وخلال المؤتمر قال الرئيس التنفيذي للشركة Tim Cook بأن تحديث iOS 12.1 سيبدأ بالوصول إلى أجهزة الآيفون والآيباد المتوافقة، حيث من المفترض أن التحديث قد وصل بالفعل خلال الساعات الماضية للمستخدمين.
سيتضمن التحديث الجديد عدداً من الميزات الجديدة التي تم الإعلان عنها سابقاً، إلى جانب مجموعة من الإصلاحات للأخطاء والمشاكل التي ظهرت خلال الفترة الماضية.
أبرز هذه المشاكل كانت النتائج الغريبة التي تم الحصول عليها من الكاميرا الأمامية الخاصة بالهاتفين iPhone Xs و iPhone XR حيث يتم تنعيم بشرة الشخص الظاهر في الصورة بطريقة مبالغ بها إلى حد كبير.
وكانت الشركة قد اعترفت في وقت سابق من هذا الشهر أن مشكلة ميزة الجمال Beauty الخاصة بالكاميرا الأمامية نتجت عن خلل في نظام HDR الذكي للكاميرا الذي اختار الإطار الأساسي غير الصحيح لمعالجة الصورة عندما يأخذ شخص ما صورة سيلفي.
ومن المفترض أن تكون المشكلة قد تم حلها في التحديث الجديد من خلال إعادة برمجة نظام التقاط الصور وإصلاح ميزة الجمال التي تسببت بمظهر غير طبيعي للأشخاص في الصور.
كما وسيتضمن التحديث الجديد دعم المكالمات الجماعية Group FaceTime التي ستضم حتى 32 شخص في وقت متزامن مع الحفاظ على جودة الصوت والصورة أثناء المكالمة.
ووعدت الشركة بأن الذكاء الاصطناعي في تطبيق FaceTime سيكون قادراً على عرض الأشخاص المتواجدين في المكالمة بطريقة ذكية تعتمد على توسعة الإطار الخاص بالشخص عندما يبدأ بالتحدث بحيث يتم عرض الأشخاص المتفاعلين في كل لحظة.
أيضاً من المقرر وصول الدعم البرمجي الخاص باستخدام ميزة الشريحة المزدوجة، حيث من المعروف أن هواتف iPhone Xs و iPhone XR تدعم استخدام شريحة اتصال مزدوجة ولأول مرة في تاريخ الشركة.
كما ويتضمن التحديث الجديد إضافة مجموعة من الرموز التعبيرية الإيموجي الجديدة بحيث يتم استكمال إضافة الرموز الجديدة من مجموعة الرموز الكبيرة التي تم الإعلان عنها في وقت سابق.
اختتمت شركة آبل Apple قبل ساعات مؤتمرها الخاص بالإعلان عن أجهزة الآيباد وحواسيب الماك لعام 2018، حيث كشفت الشركة عن الجهاز اللوحي iPad Pro نسخة 2018، بالإضافة إلى نسخة محدثة من الحاسوب MacBook Air والحاسوب المصغر Mac mini.
الحاسوب المحمول MacBook Air 2018:
https://www.youtube.com/watch?v=hs1HoLs4SD0
تميزت نسخة 2018 من حاسوب MacBook Air بشاشة ذات حواف نحيفة لتكون قريبة من الاتجاه السائد حالياً في التصاميم العصرية والتي تخلّت عن الحواف العريضة في جميع الأجهزة.
هذه الشاشة من نوع Retina بحجم 13.3 بوصة وبكثافة 227 بكسل في الإنش الواحد، وهي تأتي بنسبة أبعاد 16:10 وبدقة عرض 4 مليون بكسل بحسب إعلان الشركة.
هيكل الحاسوب تم تصنيعه بالكامل من الألمنيوم المعاد تدويره بنسبة 100%، ويتميز الحاسوب الجديد باحتوائه على ماسح لبصمات الأصابع Touch ID من أجل تأمين الجهاز.
ويعتبر الحاسوب الجديد أصغر من النسخة السابقة بمعدل 17% وهو نحيف جداً حيث يأتي بسماكة 15.6 ملم وبوزن 1.2 كيلوجرام، وتم إضافة مكبرات صوت ستيريو إليه مع ثلاثة ميكروفونات موزعة.
لوحة مفاتيح الحاسوب من الجيل الثالث، كما وتتواجد شريحة أمان T2 من أجل المصادقة وعملية الإقلاع الآمنة، ويمتلك الحاسوب منفذي USB-C مع منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس.
المعالج المستخدم هو Core i5 الجيل الثامن من إنتل، حيث يعمل بتردد 1.6 GHz ويمكن أن يصل إلى التردد الأقصى 3.6 GHz، أما عن ذاكرة الرام فهي إما 8 أو 16 جيجابايت، والتخزين الداخلي يصل إلى 1.5 تيرابايت.
تم تزويد الحاسوب ببطارية يمكن أن تصمد مدة 13 ساعة من العمل المتواصل، بالإضافة إلى كاميرا بدقة HD من أجل مكالمات الفيديو، وسيتوافر الحاسوب الجديد بالألوان الفضي والرمادي والزهري.
يعمل حاسوب آبل مع نظام macOS، أما عن السعر فيبدأ من 1200 دولار أمريكي.
الحاسوب المصغّر Mac mini:
https://www.youtube.com/watch?v=hVEaL9izgjs
خلال الحدث، أعلنت شركة آبل عن نسخة محدّثة من حاسبها المصغر Mac mini الذي يأتي بمعالجات إنتل Core i3 أو Core i5 أو Core i7 من الجيل الثامن إلى جانب معالج رسوميات أسرع بنسبة 60% من النموذج السابق.
ذاكرة الوصول العشوائي تصل إلى 64 جيجابايت مع 2 تيرابايت لذاكرة التخزين الداخلي، حيث يمكن اعتبار النسخة الجديدة من الحاسوب المصغر أسرع بنسبة 5 مرات من الطراز السابق.
يمكن وصل النسخة الجديدة مع شاشات بدقة 4K، وهو يمتلك مجموعة من المنافذ مثل منفذ Ethernet وأربعة منافذ Thunderbolt3 USB-C ومنفذ HDMI 2.0 ومنفذي USB 3 ومنفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس.
يتميز الحاسوب الصغير بشكله المربع بأبعاد 17.9*17.9 سم وسماكة 3.6 سم ووزن 1.3 كيلوجرام، وهو يعمل بنظام macOS، أما عن مواد التصنيع فهي الألمنيوم المعاد تدويره بنسبة 100% والبلاستيك المعاد تدويره بنسبة 60%.
يبدأ سعر الحاسوب المصغر من 800 دولار أمريكي، وتم فتح باب الطلب المسبق عليه بدءاً من اليوم على أن يتوافر للشحن منذ السابع من تشرين الثاني القادم.
الجهاز اللوحي iPad Pro 2018:
https://www.youtube.com/watch?v=LjaKHqDbzSA
تم الإعلان عن النسخة المحدثة من الجهاز اللوحي الشهير الخاص بالشركة، حيث تميّزت هذه النسخة بأنها استغنت عن الزر الرئيسي في الواجهة Home كما تم الاستغناء عنه في هواتف آبل منذ هاتف iPhone X.
الجهاز اللوحي الجديد يأتي بحواف أقل من أجل إتاحة استغلال أكبر للواجهة الأمامية، وهو لا يمتلك قطع أمامي رغم أن تقنية FaceID وجميع مستشعراتها متواجدة، لكن تم وضع تلك المستشعرات في الحافة العليا.
يتوافر الجهاز اللوحي الجديد بنسختين، الأولى بشاشة حجم 11 بوصة والآخر بشاشة حجم 12.9 بوصة، وهي من نوع Liquid Retina التي تم الإعلان عنها لأول مرة مع هاتف iPhone XR.
تبلغ دقة شاشة النموذج الأصغر 2388*1668 بكسل، أما دقة النموذج الأكبر فتصل إلى 2732*2048 بكسل، مع كثافة 264 بكسل في الإنش الواحد في النموذجين وسطوع يصل إلى 600 شمعة.
يعمل الجهاز اللوحي بنسختيه مع المعالج A12X Bionic الذي سيجعل iPad Pro 2018 أسرع جهاز لوحي على الإطلاق بحسب كلام الشركة، حيث يمتلك هذا المعالج أكثر من 10 مليار ترانزستور.
يتميز هذا المعالج بأنه أسرع بحوالي 35% في اختبار النواة الواحدة، في حين يمكن أن يصل الفرق إلى 90% في اختبارات الأنوية المتعددة، بالإضافة إلى معالج رسومي أسرع بمرتين من النموذج السابق.
تم تزويد الجهاز اللوحي بكاميرا خلفية ذات مواصفات ممتازة، فهي بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8 مع دعم التكبير الرقمي حتى خمس مرات، وهي قادرة على إنتاج صور بنفس جودة الصور التي تلتقطها كاميرا هاتف iPhone XR.
كما ويمكنها تسجيل فيديو بدقة 4K وبمعدل 30 أو 60 إطار في الثانية، وفيديو بحركة بطيئة 240 إطار في الثانية بدقة HD ومع مجموعات من الميزات الأخرى.
الكاميرا الأمامية بدقة 7 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.2 وهي تدعم تصوير فيديو بدقة FHD بمعدل 30 أو 60 إطار في الثانية، مع دعم الواقع المعزز وميزتي Animoji و Memoji.
خيارات الذاكرة الداخلية تتنوّع بين 64 و 256 و 512 جيجابايت وصولاً إلى الخيار الأكبر 1 تيرابايت، ويمتلك آيباد هذا العام منفذ USB-C ويتميّز بقدرته على شحن الأجهزة المتصلة مغناطيسياً مثل شحن هواتف الآيفون.
يمتلك الجهاز اللوحي أربعة مكبرات صوت ستيريو لإنتاج صوت عالي الجودة، كما أنه يحتوي على 5 ميكروفونات من أجل المهام المتعددة مثل تسجيل الصوت وتسجيل الفيديو وإجراء المكالمات.
للأسف فقد تم إزالة منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس من نسخة هذا العام، أما عن البطارية فقد وعدت الشركة بإمكانية العمل على الجهاز اللوحي بنسختيه لمدة 10 ساعات متواصلة، علماً أن النظام هو iOS 12.
يمكن استخدام عدد من الملحقات مع جهاز الآيباد الجديد، مثل لوحة المفاتيح الجديدة Smart Keyboard Folio والجيل الجديد من قلم آبل Apple Pencil.
تم إضافة المزيد من التكنولوجيا إلى النسخة الجديدة من قلم Apple Pencil بحيث يمكن الآن ربطه مغناطيسياً مع جهاز الآيباد وشحن القلم من خلاله، كما تم تحسين استشعار الإيماءات وتحسس الضغط بشكل أكبر من أجل تجربة عمل أسهل وأفضل.
أما عن لوحة المفاتيح الجديدة فهي أصبحت أفضل من حيث الاستعمال وقادرة على الاتصال مع الآيباد الجديد بواسطة Smart Connector دون الحاجة لإجراء اتصال بلوتوث أو تضمين بطارية داخلية.
بالنسبة للأسعار، يبدأ سعر نسخة الآيباد 11 بوصة من 800 دولار أمريكي بالنسبة لسعة التخزين 64 جيجابايت، ويرتفع السعر إلى 950 دولار لنسخة 256 جيجابايت، و 1150 دولار لنسخة 512 جيجابايت، في حين يبلغ سعر نسخة 1 تيرابايت مبلغ 1550 دولار.
سعر نسخة آيباد 12.9 بوصة يبدأ من 1000 دولار أمريكي بالنسبة لسعة التخزين 64 جيجابايت، ويرتفع السعر إلى 1150 دولار لنسخة 256 جيجابايت، و 1350 دولار لنسخة 512 جيجابايت، في حين يبلغ سعر نسخة 1 تيرابايت مبلغ 1750 دولار.
وبالنسبة للإكسسوارات، يمكن شراء قلم آبل Apple Pencil بمبلغ 130 دولار أمريكي، كما ويمكن شراء لوحة المفاتيح Smart Keyboard Folio المتوافقة مع نسخة آيباد 11 بوصة بمبلغ 180 دولار، وبمبلغ 200 دولار للنسخة المتوافقة مع آيباد 12.9 بوصة
هنالك صراع دائم بين شركة آبل Apple التي تعمل على إنتاج هواتف الآيفون من جهة، وبين السلطات الحكومية ووكالات تطبيق القانون من جهة أخرى، والسبب الرئيسي لذلك هو مسألة فتح هواتف الآيفون المقفلة.
فالسلطات الحكومية ترى أنه من حقها فك قفل الهواتف الخاصة بالمشتبه بهم والمجرمين والمطلوبين للعدالة، في حين ترى شركة آبل أن تقديمها لرموز المرور الخاصة بهاتف كل شخص مشتبه به أو مطلوب للعدالة هو أمر مستحيل ويؤثر على سمعة الشركة وعلى خصوصية مستخدميها.
وبالتالي فإن الأمر أخذ شكل الحرب بين الطرفين، حيث استطاعت السلطات الحكومية الأمريكية بالتعاون مع شركة Grayshift التوصل إلى جهاز GrayKey الذي استطاع فك قفل هواتف الآيفون المقفولة برمز مرور مكوّن من 6 خانات.
بدأت لعبة القط والفأر بين آبل والسلطات الحكومية، حيث استطاعت آبل سد الثغرة التي يستفيد منها جهاز GrayKey في تحديث iOS 11.4.1 وقد نجحت في ذلك لكن ليس بشكل كامل.
حيث استطاع جهاز GrayKey فك قفل بعض الهواتف، الأمر الذي أبقى السلطات الحكومية متقدمة بخطوة على شركة آبل، لكن هذا الوضع تغيّر مع إطلاق التحديث الرئيسي iOS 12.
بحسب تقرير جديد نشرته مجلة Forbes فإن هواتف الآيفون التي تعمل وفق نظام iOS 12 أو أحدث لن يستطيع أحد فك قفلها، حتى مع استخدام الجهاز المذكور الذي تحوّل إلى جهاز عديم الفائدة.
وقال التقرير أن الجهاز ما زال باستطاعته الحصول على بعض المعلومات من داخل الهاتف إلا أنها معلومات وصفية ليست ذات أهمية مثل أحجام الملفات وغيرها.
وفي حال تمكّن من الحصول على معلومات حساسة من داخل الهاتف فإن تلك المعلومات ستكون مشفّرة ولن يكون باستطاعة أحد فك تشفيرها أو الاستفادة منها، في الوقت الحالي على أقل تقدير.
ليس من الواضح ما هو التغيير الذي قامت به شركة آبل والذي تسبب بتحويل جهاز GrayKey إلى قطعة عاجزة عن فك قفل الهواتف المقفلة، لكن الأمر أصبح حقيقياً وهو ما أكّده الضابط John Sherwin من قسم شرطة Rochester.
لكن هذا لا يعني بالضرورة نهاية الحرب، حيث بدأت السلطات الحكومية مجدداً بالتعاون مع شركة Grayshift في محاولة لقلب الموازين.
وفي حال لم يتم التوصل إلى اتفاق بين آبل والسلطات الحكومية من أجل مسألة فك قفل الهواتف الخاصة بالمطلوبين والمشتبه بهم، فإن السباق بين الطرفين سيستمر في محاولة لتجاوز كل طرف الطرف الآخر.
في شهر كانون الثاني الماضي بداية العام، قامت هيئة مكافحة الاحتكار الإيطالية بإجراء تحقيقات جدية في قضية التحديثات البرمجية التي ترسلها كل من آبل Apple و سامسونج Samsung إلى الهواتف القديمة.
حيث تم اتهام الشركتين بالقيام بإرسال تحديثات برمجية وإجبار المستخدمين على تثبيتها، وقد ساعدت تلك التحديثات على إبطاء الهواتف القديمة وجعل أدائها أقل لدفع أصحابها إلى شراء النماذج الأحدث.
واستمر التحقيقي طيلة الأشهر الماضية، لكن مؤخراً تم إصدار النتيجة النهائية للتحقيق حيث قررت الهيئة الإيطالية معاقبة الشركتين عبر فرض غرامات مالية لانتهاك قوانين حماية حقوق المستهلك.
بالنسبة لشركة آبل، فقد وجّهت هيئة التحقيق اتهاماً لها فيما يخص المشاكل البرمجية التي أصابت الهاتف iPhone 6 عند تثبيت التحديث الرئيسي لنظام iOS في نسخته العاشرة iOS 10.
حيث أُصيبت هواتف هذا الطراز بمجموعة من المشاكل بسبب حاجة التحديث إلى طاقة أكبر عند التشغيل، وعادت الشركة وطرحت تحديث iOS 10.2.1 لحل تلك المشاكل.
لكن للأسف فإن الحل كان على حساب أداء هذه الهواتف، حيث لم تعترف آبل بأن التحديث الذي تم إرساله لحل المشكلة قام بخنق الأداء في هواتف iPhone 6 وإضعاف المعالج المركزي للمحافظة على عمر البطارية وتجنّب حدوث توقف مفاجئ.
الأمر الذي وجدته هيئة منافسة الاحتكار الإيطالية جريمة يستوجب المعاقبة عليها عبر فرض أقصى عقوبة ممكنة تسمح بها القوانين، وهي غرامة مالية بقيمة 5 مليون يورو.
بشكل مشابه تم اتهام شركة سامسونج أيضاً بالقيام بنفس الأمر مع تحديث أندرويد Marshmallow 6.0.1 الذي تسبب لهواتف Note 4 بالعديد من المشاكل البرمجية وضعف الأداء.
ووجدت هيئة التحقيق أن الشركة مذنبة كونها لم تقم بإعلام المستخدمين بهذا الأمر ودفعتهم لتثبيت تحديثات برمجية أضعفت من قدرة هواتفهم في محاولة لدفعهم لشراء الطراز الأحدث والذي كان Note 7 في ذلك الوقت.
وتم تغريم الشركة بمبلغ مماثل 5 مليون يورو، حيث أسفت سامسونج لهذا القرار الذي وجدته ظالماً وقالت أنها لم تعمد يوماً إلى القيام بمثل هذا الأمر، وأضافت أنها سوف تستأنف هذا الحكم.
بالنسبة لشركة آبل فإن الوضع يبدو أكثر سوءاً، حيث عادت الهيئة الإيطالية لإصدار حكم آخر بتغريم الشركة بمبلغ 5 مليون يورو إضافي للغرامة الأولى بسبب القضايا المتعلقة بالبطارية.
حيث لم تقدم آبل – بحسب بيان الهيئة – معلومات كافية للمستخدمين عن البطاريات المستخدمة في أجهزتها وكيفية المحافظة عليها، والتي تبيّن فيما بعد أن الشركة مضطرة لتخفيف أداء هواتفها من أجل عدم استنزاف قوة البطارية.
ليتم فرض غرامة مالية أخرى على الشركة وقد وصلت قيمة الغرامة الإجمالية إلى 10 مليون يورو (11.5 مليون دولار) ولم تصدر الشركة أي بيان للتعليق على الموضوع.
الجدير بالذكر أن شركة آبل كانت قد اضطرت للاعتراف سابقاً بأنها قامت بخنق الأداء في هواتفها القديمة تجنباً لحدوث مشاكل استنزاف سريع في البطارية.
ومن أجل التخفيف من غضب المستخدمين، أعلنت الشركة عن أسعار مخفضة لبطاريات هواتفها طيلة عام 2018، لكن الأسعار ستعود للارتفاع في اليوم الأول من العام القادم.
اسأل أي من مطوري برامج أندرويد Android وسيقولون لك: إن نظام أندرويد Android الخام هو النظام الحقيقي.
لكن بشكل موضوعي، فهو ليس مثالياً، وهناك أشياء تحققها أجهزة سامسونج Samsung بشكل أفضل من أي جهاز يعمل بنظام أندرويد Android ، حتى أجهزة غوغل Google نفسها.
ويرجع ذلك جزئياً إلى خيارات أجهزة سامسونج Samsung وبسبب تعديلات برامجها جزئياً.
تقوم شركة سامسونج Samsung بعمل عظيم في الحفاظ على أحدث الاتجاهات في تكنولوجيا الهواتف المحمولة، حيث يبدو أن العديد من الأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد Android – وبالتحديد Pixels – لا تفي بالغرض.
الشحن اللاسلكي:
كان أول استخدام للميزة على هواتف Nexus من العام الماضي، خطت جوجل بعيداً في هذه التكنولوجيا المريحة مع الهواتف Nexus 5X و 6 P – وهو الاتجاه الذي استمر مع Pixel و Pixel 2.
لكن سامسونج استمرت في تقديم الشحن اللاسلكي لفترة طويلة. سنة بعد سنة، أدرجت جميع هواتف Galaxy الرئيسية (الفلاغشيب) الجديدة هذه الميزة كمعيار قياسي.
مع تبني شركة آبل Apple لهذه التكنولوجيا أخيراً بأحدث هواتفها، فمن المرجح ألا نراها في أي وقت قريب. في الواقع، يمكنك الاعتماد على هواتف Pixel القادمة التي تحوي هذه التكنولوجيا أيضاً.
المزيد من خيارات الأمان: مسح القزحية، التعرف على الوجوه، المسح الذكي، والمزيد:
تقوم شركة ساسونج Samsung بعمل رائع في جلب التكنولوجيا الجديدة إلى واجهة نظام أندرويد Android الأساسي، والذي يتضمن الكثير من الابتكارات الأمنية المستقبلية – مثل تكنولوجيا المسح الضوئي.
تم تقديم نظام ماسح القزحية Iris Scanning لأول مرة على Galaxy S8 كطريقة جديدة لتأمين الهاتف.
كان التعرف على الوجه أيضاً جزءً من النظام. الآن، لكي نكون منصفين، كان لدى نظام أندرويد Android الخام شكلاً من أشكال ذلك لسنوات، لكن S9 يوفر بالإضافة لذلك خيار ميزة المسح الذكي أيضاً.
يستخدم هذا كل من بيانات القزحية والتعرف على الوجه لطبقة مزدوجة من الأمان، وكل ذلك دون إبطاء عملية إلغاء القفل على الإطلاق.
تُعد الميزة الموثوقة للوجه من أندرويد Android الخام (والتي تعد جزءً من القفل الذكي) مثيرة للضحك أكثر من الفائدة على مر السنين، ولكن يبدو أن التعرف على الوجه من سامسونج أفضل بكثير.
ربما لا يزال ذلك غير جيد بما يكفي لاستخدامه من تلقاء نفسه، ولكن مزيجاً من هذا مع مسح القزحية في المسح الذكي يعد رائعاً جداً.
ميزات الأجهزة ذات الفائدة:
مثلما أشرنا بالفعل، تحتل سامسونج عموماً مكان الصدارة في مجال التكنولوجيا الناشئة. من السهل إضافة تقنية رائعة وجديدة إلى أجهزتها، مثل الشحن اللاسلكي بدءً من Galaxy S5 ، ومسح قزحية العين على S8 ، وأحدث تقنية Bluetooth عند ظهورها.
آخر واحد هو صفقة كبيرة جداً، لأنه بدءً من بلوتوث 5.0 ، فإن الميزة نفسها أصبحت أفضل بكثير.
على الرغم من أن معظم الهواتف الرئيسية في هذه المرحلة لها إصدار بلوتوث 5.0 ، إلا أن ميزة البلوتوث الأقل شيوعاً في الهواتف الذكية هي ANT +.
هذا أمر مهم لأي من عشاق اللياقة البدنية الذين يرغبون في استخدام أشياء مثل أجهزة استشعار معدل ضربات القلب مع هواتفهم الذكية، وقد أدرجتها سامسونج بشكل افتراضي منذ S4.
على النقيض من ذلك، تتطلب العديد من هواتف أندرويد Android الشائعة Dongle لاتصال ANT + ، وهو أمر مزعج ومرهق.
بالتأكيد، إنها ليست صفقة كبيرة لأي شخص لا يحتاج إلى ANT + ، ولكنه مثال آخر على الميزات الإضافية لـ سامسونج Samsung التي قد يريدها المستخدمون أو يحتاجون إليها.
شريط التنقل القابل للتخصيص ووضع اليد الواحدة:
الأمر لا يتعلق فقط بخصائص الأجهزة التي تطرحها سامسونج Samsung ، حيث تتضمن الشركة بعض التعديلات المفيدة جداً في طبقة برامجها أيضاً.
عندما قامت بالتخلي عن كل تلك الأزرار الفيزيائية الغير مرغوبة واستبدلتها إلى التحكم المدمج بالشاشة، شملت سامسونج أيضًا طريقة لإعادة ترتيب تلك الأزرار بالشكل الذي يناسبك.
إنها ليست صفقة كبيرة، لكن لمسات صغيرة كهذه تحدث فرقاً كبيراً. إذا كنت من مستخدمي سامسونج Samsung منذ فترة طويلة، فيمكنك الالتزام بتخطيط الشركة التقليدي؛ مع ذلك، إذا كنت قادماً من هاتف مختلف، فيمكنك تغييره إلى نمط الأندرويد الخام السابق.
بالمثل، بل وربما كان أفضل من ذلك، فإن معظم أجهزة سامسونج الرائدة منذ إصدار Galaxy Note 5 شملت وضع اليد الواحدة – حتى الأجهزة الأصغر مثل S8 و S9.
هذا الإجراء مفيد لاستخدام الهاتف بيد واحدة فقط، حيث أن الإيماءة السريعة هي كل ما يتطلبه الأمر للانتقال من شاشة كاملة الحجم إلى حجم أصغر بكثير وأكثر قابلية للإدارة (والعودة مرة أخرى). هذا شيء تحتاج غوغل Google إلى إضافته إلى مخزون أندرويد Android.
مأخذ السماعة:
هل تعرف ما لا تملكه أحدث هواتف بيكسل Pixel؟ مقبس سماعة الرأس. أنت تعرف ما يفتقده الكثير من الناس؟ مقبس سماعة الرأس.
حسناً، لم تقتل سامسونج مقبس سماعة الرأس بعد، وشيئاً ما يخبرني أنه من المحتمل ألا يحدث ذلك على الأقل في أي وقت قريب.
بالطبع، لا شيء من كلامنا السابق يعني أن سامسونج هي الشركة المثالية لصناعة الهواتف – بل إنها بعيدة عن ذلك، في الواقع.
بالنسبة إلى جميع الأشياء التي تحقق أداءً جيداً، لا يزال هناك خطأ فادح واحد يمكن تطبيقه على جميع هواتفها: تحديثات نظام التشغيل في الوقت المناسب.
على الرغم من أنه قد تحسن خلال السنوات العديدة الماضية، فلا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به هنا للمقارنة حقاً مع جوجل Google عندما يتعلق الأمر بهذه الميزة (التي يمكن القول إنها أهم ميزة على الإطلاق).
فتحت شركة آبل Apple باب الطلب المسبق على هاتفها الجديد iPhone XR الأقل ثمناً بين تشكيلة هواتف الآيفون لهذا العام منذ يوم الجمعة الماضي.
وكانت الأخبار الأولية جيدة جداً عن عدد الأشخاص الذين قاموا بحجز الجهاز، حيث ستبدأ الشركة بشحن الهاتف الجديد إلى المستخدمين بدءاً من هذا الأسبوع مع حدوث بعض التأخير نتيجة زيادة الطلب.
لكن قبل أن تقوم بحجز جهازك الجديد أو تفكّر بذلك، يجب أن تطلع على أسعار قطع الهاتف في حال اضطررت إلى استبدالها في وقت لاحق، حيث كشفت الشركة رسمياً عن تلك الأسعار.
إذا قمت بكسر شاشة الهاتف التي تأتي من نوع LCD فإن استبدالها سيكلفك 199 دولار أمريكي، هذا في حال كنت لا تمتلك نظام الكفالة AppleCare+.
وهذا الرقم أقل بكثير من تكلفة استبدال شاشات الـ OLED الخاصة بالهواتف الأغلى ثمناً، حيث تكلّف شاشاة هاتف iPhone Xs مبلغ 279 دولار، في حين تكلّف شاشة هاتف iPhone Xs Max مبلغ 329 دولار.
في حين أن استبدال البطارية الخاصة بالهواتف الثلاثة السابقة المذكورة سيكلف مبلغ 69 دولار.
تبلغ تكلفة إصلاح الأضرار الأخرى مثل استبدال الظهر الزجاجي المحطم مبلغ 399 دولار بالنسبة لهاتف iPhone XR مقابل 549 دولار لهاتف Xs و 599 دولار لهاتف Xs Max.
يغطي نظام الضمان AppleCare+ حادثتي تلف عرضيتين بسعر 99 دولار بغض النظر عن طراز الآيفون الخاص بك، بينما تكلفة إصلاح الشاشة من خلال البرنامج تبلغ 29 دولاراً.
كما وتبلغ تكلفة نظام الضمان السابق مبلغ 149 دولار مقابل الكفالة المقدّمة لهواتف الآيفون من طراز iPhone XR و iPhone 8 Plus و iPhone 7 Plus، ويرتفع السعر ليصل إلى 199 دولار مقابل كفالة الهاتفين Xs و Xs Max.
يمكن للمستخدمين الاستفادة من نظام الضمان لمدة سنتين فقط، وذلك على أساس إصلاح واحد في السنة، إنه يستحق هذا الثمن إذا استفدت بالفعل من الإصلاحات.
هذا هو الوقت المناسب أيضاً لتذكيرك بأن التكلفة المخفّضة لاستبدال بطارية هواتف iPhone 6 وما بعدها تنتهي في 31 كانون الأول أي في اليوم الأخير من هذا العام.
حيث يكلف حالياً استبدال البطارية مبلغ 29 دولار، ولكن سوف تقفز التكلفة إلى 49 دولار في السنة الجديدة، كما وسترتفع تكلفة إصلاح بطارية جهاز iPhone X إلى 69 دولاراً.
ولا بد من التذكير بشروط آبل التي من الممكن أن ترفض إصلاح هاتفك إذا قمت بعرضه للصيانة في مراكز غير مصرح بها أو معترف بها من قبل الشركة، وقد تضطر إلى شراء جهاز جديد!
يتضمن تحديث ويندوز Windows 10’s Redstone 5 تطبيقاً جديداً (يسمى هاتفك) يقوم بمزامنة الرسائل النصية والصور والإشعارات من هاتفك إلى جهاز الكمبيوتر. ولكن يمكنك فعل هذا – وأكثر – مع الميزات الموجودة حالياً في Windows 10.
احصل على إشعارات على جهاز الكمبيوتر (Android فقط):
إذا كان لديك هاتف يعمل بنظام أندرويد Android ، يمكنك بالفعل مزامنة إشعارات هاتفك مع جهاز الكمبيوتر.
تم تضمين هذه الميزة في تطبيق كورتانا Cortana لنظام أندرويد Android. إذا كان لديك جهاز آيفونiPhone ، فلا يمكنك فعل ذلك – لا تسمح آبل Apple للتطبيقات بعرض إشعارات النظام على نظام التشغيل iOS.
يمكن لـ كورتانا Cortana مزامنة عدة أنواع من الإشعارات مع أندرويد Android. يمكنك الحصول على إشعارات المكالمات الفائتة وإشعارات الرسائل النصية الواردة وإشعارات بطارية الهاتف المنخفضة.
يمكنك أيضاً اختيار إعادة توجيه الإشعارات من تطبيقات محددة إلى جهاز الكمبيوتر لديك. يمكنك إعادة توجيه الإشعارات من جميع التطبيقات، إذا كنت ترغب في ذلك، مما يؤدي إلى ظهور كل إشعار على هاتفك على جهاز الكمبيوتر أيضاً.
الرد على الرسائل النصية على جهاز الكمبيوتر (Android فقط):
إذا قمت بمزامنة الإشعارات، يمكنك أيضاً الرد على بعض الرسائل، بما في ذلك الرسائل النصية، من جهاز الكمبيوتر.
تحتوي بعض الإشعارات على مربع رد يتيح لك الرد مباشرةً من الإشعار، تماماً كما يمكنك على هاتفك نفسه. اكتب رداً وسيتم إرساله عبر هاتفك.
تتيح لك هذه الميزة الاستجابة على الرسائل النصية مباشرة من جهاز الكمبيوتر. ومع ذلك، فهي ليست بنفس جودة ميزة المراسلة في كل مكان التي وعدت بها مايكروسوفت Microsoft والتي فشلت في تحقيقها في تحديث الذكرى السنوية.
لا يمكنك رؤية المحادثة بالكامل مرة واحدة، لذا فأنت متوقف على الرد على النصوص الفردية. ما زال مفيداً، لكنه بالتأكيد ليس كل ما وعدت به مايكروسوفت Microsoft.
كما هو الحال في مزامنة الإشعارات، لا يمكن لمستخدمي آيفون iPhone الاستفادة من هذه الميزة.
إرسال روابط إلى جهاز الكمبيوتر:
تعمل ميزة “متابعة على الكمبيوتر” من مايكروسوفت Microsoft مع هواتف أندرويد Android وأجهزة آيفون iPhone. عندما تشاهد صفحة ويب على هاتفك، يمكنك إرسالها بسرعة إلى جهاز الكمبيوتر.
تمنحك هذه الميزة زر متابعة على الكمبيوتر في قائمة مشاركة أندرويد Android أو آيفون iPhone.
انقر على هذا الزر وستظهر قائمة بأجهزة الكمبيوتر المرتبطة بحساب مايكروسوفت Microsoft.
انقر فوق اسم جهاز الكمبيوتر ويمكنك إما متابعة الآن لفتح العنوان على الفور في مايكروسوفت إيدجMicrosoft Edge على جهاز الكمبيوتر، أو متابعة لاحقاً والحصول على إشعار على جهاز الكمبيوتر.
انقر على هذا الإشعار في مركز الإشعارات على جهاز الكمبيوتر لفتح الرابط.
تعيين تذكير على جهاز الكمبيوتر والحصول عليها على هاتفك:
ستتم أيضاً مزامنة أي تذكيرات تُعيّنها في كورتانا Cortana على جهاز الكمبيوتر مع هاتفك إذا قمت بتسجيل الدخول إلى تطبيق كورتانا Cortana على هاتفك باستخدام حساب مايكروسوفت Microsoft نفسه.
على سبيل المثال، يمكنك تعيين تذكير لتنطلق في وقت محدد في كورتانا Cortana على جهاز الكمبيوتر.
حتى إذا لم تكن على جهاز الكمبيوتر في ذلك الوقت، فستحصل على تذكير كورتانا Cortana كإشعار على هاتفك.
يعمل هذا أيضاً مع التذكيرات المستندة إلى الموقع من كورتانا Cortana. يمكنك تعيين تذكير ليظهر عندما تكون في موقع محدد، مثل تذكير لشراء الحليب عند زيارة متجر البقالة.
سيستخدم كورتانا Cortana موقع هاتفك ويعرض لك التذكير عندما تكون في المكان المرتبط، حتى إذا كان جهاز الكمبيوتر في المنزل.
ستتم أيضاً مزامنة أي تذكيرات تنشئها في كورتانا Cortana على هاتفك مع الكمبيوتر، بالطبع، حتى تحصل على التذكيرات على جهاز الكمبيوتر عندما تكون جالساً أمامه.
عرض أنشطة الهاتف في مخططك الزمني:
يعرض المخطط الزمني الجديد لـ Windows 10 الأنشطة التي أجريتها مؤخراً على جهاز الكمبيوتر. يمكنك معرفة ما كنت تفعله مؤخراً واستئناف هذه المهام بسرعة.
تتزامن هذه الأنشطة بين أجهزة الكمبيوتر لديك، كما تتضمن أيضاً الأنشطة التي يتم إجراؤها في تطبيقات الهواتف الذكية التي تستخدم واجهة برمجة تطبيقات Microsoft Graph.
على سبيل المثال، ستظهر صفحات الويب التي تزورها في تطبيق مايكروسوفت إيدجMicrosoft Edge للجوال في المخطط الزمني للكمبيوتر الشخصي.
وسرعان ما تقول مايكروسوفت Microsoft أن المستندات التي تعرضها في تطبيقات أوفيس Office للجوّال مثل وورد Word و إكسل Excel و باور بوينت PowerPoint ستظهر أيضاً في المخطط الزمني للكمبيوتر الشخصي.
قد تكون هذه الميزة قوية جداً إذا بدأ المطورون فعلياً في دعمها.
تطبيقات Microsoft مثل OneDrive و Edge و Office والمزيد:
يحتوي العديد من تطبيقات Windows 10 المضمنة أيضاً على تطبيقات جوال. على سبيل المثال، يمكنك تخزين ملفاتك في ون درايف OneDrive على الكمبيوتر والوصول إليها في تطبيق ون درايف OneDrive على هاتفك.
يمكن لتطبيق ون درايف OneDrive لأجهزة آيفون iPhone و أندرويد Android تحميل الصور التي تلتقطها تلقائياً، بحيث يمكنك الحصول عليها بسهولة في مجلد ون درايف OneDrive على الكمبيوتر الشخصي الذي يعمل بنظام Windows 10.
توفر مايكروسوفت Microsoft الآن إصداراً محمولاً من إيدج Edge ، أيضاً، حتى يمكنك الحصول على إشاراتك المرجعية وبيانات التصفح الأخرى أثناء التنقل إذا كنت تستخدم متصفح مايكروسوفت Microsoft.
بالطبع، لا يوجد شيء مميز حول هذه التطبيقات. يمكنك استخدام خدمات أخرى للملفات، مثل Dropbox أو Google Drive.
يمكنك استخدام تطبيقات المتصفح الأخرى التي تتم مزامنتها، مثل جوجل كروم Google Chrome و موزيلا فايرفوكس Mozilla Firefox. لكن العديد من التطبيقات تعمل مع هاتفك.
أرسل رسائل بين التطبيقات على هاتفك والكمبيوتر الشخصي:
تتيح ميزة Shared Experiencesخبرات مشتركة في Windows 10 للتطبيقات الموجودة على الهاتف والكمبيوتر الاتصال بسرعة مع بعضها البعض.
على سبيل المثال، هناك محرر نصوص بسيط يسمى Notepad U يتضمن قائمة إرسال إلى لنقل المستندات النصية بسرعة بين أجهزة كمبيوتر متعددة تعمل بنظام Windows 10.
يمكن استخدام هذه الميزة للتواصل بين الهاتف والكمبيوتر بطرق متنوعة ومثيرة للاهتمام، ولكننا لم نعد نستخدمها لأي شيء يتجاوز تطبيقات العرض البسيط.
يمكن أن تضيف مايكروسوفت Microsoft هذه الميزة في وورد Word وتطبيقات أوفيس Office الأخرى بحيث يمكنك إرسال المستندات بسرعة بين هاتفك وجهاز الكمبيوتر، ولكننا لم نشاهد هذه الميزة مضمنة في أي تطبيق من تطبيقات مايكروسوفت Microsoft.
إننا نتطلع إلى المزيد من ميزات الدمج بين الهاتف والكمبيوتر في تحديثات Windows 10. من الرائع أن تجعل مايكروسوفت Microsoft هذه الميزات أسهل في اكتشافها في تطبيق الهاتف.
مع ذلك، سيصاب مستخدمي آيفون iPhone بخيبة أمل، لأن العديد من ميزات التكامل الأكثر أناقة وقوة لا تتوفر إلا عند استخدام هاتف أندرويد Android مع الكمبيوتر الشخصي الذي يعمل بنظام Windows 10.
هذا لأن أبل Apple لا تسمح لمطوري التطبيقات بالوصول إلى نظام التشغيل iOS بشكل عميق، لذا لا يمكنهم فعل الكثير.
إذا كنت تريد تكاملاً عميقاً بين جهاز آيفون iPhone وجهاز كمبيوتر، فستقول أبل Apple أنه يجب عليك استخدام ميزات Continuity مع جهاز ماك Mac.
كشفت شركة آبل Apple مؤخراً عن مجموعة هواتف الآيفون الجديدة الخاصة بها، حيث كان لدينا هذا العام هاتف iPhone Xs والنسخة الأكبر حجماً Xs Max مع نسخة ثالثة باسم iPhone XR.
بدأ بيع هواتف Xs و Xs Max قبل فترة قصيرة، حيث لم يكن الطلب على هاتف iPhone Xs كما توقعت الشركة بحسب تقارير سابقة، ولكن لحسن الحظ فإن الأمر لم يكن سيئاً كثيراً بشكل عام.
أما بالنسبة لهاتف iPhone XR، فقد بدأ الحجز المسبق عليه يوم الجمعة الماضي، والمؤشرات الأولية تدل على نجاح ساحق لفكرة التسويق الجديدة التي خاطرت بها آبل هذا العام.
يعتمد هاتف iPhone XR على فكرة تقديم هاتف آيفون جديد وبالمعالج الأحدث A12 لكن بدون الميزات الأخرى التي تُميّز الهواتف الأغلى ثمناً مثل Xs و Xs Max.
على سبيل المثال فإن الهاتف الاقتصادي الجديد يمتلك شاشة LCD بدقة منخفضة، في حين يتميز هاتف iPhone Xs بشاشة OLED بدقة وجودة عالية جداً من سامسونج Samsung.
أضف إلى ذلك فإن الهاتف الاقتصادي يمتلك كاميرا خلفية واحدة فقط، بالإضافة إلى كونه يفتقد لعدد من الميزات الأخرى مثل ميزة 3D Touch على سبيل المثال.
ولكن كل هذه الاختلافات لم تؤثر على الطلبات المسبقة الخاصة بالهاتف، فبحسب تقرير نشره موقع MacRumors فإن الطلب القوي تسبب بنفاذ كميات الهاتف المخصصة لمرحلة الطلب المسبق.
وأن الكثير من المستخدمين حول العالم لم يتمكنوا من حجز نسختهم الخاصة من الهاتف، كما أن زيادة الطلب سوف تعمل على تأخير موعد تسليم الهاتف إلى الشهر المقبل بعد أن كان محدداً في السادس والعشرين من الشهر الحالي.
وعلى ما يبدو فإن أكثر ما أثار إعجاب المستخدمين بالنسخة الاقتصادية من الهاتف أن جوانب التوفير في المواصفات لم تشمل المعالج ولا تقنية FaceID، حيث يمتلك iPhone XR نفس معالج وتقنية فك القفل الموجودة في هواتف الآيفون الأغلى ثمناً.
لكن الخسارة القاسية التي ضربت شركة آبل بعد أن تكدّست هواتف iPhone 5C في المستودعات نتيجة ضعف الطلب قبل سنوات، لم تسمح للقائمين على الشركة مؤخراً بإنتاج العدد الكبير من هاتف iPhone XR تجنباً لخسارة مماثلة.
ومن المتوقع أن تستنفر الشركة قواها مجدداً من أجل تأمين الكميات المطلوبة من الهاتف في المرحلة القادمة وأن تستغل حالة الإعجاب بالهاتف والطلب القوي عليه.
الجدير بالذكر أن الهاتف متوافر بمجموعة واسعة من الألوان الجديدة التي أضافتها الشركة هذا العام، وبسعر يبدأ من 750 دولار أمريكي في الولايات المتحدة، مع إمكانية ارتفاع السعر في الدول الأخرى وخاصة المنطقة العربية.
بدأت شركة آبل Apple منذ يوم الأمس بتوزيع الدعوات الرسمية الخاصة بحدثها القادم والمخصص للإعلان عن دفعة جديدة من منتجاتها وذلك بعد الإعلان عن دفعة سابقة تمثّلت بهواتف الآيفون الجديدة والجيل الجديد من ساعاتها الذكية.
تحمل الدعوات الرسمية تاريخ 30 تشرين الأول الحالي حيث سيتم إقامة حدث خاص بالشركة في مدينة نيويورك بحضور وسائل الإعلام التي تمت دعوتها.
ومن الطبيعي أن نقترض بأن الدفعة الجديدة من المنتجات التي سيتم الكشف عنها في نهاية هذا الشهر ستكون مخصصة لأجهزة الآيباد اللوحية وربما حواسيب الماك.
الدعوات التي تم إرسالة يوم الأمس حملت معها تصاميم مختلفة ومتعددة لشعار الشركة الرسمي، بدون وجود دلائل واضحة أو تلميحات خاصة بمنتجات يوم الإعلان.
قائمة المنتجات الجديدة ستشمل بالتأكيد النسخة الأحدث من الجهاز اللوحي آيباد برو iPad Pro والذي سمعنا عنه بعض التسريبات السابقة فيما يخص التصميم ومنفذ السماعات.
واليوم تبدو هذه التسريبات صحيحة بشكل أكبر مع انتشار أخبار عن امتلاك الجهاز اللوحي الجديد لخاصية FaceID لقفل الجهاز عبر بصمة وجه صاحبه.
بعض التقارير تحدّثت أيضاً عن إمكانية استبدال منفذ Lightning بمنفذ USB-C، فضلاً عن توافر الجهاز الجديد بحجمين مختلفين، الأول مع شاشة 11 بوصة والآخر مع شاشة أكبر حجماً 12.9 بوصة.
أيضاً من المتوقع أن يتم الإعلان في ذلك اليوم عن الخليفة المنتظر منذ فترة طويلة للحاسب المحمول MacBook Air، حيث ستضم النسخة الجديدة بعض التحديثات والتغييرات عن النسخة الحالية.
وكان موقع Bloomberg قد ذكر في شهر آب الماضي أن النسخة الجديدة من الحاسب المحمول ستضم حواف نحيفة لتتماشى مع التصاميم الجديدة الرائجة حالياً، ومع شاشة بدقة أعلى.
وقد تعلن الشركة أيضاً عن حاسب محمول بمواصفات أقل وسعر أرخص نسبياً، بطريقة مشابهة لما فعلته عند إعلانها عن هواتف الآيفون الرئيسية iPhone Xs و Xs Max ثم هاتف النسخة الأقل ثمناً iPhone XR.
أيضاً من المتوقع أن تعلن الشركة عن حزمة من ميزاتها البرمجية المتعلقة بالتحديث 12.1 من نظام التشغيل iOS والذي سيتضمن ميزة Group FaceTime ودعم استخدام شريحة الاتصال المزدوجة.
وبالتأكيد سنكون ضمن تغطية شاملة لكل الأجهزة الجديدة والميزات البرمجية وأية مفاجآت أخرى قد يتم الإعلان عنها في نهاية هذا الشهر.
بوصفها الشركة الأكثر اهتماماً بأمان مستخدميها، يُنظر دائماُ إلى شركة آبل Apple بكثير من الاستغراب والغضب عند السماع بوجود ثغرات أمنية تهدد مستخدمي أجهزة الشركة.
وللأسف فإن تلك الثغرات لم تتوقف عن الظهور، بعضها تسبب بإزعاج المستخدمين، والبعض الآخر هدد أمان بياناتهم الشخصية، وآخر الأخطاء والثغرات المكتشفة استهدفت أموال المستخدمين.
حيث اضطرت شركة آبل إلى تقديم اعتذار رسمي بعد تعرض بعض المستخدمين إلى عمليات نصب واحتيال من خلال التحايل باستخدام Apple ID.
وذلك من خلال شركتين صينيتين للدفع الإلكتروني هما Alipay و WeChat Pay، حيث تُعتبر الشركتان المذكورتان من أهم وأكبر شركات الدفع الإلكتروني في البلاد.
الأمر الذي سبّب توجيه الكثير من الانتقادات لآبل من قبل الشركتين والمستخدمين الذين تعرضوا للسرقة، حيث تمكّن اللصوص من الوصول إلى حسابات المستخدمين والشراء عبر خدمات الدفع الإلكتروني المرتبطة بالحسابات.
شركة آبل ردّت عبر صحيفة The Wall Street Journal واعتذرت عن تعرض ما وصفتهم بالمجموعة القليلة من المستخدمين إلى عمليات نصب واحتيال عبر Apple ID.
ومع تأكيدها لاعتذارها الشديد، حمّلت الشركة المستخدمين المتأثرين قسماً من مسؤولية ما حدث نتيجة عدم تفعيلهم لميزة المصادقة الثنائية أو التحقق بخطوتين على حساباتهم.
وقد رفضت الشركة تقديم معلومات عن عدد المستخدمين المتأثرين، أو عن المبلغ الكلي الذي تم استخدامه من قبل اللصوص بعد سرقته من حسابات المستخدمين.
ووفقاً لمصدر مطلع على تفاصيل القصة، فإن الشركة ستعمل على تعويض المستخدمين المتأثرين بمبالغ مالية بديلة عن المبالغ التي تمت سرقتها منهم، وذلك خلال الأيام القادمة.