آبل ستحافظ على بصمة الإصبع ومنفذ السماعات في الآيباد القادم

ذكر تقرير جديد من موقع Apple Insider أن شركة آبل Apple لن تقدم تغييرات هامة في تصميم جهاز الآيباد iPad الخاص بها هذا العام.

حيث سيحتفظ الآيباد الجديد ببصمة الإصبع Touch ID المدمجة مع زر الرئيسية Home الشهير في أجهزة آبل السابقة، إلى جانب المحافظة على منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم.

وهو أمر غريب قليلاً حيث تخلّصت آبل من بصمة الإصبع ومن منفذ السماعات منذ فترة من الزمن في أجهزة الآيفون التي أعلنت عنها إلى جانب أجهزة آيباد برو.

تأتي هذه المعلومات من إحدى الشركات المورّدة لمعدات تصنيع الجهاز القادم والتي ستتعاون معها آبل، مع وجود معلومات أخرى تشير إلى أن حجم الشاشة قد يكون الشيء الوحيد الذي سيتغير هذه العام.

حيث ذكر التقرير أن آيباد هذا العام سيحمل شاشة بحجم 10 بوصة، إلى جانب الإعلان عن تحديث لجهاز آيباد ميني iPad Mini ذي الشاشة الأصغر والذي يُشاع أيضاً أنه سيكون مشابهاً للنسخة السابقة إلى حد كبير.

عندما تم إصداره في العام الماضي، لم يمثل جهاز الآيباد الأساسي تغييراً جذرياً عن سابقه، فقد كان يتميز بحجم شاشة 9.7 بوصة، مع ماسح بصمات الأصابع Touch ID ومعالج محدث بالإضافة إلى دعم قلم الشركة Apple Pencil.

يقترح هذا التقرير الجديد أن شركة آبل راضية عن الطراز الأساسي، ومرة أخرى  لن تغير الأمور بشكل جذري هذا العام على عكس خط آيباد برو iPad Pro، والذي يتميز الآن بميزات أكثر أهمية مثل Face ID.

تشير بعض المصادر إلى إمكانية إعلان الشركة خلال الأسابيع القليلة القادمة عن موعد الإعلان الرسمي عن جهاز الآيباد الجديد، حيث يمكن وقتها التأكد من جميع هذه المعلومات.

مقالات قد تعجبك:

ما هو جهاز ستيم لينك؟ وكيف يستخدم لربط شاشة غرفة الجلوس بألعاب الكمبيوتر عن بعد؟
كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
ما الذي يجب فعله إذا وجدت آيفون أو آيباد ضائع؟
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
ما هي ميزة مدّة استخدام الجهاز Screen Time في الآيفون أو الآيباد ؟

سامسونج ستكشف عن شاشة قادرة على إنتاج الصوت

تبحث شركات الهواتف المحمولة في الوقت الحالي عن كل التقنيات والوسائل التي يمكن أن تساعدها في تقديم هاتف ذكي بواجهة مؤلفة من شاشة فقط دون إضافة أي عناصر أخرى.

حيث يحتاج كل هاتف إلى عنصرين أساسيين على الأقل يجب أن يتواجدا في واجهة الهاتف، وهما الكاميرا الأمامية وسماعة إخراج الصوت.

سابقاً، تم تجميع هذين العنصرين مع الحساسات والمستشعرات الأخرى في قطع أمامي، لكن هذه الطريقة ستبدأ بالاختفاء تدريجياً مع بداية العام القادم.

من أجل الكاميرا الأمامية، بدأت موضة جديدة في تصميم الواجهة الأمامية تعتمد على وجود ثقب ضمن الشاشة من أجل احتواء تلك الكاميرا، لكن ماذا عن السماعة الأمامية؟

قد يتم تضمين هذه السماعة في حافة علوية نحيفة جداً، لكن بالنسبة لشركة سامسونج Samsung التي تفكّر بإلغاء الحواف تماماً فإن الحل سيكون من خلال تقديم شاشة قادرة على إنتاج الصوت.

وفقاً لتقرير من وكالة الأنباء الكورية الجنوبية ETNews فإن سامسونج ستقدّم نموذجاً من شاشتها الثورية في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES 2019 الشهر القادم في لاس فيغاس الأمريكية.

تعتمد شاشة سامسونج الجديدة على تقنية Sound on Display التي تعمل على إنتاج الصوت من خلال الاهتزازات والتوصيلات الخاصة التي يمكن تضمينها تحت جسم الشاشة، الأمر الذي يلغي الحاجة لوجود سماعة صوت خارجية.

تم عرض هذه التقنية بشكل محدود في شهر أيار من العام الحالي، وذلك على شاشة مقاس 6.22 بوصة ودقة 1440*2960 لكن لم تتوسع بما يكفي لتقنع الشركات الأخرى باستخدامها.

من المتوقع أن الأمر سيختلف عند تبنّي تلك التقنية والعمل عليها من قبل شركة بحجم سامسونج، خاصةً وأن النموذج الأولي منها سيكون جاهزاً للعرض في المعرض القادم.

لكن في نفس الوقت فإن ذلك لا يعني بالضرورة أن التقنية الجديدة أصبحت جاهزة لاعتمادها في أجهزة العام القادم، لذلك فإننا نستبعد استخدامها في أجهزة Galaxy S10 مثلاً القادمة بداية العام الجديد.

سنكون مضطرين للانتظار حتى بدء فعاليات المعرض لنتعرف على المزيد من المعلومات التفصيلية حول تقنية سامسونج الجديدة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟
ماذا تفعل أزرار الوظائف في مايكروسوفت باور بوينت
كيفية حذف الخلفية من صورة في مايكروسوفت وورد

هاتف Galaxy A8s سيستعمل شاشة LCD من شركة BOE

من المقرر أن تكشف شركة سامسونج Samsung عن هاتفها المتوسط الجديد Galaxy A8s والذي سوّقت له الشركة سابقاً ضمن إعلان قصير وصورة أظهرت واجهته الأمامية بدون حواف.

سيستخدم الهاتف الجديد شاشة Infinity-O التي تم الإعلان عنها مؤخراً مع ثلاثة أنواع أخرى من الشاشات في مؤتمر سامسونج للمطورين.

يتميز هذا التصميم الجديد بأنه لا يحتاج إلى حافة عليا من أجل الكاميرا الأمامية، لأن هذه الكاميرا ستتوضع في فتحة أو ثقب متواجد في الزاوية العليا اليسرى من الهاتف.

المفاجأة لم تكن استخدام هذا النوع التصميمي من الشاشات في الهاتف الجديد، بل أن نوع الشاشة هو من شكّل تغييراً كبيراً في استراتيجية سامسونج التي اعتدنا عليها.

فهذه الشاشة ستكون من نوع LCD وليس من نوع AMOLED التي تنتجها شركة سامسونج نفسها، وسيتم الاعتماد على شركة BOE الصينية من أجل توفير الشاشات الجديدة.

بالتأكيد لا ترقى شركة BOE إلى مستوى شركة سامسونج وشاشاتها ذات الألوان الجميلة، ولا حتى إلى شاشات OLED التي تنتجها شركة LG.

لكن الشركة أثبتت جدارتها في الفترة الأخيرة وأقنعت هواوي بالاعتماد عليها من أجل توفير شاشات OLED لهاتفها الرائد الأخير Mate 20 Pro.

جرت العادة أن تستخدم سامسونج شاشات الـ AMOLED الخاصة بها في جميع هواتفها المتوسطة، بل واستخدمت تلك الشاشات في الهواتف الاقتصادية أيضاً.

لكن على ما يبدو فإن الشركة تريد خفض تكلفة إنتاج هواتفها من أجل عرضها بأسعار أقل وقادرة على منافسة الشركات الأخرى، وسيساعد الانتقال إلى شاشات الـ LCD على خفض تلك التكلفة.

لن يؤثر هذا التغيير على مستوى هاتف Galaxy A8s من الناحية التنافسية، خاصةً وأنه هاتف متوسط وليس هاتف رائد، والأغلبية الساحقة من الهواتف المتوسطة من باقي الشركات تستعمل شاشات LCD.

لكن بشكل عام سيمثّل هذا التغيير صدمة لمحبي شاشات AMOLED والذين اعتادوا على الحصول عليها دوماً مهما كانت فئة الهاتف الذي سيقومون بشرائه من سامسونج.

وفقاً للمعلومات الأخيرة، ستمتلك شاشة الهاتف الجديد ثقباً في الزاوية بقطر 6.7 ملم، ويُقال أن سامسونج ستستخدم هذا الثقب في هاتف Galaxy S10 أيضاً لكن سيكون أصغر حجماً وبقطر 3 ملم فقط.

فيما يتعلق بالمواصفات الداخلية لـ Galaxy A8s، فقد أشارت التسريبات السابقة إلى معالج Snapdragon 710 إلى جانب نظام Android 9 Pie مباشرةً من العلبة وبطارية بسعة 3000 ميللي آمبير.

وسنكون مضطرين للانتظار حتى وقت الإعلان الرسمي حتى نتأكد من تلك المعلومات وحتى نحصل على معلومات إضافية فيما يتعلق بالتوافر والأسعار.

مقالات قد تعجبك:

ما هو معدل تحديث الشاشة؟ وكيف يتم تغييره؟
كيفية استعادة الملفات المحذوفة على نظام ماك macOS
ما هي إضافات Plug-ins و ملحقات Extensions برنامج الفوتوشوب ؟
كيفية تصوير الفيديو البطيء وتحريره على آيفون
كيفية التحكم بالإعدادات المختلفة في كاميرات كانون Canon

تسريبات Asus Zenfone 6 كشفت عن مكان غريب للكاميرا الأمامية

في الأسبوع الماضي، تسرّبت مجموعة من الصور الخاصة بالتصميم النهائي لهاتف Zenfone 6 الرائد من شركة آسوس Asus، ومؤخراً كشف الموقع الإيطالي HDBlog.it عن المزيد من الصور الخاصة بالهاتف المرتقب إلى جانب مقطع فيديو يمكنك مشاهدته في نهاية المقالة.

الغريب في الأمر هو ما اتفقت عليه جميع التسريبات السابقة، حيث يبدو أن الشركة اختارت مكاناً غريباً لوضع القطع الأمامي الصغير الخاص بالكاميرا الأمامية.

قبل أيام كشفت شركة OnePlus عن هاتفها الجديد OnePlus 6T مع قطع أمامي صغير يحمل الكاميرا الأمامية، حيث توضّع هذا القطع في منتصف الحافة العليا من الهاتف وهو المكان الطبيعي له.

لكن بالنسبة لشركة Asus فإن التسريبات السابقة كشفت عن قطع أمامي صغير منحرف كثيراً إلى الجهة اليمنى من الحافة العليا، والأسوأ من ذلك أنه لم يصل إلى نهايتها عند الزاوية اليمنى.

حتى الآن لا تتوافر معلومات عن سبب اختيار هذا المكان، لكن في الصور المسربة يظهر الهاتف وهو يعمل حيث تواجدت نسبة البطارية في الطرف اليميني من الشاشة بين الزاوية اليمنى والقطع.

في حين ظهرت باقي الرموز المتواجدة في هذه الجهة مثل قوة إشارة التغطية بعد القطع مباشرةً، لكن لماذا لم تضع الشركة ذلك القطع في المنتصف؟ حتى الآن لا توجد إجابة منطقية!

في الحقيقة لا يمكن التعامل مع هذه الصور على أنها الصور الخاصة بالنموذج النهائي الذي اعتمدته الشركة، فقد تكون مجرد صور لأحد النماذج التي كانت تختبرها الشركة.

من المقرر وبحسب المعلومات المتوافرة أن تعلن الشركة عن هاتف Zenfone 6 خلال المؤتمر السنوي العالمي للجوالات MWC بنسخته الجديدة في الربع الأول من عام 2019 في مدينة برشلونة.

وحتى ذلك الوقت يمكن لنا أن نتأكد من صحة تلك التسريبات، كما يمكن لنا أن نتوصل لبعض المعلومات الإضافية حول الهدف الأساسي من اختيار هذا المكان الغريب للكاميرا الأمامية.

هذه الكاميرا التي أصبحت تمثّل كابوساً للشركات المصنّعة للهواتف المحمولة، حيث اختارت كل شركة طريقة ما من أجل إخفائها.

فرأينا خلال العام الحالي الكاميرا الأمامية المنبثقة لدى شركة Vivo والكاميرا المنزلقة لدى شركة شاومي وغيرها، وصولأ إلى خطط سامسونج لدمج تلك الكاميرا بالشاشة بعد أن قامت شركة Nubia مؤخراً بإلغائها نهائياً !

مقالات قد تعجبك:

ما هي أوضاع التصوير Shooting Modes في الكاميرا ؟ و ما هو عملها ؟
كيفية اختيار أوضاع التصوير المناسبة في الكاميرا
ما هو إعداد الأيزو ISO في الكاميرا ؟و كيف يعمل ؟
ما هو توازن اللون الأبيض White Balance, وكيف يستخدم في الكاميرا ؟
كيفيّة التقاط صور أفضل باستخدام وضع التتابع Burst Mode

فيسبوك أعادت تصميم مسنجر بشكل جديد ومبسّط

بدأت فيسبوك Facebook بإصدار النسخة المحدثة من تطبيق المراسلة الشهير الخاص بها مسنجر Messenger، حيث تحاول النسخة الجديدة التركيز على التصميم البسيط بدلاً من التصميم السابق المزدحم بالميزات.

لم يتم إزالة تلك الميزات في النسخة الجديدة، ولكن تم إخفاؤها بطريقة جيدة من أجل تبسيط الواجهة التي أصبحت تركّز على المحادثات أكثر من أي شيء آخر.

حيث اعترف David Breger مدير المنتجات في قسم التطبيق أن واجهة مسنجر لم تكن بسيطة وخاصةً في الفترة الأخيرة عندما ازدحمت بعلامات التبويب التي لا يستخدمها أحد تقريباً من مستخدمي التطبيق.

كما أضافت فيسبوك سابقاً العديد من الميزات التي لم يفهمها أحد، مثل خيار مشاركة صورة بشكل سريع عندما تقوم بإرسالها إلى أحد أصدقائك في محادثة ما.

أضف إلى ذلك ازدحام الواجهة بالرموز والنوافذ الكثيرة مثل الصور والفيديو والمكالمات الحديثة والدردشات والأصدقاء والألعاب وغيرها من الأشياء التي عقّدت الواجهة إلى درجة مزعجة.

بدأ تطبيق مسنجر بشكل بسيط، لكن القائمون عليه بدأوا باستنساخ الميزات الكثيرة من تطبيقات مشابهة مثل تطبيق سناب شات Snapchat وتطبيق WeChat الصيني.

شعرت إدارة التطبيق أن الأمر لم يعد بسيطاً، وفي آخر استطلاع لرأي مستخدمي التطبيق، فقد قال حوالي 70% منهم أن البساطة هي مطلبهم الأول في أي تحديث جديد لتصميم التطبيق.

وبالتالي فإن فيسبوك أخذت قراراً بإعادة هيكلة التصميم في محاولة لتحقيق مطلب مستخدمي مسنجر الذين يبلغ عددهم حوالي 1.3 مليار مستخدم حول العالم.

بدأ العمل على التصميم الجديد منذ بداية العام تقريباً، وبدأت ملامحه بالظهور منذ مؤتمر المطورين الخاص بالشركة الذي تم عقده في شهر أيار الماضي.

ومنذ يوم الأمس بدأت الشركة بإطلاق النسخة النهائية من التصميم التي من المفترض أن تصل إلى جميع المستخدمين خلال أيام أو أسابيع.

يركّز التصميم الجديد على المساحة البيضاء الواسعة للواجهة والخالية من تعقيدات النوافذ والرموز الكثيرة، وتم اختصار عدد النوافذ المعروضة إلى ثلاث نوافذ رئيسية أسفل واجهة التطبيق.

.النافذة الأولى مخصصة لعرض المحادثات التي قام المستخدم بإنشائها وبشكل بسيط وهادئ، وقد تم نقل رمز الكاميرا من الوسط إلى أعلى الواجهة لعرضه بشكل مصغّر.

في حين أن النافذة الثانية مخصصة للأصدقاء، وهي تعرض أسماء الأصدقاء النشطين في الوقت الحالي مع إشارة صغيرة بجانب الاسم لإرسال تحية لصديق ما، حيث ما زال مسنجر يركّز على تشجيع المستخدمين لإنشاء محادثات.

ويمكنك إخفاء حالتك النشطة من هذه النافذة أيضاً، لكن الأمر الذي لم نفهمه هو إعادة عرض ميزة القصص اليومية الخاصة بالأصدقاء في هذه النافذة رغم وجودها في النافذة السابقة!

النافذة الثالثة هي تجميع للميزات والرموز التي كانت تزدحم بها الواجهة السابقة والتي لم يستخدمها الكثير من الأشخاص، حيث تضم هذه النافذة قسم الاستكشاف.

يمكنك هنا استكشاف الألعاب التي قد ترغب بتجربتها، أو استكشاف الأنشطة التجارية التي يمكن أن تتابعها، فضلاً عن التطبيقات والخدمات الخاصة بالأبراج والرياضة والأخبار وغيرها.

يعيد التصميم الجديد البساطة التي يحتاجها المستخدم في كل تطبيق، ووعدت الشركة بإضافة ميزات جديدة تم المطالبة بها سابقاً مثل ميزة الوضع المظلم وميزة التراجع عن إرسال رسالة.

نأمل فقط أن لا تعود فيسبوك وتعمل على إضافة ميزات كثيرة لسنا بحاجة إليها، وحتى وإن حدث ذلك فلا نرغب برؤيتها في الواجهة الرئيسية في نافذة المحادثات كما حدث سابقاً.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحديد صفحة الفيسبوك الحقيقية بين شبيهاتها المزيفة
كيفية مسح سجل بحث فيسبوك
كيفية منع ظهور منشوارت ميزة في هذا اليوم على فيسبوك
كيفية إنشاء صورة مثالية لغلاف فيسبوك
لماذا تبدو الصور على فيسبوك سيئة؟ وكيفية تحسينها

سامسونج أكدت عملها على وضع الكاميرا الأمامية تحت الشاشة

منذ بداية العام الماضي، بدأت شركات الهواتف المحمولة عصراً جديداً فيما يخص تصميم الهواتف، حيث أن الفكرة الأساسية في التصميم الجديد هي أن الشاشة يجب أن تتواجد في أكبر نسبة ممكنة من واجهة الهاتف.

من أجل ذلك، ألغى كل من العملاقين سامسونج Samsung و آبل Apple الزر الرئيسي Home من الهواتف الجديدة في تغيير اعتُبر الأكبر من نوعه، وكان ذلك بهدف فسح المجال أمام الشاشة لتحتل أكبر نسبة ممكنة من الواجهة.

كانت جميع الأمور تسير بالطريق الصحيح دون مشاكل حتى اصطدم طموح الشركات المتمثّل بإنتاج هاتف بدون حواف بمشكلة الكاميرا والمستشعرات الأمامية وسماعة المكالمات وغيرها.

وبالتالي فإن الحافة العليا مزدحمة بالمكونات التي لا يمكن الاستغناء عنها، فما الحل؟

دفعت هذه المشكلة أغلب الشركات إلى اعتماد فكرة القطع الأمامي، حيث ظهرت الفكرة بشكل واضح العام الماضي في هاتف iPhone X ثم اعتمدتها الشركات بشكل كبير جداً هذا العام.

رفضت شركة سامسونج فكرة القطع، لا وبل سخرت منه في الكثير من مؤتمراتها الخاصة بإعلان هواتف جديدة أو من خلال إعلاناتها الموّجهة أساساً ضد المنافس الرئيسي شركة آبل.

لكن احتدام المنافسة وتفوّق الشركات الأخرى بتحقيق نسبة كبيرة من تواجد الشاشة في الواجهة الأمامية باستخدام القطع أو غيره من الأفكار التي رأيناها في هاتف Vivo Nex أو هاتف Oppo Find X، دفع الشركة على ما يبدو لاعتماد تقنية جديدة.

تتمثّل التقنية الجديدة بوضع الكاميرا الأمامية والمستشعرات الضرورية تحت الشاشة بطريقة مخفية، وبالتالي تبقى تلك المكونات موجودة بالفعل في الواجهة الأمامية ودون الحاجة لاستخدام حافة عليا أو قطع أمامي.

وقد تحدثت الشركة عن تقنيتها الجديدة رسمياً لأول مرة في منتدى 2018 Samsung OLED Forum الذي تم عقده في أحد فنادق الصين مؤخراً وبدعوة عدد محدود من الضيوف والوسائل الإعلامية.

في الحقيقة لم تكن هذه الفكرة جديدة تماماً بالنسبة لنا، فقد ظهرت براءة اختراع بداية هذا العام حملت معها وصفاً للتقنية الجديدة، وربما كانت الشركة تعمل عليها منذ ذلك الوقت أو قبل ذلك.

لكن خلال المنتدى الأخير، تم تأكيد العمل على التقنية لأول مرة وشرحت سامسونج استراتيجيتها المتمثلة بإخفاء كل المكونات التي يمكن أن تحتاجها الواجهة الأمامية.

هذا يعني أننا لن نكون أمام كاميرا أمامية مدمجة بالشاشة فقط، بل سيكون هناك مستشعرات مدمجة بالشاشة وبصمة مدمجة بالشاشة وأيضاً تقنية لإنتاج الصوت بمساعدة الشاشة من أجل الاستغناء عن السماعة الأمامية.

لا شك أن هذه الأفكار ما زالت في مرحلة الدراسة والتطوير، ونستبعد تماماً رؤيتها جميعاً وبشكل فوري في هواتف الشركة المستقبلية.

بعض التقارير تحدثت عن استعمال الكاميرا الأمامية المدمجة بالشاشة في هاتف Galaxy S10 والذي سيتم الكشف عنه في الربع الأول من العام القادم.

لكن بعض التقارير الأخرى استبعدت رؤية هذا النوع من التقنية قبل العام 2020، باستثناء البصمة المدمجة بالشاشة المرشحة للظهور بشكل كبير في هواتف عام 2019 القادم سواء لدى سامسونج أو غيرها.

سنضطر للانتظار وقتاً أطول حتى نحصل على معاينة حقيقية للفكرة الجديدة، لكن حتى ذلك الوقت لا تتواجد مؤشرات على نية استخدام سامسونج للقطع الأمامي، وربما ستبقى في محاولة مستمرة لتصغير الحافتين العلوية والسفلية حتى تتخلص منهما قريباً.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
كيفية تنصيب الرومات الرسمية على اجهزة سامسونج
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟

كل ما تريد معرفته عن الجيل الرابع من ساعة آبل الذكية

في يوم الأمس، عرضت شركة آبل Apple في حدثها السنوي مجموعة من المنتجات الجديدة والتي كان أهمها ثلاثة هواتف آيفون، لكن حدث الإعلان تضمّن أيضاً الإعلان عن الجيل الرابع المحدّث من ساعة آبل الذكية Apple Watch.

حيث أُعيد تصميم الساعة لتظهر بشاشة أكبر وبالتالي تصبح قادرة على عرض معلومات أكثر، كما أُضيف لها مجموعة من الميزات المتعلقة بصحة المستخدم ولياقته.

تتوفر ساعة آبل الجديدة بقياسين 40 ملم و 44 ملم، مع استخدام شاشة أكبر بـ 30% من الجيل السابق من أجل تسهيل قراءة الإشعارات والنصوص، بالإضافة إلى توفير رؤية أوضح للأيقونات المعروضة.

كما وتم نقل الميكروفون إلى الجهة المقابلة من أجل تحسين تجربة الصوت التي تقدّمها الساعة، وخاصة فيما يتعلق بالمكالمات الهاتفية والمساعد الصوتي الخاص بشركة آبل Siri.

تعمل الساعة الجديدة مع شريحة S4 ومعالج ثنائي النواة ببنية 64-bit، حيث يمكن للساعة أن تكون أكثر سرعة واستجابة في تنفيذ الأوامر مع دعمها ببطارية تصمد طوال اليوم.

في مجال الصحة فإن ساعة آبل الجديدة قدّمت مجموعة من المستشعرات الطبية والخدمات الصحية التي يمكن أن يحتاجها كل شخص، وبالتالي فهي تساعد على مراقبة صحة المستخدم باستمرار.

يمكن للساعة الجديدة أن تقدّم قراءة كاملة لتخطيط القلب بعد أن تم إضافة أقطاب كهربائية مدمجة في التاج الرقمي Digital Crown للساعة بالإضافة لوجود مستشعر نبضات القلب على الوجه الخلفي لها.

يمكن للمستخدم أن يقوم بلمس التاج الرقمي الخاص بالساعة ليحصل بعد 30 ثانية على تقرير فحص نبضات القلب، لتوضيح فيما إذا كانت نبضات القلب طبيعية أم أنها تدل على وجود خلل صحي.

ويمكن تخزين جميع التقارير الطبية التي أنتجتها الساعة على شكل ملفات PDF من أجل مشاركتها مع الأطباء بشكل عاجل للاطلاع عليها في الحالات الخطرة.

ولم تكتف الساعة الجديدة بتحليل نبضات القلب أثناء قيام المستخدم بلمس التاج الرقمي فقط، بل أنها تعمل وبمساعدة نظامها watchOS 5 على تحليل معدل ضربات القلب بشكل مستمر أثناء ارتدائها.

وبالتالي يمكن لها أن ترسل إشعارات فورية للمستخدم عند اكتشاف معدل غير طبيعي لضربات القلب، كما ويمكنها أن تنبّه صاحبها عند تجاوز معدل ضربات لقلب للنسبة الطبيعية أو عند انخفاضه بشكل مفاجئ.

من الميزات الجديدة المضافة للساعة الذكية هو إمكانية تحسس سقوط المستخدم من على مرتفع أو نتيجة حصول حالة طبية محددة.

حيث يمكن لمستشعرات التسارع والجيروسكوب المتطورة أن تكتشف حركة سقوط مفاجئة مع تحليل مسار معصم المستخدم وتسارعه لتتأكد من أن المستخدم قد سقط على الأرض.

عند حدوث ذلك ستعمل الساعة على إرسال إشعار فوري، حيث يمكن للمستخدم من خلاله إما أن يتجاهله إن لم يحدث شيئ خطير أو أن يتصل بخدمة الطوارئ بلمسة واحدة.

في حال لم تتحسس الساعة لأي حركة من المستخدم بعد مرور 60 ثانية من وقت إرسال الإشعار، فستعمل على الاتصال تلقائياً بخدمة الطوارئ مع إرسال الموقع.

من ناحية الرياضة واللياقة البدنية، لم تبخل آبل بإضافة العديد من الميزات والأوضاع التي يمكن من خلالها أن يراقب المستخدم نشاطه الرياضي اليومي.

يمكن للساعة الجديدة أن تمكّن صاحبها من تفعيل وضع السباق الرياضي من أجل منافسة صديق أو شخص آخر يملك ساعة آبل الذكية أيضاً أثناء ممارسة الرياضة.

 

كما تم إضافة وضعين جديدين فيما يخص الأوضاع الرياضية الموجودة في الساعة وهما وضع اليوغا ووضع المشي الطويل.

حيث يمكن للأوضاع الجديدة أن تكتشف عدد السعرات الحرارية الدقيقة التي تم حرقها أثناء التمرينات، بالإضافة إلى تزويد المستخدم بمعلومات عن وقت التمرين ووضعه.

أيضاً يمكن للمستخدم عند قيامه بتمارين الركض في الهواء الطلق أن يحصل على معلومات وإحصائيات تتعلق بالمسافة المقطوعة والسرعة المسجّلة ومعدل الخطوات وغيرها من المعلومات المفيدة.

من حيث السعر، قامت شركة آبل بتسعير ساعتها الذكية التي تحتوي على GPS مدمج بدءاً من 399$، في حين أن الساعة التي تمتلك GPS و CELLULAR سيبدأ سعرها من 499$.

وتزداد هذه الأسعار باختلاف الألوان ومواد التصنيع الخاصة بإطار الساعة، حيث يمكن الحصول على قائمة الأسعار الخاصة بجميع نماذج الساعة من هنا.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ملفات RTF؟ وكيف يمكن فتحها؟
ما هي الشبكة المحلية Local Area Network LAN؟
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
ما الذي يجب فعله إذا وجدت آيفون أو آيباد ضائع؟
كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد

إعادة تصميم سناب شات سبّب خسارة ملايين المستخدمين

أمل Evan Spiegel الرئيس التنفيذي لشركة Snap أن تؤدي إعادة تصميم تطبيق سناب شات Snapchat إلى تنشيط المعلنين في النظام الأساسي وتقديم إعلانات أفضل للمستخدمين.

ولكن إذا كانت فكرة إعادة التصميم قد تساهم في تقديم إعلانات أفضل، فإنها بلا أدنى شك قد سببت أزمة للشركة المسؤولة عن التطبيق فيما يخص عدد المستخدمين وقبولهم بالتصميم.

في الأشهر التي تلت الإعلان عن التصميم الجديد، وقّع 1.2 مليون مستخدم حول العالم عريضة تطالب الشركة بإعادة النظر في التصميم الجديد.

استجابت الشركة لمطالب المستخدمين وعملت على إعادة تصميم التطبيق بعد فشل التصميم السابق، لكن مرحلة إعادة التصميم كانت كلفتها عالية فيما يخص عدد المستخدمين.

حيث أكّدت الشركة أن إعادة التصميم تسببت بخسارة 2% من المستخدمين النشطين يومياً، هذا يعني أن عدد المستخدمين قد انخفض من 191 مليون إلى 188 مليون مستخدم في ربع عام فقط.

وقال Evan Spiegel في تصريحات خاصة بتقرير الأرباح للشركة أنه يأخذ تعليقات المستخدمين على محمل الجد.

وتُعد هذه الخسارة قاسية جداً بالنسبة للشركة نظراً لأنها المرة الأولى التي تخسر فيها هذا العدد من المستخدمين منذ إطلاق التطبيق.

على أي حال فإن خسارة المستخدمين لا تعني بالضرورة تسجيل خسائر في أرباح الربع، حيث ارتفعت الإيرادات بنسبة 44% على أساس سنوي، من 182 مليون دولار في الربع الثاني من العام الماضي إلى 262 مليون دولار هذا العام.

وارتفع سهم الشركة بمجرد الإعلان عن أرباح الربع، وقد ساهم في ارتفاعه أيضاً قرار الأمير السعودي الوليد بن طلال شراء 2.3% من أسهم الشركة.

وتجدر الإشارة إلى أن الشركة أعادت إطلاق نظارات Spectacles في الربع الأخير من العام، ولكنها لم تقدم الكثير من المعلومات حول كيفية بيعها.

وتأتي الأخبار المتعلقة بخسارة المستخدمين على تطبيق سناب شات في وقت حرج جداً حيث تشتعل المنافسة مع التطبيق المملوك لفيسبوك وهو إنستغرام Instagram.

حيث يحقق تطبيق إنستغرام هذه الفترة نجاحاً مذهلاً بفضل الميزات الأخيرة والكثيرة التي تمت إضافتها إليه، إلى جانب النجاح الكبير الذي حققته ميزة القصص اليومية على التطبيق والتي تم نسخها أساساً من سناب شات.

النجمة الأمريكية Kylie Jenner التي تسببت سابقاً بكارثة مالية للشركة، أصبح من الواضح أنها تفضّل تطبيق إنستغرام حيث أطلقت فلتر خاص بها على التطبيق دون أن تقوم ببناء أي فلتر لسناب شات.

الأمر الذي يؤثر كثيراً ببقية المستخدمين ويشجّعهم على الانتقال من سناب شات إلى إنستغرام.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استخدام أندرويد دون شركته الأم غوغل
ما هي ملفات XML؟ وكيف يمكن فتحها؟
كيفية مسح سجل البحث في Bing
ما هي العناوين المنطقية لبروتوكول الإنترنت IP؟ وكيف تعمل؟
كيفية إزالة الخلفية البيضاء لأي صورة بسهولة في خطوتين

هاتف Oppo Find X فشل في اختبارات الانحناء

قدّمت شركة Oppo تصميماً مميزاً في هاتفها الرائد الأخير Find X، حيث لفت هذا التصميم الأنظار إليه بسبب فكرته الجديدة وشكله الأنيق.

لكن عندما نتحدث عن القوة والتحمل فإن معيار الأناقة غالباً ما يأتي معاكساً لمعيار المتانة، حيث يمكن أن يقع المستخدم في حيرة عندما يفكر بشراء هاتف جديد، هل يعطي اهتمامه للتصميم أم للمتانة؟

على سبيل المثال فإن شاشات هواتف سامسونج المنحنية التي تعطي تصميماً فخماً للغاية بسبب مظهرها المنحني من الحافة إلى الحافة، فإنها تبدو أكثر عرضة للكسر من غيرها حتى عند السقوط من مسافات صغيرة.

بالنسبة لهاتف Oppo Find X وكغيره من الهواتف، توجب عليه أن يخضع لاختبارات اليوتيوبر الشهير Zack في قناة JerryRigEverything.

يمكن تسمية هذه الاختبارات باختبارات التعذيب، لكنها في الحقيقة تعطي فكرة واقعية عن مدى قوة وتحمل الهواتف في مواقف مختلفة، وتُقسم هذه الاختبارات إلى عدة مراحل.

في المرحلة الأولى يكون لدينا اختبار خدش الشاشة، حيث أعطى الهاتف نتيجة مشابهة لأغلب الهواتف الرائدة الأخرى بسبب استخدام طبقة الحماية Gorilla Glass 5 التي تحمي الشاشة من الخدوش.

هذا يعني أن الهاتف لن يُصاب بخدش في الشاشة من احتكاك بسيط أو بسبب وضعه مع مفاتيح وقطع معدنية في نفس الجيب، حيث بدأت الخدوش تظهر على الشاشة عند المستوى السادس من المقياس المُستخدم في الاختبار.

بالمتابعة مع اختبارات الشاشة، يكون لدينا اختبار جديد يتمثّل بقوة تحمل الشاشة عند تعرضها للهب ناري، حيث استغرقت شاشة الهاتف والتي هي من نوع AMOLED إلى 14 ثانية قبل أن يظهر أثر اللهب الناري.

وهي نتيجة مشابهة تقريباً لجميع شاشات الـ AMOLED المستخدمة، لكن الأخبار السيئة هي أن الأثر الذي تركه اللهب الناري هو أثر دائم غير قابل للإصلاح.

بالمتابعة مع اختبارات الخدش فقد أظهر الهاتف مقاومة مقبولة عند محاولة خدش الإطار الجانبي، وكذلك عند تعريض زجاج الكاميرا وسماعة الهاتف إلى احتكاك قوي.

مشكلة الهاتف الأساسية كانت في اختبارات الانحناء، فعند محاولة ثني الهاتف لم يتحمل الهيكل ضغط الانحناء وظهرت عليه سريعاً آثار الانحناء وعلى كامل الهيكل.

ومع زيادة شدة قوة الثني المطبقة على الهاتف، فإن الزجاج الذي يغطي الواجهة الخلفية وكذلك زجاج الشاشة سيُكسران بسهولة بسبب ضعف الهيكل العام للهاتف.

السبب الرئيسي لعدم صمود الهاتف في اختبار الانحناء هو تصميمه الجديد الذي يعتمد على آلية منزلقة لإخفاء كاميرات الهاتف.

الأمر الذي يترك فراغاً داخلياً داخل جسم الهاتف، ومع تطبيق قوة ضغط على طرفي الجهاز في اختبار الانحناء فإن ذلك الفراغ سيساعد الهيكل على الانحناء بسهولة، وهذا ما يجعل الهاتف أقل صموداً من باقي الأجهزة الأخرى في ذلك الاختبار.

كما يمكن لهذا الفراغ الداخلي أن يساعد على تجمع الغبار والأوساخ داخل الهاتف عند الاستخدام المتكرر وخاصةً في البيئات غير النظيفة.

نأمل أن تقوم الشركة بإصلاح هذه المشكلة في حال اعتمادها على فكرة التصميم ذاتها في الأجهزة المستقبلية، نظراً لما تشكله من خطورة على سلامة الهيكل العام للهاتف.

فيديو الاختبار كاملاً:

مقالات قد تعجبك:

لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟
لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟
كيفية تعطيل الإشعارات في نظام ويندوز 10
كيفية التغيير التلقائي لخلفية سطح المكتب في ويندوز 10 حسب التوقيت في اليوم
هل سيرن منبه أندرويد إن كان في الوضع المغلق أو الصامت أو عدم الإزعاج؟

آبل ستجعل أجهزة iPad Pro أصغر حجماً وبدون منفذ السماعات

نشر موقع 9to5Mac تقريراً جديداً يحوي معلومات عن أجهزة شركة آبل Apple المستقبلية بحسب المعلومات التي حصل عليها من موقع Macotakara.

أبرز هذه المعلومات هي ما يتعلق بخطط الشركة حول أجهزة iPad Pro القادمة، حيث تخطط الشركة على ما يبدو لإضافة بعض الميزات الجديدة، وكذلك إزالة ميزات أخرى!

يشير الموقع إلى أنه من الممكن أن تتضاءل أبعاد أجهزة iPad Pro في العام المقبل قليلاً، حيث يمكن أن تكون الأجهزة التي تملك شاشة بحجم 10.5 بوصة بأبعاد 247.5 مم و 178.7 مم وسماكة 6 مم.

وهي أرقام أقل بقليل من أبعاد الأجهزة المتواجدة حالياً بنفس حجم الشاشة، حيث تأتي مع أبعاد 250.6 مم و 174.1 مم وسماكة 6.1 مم.

في حين أن الأجهزة التي يبلغ حجم شاشتها 12.9 بوصة فقد تأتي بأبعاد 280 مم و 215 مم وسماكة 6.4 مم، وهي متواجدة حالياً بأبعاد 305.7 مم و 220.6 مم وسماكة 6.9 مم.

السبب الرئيسي الذي أدّى إلى تضاؤل نسب الأبعاد في الأجهزة الجديدة هو اتباع الشركة للتصميم الجديد الرائج في معظم الأجهزة الذكية التي يتم إصدارها.

حيث يفرض التصميم الجديد على جميع الشركات استخدام أقل نسبة ممكنة من الحواف مع إعطاء أكبر نسبة ممكنة من حجم الواجهة الأمامية للشاشة، الأمر الذي يؤدي إلى تضاؤل حجم الجهاز مع أنه بنفس حجم الشاشة.

ورغم كل الجدل الذي أثارته ميزة فتح قفل الهاتف عن طريق التعرف على وجه صاحبه والتي أطلقت عليها آبل اسم FaceID عند استخدامها في هاتف iPhone X، إلا أن الشركة وعلى ما يبدو ستتابع استخدامها.

هذه المرة ليس فقط على أجهزة الآيفون المخطط إصدارها خريف هذا العام، وإنما أيضاً بالنسبة لأجهزة iPad Pro القادمة.

حتى الآن فإن الأخبار السابقة قد تكون جيدة ومفائلة، لكن قد يتغير ذلك مع المعلومة الجديدة التي كشف عنها الموقع أيضاً في تقريره.

حيث ستعمل شركة آبل على إزالة منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم كما فعلت سابقاً مع أجهزة الآيفون، وهو ما قد يزعج بعض المستخدمين الذين اعتادو على وجود المنفذ في أجهزة iPad Pro.

حتى الآن لا توجد معلومات رسمية ومؤكدة عن الأجهزة القادمة، سنكون مضطرين للانتظار فترة أطول للتأكد من تلك المعلومات المذكورة أو الحصول على معلومات جديدة.

مقالات قد تعجبك:

تغيير إعدادات DNS على أجهزة آيفون و آيباد
أسباب وحلول مشاكل الشحن في آيفون وآيباد
كيفية تحرير المساحة في أجهزة الآيفون و الآيباد
كيفية تسجيل شاشة الآيفون والآيباد
كيفية مسح سجل التصفح في كروم وسفاري وفايرفوكس وإيدج وإكسبلورر