آبل خفضت إنتاج هواتفها الثلاثة الجديدة بسبب ضعف الطلب

أثارت صحيفة The Wall Street Journal ضجة كبيرة يوم الأمس عندما نشرت تقريراً كشفت فيه أن شركة آبل Apple انتقلت رسمياً إلى مرحلة خفض الإنتاج فيما يتعلق بهواتفها الجديدة التي أعلنت عنها في شهر أيلول الماضي.

وقالت الصحيفة أن شركة آبل أعطت أوامر إلى كافة الشركات التي تتعامل معها في تصنيع هواتف iPhone Xs و iPhone Xs Max و iPhone XR لتخفيض الإنتاج أو حتى إغلاق خطوط إنتاج كانت تُستعمل سابقاً.

وقد أثار التقرير ضجة في سوق البورصة بعد أن لفت الأنظار إلى الوضع المتدهور لأهم إنتاجات الشركة الأمريكية هذا العام، مما تسبب بانخفاض سعر سهم آبل بنسبة حوالي 2% ليستقر عند 188.58 دولار أمريكي.

لم تكن المعلومات المتعلقة بضعف مبيعات هواتف الآيفون جديدة ومفاجئة، فقد ظهرت العديد من التقارير التي كشفت عن ضعف في الطلبات المسبقة على هاتف iPhone Xs لتشابهه الكبير مع هاتف العام الماضي.

وبعد أن بدأ هاتف iPhone XR بداية جيدة نوعاً ما، ظهرت تقارير جديدة كشفت عن انخفاض الطلب عليه بشكل مفاجئ مما استدعى إغلاق بعض خطوط الإنتاج التي كانت تعمل سابقاً من أجله لدى الشركات المتعاونة مع آبل.

لكن مع صدور تقرير من جهة بحجم The Wall Street Journal يبدو وكأن الأمر لم يعد سراً أو تقريراً لا يتمتع بالمصداقية والأهمية، وأصبح انخفاض المبيعات أمراً واقعاً حقيقياً.

بالتأكيد لن ننتظر تعليقاً من شركة آبل على هذا الموضوع، حيث من المستبعد أن تؤكد الشركة انخفاض مبيعاتها من أجل عدم التأثير على ثقة المستخدمين.

خاصةً وأن الشركة قد قررت قبل فترة قصيرة أنها لن تصدر أي معلومات متعلقة بعدد الهواتف المباعة خلال تقاريرها الفصلية، وبالتالي لن تتوافر أي طريقة رسمية لمعرفة حجم انخفاض المبيعات مستقبلاً.

لكن وبجميع الأحوال فإن انخفاض المبيعات ليس بالضرورة أن يؤثر على أرباح الشركة، على سبيل المثال كانت هناك العديد من التقارير التي تحدثت عن ضعف مبيعات هاتف iPhone X خلال العام الماضي وبداية العام الحالي.

وربما كانت تلك التقارير صحيحة، لكنها بالنهاية لم تسبب خسائر للشركة في التقارير المالية التي كشفت عنها آبل وتبيّن أن هنالك زيادة في الأرباح والمبيعات السنوية.

لكن بالمقابل فإن اضطرار الشركة إلى الانتقال لمرحلة خفض الإنتاج ومطالبة الشركاء بإغلاق بعض خطوط الإنتاج، فإن ذلك يدل على أن المبيعات الحقيقية لم تصل إلى خطط الشركة وطموحاتها.

الأسباب المحتملة لانخفاض المبيعات كثيرة، البعض اعتقد أن هواتف العام الحالي لم تحمل أي تغيير جذري عن هاتف العام السابق، مع أسعار اعتُبرت أنها مبالغ بها إلى حد كبير.

ربما يجب على آبل أن تعترف بأن حال سوق الهواتف المحمولة تغير خلال العام الأخير، وأصبح المستخدم أكثر حذراً فيما يتعلق بإنفاق أكثر من 1000 دولار على شراء هاتف جديد مع توافر خيارات أخرى أقل ثمناً.

وعلى ما يبدو فإن إطلاق هاتف آيفون بسعر مخفّض عن الهواتف الأصلية لم يؤثر كثيراً في المستخدمين ولم يدفعهم إلى التزاحم على شرائه كما كانت تتخيل الشركة، فهل سنشهد سياسة تسويقية جديدة للشركة تنقذ الوضع خلال العام القادم؟

مقالات قد تعجبك:

طرق العمل المشترك المتوفرة بين ويندوز 10 وبين هواتف أندرويد أو آيفون
ميّزات مفيدة في آيفون غير موجودة حتى الآن في أندرويد
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
كيفية تصوير الفيديو البطيء وتحريره على آيفون

انفجار iPhone X بعد تحديثه إلى iOS 12.1

تواجه شركة آبل Apple في الوقت الحالي حادثاً مفاجئاً ومتعلقاً بهاتفها الشهير iPhone X الذي كشفت عنه العام الماضي، حيث انفجر يوم الأمس هاتف أحد المستخدمين وبدأت القصة بالانتشار بين مواقع ووكالات الأخبار.

ووفقاً لـ Rocky Mohamadali كما يسمّي نفسه على تويتر، فقد احترق هاتفه من طراز iPhone X وتصاعد الدخان منه فيما يشبه الانفجار بعد دقائق قليلة من تحميل تحديث iOS 12.1 والبدء بتثبيته.

حيث قال Rocky Mohamadali لموقع Gadgets 360 تعليقاً على الحادثة أنه اشترى هاتف iPhone X بداية العام الحالي ولم يصادف أية مشاكل مزعجة أو خطيرة من قبل في الجهاز.

لكن مؤخراً، قام بتحميل التحديث iOS 12.1 على الهاتف، وقد لاحظ أن الهاتف قد أصبح ساخناً بشكل غير طبيعي، ومع انتهاء عملية التحميل وبدء تثبيت التحديث المحمّل حصلت الكارثة.

حيث تمت إعادة تشغيل الهاتف من أجل تثبيت التحديث لكن بمجرد بدء عملية إعادة التشغيل انطلق الدخان الرمادي من الهاتف في منظر غريب وكأنه انفجار، الأمر الذي أدى إلى تضرر الهاتف بشكل كبير بحسب الصور المنشورة.

https://twitter.com/rocky_mohamad/status/1062554244241190913

وقد أكّد Rocky Mohamadali أنه يستخدم شاحن آبل الرسمي من أجل شحن هاتفه، الأمر الذي يستبعد فكرة تأثر البطارية نتيجة استعمال شاحن غير متوافق.

واستجاب حساب شركة آبل المعروف باسم Apple Support على تويتر للتغريدة التي أثارت جدلاً واسعاً في الساعات القليلة الماضية، وقال حساب آبل أن هذا السلوك غير متوقع.

وطلبت الشركة من صاحب الهاتف إرسال جهازه إلى أحد مراكزها من أجل بدء عملية التحقيق لمعرفة سبب انفجار الهاتف بهذا الشكل الغريب.

حتى الآن لم تصدر الشركة أي بيان رسمي حول الحادثة مما يعني عدم انتهاء عمليات التحقيق، لكن نظراً إلى تواجد الهاتف في الأسواق طيلة الفترة الماضية المقدّرة بعام كامل فمن المتوقع أن تكون حادثة فردية.

وبالتالي قد تنتهي نتائج التحقيق إلى وجود عطل أو خطأ تصنيعي في هاتف Rocky Mohamadali بالتحديد، مع عدم وجود أية مشاكل في باقي نسخ، الأمر الذي يعني أننا لن نشهد Note 7 آخر في هذا الوقت.

مقالات قد تعجبك:

طرق العمل المشترك المتوفرة بين ويندوز 10 وبين هواتف أندرويد أو آيفون
كيفية تحرير المساحة في أجهزة الآيفون و الآيباد
كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
كيفية تفعيل خطة الأداء الأمثل في ويندوز 10
لم وكيف تؤذي الماء الأجهزة الإلكترونية؟

إنتل أعلنت عن مودم XMM 8160 الداعم لشبكات الجيل الخامس

أعلنت شركة إنتل Intel عن خططها المستقبلية فيما يخص شبكات الجيل الخامس، حيث كشفت الشركة رسمياً عن المودم الداعم لهذه الشبكات والذي سيكون باسم XMM 8160 5G.

من المقرر أن يتم إصدار مودم XMM 8160 إلى الشركات المصنعة في وقت ما في النصف الثاني من عام 2019، وقد نرى استخدام المودم الفعلي بعد عام تقريباً من الآن أي في نهاية العام 2019 أو بداية العام 2020.

وعلى ما يبدو فإن إنتل لديها طموحات كبيرة مع المودم الجديد XMM 8160 5G، مع إمكانية استخدامه في الهواتف المحمولة أو أجهزة الحاسوب الشخصية وغيرها من الأجهزة التي تحتاج إلى سرعات اتصال عالية.

وبالحديث عن السرعات، سيدعم المودم الجديد سرعات اتصال أعلى تصل إلى 6 جيجابت في الثانية، كما وسيدعم جميع المواصفات الخاصة بشبكات الجيل الخامس 5G بالإضافة إلى الدعم القديم لشبكات 4G و 3G و 2G جميعها في مجموعة واحدة.

بالإضافة إلى ذلك، قالت إنتل أن المودم الجديد سيدعم طيف الموجة المليمترية (mmWave) وكذلك أجزاء النطاق المنخفض من الطيف.

قد تحتاج إنتل إلى الكثير من العمل من أجل إقناع الشركات بالمودم الجديد الخاص بها، ففي الوقت الحالي تعمل ما لا يقل عن 18 شركة كبرى مع شركة كوالكوم Qualcomm وأجهزة المودم الخاصة بها Snapdragon X50 5G NR.

من بين هذه الشركات سامسونج و نوكيا و سوني و شاومي و أوبو و فيفو و HTC و LG و آسوس و ZTE و Sharp و Fujitsu و OnePlus، كما تجدر الإشارة إلى أن كل من سامسونج وهواوي تعمل أيضاً على أجهزة مودم 5G خاصة بها.

لكن المثير للاهتمام هنا هو شركة آبل Apple، حيث تحولت الشركة مؤخراً إلى استخدام أجهزة المودم من إنتل حصرياً لهواتف الآيفون مثل iPhone XS و iPhone XR وذلك مع المودم Intel XMM 7560.

ويقال أن شركة آبل تخطط للتمسك برقاقات إنتل خلال هذه الفترة حتى الحصول على مودم داعم لشبكات الجيل الخامس وتقديم أول هاتف آيفون يدعم هذا النوع من الشبكات.

ونظراً إلى حقيقة أن مودم إنتل XMM 8160 5G لن يكون متوافراً قبل النصف الثاني من العام القادم، فهذا يعني أن أجهزة الآيفون لعام 2019 لن تدعم شبكات الجيل الخامس.

وسيتم تأجيل الإعلان عن أوّل هاتف آيفون يدعم تلك الشبكات إلى العام 2020 وهو ما يؤكد الأخبار التي سمعناها مسبقاً عن هذا الأمر.

مقالات قد تعجبك:

ما هي الشبكة المحلية Local Area Network LAN؟
ما هو خطأ 503 Service Unavailable؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
كيفية حفظ رسائل الإيميل والمواعيد وجهات الاتصال كملفات في Outlook
كيف يعلم أندرويد إن كانت شبكة الواي فاي سريعة أم بطيئة قبل الاتصال؟
كيفية إخفاء آخر ظهورك أو حالة اتصالك على إنستغرام

آبل بدأت ببيع أجهزة iPhone 8 المجدّدة بسعر 499 دولار

واجه محبّو أجهزة شركة آبل Apple في كثير من الأحيان مشكلة السعر المرتفع أو المبالغ به لأجهزة الشركة بشكل عام وهواتف الآيفون بشكل خاص.

حيث أصبح امتلاك هاتف آيفون من الطراز الحديث حلماً صعب التحقيق نتيجة ارتفاع سعر هذه الأجهزة في الفترة الأخيرة، ومنها هواتف iPhone 8 و iPhone 8 Plus التي كشفت عنها الشركة العام الماضي.

تمتلك هواتف iPhone 8 شعبية جيدة نظراً لأنها الهواتف الأخيرة التي تم إنتاجها بلغة التصميم القديمة التي عُرفت بها أجهزة الآيفون، حيث يتواجد الزر الرئيسي في الواجهة التي لم تعرف ما هو القطع الأمامي.

وتمتلك تلك الهواتف معالج A11 Bionic القادر على تحقيق نتائج جيدة جداً حتى الآن، مع كاميرا واحدة في النموذج الأساسي ومزدوجة في النموذج Plus والتي تعطي صوراً ذات جودة عالية.

يبلغ سعر هاتف iPhone 8 في الوقت الحالي 599 دولار أمريكي، في حين يكلّف iPhone 8 Plus مبلغ 699 دولار وذلك في الولايات المتحدة، وبالتالي إذا كنت تجد تلك الأسعار مرتفعة فهنالك بدائل أقل تكلفة.

حيث بدأ متجر Apple عبر الإنترنت ببيع الوحدات المجددة من هواتف iPhone 8 و iPhone 8 Plus بمبلغ أقل بمئة دولار من السعر الأصلي، وبالتالي أصبح هاتف iPhone 8 يكلف 499 دولار في حين يكلف هاتف iPhone 8 Plus مبلغ 599 دولار.

تم تجديد هذه الأجهزة من قبل شركة آبل نفسها، وبالتالي فإنه لا داعي للقلق كثيراً من جودة تلك الأجهزة بالشكل العام، أضف إلى ذلك أن الوحدات المجددة ستمتلك بطارية جديدة بالكامل مع اكسسوارت جديدة في العلبة.

وبالطبع فإن الأجهزة المجددة قد تم اختبارها والمصادقة عليها من قبل شركة آبل، وهي تأتي مع ضمان لمدة عام واحد يمكن تمديده والحصول على مزايا إضافية من حيث الكفالة من خلال خطة الضمان +AppleCare.

وبالتالي إذا كنت من المعجبين بهواتف iPhone 8 ولا تمتلك ثمن النسخة الجديدة فهذه فرصة جيدة قد تناسب ميزانيتك، فإذا كانت كذلك حقاً يمكنك زيارة المتجر من هنا.

مقالات قد تعجبك:

كيفية وضع مجلد تطبيقات في شريط الوصول السريع في آيفون
كيفية إجراء المكالمات هاتفية عبر جهاز ماك من خلال الآيفون
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
طرق العمل المشترك المتوفرة بين ويندوز 10 وبين هواتف أندرويد أو آيفون
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟

آبل أغلقت بعض خطوط إنتاج iPhone XR بعد تراجع الطلب

بدأت شركة آبل Apple مؤخراً بشحن هاتف الآيفون الأقل ثمناً iPhone XR بين تشكيلة هواتف الشركة هذا العام، حيث تميز الهاتف الاقتصادي بمواصفات وسعر أقل من النسختين Xs و Xs Max.

البداية كانت قوية جداً، حيث استقبل جمهور الشركة الهاتف الجديد بحرارة وكانت الطلبات الأولية عليه كبيرة مما أعطى صورة عن نجاح مبدئي للشركة في سياستها التسويقية الجديدة بعرض هواتف آيفون بمواصفات أقل.

لكن على ما يبدو فإن البداية القوية كانت مؤقتة ولفترة قصيرة اقتصرت على بداية إطلاق الهاتف في أيامه الأولى فقط، إذ سرعان ما انخفض الطلب بشكل مفاجئ على الهاتف الجديد.

ونشر يوم الأمس موقع Nikkei Asian Review تقريراً قال فيه أن شركة آبل أخبرت مجمعي هواتفها الذكية مثل شركتي Foxconn و Pegatron بوقف بعض خطوط الإنتاج الإضافية المخصصة للهاتف.

بالنسبة لشركة Foxconn فقد أعدت لأول مرة ما يقرب من 60 خط تجميع لطراز XR من شركة آبل، لكنها أصبحت تستخدم في الآونة الأخيرة حوالي 45 خط إنتاج فقط بعد قيام آبل بإخبارها بأنها لن تحتاج إلى عدد كبير من الشحنات.

وهذا يعني أن Foxconn ستنتج عدداً من الوحدات أقل بمئة ألف وحدة قبل بدء التخفيض لتعكس توقعات الطلب الجديدة، وهي نسبة أقل بـ 20٪ إلى 25٪ من النظرة المتفائلة الأصلية لعدد الهواتف المتوقعة.

ويبدو أن الوضع هو ذاته بالنسبة لشركة Pegatron التي اضطرت إلى إغلاق المزيد من خطوط الإنتاج وهي تنتظر الآن المزيد من التعليمات من شركة آبل.

كما طلبت شركة آبل من المجمّع الأصغر شركة Wistron أن يقف مكتوف الأيدي حتى الحصول على أوامر جديدة، حيث تقول المصادر أن الشركة لن تتلقى أي طلبات لهاتف iPhone XR في موسم الأعياد القادم.

وكان لدى شركة آبل توقعات كبيرة بأن يقوم جهاز iPhone XR بتشغيل شحنات ضخمة هذا العام، لكن التقارير الحديثة أظهرت ضعفاً واضحاً في الطلب وانخفاضاً مستمراً عن التوقعات.

وعلى ما يبدو فإن شركة آبل طلبت بدلاً من الهاتف الجديد المزيد من طرازات iPhone 8 و iPhone 8 Plus القديمة، وهي أرخص بنسبة 20٪ من سعر XR الذي يبلغ 749 دولاراً في الولايات المتحدة.

لم ترد شركة آبل على الأسئلة التي قام موقع Nikkei بإرسالها للاستفسار عن تلك التقارير، في حين امتنعت شركات Foxconn و Pegatron و Wistron عن التعليق على هذه الأخبار.

مقالات قد تعجبك:

ميّزات مفيدة في آيفون غير موجودة حتى الآن في أندرويد
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
هل سيرن منبه آيفون إن كان في الوضع المغلق أو الصامت أو عدم الإزعاج؟

أول آيفون متوافق مع شبكات الجيل الخامس سيصل عام 2020

تستعد شركات الاتصالات اللاسلكية حول العالم لعصر جديد من تقنية الاتصال وذلك مع بدء استخدام شبكات الجيل الخامس 5G، وهو الجيل التالي من الشبكات الخلوية التي تعد بتوفير سرعات تنزيل أسرع للمستهلكين.

كما تستعد الشركات المصنعة للأجهزة المحمولة من أجل الإعلان عن الأجهزة المتوافقة مع هذا النوع المتقدم من الشبكات، حيث سيكون لدى الشركات الكبيرة مثل سامسونج Samsung و هواوي Huawei أجهزة داعمة لشبكات 5G.

لكن بالنسبة لشركة آبل Apple فإن الموضوع يبدو متأخراً قليلاً مع صدور تقرير جديد يقترح وصول أول آيفون متوافق مع شبكات الجيل الخامس في عام 2020.

منحت لجنة الاتصالات الفيدرالية (FCC) الموافقة الرسمية لشركة آبل لتجربة تقنية الجيل الخامس في العام الماضي، لذلك من الواضح أن التأخير ليس له علاقة بالحصول على الموافقة.

لكن التقارير الأخيرة ذكرت أن سبب التأخير الأساسي هو عدم إمكانية الحصول على مودم الاتصال الداعم لتقنية الجيل الخامس قبل هذه الفترة، حيث أن شركة إنتل Intel هي من ستقوم بصناعة المودم.

المودم المرتقب هو Intel 8161 5G حيث لم تكن آبل راضية عن مشكلة الحرارة الناتجة عن استخدام المودم، وبالتالي تم الاتفاق بين الطرفين أن تأخذ إنتل المزيد من الوقت للحصول على تبديد أفضل للحرارة.

ولم تخفي التقارير الأخيرة حقيقة أن آبل تركت الاتصال مفتوحاً مع شركة MediaTek حول الحصول على مودم 5G منها في حال لم تتوصل إنتل إلى الحل الذي يرضي آبل.

تبدو آبل متأخرة قليلاً عن شركات هواتف الأندرويد المنافسة، بسبب رفضها التعاون مع شركة كوالكوم Qualcomm بعد الدعاوى القضائية المتبادلة بين الطرفين، لذلك تجد آبل نفسها مجبرة للعمل مع إنتل أو البدائل الأخرى.

لكن من المؤكد أنه سيزداد الضغط على شركة آبل وعلى هواتف الآيفون التي تنتجها عندما تبدأ الشركات المنافسة مثل سامسونج وهواوي وحتى الشركات الصينية الأخرى مثل شاومي و OnePlus بإصدار الهواتف المتوافقة مع شبكات 5G.

لذلك فإن آبل مطالبة الآن بالحصول على وعود جدّية من إنتل أو الانتقال إلى شركة أخرى لضمان أن أول هاتف آيفون داعم لشبكات الجيل الخامس لن يتأخر إلى ما بعد عام 2020.

مقالات قد تعجبك:

طرق العمل المشترك المتوفرة بين ويندوز 10 وبين هواتف أندرويد أو آيفون
ميّزات مفيدة في آيفون غير موجودة حتى الآن في أندرويد
ما الذي يجب فعله إذا وجدت آيفون أو آيباد ضائع؟
ما هي العناوين المنطقية لبروتوكول الإنترنت IP؟ وكيف تعمل؟
ما هي تقنية Mesh Wi-Fi؟ وكيف تعمل لزيادة مدى وسرعة الإنترنت؟

خدمة البريد Gmail لديها الآن 1.5 مليار مستخدم

من المؤكد أن قوّة شركة جوجل Google وسيطرتها شبه المطلقة على عالم الإنترنت من خلال قائمة خدماتها التي يستعملها المليارات من المستخدمين هي من بين الأمور التي لا يمكن الجدال فيها أبداً.

حيث تتنوع قائمة خدمات جوجل لتغطي كل احتياجات المستخدمين، وإحدى هذه الخدمات هي خدمة البريد الإلكتروني Gmail حيث أعلنت مؤخراً عن وصولها إلى رقم قياسي تجاوز 1.5 مليار مستخدم.

الرقم يُعتبر كبير إلى درجة لا يمكن تخيلها، حيث يمتلك واحد من كل 5 أشخاص على هذا الكوكب حساب Gmail خاص به، لكن قد تكون تلك الافتراضات غير دقيقة بسبب احتمالية وجود مستخدم يمتلك أكثر من حساب Gmail واحد.

ومع ذلك فإن الإنجاز يدعو للتفكير بقدرة الشركة الحالية على إدارة الرسائل الإلكترونية المرسلة بين 1.5 مليار مستخدم، إنها سيطرة مخيفة بالفعل على عالم الإنترنت!

بدأت خدمة Gmail للبريد الإلكتروني في شهر نيسان عام 2004 كإصدار تجريبي محدود (والذي انتهى في تموز 2009) ثم أصبح إصدار جافا متاحاً للهواتف المحمولة في عام 2006.

وبحلول عام 2012 كان لدى خدمة Gmail حوالي 425 مليون مستخدم نشط، وهو رقم زاد إلى الضعف بحلول عام 2015 حيث أصبح 900 مليون مستخدم.

في شهر شباط من عام 2016 تم الإعلان رسمياً أن الخدمة لديها 1 مليار مستخدم نشط، ليقفز الرقم اليوم إلى مستوى قياسي عند 1.5 مليار مستخدم حيث يمكن اعتبارها خدمة البريد الإلكتروني الأكثر شعبية.

وبالحديث عن الخدمة، فقد حمل التحديث الأخير الخاص بتطبيق Gmail على هواتف وأجهزة نظام iOS ميزة استعراض الرسائل الواردة من جميع الحسابات التي يمتلكها المستخدم.

الميزة متوافرة باسم All inboxes وستوفّر للمستخدم إلقاء نظرة سريعة على الرسائل الواردة إلى حسابات Gmail الخاصة به دون الحاجة لتسجيل الخروج وإعادة تسجيل الدخول إلى حساب آخر على التطبيق.

حيث قامت الشركة بتوفير الميزة بشكل سابق على تطبيق خدمة البريد الإلكتروني المخصص لهواتف وأجهزة الأندرويد، لكنها لم تصل لأجهزة iOS إلا قبل أيام فقط.

من المفترض أن يصل التحديث إلى تطبيق Gmail خلال الأيام القليلة القادمة في حال لم يصل بعد حتى الآن.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تغيير كلمة مرور حساب جوجل Google وبريد جيميل Gmail
ما هو الوضع السري في Gmail؟ وكيف يعمل؟
كيفية البحث باستخدام الصور من خلال بحث الصور العكسي من جوجل
ميزات في أجهزة أندرويد من سامسونج تفوقت بها على جوجل
كيفية استخدام وضعية عزل جوجل بالكاميرا على أي هاتف أندرويد

تحديث iOS 12 منع السلطات الحكومية من فتح الآيفون بأي طريقة

هنالك صراع دائم بين شركة آبل Apple التي تعمل على إنتاج هواتف الآيفون من جهة، وبين السلطات الحكومية ووكالات تطبيق القانون من جهة أخرى، والسبب الرئيسي لذلك هو مسألة فتح هواتف الآيفون المقفلة.

فالسلطات الحكومية ترى أنه من حقها فك قفل الهواتف الخاصة بالمشتبه بهم والمجرمين والمطلوبين للعدالة، في حين ترى شركة آبل أن تقديمها لرموز المرور الخاصة بهاتف كل شخص مشتبه به أو مطلوب للعدالة هو أمر مستحيل ويؤثر على سمعة الشركة وعلى خصوصية مستخدميها.

وبالتالي فإن الأمر أخذ شكل الحرب بين الطرفين، حيث استطاعت السلطات الحكومية الأمريكية بالتعاون مع شركة Grayshift التوصل إلى جهاز GrayKey الذي استطاع فك قفل هواتف الآيفون المقفولة برمز مرور مكوّن من 6 خانات.

بدأت لعبة القط والفأر بين آبل والسلطات الحكومية، حيث استطاعت آبل سد الثغرة التي يستفيد منها جهاز GrayKey في تحديث iOS 11.4.1 وقد نجحت في ذلك لكن ليس بشكل كامل.

حيث استطاع جهاز GrayKey فك قفل بعض الهواتف، الأمر الذي أبقى السلطات الحكومية متقدمة بخطوة على شركة آبل، لكن هذا الوضع تغيّر مع إطلاق التحديث الرئيسي iOS 12.

بحسب تقرير جديد نشرته مجلة Forbes فإن هواتف الآيفون التي تعمل وفق نظام iOS 12 أو أحدث لن يستطيع أحد فك قفلها، حتى مع استخدام الجهاز المذكور الذي تحوّل إلى جهاز عديم الفائدة.

وقال التقرير أن الجهاز ما زال باستطاعته الحصول على بعض المعلومات من داخل الهاتف إلا أنها معلومات وصفية ليست ذات أهمية مثل أحجام الملفات وغيرها.

وفي حال تمكّن من الحصول على معلومات حساسة من داخل الهاتف فإن تلك المعلومات ستكون مشفّرة ولن يكون باستطاعة أحد فك تشفيرها أو الاستفادة منها، في الوقت الحالي على أقل تقدير.

ليس من الواضح ما هو التغيير الذي قامت به شركة آبل والذي تسبب بتحويل جهاز GrayKey إلى قطعة عاجزة عن فك قفل الهواتف المقفلة، لكن الأمر أصبح حقيقياً وهو ما أكّده الضابط John Sherwin من قسم شرطة Rochester.

لكن هذا لا يعني بالضرورة نهاية الحرب، حيث بدأت السلطات الحكومية مجدداً بالتعاون مع شركة Grayshift في محاولة لقلب الموازين.

وفي حال لم يتم التوصل إلى اتفاق بين آبل والسلطات الحكومية من أجل مسألة فك قفل الهواتف الخاصة بالمطلوبين والمشتبه بهم، فإن السباق بين الطرفين سيستمر في محاولة لتجاوز كل طرف الطرف الآخر.

مقالات قد تعجبك:

كيفية مشاركة كلمة سر الواي فاي على آيفون
طرق العمل المشترك المتوفرة بين ويندوز 10 وبين هواتف أندرويد أو آيفون
كيفية تسجيل شاشة الآيفون والآيباد
كيفية تفعيل خدمات الطوارئ في هواتف آيفون من أجل الحماية
ميزات في أندرويد ليست موجودة حتى الآن في آيفون

إيطاليا فرضت غرامة مالية على آبل وسامسونج

في شهر كانون الثاني الماضي بداية العام، قامت هيئة مكافحة الاحتكار الإيطالية بإجراء تحقيقات جدية في قضية التحديثات البرمجية التي ترسلها كل من آبل Apple و سامسونج Samsung إلى الهواتف القديمة.

حيث تم اتهام الشركتين بالقيام بإرسال تحديثات برمجية وإجبار المستخدمين على تثبيتها، وقد ساعدت تلك التحديثات على إبطاء الهواتف القديمة وجعل أدائها أقل لدفع أصحابها إلى شراء النماذج الأحدث.

واستمر التحقيقي طيلة الأشهر الماضية، لكن مؤخراً تم إصدار النتيجة النهائية للتحقيق حيث قررت الهيئة الإيطالية معاقبة الشركتين عبر فرض غرامات مالية لانتهاك قوانين حماية حقوق المستهلك.

بالنسبة لشركة آبل، فقد وجّهت هيئة التحقيق اتهاماً لها فيما يخص المشاكل البرمجية التي أصابت الهاتف iPhone 6 عند تثبيت التحديث الرئيسي لنظام iOS في نسخته العاشرة iOS 10.

حيث أُصيبت هواتف هذا الطراز بمجموعة من المشاكل بسبب حاجة التحديث إلى طاقة أكبر عند التشغيل، وعادت الشركة وطرحت تحديث iOS 10.2.1 لحل تلك المشاكل.

لكن للأسف فإن الحل كان على حساب أداء هذه الهواتف، حيث لم تعترف آبل بأن التحديث الذي تم إرساله لحل المشكلة قام بخنق الأداء في هواتف iPhone 6 وإضعاف المعالج المركزي للمحافظة على عمر البطارية وتجنّب حدوث توقف مفاجئ.

الأمر الذي وجدته هيئة منافسة الاحتكار الإيطالية جريمة يستوجب المعاقبة عليها عبر فرض أقصى عقوبة ممكنة تسمح بها القوانين، وهي غرامة مالية بقيمة 5 مليون يورو.

بشكل مشابه تم اتهام شركة سامسونج أيضاً بالقيام بنفس الأمر مع تحديث أندرويد Marshmallow 6.0.1 الذي تسبب لهواتف Note 4 بالعديد من المشاكل البرمجية وضعف الأداء.

ووجدت هيئة التحقيق أن الشركة مذنبة كونها لم تقم بإعلام المستخدمين بهذا الأمر ودفعتهم لتثبيت تحديثات برمجية أضعفت من قدرة هواتفهم في محاولة لدفعهم لشراء الطراز الأحدث والذي كان Note 7 في ذلك الوقت.

وتم تغريم الشركة بمبلغ مماثل 5 مليون يورو، حيث أسفت سامسونج لهذا القرار الذي وجدته ظالماً وقالت أنها لم تعمد يوماً إلى القيام بمثل هذا الأمر، وأضافت أنها سوف تستأنف هذا الحكم.

بالنسبة لشركة آبل فإن الوضع يبدو أكثر سوءاً، حيث عادت الهيئة الإيطالية لإصدار حكم آخر بتغريم الشركة بمبلغ 5 مليون يورو إضافي للغرامة الأولى بسبب القضايا المتعلقة بالبطارية.

حيث لم تقدم آبل – بحسب بيان الهيئة – معلومات كافية للمستخدمين عن البطاريات المستخدمة في أجهزتها وكيفية المحافظة عليها، والتي تبيّن فيما بعد أن الشركة مضطرة لتخفيف أداء هواتفها من أجل عدم استنزاف قوة البطارية.

ليتم فرض غرامة مالية أخرى على الشركة وقد وصلت قيمة الغرامة الإجمالية إلى 10 مليون يورو (11.5 مليون دولار) ولم تصدر الشركة أي بيان للتعليق على الموضوع.

الجدير بالذكر أن شركة آبل كانت قد اضطرت للاعتراف سابقاً بأنها قامت بخنق الأداء في هواتفها القديمة تجنباً لحدوث مشاكل استنزاف سريع في البطارية.

ومن أجل التخفيف من غضب المستخدمين، أعلنت الشركة عن أسعار مخفضة لبطاريات هواتفها طيلة عام 2018، لكن الأسعار ستعود للارتفاع في اليوم الأول من العام القادم.

مقالات قد تعجبك:

ميزات في أجهزة أندرويد من سامسونج تفوقت بها على جوجل
ميزات في نظام ماك macOS يجب على ويندوز إضافتها
ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
طرق العمل المشترك المتوفرة بين ويندوز 10 وبين هواتف أندرويد أو آيفون

النسخة XR من الآيفون الجديد نفذت من المتاجر بسرعة قياسية

كشفت شركة آبل Apple مؤخراً عن مجموعة هواتف الآيفون الجديدة الخاصة بها، حيث كان لدينا هذا العام هاتف iPhone Xs والنسخة الأكبر حجماً Xs Max مع نسخة ثالثة باسم iPhone XR.

بدأ بيع هواتف Xs و Xs Max قبل فترة قصيرة، حيث لم يكن الطلب على هاتف iPhone Xs كما توقعت الشركة بحسب تقارير سابقة، ولكن لحسن الحظ فإن الأمر لم يكن سيئاً كثيراً بشكل عام.

أما بالنسبة لهاتف iPhone XR، فقد بدأ الحجز المسبق عليه يوم الجمعة الماضي، والمؤشرات الأولية تدل على نجاح ساحق لفكرة التسويق الجديدة التي خاطرت بها آبل هذا العام.

يعتمد هاتف iPhone XR على فكرة تقديم هاتف آيفون جديد وبالمعالج الأحدث A12 لكن بدون الميزات الأخرى التي تُميّز الهواتف الأغلى ثمناً مثل Xs و Xs Max.

على سبيل المثال فإن الهاتف الاقتصادي الجديد يمتلك شاشة LCD بدقة منخفضة، في حين يتميز هاتف iPhone Xs بشاشة OLED بدقة وجودة عالية جداً من سامسونج Samsung.

أضف إلى ذلك فإن الهاتف الاقتصادي يمتلك كاميرا خلفية واحدة فقط، بالإضافة إلى كونه يفتقد لعدد من الميزات الأخرى مثل ميزة 3D Touch على سبيل المثال.

ولكن كل هذه الاختلافات لم تؤثر على الطلبات المسبقة الخاصة بالهاتف، فبحسب تقرير نشره موقع MacRumors فإن الطلب القوي تسبب بنفاذ كميات الهاتف المخصصة لمرحلة الطلب المسبق.

وأن الكثير من المستخدمين حول العالم لم يتمكنوا من حجز نسختهم الخاصة من الهاتف، كما أن زيادة الطلب سوف تعمل على تأخير موعد تسليم الهاتف إلى الشهر المقبل بعد أن كان محدداً في السادس والعشرين من الشهر الحالي.

وعلى ما يبدو فإن أكثر ما أثار إعجاب المستخدمين بالنسخة الاقتصادية من الهاتف أن جوانب التوفير في المواصفات لم تشمل المعالج ولا تقنية FaceID، حيث يمتلك iPhone XR نفس معالج وتقنية فك القفل الموجودة في هواتف الآيفون الأغلى ثمناً.

لكن الخسارة القاسية التي ضربت شركة آبل بعد أن تكدّست هواتف iPhone 5C في المستودعات نتيجة ضعف الطلب قبل سنوات، لم تسمح للقائمين على الشركة مؤخراً بإنتاج العدد الكبير من هاتف iPhone XR تجنباً لخسارة مماثلة.

ومن المتوقع أن تستنفر الشركة قواها مجدداً من أجل تأمين الكميات المطلوبة من الهاتف في المرحلة القادمة وأن تستغل حالة الإعجاب بالهاتف والطلب القوي عليه.

الجدير بالذكر أن الهاتف متوافر بمجموعة واسعة من الألوان الجديدة التي أضافتها الشركة هذا العام، وبسعر يبدأ من 750 دولار أمريكي في الولايات المتحدة، مع إمكانية ارتفاع السعر في الدول الأخرى وخاصة المنطقة العربية.

مقالات قد تعجيك:

كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
ميّزات مفيدة في آيفون غير موجودة حتى الآن في أندرويد
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟