ما أسباب ارتفاع حرارة الهواتف الذكية؟ وما الحلول؟

إذا كنت ممتلكاً لهاتف نقّال، فلعلك لاحظت أنه أحياناً يصبح حاراً عندما تستخدمه. هذا (تقريباً دائماً) أمر طبيعي. لكن لماذا يحدث؟

يوجد داخل هاتفك معالج مشابه تماماً للمعالج الموجود في الكمبيوتر. وكما هو الحال مع الكمبيوتر، عندما يعمل معالج هاتفك، فإنه يولد حرارة.

كلما كان الأمر مجهداً أكثر على المعالج، زادت درجة الحرارة التي يولدها. هذا هو مجرد تأثير جانبي لجميع الاشياء الكهربائية الذرية المجنونة الجارية داخله.

تستخدم أجهزة الكمبيوتر المكتبية والمحمولة المراوح أو خافضات الحرارة أو حتى أنظمة المياه لسحب الحرارة بعيداً عن جميع الرقاقات الكهربائية المهمة – سواء للحفاظ على سلامتها أو للحفاظ على تشغيلها – ولكن الهواتف لا تحتوي على مساحة لمعدات التبريد القصوى هذه. هل يمكنك تخيل آيفون إذا كان لديه مروحة الكمبيوتر مدمجة؟

نظراً لأن معظم طرق التبريد النشط أصبحت قديمة وغير مجدية تماماً، كان على مصنّعي الهواتف وضع طرق أخرى لإدارة الحرارة.

أبسطها هو أن يتم تصميم المعالجات بحيث لا تولّد هذا القدر من الحرارة. ما لم تكن قد استعملت هاتفك بإجهاد كبير لفترة ممتدة – من خلال القيام بأشياء مثل الألعاب أو تحرير الفيديو – لا ينبغي أن يصبح حاراً بما يكفي لكي تشعر به.

ومع ازدياد قوة الهواتف، اضطر المصنعون إلى استكشاف طرق أخرى لإدارة الحرارة. تصدرت سامسونج Samsung عناوين الأخبار مؤخراً عن طريق إطلاق نظام التبريد المائي إلى أحدث هواتفها. الهواتف الأخرى تستخدم أنظمة مماثلة.

لقد تحدثت حتى الآن عن السبب الطبيعي للهاتف، ولكن يمكن أن يكون أيضاً عرضاً لشيء أكثر خطورة يتعلق بالبطارية.

إذا كان هاتفك ساخناً وتلاحظ أن البطارية تبدأ في التضخم، قم بإيقاف تشغيله واتصل بالشركة المصنعة على الفور.

مقالات قد تعجبك:


لماذا ترتفع درجة حرارة الهاتف الذكي؟ وما الذي يجب فعله؟

هل هنالك استخدام صحيح لبطارية الهاتف الذكي؟

ما هو وضع موفر البطارية في ويندوز 10 ؟ وكيف يتم استخدامه ؟
ما سبب سرعة تلف بطارية حاسبك المحمول ، وما الحل ؟
كيف توفر شحن البطارية الخاصة بجهازك الأندرويد بالشكل الصحيح ؟

كوالكوم بدأت اختبار معالجها الرائد الجديد Snapdragon 865

ظهرت نتيجة قياسية جديدة في منصة اختبارات الأداء Geekbench، حيث أشارت بعض المصادر إلى أن النتيجة خاصة بمعالج شركة كوالكوم Qualcomm الرائد المخصص للعام 2020 والذي نفترض اسمه Snapdragon 865.

سيتم الكشف عن المعالج الرائد القادم من كوالكوم في وقت لاحق من هذا العام وسيعمل على تشغيل الهواتف الذكية المتطورة والرائدة ابتداءً من أوائل عام 2020.

ومع ذلك، يبدو أن النتائج الجديدة على Geekbench تكشف عن بعض المعلومات المثيرة للاهتمام إلى جانب مدى قوة Snapdragon 865، حيث أن النتيجة تفوقت على أي نتيجة أخرى في سوق الهواتف المحمولة.

بحسب بيانات الاختبارات التي تم رصدها فإنه تم استعمال جهاز يعمل بنظام Android Q 10 مع 8 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي.

رقاقة المعالجة الجديدة من كوالكوم لديها الآن اسم رمزي Qualcomm Kona مع 8 أنوية بتردد أساسي يبلغ 1.80 جيجاهرتز.

من المحتمل أن يتبع ذلك ترتيباً ذهبياً وفضياً مثل SD855 حيث يتم تسجيل أربعة نوى ذهبية بسرعة أعلى للقيام بالمهام الشاقة في الأداء بينما تتولى النوى الفضية الأربعة المتبقية الاهتمام بالكفاءة.

تم اختيار سامسونج Samsung Foundry كشريك تصنيع لـ Snapdragon 865، وذلك باستخدام عملية التصنيع الجديدة التي تستند إلى 7nm EUV للحصول على أداء وكفاءة حرارية أفضل.

يقال إن الإنتاج الضخم سيبدأ في فبراير 2020، علماً أن معالج Snapdragon 855 قد تم تصنيعه بواسطة TSMC.

من المؤكد أن المعالج الجديد سيدعم شبكات الجيل الخامس، حيث أشارت بعض المصادر إلى وجود نموذجين من المعالج قيد التطوير، والفرق الأساسي بين المعالجين هو دعم الجيل الخامس.

بحيث سيتم إصدار نسخة من المعالج لا تتضمن دعماً ضمنياً لهذا النوع المتقدم من الشبكات، وسيتواجد هذا المعالج في الأجهزة الرائدة المخصصة للأسواق النامية التي لا تتوافر فيها بعد بنية تحتية خاصة بشبكات الجيل الخامس.

وسيكون المعالج الجديد بنسخته التي تحتوي على دعم ضمني للجيل الخامس هو المعالج الأول من كوالكوم الذي يوفر دعم مباشر لهذا النوع من الشبكات، وذلك لأن المعالج الحالي Snapdragon 855 يتطلب وجود مودم Qualcomm X55.

مقالات قد تعجبك:

ما هو خطأ 503 Service Unavailable؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
كيفية إنشاء ملف PDF في ويندوز
كيفية تحديد ما هو إصدار ورقم بناء نسخة ويندوز موجودة على DVD أو ملف ISO أو USB
كيفية ترتيب أيقونات سطح المكتب والمحافظة على تنظيمها
هل يمكن إنشاء مخدم ويب Web Server على الشبكة المنزليّة ؟

ماذا تعني كلمة 7nm و 10nm بالنسبة لوحدات المعالجة المركزية؟

يتم تصنيع وحدات المعالجة المركزية باستخدام مليارات الترانزستورات الصغيرة والبوابات الكهربائية التي تجري العمليات الحسابية.

أصغر الترانزستور، يلزمه أقل قوة مطلوبة. 7 نانومتر و 10 نانومتر هي قياسات لحجم هذه الترانزستورات – نانومتر، هي طول ضئيل – وهي مقياس مفيد للحكم على مدى قوة وحدة المعالجة المركزية المعينة.

كمرجع، 10nm هي عملية التصنيع الجديدة من إنتل Intel ، والتي تم طرحها لأول مرة في Q4 2019 ، و 7nm عادةً ما تشير إلى عملية TSMC ، وهي ما تستند إليه معالجات AMD الجديدة وشرائح Apple A12X.

لماذا هذه العمليات الجديدة مهمة جداً؟

قانون مور، وهي ملاحظة قديمة مفادها أن عدد الترانزستورات على الشريحة يتضاعف كل عام بينما يتم خفض التكاليف إلى النصف، ظل هذا القانون صحيح لفترة طويلة ولكن تم تباطؤه في الآونة الأخيرة.

في أواخر التسعينيات وأوائل الألفية الثانية، تقلصت الترانزستورات في الحجم بمقدار النصف كل عامين، مما أدى إلى تحسينات هائلة على جدول منتظم.

لكن التقلص المتزايد أصبح أكثر تعقيداً، ولم نشهد ترانزستور يتقلص من إنتل منذ عام 2014. هذه العمليات الجديدة هي أول الانكماشات الرئيسية منذ فترة طويلة، وخاصة من إنتل، وتمثل إعادة إحياء قصيرة لقانون مور.

مع تأخر إنتل، حظيت حتى الأجهزة المحمولة بفرصة اللحاق بالركب، حيث يتم تصنيع رقاقة أبل A12X على أساس عملية TSMC في 7nm، وامتلاك سامسونج Samsung عملية 10nm الخاصة بها.

مع وجود وحدات المعالجة المركزية التالية من AMD على عملية TSMC في 7nm ، فإن هذا يمثل فرصة لهم لتجاوز إنتل Intel في الأداء، وتقديم بعض المنافسة السليمة لاحتكار إنتل Intel في السوق – على الأقل حتى تبدأ رقائق Intel Sunny بحجم 10nm في الوصول إلى الرفوف.

ماذا تعني كلمة nm حقاً:

يتم تصنيع وحدات المعالجة المركزية باستخدام الطباعة الضوئية، حيث يتم حفر صورة وحدة المعالجة المركزية على قطعة من السيليكون.

يشار عادةً إلى الطريقة الدقيقة لكيفية القيام بذلك باسم عقدة العملية process node ويتم قياسها بصغر حجم الترانزستورات التي يمكن تصنيعها من قبل الشركة المصنعة.

نظراً لأن الترانزستورات الأصغر تتميز بالكفاءة في استهلاك الطاقة، فيمكنها إجراء المزيد من العمليات الحسابية دون زيادة درجة الحرارة، وهو عادة ما يكون العامل المحدد لأداء وحدة المعالجة المركزية.

كما يسمح أيضاً بأحجام أصغر للقالب، مما يقلل التكاليف ويمكن أن يزيد الكثافة بنفس الأحجام، وهذا يعني المزيد من النوى لكل شريحة.

إن 7nm فعالة بكثافة ضعف العقدة السابقة التي تبلغ 14 نانومتر، والتي تسمح لشركات مثل AMD بإصدار رقائق خوادم 64 نواة ، وهو تحسن كبير مقارنة بـ 32 مركزاً سابقاً (و 28 من إنتل).

من المهم الإشارة إلى أنه على الرغم من استمرار إنتل في عقد 14nm وتعيين AMD لإطلاق معالجات 7nm الخاصة بها قريباً، فإن هذا لا يعني أن AMD ستكون أسرع مرتين. لا يتناسب الأداء بالضبط مع حجم الترانزستور، وفي مثل هذه المقاييس الصغيرة، لم تعد هذه الأرقام دقيقة بعد الآن.

يمكن أن تختلف الطريقة التي يقيس بها كل مسبك لأشباه الموصلات من واحد إلى آخر، لذلك من الأفضل أخذها كشروط تسويق تستخدم لتجزئة المنتجات بدلاً من قياسات دقيقة للحجم.

على سبيل المثال، من المتوقع أن تتنافس العقدة 10nm القادمة من إنتل مع عقدة TSMC البالغة 7nm ، على الرغم من عدم مطابقة الأرقام.

معالجات الهواتف المحمولة سوف تشهد أكبر التطورات:

مع 7nm (مقارنة بـ 14nm)، يمكنك الحصول على أداء أعلى بنسبة 25٪ بنفس القوة، أو يمكنك الحصول على نفس الأداء بنصف القوة.

هذا يعني عمر أطول للبطارية مع نفس الأداء ورقائق أكثر قوة للأجهزة الأصغر حجماً، حيث يمكنك بشكل فعال مضاعفة الأداء في هدف الطاقة المحدود.

لقد رأينا بالفعل شريحة A12X من Apple وهي تسحق بعض شرائح Intel القديمة في المعايير، على الرغم من تبريدها وتعبئتها بشكل سلبي فقط داخل الهاتف الذكي، وهذه هي أول شريحة بحجم 7nm تصل إلى السوق.

إن الرقائق الأسرع والأكثر كفاءة في استخدام الطاقة تؤثر على كل جانب من جوانب عالم التكنولوجيا تقريباً.

مقالات قد تعجبك:

ما هي تقنية بلوتوث 5.1 الجديدة ؟ و ما ميزاتها ؟
ما هي تقنية الحدّ من الضجيج Noise Reduction في الصور الرقمية؟ و ما عملها ؟
ماذا تمثل تقنية تتبع الأشعة في الوقت الحقيقي RTX للاعبين اليوم ؟
ما هو معيار EasyMesh؟ وما فائدته في تحسين تقنية Mesh Wi-Fi؟
ما هي تقنية Mesh Wi-Fi؟ وكيف تعمل لزيادة مدى وسرعة الإنترنت؟

معالج قوي جديد من MediaTek للهواتف المخصصة للألعاب

أعلنت شركة تصنيع الرقاقات التايوانية MediaTek عن معالجها الرائد الجديد Helio G90 والنسخة G90T بحيث يمكن اعتبارهما معالجان موجهان أساساً للهواتف المخصصة للألعاب.

تشمل الرقائق وحدة المعالجة المركزية ثمانية النواة التي تصل سرعتها إلى 2.05 جيجا هرتز، والتي تستخدم نفس معمارية ARM Cortex-A76 و A55 المتواجدتان في المعالجات الرائدة من كوالكوم وهواوي.

تشتمل رقاقة MediaTek أيضاً على وحدة معالجة الرسوميات Mail G76 بسرعات تصل إلى 800 ميجا هرتز ودعم ما يصل إلى 10 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي LPDDR4x.

المعالجان الجديدان G90 و G90T هما أول إنتاجات الشركة في تشكيلة G-Series التي تركّز على الهواتف المخصصة للألعاب، مع تضمين تقنية HyperEngine والتي تتكون من العديد من الميزات المصممة لتعزيز أداء ألعاب الهواتف الذكية.

تدعم الرقائق الجديدة معيار HDR10، ولديها أيضاً محرك تنبؤ ذكي للشبكة قالت MediaTek إنه قادر على الإحساس عند انخفاض جودة اتصال Wi-Fi واستخدام اتصال LTE تلقائياً كنسخة احتياطية.

تشتمل الرقائق أيضاً على ما يمكن تسميته بمحرك استجابة سريع لجعل أدوات التحكم في الشاشة التي تعمل باللمس أكثر استجابة.

يشير إعلان MediaTek إلى أنها تأمل في أن تجد رقائقها الجديدة في الهواتف الذكية التي تركز على الألعاب مثل هواتف Razer و Asus المميزة التي رأيناها في الفترة الأخيرة.

لكن على الرغم من تأمل الشركة بذلك، إلا أن التوقعات تشير إلى اعتماد الهواتف القادمة من تلك الشركات على معالجات أكثر قوة من كوالكوم مثل معالج Snapdragon 855 Plus الذي تم الإعلان عنه مؤخراً.

لذلك من المستبعد أن تقفز MediaTek مباشرةً إلى الهواتف الرائدة المخصصة للألعاب، وستركّز في البداية على هواتف أقل بقليل من المستوى الرائد وبأسعار تنافسية.

هذا الأمر يمكن أن يتحقق مع العلامة التجارية Redmi التي تتبع لشركة شاومي، حيث تركز العلامة التجارية على إنتاج هواتف منافسة قوية وبأسعار منخفضة نسبياً، كما أن نوكيا من المرشحين أيضاً لاستعمال المعالجات الجديدة.

ويبدو من الجيد أن تتوافر في السوق هواتف مخصصة للألعاب من المستوى الذي يفوق المتوسط ويبقى تحت الرائد، مما يجعل تلك الهواتف مثالية لعشّاق الألعاب الذين لا يجدون حاجة لمواصفات بالغة وشديدة القوة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حذف صوت مقطع الفيديو عند نشره على إنستغرام
كيفية تحسين جودة صوت ميكرفون الكمبيوتر
ما هي ملفات AZW ؟ وكيف يمكن فتحها؟
لماذا يحتاج المصورون والمصمّمون إلى معايرة ألوان الشاشة؟
هل يمكن بالفعل لأي شخص تتبع موقع هاتف بدقة؟

الإعلان عن نسخة Plus من المعالج الرائد Snapdragon 855

أعلنت شركة كوالكوم Qualcomm عن تحديث منتصف العام لمعالجها الرائد Snapdragon 855 وذلك من خلال الإعلان عن المعالج Snapdragon 855 Plus الجديد.

وتأتي النسخة الجديدة لتركّز بشكل أكبر على الأداء في الألعاب وعلى تقنيات الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي والواقع المعزز بالإضافة إلى اتصالات الجيل الخامس من الشبكات.

يحتفظ المعالج الجديد بنفس بنية وتصميم المعالج الأساسي، مع وحدة المعالجة المركزية ثمانية النواة، ولكن تردد المعالج ازداد ليصل حتى 2.96 جيجاهرتز.

الأمر الأكثر أهمية بالنسبة للاعبين هو تحسين الأداء بنسبة 15 بالمائة بسبب إضافة تحسينات على وحدة معالجة الرسومات Adreno 640.

سيؤدي ذلك على الأرجح إلى ظهور النسخة المجددة من المعالج في الموجة التالية من الهواتف الذكية التي تركز على الألعاب مثل تلك التي رأيناها من Asus و Razer وشركات أخرى.

بالنسبة إلى التحسينات الأخرى، وعدت كوالكوم بالتركيز على تطبيقات الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي مع الحديث عن محرك الذكاء الاصطناعي من الجيل الرابع والذي يمكنه معالجة أكثر من 7 تريليون عملية في الثانية.

ستوفر النسخة Snapdragon 855 Plus أفضل أداء خلوي وتغطية متفوقة وتوفير في عمر البطارية طوال اليوم في الأجهزة المتميزة والمتوافقة مع شبكات الجيل الخامس.

لكن المعالج الجديد ما زال يحتاج إلى مودم الجيل الخامس X50 5G بشكل منفصل، وبالتالي فإن المعالجات التي تستعمل مودم الجيل الخامس المدمج معها سيتم تأجيلها حتى العام القادم.

تم الإعلان عن معالج Snapdragon 855 في نهاية العام السابق، وظهر في غالبية الهواتف الرائدة التي تم إطلاقها هذا العام مثل Galaxy S10 و OnePlus 7 مع نتائج متميزة في اختبارات الأداء.

السؤال الطبيعي هو ما إذا كان الطراز الجديد سيحقق تحسناً ملحوظاً للأداء، ولحسن الحظ لن يتعين علينا الانتظار طويلاً حتى يتم التوصل إلى الإجابة.

حيث قالت كوالكوم إن الشرائح الجديدة ستظهر لأول مرة في الأجهزة الاستهلاكية خلال النصف الثاني من هذا العام، وهذا يجعلها مرشحاً رئيسياً للتضمين داخل Galaxy Note 10 من سامسونج أو Pixel 4 من جوجل.

مقالات قد تعجبك:

كيفية ربط أو تضمين ورقة عمل إكسل في مايكروسوفت وورد
كيف تسعى جوجل لتحويل نظام التشغيل كروم Chrome إلى نظام تشغيل لوحي قويّ ؟
ما هي الملفات الاختبارية ؟ ولمَ عليك أن تتعرّف عليها؟
ما هو العنوان URL ؟ وما هي مكوناته؟
ما هي ميزة مدّة استخدام الجهاز Screen Time في الآيفون أو الآيباد ؟

كيف يعمل نظام التبريد المائي في الهواتف المحمولة؟

عندما تصبح الهواتف أكثر قوة، فإنها تولد المزيد من الحرارة أيضاً، لإبقائها أكثر برودة من أي وقت مضى، بدأنا نشاهد المزيد من الهواتف التي تحوي تبريداً مائياً، ولكن ماذا يعني ذلك؟

الهواتف الذكية الحديثة هي أجهزة كمبيوتر صغيرة في جيبك – فهي قوية بشكل لا يصدق، مع وحدات المعالجة المركزية ووحدات معالجة الرسومات أكثر قدرة من أجهزة الكمبيوتر المكتبية الكاملة منذ فترة ليست بالبعيدة.

نتيجة لكل هذه القوة في مثل هذه المساحة الصغيرة، أصبح الحفاظ على الأجهزة باردةً تحدياً لمصنعي الأجهزة.

اضطر معظم صانعي الهواتف إلى التفكير خارج الصندوق لإيجاد حل مناسب للحفاظ على برودة الهواتف مع ارتفاع الأداء – ويبدو أن التبريد المائي هو ذلك الحل.

لكنها ليست نفس عملية التبريد المائي المستخدمة في أجهزة الكمبيوتر الشخصية – لا يوجد تدفق فعلي للسوائل عبر النظام.

لقد ازداد الحديث عن التبريد المائي في الهواتف في الآونة الأخيرة مع استخدام Galaxy Note 9 و Pocophone على حد سواء الميزة للحفاظ على برودة الهاتف.

لكن تلك ليست الهواتف الأولى التي تستخدم مثل هذا النظام، حيث قدمت شركة سامسونج نظام تبريد مائي في هاتف Galaxy S7.

وإليك كيف يعمل.

كيف يعمل التبريد المائي في الهواتف؟

مع Galaxy S7، طورت سامسونج Samsung طريقة التبريد المائي باستخدام أنبوب حراري نحاسي لتوزيع الحرارة بعيداً عن وحدة المعالجة المركزية، خاصةً وأن الشريحة تعمل بقوة أكثر.

هناك القليل من السائل في هذا الأنبوب – ليس كافياً لمعرفة ما إذا كان الأنبوب مفتوحاً أم لا (كثير من الأشخاص قاموا باختباره عند إطلاق الهاتف لأول مرة).

بدلاً من ذلك، فإن عملية التبريد المائي تعمل عن طريق التكثيف، ومع ارتفاع حرارة المعالج، يتبخر السائل بشكل أساسي، مما يجعل وحدة المعالجة المركزية باردة.

ثم ينتقل البخار إلى الطرف المقابل من أنبوب الحرارة، حيث يتكثف مرة أخرى إلى سائل عند تبريده، هذه العملية مقترنة مع ألياف الكربون TIM (مادة ذات واجهة حرارية) هي طريقة فعالة للغاية لأجهزة تبريد الهاتف.

تستخدم الهواتف الذكية الحالية نظاماً مشابهاً، لكن سامسونج توسعت في الفكرة الأصلية باستخدام نظام تبريد كربوني المائي في Note 9.

مع Note 9، عرفت سامسونج أنها بحاجة إلى طاقة تبريد أكثر مما كانت عليه مع هاتف S7 (أو أي هاتف سابق). حققت ذلك بطريقتين: من خلال دمج أنبوب حراري أوسع وإضافة طبقة من النحاس بين موزعين حراريين لنقل المزيد من الحرارة.

يعمل نظام التبريد بأكمله في طبقات، فقط فوق المعالج، هناك طبقة من ألياف الكربون (التي هي ممتازة في نقل الحرارة) تحت قطعة رقيقة من النحاس.

فوق هذا، هناك نوع آخر من مواد النقل الحراري غير المحددة (يمكننا افتراض أنها نوع من السيليكون)، ثم أنبوب الحرارة النحاسي، فقط فوق الأنبوب هو جهاز توزيع حراري للحفاظ على الحرارة من التركيز في مكان واحد.

تستخدم الهواتف الأخرى أنظمة مشابهة – ربما ليست متطورة إلى حد كبير – ولكن يجب أن تكون الأساسيات متماثلة تقريباً.

لا يرقى الماء عموماً إلى شيء أكثر من البخار في معظم الحالات، لذا فهو أقل من نظام تبريد بالماء وأكثر من نظام تبريد البخار.

في كلتا الحالتين، الأمر رائع.

مقالات قد تعجبك:

ما أنواع التبريد في كروت الرسوميات؟ وما الفروق بينها؟
التبريد التقليدي والتبريد المائي ما الفروق ؟ و أيهما الأفضل ؟
كيفية مراقبة استخدام معالج الرسوميات في ويندوز
كيفية اختيار كرت رسوميات للكمبيوتر المكتبي أو المحمول
كيفية ترقية أو استبدال بطاقة الرسوميات في الكمبيوتر

شركة AMD ستجبر إنتل على تخفيض أسعار معالجاتها

مما لا شك فيه أن شركة إنتل Intel هي واحدة من أعظم الشركات فيما يتعلق بمعالجات الحواسيب المحمولة والمكتبية، حيث تسيطر الشركة على سوق تلك المعالجات بنسب كبيرة وبشكل يصعب على الشركات الأخرى منافستها.

حاولت شركة AMD منافسة إنتل مراراً وتكراراً، لكن المنافسة هذا الصيف قد تشتعل بين الشركتين إلى حدود غير مسبوقة مع إعلان AMD عن معالجات Ryzen من الجيل الثالث.

ليس لدى إنتل في الوقت الحالي خططاً من أجل الإعلان عن معالجات جديدة يمكنها التفوق على معالجات AMD، وبالتالي فإن الإبقاء على أسعار معالجاتها الحالية مع وصول معالجات Ryzen إلى الأسواق قد يسبب بعض المشاكل للشركة.

وبالتالي بدأت تظهر بعض التقارير التي تحدثت عن الخطط البديلة التي تبحثها إنتل في الوقت الحالي، ووفقاً لموقع DigiTimes فإن إنتل تتحضّر لتخفيض أسعار معالجاتها الحالية بنسبة تصل إلى 15% أو ما يصل إلى 75 دولار أمريكي.

بحسب تقرير الموقع، فإن التخفيض سيكون على معالجات Coffee Lake للحواسيب المكتبية من الجيل الثامن ومعالجات Coffee Lake المحدثة من الجيل التاسع.

إذا كانت هذه الشائعات صحيحة، فمن المؤكد أن المنافسة بين AMD و إنتل قد تزداد سخونة، لأن معالج Intel Core i9-9900K إذا تم تخفيضه بنسبة 15٪، سيكلف فقط حوالي 415 دولاراً.

وهذا من شأنه أن يجعل منه أكثر تنافسيةً مقابل 399 دولاراً لمعالج Ryzen 7 3800X الجديد من شركة AMD.

بالطبع ما زالت تلك المعلومات مجرد شائعات أو توقعات، ولكن في حال كانت صحيحة فإنها ستكون المرة الأولى التي ستُجبر فيها إنتل على تخفيض أسعار معالجاتها للرد على إطلاق معالجات من AMD، فهل أصبحت إنتل قلقة بالفعل من المنافسة مع AMD؟

معالجات AMD Ryzen من الجيل الثالث لم تنته بعد، لكن كل التسريبات والشائعات التي رأيناها حتى الآن، إلى جانب التفاخر الذي عبرت عنه AMD في أكثر من مناسبة، فإن ذلك يلمح إلى اشتداد المنافسة ين الشركتين

إذا وصل معالج AMD الجديد Ryzen 7 3800X بسعر 399 دولار أمريكي وبقي سعر معالج Core i9-9900K من إنتل بحدود 499 دولار فإن ذلك لن يفيد إنتل وسيساعد على تسويق معالج AMD بأنه الأفضل من ناحية تناسب الأداء مع السعر.

لذلك، تبدو شائعات تخفيض أسعار معالجات إنتل أكثر واقعية، وهي الحل الأفضل الذي يمكن أن تتبعه الشركة في هذه الحالة، ولحسن الحظ فإن معالجات AMD ستصل الشهر القادم، وبالتالي لم يتبقَ الكثير من الوقت حتى نشهد اشتعال المنافسة بين العملاقين.

مقالات قد تعجبك:

ما أنواع التبريد في كروت الرسوميات؟ وما الفروق بينها؟
ما هو مسح (فحص) المنافذ؟ وما هي أنواعه؟
ما هو WiGig ؟ وما الفرق بينه وبين واي فاي 6 ؟
كيفية ضغط ملفات PDF وجعلها أصغر حجماً
ما هي ميزة مدّة استخدام الجهاز Screen Time في الآيفون أو الآيباد ؟

شركة MediaTek أعلنت عن أوّل معالج مُدمج مع مودم 5G

كشفت شركة MediaTek عن أول شريحة معالجة للأجهزة المحمولة بدقة تصنيع 7 نانومتر ومع مودم اتصال مدمج معها، حيث أنّ هذا المودم يدعم شبكات الجيل الخامس التي بدأت بالانتشار حول العالم.

شريحة المعالجة الجديدة تجمع بين مودم Helio M70 5G التابع للشركة مع المعالج الرئيسي Cortex-A77 ومعالج الرسوميات Mali-G77 واللذان تم الإعلان عنهما مؤخراً من قبل شركة ARM.

ومن خلال هذا الدمج تسعى الشركة إلى تقديم شريحة معالجة متكاملة الوظائف وقادرة على توفير المساحة الداخلية بشكل ملحوظ، فضلاً عن مساهمتها في تقليل استخدام الطاقة وتحسين عمر البطارية.

وقالت الشركة أن مودم الجيل الخامس المستخدم في عملية الدمج يتميز بسرعة تنزيل قصوى تبلغ 4.7 جيجابت في الثانية، وسرعة رفع تبلغ 2.5 جيجابت في الثانية.

وعلى الرغم من أن سرعة مودم MediaTek لم تستطع التفوق على سرعة مودم X55 من شركة كوالكوم Qualcomm والذي يوفّر سرعة تنزيل تصل إلى 7 جيجابت في الثانية، إلا أن طريقة MediaTek ترى نفسها مميزة من خلال الدمج في شريحة واحدة.

حيث أن مودم كوالكوم هو مودم منفصل عن المعالج الرئيسي، الأمر الذي يؤدي إلى كونه يشغل مساحة أكبر وقد يستهلك طاقة إضافية، لكن هذا الأمر يتغير من الناحية العملية بحسب طريقة تنفيذ كل شركة لتكنولوجيا التصنيع الخاصة بها.

من ناحية أخرى، تبدو شريحة MediaTek غير قادرة أيضاً على منافسة مودم كوالكوم من حيث الدعم للترددات فائقة العلو أو الموجات الميلمترية مع 6 جيجاهرتز، لكن قد لا يمثّل ذلك مشكلة كبيرة لأسواق الشركة على المدى القصير.

ويبدو الوقت مناسباً جداً لهذا الإعلان من MediaTek وذلك بسبب التطورات المفاجئة جداً التي حصلت خلال الأسابيع الماضية والتي غيّرت تماماً قواعد المنافسة في سوق المعالجات ومودمات الاتصال 5G.

حيث خرجت شركة إنتل Intel من المنافسة على تقديم مودم اتصال 5G بعد التسوية التاريخية بين آبل وكوالكوم وتخلّي آبل عن جهود إنتل في تقديم مودم الجيل الخامس الذي سيُستعمل في هواتف الآيفون المستقبلية.

كما أن قرارات الحظر الأمريكية التي عصفت بشركة هواوي Huawei خلال الأيام القليلة الماضية أبعدت الشركة عن أي منافسة محتملة في مجال شرائح اتصال الجيل الخامس، وخاصةً في حال استمرار الحظر.

لذلك وجدت MediaTek هذا الوقت بمثابة الفرصة الذهبية للإعلان عن معالجها الجديد الذي يعتمد على تقنية الدمج بحيث استطاعت الشركة أن تنافس كوالكوم بعد اختفاء إنتل وهواوي من الساحة مؤخراً.

وقالت الشركة أنها ستبدأ بشحن منتجها الجديد إلى الشركاء في وقت لاحق من هذا العام، مع توقعات بظهور المنتجات الأولى التي تستعمل شريحة المعالجة الجديدة في أوائل العام القادم 2020.

مقالات قد تعجبك:

ما هو جهاز ستيم لينك؟ وكيف يستخدم لربط شاشة غرفة الجلوس بألعاب الكمبيوتر عن بعد؟
كيفية تعطيل الإشعارات في نظام ويندوز 10
كيفية مسح سجل التصفح في كروم وسفاري وفايرفوكس وإيدج وإكسبلورر
كيفية إزالة الخلفية البيضاء لأي صورة بسهولة في خطوتين
كيفية استخدام ميزة التصفح المتخفي الجديدة في يوتيوب

هواوي ستدمج مودم 5G مع معالجها القادم Kirin 985

ادّعى تقرير جديد من الصين أن شركة هواوي Huawei الصينية ستعمل على دمج مودم اتصالات الجيل الخامس 5G مع معالجها القادم المخصص للهواتف المحمولة الرائدة والذي يحمل الاسم Kirin 985.

أصدرت بعض الشركات العالمية الكبيرة مثل كوالكوم Qualcomm أجهزة مودم 5G، لكن هذه الأجهزة يتم تثبيتها بشكل منفصل عن المعالج الرئيسي.

على سبيل المثال فإن هواتف الأندرويد الرائدة التي تدعم اتصالات الجيل الخامس تحتوي بداخلها على معالج كوالكوم الرائد Snapdragon 855 بالإضافة إلى مودم الاتصال Snapdragon X50 بشكل منفصل.

لكن هذا لن يحدث مع هواوي، فالشركة تريد دمج المودم مع المعالج دون الحاجة لإضافة مودم خارجي منفصل، الأمر الذي يساهم في توفير مساحة المكونات الداخلية وإتاحة المساحة لزيادة حجم المكونات الأخرى مثل البطارية.

ويؤكد التقرير الأخير أيضاً الشائعات السابقة، والتي تفيد بأن المعالج Kirin 985 سيتم تصنيعه باستخدام تكنولوجيا 7 نانومتر مع تحسين الأداء بنسبة 10 إلى 20 في المائة بسبب سرعات المعالجة العالية التي سيحققها المعالج القادم.

سوف تستفيد هواوي أيضاً من تقنية Flip-Chip Package-on-Package، والتي تتيح التراص العمودي للترانزستورات في رقاقة المعالجة، مما يساهم أيضاً في تبديد الحرارة وإنتاج حرارة أقل أثناء تشغيلها.

وهو أمر هام جداً كون المعالج الجديد سيزيد من سرعة المعالجة، الأمر الذي يساهم افتراضياً في زيادة درجة الحرارة المولدة، لذلك سيكون من المفيد أن تعمل تقنية Flip-Chip في تقليل توليد حرارة الجهاز، مما يقلل من حوادث الاختناق.

العمل على المعالج الجديد قد بدأ بالفعل من قبل مهندسي هواوي، ومرحلة الإنتاج الضخم قد تبدأ بشكل فعلي في الربع الثاني من العام على أمل توفر المعالج كمنتج جاهز في الربع الثالث من العام.

وهذا ما يؤكد أن أجهزة هواوي الرائدة والقادمة قبل نهاية العام من سلسلة Huawei Mate ستحمل بداخلها المعالج الجديد المدمج معه مودم اتصال من الجيل الخامس.

إذا استطاعت هواوي الوصول لهذا المعالج في الوقت المحدد فإنها ستتغلب على شركة كوالكوم التي يُشاع أنها تعمل على نفس تقنية دمج المودم مع المعالج لكن هذا العمل سيكون على معالجات من سلسلة Snapdragon 700 ولن يكون جاهزاً قبل الربع الأول من عام 2020.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استبدال مزوّد الطاقة للكمبيوتر
كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
كيفية مراقبة استخدام معالج الرسوميات في ويندوز
ما هو معيار EasyMesh؟ وما فائدته في تحسين تقنية Mesh Wi-Fi؟
طريقة خفية لفتح نافذة اختيار الإيموجي في ويندوز 10

هواوي طورت نظام تشغيل خاص بها لهواتفها المحمولة

طورت شركة هواوي Huawei نظام تشغيل خاص بها من أجل هواتفها المحمولة، وهي جاهزة لاعتماد النظام الجديد في حال أدت معركتها القانونية في الولايات المتحدة إلى فرض حظر على تصدير المنتجات والخدمات الأمريكية الصنع مثل أنظمة Android و Windows.

وقال Richard Yu الرئيس التنفيذي للشركة مؤخراً في مقابلة مع Die Welt:

لقد أعددنا نظام التشغيل الخاص بنا، إذا اتضح أنه لم يعد بإمكاننا استخدام هذه الأنظمة، فسوف نكون مستعدين ولدينا خطتنا البديلة.

بدأت هواوي العمل على استبدال نظام الأندرويد في وقت مبكر من عام 2012 عندما فتحت الولايات المتحدة تحقيقاً في وضع الشركات الصينية مثل هواوي و ZTE وفقاً لصحيفة South China Morning Post.

الشركة كانت لا زالت تعمل على تطوير النظام في عام 2016، لكن الإعلان عن نظام التشغيل البديل يأتي في الوقت الذي تعاني فيه شركة هواوي من معركة قانونية مستمرة مع الولايات المتحدة.

الأمر الذي قد يؤدي في نهاية المطاف إلى منع الشركة من تلقي المنتجات من الولايات المتحدة، لكن إن حدث ذلك فإن هواوي وبحسب قولها جاهزة لاعتماد البديل.

في الآونة الأخيرة، رفعت شركة هواوي دعوى قضائية ضد الولايات المتحدة رداً على حظر يمنع استخدام التقنية الخاصة بها في الشبكات الأمريكية.

تنص دعوى هواوي على أن الولايات المتحدة حددت بشكل غير دستوري مجموعة من العقوبات على الشركة، وأن الحظر المفروض على هواوي من شأنه أن يضع أمريكا وراء مناطق أخرى في السباق لبناء شبكات الجيل الخامس.

أكّد الرئيس التنفيذي للشركة في مقابلته الأخيرة أن شركته تفضّل العمل بالتأكيد مع الأنظمة الشهيرة مثل أندرويد من جوجل وويندوز من مايكروسوفت، لكنها مستعدة للتبديل إلى نظامها الخاص في حالات محددة.

نظراً لأن هواوي تصنع معالجات Kirin الموجودة في معظم هواتفها الذكية، فستكون في وضع أفضل بكثير للتغلب على الحظر المفروض مقارنةً بشركة ZTE التي عانت من الحظر لمدة ثلاثة أشهر في عام 2018.

هواوي قالت أيضاً أنها مستعدة لإيجاد النظام البديل فيما يتعلق بحواسيبها المحمولة، إلا أن الشركة ستحتاج إلى العثور على شركاء جدد في الأجهزة لأنها تعتمد على معالجات Intel في أجهزة الحواسيب المحمولة التي تعمل بنظام ويندوز.

من الجيد أن الشركة قد حضّرت نفسها من أجل اللحظة التي ستُمنع فيها من استخدام الأنظمة الأمريكية، لكن يبقى السؤال هل ستستطيع الشركة إقناع مستخدميها بأنظمتها الجديدة؟

مقالات قد تعجبك:

كيفية ترقية أو استبدال بطاقة واي فاي للكمبيوتر المكتبي
كيفية ترقية أو استبدال بطاقة واي فاي للكمبيوتر المحمول
كيفية استبدال مزوّد الطاقة للكمبيوتر
كيفية تعيين الخط الافتراضي في فوتشوب وإليستريتور
كيفية اختيار محرك أقراص للكمبيوتر المكتبي أو المحمول