سامسونج قد تستعين بشركة صينية لتصنيع بعض هواتفها

يعاني عملاقا الهواتف المحمولة الأمريكي والكوري من تدهور خطير في المبيعات في واحد من أهم الأسواق العالمية إن لم يكن أهمها وأضخمها بالفعل.

بالتأكيد نحن نتحدث عن وضع كل من شركة آبل Apple وشركة سامسونج Samsung في السوق الصيني، حيث يشهد ذلك السوق منافسة نارية بين الشركات المحلية العملاقة والمتوسطة والشركات الخارجية.

قبل أيام، اضطر الرئيس التنفيذي لشركة آبل Tim Cook للسفر إلى الصين من أجل الإشراف المباشر على عمليات بيع هواتف الآيفون الجديدة في البلاد ضمن مراكز الشركة الرسمية.

في حين أن الوضع لا يبدو أفضل تماماً بالنسبة لشركة سامسونج التي بدأت تعاني من ارتفاع تكاليف التصنيع والتطوير مقابل انخفاض في مبيعات هواتفها في الصين وتراجع حصتها السوقية.

التقارير الأخيرة والمطلعة على خطط الشركة تحدثت مؤخراً عن احتمال قيام سامسونج بتوقيع اتفاقية مع شركة صينية محلية من أجل إنتاج بعض هواتف Galaxy المخصصة للصين.

حيث يمكن أن يساعد هذا الأمر في نقطتين أساسيتين بالنسبة لسامسونج، الأولى هي أن الشركة الصينية قد تكون أفضل من يقدّم هاتف مخصص للسوق الصيني نفسه بسبب خبرتها في هذا السوق وفي طريقة جذب المستخدمين.

أما النقطة الأخرى فهي خفض التكاليف الكبيرة التي تتكلفها الشركة في عمليات التطوير والتصنيع خاصةً مع الأنباء التي تتحدث عن نيّة سامسونج إغلاق بعض مصانعها في الصين، الأمر الذي يصعب من مهمة إنتاج هواتف جديدة.

أبرز الأسماء المرشحة لمهمة تصنيع هواتف سامسونج هي شركة Wintech، والتي تكون قد وقّعت اتفاقيتها الجديدة فعلاً مع سامسونج كما ورد في بعض الأخبار مؤخراً.

ومن المعروف أن هذه الشركة هي المسؤولة عن تصنيع هواتف شركة شاومي Xiaomi التي ازدادت مبيعاتها بشكل كبير في الفترة الأخيرة واستطاعت الاقتراب بشكل غريب من أصحاب المراكز الثلاثة الأولى في مبيعات الهواتف المحمولة.

كما أن الأمر الذي قد يؤكد التعاون بين سامسونج و Wintech هو ظهور بعض النماذج المسربة للهاتف القادم من شركة سامسونج والمخصص للسوق الصيني.

بحسب الصور فإن الهاتف يحمل الاسم الرمزي Galaxy Phoenix، لكن من المتوقع أن يتم إطلاقه في السوق الصيني تحت اسم Galaxy A6S.

ومن خلال إلقاء النظرة الأولى على النماذج المسربة، فلا يمكن التفكير بها إلا على أنها هواتف لشركة شاومي، خاصة مع الحواف الأمامية الملونة والتي كانت سوداء اللون دائماً في جميع هواتف Galaxy السابقة.

أضف إلى ذلك التدرج اللوني في الواجهة الخلفية والذي أصبح من العلامات المميزة للهواتف الجديدة هذه الأيام ومن وسائل الجذب الفعالة للزبائن في السوق الصيني.

حتى الآن لا تتواجد معلومات رسمية مؤكدة عن التعاون المشترك بين الشركتين، كما أننا لا نملك أخباراً مؤكدة عن موعد إطلاق  هذا الهاتف وفيما إذا كان مخصصاً للسوق الصيني فقط أو ستتوافر منه نسخة عالمية.

لكن بالتأكيد فإن الأيام القادمة ستكون كفيلة بتأكيد هذه التفاصيل والحصول على معلومات جديدة حول هواتف أخرى قد يتم إنتاجها من قبل الشركة الصينية المذكورة تحت اسم العلامة التجارية Galaxy.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إنشاء أو تحميل نغمات رنين مجانية
كيفية إظهار لوحة الطبقات Layers أو أي لوحة أخرى في الفوتوشوب عند اختفائها
كيفية إصلاح مشكلة العين الحمراء في الصور باستخدام الفوتوشوب
ما هي ميزة حماية المجلدات في ون درايف OneDrive؟ وكيف يمكن تفعيلها؟
ما هي أجهزة كشف و إنذار الدخان والحرائق

أول هاتف محمول مع ذاكرة رام 10 جيجابايت قادم قريباً

أعلنت شركة هواوي Huawei الصينية هذا العام عن نسخة خاصة من هاتف P20 Pro تحمل معها 8 جيجابايت من ذاكرة الرام.

كما وأعلنت سامسونج Samsung الكوريّة عن توفّر هاتفها الرائد Note 9 بنسخة تحمل معها 8 جيجابايت من ذاكرة الرام و نصف تيرابايت من التخزين الداخلي.

في الحقيقة لم يعد استخدام ذاكرة رام بسعة 8 جيجابايت أمراً مميزاً جداً أو يُنظر له على أنه طفرة حقيقية في صناعة الهواتف المحمولة التي بدأت تتطور بسرعة قياسية خلال العامين السابقين.

لكن اليوم لدينا أخباراً جديدة عن قرب إطلاق أول هاتف محمول في العالم بذاكرة رام 10 جيجابايت، وهذه المرة ليس من العملاقين العالميين هواوي أو سامسونج.

إنها شركة Oppo الصينية، حيث كان من المتوقع أن نحصل على أول هاتف بهذه السعة من ذاكرة الرام من قبل شركة صينية، بسبب وضع المنافسة الشديدة جداً في ذلك السوق المتسارع.

لم تعلن الشركة عن هذا الخبر بشكل رسمي، لكن الأمر أصبح رسمياً بالنسبة لهيئة الاتصالات الصينية TENAA المسؤولة على المصادقة على كل هاتف محمول قبل إطلاقه في البلاد.

حيث عرض الموقع الخاص بالهيئة المواصفات التفصيلية لنسخة جديدة من الهاتف الأنيق Find X من شركة Oppo، ومن ضمن المواصفات المعلنة يمكن ملاحظة أن الهاتف القادم سيحمل معه 10 جيجابايت من ذاكرة الرام.

عرض المواصفات الخاصة بالهاتف على موقع الهيئة يعني قرب إطلاق الجهاز بشكل فعلي في الأسواق، وبالتالي نظراً لعدم وجود أخبار مشابهة من قبل شركة أخرى فقد يصبح هاتف Find X أول هاتف محمول في العالم بهذه السعة من ذاكرة الرام.

هل نحن بحاجة فعلاً لامتلاك هاتف بذاكرة رام 10 جيجابايت؟

يشير الكثير من الأخصائيين والمحللين إلى أن هذه السعة الكبيرة غير مطلوبة في المرحلة الحالية، حيث أن ذاكرة رام بسعة 6 جيجابايت أو 8 جيجابايت قادرة على إعطاء الحاجة الفعلية التي يريدها أي مستخدم.

لكن من المتوقع أن Oppo تريد الحصول على دعاية وتسويق من خلال إطلاق النسخة الجديدة من الهاتف، أضف إلى ذلك الحصول على لقب الأول عند الحديث عن هذه السعة الكبيرة في ذاكرة الرام.

قد يتم الكشف عن الهاتف قبل نهاية العام الحالي، وبالتالي فإننا نتوقع أن بعض الشركات الصينية الأخرى ستبدأ باستخدام 10 جيجابايت من ذاكرة الرام بدءاً من العام القادم للبقاء ضمن المنافسة.

مقالات قد تعجبك:

حل مشكلة الذاكرة الممتلئة لأجهزة أندرويد القديمة بنقل التطبيقات بشكل صحيح
كيفية اختيار كرت ذاكرة مناسب
كيفية مسح ذاكرة التخزين المؤقت للـ DNS
أفضل مواقع تعديل الصور أون لاين دون برامج
كيفية إنشاء مخطط بياني بسهولة على أي جهاز دون برامج

سامسونج ستعلن عن هاتف مخصص لمنافسة الشركات الصينية

يبلغ عدد سكّان الصين أكثر من 1.3 مليار شخص، هذا يعني أن السوق الصيني هو واحد من أكبر الأسواق على مستوى العالم فيما يخص المنتجات المختلفة.

بالنسبة للهواتف المحمولة، فإن المنافسة في ذلك السوق وصلت إلى أعلى مستوى لها خلال هذا العام وذلك بسبب أمرين أساسيين.

الأول هو ضخامة السوق من حيث عدد السكان وبالتالي زيادة الطلب أكثر من أي سوق آخر، أما السبب الثاني الأهم هو نشاط الشركات الصينية الذي وصل إلى ذروته هذا العام.

لم تعد الشركات العالمية قادرة على معاملة السوق الصيني مثله مثل الأسواق الأخرى في العالم، وذلك لأن المنافسة فيه تتسارع بشكل غير معقول من حيث المواصفات والأسعار.

على سبيل المثال، حتى الآن فإن الشركات غير مضطرة لاستخدام البصمة المدمجة بالشاشة أو ذاكرة الرام التي تبلغ سعتها 6 أو 8 جيجابايت في الأسواق الأخرى، وذلك بسبب عدم انتشار هواتف تحمل هذه المواصفات العالية.

لكن في السوق الصيني فإن الوضع مختلف تماماً، حيث أصبحت تلك المواصفات وغيرها من الأمور الأساسية الواجب تواجدها في الأجهزة الجديدة وإلا فقدت قدرتها على السيطرة والمنافسة.

شركة سامسونج Samsung التي استطاعت السيطرة نوعاً ما على الأسواق العالمية الأخرى، أصبحت الآن متراجعة جداً في السوق الصيني حيث استطاعت بعض الشركات الصينية أن تتجاوزها.

أعلنت الشركة مؤخراً عن استراتيجية جديدة بالكامل لإنقاذ الوضع المتدهور وللعودة إلى المنافسة بشكل عاجل، حيث كانت الخطوة الأولى من هذه الاستراتيجية هي الإعلان عن هاتف A7 2018 بثلاث كاميرات خلفية.

واليوم تكمل الشركة بخطتها التي طرأت بشكل عاجل استجابةً لمتغيرات السوق، حيث تحدثت العديد من التقارير عن رغبة الشركة بإطلاق هاتف جديد يحمل الاسم Galaxy P30.

سيأتي هذا الهاتف مخصصاً في مرحلته الأولى للسوق الصيني في محاولة لإنقاذ الوضع المتدهور هناك، وسيتواجد مع نسخة أكبر حجماً باسم P30 Plus.

ومن المتوقع أن يكون الهاتف الجديد هو الأول ضمن سلسلة جديدة مخصصة للسوق الصيني، حيث تعمل الشركة حالياً على إعادة هندسة الهواتف التي ستطلقها في المرحلة القادمة وعلى إعادة ترتيب أوراق كل سلسلة.

سيحمل الهاتف مواصفات جديدة قادرة على منافسة الهواتف في الصين، وأهم تلك المواصفات الجديدة هي ماسح بصمة الإصبع المدمج بالشاشة، حيث تزداد الهواتف التي تحمل تلك البصمة بشكل سريع في ذلك السوق.

أضف إلى ذلك فإن الهاتف قد يحمل تغييرات مناسبة في التصميم لتناسب الاتجاه السائد في شكل وتصميم الهواتف المحمولة في الصين.

هذا يعني أن سامسونج قد تكون مجبرة على استخدام أفكار شركة آبل في التصميم مثل الكاميرا العمودية في زاوية الهاتف، أو حتى استخدام قطع أمامي كما هو الحال في معظم الهواتف الصينية.

من المرجّح أن يتم إطلاق هذا الهاتف قبل نهاية العام، حيث أن كل تأخير إضافي يساهم في خسارة إضافية للشركة من حصتها في السوق الصيني.

ومن المستبعد أن يصل الهاتف إلى الأسواق العالمية الأخرى أو العربية، على الأقل في المستقبل القريب، لكن هذا الأمر لا يمكن نفيه تماماً نظراً لوصول سلسلة Galaxy C التي كانت مخصصة للصين إلى الكثير من الأسواق الأخرى.

مقالات قد تعجبك:

ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
كيفية تنصيب الرومات الرسمية على اجهزة سامسونج
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر

آبل حصلت على 62% من أرباح الهواتف عالمياً في الربع الثاني

قد يهتم الكثيرون حول العالم بمتابعة الإحصائيات الخاصة بأرباح الهواتف المحمولة، هذا القطاع الذي يشهد في الوقت الحالي الكثير من الإبداع والتقنيات الجديدة وبالطبع الكثير من المنافسة.

على سبيل المثال، فإن هذا القطاع كان من أحد الأسباب الرئيسية التي دفعت بشركة آبل Apple لتتجاوز قيمتها السوقية ولأول مرة في تاريخها حاجز التريليون دولار.

لحسن الحظ، فإن مؤسسة Counterpoint Research المتخصصة في بحوث السوق لديها تقرير جديد يسلّط الضوء على بعض الإحصائيات الهامة التي استطاعت جمعها عن أداء الشركات في الربع الثاني من العام الحالي.

يشير التقرير إلى أن شركة آبل استطاعت السيطرة على 62% من الأرباح الإجمالية العالمية لسوق الهواتف المحمولة في هذا الربع.

هذا يعني أن كل 100 دولار تم صرفها في ذلك السوق كان لدى آبل 62 دولاراً منها، في حين تقاسمت جميع شركات الهواتف المحمولة حول العالم مبلغ 38 دولار المتبقّي!

بشكل أو بآخر فإن ذلك يشير إلى قوة الشركة الكبيرة جداً وسيطرتها على سوق الهواتف المحمولة من حيث الأرباح وليس بالضرورة من حيث المبيعات.

في المخطط التالي شرح واضح عن قدرة بعض الشركات على السيطرة على أرباح سوق الهواتف المحمولة في نفس الفترة – الربع الثاني – من كل عام من الأعوام الثلاثة الأخيرة.

يمكن ملاحظة أن شركة سامسونج Samsung كانت تعاني دوماً من فقدان حصتها في الأرباح العالمية حيث أصبح الربع الثاني من العام الحالي هو الأسوأ للشركة في الأعوام الثلاثة الأخيرة.

في حين يبدو الأمر معاكساً تماماً بالنسبة لشركة هواوي Huawei التي كانت أرباحها في ذلك الربع تزداد دوماً، ومثلها شركة Oppo لكن بوتيرة أقل.

المميز في هذا المخطط هو شركة شاومي Xiaomi التي تبدو وكأنها ظهرت من العدم، حيث فرضت الشركة نفسها بقوّة في الربع الثاني من العام الحالي وبدأ مخططها البياني يظهر بين الشركات العالمية.

كما وقدمت مؤسسة Counterpoint Research مخططاً آخر يشرح بطريقة ملفتة للنظر كيف تسيطر الشركات على مبيعات الهواتف المحمولة بحسب سعر تلك الهواتف.

من الطبيعي أن نلاحظ بأن 88% من أجهزة الهاتف المحمول التي يزيد سعرها عن 800 دولار تم بيعها من قبل شركة آبل المعروفة بأسعار أجهزتها المرتفعة.

في حين أن سوق الهواتف التي يتراوح سعرها بين 600 دولار و 800 دولار قد قُسم أغلبه بين آبل وسامسونج بنسبة 44% للأولى و 41% للثانية، وباقي النسبة للشركات الأخرى حول العالم.

وفرضت الشركات الصينية نفسها في سوق الهواتف المحمولة التي يبلغ سعرها بين 400 دولار و 600 دولار، حيث سيطرت Oppo على 22% من حصة هذا السوق لكن عادت آبل لتفرض وجودها مرة أخرى بنسبة مماثلة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إنشاء مخطط بياني بسهولة على أي جهاز دون برامج
ما هي أجهزة كشف و إنذار الدخان والحرائق
أفضل الحوادث التي اُستخدمت فيها موارد الشركات لتعدين العملات الرقمية
ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟
كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟

سامسونج قد تلغي سلسلة هواتف J وتطلق سلسلة M الجديدة

بكل تأكيد فإن هواتف شركة سامسونج Samsung من الفئة الرائدة والقوية هي من أفضل الهواتف المتواجدة الآن في السوق.

حيث تعمل الشركة على إطلاق هاتفين على الأقل كل عام من تلك الفئة ونعلم جميعاً أن سلسلتي Galaxy S و Galaxy Note تمثلان هذه الفئة لدى الشركة.

أما بالنسبة لهواتف سامسونج في الفئتين الاقتصادية والمتوسطة، فإن الأمور لا تبدو بخير تماماً، حيث انقلبت الموازين وتغيرت أحوال السوق في السنوات الأخيرة ضمن الفئتين المذكورتين.

السبب الرئيسي لهذا التغيّر الكبير هو دخول الشركات الصينية على هذا الخط بمنافسة شديدة جداً، حيث عملت تلك الشركات مثل هواوي Huawei و شاومي Xiaomi على طرح هواتف متوسطة قوية بأسعار منافسة.

تقوم هواوي على سبيل المثال بإطلاق مجموعة من الهواتف ذات التصميم الجذاب والكاميرات المميزة ضمن هذه الفئة.

في حين أن الأمر يبدو مميزاً جداً لدى شاومي حيث تحاول الشركة إطلاق هواتف متوسطة بأفضل المعالجات والكاميرات ضمن أسعار منافسة بشكل كبير.

لم تعد سامسونج قادرة على السير بخطتها المتمثّلة بإطلاق سلسلتي J للفئة الاقتصادية و A للفئة المتوسطة، فالسلسلة الأولى J أسعارها مناسبة لكن مواصفاتها التقنية أضعف بكثير من الهواتف المنافسة المشابهة لها بالسعر.

أما السلسلة الثانية A فهي بمواصفات جيدة لكنها بأسعار تفوق الهواتف المنافسة والمشابهة لها بالمواصفات، الأمر الذي خلق فجوة خطيرة لدى سامسونج بين الفئتين وسبّب ابتعاد الناس عن منتجاتها المتوسطة والاقتصادية.

مؤخراً، صدر تقرير من وكالة ETnews الكوريّة أكّد أن سياسة الشركة ستتغير بشكل تام للعودة إلى المنافسة بقوة ضمن الفئة المتوسطة.

وأن الخطوة الأولى في طريق التغيير ستكون إلغاء سلسلة هواتف J لأن قدرتها على المنافسة تراجعت كثيراً، وسيتم الاعتماد على سلسلة A على أنها السلسلة الرسمية للشركة من أجل المنافسة ضمن تلك الفئة.

لكن هذا سيشمل خفض هامش الربح قدر الإمكان من أجل خفض أسعار هواتف سلسلة A ودعمها بميزات قادرة على جذب الجمهور وبالتالي عودة سامسونج للمنافسة والسيطرة على السوق المتوسط.

كما يوكّد التقرير أن إلغاء سلسلة J لا يعني تخلّي الشركة عن سوق الهواتف الاقتصادية، فهذه الهواتف أثبتت نجاحها الساحق في الكثير من الأسواق النامية مثل الهند.

وبالتالي فإن سامسونج تريد إطلاق سلسلة جديدة تحت اسم Galaxy M للمنافسة في ذلك السوق، وستحمل هواتف تلك الفئة مواصفات اقتصادية لكن بسعر منخفض مع الاستغناء عن هامش الربح الكبير لدعم سعر الهاتف.

لا تريد الشركة أن تتأخر في تطبيق السياسة الجديدة، حيث قالت بعض المصادر أن خطة الشركة ستدخل مرحلة التنفيذ مع نهاية العام الحالي.

وبالتالي من الممكن أن نشهد عودة قوية لهواتف سامسونج من الفئة المتوسطة Galaxy A ومن الفئة الاقتصادية Galaxy M مع بداية العام القادم.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية استعادة كلمة مرور حساب Yahoo المنسية
كيفية التحكم عن بعد بكاميرا التصوير
هل يمكن أن تتم مقاضاة صاحب المراجعات السلبية على الإنترنت

آبل بدأت استيراد مكوّنات أجهزتها من الشركات الصينية لخفض التكلفة

تواجه شركة آبل Apple بشكل دائم اتهاماً بأن أسعار أجهزتها هي الأغلى ثمناً، حيث كان هاتفها الرائد iPhone X العام الماضي خير دليل على هذه التهمة بعد تسعيره بمبلغ 1000 دولار كحد أدنى.

صحيح أن هواتف الألف الدولار قد أصبحت من الأمور الطبيعية هذا العام، لكن العالم لم يكن مستعداً لدفع هذا المقدار الكبير من المال العام الماضي من أجل هاتف محمول.

الأمر الذي تسبب بانخفاض أو تباطؤ في مبيعات الهاتف على عكس هواتف الآيفون السابقة في السنوات الماضية والتي كانت تحقق النجاح المطلوب.

أضف إلى ذلك فإن ارتفاع أسعار الأجهزة المحمولة بشكل عام مؤخراً ساهم في دفع المستهلك إلى الاحتفاظ بجهازه مدة أطول، وبالتالي فإن رغبة المستخدمين بتبديل أجهزتهم كل عام قد انخفضت كثيراً.

بالطبع فإن آبل تدرك هذا الموضوع جيداً، وهي ستتجنب الإعلان عن أسعار غير منطقية كما تشير التوقعات عند الكشف عن أحدث هواتف الآيفون خريف هذا العام.

من أجل ذلك بدأت الشركة بمجموعة من الإجراءات التي تساهم في خفض تكلفة إنتاج الهواتف، وآخر المعلومات المتعلقة بهذه الإجراءات هو ما كشف عنه موقع DigiTimes.

وفقاً للموقع فإن شركة آبل الأمريكية انتقلت للتعامل مع الشركات الصينية التي تقدّم نفس الخدمات والمكونات التي تقدمها الشركات التايوانية لكن بسعر أقل.

على سبيل المثال، فإن الشركة بدأت بالاتفاق مع شركتي Desay Battery Technology وSunwoda Electronic من أجل الحصول على بطاريات الأجهزة.

حيث كانت آبل سابقاً تعمل على استيراد البطاريات اللازمة لأجهزتها من الشركة التايوانية Simplo Technology، ويقول التقرير أن هذه الشركة الآن انتقلت للعمل مع الشركات المصنعة للدراجات الكهربائية بعد إلغاء التعاون مع آبل.

الشركة التايوانية Catcher Technology المتخصصة في صناعة الهياكل المعدنية للأجهزة لم يكن حالها أفضل، فهي تبحث الآن عن عملاء جدد بعد ما قررت آبل إلغاء التعاون معها والانتقال إلى شركة Everwin Precision Technology.

من المتوقع أن تؤدي هذه الإجراءات إلى خفض تكلفة إنتاج الهواتف والأجهزة التي ستكشف عنها آبل في المرحلة المقبلة، لكن نأمل فقط أن لا يكون ذلك على حساب الجودة ودقّة التصنيع!

مقالات قد تعجبك:

مراجعة برنامج IOTransfer أفضل مدير لملفات آيفون وآيباد من خلال الكمبيوتر
كيفية إنشاء مخطط بياني بسهولة على أي جهاز دون برامج
كيفية إنشاء مجلدات البحث في آوت لوك للحصول على نتائج سريعة وتنظيم الرسائل
كيفية استخدام ميزة التصفح المتخفي الجديدة في يوتيوب
أفضل الشواحن اللاسلكية للهواتف المحمولة

سوني قد تصبح الشركة الأقل نجاحاً في سوق الهواتف المحمولة

هل حان الوقت لنقول وداعاً لشركة سوني Sony فيما يخص سوق الهواتف المحمولة؟

يبدو أن الإجابة تقترب شيئاً فشيئاً من كلمة نعم، على الأقل هذا ما يمكن استنتاجه من أحدث تقرير للأرباح من الشركة حيث تقلّصت الأعمال في قطاع الهواتف الذكية بنسبة النصف تقريباً.

في الربع المنتهي في شهر تموز من عام 2018، تمكنت سوني من بيع 2 مليون جهاز محمول فقط، بانخفاض 1.4 مليون جهاز مقارنةً بنفس الفترة من العام السابق.

في السنة المالية لعام 2017، باعت سوني 13.5 مليون هاتف، وفي شهر نيسان كان تقديرها المتواضع لعام 2018 هو 10 مليون هاتف.

ولكن الآن ومع هذه النتائج المخيبة للآمال فقد تم تعديله إلى 9 مليون هاتف، ومع توقعات بأنها لن تحقق سوى 5.49 مليار دولار من مبيعات الهواتف المحمولة في العام المالي 2018 بأكمله.

الآن تبدو شركة سوني في منافسة وثيقة مع شركة HTC على لقب الشركة الأقل نجاحاً أو ما يُعرف بأصغر مورّد لأجهزة الأندرويد على مستوى العالم.

إذا أردنا الحديث عن سبب تراجع المبيعات بهذا الشكل المخيف فإن الحديث يطول، عشرات الأخطاء والكوارث التي تسببت بها الشركة في قراراتها الأخيرة.

تأخرها الكبير بتقديم هاتف يحقق مفهوم الحواف النحيفة وإصرارها على تقديم أجهزة بسماكة مثيرة للسخرية وتخلفها عن باقي الشركات فيما يخص بعض المواصفات الداخلية، جميع هذه العوامل سببت ابتعاد الزبائن عن أجهزتها.

وبطبيعة الحال لا ننسى المنافسة الشرسة التي أصبحت أشبه بالحرب في سوق الهواتف المحمولة، ودخول الشركات الصينية بقوة على خط المنافسة، وبالتالي فإن الشركة سُحقت حرفياً في هذه الحرب.

تقرير الأرباح الإجمالي من سوني يبدو أكثر تفاؤلاً، حيث تنمو معظم الأقسام الفرعية بمعدل جيد، بقيادة القسم المسؤول عن أجهزة الـ PlayStation التي تحقق نجاحاً ثابتاً.

يمكن القول أن الشركة تتمتع بصحة مالية جيدة، لكن فيما يخص قسم الهواتف المحمولة فإن الشركة تنتقل من فشل إلى آخر ومن خسارة إلى أخرى.

الأمر الذي تسبب سابقاً بانسحاب جزئي من سوق الهواتف المحمولة، ولكن الآن لم نعد نستغرب في حال قررت الشركة الانسحاب كاملاً من هذا السوق.

مقالات قد تعجبك:

كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
كيف تربح التطبيقات المجانية ملايين الدولارات ؟
أفضل السبيكرات المناسبة للحفلات مع دعم ميزة الاتصال بأكثر من سبيكر
أفضل الوسائد القطنية لحماية الظهر أثناء فترات العمل الطويلة على الكمبيوتر
كيفية استعادة كلمة مرور حساب LinkedIn المنسية

هاتف Pixel 3 XL سيأتي مع قطع أمامي وكاميرا خلفية واحدة

منذ أن أصدرت شركة آبل Apple هاتفها الرائد العام الماضي iPhone X مع قطع أمامي في الحافة العلوية من الواجهة الأمامية، بدأت شركات الهواتف المحمولة بنسخ هذا القطع واعتماده في التصميم النهائي لأجهزتها.

الغريب في الأمر أن فكرة اقتطاع جزء صغير من المنطقة العلوية من الشاشة لم تستطع حتى الآن أن ترضي جميع المستخدمين، فالكثير منهم ما زال يعتقد بأن الفكرة سيئة جداً رغم انتشارها.

بشكل عام فقد بالغت شركات الهواتف المحمولة الصينية في نسخها لفكرة القطع، حتى أصبح بعضها يتفاخر بأن القطع الخاص بها أصغر من القطع الخاص بشركة آبل!

خرجت فكرة القطع من دائرة الشركات الصينية، ورأيناها حتى في الشركات الكورية (ليس شركة سامسونج بالطبع) حيث جاء هاتف G7 ThinQ من شركة LG مع قطع أمامي أيضاً.

اليوم، وتأكيداً لإشاعات سابقة، يمكن أن نتأكد بشكل شبه رسمي أن هاتف شركة جوجل Google الرائد Pixel 3 XL سيكون أحدث الهواتف المنضمة إلى فكرة القطع الأمامي.

حيث تسربت بعض الصور الخاصة بالهاتف وتحديداً بنسخته البيضاء على منديات xda developers، ومن هذه الصور يمكن ملاحظة القطع الأمامي بوضوح في الواجهة الأمامية.

قد يمثّل هذا الخبر إزعاجاً لمن كان ينتظر الهاتف، وفي الحقيقة لم يتوقع أحد أن تخطو جوجل مثل هذه الخطوة، لكن لم يعد الخبر مفاجئاً بعد الكشف عن صور سابقة للتصميم الأولي للهاتف وبعد معرفتنا بدعم القطع رسمياً في نظام الأندرويد القادم.

من الجهة الخلفية نلاحظ وجود كاميرا خلفية واحدة، وهو مشهد غريب قليلاً في الأجهزة الرائدة في عام 2018 التي أصبح البعض منها يمتلك ثلاث كاميرات خلفية.

بالنسبة للواجهة الخلفية فعلى ما يبدو ستصبح زجاجية بالكامل حتى ولو بقيت على جزأين أحدهما لامع، لكن حتى مع وجود الزجاج فإن الشحن اللاسلكي حتى الآن لم نتأكد منه.

 

بالنسبة للمواصفات الداخلية فلا نتوقع مفاجآت كبرى، الهاتف سيحمل معالج Snapdragon 845 الأحدث من كوالكوم مع 4 جيجابايت من ذاكرة الرام وقد يصل الهاتف بنسختين فيما يخص التخزين الداخلي 64 و 128 جيجابايت.

الجدير بالذكر أن النسخة التي تم تسريبها في الصور السابقة هي نسخة قيد التجربة، لذلك قد تختلف النسخة النهائية للهاتف عند الكشف عنها رسمياً ببعض التفاصيل والقياسات.

أما فيما يخص الكاميرا الخلفية الواحدة والقطع الأمامي فلا بد أنها أصبحت من الأشياء الأساسية في الهاتف القادم.

وعلى ما يبدو فإن سامسونج Samsung ستكون أكبر المستفيدين عندما يتميز هاتفها القادم Note 9 بشاشة كاملة مع ألوان مشرقة دون حواف ودون قطع أمامي في زحمة هواتف القطع في النصف الثاني من العام.

مقالات قد تعجبك:

كيفية اختيار وتذكر كلمة سر قوية صعبة الاختراق
كيفية حفظ رسائل الإيميل والمواعيد وجهات الاتصال كملفات في Outlook
كيفية استخدام كاميرا هواتف أندرويد لقياس الأطوال و الارتفاعات
ما هو خطأ 403 Forbidden؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
ما هي حواسيب كروم بوك Chromebook المحمولة من جوجل؟ وما ميزاتها؟

جوجل ستطالب شركات هواتف الأندرويد بتوفير تحديثات دوريّة

ستطالب شركة جوجل Google الشركات المصنعة للهواتف المحمولة التي تعمل بنظام التشغيل أندرويد إطلاق تحديثات أمنية على أساس منتظم.

حتى الآن ليس من الواضح مَن سيطبق هذا الشرط مِن الشركات المصنّعة، ولم يُعرف مدى صرامة الطلب الخاص بشركة جوجل.

في الأسبوع الماضي وخلال مؤتمر المطورين السنوي الخاص بشركة جوجل، أعلنت الشركة أن العديد من المستخدمين سيتلقون تحديثات أمنية منتظمة بفضل الاتفاقيات الجديدة التي أبرمتها مع الشركاء.

وقال David Kleidermacher مدير الأمان في شركة جوجل: عندما يكون لديك مليارات من المستخدمين فهذا هو الهدف الكبير.

ويضيف: بالتالي فهو يستحق أقوى دفاع ممكن، لقد عملنا على بناء تحديثات الأمان في العديد من الاتفاقيات، والآن سيؤدي ذلك إلى زيادة هائلة في عدد الأجهزة والمستخدمين الذين يتلقون تحديثات أمنية منتظمة .

للأسف، لا توجد تفاصيل أبعد من ذلك، لم توفّر شركة جوجل أي معلومات متعلقة بمدى تكرار التحديثات الأمنية ومن سيلتزم بها.

وعلى ما يبدو فإن الشرط الجديد الذي تفرضه جوجل لن ينطبق إلا على الهواتف الجديدة التي يتم إطلاقها بالنسخة أوريو Oreo من نظام التشغيل أندرويد أو ما يليه من نسخ لاحقة، هذه الهواتف التي تستفيد من خدمات Google Play.

لذلك قد نستبعد شركات الهواتف الصينية من الاتفاق الجديد، وليس من الواضح ما إذا كان سيتم تطبيقه على جميع شركاء جوجل.

في الوقت الذي تقدم فيه جوجل تحديثات أمنية شهرية لنظام أندرويد، فإنها لم تطلب من الشركات المصنّعة توفير تلك التحديثات.

وغالباً ما تكون الشركات المصنّعة للهواتف بطيئة في إصدار التحديثات.

ستستخدم الشروط الجديدة المفروضة من جوجل مشروع Treble لجعل الأمور أكثر سلاسة، حيث يتيح هذا المشروع للمصنعين التحديث دون الحاجة إلى إجراء الكثير من التغييرات البرمجية أولاً.

إنها علامة جيدة على أن جوجل تفكر في طرق جديدة للحصول على تحديثات أمنية منتظمة للمستخدمين وبوتيرة أسرع.

لكن هناك احتمالات أن تبدأ فكرة جوجل بالتطبيق ببطء نظراً لكثرة الشركات التي تصنّع الهواتف المحمولة بنظام التشغيل أندرويد، وكثرة الهواتف التي تنتجها كل شركة.

 

مقالات قد تعجبك:
مصنّعو أجهزة أندرويد يكذبون حول النقص في التحديثات الأمنية
كيف تقوم جوجل بتحديث جميع أجهزة أندرويد
الإصدار التجريبي من أندرويد P أصبح متاحاً على بعض الأجهزة
لماذا لا تصل تحديثات جديدة إلى أجهزة الأندرويد ؟ وما الذي يمكن فعله ؟
أهم ما تم الإعلان عنه في مؤتمر جوجل للمطورين

 

آلة لبيع السيارات من Alibaba في الصين

في العام الماضي، وقّعت كل من شركة Alibaba وشركة Ford صفقة لتشكيل شراكة من أجل العمل معاً على الفرص التكنولوجية الجديدة، والآن قدّمت الشركتان آلة لبيع السيارات في مدينة Guangzhou في الصين.

و تتيح هذه الآلة للعملاء اختبار قيادة سيارات Ford التي يرغبون في شرائها، هذه الآلة التي تُدعى Super Test-Drive Center هي عبارة عن آلة بيع رقمية تعمل مع تطبيق Tmall.

حيث يختار المستخدمون طراز السيارة الذي يهتمون به، ويدفعون مبلغاً بشكل إلكتروني، ويحددون وقتاً مناسباً، ويأخذون صورة سيلفي حتى تتمكن آلة البيع من التعرف عليهم عندما يباشرون باختبار القيادة للسيارة.

وستكون تجربة اختبار القيادة مجانية طالما أن هؤلاء المستخدمين لديهم تصنيف اجتماعي محترم يبلغ 700 نقطة أو أعلى.

تصنّف الحكومة في الصين المواطنين باستخدام نظام التصنيف الاجتماعي، حيث أن هذا النظام الخاص بشركة Aff Financial وهي إحدى الشركات التابعة لشركة Alibaba يُعرف بالاسم Zhima أو Sesame Credit.

يمكن اعتبار هذا النظام خدمة لتسجيل التصنيف الاجتماعي الخاص بالمواطنين، وقالت شركة Alibaba أن المستخدمين الذين حصلوا على علامة تحت 700 في خدمة Zhima سيكون عليهم دفع بعض الرسوم.

حيث يبدأ المستخدمون بنتيجة 550 نقطة في هذا التصنيف عندما لا يكون لديهم أي سجل معاملات، مع درجات تتراوح من 350 إلى 950.

يتم أولاً التحقق من هوية المستخدمين عند وصولهم إلى آلة البيع، ثم يتم تقديم السيارة من مبنى مؤلف من عدة طبقات، بحيث تجري العملية بشكل سريع ولن تدوم أكثر من 10 دقائق حسب تصريحات شركة Alibaba.

ويمكن للعملاء قيادة السيارة لمدة ثلاثة أيام، واختبار السيارة في سيناريوهات مختلفة مثل رحلة عادية ورحلة إلى متجر البقالة ورحلة على الطريق السريع إذا رغبوا في ذلك.

الجدير بالذكر أنه سبق وتحدّثت بعض التقارير أن شركة Alibaba ستقوم ببناء الأكشاك عبر الصين وأن العملاء قد يشترون السيارة مباشرة من خلال 10٪ من الإيداع المالي وسيكون التمويل من خلال الشركات التابعة لـ Alibaba.

ولا تُعدّ هذه الآلة هي الأولى من نوعها على مستوى العالم، إذا سبق ورأينا متجراً مشابهاً للسيارات مؤلف من خمس طبقات في مدينة Nashville الأمريكية عام 2015.

https://www.youtube.com/watch?v=NvJFluC3A5s

 

مقالات قد تعجبك:
المواطن الصيني ذو الرصيد الاجتماعي السيء سيمنعه من استخدام القطارات والطائرات
الشرطة الصينية تستخدم نظارات تتعرّف على وجوه المطلوبين
سيارة Tesla تسافر إلى الفضاء عبر رحلة شركة Space X
آبل تضيف 24 سيارة ذاتية القيادة إلى اسطولها الخاص
مالك لسيارة تيسلا الكهربائية يستخدمها لتعدين العملات الرقمية