عن محمد عبد الرحمن بركات

خبير تقني سوري من دمشق .. مؤسس الموقع ، مهتم بكل أنواع التكنولوجيا ومتابع لها بإستمرار :)

هواتف آيفون الداعمة لشبكات 5G قد لا تشهد زيادة في السعر

تتجه الأنظار مع حلول خريف العام القادم إلى شركة آبل Apple التي من المقرر أن تطلق 3 نماذج على الأقل من هواتف الآيفون الجديدة.

والمميز في تلك الهواتف هو أنها ستكون الأولى للشركة التي تحتوي على مودم متوافق مع شبكات الجيل الخامس الأكثر تطوراُ من الاتصالات.

حيث تخلّفت الشركة عام كامل أو أكثر عن هواتف الأندرويد في دعمها لهذه الميزة، ولكن دعم شبكات 5G بات أمراً محسوماً بالنسبة لآبل خاصةً بعد التسوية التاريخية مع كوالكوم.

بقيت مشكلة واحدة وهي السعر، حيث أن هواتف آبل عادةً ما تأتي بأسعار تُعتبر مرتفعة أو على الأقل هي من بين الأغلى في السوق، فكيف سيؤثر دعم شبكات الجيل الخامس على السعر العام القادم؟

لحسن الحظ لدينا هنا أخباراً جيدة حتى لو كانت مجرد شائعات أو توقعات، ولكنها تأتي من المحلل التقني Ming-Chi Kuo المتابع للشركة بشكل دقيق.

بحسب المحلل المذكور فإن إضافة تقنية الجيل الخامس إلى هواتف الآيفون سيزيد من تكلفة الإنتاج بين 30 إلى 100 دولار للجهاز الواحد، لكن هذا الأمر لن يؤثر بشكل مباشر على السعر.

وذلك لأن الشركة رسمت خطة لتخفيض تكاليف الإنتاج من خلال خفض تكلفة الواردات والاعتماد على بدائل يمكن إنتاجها وتصنيعها محلياً داخل الشركة.

وبالتالي فإن الزيادة المتوقعة في السعر بسبب إضافة مودم الجيل الخامس سيقابلها انخفاض في السعر مع خفض تكاليف الواردات، الأمر الذي لن يسبب زيادة كبيرة في سعر الهاتف.

ما يدعم تلك الأخبار فكرة أن الشركة غير مستعدة لرفع الأسعار والمخاطرة في انخفاض مبيعات الهاتف بسبب هذا الأمر كما حصل العام الماضي.

وبالتالي فإن آبل مجبرة على إيجاد حلول من أجل الإبقاء على السعر ضمن الحدود الطبيعية خاصةً مع الأخذ بعين الاعتبار وجود منافسين مع مودم الجيل الخامس ومتوافرين في السوق منذ أكثر من عام.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تغيير إعدادات DNS على حواسيب ويندوز
كيفية تحديد معلومات جهاز أندرويد لتحميل ملفات APK الصحيحة
كيفية كسر سرعة Overclock معالج كرت الشاشة
ما هو التورنت؟ وكيف يعمل؟ وكيفية استخدامه؟ وكيفية التعامل معه؟
كيفية تفعيل الوضع الليلي في ويندوز 10 يدوياً أو تلقائياً

سامسونج أعلنت رسمياً عن Galaxy A51 و Galaxy A71

لم ندخل بعد في العام الجديد 2020، لكن الهواتف المخصصة للمنافسة في ذلك العام بدأ الإعلان عنها منذ الآن، حيث لدينا الهاتفان الأكثر ترقباً في الفئة المتوسطة من شركة سامسونج Samsung.

أعلنت الشركة رسمياً عن أول هاتفين من سلسلة Galaxy A 2020 وهما Galaxy A51 و Galaxy A71 حيث قررت الشركة البدء من منتصف السلسلة تقريباً.

البداية من التصميم، حيث أجرت الشركة تغييراً في الواجهتين الأمامية والخلفية لهواتف السلسلة الجديدة، بحيث استبدلت القطع الأمامي الصغير في الشاشة بثقب على طريقة هواتفها الرائدة.

في حين حملت الواجهة الخلفية منطقة مستطيلة الشكل لتصطف فيها العدسات الأربع على شكل حرف L، وهي منطقة مشابهة لما هو متوقع أن نراه في Galaxy S11.

كل من الهاتفين يمتلك شاشة Super AMOLED بدقة 1080*2400 بكسل وبنسبة أبعاد 20:9 مع حماية من طبقة Corning Gorilla Glass 3.

لكن الاختلاف بين الهاتفين في حجم الشاشة، حيث يأتي Galaxy A51 بحجم 6.5 بوصة وبكثافة بكسلات 405 بكسل في الإنش الواحد بينما يمتلك Galaxy A71 شاشة 6.7 بوصة بكثافة 393 بكسل في الإنش.

معالج Galaxy A51 هو Exynos 9611 المصنّع بتقنية 10 نانومتر مع المعالج الرسومي Mali-G72 MP3 أما معالج Galaxy A71 فهو Snapdragon 730 المصنّع بتقنية 8 نانومتر مع المعالج الرسومي Adreno 618.

يمتلك كل من الهاتفين خيار تخزين واحد 128 جيجابايت، ويمتلك كل منهما 6 جيجابايت من ذاكرة الرام، لكن يوجد نسخة من Galaxy A71 مع 8 جيجابايت رام.

يستعمل كل من الهاتفين نظام الكاميرا الرباعية، الاختلاف بينهما في العدسة الرئيسية فقط حيث يستعمل Galaxy A51 عدسة بدقة 48 ميجابكسل بفتحة F/2.0 وحجم بكسل 0.8 ميكرومتر.

في حين أن المستشعر الرئيسي في Galaxy A71 بدقة 64 ميجابكسل وبفتحة F/1.8 مع حجم بكسل 0.8 ميكرومتر وبعد بؤري 26 ملم.

العدسة الثانية في الهاتفين بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 مع بعد بؤري 13 ملم وهي مخصصة للتصوير بزاوية عريضة.

العدسة الثالثة في الهاتفين بدقة 5 ميجابكسل بفتحة F/2.4 تعمل كعدسة ماكرو لتصوير الأجسام القريبة، والعدسة الرابعة في كل منهما بدقة 5 ميجابكسل بفتحة F/2.2 وهي تعمل كمستشعر عمق.

الكاميرا الأمامية في كل من الهاتفين بدقة 32 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 مع بعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 0.8 ميكرومتر ويمكنها تصوير فيديو بدقة 1080 بكسل.

أما تصوير الفيديو في الكاميرا الخلفية فهو أيضاً بدقة 1080 بكسل وبمعدل 30 إطار في الثانية، لكن Galaxy A71 يمتلك خياراً لتصوير الفيديو بدقة 2160 بكسل بمعدل 30 إطار في الثانية.

يمتلك كل من الجهازين الجديدين منفذ 3.5 ملم من أجل سماعات الرأس، مع منفذ مخصص منفصل من أجل تركيب بطاقة ذاكرة خارجية، أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.

بطارية هاتف Galaxy A51 بسعة 4000 مللي أمبير تدعم الشحن السريع بقوة 15 واط، في حين أن بطارية Galaxy A71 بسعة 4500 مللي أمبير تدعم الشحن السريع بقوة 25 واط.

يمتلك كل من الهاتفين بصمة مدمجة بالشاشة نأمل أن تكون أفضل من بصمة النسخ السابقة، ويعمل كل منهما بنظام Android 10 مع واجهة One UI 2.

يتوافر الهاتفان بألوان بدرجات فاتحة من الوردي والأزرق والرمادي والأبيض، ويبلغ سعر Galaxy A51 حوالي 350 دولار أمريكي في حين لا تتواجد معلومات عن سعر Galaxy A71.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حفظ رسائل الإيميل والمواعيد وجهات الاتصال كملفات في Outlook
ما هي ملفات XML؟ وكيف يمكن فتحها؟
كيفية استعادة كلمة مرور حساب LinkedIn المنسية
كيفية مسح سجل البحث في Bing
كيفية استخدام أندرويد دون شركته الأم غوغل

آبل استحوذت على شركة ناشئة لتحسين كاميرا الآيفون

من الواضح أن المنافسة في سوق الهواتف المحمولة في الفترة الأخيرة أصبحت تحكمها العديد من المقاييس مثل تصميم الهاتف وقوة المعالج وسعة البطارية.

لكن الكاميرا بقيت واحدة من أكثر العوامل التي تحدد قوة الهاتف التنافسية، وهذا الأمر بات واضحاً من خلال زيادة عدد العدسات المستخدمة وزيادة دقة العدسة الواحدة لتصل في بعض الأحيان إلى 108 ميجابكسل.

وبالتالي بدأت الشركات العملاقة المتنافسة البحث عن العديد من الوسائل لجعل الكاميرا الخاصة بهواتفها هي الأفضل في السوق، وشركة آبل Apple التي لطالما اشتهرت بقوة كاميرا هاتف الآيفون ليست استثناءً.

في تقرير جديد نشرته وكالة بلومبيرج، قامت شركة آبل بالاستحواذ على شركة ناشئة في مجال التصوير، وهي شركة Spectral Edge التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها.

تعمل الشركة الصغيرة على تقنية مثيرة للاهتمام من خلال جمع بيانات المشهد المصوّر من نوعين مختلفين من العدسات للحصول على أفضل جودة ألوان ممكنة.

العدسة الأولى هي العدسة الاعتيادية التي تقوم بالتقاط صورة المشهد، في حين تعمل العدسة الأخرى بالأشعة تحت الحمراء لجمع أكبر قدر ممكن من التفاصيل.

عملية الدمج ين المعلومات المجمّعة من العدستين من شأنها أن تعطي جودة نهائية منافسة إلى درجة كبيرة، وبالتالي فإن استحواذ آبل على تلك الشركة يعني تبنّي التقنية الخاصة بها.

لذلك لن نستغرب من قيام شركة آبل بإضافة عدسة جديدة إلى هواتف الآيفون المستقبلية الخاصة بها، هذه العدسة ستعمل بالأشعة تحت الحمراء من أجل هذا الهدف.

لم يذكر التقرير قيمة الصفقة الموقعة بين الطرفين ولكن لا نتوقع أنها ضخمة للغاية، وهي واحدة من عدة صفقات تعقدها آبل ولكن قد لا تتسرب عنها أي معلومات إلى الإعلام.

حيث اعترف تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة آبل في وقت سابق أن شركته تشتري أو تستحوذ على شركة ناشئة كل أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.

وبالتالي من المحتمل جداً أن الشركة قامت سابقاً بالاستحواذ على شركات عديدة دون أن نسمع عنها، ولكن بالنسبة لشركة Spectral Edge فقد تأكد خبر الاستحواذ عليها مؤخراً.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تعطيل الإشعارات في نظام ويندوز 10
كيفية مسح سجل التصفح في كروم وسفاري وفايرفوكس وإيدج وإكسبلورر
كيفية التقاط صور الألعاب النارية
كيف يمكن لأحد ما أن يسرق رقم هاتف محمول واستخدامه لسرقة الحسابات البنكية وحسابات المواقع
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟

متصفح كروم سيحذّرك في حال استخدام كلمة مرور غير آمنة

لطالما كان موضوع الخصوصية والأمان على شبكة الإنترنت من أكثر المواضيع التي بحث فيها المستخدمون من أجل تجنب الوقوع في المشاكل.

ويُعرف أيضاً عن شركة جوجل Google أنها قدّمت جهوداً كثيرة في مجال الحفاظ على أمان المستخدم، وذلك من خلال تطبيقاتها وخدماتها المستخدمة من قبل ملايين الأشخاص.

متصفح كروم Chrome هو إحدى الخدمات الأكثر دعماً لدى جوجل، وقد توافرت في المتصفح مجموعة واسعة من خيارات الأمان المختصة بكلمات المرور.

كمثال على ذلك بعض الإضافات التي كان يمكن للمستخدم تثبيتها من أجل تحذيره عند استخدام كلمة مرور غير آمنة، لكن البعض لم يثق بتلك الإضافات.

الآن، أصبحت تلك الميزة مدمجة بشكل مباشر في الإصدار رقم 79 من متصفح كروم، وسيقوم المتصفح بتحذيرك تلقائياً عند استخدام كلمة مرور سبق وتم نشرها أو تداولها على أنها كلمة مرور غير آمنة.

يمكنك التحكم في هذه الوظيفة الجديدة في إعدادات المزامنة في كروم، وتستخدم جوجل نسخاً مشفرة بشدة من كلمات المرور لمطابقتها باستخدام طبقات متعددة من التشفير.

إلى جانب تحذيرات كلمة المرور، تعمل جوجل أيضاً على تحسين الحماية من التصيد الاحتيالي من خلال قائمة يتم تحديثها في الوقت الفعلي.

حيث تستخدم جوجل قائمة بمواقع الخداع التي يتم تحديثها كل 30 دقيقة، لكن الشركة وجدت أن المحتالين قاموا بسرعة بتبديل النطاقات أو الاختباء من برامج جمع المعلومات الخاصة بجوجل.

يجب أن تولد هذه الحماية الجديدة في الوقت الحقيقي تحذيرات بنسبة 30 بالمائة من حالات التصيد الاحتيالي، وهو ما يضيف وسيلة حماية جديدة إلى المتصفح.

تعمل جوجل أيضاً على تحسين دعم ملفات تخصيص كروم المتعددة، إذا كنت تستخدم ملفات شخصية متعددة في المتصفح أو كنت تشارك جهاز الكمبيوتر الخاص بك مع الآخرين، فإن كروم لديه الآن مؤشر مرئي أفضل لملف التعريف المستخدم.

وذلك حتى تتمكن من التأكد من حفظ كلمات المرور في ملف التعريف الصحيح، مع التذكير بأنه بدأ طرح Chrome 79 مؤخراً، وسيتم عرض كل هذه الميزات تدريجياً في الأسابيع المقبلة على إصدارات سطح المكتب من المتصفح.

مقالات قد تعجبك:

ما مساوئ كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وما الحلول؟
ما هو خطأ 403 Forbidden؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
كيفية إزالة الخلفية البيضاء لأي صورة بسهولة في خطوتين
كيفية استخدام ميزة التصفح المتخفي الجديدة في يوتيوب
الطريقة الصحيحة للف كابلات الشحن والبيانات لمنع تضررها

شاومي أعلنت رسمياً عن هاتف Redmi K30

بعد النجاح الساحق الذي حققته سلسلة Redmi K التي بدأت هذا العام بهاتف Redmi K20، تابعت شركة شاومي Xiaomi الإعلان عن الهاتف الجديد من السلسلة Redmi K30.

سابقاً وعند الإعلان عن هاتف Redmi K20 كانت الأنظار متجهة بقوة إلى النسخة Pro من الهاتف التي تم التسويق لها على أنها النسخة القاتلة لهواتف الألف دولار بسبب احتوائها على أحدث معالج من كوالكوم.

لكن في الحدث الذي عقدته شاومي مؤخراً من أجل الإعلان عن الهاتف الجديد لم يتم التطرق إلى النسخة Pro من Redmi K30 وبالتالي قد نشهد الإعلان عن النسخة القوية خلال العام القادم.

ومع ذلك فقد تضمن حدث الإعلان نسختين من هاتف Redmi K30 نفسه، النسخة الأولى تتميز بدعمها لشبكات الجيل الخامس من الاتصالات في حين أن النسخة الأخرى تدعم 4G.

البداية مع نسخة Redmi K30 5G حيث اختارت شاومي أن تغيّر في تصميم الهاتف وفي الواجهتين الأمامية والخلفية مقارنةً مع هاتف Redmi K20.

الواجهة الخلفية تحتوي الآن على مجموعة من الكاميرات المصطفة عمودياً في منتصف الواجهة لتشكّل قطر دائرة ملفتة للانتباه وشبيهة بدائرة هاتف هواوي الأخير Mate 30.

الواجهة الأمامية الآن تحتوي على ثقب مزدوج من أجل استيعاب الكاميرا الأمامية التي كانت تنبثق من داخل الجهاز في النسخة السابقة من الهاتف.

الشاشة بحجم 6.67 بوصة من نوع IPS LCD وبدقة 1080*2400 بكسل وهي بنسبة أبعاد 20:9 وبكثافة بكسلات 395 بكسل في الإنش الواحد.

تتميز الشاشة بأنها مغطاة بطبقة حماية Corning Gorilla Glass 5 وأنها تدعم HDR10 كما أنها بمعدل تحديث مميز يبلغ 120 هرتز وهي تشغل 84.8% من مساحة الواجهة الأمامية.

معالج الهاتف هو Snapdragon 765G من كوالكوم المصنّع بتقنية 7 نانومتر مع المعالج الرسومي Adreno 620، وتتنوع خيارات التخزين الداخلي بين 64 و 128 و 256 جيجابايت، في حين يوجد خيارين لذاكرة الرام 6 أو 8 جيجابايت.

يمتلك الهاتف في واجهته الخلفية 4 كاميرات، العدسة الرئيسية بدقة 64 ميجابكسل وبفتحة F/1.9 مع بعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 0.8 ميكرومتر.

العدسة الثانية بدقة 8 ميجابكسل وهي مخصصة للتصوير بزاوية عريضة مع فتحة F/2.2 وبعد بؤري 13 ملم وحجم بكسل 1.12 ميكرومتر.

العدستان الثالثة والرابعة كل منهما بدقة 2 ميجابكسل مع فتحة F/2.4 وحجم بكسل 1.75 ميكرومتر، أحدهما لاستشعار معلومات العمق والأخرى ماكرو من أجل تصوير الأجسام القريبة من العدسة.

الكاميرا الأمامية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 20 ميجابكسل مع فتحة F/2.2 وبعد بؤري 27 ملم وحجم بكسل 0.8 ميكرومتر، أما العدسة الثانية بدقة 2 ميجابكسل وبفتحة F/2.4 من أجل تحديد عمق المشهد.

يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو 2160 بكسل بمعدل 30 إطار في الثانية وتصوير فيديو حركة بطيئة 960 إطار في الثانية بدقة 720 بكسل، في حين يمكن للكاميرا الأمامية تصوير فيديو بدقة 1080 بكسل.

يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس كما يمكن إضافة بطاقة ذاكرة خارجية من خلال المنفذ المخصص لشريحة الاتصال الثانية، أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.

بطارية الهاتف بسعة 4500 مللي أمبير تدعم الشحن السلكي السريع بقوة 30 واط ويمكن ملء كامل البطارية خلال 57 دقيقة فقط.

بصمة الهاتف جانبية وليست مدمجة بالشاشة، وهو يعمل بنظام Android 10.0 مع واجهة MIUI 11 ويتوافر بألوان الأبيض والأحمر والبنفسجي والأزرق.

الجدير بالذكر أن النسخة الأخرى من الهاتف والتي لا تدعم شبكات الجيل الخامس تحمل بعض الاختلافات عن النسخة السابقة، حيث أن المعالج من أهم النقاط المختلفة.

في نسخة 4G، استخدمت شاومي معالج Snapdragon 730G المصنّع بتقنية 8 نانومتر مع المعالج الرسومي Adreno 618 وبالتالي لا يوجد هنا دعم لشبكات الجيل الخامس.

أما سرعة الشحن في هذه النسخة فهي بقوة 27 واط، في حين لا يمكن التمييز بين النسختين من ناحية التصميم والمواصفات التقنية الأخرى.

الأسعار الخاصة بالنسختين من الهاتف يمكن الاطلاع عليها من الجدول التالي:

مقالات قد تعجبك:

ما هو مدير كلمات المرور؟ وكيف يعمل؟ ولما يجب استخدامه؟
كيفية العودة إلى iOS 11 من النسخة التجريبية من iOS 12
كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
ما الذي يجب فعله إذا وجدت آيفون أو آيباد ضائع؟
ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟

سامسونج ستستخدم معالجات 5G من ميدياتك في بعض هواتفها

في الفترة الأخيرة أعلنت شركة ميدياتك MediaTek عن مجموعة من المعالجات الجديدة التي تُصنف بين الرائدة والمتوسطة في مجال الأداء، لكن أبرز ما يميز تلك المعالجات هو دعمها لشبكات الجيل الخامس.

وكانت التقارير في الفترة السابقة قد اقترحت أن الشركة ستحظى بالمزيد من صفقات توريد معالجات الجيل الخامس للشركات الصينية مثل شاومي Xiaomi و أوبو Opoo و فيفو Vivio.

لم يكن اسم شركة سامسونج Samsung مطروحاً في الفترة السابقة، لكن الأمر تغيّر مع نشر عدة تقارير ادعت أن الشركة الكورية في محادثات مع ميدياتك من أجل صفقات توريد المعالجات.

ويبدو أن سامسونج لا تستطيع التخلف عن الشركات الأخرى المنافسة التي ستدعم هواتفها المتوسطة وربما حتى الاقتصادية بدعم لشبكات الجيل الخامس.

خاصةً مع الانتشار السريع والغير متوقع للجيل الجديد من الشبكات في الأسواق الآسيوية مثل الصين وكوريا الجنوبية وزيادة عدد المستخدمين.

هذا يعني أن هواتف Galaxy A 2020 وربما حتى هواتف Galaxy M 2020 إن لم تكن داعمة لتلك الشبكات فإنه لن يُكتب لها النجاح في المنافسة.

ومن أجل هذا الغرض قد نشهد في الأيام القادمة خبر تعاون مشترك بين سامسونج وميدياتك من أجل استخدم معالجات الأخيرة في هواتف جالاكسي المتوسطة والاقتصادية.

الجدير بالذكر أن سامسونج كانت قد أغلقت مؤخراً قسم تطوير أنوية المعالجات الخاصة بها وقد تتجه مستقبلاً للاعتماد على الموردين الخارجيين من أجل معالجات هواتفها من كل الفئات.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيفية إنشاء مخطط بياني بسهولة على أي جهاز دون برامج
ما هو نظام التشغيل ؟
ما الذي يجب معرفته عند التبديل إلى جهاز كروم بوك
ما هي ملفات PDF؟ وكيف يمكن فتحها ؟

هاتف Galaxy S11 سيضم معالج كوالكوم في المزيد من المناطق

جرت العادة بالنسبة لشركة سامسونج Samsung الكورية أن تقوم بإطلاق غالبية النسخ من هواتفها الرائدة من سلسلتي Galaxy S و Galaxy Note مع معالجات Exynos الرائدة التي تطورها الشركة نفسها.

هذا يعني أنه من كل هاتف رائد في السنوات الأخيرة كان هنالك نسختين منه، الأولى مع معالج كوالكوم Qualcomm الرائد والمعروف باسم Snspdragon والثانية مع معالج Exynos الرائد.

لكن القسم الأعظم من هواتف الشركة والمخصصة لأغلب مناطق العالم كانت تأتي مع معالج Exynos في حين أن الهواتف الموجهة للصين والولايات المتحدة كانت تأتي مع Snapdragon.

وجود نسختين من الهاتف نفسه فتح الباب أمام الكثير من المقارنات ولا سيما في مجال سرعة الأداء وكفاءة استهلاك الطاقة، وكانت النتائج دائماً تميل لأن تكون أفضل في نسخة معالج كوالكوم.

وعلى ما يبدو فإن هذا الأمر بدأ يحرج شركة سامسونج التي قامت مؤخراً بإغلاق قسم تطوير أنوية المعالجات الخاصة بها كاعتراف ضمني بتخلف الشركة في سباق المعالجات مع كوالكوم.

ويبدو أن هذا الاعتراف سيكمل للعام القادم عندما يتم الإعلان عن هاتف الشركة الرائد Galaxy S11 والمتوقع أن يشهد تغييرات في نسخة المعالج المستخدمة بحسب المناطق.

اعتماداً على المعلومات التي نشرها موقع The Elec من مصادر من داخل الشركة فإن سامسونج شعرت على ما يبدو أن الفرق بين المعالجين قد زاد في الفترة الأخيرة.

وتقول معلومات الموقع بأن القسم الأكبر من هواتف Galaxy S11 ستضم معالج كوالكوم الرائد Snapdragon 865 وليس معالج الشركة الرائد من فئة Exynos.

هذا الأمر سيشمل بطبيعة الحال كل من الصين والولايات المتحدة ولكنه سيشمل أيضاً المزيد من الأسواق الآسيوية مثل السوق في كوريا الجنوبية نفسها بالإضافة إلى الأسواق في منطقتنا ومنطقة الشرق الأوسط.

في حين يدّعي التقرير أن السوق الأوروبي فقط سيتابع مع نسخ الهاتف التي تحمل معالج Exynos الرائد ولن تستعمل الشركة معالج كوالكوم الأخير.

ما زالت تلك المعلومات في مراحلها الأولية ولا يمكن البناء عليها بشكل كامل، لكن إغلاق قسم تطوير أنوية المعالجات في الشركة في هذا التوقيت قد دعم تلك الشائعات إلى حد كبير.

مقالات قد تعجبك:

ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
ما هي ملفات النظام الخاصة بويندوز؟ وأين توجد؟
كيفية استعادة حساب واتساب عند نسيان PIN رمز التحقق بخطوتين
ما هو معدل تحديث الشاشة؟ وكيف يتم تغييره؟
كيفية استعادة كلمة مرور حساب Yahoo المنسية

قراصنة اخترقوا أنظمة الحماية لشركتي هيونداي و BMW

مع نهاية عام 2019، لعل موضوع الأمن المعلوماتي كان واحداً من أكثر الأمور التي تم تداولها خلال هذا العام مع تسجيل مجموعة من الاخترقات للجهات والمؤسسات الكبيرة.

الأمر الذي يدلّ على أن الأمن المعلوماتي ما زال ناقصاً حتى لدى الشركات العملاقة والتي يُفترض أنها تمتلك أفضل تقنيات ووسائل الحماية المتوافرة.

آخر هذه الاختراقات التي تم الكشف عنها كانت قد استهدفت عملاقي السيارات العالمية: شركة هيونداي Hyundai وشركة BMW.

في التفاصيل التي تم نشرها، فقد قام المخترقون بالتسلل إلى أجهزة شركة BMW ثم قاموا بتثبيت مجموعة من برامج التجسس ومراقبة الاختراق والمعروفة باسم Cobalt Strike.

وقد سمحت هذه البرامج للمتسللين بمراقبة بيانات الشركة والتجسس عليها وسرقة بعض المعلومات التي كانت تمتلكها فيما يتعلق بصناعة السيارات.

يقول التقرير أن الفريق الأمني في BMW قد اكتشف الاختراق ولكنه قرر مراقبة المخترقين ومراقبة المعلومات التي يرغيون بسرقتها، ثم قام بقطع الطريق عليهم في المرحلة الأخيرة.

ووفقاً للموقع الألماني الذي نشر تفاصيل الاختراق الخاص بشركة BMW فإن مجموعة المخترقين قد قامت سابقاً باخترق أنظمة شركة هيونداي، لكن دون توافر تفاصيل عن ذلك الاختراق.

واتهمت مجموعة من التقارير مجموعة المتسللين بأنها مرتبطة بشكل مباشر بالحكومة الفيتنامية والتي ثبت أنها كانت تدعم مجموعات قراصنة ناشطة في مجال التجسس على شركات السيارات.

وبحسب تلك التقارير فإن الحكومة الفيتنامية عملت في الفترة الأخيرة على محاولة سرقة أسرار وتقنيات الشركات الكبيرة في مجال السيارات لدعم الشركات المحلية وزيادة قدرتها على المنافسة.

في حين تأتي هذه الأخبار لتكشف عن تطور وسائل الاختراق والهجوم وقدرتها على تجاوز أنظمة الشركات العملاقة والمحمية بأفضل الوسائل الممكنة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إنشاء نسخة احتياطية كاملة لنظام تشغيل الكمبيوتر وجميع أقراصه
كيفية تفعيل واستخدام وضع التأمين لمنع فك قفل الهاتف باستخدام البصمة أو القفل الذكي
كيفية تفعيل الوضع الليلي في متصفح كروم
إزالة الأشخاص من الصور بسهولة باستخدام برنامج الفوتوشوب
كيفيّة التقاط صور أفضل باستخدام وضع التتابع Burst Mode

الصين ستحظر استخدام المعدات والبرمجيات الأمريكية في مؤسساتها

لا يبدو أن الحرب التجارية التي فجّرتها أزمة شركة هواوي Huawei مؤخراً ستسير نحو الانفراج القريب، خاصةً أن طرفي النزاع هما عملاقا التجارة العالمية: الصين والولايات المتحدة.

مجموعة من النزاعات التجارية كانت قد بدأت منذ فترة بين البلدين، لكن حظر الحكومة الأمريكية لشركة هواوي هو ما تسبب بتسارع الأحداث في الفترة الأخيرة وانتقال الحرب إلى مستوى جديد.

ويبدو أن الحكومة الصينية عازمة على الرد بقوة على قرارات الحكومة الأمريكية، حيث أصدرت السلطات الصينية تعميماً حظرت فيه استخدام المعدات والبرمجيات التقنية الأمريكية.

سيتم تطبيق القرار بشكل تدريجي بحسب تقرير صحيفة Financial Times وذلك في جميع الدوائر والمؤسسات الحكومية الصينية.

وسيتم استبدال تلك المعدات والبرمجيات ببدائل محلية الصنع، ومن المتوقع أن تصل الصين إلى هدفها بالاستغناء عن التقنيات الأمريكية بشكل كامل خلال عام 2022.

وتُعد هذه الأخبار كابوساً للشركات الأمريكية العملاقة التي تتعامل مع الصين على أنها واحدة من أهم الأسواق العالمية لها على الإطلاق.

شركة مايكروسوفت Microsoft على سبيل المثال ستكون أكبر المتضررين خاصةً وأنها كانت تسعى إلى تحسين علاقتها مع الحكومة الصينية باستمرار في الفترة الأخيرة.

في حين أن آبل Apple التي لم تدخر جهداً في إرضاء الحكومة الصينية في أكثر من مناسبة سابقة من المتوقع أيضاً أن تتأثر أعمالها بشكل كبير فيما لو تم تطبيق القرار الصيني الجديد.

فضلاً عن شركات أخرى مثل Dell و hp وغيرها من الجهات التقنية الأمريكية التي لديها عقود وصفقات هائلة مع الصين ومؤسساتها.

ومع ذلك يجادل البعض ويشكك بقدرة الصين في التخلي عن التكنولوجيا الأمريكية بشكل كامل، في حين يرى البعض أن الصين قد تحاول القيام بذلك فعلاً ولكنه سيكون أسلوب ضغط على الحكومة الأمريكية للتراجع عن قراراتها.

لا نعرف بالضبط فيما إذا كانت الصين قادرة على القيام بذلك، لكن يجب الاعتراف أنه عندما نتحدث عن الصين كقوة اقتصادية تقنية عالمية فإننا نتحدث عن عملاق تجاري لا يُستهان به.

مقالات قد تعجبك:

ما البيانات التي يمكن الوصول إليها من هاتف أو حاسوب مسروق أو ضائع؟
ماذا تمثل تقنية تتبع الأشعة في الوقت الحقيقي RTX للاعبين اليوم ؟
ما هو التركيز التلقائي في الكاميرا ,وما هي أوضاعه المختلفة ؟
كيفيّة استرجاع كلمة مرور حساب Steam في حالة نسيانها
كيفيّة إدخال أو تغيير بطاقات SIM في هواتف أندرويد

آبل ستطوّر طريقة جديدة لنقل البيانات بين أجهزتها

تقدّمت شركة آبل Apple بطلب تسجيل براءتي اختراع جديدتين من أجل طريقة جديدة لمشاركة البيانات بطريقة تفاعلية وجديدة بين أجهزتها.

تعتمد الطريقة الجديدة التي تريد آبل تقديمها على تبادل البيانات بين أجهزة الشركة من خلال التلامس، وهي ليست طريقة جديدة على أي حال ولكن الشركة تريد تدعيمها بمجموعة من الميزات بالإضافة إلى خاصيتي السرعة والأمان.

تصف براءة الاختراع الأولى الطريقة التي ستكتشف بها أجهزة الشركة بعضها البعض من أجل التعرف على بعضها وبدء عملية نقل البيانات.

سيتم الكشف عن الأجهزة من خلال تطبيق برتوكول اكتشاف وإقامة اتصال، من خلال هذا البروتوكول يمكن للأجهزة التعرف على بعضها ثم إقامة اتصال مغلق بتردد أعلى لنقل البيانات.

في حين تصف براءة الاختراع الثانية فكرة تضمين الشركة لمجموعة من المرسلات والمستقبلات في أجهزتها بحيث تكون بديلة عن مستقبلات البلوتوث الافتراضية والبطيئة المتواجدة الآن.

وهنا يمكن أن نذكر شريحة Apple U1 والتي جرى تضمينها في هواتف الآيفون الأخيرة والتي قالت عنها الشركة أنها مهمة في تحديد موقع الهاتف في كل لحظة.

في حين يعتقد المحللون بأن هذه الشريحة سيكون لها دور مستقبلي في الميزات والخصائص التي ستكشف عنها الشركة، وقد تكون ميزة مشاركة البيانات هذه هي إحدى الميزات التي تعتمد على الشريحة.

وكما هو الحال في الأخبار المتعلقة ببراءات الاختراع فإنه لا يوجد إطار زمني محدد لتطبيق هذه الأفكار ونقلها إلى الواقع، كما تتواجد احتمالية تجميد استخدام براءة الاختراع في حال لم تكن الشركة جاهزة لتطبيقها بعد.

مقالات قد تعجبك:

ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
ما هو ملف DAT , وكيف يمكن فتحه؟
ما هي أجهزة كشف و إنذار الدخان والحرائق
ما هو خطأ 503 Service Unavailable؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
كيفية تفعيل الوضع الليلي في برامج أوفيس كالوورد وإكسل وباور بوينت