يتم طرح إصدار جديد من تحديث أندرويد 10 بالإصدار بيتا الجديد إلى v11.0.6.0.QEJMIXM
(في أواخر الشهر الأول، شاهدنا 11.0.4.0QEJMIXM).
سيكون مجربو الإصدارات الحديثة Beta Testers / Mi Pilots أول من يحصل على هذا
التحديث، ولكن إذا لم تحدث أي مشاكل، فسيتم إتاحة التحديث لعامة الناس خلال بضعة
أيام.
لا يتوفر لدينا سجل الميزات الجديدة لأنه يتغير بسرعة حيث يقوم فريق المطورين بتصحيح الأخطاء الأخيرة القليلة المتبقية وذلك بناءً على تعليقات الأشخاص الذين يديرون النسخة التجريبية، علماً أنه سيتم توفير الإصدار المستقر للجميع قريباً.
لذلك، إذا كنت تقوم بتشغيل Beta Stable على Poco F1 ، فابحث عن إشعار
التحديث، لن يتم ذلك على الفور، لأن تحديث اختبار بيتا يتم دفعه على مراحل.
على الرغم من عدم وجود سجل تغيير رسمي، فإن أول اختبار تجريبي للحصول على التحديث تحدث عن أداء أكثر سلاسة واتصالاً ثابتاً بسماعات رأس بلوتوث Bluetooth عند استخدام برنامج ترميز AAC وتصحيحاً لأداة التقويم Calender الذكية وبعض التغييرات الأخرى.
أصبح Facebook Messenger أكثر بساطة مع إزالة علامة تبويب اكتشافDiscover ، والتي كانت محاولة من الشبكة الاجتماعية لضخ نظام chatbot السيئ إلى نظام المراسلة.
تم الإعلان عن التغيير لأول مرة في آب (أغسطس) من العام الماضي، وتشير تك كرانش TechCrunch الآن إلى أن عملية التحول ستبدأ ابتداءً من الأسبوع المقبل.
في أعقاب إعادة تصميم واسعة النطاق لبرنامج مسنجرMessenger في عام 2018 ، تعهد فيسبوكFacebook بجعل التطبيق أكثر بساطة وأقل تشوشاً، كنتيجة مباشرة لفلسفة التصميم التي اتبعها مسنجرMessenger تحت قيادة David Marcus. (ماركوس هو الآن المسؤول عن قسم blockchain في فيسبوكFacebook ، والذي يشرف على مشروع Libra للتشفير في الشركة).
الآن، تحت قيادة
الرئيس السابق للمنتج و Stan Chudnovsky
، تم تبسيط التطبيق وإعادته إلى دوره الأساسي كتطبيق مراسلة عملي.
جزء من هذه العملية يعني إزالة جميع العناصر التي تركز على الأعمال التجارية من التطبيق والتي لا تخدم المستخدمين، وبدلاً من ذلك كانت هناك فقط للمساعدة في تعزيز مسنجرMessenger كنوع من مركز خدمة العملاء القائم على المراسلة نصياً.
إليك ما اعتاد مسنجرMessenger أن يبدو عليه سابقاً:
إليك ما يبدو
عليه الآن في ظل التصميم الجديد، بإذن من مدير وسائل التواصل الاجتماعي Jeff Higgins في AMI Social Media ، الذي قدّم إلى TechCrunch لقطات من التحديث:
اعتادت علامة
التبويب اكتشافDiscover، وهي علامة التبويب الموجودة في أقصى اليمين
قبل إعادة التصميم، على العثور على حسابات تجارية، بعضها تم تشغيله بواسطة بوتات
ذكاء اصطناعية ولكنها لم تنجح في النهاية بمحاولة إحداث ثورة في خدمة العملاء.
يمكنك أيضاً
العثور على Facebook
Instant Games
، وهي محاولة من الشركة لإحياء منصة الألعاب على شبكة الإنترنت التي كانت مزدهرة في
وقت ما.
لا تزال هذه الألعاب موجودة على الويب، ولكن تتم إزالتها جنباً إلى جنب مع علامة التبويب اكتشاف في تحديث مسنجرMessenger الجديد ولا يمكن الوصول إلى الألعاب من تطبيق فيسبوكFacebook الرئيسي أيضاً.
في التصميم الجديد ، يروج فيسبوكFacebook لقسم People حيث يمكنك رؤية المربعات الكبيرة المخصصة للأصدقاء الذين قاموا مؤخرًا بتحديث قصص فيسبوكFacebook، بالإضافة إلى قائمة جهات اتصال منظمة للترويج لجهات الاتصال الأكثر استخداماً والموجودة على الإنترنت.
هذا التصميم أكثر نظافة ويجب أن تقطع شوطاً كبيراً في تسهيل عملية التنقل في مسنجرMessenger حيث لا تغمرها الميزات الطرفية وتحاول جذب انتباهك أكثر.
قامت شركة آبل Apple مؤخراً بتحديث سلسلة حواسيب MacBook Pro بمجموعة من التغييرات والتحديثات الهامة.
وكانت الأنظار موجهة إلى التغييرات التي سيتم اعتمادها في لوحة مفاتيح تلك الأجهزة بسبب المشاكل الميكانيكية التي ظهرت في النماذج السابقة.
هذه المشاكل أجبرت الشركة على الاعتراف بها، ثم تم إطلاق برنامج إصلاح للوحات المفاتيح المتأثرة بالمشاكل في الشهر الماضي.
بالنسبة للوحة المفاتيح في حواسيب MacBook Pro الجديدة فقد أثارت العديد من التساؤلات فيما إذا اعتمدت الشركة على طرق جديدة لحمايتها من الغبار والأوساخ التي سببت المشاكل السابقة.
الجواب لدى فريق iFixit، حيث قام الفريق بتفكيك لوحة المفاتيح الجديدة في جهاز MacBook Pro المزوّد بشاشة 15 بوصة ليكتشف أن أزرار هذه اللوحة استخدمت غشاء سيليكوني بشكل منفرد لكل زر على حدى.
يُعتقد أن هذا الغشاء الجديد سيعمل على منع وصول الأوساخ والغبار إلى القطع الحساسة في لوحة المفاتيح، مما يضمن عدم حدوث مشاكل مستقبلاً في سرعة استجابة الأزرار للضغط أثناء الاستخدام.
الطريقة الجديدة في الحماية ضد الغبار تتشابه مع الطريقة المذكورة في براءة الاختراع التي تم الكشف عنها في شهر آذار الماضي والتي وصفت عدة طرق مختلفة لمنع وصول الأوساخ إلى الأجزاء الحساسة من لوحة المفاتيح.
حيث ذكرت براءة الاختراع ضرورة استخدام طبقة عازلة لكل زر في لوحة المفاتيح على حدى، مع ضرورة وجود فاصل بين الغشاء وقاعدة الزر ليعمل على منع الملامسة بين الجزأين حتى عند الضغط على الزر.
وكانت براءة الاختراع قد حددت غشاء السيليكون كأحد المواد العازلة التي يمكن استعمالها، وهو ما يتفق مع النتائج التي توصل إليها فريق iFixit عند تفكيك لوحة المفاتيح.
لا نعرف بالضبط فيما إذا كانت الطريقة الجديدة ستؤمن الحماية اللازمة للوحة المفاتيح وتمنع حدوث المشاكل التي ظهرت في السابق، لكن على الأقل يمكننا التأكد أن الشركة قد انتبهت للمشكلة وعملت على منع تكراراها.
الكثير من التحديثات والتغييرات المتلاحقة بدأت تظهر في الفترة الأخيرة على منصة إنستغرام Instagram لتحسين تجربة الاستخدام إلى أعلى الدرجات.
مؤخراً كشفت بعض التقارير عن إمكانية تمديد المدة المسموحة لنشر مقاطع الفيديو الخاصة بالقصة اليومية أو الصفحة الرئيسية لتصل في بعض الحالات إلى ساعة كاملة.
وحديثاً بدأت إنستغرام بتطبيق ميزة جديدة مفيدة لإعادة النشر السريع للقصص التي يتم فيها الإشارة إلى الأصدقاء.
الميزة الجديدة تأتي باسم mention Sharing@، وهي تسمح لأي مستخدم بإعادة نشر القصة التي يتم فيها الإشارة إليه من خلال أحد الأصدقاء بكبسة زر واحدة، مما يسمح بعرض نفس القصة اليومية بالنسبة للمستخدم وأصدقائه وفي نفس الوقت.
فعندما تقوم بالإشارة إلى أحد أصدقائك في قصتك اليومية، ستظهر نافذة منبثقة تحمل الرسالة التالية: يمكن للمستخدمين المذكورين إعادة نشر هذه القصة لمدة 24 ساعة.
سيتلقى صديقك إشعاراً عبر رسالة مباشرة مفادها أنه قد تم ذكره في قصتك اليومية، مع رابط يعمل على نسخ القصة إلى حسابه لتظهر لمدة يوم كامل.
سيتم عرض القصة في المعاينة حيث يمكن تعديلها أو إضافة نصوص أو ملصقات أو أكثر.
لكن عندما يقوم صديقك بنسخ القصة سيرى المتابعون اسم المستخدم الأصلي الذي قام بنشر القصة أولاً – أي اسم حسابك – ويمكنهم النقر عليه للاطلاع على الملف الشخصي لهذا الشخص.
لا ينطبق هذا التحديث إلا على الحسابات العامة وهو متوفر الآن كجزء من الإصدار رقم 48 من تطبيق إنستغرام على الأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد و iOS.
تدرس إنستغرام Instagram في الوقت الحالي التخلص من القيود المفروضة على مدة الفيديو المسموحة، وذلك وفقاً لصحيفة The Wall Street Journal.
حيث نشرت الصحيفة تقريراً عن ميزة جديدة تسمح للمستخدمين بنشر مقاطع طويلة تصل مدتها إلى ساعة.
ومن شأن ذلك أن يفتح مرونة جديدة في الإبداع للمستخدمين ويجعل إنستغرام أقرب إلى التوافق مع يوتيوب والشركة الأم فيسبوك.
تم وصف الخطة بأنها مؤقتة، لذا يمكن أن تقرر إنستغرام في نهاية المطاف عدم تمديد الحد الأقصى لوقت مقاطع الفيديو على منصتها.
الميزة الجديدة ستركز على الفيديو العمودي حسب الصحيفة، حيث تم تصميم قصص إنستغرام مسبقاً حول تنسيق الفيديو الرأسي الطويل.
ولا يوضح التقرير ما إذا كان سيتم السماح لمقاطع الفيديو الطويلة فقط في قسم القصص من التطبيق أو في الصفحة الرئيسية أيضاً.
في الوقت الحاضر، تقتصر قصص إنستغرام على طول 15 ثانية، كما ويمكن تشغيل مقاطع الفيديو في الصفحة الرئيسية بطول 60 ثانية.
ولميزة القصص اليومية على إنستغرام أهمية كبيرة، حيث تمتلك هذه الميزة أكثر من 300 مليون مستخدم نشط يومياً اعتباراً من تشرين الثاني الماضي.
الجدير بالذكر أن إنستغرام نفسها لديها أكثر من 800 مليون مستخدم، حيث عقدت الشركة في الأسابيع الأخيرة مناقشات مع الشركاء المحتملين من منشئي المحتوى والناشرين حول إمكانية إنتاج فيديو طويل.
ستقوم إدارة فيسبوك Facebook بإزالة القسم الخاص بالأخبار والمواضيع الشائعة والذي ظهر إلى يمين الصفحة الرئيسية للمستخدم على موقع فيسبوك على الحاسوب خلال السنوات الأربع الأخيرة.
ويأتي هذا القرار بعد سنوات من الانتقادات التي تم توجيهها لإدارة الموقع حول كيفية اختيار المواضيع والقصص لاعتبارها رائجة وعرضها ضمن هذا القسم.
فضلاً عن شكوك كثيرة بموثوقية وصحة الأخبار التي تم تداولها ضمن هذا القسم والتي ظهرت لملايين المستخدمين حول العالم.
سيتم إزالة هذا القسم خلال الأسبوع المقبل، حيث من الطبيعي جداً أن يكون ذلك القسم قد اختفى من صفحتك الرئيسية منذ فترة من الزمن وذلك لأنه نشط حالياً في خمسة بلدان فقط.
وبدلاً من هذا القسم فإن الشركة تختبر حالياً عدة طرق جديدة لتقديم الأخبار، بما في ذلك علامات الأخبار العاجلة وقسم جديد يجمع الأخبار المحلية التي تهم المستخدم ضمن مدينته أو بيئته.
بدأت ردود الفعل العكسية ضد قسم الأخبار الرائجة في عام 2016، وتم توجيه عدة اتهامات لمحرري فيسبوك المسؤولين عن تحرير وإدارة هذا القسم باختيارهم نمطاً محدداً من المواضيع للظهور.
بالإضافة إلى ذلك كان قسم الأخبار الرائجة أمراً سيئاً بشكل عام، خاصة عند ظهور مواضيع غير هامة لم تستطع جذب المستخدمين أو إثارة انتباههم.
عملت الشركة على تحديث خوارزميات هذا للقسم، ويبدو أن النظام في مرحلته الأخيرة أصبح أسرع بشكل ملحوظ في تحديد الأخبار الرائجة والمواضيع التي يتم الحديث عنها.
لكنه للأسف بقي بعيداً عن المكان الذي يطمح إليه المستخدمون من أجل الحصول على تحديثات المواضيع العاجلة والهامة حول العالم.
تقول الشركة أن قرار إزالة القسم سيفسح المجال لطرق أكثر حداثة في عرض الأخبار المستقبلية، لكن ليس من الواضح ما إذا كان هذا الكلام يعني وجود قسم آخر جديد سيظهر بجانب الصفحة الرئيسية.
أم أنه يعني فقط اتباع أسلوب مختلف من أجل توزيع الأخبار في المقام الأول.
تختبر شركة مايكروسوفت Microsoft بنية جديدة من نظام تشغيل Windows 10 رقم (17666).
حيث تتضمن هذه البنية بعض الميزات الجديدة التي ستتوفر في وقت لاحق من هذا العام.
الإضافة الأكبر من بين الميزات المضافة هي الحافظة الجديدة التي تعمل بالشبكة السحابية والتي ستسمح لمستخدمي نظام التشغيل Windows 10 باستعراض محتويات الحافظة الخاصة بهم عبر الأجهزة المتعددة.
ويفترض في نهاية المطاف أن تكون الميزة متضمنة استعراض المحتويات على أجهزة أندرويد و iOS.
تشتمل الحافظة السحابية على سجل محفوظات لما تم نسخه، وسوف تتم مزامنته بنفس الطريقة الموجودة في ميزتي Sets و Timeline، بحيث يمكنك النسخ من جهاز حاسوب واحد والقيام باللصق على جهاز آخر.
إلى جانب الحافظة السحابية، تقدم مايكروسوفت أيضاً وضعاً داكناً أو مظلماً (Dark Mode) إلى مستكشف الملفات للمطابقة مع باقي واجهة المستخدم المظلمة في Windows 10.
لا يحتوي الإصدار الجديد على إصدار كامل من المظهر الداكن بعد، ولكن مايكروسوفت تقوم بمعاينة كيفية ظهوره في Windows 10.
كما وتعمل الشركة على إجراء بعض التغييرات الطفيفة على تطبيق المفكرة، مما يسمح للمطورين باستخدام خطوط جديدة.
يمكنك أيضاً تمييز الكلمات في المفكرة واستخدام اختصار لوحة المفاتيح للبحث في محرك البحث Bing عن كلمة محددة.
تشتمل بعض التغييرات على ميزة Tab-Alt للتبديل بين علامات التبويب المفتوحة على متصفح Microsoft Edge واستعراض محتواها.
يتوفر الإصدار الجديد من Windows 10 build 17666 لمشتركي برنامج Insiders، ويجب أن تتوفر هذه الميزات لمستخدمي Windows 10 في وقت لاحق هذا العام.
أجرى مارك زوكربيرج Mark Zuckerberg الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك Facebook مكالمة هاتفية اليوم مع الصحفيين.
وذلك للإجابة على الأسئلة المتعلقة بالتغييرات الشاملة التي أجرتها الشركة لمنصة تطوير تطبيقات الطرف الثالث.
بالإضافة إلى الكشف عن أن ما يصل إلى 87 مليون مستخدم – وليس 50 مليون كما كان يُعتقد سابقاً – قد تم إساءة استخدام بياناتهم الشخصية من قبل شركة تحليل البيانات Cambridge Analytica.
سأل Will Oremus مراسل مجلة Slate عما إذا كان الرئيس التنفيذي نفسه قد استخدم تطبيقات مثل التطبيق الذي صممه أستاذ علم النفس في جامعة كامبريدج Aleksandr Kogan.
والذي أطلق عليه اسم thisisyourdigitallife، هذا التطبيق استحوذ على بيانات حوالي 270 ألف مستخدم مع جميع أصدقائهم، ليقوم Aleksandr Kogan بعد ذلك بتعبئة هذه البيانات وبيعها.
كان جواب الرئيس التنفيذي صريحاً حيث ردّ قائلاً: أستخدم الكثير من التطبيقات، أنا مستخدم قوي للإنترنت.
لكن على ما يبدو فإن استخدام الرئيس التنفيذي للإنترنت يرافقه الكثير من التدابير الوقائية.
وهنا نتذكر الصورة التي قام بنشرها قبل فترة والتي يظهر فيها شريط لاصق يغطي كاميرا الويب الخاصة بحاسوبه الشخصي.
الشريط اللاصق يغطي الكاميرا الأمامية
وتم توجيه الانتقادات من قبل الصحفيين للرئيس التنفيذي بسبب اختصار تصريحاته خلال المناقشات الجدية لمواضيع نزاهة الانتخابات وخطاب الكراهية وخصوصية البيانات.
في حين كُتبت على موقع تويتر عشرات التغريدات الساخرة من تصريح مارك زوكربيرج بأنه مستخدم قوي للإنترنت.
بهدوء وبدون تفسير واضح قام تطبيق واتساب WhatsApp بإجراء تغيير على ميزة حذف الرسائل المرسلة من خلال التطبيق، حيث تم تقديم الميزة بشكل رسمي منذ شهر تشرين الأول الماضي، مما يسمح للمستخدم بحذف الرسالة التي قام بإرسالها حتى بعد 7 دقائق من عملية الإرسال، لكن مؤخراً تم اكتشاف أن هذا الوقت قد تم تمديده بشكل كبير ليصل إلى ساعة و 8 دقائق و 16 ثانية وذلك في أحدث إصدار من التطبيق.
A new WhatsApp for iOS update (2.18.31) is available on AppStore. It is a bug fixes update, but it has the new “Delete for everyone” limit, that’s 1 hour, 8 minutes and 16 seconds.
ليس هنالك أي تفسير رسمي حول سبب زيادة المدة، كما أن صفحات الدعم الخاصة بالتطبيق لم تقدّم أية معلومات حول هذا التغيير، حيث أن المدة الأولية والتي كانت محددة بـ 7 دقائق كانت مناسبة لحذف الرسائل التي يتم إرسالها بالخطأ، أما مع تمديد المدة إلى ساعة كاملة فهذا يعني أن المستخدم أصبح بإمكانه حذف محادثة كاملة من تطبيق الطرف الآخر.
تجدر الإشارة إلى أن تطبيق واتساب لا يمتلك ميزة المحادثات السرية الموجودة لدى التطبيقات المنافسة، حيث يتم إنشاء محادثة مؤقتة في هذه الميزة ولا يتم تخزينها على الأجهزة الخاصة بطرفي المحادثة، لذلك قد يبدو تمديد الوقت الخاص بحذف الرسائل على تطبيق واتساب فرصة لإنشاء محادثة مؤقتة على التطبيق.
قدّمت شركة جوجل Google مؤخراً النسخة الخاصة بالمطورين من نظام أندرويد القادم والذي يُسمّى في الوقت الحالي Android P، وقامت الشركة بشكل تقليدي بإخفاء بيضة الفصح Easter egg داخل المعاينة الأولية كتلميح أو إشارة لما يمكن أن يكون اسم النظام الجديد.
حتى الآن، ومن خلال المعاينات الأولية لنسخة المطورين، يبدو أن النظام الجديد يقتبس قليلاً بعض الميزات من نظام شركة آبل Apple والمعروف باسم iOS، كمثال على ذلك طريقة عرض الإشعارات بالإضافة لدعم النظام لقطع الشاشة الذي رأيناه أولاً في هاتف آبل العام الماضي iPhone X.
هذا القطع وعلى ما يبدو أصبح دعمه ضمن النظام الجديد ضرورياً بعد أن تسابقت شركات هواتف الأندرويد هذا العام على اعتماده كجزء أساسي في التصميم، لكن الجزء الذي أثار اهتمام البعض في نسخة المطورين هو بيضة الفصح الخاصة بحرف P في النظام الجديد، والذي يبدو أقرب إلى شكل حرف b من شعار شركة Beats التابعة لشركة آبل، لكن عندما يتم تدويره 180 درجة.
السؤال الآن: ما الاسم الذي سيتم اعتماده للنظام الجديد؟ كل ما نعرفه حتى الآن هو أنه سيكون من أسماء قطع الحلوى كما جرت العادة وسيبدأ بالطبع بحرف P، وتبدو الاحتمالات كثيرة بهذه المعطيات، فمثلاً التصميم الخاص بالحرف P باللون الأبيض والأحمر يعطي تلميحاً أن الاسم peppermint (وهو حلوى منكّهة بالنعناع) قد يكون ضمن الخيارات المطروحة!
في الحقيقة، قد لا يكون من المفيد التعمق كثيراً في الدلالات المخفية في المعاينة الأولية للنظام الجديد، ففي السنة الماضية قامت الشركة بإخفاء شكل يشبه الأخطبوط داخل المعاينة، لينتهي الاسم إلى بسكويت أوريو Oreo!!