تقنية جديدة ستسمح بالتحكم بالمنزل من خلال جدران ذكية

قد تتمكن قريباً من التحكم في منزلك الذكي ببضع نقرات على حائطك، حيث طور الباحثون في جامعة Carnegie Mellon وشبكة Disney Research طريقة لجعل جدرانك ذكية، بتكلفة 20 دولاراً لكل متر.

وقد توصل الباحثون إلى أن بإمكانهم استخدام دهان خاص من أجل الجدران الذكية التي سيطلق عليها اسم Wall++.

بالإضافة إلى استخدام موصل ولوحة استشعار مخصصة لإنشاء قطب كهربائي وتحويل الجدار إلى لوحة اللمس التي تستشعر الإشارات و جهاز استشعار كهرومغناطيسي لكشف وتتبع الأجهزة الكهربائية.

يمكن للنظام الذكي الخاص بالحائط مراقبة النشاط في الغرف، وضبط مستويات الضوء تلقائياً عند تشغيل التلفاز أو إيقاف تشغيله.

كما يمكن لـ Wall ++ تتبع الأشخاص الذين يرتدون أجهزة إلكترونية معينة تصدر توقيعاً أو تعريفاً كهرومغناطيسياً.

هذه ليست المرة الأولى التي يجد فيها باحثو Carnegie Mellon طريقة لتحويل سطح تناظري إلى لوحة لمس.

ففي العام الماضي أعلن الباحثون في الجامعة عن نظام يدعى Electrick يتيح لك رش طلاء خاص على أسطح ملساء لتمكين التحكم باللمس فيها.

ما زال هناك عمل يجب القيام به، حيث لم يتم تحسين Wall ++ بما يخص استهلاك الطاقة.

ومن المرجح أن يكون هناك طريقة أسهل لتثبيته بدلاً من وضع لوحة أجهزة الاستشعار على اللوح الأساسي، على الرغم من أن الوظائف العامة تبدو سليمة.

في المستقبل القريب ربما ستتخلى عن المساعد الرقمي أو الشخصي، وستعطي الأوامر الخاصة بالتحكم بالمنزل من خلال الجدران الذكية.

 

مقالات قد تعجبك:
سوق الهواتف الذكية في الصين يشهد أكبر انخفاض في الطلب منذ 2013
تقنية للكشف عن الأمراض في المنزل باستخدام بطاقة اختبار
إعلان من فيسبوك عن كم أصبح فيسبوك سيئاً
أمازون تعمل على أول رجل آلي منزلي
توقّف عن استخدام رمز المرور المكون من 6 أرقام على الآيفون

 

ساعة ستجعل من يدك شاشة لمس

كشف الباحثون في جامعة Carnegie Mellon النقاب عن ساعة ذكية جديدة فريدة من نوعها يمكن أن تحول ذراعك إلى شاشة تعمل باللمس.

يقدم النموذج الأولي من الساعة والمسمّى LumiWatch مساحة سطح تفاعلية على ذراع المستخدم أو يده، مما يتيح له النقر والتمرير على الجلد لاستخدام الساعة.

ويُظهر النموذج الأولي كيفية عمل واجهة الجهاز: يمكنك التمرير إلى اليسار لإلغاء قفل الساعة، ثم يتم عرض التطبيقات على ذراعك، يمكن للساعة أن تعرض واجهة يصل حجمها إلى 40 سنتيمتر مربع.

والتي يقول الباحثون أنها أكبر بخمسة أضعاف من واجهة الساعة الذكية النموذجية.

ساعة LumiWatch تتألف من لوحة منطقية وجهاز عرض وجهاز استشعار للعمق وبطارية، ويستخدم جهاز الإسقاط ثلاثة من أشعة الليزر من ألوان الأحمر والأزرق والأخضر، كما أن ألوان العرض مشرقة بما يكفي ليتم رؤيتها في الخارج.

وتشتمل الساعة على جهاز عرض ضوئي بالليزر يبلغ سطوعه 15 شمعة، وحساس ثنائي الأبعاد للتتبع المستمر للأصابع، ووحدة معالجة مركزية رباعية النواة من شركة كوالكوم بتردد 1.2 غيغاهرتز.

وذاكرة عشوائية 768 ميجابايت، وذاكرة تخزين بسعة 4 جيجابايت، وبطارية ليثيوم بقوة 740 ميللي أمبير مع إمكانية استخدام البلوتوث والواي فاي.

ووجد الباحثون أن الساعة يمكن أن تستمر بالعمل لأكثر من ساعة من العرض المتواصل، ومع الاستخدام المتقطع يتوقعون أن تستمر البطارية لمدة يوم كامل.

وكتب الباحثون في ورقة البحث الخاصة بمشروع الساعة: على الرغم من أن العقبات لا تزال قائمة من أجل التطبيق العملي، إلا أننا نعتقد أن عملنا يبرهن على إمكانية صنع أول نظام ساعة ذكية للإسقاط وهو ما يشكل تقدماً كبيراً.

بعض هذه العقبات تشمل صعوبة في عرض واجهة الساعة في مكان ما مثل ذراع المستخدم لأنها ليست مسطحة تماماً وغالباً ما يؤدي ذلك إلى تشوّه العرض.

ويقدر الباحثون أن تكلفة النموذج الأولي ستكون حوالي 600 دولار، مع ظهور مشكلة جديدة في هذا النموذج وهو الحجم الكبير للساعة والتي ستكون بأبعاد 50 ملم × 41 ملم × 17 ملم.

وهذا أكبر بكثير مما كان عليه الحال في ساعة آبل الذكية Apple Watch Series Three والتي تأتي بأبعاد 42.5 ملم × 36.4 ملم × 11.4 ملم.

قد تكون الساعة هي الأولى من نوعها لعرض واجهة سهلة الاستخدام على يد المستخدم، ولكنها ليست الساعة الأولى التي تعرض الصور والمحتويات الأخرى على أذرع المستخدمين.

حيث تحتوي ساعة Asu من شركة Haier أيضاً على جهاز عرض مدمج يعرض معلومات على ظهر يدك مثل أهداف اللياقة البدنية أثناء الجري.

كما ويحتوي سوار Ritot أيضاً على شريط قابل للارتداء يتزامن مع هاتفك الذكي لإظهار الإشعارات على ظهر يدك.

 

مقالات قد تعجبك:
مستخدمو آيفون وساعة آبل يفعّلون وضع الطوارئ بالخطأ
حساس لقياس نسبة البوتاسيوم في الدم في ساعة آبل الذكية
ساعة شبيهة بساعة آبل لكن مع بطارية تصمد لمدة شهر
ساعة آبل Apple ربما ستنقذ حياة الملايين من مرضى القلب
إعلان من فيسبوك عن كم أصبح فيسبوك سيئاً

 

تقنية للكشف عن الأمراض في المنزل باستخدام بطاقة اختبار

تعمل شركة جديدة في مجال التكنولوجيا الحيوية على تطوير جهاز يستخدم تسلسل CRISPR وهو عائلة من سلاسل الحمض النووي DNA في البكتريا وذلك للكشف عن جميع أنواع الأمراض مثل الملاريا والسل وغيرها.

لا تزال التقنية في مرحلة النموذج الأولي فقط، ولكن الأبحاث في هذا المجال تُظهر نتائج واعدة، هذه الأدوات التشخيصية لديها القدرة على إحداث ثورة في كيفية اختبارنا للأمراض في المستشفى، أو حتى في المنزل.

تحت اسم Mammoth Biosciences، تعمل الشركة على بطاقة اختبار بحجم بطاقة الائتمان ومجموعة تطبيقات على الهواتف الذكية للكشف عن الأمراض.

لكن الفوائد الخاصة بالدراسة لا تقف هنا، بل يمكن استخدام نفس التكنولوجيا في الزراعة، لتحديد ما الذي يجعل الحيوانات مريضة أو ما هي أنواع الميكروبات الموجودة في التربة.

أو حتى في صناعة النفط والغاز، وذلك للكشف عن الميكروبات المسببة للتآكل في خطوط الأنابيب.

كل ما يتم الاعتماد عليه في التقنية الجديدة هو تسلسل CRISPR، حيث تستفيد التكنولوجيا من آلية موجودة في الطبيعة، وهي حقيقة أن البكتيريا تستخدم تسلسل CRISPR للدفاع عن نفسها ضد الفيروسات.

وتقطع أجزاء من الحمض النووي وتلصقها في مكان آخر، ولقد صمم العلماء هذا النظام لتحرير الجينات المسببة للمرض، مما أدى إلى تغيير طريقة تفكيرنا في علاج الأمراض الوراثية مثل فقر الدم المنجلي والسرطان.

يمكن لتسلسل CRISPR البحث عن أجزاء دقيقة من الشفرة الوراثية، ومن ثم يمكن هندستها لاكتشاف تسلسل جيني ينتمي إلى فيروس معين، وبالتالي عند دمجها مع الإنزيمات الخاصة، يمكن تحويل CRISPR إلى أداة تشخيص دقيقة.

في وقت سابق من هذا العام، أظهر الباحثون أن CRISPR يمكنه اكتشاف أمراض عديدة بما في ذلك حمى الضنك وفيروس HPV بالإضافة إلى البكتيريا الضارة والطفرات السرطانية، وذلك في الدم البشري أو البول أو اللعاب.

الفكرة التي يتم العمل عليها حالياً هي ما يقوم به فريق متخصص في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بتطوير اختبار CRISPR على شكل بطاقة يمكن تسميتها ببطاقة اختبار.

هذه التكنولوجيا تعمل على نحو مماثل لاختبار الحمل، إلا أنه بدلا من استخدام البول لمعرفة نتيجة اختبار الحمل، فإنه يمكن استخدام البول أو الدم أو اللعاب لمعرفة ما إذا الشخص يعاني من أمراض منقولة جنسياً أو من سلالة معينة من الانفلونزا.

حيث يمكن للاختبار اكتشاف العديد من الأمراض في آن واحد.

وسيتم تحليل إشارة تغيير اللون في بطاقة الاختبار بواسطة تطبيق يتم تثبيته على الهاتف الذكي، حيث يعمل التطبيق على التقاط صورة لنتيجة بطاقة الاختبار ويخبر المستخدم بتحليل الاختبار ونتيجته.

ما زال لدى الشركة بعض نماذج العمل، لكن العمل يتم بسرعة وبجهود كبيرة من أجل إطلاق وتسويق المنتج وجعله متاحاً خلال السنوات القليلة المقبلة.

ويأمل القائمون على التقنية الجديدة أن توفّر طريقة سريعة وسهلة وآمنة لإجراء الفحوصات ومعرفة نتائجها في المنزل دون الحاجة لمغادرته.

 

مقالات قد تعجبك:
ساعة آبل Apple ربما ستنقذ حياة الملايين من مرضى القلب
ذكاء اصطناعي يمكنه تحديد أمراض العين من خلال الصور فقط
الآن يمكنك معرفة ما يمكنك وما لا يمكنك فعله على فيسبوك
فيسبوك قادر على جمع بياناتك حتى بعد حذف حسابك
غرفة فندق فخمة لألعاب الفيديو من Alienware

إدانة تاجر مخدرات باستخدام بصمته في صورة أرسلها عبر واتساب

ألقت الشرطة في جنوب ويلز القبض على تاجر مخدرات بالاعتماد على رسالة واتساب WhatsApp تحتوي على صورة ليد التاجر وهو يحمل مجموعة متنوعة من الحبوب، وفقاً لما ذكره تقرير هيئة الإذاعة البريطانية BBC.

وعلى الرغم من أن الصورة تقدّم فقط لمحة عن جزء صغير من بصمات التاجر، والتي لم تكن مفيدة تماماً في تحديد موقعه.

فقد تمكن علماء الطب الشرعي من استخدام تلك الصورة للتأكد من مطابقة هوية المشتبه به مع الشخص الذي تم اعتقاله من قبل ضباط الشرطة.

ووفقاً لما قاله Dave Thomas وهو ممثل وحدة الدعم العلمي لشرطة جنوب ويلز، فإن الاعتقالات الـ11 التي تمت استندت إلى بصمات أصابع مأخودة من الصور.

كما أنه تحدّث عن التحسن في تكنولوجيا كاميرا الهواتف الذكية على مدى السنوات القليلة الماضية، حيث يتم الآن عرض صور تحتوي على تفاصيل دقيقة بما يكفي لتكون بمثابة أدلة جنائية عندما يتعلق الأمر بتحديد الأشخاص.

 

مقالات قد تعجبك:
الشرطة الصينية تستخدم نظارات تتعرّف على وجوه المطلوبين
إلقاء القبض على مشتبه به صيني بفضل تقنية التعرف على الوجوه
مهربون صينيون استخدموا طائرات بدون طيار لتهريب هواتف آيفون
إلقاء القبض على الهاكر الذي سرق 1.2 مليار دولار
شرطة المملكة المتحدة ستستخدم الذكاء الاصطناعي لتحديد المشتبه بهم

 

إلقاء القبض على مشتبه به صيني بفضل تقنية التعرف على الوجوه

ألقي القبض على رجل صيني كان مطلوباً من قبل الشرطة بتهمة جرائم اقتصادية في حفل موسيقي في الصين بعد أن رصدته تقنية التعرف على الوجه داخل المكان.

كان الرجل يحضر حفلة موسيقية للمغنّي Jacky Cheung في منطقة Nanchang بمقاطعة Jiangxi عندما تعرّفت عليه الكاميرات الأمنية.

ووفقاً لصحيفة South China Morning Post فإن الرجل الذي تم تحديده فقط باسم عائلة Ao أصيب بالصدمة عندما اقتربت منه الشرطة.

وكان Ao قد قاد بسيّارته مسافة 56 ميل مع زوجته لحضور الحفل، حيث قالت السلطات أنه كان يشعر بالأمان في الحشد الذي يقدر بأكثر من 50 ألف شخص.

وقال ضابط الشرطة Li Jin : يشتبه في أن Ao متورط في جريمة اقتصادية وتم إدراج اسمه في النظام الوطني على الإنترنت، لقد صُدم للغاية وكان وجهه شاحباً عندما أمسكنا به.

هذه ليست المرة الأولى التي تتمكّن فيها تقنية التعرف على الوجه في الصين على تحديد المجرمين في الأحداث العامة.

ففي العام الماضي تم إلقاء القبض على 25 شخصاً مطلوباً في مهرجان لتناول الجعة عندما أبلغت الكاميرات عند المداخل تحديد عدة وجوه مطلوبة.

كما تختبر الشرطة في مدينة Zhengzhou نظارة مزوّدة بتقنيات التعرف على الوجه في بعض محطات القطارات، ويُقال أنها ساعدت بالفعل في القبض على سبعة من المشتبه بهم والمطلوبين في جرائم كبرى.

بالإضافة إلى 26 شخصاً يسافرون تحت هويات مزيفة، كما يتم استخدام التكنولوجيا بطرق من نوع آخر مثل دفع فواتير الطلبات في متاجر KFC في مدينة Hangzhou.

زادت الصين من تقنيات التتبع في السنوات الأخيرة، لتصبح من الدول المزدهرة في مجال المراقبة التكنولوجية.

وتشير التقديرات إلى أن البلاد ستحصل على أكثر من 600 مليون كاميرا مراقبة بحلول عام 2020.

كما وأنشأت الدولة نظام تصنيف اجتماعي يبدأ تطبيقه في شهر أيار من شأنه أن يربط المواطنين ذوي الرتب المنخفضة أو السلوك السيء بطرق معاقبة مثل منعهم من شراء تذاكر الطائرة أو القطار لمدة تصل الى سنة.

 

مقالات قد تعجبك:
آلة لبيع السيارات من Alibaba في الصين
شركة LG تنسحب رسمياً من سوق الهواتف الصيني
ظروف عمل سيئة في أحد المصانع التابعة لـ Apple في الصين
سكايب يختفي من متاجر تطبيقات الهواتف الذكية في الصين
الصين تحظر الواتس آب كليا

تطبيق للواقع المعزز على آيفون سيجعل أفلام الرعب حقيقة

قد لا يفضل البعض رؤية الأفلام السينمائية المرعبة والتي يظهر فيلم The Ring مثالاً جيداً لها، لكن اليوم هنالك ما هو أكثر إثارة من أفلام الرعب التقليدية وربما أكثر رعباً منها، حيث ستسمح تقنيات الواقع المعزز بعرض مقاطع مرعبة بطريقة جديدة.

في الفيديو التالي على سبيل المثال ستلاحظ أن شخصية Samara الشريرة من فيلم The Ringتخرج من التلفاز وتتجه نحوك وتطاردك في المنزل، حيث جرى تطوير هذه الفكرة من قبل المطور Abhishek Singh والذي كان له تاريخ طويل في صنع تجارب الواقع المعزز والتي كان آخرها هذه الفكرة من الفيلم السينمائي الشهير.

شخصية Samara لن تخرج فقط من شاشة التلفاز بل ستظهر أمامك بشكل مفاجئ في ردهات المنزل وربما ستطاردك إلى مناطق أخرى، علماً أنها لم تكن التجربة الأولى في الواقع المعزز مع هذه الشخصية المرعبة، إذ سبق للمطور Mike Woods أن صنع واحدة شبيهة بهذه التجربة في بداية العام بواسطة الحزمة ARKit ولكنها كانت أخف رعباً على أية حال.

من المؤكد أن هذه التجارب لن تعجب الجميع، فالأغلبية تنظر لتقنيات الواقع المعزز على أنها من التقنيات الثورية والجديدة التي تسمح بترفيه المستخدم كتغيير شكل الوجوه من حولك أو رؤية مجموعة من الحيوانات الأليفة تجلس بجانبك، أما استعمال هذه التقنية من أجل تجارب مرعبة قد تكون فكرة سيئة وخاصة للأطفال.

 

مقالات قد تعجبك:
تسريب لمعاينة S9 باليد من خلال الواقع المعزز
أداة جديدة تمكنك من بناء تأثيرات الواقع المعزز بمفردك
تطبيقات رائعة للواقع المعزز AR على iOS 11
استخدام ذكي لمنصة Snap للواقع المعزز في المطاعم
آبل ترسل تحديث iOS لإصلاح ثغرة الحرف الهندي

مستقبل لوحة المفاتيح، الكتابة بالأصابع على أي سطح

قبل سنتين، بدأ العمل على طريقة جديدة لإدخال النص تبدو وكأنها آتية من المستقبل، الأداة الجديدة كانت بإسم Tap Strap وهي تحتاج لأن يقوم المستخدم بارتدائها لتتمكن من العمل كلوحة مفاتيح لإدخال النصوص.

الآن بدأت عمليات شحن لوحة المفاتيح هذه بإسم Tap فقط، وتبدو هذه المرة مريحة بشكل أكبر مما بدت عليه قبل سنتين، حيث تظهر على شكل مجموعة من الحلقات المتصلة، ويبلغ ثمنها 150 دولار أمريكي، وهي قادرة على الاقتران مع الهاتف الشخصي أو الحاسوب من خلال البلوتوث، وتتميز ببطارية قابلة للعمل لمدة 8 ساعات، أما التحديث الكبير الذي طرأ على التصميم حديثاً هو إمكانية استخدامها كفأرة أيضاً.

لوحة المفاتيح Tap لها 5 حساسات، كل حساس خاص بإصبع من أصابع اليد الخمسة، عندما تقوم بالنقر من خلال هذه الحساسات على سطح صلب فإن لوحة المفاتيح يمكن أن تتعرف على الاصبع الذي قام بالنقر، وتحول هذه الحركة إلى نص مُدخل، علماً أن إصبع واحد فقط مخصص للأحرف الصوتية، في حين تتقاسم الأصابع الأخرى كل ما تبقى من الحروف.

من المفترض أن يستغرق تعلم الكتابة من خلال لوحة المفاتيح Tap حوالي الساعة، حيث تأتي لوحة المفاتيح هذه مع مجموعة ألعاب تساعد على التمرن والتعلم السريع لكيفية الاستخدام.

وبسبب وجود كل هذه الحساسات، فإن لوحة المفاتيح Tap يمكن أن تتعرف على حركة اليد ضمن الفراغ وبالتالي يمكن استعمالها كفأرة أو متحكّم افتراضي.

بعض السلبيات التي يمكن ملاحظتها على هذه الأداة الجديدة تتلخّص أولاً بغرابة الفكرة والتي قد لا تناسب الجميع، كما من الممكن أن تضيع فائدة استخدام اليد في عملية الكتابة خاصة وأن جميع الأصابع تكون مطوية للداخل في نفس الوقت، وكل المهارات التي اكتسبها المستخدم سابقاً في الكتابة على لوحة المفاتيح العادية لن تفيده في استخدام الأداة الجديدة وهذا ما يؤدي إلى بطء في عملية إدخال النص، فمهما كانت لوحة المفاتيح هذه مريحة بالكتابة فإنها لن تصل لمستوى الفعالية التي تقدمها أصابع اليدين العشرة عندما تنقر على أزرار لوحات المفاتيح العادية.

في نفس الوقت فإن إيجابيات الأداة الجديدة تتمثّل بعدم الحاجة لاستخدام اليدين معاً من أجل إدخال النص كما أنه لا توجد حاجة لوجود حاسوب مكتبي أو محمول للقيام بعملية الإدخال، ويصفها البعض بالفكرة المفيدة خاصةً مع وجود حواسيب أو أجهزة ذكية قابلة للارتداء، ولا ننسى أن فكرة لوحات المفاتيح المعتادة QWERTY قد أصبحت قديمة بعض الشيء، لذلك قد يكون من المفيد استخدام طرق جديدة لإدخال النصوص.

هل نتجه في طريق تحقيق حلم الحاسوب القابل للارتداء مع جميع المهام الوظيفية؟ قد لا تكون لوحة المفاتيح Tap هي الإجابة الكاملة عن هذا السؤال، ولكنها تبقى على الأقل محاولة ممتعة وتجربة جديدة لبناء المستقبل.

 

مقالات قد تعجبك:
ميزة جديدة في لوحة مفاتيح جوجل لإنشاء صور سيلفي متحركة GIF
ما الذي يدفعك لاستخدام لوحة مفاتيح ميكانيكية بحجم طاولة من Razer؟
لوحة مفاتيح كاملة قابلة للتركيب على هواتف موتورولا بسعر 99$
كيفية تفعيل واستخدام لوحة الفأرة على الشاشة في Windows 10
كيفية استعادة الملفات المحذوفة من الحاسوب أو الأقراص الخارجية

الشرطة الصينية تستخدم نظارات تتعرّف على وجوه المطلوبين

يبدو وكأن الشرطة الصينية قد أضافت سلاح جديد إلى ترسانتها الخاصة بالمراقبة والتتبع مع الكشف عن نظارات شمسية تتضمن نظاماً للتعرف على الوجوه، ووفقاً لوسائل الإعلام المحلية في البلاد فإن النظارات الجديدة يجري اختبارها في محطات القطار المزدحمة في مدينة Zhengzhou خلال عطلة رأس السنة القمرية التي تشهد ازدحاماً هائلاً، حيث قالت الشرطة أن النظارات قد تعرفت على 7 مطلوبين في قضايا مختلفة، كما أنها كشفت عن 26 شخصاً يتنقلون بهويات مزوّرة.

النظارات الشمسية الجديدة هي أحدث وسائل المراقبة التكنولوجية التي تعتمدها البلاد، حيث اعتمدت الصين خلال السنوات الأخيرة على تقنيات رقمية كثيرة وعلى الذكاء الاصطناعي في مجال المراقبة والتتبع، وتشير التقديرات إلى أن البلاد ستحوي أكثر من 600 مليون كاميرا مراقبة مع حلول عام 2020.

وبحسب صحيفة The Wall Street Journal فإن النظارات الشمسية قد تم تطويرها من قبل شركة التكنولوجيا LLVision التي تأخذ من العاصمة بكين مقراً لها، وقال الرئيس التنفيذي Wu Fei للشركة المطورة أن العمل تم من خلال التعاون مع الشرطة المحلية من أجل توفير كل الاحتياجات المطلوبة.

يذكر أن برمجيات التعرف على الوجه قد واجهت تحديات كثيرة عندما تم تطبيقها على كاميرات المراقبة، وذلك بسبب أن الصورة غالباً ما تكون غير واضحة، وعند تحديد الشخص المطلوب على كاميرا المراقبة فإنه من المحتمل أن يكون قد انتقل إلى منطقة أخرى غير مُراقبة عندما تتوجه الشرطة للقبض عليه، أما النظارات الجديدة فإنها وعلى حسب تصريحات الرئيس التنفيذي للشركة المطورة تعطي الشرطة القدرة على المراقبة عن كثب، واستمرار هذه الرؤية في أي مكان تنتقل إليه قوات الشرطة بدون شرط توافر كاميرات المراقبة.

النظارة الشمسية يتم التحكم بها من خلال جهاز متنقل خاص ومتصل بها، وستكلف كل نظارة مبلغ 636 دولار أمريكي بالإضافة إلى تكاليف أنظمة التعرف على الوجه، وتقول الشركة المطورة أن النظارة سيكون باستطاعتها مقارنة الوجه مع قاعدة بيانات معدة مسبقاً تحوي 10 آلاف مشتبه به خلال 100 ميللي ثانية فقط، لكن مستوى الدقة في المقارنة خلال العمل على أرض الواقع قد يتأثر حسب البيئة.

بالنسبة للمدافعين عن الخصوصية، فإن النظارة الجديدة تبدو وكأنها مثيرة للقلق، حيث يعتبر البعض أن تكنولوجيا المراقبة يتم تطبيقها في الفترة الأخيرة دون الاهتمام بخصوصية الأفراد، ويقول William Nee الباحث في منظمة العفو الدولية أن تطبيق تكنولوجيا نظارات المراقبة في الصين يجعل هذه المنطقة من أكثر المناطق تقدماً في مجال المراقبة والتتبع وهذا ما قد يتعارض مع مسائل الخصوصية.

 

مقالات قد تعجبك:
شركة LG تنسحب رسمياً من سوق الهواتف الصيني
فيسبوك تجعل من السهل اخفاء وجهك عن خاصية التعرف على الوجه
ظروف عمل سيئة في أحد المصانع التابعة لـ Apple في الصين
سكايب يختفي من متاجر تطبيقات الهواتف الذكية في الصين
الصين تحظر الواتس آب كليا

آبل تعمل على قلم للرسم في الهواء

قامت شركة آبل Apple بتقديم براءة اختراع لقلم يعمل على أي سطح، حتى السطوح غير الحساسة للمس، حيث يسمح للمستخدمين برسم ما يرغبون به في الهواء، و يصف طلب براءة الاختراع القلم الذي يمكن رصده من مستشعر خاص، أو باستخدام أجهزة استشعار الحركة والتوجيه أو الكاميرا، مما يعني أن جهاز الكمبيوتر الخاص بك سيراقب القلم لاسلكياً لتحديد موقعه في الفضاء ثلاثي الأبعاد.

يمكن استخدام القلم من أجل كتابة النصوص أو رسم المخططات والرسوميات ثلاثية الأبعاد، كرسم اسطوانة ثلاثية الأبعاد في الهواء وتحويلها مباشرة إلى شاشة جهاز الحاسوب، حيث أن مفهوم الرسم في الهواء يُظهر القلم وكأنه نسخة رقمية من القلم 3Doolder  وهو القلم الذي يمكّن المستخدمين من رسم أجسام ثلاثية الأبعاد، وبمتابعة الحديث عن براءة الاختراع الجديدة فإن هذه البراءة تم وضعها في شهر تموز من عام 2016 لكن لم يتم نشرها إلا في أواخر شهر كانون الثاني من هذا العام.

توضح الصورة التالية بعض أنواع الرسومات التي يمكن للقلم إنشاؤها:

يذكر أن شركة آبل كانت قد أنتجت قلماً في السابق تحت اسم Pencil لكنه حتى الآن ما زال مخصصاً لأجهزة iPad Pro، ولا يمكن أن ننسى S Pen وهو الأكثر شعبية على الإطلاق والخاص بشركة سامسونج Samsung حيث يأتي هذا القلم عادةً مع سلسلة هواتف Note.

لكن بالنسبة لما جاء في براءة الاختراع، فإن هذا القلم يشكّل مفهوماً جديداً لوظائف القلم والقيام بإنشاء رسومات بدون سطح حقيقي، علماً أن كل المعلومات الواردة هي مجرد وصف لبراءة الاختراع، ولا توجد أي معلومات مؤكدة عن الوقت الذي ستقدّمه الشركة رسمياً، أو حتى إذا كانت ستقدّمه أصلاً.

 

مقالات قد تعجبك:
آبل حذفت مؤقتاً تطبيق Telegram من متجرها بسبب مواد إباحية
ساعة شبيهة بساعة آبل لكن مع بطارية تصمد لمدة شهر
خطأ في بعض أجهزة آيفون 7 وآبل تعرض الإصلاح المجاني
آبل تضيف 24 سيارة ذاتية القيادة إلى اسطولها الخاص
آبل تعتذر رسمياً عن إبطاء هواتف الآيفون وتخفض 50 دولاراً من تكلفة استبدال البطارية

شركة نيسان تطوّر أحذية ذاتية القيادة

قامت شركة نيسان Nissan بتطوير أحذية ذاتية القيادة تستطيع أن تمشي وتركن نفسها في المكان الصحيح في مدخل فندق ياباني وكأنها سيارة ذاتية القيادة، وذلك بكبسة زر واحدة، حيث تهدف هذه الأحذية إلى كل من تقديم الراحة للمقيمين في الفندق، وإلى التسويق لتكنولوجيا القيادة ProPilot شبه المستقلة.

كل واحد من هذه الأحذية مُجّهز بعجلات صغيرة ومحرك وحساس متخصص بتحريك الحذاء عبر أرضية الردهة الخشبية للفندق باستعمال تكنولوجيا ProPilot Park من شركة نيسان، هذه الشركة التي تُوصف بأنها عملاق السيارات قامت أيضاً بتضمين النظام الجديد في طاولات الفندق ووسائد الأرضيات، بحيث يتم التعامل مع الضيوف بمجموعة من الأحذية والأثاث المتنقل تلقائياً، مع العلم أنه لا يوجد معلومات فيما إذا كانت هذه الأحذية يمكنها التحرك والقيادة تلقائياً عندما يرتديها أحد الزبائن!

ويقع فندق ProPILOT Park Ryokan على بعد 50 ميل من جنوب غرب العاصمة طوكيو، ويتميز بإطلالته الخلابة على جبل فوجي Fuji، ويبدو للوهلة الأولى مثل أي نُزل ياباني تقليدي حيث تصطف الأحذية في البهو بشكل أنيق، ويقوم النزلاء بخلع أحذيتهم عند الدخول، وتحتوي غرف الفندق على طاولات منخفضة ووسائد أرضية للجلوس.

أما شركة نيسان فتقول عن إنجازها بأنه يهدف بشكل أساسي إلى ترفيه الضيوف والحد من عبء عمل الموظفين، في حين قال متحدث بإسم الشركة لوكالة رويترز أن الأحذية ذاتية القيادة المطورة مؤخراً تهدف إلى رفع مستوى الوعي بتقنيات القيادة الآلية وإمكاناتها.

بجميع الأحوال سيكون من الممتع أن نشاهد أحذيتنا ووسائدنا تتحرك من تلقاء نفسها في الوقت الذي ننتظر فيه تقديم السيارات ذاتية القيادة بشكل كامل.

 

مقالات قد تعجبك:
آبل تضيف 24 سيارة ذاتية القيادة إلى اسطولها الخاص
مبيعات قاذف اللهب من Elon Musk تتجاوز الـ 4 مليون دولار
مالك لسيارة تيسلا الكهربائية يستخدمها لتعدين العملات الرقمية
جلد إلكتروني يتيح التلاعب بالأشياء دون لمسها
تقنية جديدة ستمكن دمج حساس بصمة الأصابع مع الشاشة