الصين حذّرت الشركات الأمريكية من استمرار الحظر على هواوي

حذّر مسؤولون حكوميون صينيون العديد من شركات التكنولوجيا من عواقب وخيمة في حالة تعاونهم مع الحظر الأمريكي ضد ممارسة الأعمال التجارية مع شركة التكنولوجيا الصينية هواوي Huawei.

وبحسب ما تم نشره في تقرير صحيفة The New York Times فإن هذه الخطوة تأتي بعد أن هددت الصين بوضع قائمة سوداء تضم مجموعة من الشركات الأمريكية ردّاً على حظر هواوي.

وذكرت الصحيفة أن التحذيرات جاءت في سلسلة من الاجتماعات التي عقدها في وقت سابق من هذا الأسبوع أعضاء اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح في الصين، إلى جانب أعضاء من وزارة التجارة ووزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات.

ليس من الواضح ما هي الشركات الأجنبية التي كانت حاضرة في الاجتماعات، لكن تبيّن أنها تضمنت عدداً من أهم شركات أشباه الموصلات في العالم، بالإضافة إلى عمالقة التكنولوجيا الآخرين من الولايات المتحدة.

وحذر المسؤولون الشركات الأمريكية من نقل خطوط الإنتاج الخاصة بهم إلى بلدان أخرى، ومن اتباع الأوامر ضد التعامل مع شركات صينية محددة، ونصح المسؤولون تلك الشركات بالضغط على إدارة ترامب لمخالفة قوانين الحظر.

وبحسب ما ورد فقد قيل للشركات غير الأمريكية أنهم إذا واصلوا تزويد الشركات الصينية بالمعدّات اللازمة فلن يواجهوا مثل هذه العواقب.

لكن تقرير الصحيفة أشار إلى أن الشركات الأمريكية لن تستجيب لمطالب المسؤولين الصينيين، لأن مثل هذه الشركات لن ترغب في تحمل مشكلة قانونية في خرق القانون الأمريكي.

في أيار الماضي، أصدر البيت الأبيض أمراً تنفيذياً يسمح للحكومة الفيدرالية بحظر الشركات الأمريكية من شراء معدات من شركات تُعتبر خطراً على الأمن القومي.

يستهدف الأمر شركة هواوي على وجه التحديد، التي حذر مسؤولو الأمن القومي من أنها تمثل تهديداً لأمن الولايات المتحدة، كما مارست الحكومة الأمريكية ضغوطاً على الدول المتحالفة لمنع استخدام معدات الشركة أثناء قيامهم بتحديث البنية التحتية للاتصالات الخاصة بهم.

دفع الحظر المطبق من البيت الأبيض شركات التكنولوجيا مثل جوجل Google ومايكروسوفت Microsoft و ARM وغيرها إلى إيقاف التعاون مع هواوي.

تأتي هذه الخطوة وسط توترات متنامية بين واشنطن وبكين حيث قام البلدان برفع التعريفات الجمركية ضد بعضهما البعض كجزء من الحرب التجارية المستمرة.

تعثرت المحادثات مؤخراً، على الرغم من أنه من المتوقع أن يجتمع الرئيسين الأمريكي والصيني في وقت لاحق من هذا الشهر في قمة مجموعة العشرين في اليابان.

مقالات قد تعجبك:

ما الذي يجب فعله إذا وجدت آيفون أو آيباد ضائع؟
ما هي الشبكة المحلية Local Area Network LAN؟
كيفية تفعيل واستخدام وضع التأمين لمنع فك قفل الهاتف باستخدام البصمة أو القفل الذكي
ما هو ملف DAT , وكيف يمكن فتحه؟
ما هو التركيز التلقائي في الكاميرا ,وما هي أوضاعه المختلفة ؟

الفيزا الأمريكية ستتطلب الكشف عن حساب فيسبوك والشبكات الأخرى

أصدرت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قراراً جديداً طلبت من خلاله من جميع المتقدّمين للحصول على تأشيرة الدخول (الفيزا) الأمريكية بالكشف عن حساباتهم على شبكة فيسبوك Facebook وغيرها من الشبكات الاجتماعية.

وقد صرّح مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية لموقع Hill.TV بأنه سيُطلب من معظم المتقدمين للحصول على تأشيرة بما في ذلك الزوار المؤقتون إدراج معرّفات وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بهم في قائمة منسدلة مع معلومات شخصية أخرى.

سيكون لدى المتقدمين خيار القول بأنهم لا يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي إذا كان هذا هو الحال، لكن المسؤول أشار إلى إنه إذا قام المتقدم بالكذب حول هذا الموضوع فإنه سيواجه عواقب وخيمة في أمر الموافقة على الفيزا.

في الوقت الحالي، لا تشمل القائمة التي تطلب إدراج مواقع التواصل الاجتماعي إلا الشبكات الرئيسية مثل شبكة فيسبوك، لكن المسؤول قال أن المتقدمين قريباً سيُطالبون بإدراج جميع المواقع التي يستخدمونها.

يرى مسؤول وزارة الخارجية بأن هذه خطوة مهمة إلى الأمام في إجراء فحص دقيق للرعايا الأجانب الذين يسعون للدخول إلى الولايات المتحدة.

حيث تعتبر الحكومة الأمريكية أن وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن تكون منبراً رئيسياً للنشاط الإرهابي أو الأنشطة المحظورة داخل البلاد.

وبهذه الطريقة، تأمل الحكومة بالحصول على معلومات إضافية حول المتقدمين للحصول على التأشيرة مما يخفف من حالات دخول الإرهابيين والأفراد الخطرين بحسب تعبير وزارة الخارجية.

وتأتي هذه الخطوة كتنفيذ متأخر لسياسة جديدة وضعها الرئيس ترامب تعمل على تشديد التدقيق بشكل أكبر على موضوع المهاجرين والزائرين للبلاد، الأمر الذي لم يوافقه عليه بعض أفراد السلطة الأمركية.

لكن على ما يبدو فإن القرار الآن في طريقه للتنفيذ مع الوعود بإضافة المزيد من الأسئلة والتي تُجبر زائر الولايات المتحدة على تقديم معلومات شخصية عنه.

مقالات قد تعجبك:

كيفية ترقية أو استبدال بطاقة واي فاي للكمبيوتر المكتبي
كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
كيفية مراقبة استخدام معالج الرسوميات في ويندوز
ما هو معيار EasyMesh؟ وما فائدته في تحسين تقنية Mesh Wi-Fi؟
طريقة خفية لفتح نافذة اختيار الإيموجي في ويندوز 10

الصين سترد على حظر هواوي بمعاقبة بعض الشركات الأمريكية

يبدو أن التوتر التجاري بين الولايات المتحدة والصين سيشتد قريباً، حيث ستتخذ حكومة بكين مجموعة من الخطوات للرد على الحظر الأمريكي المفروض على التعامل التجاري مع شركة هواوي Huawei.

وبحسب تقرير من وكالة Bloomberg فإن الصين وضعت الاستعدادات اللازمة لمعاقبة بعض الشركات والجهات الأمريكية من خلال تقييد عملها أو منع توريد بعض المواد إليها كما حصل بالضبط مع هواوي.

ويشرح التقرير كيفية رد الشركة على الحظر الأمريكي الأخير من خلال تقييد صادرات بعض المعادن الأرضية النادرة إلى الولايات المتحدة، مع إعداد قائمة للكيانات والشركات الأجنبية التي ستشملها قرارات الحظر الصينية المرتقبة.

وكانت العديد من الأخبار السابقة قد تحدّثت عن إمكانية اتخاذ الحكومة الصينية لقرار وقف تصدير المعادن النادرة إلى الولايات المتحدة، ولكن وفقاً لتقرير الوكالة الأخير فإن هذه الخطوة سيتم اتخاذها فقط في حالة تصعيد الحرب التجارية بين الشرق والغرب.

يعتبر النيوديميوم أحد أكثر المواد النادرة المعروفة، حيث يستخدم على نطاق واسع في المغناطيس، ويمكنك رؤية اسمه بوضوح على ورقة المواصفات الخاصة بسماعات الرأس الخاصة بك.

وهناك إجماع واسع بين الاقتصاديين والمراقبين التجاريين الدوليين بأن الشركات الأمريكية ليس لديها مصادر بديلة جيدة لهذه المادة خارج الصين.

بالنسبة لقائمة الشركات التي قد تشملها قرارات الحظر الصينية، فإن هذا متعلق بالشركات التي لها علاقة مع الحكومة والسلطات الأمريكية، في رد مباشر على تهمة هواوي بارتباطها بحكومة بكين.

وعلى الرغم من أن الصين قد حظرت بالفعل كبرى الشركات الأمريكية مثل جوجل Google و فيسبوك Facebook إلا أن السلطات تعدّ الآن قائمة جديدة لمزيد من الشركات الأمريكية.

ستشمل القائمة بعض الشركات والأفراد والتجار والكيانات البارزة الذين لا يتبعون قواعد السوق في البلاد أو الذين انتهكوا العقود الموقّعة أو تسببوا بأضرار كبيرة للشركات والمصالح الصينية، وذلك وفقاً للإذاعة الوطنية الصينية.

وتأتي تلك الخطوات التي من شانها أن تصعّد الحرب التجارية بين العملاقين الأمريكي والصيني كخطوات تمت دراستها للرد على الحظر الأمريكي الأخير على شركة هواوي الذي حرمها من التعامل مع كبرى الشركات الأمريكية.

قد تلجأ الصين إلى تلك الخطوات لكي تسبب للشركات الأمركية نفس الضرر الذي تم إلحاقه بهواوي، مما يحسّن من شروط الصين في أي مفاوضات وتسويات تجارية كان قد لمّح لها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صراحةً.

فهل تتجه الأمور لأعلى نقطة تصعيد للتمهيد إلى حدوث مفاوضات وتسويات؟ أم أن الأمر سيستمر نحو المزيد من الحروب التجارية التي ستضر بمصالح شركات البلدين؟

مقالات قد تعجبك:

ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟
كيفية تحسين عدد الإطارات في الثانية FPS في الألعاب
كيفية إيجاد وتثبيت التعاريف الرسمية لقطع الحاسوب العامل بنظام ويندوز
كيفية فتح وإنشاء وتحرير ملفات وورد وإكسل وباوربوينت مجاناً
لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟

شحنات أجهزة هواوي قد تنخفض بمقدار الربع بعد الحظر الأمريكي

نشرت وكالة رويترز تقريراً قالت فيه أن كبار المحللين من Fubon Research و Strategy Analytics توقّعوا انخفاض شحنات الهواتف والأجهزة المحمولة من شركة هواوي Huawei بمقدار 25% هذا العام.

ومن المؤكد أن السبب الوحيد لهذا الانخفاض الحاد في عدد الشحنات هو قرارات الحظر الأمريكية الأخيرة التي عصفت بالشركة والتي دفعت كبرى الشركات الأمريكية إلى قطع علاقاتها مع هواوي.

بحسب المحللين، فإن مقدار الانخفاض لا يمكن التنبؤ به تماماً، لكنه قد يتراوح بين 4% في أفضل الأحوال و 24% في أسوأ الحالات التي يمكن أن تصل إليها الشركة وذلك في إحصائيات شحنات هذا العام.

وتُعد تلك الأرقام المتشائمة كفيلة بإخراج الشركة من مركزها الثاني الذي وصلت إليه حديثاً بوصفها ثاني أكبر بائع للهواتف المحمولة على مستوى العالم بعد سامسونج Samsung.

وعلى ما يبدو فإن تأثير قرارات الحظر الأمريكية في حال استمرت ستكون ضارة جداً للشركة، وستأتي الخسارة الأكبر من فقدان الشركة لنظام الأندرويد من جوجل Google ولتصميم معالجات Kirin بعد الحظر من قبل شركة ARM.

وقالت Linda Sui مديرة استراتيجيات الهواتف الذكية اللاسلكية في Strategy Analytics أنه قد يتم القضاء حرفياً على هواوي في أسواق الهواتف الذكية في أوروبا الغربية العام المقبل مع استمرار الحظر.

حيث تشير التوقعات إلى إمكانية انخفاض شحنات الهواتف بنسبة 23% أيضاً في العام المقبل حتى بعد انخفاضها هذا العام، لكن الشركة قد تبقى قادرة على المنافسة في السوق الصيني.

الأمر المخيف للشركة هو ما نشره موقع PriceSpy المختص بتحليل نقرات المستخدمين على شبكة الإنترنت والذي يدرس نشاط 14 مليون مستخدم شهرياً في المتوسط.

حيث قال الموقع أن المستخدمين على الإنترنت أبدوا اهتماماً أقل بشكل ملحوظ بهواتف هواوي بعد قرارات الحظر، حيث انخفض عدد النقرات على هواتف هواوي في المملكة المتحدة إلى النصف بعد أسبوع الحظر الأمريكي وإلى 26% في دول العالم المختلفة.

تشير هذه الأنباء إلى أن المستخدمين أصبحوا أقل حماسة لشراء هواتف الشركة وخاصة تلك التي تم تسعيرها بمبالغ مرتفعة.

حيث فضّل الكثيرون الانتقال إلى هواتف سامسونج وآبل أو إلى هواتف الشركات الصينية الأخرى في الصين عن المغامرة بشراء هاتف من هواوي قبل أن يتوضّح مصير قرار الحظر.

مقالات قد تعجبك:

كيفية اختيار لوحة أم أو معالج جديد للكمبيوتر
كيف يعلم أندرويد إن كانت شبكة الواي فاي سريعة أم بطيئة قبل الاتصال؟
كيفية تحديد معلومات جهاز أندرويد لتحميل ملفات APK الصحيحة
كيفية إخفاء أيقونة الأشخاص في شريط مهام ويندوز 10
ما هي كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وهل هي آمنة؟

الشركة المطوّرة لتطبيق TikTok ستطلق هاتف ذكي خاص بها

نشرت صحيفة Financial Times تقريراً جديداً قالت فيه أن شركة ByteDance التي تقف وراء تطبيق TikTok الشهير ستعمل على إطلاق هاتف ذكي خاص بها قريباً.

سيأتي الهاتف محملاً وبشكل مسبق بالعديد من تطبيقات الشركة، والتي تشمل تطبيق الأخبار Jinri Toutiao وتطبيق TikTok، ووفقاً لبعض الشائعات، سيأتي الهاتف مع خدمة جديدة للاستماع إلى الموسيقى لم يُعلن عنها بعد.

يقول تقرير الصحيفة أن Zhang Yiming الرئيس التنفيذي لشركة ByteDance حلم منذ فترة طويلة ببناء هاتف ذكي مليء بالتطبيقات المحملة مسبقاً.

وأكدت الشركة التي تتخذ من بكين مقراً لها عقدها مع شركة Smartisan للهواتف المحمولة في وقت مبكر من هذا العام، قائلةً أنها حصلت على محفظة براءات اختراع وعلى عمل بعض موظفي Smartisan.

ادعت ByteDance وقتها أن هذا التعاون سيساعدها على استكشاف قطاع التعليم، لكن الأخبار الأخيرة تكشف أن الاتفاق الأخير كان له هدف آخر وهو بناء هاتف ذكي.

لا يقدم التقرير تفاصيل حول تصميم الهاتف أو السوق المقصود، على الرغم من أنه يشير إلى أن ByteDance يمكن أن يعوقها عداء الحكومة الأمريكية لشركات الاتصالات الصينية.

واجهت ByteDance أيضاً مشاكل في الهند، حيث عملت الحكومة الهندية على حظر تطبيق TikTok بعد أن رأته بمثابة سبب رئيسي للتدهور الثقافي في البلاد، لكن الحظر تم رفعه بعد أيام قليلة.

بشكل عام، فإن تقرير الصحيفة يشك بشدة في آفاق نجاح الهاتف، ويذكّر بمشاريع مماثلة من فيسبوك Facebook وأمازون Amazon اللتان قد سبق وأطلقتا هواتف محمّلة مسبقاً بتطبيقات خاصة، لكن كل من الشركتين أوقفت منتجاتها بعد فترة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل واستخدام وضع التأمين لمنع فك قفل الهاتف باستخدام البصمة أو القفل الذكي
ما هي أجهزة كشف و إنذار الدخان والحرائق
إزالة الأشخاص من الصور بسهولة باستخدام برنامج الفوتوشوب
كيفيّة استرجاع كلمة مرور حساب Steam في حالة نسيانها
ما هو خطأ 503 Service Unavailable؟ وكيف يمكن إصلاحه؟

نوكيا مرتاحة لحظر هواوي الأخير وستعمل على استثماره

تعرّضت شركة هواوي Huawei الصينية هذا الأسبوع إلى واحدة من أسوأ الأزمات التي ضربتها منذ تأسيسها مع دخول قرار الحظر الأمريكي الموقّع من الرئيس دونالد ترامب حيز التنفيذ.

حيث سحبت جوجل Google ترخيص استخدام نظام الأندرويد ثم توالت قرارات الحظر من الشركات الأمريكية مثل إنتل Intel و كوالكوم Qualcomm، وكانت شركة ARM أحدث المنضمّين إلى دائرة الحظر.

حتى الآن لم يُعرف فيما إذا كان قرار الحظر سيستمر حتى أجل غير مسمى أم أنه تكتيك مؤقت من إدارة ترامب في الحرب التجارية الصينية الأمريكية.

لكن بجميع الأحوال فإن حظر هواوي بهذا المستوى سينعكس إيجاباً على الشركات المنافسة، وعلى ما يبدو فإن نوكيا Nokia لم تستطع إخفاء فرحتها بالحظر حيث اعترف رئيسها التنفيذي بذلك صراحةً.

وقال Rajeev Suri الرئيس التنفيذي للشركة أنه سيعمل مع فريق الإدارة على الاستفادة من قرار الحظر الأمريكي على شركة هواوي، حيث أن هذا الحظر يصب في مصلحة الشركة على حد تعبيره.

لم يقصد الرئيس التنفيذي بذلك سوق الهواتف المحمولة على الرغم من أن إزاحة منافس في هذا السوق بحجم هواوي هو أمر جيد لجميع الشركات المنافسة.

لكن القصد باستثمار حظر هواوي هو الاستفادة من إزاحتها في المنافسة على تركيب وتنصيب محطات الجيل الخامس من الاتصالات حول العالم.

حيث تُعد هواوي واحدة من أفضل الشركات في هذا المجال، لكن مع استمرار الحظر الأمريكي وقطع العلاقات مع الشركات الأمريكية التي تستفيد منها في الحصول على القطع والأدوات اللازمة فإن عمل الشركة سيقل بنسبة كبيرة.

ستسعى نوكيا – في حال استمر الحظر على هواوي – إلى ملء الفراغ الذي ستتركه الشركة الصينية، وستعمل على الفوز بالمزيد من عقود تركيب محطات اتصالات الجيل الخامس في دول العالم.

من الصعب أن تستفيد نوكيا من حظر هواوي في الوقت الحالي، نظراً إلى عدم التوصل بعد إلى قرار نهائي في هذا الموضوع فضلاً عن قرار وزارة التجارة الأمريكية تأجيل الحظر المفروض لمدة 90 يوماً.

لكن إن استمر الحظر فإن نوكيا ونظيرتها السويدية شركة إريكسون Ericsson هما من أكبر المستفيدين من توتر العلاقات بين هواوي والولايات المتحدة.

أعلنت نوكيا الشهر الماضي عن خسارة فصلية مفاجئة بعد أن فشلت في توفير معدات الاتصالات الخاصة بشبكات الجيل الخامس في الوقت المناسب، لكن رئيسها التنفيذي قال أن عمل الشركة في هذا المجال سيتوسع مع الأيام القادمة.

ليست نوكيا هي المستفيدة الوحيدة من حظر هواوي، فعلى سبيل المثال كانت هنالك تقارير في الأيام الماضية عن الفوائد التي ستجنيها سامسونج Samsung من الحظر الأخير في قسم الهواتف المحمولة.

كما أن هذا الحظر من شأنه أن يساعد شركة شاومي Xiaomi أيضاً على زيادة حصتها السوقية مع تراجع منافستها الصينية، وقد يصل الأمر إلى خروج هواوي من المراكز الثلاثة الأولى عالمياً ليصبح الطريق ممهداً لشاومي لدخول المثلث الذهبي.

مقالات قد تعجبك:

ما هي الشبكة الخاصة الظاهرية VPN ؟ ولمَ قد أحتاجها؟
كيفية فتح لعبة مغامرة النصوص الجديدة والخفية في جوجل
كيفية تغيير سطر موضوع رد الرسالة في جيميل Gmail
كيفية تغيير إعدادات سلة المحذوفات في ويندوز 10
كيفية إنشاء وتخصيص عرض مجلد في آوت لوك

موظفو مايكروسوفت احتجّوا على تعاون الشركة مع الجيش الأمريكي

في رسالة موجهة إلى كبار المسؤولين التنفيذيين في شركة مايكروسوفت Microsoft، طالبت مجموعة من موظفي الشركة بإسقاط عقد مثير للجدل تم توقيعه مع جيش الولايات المتحدة الأمريكية.

يعترض العمال على عقد الشركة مع الجيش الذي تبلغ قيمته 479 مليون دولار في العام الماضي والذي سيعمل على توفير تكنولوجيا نظام الرؤية المتكامل للجيش أو مايُعرف باسم تكنولوجيا IVAS.

وبموجب هذا المشروع، يمكن لشركة مايكروسوفت أن توفر أكثر من 100 ألف نظارة من نظارات الواقع المعزز HoloLens المصممة للقتال والتدريب في الجيش.

وقد وصف موظفو الشركة هذا المشروع بأنه وسيلة لزيادة الفتك والقتل من خلال تعزيز القدرة على الكشف عن العدو وتحديده والمشاركة في المزيد من الحروب.

وكتب العمال في رسالة احتجاجهم الموّجهة للرئيس التنفيذي للشركة Satya Nadella والرئيس Brad Smith:

نحن نشعر بالقلق من أن مايكروسوفت تعمل على توفير تكنولوجيا الأسلحة المتطورة إلى الجيش الأمريكي، الأمر الذي يؤدي إلى مساعدة حكومة البلد على زيادة الفتك باستخدام أدوات قمنا بصنعها وبنائها، لم نقم بالتوقيع والعمل لصالح الشركة من أجل تطوير الأسلحة.

يطالب عمال الشركة بإلغاء العقد، والتوقف عن تطوير أي تكنولوجيا متعلقة بالأسلحة والحروب، وإنشاء سياسة عامة تلتزم بعدم بناء تكنولوجيا الأسلحة، وتعيين مجلس مراجعة أخلاقي خارجي لتطبيق هذه السياسة.

وبينما تشير الرسالة إلى أن الشركة لديها عملية مراجعة أخلاقية للمواضيع المتعلقة بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي تسمى Aether، إلا أن العمال قالوا أنها ليست قوية بما فيه الكفاية لمنع تطوير الأسلحة.

واجهت مايكروسوفت انتقادات داخلية في الماضي بسبب عملها مع حكومة الولايات المتحدة، وخاصةً بعد أن تم الكشف عن أن الشركة كانت تقدم خدمات لمؤسسات الهجرة والجمارك الأمريكية.

في ذلك الوقت، وقّع مئات الموظفين بسرعة على رسالة مفتوحة تطالب الشركة بإنهاء علاقتها مع الوكالة، ومع ذلك دافع المسؤولون التنفيذيون في مايكروسوفت عن التعاون مع الحكومة، ولم تلتزم الشركة بمطالب الموظفين الذين ضغطوا من أجل إنهاء هذا التعاون.

مايكروسوفت من جهتها ردّت على رسالة الاحتجاج الأخيرة وعلى لسان المتحدث الرسمي باسمها، حيث قال أن الشركة ستعطي الرسالة دراسة متأنية، وجاء في البيان الرسمي الذي قدّمه المتحدث:

إننا نقدر دائماً ردود الفعل من الموظفين ونوفر العديد من السبل لإسماع أصواتهم، نحن ملتزمون بتوفير التكنولوجيا المطلوبة لوزارة الدفاع الأمريكية والتي تشمل الجيش الأمريكي بموجب هذا العقد، وكما قلنا أيضاً، سنبقى منخرطين في التعامل مع القضايا الهامة المتعلقة بالأخلاقيات والسياسة العامة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي والجيش.

لا يبدو من بيان مايكروسوفت أن الشركة ستفكّر بإلغاء العقد تحت ضغط العمال المحتجين، لكن هذا الاحتجاج ربما يتزايد في الأيام القادمة ويجبر الشركة على تغيير رأيها.

أقرب مثال لهذه الحادثة هو احتجاج موظفي جوجل Google على تعاون الشركة مع وزارة الدفاع الأمريكية في مشروع الذكاء الاصطناعي المسمّى Project Maven.

تحت الضغط، تراجعت جوجل في النهاية عن خطتها، وهنالك العديد من الأمثلة الأخرى التي نجح فيها موظفو الشركات بالضغط على المسؤولين التنفيذيين لإيقاف مشاريع متعلقة بسياسات مثيرة للجدل مثل التحرش الجنسي والتعرف على الوجه وغيرها.

مقالات قد تعجبك:

ما هي تقنية الواقع المعزّز؟ وما أهم بيئات تطويرها؟
كيفية إقلاع الحاسوب من قرص CD أو قرص USB
كيفية ترقية أو استبدال الرام في الكمبيوتر المحمول
تغيير إعدادات DNS على أجهزة آيفون و آيباد
كيفية اختيار كرت رسوميات للكمبيوتر المكتبي أو المحمول

الإمارات العربية المتحدة امتلكت أداة لاختراق هواتف الآيفون

نشرت مؤخراً وكالة رويترز Reuters للأنباء تقريراً مثيراً للجدل قالت فيه أن حكومة الإمارات العربية المتحدة استطاعت اختراق العديد من هواتف الآيفون التي تبيعها شركة آبل Apple.

وقال التقرير أن الحكومة اعتمدت على أداة اختراق خطيرة وسرية تسمى Karma من أجل التجسس على هواتف الآيفون والتي من المفترض أن تكون آمنة ومشفّرة.

حيث أن هذه الأداة قد تم استعمالها من قبل الحكومة بالتعاون مع فريق من المخابرات الأمريكية المطلع على أسرار الأسلحة الإلكترونية المعقدة بحسب المعلومات المذكورة في التقرير.

سمحت هذه الأداة السريّة لدولة الإمارات العربية المتحدة بالتجسس ومراقبة مئات الأهداف ابتداءً من عام 2016، حيث شملت قائمة الأهداف شخصيات سياسية كبيرة مثل أمير قطر ومسؤول تركي رفيع المستوى و ناشطة حقوقية حائزة على جائزة نوبل للسلام في اليمن.

وقد تم استخدام الأداة Karma من قبل وحدة العمليات الإلكترونية الهجومية في أبو ظبي المؤلفة من مسؤولي الأمن الإماراتيين وعملاء المخابرات الأمريكية.

ووصف بعض الخبراء الأمنيين هذه الأداة بالسلاح الذي يمنحك إمكانية الوصول إلى هواتف الآيفون المؤمنة ببساطة عن طريق تحميل أرقام الهواتف أو حسابات البريد الإلكتروني في نظام الاستهداف الآلي.

تحتوي الأداة على حدود، فهي لا تعمل على أجهزة الأندرويد ولا تعترض المكالمات الهاتفية، لكنها كانت خطيرة جداً فيما يتعلق بأجهزة الآيفون المتواجدة مع الشخصيات المستهدفة.

يقول التقرير أن الإمارات العربية المتحدة وخلال العامين 2016 و 2017 استطاعت الحصول على الصور ورسائل البريد الإلكتروني والرسائل النصية ومعلومات الموقع من هواتف الآيفون المستهدفة.

كما وساعدت هذه الأداة أيضاً المتسللين في الحصول على كلمات المرور المحفوظة في الهواتف المستهدفة، والتي يمكن استخدامها لاختراقات أخرى.

ليس من الواضح فيما إذا كانت الأداة Karma لا تزال قيد الاستخدام، لكن بعض الخبراء قالوا أنه بحلول نهاية عام 2017 جعلت التحديثات الأمنية التي تقدمها شركة آبل من تلك الأداة أقل فعالية بكثير.

لا تتواجد الكثير من المعلومات حول كيفية عمل تلك الأداة، خاصةً وأن استهداف الآيفون من خلالها لا يتطلب الضغط على رابط مريب أو تحميل برنامج أو زرع برمجيات خبيثة.

لكن التقرير ذكر أن بعض الأشخاص الذين هم على دراية بأسرار الأمن المعلوماتي قالوا أن الأداة قد جرى تطويرها بمساعدة شبكات الظلام الخاصة بوكالات الاستخبارات العالمية والتي يكون من المستحيل الوصول إلى أسرارها.

في حين أن هنالك بعض الخبراء قدّموا معلومات عن الآلية التي تعتمد عليها الأداة، والتي تعتمد بدروها على وجود ثغرة أمنية خطيرة في رسائل iMessage.

سمحت هذه الثغرة لعملاء الاستخبارات بالتجسس على هواتف الآيفون بطريقة ما من خلال إرسال رسالة نصية محددة إلى هاتف الضحية، علماً أن عملية الاختراق لم تتطلب قيام الضحية بفتح الرسالة أو الضغط على رابط ما فيها.

ويشير هذا التقرير إلى حقيقة أنه لا يوجد أحد محصّن بشكل كامل ضد الهجمات الإلكترونية وعمليات التجسس المعقدة، خاصةً وأن الأداة السابقة استهدفت هواتف الآيفون المسوّق لها على أنها الأكثر أماناً، والتي تعود لشخصيات كبيرة.

الجدير بالذكر أن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإماراتية رفضت التعليق على المعلومات الواردة في التقرير، كما رفضت شركة آبل تقديم أي بيان أو توضيح حول تقرير رويترز.

مقالات قد تعجبك:

ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على PlayStation 4
كيفية إدارة برامج بدء التشغيل في ويندوز 10
ما هي ميزة مدّة استخدام الجهاز Screen Time في الآيفون أو الآيباد ؟

كندا أقالت سفيرها في الصين بسبب هواوي

طالب رئيس الوزراء الكندي Justin Trudeau من سفير كندا في الصين John McCallum تقديم استقالته بشكل فوري، وقال رئيس الوزراء أنه قبل استقالة السفير وإعفاءه من مهامه الدبلوماسية.

ويعود سبب هذه الإقالة الجبرية إلى مجموعة من التصريحات التي أدلى بها السفير الكندي مؤخراً في قضية اعتقال ابنة مؤسس شركة هواوي Huawei الصينية في كندا في نهاية العام الماضي.

حيث اعتقلت السلطات الكندية في ذلك الوقت Meng Wanzhou المديرة المالية في شركة هواوي في كندا بناءً على طلب من سلطات إنفاذ القانون الأمريكية، وتم توجيه تهمة الاحتيال للمديرة المالية المعتقلة.

خدمت Meng في مجلس إدارة شركة مقرها هونج كونج تدعى Skycom، والتي يُزعم أنها قامت بأعمال تجارية مع إيران بين عامي 2009 و 2014.

وقد عملت البنوك الأمريكية مع شركة هواوي في هذا الوقت، لذلك تم انتهاك العقوبات على إيران بشكل غير مباشر وتم توجيه تهم التزوير والاحتيال لـ Meng  بسبب هذه القضية، وبحسب ما ورد كان لدى Skycom اتصالات مع شركة هواوي.

تفاعلت هذه القضية بشكل كبير جداً ووجهت الحكومة الصينية مجموعة من الاتهامات للحكومة الكندية بسبب هذا الاعتقال غير المبرر، في حين رفضت الصين بشكل قاطع تسليم المديرة المالية إلى الولايات المتحدة.

مؤخراً، قام السفير الكندي في الصين بتقديم تصريحات اعتُبرت مثيرة للجدل، حيث قال أن بلاده لديها معارضة قوية لتسليم المعتقلين، الأمر الذي لم يعجب حكومة الولايات المتحدة التي طالبت بتسليم المديرة المالية.

وقال السفير أن لدى المديرة المالية مجموعة من الحجج القوية التي ستقدّمها أمام القاضي في المحكمة والتي تمنع تسليمها إلى حكومات أخرى مثل حكومة الولايات المتحدة.

وتابع السفير بتصريحاته وقال أن الاعتقال الأخير كان بدوافع سياسية، وتسبب بالكثير من المتاعب لحكومة بلاده التي رأت نفسها فجأة وسط أزمة دبلوماسية بين عملاقي التجارة العالميين الشرقي والغربي.

وتُعد كندا واحدة من أقوى حلفاء الولايات المتحدة في العالم، الأمر الذي يجبرها على التفكير بتسليم المديرة المالية إليها بحسب الاتفاقيات والتفاهمات الموقعة بين الجانبين، في حين ترفض الصين رفضاً قاطعاً محاكمة مواطنتها في أميركا.

وكانت تلك القضية قد تسببت بأزمة دبلوماسية حادة بين الجانبين الكندي والصيني في الفترة الأخيرة، حيث ردّت الصين بقيامها باعتقال مواطنين كنديين في البلاد بعد فترة قصيرة من اعتقال المديرة المالية.

وتمثّل إقالة السفير الكندي في الصين تحولاً هاماً في تلك القضية والتي على ما يبدو أصبحت معقدة إلى درجة كبيرة.

حيث لم يتراجع الضغط الأمريكي على هواوي واستمرت حكومة الولايات المتحدة بحربها التجارية على الشركة الصينية ومنعتها من تركيب معداتها في العديد من دول العالم بسبب اتهامات التجسس المزعومة لصالح الحكومة الصينية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
كيفية الدخول إلى ميزات وإعدادات كروم المخفية
ميزات في نظام ويندوز يجب على آبل إضافتها
ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
ما هي ملفات PDF؟ وكيف يمكن فتحها ؟

جامعة أوكسفورد حظرت التبرعات والمنح البحثية من هواوي

فرضت جامعة أوكسفورد Oxford حظراً على قبول المنح البحثية أو التبرعات من شركة الاتصالات الصينية هواوي Huawei التي تواجه مخاوف متزايدة من عدة حكومات حول ما إذا كانت تشكل خطراً على الأمن القومي.

وظهر القرار مؤخراً ونشرته صحيفة The Guardian بعد يوم من فتح المدعين الأمريكيين تحقيقاً في قضية الشركة بسبب سرقة مزعومة لأسرار تجارية من شركات أمريكية.

كما ورد أن العاصمة الألمانية برلين تدرس إجراءات لاستبعاد الشركة من العمل على إطلاق البنية التحتية الخاصة بشبكات الجيل الخامس للهواتف الذكية في ألمانيا.

وقالت أوكسفورد أن الحظر المفروض على تمويل شركة هواوي يرتبط بالمخاوف الدولية التي أُثيرت في الأشهر الأخيرة حول شراكات المملكة المتحدة مع هواوي.

وقد أعرب Gavin Williamson وزير الدفاع البريطاني والنواب في لجنة الشؤون الخارجية عن مخاوفهم بشأن دور الشركة في بناء شبكات الجيل الخامس في البلاد.

جامعة أوكسفورد كانت قد أوضحت تفاصيل قرارها المفاجئ في بيان جاء فيه:

نأمل أن يتم حل هذه الأمور في أقرب وقت ممكن ونشير إلى رغبة هواوي الخاصة في طمأنة الحكومات حول دورها وأنشطتها، ستستمر الجامعة في عقود الأبحاث الحالية حيث تم بالفعل استلام أو تمويل عدة مشاريع من هواوي.

وقالت الجامعة أيضاً أن لديها في الوقت الحالي مشروعين مشتركين مع الشركة بتمويل بقيمة 692 ألف جنيه استرليني، وقد تمت الموافقة على المشروعين في إطار العمليات التنظيمية للجامعة قبل ظهور المخاوف الأمنية الأخيرة.

ووفقاً لرسالة البريد الإلكتروني التي تم إرسالها من إدارة الجامعة إلى طلاب الدكتوراه فقد تم إخبار الطلاب بأنهم يمكنهم الحفاظ على علاقة مع شركة هواوي إذا كانوا يرغبون في القيام بذلك.

هواوي من جهنها ردت على لسان متحدث باسمها والذي قال:

لم يتم إبلاغنا بهذا القرار وننتظر شرح الجامعة الكامل له، وبصفتنا شركة تكنولوجيا خاصة مملوكة للموظفين ولديها سجل حافل في مجال البحث والتطوير، فإننا نعتقد أنه ينبغي أن تستند قرارات الشراكة إلى الأدلة المنطقية.

وأضاف المتحدث في بيانه أن هواوي عملت في المملكة المتحدة منذ عام 2001 وقد قامت بتوظيف 1500 شخص ولديها تعاون طويل الأمد مع 20 جامعة بريطانية أخرى تعمل معهم للبحث في تقنيات المستقبل.

الجدير بالذكر أن الشركة كانت قد مُنعت مؤخراً من تركيب شبكات الجيل الخامس في الهند ونيوزيلندا وأستراليا في حرب غربية قادتها الولايات المتحدة بعد مجموعة من تهم التجسس المزعومة لصالح الحكومة الصينية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تنصيب تطبيقات الويب التقدمية في كروم
كيفية تعطيل لوحة لمس الكمبيوتر عند وصل ماوس خارجية
كيفية إنشاء صفحة غلاف مخصصة في وورد
كيفية تغيير واحدة قياس المسطرة في مايكروسوفت وورد
ما هي ميزة ترتيب النوافذ التلقائي في ويندوز 10 ؟