مايكروسوفت ستلغي استخدام كلمات المرور في ويندوز 10

تخطط مايكروسوفت Microsoft لجعل أجهزة الكمبيوتر التي تعمل بنظام Windows 10 غير معتمدة نهائياً على استخدام كلمات مرور.

فبينما تعمل الشركة على إزالة كلمات المرور من نظام التشغيل Windows 10 وحسابات مايكروسوفت الخاصة بها لعدة أشهر الآن، فإن التحديث الرئيسي التالي لنظام التشغيل في العام المقبل سيمضي خطوة أخرى إلى الأمام.

ستتمكن قريباً من تمكين تسجيل الدخول بدون كلمة مرور لحسابات مايكروسوفت على جهاز يعمل بنظام Windows 10، هذا يعني أن أجهزة الكمبيوتر ستستخدم مصادقة التعرف على الوجه Windows Hello أو بصمات الأصابع أو رمز PIN.

سيختفي خيار استخدام كلمة المرور ببساطة من شاشة تسجيل الدخول إلى النظام، وذلك إذا قررت الاشتراك في ميزة make your device passwordless الجديدة.

لماذا تريد مايكروسوفت من الأشخاص التوقف عن استخدام كلمات المرور لتسجيل الدخول إلى أجهزة كمبيوتر Windows 10؟ الأمر بسيط جداً: لأن كلمات المرور سيئة!

يحب الناس إعادة استخدام تلك الكلمات عبر كل موقع ويب وعلى أجهزتهم الشخصية، وعلى الرغم من توفر عدد من طرق المصادقة الثنائية، إلا أنه لا يزال من الصعب إقناع الناس باستخدامها.

تجادل مايكروسوفت بأن رمز الـ PIN أكثر أماناً بكثير من كلمة المرور، حتى لو كان عبارة عن استخدام رمز مكون من أربعة أرقام فقط.

هذا بفضل المتغيرات غير المعروفة التي تُستخدم في الرمز وحقيقة أن الكود يتم تخزينه على الجهاز بشكل محلي ولا تتم مشاركته عبر الإنترنت.

تحاول الشركة ببطء إقناع مستخدمي Windows 10 بالاشتراك في عمليات المصادقة ثنائية العوامل مثل الرسائل القصيرة الأساسية أو تطبيق Microsoft Authenticator أو Windows Hello أو حتى مفاتيح الأمان الفعلية باستخدام معيار FIDO2 .

الجدير بالذكر أن التحديث Windows 10 May 2019 الأخير لنظام مايكروسوفت أتاح إعداد وتسجيل الدخول إلى جهاز كمبيوتر يعمل بنظام Windows 10 باستخدام رقم هاتف فقط على حساب مايكروسوفت.

تخطط الشركة الآن للسماح للأشخاص بإزالة خيار كلمة المرور بالكامل من شاشة تسجيل الدخول إلى نظام Windows 10، إنها خطوة أخرى نحو مستقبل نأمل فيه أن لا يكون هنالك داعٍ للقلق بشأن تذكر كلمات المرور المعقدة أو وجود مدير كلمات مرور أو تجنب إعادة استخدام هذه الكلمات.

مقالات قد تعجبك:

ما هو AppleCare+ لأجهزة آيفون؟ ولماذا يحتاجه كل مستخدم آيفون؟
كيفية تعيين التركيز في كاميرا DSLR أو كاميرا Mirrorless يدوياً
إشاعات و أفكار خاطئة يعتقدها الكثير عن المنزل الذكي SmartHome
ما هي ميزة True Tone في آيفون و ماك؟ و ما فوائدها ؟
ما هي إعدادات الكاميرا المناسبة لالتقاط الصور الرياضية ؟

بيل جيتس: خسارة مايكروسوفت لنظام الأندرويد أكبر خطأ لي

في مقابلة جديدة مع بيل جيتس Bill Gates وهو أحد مؤسسي شركة مايكروسوفت Microsoft العملاقة، اعترف جيتس بأن خسارة شركته لفرصة الاستحواذ على نظام الأندرويد كانت أكبر خطأ اقترفه على الإطلاق.

حيث قال جيتس أن سوء الإدارة التي انخرط بها في شركة مايكروسوفت ساهمت في خسارة فرصة تطوير نظام الهواتف المحمولة الأكثر شهرةً على الإطلاق والذي تستحوذ عليه الآن شركة جوجل Google.

ويرى جيتس أن الفرصة كانت ملائمة لمايكروسوفت حتى تضع يدها بالكامل على النظام، وهو النظام الوحيد الذي يستطيع أن يقف صامداً ومنافساً في وجه نظام شركة آبل Apple والمعروف باسم iOS.

وعلى ما يبدو فإن الخسارة المالية الهائلة التي فقدتها مايكروسوفت من إضاعة الفرصة على الاستحواذ على النظام المذكور هي أكثر ما يقلق جيتس، حيث أن التقديرات تشير إلى خسارة مايكروسوفت لـ 400 مليار دولار!

استحوذت جوجل على نظام الأندرويد عام 2005 مقابل 50 مليون دولار فقط، واعترف الرئيس التنفيذي السابق Eric Schmidt بأن تركيز جوجل الأولي كان يفوق الجهود التي تم تسليطها على نظام مايكروسوفت السابق Windows Mobile.

لكن نظام الأندرويد ومن خلال النجاح الساحق الذي حققه، استطاع في النهاية أن يقتل كل من Windows Mobile و Windows Phone وأن يصبح مكافئ نظام Windows في عالم الأجهزة المحمولة.

يفترض الكثيرون بأن فرصة مايكروسوفت الضائعة في السيطرة على سوق أنظمة الهواتف المحمولة كانت في عهد Steve Ballmer الذي سخر من هواتف الآيفون وقال عنها أنها هواتف باهظة الثمن ومن دون لوحة مفاتيح.

كان هذا جزءاً أساسياً من أخطاء مايكروسوفت المبكرة في قسم الأجهزة المحمولة، حيث أمضت الشركة شهوراً في الجدال الداخلي حول ما إذا كان يتعين على الشركة إلغاء جهود Windows Mobile.

قررت مايكروسوفت في اجتماع طارئ في نهاية عام 2008 إلغاء Windows Mobile وإعادة تركيز جهودها الخاصة بالأجهزة المحمولة مع نظام Windows Phone.

مرة أخرى لم يُكتب النجاح لنظام Windows Phone وخسرت مايكروسوفت معركتها في السيطرة على سوق أنظمة التشغيل الخاصة بالأجهزة المحمولة.

ربما لم يشارك جيتس بشكل مباشر في إدارة بعض قرارات مايكروسوفت الخاطئة في قسم أنظمة الأجهزة المحمولة ولكن رحيله عن الشركة أفقد التوازن داخل مايكروسوفت وسبّب بعض الفوضى.

يعتبر جيتس أن الخطأ الأكبر كان بخسارة فرصة الاستحواذ على الأندرويد، وبعدها دخلت الشركة في سلسلة من القرارات الخاطئة التي لم تنجح من خلالها في تطوير نظام للهواتف المحمولة قادر على منافسة العملاقين iOS و أندرويد.

الآن، تُعد مايكروسوفت واحدة من أكبر الشركات العملاقة على وجه الكوكب، مع أعمال ناجحة جداً في الخدمات السحابية والمكتبية والتطبيقات المختلفة، فضلاً عن نظام تشغيل الحواسيب المحمولة ويندوز الأكثر نجاحاً على الإطلاق.

لكن مع كل هذا النجاح، فإن خسارة الفرصة التي تمنحك وضع يدك مباشرةً على 400 مليار دولار تبدو مؤلمة قليلاً، أو مؤلمة كثيراً بالنسبة لـ بيل جيتس!

مقالات قد تعجبك:

ما هي ميزة ترتيب النوافذ التلقائي في ويندوز 10 ؟
كيفية معاينة استخدام الطاقة في مدير مهام ويندوز 10
ما هي العملية LockApp.exe في ويندوز 10 ؟
كيفية استخدام أداة توفير المساحة الجديدة في ويندوز 10
كيفية فتح لعبة مغامرة النصوص الجديدة والخفية في جوجل

ويندوز 10 لن يطلب بعد الآن تغيير كلمة المرور كل شهرين

تخلّت مايكروسوفت Microsoft وبشكل رسمي عن شرطها الذي يفرض انتهاء صلاحية كلمة المرور المعطاة لنظام ويندوز 10 بعد مرور 60 يوم على اعتمادها.

وقالت الشركة أنها وجدت مجموعة من الطرق والوسائل الأخرى التي يمكن أن تكون أكثر فائدة وفاعلية في الحفاظ على أمان المستخدمين من شرط تغيير كلمة المرور كل شهرين.

وهذا يعني أن المؤسسات التي تستخدم نظام التشغيل ويندوز 10 لن تضطر إلى إجبار مستخدميها على تغيير كلمات المرور بشكل متكرر.

في مدونتها التي تعرض بالتفصيل بنية ويندوز 10، قالت الشركة إن انتهاء الصلاحية هو دفاع فقط ضد احتمال سرقة كلمة مرور خلال فترة الصلاحية.

وكانت العديد من الأبحاث العلمية الحديثة قد أشارت بشكل واضح إلى عدم قيمة بعض الممارسات المتبعة في الحفاظ على أمان كلمات المرور، والتي كانت منها سياسة تغيير الكلمة خلال فترة معينة.

تشير تلك الدراسات إلى مجموعة من البدائل مثل فرض قوائم لكلمات مرور محظورة لا يُنصح باستخدامها، أو استعمال طرق المصادقة التي تضمن مستوى عالٍ من الأمان.

بحسب مايكروسوفت فإن الطرق والسياسات القديمة قد اختفت فاعليتها مع تقدّم الأبحاث في مجال الأمن المعلوماتي، وأصبحت هنالك طرقاً أفضل.

في بيان مايكروسوفت الأخير، قالت الشركة أنها ستعتمد على وسائل جديدة للحفاظ على أمان المستخدمين، وستشمل تلك الوسائل الكشف عن هجمات تخمين كلمات المرور والكشف عن محاولات تسجيل الدخول غير المصرح بها.

وعلى ما يبدو فإن قرار مايكروسوفت جاء متناغماً مع اقتراح المعهد الوطني للمعايير والتكنولوجيا (NIST) الذي أوصى بعدم فعالية بعض الطرق القديمة.

 وبدلاً من ذلك، أوصى بيان المعهد  بحظر كلمات المرور سهلة التخمين والأنماط الشائعة الاستخدام والتي أصبح استخدامها يشكّل خطراً على المستخدمين.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استخدام الأمر DIR في ويندوز
كيفية حذف الصور السابقة لحسابات المستخدمين في ويندوز 10
ما هي ميزة ترتيب النوافذ التلقائي في ويندوز 10 ؟
كيفية معاينة استخدام الطاقة في مدير مهام ويندوز 10
ما هي العملية LockApp.exe في ويندوز 10 ؟

مايكروسوفت حذّرت من خطر الثغرة الأخيرة على مليون حاسوب

كشفت عملاقة البرمجيات الأمريكية شركة مايكروسوفت Microsoft الشهر الماضي عن ثغرة أمنية خطيرة مكتشفة حديثاً في نظامها الخاص بتشغيل الحواسيب المحمولة والمعروف للجميع باسم ويندوز Windows.

استجابت الشركة سريعاً للتهديدات الجديدة وعملت على إصدار تصحيحات أمنية عاجلة حتى للأنظمة القديمة من Windows Server أو نظام التشغيل مثل Windows XP.

حيث يأتي اندفاع مايكروسوفت وعملها السريع على سد الثغرة انطلاقاً من الأثر الخطير الذي يمكن أن تتركه تلك الثغرة بطريقة مشابهة للأثر الذي لا يمكن نسيانه لبرمجيات الفدية WannaCry والطريقة السريعة التي انتشرت بها.

وعلى الرغم من إرسال التحديثات، عادت الشركة لتذكّر مرة أخرى بضرورة التحديث والعمل على حماية النظام، حيث اعترفت بتواجد أكثر من 1 مليون حاسوب متصل بالإنترنت حالياً يمكن مهاجمتهم من خلال استغلال الثغرة المذكورة.

وحذّر Simon Pope مدير الاستجابة للحوادث في مركز الاستجابة الأمنية التابع لمايكروسوفت من أن الشركة واثقة من وجود استغلال ممكن وخطير لهذه الثغرة.

وقال مسؤول الشركة أنه وعلى الرغم من مرور أسبوعين دون صدور تقارير عن إصابة أجهزة حاسوب بالثغرة الجديدة، فإن هذا لا يعني إطلاقاً أن الخطر قد زال.

يذكّر Simon Pope بأنه وبعد مرور ما يقرب من الشهرين على تصحيحات EternalBlue السابقة عندما بدأت هجمات WannaCry، وعلى الرغم من وجود 60 يوماً لإصلاح الأنظمة، فإن الكثير من الأجهزة لا تزال مصابة.

وكانت الشركة قد شرحت سابقاً بأن الثغرة الجديدة المكتشفة استهدفت مشكلة عدم حصانة في عملية تنفيذ التعليمات البرمجية عن بعد في خدمات سطح المكتب البعيد على النظامين Windows XP و Windows 7.

بالإضافة لتواجد المشكلة على إصدارات Windows Server 2003 و Windows Server 2008 R2 و Windows Server 2008.

ويأتي اهتمام الشركة بالثغرة الجديدة بسبب أن هنالك الملايين من المستخدمين ما زالت تستخدم الأنظمة السابقة ولا سيما في حالة الشركات الكبيرة، الأمر الذي دفع بمايكروسوفت إلى ضرورة التذكير بتحديث الأجهزة من قبل مشرفي النظام.

مقالات قد تعجبك:

كيفية اختيار مزود طاقة جديد للكمبيوتر
كيفية إضافة عملك التجاري إلى جوجل
لماذا يوجد نسخ 32 و 64 بت من الأنظمة والبرامج؟ وما الفرق بينها؟
كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على PlayStation 4
كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على جهاز Xbox One

مايكروسوفت لمّحت إلى تطويرها لنظام تشغيل جديد بالكامل

أثناء مشاركة شركة البرمجيات العملاقة مايكروسوفت Microsoft في معرض Computex الذي عُقد مؤخراً، تم التلميح بشكل رسمي إلى نيّة الشركة تطوير نظام جديد بالكامل سيحتوي على الكثير من الميزات التي لطالما تم المطالبة بها سابقاً.

حيث صعد Nick Parker نائب رئيس الشركة للمبيعات الاستهلاكية على خشبة المسرح ليتحدث عن بعض التفاصيل العامة والأفكار المطروحة حول نظام مايكروسوفت الجديد.

وكان من اللافت للانتباه أنه وأثناء حديث مسؤول الشركة عن النظام الجديد فإنه لم يذكر النظام ويندوز في حديثه ولم يتحدث عن مشروع الشركة Windows Lite الذي سمعنا عنه سابقاً، الأمر الذي فسّره البعض بأن النظام الجديد سيكون مستقلاً تماماً عن ويندوز.

في حديثه على مسرح Computex، قال Nick Parker أن مايكروسوفت تستعد لأنواع جديدة من الأجهزة الذكية ستبدأ بالانتشار في الأسواق، ومن الطبيعي أن تتطلب تلك الأجهزة نظام تشغيل حتى تستطيع العمل.

وهنا يأتي دور مايكروسوفت الهام من خلال عملها على تطوير نظام جديد أسمته بالنظام الحديث modern OS والذي يتضمن مجموعة واسعة من الميزات الذكية والهامة.

على سبيل المثال، كانت هنالك الكثير من المطالبات السابقة من أجل تحسين تجربة التحديثات في نظام ويندوز والتي يعتبرها البعض مزعجة للغاية، لكننا لم نرَ إلا خطوات متواضعة من مايكروسوفت في هذا المجال.

لكن في النظام الجديد الذي تحدّثت عنه الشركة، وعدت مايكروسوفت بتجربة تحديثات مختلفة كلياً، حيث أن عملية تحميل وتثبيت التحديثات ستتم في الخلفية بشكل تلقائي وغير مرئي، وتم وصف عملية تحديث النظام الجديد بالحتمية والموثوقة والفورية.

أكّدت مايكروسوفت على أن النظام الجديد سيكون آمناً بشكل كبير ومؤلف من مجموعة من الطبقات المنفصلة عن بعضها، وسيعتمد بشكل أكبر على الخدمات السحابية من أجل هذا الغرض.

كما وقالت الشركة بأن نظامها الغامض سيكون متوافقاً وبشكل كامل مع شبكات الجيل الخامس، وسيعمل مع مجموعة واسعة من وسائل الإدخال مثل القلم أو الأوامر التي تعتمد على الصوت أو اللمس أو حتى النظر.

وعلى ما يبدو فإن مايكروسوفت مستعدة الآن فقط لإعطاء تلميحات حول ما يمكن أن نتوقعه من النظام القادم دون كشف أية تفاصيل إضافية، ولكن بجميع الأحوال من الجيد رؤية الشركة مهتمة بمستقبل أنظمة التشغيل ومصممة على إكمال سيطرتها على هذا السوق.

مقالات قد تعجبك:

كيفية ضبط مخرج وشدة الصوت بشكل منفصل للبرامج في ويندوز 10
كيفية تغيير إعدادات DNS على حواسيب ويندوز
كيف يحصل أي جهاز على عنوان IP خاص به؟
ماهي خدمات جوجل بلاي Google Play Services ولماذا تستنزف البطارية في الأندرويد؟
ما هو التورنت؟ وكيف يعمل؟ وكيفية استخدامه؟ وكيفية التعامل معه؟

أهم الشركات التي أوقفت تعاملها مع هواوي بعد الحظر الأمريكي

خلال الأيام السبعة الماضية فقط، انتقلت شركة هواوي Huawei من كونها الشركة الأضخم في الصين لصناعة الهواتف المحمولة والثانية عالمياً في هذا المجال إلى واحدة من الشركات التي أصبحت صناعتها مهددة حرفياً بالإيقاف.

ومن كونها واحدة من أفضل الشركات التي يُعتمد عليها في بناء وتنصيب محطات الجيل الخامس إلى شركة غير قادرة على تأمين القطع والمستلزمات والدعم الخاص بتلك الشبكات.

كان الأسبوع الماضي كافياً ليشرح عن قوة الصراع الأمريكي – الصيني فيما يتعلق بالتجارة، وكان كافياً ليعطي فكرة عن تداخل عمل الشركات بين البلدين.

بمجرد دخول قرار الحظر الأمريكي حيز التنفيذ، وجدت أهم وأكبر الشركات الأمريكية نفسها مجبرة على قطع علاقاتها مع شركة هواوي، فما هي تلك الشركات؟ وكيف ساهمت كل واحدة منها بتهديد استمرارية عمل الشركة؟

شركة جوجل Google:

كانت جوجل من أوّل الشركات التي أعلنت تعليق تعاونها مع هواوي بعد قرار الحظر الأمريكي، وقد أثار إعلان المقاطعة ضجة كبيرة نتيجة تهديد مستقبل الهواتف المحمولة التي تنتجها هواوي من حيث نظام التشغيل.

وعلى الرغم من إعلان كل من جوجل وهواوي بأن الهواتف الحالية لن تتأثر بقرار الحظر بشكل مباشر وفوري، إلا أن جميع خطط الشركة المستقبلية فيما يتعلق بإطلاق الهواتف القادمة لن تتضمن استخدام نظام الأندرويد.

وجدت هواوي نفسها غير قادرة على استخدام ترخيص نظام جوجل الشهير إلا من خلال نسخته مفتوحة المصدر، أضف إلى ذلك فإن خدمات جوجل مثل سوق التطبيقات Google Play والبريد الإلكتروني Gmail هي من بين خسائر الشركة في تعليق التعاون.

كان هنالك الكثير من الحديث في الفترة الماضية عن توجّه هواوي لاعتماد نظام تشغيل من تطويرها سيكون بديلاً لنظام الأندرويد، لكن كل المعطيات الحالية كانت تشير إلى أن هواوي لن تحقق نفس النجاح في الهواتف المحمولة بدون جوجل.

شركة إنتل Intel:

لم يكن تأثير الحظر الأخير مقتصراً على قسم الهواتف المحمولة في الشركة على الرغم من أنه أكثر الأقسام تضرراً، لكن قسم الحواسيب المحمولة الذي تمتلكه الشركة نال نصيبه بسبب حظر شركة إنتل.

بمجرد إعلان إنتل قطع علاقاتها وتجميد تعاونها مع هواوي، توجهت الأنظار إلى حواسيب الشركة التي تعتمد اعتماداً كلياً على معالجات إنتل.

بموجب قرار الحظر لن تتمكن إنتل من توريد معالجاتها إلى هواوي التي أصبحت مجبرة على البحث عن شريك آخر أو عن طريقة أخرى لصناعة معالجات الحواسيب.

لكن لسوء حظ الشركة، فإن أي بديل أو شريك آخر لن يعطِ حواسيب الشركة نفس القدرة التنافسية التي كانت تتمتع بها سابقاً، الأمر الذي يهدد قوة حواسيب هواوي إن لم يهدد وجودها بشكل كامل.

شركة كوالكوم Qualcomm:

تُعد كوالكوم واحدة من أشهر الشركات التي يُعتمد عليها من أجل الحصول على معالجات Snapdragon المستخدمة في الهواتف المحمولة وعلى أجهزة المودم الخاصة بالاتصالات ولا سيما مودم الجيل الخامس الجديد.

من الواضح أن خلال هذا الأسبوع فقدت هواوي إمكانية استخدام أي معالج أو مودم اتصال من الشركة الأمريكية، كما خسرت أيضاً جميع اتفاقيات التعاون الموقّعة بين الطرفين في مجال تطوير شرائح المعالجة والاتصال.

اعتقد البعض أن تأثير كوالكوم سيكون أقل بكثير من الشركات الأخرى على هواوي، نظراً لأن هواوي تعمل على تصنيع معالجات Kirin بنفسها، لكن كل هذا تغير مع إعلان شركة ARM.

شركة ARM:

وصف البعض إعلان مقاطعة هواوي من قبل ARM بأقسى الضربات التي تلقتها الشركة الصينية خلال الأسبوع الماضي وأكثرها تأثيراً، نظراً لوجود علاقة وثيقة بين قرار الحظر واستمرارية تصنيع معالجات Kirin من قبل هواوي.

تعتمد هواوي على ARM في تصميم وهندسة رقائق Kirin للمعالجة، وبدون التعاون مع ARM لن تكون هواوي قادرة على إنتاج معالجاتها ولن تستطيع الشركة الفرعية HiSilicon الاستمرار بعملها.

ونظراً لأن العلاقة قد قُطعت سابقاً مع كوالكوم، ستكون هواوي مجبرة على البحث عن بديل آخر من أجل الحصول على المعالجات التي تُعتبر أكثر قطع الهاتف المحمول أهميةً ولها الدور الأكبر في تحديد قوته التنافسية.

اتحاد SD:

اتحاد SD هو منظمة غير ربحية تضع معايير بطاقات الذاكرة من نوع SD و microSD، لكن خلال الأيام الماضية قام الاتحاد بشطب اسم الشركة من قائمة الشركات التي يتعاون معها.

لا يمكن للشركات غير المدرجة في قائمة أعضاء الاتحاد إنتاج وبيع الأجهزة التي تدعم بطاقات SD والتي تستخدم معايير المنظمة رسمياً.

ومع اختفاء شركة هواوي من قائمة الجهات المدعومة من المنظمة فإنها ستكون غير قادرة على إنتاج هواتف محمولة مزوّدة بمنافذ لبطاقات ذاكرة microSD، الأمر الذي يشعل أزمة جديدة في صناعة الهواتف المحمولة.

تحالف Wi-Fi Alliance:

قام اتحاد Wi-Fi Alliance للاتصالات والمعايير اللاسلكية بإلغاء عضوية شركة هواوي بشكل مؤقت، وهو التحالف الذي يقوم بتطوير التقنيات والمعايير اللاسلكية الجديدة والتي نستخدمها في الهواتف والأجهزة الإلكترونية.

بالنسبة لهواوي، فإن هذا الأمر لن يكون له تأثير كبير على المدى القصير، ولكن على المدى الطويل فقد يعني ذلك أن أجهزة هواوي ستكون أقل قدرة على المنافسة لأنه لن يُسمح لها باعتماد تلك المعايير في أجهزتها المستقبلية.

ضغوط إضافية من الشركات الأخرى:

لم تعلن مايكروسوفت Microsoft صراحةً أنها حظرت هواوي من استخدام نظام التشغيل ويندوز Windows في حواسيبها، لكن من المتوقع أن تتجه الشركة بهذا الاتجاه في حال استمر قرار الحظر.

وكخطوة مبدئية من الشركة، فقد قامت مايكروسوفت بحذف حاسوب هواوي المحمول MateBook X Pro من متجرها على الإنترنت دون إيضاح أية تفاصيل، حيث يعد الحاسوب المذكور واحداً من أقوى وأحدث أجهزة الشركة.

شركات الاتصالات العالمية مثل فودافون Vodafone و EE مارسوا ضغوط إضافية على هواوي من خلال إعلاناتهم التي أوضحت رسمياً عدم دعم هواتف الشركة المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس مثل هاتف Mate 20 X 5G الذي كُشف عنه قبل أيام قليلة من اندلاع الأزمة.

الجدير بالذكر أن الحكومة الأمريكية قررت تأجيل الحظر المطبق على هواوي لمدة ثلاثة أشهر حتى يتسنّى للشركات إعادة ترتيب أوراقها، ومع ذلك فإن هذا لم يمنع من استمرار إعلانات الحظر وتعليق التعاون من كبرى شركات العالم.

فهل يستمر قرار الحظر إلى أجل غير مسمى وتبقى هواوي بعيدة عن أي تعاون مستقبلي مع تلك الشركات وغيرها، الأمر الذي يهدد وجودها واستمراريتها، أم أن الاتفاقيات والصفقات والتسويات سيكون لها الدور الحاسم في تحديد مشهد النهاية لتلك لأزمة؟

المقال مُقدّم من محترفي التقنية.

كوالكوم وإنتل والمزيد من الشركات بدأت بقطع علاقاتها مع هواوي

تعيش شركة هواوي Huawei واحدة من أسوأ أزماتها على الإطلاق في الوقت الحالي، حيث شهدت الساعات القليلة الماضية دخول قرار الحظر الأمريكي على الشركة حيز التنفيذ.

وكانت شركة جوجل Google أول الشركات التي التزمت بقرار الحظر في أكبر تهديد لمستقبل الهواتف الذكية من هواوي من خلال سحب ترخيص نظام الأندرويد وحرمان أجهزة الشركة من خدمات جوجل.

لكن على ما يبدو فإن جوجل لن تكون الوحيدة، حيث انضمّت كبرى الشركات الأمريكية إلى قرار الحظر والتي كان أشهرها شركات إنتل Intel و كوالكوم Qualcomm و برودكوم Broadcom.

تمثّل الشركات الثلاث السابقة أكبر قوّة عالمية في تصنيع شرائح المعالجة والاتصال، ومع انضمامهم لقرار الحظر فقد توقّفت جميع أشكال تعاونهم مع شركة هواوي حالياً.

توالت الأخبار السيئة مع إعلان شركة Infineon Technologies الألمانية لصناعة شرائح المعالجة قطع علاقاتها مع هواوي، كما كان هنالك إعلانات مشابهة من شركات صناعة رقائق الذاكرة الأمريكية مثل Micron Technology و Western Digital.

ووفقاً لمصادر من وكالة Bloomberg فقد تم إبلاغ الموظفين في الشركات السابقة بأن صفقات التوريد الموقعة مع هواوي سيتم تجميدها حتى إشعار آخر.

حيث تقدّم شركة إنتل لشركة هواوي شرائح الخوادم والمعالجات من أجل استخدامها في حواسيب الشركة الصينية، بينما تتصدّر كوالكوم مكانة بارزة في توفير أجهزة المودم والمعالجات الخاصة بهواتف هواوي.

وبينما يبدو أن حواسيب هواوي ستتأثر فعلياً في قرارات إنتل الأخيرة، إلا أن هواتف هواوي قد تتضرر بشكل أقل مع قطع العلاقات مع كوالكوم، حيث يمكن استخدام المعالجات وأجهزة المودم التي تطورها هواوي بنفسها.

يشير تقرير آخر لـ Bloomberg إلى أن هواوي كانت تستعد أيضاً لهذا الاحتمال من خلال تخزين رقائق من الموردين الأمريكيين تكفي لمدة ثلاثة أشهر على الأقل، وهو ما يجب أن يكون وقتاً كافياً لمعرفة ما إذا كان الإجراء الحالي هو تكتيك لتخويف الشركة أم فرض دائم من الحكومة الأمريكية.

ولا يبدو أن الشركات الأمريكية هي الوحيدة التي بدأت بقطع علاقاتها مع هواوي، حيث قررت شركة Infineon Technologies الألمانية إيقاف شحناتها إلى الصين وتجميد الاتفاقيات الموقعة.

في حين ستناقش شركة ST Microelectronics الأوروبية لصناعة الرقائق استمرار شحناتها إلى هواوي هذا الأسبوع أيضاً.

وفي حين لم تعلّق شركة مايكروسوفت Microsoft حتى الآن على قرار الحظر، إلا أن التوقعات تشير إلى انضمامها لقرار الحظر الحكومي.

وفي هذه الحالة فإن حواسيب هواوي لن تفتقد فقط لمعالجات إنتل، بل أنها ستكون محرومة من استخدام نظام التشغيل ويندوز Windows فيما يبدو وكأنه مجموعة من الضربات الكافية لإيقاف خط إنتاج الحواسيب بشكل كامل.

مقالات قد تعجبك:

كيفية التأكد من أمان إضافات كروم قبل تنصيبها
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟
كيفية الاطّلاع على ما يعرفه فيس بوك ويخزنه من معلوماتك
ما هي تقنية تتبع الأشعة Ray Tracing المستخدمة في الألعاب؟
هل من الممكن معرفة من زار حسابك على تويتر؟

مايكروسوفت أرسلت تحديثات عاجلة للنسخ القديمة من ويندوز

حذرت شركة مايكروسوفت Microsoft من هجمات أمنية محتملة جديدة يمكن أن تستهدف أجهزة الحاسوب التي تعمل بالأنظمة القديمة من نظام التشغيل ويندوز Windows.

حيث قامت الشركة بتصحيح ثغرة أمنية بالغة الأهمية في تنفيذ التعليمات البرمجية وذلك للإصدارات XP و 7 من نظام التشغيل، إلى جانب Windows Server 2003 و Windows Server 2008 R2 و Windows Server 2008.

وقد اتبعت مايكروسوفت النهج غير المعتاد من خلال إصدار تصحيحات لنظامي التشغيل Windows XP و Windows Server 2003 على الرغم من أن كلا نظامي التشغيل غير متاحين.

يوضح Simon Pope مدير الاستجابة للحوادث في مركز الاستجابة الأمنية في مايكروسوفت:

هذه الثغرة الأمنية لا تتطلب أي تفاعل من جانب المستخدم، مما يعني أن أي برامج ضارة في المستقبل تستغل هذه الثغرة الأمنية يمكن أن تنتشر من جهاز كمبيوتر ضعيف إلى جهاز كمبيوتر ضعيف بطريقة مماثلة لانتشار البرامج الضارة WannaCry التي غزت جميع أنحاء العالم في 2017.

لحسن الحظ، لا تتأثر الأجهزة التي تعمل بالإصدارات الأحدث من نظام التشغيل مثل Windows 8 و Windows 10 بهذه الثغرة الأمنية.

على الرغم من أن نظام التشغيل Windows 10 أصبح الآن أكثر شعبية من نظام التشغيل Windows 7، فلا يزال هناك ملايين الأجهزة التي تعمل بنظام التشغيل Windows 7، لذلك فإن أي هجوم محتمل قد يكون مزعجاً للغاية.

سابقاً، خرجت مايكروسوفت عن تقاليدها المتمثلة في عدم توفير تصحيحات لأنظمة ويندوز التي توقّف دعمها عندما تأثرت الآلاف من أجهزة الكمبيوتر في أكثر من 100 دولة بالبرامج الضارة المعروفة باسم WannaCry.

استخدمت البرامج الضارة العيوب في الإصدارات القديمة من ويندوز لتشفير أجهزة الكمبيوتر والمطالبة بفدية قدرها 300 دولار قبل فتحها.

تحرص مايكروسوفت بوضوح على تجنب WannaCry آخر، على الرغم من أنها تؤكد بأن أفضل طريقة لمعالجة مشكلة عدم الحصانة هذه هي الترقية إلى أحدث إصدار من ويندوز.

لمزيد من المعلومات حول تحديثات الحماية العاجلة، يمكن زيارة موقع الشركة من هنا، كما يتعيّن على مستخدمي نظام Windows XP تحميل هذه التحديثات يدوياً من هنا.

مقالات قد تعجبك:

كيفية ضبط مخرج وشدة الصوت بشكل منفصل للبرامج في ويندوز 10
كيفية تغيير إعدادات DNS على حواسيب ويندوز
كيفية أخذ لقطات شاشة لألعاب الكمبيوتر
كيفية كسر سرعة Overclock معالج كرت الشاشة
كيفية تغيير كلمة مرور حساب جوجل Google وبريد جيميل Gmail

الآلة الحاسبة في ويندوز 10 ستضيف ميزة رسم المخططات البيانية

من المخطط أن تضيف شركة مايكروسوفت Microsoft ميزة جديدة إلى تطبيق الآلة الحاسبة الموجود في نظام ويندوز 10، وتتمثل الميزة الجديدة بإضافة وضع مخصص لإنشاء المخططات البيانية للمعادلات الرياضية.

حيث قامت الشركة بجعل تطبيق الآلة الحاسبة مفتوح المصدر على GitHub في وقت سابق من هذا الشهر، الأمر الذي سمح بتلقّي أكثر من ثلاثين اقتراحاً من المساهمين حتى الآن بحسب ما ذُكر على موقع ZDNet.

ميزة وضع الرسوم البيانية هو أول اقتراح مفتوح المصدر يتم اختياره، وهي كانت فكرة مهندس مايكروسوفت Dave Grochocki، والذي اقترح أن يتمكن الطلاب من استخدام ميزة الرسوم البيانية لدراسة الجبر.

وأشار إلى أن الجبر هو نقطة انطلاق لدورات أكثر تقدماً في الرياضيات وغيرها من دورات العلوم والهندسة، لكنها أيضاً من المواد التي يفشل الطلاب فيها في الولايات المتحدة بشكل عام.

لا تحتوي الكثير من تطبيقات الآلة الحاسبة الأساسية على ميزة الرسوم والمخططات البيانية، لذلك قد تكون الآلة الحاسبة لنظام التشغيل ويندوز 10 على موعد مع استخدام متميّز بشكل أكبر.

حتى الآن لا تزال الميزة قيد التطوير حيث لا تتوافر الكثير من المعلومات الرسمية أو الموثوقة حول عمل الميزة وكيفية استعمالها.

ولكن ملاحظات GitHub تشير إلى أن المستخدمين سيكونون قادرين على رسم المعادلات الخطية والتربيعية والأسية عندما تصل الميزة بشكلها النهائي إلى تطبيق الآلة الحاسبة.

مقالات قد تعجبك:

هل ستجعل مايكروسوفت نظام ويندوز 10 خدمة اشتراك مدفوعة؟
ما هي ملفات EPUB ؟ وكيف يمكن فتحها؟
ما هو توازن اللون الأبيض White Balance, وكيف يستخدم في الكاميرا ؟
ما هو إعداد الأيزو ISO في الكاميرا ؟و كيف يعمل ؟
كيفية البحث عن التغريدات القديمة وحذفها في تويتر

ويندوز 10 سيلغي تلقائياً تثبيت التحديثات التي تحتوي على مشاكل

في بعض الأحيان، لا تسير تحديثات البرامج على ما يرام، لكن شركة مايكروسوفت Microsoft تبذل قصارى جهدها لإصلاح ذلك من خلال ميزة جديدة في نظام ويندوز Windows.

وتتمثّل تلك الميزة الجديدة بقيام نظام ويندوز وبشكل تلقائي بإلغاء تثبيت التحديثات الأخيرة التي تحتوي على مشاكل أو التي لم تتوافق مع أجهزة المستخدمين، وذلك عبر Windows Latest.

وقالت مايكروسوفت أنها ستستعيد التحديثات فقط في الحالات التي فشل فيها تحديث البرنامج الجديد إلى حد منع جهاز الحاسوب من التشغيل، وفقط بعد تجربة جميع خيارات الاسترداد التلقائي الأخرى أولاً.

كما ويمكن أن تقوم الميزة الجديدة تلقائياً باسترجاع برامج تشغيل الأجهزة والإصلاحات العاجلة وملفات النظام المحدثة وحزم الخدمات وميزات ويندوز الجديدة، مما يجعلها أداة شاملة إلى حد ما.

بعد إلغاء تثبيت التحديث الذي يحتوي على مشاكل، ستنتظر الأداة الجديدة مدة 30 يوم قبل محاولة إعادة التحديث إلى جهاز المستخدم.

الأمر الذي يمنح مايكروسوفت وشركاء الأجهزة والبرامج المختلفين وقتاُ كافياً لإصلاح المشكلة  بدلاً من تعثر المستخدمين في دورة لا نهائية من تطبيق التحديث وإزالته تلقائياً .

إنه ليس تحديثاً ضخماً لنظام ويندوز، ولكنه تحديث مهم، حيث أن أتمتة العملية للمستخدمين الذين يحصلون على برامج سيئة أو غير متوافقة عن طريق الصدفة هو خطوة مفيدة من جانب مايكروسوفت.

وتشير هذه الخطوة إلى اهتمام مايكروسوفت بموضوع التحديثات وتحملها مسؤولية أكبر فيما يخص التأكد من أن العملاء يتمتعون بتجربة استخدام لنظام ويندوز بشكل جيد.

 لا تستطيع مايكروسوفت التحكم في كل جانب من جوانب تجارب المستخدمين بالطريقة التي تعمل بها شركة آبل Apple مثلاً.

والسبب هو أن مايكروسوفت تعمل مع المئات من شركائها الذين يقومون بتطوير الأجهزة والبرامج الثابتة التي يجب أن تعمل جميعها بشكل مثالي مع نظام ويندوز.

من خلال جعل النظام يتعامل بشكل استباقي وتلقائي مع المشكلات التي يتم اكتشافها، تبذل مايكروسوفت قصارى جهدها للتأكد من أن الجزء الذي يمكنها التحكم فيه سيساعد على تخفيف المشاكل لدى المستخدمين.

مقالات قد تعجبك:

ما هي عملية مضيف الخدمات svchost.exe في إدارة مهام ويندوز ؟ ولم يوجد العديد منها قيد العمل
أساسيات المعالجات : الأنوية وتعدد المعالجات و Hyper-Threading
ما هو UEFI ، وبماذا يختلف عن البيوس BIOS
ما هي شاشة الموت الزرقاء ؟ وما أسباب ظهورها ؟ وما الحلول ؟
كيفية الدخول إلى خيارات الإقلاع في ويندوز 8 و 10