم تكتمل الأخبار الجيدة عن الساعة، حيث اشتكى الكثير من المستخدمين في استراليا من ظهور مشكلة إعادة التشغيل العشوائي في يوم تغيير التوقيت في البلاد حيث يتم فقدان ساعة من الزمن.

وأفادت التقارير أن ساعة آبل عالقة في حلقة إعادة التشغيل بسبب عدم قدرة واجهتها على التعامل مع فرق التوقيت الجديد في ذلك اليوم الذي مر على استراليا مؤخراً.

بعض المستخدمين قاموا بمحاولة إصلاح الخطأ من تطبيق Apple Watch المتواجد على هواتف الآيفون الخاصة بهم، حيث يمكن تجاوز المشكلة من خلال وضع إعدادات التوقيت الجديد.

لكن البعض اضطر للانتظار حتى نهاية يوم تغيير التوقيت في استراليا لعودة الساعة إلى العمل بطريقة طبيعية نتيجة عدم قدرتهم على إصلاح المشكلة ضمن الوسائل المتاحة.

وتأتي هذه المشكلة في ساعة آبل الذكية نتيجة حدوث خطأ في البيانات المسجلة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بعد فقدان ساعة من الزمن.

حيث تضم هذه البيانات السعرات الحرارية التي قام المستخدم بحرقها وأوقات التمرين المخصصة وجميع الإحصائيات الرياضية والطبية الأخرى المسجلة خلال اليوم السابق.

وقد عبّر المستخدمون في منتديات التواصل الاجتماعي عن غضبهم نتيجة عدم انتباه شركة آبل لهذه المشكلة أثناء اختبار الساعة قبل إطلاقها، الأمر الذي منع الاستراليين من التعامل بشكل صحيح مع ساعاتهم لمدة يوم كامل على الأقل.

لم تعلّق شركة آبل على الحادثة، وهي الآن بالتأكيد قد استنفرت جهودها من أجل إرسال تحديث طارئ للساعة الذكية نظراً لأن هنالك تغييراً في التوقيت سيحصل في الرابع من تشرين الثاني في أمريكا الشمالية.

لذلك نتوقع وصول تحديث للساعة قبل هذا التاريخ من أجل منع إعادة تكرار المشكلة في أمريكا الشمالية أو غيرها من المناطق التي ينتقل فيها التوقيت ساعة من الزمن مرتين كل عام.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تصوير الفيديو البطيء وتحريره على آيفون
كيفية استخدام ميزة 3D Touch في أجهزة آيفون
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
كيفية إجراء المكالمات هاتفية عبر جهاز ماك من خلال الآيفون

تحديث iOS 12 أصبح مثبتاً على نصف أجهزة آبل تقريباً

عند الحديث عن سرعة إرسال تحديثات الأنظمة الجديدة، لا بد أن نعترف بالميزة الرائعة التي تمتلكها شركة آبل Apple فيما يخص هذه النقطة.

حيث تتميز آبل بسرعة قياسية في إرسال تحديثات نظام iOS إلى الأجهزة المؤهلة لاستقباله، كما وتتميز أجهزتها بقدرتها على استقبال عدد مميز من التحديثات.

على سبيل المثال فإن تحديث iOS 12 قد وصل إلى هاتف iPhone 5S والذي يُعتبر قديماً بالنسبة إلى أجهزة وهواتف آبل التي تم إطلاقها مؤخراً.

أما من ناحية سرعة إرسال التحديثات الجديدة، فيكفي أن تعرف أنه منذ إصدار تحديث iOS 12 في الثامن عشر من الشهر الماضي وحتى الآن فإن النظام الجديد مثبت حالياً على 47.54% من كافة أجهزة iOS.

هذا يعني أن نصف أجهزة آبل تقريباً على مستوى العالم قد استقبلت التحديث الجديد وذلك بحسب الإحصائيات والأرقام التي تم نشرها في تقرير مؤسسة Mixpanel المتخصصة في بحوث السوق.

وذكر التقرير أيضاً أن التحديث الجديد أصبح التحديث الأكثر استخداماً على مستوى العالم فيما يخص أجهزة iOS، وذلك لأن التحديث السابق iOS 11 انخفضت الإحصائيات الخاصة به مع زيادة انتشار التحديث الجديد.

وذكر التقرير أن iOS 11 مثبتاً الآن على 45.60% من أجهزة iOS حول العالم، وهي نسبة مرتفعة جداً تدل على أن معظم أجهزة iOS تعمل وفق آخر تحديثين تم إصدارهما من قبل الشركة.

للأسف فإن الأمور تبدو معاكسة تماماً بالنسبة إلى شركة جوجل Google وتحديثها التاسع الأخير لنظام الأندرويد والمسمّى Android Pie.

حيث أن التحديث الجديد لم يصل إلى لعدد محدود جداً من أجهزة الأندرويد حول العالم، لدرجة أنه لا يمكن تمثيله بالمخططات البيانية وذلك لأن النسبة هي أقل من 1 بالمئة.

في حين يسيطر التحديثان السابقان Android Nougat و Android Oreo على معظم أجهزة الأندرويد المتواجدة حالياً.

قد تكون المقارنة بين جوجل وآبل في سرعة إرسال التحديث وتثبيته على الأجهزة جول العلم هي مقارنة غير صحيحة أو غير منطقية، فشركة آبل مسؤولة عن إرسال التحديث إلى كافة أجهزة iOS  حول العالم.

أما بالنسبة لجوجل، فهي عملياً مسؤولة عن إرسال التحديث إلى أجهزة Pixel الخاصة بها، في حين أن التأخير في إرسال التحديث إلى بقية الأجهزة سببه الرئيسي هو تأخر شركات الهواتف المحمولة المسؤولة عن هذه الأجهزة.

حيث تأخذ تلك الشركات المزيد من الوقت الإضافي لتعدّل على نظام جوجل الجديد وتضيف واجهاتها المخصصة ومن ثم تعمل على اختبار توافق النظام مع الأجهزة التابعة لها وأخيراً يتم إرسال التحديث.

لكن بالنسبة لكثير من المستخدمين فإن هذا الكلام غير مهم، والأهم بالنسبة لهم هو استقبال التحديثات الجديدة بأسرع وقت ممكن ولأطول فترة ممكنة، الأمر الذي يدفعهم لتفضيل أجهزة آبل وشرائها.

مقالات قد تعجبك:

ميّزات مفيدة في آيفون غير موجودة حتى الآن في أندرويد
ميزات في نظام ماك macOS يجب على ويندوز إضافتها
ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
ميزات في نظام ويندوز يجب على آبل إضافتها
كيفيّة إدخال أو تغيير بطاقات SIM في هواتف أندرويد

جوجل دفعت 9 مليار دولار إلى آبل من أجل محرك البحث الخاص بها

نعلم جميعاً أن لدى شركة آبل Apple الكثير من الطرق لجمع المال، وربما تكون مبيعات أجهزتها من الآيفون والآيباد والحواسيب هي المورد الأساسي لأرباح الشركة.

لكنها بالتأكيد تمتلك موارد أخرى تتمثّل بالإعلانات أو بتقديم الخدمات الأساسية، حيث تبقى الصفقات السرية التي تجري تحت الطاولة هي أحد المصادر التي لا يُكشف عنها دائماً ولا تتسرب بالضرورة إلى وسائل الإعلام.

على سبيل المثال، فإن الصفقة الموجودة حالياً بين آبل وعملاق الإنترنت جوجل Google قد تمثّل مصدراً مالياً لشركة آبل أكبر من القيمة المالية التي تحصل عليها الشركة من بيع خدمات التخزين السحابي iCloud أو خدمات الموسيقى Apple Music.

تلك الصفقة الضخمة متواجدة حالياً بين الشركتين بهدف الإبقاء على محرك البحث جوجل هو محرك البحث الافتراضي في متصفح سفاري Safari الخاص بأجهزة آبل.

حيث عادةً ما تلجأ الشركات الضخمة إلى دفع مبالغ مالية كبيرة إلى شركات معروفة أخرى من أجل استخدام منتجاتها وخدماتها.

وقد قامت شركة Yahoo بدفع نحو 300 مليون دولار أمريكي من أجل اختيار محرك البحث الخاص بها كمحرك بحث افتراضي في متصفح فايرفوكس Firefox قبل أن تعود جوجل وتفوز بالصفقة في وقت لاحق.

بالنسبة إلى متصفح Safari وعلى الرغم من كونه مخصص فقط لأجهزة آبل، ولكن سعت جوجل إلى أن تكون متواجدة افتراضياً عند الحديث عن محرك البحث في المتصفح.

وذلك بسبب العدد الهائل من الأجهزة التي تقوم شركة آبل بشحنها كل عام، وبالتالي الانتشار الكبير الذي يحققه متصفح Safari حول العالم.

رفضت كل من جوجل وآبل الحديث بشكل علني ورسمي عن قيمة الصفقة الموقعة بين الطرفين، ولكن الدعوى القضائية عام 2014 بين جوجل وأوراكل كشفت عن قيمة تلك الصفقة والتي كانت تبلغ 1 مليار دولار أمريكي.

حيث استند هذا الرقم على عمليات البحث التي يتم إجراؤها من خلال هواتف الآيفون وأرباح الاعلانات التي تم الحصول عليها.

مؤخراً وفي تقرير جديد نشرته مؤسسة Goldman Sachs الاستثمارية، تبيّن أن قيمة تلك الصفقة ارتفعت بشكل كبير لتصل إلى 9 مليار دولار في الوقت الحالي.

أصبحت تلك الصفقة واحدة من أهم مصادر الربح المالي لشركة آبل، حيث أن قيمتها ازدادت نظراً لزيادة انتشار متصفح Safari وزيادة عمليات البحث الرئيسية التي تتم من خلاله.

وقال مسؤول في المؤسسة الاستثمارية المذكورة أن هذه الإيرادات يتم احتسابها بشكل ثابت بالنسبة إلى عدد عمليات البحث التي يقوم بها مستخدمو آبل إما من خلال المساعد الرقمي Siri أو من خلال المتصفح Safari.

وفي هذه الحالة ومع زيادة عدد أجهزة آبل المباعة وسيطرتها المتنامية على سوق الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية وغيرها، فإنه من المتوقع أن تزداد قيمة تلك الصفقة لتصل إلى 12 مليار دولار العام القادم.

مقالات قد تعجبك:

كيفية مسح سجل التصفح في كروم وسفاري وفايرفوكس وإيدج وإكسبلورر
ميّزات مفيدة في آيفون غير موجودة حتى الآن في أندرويد
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
ميزات في نظام ماك macOS يجب على ويندوز إضافتها
كيفية تغيير كلمة مرور حساب جوجل Google وبريد جيميل Gmail

آبل منعت المستخدمين من إصلاح بعض أجهزتها خارج مراكزها

تُعد شركة آبل Apple واحدة من أكثر الشركات التي تفرض قيوداً جديدة باستمرار على عمليات إصلاح أجهزتها الخاصة، لكن القيود الأخيرة هذه المرة تبدو وكأنها ذات مستوى جديد من عمليات الاحتكار.

حيث نشر موقع MacRumors تقريراً جديداً نبّه فيه مستخدمي أجهزة iMac Pro و Mac Pro 2018 من القيام بعمليات إصلاح خارج مراكز الشركة المعتمدة.

وقال التقرير أن أي عملية إصلاح تتضمن استبدال قطعة من قطع الجهازين المذكورين، فإن ذلك سوف يتسبب بتوقف الجهاز عن العمل بسبب نظام برمجي جديد قامت الشركة بتضمينه في كل جهاز.

واعتمد هذا التقرير على مستندات داخلية من شركة آبل، حيث تم الحصول على معلومات متعلقة بالنظام البرمجي المزروع في كل جهاز على حدى.

وتعتمد فكرة احتكار الإصلاح هذه المرة من قبل الشركة على توزيع أرقام خاصة لكل قطع الصيانة التي تمتلكها الشركة، ومن ثم يتم تعريف تلك الأرقام داخل النظام البرمجي المتواجد في كل جهاز.

في حال قام المستخدم بعملية إصلاح أو تبديل لقطعة من قطع جهازه خارج مراكز الشركة، فإن القطعة الجديدة المضافة لن يتم التعرف عليها من خلال النظام البرمجي وبالتالي سيصبح الجهاز غير نشط.

أما عملية الإصلاح الصحيحة حسب الشركة، فتتم داخل مراكز الصيانة التابعة للشركة والتي تعمل بعد الانتهاء من عملية الإصلاح على تشغيل برنامج تعريف القطع الخاص بالشركة، الأمر الذي يسمح باستخدام الجهاز من جديد.

بحسب التقرير فإن هذا الأمر سيكون مطبقاً على حاسوب MacBook Pro فيما يخص استبدال قطع الشاشة أو اللوحة الأم أو ميزة Touch ID، أضف إلى ذلك الهيكل الخارجي.

وبالتالي فإن كل من لوحة المفاتيح واللوحة اللمسية trackpad والبطارية والسماعات ستكون من بين القطع التي يُمنع على المستخدمين استبدالها خارج مراكز الصيانة الرسمية.

كما تضمنت المعلومات المذكورة في التقرير أن كل من اللوحة الأم والذاكرة ستكون من بيع القطع التي تحتاج إلى تشغيل النظام البرمجي الخاص بآبل بعد عملية الإصلاح بالنسبة إلى iMac Pro.

بالطبع فإن عملية إصلاح أجهزة شركة ما داخل مراكز الصيانة التابعة للشركة نفسها هو أمر جيد ويضمن الحصول على أفضل نتيجة ممكنة واستخدام أفضل قطع الصيانة المتوافرة.

لكن فرض هذا الأمر بشكل قسري ومنع المستخدم من استعمال جهازه في حال قام بصيانته خارج تلك المراكز هو أمر غريب وغير مرحب به من قبل الكثيرين.

فهنالك احتمال كبير أن تكون مراكز الصيانة الرسمية بعيدة عن مكان تواجد بعض المستخدمين، بل أن تلك المراكز قد لا تتواجد نهائياً في بعض الدول حول العالم.

الأمر الذي سيجبر المستخدمين على شحن أجهزتهم إلى أماكن أخرى من أجل إصلاحها مما يزيد التكلفة المادية والوقت المستغرق لإصلاح الجهاز.

الجدير بالذكر أن 19 ولاية أمريكية بدأت سابقاً التحرك لسن تشريع الحق في الإصلاح، والذي يفرض على شركات الأجهزة الإلكترونية وعلى رأسها آبل أن توفر قطع الصيانة وأدلة الإصلاح للجميع.

حيث تحارب شركة آبل ومعها بقية الشركات هذا التشريع وتحاول جاهدةً لمنع إقراره!

مقالات قد تعجبك:

كيفية تسريع جهاز الماك
ميزات في نظام ماك macOS يجب على ويندوز إضافتها
ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟
كيفية إجراء المكالمات هاتفية عبر جهاز ماك من خلال الآيفون
ميّزات مفيدة في آيفون غير موجودة حتى الآن في أندرويد