كمصوّر فوتوغرافي يجب عليك معرفة إعدادات كاميرتك و كيفية استخدامها , حيث توفّر لك الكاميرا جميع الإعدادات التي تلزمك لالتقاط صور مثاليّة , لذلك ليس عليك الاكتفاء فقط باستخدام الإعداد التلقائي وحسب ,
بل يجب أيضاً معرفة أوضاع التصوير المختلفة التي يمكنك التحكّم بها حسب ظروف المشهد والإضاءة المحيطة بك , وحسب ما تمليه عليك مخيّلتك الإبداعية لإخراج صور فريدة و مميّزة ,
يوفّر لك قرص الأوضاع Camera Dial المدوّر الموجود في الكاميرا مجموعة من أوضاع التصوير اليدوية والتلقائية , وتبقى الرموز الموجودة على القرص غير معبّرة بوضوح عن وظيفة كلّ خيار , لذلك سنقوم بشرحها بالتفصيل في مقالنا هذا :
الأوضاع اليدويّة : M, Av , Tv , P
الأحرف الموجودة على قرص الأوضاع تمثّل أنماطاً يدويّة (أو يدوية بشكل جزئي ) مختلفة للتصوير , يجب عليك معرفتها إذا كنت تريد أن تصبح مصوّر فوتوغرافي حقيقي :
الوضع اليدوي Manual (M) :
يمكّنك الوضع اليدوي من التحكّم الكامل بكاميرتك , عن طريق إدخال قيم فتحة العدسة , سرعة الغالق , والأيزو ISO , و سيتم التقاط الصورة بناءً على القيم التي حدّدتها ,سواءً أدت إلى تعريض صحيح أم خاطئ ..
أولويّة الفتحة (أولويّة فتحة العدسة Aperture Priority ) Av أو A : تقوم في هذا الوضع بتعيين قياس فتحة العدسة والأيزو ISO , وتقوم الكاميرا تلقائياً بحساب سرعة الغالق اللازمة , بإمكانك استخدام إعدادات تعويض التعريض الضوئي Exposure Compensation لزيادة أو تقليل سطوع الصور الملتقطة (عادة ما يكون في نطاق يتراوح بين 5.0 EV − و 5.0 EV +)..
أولويّة سرعة الغالق ( Shutter Speed Priority ) Tv أو S :
تستطيع في وضع أولويّة سرعة الغالق أن تقوم بتعيين سرعة الغالق وقيمة حساسيّة الضوء (الأيزو ISO ) , فتقوم الكاميرا بشكل تلقائي بتحديد قياس فتحة العدسة , وكما في إعداد أولويّة فتحة العدسة , يمكنك استخدام تعويض التعريض الضوئي Exposure Compensation لزيادة أو تقليل سطوع الصور الملتقطة .
وضع البرنامج Program أو وضع التصوير المبرمج (P) :
يمكنك هنا أن تقوم فقط بتعيين قيمة الأيزو و تعويض التعريض Exposure Compensation , و تقوم الكاميرا بتعيين قيم سرعة الغالق و قياس فتحة العدسة المناسبة تلقائيّاً ..
الأوضاع التلقائيّة مثل A+ , CA , وغيرها :
الوضع التلقائي Auto أو A+ :
وهو وضع تلقائي تامّ , بحيث تقوم الكاميرا بتعيين جميع الإعدادات تلقائياً ,كلّ ما عليك فعله هو الضغط على الزرّ , ثم تقوم كاميرتك ببقيّة العمل .
وضع إيقاف تشغيل الفلاش أو التصوير بدون فلاش (No Flash ) : و هو نفس وضع الـAuto , بخلاف أن الكاميرا لن تستخدم الفلاش المدمج Built-In Flash .
وضع Creative Auto : وهو وضع موجود في بعض كاميرات كانون Canon , يمكّنك من تحديد مقدار الضبابية التي تريدها للخلفية , و تقوم الكاميرا بتعيين الإعدادات الأخرى تلقائيّاً ..
وضع تصوير البورتريه Portrait ( الصور الشخصية ) :
و هو وضع تلقائي تحدد الكاميرا فيه الأولوية لفتحة عدسة واسعة Wide Aperture للحصول على عمق ضحل للحقل ShallowDepth Of Field .
وضع تصوير Landscape (تصوير المناظر الطبيعية) :
وضع تلقائي تقوم فيه الكاميرا بتحديد الأولويّة لفتحة عدسة ضيّقة للحصول على عمق كبير للحقل Deep Depth Of Field .
وضع التقريب Close Up (وضع الماكرو) :
هذا الوضع مخصّص لتصوير الأشياء عن قرب , حيث تقوم الكاميرا هنا بالتركيز لأقرب مسافة ممكنة من الغرض لتصويره بدقّة ,و تعيين جميع الإعدادات الأخرى تلقائياً , و إيقاف تشغيل الفلاش .
وضع التصوير الرياضي Sport :
هنا تقوم الكاميرا بإعطاء الأولويّة لسرعة الغالق على حساب الإعدادات الأخرى حيث يتمّ تعيين أكبر سرعة غالق ( حتى يبدو الجسم المتحرك ثابتاً قدر الإمكان ) , و قيمة أعلى لحساسيّة الضوء ISO .
وضع تصوير Night Portrait ( التصوير الليلي ) :
صمّم هذا الوضع لأجل ظروف الإضاءة المنخفضة , إذ يتمّ فيه تفضيل سرعة غالق بطيئة ( لاستقبال كميّة أكبر من الضوء ) و حساسيّة أيزو ISO مرتفعة على حساب دقة الصورة .
وضع الدليل Guide : هذا الوضع موجود في بعض كاميرات Nikon , حيث يقودك هذا الوضع في عمليّة التقاط الصور عن طريق اختيار الإعدادات المناسبة , ( تتوافر مجموعة متنوعة من الخيارات و تعليمات استخدامها ضمن قوائم Shoot الالتقاط , View / Delete مشاهدة الصور/الحذف, و الضبط SetUp .. ) وهذا الوضع مفيد جداً للمصورين المبتدئين لتعلّم طريقة التصوير بالكاميرا ..
توفّر بعض الكاميرات أوضاعاً أخرى إلاّ أنها غير شائعة كثيراً , كما تتضمّن الكاميرات الاحترافية أوضاع مخصصّة حيث يمكنك حفظ الإعدادات التي تريدها , يمكنك أيضاً أن تجد وضع فيديو Video Mode , أو وضع التصوير بتقنية HDR ( High-dynamic-range) ..وغير ذلك ,
لقد حرصنا في مقالنا هذا على ذكر أهمّ أوضاع التصوير الشائعة في الكاميرا, فإن لم تكن متأكداً ممّا يعنيه رمز ما على قرص الأوضاع في كاميرتك ,و ليس مذكوراً ضمن قائمتنا هذه , قم بالاطلاع على دليل استخدام الكاميرا لمعرفة وظيفته ..
شهد العام الحالي صراعاً وتنافساً بين الشركات على تقديم أفضل نسبة استغلال ممكنة للواجهة الأمامية الخاصة بالهواتف المحمولة، حيث ظهرت الهواتف الرائدة وخاصةً الصينية بواجهات أنيقة احتوت في أغلبيتها الساحقة على شاشة فقط دون حواف.
لكن بقيت مشكلة الكاميرا الأمامية عائقاً كبيراً أمام تلك الشركات في خططها الهادفة إلى تقديم واجهات كاملة الشاشة، البعض قام بحل مشكلة الكاميرا الأمامية من خلال إضافة قطع أمامي.
لكن أصبح من الواضح أن الشركات التي تهدف إلى تقديم تصاميم أنيقة وعصرية لن تستعمل القطع الأمامي الذي لم يلقَ أساساً إعجاب الكثيرين حول العالم.
شهدنا هذا العام حلولاً رائعة لقضية تقديم شاشة كاملة بدون قطع ولمشكلة الكاميرا الأمامية، فمثلاً كان لدينا الكاميرا الأمامية المنبثقة في هاتف Vivo Nex والكاميرا الأمامية المنزلقة في هواتف Oppo Find X و Xiaomi Mi Mix 3 و Honor Magic 2.
ولا يمكن أن ننسى الأخبار المتعلقة بالحل المستقبلي الذي تعمل عليه شركة سامسونج Samsung حيث سيتم دمج الكاميرا الأمامية في الشاشة وقد يكون هاتف Galaxy A8s أول مثال عملي لهذه التقنية.
لكن بالنسبة إلى شركة Nubia الصينية فيبدو أنها قد ابتكرت حلاً مبسطاً بشكله العام لكنه معقداً في طريقة التنفيذ، حيث قامت الشركة ببساطة بإلغاء الكاميرا الأمامية من واجهة هاتفها الجديد Nubia X.
بالتأكيد فإن إلغاء الكاميرا الأمامية هو أمر غير وارد الحصول بسبب شعبية صور السيلفي بين المستخدمين وبسبب الحاجة للكاميرا في مكالمات الفيديو.
لذلك فإن ما فعلته شركة Nubia هو أن قامت بإضافة شاشة ثانوية إلى الواجهة الخلفية لهاتفها، بحيث أصبح بإمكان المستخدم استعمال الكاميرا الخلفية ككاميرا سيلفي أمامية بسبب تواجد الشاشة الإضافية!
الشاشة الرئيسية للهاتف
حسناً، يبدو الحل الجديد رائعاً من حيث إمكانية استخدام إمكانيات الكاميرات الخلفية والتي عادةً ما تحمل معها أفضل المواصفات التقنية من أجل التقاط صور السيلفي، كما ألغى هذا الحل الحاجة لوجود كاميرا أمامية مما أتاح واجهة الهاتف لاستغلال كامل من قبل الشاشة.
الشاشة الثانوية الخلفية للهاتف
لكن هل أصبح الأمر بحاجة فعلاً لإضافة شاشة ثانوية فقط من أجل زيادة استغلال الواجهة الأمامية؟ على ما يبدو فإن شركة Nubia قد تعاملت مع المشكلة بطريقة أكبر من حجمها، أو ربما فقط أرادت لفت الأنظار بطريقة تسويقية جديدة.
وقبل الختام هذه نظرة سريعة على مواصفات الهاتف الجديد:
الشاشة الرئيسية من نوع LCD وبحجم 6.26 بوصة بدقة FHD، أما الشاشة الثانوية الإضافية فهي من نوع OLED وبحجم 5.1 بوصة وبدقة HD مع استخدام طبقة حماية Gorilla Glass 3 لكل من الشاشتين.
يعمل الهاتف مع معالج كوالكوم الرائد Snapdragon 845 ومع خيارات 6 أو 8 جيجابايت لذاكرة الرام إلى جانب خيارات التخزين الداخلي التي تتراوح بين 64 و 128 و 256 جيجابايت.
الكاميرا الخلفية والتي هي ذاتها الكاميرا الأمامية مؤلفة من عدستين، العدسة الأولى بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8، أما العدسة الثانية فهي بدقة 24 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.7.
بطارية الهاتف 3800 ميللي آمبير، وهو يعمل وفقاً لنظام الأندرويد الأقدم Android 8.1 Oreo، ومن الأمور الغريبة في الهاتف أنه يمتلك ماسحين لبصمات الأصابع على الجهتين الجانبيتين بدلاً من ماسح واحد!
ليس لدى الشركة أي خطط في الوقت الحالي لطرح الهاتف خارج السوق الصيني، لذلك يمكننا مناقشة الفائدة الحقيقية من الحل المُقدّم في هذا الهاتف دون الافتراض أننا سنحصل على تجربة فعلية له.
في الفيديو التالي يمكن ملاحظة وجود الشاشة الثانوية في الواجهة الخلفية للجهاز، ومن الأمور المثيرة للإعجاب أن الشاشة الخلفية تختفي تماماً عندما لا يتم تشغيلها.
This is the Nubia X, a dual-screen phone with a very high screen ratio. Source: Weibo 字幕 GOUBA pic.twitter.com/L2So4FdzNU
حتى تصبح مصوراً فوتوغرافياً , عليك في البداية شراء كاميرا جيّدة بالطبع , وهي الخطوة الأولى فقط من رحلتك لاحتراف هذه المهنة الرّائعة , قد تكتفي بداية بالإعداد التلقائي لكاميرتك أثناء التقاط الصور ,
ولكن هذا لن يأخذك خطوة أبعد على طريق الاحتراف , فأنت بحاجة كبيرة لفهم إعدادات كاميرتك وآلية عملها و كيف يمكنك تحديد الإعدادات الأنسب في أوضاع التصوير المختلفة للحصول على صور مثالية واحترافيّة ..
تعريض الصّور Exposure :
تعريض الصور Exposure في التصوير الفوتوغرافي هو كمية الضوء التي يُسمح بإسقاطها على الوسيط سواء كان الفيلم الفوتوغرافي في الكاميرات التقليدية أو المستشعر الرّقمي Digital Sensor في الكاميرات الرقمية ..
يتم ضبط تعريض الصور عن طريق التحكّم بسرعة الغالق , فتحة العدسة و الأيزو (حساسية الضوء ) (( عناصر مثلث التعريض )),
إذ أنّه عندما تقوم بالتقاط الصورة , يفتح الغالق الذي يغطّي المستشعر فيمرّ الضوء من خلال فتحة العدسة ليسقط على المستشعر الرّقمي الذي يحوّل الضوء إلى إشارة كهربائية يقوم معالج الكاميرا بتحويلها إلى ملفّ رقمي (الصورة) يتم تخزينه في بطاقة الذاكرة Memory Card ..
وبالتالي سيختلف سطوع الصورة الملتقطة اعتماداً على كميّة الضوء التي يستقبلها المستشعر الرقمي , فكلما كانت كميّة الضوء المستقبَلة أكبر كانت الصورة أكثر سطوعاً :اختيارك للإعدادات الصحيحة في الكاميرا سيجعلك تحصل على التعريض المثالي للصور ( يسمى عندها التعريض الجيّد GoodExposure) , أمّا إذا كانت الصورة الملتقطة معتمة فهذا يعني تعريضاً منخفضاً Underexposed (أيّ أنّ كمية الضوء التي تسقط على المستشعر تكون غير كافية لتغطية جميع عناصر المشهد ,فتظهر بعض الأجزاء من الصورة قاتمة ..),
وإذا كانت الصورة شديدة السطوع فيسمّى هذا بالتعريض الزائد Overexposed ( حيث تكون كميّة الضوء المستقبلة أكثر مما يجب ) …
إذاً , كيف يؤثر إعداد سرعة الغالق Shutter Speed على تعريض الصور Exposure :
تعبّر سرعة الغالق عن المدة التي يبقى فيها الغالق مفتوحاً أثناء التقاط الصورة , معظم الكاميرات توفّر سرعة غالق بحدود 1/4000th جزء من الثانية حتى 30 ثانية …
سرعة الغالق ( يشار إليها أيضاً بطول التعريض Exposure Length ) , تؤثر على تعريض الصّور بحيث تحدد ( بالإضافة إلى فتحة العدسة ) كميّة الضوء التي تسقط على المستشعر , إضافة إلى تحديدها كيف ستبدو الحركة في صورك ,
لتوضيح ذلك سنأخذ صورة تمّ التقاطها بسرعة غالق 1/2000th من الثانية , علماً أن الجوّ كان عاصفاً وهناك رياح شديدة تحرّك أوراق الشجرة , إلاً أن الأوراق تبدو ثابتة في مكانها :الصورة التالية تمّ التقاطها بعد الصورة الأولى بدقائق , حيث تم تغيير سرعة الغالق إلى 1/15th من الثانية , ويمكنك هنا ملاحظة بعض الأوراق كيف تبدو غير واضحة بدقّة في الصورة , ذلك لأن الأوراق تحركت خلال المدة التي كان الغالق فيها مفتوحاً,يجب الانتباه إلى أنّ ثبات الكاميرا خلال التصوير يؤثر على الضبابيّة في الصورة أيضاً , فإذا كنت تقوم بالتصوير دون استخدام ترايبود (حامل ثلاثي القوائم ) ,
فهناك حد معيّن لمدى بطء سرعة الغالق التي يمكنك استخدامها , إذا كانت أقل من 1/100th من الثانية تقريبًا ستنتج الضبابية فقط من حركة يدك أثناء ضغطك الزرّ !
كيف يؤثر إعداد فتحة العدسة على تعريض الصور Exposure :
إعداد فتحة العدسة Aperture يعني حجم الفتحة التي يمرّ خلالها الضوء , ويتمّ قياسه بما يعرف بالـ f-stops , معظم العدسات لديها أقصى اتساع بين f/1.8 , و f/5.6 , و أدنى اتساع f/22 ,
مقياس فتحة العدسة f-stops هو عبارة عن النسبة بين البعد المركزي أو البؤري للعدسة focal Length و قطر الفتحة , على سبيل المثال ,إذا كانت العدسة ذات بعد بؤري 50mm و تم ضبط قياس فتحة العدسة (f-stop) إلى f/2.0 , سيكون عرض الفتحة 25mm ( تقسم البعد البؤري f على الرقم الموجود في مقام النسبة ) ,
هذا يعني (و هذا هو الجزء المهمّ الذي عليك معرفته ) أنّه كلّما قلَّت النسبة f-stop زاد عرض أو اتساع فتحة العدسة , وبالتّالي تمرّ كميّة أكبر من الضوء ..
لا يؤثر إعداد فتحة العدسة على كميّة الضوء المستقبَلة (تعريض الصور Exposure) و حسب , بل أيضاً على عمق المجال Depth Of Field ( المسافة التي تكون فيها عناصر الصورة ضمن تركيز العدسة فتصبح تفاصيلها أكثر حدة و وضوح من العناصر خارج التركيز) ,
بحيث كلما زاد اتساع فتحة العدسة ضاقت المنطقة أو المساحة من الصورة التي تكون فيها عناصر المشهد ضمن تركيز العدسة ..
مثل الصورة الملتقطة أدناه بقياس فتحة عدسة (يعرف أيضاً بوقفة ) f/1.8 , فقط وجه الفتاة في الصورة هو حقيقةً ضمن تركيز الكاميرا , تبدو العناصر الأخرى من الصورة بقليل من الضبابية والخلفية غير واضحة أبداً , عمق المجال هنا ضئيل جداً :الصورة التالية أردنا للمتزلج و الجبل الثلجي أن يظهر بوضوح و يكون ضمن تركيز الكاميرا , فتمّ التقاط الصورة بوقفة f/11 (قياس فتحة العدسة ) , إذا قمت باستخدام القياس السابق f/1.8 لكان سيظهر جزء ضبابي غير واضح من الصورة :تحديد عمق الحقل الذي تحتاجه هو قرار مهمّ جدّاً عليك اتخاذه , فهو يؤثر بشكل كبير على مظهر الصور التي تلتقطها , على سبيل المثال , عند التقاطك للصور الشخصية ,
فإنّ اختيار قياس فتحة عدسة واسعة سيجعل الصورة تبدو ممتازة , أما عند تصويرك للمناظر الطبيعية والمساحات الخضراء مثلاً , فأنت بحاجة لفتحة عدسة ضيقة وعمق مجال كبير .
كيف تجمع بين الإعداد الصحيح لكلّ من فتحة العدسة وسرعة الغالق :
للحصول على التعريض الصحيح للصور , أنت بحاجة لمعرفة كمية الضوء التي يجب أن تمرّ خلال العدسة وبالتالي أنت بحاجة لمعرفة مجال القيم الذي يحقق لك هذا في كلّ من إعداديّ فتحة العدسة و سرعة الغالق ,
بمعنى أنك قد تختار فتحة عدسة واسعة وسرعة غالق كبيرة , أو فتحة عدسة ضيّقة و سرعة غالق صغيرة , ذلك يعتمد على التأثيرات ( التأثيرات الجانبية التي تسببها هذه الإعدادات والتي ذكرناها سابقاً كالضبابية والحركة ..) التي تريد إظهارها في صورك ..
لدينا هنا أربعة صور ملتقطة بإعداد مختلف لقياس فتحة العدسة وسرعة الغالق في كلّ صورة , وكما تلاحظ رغم أنه لا يوجد اختلاف واضح في تعريض الصور (كمية الضوء ) ,
إلا أنّ هناك اختلاف في التأثيرات الأخرى كالضبابية (عمق الحقل في كلّ صورة Depth Of Field) و التمويه الناتج عن حركة الأوراق Motion Blur ..
عامل التعريض الثالث Third Exposure Factor, الأيزو ISO :
حساسيّة الضوء في المستشعر الرقمي (أو الفيلم الفوتوغرافي في كاميرات الأفلام التقليدية ) تقاس بالأيزو , وبالتّالي إعداد الأيزو في الكاميرا يتحكّم بمقدار حساسيّة المستشعر الرقمي للضوء ,
فإذا كانت قيمة الأيزو صغيرة , هذا يعني أننا بحاجة لتمرير المزيد من الضوء على المستشعر Sensor للحصول على التعريض Exposure نفسه الذي نحصل عليه بقيمة أيزو عالية.
حقيقةً , مقدار حساسيّة الضوء في المستشعر لا يتغيّر بتغيّر قيمة الأيزو ISO وإنما يتمّ تضخيم الإشارة الرقميّة الناتجة عن تحسس المستشعر للضوء , وهنا تكمن المشكلة ,
إذ أنّ تضخيم الإشارة الرقميّة يصحبه تضخيم لأيّ إشارة ضجيج مرافقة , ولذلك تجد أن الصور الملتقطة بقيمة أيزو ISO عالية , تظهر فيها إشارة الضجيج بشكل واضح و غير مرغوب…
في معظم الكاميرات تتراوح قيمة الأيزو ISO بين 100 إلى 6400 , لكن بشكل عام ستبدو صورك جيّدة عند استخدامك لقيمة أيزو في المجال بين 100 و 1000 ..
الصورتان أدناه تمّ التقاطهما بفاصل بضع ثوانٍ بين اللقطة والأخرى , الصورة على اليسار تم التقاطها بتقريب 200% لورقة الشجر بقياس فتحة عدسة f/22 وسرعة غالق 1/15th من الثانية و بحساسيّة أيزو ISO 100 ,
أما الصورة على اليمين التقطت بقياس فتحة عدسة f/22 ,سرعة غالق 1/250th من الثانية ,مع زيادة قيمة الأيزو إلى ISO 1600 :يمكنك هنا أن ترى تأثير الاختلاف بوضوح في كلّ من الصورتين , ففي الصورة الأولى حيث اخترنا سرعة غالق منخفضة , كانت الصورة خالية من الضجيج , ولكن مع تمويه أو ضبابية حركة Motion Blur , في الصورة حيث اخترنا سرعة غالق أكبر , تبدو تفاصيل الورقة أكثر وضوحاً و حدّة ولكن مع نسبة واضحة من الضجيج .
إذاً , حتى تلتقط صورة جيدة , يجب عليك أن تحقق التوازن بين هذه الإعدادات الثلاث , ولا يمكنك اتقان هذا فعلاً سوى بالتجربة والتمرّس .
في وقت سابق من هذا العام وخلال فعاليات معرض IFA 2018 للإلكترونيات قامت العلامة التجارية الفرعية Honor التابعة لشركة هواوي Huawei بالإعلان عن نموذج أولي لهاتف Honor Magic 2.
حيث قالت الشركة أن الهاتف سيأتي بتصميم جديد بشاشة منزلقة تخفي الكاميرات والمستشعرات الأمامية من أجل إتاحة الواجهة الأمامية بأكملها تقريباً لشاشة العرض، وهو ما حدث فعلاً حيث أعلنت الشركة عن الهاتف رسمياً يوم الأمس.
يتميز الهاتف الجديد بتصميم مشابه جداً لهاتف Mi Mix 3 من شركة شاومي Xiaomi والذي تم الإعلان عنه أيضاً قبل أيام، حيث يعتمد هاتف Honor على آلية الإنزلاق.
الهاتف مصنوع من الزجاج وهو بأبعاد 157.3 ملم طولاً و 75.1 ملم عرضاً مع سماكة 8.3 ملم ووزن 206 غرام، ولا يوجد أي معيار يُذكر لمقاومة الماء والغبار.
واجهة الهاتف تحتوي في معظمها على شاشة العرض مع تواجد حافة سفلية نحيفة جداً، أما الواجهة الخلفية فتحتوي على ثلاث كاميرا عمودية دون تواجد لماسح البصمة لأنه انتقل إلى الشاشة وأصبح مدمجاً بها.
وبالحديث عن الشاشة فهي من نوع AMOLED وبحجم 6.39 بوصة، دقة العرض 1080*2340 وبنسبة أبعاد 19.5:9مع كثافة 403 بكسل في الإنش الواحد.
الهاتف مزوّد بمعالج Kirin 980 المصنّع بتقنية 7 نانومتر والمتواجد في عائلة هواتف Mate 20 من هواوي، أما المعالج الرسومي فهو Mali-G76 MP10.
يتوافر الهاتف بخيارين فيما يخص ذاكرتي الرام والتخزين الداخلي، حيث يمكن الحصول على الهاتف مع 6 أو 8 جيجابايت من ذاكرة الرام، كما ويمكن الحصول عليه مع 128 أو 256 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي.
يمتلك الهاتف 6 كاميرات، تتواجد ثلاث منها في الجهة الخلفية، أما الثلاث الأخرى فهي متواجدة على الحافة المنزلقة حيث يمكن الحصول عليها عند سحب الحافة في الواجهة الأمامية.
الكاميرا الخلفية الأولى بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8، أما الكاميرا الثانية فهي بدقة 16 ميجابكسل أيضاً لكن بفتحة عدسة أصغر F/2.2 ومخصصة للتصوير بزاوية عريضة، والكاميرا الثالثة بدقة 24 ميجابكسل من نوع مونوكروم للتصوير بالأبيض والأسود وبفتحة عدسة F/1.8.
يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4k بمعدل 30 إطار في الثانية، كما يمكنها تصوير فيديو بحركة بطيئة بمعدل 480 إطار في الثانية وبدقة HD دون توافر خيار التصوير بحركة بطيئة جداً 960 إطار في الثانية.
الكاميرا الأمامية الأولة بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8، أما الكاميرا الثانية فهي بدقة 2 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4 وهي مخصصة لاستشعار عمق المشهد المصوّر للمساعدة في إنتاج صور بورتريه عالية الجودة مع إضافة كاميرا ثالثة بنفس دقة العدسة الأخيرة ونفس فتحة العدسة.
يمكن للكاميرا الأمامية تصوير فيديو FHD بمعدل 30 إطار في الثانية، كما أضافت الشركة للكاميرا الخلفية وضعية التصوير Night Mode المخصصة لالتقاط صور بجودة عالية أثناء التواجد في البيئات المظلمة.
لا يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس، أما منفذ شحن البطارية فهو USB من نوع Type-C 1.0، حيث تم تزويد الهاتف ببطارية بحجم 3400 ميللي آمبير.
يمكن شحن هذه البطارية بتقنية الشحن السريع وبقوة 40W حيث قالت الشركة أنه يمكن شحن 50% من بطارية الهاتف خلال 15 دقيقة فقط، كما ويمكن شحن 85% منها خلال 30 دقيقة.
يمتلك الهاتف مجموعة من خيارات التأمين والقفل المتطورة، حيث تتواجد كاميرا IR في الحافة المنزلقة من أجل التعرف على وجه المستخدم، أو يمكن استخدام البصمة المدمجة بالشاشة من أجل فتح قفل الجهاز.
يأتي الهاتف مع نظام Android 9.0 Pie ومع واجهة EMUI 9.0، وسيتوافر بألوان الأحمر والأسود إلى جانب الأزرق المتدرج.
بالنسبة للأسعار، تم عرض الهاتف يوم الأمس في الصين بمبلغ يعادل 480 دولار أمريكي للنسخة الأقل مع 6 جيجابايت رام و 128 جيجابايت تخزين داخلي، وبسعر 690 دولار للنسخة التي تمتلك 8 جيجابايت رام و 256 جيجابايت تخزين داخلي.
أصبح من المؤكد أن العام القادم 2019 سيتضمن مجموعة من الإعلانات الخاصة بالهواتف القابلة للطي، حيث من الممكن أن تفتتح سامسونج Samsung رسمياً عصر الهواتف القابلة للطي مع إعلانها عن هاتفها الخاص في وقت قريب من بداية العام القادم.
حتى يوم الأمس كنا نعتقد أن سامسونج أوّل من ستكشف عن هذا النوع من الهواتف، قبل أن تحدث المفاجآة ويأتي الإعلان الرسمي عن أول هاتف قابل للطي في العالم باسم FlexPai من شركة غير معروفة تدعى Royole Technology.
وصفت الشركة هاتفها الجديد بأنه الأول من نوعه على مستوى العالم، حيث يمتلك شاشة مسطحة كبيرة من نوع AMOLED وبحجم 7.8 بوصة وبنسبة عرض 3:4، بحيث يمكن اعتبار الهاتف كجهاز لوحي.
لكن هذه الشاشة قابلة للطي من المنتصف بحيث يحصل المستخدم على شاشتين خارجيتين بحجم 4 بوصة لكل منها، ويتم طي الهاتف بمساعدة مفصل متحرك متواجد في منتصف الشاشة.
لا يتميز الهاتف الجديد بشاشته القابلة للانحناء فقط، بل قالت الشركة أن الهاتف سيعمل وفقاً لمعالج كوالكوم الرائد لعام 2019 والمسمّى مبدئياً Snapdragon 8150 والمصنّع بتقنية 7 نانومتر.
وهو أمر غريب نظراً لعدم الإعلان عن أي هاتف مع هذا المعالج من قبل، وكنا نعتقد أن هاتف سامسونج الرائد Galaxy S10 هو أوّل من سيحمل الجيل الجديد من معالجات كوالكوم الرائدة.
عند طي الهاتف، يعمل نظام الجهاز المسمّى Water OS إلى تقسيم العرض على الشاشتين، بحيث يمكن للمستخدم الانتقال إلى أي شاشة يريدها للعمل عليها، في حين تعرض الشاشة الأخرى الخلفية فقط.
تم تزويد الهاتف بكاميرا مزدوجة يمكن استعمالها لالتقاط صور السيلفي ومكالمات الفيديو، وهي بدقة 16 ميجابكسل للعدسة الأولى و 20 ميجابكسل للعدسة الثانية، حيث تحتوي العدسة الثانية على خاصية التقريب البصري.
تبلغ سماكة الهاتف عندما يكون مفتوحاً 7.6 ملم، وعند طي الهاتف تصل السماكة إلى 15.2 ملم، وهي نسبة مقبولة تسمح لوضع الجهاز في جيب المستخدم، وقد تم تصميم المفصل ليتحمل أكثر من 200 ألف عملية طي.
إلى جانب معالج Snapdragon 8150، يمتلك الهاتف الجديد 6 جيجابايت رام و 128 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي، وسيتم إطلاق نسخ لاحقة منه بذاكرة رام 8 جيجابايت وتخزين داخلي يصل إلى 512 جيجابايت.
لا تتوافر معلومات عن سعة البطارية، لكن الشركة قالت أنها زوّدت الهاتف بتقنية شحن سريع خاصة بها قادرة على شحن 80% من سعة البطارية بدءاً من الصفر وخلال مدة ساعة فقط.
تم تسعير الهاتف بدءاً من 1300 دولار أمريكي، علماً أن باب الطلب المسبق قد فُتح منذ يوم الأمس على أن يتوافر الهاتف رسمياً خلال الشهير الأخير من العام بحسب الشركة.
في التصوير الفوتوغرافي , يعتبر الأيزو ISO مقياس لمدى حساسيّة جزء من فيلم الكاميرا أو المستشعر الرّقمي للضوء , حيث أنه كلما كانت قيمة الأيزو أعلى كلما كانت حساسية الضوء أعلى والعكس ,
تتراوح قيم الأيزو (حساسيّة الضوء) في الكاميرات الرقميّة في المجال بين 100 إلى 12800 ..
كما يأتي اسم الـISO من منظّمة تحديد المعايير العالميّة (International Organization for Standardization) , بحيث تقوم جميع الشركات المصنّعة للكاميرات بمعايرة المستشعرات الرّقمية التي تقوم بتصنيعها إلى نفس القيم تقريباً ,
أيّ أنّ إعداد ISO 100 على كاميرات نوع Canon 5D MKIV , يجب أن يكون له نفس قيمة حساسيّة الضوء لإعداد ISO 100 على هاتفك الآيفون مثلاً ..
إعداد الآيزو ISO في الكاميرا الرقمية
آلية العمل :
على الرّغم أنّ قيم الأيزو ISO يجب أن تكون موحّدة (نفس القيم في مختلف أنواع الكاميرات ) , إلاّ أنّ آلية العمل تختلف بين الكاميرات الرقميّة و كاميرات الأفلام الكلاسيكيّة ,
ففي الفيلم الفوتوغرافي , تعبّر قيمة الأيزو عن مدى سرعة تفاعل المواد الكيميائيّة الحساسة للضوء في الفيلم عند سقوط الضوء عليه , بحيث كلّما زادت سرعة تفاعل المواد الكيميائيّة زادت قيمة الـISO وقلت كميّة الضوء اللازمة لالتقاط صورة واضحة ..
أمّا بالنسبة للكاميرات الرّقمية , فإنّ كل مستشعر رقمي يتكوّن من ملايين من أجهزة الاستشعار الأصغر , على سبيل المثال يحتوي مستشعر بدقّة 20 ميجابكسل (وحدة قياس دقّة الصورة) على 20 مليون مستشعر صغير (مستشعر لكلّ 1 بكسل ) ,
عندما تضرب فوتونات الضوء كلّ من هذه المستشعرات الصغيرة ، يتم توليد شحنة كهربائية. وكلما زاد عدد الفوتونات التي تضرب كل مستشعر ، كلما كانت الشحنة أقوى. قيمة الشحنة في كل مستشعر هي ما تستخدمه الكاميرا لتحديد مدى سطوع أو تباين البكسل المقابل في الصورة.
العلاقة بين قيمة الشحنة التي يحددها المستشعر وقيمة السطوع لكلّ بكسل هي في الأساس علاقة كيفيّة ArbitraryRelationship ,
وكما ذكرنا سابقاً تتمّ معايرة المستشعرات بحيث تظهر الصورة التي يتمّ التقاطها بحساسية أيزو ISO 100 بالكاميرا الرّقمية بنفس سطوع وتباين الصورة التي يتمّ التقاطها بالفيلم بحساسيّة ضوء ISO 100 أيضاً
وبينما تختلف الأفلام الفوتوغرافيّة عن بعضها بنسبة الأيزو (حساسيّة الضوء) , بمعنى أنّ فيلم بنسبة أيزو ISO 100 يختلف عن فيلم بنسبة ISO 200 (في كاميرات الأفلام الكلاسيكيّة قديماً ,
كان عليك إذا أردت تغيير نسبة الأيزو ,أن تقوم تغيير فيلم الكاميرا بأكمله بفيلم جديد بنسبة الأيزو التي تريدها ) , إلاّ أنّ الكاميرات الرقمية تستخدم دوماً المستشعر ذاته ,
ما يعني أنها ستحصل دوماً على الشحنة الكهربائيّة نفسها , وبالتالي سيتم محاكاة قيم الأيزو من خلال عمليّة التضخيم للشحنة الكهربائية , أيّ أنك عندما تقوم بتغيير إعداد الأيزو ISO من 100 إلى 200 , لن يتغيّر أي شيء في المستشعر ,
وإنما سيتمّ فقط مضاعفة قيمة الشحنة الكهربائية (تضخيمها) (وبالتّالي درجة سطوع البكسلات المقابلة ) عند التقاط الصورة ,وهذا ما يجعل الكاميرات الرّقمية أفضل بكثير بالتصوير في الضوء المنخفض من كاميرات الأفلام .
كيف يتمّ قياس الأيزو ISO ؟
يتم قياس الأيزو ISO باستخدام مقياس لوغاريتمي بسيط (Simple Logarithmic Scale ) ,في كل مرة تتضاعف فيها قيمة الـ ISO ، يزداد سطوع الصورة بمقدار توقف واحد ( مصطلح يستخدم للدلالة على التغييرات التقريبيّة في قياس فتحة العدسة وسرعة الغالق ) ..
ما يعني أنّ الفرق في درجة السطوع بين صورة تمّ التقاطها بنسبة أيزو ISO 100 وصورة تمّ التقاطها بنسبة ISO 200 , هو نفسه الفرق في درجة السطوع بين صورة تمّ التقاطها بنسبة أيزو ISO 800 وصورة تمّ التقاطها بنسبة ISO 1600 ,
إلاّ أن إعداد ISO 6400 يعني درجة سطوع أعلى بمقدار 6 نقاط توقّف Stops وليس 64 نقطة !
اختلاف درجة السطوع باختلاف قيم الآيزو
ما هو إعداد الأيزو ISO الذي عليك استخدامه أثناء التصوير ؟
حساسية الأيزو هي واحدة من العناصر الثلاثة التي نحصل من خلالها على تعريض صحيح للصور، إضافةً إلى فتحة العدسة Aperture وسرعة الغالق Shutter Speed . حيث تشكّل هذه العناصر الثلاثة ما يعرف في التصوير الفوتوغرافي بـمثلث التعريض Exposure Triangle .
اختتمت شركة آبل Apple قبل ساعات مؤتمرها الخاص بالإعلان عن أجهزة الآيباد وحواسيب الماك لعام 2018، حيث كشفت الشركة عن الجهاز اللوحي iPad Pro نسخة 2018، بالإضافة إلى نسخة محدثة من الحاسوب MacBook Air والحاسوب المصغر Mac mini.
الحاسوب المحمول MacBook Air 2018:
https://www.youtube.com/watch?v=hs1HoLs4SD0
تميزت نسخة 2018 من حاسوب MacBook Air بشاشة ذات حواف نحيفة لتكون قريبة من الاتجاه السائد حالياً في التصاميم العصرية والتي تخلّت عن الحواف العريضة في جميع الأجهزة.
هذه الشاشة من نوع Retina بحجم 13.3 بوصة وبكثافة 227 بكسل في الإنش الواحد، وهي تأتي بنسبة أبعاد 16:10 وبدقة عرض 4 مليون بكسل بحسب إعلان الشركة.
هيكل الحاسوب تم تصنيعه بالكامل من الألمنيوم المعاد تدويره بنسبة 100%، ويتميز الحاسوب الجديد باحتوائه على ماسح لبصمات الأصابع Touch ID من أجل تأمين الجهاز.
ويعتبر الحاسوب الجديد أصغر من النسخة السابقة بمعدل 17% وهو نحيف جداً حيث يأتي بسماكة 15.6 ملم وبوزن 1.2 كيلوجرام، وتم إضافة مكبرات صوت ستيريو إليه مع ثلاثة ميكروفونات موزعة.
لوحة مفاتيح الحاسوب من الجيل الثالث، كما وتتواجد شريحة أمان T2 من أجل المصادقة وعملية الإقلاع الآمنة، ويمتلك الحاسوب منفذي USB-C مع منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس.
المعالج المستخدم هو Core i5 الجيل الثامن من إنتل، حيث يعمل بتردد 1.6 GHz ويمكن أن يصل إلى التردد الأقصى 3.6 GHz، أما عن ذاكرة الرام فهي إما 8 أو 16 جيجابايت، والتخزين الداخلي يصل إلى 1.5 تيرابايت.
تم تزويد الحاسوب ببطارية يمكن أن تصمد مدة 13 ساعة من العمل المتواصل، بالإضافة إلى كاميرا بدقة HD من أجل مكالمات الفيديو، وسيتوافر الحاسوب الجديد بالألوان الفضي والرمادي والزهري.
يعمل حاسوب آبل مع نظام macOS، أما عن السعر فيبدأ من 1200 دولار أمريكي.
الحاسوب المصغّر Mac mini:
https://www.youtube.com/watch?v=hVEaL9izgjs
خلال الحدث، أعلنت شركة آبل عن نسخة محدّثة من حاسبها المصغر Mac mini الذي يأتي بمعالجات إنتل Core i3 أو Core i5 أو Core i7 من الجيل الثامن إلى جانب معالج رسوميات أسرع بنسبة 60% من النموذج السابق.
ذاكرة الوصول العشوائي تصل إلى 64 جيجابايت مع 2 تيرابايت لذاكرة التخزين الداخلي، حيث يمكن اعتبار النسخة الجديدة من الحاسوب المصغر أسرع بنسبة 5 مرات من الطراز السابق.
يمكن وصل النسخة الجديدة مع شاشات بدقة 4K، وهو يمتلك مجموعة من المنافذ مثل منفذ Ethernet وأربعة منافذ Thunderbolt3 USB-C ومنفذ HDMI 2.0 ومنفذي USB 3 ومنفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس.
يتميز الحاسوب الصغير بشكله المربع بأبعاد 17.9*17.9 سم وسماكة 3.6 سم ووزن 1.3 كيلوجرام، وهو يعمل بنظام macOS، أما عن مواد التصنيع فهي الألمنيوم المعاد تدويره بنسبة 100% والبلاستيك المعاد تدويره بنسبة 60%.
يبدأ سعر الحاسوب المصغر من 800 دولار أمريكي، وتم فتح باب الطلب المسبق عليه بدءاً من اليوم على أن يتوافر للشحن منذ السابع من تشرين الثاني القادم.
الجهاز اللوحي iPad Pro 2018:
https://www.youtube.com/watch?v=LjaKHqDbzSA
تم الإعلان عن النسخة المحدثة من الجهاز اللوحي الشهير الخاص بالشركة، حيث تميّزت هذه النسخة بأنها استغنت عن الزر الرئيسي في الواجهة Home كما تم الاستغناء عنه في هواتف آبل منذ هاتف iPhone X.
الجهاز اللوحي الجديد يأتي بحواف أقل من أجل إتاحة استغلال أكبر للواجهة الأمامية، وهو لا يمتلك قطع أمامي رغم أن تقنية FaceID وجميع مستشعراتها متواجدة، لكن تم وضع تلك المستشعرات في الحافة العليا.
يتوافر الجهاز اللوحي الجديد بنسختين، الأولى بشاشة حجم 11 بوصة والآخر بشاشة حجم 12.9 بوصة، وهي من نوع Liquid Retina التي تم الإعلان عنها لأول مرة مع هاتف iPhone XR.
تبلغ دقة شاشة النموذج الأصغر 2388*1668 بكسل، أما دقة النموذج الأكبر فتصل إلى 2732*2048 بكسل، مع كثافة 264 بكسل في الإنش الواحد في النموذجين وسطوع يصل إلى 600 شمعة.
يعمل الجهاز اللوحي بنسختيه مع المعالج A12X Bionic الذي سيجعل iPad Pro 2018 أسرع جهاز لوحي على الإطلاق بحسب كلام الشركة، حيث يمتلك هذا المعالج أكثر من 10 مليار ترانزستور.
يتميز هذا المعالج بأنه أسرع بحوالي 35% في اختبار النواة الواحدة، في حين يمكن أن يصل الفرق إلى 90% في اختبارات الأنوية المتعددة، بالإضافة إلى معالج رسومي أسرع بمرتين من النموذج السابق.
تم تزويد الجهاز اللوحي بكاميرا خلفية ذات مواصفات ممتازة، فهي بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8 مع دعم التكبير الرقمي حتى خمس مرات، وهي قادرة على إنتاج صور بنفس جودة الصور التي تلتقطها كاميرا هاتف iPhone XR.
كما ويمكنها تسجيل فيديو بدقة 4K وبمعدل 30 أو 60 إطار في الثانية، وفيديو بحركة بطيئة 240 إطار في الثانية بدقة HD ومع مجموعات من الميزات الأخرى.
الكاميرا الأمامية بدقة 7 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.2 وهي تدعم تصوير فيديو بدقة FHD بمعدل 30 أو 60 إطار في الثانية، مع دعم الواقع المعزز وميزتي Animoji و Memoji.
خيارات الذاكرة الداخلية تتنوّع بين 64 و 256 و 512 جيجابايت وصولاً إلى الخيار الأكبر 1 تيرابايت، ويمتلك آيباد هذا العام منفذ USB-C ويتميّز بقدرته على شحن الأجهزة المتصلة مغناطيسياً مثل شحن هواتف الآيفون.
يمتلك الجهاز اللوحي أربعة مكبرات صوت ستيريو لإنتاج صوت عالي الجودة، كما أنه يحتوي على 5 ميكروفونات من أجل المهام المتعددة مثل تسجيل الصوت وتسجيل الفيديو وإجراء المكالمات.
للأسف فقد تم إزالة منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس من نسخة هذا العام، أما عن البطارية فقد وعدت الشركة بإمكانية العمل على الجهاز اللوحي بنسختيه لمدة 10 ساعات متواصلة، علماً أن النظام هو iOS 12.
يمكن استخدام عدد من الملحقات مع جهاز الآيباد الجديد، مثل لوحة المفاتيح الجديدة Smart Keyboard Folio والجيل الجديد من قلم آبل Apple Pencil.
تم إضافة المزيد من التكنولوجيا إلى النسخة الجديدة من قلم Apple Pencil بحيث يمكن الآن ربطه مغناطيسياً مع جهاز الآيباد وشحن القلم من خلاله، كما تم تحسين استشعار الإيماءات وتحسس الضغط بشكل أكبر من أجل تجربة عمل أسهل وأفضل.
أما عن لوحة المفاتيح الجديدة فهي أصبحت أفضل من حيث الاستعمال وقادرة على الاتصال مع الآيباد الجديد بواسطة Smart Connector دون الحاجة لإجراء اتصال بلوتوث أو تضمين بطارية داخلية.
بالنسبة للأسعار، يبدأ سعر نسخة الآيباد 11 بوصة من 800 دولار أمريكي بالنسبة لسعة التخزين 64 جيجابايت، ويرتفع السعر إلى 950 دولار لنسخة 256 جيجابايت، و 1150 دولار لنسخة 512 جيجابايت، في حين يبلغ سعر نسخة 1 تيرابايت مبلغ 1550 دولار.
سعر نسخة آيباد 12.9 بوصة يبدأ من 1000 دولار أمريكي بالنسبة لسعة التخزين 64 جيجابايت، ويرتفع السعر إلى 1150 دولار لنسخة 256 جيجابايت، و 1350 دولار لنسخة 512 جيجابايت، في حين يبلغ سعر نسخة 1 تيرابايت مبلغ 1750 دولار.
وبالنسبة للإكسسوارات، يمكن شراء قلم آبل Apple Pencil بمبلغ 130 دولار أمريكي، كما ويمكن شراء لوحة المفاتيح Smart Keyboard Folio المتوافقة مع نسخة آيباد 11 بوصة بمبلغ 180 دولار، وبمبلغ 200 دولار للنسخة المتوافقة مع آيباد 12.9 بوصة
اعتدنا على شركة OnePlus الصينية أن تقدّم هاتفين اثنين كل عام، يكون الهاتف الأول في النصف الأول من العام، حيث تم بالفعل هذا العام إطلاق هاتف OnePlus 6.
قبل ساعات اختتمت الشركة مؤتمرها الخاص بالإعلان عن هاتف النصف الثاني من العام، وهو عادةً ما يكون نسخة محسّنة عن الهاتف السابق مع إضافة بعض الميزات الجديدة أو إضافة تغيير بسيط في التصميم.
هاتف النصف الثاني هذا العام هو OnePlus 6T والذي جاء بتغييرات بسيطة جداً عن هاتف OnePlus وبزيادة بسيطة أيضاً من حيث السعر، وهو إعادة تجديد لتواجد الشركة في السوق أكثر من كونه هاتف جديد كلياً أو بمواصفات جديدة.
تصميم الهاتف مشابه إلى درجة كبيرة لتصميم هاتف OnePlus 6، لكن تم تصغير حجم القطع الأمامي بشكل ملحوظ ليتحوّل إلى مجرد قطع صغير في الواجهة مشابه للقطع المتواجد في هاتف Mate 20X من هواوي.
حجم الشاشة ازداد قليلاً عن النسخة السابقة، كما نلاحظ اختفاء ماسح البصمة من الجهة الخلفية، وجاء الهاتف الجديد بأبعاد 157.5 ملم طولاً و 74.8 ملم عرضاً مع سماكة 8.2 ملم ووزن 185 غرام.
يغطي الزجاج الواجهتين الأمامية والخلفية للهاتف، مع إطارات الألمنيوم على الجوانب، ويستخدم الهاتف الجديد طبقة الحماية Gorilla Glass من الجيل السادس والتي تم الإعلان عنها قبل فترة قصيرة، ولا يوجد أي معيار لمقاومة الماء والغبار.
الشاشة من نوع AMOLED بحجم 6.41 بوصة وبنسبة أبعاد 19.5:9، وهي بدقة 2340*1080 وبكثافة 402 بكسل في الإنش الواحد، حيث تغطي تلك الشاشة 85.6% من مساحة الواجهة الأمامية.
تتميز هذه الشاشة بأنها تحتوي على ماسح لبصمات الأصابع مدمج بداخلها في تغيير هو الأكبر من نوعه عن النسخة السابقة، بالإضافة إلى نظام فك القفل عبر التعرف على الوجه الخاص بالشركة ولكنه نظام برمجي لا يعتمد على مستشعرات خاصة.
يستخدم الهاتف أحدث معالج من كوالكوم Snapdragon 845 مع المعالج الرسومي Adreno 630 ,مع الخيارين 128 و 256 جيجابايت للتخزين الداخلي، والخيارين 6 و 8 جيجايابت لذاكرة الرام.
الكاميرا الخلفية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة F/1.7، وبحجم بكسل 1.22 ميكرومتر وهي مزوّدة بمثبت بصري OIS.
أما العدسة الثانية فهي بدقة 20 ميجابكسل وبفتحة F/1.7 للتصوير بزاوية عريضة، وتسجّل الكاميرا الخلفية فيديو بدقة 4K بمعدل 30 أو 60 إطار في الثانية، مع تسجيل فيديو حركة بطيئة 480 إطار في الثانية وبدقة HD.
الكاميرا الأمامية بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 وبحجم بكسل 1.0 ميكرومتر، ويمكنها التقاط صور سيلفي بزاوية عريضة أو تسجيل فيديو بدقة FHD بمعدل 30 إطار في الثانية.
يفتقد الهاتف لمنفذ سماعات الرأس 3.5 ملم، وهو أمر قامت الشركة بتبريره سابقاً، كما أنه يفتقد لمنفذ خاص من أجل تركيب كرت ذاكرة خارجي، أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.
بطارية الهاتف 3700 ميللي آمبير تدعم الشحن السلكي السريع بتقنية Dash Charge التي تميّزت بها هواتف الشركة حيث يتم شحن البطارية بسرعة قياسية، ويعمل الهاتف مع نظام Android 9 Pie.
يتوافر الهاتف بلونين فقط، إما الأسود اللامع Mirror Black مع خلفية عاكسة، أو الأسود الاعتيادي Midnight Black مع خلفية دون انعكاس أو لمعان.
تم تسعير الهاتف بمبلغ 550 دولار أمريكي للنسخة التي تأتي مع 128 جيجابايت تخزين داخلي و 6 جيجابايت رام، ويمكنك الحصول على 8 جيجابايت رام مع نفس السعة التخزينية الداخلية بمبلغ 580 دولار.
أما النسخة الأعلى التي تمتلك الخيارات الأكبر للذاكرتين: 256 جيجابايت تخزين داخلي و 8 جيجابايت ذاكرة رام فيصل سعرها إلى 630 دولار أمريكي.
بدأ السباق بين شركات الهواتف المحمولة على التصاميم العصرية والجديدة التي تأتي بدون حواف منذ بداية العام السابق، عندما أزالت كل من آبل وسامسونج الزر الرئيسي في الواجهة لصالح استغلالها من قبل الشاشة.
وتم الإعلان رسمياً عن عصر الحواف النحيفة، حيث تم تقديم الكثير من التصاميم الجميلة والعصرية بالفعل مؤخراً، لكن مَن بدأ هذا العصر الجديد ومَن أسّس له؟
في الحقيقة ربما يوجد البعض لا يعرف الإجابة الدقيقة لهذا السؤال، ربما لأنه لم يسمع بهاتف Mi Mix الأول الذي أطلقته شركة شاومي Xiaomi عام 2016 بشاشة بدون حافة من الجهة العليا.
حيث تُعتبر سلسلة Mix واحدة من أفخم وأرقى سلاسل الهواتف المحمولة لدى شركة شاومي، سواء من حيث المواصفات الداخلية القوية، أو من حيث مواد التصنيع الفخمة والتصميم.
في بداية هذا العام تم الإعلان عن هاتف Mi Mix 2s والذي كان نسخة محسّنة عن هاتف Mi Mix 2 المعلن عنه العام السابق، أما اليوم فلدينا النسخة الجديدة الرئيسية من هذه السلسلة: Mi Mix 3.
إذا أردنا الحديث عن تصميم الهاتف، فمن الواضح أن الشركة لم تقبل استخدام القطع الأمامي في الواجهة من أجل عدم قتل خاصية الشاشة الكاملة التي لطالما تميّزت بها سلسلة Mix ونشأت عليها.
وهو قرار صحيح، حيث تم استبدال الحاجة لوجود قطع أمامي بآلية السحب والإنزلاق بشكل مشابه تقريباً لما رأيناه في هاتف Oppo Find X.
حيث تم إخفاء الكاميرا الأمامية المزدوجة والمستشعرات المتواجدة في حافة يمكن فتحها بالسحب عند الحاجة، وعند تسكيرها يعود الهاتف إلى شكله العصري الأنيق مع حافة سفلية نحيفة لا يمكن إخفائها.
قالت الشركة أن الشاشة تغطي 93.4% من مساحة الواجهة الأمامية، وهي من أعلى النسب التي يمكن رؤيتها في الهواتف المحمولة الجديدة، أما من الخلف فما زال التصميم التقليدي متواجداً مع كاميرا خلفية مزدوجة عمودية وماسح بصمة دائري.
شاشة الهاتف من نوع AMOLED وهي كبيرة بحجم 6.4 بوصة وبنسبة أبعاد 19.5:9، وبدقة 1080*2340 وبكثافة 403 بكسل في الإنش الواحد، كما أنها مغطاة بطبقة حماية Gorilla Glass.
وكما هو الحال في جميع الهواتف الرائدة في هذا العام فإن الهاتف الجديد يعمل وفق أحدث معالج من كوالكوم Snapdragon 845 مع المعالج الرسومي Adreno 630.
خيارات الذاكرة الداخلية وذاكرة الرام متنوعة، حيث يمكنك الحصول على 6 جيجابايت رام و 128 جيجابيات ذاكرة تخزين داخلي، أو على 8 جيجابايت رام و 256 جيجابايت ذاكرة تخزين داخلي.
بالإضافة إلى ذلك فقد تم الإعلان عن نسخة خاصة من الهاتف بذاكرة رام 10 جيجابايت و ذاكرة تخزين داخلي 256 جيجابايت، ليكون الهاتف الثاني عالمياً الذي يحمل هذه السعة الهائلة من ذاكرة الرام بعد Black Shark Helo.
وعلى ما يبدو فإن الشركة تراهن بقوة على نجاح كاميراتها الأربعة المتواجدة في الهاتف الجديد، خاصةً بعد أن استعرضت خلال حدث الإعلان الكثير من المقارنات مع كاميرات الهواتف الرائدة الأخرى.
الكاميرا الخلفية مزدوجة، العدسة الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8، المستشعر الأساسي هو سوني IMX363 بحجم 1.4 ميكرومتر، أما العدسة الثانية فهي بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/2.4 وحجم بكسل 1.0 ميكرومتر.
تتميز الكاميرا الخلفية بخاصية Dual Pixel للتركيز التلقائي مع التثبيت البصري OIS رباعي المحاور، وهي مدعومة بمجموعة من برمجيات الذكاء الاصطناعي القادرة على التعرف على المشهد المصوّر، مع دعم التقريب البصري 2x Optical Zoom.
الكاميرا الأمامية أيضاً مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 24 ميجابكسل والمستشعر الرئيسي هنا هو Sony IMX576 والذي قالت الشركة أن باستطاعته تحقيق حجم بكسل كبير 1.8 ميكرومتر، أما العدسة الأخرى فهي بدقة 2 ميجابكسل.
تستطيع الكاميرات الأربع التقاط صور بجودة عالية في البيئات ذات الإضاءة المنخفضة، كما ويمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 30 إطار في الثانية، بالإضافة لتصوير فيديو بحركة بطيئة جداً 960 إطار في الثانية وبدقة HD.
من حيث المنافذ المتوافرة، يفتقد الهاتف لمنفذ تركيب كرت ذاكرة خارجي كما أنه يفتقد لمنفذ سماعات الرأس 3.5 ملم، ويحتوي على منفذ USB من نوع Type-C.
بطارية الهاتف بسعة 3200 ميللي آمبير تدعم الشحن السلكي السريع، بالإضافة إلى دعم الهاتف للشحن اللاسلكي بقوة 10W، أما نظام الهاتف فهو Android 9 Pie مع واجهة الشركة MIUI 10.
سيتوافر الهاتف بأربعة ألوان رئيسية، الأخضر Jade Green و الأزرق Sapphire Blue والأسود Onyx Black ولون أزرق آخر Forbidden City Blue مخصص فقط لنسخة الهاتف التي تأتي مع 10 جيجابايت ذاكرة رام.
سيتم إطلاق الهاتف الجديد في الأول من تشرين الثاني في الصين، وتجدر الإشارة إلى أن الهاتف يدعم شبكات الجيل الخامس في أوروبا، وسيبلغ سعر النسخة التي تمتلك 6 جيجابايت رام و 128 جيجابايت تخزين داخلي ما يعادل 475 دولار أمريكي.
النسخة التي تمتلك 8 جيجابايت رام و 256 جيجابايت تخزين داخلي سيبلغ سعرها 575 دولار، في حين يرتفع السعر ليصل إلى 720 دولار من أجل النسخة الخاصة التي تأتي مع 10 جيجابايت من ذاكرة الرام.
ازداد سوق الهواتف المحمولة المخصصة للألعاب توسعاً وانتشاراً بشكل كبير في الفترة الأخيرة، حيث لاقت هذه الهواتف الكثير من الترحيب من قبل مجتمع اللاعبين والجيمرز وعشّاق الألعاب بشكل عام.
كانت المشكلة الأساسية بالنسبة لهؤلاء اللاعبين قبل ظهور هذا النوع من الهواتف أنهم كانوا بحاجة لهاتف تم تصميمه من أجل أن يصمد لمدة طويلة أثناء اللعب.
لحسن الحظ فإن عدة شركات قد استجابت لتلك المطالب وبدأت بإنتاج هواتف موجهة ومخصصة للاعبين، حيث كان لدينا قبل أيام الإعلان الرسمي عن الجيل الثاني من هواتف Razer، كما أعلنت شركة Asus سابقاً عن هاتفها الموّجه للاعبين.
بالنسبة لشركة شاومي Xiaomi فإن الأمر كان مختلفاً، فهي لم تكتفِ بإطلاق هاتف مخصص للألعاب في شهر نيسان الماضي باسم Black Shark، بل عادت وأطلقت نسخة محدّثة منه يوم الأمس باسم Black Shark Helo.
ولعل أهم ما يميز النسخة الجديدة هو ذاكرة الرام التي سجّلت رقماً قياسياً بسعتها الجديدة في عالم الهواتف المحمولة والتي وصلت إلى 10 جيجابايت لأول مرة.
من ناحية التصميم، يتشابه الهاتف الجديد مع نسخته القديمة بالعديد من الأشياء، لكن من الأمور التي يتم ملاحظتها سريعاً هو انتقال ماسح البصمة ليصبح متواجداً في الجهة الخلفية.
وبالحديث عن هذه الواجهة فهي مزخرفة ومتناسبة مع أجهزة ومنصات الألعاب بشكل عام، وتحمل في وسطها شعار العلامة Black Shark والذي يتوهج بإضاءة LED وبألوان مختلفة.
الواجهة الأمامية تمتلك حواف عريضة وهو أمر متوقع بالنسبة لهاتف مخصص للألعاب، كما ويحمل الجهاز على جانبيه أشرطة إضاءة LED ملونة.
أبعاد الهاتف 160 ملم طولاً و 75.2 ملم عرضاً مع سماكة 8.7 ملم ووزن 190 غرام، ولا يمتلك الهاتف الجديد أي معيار يُذكر من أجل مقاومة الماء والغبار.
الشاشة من نوع AMOLED بدقة 1080*2160 وبأبعاد 18:9، يبلغ حجمها 6.01 بوصة مع كثافة 402 بكسل في الإنش الواحد، وهي تشغل مساحة 77.5% من الواجهة الأمامية.
يبلغ معدل تحديث الشاشة 60 هرتز للحصول على تجربة جيدة أثناء تشغيل الألعاب ذات الرسوميات المعقدة، كما ويمكن للشاشة تحويل المحتوى المعروض من SDR إلى HDR في الوقت الفعلي.
يعمل الهاتف وفقاً لأحدث معالج من شركة كوالكوم Snapdragon 845 مع المعالج الرسومي Adreno 630، ومن الطبيعي أن يُزوّد الهاتف بنظام تبريد بالسائل من أجل المحافظة على درجة حرارة المكونات الداخلية.
يتوافر جهاز شاومي الجديد بخيار 128 جيجابايت فيما يخص الذاكرة الداخلية، وذلك مع 6 أو 8 جيجابايت من ذاكرة الرام، مع تواجد نسخة أخرى من الهاتف بخيارات عالية للذاكرتين.
حيث تمتلك هذه النسخة 256 جيجابايت تخزين داخلي و 10 جيجابايت ذاكرة رام، وهي المرة الأولى التي يتم فيها ذكر هذه السعة بالنسبة لذاكرة الوصول العشوائي في مراجعات الهواتف المحمولة.
الكاميرا الخلفية مزدوجة، العدسة الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8 مع حجم بكسل 1.25 ميكرومتر، أما العدسة الثانية فهي بدقة 20 ميجابكسل وبنفس الفتحة السابقة مع حجم بكسل 1.0 ميكرومتر وهي مخصصة للقيام بتكبير بصري 2x Optical Zoom.
الكاميرا الأمامية بدقة 20 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.2 وبحجم بكسل 1.0 ميكرومتر، وهي قادرة على تصوير فيديو FHD في حين يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 إطار في الثانية.
بشكل غريب أزالت الشركة منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم من الهاتف وهي خطوة غريبة بالنسبة إلى جهاز موّجه لعشاق الألعاب، لكنها دعمت الهاتف بمكبرات صوت ستيريو للحصول على صوت قوي أثناء اللعب.
بطارية الهاتف بسعة كبيرة 4000 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع Quick Charge 3.0 من خلال منفذ USB من نوع Type-C، ويعمل الهاتف مع تحديث Android 8.0 Oreo وليس Android Pie.
وبالتأكيد فقد تم تخصيص الهاتف بمجموعة من الميزات والإضافات التي تميّزه كهاتف مخصص للألعاب عن بقية الهواتف المحمولة والمنتشرة في السوق.
على سبيل المثال يمتلك الهاتف تطبيق Gamer Studio الذي يتيح للمستخدم ضبط إعدادات الشاشة والمعالج والشبكة بما يتوافق مع كل لعبة على حدى من أجل الحصول على أفضل تجربة ممكنة.
كما ويمتلك الهاتف زر مخصص للانتقال مباشرةً إلى وضع اللعب وضبط الأداء على أعلى مستوى ممكن، ويمكن تركيب قطع خارجية مثل وحدات التحكم التي يمكن أن تساعد على التحكم بشكل أفضل في الألعاب.
وبحسب الشركة فإن استخدام أفضل معالج متوافر مع ذاكرة عملاقة ونظام تبريد مخصص سيساعد بشكل كبير على الحصول على تجربة رائعة في استخدام الألعاب الكبيرة ذات الاستخدام الثقيل.
تم إطلاق الهاتف يوم الأمس في الصين، وقد أثارت الأسعار التي تم الإعلان عنها بعض الضجة نظراً لأنها منافسة بشكل كبير وأقل بفرق ملحوظ عن الهواتف الأخرى التي تمتلك نفس تلك المواصفات من باقي الشركات.
يبلغ سعر نسخة 6 جيجابايت رام ما يعادل 460 دولار أمريكي، في حين يرتفع السعر إلى 505 دولار أمريكي بالنسبة للنسخة التي تأتي مع 8 جيجابايت رام، وكل من النسختين السابقتين تمتلك 128 جيجابايت ذاكرة تخزين داخلي.
في حين أن النسخة الأعلى التي تمتلك 10 جيجابايت ذاكرة رام و 256 جيجابايت تخزين داخلي فيبلغ سعرها ما يعادل 600 دولار أمريكي وهي تأتي مع وحدتي تحكم لاستخدامها مع الهاتف.
سيتوافر الهاتف في الصين الشهر المقبل، في حين أن النسخة الأعلى ستحتاج إلى الشهر الأخير من العام حتى تصل إلى الأسواق الصينية، والجدير بالذكر أن الأسعار السابقة مخصصة للسوق الصيني ونأمل أن تكون الأسعار العالمية قريبة منها.