فيسبوك تتبعت موقع المستخدم حتى بعد إلغاء تفعيل الموقع

إذا أردت عدم مشاركة موقعك المحدد أثناء استعمال حسابك على شبكة فيسبوك Facebook فيجب أن تعرف بأن الشركة ما زالت تتبع موقعك، وباعتراف رسمي منها!

في رسالة رسمية مرسلة من قبل الشركة إلى أعضاء مجلس الشيوخ وفي رد على استفسار حول هذا الأمر بالتحديد، اعترفت فيسبوك رسمياً بأنها ما زالت تتبع موقع الموقع المستخدمين حتى بعد اختيارهم عدم مشاركة الموقع مع الشركة.

وبحسب فيسبوك فإن لهذا الأمر العديد من الأسباب، حيث اعترفت الشركة بأن أحد تلك الأسباب هو الاستهداف الإعلاني، وهو أمر متوقع نظراً لتركيز الشركة الكبير على بيع الإعلانات بمبالغ طائلة.

حيث قالت فيسبوك أن تتبع الموقع الدائم للمستخدم يساعد على عرض الإعلانات التي يمكن أن يستفيد منها فعلاً بحسب المنطقة، كما أنه يحسّن من خوارزميات الاستهداف الإعلاني المستخدمة.

لكن الشركة قالت أيضاً أن تتبع موقع المستخدم يصب في مصلحة المستخدم نفسه، حيث تتم عمليات مراقبة تسجيل الدخول التي لا يبدو أنها آمنة.

فعندما تتبع الشركة موقع المستخدم على أنه في أميركا ويتم كشف تسجيل دخول لحسابه من أوروبا فإن عملية الدخول هذه تُعتبر غير آمنة ويتم إعلام المستخدم بها، وهو أمر لا يمكن أن يتم إلا من خلال تتبع موقع المستخدم الدائم.

كما وأضافت الشركة سبب محاربة الأخبار الخاطئة والشائعات لتتبع موقع المستخدم، حيث تعمل الشبكة على حماية المستخدمين من انتشار تلك الشائعات الرائجة في منطقة ما بحسب تعبيرها.

وإذا كنت تتساءل عن الطرق التي تستخدمها الشركة من أجل تتبع موقع المستخدم بعد إلغاء تفعيل الموقع فإن الطرق متعددة، ونفترض أن الشركة لم تكشف عنها جميعاً.

حيث تعمل فيسبوك على مراقبة الصور المرفوعة من قبل المستخدم لمحاولة تحديد الموقع باستمرار إلى جانب عمليات تحديد الموقع التي يقوم بها المستخدم من حين إلى آخر من خلال اختيار أسماء أماكن شهيرة مثل المطاعم.

إلى جانب تتبع عناوين IP والكثير من الطرق الأخرى التي قد لا تساهم في تحديد الموقع بدقة ولكنها تعطي فكرة عن البلدة أو المدينة المتواجد بها المستخدم في كل لحظة.

وأثار هذا الاعتراف غضب الكثير من المستخدمين والنقاد الذين اعتبروا أن الخصوصية بالنسبة إلى فيسبوك كذبة كبيرة، وأن هذا الأمر مرفوض تماماً ولا يمكن البناء على المبررات والأسباب التي قدمتها الشركة.

الجدير بالذكر أن فيسبوك تعيش منذ أشهر وسط دوامة من فضائح الخصوصية التي أصبحت من الأمور الاعتيادية في الشبكة الاجتماعية الأضخم في العالم، لكن بالنسبة لتتبع موقع المستخدمين فإن فيسبوك ليست وحيدة، بل أن جوجل سبق واعترفت بنفس الأمر.

مقالات قد تعجبك:

كيفية كتم مجموعات واتساب بشكل دائم
لماذا لا تصل تحديثات جديدة إلى أجهزة الأندرويد ؟ وما الذي يمكن فعله ؟
ما هي ميزة QoS في أجهزة الراوتر ؟ وكيفية استخدامها للحصول على إنترنت أسرع ؟
كيفية استعادة مفتاح تفعيل ويندوز أو أوفيس بعد ضياعه
ما هو بلوتوث 5.0 ؟ وما ميزاته ؟

جوجل خزّنت كلمات مرور بعض حسابات G Suite دون تشفير

في منشور جديد على مدونتها، اعترفت شركة جوجل Google مؤخراً بأنها خزّنت كلمات المرور الخاصة ببعض حسابات G Suite بشكل غير مشفّر نتيجة ثغرة أمنية في أنظمة الشركة.

والغريب في الأمر أن هذه الثغرة كانت متواجدة منذ عام 2005 أي منذ 14 عاماً، وعلى الرغم من ذلك فإن الشركة لم تجد دليلاً على أن هنالك إساءة استخدام لكلمات المرور غير المشفّرة.

ويبدو أن تلك الثغرة قد حدثت نتيجة وجود ميزة تمنح مسؤول الشركة الذي يستعمل حزمة G Suite إمكانية تعديل كلمات مرور المستخدمين يدوياً، الأمر الذي تسبب بقيام وحدة تحكم المشرف بتخزين كلمات المرور الجديدة على شكل نص عادي غير مشفّر.

لحسن الحظ فإن تخزين كلمات المرور بشكل غير مشفّر قد جرى خلال هذه المدة الطويلة على خوادم الشركة الداخلية، وبالتالي فإن تلك المعلومات كانت غير قابلة للوصول من خارج الشركة على الإنترنت.

ومع ذلك، فقد واجهت الشركة خلال تلك السنوات مخاطرة كبيرة بتسريب هذه الكلمات من داخل الخوادم أو حدوث هجوم أمني كبير يؤدي إلى الوصول لتلك الكلمات بشكلها غير المشفّر.

ولم تكن جوجل الشركة الوحيدة التي عانت من مشكلة تخزين كلمات المرور بشكل غير مشفر نتيجة حدوث خطأ أو ثغرة، فقد نصحت شبكة تويتر Twitter في آذار العام الماضي جميع مستخدميها البالغ عددهم 330 مليون بتغيير كلمات المرور.

وكان السبب في ذلك هو ثغرة أمنية سبّبت تخزين كلمات المرور المستخدمين بشكل غير مشفر، لتعود نفس المشكلة للظهور بعد عام كامل في فيسبوك Facebook عندما تبيّن أن كلمات مرور المستخدمين تم تخزينها دون تشفير.

وبعد أسابيع قليلة من فضيحة فيسبوك، تبيّن أن شبكة إنستغرام Instagram قد تأثرت بما حدث مع فيسبوك، وكانت كلمات مرور مستخدميها تعاني من نفس المشكلة.

من جانبها، لم تحدد جوجل عدد المستخدمين الذين ربما تأثروا بهذا الخطأ إلى جانب تأكيد الشركة بأن التأثير كان على مجموعة فرعية من عملاء G Suite، لكن هذه المجموعة قد تضمّ أي مستخدم للحزمة منذ عام 2005.

تم إصلاح المشكلة في الوقت الحالي وقدّمت جوجل اعتذارها في بيانها الأخير، حيث قالت:

نحن نأخذ أمن عملائنا في المؤسسة على محمل الجد، ونفخر بتقديم أفضل الممارسات في هذا المجال لأمن الحساب، لكن هنا لم نلتزم بمعاييرنا الخاصة ولا بمعايير عملائنا، نعتذر لمستخدمينا وسوف نفعل ما هو أفضل.

مقالات قد تعجبك:

ما هو Sketchup؟ وكيف يتم استخدامه؟
كيفية تضمين فيديو يوتيوب في العرض التقديمي بور بوينت
ما هي تقنية بلوتوث 5.1 الجديدة ؟ و ما ميزاتها ؟
ما هي ميزة التخزين المحسّن في أجهزة ماك؟و كيف يمكن الاستفادة منها ؟
كيفية وصل سماعات AirPods مع كمبيوتر ويندوز أو ماك أو مع هواتف أندرويد أو آيفون

آبل اعترفت رسمياً بأنها أخطأت عندما رفعت أسعار هواتفها

خلال الحدث الذي أقامته شركة آبل Apple للكشف عن نتائجها المالية خلال الربع الثاني المنتهي من العام المالي الخاص بالشركة، اعترف الرئيس التنفيذي Tim Cook بأن شركته أخطأت عندما رفعت من أسعار هواتفها الأخيرة.

حيث قال الرئيس أن تخفيض سعر بعض هواتف الآيفون في الهند ساهم وبشكل واضح في تحسين وزيادة مبيعات هواتف الآيفون بعد أن تباطأت بشكل ملحوظ خلال الأشهر الماضية.

وأضاف الرئيس أن الشركة تعلّمت دروساً من خططها في تخفيض الأسعار سابقاً في الصين، حيث سجّلت المبيعات ارتفاعاً جيداً خلال فترة التخفيضات، الأمر الذي دفع بالشركة إلى اتباع نفس السياسة في الهند.

ويُعد السوق الهندي واحداً من أهم الأسواق التي تركّز فيها آبل وغيرها من الشركات العملاقة مثل سامسونج Samsung على زيادة مبيعاتها وحصتها السوقية منه.

وعلى ما يبدو كانت آبل متأخرة كثيراً في الوصول لنتائجها الأخيرة التي تلخّصت بأن رفع أسعار الهواتف لن يساهم في تحقيق هامش ربح أعلى بل سيؤدي إلى خسارة السوق لصالح المنافسين.

على سبيل المثال، فقد تم إطلاق هاتف iPhone XR في الهند بسعر 76900 روبية هندية، لكن الآن فإن الشركة اضطرت إلى تخفيض سعره ليصبح بحدود 59000 روبية من أجل زيادة قدرته التنافسية.

هذا وقد سجّلت مبيعات شركة آبل فيما يتعلق بهواتف الآيفون انخفاضاً ملحوظاً في الربع الأخير المنتهي مقارنةً بالأرقام التي تم تحقيقها في نفس الفترة من العام الماضي.

سابقاً، اعترفت آبل رسمياً بانخفاض حاد في مبيعات هواتفها، واليوم تعترف أيضاً بأن سياسة تسعيرها لأجهزتها لم تكن صحيحة، فهل ستكون هذه الدروس كافية لآبل؟

على ما يبدو نعم، فقد قال الرئيس التنفيذي أن شركته قد تعلّمت دروساً من أزمة مبيعات هواتف الآيفون الأخيرة، خاصةً مع تباطؤ نمو سوق الهواتف المحمولة بشكل عام.

كل ما علينا فعله هو انتظار الإعلان الرسمي عن مجموعة هواتف الآيفون لهذا العام والتي ربما ستحمل تغييرات هامة ليس فقط في المواصفات، وإنما في الأسعار أيضاً.

مقالات قد تعجبك:

كيفية اختيار بطاقة واي فاي للكمبيوتر المكتبي والمحمول
كيفية إضافة عملك التجاري إلى جوجل
كيفية تحسين دقة الإصابة في ألعاب الكمبيوتر
كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على PlayStation 4
كيفية إدارة برامج بدء التشغيل في ويندوز 10

آبل عرضت هاتف iPhone SE للبيع لفترة مؤقتة على موقعها

في شهر أيلول من العام الماضي، اتخذت شركة آبل Apple قراراً بإيقاف مبيعات هواتف iPhone X و iPhone SE و iPhone 6s وذلك بعد إعلانها عن هواتف الآيفون الجديدة لعام 2018.

ربما كان قرار الشركة خاطئاً، أو ربما تبيّن أنه غير صحيح بعد المبيعات الضعيفة التي تم تسجيلها بالنسبة لهواتف آبل الجديدة.

حيث لم تستطع هواتف iPhone XS و iPhone XS Max من تسجيل العدد الذي كانت ترغب فيه الشركة من طلبات الشراء، الأمر الذي أجبر آبل على التفكير بإعادة بيع هاتف iPhone X في نهاية العام الماضي.

ومنذ ذلك الوقت فإن وضع الشركة لم يتحسّن فيما يخص قسم الهواتف المحمولة، بل أن الشركة خرجت عن صمتها مع بداية العام الجديد واعترفت رسمياً ولأول مرة بتباطؤ مبيعات هواتفها الجديدة.

يوم الأمس، نشر موقع MacRumors تقريراً قال فيه أن هاتف iPhone SE عاد هو الآخر للظهور على موقع الشركة دون أن تخرج آبل ببيان رسمي ليوضّح الأمر وليعلن رسمياً عن عودة الشركة لبيع الهاتف الشهير.

على الموقع الخاص بالشركة، ظهر هاتف iPhone SE الذي يعود للعام 2016 متاحاً بسعة التخزين البالغة 32 جيجابايت إلى جانب خيار آخر مع سعة تخزين 128 جيجابايت.

واللافت في الأمر هو السعر الجديد الخاص بالهاتف والذي يقلّ بشكل واضح عن السعر الذي ظهر فيه الهاتف للمرة الأخيرة قبل إيقاف شهر أيلول الماضي.

ففي حين كانت النسخة 32 جيجابايت تُباع بسعر 349 دولار أمريكي، فإن السعر الجديد لهذه النسخة كان أقل بـ 100 دولار أي بتكلفة 249 دولار فقط.

النسخة الأخرى التي تأتي مع 128 جيجابايت وقبل الإيقاف كانت تُباع بسعر 449 دولار، في حين أن السعر الجديد الذي تم تحديده على الموقع هو 299 دولار.

هاتف iPhone SE اختفى بعد ظهوره لفترة مؤقتة على الموقع، وبالتالي يبدو أن الشركة ما زالت غير قادرة على اتخاذ قرارها النهائي بإعادة بيع الهاتف بشكل رسمي.

ولكن السؤال الآن: هل يمكن لهذا الهاتف أن يجذب المستخدمين ويساعد الشركة على زيادة مبيعاتها في الوقت الذي أصبحت فيه الهواتف المنافسة تتواجد بشكل كبير ومنوّع وبأسعار تجبرك على التفكير بها؟

مقالات قد تعجبك:

كيفية تعطيل لوحة لمس الكمبيوتر عند وصل ماوس خارجية
كيفية إنشاء صفحة غلاف مخصصة في وورد
كيفية تغيير واحدة قياس المسطرة في مايكروسوفت وورد
ما هي ميزة ترتيب النوافذ التلقائي في ويندوز 10 ؟
كيفية حذف الصور السابقة لحسابات المستخدمين في ويندوز 10

آبل قد تواجه نفس مصير شركة نوكيا بحسب المحللين الاقتصاديين

ربما كانت بداية هذا العام هي الأسوأ على الإطلاق بالنسبة لشركة آبل Apple التي خرجت عن صمتها واعترفت بتباطؤ مبيعات هواتفها خلال العام الماضي.

وقالت الشركة أن هواتف الآيفون الجديدة لم تُحدث التأثير المطلوب والمتوقع ولم تكن مبيعاتها جيدة بنظر الشركة، حيث ساهمت مجموعة من العوامل في هذا الضعف الواضح في الطلب.

لكن الأخبار السيئة لم تنتهِ باعتراف الشركة، بل استمرت مع توقع المزيد من انخفاض المبيعات والأرباح في الفترة القادمة بحسب بعض المحللين الاقتصاديين.

شركة Goldman Sachs الاستثمارية قالت أنه من المتوقع أن تستمر الشركة في حالة من التخبط وضعف المبيعات خلال الفترة القادمة والتي يمكن أن تستمر طيلة العام الحالي.

وتوقعت الشركة أن الوضع السيء لآبل سينعكس بالتأكيد على قوتها السوقية وسيساهم في في تراجع مبيعاتها وأرباحها وانخفاض سعر السهم الخاص بها، حيث من المتوقع أن يشكل ذلك خسارة مؤلمة لشركة تجاوزت التريليون دولار فبل أشهر.

لكن هل يمكن أن نشهد انهيار كبير لشركة بحجم آبل كما حصل مع نوكيا مؤخراً؟

من الناحية النظرية لا يوجد شيء مستبعد، فعلى الرغم من حجم شركة نوكيا سابقاً وهيمنتها الكبيرة وسيطرتها المطلقة على سوق الهواتف المحمولة، إلا أنها فشلت وانهارت عندما بدأت بتكرار أخطائها.

يرى بعض المحللين أن آبل تسير على طريق نوكيا، حيث تقوم آبل بتكرار نفس الخطأ الذي قامت به نوكيا من خلال المراهنة على جمهور الشركة وعلى أجهزتها دون النظر إلى الحالة العامة للسوق والتغييرات السريعة التي تحدث فيه.

طرحت آبل العام الماضي الهاتفين iPhone XS و iPhone XS Max بأسعار مبالغ بها جداً تجاوزت الألف دولار، في حين توافرت في السوق هواتف منافسة بمواصفات بالغة القوة وبأسعار أقل.

وذلك كان من الأسباب الرئيسية لخسارة الشركة في الفترة الأخيرة وفي السوق الصيني تحديداً المزدحم بهواتف الأندرويد ذات المواصفات العالية جداً والقادرة على منافسة أجهزة آبل والتفوق عليها في بعض النقاط.

الآن أصبحت الشركة مطالبة بتغيير استراتيجيتها التسويقية بشكل كامل، خاصةً بعد أن أصبحت مقتنعة بأن المستخدم لن يندفع لشراء هاتف الآيفون من أجل فقط علامة التفاحة الموجودة على ظهره!

مقالات قد تعجبك:

كيفية إجراء المكالمات هاتفية عبر جهاز ماك من خلال الآيفون
كيفية تصوير الفيديو البطيء وتحريره على آيفون
أسباب وحلول مشاكل الشحن في آيفون وآيباد
كيفية استخدام Google Keep أفضل تطبيق لأخذ الملاحظات
ما هي ملفات النظام الخاصة بويندوز؟ وأين توجد؟

جوجل غيّرت بالخطأ إعدادات البطارية على بعض الهواتف

لاحظ مؤخراً عدد من الأشخاص الذين يمتلكون هواتف Google Pixel والأجهزة الأخرى التي تعمل بنظام Android 9 Pie أن ميزة موفّر الطاقة الخاصة ببطارية الهاتف قد تم تشغيلها تلقائياً.

ومن الغريب أن هذا كان يحدث عندما كانت بطارية الهواتف ممتلئة بالشحن أو فوق مستوى 90%، حيث من المفترض أن لا يتم تشغيل موفّر الطاقة إلا عندما تكون البطارية قريبة من مستوى نفاذ الشحن.

بحسب موقع Android Police، في البداية كان من المفترض أن يكون هذا نوعاً من الأخطاء الطفيفة في أحدث إصدار من الأندرويد والذي تم إصداره قبل بضعة أسابيع فقط.

ولكن في الواقع تبيّن أن من قام بذلك هو شركة جوجل Google التي فعّلت عن بعد وعن طريق الخطأ خيار موفّر الطاقة وأجبرت الهواتف التي تعمل بالنظام الجديد أن تعمل مع هذا الوضع.

نشرت الشركة رسالة على موقع Reddit مؤخراً حيث أقرت بوجود تجربة داخلية لاختبار ميزات توفير البطارية والتي تسببت بتفعيل الوضع عن طريق الخطأ بالنسبة لعدد كبير من المستخدمين.

واعتذرت الشركة عن حدوث هذا الخطأ وكتب فريق Pixel: لقد قمنا الآن بإرجاع إعدادات توفير شحن البطارية إلى الوضع الافتراضي، الرجاء اختيار الوضع المناسب حسب رغبتك.

لم يقتصر هذا الخطأ فقط على هواتف Pixel، بل اشتكى أيضاً مستخدمو هاتف OnePlus 6، وأجهزة نوكيا وغيرها من الهواتف التي تعمل بنظام Android Pie الجديد.

بحسب جوجل، فإن وضع موفر الطاقة يتسبب بإيقاف التطبيقات عن تحديث محتواها إلا إذا قمت بفتحها، كما يتم ايقاف خدمات الموقع عند إيقاف تشغيل الشاشة.

أضف إلى ذلك فإن وضع التوفير يمنع التطبيقات من القيام بالأشياء في الخلفية، كما ويؤخر بعض الإخطارات وقد ينتج عن ذلك بعض الإحباط للمستخدمين الذين لم يدركوا أن الوضع كان قيد التشغيل.

في الحقيقة تملك كل من آبل Apple و جوجل Google وسائل يمكن استخدامها في الحالات الطارئة لفرض تغييرات على هواتف المستخدمين دون موافقتهم من أجل حمايتهم والمحافظة على أمانهم.

ففي عام 2008، أكد Steve Jobs الرئيس التنفيذي السابق لشركة آبل أن الشركة لديها خيار لقتل التطبيقات التي تحمل برمجيات خبيثة والتي يتم اكتشافها على هواتف الآيفون دون الرجوع إلى المستخدم وذلك حفاظاً على أمنه.

لكن طبيعة شركة جوجل الصامتة وتكتّمها عن الوسائل والصلاحيات التي تمتلكها هو ما يزعج المستخدمين ويفاجئهم عند حدوث مثل هذه المشاكل.

نأمل أن يكون هناك فصل حقيقي بين اختبارات الأندرويد الداخلية التي تقوم بها جوجل وبين نظام التشغيل الذي يستعمله المستخدمون على هواتفهم، وذلك لمنع حدوث مثل هذه الأخطاء المفاجئة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل واستخدام وضع التأمين لمنع فك قفل الهاتف باستخدام البصمة أو القفل الذكي
ما هو وضع موفر البطارية في ويندوز 10 ؟ وكيف يتم استخدامه ؟
ماهي خدمات جوجل بلاي Google Play Services ولماذا تستنزف البطارية في الأندرويد؟
هل هنالك استخدام صحيح لبطارية الهاتف الذكي؟
ما هي حواسيب كروم بوك Chromebook المحمولة من جوجل؟ وما ميزاتها؟

جوجل اعترفت بتتبعها للمستخدمين حتى مع إلغاء ميزة سجل الموقع

قامت شركة جوجل Google مؤخراً بتحديث صفحة المساعدة لميزة سجل الموقع الخاصة بها للاعتراف بحقيقة أن الشركة لا تزال تتعقب المستخدمين.

حيث يمكن للشركة تعقّب مستخدميها من خلال استخدام خدماتها مثل خرائط جوجل، وتحديثات الطقس، وبحث المتصفح، وذلك وفقاً لتقرير من وكالة أسوشيتد برس.

في تقرير الوكالة ذُكر أنه تم تحديث صفحة المساعدة لإعداد سجل الموقع لتوضيح أن هذا الإعداد لا يؤثر على خدمات الموقع الأخرى على جهازك.

كما أن تحديث الصفحة الآن يوضّح بأنه قد يتم حفظ بعض بيانات الموقع كجزء من نشاط المستخدم على بعض الخدمات، مثل البحث والخرائط.

وكانت وكالة أسوشيتد برس قد ذكرت في وقت سابق من هذا الأسبوع بأن شركة جوجل لا تزال تتعقّب المستخدمين الذين عطلوا ميزة سجل الموقع.

وقالت الوكالة في تقريرها السابق أنه في حين كانت الشركة قد زعمت في الأصل أن مع إيقاف سجل الموقع، لن يتم تخزين الأماكن التي تذهب إليها.

إلا أنه في الواقع كل ذلك كان يحدث، حيث أن الشركة لم تعد تضيف مواقع المستخدم وحركاته إلى ميزة الخط الزمني الخاص به، ولكنها كانت لا تزال تتبع المستخدمين من خلال وسائل أخرى.

لم تغير جوجل من سياستها، وإنما ما تغيّر هو طريقة شرح الميزة الجديدة على صفحة المساعدة لتعكس اعترافاً جديداً من الشركة لما يحدث بدقة.

في حين أن ميزة إلغاء سجل الموقع لن تمنع جوجل من تتبعك فعلياً، لكن يمكن للمستخدمين إيقاف ذلك عن طريق تعطيل خيار أنشطة المستخدم Web and App Activity الذي يتم تمكينه افتراضياً.

يمكنك إيقاف تشغيل هذا الخيار، ولن تتمكن جوجل من تخزين بيانات الخرائط وعمليات البحث الخاصة بك وتعقبها بعد الآن.

للانتقال إلى هذا الخيار، تأكد من قيامك بتسجيل الدخول إلى جوجل ثم اضغط هنا.

مقالات قد تعجبك:

ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟
ما هي إعدادات الخصوصية في فيس بوك و لمَ عليك أن تهتم ؟
لماذا يظهر متصفح كروم رسالة غير آمن في بعض المواقع؟
كيفية مسح سجل البحث في Bing
ما هي تقنية تتبع الأشعة Ray Tracing المستخدمة في الألعاب؟

الخلفية الشفافة لهاتف Mi 8 لا تعرض المكونات الداخلية الحقيقية

في شهر أيار الماضي، كشفت شركة شاومي Xiaomi الصينية عن هاتفها الرائد Mi 8، كما تضمن إعلان الشركة نسخة خاصة من الهاتف بالاسم Mi8 Explorer Edition تحتوي على خلفية شفافة.

عكست خلفية هذه النسخة مظهراً أنيقاً وجذاباً مبالغاً به لترتيب المكونات الداخلية للهاتف، مما دفع بالعديد من المراجعين والمواقع التقنية إلى التشكيك بكون هذه المكونات المعروضة حقيقية.

مستخدم تويتر Chengming Alpert كان أول من شكك بالخلفية الشفافة للهاتف الأنيق، لكنه اضطر للانتظار عدة أسابيع قبل أن يتأكد من أن المكونات التي تعرضها خلفية هاتف غير حقيقية.

حيث تسربت عدة صور لتلك المكونات والتي تبين أنها مجرد مجسمات ثلاثية الأبعاد تم تصميمها بطريقة تجميلية لتغطية المكونات الداخلية الحقيقية للهاتف.

وبافتراض أن تلك الصور صحيحة فيبدو أن شركة شاومي عملت على خلق وهم بصري بمكونات ثلاثية الأبعاد من أجل إعطاء المستخدم إحساساً بالعمق والواقعية عند النظر إلى الخلفية الشفافة.

وهذا ما يخالف إعلان الشركة عندما تحدثت أن الخلفية الشفافة للهاتف تعرض المكونات الدخلية للهاتف، الأمر الذي يمكن تفسيره بكل تأكيد أن المكونات الداخلية المعروضة هي المكونات الحقيقية.

وعندما بدأت القصة بالتفاعل لأول مرة، ردت شركة شاومي على هذه الاتهامات بقولها أن الجزء الخلفي من الهاتف هو شفاف بالفعل، وهو لا يعرض مجرد صورة داخلية ملصقة وإنما يعرض أجزاءً داخلية.

لم تجرؤ الشركة على ذكر جملة أجزاء داخلية حقيقية كما فعلت يوم الإعلان، الأمر الذي يؤكد أن تلك المكونات هي مجرد قطع ثلاثية الأبعاد ليس لها علاقة بمكونات الهاتف الداخلية.

في الحقيقة لا نتوقع أن هنالك مشكلة باستخدام مجسمات أنيقة، بل على العكس إنها فكرة مبتكرة وجميلة وتساعد على جعل خلفية الهاتف مميزة وملفتة للنظر.

لكن ما الذي دفع الشركة إلى الكذب على المتابعين في يوم الإعلان؟

على الأغلب فإن الشركة أخطأت عندما سمحت بإثارة هذه الضجة حول القطع المزيفة، الأمر الذي يتسبب بردة فعل عكسية وسلبية تجاه الهاتف بعد وصفه بأنه هاتف مع خلفية بلاستيكية مزيفة!

مقالات قد تعجبك:

لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟
لماذا يجب عليك عدم النظر إلى شاشات الهواتف والحواسيب قبل النوم
هل من الممكن معرفة من زار حسابك على تويتر؟
كيفية حماية أجهزة أندرويد من الفيروسات والبرمجيات الخبيثة
ما هو مجلد System32 ولماذا يجب عدم حذفه

آبل كانت على علم باحتمال انحناء آيفون 6 قبل إصداره

قامت مؤخراً القاضية Lucy Koh بالكشف عن مجموعة وثائق داخلية خاصة بشركة آبل Apple ومتعلقة بدعوى قضائية مستمرة ضد الشركة فيما يتعلق بتعطل شاشة لمس الهواتف بسبب الانحناء.

والمثير للاهتمام في هذه الوثائق هو تأكيدها على أن شركة آبل كانت على علم مسبق بقابلية هاتف iPhone 6 و هاتف iPhone 6 Plus للانحناء بشكل أكبر من الهواتف التي تم إصدارها سابقاً من الشركة.

ووفقاً لوثائق المحكمة، فقد خلصت الاختبارات الداخلية لشركة آبل إلى أن iPhone 6 كان أكثر احتمالاً للانحناء بنسبة 3.3 مرة من احتمال انحناء الهاتف الذي يسبقه iPhone 5S.

في حين أن iPhone 6 Plus الأكبر حجماً كان أكثر عرضة لهذا الانحناء بنسبة 7.2 مرة.

في أيام عام 2014، كان العالم مشغولاً بجدل واسع متعلّق بمشكلة انحناء هواتف الآيفون.

حيث ادّعى البعض أن أجهزة iPhone 6 و iPhone 6 Plus التي تم إصدارها كانت تنحني في جيوب المستخدمين بسبب مشكلة أو ضعف في التصميم من شركة آبل.

في حين قالت الشركة في ذلك الوقت أن أجهزة الآيفون المنحنية كانت نادرة للغاية، وقامت بدعوة العديد من ممثلي وسائل الإعلام إلى مقرها لمعرفة كيف يتم اختبار منتجاتها بدقة، لكن المشكلة استمرت في الظهور.

تصاعدت الأمور في وقت لاحق عندما بدأت أجهزة iPhone 6 تعاني من مشكلة في حساسية الشاشة للمس، حيث تعطلت الشاشة التي تعمل باللمس بسبب وجود عيب في رقاقات التحكم الموجودة على اللوحة الأم.

وكشفت بعض التقارير وقتها أن سبب تعطل هذه الرقاقات هو قابلية الهاتف للانحناء، الأمر الذي نفته شركة آبل والتي قالت أن سبب التعطل هو سقوط الهاتف عدة مرات على سطح صلب أو تعرضه لضغط متكرر.

الجدير بالذكر قيام شركة آبل لاحقاً في عام 2016 بإجراء تغيير على تصميم المكونات الداخلية لحماية هذه الرقاقات من التعطل مرة أخرى.

لكن حتى الآن، فإن الشركة ترفض الاعتراف بالنتائج الواردة في الوثائق الداخلية والتي تتهمها بالمعرفة المسبقة بخطر انحناء الهواتف قبل إصدارها.

مقالات قد تعجبك:

أفضل لوحات المفاتيح الميكانيكة لمختلف الميزانيات
أفضل مكبرات الصوت اللاسلكية بين الجودة والأسعار المعقولة
إكسسوارات مفيدة لالتقاط صور سيلفي مثالية
معالج آبل A12 الجديد دخل مرحلة الإنتاج بتقنية 7 نانومتر
روبوت جديد من آبل لإعادة تدوير أجهزة الآيفون القديمة