أكد Lei Jun الرئيس التنفيذي لشركة شاومي Xiaomi الصينية، أن هاتف مي Mi 11 القادم لن يأتي مع شاحن ضمن الصندوق، وذلك لأسباب بيئية.
وأدلى جون بهذه التصريحات على موقع التواصل الاجتماعي الصيني Weibo، قائلاً إن الناس لديهم العديد من أجهزة الشحن مما يشكل عبئاً بيئياً، وبالتالي فإن الشركة ستلغي شاحن Mi 11.
وكانت شاومي Xiaomi نفسها قد سخرت من آبل Apple قبل بضعة أشهر وذلك لعدم تضمين أجهزة الشحن مع آيفون iPhone 12.
بعد وقت قصير من إطلاق iPhone 12، غردت Xiaomi بأنها “لم تترك أي شيء خارج الصندوق” لجهاز Mi 10T Pro ، مضيفة مقطع فيديو قصيرًا يعرض صندوق Mi 10T مع شاحن بداخله.
وقوبل قرار آبل Apple وقتها بعدم تضمين أجهزة الشحن مع iPhone 12 ببعض السخرية، وقام المنافسون مثل Samsung بتذكير العملاء في إعلان بأن وحدات الشحن “مضمنة في جهاز Galaxy”.
وتم حذف إعلان Galaxy هذا مؤخراً مع استمرار الشائعات التي تفيد بأن Samsung لن تضمن شاحنا مع هواتف Galaxy S21 القادمة.
في الواقع، هناك حجة بيئية قوية لعدم تضمين أجهزة الشحن الزائدة مع الهواتف الجديدة، خاصة إذا كانت أجهزة الشحن مطابقة لعشرات الأجهزة الأخرى التي يمتلكها معظم الأشخاص بالفعل.
ولكن يبدو أنه مع استمرار صانعي الهواتف في رفع علامات الأسعار على أجهزتهم الجديدة ، فإنهم بطريقة ما يجدون طرقاً لمنح العملاء ملحقات أقل – لا مقابس لسماعات الرأس ولا وحدات شحن -.
وهنا نتساءل هل الخطوة التالية هي التخلص من الصندوق وتسليم الهواتف الجديدة للعملاء في الغلاف ذي الفقاعات، أو ربما في أكياس ورقية؟!!!.
ونستمر معكم في رصد آخر التسريبات فيما يتعلق بهذه السماعات، وآخر ما انتشر هو معلومات جديدة تمت مشاركتها على تويتر Twitter بواسطة حساب WalkingCat.
أهم ما كشفته هذه التسريبات هو سعر السماعات والتي قالت أنها ستكون بسعر 199 دولار عند الإطلاق مما يجعلها أرخص بـ 80 دولار من سماعات Bose QuietComfort Earbuds، والتي تعتبر من أفضل السماعات في مجال إلغاء الضوضاء النشط.
ستأتي سماعات سامسونج الاحترافية الجديدة بمعيار IPX7 وبالتالي هي مقاومة للغبار والماء، ووقت استماع يصل إلى 8 ساعات، يمكن تمديده حتى 28 ساعة مع علبة الشحن.
كما نشر حساب WalkingCat مخططا لمقارنة المواصفات عبر جميع سماعات سامسونج اللاسلكية.
كما شارك أيضاً صورة تكشف عن المزيد من المواصفات مثل وجود مكبر صوت 11 ملم ومكبر صوت 6.5 ملم، بالإضافة إلى وجود ميزة الصوت المكاني التي تشبه سماعات آبل Apple.
يبدو مرة أخرى أن شركة آبل Apple تبحث بجدية في صنع سيارتها الخاصة، حيث ذكرت وكالة رويترز أن شركة آبل بصدد إنتاج سيارة ركاب بحلول عام 2024، بالإضافة إلى إنشاء أنظمة ذاتية القيادة و “تقنية بطارية متطورة”.
وكانت هناك جهود من آبل عام 2015 لتطوير أول سيارة لها، إلا أنه وفي عام 2016، تم تقليص حجم المشروع بشكل كبير، مع إلغاء تطوير سيارة كاملة، وإعادة تركيز فريق Apple على توفير برامج يمكن ترخيصها لشركات تصنيع السيارات، وفقًا للتقارير في ذلك الوقت.
كما تم تسريح حوالي 200 شخص من فريق سيارات Apple العام الماضي فقط.
يبدو الآن أن آبل Apple قد عادت وجددت تركيزها على بناء سيارة فعلية، لتكون جاهزة بحلول عام 2024.
وقالت رويترز إنه من الممكن تأجيل الإطلاق “إلى عام 2025 أو ما بعده” بسبب التأخيرات المرتبطة بوباء كورونا.
وبحسب ذات التقرير فإن شركة آبل تعتمد على جهات خارجية لتوفير بعض مكونات تقنية القيادة الذاتية، بما في ذلك أنظمة LIDAR الخاصة بها.
كما وستستخدم آبل تقنية بطاريات مبتكرة تعتمد على تصميم “أحادي الخلية” يسمح بمزيد من السعة لتلائم وحدة البطارية الإجمالية من خلال عدم تقسيمها إلى خلايا منفصلة، حيث ستسمح “بعمر أطول” وتكاليف أقل.
تقوم مايكروسوفت Microsoft بتصميم معالجات خاصة بها، قائمة على معمارية ARM، وذلك للخوادم (السيرفرات) الخاصة بها، وربما لحاسب Surface في المستقبل، وفقاً لتقرير من موقع Bloomberg News.
وسيتم استخدام هذه المعالجات في خوادم خدمات Azure السحابية من مايكرووسوفت Microsoft وستستند إلى معمارية ARM.
وبحسب التقرير أيضاً فإن مايكروسوفت Microsoft “تستكشف” استخدام شريحة أخرى لبعض حواسيب Surface الخاصة بها مستقلاً، ولكن ليس من الواضح ما إذا كان هذا سيعتمد إلى منتج نهائي.
وتستخدم مايكروسوفت Microsoft حالياً معالجات من إنتل Intel لمعظم خدماتها السحابية Azure، كما تعمل معظم مجموعة Surface الخاصة بالشركة على شرائح إنتل Intel أيضاً.
و كانت مايكروسوفت Microsoft قد عملت مع كل من AMD وكوالكوم Qualcomm للحصول على شرائح مخصصة لأجهزة Surface Laptop 3 و Surface Pro X، مما يظهر استعداداً من الشركة للابتعاد عن شرائح Intel.
وشاركت مايكرسوفت أيضاً في هندسة معالج SQ1 قائم على ARM لجهاز Surface Pro X العام الماضي وتابعت ذلك مع معالج SQ2 قبل شهرين.
عملت AMD أيضاً مع مايكروسوفت Microsoft لإنشاء إصدار مخصص من معالج Ryzen الخاص بها لجهاز Surface Laptop 3.
وكانت آبل Apple قد أعلنت بالفعل ابتعادها عن رقائق إنتل Intel في أحدث جيل من حواسيب ماك Mac الخاصة بها، مع اعتمادها على شريحة M1 الخاصة بها والمستندة على معمارية ARM.
و تسيطر رقائق إنتل على سوق الخوادم في الوقت الحالي، مع بدء AMD بالفعل في اقتحام هذا السوق المربح من خلال معالجات EPYC الخاصة بها.
وتبرز أمازون Amazon، المنافس السحابي الرئيسي لشركة Microsoft، على أنها تهديد كبير لشركة Intel و AMD، من خلال معالجات Graviton2 القائمة على ARM والتي تم إطلاقها قبل عام على AWS.
لا تزال الخوادم القائمة على ARM جزءاً صغيراً من السوق في الوقت الحالي، على الرغم من مزايا الأداء والتكلفة التي يمكن أن تقدمها.
وعلقت مايكروسوفت حول هذا الموضوع قائلة: “نظراً لأن السيليكون هو لبنة أساسية للتكنولوجيا، فإننا نواصل الاستثمار في قدراتنا الخاصة في مجالات مثل التصميم والتصنيع والأدوات، مع تعزيز وتقوية الشراكات مع مجموعة واسعة من مزودي الرقائق”.
أعلنت آبل مؤخراً عن إطلاق التحديث iOS 14.3 مع العديد من الميزات، والتي من ضمنها ترقية لمساعد آبل سيري Siri أعطته القدرة على تشغيل عينات صوتية حقيقية عند الطلب.
فمثلاً اسأل سيري “يا Siri ، كيف يبدو صوت القط ؟” وسيبدأ تشغيل مواء القط، كما سيقوم بعرض صورة أيضاً عند الاستخدام على هواتف آيفون iPhone أو أجهزة الآيباد iPad .
وللمقارنة فقط حصل مساعد Google على مثل هكذا ميزة منذ بضع سنوات.
لم تعلن Apple عن عدد الأصوات التي تمت إضافتها، لكنها أضافت عدد كبير من الحيوانات والمركبات والآلات الموسيقية، بالمقابل يبدو أن أصوات الطبيعة، مثل الرعد أو الشلال غير مدعومة.
ومن المثير للاهتمام، أنه يحتوي على عينات أصوات لسلالات مختلفة من الكلاب.
كما جربت قناة CNBC الأمريكية هذه الميزة مع عدد قليل من الحيوانات الأخرى، بما في ذلك قطة منزلية وأسد ونسر وغيرها.
كما قام سيري Siri أيضاً بتشغيل العديد من أصوات السيارات، وصافرة القطار وصوت الطائرة.
ويعد الصوت الذي يتم تشغيله من Siri صوت واقعي.
قد تكون الميزة مفيدة أيضاً إذا كان لديك أطفال، الذين يسألون دائماً عن أصوات الأشياء.
أصدرت آبل Apple التحديث 14.3 لنظام التشغيل iOS، والذي قدم العديد من الميزات الجديدة، وأبرزها هي حصول هواتف آيفون 12 برو iPhone 12 Pro وبرو ماكس 12 Pro Max على ميزة ProRAW التي تم الوعد بها عندما تم الإعلان عن الأجهزة.
وهي ميزة تتيح الحصول على بيانات RAW القياسية للصور، مع الاحتفاظ أيضاً بالمعلومات التي يتم إنشاءها بواسطة خوارزميات معالجة الهاتف.
حيث كما هو معروف فإن هواتف آيفون iPhone قادرة على التقاط صور RAW، لكن القيام بذلك يعني التخلي عن فوائد كل السحر الحسابي الذي يحدث عند التقاط صورة قياسية باستخدام تطبيق الكاميرا الأصلي.
لأجل ذلك فقد تم تطوير ميزة ProRAW والتي تجمع بين الفوائد الحسابية لمعالجة الصور من آبل Apple ومرونة ما بعد المعالجة التي يتمتع بها الملف RAW.
وهذه الميزة ستتوفر فقط على هذين الهاتفين فقط حيث سيتم تمكين التقاط الصور وتحريرها ProRAW في الكاميرا الأصلية وتطبيقات الصور.
كما تشمل الميزات الأخرى في هذا التحديث تحسينات البحث في تطبيق Apple TV، ودعم خدمة اللياقة Fitness Plus، خدمة التمارين الجديدة المدفوعة من آبل Apple، ودعم سماعات AirPods Max التي تم الإعلان عنها مؤخراً.
وعالج هذا التحديث أيضاً خطأ مزعجاً تمثل في عدم تلقي بعض المستخدمين إشعارات للرسائل الواردة الجديدة.
وحصل المساعد الصوتي سيري Siri على إضافة بمئات أصوات الحيوانات والأدوات والمركبات.
تعمل الميزة الجديدة على كل من HomePod وآيفون iPhone وآيباد iPads؛ حيث كل ما عليك فعله هو أن تسأل سيري Siri عن الصوت الذي يصدره الحوت مثلاً ليشغله لك.
وفي حال كنت تستخدم هاتف آيفون iPhone أو آيباد iPad ، فسيعرض أيضاً عنصر مرئي يتوافق متوافق مع الصوت.
وشملت ميزات iOS 14.3 الأخرى القدرة على تسجيل الفيديو بسرعة 25 إطار في الثانية، وتحديثات البحث في تطبيق آبل تي في Apple TV وعلامة تبويب Apple TV Plus جديدة، وميزات تتبع الدورة الجديدة في تطبيق Health.
يمكن تنزيل تحديث iOS 14.3 مجاناً وهو متاح عبر الهواء على جميع الأجهزة المؤهلة في تطبيق الإعدادات، من خلال الانتقال إلى الإعدادات settings> عام General> تحديث البرنامج Software Update
أعلنت مايكروسوفت Microsoft أنها ستطرح محاكي لتشغيل برامج 64 بت (x64) لنظام التشغيل ويندوز Windows 10 على الحواسيب المعتمدة على ARM، وستصل الميزة لمشتركي Windows Insiders نسخة المطورين أولاً.
وبهذا الإعلان فإن مايكروسوفت حلت أحد أكبر المشاكل في الحواسيب التي تعمل اعتماداً على بنية ARM ، مثل حاسب Surface Pro X.
وكما هو معلوم يوجد العديد من التطبيقات المتوفرة فقط بإصدارات 64 بت هذه الأيام مثل برنامج Autodesk Sketchbook وبرنامج Rocket League، وهذه البرامج ببساطة غير قابلة للعمل على الحواسيب المعتمدة على ARM.
وكانت مايكروسوفت Microsoft قد قدمت محاكياً لتطبيقات 32 بت/ x86 في وقت مبكر.
يعد تطوير محاكاة x64 أمراً مهماً بشكل خاص نظراً لانتقال شركة آبل Apple مؤخراً إلى استخدام المعالجات المستند إلى ARM على الحواسيب المحمولة والمكتبية.
من المنطقي أن تصبح ARM أكثر شهرة على أجهزة الكمبيوتر في السنوات القادمة، وبينما سيحظى دعم تطبيق ARM الأصلي دائماً بأفضل أداء.
وحذرت مايكروسوفت Microsoft من أن الميزة لا تزال في أيامها الأولى وأن بعض التطبيقات قد لا تعمل؛ كون أن الإصدار Insider مخصص للمطورين، ولم يطلق رسمياً بشكل مستقر.
من نافلة القول أنه يجب عليك تثبيت هذا الإصدار على مسؤوليتك الخاصة، ولكن إذا كان عليك بالتأكيد تشغيل تطبيق x64 على كمبيوتر ARM، فمن الجيد أن يكون لديك الخيار الآن على الأقل.
قالت مهندسون في شركتي كلاود فلير Cloudflare وآبل Apple إنهم طوروا بروتوكول إنترنت جديد من شأنه أن يغلق أحد أكبر الثغرات في خصوصية الإنترنت والتي لا يعرف الكثيرون وجودها.
البروتوكول الجديد الذي يطلق عليه اسم Oblivious DNS-over-HTTPS، أو ODoH اختصاراً، يجعل من الصعب على مزودي الإنترنت معرفة المواقع التي يزوروها المستخدم.
لفهم هذا الموضوع بداية يجب علينا إلقاء نظرة سريعة حول آلية عمل تصفح مواقع الويب، حيث في كل مرة تذهب فيها لزيارة موقع ويب، يستخدم المستعرض الخاص بك محلل DNS لتحويل عناوين الويب إلى عناوين IP رقمية يمكن قراءتها آلياً لتحديد موقع صفحة الويب على الإنترنت.
لكن هذه العملية غير مشفرة، مما يعني أنه في كل مرة تقوم فيها بتحميل موقع ويب ، يتم إرسال استعلام DNS بشكل واضح. وهذا يعني أن محلل DNS، والذي قد يكون مزود الإنترنت الخاص بك ما لم تكن قد قمت بتغييره – يعرف مواقع الويب التي تزورها.
هذا الأمر ليس جيداً لخصوصيتك، خاصة وأن مزود الإنترنت الخاص بك يمكنه أيضاً بيع سجل التصفح الخاص بك للمعلنين.
أضافت التطورات الأخيرة مثل DNS-over-HTTPS (أو DoH) التشفير إلى استعلامات DNS، مما يجعل من الصعب على أي هاكر اختطاف استعلامات DNS وتوجيه الضحايا إلى مواقع الويب الضارة بدلاً من موقع الويب الحقيقي .
لكن على الرغم من ذلك فما زال لدى محللي نظام أسماء النطاقات DNS إمكانية رؤية موقع الويب الذي تحاول زيارته، ولمنع ذلك فقد تم تطوير بروتوكول ODoH.
ويعمل هذا البروتوكول عن طريق تقديم خادم وكيل بين المستخدم وبين خادم DNS. يعمل الوكيل كوسيط ، ويرسل طلباتك إلى خادم DNS، ويعيد استجاباته دون إخباره مطلقاً بمن طلب البيانات.
بعبارات بسيطة، يقوم ODoH بفصل استعلامات DNS عن طالبها، مما يمنع محلل DNS من معرفة هوية المستخدم.
وآلية عمل هذا البروتوكول بسيطة حيث يقوم باستخدام وكيل وسيط بين مستخدم الإنترنت وموقع الويب الذي يريد زيارته، ونظراً لأن استعلام DNS مشفر، لا يمكن للخادم الوكيل رؤية ما بداخله، ولكنه يعمل كدرع لمنع محلل نظام أسماء النطاقات من رؤية الشخص الذي أرسل الاستعلام للبدء به.
بمعنى آخر، يضمن بروتوكول ODoH أن الوكيل الوسيط فقط هو الذي يعرف هوية مستخدم الإنترنت لكنه لا يعرف المحتوى المطلوب، وأن محلل DNS (شركات الاتصال) يعرف فقط موقع الويب المطلوب، لكنه لا يعرف المستخدم الطالب له.
وقال نيك سوليفان Nick Sullivan، رئيس قسم الأبحاث في Cloudflare: “ما يُقصد به ODoH هو فصل المعلومات حول من يقوم بالاستعلام وما هو الاستعلام”.
وأضاف سوليفان إن أوقات تحميل الصفحة مع استخدام ODoH “لا يمكن تمييزها عملياً” عن DoH ويجب ألا تسبب أي تغييرات كبيرة في سرعة التصفح.
ونوَه سوليفان إلى نقطة هامة لنجاح مهمة بروتوكول ODoH، وهي ألا “يتواطأ” الوكيل الوسيط ومحلل DNS، حيث لا يتم التحكم فيهما من قبل نفس الكيان.
قال سوليفان إن عددًا قليلاً من المنظمات الشريكة تقوم بالفعل بتشغيل وكلاء، مما يسمح للمتبنين الأوائل بالبدء في استخدام التكنولوجيا من خلال محلل DNS 1.1.1.1 الحالي في Cloudflare.
ولكن سيتعين على معظمهم الانتظار حتى يتم إدخال ODoH في المتصفحات وأنظمة التشغيل قبل أن يتم استخدامه، وقد يستغرق ذلك شهور أو سنوات، اعتمادًا على المدة التي يستغرقها حصول ODoH على شهادة قياسية من قبل فريق عمل هندسة الإنترنت.
كشفت شركة آبل Apple عن سماعاتها الجديدة فوق الأذن والمتمتعة بميزة إلغاء الضوضاء ، وذلك بعد أسابيع من الشائعات، حيث أطلقت عليها الاسم سماعة AirPods Max.
مواصفات سماعة AirPods Max
تأتي السماعات بتصميم متميز، بمواصفات رائعة، ولكن بسعر مبالغ به كثيراً، وقد بدأت الطلبات المسبقة عليها وستكون مطروحة للبيع في 15 ديسمبر/كانون الأول.
وتتميز هذه السماعات بالعديد من الخصائص مثل ميزة إلغاء الضوضاء النشط (ANC)، والمكافئ التكيفي Adaptive EQ والصوت الخاص عالي الدقة.
وتكون السماعات مدعومة بشريحة H1 الخاصة بشركة آبل Apple، وذلك للحصول على تجربة صوت لاسلكية ممتازة من خلال تقنية بلوتوث Bluetooth 5.0.
تتوفر سماعة AirPods Max بخمسة ألوان: الرمادي والفضي والأزرق السماوي والأخضر والوردي، كما تتميز بما تسميه آبل Apple “تصميماً صوتياً مخصصاً” مع نظام تشغيل 40 ملم “يوفر صوتاً عميقاً ثرياً، ونطاقات متوسطة دقيقة، وصوتاً نقياً ونظيفاً حتى يمكن سماع كل نغمة.” وذلك بحسب كلمات آبل.
وجلبت آبل Apple عدداً من الميزات التي ظهرت لأول مرة في خط سماعات AirPods، مثل ميزة EQ التكيفي، ووضع الشفافية،والصوت المكاني، ومشاركة الصوت.
بالإضافة إلى ميزة Digital Crown، المستوحاة من تصميم ساعة Apple Watch، والذي تقول Apple إنها “توفر تحكمًا دقيقاً في مستوى الصوت، والقدرة على تشغيل الصوت أو إيقافه مؤقتاً وتخطي المسارات والرد على المكالمات الهاتفية أو إنهائها وتنشيط Siri”.
ويتم تنشيطها عن طريق نقرات مفردة ومزدوجة وثلاثية أو الضغط مع الاستمرار، مما يجعل مفتاحاً واحدا يحمل العديد من المهام، يوجد أيضاً زر مخصص للتحكم في الضوضاء يقوم بالتبديل بين وضع إلغاء الضوضاء النشط ANC ووضع الشفافية Transparency الذي يقوم بتضخيم صوت البيئة المحيطة.
قامت Apple بتجهيز سماعة AirPods Max بأجهزة استشعار بصرية يمكن استخدامها للكشف عن وضع السماعة، حيث تقوم بإيقاف الصوت مؤقتاً بشكل تلقائي، عند إزالتها عن الأذن، واستئناف التشغيل عند إعادة وضعها.
بالإضافة إلى ذلك، فإن هذه المستشعرات تمنح سماعة AirPods Max الكثير من البيانات حول موضع رأس المستخدم، وهو ما تستفيد منه Apple لميزات الصوت المكاني Spatial Audio والتكيفي Adaptive EQ.
حيث يقوم وضع Adaptive EQ بضبط الصوت في الوقت الفعلي اعتماداً على الختم الموجود على الأذن، ومصدر الصوت وظروف الضوضاء المحيطة.
أما الصوت المكاني فقد يكون مألوفاً بالفعل لمستخدمي iPhone و iPad، حيث يوفر تجربة غامرة تشبه المسرح من خلال وضع مصادر الصوت فعلياً وديناميكياً في الفضاء.
يهدف الصوت المكاني إلى العمل مع المحتوى المسجل بتنسيقات 5.1 و 7.1 و Dolby Atmos ويستخدم الجيروسكوب ومقياس التسارع داخل AirPods Max، بالإضافة إلى ضرورة تواجد هاتف iPhone أو حاسب iPad متوافق كمصدر صوتي.
توفر سماعة AirPods Max عمر بطارية يصل إلى 20 ساعة ويتم شحنها عبر موصل Lightning من آبل Apple، وليس USB-C. (تبيع آبل Apple محول Lightning إلى 3.5 مم منفصل بقيمة 35 دولار للاستماع السلكي).
ويوفر الشحن لمدة خمس دقائق فقط 90 دقيقة من وقت التشغيل، كما هناك أيضاً “حافظة ذكية” لـ AirPods Max تضعها تلقائياً في حالة طاقة منخفضة.
تكون سماعة AirPods Max مزودة بما مجموعه تسعة ميكروفونات، ستة تستخدم فقط لإلغاء الضوضاء النشط وواحد لالتقاط الصوت مع اثنين آخرين لخدمة المهام المزدوجة.
بطبيعة الحال، من أجل الحصول على تجربة كاملة من AirPods Max، يجب استخدامها مع أنظمة iOS 14.3 و iPadOS 14.3 و MacOS Big Sur 11.1 و watchOS 7.2 و tvOS 14.3 أو أحدث.
بهذه الطريقة، يمكنك الحصول على ميزات مثل الاقتران السريع السلس، والتبديل التلقائي بين الأجهزة، ومشاركة الصوت بين جهازي AirPods وإمكانيات Siri التي تعمل دائماً.
في الواقع، لا تذكر المواصفات الرسمية أي توافق مع المنتجات غير التابعة لشركة Apple.
سعر سماعة AirPods Max
يبلغ سعر سماعة AirPods Max هو 549 دولار في الولايات المتحدة، و 600-629 يورو في أوروبا، و549 جنيهًا إسترلينيًا في المملكة المتحدة و 59900 روبية هندية في الهند.
فيديو يوضح أبرز ميزات سماعة AirPods Max الجديدة من آبل
أعلنت شركة آبل Apple في وقت سابق من هذا العام في مؤتمرها WWDC 2020، عن تغيير كبير في نظام الشراء داخل التطبيق، والذي سيسمح للمستخدمين بمشاركة المحتوى المدفوع داخل التطبيق مع أفراد العائلة.
والآن أوفت آبل بوعدها حيث أصبح هذا الخيار متاح رسمياً للمطورين والمستخدمين الذين يستخدمون نظام iOS 14 و macOS Big Sur.
وسيتمكن المستخدمون ومن خلال ميزة (المشاركة العائلية عبر آيكلاود) iCloud Family Sharing، من مشاركة الاشتراكات المدفوعة وعمليات الشراء داخل التطبيق.
ستشمل الميزة الاشتراكات المدفوعة داخل تطبيق ما يوفر هذا الخيار، لكنها لن تشمل بالطبع الأمور الاستهلاكية مثل النقود المعدنية في لعبة ما.
ولتمكين هذه الميزة، يجب تشغيل ميزة المشاركة العائلية Family Sharing، من خلال التوجه إلى الإعدادات Setting > معرف آبل Apple ID> الاشتراكات Subscriptions.
في الجزء العلوي من الشاشة، سترى مفتاح تبديل يسمى مشاركة الاشتراكات الجديدة Share New Subscriptions، سيؤدي تفعيله إلى منح أفراد عائلتك إمكانية الوصول تلقائياً إلى أي اشتراكات مؤهلة داخل التطبيق تقوم بالتسجيل فيها.
أسفل ذلك، سترى قائمة اشتراكاتك الحالية المتوافرة، سيؤدي النقر فوق أحدها إلى نقلك إلى شاشة تحرير الاشتراك Edit Subscription، حيث سترى مفتاح مشاركة مع العائلة Share With Family إذا كان مطور البرنامج يتيح هذا الخيار.
كما يمكن أيضاً عرض اشتراكات آبل Apple التي يمكنك مشاركتها، حيث تشمل هذه الاشتراكات في Apple Arcade و Apple Music و +Apple News و +Apple TV وغيرها.
وبمجرد الاشتراك في أي من هذه التطبيقات، سيتمكن كل فرد في العائلة (مضاف مسبقاً) تلقائياً من الوصول إليها من خلال أجهزتهم وحساباتهم.
لسوء الحظ لا تدعم جميع التطبيقات هذه الميزة، حيث ما زالت مقتصرة على عدد من التطبيقات فقط.
وأشار المطور Steve Harris في تغريدة له عن عدم تقديم جميع التطبيقات ميزة المشاركة هذه، كما وسيحتاج المطورون إلى تمكين خيار Family Sharing يدوياً لتطبيقاتهم من خلال App Store Connect .
إذا كان تطبيقك المفضل لا يدعم مشاركة الاشتراك حتى الآن، فقد يكون من المفيد التحقق مرة أخرى على شاشة الاشتراك من وقت لآخر، وأشارت تقارير عن تلقي المستخدمين إشعارات عندما يصبح أحد اشتراكاتهم مؤهلاً للمشاركة العائلية.
قبل الآن، إذا اشترى أحد أفراد الأسرة تطبيقاً يتضمن ميزة اشتراك أو ميزة عبر عملية شراء داخل التطبيق، فلا توجد طريقة مضمنة لمشاركة هذه الميزات مع أفراد العائلة الآخرين.
وقد تمكن أحد المواقع التقنية من العثور على الميزة الجديدة في كل من iOS 14.2 و iOS 14.3 beta، وكذلك في macOS Big Sur 11.0.1.