تسريب البيانات البيومترية لأكثر من مليون مستخدم

نشرت صحيفة The Guardian تقريراً أفادت فيه بتسريب البيانات البيومترية والمعلومات الشخصية الموجودة في قاعدة بيانات تابعة لأحد أنظمة الأمان الشهيرة.

تم اكتشاف التسريب من قبل الباحثين الأمنيين Noam Rotem و Ran Locar وتضمّنت المعلومات المسربة بيانات بصمات الأصابع لأكثر من مليون شخص، ومعلومات التعرف على الوجه، وأسماء المستخدمين وكلمات المرور غير المشفرة.

قاعدة البيانات المسربة تتبع لنظام Biostar 2 الخاص بشركة Suprema وتم العثور على المعلومات التي تضمنت ما مجموعه 27.8 مليون سجل بلغ حجمها 23 جيجابايت في قاعدة بيانات متاحة للجمهور.

والأسوأ من ذلك أنه من غير المعروف فيما إذا كانت قاعدة البيانات قد تم الوصول لها من قبل وفيما إذا تمت سرقة البيانات أو تم استخدامها بشكل مسيء.

Biostar 2 هو نظام أمان تستخدمه المؤسسات في جميع أنحاء العالم لتأمين المباني التجارية ويستخدم هذا النظام للتحكم في الوصول إلى المرافق في الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة واليابان والهند والإمارات العربية المتحدة.

نظراً لأن المعلومات التي تم اختراقها شملت أسماء المستخدمين وكلمات المرور، فقد تسمح للمتسللين المحتملين بإنشاء أو تعديل بيانات اعتماد المستخدم  مما يسمح لهم بالوصول إلى أي مبنى مؤمن باستخدام النظام.

قد يكون للخرق أيضاً آثار على أي موظف مسجل في نظام الأمان، يمكن استخدام المعلومات الشخصية المكشوفة لارتكاب جرائم الاحتيال.

ويمكن استخدام بيانات بصمة الإصبع (التي تم تخزينها بتنسيق غير مشفر) للوصول إلى أي أنظمة أخرى مؤمنة باستخدام نفس بيانات الاعتماد البيومترية.

الأكثر إثارة للقلق هو حقيقة أنه لا يمكنك تغيير بصمة الإصبع بعد أن يتم كشفها كما لو كانت كلمة مرور مخترقة إذا تم كشفها بهذه الطريقة.

بالإضافة إلى استخدامه لتأمين المباني في جميع أنحاء العالم، تشير الصحيفة إلى أن شركة Supreme قد أعلنت مؤخراً أن نظامها Biostar 2 سيتم دمجه في نظام AEOS، وهو نظام أمان منفصل تستخدمه 83 دولة من قبل منظمات تشمل الحكومات والبنوك وشرطة المتروبوليتان في المملكة المتحدة.

على الرغم من أن الثغرة الأمنية قد تم إصلاحها الآن، إلا أن الباحثين في مجال الأمن قالوا إن Supreme  لم تستجب إلى حد كبير ولم تكن متعاونة بعد أن أبلغوا عن نتائجهم.

ونصح الباحثون الأمنيون أي من الشركات التي تستخدم نظام Biostar 2 بتغيير كلمات المرور التي يستخدمونها للوصول إلى لوحة المعلومات وكذلك مطالبة المستخدمين بتغيير كلمات المرور الخاصة بهم.

مقالات قد تعجبك:

كيف يحصل أي جهاز على عنوان IP خاص به؟
كيفية أخذ لقطات شاشة لألعاب الكمبيوتر
كيفية تحديد معلومات جهاز أندرويد لتحميل ملفات APK الصحيحة
كيفية إخفاء أيقونة الأشخاص في شريط مهام ويندوز 10
كيفية كسر سرعة Overclock معالج كرت الشاشة

أول هاتف آيفون ببصمة مدمجة بالشاشة سيصل عام 2021

تخطط شركة آبل Apple لإعادة طرح ميزة البصمة Touch ID بجهاز استشعار مدمج في الشاشة في هواتف الآيفون الخاصة بها مع حلول عام 2021.

وتأتي هذه المعلومات بحسب تقرير جديده نشره المحلل التقني الشهير Ming-Chi Kuo والمختص بمتابعة أمور الشركة الأمريكية، ومع ذلك في عام 2021 لن يتم التخلي عن بصمة الوجه المعروفة باسم Face ID.

وبحسب كلام المحلل فإن هواتف الآيفون القادمة في ذلك العام ستحمل كل من تقنية Face ID والبصمة المدمجة بالشاشة معاً.

وتبدو خطوة آبل بإضافة البصمة المدمجة بالشاشة متأخرة كثيراً عن الشركات المنافسة التي بدأت باستخدام هذا النوع من البصمات مطلع العام الماضي، حيث كانت Vivo أول من قدّم نموذج لهذه البصمة.

بحسب المعلومات فإن آبل تعمل على تكنولوجيا البصمة المدمجة بالشاشة منذ عام 2017 على الأقل، عندما تم تقديم براءة اختراع لمستشعر لبصمات الأصابع الموجود في الشاشة.

لكن من المحتمل أن الشركة واجهت مجموعة من الصعوبات لاستخدام المستشعر في هواتف الآيفون في الفترة الحالية، وهي غير قادرة على تقديم الميزة بشكل رسمي حتى العام 2021.

يُعتقد أن المشاكل الحالية المتواجدة في هذا النوع من البصمات هي ما يأخر آبل عن استخدامها حالياً، حيث تشمل تلك المشاكل استهلاك عالي للطاقة وحجم صغير ضمن الشاشة ووحدات استشعار سميكة وصعوبات في الإنتاج.

يدّعي المحلل التقني أن الشركة ستتغلب على تلك الصعوبات بحلول عام 2021 ومن المرجح أن تستعمل آبل نموذجاً لاستشعار البصمات بواسطة الأمواج فوق الصوتية بشكل مشابه لما هو متواجد الآن في هواتف Galaxy S10.

وإلى جانب تواجدها في هواتف الآيفون، أشار موقع 9to5Mac إلى إمكانية تواجد التقنية الجديدة في ساعات آبل الذكية.

ومع تواجد معلومات تشير إلى أن الشركة تريد الاستمرار باستعمال تقنية Face ID حتى مع التوصل إلى تقنية البصمة المدمجة بالشاشة، فإن هذا الأمر يفتح باب التساؤلات حول ما إذا كانت الشركة غير واثقة تماماً بتقنيتها الجديدة.

أو ربما تريد الشركة رفع سوية الأمان في أجهزتها من خلال استخدام كل من التقنيتين معاً، الأمر الذي يجبر المهاجمين تجاوز كل من بصمة الوجه وبصمة الإصبع معاً، وهو ما يبدو شبه مستحيل.

مقالات قد تعجبك:

كيفية وصل سماعات AirPods مع كمبيوتر ويندوز أو ماك أو مع هواتف أندرويد أو آيفون
كيفية قياس المسافات باستخدام كاميرا آيفون
كيفية تغيير إعدادات سلة المحذوفات في ويندوز 10
لماذا تقوم المواقع الإلكترونية بطلب تسجيل للدخول بشكل متكرر
كيفية متابعة علامات الهاشتاج Hashtag على انستاغرام لتصفح أفضل

الإعلان رسمياً عن الهاتفين 9X و 9X Pro من Honor

توّجهت الأنظار اليوم إلى حدث شركة Honor التابعة لشركة هواوي Huawei حيث تم الإعلان رسمياً عن هاتفين جديدين من فئة Honor X صاحبة الشهرة الواسعة في عالم الهواتف من الفئة المتوسطة.

قبل فترة قصيرة، تم تصنيف هاتف Honor 8X بأنه الهاتف الأكثر نجاحاً ومبيعاً للشركة، لذلك سيكون علينا الانتظار للتحقق من ردود الفعل حول هاتفي الشركة الجديدين هذا العام وفيما إذا كان النجاح سيُكتب لهما.

الهاتفان الجديدان هما النسخة الأساسية Honor 9X والنسخة الأقوى Honor 9X Pro وفيما يلي المراجعة التفصيلية لكل منهما:

هاتف Honor 9X Pro:

تطل النسخة Pro بواجهة أمامية تخلو من الحواف والقطوع والثقوب، حيث يعتمد الهاتف على الآلية المنبثقة من أجل إخفاء الكاميرا الأمامية، في حين تظهر الواجهة الخلفية بتدرجات لونية مميزة تعكس حرف X للدلالة على اسم السلسلة.

الهاتف بأبعاد 163.1 ملم طولاً مع عرض 77.2 ملم وسماكة 8.8 ملم، أما وزنه فيصل إلى 206 غرام، وهو مغطّى بطبقة زجاجية من الخلف.

شاشة الهاتف بحجم 6.59 بوصة من نوع IPS LCD بدقة 2340*1080 بكسل وبنسبة أبعاد 19.5:9 مع كثافة 391 بكسل في الإنش الواحد، وهي تشغل 84.7% من مساحة الواجهة الأمامية.

معالج الهاتف وكما كان متوقعاً هو Kirin 810 المصنّع بتقنية 7 نانومتر، مع المعالج الرسومي Mali-G52، ويتوافر الهاتف بذاكرة رام 8 جيجابايت مع 128 أو 256 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي.

تم تزويد الهاتف بثلاث كاميرات خلفية، العدسة الرئيسية بدقة 48 ميجابكسل وبفتحة F/1.8، في حين أن العدسة الثانية بدقة 8 ميجابكسل لالتقاط مشهد بزاوية عريضة، أما العدسة الثالثة فهي مستشعر عمق بدقة 2 ميجابكسل.

الكاميرا الأمامية منبثقة بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0، ويمكن للكاميرا الخلفية أو الأمامية تصوير فيديو بدقة FHD بمعدل 30 إطار في الثانية مع عدم توافر خيار لتصوير فيديو بدقة 4K.

يمتلك الهاتف مكبرات صوت خارجية، ومنفذ سماعات الرأس 3.5 ملم، ويمكن توسعة الذاكرة الداخلية من خلال إضافة بطاقة ذاكرة خارجية، أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.

في التسريبات السابقة كنا نعتقد أن البصمة ستكون مدمجة بالشاشة، لكن في الحقيقة فإن البصمة متواجدة على الطرف الجانبي للهاتف، وبخصوص البطارية فهي بسعة 4000 مللي أمبير لا يبدو أنها تدعم الشحن السريع.

تم الإعلان عن سعر الهاتف بمبلغ 320 دولار أمريكي للنسخة التي تحمل 128 جيجابايت ذاكرة تخزين داخلي، أما النسخة الخاصة بـ 256 جيجابايت من الذاكرة فيصل سعرها إلى 350 دولار.

الهاتف Honor 9X:

تبدو النسخة الأساسية من الهاتف مشابهة تماماً للنسخة Pro فيما يتعلق بالحجم والتصميم، فهنالك تطابق في الأبعاد والحجم الكلي، كما أن المواصفات المتعلقة بالشاشة من ناحية النوع والحجم والدقة هي نفسها تماماً.

يستعمل الهاتف Honor 9X نفس المعالج الرئيسي والمعالج الرسومي في النسخة السابقة، لكن ذاكرة الرام هي بسعة 4 أو 6 جيجابايت، أما ذاكرة التخزين الداخلي فهي بسعة 64 أو 128 جيجابايت.

أيضاً لا توجد تغييرات كبيرة فيما يتعلق بالكاميرات، حيث تم حذف كاميرا الزاوية العريضة ذات الدقة 8 ميجابكسل من النسخة الأساسية التي تمتلك فقط العدسة الرئيسية 48 ميجابكسل ومستشعر العمق 2 ميجابكسل.

جميع المواصفات التقنية المتعلقة بالكاميرات الخلفية والكاميرا الأمامية المنبثقة ومواصفات تصوير الفيديو هي متطابقة تماماً بين الهاتفين.

جميع المنافذ التي تم استعراضها في النسخة السابقة مع مكبرات الصوت ستجدها هنا في النسخة الأساسية مع نفس خيارات البصمة الجانبية وسعة البطارية، علماً أن كل من الهاتفين يعمل بنظام Android 9.0 (Pie) وبواجهة EMUI 9.1.

سعر النسخة الأساسية يبدأ في الصين من 205 دولار أمريكي لنسخة 4/64 ويزيد إلى 230 دولار لنسخة 6/64 ويصل إلى 275 دولار للنسخة الأعلى 6/128.

مقالات قد تعجبك:

ما هي العناوين المنطقية لبروتوكول الإنترنت IP؟ وكيف تعمل؟
كيف يعلم أندرويد إن كانت شبكة الواي فاي سريعة أم بطيئة قبل الاتصال؟
كيفية أخذ لقطات شاشة لألعاب الكمبيوتر
كيفية كسر سرعة Overclock معالج كرت الشاشة
كيفية اختيار لوحة أم أو معالج جديد للكمبيوتر

آبل اختبرت الدخول إلى حساب iCloud ببصمة الوجه أو الإصبع

تختبر شركة آبل Apple في الوقت الحالي إمكانية الدخول إلى حساب iCloud من خلال بصمة الوجه FaceId أو بصمة الإصبع TouchID المتوافرتين على أجهزة الشركة، وذلك بدلاً من كتابة كلمة المرور.

اختبار الميزة متواجد الآن على أنظمة الشركة الجديدة التي تتضمن نظام iOS 13 و iPadOS 13 وmacOS Catalina، وستلاحظ إمكانية استعمال الميزة الجديدة بمجرد التوجه إلى beta.icloud.com.

عندما تزور iCloud في متصفح سفاري Safari على جهاز يعمل بنظام iOS أو iPadOS أو macOS النسخة التجريبية، فسترى نافذة منبثقة جديدة تسألك عما إذا كنت ترغب في تسجيل الدخول باستخدام معرف Apple الخاص بك باستخدام المستشعرات الحيوية.

على جهاز مجهز بمسشتعرات التعرف على الوجه Face ID، فإن هذا يعني تسجيل الدخول باستخدام Face ID، بينما تستخدم الأجهزة الأخرى، بما في ذلك حواسيب MacBook Pros المزودة بشريط لمسي، استخدام Touch ID.

عند زيارة موقع iCloud.com على جهاز يقوم بتشغيل الإصدار التجريبي، يجب أن تتم إعادة توجيهك تلقائياً إلى beta.icloud.com، فإذا لم يحدث ذلك يمكنك إدخال عنوان URL يدوياً في شريط العناوين لتجربة هذه الميزة الجديدة.

ومع ذلك، وفي كلتا الحالتين، يجب أن تستعمل جهازاً يعمل بنظام تشغيل iOS 13 أو iPadOS 13 أو macOS Catalina لاستخدام ميزة تسجيل الدخول الجديدة.

هذه ميزة جديدة وأنيقة وهي جزء من جهود آبل المبكرة لاختبار تسجيل الدخول باستخدام المقاييس الحيوية المتوافرة بالفعل على أجهزة الشركة.

سبق أن ذكرت الشركة أنها ستجعل تسجيل الدخول باستخدام أدوات آبل الحيوية أمراً متاحاً للمطورين هذا الصيف، وذلك قبل إطلاق الميزة العامة في أيلول القادم.

يعد تسجيل الدخول باستخدام Face ID و Touch ID على iCloud.com أسهل وأكثر أماناً من إدخال معلومات تسجيل الدخول يدوياً، ويجب أن تكون العملية مألوفة لأي شخص قام بتسجيل الدخول إلى App Store أو iTunes Store في الماضي.

مقالات قد تعجبك:

أسباب وحلول مشاكل الشحن في آيفون وآيباد
كيفية اختيار كرت ذاكرة مناسب
لماذا يظهر الجهاز مرتين في مستعرض ويندوز؟ وما الحل؟
لماذا لا تصل تحديثات جديدة إلى أجهزة الأندرويد ؟ وما الذي يمكن فعله ؟
هل جهازك محمي من ثغرتي Meltdown و Spectre؟ أم متأثر بهما؟

شركة صينية نجحت في تضمين مستشعر البصمة في شاشات LCD

في أيامنا هذه، أصبحت البصمة المدمجة بالشاشة هي واحدة من الميزات الرئيسية المتواجدة بشكل شبه افتراضي في هواتف الفئة العليا أو ضمن ما يمسى الهواتف الرائدة.

لكن بالنسبة للهواتف المتوسطة فالأمر يختلف تماماً، حيث بقيت البصمة المدمجة بالشاشة ذات حضور ضعيف ومتواضع كثيراً في هواتف هذه الفئة وهو أمر طبيعي نوعاً ما.

كسرت سامسونج Samsung هذه القاعدة من خلال تضمين مستشعر البصمات في شاشة هاتف Galaxy A50 الذي يُعد من الفئة المتوسطة، كما استخدمت بعض الشركات الصينية هذه البصمة في هواتف ذات سعر متوسط.

لكن هنالك سبب أساسي لعدم إمكانية الشركات تضمين هذا النوع من البصمات في الهواتف المتوسطة، وهو أن تلك البصمة تحتاج إلى شاشة من نوع OLED والتي تسمح بنفاذية الضوء الأمر الذي يمكن من خلاله قراءة بصمة الاصبع.

عدا سامسونج، فإن جميع الشركات الأخرى تقريباً لا تستخدم شاشات OLED في هواتفها المتوسطة، أو قد تستخدم هذه الشاشات في بعض النماذج المتوسطة بشكل محدود جداً، الأمر الذي يفسّر عدم انتشار البصمة المدمجة بالشاشة في هذه الفئة.

حسناً، هذا الأمر على وشك أن يتغير تماماً، حيث أعلنت شركة Fortsense الصينية عن نجاحها في تضمين مستشعرات بصمات الأصابع في شاشات من نوع LCD وهو النوع المستخدم بكثرة في هواتف الفئتين الاقتصادية والمتوسطة لدى غالبية الشركات.

يدّعي فريق التطوير في الشركة أنه نجح في هذه المهمة من خلال تضمين العديد من الطبقات الإضافية داخل الشاشة مع تحسين نفاذية الضوء ونظام قراءة البصمة التي تلامس الشاشة.

بالإضافة إلى ذلك، يبدو أن الشركة قد اعتمدت نهجاً قائماً على الخوارزميات الذكية، حيث تم استخدام خوارزمية الشبكة العصبية للتعلم العميق لتحسين التعرف على بصمات الأصابع على شاشات LCD.

وبحسب بيان الشركة، فإن معدل التعرف على بصمات الأصابع في شاشات LCD يمكن مقارنته بأجهزة استشعار بصمات الأصابع التقليدية المتواجدة في غالبية الهواتف.

يُعد هذا إنجازاً كبيراً حيث أن تكلفة شاشة LCD أرخص بكثير من شاشات OLED التي ينتجها عدد محدود جداً من الشركات أشهرها سامسونج بالإضافة إلى LG و BOE.

إذا استطاعت الشركة إثبات نجاح البصمة المدمجة بشاشة LCD فقد نرى هذا النوع من البصمات الأكثر تطوراً قد بدأ بالانتشار بشكل واسع بين الهواتف المتوسطة وربما الاقتصادية أيضاً.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل واستخدام وضع التأمين لمنع فك قفل الهاتف باستخدام البصمة أو القفل الذكي
كيفية الدخول إلى ميزات وإعدادات كروم المخفية
ما هي ملفات RTF؟ وكيف يمكن فتحها؟
ما هو ملف DAT , وكيف يمكن فتحه؟
ما هي أجهزة كشف و إنذار الدخان والحرائق

الإعلان عن Oppo Reno لمنافسة P30 Pro بقوة التقريب

لم نصل بعد إلى منتصف العام، لكن سوق الهواتف المحمولة الرائدة أصبح مزدحماً بالأجهزة بالغة القوة ذات المواصفات العالية التنافسية.

قبل فترة قصيرة كشفت شركة هواوي Huawei الصينية عن هاتفها الرائد P30 Pro الذي اشتهر بقوة تقريب مميزة لم يكن لديها منافس مباشر.

لكن لم تُترك ساحة المنافسة أمام رائد هواوي ليبقى وحيداً، حيث أعلنت شركة Oppo عن هاتف قوي بمواصفات رائدة وبالاسم Oppo Reno 10x zoom بميزة تقريب مماثلة لتلك الموجودة في هاتف هواوي.

الهاتف لا يتميز فقط بقوة التقريب التي يمتلكها، بل إنه يأتي بتصميم جديد لآلية الكاميرا الأمامية المنبثقة التي يستعملها، حيث تخرج القطعة المخبأة داخل الجهاز بشكل منحرف.

هذه القطعة المخبأة تحمل الكاميرا الأمامية والسماعة وبالتالي كان هنالك فرصة جيدة لاستغلال الشاشة بشكل جيد في الواجهة الأمامية، أبعاد الهاتف 162 ملم طولاً و 77.2 ملم عرضاً مع سماكة 9.3 ملم ووزن 210 غرام.

شاشة الهاتف بحجم 6.6 بوصة من نوع AMOLED وهي بدقة 1080*2340 مع نسبة أبعاد 19.5:9 وكثافة بكسلات 386 بكسل في الإنش الواحد، تحتل الشاشة نسبة 86.8% من مساحة الواجهة الأمامية وهي محمية بطبقة Gorilla Glass 6.

يستعمل الهاتف أقوى معالج متوافر بالسوق وهو Snapdragon 855 المصمم بتقنية 7 نانومتر مع المعالج الرسومي Adreno 640 ومع نظام التشغيل Android 9.0 Pie.

يمكن شراء الهاتف مع 128 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي التي تأتي مترافقة مع 6 جيجابايت رام، أو مع 256 جيجابايت تخزين داخلي والتي تأتي مع 6 أو 8 جيجابايت رام.

يحمل الهاتف في واجهته الخلفية نظام الكاميرا الثلاثية، العدسة الأولى الرئيسية بدقة 48 ميجابكسل مع فتحة F/1.7 وبعد بؤري 26 ملم، وتتميز بحجم بكسل 0.8 ميكرومتر وبوجود مثبت بصري OIS وتركيز تلقائي بالليزر.

العدسة الثانية منظارية بدقة 13 ميجابكسل وبفتحة F/3.0 مع بعد بؤري 130 ملم ويمكنها القيام بتكبير بصري بقوة 5X وبتكبير هجين 10X وهي مزوّدة بمثبت بصري ثانٍ OIS مع تركيز تلقائي بالليزر.

العدسة الثالثة مخصصة للتصوير بزاوية عريضة وهي بدقة 8 ميجابكسل مع فتحة F/2.2 وبعد بؤري 16 ملم، ويمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 أو 60 إطار في الثانية.

الكاميرا الأمامية المنبثقة بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة F/2.0 وببعد بؤري 26 ملم، ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD وبمعدل 30 إطار في الثانية.

لا يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم من أجل سماعات الرأس، كما أن إضافة بطاقة ذاكرة خارجية تتم من خلال المنفذ المخصص للشريحة الثانية، أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.

بطارية الهاتف بسعة 4065 مللي أمبير تدعم الشحن السريع بتقنية VOOC Flash Charge وبقوة 20 واط، كما ويمتلك الهاتف ماسحاً لبصمات الأصابع تحت الشاشة.

يتوافر الهاتف بلونين هما الأسود والأخضر المتدرج، وسيُباع بسعر يبدأ من 800 يورو، علماً أن هنالك نسخة أخرى من الهاتف تحتوي على مودم اتصال متوافق مع شبكات الجيل الخامس.

مقالات قد تعجبك:

ما هي قيم فتحة العدسة , سرعة الغالق ,وحساسية الضوء ISO التي يجب استخدامها في الكاميرا؟
كيفية إدارة أذونات البرامج في ويندوز 10
كيفية تفعيل خطة الأداء الأمثل في ويندوز 10
ما أنواع التبريد في كروت الرسوميات؟ وما الفروق بينها؟
ما هو مسح (فحص) المنافذ؟ وما هي أنواعه؟

شاومي ستطلق هاتف رائد بسعر منافس من العلامة Redmi

عندما أطلقت شركة شاومي Xiaomi الصينية علامتها التجارية المستقلة Redmi توقّع البعض أن العلامة الجديدة ستكون مخصصة للهواتف الاقتصادية أو المتوسطة.

حيث أطلقت العلامة التجارية حتى الآن كل من Note 7 و Note 7 Pro وحقق كل منهما نجاحات كبيرة بسبب المواصفات الجيدة والسعر المنافس.

لكن وبحسب Lu Weibing رئيس العلامة Redmi فإن هواتف العام لن تقتصر على الفئتين الاقتصادية والمتوسطة، بل سيتم الدخول أيضاً في منافسة الكبار من خلال إطلاق هاتف رائد.

انتشرت في الفترة الماضية بعض الصور التي اقترحت قدوم الهاتف الرائد المرتقب مع كاميرا أمامية منبثقة، لكن الرئيس التنفيذي للعلامة Redmi قد أنهى النقاش حول هذا التسريب بقوله أن الهاتف القادم لن يتضمن مثل هذه الكاميرا.

مؤخراً عادت التسريبات الخاصة بالهاتف للظهور مرة أخرى، حيث ظهر هاتف من Redmi في فيديو مسرب جديد يمكنك مشاهدته في نهاية المقالة مع شاشة تحتوي على ثقب.

المميز في ثقب الهاتف هو تواجده في منتصف المسافة العلوية، وليس على الجانب كما في Galaxy S10 أو Nova 4 وهو الأمر الذي لطالما تم طرح الأسئلة حوله واستغرب البعض عدم وضع الشركات لثقب الكاميرا في منتصف المسافة.

يبدو مكان الثقب في الفيديو المسرب بشكل مريح للعين أكثر مع المحافظة على عنصر التناظر في الهاتف، لكن قد يرى البعض الآخر أن إزاحة الثقب إلى الطرف هو أمر أفضل للمحافظة على مساحة العرض أثناء اللعب أو مشاهدة الفيديوهات.

يمتلك الهاتف مواصفات متوقعة إلى حد ما، فهنالك معالج Snapdragon 855 الرائد وحواف نحيفة في الواجهة وثلاث كاميرات خلفية لكن بشكل غريب نوعاً ما هو وجود ماسح البصمة في الواجهة الخلفية.

حيث أصبحت الهواتف الرائدة هذا العام تميل إلى تضمين مستشعر البصمات في الشاشة، وقد وصلت هذه التقنية حتى إلى الهواتف المتوسطة كما في سلسلة Galaxy A عند سامسونج.

بغض النظر عن صحة الفيديو فإن إطلاق هاتف رائد من Redmi بات أمراً مؤكداً، ومن المتوقع أن يأتي بسعر منافس للغاية حيث تتميز هواتف العلامة التجارية Redmi بهذا الأمر.

وبالتالي هنالك فرصة هذا العام لامتلاك هاتف بمعالج قوي للغاية وبسعر قد يكون أقل بكثير من أسعار الهواتف الرائدة التي شهدناها في الأشهر الماضية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استخدام ميزة التصفح المتخفي الجديدة في يوتيوب
كيفية استخدام أندرويد دون شركته الأم غوغل
الطريقة الصحيحة للف كابلات الشحن والبيانات لمنع تضررها
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
ما هو خطأ 400 Bad Request Error؟ وكيف يمكن إصلاحه؟

بصمة Galaxy S10 الأكثر أماناً تم خداعها

اتجهت شركات الهواتف المحمولة في السنوات الأخيرة لاعتماد وسائل تقنيّة معقدة من أجل تأمين أجهزتها، حيث شهدنا بصمة الوجه ثلاثية الأبعاد التي أصبحت معروفة باسم FaceID لدى شركة آبل Apple وغيرها من الشركات.

في حين كان لدى سامسونج Samsung تقنية مسح قزحية العين من خلال مستشعرات متطورة، فضلاً عن البصمة المدمجة بالشاشة والتي أصبحت أحدث التقنيات المستعملة في الهواتف الأخيرة.

عندما أطلقت سامسونج هاتف Galaxy S10 قالت أن البصمة المدمجة بالشاشة هي الأكثر أماناً على الإطلاق بسبب اعتمادها على تقنيات الأمواج فوق الصوتية والتي تُعتبر متقدّمة عن مستشعرات البصمة المدمجة بالشاشة التي رأيناها سابقاً في بعض الهواتف.

حسناً، يبدو أن كلام سامسونج لم يكن دقيقاً بشكل كافٍ حيث سقطت بصمة الشركة المتطورة في أحدث اختبار تم إجراءه عليها وفقدت لقب البصمة التي لا يمكن خداعها.

في منشور على موقع Imgur نشر باحث أمني يستخدم الاسم darkshark نتائج تجربته على بصمة هاتف سامسونج الفخم، بعد أن استطاع خداعها.

يقول الباحث أنه قام بأخذ صورة عالية الدقة والجودة لبصمة اصبعه من على كأس زجاجي، وقام بمعالجتها في برنامج تحرير الصور فوتوشوب، ثم أعاد تصميمها وفق نموذج ثلاثي الأبعاد من خلال برنامج 3D Max.

وبمجرد الحصول على النموذج، قام بتصديره إلى طابعة ثلاثية الأبعاد تمكّنت من تحويل النموذج الرقمي إلى نموذج حقيقي خلال 13 دقيقة فقط.

وبعد 3 محاولات، نجح الباحث بطباعة نموذج ثلاثي الأبعاد لبصمته والذي كان قادراً على خداع بصمة Galaxy S10 التي تعمل بالأمواج فوق الصوتية.

تشير هذه التجربة التي نجحت بخداع البصمة وغيرها من التجارب السابقة التي أثبتت فشل أهم التقنيات البيومترية إلى خطر إمكانية الوصول إلى التطبيقات المصرفية من قبل أشخاص غير مصرّح لهم.

حيث تعتمد تلك التطبيقات في الهواتف الحديثة على مستشعرات البصمات المدمجة بالشاشة أو الخاصة بمسح الوجه بشكل ثلاثي الأبعاد.

يقول الباحث في منشوره أن سرقة الأموال وصرفها من خلال التطبيقات المصرفية والبنكية المتواجدة على هواتف المستخدمين والمؤمنة بهذا النوع من البصمات لا يحتاج سوى لصورة عالية الدقة لبصمة اصبع المستخدم وطابعة ثلاثية الأبعاد!

شركة آبل التي قالت سابقاً أنها تمتلك التقنية الأكثر تطوراً على الإطلاق في مجال الأمن من خلال بصمة الوجه FaceID، تم إحراجها من قبل شركة للأمن المعلوماتي والتي استطاعت طباعة قناع بكلفة 150 دولار أمريكي لتخدع ماسح الوجه الخاص بهاتف آبل في عام 2017.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تنصيب تطبيقات الويب التقدمية في كروم
كيفية معاينة استخدام الطاقة في مدير مهام ويندوز 10
ما هي العملية LockApp.exe في ويندوز 10 ؟
كيفية وضع نص فوق صورة في وورد
لماذا لا يمكن الاعتماد على سرعة المعالج في مقارنة أداء الحواسيب

آبل ستحافظ على بصمة الإصبع ومنفذ السماعات في الآيباد القادم

ذكر تقرير جديد من موقع Apple Insider أن شركة آبل Apple لن تقدم تغييرات هامة في تصميم جهاز الآيباد iPad الخاص بها هذا العام.

حيث سيحتفظ الآيباد الجديد ببصمة الإصبع Touch ID المدمجة مع زر الرئيسية Home الشهير في أجهزة آبل السابقة، إلى جانب المحافظة على منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم.

وهو أمر غريب قليلاً حيث تخلّصت آبل من بصمة الإصبع ومن منفذ السماعات منذ فترة من الزمن في أجهزة الآيفون التي أعلنت عنها إلى جانب أجهزة آيباد برو.

تأتي هذه المعلومات من إحدى الشركات المورّدة لمعدات تصنيع الجهاز القادم والتي ستتعاون معها آبل، مع وجود معلومات أخرى تشير إلى أن حجم الشاشة قد يكون الشيء الوحيد الذي سيتغير هذه العام.

حيث ذكر التقرير أن آيباد هذا العام سيحمل شاشة بحجم 10 بوصة، إلى جانب الإعلان عن تحديث لجهاز آيباد ميني iPad Mini ذي الشاشة الأصغر والذي يُشاع أيضاً أنه سيكون مشابهاً للنسخة السابقة إلى حد كبير.

عندما تم إصداره في العام الماضي، لم يمثل جهاز الآيباد الأساسي تغييراً جذرياً عن سابقه، فقد كان يتميز بحجم شاشة 9.7 بوصة، مع ماسح بصمات الأصابع Touch ID ومعالج محدث بالإضافة إلى دعم قلم الشركة Apple Pencil.

يقترح هذا التقرير الجديد أن شركة آبل راضية عن الطراز الأساسي، ومرة أخرى  لن تغير الأمور بشكل جذري هذا العام على عكس خط آيباد برو iPad Pro، والذي يتميز الآن بميزات أكثر أهمية مثل Face ID.

تشير بعض المصادر إلى إمكانية إعلان الشركة خلال الأسابيع القليلة القادمة عن موعد الإعلان الرسمي عن جهاز الآيباد الجديد، حيث يمكن وقتها التأكد من جميع هذه المعلومات.

مقالات قد تعجبك:

ما هو جهاز ستيم لينك؟ وكيف يستخدم لربط شاشة غرفة الجلوس بألعاب الكمبيوتر عن بعد؟
كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
ما الذي يجب فعله إذا وجدت آيفون أو آيباد ضائع؟
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
ما هي ميزة مدّة استخدام الجهاز Screen Time في الآيفون أو الآيباد ؟

ميزة التعرف على الوجه في Galaxy S10 يمكن خداعها

عندما أطلقت شركة سامسونج Samsung الكورية هاتفها الأخير Galaxy S10 والنسخة الأكبر S10 Plus لاحظنا جميعاً أن الشركة استغنت عن ماسح القزحية الذي تواجد لسنوات في واجهة هواتفها الرائدة.

السبب الأساسي للاستغناء عن ماسح القزحية هو عدم الحاجة إليه مع توفير ماسح متطور جداً لبصمات الأصابع بالأمواج فوق الصوتية والمدمج بالشاشة.

أضف إلى ذلك فإن ماسح القزحية يحتاج إلى مستشعرات إضافية ومساحة مخصصة لا يمكن حجزها في حافة الهاتف العلوية التي أصبحت أنحف أكثر من أي وقت مضى بعد أن اختفت تقريباً.

ميزة التعرف على الوجه التي تواجدت في هواتف الشركة الرائدة كانت تستعمل ماسح القزحية لإجراء تطابق بين كل من قزحية مالك الهاتف وشكل وجهه، لذلك فإن النتائج التي تم الحصول عليها يمكن اعتبارها آمنة تماماً.

في هاتف Galaxy S10 و S10 Plus أزالت الشركة ماسح القزحية ولكنها قررت الإبقاء على ميزة التعرف على الوجه، فهل اتخذت الشركة خطوات إضافية لجعل الميزة آمنة في الهواتف الجديدة؟

على ما يبدو فإن الجواب هو لا، حيث نشر حساب تويتر الخاص بموقع MobiFlip.de مقطع فيديو يمكنك مشاهدته في نهاية المقالة وقد ظهر فيه هاتف Galaxy S10 Plus يُفتح من خلال صورة فوتوغرافية لمالك الهاتف.

وبالتالي فإن الميزة خسرت الكثير من الثقة مع خسارتها لماسح القزحية، الأمر الذي يجعلها وسيلة لا يمكن الاعتماد عليها في تأمين هاتف بالغ القوة والفخامة مثل Galaxy S10.

في الحقيقة لم تذكر الشركة خلال المؤتمر ميزة التعرف على الوجه، وربما تركتها في الهاتف الجديد كأحد الخيارات الإضافية لتأمين الهاتف في بعض الحالات التي لا تتطلب مستوى عالٍ من الأمان.

فالهاتف يعتمد وبالدرجة الأولى على ماسح بصمات الأصابع المدمج بالشاشة والذي يعمل بالأمواج فوق الصوتية، حيث قالت عنه الشركة أنه الماسح الأكثر أماناً وسرعةً والاختبارات الأولية أثبتت صحة كلام الشركة.

لكن ربما كان من الأفضل أن تعمل الشركة على إزالة ميزة التعرف على الوجه، أو قد تقرر لاحقاً تحسين خوارزمية عملها وجعلها آمنة بشكل أكبر من خلال تحديثات لاحقة.

بالنسبة للمستخدمين الذين طلبوا هاتف Galaxy S10 بشكل مسبق أو الذين يخططون لشرائه مستقبلاً، تذكّروا أن تفعيل ميزة التعرف على الوجه هي طريقة ليست آمنة لقفل الهاتف، وأن الطريقة الرئيسية لقفله هي ماسح بصمات الأصابع المدمج بالشاشة.

فيديو الاختبار:

https://twitter.com/mobiFlip/status/1100335146933387266

مقالات قد تعجبك:

كيفية تعطيل لوحة لمس الكمبيوتر عند وصل ماوس خارجية
كيفية تنصيب تطبيقات الويب التقدمية في كروم
كيفية معاينة استخدام الطاقة في مدير مهام ويندوز 10
ما هي العملية LockApp.exe في ويندوز 10 ؟
ما هي الشبكة الخاصة الظاهرية VPN ؟ ولمَ قد أحتاجها؟