اختبر موقع تويترTwitter مجموعة متنوعة من إجراءات التحقق من الأخبار في السنوات القليلة الماضية، ولكن هذه عادة ما تنطبق فقط على التغريدات من الحسابات البارزة أو الموضوعات الشائعة.
وتريد الشركة الآن توسيع هذا التحقق من خلال إضافة ملاحظات وتصويبات إلى المزيد من التغريدات من خلال تطبيق نظام للتحقق من الحقائق يحركه المجتمع يسمى Birdwatch.
بداية ستتمكن مجموعة صغيرة من المساهمين داخل الولايات المتحدة من “الاستجابة بسرعة عند انتشار المعلومات المضللة، وإضافة الملاحظات القيمة والموثوقة”.
حالياً سيكون هذا السياق متاحاً على صفحة Birdwatch مخصصة ولكن الهدف النهائي هو إتاحة هذه الملاحظات مباشرة على Twitter بمجرد “وجود إجماع من مجموعة واسعة ومتنوعة من المساهمين”.
الميزة مقتصرة على موقع منفصل في الوقت الحالي لأن الشركة تريد التأكد من أنها تحارب بالفعل انتشار المعلومات المضللة؛ لا أن تكون هي نفسها مصدراً آخر للمعلومات المضللة.
وقالت الشركة إن الناس يقدرون أن الملاحظات قد كتبت من قبل أفراد المجتمع وليس من قبل تويتر أو أي سلطة أخرى.
كما قدّروا وجود ملاحظات وإضافات نصية أكثر من مجرد تسميات صواب أو خطأ.
وقالت الشركة إن جميع البيانات الموجودة على Birdwatch ستكون متاحة للجمهور وقابلة للتنزيل، بحيث يمكن للخبراء والباحثين والجمهور تدقيق مراقبة التغريدات.
كما أنها تعمل على أنظمة السمعة والإجماع للمساعدة في إبراز المعلومات الدقيقة، حيث يشبه نظام الترتيب الحالي لملاحظات التغريدات إلى حد ما منصو Quora أو Stackexchange.
ويتم عرض الملاحظات في البداية بترتيب زمني عكسي، ولكن الملاحظات التي تم تصنيفها بدرجة عالية من قبل المجتمع سيتم تمييزها بتنويه يقول “تم تقييمها حالياً باعتبارها مفيدة”.
وتقر الشركة بأن Birdwatch قد تكون “فوضوية ولديها مشاكل في بعض الأحيان”، لكنها تعتقد أن النموذج “يستحق المحاولة”.
وغالباً ما تتعرض الشركة لانتقادات بسبب فشلها في إدارة انتشار المعلومات المضللة كما هو الحال بالنسبة لفيس بوك أيضاً.
للوهلة الأولى تبدو فكرة أن المعلومات الخاطئة يمكن إدارتها من قبل مجموعة عامة من المستخدمين يحتمل أن يكون نفسهم من قام بنشرها تبدو متناقضة.
إلا أنه نموذج اعتمدت عليه شركات أخرى للوصول (في الغالب) إلى إجابات مفيدة، ويصر تويتر على أن Birdwatch في مراحله الأولى ومنفتحة على التطور.
تمكن أحد الأشخاص من الحصول على قاعدة بيانات مليئة بأرقام هواتف مستخدمي فيس بوك Facebook، حيث يقوم الآن ببيع هذه البيانات باستخدام بوت عبر تيليجرام Telegram، وذلك بحسب تقرير صادر عن موقع Motherboard.
وقال الباحث الأمني الذي اكتشف هذه الثغرة Alon Gal إن الشخص الذي يدير البوت يدعي أن لديه بيانات ل 533 مليون مستخدم، حيث تمكن من الحصول عليها من خلال ثغرة في فيس بوك Facebook تم تصحيحها في عام 2019.
ويلزم قدر من المهارة الفنية للعثور على أي بيانات مفيدة وذلك بسبب وجود الملايين من البيانات، كما يجب أن يكون هناك تواصل بين الشخص الذي يمتلك قاعدة البيانات والشخص الذي يحاول الحصول على معلومات محددة منها، لأن “مالك” قاعدة البيانات لن يمنح شخصاً آخر كل هذه البيانات القيمة، ولذلك فقد اتجه هذا الشخص لصنع بوت Telegram لحل هذه المشاكل وتسهيل التواصل.
ويسمح البوت لأي شخص القيام بأمرين: إذا كان لديه معرف مستخدم على فيس بوك Facebook، فيمكنه العثور على رقم هاتف هذا الشخص، والعكس أي أنه إذا كان لديه رقم هاتف لشخص ما، فيمكنه العثور على معرف مستخدم Facebook الخاص به.
ويبيع صاحب البوت كل خدمة مقابل 20 دولار، كما هناك أسعار خاصة لبيع الجملة، من خلال تقديم 10,000 خدمة مقابل 5,000 دولار وفقاً لتقرير Motherboard.
ويعمل هذا البوت منذ 12 كانون الثاني (يناير) 2021 على الأقل، وفقاً للقطات الشاشة التي نشرها Gal، لكن البيانات التي يوفر الوصول إليها تعود إلى عام 2019.
أي أن هذه البيانات قديمة إلا أنها لا تزال هامة حيث أن الأشخاص لا يغيرون أرقام هواتفهم كثيراً، كما أنه أمر محرج بشكل خاص لفيس بوك Facebook لأنه جمع أرقام الهواتف من أشخاص بما في ذلك المستخدمين الذين كانوا يقومون بتشغيل المصادقة الثنائية.
في الوقت الحالي من غير المعروف ما إذا كانت Motherboard أو باحثو الأمن قد اتصلوا ب Telegram لمحاولة إزالة البوت، على الرغم من أن هذه البيانات لا تزال موجودة على الويب وقد عادت إلى الظهور عدة مرات منذ أن تم إلغاؤها في البداية في عام 2019.
وقالت شركة مايكروسوفت يوم الخميس إن المتسللين الروس المشتبه بهم الذين يقفون وراء اهذا الهجوم الضخم تمكنواً أيضًا من الوصول إلى بعض التعليمات البرمجية المصدرية لشركة مايكروسوفت.
وقالت الشركة في منشور على مدونتها، إن الوصول غير المصرح به لا يبدو أنه أضر بأي من خدمات مايكروسوفت (MSFT) أو بيانات العملاء، إلا أن التحقيات أظهرت أن المهاجمين استغلوا وصولهم إلى أنظمة مايكروسوفت لعرض كود الشركة.
وقالت مايكروسوفت: “اكتشفنا نشاطًا غير عادي في عدد صغير من الحسابات الداخلية، وعند المراجعة اكتشفنا استغلال حساب واحد لعرض كود المصدر في عدد من مستودعات الأكواد المصدرية”.
وأضافت الشركة: “لم يكن لدى الحساب أذونات لتعديل أي رمز أو أنظمة هندسية وأكد تحقيقنا أيضًا أنه لم يتم إجراء أي تغييرات. تم التحقيق في هذه الحسابات ومعالجتها.”
ويمثل كود المصدر اللبنات الأساسية لبرامج الكمبيوتر، إنها التعليمات التي يكتبها المبرمجون لإنشاء تطبيق أو برنامج كمبيوتر.
وأقرت مايكروسوفت Microsoft سابقًا باستخدام برنامج إدارة تكنولوجيا المعلومات، SolarWinds Orion، الذي أعطى المهاجمين نافذة محتملة لآلاف مؤسسات القطاعين العام والخاص.
لكن هذه هي المرة الأولى التي تؤكد فيها Microsoft أن المهاجمين استغلوا الثغرة الأمنية ضد عملاق التكنولوجيا.
وقال مايك تشابل المسؤول السابق في وكالة الأمن القومي وأستاذ تكنولوجيا المعلومات في جامعة نوتردام، إن المهاجمين كانوا على الأرجح يبحثون عن نقاط ضعف أمنية محتملة في منتجات مايكروسوفت يمكنهم استغلالها للوصول إلى مستخدمي تلك المنتجات.
وقلّلت مايكروسوفت من شأن هذا الاختراق قائلة إن ممارساتها الأمنية تبدأ بافتراض استباقي أن المتسللين لديهم بالفعل حق الوصول إلى الكود المصدري للشركة، وتحمي خدماتها وفقًا لذلك.
وقالت الشركة: “نحن لا نعتمد على سرية كود المصدر لأمن المنتجات، ونماذج التهديد لدينا تفترض أن المهاجمين لديهم معرفة بكود المصدر”. “لذا لا يرتبط عرض شفرة المصدر بزيادة المخاطر.”
وكان رئيس شركة مايكروسوفت براد سميث قد قال في وقت سابق من هذا الشهرأن الهجوم كان “لحظة حساب” وحذر من خطره.
وقال سميث: “هذا ليس” تجسسًا كالمعتاد، في الواقع هذا ليس مجرد هجوم على أهداف محددة، ولكن على ثقة وموثوقية البنية التحتية الحيوية في العالم من أجل تعزيز وكالة الاستخبارات في دولة واحدة.”
الآلة الحاسبة هي أداة مفيدة لحل المسائل الرياضية، ولكن قد يكون من الصعب أحياناً كتابة المعادلة. يمكن لأداة Google Lens حل معادلة ببساطة عن طريق التقاط صورة. سنوضح لك كيفية استخدام الميزة.
يمكن لأجهزة أندرويد Android الوصول إلى Google Lens بطريقتين مختلفتين، اعتماداً على هاتفك. ومع ذلك، فإن الطريقة العامة التي تعمل مع أندرويد Android وآيفون iPhone وآيباد iPad هي من خلال تطبيق جوجل Google.
بالطبع، أول شيء ستحتاجه هو مسألة حسابية لحلها. يمكن لـ Google Lens حل المعادلات البسيطة مثل 5+2 أو صيغ أكثر تعقيداً مثل 2x+3. يمكنك مسح المشكلة ضوئياً من قطعة ورق حقيقية أو من شاشة رقمية.
افتح تطبيق جوجل Google من خلال هاتف أندرويد Android أو الجهاز اللوحي أو آيفون iPhone أو آيباد iPad. اضغط على أيقونة Lens من الجانب الأيسر لشريط البحث.
بعد ذلك، اسحب إلى الواجبات المنزلية في شريط الأدوات السفلي.
وجّه كاميرا جهازك نحو المشكلة الرياضية التي تريد حلها، وتأكد من أن المسألة داخل الإطار. اضغط على زر الالتقاط.
أولاً، تحقق مرة أخرى من صحة السؤال الموجود أعلى نتيجة البحث. يمكنك النقر على الخطوات للحلّ لمعرفة الخطوات التي تم اتخاذها للوصول إلى الحل. كما يظهر الحل في الأسفل.
لمسح مشكلة مختلفة من نفس الصورة، انقر فوق رمز T أعلى بطاقة الحل.
بعد ذلك، انقر على المسألة التالية التي ترغب في حلها في الصورة.
سيظهر الحل في بطاقة الحل أدناه مرة أخرى.
إذا كانت إجابة جوجل Google غير كافية أو لم تتمكن من العثور على حل، فيمكنك سحب البطاقة للأعلى للكشف عن نتائج بحث جوجل Google الكاملة مع حلول من مصادر أخرى.
هذا كل شيء! نأمل أن تتمكن من إيجاد حلول لجميع المسائل الرياضية.
في الهجوم الهائل على تويتر قبل أيام، تم اختراق بعض الحسابات البارزة، بما في ذلك الرئيس السابق باراك أوباما وجو بايدن وإيلون مسك وبيل جيتس.
ومع ذلك، من الجدير بالذكر أن دونالد ترامب ربما أشهر مستخدم تويتر على الإطلاق، لم يتأثر بالهجوم وقد يكون ذلك بسبب قيام تويتر Twitter بتطبيق إجراءات حماية إضافية لحسابه.
وفي مقال تم الإبلاغ عنه بعمق حول الهجوم، كتبت صحيفة نيويورك تايمز أن حساب ترامب على تويتر Twitter يتمتع بحماية إضافية بعد الحوادث السابقة، نقلاً عن مصدرين مجهولين (مسؤول كبير في البيت الأبيض وموظف على تويتر).
لم تحدد صحيفة نيويورك تايمز ما كانت تلك الحوادث السابقة، ولكن يمكن أن تكون أحد هذه الحوادث هي حادثة 2 تشرين الثاني 2017 حيث قام موظف بتعطيل حساب ترامب في آخر يوم له في الشركة، ثم عاد حساب ترامب إلى تويتر Twitter بعد 11 دقيقة.
بعد يوم واحد من إلغاء التنشيط، قالت تويتر Twitter أنها نفذت إجراءات وقائية لمنع حدوث ذلك مرة أخرى، ولم تفصح الشركة أكثر.
لكن صحيفة وول ستريت جورنال ذكرت في ذلك الوقت أن تويتر Twitter قد حدت بالفعل من عدد الموظفين الذين يمكنهم الوصول إلى حساب ترامب.
وقالت الصحيفة أن هذه الأدوات تسمح للموظفين عادةً بتعليق الحسابات أو إلغاء تنشيطها، ولكن لا تسمح لهم بالتغريد من تلك الحسابات.
Update: We have implemented safeguards to prevent this from happening again. We won’t be able to share all details about our internal investigation or updates to our security measures, but we take this seriously and our teams are on it. https://t.co/8EfEzHvB7p
ذكرت بعض المصادر أن الأشخاص المتورطون في هجوم الأربعاء كانوا يشاركون لقطات شاشة لأداة إدارة تويتر Twitter المستخدمة على ما يبدو للهجوم.
وقد قال موقع تويتر Twitter نفسه أن أنظمة وأدوات الموظفين الخاصة به قد تعرضت للخطر. إذا كانت هذه هي أيضاً نفس الأنظمة التي لم يعد لها وصول واسع النطاق إلى حساب ترامب اعتباراً من عام 2017، فقد يكون من الممكن أن يجعل ذلك حسابه أكثر صعوبة في الوصول إليه من الأدوات التي يستخدمها المهاجمون، إن لم يكن من مستحيلاً.
من الممكن أيضاً أن يكون حساب ترامب أصبح أكثر صعوبة بعد أن قام الموظف بتعطيله في تشرين الثاني 2017.
لم ترد تويتر Twitter على طلب للتعليق على هذا الأمر، لذلك لا يمكننا التأكد تماماً من أن تلك الإجراءات الوقائية هي ما منع المهاجمين من اختراق حسابه.
في الواقع، ليس من الواضح إن قام المهاجمون بمحاولة اختراق الحساب أصلاً. ولكن في كلتا الحالتين لم يدخلوا، وكان من الممكن أن يمنع ذلك الوضع السيئ بالفعل من أن يزداد سوءاً.
لأول مرة في تاريخه، سيبدأ إنستغرام Instagram مشاركة الأرباح مع حسابات منشئي المحتوى من خلال الإعلانات على IGTV والشارات التي يمكن للمشاهدين شراؤها على البث المباشر Instagram Live.
وقد ألمحت شركة فيسبوك إلى أن الإعلانات ستأتي إلى IGTV لأكثر من عام، وغالباً الفيديو الطويل سيكون المكان الأكثر احتمالية للدفع لأول مرة لمنشئي المحتوى.
في الأسبوع المقبل، ستبدأ الإعلانات في الظهور على IGTV لحوالي 200 شريك من منشئي المحتوى الناطقين باللغة الإنجليزية، بما في ذلك Adam Waheed و Lele Pons ، ومجموعة من كبار المعلنين مثل Ikea و Puma و Sephora.
وفي تصريح لجوستين أوسوفسكي، مدير العمليات في إنستغرام Instagram، قال أن إنستغرام Instagram سيشارك الحصة بنسبة 55 بالمائة مع منشئي المحتوى (هذا هو أيضاً مقدار المشاركة في Facebook Watch).
في البداية، لن تظهر الإعلانات إلا عندما ينقر الأشخاص لمشاهدة مقاطع فيديو IGTV في صفحتهم الرئيسية، وستكون الجولة الأولى من الإعلانات عبارة عن مقاطع فيديو تصل مدتها إلى 15 ثانية.
سيختبر الفريق أيضاً تجارب متنوعة ضمن إعلانات IGTV على مدار العام، مثل القدرة على تخطي الإعلانات. يقول Osofsky أنه لضمان عدم عرض الإعلانات إلا مع محتوى مناسب للعلامة التجارية، سيتعين على منشئي المحتوى الالتزام بسياسة تحقيق الدخل في إنستغرام Instagram ، والتي تختلف عن سياسات المحتوى المعتادة.
تعد المراقبة أمراً ضرورياً للإعلانات لنجاح IGTV لأن ذلك سيضبط إنستغرام Instagram ويجعله منافساً مباشراً لـ يوتيوب YouTube ، خاصة إذا بدأ منشئو المحتوى بتحديد أولويات لقطات الفيديو وبدأت العلامات التجارية تنفق أموالها على إعلانات إنستغرام Instagram بدلاً من يوتيوب YouTube.
ولكي يحدث ذلك، يجب أن تضمن IGTV عدداً كبيراً من المشاهدات وأن الناس يشاهدون الإعلانات ويتفاعلون معها. بالإضافة إلى ذلك، يحتاج المعلنون إلى ضمان عدم ظهور محتواهم في مكان ما غير آمن لصورهم، وهو الأمر الذي عانى منه يوتيوب YouTube بشكل روتيني.
كما يقول Osofsky إن إنستغرام Instagram سيوظف أشخاصاً لمراجعة كل فيديو على IGTV قبل قبوله خلال المرحلة الأولى، ولاحقاً، فإن الأمل يكمن في مزيج من المراجعة البشرية والبرمجيات. وسيتم الاعتماد على فيسبوك Facebook في المراقبة من حيث كل من التكنولوجيا المستخدمة والأشخاص الذين يقومون بالمراجعات.
بالنسبة للطرق الأخرى التي يمكن لمنشئي المحتوى تحقيق الدخل فيها، فيمكنهم بيع الشارات من خلال البث المباشر على إنستغرام Instagram Live ، والتي ستبدأ الاختبار الشهر المقبل مع مجموعة صغيرة من منشئي المحتوى والشركات.
بعد ذلك، ستتوسع عبر الولايات المتحدة والبرازيل والمملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وتركيا وإسبانيا والمكسيك. يمكن أن يختار المشاهدون بين ثلاث شارات مختلفة، كما يقول Osofsky ، واحدة مقابل 0.99 دولاراً، والأخرى مقابل 1.99 دولاراً، وواحدة أخرى مقابل 4.99 دولارات.
ستبدو جميعها مختلفة، وبمجرد شرائها، ستظهر أمام اسم المشتري عندما يقوم بالتعليق، وسيظهر تعليقه دوماً في الأعلى. وسيتمكن منشئو المحتوى أيضاً من رؤية كل من اشتروا الشارة.
حسناً، لنعترف بحقيقة واقعية لا يمكن التهرّب منها، نحن الآن نعاني من إدمان يدعى إدمان الشبكات الاجتماعية، البعض فقد حياته الحقيقية وفقد التواصل وقام بزج نفسه في عالم الشبكات الاجتماعي الافتراضي.
المغريات لهذا الإدمان كثيرة، فالشبكات الاجتماعية القوية – مثل فيسبوك Facebook – تمتلك اليوم قائمة طويلة من الميزات الممتعة والمفيدة، ومع ذلك فإن البقاء فيها يعد مخاطرة كبيرة إذا لم يتمكّن الشخص من إدارة إدمانه والتحكَم به.
قد تجد نفسك في يوم من الأيام بحاجة إلى استراحة طويلة من عالم الشبكات الاجتماعية، أو قد تنشغل في عمل ما أو ربما ترغب بالتركيز على دراستك في الوقت الحالي، وكل تلك الأسباب ستدفعك للتفكير في حذف حساباتك الاجتماعية.
على كل حال فإن حذف حساب على شبكة اجتماعية ليس بالأمر الواضح أو السهل، وهو أمر متعمّد من الشركة المسؤولة عن الشبكة الاجتماعية نفسها.
حيث تعمد تلك الشبكات إلى جعل خطوات حذف الحساب بشكل نهائي معقدة وصعبة ومخفية في بعض الأحيان، وذلك لأن حذف حساب يعني لهم – أي للشركات – خسارة مالية وخسارة في الاستهداف الإعلاني.
لذلك سيكون من المفيد أن ننطلق في سلسلة من مقالات الشروحات التقنية التي تستعرض طريقة حذف حسابك على الشبكات الاجتماعية الشهيرة، والبداية من أشهرها: فيسبوك.
ما الفرق بين حذف الحساب وإلغاء تنشيط الحساب؟
تحاول فيسبوك جاهدةً إقناعك بالتراجع عن فكرة حذف الحساب، وبالتالي فهي تقدّم طريقة بديلة لحذف الحساب، تعمل هذه الطريقة على إلغاء تنشيط الحساب وليس حذفه، فما الفرق؟
في حالة إلغاء تنشيط الحساب فإن ما تفعله هو إخفاء حسابك – وكامل المعلومات الشخصية الموجودة فيه – عن أصدقائك وعن العامة، ولكن ليس عن فيسبوك.
حيث تحتفظ الشركة بكامل معلوماتك على خوادمها، وتنتظرك بفارغ الصبر حتى تعود من جديد إلى الشبكة، وهذا ما يفسر عودة حسابك إلى طبيعته بعد تنشيط الحساب مرة أخرى.
الآن، سنتحدّث عن حذف الحساب، وهو ما يعني أن معلوماتك لن تختفي عن العامة فقط بل عن خوادم فيسبوك، وسيتم إزالتها بشكل نهائي لا عودة فيه.
لحذف حسابك على فيسبوك وبفرض أنك تود القيام بذلك عن طريق تطبيق فيسبوك المثبّت على هاتفك المحمول، اتبع الخطوات التالية:
من القائمة الجانبية للتطبيق، قم بالتمرير إلى الأسفل حتى تصل إلى خيار الإعدادات والخصوصية، اضغط عليه ثم اختر الإعدادت من القائمة الفرعية.
ستنتقل إلى قائمة الإعدادات الخاصة بحسابك، قم بالتمرير إلى الأسفل حتى تصل إلى قسم معلوماتك على فيسبوك، ثم اختر ملكية الحساب والتحكم فيه واضغط على هذا الخيار.
ستنتقل إلى واجهة جديدة تحمل مجموعة من الخيارات، إحدى هذه الخيارات هو خيار إلغاء التنشيط والحذف، اضغط عليه.
ستحاول فيسبوك في هذه المرحلة إقناعك بإلغاء تنشيط الحساب لفترة مؤقتة قبل المتابعة إلى خيار إلغاء الحساب، لكن إذا كنت قد اتخذت القرار فلا يوجد شيء سيمنعك من اختيار حذف الحساب ثم الضغط على متابعة إلى حذف الحساب.
تقدّم فيسبوك في الواجهة الأخيرة التي ستنتقل إليها شرحاً عن عملية حذف الحساب والمخاطر التي يمكنك مواجهتها جراء عملية الحذف، مثل تذكيرك بأن حذف الحساب يعني حذف حسابك على تطبيق مسنجر Messenger أيضاً.
بالإضافة لتذكيرك بأن حذف الحساب يعني أنك لن تتمكن من استعادة حسابك على الألعاب والخدمات والتطبيقات التي قمت بتسجيل الدخول إليها سابقاً من خلال حساب فيسبوك.
قبل الحذف يجب أن تعرف أيضاً أنه بإمكانك تحميل نسخة من معلوماتك الشخصية بالإضافة إلى كل الصور ومقاطع الفيديو والمعلومات التي قمت بتحميلها سابقاً إلى حسابك أو إلى المجموعات المشترك فيها.
إذا كنت متأكداً من خياراتك، قم بالتمرير إلى أسفل الصفحة وستجد زر حذف الحساب باللون الأزرق، اضغط عليه، وسيتوجب عليك إدخال كلمة المرور الخاصة بحسابك كإجراء أمني، أدخل كلمة المرور ثم اضغط على زر المتابعة.
للمرة الأخيرة ستحاول فيسبوك شرح خطورة ما تقوم به! حيث سيتم عرض رسالة تنبيه تفيد بأنك على وشك حذف حسابك بشكل نهائي، بالإضافة إلى شرح حول كيفية الحذف.
حيث أن عملية الحذف لا تتم بلحظة واحدة، وفي حال قمت بالمتابعة وضغطت على زر حذف الحساب الموضح في الصورة السابقة فإن ذلك في الحقيقة يعني تقديم طلب حذف الحساب وليس حذف الحساب بشكل فوري.
أملاً بالتراجع عن قرارك، تمنحك فيسبوك مهلة 30 يوم من أجل التراجع عن حذف الحساب والعودة إلى حضن فيسبوك، لكن بعد مرور 30 يوم هذا يعني أنك مصر على حذف الحساب ووقتها فإن كامل وجودك على الشبكة الاجتماعية الأضخم في العالم سينتهي.
تستطيع خلال فترة الأيام الثلاثين التي تلي لحظة الضغط على زر حذف الحساب أن تتراجع بالفعل عن قرارك، ويمكن ذلك ببساطة عن طريقة إعادة تسجيل الدخول إلى حسابك.
بمجرد إعادة تسجيل الدخول إلى الحساب يعني أن طلب حذف الحساب قد تم شطبه لدى فيسبوك، وستحتاج إلى إعادة كامل الخطوات السابقة في حال قررت حذف الحساب من جديد.
الجدير بالذكر أنه إذا اخترت تنزيل معلومات حسابك قبل حذفه فإن فيسبوك ستقوم بتجميع كامل المعلومات المطلوب تحميلها ثم سترسل رسالة إلى بريدك الإلكتروني تتضمن رابطاً لتحميل تلك المعلومات.
كما يجب التنويه إلى أن كامل الخطوات السابقة وجميع الصور المستخدمة في الشرح تخص النسخة من التطبيق ذات رقم الإصدار 250.0.0.26.241.
السلسلة لم تنتهِ هنا، بل سنتابع بها لاحقاً من أجل شرح طريقة حذف الحساب على شبكة اجتماعية أخرى خطوة بخطوة وبالصور.
سمعنا قبل أيام عن سياسة جديدة تريد شركة تويتر Twitter اتباعتها على منصة التغريدات القصيرة الشهيرة، حيث تتمثل هذه السياسة بحذف الحسابات الخاملة.
وقررت الشركة وقتها البدء بعملية الحذف مع حلول الشهر الأخير من العام وكان من المقرر أن تستمر عدة أشهر ويتم فيها حذف جميع الحسابات الخاملة التي مر أكثر من 6 أشهر على عدم تسجيل الدخول إليها.
لكن بعد أن تم الإعلان عن الخطة، سرعان ما ظهرت مشكلة الحسابات التي تتبع لأشخاص فارقوا الحياة حيث اعتبر البعض أنه من غير المنطقي أن يشملهم الحذف بحسب قرار المنصة الأخير.
ولسوء حظ تويتر وعلى عكس فيسبوك Facebook فإنها لا تمتلك بعد آلية محددة من أجل تخليد الحسابات التي تتبع لمستخدمين متوفين، لذلك ظهرت أمام الشركة مشكلة جديدة.
بحسب التقارير الأخيرة، فإن تويتر قررت في نهاية المطاف تطبيق سياسة الحذف للحسابات الخاملة في الاتحاد الأوروبي فقط امتثالاً لقوانين حماية البيانات في الاتحاد.
أما في بقية مناطق العالم فسوف يتم تأجيل خطة حذف تلك الحسابات إلى حين يتم التوصل إلى طريقة من شأنها أن تفرّق بين الحساب الخامل والحساب الخاص بشخص متوفي.
على الأغلب ستتبع تويتر نفس الطريقة التي اتبعتها فيسبوك في تخليد الحسابات الخاصة بأشخاص فارقوا الحياة، حيث تتطلب عملية تخليد الحساب إقرار أكثر من صديق لصاحب الحساب بأن هذا الشخص قد فارق الحياة.
من المحتمل أيضاً أن تطلب الشركة شهادة وفاة خاصة بالحساب من أجل التأكيد من أن صاحب الحساب قد فارق الحياة في التاريخ المحدد الذي ذكره أصدقاءه.
وبهذه الطريقة يتحول الحساب الخامل إلى حساب تخليدي لذكرى صاحبه وبالتأكيد لن تشمله عملية الحذف الأخيرة التي تريد الشركة القيام بها.
يقوم الكثير منا بإنشاء حساب على شبكة اجتماعية ما وبعد فترة يتحول هذا الحساب إلى حساب غير نشط، مما يؤدي إلى حذفه من قبل المنصة نفسها.
قد يفكّر البعض أن عملية الحذف لن تؤثر طالما أن الحساب خامل بجميع الأحوال، ولكن بالنسبة لبعض الأشخاص فإن حذف هذا الحساب يُعد أمر مزعج جداً.
وذلك بسبب استخدام اسم هذا الحساب في وثائق أو ملفات تعريف أو سير ذاتية أو للتسجيل في مكان ما، وبالتالي فإن حذف الحساب وفقدان الاسم المحجوز قد يسبب مشاكل للبعض.
بالنسبة لتويتر Twitter، فقد قالت شبكة التواصل الاجتماعي الشهيرة أنها تعتزم القيام بحذف الحسابات الخاملة على المنصة، ومن المفترض أنها بدأت بإرسال رسائل البريد الإلكتروني التي تنبه المستخدمين الذين قد يتأثروا بالحذف.
تهدف عملية الحذف حسب بيان تويتر إلى تحسين التفاعل على المنصة والقيام بإحصاءات دقيقة لعدد المستخدمين المتواجدين والنشطين بالإضافة إلى حذف الأسماء المحجوزة من قبل البعض والذين لم يستخدموا حساباتهم منذ فترة.
بحسب المعلومات المقدمة من تويتر فإن الحساب الخامل هو الحساب الذي لم يقم صاحبه بتسجيل الدخول إليه لفترة 6 أشهر أو أكثر، هذا الحساب سيكون مرشحاً للحذف بدءاً من الشهر القادم.
تاريخ الحذف غير محدد بيوم واحد أو فترة واحدة، ولكن عملية حذف الحسابات الخاملة ستبدأ منذ اليوم 11 من شهر كانون الأول القادم وستستمر لعدة أشهر.
في حال كنت لم تقم بأي عملية تسجيل دخول إلى حسابك على تويتر منذ 6 أشهر أو أكثر فمن المحتمل أن تصلك رسالة بريد إلكتروني من المنصة لتنبّهك حول القضية.
وفي هذه الحالة وإذا أردت الحفاظ على حسابك واسمك المحجوز، سيتوجب عليك الدخول بأسرع وقت ممكن إلى الحساب ومن ثم اتباع التعليمات المعروضة لإلغاء صفة الخامل عن حسابك.
قد يكون من الطبيعي نوعاً ما تعرّض أحد حسابات التواصل على شبكة اجتماعية
ضخمة إلى الاختراق، خاصةً إن كان ذلك الحساب يتبع لشخصية شهيرة في مجال الفن أو
السياسة أو الرياضة مثلاً.
لكن ما حدث مؤخراً شكّل إحراجاً هائلاً لشبكة تويتر Twitter الاجتماعية حيث تم اختراق حساب تويتر الخاص بمدير ومؤسس الشبكة Jack Dorsey.
بشكل غريب، يبدو أن حساب مؤسس الشبكة الشهير قد خرج عن سيطرة مالكه، وبدأ
ينشر تغريدات غريبة ومسيئة وعنصرية إلى جانب إعادة تغريد لبعض المنشورات الموجودة
على حسابات المستخدمين.
لحسن الحظ فإن ذلك لم يستمر طويلاً، لكنه كان كافياً لإطلاق موجة من
السخرية من الحادثة التي أصابت مؤسس الشبكة على الشبكة نفسها.
بعد فترة قصيرة تم حذف التغريدات المسيئة من الحساب، ثم عاد حساب تويتر
الرسمي ليبلغ المتابعين أن عملية الاختراق قد انتهت بعد حوالي ساعة ونصف وأن
الأمور عادت إلى طبيعتها.
استغل المخترقون فرصة الوصول إلى حساب مؤسس الشبكة من أجل نشر تغريدات غريبة إلى جانب القيام بمشاركة دعوات وروابط دعوة للانضمام إليهم في مجموعتهم الخاصة، حيث تم حذف تلك الدعوات جميعها بالطبع.
وفي تصريح رسمي من المتحدث باسم الشبكة لموقع The Verge قال المتحدث:
إن تشجيع أي نوع من أنواع القرصنة يمثل انتهاكاً مباشراً لشروط الخدمة الخاصة بنا، سنواصل مراقبة هذا الحادث والتحقيق فيه.
أشارت بعض التحقيقات الأولية أن المجموعة التي نفذت عملية الاختراق قد تكون
هي المجموعة ذاتها التي هاجمت في الفترة الماضية عدة مشاهير ومؤثرين بارزين على
يوتيوب YouTube.
ويشير الاختراق
الأخير إلى ضعف محتمل في أنظمة الحماية الخاصة بالشبكة الشهيرة، ويمثل الحادث
إحراجاً لفريق الأمن الغير قادر على حماية حتى حساب المدير والمؤسس.