الصين ستحظر استخدام المعدات والبرمجيات الأمريكية في مؤسساتها

لا يبدو أن الحرب التجارية التي فجّرتها أزمة شركة هواوي Huawei مؤخراً ستسير نحو الانفراج القريب، خاصةً أن طرفي النزاع هما عملاقا التجارة العالمية: الصين والولايات المتحدة.

مجموعة من النزاعات التجارية كانت قد بدأت منذ فترة بين البلدين، لكن حظر الحكومة الأمريكية لشركة هواوي هو ما تسبب بتسارع الأحداث في الفترة الأخيرة وانتقال الحرب إلى مستوى جديد.

ويبدو أن الحكومة الصينية عازمة على الرد بقوة على قرارات الحكومة الأمريكية، حيث أصدرت السلطات الصينية تعميماً حظرت فيه استخدام المعدات والبرمجيات التقنية الأمريكية.

سيتم تطبيق القرار بشكل تدريجي بحسب تقرير صحيفة Financial Times وذلك في جميع الدوائر والمؤسسات الحكومية الصينية.

وسيتم استبدال تلك المعدات والبرمجيات ببدائل محلية الصنع، ومن المتوقع أن تصل الصين إلى هدفها بالاستغناء عن التقنيات الأمريكية بشكل كامل خلال عام 2022.

وتُعد هذه الأخبار كابوساً للشركات الأمريكية العملاقة التي تتعامل مع الصين على أنها واحدة من أهم الأسواق العالمية لها على الإطلاق.

شركة مايكروسوفت Microsoft على سبيل المثال ستكون أكبر المتضررين خاصةً وأنها كانت تسعى إلى تحسين علاقتها مع الحكومة الصينية باستمرار في الفترة الأخيرة.

في حين أن آبل Apple التي لم تدخر جهداً في إرضاء الحكومة الصينية في أكثر من مناسبة سابقة من المتوقع أيضاً أن تتأثر أعمالها بشكل كبير فيما لو تم تطبيق القرار الصيني الجديد.

فضلاً عن شركات أخرى مثل Dell و hp وغيرها من الجهات التقنية الأمريكية التي لديها عقود وصفقات هائلة مع الصين ومؤسساتها.

ومع ذلك يجادل البعض ويشكك بقدرة الصين في التخلي عن التكنولوجيا الأمريكية بشكل كامل، في حين يرى البعض أن الصين قد تحاول القيام بذلك فعلاً ولكنه سيكون أسلوب ضغط على الحكومة الأمريكية للتراجع عن قراراتها.

لا نعرف بالضبط فيما إذا كانت الصين قادرة على القيام بذلك، لكن يجب الاعتراف أنه عندما نتحدث عن الصين كقوة اقتصادية تقنية عالمية فإننا نتحدث عن عملاق تجاري لا يُستهان به.

مقالات قد تعجبك:

ما البيانات التي يمكن الوصول إليها من هاتف أو حاسوب مسروق أو ضائع؟
ماذا تمثل تقنية تتبع الأشعة في الوقت الحقيقي RTX للاعبين اليوم ؟
ما هو التركيز التلقائي في الكاميرا ,وما هي أوضاعه المختلفة ؟
كيفيّة استرجاع كلمة مرور حساب Steam في حالة نسيانها
كيفيّة إدخال أو تغيير بطاقات SIM في هواتف أندرويد

هواوي: هاتف Mate 30 لا يحتوي على أي مكوّنات أمريكية

منذ اندلاع الأزمة بين الحكومة الأمريكية وشركة هواوي الصينية وتوقيع قرار الحظر الذي منع الشركة من التعاون مع الشركات الأمريكية، كان هنالك سؤال دائم يجول في بال المستخدمين حول العالم:

هل بإمكان هواوي حقاً أن تقوم بصناعة هاتف محمول بشكل كامل – من الناحية المادية وبغض النظر عن نظام التشغيل – بدون مساعدة الشركات الأمريكية؟

الجواب – وبحسب تقرير جديد من صحيفة وول ستريت جورنال – هو نعم!

يقول التحليل الذي نشرته الصحيفة بأن هاتف Huawei Mate 30 لا يحتوي على أي أجزاء أمريكية على الإطلاق، ويبدو أن هواوي عثرت على موردين غير أميركيين للعديد من المكونات المهمة.

على سبيل المثال، يتم الآن الحصول على مكبرات الصوت من NXP في هولندا بدلاً من Cirrus Logic، وحيث يتم الاعتماد كلياً على قسم أشباه الموصلات HiSilicon الخاص بها لشرائح Wi-Fi و Bluetooth بدلاً من Broadcom.

في حين يتم التعاون مع شركات أخرى مثل Murata اليابانية و MediaTek لأجزاء أخرى قدمت سابقاً من قبل الشركات المصنعة في الولايات المتحدة.

وصرّح متحدث باسم الشركة للصحيفة المذكورة بأن لدى هواوي تفضيل واضح لمواصلة دمج وشراء المكونات من شركاء التوريد في الولايات المتحدة.

لكنه أضاف: إذا ثبت أن ذلك مستحيل بسبب قرارات حكومة الولايات المتحدة، فلن يكون أمامنا خيار سوى إيجاد إمدادات بديلة من مصادر غير أمريكية.

لم تتمكن هواوي من تجريد نفسها من الموردين الأمريكيين بالكامل، على الرغم من حظرها من التعامل مع معظمهم، وقالت الشركة إنها كانت تخزن بعض المكونات تحسباً للعقوبات.

في حين تشير بعض الأدلة أن بعض الأجهزة الحديثة لا تزال تعتمد على الأجزاء الأمريكية، على سبيل المثال تُظهر TechInsights أن جهاز Mate 30 Pro 5G عالي الجودة يستخدم شرائح من كوالكوم و Texas Instruments.

يشير تقرير الصحيفة بأن الشركة قادرة تماماً على بناء وصناعة هاتف ذكي بدون الشركات الأمريكية بغض النظر عن موضوع الجودة النهائية التي يمكن الحصول عليها.

لكن كل الحديث السابق كان بدون التطرق لبرنامج التشغيل الذي سيعمل على بث الروح في أجهزة هواوي جميعها، وهنا نقصد نظام الأندرويد من شركة جوجل Google الأمريكية.

حتى الآن لم تتوصل الشركة إلى اتفاق مع جوجل من أجل الحصول على نسخ مرخصة من نظام الأندرويد في حين اضطرت هواوي سابقاً إلى إطلاق هواتف Mate 30 الرائدة دون خدمات وتطبيقات جوجل.

الأمر الذي يؤدي إلى سؤال كبير وهام: إذا كانت الشركة فعلاً قادرة على تجاوز الحظر الأمريكي وقادرة على صناعة هاتف ذكي بمكونات مادية وبرمجية غير أمريكية، فهل ستتمكن من إقناع المستخدمين بشراء تلك الهواتف خارج الصين؟

مقالات قد تعجبك:

ما هو العنوان URL ؟ وما هي مكوناته؟
كيفية حذف الخلفية من صورة في مايكروسوفت وورد
ما هي ميزة ترتيب النوافذ التلقائي في ويندوز 10 ؟
كيفية تعطيل لوحة لمس الكمبيوتر عند وصل ماوس خارجية
ما هي العملية LockApp.exe في ويندوز 10 ؟

مستخدمو تطبيقات الهواتف أنفقوا حوالي 40 مليار دولار

نشرت منصة Sensor Tower تقريرها المخصص للنصف الأول من العام المتعلق بعدد التحميلات الخاصة بالتطبيقات الذكية والإنفاق المالي الذي تم خلال هذه الفترة.

وبحسب التقرير فإن مستخدمي متاجر التطبيقات الشهيرة مثل متجر شركة جوجل Google والمعروف باسم Play Store ومتجر شركة آبل Apple المعروف باسم App Store قد أنفقوا 39.7 مليار دولار على التطبيقات.

يمثّل هذا الرقم زيادة بنسبة 15.4% في الإنفاق المالي عن المبلغ الذي تم إنفاقه في النصف الأول من العام الماضي 2018، وقد بيّن التقرير مجموعة مثيرة من التفاصيل المتعلقة بالإحصائيات المجموعة.

مستخدمو متجر آبل أنفقوا 25.5 مليار دولار على مستوى العالم في النصف الأول من العام الحالي، في زيادة قدرها 13.2% من الرقم الذي تم تحقيقه في نفس الفترة من العام الماضي.

كان تطبيق Tinder هو التطبيق الأعلى ربحاً في النصف الأول من العام، حيث حقق ما يقدر بنحو 497 مليون دولار من المتجرين، ويمثل هذا الرقم زيادة بنسبة 32% من الإنفاق المسجّل للتطبيق في نفس الفترة من العام الماضي.

ويأتي تطبيق Netflix في المركز الثاني من حيث التطبيقات الأعلى ربحاً مع 399 مليون دولار على مستوى العالم، في حين حقق تطبيق Tencent Video حوالي 278 مليون دولار مما يضعه في المركز الثالث.

في المركز الرابع يأتي تطبيق iQIYI وفي المركز الخامس تطبيق يوتيوب YouTube وذلك في القائمة المخصصة للتطبيقات الأكثر ربحاً هذا العام من حيث التطبيقات التي لا تُصنّف على أنها ألعاب.

بالنسبة لعدد التحميلات، تم تثبيت 56.7 مليار تطبيق في هذا النصف كتثبيت أولي للمرة الأولى، حيث بقيت تطبيقات شركة فيسبوك Facebook التي تضم فيسبوك و ومسنجر وواتساب في المراكز الثلاثة الأولى من حيث عدد التحميلات.

في المركز الرابع في قائمة عدد التحميلات، جاء تطبيق TikTok الذي استطاع التغلّب على تطبيق بحجم إنستغرام في عدد التحميلات، حيث حقق TikTok حوالي 344 مليون عملية تحميل خلال النصف الأول رغم حظره في بعض المناطق لفترة مؤقتة.

بالنسبة للتطبيقات الخاصة بالألعاب، فقد زاد الإنفاق عليها خلال هذا العام بنسبة 11.3% مقارنةً بالنصف الأول من العام السابق، ووصل الإنفاق إلى ما يقارب 29.6 مليار دولار في المتجرين.

نمت إيرادات App Store بمعدل 7.8 في المائة على أساس سنوي خلال النصف الأول إلى 17.6 مليار دولار، في حين نما الإنفاق على ألعاب Google Play بشكل ملحوظ بنسبة 16.8 بالمائة، حيث وصل إلى 12 مليار دولار للنصف الأول.

واصلت Honor of Kings من Tencent مسيرتها في المركز الأول على مستوى العالم في النصف الأول من حيث الأرباح، حيث جمعت أكثر من 728 مليون دولار .

وانتقلت لعبة Fate / Grand Order من Sony Aniplex وهي اللعبة التي كانت في المركز 3 من حيث الإيرادات في النصف الأول من عام 2018 إلى المرتبة الثانية في النصف الأول من عام 2019 وحققت ما يقدر بنحو 628 مليون دولار.

هبطت لعبة Monster Strike إلى المرتبة الثالثة حيث حققت 566 مليون دولار تقريباً في حين احتلت لعبة Candy Crush Saga ولعبة PUBG Mobile المركزين الرابع والخامس على التوالي.

مقالات قد تعجبك:

ما هو Android One ؟ وما هو Android Go ؟ وما الفرق بينهما ؟
ما هي حساسات الهواتف المحمولة ؟ وكيفية عملها
ما هي ميزة QoS في أجهزة الراوتر ؟ وكيفية استخدامها للحصول على إنترنت أسرع ؟
كيفية استعادة مفتاح تفعيل ويندوز أو أوفيس بعد ضياعه
كيفية مسح ذاكرة التخزين المؤقت للـ DNS

ترامب رفع الحظر عن هواوي بشكل كامل

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيسمح لشركة هواوي Huawei الصينية بشراء المنتجات والخدمات من الموردين الأمريكيين، وسيسمح لها باستئناف كامل علاقاتها مع الشركات الأمريكية التي كانت مُجبرة على قطع العلاقات بعد الحظر الأخير.

ويأتي رفع الحظر الكامل عن هواوي بعد لقاء كان مرتقباً بشدة بين الرئيس ترامب والرئيس الصيني Xi Jinping على هامش قمة مجموعة العشرين التي تجمع أكبر زعماء العالم في الوقت الحالي في مدينة أوساكا اليابانية.

توقع البعض أن مجموعة العشرين ستسمح بعقد لقاء مباشر بين الرئيسين لمناقشة القضايا العالقة ولا سيما موضوع الرسوم التعريفية الجمركية والحرب التجارية وحظر هواوي.

وعلى ما يبدو فإن نتيجة اللقاء جاءت أسرع من المتوقع حيث سارع الرئيس ترامب إلى الإعلان عن رفع الحظر عن الشركة بعد نهاية اللقاء.

ومع ذلك أكّد ترامب أن الشركة يمكنها شراء المنتجات والخدمات الأمريكية التي لا تتعلق بوجود مشاكل أو تهديدات قادرة على تهديد أمن الولايات المتحدة على حد تعبير الرئيس.

من المحتمل أن الحظر المطبق على هواوي فيما يخص صيانة وتركيب محطات الجيل الخامس من الاتصالات داخل الولايات المتحدة لن يتم رفعه لارتباطه بأمن الولايات المتحدة كما ترى الإدارة الأمركية.

لكن جميع قرارات الحظر التي تم توقيعها قبل أسابيع والتي شملت كبرى الشركات الأمريكية تم إلغاؤها اليوم بحسب قرار ترامب الجديد.

هذا يعني أن هواوي أصبحت الآن قادرة على استئناف علاقتها التجارية مع جوجل Google واستخدام نظام الأندرويد في هواتفها القديمة والحالية والمستقبلية دون أية مشاكل.

فضلاً عن استئناف العلاقات الكاملة مع شركات مايكروسوفت Microsoft و ARM و إنتل Intel وغيرها من الجهات الفاعلة التي لا يمكن لهواوي الاستغناء عنها.

من المتوقع أن يكون للشركة عدة بيانات لاحقة تؤكد فيها عودة العلاقات الطبيعية مع الشركات الأمريكية لطمأنة المستخدمين الذين تخوّفوا خلال الأسابيع الماضية من وضع الشركة، وسنعمل على تغطية أية تطورات جديدة حول هذا الأمر في مقالاتنا القادمة.

مقالات قد تعجبك:

ما هي الشبكة المحلية Local Area Network LAN؟
كيفية إنشاء نسخة احتياطية كاملة لنظام تشغيل الكمبيوتر وجميع أقراصه
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
ما البيانات التي يمكن الوصول إليها من هاتف أو حاسوب مسروق أو ضائع؟
كيفية تفعيل واستخدام وضع التأمين لمنع فك قفل الهاتف باستخدام البصمة أو القفل الذكي

فيسبوك ستمنع هواتف هواوي من تحميل تطبيقاتها مسبقاً

عادت موجة قرارات الحظر الأمريكية المطبقة على شركة هواوي Huawei بعد اختفائها لمدة أيام قليلة، وأبرز المنضمّين إلى التحالف الذي قطع علاقاته مع الشركة الصينية هو شركة فيسبوك Facebook.

حيث نشرت وكالة رويترز تقريراً قالت فيه أن فيسبوك ستمنع هواتف هواوي من التحميل المسبق لجميع تطبيقاتها، والتي تضم تطبيق فيسبوك الأساسي وتطبيق مسنجر Messenger و واتساب WhatsApp و إنستغرام Instagram.

سيتم تطبيق القرار الجديد على أي هاتف هواوي لم يغادر المصنع بعد، أما الهواتف المتواجدة على رفوف المتاجر أو تلك التي في طريقها للشحن فإنها لن تتأثر بقرار حظر فيسبوك.

لكن حتى مع الهواتف المستقبلية، فإن القرار الجديد لا يبدو هاماً إلى درجة كبيرة وليس له نفس التأثير الذي تركه قرار الحظر من جوجل Google على سبيل المثال أو قرار الحظر من شركة ARM.

فالتأثير الإجمالي لقرار فيسبوك ينحصر بأن هواتف هواوي الجديدة لن تتضمن تلك التطبيقات بشكل مثبت مسبقاً كما اعتاد مستخدمو هواتف الشركة الذين يجدون عادةً حزمة من البرامج الضرورية مثل تطبيقات فيسبوك أو تطبيق تويتر.

وبالتالي ما زال بإمكان أصحاب تلك الهواتف تحميل تطبيقات فيسبوك جميعها من أي مصدر خارجي والحصول على آخر التحديثات المرسلة لتلك التطبيقات.

لكن بشكل أو بآخر يأتي القرار الجديد ليضيف المزيد من الضغط على الشركة الصينية التي أصبحت مُطالبة ببذل جهد أكبر في إقناع المستخدمين حول العالم بإنفاق نقودهم على شراء هواتف مُقاطعة من جميع الشركات الأمريكية.

كما يعكس هذا القرار ضرورة إيجاد هواوي لمصدر جيد للتطبيقات حتى يتم تحميل البرامج المطلوبة منه، خاصةً بعد أن تفقد إمكانية الوصول إلى متجر جوجل الرسمي وإلى وجود التطبيقات الهامة المثبتة مسبقاً.

الأمر الذي سيدفع بمستخدمي هواتف هواوي المستقبليين إلى البحث عن مصادر خارجية لتلك التطبيقات قد لا تكون آمنة بشكل كامل أو تحتوي على بعض البرمجيات الخبيثة.

الجدير بالذكر أن فيسبوك قررت اتخاذ هذا القرار حتى مع المهلة التي تم منحها مؤقتاً من قبل الحكومة الأمريكية لتأجيل الحظر حتى التاسع عشر من شهر آب.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحويل الفيديو من صيغة MKV إلى صيغة MP4
ميزة جديدة في كروم لتشغيل الفيديو كنافذة منفصلة خارج المتصفح لمشاهدته أثناء استخدام برامج أخرى
هل ستجعل مايكروسوفت نظام ويندوز 10 خدمة اشتراك مدفوعة؟
ما هي الحواشي السفلية والتعليقات الختامية في مايكروسوفت وورد؟
كيفية اختيار أوضاع التصوير المناسبة في الكاميرا

هواوي نفت خبر إيقاف إنتاج بعض هواتفها المحمولة

لا زالت أصداء قرار الحظر الأمريكي الذي وقّعه الرئيس دونالد ترامب تتردد بين قطاعات شركة هواوي Huawei الصينية التي وجدت نفسها خلال الأسابيع الماضية قد فقدت معظم شركائها الأمريكيين.

فبعد أن اضطرت الشركة إلى التخلي عن قطاع الكابلات البحرية، كانت الشائعات تدور حول ظهور أضرار بشكل واضح على قطاع الهواتف المحمولة، وهو القطاع المرشّح أصلاً لأن يستقبل النسبة الأكبر من الضرر.

وبحسب التقارير الأخيرة التي انتشرت مؤخراً والتي تناقلتها كبرى وكالات الأنباء والمواقع التقنية حول العالم، فإن هواوي قد قررت تخفيض وربما إيقاف إنتاج بعض هواتفها.

كانت الأخبار تبدو منطقية نوعاً ما نظراً إلى فقدان هواوي لعقود التعاون والصفقات الموقعة مع الشركات الأمريكية التي لها دور حاسم في صناعة الهواتف المحمولة، مثل جوجل Google المطوّر الخاص بنظام الأندرويد.

أضف إلى ذلك فإن الشركة فقدت صفقات التعاون مع شركة ARM التي تعمل على منح رخصة استخدام معماريتها في معالجات Kirin المستخدمة في هواتف هواوي.

وبالتالي كان من المنطقي أن الشركة تتجه الآن لتكون أكثر حذراً في إنتاج بعض الهواتف المحمولة التي قد تصطدم بعقبات البيع والتصريف في الأسواق العالمية في ظل الحظر المفروض.

لكن هذا لم ولن يحدث في المستقبل القريب بحسب هواوي نفسها، والتي اضطر متحدث باسمها إلى الخروج للعلن ليعلن أن الأخبار المتناقلة حول هذا الموضوع غير صحيحة.

بحسب كلام المتحدث باسم الشركة فإن معدلات إنتاج الهواتف المحمولة مستمر على طبيعتها كما كانت قبل قرار الحظر، ولا توجد أية خطة في الوقت الحالي للتعديل على تلك المعدلات والكميات.

تحدثت العديد من التقارير السابقة عن أن الشركة قد تجهّزت خلال الفترة الماضية لقرارات الحظر المتوقعة، وأنها أخذت بعض الاحتياطات في ادخار بعض القطع والأجهزة التي تحتاجها في عملية تصنيع الهواتف المحمولة.

في حين ادعت بعض الأخبار أن بإمكان هواوي الاستمرار لمدة 3 أشهر في عملية إنتاج الهواتف المحمولة من الكميات المدخرة بعد بدء تنفيذ الحظر، لذلك من المستبعد أن تكون الشركة قد استسلمت بعد أقل من شهر على قرار الحظر.

ومع ذلك، فإن استمرار قرار الحظر الأمريكي وعدم التوصل لصفقة تجارية كبرى بين الصين والولايات المتحدة، فإن ذلك من شأنه أن يحول هذه الشائعات إلى حقيقة واقعية خلال الأشهر القادمة.

مقالات قد تعجبك:

كيف يتم إخفاء النصوص في مايكروسوفت وورد
ما هو العنوان URL ؟ وما هي مكوناته؟
ما هي ميزة مدّة استخدام الجهاز Screen Time في الآيفون أو الآيباد ؟
كيفية تعطيل لوحة لمس الكمبيوتر عند وصل ماوس خارجية
كيفية تنصيب تطبيقات الويب التقدمية في كروم

هواوي ستتخلى عن قطاع الكابلات البحرية بعد الحظر الأمريكي

بعيداً عن الهواتف المحمولة والتي كان من المتوقع أن تكون أكبر المتضررين من قرارات الحظر الأمريكية على شركة هواوي Huawei الصينية، تتجه الأنظار الآن إلى قطاعات أخرى تابعة للشركة.

وعلى ما يبدو فإن تأثير قرارات الحظر بدأ يظهر بشكل واضح بعد صدور عدة تقارير تحدّثت عن أن شركة هواوي وافقت على بيع كامل أعمالها في مجال الكابلات البحرية.

عانت هواوي سابقاً من الكثير من التهم الأمريكية حول مواضيع التجسس لصالح الحكومة الصينية، لكن مع تحرك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتوقيع قرار الحظر الشامل، لم يعد بإمكان الشركة الصمود أكثر.

حيث ستضطر هواوي إلى الموافقة على بيع حصتها التي تبلغ 51% من شركة Huawei Marine Systems المسؤولة عن مد كابلات الألياف البصرية تحت الماء ضمن مشاريع عملاقة.

تعمل الشركة على وضع كابلات الألياف البصرية تحت البحر بين القارات بنفس الطريقة التي كانت تفعل بها شركات كبيرة مثل مايكروسوفت Microsoft وفيسبوك Facebook وجوجل Google.

تم تأسيس الشركة في عام 2009 ووضعت أكثر من 50000 كيلومتر من الكابلات عبر 90 مشروعاً وفقاً لموقعها على الويب.

ومع ذلك في الآونة الأخيرة فقد تضررت أعمال الشركة بسبب السمعة السيئة التي امتلكتها هواوي بشأن تهم التجسس وتحرك الحكومة الأمريكية لفرض الحظر عليها بشكل جدّي.

وجود شركة هواوي كشريك يملك 51% من حصة الشركة هو أمر يشكّل عبئاً على Huawei Marine Systems التي لم تعد قادرة على الفوز بعقود تركيب الكابلات كما هو الحال في السابق.

بحسب التقارير الأخيرة فإن شركة Hengtong Optic-Electric الصينية ستحل محل هواوي وستعمل على شراء كامل حصتها في شركة تركيب الكابلات.

وقد تم التأكد من عملية البيع من خلال تقديم طلب إلى بورصة شنغهاي للأوراق المالية دون الإعلان عن سعر الصفقة الموقعة بين الشركات المعنية.

إجبار هواوي على بيع حصتها هو واحد من أكبر التأثيرات التي ظهرت حتى الآن والتي نتجت عن قرارات الحظر الأخيرة، في حين يتوقع البعض أن قطاع الهواتف المحمولة سيكون التالي من بين القطاعات التي ستظهر فيها آثار الحظر في حال لم يتم رفعه.

مقالات قد تعجبك:

كيفية التعبئة التلقائية لرقم البطاقة الائتمانية Credit Card بشكل آمن
كيفية بث الألعاب مباشرةً على يوتيوب؟
ماذا يعني النطاق Hz-KHz لمكبرات الصوت وسماعات الرأس؟
ما هو أدوبي لايت روم Lightroom؟ ولمَ هو مهم للمصوريين؟
كيفية معرفة عدد الصفحات و الكلمات في محرر مستندات جوجل Google Docs

الصين سترد على حظر هواوي بمعاقبة بعض الشركات الأمريكية

يبدو أن التوتر التجاري بين الولايات المتحدة والصين سيشتد قريباً، حيث ستتخذ حكومة بكين مجموعة من الخطوات للرد على الحظر الأمريكي المفروض على التعامل التجاري مع شركة هواوي Huawei.

وبحسب تقرير من وكالة Bloomberg فإن الصين وضعت الاستعدادات اللازمة لمعاقبة بعض الشركات والجهات الأمريكية من خلال تقييد عملها أو منع توريد بعض المواد إليها كما حصل بالضبط مع هواوي.

ويشرح التقرير كيفية رد الشركة على الحظر الأمريكي الأخير من خلال تقييد صادرات بعض المعادن الأرضية النادرة إلى الولايات المتحدة، مع إعداد قائمة للكيانات والشركات الأجنبية التي ستشملها قرارات الحظر الصينية المرتقبة.

وكانت العديد من الأخبار السابقة قد تحدّثت عن إمكانية اتخاذ الحكومة الصينية لقرار وقف تصدير المعادن النادرة إلى الولايات المتحدة، ولكن وفقاً لتقرير الوكالة الأخير فإن هذه الخطوة سيتم اتخاذها فقط في حالة تصعيد الحرب التجارية بين الشرق والغرب.

يعتبر النيوديميوم أحد أكثر المواد النادرة المعروفة، حيث يستخدم على نطاق واسع في المغناطيس، ويمكنك رؤية اسمه بوضوح على ورقة المواصفات الخاصة بسماعات الرأس الخاصة بك.

وهناك إجماع واسع بين الاقتصاديين والمراقبين التجاريين الدوليين بأن الشركات الأمريكية ليس لديها مصادر بديلة جيدة لهذه المادة خارج الصين.

بالنسبة لقائمة الشركات التي قد تشملها قرارات الحظر الصينية، فإن هذا متعلق بالشركات التي لها علاقة مع الحكومة والسلطات الأمريكية، في رد مباشر على تهمة هواوي بارتباطها بحكومة بكين.

وعلى الرغم من أن الصين قد حظرت بالفعل كبرى الشركات الأمريكية مثل جوجل Google و فيسبوك Facebook إلا أن السلطات تعدّ الآن قائمة جديدة لمزيد من الشركات الأمريكية.

ستشمل القائمة بعض الشركات والأفراد والتجار والكيانات البارزة الذين لا يتبعون قواعد السوق في البلاد أو الذين انتهكوا العقود الموقّعة أو تسببوا بأضرار كبيرة للشركات والمصالح الصينية، وذلك وفقاً للإذاعة الوطنية الصينية.

وتأتي تلك الخطوات التي من شانها أن تصعّد الحرب التجارية بين العملاقين الأمريكي والصيني كخطوات تمت دراستها للرد على الحظر الأمريكي الأخير على شركة هواوي الذي حرمها من التعامل مع كبرى الشركات الأمريكية.

قد تلجأ الصين إلى تلك الخطوات لكي تسبب للشركات الأمركية نفس الضرر الذي تم إلحاقه بهواوي، مما يحسّن من شروط الصين في أي مفاوضات وتسويات تجارية كان قد لمّح لها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صراحةً.

فهل تتجه الأمور لأعلى نقطة تصعيد للتمهيد إلى حدوث مفاوضات وتسويات؟ أم أن الأمر سيستمر نحو المزيد من الحروب التجارية التي ستضر بمصالح شركات البلدين؟

مقالات قد تعجبك:

ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟
كيفية تحسين عدد الإطارات في الثانية FPS في الألعاب
كيفية إيجاد وتثبيت التعاريف الرسمية لقطع الحاسوب العامل بنظام ويندوز
كيفية فتح وإنشاء وتحرير ملفات وورد وإكسل وباوربوينت مجاناً
لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟

أهم الشركات التي أوقفت تعاملها مع هواوي بعد الحظر الأمريكي

خلال الأيام السبعة الماضية فقط، انتقلت شركة هواوي Huawei من كونها الشركة الأضخم في الصين لصناعة الهواتف المحمولة والثانية عالمياً في هذا المجال إلى واحدة من الشركات التي أصبحت صناعتها مهددة حرفياً بالإيقاف.

ومن كونها واحدة من أفضل الشركات التي يُعتمد عليها في بناء وتنصيب محطات الجيل الخامس إلى شركة غير قادرة على تأمين القطع والمستلزمات والدعم الخاص بتلك الشبكات.

كان الأسبوع الماضي كافياً ليشرح عن قوة الصراع الأمريكي – الصيني فيما يتعلق بالتجارة، وكان كافياً ليعطي فكرة عن تداخل عمل الشركات بين البلدين.

بمجرد دخول قرار الحظر الأمريكي حيز التنفيذ، وجدت أهم وأكبر الشركات الأمريكية نفسها مجبرة على قطع علاقاتها مع شركة هواوي، فما هي تلك الشركات؟ وكيف ساهمت كل واحدة منها بتهديد استمرارية عمل الشركة؟

شركة جوجل Google:

كانت جوجل من أوّل الشركات التي أعلنت تعليق تعاونها مع هواوي بعد قرار الحظر الأمريكي، وقد أثار إعلان المقاطعة ضجة كبيرة نتيجة تهديد مستقبل الهواتف المحمولة التي تنتجها هواوي من حيث نظام التشغيل.

وعلى الرغم من إعلان كل من جوجل وهواوي بأن الهواتف الحالية لن تتأثر بقرار الحظر بشكل مباشر وفوري، إلا أن جميع خطط الشركة المستقبلية فيما يتعلق بإطلاق الهواتف القادمة لن تتضمن استخدام نظام الأندرويد.

وجدت هواوي نفسها غير قادرة على استخدام ترخيص نظام جوجل الشهير إلا من خلال نسخته مفتوحة المصدر، أضف إلى ذلك فإن خدمات جوجل مثل سوق التطبيقات Google Play والبريد الإلكتروني Gmail هي من بين خسائر الشركة في تعليق التعاون.

كان هنالك الكثير من الحديث في الفترة الماضية عن توجّه هواوي لاعتماد نظام تشغيل من تطويرها سيكون بديلاً لنظام الأندرويد، لكن كل المعطيات الحالية كانت تشير إلى أن هواوي لن تحقق نفس النجاح في الهواتف المحمولة بدون جوجل.

شركة إنتل Intel:

لم يكن تأثير الحظر الأخير مقتصراً على قسم الهواتف المحمولة في الشركة على الرغم من أنه أكثر الأقسام تضرراً، لكن قسم الحواسيب المحمولة الذي تمتلكه الشركة نال نصيبه بسبب حظر شركة إنتل.

بمجرد إعلان إنتل قطع علاقاتها وتجميد تعاونها مع هواوي، توجهت الأنظار إلى حواسيب الشركة التي تعتمد اعتماداً كلياً على معالجات إنتل.

بموجب قرار الحظر لن تتمكن إنتل من توريد معالجاتها إلى هواوي التي أصبحت مجبرة على البحث عن شريك آخر أو عن طريقة أخرى لصناعة معالجات الحواسيب.

لكن لسوء حظ الشركة، فإن أي بديل أو شريك آخر لن يعطِ حواسيب الشركة نفس القدرة التنافسية التي كانت تتمتع بها سابقاً، الأمر الذي يهدد قوة حواسيب هواوي إن لم يهدد وجودها بشكل كامل.

شركة كوالكوم Qualcomm:

تُعد كوالكوم واحدة من أشهر الشركات التي يُعتمد عليها من أجل الحصول على معالجات Snapdragon المستخدمة في الهواتف المحمولة وعلى أجهزة المودم الخاصة بالاتصالات ولا سيما مودم الجيل الخامس الجديد.

من الواضح أن خلال هذا الأسبوع فقدت هواوي إمكانية استخدام أي معالج أو مودم اتصال من الشركة الأمريكية، كما خسرت أيضاً جميع اتفاقيات التعاون الموقّعة بين الطرفين في مجال تطوير شرائح المعالجة والاتصال.

اعتقد البعض أن تأثير كوالكوم سيكون أقل بكثير من الشركات الأخرى على هواوي، نظراً لأن هواوي تعمل على تصنيع معالجات Kirin بنفسها، لكن كل هذا تغير مع إعلان شركة ARM.

شركة ARM:

وصف البعض إعلان مقاطعة هواوي من قبل ARM بأقسى الضربات التي تلقتها الشركة الصينية خلال الأسبوع الماضي وأكثرها تأثيراً، نظراً لوجود علاقة وثيقة بين قرار الحظر واستمرارية تصنيع معالجات Kirin من قبل هواوي.

تعتمد هواوي على ARM في تصميم وهندسة رقائق Kirin للمعالجة، وبدون التعاون مع ARM لن تكون هواوي قادرة على إنتاج معالجاتها ولن تستطيع الشركة الفرعية HiSilicon الاستمرار بعملها.

ونظراً لأن العلاقة قد قُطعت سابقاً مع كوالكوم، ستكون هواوي مجبرة على البحث عن بديل آخر من أجل الحصول على المعالجات التي تُعتبر أكثر قطع الهاتف المحمول أهميةً ولها الدور الأكبر في تحديد قوته التنافسية.

اتحاد SD:

اتحاد SD هو منظمة غير ربحية تضع معايير بطاقات الذاكرة من نوع SD و microSD، لكن خلال الأيام الماضية قام الاتحاد بشطب اسم الشركة من قائمة الشركات التي يتعاون معها.

لا يمكن للشركات غير المدرجة في قائمة أعضاء الاتحاد إنتاج وبيع الأجهزة التي تدعم بطاقات SD والتي تستخدم معايير المنظمة رسمياً.

ومع اختفاء شركة هواوي من قائمة الجهات المدعومة من المنظمة فإنها ستكون غير قادرة على إنتاج هواتف محمولة مزوّدة بمنافذ لبطاقات ذاكرة microSD، الأمر الذي يشعل أزمة جديدة في صناعة الهواتف المحمولة.

تحالف Wi-Fi Alliance:

قام اتحاد Wi-Fi Alliance للاتصالات والمعايير اللاسلكية بإلغاء عضوية شركة هواوي بشكل مؤقت، وهو التحالف الذي يقوم بتطوير التقنيات والمعايير اللاسلكية الجديدة والتي نستخدمها في الهواتف والأجهزة الإلكترونية.

بالنسبة لهواوي، فإن هذا الأمر لن يكون له تأثير كبير على المدى القصير، ولكن على المدى الطويل فقد يعني ذلك أن أجهزة هواوي ستكون أقل قدرة على المنافسة لأنه لن يُسمح لها باعتماد تلك المعايير في أجهزتها المستقبلية.

ضغوط إضافية من الشركات الأخرى:

لم تعلن مايكروسوفت Microsoft صراحةً أنها حظرت هواوي من استخدام نظام التشغيل ويندوز Windows في حواسيبها، لكن من المتوقع أن تتجه الشركة بهذا الاتجاه في حال استمر قرار الحظر.

وكخطوة مبدئية من الشركة، فقد قامت مايكروسوفت بحذف حاسوب هواوي المحمول MateBook X Pro من متجرها على الإنترنت دون إيضاح أية تفاصيل، حيث يعد الحاسوب المذكور واحداً من أقوى وأحدث أجهزة الشركة.

شركات الاتصالات العالمية مثل فودافون Vodafone و EE مارسوا ضغوط إضافية على هواوي من خلال إعلاناتهم التي أوضحت رسمياً عدم دعم هواتف الشركة المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس مثل هاتف Mate 20 X 5G الذي كُشف عنه قبل أيام قليلة من اندلاع الأزمة.

الجدير بالذكر أن الحكومة الأمريكية قررت تأجيل الحظر المطبق على هواوي لمدة ثلاثة أشهر حتى يتسنّى للشركات إعادة ترتيب أوراقها، ومع ذلك فإن هذا لم يمنع من استمرار إعلانات الحظر وتعليق التعاون من كبرى شركات العالم.

فهل يستمر قرار الحظر إلى أجل غير مسمى وتبقى هواوي بعيدة عن أي تعاون مستقبلي مع تلك الشركات وغيرها، الأمر الذي يهدد وجودها واستمراريتها، أم أن الاتفاقيات والصفقات والتسويات سيكون لها الدور الحاسم في تحديد مشهد النهاية لتلك لأزمة؟

المقال مُقدّم من محترفي التقنية.

تحالف Wi-Fi Alliance ألغى عضوية شركة هواوي

ما زالت الشركات والمنظمات والمؤسسات الأمريكية تعلن عن قطع علاقاتها مع شركة هواوي Huawei بعد قرار الحكومة الأمريكية تطبيق حظر كامل على الشركة الصينية.

وأحدث الإعلانات التي أثارت الكثير من الضجة خلال الساعات الماضية هو قيام اتحاد Wi-Fi Alliance للاتصالات والمعايير اللاسلكية بإلغاء عضوية الشركة بشكل مؤقت.

وفي بيان خاص بالحادثة، قال التحالف:

يتوافق Wi-Fi Alliance تماماً مع طلب وزارة التجارة الأمريكية الأخير إلغاء عضوية هواوي، سيتم تقييد مشاركة الشركة في الأنشطة الخاصة بنا بشكل مؤقت.

يُعدّ Wi-Fi Alliance بمثابة تحالف مؤلف من مجموعة من الشركات بما في ذلك آبل Apple و كوالكوم Qualcomm و برودكوم Broadcom وإنتل Intel، بالإضافة إلى العديد من الشركات الأخرى.

ويعمل التحالف على تطوير التقنيات والمعايير اللاسلكية الجديدة والتي نستخدمها في الهواتف والأجهزة الإلكترونية، وعلى الرغم من أن فقدان هواوي المؤقت للعضوية لا يعني أن الشركة لم تعد قادرة على إنشاء منتجات تدعم شبكات الواي فاي بعد الآن.

إلا أن ذلك يعني أيضاً أن هواوي لن يكون لها أي تأثير على المعايير والتقنيات الجديدة التي يُعلن عنها من قبل الاتحاد، وبالتالي لن يُسمح لها باعتماد تلك المعايير في أجهزتها المستقبلية.

بمعنى آخر، إذا استمر فقدان الشركة لعضويتها في التحالف، فإن هذا الأمر لن يكون له تأثير كبير على المدى القصير، ولكن على المدى الطويل فقد يعني ذلك أن أجهزة هواوي ستكون أقل قدرة على المنافسة.

من المحتمل أن ترد هواوي على هذه الخطوة من خلال انضمامها إلى اتحادات لأخرى لا ترتبط مع الولايات المتحدة، أو من المحتمل أن تعمل الصين على تطوير اتحاد لمعايير الشبكات اللاسلكية بشكل مستقل.

في حين أن هذه الخيارات قابلة للتطبيق بالفعل، إلا أنه بدون عضوية الشركة في Wi-Fi Alliance سيكون لدى هواوي وقت صعب للغاية للمنافسة في السوق العالمية.

خلال الأيام القليلة الماضية، قاطعت كبرى الجهات الأمريكية شركة هواوي، وعلى ما يبدو فإن قسم الهواتف المحمولة في الشركة سيكون من أكثر المتضررين على الإطلاق بهذه العقوبات.

حتى الآن، فإن هواتف الشركة المستقبلية أصبحت ممنوعة من استخدام نظام الأندرويد من جوجل، ولا يمكن لها استخدام معالجات أو مودمات كوالكوم، كما أن صناعة معالجات الهواتف اصطدمت بحظر من شركة ARM، فضلاً عن حظر الشركة من استخدام منافذ لبطاقات microSD.

من المتوقع أن يستمر التصعيد ضد الشركة خلال الأيام القادمة حتى الوصول إلى مرحلة تشعر فيها الشركة أنها أصبحت عاجزة تماماً، لكن الأنظار ستتجه إلى مرحلة ما بعد التصعيد والاتفاقيات والتسويات التي يمكن أن تحدث.

مقالات قد تعجبك:

ما هو WiGig ؟ وما الفرق بينه وبين واي فاي 6 ؟
كيفية إدارة أذونات البرامج في ويندوز 10
ما الخيار الأرخص شراء الهواتف الذكية المستعملة أم الجديدة؟
ما هو مسح (فحص) المنافذ؟ وما هي أنواعه؟
ما هي إضافات Plug-ins و ملحقات Extensions برنامج الفوتوشوب ؟