اشتكى مؤخراً بعض مستخدمي هاتف iPhone X وحاسوب MacBook Pro المزوّد بشاشة 13 بوصة من بعض المشاكل التقنية التي صادفوها خلال العمل على الجهازين، وأرسلوا تلك الشكاوى إلى شركة آبل Apple.
وعلى ما يبدو فإن التحقيقات التي أطلقتها الشركة حول تلك التقارير توصلت إلى نتيجة وجود مشاكل فعلية في الجهازين المذكورين، الأمر الذي أجبرها على الاعتراف بالمشكلة وإطلاق برنامج استبدال أو إصلاح لكل جهاز على حدى.
في حالة جهاز MacBook Pro، تقول الشركة أن عدداً محدوداً من طرازات 128 جيجابايت و 256 جيجابايت التي لا تحتوي على الشريط اللمسي Touch Bar والتي تم بيعها في الفترة ما بين حزيران 2017 وحزيران 2018 تواجه مشكلة في محركات الأقراص الصلبة.
هذه المشكلة سببت في الفترة الماضية مجموعة من حالات فقدان بيانات المستخدمين المحفوظة على الجهاز، إلى جانب عدد من حالات فشل تشغيل الجهاز، وقد وردت للشركة الكثير من التقارير حول تلك المشكلة.
ونتيجة لذلك، أطلقت الشركة برنامج إصلاح لهذه الوحدات المتضررة، بحيث يمكن للمستخدمين اصطحاب أجهزتهم إلى مراكز الشركة أو المراكز المعتمدة لديها حول العالم من أجل إصلاح العطل.
وتشير الشركة إلى أن طرازات MacBook Pro مع الشريط اللمسي Touch Bar والطرازات الأقدم غير متأثرة بالمشكلة ولا يشملها برنامج الإصلاح الجديد.
أما عندما يتعلق الأمر بهاتف iPhone X، فقد قالت آبل أن بعض الأجهزة واجهت مجموعة من المشاكل في لمس الشاشة وتفاعلها بسبب وجود مكوّن فاشل في شاشة الهاتف.
الأمر الذي قد يسبب عدم استجابة أجزاء من الشاشة لأوامر المستخدم اللمسية، أو قد تستجيب تلك الأجزاء لفترة من الوقت ثم تتوقف، أو قد تتفاعل وتأخذ أوامر خاطئة دون أن يلمسها المستخدم.
ومن أجل ذلك أطلقت الشركة برنامج إصلاح مجاني خاص بهذه المشكلة بالنسبة لهاتف iPhone X حيث سيتم أولاً محاولة إصلاح المكوّن الذي تسبب بهذه المشكلة، ولكن في حال لم تنجح عملية الإصلاح فسيتم استبدال الجهاز بالكامل.
تؤكّد الشركة أن برنامج الإصلاح أو الاستبدال يشمل الأجهزة التي لا تحتوي إلا على هذه المشكلة بالتحديد، وبالتالي في حال وجود أية مشاكل أخرى مثل كسر في الشاشة فسيتوجب على المستخدم إصلاحها أولاً ثم العودة إلى برنامج الإصلاح للاستفادة منه.
في حال كان لديك حاسوب MacBook Pro متأثر بالمشكلة فيجب زيارة هذا الرابط للتأكد من إمكانية الاستفادة من برنامج الإصلاح، والأمر نفسه بالنسبة لهاتف iPhone X حيث يجب عليك زيارة هذا الرابط.
أبرمت شركة أمازون Amazon صفقة جديدة مع شركة آبل Apple لبيع منتجات الأخيرة بما في ذلك أجهزة الآيفون iPhone والآيباد iPads و الساعات الذكية Apple Watches مباشرةً في متاجر أمازون حول العالم.
حيث باعت شركة أمازون منتجات آبل من قبل، ولكن تم بيعها من قبل بائعين آخرين مما يعني أن الأسعار غالباً ما تكون متغيرة وتختلف اختلافاً شديداً عن أسعار آبل الرسمية، عدا عن أن تلك المصادر لا تتمتع بسمعة طيبة.
لكن هذا الوضع سيتغير قريباً حيث سيمكن لشركة أمازون عرض منتجات آبل بشكل رسمي ومدعوم من قبل آبل نفسها، الأمر الذي يسمح بوصول تلك المنتجات وعبر متاجر أمازون إلى الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا واليابان والهند خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
ستبدأ منتجات آبل بالظهور على متاجر أمازون، بما في ذلك أجهزة آبل التي تباع تحت علامة Beats المملوكة للشركة، ولا تشمل الصفقة كل منتج من منتجات آبل.
فعلى سبيل المثال لن يتم بيع أجهزة HomePod التابعة لآبل التي تتنافس أجهزة Echo على الأرجح في متاجر أمازون الإلكترونية.
وتعليقاً على الاتفاقية الجديدة، قال متحدث باسم شركة أمازون:
تعمل شركة أمازون باستمرار على تحسين تجربة العملاء، وأحد الطرق التي تؤدي لذلك هي زيادة مجموعة المنتجات التي يريدها العملاء، نحن نتطلع إلى توسيع تشكيلة منتجاتنا من Apple و Beats على مستوى العالم.
وكجزء من الصفقة، لن يُسمح الآن إلا لموزعي آبل المعتمدين من قبل الشركة نفسها ببيع أجهزة الشركة عبر متاجر أمازون، الأمر الذي سيشكّل تغييراً كبيراً بالنسبة للبائعين الحاليين الذين يقومون ببيع أجهزة آبل عبر أمازون.
حيث سيتعيّن على هؤلاء البائعين التقدم بطلب رسمي إلى آبل للحصول على موافقة عرض المنتجات على أمازون، أي سيتوجب عليهم أن يصبحوا بائعين رسميين للشركة قبل أن يُسمح لهم ببيع المنتجات مرة أخرى.
لطالما اشتهرت شركة شاومي Xiaomi بالسياسة القائمة على توفير المنتجات البديلة عن المنتجات باهظة الثمن التي تنتجها الشركات الكبيرة وبالأخص شركة آبل Apple.
على سبيل المثال، كان من الواضح أن هاتف Mi 8 الرائد الذي تم إطلاقه في وقت سابق من هذا العام هو البديل الأفضل عن هاتف iPhone X الشهير الخاص بشركة آبل.
باستثناء النظام، فإنه بشكلٍ أو بآخر يمكن اعتبار هاتف Mi 8 بديل أقل ثمناً من هاتف آبل، خاصةً أنه يحمل المعالج الرائد Snapdragon 845 مع شاشة AMOLED وكاميرا تفوّقت على كاميرا هاتف آبل حسب منصة DXOMARK.
مؤخراً أعلنت الشركة عن سماعات لاسلكية بتصميم جذاب وعصري وباسم AirDots، ومن الواضح أن الشركة ترغب بمقارنة سماعاتها الجديدة مع سماعات AirPods اللاسلكية الخاصة بآبل.
وبالفعل فإن سماعات AirDots لديها مظهر مشابه لسماعات آبل مع الكثير من الميزات والوظائف المتشابهة بين المنتجين، بما في ذلك عناصر التحكم في السماعة أو حقيبة الشحن المدمجة.
أضف إلى ذلك فإن سماعات AirDots استخدمت شرائح السيليكون التي يمكن أن تسمح بعزل أفضل وجودة صوت جيدة، كما أنها تدعم Bluetooth 5.0.
وفي الوقت الذي تكلف فيه سماعات AirPods اللاسلكية من آبل مبلغ 159 دولار أمريكي، فإن سماعات شاومي اللاسلكية AirDots ستكلف 29 دولار فقط.
يمكن للسماعة اللاسلكية أن تصمد فترة 4 ساعات عند استعمالها في وضع الستيريو، أما علبة الشحن الواقية فيمكن أن ترفع عمر البطارية إلى 12 ساعة.
في الوقت الحالي فإن السماعة الجديدة متاحة للطلب المسبق في الصين فقط، لكن من المتوقع أن تقوم الشركة بتوفيرها في المتاجر الرسمية التابعة لها حول العالم.
من الصعب الاقتناع بأن هذه السماعات ستقدّم نفس جودة الصوت أو موثوقية الأداء التي توفرها سماعات آبل، خاصةً وأنها غير مزوّدة بخاصية عزل الصوت المحيطي أو مقاومة الماء.
لكن الاختلاف بين سعر 159 دولار و 29 دولار سيرغمك بالتأكيد على التفكير بالأمر!
حقق جهاز iPad Pro الجديد الذي أعلنت عنه شركة آبل Apple مؤخراً نتائج قوية جداً في اختبارات الأداء، حيث تم تحقيق 5025 نقطة في اختبار النواة الواحدة، في حين حقق 18106 نقطة في اختبار الأنوية المتعددة استناداً إلى متوسط درجات الاختبار.
هذه النتائج المفاجئة جعلت من جهاز آبل الجديد أسرع وأقوى جهاز لوحي متواجد الآن على الإطلاق، والأمر المثير للإعجاب أن النتائج اقتربت من الأرقام التي حققها أحدث طرازات حاسوب MacBook Pro مقاس 15 بوصة.
ونشر موقع MacRumors صورة ظهرت فيها نتائج جهاز iPad Pro الجديد مع مختلف منتجات آبل من طرازات الآيباد السابقة وأجهزة الماك وهواتف الآيفون الحديثة.
ينافس جهاز iPad Pro بنسخته الأخيرة حاسوب MacBook Pro الأحدث والمزوّد بمعالج Core i7 سداسي النواة بتردد 2.6 GHz، والأمر الغريب هو أن سعر iPad Pro 2018 يبدأ من 800 دولار، في حين سعر جهاز MacBook Pro المذكور سابقاً يبلغ 2800 دولار!
حتى جهاز iPad Pro الجديد الذي يأتي مع شاشة بحجم 11 بوصة و سعة تخزين تبلغ 512 جيجابايت، فإن سعره يبلغ فقط 1150 دولار، أي أقل من نصف سعر جهاز MacBook Pro المجهز بمعالج Core i7.
وفي الحدث الخاص الذي أقامته شركة آبل في بروكلين مؤخراً، قالت الشركة أن جهاز iPad Pro 2018 يحقق أداءً أسرع بنسبة 90٪ مقارنةً مع طرازات الجيل السابق.
حيث تبيّن أن هذا الكلام صحيح وليس للتسويق فقط، فقد أعطت اختبارات الأنوية المتعددة لجهاز آبل الجديد نتيجة أعلى بنسبة 94% من طراز العام السابق.
لا يزال جهاز MacBook Pro الذي تم تهيئته بشاشة 15 بوصة مع معالج Core i9 سداسي النواة بتردد 2.9 GHz أسرع من جهاز iPad Pro 2018 في اختبارات الأنوية المتعددة والنواة الواحدة.
تشير النتائج القياسية أيضاً إلى أن طرازات iPad Pro الجديدة تحتوي إما على 4 جيجابايت أو 6 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي.
حيث قال المطور الشهير Steve Troughton-Smith أن نسخة 6 جيجابايت رام تحتوي على 1 تيرابايت من المساحة التخزينية، في حين أن نسخة 4 جيجابايت رام تحتوي على خيارات 64 أو 256 أو 512 جيجابايت.
الجدير بالذكر أن جهاز iPad Pro 2018 يعمل بواسطة المعالج A12X Bionic ثماني النواة، وهي النسخة المعدلة من معالج A12 المستخدم في هواتف الآيفون الجديدة.
ومع هذه النتائج المذهلة التي حققها المعالج A12X والتي اقتربت من نتائج حواسيب الماك فإن آبل تبدو أقرب أكثر من أي وقت مضى لاستعمال معالجات سلسلة A في حواسيب الماك المستقبلية، وهو ما تخطط له الشركة بالفعل عام 2020.
اختتمت شركة آبل Apple قبل ساعات مؤتمرها الخاص بالإعلان عن أجهزة الآيباد وحواسيب الماك لعام 2018، حيث كشفت الشركة عن الجهاز اللوحي iPad Pro نسخة 2018، بالإضافة إلى نسخة محدثة من الحاسوب MacBook Air والحاسوب المصغر Mac mini.
الحاسوب المحمول MacBook Air 2018:
https://www.youtube.com/watch?v=hs1HoLs4SD0
تميزت نسخة 2018 من حاسوب MacBook Air بشاشة ذات حواف نحيفة لتكون قريبة من الاتجاه السائد حالياً في التصاميم العصرية والتي تخلّت عن الحواف العريضة في جميع الأجهزة.
هذه الشاشة من نوع Retina بحجم 13.3 بوصة وبكثافة 227 بكسل في الإنش الواحد، وهي تأتي بنسبة أبعاد 16:10 وبدقة عرض 4 مليون بكسل بحسب إعلان الشركة.
هيكل الحاسوب تم تصنيعه بالكامل من الألمنيوم المعاد تدويره بنسبة 100%، ويتميز الحاسوب الجديد باحتوائه على ماسح لبصمات الأصابع Touch ID من أجل تأمين الجهاز.
ويعتبر الحاسوب الجديد أصغر من النسخة السابقة بمعدل 17% وهو نحيف جداً حيث يأتي بسماكة 15.6 ملم وبوزن 1.2 كيلوجرام، وتم إضافة مكبرات صوت ستيريو إليه مع ثلاثة ميكروفونات موزعة.
لوحة مفاتيح الحاسوب من الجيل الثالث، كما وتتواجد شريحة أمان T2 من أجل المصادقة وعملية الإقلاع الآمنة، ويمتلك الحاسوب منفذي USB-C مع منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس.
المعالج المستخدم هو Core i5 الجيل الثامن من إنتل، حيث يعمل بتردد 1.6 GHz ويمكن أن يصل إلى التردد الأقصى 3.6 GHz، أما عن ذاكرة الرام فهي إما 8 أو 16 جيجابايت، والتخزين الداخلي يصل إلى 1.5 تيرابايت.
تم تزويد الحاسوب ببطارية يمكن أن تصمد مدة 13 ساعة من العمل المتواصل، بالإضافة إلى كاميرا بدقة HD من أجل مكالمات الفيديو، وسيتوافر الحاسوب الجديد بالألوان الفضي والرمادي والزهري.
يعمل حاسوب آبل مع نظام macOS، أما عن السعر فيبدأ من 1200 دولار أمريكي.
الحاسوب المصغّر Mac mini:
https://www.youtube.com/watch?v=hVEaL9izgjs
خلال الحدث، أعلنت شركة آبل عن نسخة محدّثة من حاسبها المصغر Mac mini الذي يأتي بمعالجات إنتل Core i3 أو Core i5 أو Core i7 من الجيل الثامن إلى جانب معالج رسوميات أسرع بنسبة 60% من النموذج السابق.
ذاكرة الوصول العشوائي تصل إلى 64 جيجابايت مع 2 تيرابايت لذاكرة التخزين الداخلي، حيث يمكن اعتبار النسخة الجديدة من الحاسوب المصغر أسرع بنسبة 5 مرات من الطراز السابق.
يمكن وصل النسخة الجديدة مع شاشات بدقة 4K، وهو يمتلك مجموعة من المنافذ مثل منفذ Ethernet وأربعة منافذ Thunderbolt3 USB-C ومنفذ HDMI 2.0 ومنفذي USB 3 ومنفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس.
يتميز الحاسوب الصغير بشكله المربع بأبعاد 17.9*17.9 سم وسماكة 3.6 سم ووزن 1.3 كيلوجرام، وهو يعمل بنظام macOS، أما عن مواد التصنيع فهي الألمنيوم المعاد تدويره بنسبة 100% والبلاستيك المعاد تدويره بنسبة 60%.
يبدأ سعر الحاسوب المصغر من 800 دولار أمريكي، وتم فتح باب الطلب المسبق عليه بدءاً من اليوم على أن يتوافر للشحن منذ السابع من تشرين الثاني القادم.
الجهاز اللوحي iPad Pro 2018:
https://www.youtube.com/watch?v=LjaKHqDbzSA
تم الإعلان عن النسخة المحدثة من الجهاز اللوحي الشهير الخاص بالشركة، حيث تميّزت هذه النسخة بأنها استغنت عن الزر الرئيسي في الواجهة Home كما تم الاستغناء عنه في هواتف آبل منذ هاتف iPhone X.
الجهاز اللوحي الجديد يأتي بحواف أقل من أجل إتاحة استغلال أكبر للواجهة الأمامية، وهو لا يمتلك قطع أمامي رغم أن تقنية FaceID وجميع مستشعراتها متواجدة، لكن تم وضع تلك المستشعرات في الحافة العليا.
يتوافر الجهاز اللوحي الجديد بنسختين، الأولى بشاشة حجم 11 بوصة والآخر بشاشة حجم 12.9 بوصة، وهي من نوع Liquid Retina التي تم الإعلان عنها لأول مرة مع هاتف iPhone XR.
تبلغ دقة شاشة النموذج الأصغر 2388*1668 بكسل، أما دقة النموذج الأكبر فتصل إلى 2732*2048 بكسل، مع كثافة 264 بكسل في الإنش الواحد في النموذجين وسطوع يصل إلى 600 شمعة.
يعمل الجهاز اللوحي بنسختيه مع المعالج A12X Bionic الذي سيجعل iPad Pro 2018 أسرع جهاز لوحي على الإطلاق بحسب كلام الشركة، حيث يمتلك هذا المعالج أكثر من 10 مليار ترانزستور.
يتميز هذا المعالج بأنه أسرع بحوالي 35% في اختبار النواة الواحدة، في حين يمكن أن يصل الفرق إلى 90% في اختبارات الأنوية المتعددة، بالإضافة إلى معالج رسومي أسرع بمرتين من النموذج السابق.
تم تزويد الجهاز اللوحي بكاميرا خلفية ذات مواصفات ممتازة، فهي بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8 مع دعم التكبير الرقمي حتى خمس مرات، وهي قادرة على إنتاج صور بنفس جودة الصور التي تلتقطها كاميرا هاتف iPhone XR.
كما ويمكنها تسجيل فيديو بدقة 4K وبمعدل 30 أو 60 إطار في الثانية، وفيديو بحركة بطيئة 240 إطار في الثانية بدقة HD ومع مجموعات من الميزات الأخرى.
الكاميرا الأمامية بدقة 7 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.2 وهي تدعم تصوير فيديو بدقة FHD بمعدل 30 أو 60 إطار في الثانية، مع دعم الواقع المعزز وميزتي Animoji و Memoji.
خيارات الذاكرة الداخلية تتنوّع بين 64 و 256 و 512 جيجابايت وصولاً إلى الخيار الأكبر 1 تيرابايت، ويمتلك آيباد هذا العام منفذ USB-C ويتميّز بقدرته على شحن الأجهزة المتصلة مغناطيسياً مثل شحن هواتف الآيفون.
يمتلك الجهاز اللوحي أربعة مكبرات صوت ستيريو لإنتاج صوت عالي الجودة، كما أنه يحتوي على 5 ميكروفونات من أجل المهام المتعددة مثل تسجيل الصوت وتسجيل الفيديو وإجراء المكالمات.
للأسف فقد تم إزالة منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس من نسخة هذا العام، أما عن البطارية فقد وعدت الشركة بإمكانية العمل على الجهاز اللوحي بنسختيه لمدة 10 ساعات متواصلة، علماً أن النظام هو iOS 12.
يمكن استخدام عدد من الملحقات مع جهاز الآيباد الجديد، مثل لوحة المفاتيح الجديدة Smart Keyboard Folio والجيل الجديد من قلم آبل Apple Pencil.
تم إضافة المزيد من التكنولوجيا إلى النسخة الجديدة من قلم Apple Pencil بحيث يمكن الآن ربطه مغناطيسياً مع جهاز الآيباد وشحن القلم من خلاله، كما تم تحسين استشعار الإيماءات وتحسس الضغط بشكل أكبر من أجل تجربة عمل أسهل وأفضل.
أما عن لوحة المفاتيح الجديدة فهي أصبحت أفضل من حيث الاستعمال وقادرة على الاتصال مع الآيباد الجديد بواسطة Smart Connector دون الحاجة لإجراء اتصال بلوتوث أو تضمين بطارية داخلية.
بالنسبة للأسعار، يبدأ سعر نسخة الآيباد 11 بوصة من 800 دولار أمريكي بالنسبة لسعة التخزين 64 جيجابايت، ويرتفع السعر إلى 950 دولار لنسخة 256 جيجابايت، و 1150 دولار لنسخة 512 جيجابايت، في حين يبلغ سعر نسخة 1 تيرابايت مبلغ 1550 دولار.
سعر نسخة آيباد 12.9 بوصة يبدأ من 1000 دولار أمريكي بالنسبة لسعة التخزين 64 جيجابايت، ويرتفع السعر إلى 1150 دولار لنسخة 256 جيجابايت، و 1350 دولار لنسخة 512 جيجابايت، في حين يبلغ سعر نسخة 1 تيرابايت مبلغ 1750 دولار.
وبالنسبة للإكسسوارات، يمكن شراء قلم آبل Apple Pencil بمبلغ 130 دولار أمريكي، كما ويمكن شراء لوحة المفاتيح Smart Keyboard Folio المتوافقة مع نسخة آيباد 11 بوصة بمبلغ 180 دولار، وبمبلغ 200 دولار للنسخة المتوافقة مع آيباد 12.9 بوصة
تميّزت ساعة شركة آبل Apple الذكية هذا العام والتي جاءت باسم Apple Watch Series 4 بالكثير من الخصائص المميزة التي ساعدت في زيادة مبيعاتها بشكل كبير حول العالم.
حتى أن بعض المحللين قالوا أن ساعة آبل لهذا العام حملت معها تحديثات هامة أكثر من التحديثات التي حملتها هواتف الآيفون الجديدة عن الجيل السابق، مما جعلها المنتج الأكثر تميزاً لشركة آبل.
للأسف لم تكتمل الأخبار الجيدة عن الساعة، حيث اشتكى الكثير من المستخدمين في استراليا من ظهور مشكلة إعادة التشغيل العشوائي في يوم تغيير التوقيت في البلاد حيث يتم فقدان ساعة من الزمن.
وأفادت التقارير أن ساعة آبل عالقة في حلقة إعادة التشغيل بسبب عدم قدرة واجهتها على التعامل مع فرق التوقيت الجديد في ذلك اليوم الذي مر على استراليا مؤخراً.
بعض المستخدمين قاموا بمحاولة إصلاح الخطأ من تطبيق Apple Watch المتواجد على هواتف الآيفون الخاصة بهم، حيث يمكن تجاوز المشكلة من خلال وضع إعدادات التوقيت الجديد.
لكن البعض اضطر للانتظار حتى نهاية يوم تغيير التوقيت في استراليا لعودة الساعة إلى العمل بطريقة طبيعية نتيجة عدم قدرتهم على إصلاح المشكلة ضمن الوسائل المتاحة.
وتأتي هذه المشكلة في ساعة آبل الذكية نتيجة حدوث خطأ في البيانات المسجلة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بعد فقدان ساعة من الزمن.
حيث تضم هذه البيانات السعرات الحرارية التي قام المستخدم بحرقها وأوقات التمرين المخصصة وجميع الإحصائيات الرياضية والطبية الأخرى المسجلة خلال اليوم السابق.
وقد عبّر المستخدمون في منتديات التواصل الاجتماعي عن غضبهم نتيجة عدم انتباه شركة آبل لهذه المشكلة أثناء اختبار الساعة قبل إطلاقها، الأمر الذي منع الاستراليين من التعامل بشكل صحيح مع ساعاتهم لمدة يوم كامل على الأقل.
لم تعلّق شركة آبل على الحادثة، وهي الآن بالتأكيد قد استنفرت جهودها من أجل إرسال تحديث طارئ للساعة الذكية نظراً لأن هنالك تغييراً في التوقيت سيحصل في الرابع من تشرين الثاني في أمريكا الشمالية.
لذلك نتوقع وصول تحديث للساعة قبل هذا التاريخ من أجل منع إعادة تكرار المشكلة في أمريكا الشمالية أو غيرها من المناطق التي ينتقل فيها التوقيت ساعة من الزمن مرتين كل عام.
في يوم الأمس، عرضت شركة آبل Apple في حدثها السنوي مجموعة من المنتجات الجديدة والتي كان أهمها ثلاثة هواتف آيفون، لكن حدث الإعلان تضمّن أيضاً الإعلان عن الجيل الرابع المحدّث من ساعة آبل الذكية Apple Watch.
حيث أُعيد تصميم الساعة لتظهر بشاشة أكبر وبالتالي تصبح قادرة على عرض معلومات أكثر، كما أُضيف لها مجموعة من الميزات المتعلقة بصحة المستخدم ولياقته.
تتوفر ساعة آبل الجديدة بقياسين 40 ملم و 44 ملم، مع استخدام شاشة أكبر بـ 30% من الجيل السابق من أجل تسهيل قراءة الإشعارات والنصوص، بالإضافة إلى توفير رؤية أوضح للأيقونات المعروضة.
كما وتم نقل الميكروفون إلى الجهة المقابلة من أجل تحسين تجربة الصوت التي تقدّمها الساعة، وخاصة فيما يتعلق بالمكالمات الهاتفية والمساعد الصوتي الخاص بشركة آبل Siri.
تعمل الساعة الجديدة مع شريحة S4 ومعالج ثنائي النواة ببنية 64-bit، حيث يمكن للساعة أن تكون أكثر سرعة واستجابة في تنفيذ الأوامر مع دعمها ببطارية تصمد طوال اليوم.
في مجال الصحة فإن ساعة آبل الجديدة قدّمت مجموعة من المستشعرات الطبية والخدمات الصحية التي يمكن أن يحتاجها كل شخص، وبالتالي فهي تساعد على مراقبة صحة المستخدم باستمرار.
يمكن للساعة الجديدة أن تقدّم قراءة كاملة لتخطيط القلب بعد أن تم إضافة أقطاب كهربائية مدمجة في التاج الرقمي Digital Crown للساعة بالإضافة لوجود مستشعر نبضات القلب على الوجه الخلفي لها.
يمكن للمستخدم أن يقوم بلمس التاج الرقمي الخاص بالساعة ليحصل بعد 30 ثانية على تقرير فحص نبضات القلب، لتوضيح فيما إذا كانت نبضات القلب طبيعية أم أنها تدل على وجود خلل صحي.
ويمكن تخزين جميع التقارير الطبية التي أنتجتها الساعة على شكل ملفات PDF من أجل مشاركتها مع الأطباء بشكل عاجل للاطلاع عليها في الحالات الخطرة.
ولم تكتف الساعة الجديدة بتحليل نبضات القلب أثناء قيام المستخدم بلمس التاج الرقمي فقط، بل أنها تعمل وبمساعدة نظامها watchOS 5 على تحليل معدل ضربات القلب بشكل مستمر أثناء ارتدائها.
وبالتالي يمكن لها أن ترسل إشعارات فورية للمستخدم عند اكتشاف معدل غير طبيعي لضربات القلب، كما ويمكنها أن تنبّه صاحبها عند تجاوز معدل ضربات لقلب للنسبة الطبيعية أو عند انخفاضه بشكل مفاجئ.
من الميزات الجديدة المضافة للساعة الذكية هو إمكانية تحسس سقوط المستخدم من على مرتفع أو نتيجة حصول حالة طبية محددة.
حيث يمكن لمستشعرات التسارع والجيروسكوب المتطورة أن تكتشف حركة سقوط مفاجئة مع تحليل مسار معصم المستخدم وتسارعه لتتأكد من أن المستخدم قد سقط على الأرض.
عند حدوث ذلك ستعمل الساعة على إرسال إشعار فوري، حيث يمكن للمستخدم من خلاله إما أن يتجاهله إن لم يحدث شيئ خطير أو أن يتصل بخدمة الطوارئ بلمسة واحدة.
في حال لم تتحسس الساعة لأي حركة من المستخدم بعد مرور 60 ثانية من وقت إرسال الإشعار، فستعمل على الاتصال تلقائياً بخدمة الطوارئ مع إرسال الموقع.
من ناحية الرياضة واللياقة البدنية، لم تبخل آبل بإضافة العديد من الميزات والأوضاع التي يمكن من خلالها أن يراقب المستخدم نشاطه الرياضي اليومي.
يمكن للساعة الجديدة أن تمكّن صاحبها من تفعيل وضع السباق الرياضي من أجل منافسة صديق أو شخص آخر يملك ساعة آبل الذكية أيضاً أثناء ممارسة الرياضة.
كما تم إضافة وضعين جديدين فيما يخص الأوضاع الرياضية الموجودة في الساعة وهما وضع اليوغا ووضع المشي الطويل.
حيث يمكن للأوضاع الجديدة أن تكتشف عدد السعرات الحرارية الدقيقة التي تم حرقها أثناء التمرينات، بالإضافة إلى تزويد المستخدم بمعلومات عن وقت التمرين ووضعه.
أيضاً يمكن للمستخدم عند قيامه بتمارين الركض في الهواء الطلق أن يحصل على معلومات وإحصائيات تتعلق بالمسافة المقطوعة والسرعة المسجّلة ومعدل الخطوات وغيرها من المعلومات المفيدة.
من حيث السعر، قامت شركة آبل بتسعير ساعتها الذكية التي تحتوي على GPS مدمج بدءاً من 399$، في حين أن الساعة التي تمتلك GPS و CELLULAR سيبدأ سعرها من 499$.
وتزداد هذه الأسعار باختلاف الألوان ومواد التصنيع الخاصة بإطار الساعة، حيث يمكن الحصول على قائمة الأسعار الخاصة بجميع نماذج الساعة من هنا.
قالت شركة آبل Apple الأمريكية أن الرسوم الجمركية الجديدة التي يريد الرئيس دونالد ترامب فرضها على المنتجات الصينية ستؤثر سلباً على أسعار عدد من منتجاتها مما يتسبب بارتفاع هذه الأسعار بالنسبة للمستخدمين.
من بين المنتجات التي ستتأثر بالرسوم الجديدة ساعة آبل الذكية Apple Watch وسماعات AirPod اللاسلكية ومكبر الصوت المنزلي HomePod.
حيث يعتزم الرئيس الأمريكي فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على المنتجات الصينية أو المنتجات التي تستخدم قطعاً ومكونات صينية، مما يرفع السعر النهائي لتلك المنتجات وقد يؤدي إلى انخفاض المبيعات.
وفي رسالة عاجلة من آبل إلى الممثل التجاري الأمريكي، حذّرت الشركة من أن تأثير الرسوم الجديدة سيمتد ليشمل عدداً كبيراً من المنتجات الخاصة بها.
بما في ذلك أجهزة Mac Mini والقلم الذكي Pencil والفأرة اللاسلكية وأجهزة التتبع والحقائب الجلدية وأغطية الحماية وبعض أجهزة الراوتر بالإضافة إلى أجهزة الشحن والكابلات والمكونات الداخلية.
وتطلب آبل في رسالتها من الحكومة الأمريكية مراجعة قرارها بفرض الرسوم الجديدة، لأن ذلك سيؤثر في النهاية على المصالح الأمريكية ومبيعات الشركة.
حيث تعتمد شركة آبل على تصنيع العديد من المنتجات في الصين قبل أن يتم شحنها إلى دول مختلفة حول العالم، وهي السياسة التي ساهمت كثيراً في وصول الشركة إلى أرقام قياسية فيما يتعلق بقيمتها السوقية.
ويأتي قرار الرئيس الأمريكي كجزء من نزاع مستمر وحرب تجارية مع الصين، حيث تختلف الحكومتان الأمريكية والصينية حول الممارسات التجارية العامة.
لكن هذه الحرب التي بدأها الرئيس الأمريكي من شأنها أن تسبب خسائر فادحة لكل من الشركات الصينية والأمريكية معاً نظراً لتشابك المصالح التجارية وتداخلها.
لا يزال من غير الواضح متى ستدخل التعريفات المقترحة حيز التنفيذ، أو ما إذا كانت هناك تغييرات أو استثناءات مهمة في القائمة النهائية.
حيث قال المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض Larry Kudlow في مقابلة تلفزيونية صباح الأمس أنه الحكومة ستقيّم التعليقات وردود الفعل حول القرارات الأخيرة.
وعلى ما يبدو فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ما زال متمسكاً بقراره الأخير حول فرض الضرائب، وبدلاً من مراجعة قرارته الأخيرة حول الحرب التجارية مع الصين، بدء بتقديم النصائح لشركة آبل.
Apple prices may increase because of the massive Tariffs we may be imposing on China – but there is an easy solution where there would be ZERO tax, and indeed a tax incentive. Make your products in the United States instead of China. Start building new plants now. Exciting! #MAGA
حيث اعترف الرئيس في تغريدة يوم الأمس أن الرسوم الجديدة ستزيد من أسعار منتجات آبل، لكنه اقترح على الشركة أن تنقل مصانعها من الصين إلى الولايات المتحدة لتحصل على إعفاء كامل من تلك الرسوم!
ينتظر عشّاق التقنية وملايين المهتمين حول العالم حدث شركة آبل Apple القادم الذي سيتم من خلاله الإعلان عن منتجات الشركة لهذا العام،
من المرجح أن يتم كشف النقاب عن هذه الأجهزة في وقت ما في الأسبوع الثاني من شهر أيلول، وهو تاريخ الإعلان المعتاد للشركة في كل عام.
وهذا العام، كانت الشائعات التي تم تجميعها من مصادر مختلفة متفقة بشكل كبير على الخطوط الأساسية لمنتجات آبل الجديدة، ولدينا اليوم تقرير من موقع Bloomberg ليجمع ويؤكّد تلك التسريبات.
بحسب التقرير، فإن البعض داخل شركة آبل قام بتصنيف منتجات سنة الـ 2018 على أنها منتجات محدّثة من ما شاهدناه في عام 2017 فيما يتعلق بهواتف الآيفون.
هذا يعني أن الهواتف الجديدة سوف تحتفظ بالتصميمات الحالية، ولكن ستكون هناك مجموعة من التحديثات الداخلية والميزات الجديدة.
ومع تباطؤ النمو في سوق الهواتف المحمولة العالمي، سوف تتطلع آبل إلى رفع متوسط أسعار هواتفها، وبالتالي فإن هواتف الألف دولار لن تختفي للأسف، ودعونا نأمل فقط أن تبقى عند حافة الألف دولار.
فيما يلي ملخص عن الشائعات والتسريبات التي تتضمنها تقرير Bloomberg والتي رأينا معظمها بشكل أو بآخر لدى مصادر متعددة خلال أوقات مختلفة.
ثلاثة هواتف جديدة:
نعم، ستعلن الشركة هذا العام عن ثلاثة هواتف آيفون مختلفة بشكل أساسي في الحجم والمواصفات، الهاتف الأول قد يكون نسخة محدثة عن هاتف iPhone X العام الماضي مع شاشة 5.8 بوصة من نوع OLED.
الهاتف الآخر الأكثر فخامةً سيكون مع شاشة كبيرة 6.5 بوصة ومن نوع OLED وقد يحتوي على ميزات إضافية عن الهاتف السابق، ومن المتوقع أن يكون الأغلى ثمناً بين الهواتف الثلاثة.
بالنسبة للهاتف الثالث، فقد يكون صاحب السعر الأقل بين تشكيلة آبل لهذا العام، فهو بشاشة 6.1 بوصة ومن نوع LCD التي تكلّف الشركة مبلغاً أقل من تكلفة شاشات OLED.
وبحسب تسريبات سابقة وتسريبات التقرير الجديد، فإن هاتف واحد على الأقل من بين الهواتف الثلاثة سيتضمن منفذاً مزدوجاً لتركيب بطاقتي SIM لكن قد تكون تلك النماذج مخصصة لبعض الأسواق فقط.
الألوان الجديدة:
كانت هناك عدة تقارير سابقة تحدّثت عن إمكانية إضافة الشركة لمجموعة من الألوان الجديدة بالنسبة لهواتف هذا العام، وهذا يبدو صحيحاً حيث تم تأكيده في تقرير Bloomberg.
من المتوقع أن تضيف الشركة ألوان الأزرق والأحمر والبرتقالي، بالإضافة إلى ألوان الرمادي والأبيض وربما الأسود، لكن بحسب المعلومات المتوافرة فإن تشكيلة الألوان الجديدة قد تكون حصرية لهاتف الآيفون ذي الحجم المتوسط 6.1 بوصة.
كما سيكون للهواتف الجديدة حواف من الألمنيوم غير الملونة بدلاً من الغلاف الفولاذي المقاوم للصدأ المطابق للون الهاتف والذي رأيناه في هاتف iPhone X.
الإيماءات وميزة FaceID للهواتف الثلاثة:
ستحصل جميع الأجهزة الثلاثة على نظام التحكم بالإيماءات الجديد الموجود في هاتف iPhone X، بالإضافة إلى مستشعر Face ID الذي يعمل على إلغاء قفل الهاتف من خلال التعرف على وجه صاحبه.
ومن المتوقع أيضاً أن تستفيد آبل من الشاشة الأكبر حجماً التي يبلغ حجمها 6.5 بوصة مع إمكانية عرض المحتوى جنباً إلى جنب في تطبيقات متعددة مثل البريد والتقويم.
ماذا عن الأسماء؟
وفقاً لـ Bloomberg هناك قدر كبير من النقاش الداخلي حول أسماء الأجهزة التي سيتم الإعلان عنها، حيث أن الأجهزة الثلاثة ليست سهلة التمييز.
قد يحمل الهاتف الأصغر حجماً والمطوّر عن هاتف iPhone X العام السابق اسم iPhone Xs، في حين أن الهاتف الأكبر حجماً سيأتي مع اسم iPhone Xs Plus.
لكن حتى الآن لا توجد معلومات رسمية مؤكّدة عن صحة تلك الأسماء، وقد تخضع للتغيير في أي وقت من الأوقات قبل موعد الإعلان الرسمي.
أجهزة جديدة غير هواتف الآيفون:
في وقت ما من هذا العام (ليس بالضرورة في شهر أيلول) يمكننا أيضاً توقع الإعلان عن مجموعة من منتجات آبل الجديدة والتي قد تتضمن تحديث لسماعات AirPods اللاسلكية.
بالإضافة إلى نسخة جديدة من ساعة Apple Watch الذكية والتي قد تحتوي على شاشة أكبر في نفس حجم وأبعاد جسم الساعة السابقة.
في كل يوم نقترب فيه من حدث الإعلان سنحصل على معلومات جديدة أو تأكيد لصحة معلومات سابقة، كما من المتوقع أن يبدأ توزيع الدعوات لحضور الحدث خلال وقت قريب جداً، عندها يمكن التأكد من التاريخ الدقيق لموعد الكشف عن أجهزة الآيفون القادمة.
ازداد في السنوات الأخيرة الاعتماد على الأجهزة اللوحية بشكل عام وأجهزة الآيباد التي تنتجها شركة آبل Apple بشكل خاص، وأصبح استخدامها ينافس تقريباً استخدام الحواسيب المحمولة.
ولكن احتكرت الحواسيب بأنظمتها التشغيلية المختلفة عدة برامج وتطبيقات لم تصل أبداً للأجهزة اللوحية، أو وصلت ولكن بنسخ أصغر مع إمكانيات أقل.
برنامج التحرير الشهير فوتوشوب Photoshop هو أحد هذه البرامج الذي لا يتواجد بنسخة كاملة مع كافة الإمكانيات على الأجهزة اللوحية حتى الآن.
ولكن على ما يبدو فإن Adobe وهي الشركة المطوّرة للبرنامج بدأت بتغيير هذا الأمر، وبحسب تقرير من موقع Bloomberg فإن الشركة تريد طرح نسخة كاملة من الفوتوشوب لأجهزة الآيباد في المستقبل القريب.
حيث ذكر التقرير بأن النسخة الكاملة ستكون جاهزة في شهر تشرين الثاني من هذا العام، على أن يتم إطلاقها بشكل رسمي مطلع العام القادم 2019.
وكان Scott Belsky رئيس قسم المنتجات في الشركة أكّد أن العمل يجري حالياً على إصدار نسخة كاملة من الفوتوشوب لأجهزة الآيباد، ولكنه رفض تحديد موعد زمني للمشروع.
تقدم شركة Adobe بالفعل العديد من تطبيقات تحرير الصور والتصوير لنظام iOS، بما في ذلك Photoshop Express المبسط.
ولكن لم ترقَ أي من هذه الإصدارات إلى مستوى الجودة والمرونة والإمكانيات الكبيرة الموجودة في تطبيقات أجهزة الحاسوب الشخصية وأجهزة Mac.
هذا الأمر أدى إلى ترك مساحة للمنافسين من أجل استغلال تلك النقطة والتركيز على تقديم تطبيقات شبه متكاملة للهاتف المحمول مثل Affinity Photo للحصول على حصة من السوق.
يصف التقرير قرار إطلاق Photoshop بالكامل على أجهزة الآيباد كتغيير في استراتيجية Adobe والتي تتطلع بشكل متزايد لإغراء الهواة والمستخدمين العاديين بالإضافة إلى محترفي تحرير الصور.
كما تسعى الشركة من خلال خطتها إلى زيادة جذب المصممين والمحررين الذين يفضلون القيام بأعمالهم على الأجهزة اللوحية دون الاعتماد فقط على الحواسيب الشخصية.