عندما أطلقت شركة سامسونج Samsung الكورية هاتفها الأخير Galaxy S10 والنسخة الأكبر S10 Plus لاحظنا جميعاً أن الشركة استغنت عن ماسح القزحية الذي تواجد لسنوات في واجهة هواتفها الرائدة.
السبب الأساسي للاستغناء عن ماسح القزحية هو عدم الحاجة إليه مع توفير ماسح
متطور جداً لبصمات الأصابع بالأمواج فوق الصوتية والمدمج بالشاشة.
أضف إلى ذلك فإن ماسح القزحية يحتاج إلى مستشعرات إضافية ومساحة مخصصة لا
يمكن حجزها في حافة الهاتف العلوية التي أصبحت أنحف أكثر من أي وقت مضى بعد أن
اختفت تقريباً.
ميزة التعرف على الوجه التي تواجدت في هواتف الشركة الرائدة كانت تستعمل
ماسح القزحية لإجراء تطابق بين كل من قزحية مالك الهاتف وشكل وجهه، لذلك فإن
النتائج التي تم الحصول عليها يمكن اعتبارها آمنة تماماً.
في هاتف Galaxy S10
و S10 Plus
أزالت الشركة ماسح القزحية ولكنها قررت الإبقاء على ميزة التعرف على الوجه، فهل
اتخذت الشركة خطوات إضافية لجعل الميزة آمنة في الهواتف الجديدة؟
على ما يبدو فإن الجواب هو لا، حيث نشر حساب تويتر الخاص بموقع MobiFlip.de مقطع فيديو يمكنك مشاهدته في نهاية المقالة وقد ظهر فيه هاتف Galaxy S10 Plus يُفتح من خلال صورة فوتوغرافية لمالك الهاتف.
وبالتالي فإن الميزة خسرت الكثير من الثقة مع خسارتها لماسح القزحية، الأمر
الذي يجعلها وسيلة لا يمكن الاعتماد عليها في تأمين هاتف بالغ القوة والفخامة مثل Galaxy
S10.
في الحقيقة لم تذكر الشركة خلال المؤتمر ميزة التعرف على الوجه، وربما تركتها في الهاتف الجديد كأحد الخيارات الإضافية لتأمين الهاتف في بعض الحالات التي لا تتطلب مستوى عالٍ من الأمان.
فالهاتف يعتمد وبالدرجة الأولى على ماسح بصمات الأصابع المدمج بالشاشة
والذي يعمل بالأمواج فوق الصوتية، حيث قالت عنه الشركة أنه الماسح الأكثر أماناً
وسرعةً والاختبارات الأولية أثبتت صحة كلام الشركة.
لكن ربما كان من الأفضل أن تعمل الشركة على إزالة ميزة التعرف على الوجه،
أو قد تقرر لاحقاً تحسين خوارزمية عملها وجعلها آمنة بشكل أكبر من خلال تحديثات
لاحقة.
بالنسبة للمستخدمين الذين طلبوا هاتف Galaxy S10 بشكل مسبق
أو الذين يخططون لشرائه مستقبلاً، تذكّروا أن تفعيل ميزة التعرف على الوجه هي
طريقة ليست آمنة لقفل الهاتف، وأن الطريقة الرئيسية لقفله هي ماسح بصمات الأصابع
المدمج بالشاشة.
تُعدّ اختبارات المتانة من الاختبارات الهامة التي يجب أن يخضع إليها كل
هاتف وخاصةً من فئة الهواتف الرائدة حيث تتنافس الشركات على تقديم أفضل جودة تصنيع
ممكنة وأفضل قوّة تحمل.
واعتدنا دائماً من سامسونج Samsung أن تكون هواتفها الرائدة من سلسلتي Galaxy S و Galaxy Note قوية وقادرة على تحمل الخدوش وحالات السقوط رغم امتلاكها لشاشات منحنية على الجوانب.
يمكن للتقني الشهير Zack Nelson صاحب قناة JerryRigEverything على
اليوتيوب أن يؤكد هذا الأمر في اختباراته التي يجريها على هواتف سامسونج الرائدة
وغيرها من الشركات.
و Galaxy S10
مثله مثل أي هاتف آخر خضع لاختبارات Zack Nelson القاسية في فيديو تم نشرة
مؤخراً، وتبدو النتائج الأولية مبشّرة.
أكدت الاختبارات أن هاتف سامسونج الجديد هو هاتف قوي بشكل عام وتم تصنيعه بمواد قوية يمكن أن تتحمل الكثير من حالات الخدش والاحتكاك التي تحدث يومياً.
اختبار الشاشة هذا العام لهاتف سامسونج الرائد كان الاختبار الأهم على
الإطلاق، وذلك لأن Galaxy S10 أول هاتف من الشركة يمتلك ماسح
لبصمات الأصابع مدمج بشاشته.
وهو ليس ماسحاً عادياً، بل إنه من الجيل المتطور الذي يعمل بالأمواج فوق
الصوتية، وهو آمن بنسبة كبيرة ويمكن أن يعمل حتى إذا كان إصبعك مبلل بالماء، لكن
ماذا عن قوة تحمّله؟
تخوّف العديد من المستخدمين أن احتكاك الشاشة بمواد صلبة وحدوث خدوش فيها
يمكن أن يؤثر على ماسح البصمة المدمج، ولكن تبين أن هذه المخاوف غير مبررة إلى حد
ما.
حيث أثبت ماسح البصمة المدمج في Galaxy S10 كفاءته في
العمل حتى عندما تعرضت منطقة الشاشة المدمج بها إلى الكثير من الخدوش والاحتكاك.
لكن ستتحول هذه المخاوف إلى حقيقة عندما يسقط الهاتف من يد المستخدم ويتسبب
ذلك بحدوث كسر في الشاشة، حيث أن الكسور ستسبب توقف ماسح البصمة عن العمل.
لذلك من الهام جداً لمن يخطط أن يشتري هاتف سامسونج الرائد أن يحافظ على
شاشته من حالات السقوط التي ستكلّفه الكثير نظراً لأن ماسح البصمة مدمج بالشاشة.
الاختبارات الأخرى التي أجراها Zack Nelson أثبتت كفاءة
الهاتف في حالات الخدوش العادية أو احتراق البكسلات، بالإضافة إلى تحمل الهاتف
للثني والانحناء دون أن يتسبب ذلك بكسر الهيكل بسهولة.
فيما يلي الفيديو الكامل لاختبارات المتانة الخاصة بهاتف سامسونج الجديد:
سيجد مشترو هاتف Galaxy S10 أو S10 Plus الجديدين من شركة سامسونج Samsung لصاقة حماية شاشة بلاستيكية مثبتة مسبقاً على أجهزتهم عندما يحصلون على الهواتف التي طلبوها مسبقاً بدايةً من 8 آذار.
حيث أكدت شركة سامسونج أنها ستشحن
هاتفي S10 مع واقي مثبت مسبقاً على الشاشة،
مما يعني أنه لن تضطر إلى البحث عن لصاقة حماية متوافقة مع مستشعر بصمة الإصبع فوق
الصوتي Ultrasonic.
في الحقيقة فإن لصاقة الحماية الجديدة ليست زجاجية، هذا
يعني أنها ستتعرض للخدوش مع مرور الوقت، حيث قدّمت الشركة ضماناً لها لمدة 90 يوم
فقط.
ستبيع سامسونج هذا النوع من لصاقات الحماية الخاصة بالهاتف مقابل 29.99 دولاراً
أمريكياً، ولكن لا تخطط الشركة لإحضارها إلى متاجر Best Buy أو متاجر الجوّال الخاصة بها.
لن يشتمل جهاز Galaxy S10E على واقي الشاشة هذا لأنه يعمل مع العديد من واقيات الشاشة بدون أي مشكلة،
والسبب أن ماسح البصمة الخاص به متواجد على جانب الهاتف وليس مدمجاً بالشاشة.
ويبدو أن سامسونج تقوم بذلك بشكل هادف على S10 و S10 Plus لإعطاء المستهلكين حلاً سريعاً
منذ اليوم الأول من شراء الهاتف.
للأسف فإن لصاقات الحماية التقليدية أو من الأنواع الأخرى لن تعمل مع
الهاتف، وذلك بسبب مستشعر بصمات الأصابع المدمج بالشاشة والذي يعمل بالأمواج فوق
الصوتية.
من المقرر أن تعلن شركة هواوي Huawei الصينية عن هاتفين رائدين على الأقل في نهاية شهر آذار، حيث سيتم الكشف عن الهاتف P30 بالإضافة إلى هاتف P30 Pro.
ويبدو أن موقع WinFuture لديه التسريبات الأكثر إقناعاً
للجهازين القادمين، حيث تم الكشف عن تصميم الواجهتين الخلفية والأمامية بشكل كامل.
تتميز الواجهة الخلفية لهاتف P30 Pro باحتوائها على ثلاث كاميرات خلفية متوضعة بشكل عمودي، بالإضافة إلى كاميرا رابعة من نوع ToF.
تتميز هذه الكاميرا بأنها ثلاثية الأبعاد وتُستخدم بشكل أساسي من أجل الكشف
عن عمق المشهد المصوّر، كما وبإمكانها إنشاء خرائط ثلاثية الأبعاد للأجسام التي
تقع أمامها.
ستكون هذه العدسات وكما جرت العادة بالتعاون مع العلامة التجارية الألمانية الشهيرة Leica، وستقدّم إحداها ميزة التكبير البصري 10x optical zoom بحسب المعلومات المسرّبة.
من المحتمل أن تتوزع العدسات الباقية بين عدسة رئيسية
للهاتف بدقة مرتفعة إلى جانب عدسة أخرى قد تكون مخصصة للتصوير بزاوية عريضة.
تسريبات الواجهة الخلفية لهاتف P30 لم تكشف عن تواجد العدسة الرابعة، وبالتالي سيكتفي هذا الهاتف بالعدسات الثلاثة الأساسية المتواجدة في النسخة Pro.
انتقالاً إلى الواجهة الأمامية، وعلى عكس هاتف Nova 4 فإن هواتف سلسلة P هذا العام لن تستخدم الثقب من أجل الكاميرا الأمامية.
بل سيتم استعمال شق صغير جداً من نوع Teardrop Notch مع حافة
سفلية نحيفة، وإذا كنت تتساءل عن مكان البصمة فهي وبحسب التقارير ستكون مدمجة
بالشاشة.
بالنسبة للمواصفات التقنية التفصيلية المتبقية فإننا سنكون مضطرين للانتظار
حتى اليوم 26 من شهر آذار عندما يتم الإعلان رسمياً عن هواتف سلسلة P في حدث الشركة في العاصمة الفرنسية باريس.
لطالما كانت هواتف شركة سامسونج Samsung الكورية من سلسلة Galaxy S التي يتم الإعلان عنها في بداية كل عام هي واحدة من أهم هواتف السنة وأكثرها ترقباً.
لكن هذا العام، فإن الاهتمام أصبح مضاعفاً والترقب أصبح أكبر بكثير ولأكثر
من سبب، فالهواتف التي انتظرها الجميع من سامسونج هي هواتف الذكرى العاشرة على
انطلاق السلسلة.
أضف إلى ذلك التغيّر الجذري الذي ضرب سوق الهواتف المحمولة حديثاً والذي
غيّر تماماً قواعد اللعبة مع دخول الشركات الصينية على خط المنافسة، الأمر الذي
أجبر سامسونج وغيرها على تغيير استراتيجيتها التسويقية.
وبدلاً من الاكتفاء بالإعلان عن النسخة القياسية من هاتف سلسلة S مع نسخة أخرى أكبر حجماً كما جرت العادة خلال السنوات الأخيرة، أضافت الشركة هذا العام هاتفاً إضافياً بمواصفات مخففة وبسعر أقل، مع هاتف رابع متوافق مع شبكات الجيل الخامس.
وقبل ساعات من الآن وبعد الكثير من التسريبات والأخبار والتقارير، كشفت
الشركة الكوريّة رسمياً عن أجهزتها الرائدة البالغة القوة والمزدحمة بالميزات
والمخصصة بالطبع للمنافسة طيلة النصف الأول من العام.
فيما يلي المراجعة التفصيلية للأجهزة التي تم الإعلان عنها في حدث سامسونج الكبير اليوم:
هاتف Samsung Galaxy S10 Plus:
يأتي هاتف S10 Plus بأبعاد 157.6 ملم طولاً و 74.1 ملم عرضاً مع سماكة 7.8 ملم ووزن 175 غرام للنسخة القياسية التي لا تحتوي على سيراميك.
حين أن النسخة القياسية مصنوعة من الزجاج من الخلف المحمي بطبقة حماية Gorilla
Glass 6
مع حواف من الألمنيوم، أما النسخة الفاخرة فتأتي مع خلفية من السيراميك ويصبح
وزنها حوالي 195 غرام.
يتميز هاتف S10 Plus بمقاومته للماء والغبار بمعيار
IP68
الذي يسمح بغمر الهاتف بالمياه النظيفة لمدة نصف ساعة وعلى عمق متر ونصف.
شاشة الهاتف كبيرة بحجم 6.4 بوصة من نوع Dynamic AMOLED وبدقة 1440*3040، وهي بنسبة أبعاد 19:9 وبكثافة بيكسلات 526 بكسل في الإنش الواحد.
تشغل الشاشة مساحة 87.5% من مساحة الواجهة الأمامية، وتدعم معيار HDR10 ومحمية بطبقة
Gorilla Glass 6
كما أنها تدعم تقنية Dynamic Tone Maping لإعطاء تفاصيل أكثر وأوضح
أثناء مشاهدة المحتوى.
النسخ الخاصة من الهاتف والموجهة للأسواق الأمريكية والصينية تأتي مع معالج كوالكوم الجديد Snapdragon 855 مع المعالج الرسومي Adreno 640.
أما النسخ الأخرى من الهاتف فهي تستعمل معالج الشركة الرائد لهذا العام Exynos 9820 المصنّع بتقنية 8 نانومتر مع المعالج الرسومي Mali-G76 MP12.
بحسب سامسونج فإن المعالج الجديد سيقدّم أداءً أفضل بنسبة 29% من الجيل
السابق، أما أداء المعالج الرسومي فسيتحسّن بنسبة 37%.
يمكن الحصول على الهاتف مع 8 جيجابايت من ذاكرة الرام مع 128 أو 512
جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي، أما النسخة الفاخرة من الهاتف فهي بتأتي
بأرقام هائلة من الذواكر: 12 جيجابايت رام و 1 تيرابايت تخزين داخلي.
يمتلك الهاتف كاميرا خلفية ثلاثية، العدسة الرئيسية الأولى بدقة 12 ميجابكسل وتعمل وفقاً لتقنية فتحة العدسة المتغيرة التي تتغير من فتحة صغيرة F/2.4 إلى فتحة واسعة جداً F/1.5، وتتميز بمثبت بصري OIS وبتقنية Dual Pixel للتركيز التلقائي.
العدسة الثانية بدقة 12 ميجابكسل بفتحة F/2.4 وبحجم بكسل 1.0 ميكرومتر مع مثبت بصري OIS، وهذه العدسة مخصصة للقيام بعملية تقريب بصري 2x optical zoom دون ضياع في دقة المشهد.
العدسة الثالثة بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة F/2.2، وهي مخصصة
للتصوير بزاوية عريضة، حيث عرضت الشركة خلال المؤتمر صورة عريضة مميزة ملتقطة بهذه
العدسة.
يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 60
إطار في الثانية، ويمكنها أيضاً تصوير فيديو بحركة بطيئة جداً بسرعة 960 إطار في
الثانية وبدقة HD.
تستخدم الكاميرا وحدة معالجة منفصلة لجعل تجربة التصوير أكثر جودة وذكاءً، ويمكنها اقتراح أماكن ووضعيات أفضل للمستخدم من أجل التقاط الصورة بحسب المشهد المصوّر.
الكاميرا الأمامية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 10 ميجابكسل وبفتحة F/1.9 مع خاصية Dual
Pixel،
أما العدسة الثانية بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة F/2.2 وتعمل
كمستشعر عمق للمشهد المصور، علماً أن هذه الكاميرا يمكنها تصوير فيديو بدقة 4K أيضاً.
يمتلك الهاتف منفذاً لتركيب بطاقة ذاكرة خارجية في المكان المخصص لشريحة
الاتصال الثانية، كما ويمتلك منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس، أما منفذ الـUSB فهو Type-C.
استغنى الهاتف هذا العام عن مستشعر بصمة العين أو ماسح القزحية بعد إزالة
الحافة العلوية، وتم استعمال ماسح بصمة مدمج بالشاشة.
يتميز ماسح البصمة بأنه يعمل بالأمواج فوق الصوتية، وهو من نوع Ultrasonic
ويستطيع التعرف على بصمة الإصبع تحت المياه أو تحت الضوء الساطع، أما نظام الهاتف
فهو Android 9.0 Pie مع واجهة One UI الجديدة.
بطارية الهاتف كبيرة بسعة 4100 ميللي آمبير تدعم كل من الشحن السلكي السريع
والشحن اللاسلكي السريع، كما ويتميز الهاتف بامتلاكه لتقنية الشحن اللاسلكي العكسي
التي تسمح باستخدام الجهاز كقاعدة شحن للأجهزة الأخرى.
هاتف Galaxy S10:
يتشابه هاتف Galaxy S10 والذي يُعتبر النسخة القياسية بالكثير
من الأمور مع النسخة Plus،
مثل التصميم والكاميرا الخلفية والميزات الإضافية كمقاومة المياه والشحن اللاسلكي
العكسي وغيرها.
أهم الاختلافات تتمثل بحجم الشاشة، حيث يستعمل هاتف S10 شاشة أصغر
بحجم 6.1 بوصة وبكثافة بكسلات 550 بكسل في الإنش الواحد، مع بقاء المواصفات الأخرى
مثل الدقة ونسبة الأبعاد كما في النسخة السابقة.
يمتلك الهاتف نفس خيارات المعالج الرئيسي والمعالج الرسومي وذاكرة التخزين
الداخلي وذاكرة الرام التي تم استعراضها سابقاً، لكن مع عدم وجود خيار النسخة
الفاخرة التي تأتي مع 12 جيجابايت رام.
الكاميرا الأمامية من الأمور التي تغيرت في النسخة القياسية عن النسخة Plus، حيث تم استعمال كاميرا أمامية واحدة هي نفس العدسة الرئيسية
الأولى في هاتف S10 Plus.
بطارية الهاتف بسعة 3400 ميللي آمبير وما زالت تدعم الشحن السلكي واللاسلكي
السريع والشحن العكسي، مع استعمال ماسح بصمات الأصابع المدمج بالشاشة.
هاتف Galaxy S10E:
أطلقت سامسونج هذا العام نسخة مخففة بالمواصفات وبالسعر عن النسختين
السابقتين، مع الاعتناء بشكل أقل بالمظهر التصميمي والحواف المستخدمة في الواجهة.
تحتفظ النسخة المخففة ببعض المواصفات العالية مثل استخدام طبقة الحماية Gorilla Glass 6 مع معيار مقاومة الماء والغبار IP68.
شاشة الهاتف من نوع Dynamic AMOLED صغيرة نسبياً بحجم 5.8 بوصة
وبدقة 1080*2280 وبنسبة أبعاد 19:9، أما كثافة البيكسلات فهي 438 بكسل في الإنش
الواحد.
التوفير في المواصفات لم يشمل المعالج، فما زال هاتف S10E يستخدم نفس
الخيارات السابقة فيما يخص المعالج الرئيسي والمعالج الرسومي التي تم استعراضها
سابقاً.
أما خيارات الذواكر فهي 6 جيجابايت رام مع 128 جيجابايت تخزين داخلي أو 8
جيجابايت رام مع 256 جيجابايت تخزين داخلي.
الكاميرا الخلفية مزدوجة، وهي مؤلفة من نفس العدسة الأولى والثالثة في
النسختين السابقتين، أي أن هاتف S10E لا يمتلك عدسة للتقريب البصري.
أما الكاميرا الأمامية فهي نفس الكاميرا المستخدمة في هاتف Galaxy
S10،
علماً أن الكاميرا الخلفية يمكنها تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 60
إطار في الثانية.
البصمة في النسخة المخففة لن تكوم مدمجة بالشاشة، بل هي متواجدة على جانب
الهاتف، أما المنافذ الموجودة فهي ذاتها التي تم ذكرها في النسخ السابقة.
بطارية الهاتف بسعة 3100 ميللي آمبير وتدعم الشحن السلكي السريع وكذلك اللاسلكي السريع، ونظام الهاتف هو Android 9.0 Pie مع واجهة One UI الجديدة.
هاتف Galaxy S10 5G:
ومع دخول شبكات الاتصال عصر الجيل الخامس مع بداية العام الحالي، كان من المتوقع أن تعلن الشركة عن نسخة متوافقة مع هذا النوع المتطور من الشبكات.
حيث أعلنت الشركة عن نسخة خاصة من الهاتف بالاسم S10 5G، والتي
تتميز بمواصفات عالية جداً وباحتوائها على مودم اتصال متوافق مع شبكات الجيل
الخامس.
جميع الميزات والتقنيات المستخدمة في هاتف S10 Plus هي ذاتها
الموجودة في نسخة الجيل الخامس، ولكن مع بعض الاختلافات التي سنقوم بذكرها.
شاشة الهاتف عملاقة بحجم 6.7 بوصة بدقة 1040*3040 وبنسبة أبعاد 19:9 وكثافة
بكسلات 502 بكسل في الإنش الواحد، وهي تحقق نسبة مميزة في حجم الشاشة من الواجهة
الأمامية بمقدار 89.4%.
تمتلك نسخة الجيل الخامس ما مجموعه 6 كاميرات موزّعة بين 4 كاميرات خلفية وكاميرا أمامية مزدوجة، حيث أن الكاميرات الخلفية هي ذاتها المتواجدة في نسخة S10 Plus مع كاميرا رابعة ثلاثية الأبعاد من نوع ToF.
البطارية وبسبب زيادة حجم الشاشة فإن سعتها زادت أيضاً لتصبح 4500 ميللي
آمبير مع كامل ميزات الشحن السريع السلكي واللاسلكي بالإضافة إلى ميزة الشحن
اللاسلكي العكسي.
وخلال حدث الإعلان أعلنت الشركة عن مجموعة من الشراكات مع جهات وشركات
مختلفة، مثل تعاون مع شركة أدوبي Adboe للحصول على
نسخة مخصصة من Adobe Premiere Rush CC للتعديل على مقاطع الفيديو على
الهواتف الجديدة كما لو أنها على جهاز الحاسوب.
شراكة أخرى تم الإعلان عنها
خلال حدث اليوم، حيث تم التعاون بين سامسونج وإنستغرام لتوفير وضع تصوير جديد خاص
بهواتف Galaxy
S10 والتي تمكّن المستخدم من
التقاط صور وتعديلها وتحريرها بسهولة قبل نشرها على حساب إنستغرام.
كما وتجدر الإشارة إلى أن الهواتف الجديدة ستكون هي الهواتف الأولى التي
تدعم معيار الاتصال WiFi 6.
بالنسبة للأسعار الخاصة بالهواتف الجديدة، فإن المعلومات الرسمية لم تصل
بعد من الشركة، ولكن الصورة التالية تعرض بعض الأسعار المؤكدة بالدولار الأمريكي
وباليورو للنسخ التي تم تسعيرها والتي تختلف بحسب خيارات الذواكر.
علماً أن النسخة الخاصة من الهاتف والمتوافقة مع شبكات الجيل الخامس لن تصل
إلى الأسواق حتى فصل الربيع وبالتالي فإن سعرها لم يتم الكشف عنه بعد.
في حين أن أكبر الأسماء وأشهرها في عالم الهواتف المحمولة لم تقدم حتى الآن
هواتف مع تقنية البصمة المدمجة بالشاشة، فإن الشركات الصينية تبذل جهداً رائعاً
لتطوير هذه التقنية بعد استعمالها منذ العام الماضي.
لطالما كانت مشكلة ماسح البصمة بكافة أنواعه سواء كان متواجداً في الخلف أو
مدمجاً بالشاشة هي أن المساحة التي يغطيها الماسح محدودة جداً.
عندما استعملت سامسونج Samsung ماسح البصمة في الجهة الخلفية في هواتف Galaxy S8 كان العديد من المستخدمين يضعون إصبعهم بالخطأ على عدسة الكاميرا.
تم إصلاح هذه المشكلة بشكل جزئي مع الهواتف اللاحقة مع تغيير مكان البصمة،
لكن القضية بقيت مزعجة بالنسبة إلى الكثير من المستخدمين وخاصةً الذين يمتلكون
أيادي صغيرة وأصابع قصيرة.
حتى مع اعتماد عدة شركات صينية دمج ماسح البصمة ضمن الشاشة، إلا أن المساحة التي يغطيها هذا الماسح كانت صغيرة جداً، الأمر الذي يحتّم على المستخدم وضع إصبعه في منطقة محددة جداً من أجل فك قفل جهازه.
حالياً تعمل الشركات على تطوير فكرة ماسح البصمة المدمج بالشاشة، وذلك من
خلال زيادة المساحة التي يمكن من خلالها أن يضع المستخدم إصبعه على الشاشة من أجل
عملية فك القفل.
سمعنا في السابق أخباراً عن براءة اختراع لشركة سامسونج في هذا المجال، ولكن أحدث الأخبار تشير إلى عمل جديد من شركة شاومي Xiaomi من أجل تقديم هاتف ببصمة مدمجة بكامل الشاشة.
حيث انتشر مقطع فيديو يمكنك رؤيته في نهاية المقالة لنموذج هاتف من شاومي يعمل بالتقنية الجديدة والتي يمكن من خلالها استخدام كامل الشاشة لمسح إصبع المستخدم وإلغاء القفل.
وقام Lin Bin رئيس الشركة والمؤسس المشارك بتوضيح بعض الجوانب التقنية للطريقة الجديدة التي تعمل عليها شركته، حيث يعترف الرئيس ضمنياً بأن مصطلح كامل الشاشة غير دقيق تماماً.
حيث أن المنطقة التي يغطيها ماسح البصمة ستكون بأبعاد 50 ملم*25 ملم، وهي بالتأكيد لا تمثّل الأبعاد الكاملة لشاشة الهاتف، ولكنها في نفس الوقت تُعتبر تطويراً هاماً جداً عن المساحة المحدودة التي رأيناها سابقاً.
ويتضح من الفيديو أن عملية فك القفل ستكون مريحة بشكل أكبر مع التقنية الجديدة، حيث يمكن للمستخدم فك قفل هاتفه من خلال وضع إصبعه بسرعة ومن بعيد دون التفكير بالمكان المخصص لماسح البصمة.
يقول Lin Bin أن شركته لا تملك خططاً ملموسة حول إطلاق هاتف ذكي يحتوي على قارئ لبصمات الأصابع وفقاً للتقنية الجديدة، ولكنه يلمح إلى أنه قد يفكر في ذلك ضمن جهاز مستقبلي، شريطة أن تكون الفكرة قد نالت استحسان المستخدمين.
وبالتالي إذا نظرنا إلى كمية التعليقات الإيجابية والمرحبّة بالتقنية الجديدة وإلى حقيقة أن شاومي تعمل على تبنّي الأفكار والتقنيات الجديدة، فإن احتمال رؤية هاتف بهذه التقنية خلال هذا العام هو أمر وارد جداً.
على الرغم من أننا على بعد حوالي 3 أشهر من الإعلان عن هاتف سامسونج Samsung المرتقب بشدة Galaxy S10 إلا أن التسريبات والأخبار المتعلقة بالهاتف تصدّرت واجهة الأخبار التقنية هذا الأسبوع.
التسريبات كثيرة ومصادر المعلومات متنوعة، لكننا دائما نهتم بالمصادر الأكثر موثوقية مثل المسرب الشهير OnLeaks الذي قدّم يوم الأمس بالشراكة مع موقع 91mobiles.com تصميماً نهائياً للهاتف المرتقب.
يعتمد التصميم المقدّم على المعلومات المجمّعة، وبالتالي فإننا لا يمكن تأكيد هذه المعلومات بنسبة كاملة، ولكن نظراً إلى شهرة المصادر وإلى سهولة جمع معلومات من هواتف سامسونج كما اعتدنا سابقاً فنتوقع أننا أمام تصميم مطابق تقريباً للتصميم النهائي.
يدّعي OnLeaks و 91mobiles.com أن ما يظهر في الصورة التالية هو التصميم الخاص بهاتف Galaxy S10 نسخة Plus، وهنالك فيديو 360 درجة للهاتف يمكنك مشاهدته في نهاية المقالة.
وقبل مناقشة التصميم المقترح، يجب التنويه إلى أن الشركة قد تكشف عن ثلاثة نماذج مختلفة من هاتفها الرائد، وهنالك معلومات متعلقة بإمكانية تقديم نسخة رابعة احتفالية بمناسبة مرور عشر سنوات على سلسلة Galaxy S.
وبالتالي فإن الصور والمعلومات التالية خاصة بالنسخة Plus وقد تكون قريبة من النسخة العادية، لكن قد تختلف تماماً عن النسخة Lite ذات المواصفات الأقل وعن النسخة الأرقى الخاصة بالذكرى العاشرة.
البداية من المفاجأة التي يمكن ملاحظتها فوراً في واجهة الهاتف، وهي كاميرا أمامية مزدوجة موجودة داخل الشاشة، حيث أثار هذا التصميم الكثير من الضجة يوم الأمس واختلفت ردود الفعل بين مرحّب بالفكرة ورافض لها.
كانت سامسونج قد كشفت رسمياً قبل أسابيع عن شاشة Infinity-O في مؤتمر المطورين الخاص بالشركة والتي ظهرت مع فتحة في الزاوية العليا اليسرى من الشاشة من أجل الكاميرا الأمامية.
لكن هل تحولت الـ Infinity-O إلى Infinity-OO في Galaxy S10 Plus؟
تظهر الكاميرا الأمامية في واجهة الهاتف بشكل قد يكون مزعج قليلاً للبعض، خاصة وأنها كبيرة الحجم نوعاً ما وتقتطع جزء لا بأس به من شاشة العرض.
لا نعرف فيما إذا كان OnLeaks و 91mobiles.com دقيقان فيما يخص قياس حجم الكاميرا الأمامية من حجم الشاشة الكلية، فالتوقعات السابقة كانت تشير إلى كاميرا بحجم أقل دون التسبب بهذا الإزعاج البصري.
ومع اختفاء ماسح البصمة في الواجهة الخلفية وماسح قزحية العين في الواجهة الأمامية في التصميم الجديد، فإن ذلك يؤكد نية الشركة استخدام ماسح بصمات الأصابع المدمج بالشاشة والذي تسربت معلومات سابقة عنه تفيد باستخدامه لتقنية الأمواج فوق الصوتية.
الواجهة الخلفية للهاتف تظهر مع ثلاث كاميرات، عدسة رئيسية والثانية للتصوير بزاوية عريضة أما الثالثة من أجل التقريب البصري، وقد تم تلوين الواجهة بنفس اللون المتدرج الذي تم الكشف عنه مؤخراً لهاتف Galaxy S9.
ومن الجيد أن منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم مازال موجوداً في التصميم المقترح، مما يثبت التقارير السابقة التي قالت أن سامسونج ستحافظ على المنفذ حتى هاتف Galaxy S10.
بالنسبة للمواصفات الداخلية فإنه يمكن ببساطة تأكيد بعضها مثل استخدام أحدث معالج من كوالكوم أو أحدث معالج من سامسونج Exynos 9820 والذي تم الكشف عنه رسمياً قبل فترة قصيرة.
أضف إلى ذلك ذاكرة رام 6 أو 8 جيجابايت وشاشة AMOLED بدقة QHD وبحجم 6.4 بوصة، في حين تبقى بعض المواصفات الأخرى مثل سعة البطارية غير واضحة تماماً حتى الآن.
حسناً لا زال أمامنا بعض الوقت للتأكد من جميع تلك المعلومات والتصاميم المسربة، وحتى وقت الإعلان المتوقع في نهاية الشهر الثاني من العام القادم فإننا سنكون أمام موجة كبيرة من الصور المسربة لهواتف سامسونج الجديدة من عائلة Galaxy S10.
عندما كشفت شركة سوني SONY عن هاتفها الرائد Xperia XZ3، تلقّى الهاتف الجديد الكثير من الآراء والمراجعات السلبية من قبل المحللين والتقنيين وجمهور الشركة.
حيث كشفت الشركة عن هاتفها بكاميرا خلفية واحدة، مما أثار استغراب الكثير من الأشخاص، أضف إلى ذلك قيام الشركة بإزالة منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم الأمر الذي أزعج بعض المستخدمين.
وتم تقديم الهاتف وقتها بتصميم خلفي لم يلقَ الكثير من الإعجاب بسبب زواياه الغريبة في الواجهة الخلفية والاعتماد على وضع ماسح بصمة الإصبع في وسط خلفية الجهاز!
لكن على ما يبدو فإن الشركة تريد تصحيح جميع هذه الأخطاء، ولن تنتظر الشركة حتى إطلاق هاتفها الرائد القادم، بل ستعمل على ذلك مع إطلاق سلسلة XA3 المتوسطة.
حيث تم الكشف مؤخراً عن صور مسربة من المتوقع أن تكون صحيحة ودقيقة فيما يخص تصميم هاتف Xperia XA3 والنسخة الأكبر XA3 Ultra، وهي صور ثلاثية الأبعاد تم تصميمها بواسطة الحاسوب.
حيث عادةً ما يتم وضع تصاميم دقيقة ثلاثية الأبعاد للهواتف القادمة حتى يتم توزيع النموذج على الشركات التي ستعمل على توفير إكسسوارات الجهاز مثل أغطية الحماية والأغطية الزجاجية المخصصة لحماية الشاشة.
ومع وضع التصاميم الخاصة بهاتف XA3، تم تسريب تلك الصور إلى شبكة الإنترنت لتنتقل بين المواقع العالمية وصفحات التواصل الاجتماعي.
بحسب الصور المسربة، ستعمل الشركة على إطلاق هاتفها المتوسط الجديد بحواف نحيفة، وهي العقدة التي عانت منها أجهزة الشركة طويلاً والتي ما زالت حتى الآن بعيدة عن التصاميم العصرية لدى بقية الشركات.
لكن الأمر قد يختلف حيث يظهر الهاتف الجديد بواجهة أمامية جميلة ومناسبة للفئة المتوسطة من الهواتف دون إضافة حواف كبيرة مزعجة كما في الأجهزة الأقدم.
أما التغيير الآخر الذي يمكن استنتاجه من الواجهة الخلفية لشكل الهاتف في الصور المسربة فهو متعلق بالكاميرا الخلفية، حيث وصلت أخيراً الكاميرا المزدوجة إلى هواتف الشركة المتوسطة.
وستأخذ تلك الكاميرا وضعاً أفقياً أعلى الواجهة الخلفية في منتصف المسافة، وستكون مرفقة مع فلاش مزدوج لتوفير الإضاءة المناسبة.
وبما أن ماسح البصمة قد اختفى من الواجهة الخلفية فيمكن الافتراض أن الشركة ستعود لاستخدام ماسح البصمة المدمج مع زر التشغيل على الحافة الجانبية.
وعلى ما يبدو فإن النسخة الأكبر XA3 Ultra ستكون مطابقة في التصميم للنسخة الأصغر ومزوّدة أيضاً بكاميرا خلفية مزدوجة بحسب ما نرى في الصور المسربة للهاتف باللون الأسود.
من المتوقع أن يختلف الهاتفان ببعض المواصفات التقنية، حيث ستأتي النسخة XA3 مع شاشة بحجم 5.9 بوصة، في حين أن النسخة الأكبر ستأتي مع شاشة أكبر حجماً تصل إلى 6.5 بوصة.
ولا تتوافر معلومات مؤكدة في الوقت الحالي عن الاختلافات الأخرى التي يمكن أن نلاحظها بين النسختين، لكن بالتأكيد فإن الشاشة الأكبر ستحتاج إلى استعمال بطارية بسعة أكبر.
المعلومات المسربة حالياً تفيد باستعمال معالج كوالكوم المتوسط Snapdragon 660 مع ما يصل إلى 6 جيجابايت من ذاكرة الرام ومع وجود منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم.
وينتظر عشّاق الشركة المزيد من التفاصيل حول موعد الإطلاق والمعلومات التقنية الأخرى والتي من المتوقع أن يتم الكشف عنها تباعاً خلال الأسابيع القادمة.
تُظهر الكثير من التسريبات في الفترة الأخيرة المواصفات المنتظرة لهاتف شركة شاومي Xiaomi القادم، لكن أبرز هذه التسريبات ما أظهره مقطع فيديو مسرب على اليوتيوب.
حيث يبيّن الفيديو أن الهاتف سيأتي مع مستشعر لبصمات الأصابع مدمج بالشاشة، وفي حال كانت هذه المعلومات صحيحة فإن الهاتف سيكون من بين الأجهزة القليلة جداً التي تعمل بتلك التقنية.
من المفترض أن يكون الهاتف المرتقب هو المكمّل لسلسلة Mi بعد الكشف عن هاتف Mi6 العام الماضي، لكن لسبب ما فإن الشركة تجاوزت الرقم 7 وستقوم بإصدار الهاتف تحت اسم Mi 8 حسب عدة تقارير.
وكانت الشركة قد قامت خلال الفترة السابقة بالكشف عن هواتف رائدة بتصاميم مميزة بدون حواف وبأكبر نسبة استغلال للواجهة الأمامية، على سبيل المثال هاتفا Mi Mix 2 و Mi Mix 2S.
ومن بين الميزات الأخرى المخطط لها أن تتواجد في الهاتف الرائد للشركة ميزة إلغاء القفل عن طريق التعرف على الوجه بتقنية ثلاثية الأبعاد بشكل مشابه لتقنية FaceID الموجودة لدى شركة آبل Apple.
بالإضافة لتلك الميزات، سيأتي الهاتف مع أحدث معالج من شركة كوالكوم لهذا العام Snapdragon 845 مع ذاكرة رام تصل إلى 8 جيجابايت وذاكرة تخزين سعة 64 جيجابايت وبطارية 4000 ميللي آمبير مع دعم للشحن اللاسلكي.
الفيديو المسرب للهاتف قصير جداً، لذلك لا يمكننا رؤية ما يحدث داخل الواجهة باستثناء تسجيل الدخول إلى الهاتف من خلال بصمة الإصبع المدمجة بالشاشة.
ونرى أيضاً في الفيديو ما يمكن أن يكون النسخة رقم 9 من واجهة MIUI الخاصة بشركة شاومي.
من المتوقع أن يزداد اعتماد شركات الهواتف المحمولة على تقنية دمج مسشعر البصمة بالشاشة، لكن حتى الآن لا تزال محدودة جداً في الانتشار ورأيناها في عدد قليل من الهواتف مثل Vivo X20 و Huawei Porsche Design Mate RS.
نشر Chang Cheng نائب رئيس شركة لينوفو Lenovo صورة جديدة تخيليّة لهاتف Lenovo Z5 على شبكة Weibo الاجتماعية في الصين.
ويظهر الهاتف المرتقب بواجهة أمامية مؤلفة من شاشة فقط دون حواف أو عناصر إضافية إلا الحواف النحيفة جداً التي تحيط بهيكل الجهاز.
وعلى ما يبدو فإن مفهوم الهاتف بدون حواف سيتغيّر تماماً مع هاتف لينوفو القادم، حيث تدعي شركة آبل أن هاتف iPhone X هو بشاشة كاملة بدون حواف، لكن القطع الموجود أعلى الشاشة يبيّن خلاف ذلك.
يُظهر الرسم التوضيحي لـ Lenovo Z5 صورة جزئية من الهاتف، إلى جانب الادعاء بأن الهاتف سيحصل على نسبة رائعة من الشاشة قياساً إلى الواجهة تبلغ 95%.
ويقول Chang Cheng أن Z5 سيتضمّن أربعة ميزات تكنولوجية جديدة بالكامل مبنيّة على 18 تقنية حاصلة على براءة اختراع.
ولكن لسوء الحظ، سيكون علينا انتظار التفاصيل الإضافية، لا سيما حول كيفية معالجة لينوفو لموقع الكاميرا الأمامية في الواجهة الخالية من الحواف.
على سبيل المثال، يمتلك هاتف Mi Mix 2 من شركة شاومي Xiaomi نسبة 91.3% من نسبة الشاشة إلى الواجهة الأمامية، وهي من بين أفضل النسب في هذا المجال.
ولكن الهاتف لا يزال يتطلب وجود حافة على الجانب السفلي لاستضافة الكاميرا الأمامية للهاتف.
يستخدم نموذج Apex الخاص بشركة Vivo كاميرا أمامية منبثقة للمساعدة في تقليص الحواف، ولكن مرة أخرى لا يزال الهاتف يتطلب وجود حافة سفلية من أجل المتحكّم الخاص بالشاشة.
تم تقديم العديد من التقنيات الأخرى على مدى السنوات القليلة الماضية لتحقيق ما يسمى بالتصاميم بدون حواف على الهواتف الحديثة، حيث أصبحت أجهزة استشعار بصمات الأصابع المدمجة مع الشاشة حقيقة واقعية.
وكذلك أجهزة الاستشعار القريبة من الموجات فوق الصوتية وأجهزة السماعات الخارجية الكهربائية الضغطية كما رأينا في Xiaomi Mi Mix في عام 2016.
أما لينوفو فكانت أقل من التوقعات، وتعرضت لمنافسة شرسة للغاية في الداخل والخارج من قبل العلامات التجارية المحلية مثل هواوي Huawei و فيفو Vivo و أوبو Oppo و شياومي Xiaomi.
حتى يمكن القول أن عملاق التكنولوجيا أصبح يائساً للحصول على هاتف يمكنه جذب انتباه السوق.
لكن مع التصميم الجديد لهاتف Z5 فقد حصلت الشركة على انتباهنا، ويبقى أن ننتظر حتى نشاهد التصميم الجديد حقيقةً على أرض الواقع لنعرف مدى نحاج خطط الشركة الجديدة.