قالت شركة هواوي Huawei الصينية أنها في طريقها للتفوق على شركة آبل Apple الأمريكية في مبيعات الهواتف الذكية في عام 2018 وللمرة الأولى واحتلالها المركز الثاني في السوق العالمية.
وذلك خلف شركة سامسونج Samsung التي تحتل الآن المركز الأول، ويأتي تصريح هواوي بعد أن تمكنت من شحن أكثر من 200 مليون هاتف في عام 2018.
وقد زادت شركة الهواتف الصينية من مبيعاتها بشكل كبير في
الصين وأوروبا وإفريقيا هذا العام وحققت بالفعل قفزة بأكثر من 30٪ في مبيعات الوحدات
العالمية مقارنةً بالعام الماضي.
وكانت هواوي قد تفوقت على شركة آبل في إحصائيات كل من الربع الثاني والربع الثالث هذا العام، لكنها الآن تبدو متأكدة من تحقيقها للتفوق في إحصائيات العام الحالي كاملاً وهو ما يشكّل تغييراً كبيراً في ساحة المنافسة.
تناوبت كل من الشركتين المتنافستين آبل وسامسونج على
المركزين الأول والثاني في إحصائيات الأعوام السابقة، لكن يبدو أن العام الحالي سيشهد
هبوط آبل إلى المركز الثالث والتنازل عن المركز الثاني لصالح هواوي.
اعتمدت هواوي هذا العام على تقديم هواتف مميزة بأفكار جديدة، حيث جلبت الكاميرا الخلفية الثلاثية منذ بداية العام مع هاتف P20 Pro إلى جانب تعاونها مع شركة Leica الألمانية لصناعة العدسات ذات الجودة العالية.
وقدّمت هاتفها الرائد Mate 20 Pro مع كاميرا قوية احترافية، ومع مواصفات من الفئة العالية شملت معالج Kirin 980 وبطارية تجاوزت سعتها 4000 ميللي آمبير مع شحن سريع فائق وشحن لاسلكي عكسي.
ولا يمكن نسيان الدور الذي لعبه الوضع السيء للشركتين
آبل وسامسونج هذا العام في مساعدة هواوي على التفوق عالمياً، حيث فشلت سامسونج في
السيطرة على سوق الهواتف المتوسطة.
ولم تكن آبل أفضل حالاً مع العديد من التقارير التي كشفت عن ضعف الطلب على هواتف آبل الجديدة التي كانت تعتمد عليها الشركة في تحسين وضعها.
تمكنت هواوي من السيطرة على 10.4٪ من سوق الهواتف الذكية
في عام 2017، بعد شركة سامسونج بنسبة 21.6٪ وآبل بنسبة 14.7٪ وفقاً لإحصائيات International
Data Corp.
الآن يجب علينا الانتظار حتى انتهاء العالم الحالي وصدور الإحصائيات النهائية لمبيعات الشركات العالمية في قسم الهواتف المحمولة من أجل التأكد من إنجاز هواوي ورؤية النسبة التي استطاعت أن تتفوق فيها على شركة آبل.
عادت الشائعات والأخبار والتسريبات المتعلقة بهاتف شركة سامسونج Samsung القادم والذي سيكون باسم Galaxy S10 للظهور بين المواقع والصفحات التقنية المختلفة.
عادةً ما تتنوع الشائعات بين أخبار جيدة بشكل عام وأخبار أخرى قد لا تعجب الجميع، لكن أحدث التسريبات أشارت إلى وجود ميزة نتوقع أن جميع المستخدمين يفضلون وجودها في أجهزتهم.
حيث نشرت العديد من المصادر مثل موقع Gizmodo وصحيفة Wall Street Journal تقارير جديدة أكّدت أن شركة سامسونج ستضيف ميزة الشحن اللاسلكي العكسي لجهازها القادم بمختلف طرازاته.
تسمح هذه الميزة باستعمال الهاتف كأداة لشحن جهاز آخر مثل هاتف آخر أو ساعة ذكية أو سماعات لاسلكية، حيث يتحوّل الهاتف إلى قاعدة شحن ويمكنك وضع الجهاز الآخر فوقه ليتم شحنه.
في الحقيقة فإن هذه الميزة ليست جديدة تماماً، فقد تم تقديمها مع هاتف هواوي الرائد الأخير Mate 20 Pro وقد تم استعمال الهاتف بالفعل من أجل شحن هواتف أو أجهزة أخرى.
لكن للأسف فإن الشحن اللاسلكي العكسي الذي قدّمه هاتف Mate 20 Pro كان بطيئاً جداً ولا يُعتمد عليه من الناحية العملية من أجل الشحن كما لو أنه قاعدة شحن لاسلكي حقيقية.
سيكون أمام سامسونج في حال قررت اعتماد التقنية الجديدة أمرين أساسيين لا
بد من مراعاتهما عندما يتم تقديم هواتفها الجديدة الرائدة مع هذه التقنية.
الأول هو تقديم الميزة بشكل محسّن عما تم تقديمه من قبل هواوي هذا العام، ونتمنى أن تشتمل التحسينات المقدّمة على خاصية سرعة الشحن العكسي حتى لو لم يتم تحسينها كثيراً.
الثاني هو استخدام بطاريات بسعات كبيرة ومناسبة، فالهاتف الذي يحتوي على تقنية الشحن العكسي يجب أن يكون مزوّداً ببطارية كبيرة، وإلا فإنه سيكون هو بحاجة إلى هاتف آخر ليشحنه لاسلكياً!
تحقيق الأمور السابقة واستخدام بطاريات كبيرة هو شيء نتمناه لكننا نجده صعباً بالنسبة للطراز Lite من الهاتف، المفترض تقديمه بخصائص وميزات أقل من أجل تسعيره بمبلغ أقل.
لكن بالنسبة إلى الطراز Plus مثلاً أو بالنسبة للنسخة الاحتفالية في حال وجودها بالفعل فقد يتم تقديم الميزة لزيادة شعبية الأجهزة القادمة ولحرمان هواوي من التفرد بميزة هامة في السوق.
عندما أطلقت شركة هواوي Huawei هاتفها الرائد والجديد Mate 20 Pro، قامت بإضافة الكثير من الميزات والأوضاع الجديدة إلى كاميرا الهاتف الخلفية الثلاثية.
من بين الميزات الجديدة المضافة والمثيرة للإعجاب هي وضع التصوير تحت الماء، حيث يسمح هذا الوضع بالتقاط صور أو تسجيل فيديو تحت الماء.
بالطبع يمكن لكل كاميرات الهواتف المحمولة أن تلتقط صوراً تحت الماء في حال كانت تلك الهواتف مزوّدة بخاصية مقاومة الماء، ولكن غالباً ما تظهر تلك الصور مشوّهة أو مشوّشة نتيجة اختلاف وسط التصوير.
أما بالنسبة لهواوي، فقد وعدت أن وضع التصوير الجديد سيستخدم ميزات ومهارات الذكاء الاصطناعي من أجل إنتاج صور أو تسجيل فيديو بأفضل جودة ممكنة تحت الماء.
يتميز هاتف Mate 20 Pro بمعيار IP68 الخاص بمقاومة الماء، حيث يمكن غمر الهاتف بالمياه النظيفة لمدة 30 دقيقة وعلى عمق متر ونصف دون أن يتأثر الهاتف.
لكن بالنسبة لمحبي الغوص والتصوير تحت ماء البحر المالحة فإن هذا المعيار لا يضمن استخدام الهاتف في هذه الحالة، وبالتالي لن يتمكّن مستخدمو هاتف Mate 20 Pro من الاستفادة من وضع التصوير تحت الماء.
من أجل ذلك، قررت شركة هواوي توفير غطاء حماية خاصة بالهاتف من أجل استخدامه بشكل مريح تحت الماء واستخدام وضع التصوير الجديد دون القلق من تأثير الماء على الجهاز.
يتميز غطاء الحماية بأنه يسمح باستخدام الهاتف لمدة ساعة كاملة تحت الماء، وهو يتحمل الضغط المطبق عليه حتى عمق 5 أمتار، كما ويمكن استخدامه في المياه المالحة.
أيضاً يمتلك غطاء الحماية مجموعة من الأزرار البارزة والواضحة التي تسمح للمستخدم بالتحكم بكاميرا وإعدادات الهاتف بكل سهولة أثناء غوصه تحت الماء.
في المرحلة الحالية فإن غطاء الحماية متوافر للشراء في الصين بسعر يعادل 86 دولار أمريكي، لكننا نتوقع توفير هذا الغطاء في جميع الأسواق التي وصلها هاتف Mate 20 Pro أو التي سيصلها قريباً.
من الأمور المحرجة لأي شركة كانت ظهور مشاكل في أجهزتها الرائدة التي سوّقت لها كثيراً وتحدّت من خلالها باقي الشركات وراهنت كثيراً على قوة تلك الأجهزة وفخامتها.
شركة هواوي Huawei الصينية المعروفة بأسلوبها المبالغ في الإعلان والتسويق واعتمادها على الأرقام والمقارنات، تعيش اليوم وسط أزمة بعد ظهور مشكلة مزعجة في هاتفها المدلل Mate 20 Pro الذي وظّفت له الشركة حملة إعلانية ضخمة.
الهاتف المتطور والأنيق والمزدحم بالميزات والتقنيات الجديدة بدأ يعاني من أيام قليلة من ظهور ضوء أخضر غريب في شاشته وخاصة في منطقة الحواف المنحنية.
حيث ازدحمت المنتديات والشبكات الاجتماعية في الفترة الأخيرة بمشاركات المستخدمين الغاضبين الذين تفاجأوا بظهور الضوء الأخضر في شاشات أجهزتهم الجديدة.
التزمت شركة هواوي الصمت طيلة الفترة الماضية، لكن بعد ازدياد عدد التقارير التي تحدّثت عن المشكلة، اضطر مدير منتديات الشركة في المملكة المتحدة إلى إصدار بيان عام لم يقدّم أي فائدة حقيقية للمتأثرين بالمشكلة.
حيث جاء في البيان:
يستخدم جهاز Mate 20 Pro شاشة OLED مرنة رائدة في الصناعة تتميز بحواف منحنية ذات تصميم خاص للحصول على تجربة بصرية محسنة وحمل مريح، هذا قد يؤدي إلى تغيير اللون عند النظر إليه من زوايا مختلفة.
في ظروف الإضاءة الخافتة للغاية وعندما يكون سطوع الشاشة منخفضاً جداً أو عند استخدام خلفيات داكنة، يمكن أن تكون هذه الاختلافات كبيرة، إذا أثرت هذه التغيرات على الاستخدام العادي، فإننا ننصحك بأخذ الهاتف إلى مركز خدمة عملاء معتمد للحصول على المساعدة.
على الرغم من أن البيان السابق لم يكن رسمياً ولم يصدر بشكل مباشر عن الشركة، إلا أنه أثار غضب المستخدمين باعتبار أنه قام بتوصيف المشكلة ضمن الحالات الطبيعية للشاشات المنحنية من نوع OLED.
يبدو أن المشكلة تظهر عندما تكون الخلفية رمادية داكنة أو في بعض الحالات عندما تكون بيضاء، كما أنها مرتبطة أيضاً بسطوع الشاشة، فإذا كنت في بيئة مظلمة فإن التغير في اللون يصبح مرئياً إلى حد كبير وهو موجود فقط حول الحواف.
ووفقاً للمستخدمين، فإن المشكلة منتشرة على نطاق واسع بين الأجهزة المزودة بشاشات OLED من شركة LG، في حين أن الأجهزة المزوّدة بشاشات من شركة BOE لا تعاني من مشكلات مماثلة.
مساء يوم الأمس، أصدر فرع الشركة الرسمي في فنلندا بياناً رسمياً قال فيه أن الأجهزة المتأثرة بالمشكلة سيتم استبدالها ضمن المركز، وطلب من المستخدمين الذي يعانون من ظهور الضوء الأخضر اصطحاب أجهزتهم إلى مراكز الشركة.
من المتوقع أن تعلن المراكز الرسمية في باقي الدول عن بيانات مماثلة، حيث أن ازدياد أعداد الشاشات المتضررة لن يسمح للشركة بتوصيف المشكلة ضمن الحالات الطبيعية.
وبالتالي ستجد الشركة نفسها مجبرة على الخروج ببيان رسمي موحّد، لكن قد يكون سبب التأخر بإصدار البيان هو التحقيقات التي تجريها الشركة لمعرفة السبب الحقيقي وراء ظهور المشكلة.
أعلنت شركة هواوي Huawei الصينية قبل أيام عن مجموعة هواتفها الجديدة المؤلفة من عائلة Mate 20 في حدث خاص أُقيم في العاصمة البريطانية لندن.
وقد لاقت الهواتف الجديدة إعجاب وترحيب الكثيرين حول العالم خاصةً مع الميزات الجديدة والمواصفات القوية التي حملتها هذا العام والتي تم استعراضها بشكل كامل في مراجعة تفصيلية سابقة.
لكن للأسف فقد انشغلت المواقع التقنية حول العالم خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بما يمكن اعتباره فضيحة أولية لهاتف Mate 20 النسخة Pro تحديداً والتي من المفترض أن تكون الأفضل.
القصة بدأت عندما قام فريق موقع Android Pit بنشر تقرير ادعى فيه أن ميزة FaceID أو قفل الوجه التي أضافتها هواوي في الهاتف المذكور فشلت في التفريق بين شخصين بمجرد تشابه الصفات العامة بينهما.
وبحسب رواية الموقع فقد تم اكتشاف هذا الخلل بالصدفة عندما قام أحد الموظفين بفتح قفل الهاتف الذي تم إعداده سابقاً على وجه موظف آخر.
وقد نشر الموقع مقطع فيديو يمكنك مشاهدته في نهاية المقالة، حيث أظهر الفيديو فشل التقنية الجديدة في التفريق بين الشخصين، وتم فك قفل الهاتف بالنسبة للموظفين الاثنين واعتبرتهما هذه التقنية أنهما شخص واحد!
في الحقيقة فإن الأمر قد يشكّل كارثة لشركة هواوي ولعدة أسباب:
أولاً فإن الموظفين الاثنين الذين أخطأت بينهما تقنية فك القفل هما ليسا توأم وبالتالي فإنه لا يوجد مبرر للخطأ كما حدث سابقاً عندما أخطأت تقنية FaceID بالتفريق بين التوائم في هواتف شركة آبل Apple.
ثانياً فإن درجة الشبه بين الشخصين لم تكن كبيرة جداً، فهما يتشابهان بقصة الشعر وباللحية ولكنهما يختلفان تماماً من ناحية الملامح، الأمر الذي يضع الكثير من إشارات الاستفهام حول آلية عمل التقنية ومدى دقّتها.
لكن الأهم من هذا هو الطريقة التي سوّقت لها الشركة للتقنية الثورية والتي وصفتها بأنها الأسرع والأكثر أماناً، حيث احتاجت الشركة لإضافة كاميرا ثانوية ومستشعرات ثلاثية الأبعاد لرسم خريطة الوجه بصورة لا يمكن خداعها.
الأمر الذي يسبب إحراجاً للشركة حسبما ورد في مقطع الفيديو حيث فشلت التقنية في أول وأسهل اختبار لها، وبالتالي إن كانت المشكلة عامة لدى كل الأجهزة فهذه كارثة حقيقية.
بالطبع يمتلك هاتف Mate 20 Pro بصمة مدمجة بالشاشة، وبالتالي فإن قفل الوجه ليس الطريقة الوحيدة لإلغاء قفل الهاتف كما في أجهزة آبل الجديدة.
لكن فشل الميزة في الاختبار أغضب المستخدمين الذي يخططون لشراء الجهاز، وذلك لأنه من المفترض أن الشركة قد أولت الميزة اهتماماً كبيراً وأضافت مستشعرات ثلاثية الأبعاد والتي احتاجت إلى استخدام قطع أمامي كبير شوّه قليلاً الواجهة الأمامية، فضلاً عن زيادة تكلفة الهاتف.
نأمل فقط أن تجد الشركة حلاً لهذه المشكلة عبر تحديث عاجل قبل وصول الهاتف إلى المتاجر والأسواق في حال كانت هنالك فرصة لحل المشكلة برمجياً.
مع الاقتراب من نهاية عام 2018، نقترب أيضاً من انتهاء عام الإنجازات الخاص بشركات الهواتف المحمولة التي قدّمت كل ما لديها من أسلحة في ساحة المنافسة المشتعلة حالياً.
وبعد أن افتتحت شركة هواوي Huawei الصينية المنافسة بهاتف الكاميرات الثلاث P20 Pro بداية العام الحالي، أعلنت اليوم قبل ساعات عن هواتفها المنتظرة والمرتقبة من قبل الملايين حول العالم من عائلة Mate 20.
لطالما شكّلت هواتف سلسلة Mate المنتج الأكثر قوّة على الإطلاق بالنسبة لشركة هواوي، وهي بالتأكيد من بين أفضل وأكثر الهواتف تميزاً التي يُعلن عنها كل عام، وهذا العام ليس استثناءً بالطبع، حيث قدّمت الشركة اليوم الأفخم والأذكى والأقوى.
أعلنت الشركة في مؤتمرها الذي أُقيم في لندن عن أربعة أجهزة جديدة:
النسختان التان اعتدنا على وجودهما كل عام Mate 20 و Mate 20 Pro بالإضافة إلى نسخة خاصة تحمل الاسم Mate 20RS مع العلامة التجارية Porsche، وكانت المفاجأة الإعلان عن هاتف جديد مخصص للألعاب باسم Mate 20 X.
فيما يلي المراجعة التفصيلية لكل جهاز من تلك الأجهزة على حدى:
هاتف Mate 20:
استخدمت شركة هواوي في هاتف Mate 20 قطع أمامي صغير جداً لوضع الكاميرا الأمامية بداخله، وبالتالي تميز تصميم الواجهة بمساحة كبيرة جداً للشاشة مع حافة نحيفة في الجهة السفلية.
الهاتف مصنوع من الزجاج من الأمام والخلف مع إطار من الألمنيوم على الجوانب، وهو بأبعاد 158.2 ملم طولاً و 77.2 ملم عرضاً مع سماكة 8.3 ملم ووزن 188 غرام.
تتوضع الكاميرات الخلفية الثلاث لتشكل مع ضوء الفلاش منطقة على شكل مربع في الجهة الخلفية، ويتواجد أسفل ذلك المربع حساس البصمة، علماً أن الهاتف مقاوم للماء والغبار بمعيار ضعيف IP53.
شاشة الهاتف من نوع IPS LCD وبحجم 6.53 بوصة، وهي بدقة 1080*2244 وبكثافة 381 بكسل في الإنش الواحد، وتتميز بنسبة أبعاد 18.7:9 وتغطي مساحة كبيرة جداً من الواجهة الأمامية تصل إلى 88%.
تغطي الشاشة طبقة Gorilla Glass للحماية، وتتميز هذه الشاشة بسطوع يصل إلى 820 شمعة وهي مزوّدة بخاصية HDR10 لتحسين جودة العرض والألوان والحصول على تجربة ممتعة عند مشاهدة المحتوى.
بالنسبة للمعالج فهو بالتأكيد Kirin 980 الذي أعلنت عنه الشركة سابقاً، مع المعالج الرسومي Mali-G76 MP10، ويتوافر الهاتف بخيار 4 أو 6 جيجابايت فيما يخص ذاكرة الرام، و 128 جيجابايت فيما يتعلق بالتخزين الداخلي.
الكاميرا الخلفية ثلاثية العدسة، العدسة الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/1.8، أما العدسة الثانية فهي بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.2 وهي مخصصة للحصول على زاوية عريضة أثناء تصوير المشهد.
العدسة الثالثة بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة عدسة صغيرة F/2.4، وهي مخصصة للتقريب البصري 2x Optical Zoom، وجميع هذه العدسات تحمل العلامة التجارية المعروفة Leica.
يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 إطار في الثانية، وهي مزوّدة بمجموعة من تقنيات الذكاء الاصطناعي المحسنة والمسؤولة عن التعرف على المشهد المصوّر لضبط الإعدادات المناسبة له.
الكاميرا الأمامية بدقة 24 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0، ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD بمعدل 30 إطار في الثانية، دون وجود خاصية الاستشعار ثلاثي الأبعاد من أجل التعرف على وجه مستخدم الجهاز.
يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس، مع منفذ USB من نوع Type-C، أما عن البطارية فهي بسعة 4000 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع، حيث يمكن ملء 58% منها خلال 30 دقيقة فقط.
يتوافر الهاتف باللون الأسود التقليدي واللون المتدرج Twilight إلى جانب ألوان الأزرق Midnight Blue والأخضر Emerald Green والوردي Pink Gold.
تم تسعير الهاتف بمبلغ 800 يورو بالنسبة للنسخة التي تمتلك 4 جيجابايت من ذاكرة الرام، و 850 يورو بالنسبة للنسخة الأخرى التي تأتي مع 6 جيجابايت رام.
هاتف Mate 20 Pro:
بالانتقال إلى النسخة الأعلى من هواتف السلسلة والمميزة بكلمة Pro فإن أول ما سيمكن ملاحظته عند المقارنة مع الهاتف السابق هو حجم القطع الأمامي.
حيث ازداد حجم هذا القطع بشكل ملحوظ ليستوعب المستشعرات الإضافية التي تحتاجها خاصية فك القفل عبر التعرف على الوجه، أما من الأسفل فتتواجد حافة نحيفة.
من الخلف، ما زالت الكاميرات الثلاث مع الفلاش موجودة ضمن مربع شبيه بالمربع الخاص بالنسخة السابقة، لكن نلاحظ اختفاء ماسح بصمات الأصابع من الجهة الخلفية وذلك لأن البصمة موجودة ضمن الشاشة.
يتشابه هذا الهاتف مع النسخة السابقة بالأبعاد بشكل تقريبي، ومع استخدام الزجاج من الأمام والخلف وإطارات الألمنيوم على الجوانب، ولكنه يتميز بمعيار IP68 الأقوى والخاص بمقاومة الماء والغبار.
الشاشة من نوع AMOLED وهي بحجم 6.39 بوصة ومنحنية على الجانبين، تبلغ دقتها 3120*1440 وهي بنسبة أبعاد 19.5:9 وبكثافة 538 بكسل في الإنش الواحد.
علماً أنها تغطي مساحة 87.9% من مساحة الواجهة الأمامية، وهي مزودة بمعيار HDR10 الموجود أيضاً في شاشة النسخة العادية Mate 20.
يحمل الهاتف بداخله نفس معالج النسخة السابقة Kirin 980 مع المعالج الرسومي Mali-G76 MP10، ولا يتوافر خيار 4 جيجابايت فيما يتعلق بذاكرة الرام، بل أن الخيار الوحيد هو 6 جيجابايت ذاكرة رام و 128 جيجابايت تخزين داخلي.
تتشابه الكاميرا الخلفية في النسخة Pro مع النسخة العادية من ناحية عدد العدسات، ولكنها تختلف اختلافاً كبيراً عند الحديث عن المواصفات التقنية والقدرات الكبيرة التي تتمتع بها كاميرا هذا الهاتف.
العدسة الرئيسية بدقة 40 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8 ومدعومة بالتركيز التلقائي بواسطة الليزر، أما العدسة الثانية فهي بدقة 20 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.2 وهي مخصصة للتصوير بزاوية عريضة.
العدسة الثالثة بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4 مع بعد بؤري كبير جداً وقدرة على القيام بتقريب بصري 5x Optical Zoom علماً أنها مزوّدة بمثبت بصري OIS وحجم بكسل 1.4 ميكرومتر.
من الواضح أن الشركة قد قدمت اهتماماً مميزاً بكاميرا النسخة Pro ودعمتها بعدد هائل من التقنيات والميزات التي عملت على استعراضها خلال المؤتمر.
ووعدت الشركة بقدرة كبيرة على إنتاج صور بجودة عالية حتى في حالات الإضاءة المنخفضة جداً وعرضت صوراً مختلفة تُظهر تفوق الكاميرا على الكاميرا الخلفية الموجود في هاتفي Note 9 و iPhone Xs Max.
تمتلك الكاميرا الكثير من إعدادات الذكاء الاصطناعي التي تسمح بالتعرف على المشهد وضبط الإعدادات المناسبة له بشكل تلقائي، كما ويمكن لهذه الكاميرا التعرف على النصوص والكلمات التي يتم تصويرها وترجمتها إلى عدة لغات، مع إمكانية احتساب السعرات الحرارية للوجبات بمجرد توجيه الكاميرا إليها.
كما وزوّدت هواوي كاميرتها الجديدة بوضع للتصوير تحت الماء مما يسمح بتحكم أسهل بالهاتف عند غمره بشكل كامل بالمياه، بالإضافة إلى وضع مخصص لتصوير الأشياء عن مسافة قريبة جداً كما لو تم تكبيرها بالمجهر.
أضف إلى ذلك وضع مخصص لتصوير الفيديو والذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي من أجل الحصول على لقطات أشبه بالمشاهد السينمائية، علماً أنه يمكن للكاميرا تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 إطار في الثانية وتصوير فيديو بطيء جداً بمعدل 960 إطار في الثانية وبدقة HD.
الكاميرا الأمامية بدقة 24 ميجابكسل وفتحة عدسة F/2.0 وهي قادرة على التقاط صور سيلفي بزاوية عريضة وتسجيل فيديو بدقة FHD وبمعدل 30 إطار في الثانية.
علماً أنه يوجد كاميرا أخرى تدعى IR Camera في القطع المتواجد في الجهة الأمامية، ومع مجموعة من المستشعرات للحصول على تقنية FaceID التي تعمل على فك قفل الهاتف من خلال التعرف على وجه المستخدم كما هو الحال في هواتف شركة آبل الجديدة.
حيث تُعتبر هذه التقنية آمنة جداً ولا يمكن خداعها نتيجة امتلاكها لمستشعر العمق، الأمر الذي يسمح أيضاً بالحصول على تجربة ممتعة للواقع المعزز من خلال مسح صورة الوجه واستخدامها ضمن رسوم متحركة.
وعلى عكس النسخة السابقة، لا يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس، مع تواجد منفذ USB من نوع Type-C، وقد تم دعم الهاتف ببطارية كبيرة كما وعدت الشركة سابقاً حيث تبلغ سعتها 4200 ميللي آمبير.
ومن الأمور المميزة التي تم الكشف عنها خلال المؤتمر هو تزويد الهاتف الجديد بتقنية شحن البطارية 40W بشكل فائق السرعة، حيث يمكن ملء 70% من بطارية الهاتف خلال 30 دقيقة فقط.
كما ويدعم الهاتف الشحن اللاسلكي، لكن مع فكرة جديدة كلياً حيث يمكن اعتبار Mate 20 Pro أول هاتف على مستوى العالم يستخدم تقنية الشحن اللاسلكي بالشكلين العادي والعكسي.
الشكل العادي يعني شحن الهاتف من خلال شاحن لاسلكي متوافق، لكن الشكل العكسي يعني استخدام الهاتف نفسه من أجل شحن أجهزة أخرى لاسلكياً، وقد عرضت الشركة خلال مؤتمرها صورة لهاتف Mate 20 Pro وهو يشحن أحد هواتف الآيفون.
يتوافر الهاتف الجديد بنفس خيارات الألوان المتاحة في النسخة السابقة، وقد تم تسعيره من قبل الشركة بمبلغ مرتفع وصل إلى 1050يورو.
هاتف Mate 20 RS Porsche Design:
اعتادت شركة هواوي إطلاق هاتف ثالث كنسخة خاصة مع النسختين العادية والـ Pro من هواتف سلسلة Mate في كل عام، وهذا العام تم الإعلان عن الهاتف الجديد بالاسم Mate 20 RS.
يختلف هاتف النسخة الخاصة عن هاتف النسخة Pro من ناحية التصميم، حيث تم استخدام الجلد مع الزجاج في الواجهة الخلفية مع المحافظة على شكل الكاميرات الخلفية الثلاث في الواجهة الخلفية.
ولكنه يتفق في جميع المواصفات التقنية التي تم ذكرها سابقاً في مراجعة النسخة Pro، مثل الشاشة والمعالج والكاميرات والبطارية وتقنيات الشحن السريع والبصمة المدمجة بالشاشة وتقنية FaceID لقفل الهاتف.
أما من ناحية ذاكرة الرام فالنخسة الخاصة لهذا العام تأتي مع 8 جيجابايت، و خيارين كبيرين للذاكرة الداخلية، الأول 256 جيجابايت والثاني 512 جيجابايت.
يتوافر الهاتف بلونين فقط حيث يمكنك أن تختار بين الجلد الأسود أو الجلد الأحمر، أما عن السعر فهو مرتفع جداً ويصل إلى 1695يورو لنسخة 256 جيجابايت، و 2095 يورو لنسخة 512 جيجابايت.
هاتف Mate 20 X:
بشكل اعتبره البعض مفاجئ قليلاً، أعلنت شركة هواوي عن هاتف رابع من عائلة Mate20، وهو الهاتف الذي قالت عنه الشركة أنه مخصص لعشاق الألعاب حول العالم، حيث جاء الجهاز الجديد باسم Mate 20 X.
الهاتف الجديد حافظ على نفس تصميم الهواتف الثلاثة السابقة مع قطع أمامي صغير جداً كما في حالة النسخة العادية، حيث لا يتضمن هاتف الألعاب تقنية FaceID ومستشعراتها.
حجم الهاتف زاد بشكل ملحوظ بسبب استخدام شاشة عملاقة من نوع AMOLED بحجم 7.2 بوصة، وهي بدقة 1080*2244 وبنسبة أبعاد 18.7:9 مع دعمها لمعيار HDR10.
المعالج هو أيضاً Kirin 980 مع المعالج الرسومي Mali-G76 MP10، ويتوافر الهاتف بخيار وحيد فيما يتعلق بذاكرتي الرام والتخزين الداخلي وهو 6 جيجابايت و 128 جيجابايت على الترتيب.
ومن الجيد أن الهاتف يستخدم نظام الكاميرا الثلاثي الخاص بنسخة الـ Pro الأكثر تطوراً من عدسات النسخة العادية، وكذلك هو الحال فيما يتعلق بالكاميرا الأمامية ومواصفاتها.
منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم يعود مجدداً ليظهر في هذه النسخة بعد اختفاءه في النسخة السابقة، ومع تواجد منفذ USB من نوع Type-C.
يتميز الهاتف باستخدام بطارية عملاقة هي الأكبر على الإطلاق بين هواتف عائلة Mate 20 حيث تبلغ سعتها 5000 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع 22.5W.
وقد خصصت هواوي هاتفها الموّجه لعشاق الألعاب بنظام تبريد خاص حيث يتضمن مركبات من الجرافين لجعل الجهاز أكثر برودة أثناء العمل المكثف والمحافظة على درجة الحرارة بشكل طبيعي.
ولأن الهاتف مزوّد بشاشة عملاقة، فقد أضافت الشركة دعماً لاستخدام قلم رقمي M-Pen في محاولة للحاق بشركة سامسونج التي تمتلك هواتف سلسلة Note المزودة بالقلم.
لكن الأمر يبدو أقل بكثير من سامسونج، حيث أن القلم لا يدعم الميزات المتطورة التي رأيناها في قلم هاتف Note 9 هذا العام، كما أنه يُباع بشكل منفصل ولا يوجد مكان له ضمن الهاتف.
يتوافر هاتف هواوي المخصص للألعاب بخيارين فيما يتعلق باللون، الأول هو الأزرق Midnight Blue والآخر هو الفضي Phantom Silver وقد تم تسعير الهاتف بمبلغ 900 يورو.
تجدر الإشارة إلى أن الهواتف الأربعة السابقة تعمل وفق نظام الأندرويد الأحدث Android 9.0 Pie مع واجهة هواوي EMUI 9.0، كما يجب أن نذكّر بأن الأسعار المذكورة تتبع لمنطقة أوروبا، وبالتالي من الممكن طرح الهواتف في المنطقة العربية بأسعار أقل يُعلن عنها في وقت لاحق.
تُعتبر الشركات الثلاث آبل Apple و سامسونج Samung و هواوي Huawei أكبر مصنّعي الهواتف المحمولة في العالم والأكثر نجاحاً ومبيعاً.
حيث تتبادل هذه الشركات الثلاث المراكز الأولى خلال كل ربع من أرباع الأعوام الأخيرة، وبالتالي من الواضح أن المنافسة تبدو قوية جداً بينهم.
تتخذ المنافسة في بعض الأحيان شكلاً طريفاً، حيث يمكن لهذه الشركات أن تتخذ من طريقة السخرية سبيلاً للتقليل من شأن الأجهزة الأخرى وإظهار أجهزتها على أنها الأفضل.
وفي حين أن آبل تتجنّب الدخول في حرب السخرية بشكل صريح، فإن سامسونج ليس لديها مشكلة بتسمية منافستها آبل صراحةً أثناء إعلاناتها الساخرة.
أما فيما يخص شركة هواوي فإن الموضوع يبدو مختلفاً تماماً، فالشركة تسخر من آبل وسامسونج باستمرار وبعد كل إعلان عن هاتف جديد.
حيث أن امتناع آبل وسامسونج من الرد عليها لم يؤثّر كما يبدو على خطط الشركة للسخرية من كل هاتف جديد يتم تقديمه من الشركتين المذكورتين.
بمجرد انتهاء إعلان آبل، لجأت هواوي إلى حسابها الرسمي على تويتر لتنشر تغريدة جاء فيها: شكراً لكم على السماح لنا لأن نكون الأبطال الحقيقين في هذا العام، نراكم في لندن!
بكل تأكيد فإن المقصود هنا هواتف الآيفون الجديدة التي لم تقدّم شيئاً منافساً هذا العام بحسب هواوي، وبما أن Note 9 لم يقدم شيئاً جديداً أيضاً حسب إعلانها السابق، فإن الشركة ترى أن الساحة أصبحت خالية أمامها!
حيث تقصد الشركة بأن جهازها القادم Mate 20 Pro سيكون هو البطل الحقيقي لهذا العام بعد فشل المنافسين!
عادت الشركة لتنشر تغريدة أخرى تشكر فيها آبل على إبقاء الأمور على حالها، حيث تبدو الشركة واثقة من نجاح جهازها القادم بشكل مبالغ فيه.
من الصعب أن ننكر قوّة هاتف Mate 20 Pro القادم قريباً، فالهاتف مزوّد بمعالج Kirin 980 و بثلاث كاميرات خلفية مع بطارية ستكون الأكبر حجماً في السلسلة.
لكن هذا لا يعني أن هواتف سامسونج وآبل وحتى باقي الشركات أصبحت تحت مستوى أجهزة هواوي كما تصوّر الشركة نفسها.
لم يقف الأمر عند هذا الحد، بل انتشرت صورة جديدة على تويتر تبدو وكأنها دعوة رسمية من شركة هواوي لحضور مؤتمرها القادم في لندن من أجل الإعلان عن هاتفها الجديد.
الدعوة كانت عبارة عن سلة فاكهة تحمل ورقة كُتب عليها عبارة: آسفون، لا يوجد تفاح اليوم!
بجميع الأحوال فإن احتدام المنافسة بين الشركات هو أمر جيد بشكله العام لأنه يدفع الشركات لاعتماد تقنيات جديدة من أجل المنافسة والابتعاد عن التكرار في التصميم والمواصفات.
وبالتالي فإن الأيام القادمة ستكون كفيلة في تحديد البطل الحقيقي لهذا العام، بعيداً عن الإعلانات التجارية والعبارات الدعائية.
خلال معرض IFA في برلين، أعلنت شركة هواوي Huawei بشكل رسمي عن الموعد النهائي المحدد للإعلان عن الهاتفين الرائدين Mate 20 و Mate 20 Pro وذلك في 16 تشرين الأول في العاصمة البريطانية لندن.
وعلى الرغم من ظهور رسوم توضيحية للجهاز المرتقب وصور ثلاثية الأبعاد لتصميمه، إلا أن الهاتف لم يظهر بشكل حقيقي.
لكن خلال معرض IFA التقطت عدسات الكاميرات صوراً لهاتف يبدو وكأنه Mate 20 Pro عندما كان أحد الأشخاص يمسكه بيده، وهي من المتوقع أن تكون حركة مقصودة لزيادة التشويق والاهتمام بالجهاز القادم.
تبدو الصور الحقيقية الأولى للجهاز متفقة بشكل كبير مع التسريبات السابقة للتصميم الأولي الذي تم نشره على موقع XDA Developers.
حيث سيمتلك الهاتف ثلاث كاميرات خلفية كما في هاتف P20 Pro لكنها ستكون متوضّعة بشكل جديد كلياً لا يشبه الوضع العمودي للعدسات الثلاثة في هاتف P20 Pro.
وعلى ما يبدو أن الشركة اختارت طريقة وضع العدسات الثلاثة مع الفلاش لتكوّن مربع صغير في الواجهة الخلفية مما قسم آراء المتابعين بين الإعجاب بالتصميم أو السخرية منه.
في الصور يبدو الهاتف بشاشة طويلة وكبيرة الحجم، حيث أشارت توقعات سابقة أنه قد يحمل شاشة عملاقة، لكن في النهاية قد تكون الشركة اختارت حجماً مناسباً مثل 6.3 بوصة.
الشيء الذي أصبح مؤكداً هو ما عبرت عنه الشركة في مؤتمرها في معرض IFA، حيث قالت أن الهاتفين Mate 20 و Mate 20 Pro سيأتيان مع معالج الشركة الجديد الذي تم الكشف عنه حديثاً Kirin 980.
حتى السادس عشر من تشرين الأول، سنكون أمام مجموعة من التسريبات والشائعات والصور المتعلقة بالجهاز، لكن في ذلك اليوم سيتم الكشف رسمياً عن جميع المواصفات التقنية وعندها فقط يمكن التأكد من جميع هذه المعلومات.
مع دخولنا النصف الثاني من العام، تبدأ الجولة الثانية من حرب الهواتف المحمولة بين كبرى الشركات التقنية حول العالم.
حيث تُعد هذه الجولة أكثر شراسة من جولة النصف الأول لأنها تشهد إطلاق أقوى أجهزة العام على الإطلاق، وبالأخص بالنسبة للشركات الثلاث الأولى على مستوى العالم.
نحن نتحدث بالطبع عن آبل Apple الأمريكية و سامسونج Samsung الكورية و هواوي Huawei الصينية.
بالنسبي لشركتي سامسونج وهواوي، فقد أطلقتا هاتفين جديدين في النصف الأول من العام وهما Galaxy S9 و P20 Pro، لكن الشركتان ستعودان في النصف الثاني بأجهزة جديدة لمواجهة الشركة الثالثة آبل.
كانت سامسونج السبّاقة بإطلاق ممثلها الرسمي Galaxy Note 9 في النصف الثاني من العام، في حين ستكشف آبل عن ثلاثة نماذج من هاتف آيفون في الفترة القادمة.
كما ومن المتوقع أن تدخل هواوي على خط المنافسة بقوّة مع إعلانها عن هاتفين من سلسلة Mate 20 أحدهما سيكون المنافس الرئيسي والهاتف الأكثر قوّة للشركة والمتوقع أن يكون باسم Mate 20 Pro.
بدأت تسريبات Mate 20 Pro باكراً، حيث لدينا هنا مجموعة من الصور الخاصة بالواجهة الأمامية للهاتف وشاشته العملاقة التي تسربت معلومات سابقة عنها بأنها ستكون بحجم كبير جداً 6.9 بوصة.
من الصور المسربة يمكننا ملاحظة أن الشاشة ستكون منحنية مثل هواتف سامسونج الراقية، وستكون بإطارات نحيفة للغاية مما يبشّر بتصميم عصري وأنيق وبعيد جداً عن مفهوم الحواف الكبيرة.
ولا نستغرب من وجود قطع أمامي، إذا سبق للشركة وأقحمت هذا القطع – بحاجة أو بدونها – في هاتف P20 Pro، لكن هذه المرة قد يبدو القطع منطقياً بشكل أكبر.
حيث يمكن ملاحظة أن الواجهة الأمامية للهاتف مزدحمة بالمستشعرات والحساسات، وهو ما يؤكّد اعتماد هواوي على تقنية ثلاثية الأبعاد مع حساس عمق وكاميرا متطورة لفك قفل الهاتف عن طريق التعرف على وجه صاحبه.
بطريقة مشابهة جداً لتقنية FaceID التي كشفت عنها شركة آبل عند إعلانها عن هاتف iPhone X.
وبالتالي إن تمكّنت هواوي أيضاً من إضافة ماسح بصمات الأصابع المدمج بالشاشة، فسيحمل هاتف Mate 20 Pro أحدث وأقوى التقنيات لتأمين الهاتف وقفله.
أما إذا أردنا الحديث عن بطارية هاتف هواوي القادم، فإنه وبحسب ملصق إعلاني تم تسريبه سابقاً فإن الهاتف سيحمل أكبر بطارية على الإطلاق في سلسلة Huawei Mate.
يشير الملصق الإعلاني إلى أن بطارية Mate 20 Pro ستكون أكبر حتى من بطارية Mate 10 Pro و P20 Pro وبالتالي يمكننا التأكد بأن سعة البطارية ستتجاوز رقم 4000 ميللي آمبير.
حسناً، إنها تسريبات جيدة جداً وأخبار رائعة عن الهاتف الذي ننتظره بفارغ الصبر والذي قالت عنه الشركة بأنه سيحمل ترقيات حقيقية.
من المفيد التذكير دوماً بأن الشركات تعيش في حالة من الحرب فقط في وسائل الإعلام، أما خلف الكواليس فإن الكثير من الصفقات يتم إبرامها، ويكفي أن تعرف أن شاشة Mate 20 Pro المنحنية ستكون من صنع سامسونج!
قد يتذكر البعض ما حدث في العام الماضي عند الإعلان عن هاتف Galaxy Note 8، حيث مثّل الهاتف وقتها أول استخدام للكاميرا الخلفية المزدوجة عند شركة سامسونج Samsung.
الأمر الذي دفع شركة هواوي Huawei الصينية للسخرية من الشركة الكورية التي تأخرت حتى أضافت الكاميرا المزدوجة المتواجدة على هواتف هواوي منذ فترة.
كان الإعلان طريفاً بشكله العام وبغض النظر أن كاميرات هواوي المزدوجة وقتها كانت تعطي أحياناً نتائج أقل جودة من الكاميرات المفردة الموجودة لدى سامسونج.
في الحقيقة عملت هواوي بجد على كاميرات هواتفها المحمولة في الفترة الأخيرة، وقدّمت أول استخدام حقيقي للكاميرا الثلاثية في هاتف P20 Pro الذي تم الإعلان عنه بداية العام الحالي.
وقبل أيام مع الإعلان عن هاتف Note 9 الرائد من شركة سامسونج، اشتكى بعض المتابعين والمحللين من أن الهاتف يتشابه مع هاتف Note 8 في الكثير من الأمور، كما أنه يتشابه إلى درجة كبيرة مع هاتف S9 Plus فيما يخص الكاميرا.
دفعت هذه الضجة شركة هواوي لإطلاق تغريدة ساخرة على حسابها الرسمي على تويتر، حيث تم نشر التغريدة في يوم الإعلان عن هاتف Note 9.
كانت التغريدة عبارة عن صورة لهاتف P10 Plus إلى جانب هاتف P20 Pro، وكتبت هواوي أعلى الصورة عبارة هذا ما يدعى بالترقية الحقيقية.
حيث كانت تقصد بذلك الكاميرا الخلفية كيف تطورت من كاميرا مزدوجة إلى كاميرا ثلاثية مع مجموعة كبيرة من الميزات.
وأضافت هواوي في نص التغريدة:
لقد قمنا بترقية حقيقية عندما أطلقنا هاتف P20 Pro، حيث كان لدينا اختلافات حقيقية مع استعمال كاميرا ثلاثية مع دقة 40 ميجابكسل وميزة التقريب البصري 5x zoom والعديد من الميزات الأخرى، تخيلوا ماذا سيكون لدينا في الهاتف القادم.
ضربت هواوي بتغريدتها عصفورين بحجر واحد، أولاً كان من الواضح أنها تسخر من سامسونج حتى لو تم تسمي الشركة أو هاتف Note 9 صراحةً، لكن توقيت التغريدة أكبر دليل على ذلك.
ثانياً تريد الشركة التسويق باكراً والتشويق لهاتفها الجديد، كما وتريد إخبارنا بأني سيحمل ترقيات حقيقية وميزات جديدة، حيث تقصد بالطبع الهاتف القادم الذي سيحمل اسم Mate 20 Pro.
حسناً، يبدو أن سامسونج ليس لديها الوقت للرد على هواوي، فهي الآن مشغولة بإكمال مسلسل سخريتها من الشركة الأمريكية المنافسة آبل Apple.
بدأت القصة مع نشر إعلان من قبل سامسونج الشهر الماضي للسخرية من سرعة التحميل التي يتفوق فيها هاتف Galaxy S9 على هاتف الشركة الأمريكية iPhone X.
وحمل هذا الإعلان عنوان Ingenius، لكنه لم يكن مجرد إعلان واحد فقط، بل أن الأمر تحول إلى مسلسل سخرية مع حلقات مختلفة.
واستمر هذا المسلسل طيلة الشهر الماضي، ولم يتوقف حتى بعد الإعلان عن هاتف Note 9، حيث انتقلت الشركة الكورية من مقارنة iPhone X مع Galaxy S9 إلى مقارنته مع الهاتف الأحدث Note 9.
وفي أجدد حلقات مسلسل السخرية هذا، إعلان يسخر من قوة iPhone X أمام Note 9 وإعلان آخر يتفاخر بميزات قلم النوت الجديدة التي تم الإعلان عنها.
يمكنكم مشاهدة هذين الإعلانين في الأسفل حيث يأتي الأول بعنوان Ingenius: Power، أما الآخر فهو بعنوان Ingenius: Pen.
كما أضفنا لكم الإعلان Ingenius: Notch الذي حصد أكبر عدد من المشاهدات من بين حلقات مسلسل السخرية، والذي كان يسخر من القطع الأمامي الموجود في iPhone X.