كيفية معرفة التطبيقات التي تصل إلى الموقع الجغرافي على أندرويد

إن تطبيقات الهواتف الذكية لديها القدرة على الوصول إلى الكثير من الأذونات إذا سمحتَ لها بذلك.

من المهم التأكد من أن التطبيقات لا تسيء استخدام الأذونات لحماية خصوصيتك. يجعل نظام أندرويد Android من السهل معرفة التطبيقات التي يمكنها الوصول إلى موقعك.

تطبيقات أندرويد Android مطلوبة لطلب الإذن للوصول إلى موقعك. بدءاً من الإصدار Android 11، يمكنك حتى منح التطبيقات وصولاً لمرة واحدة إلى موقعك. هذا يعني أنه لا داعي للقلق بشأن عدم السماح للتطبيقات بأخذ موقعك بعد مغادرة التطبيق.

بغض النظر عن مدى قدرتك على مراقبة الأذونات، من الجيد التحقق من التطبيقات التي يمكنها الوصول إلى موقعك بين الحين والآخر. من السهل القيام بذلك.

أولاً، افتح قائمة الإعدادات على هاتفك أو جهازك اللوحي الذي يعمل بنظام Android عن طريق التمرير سريعاً لأسفل من أعلى الشاشة (مرة أو مرتين حسب الشركة المصنعة لجهازك) لفتح مركز الإشعارات، ثم انقر فوق رمز المسنن.

بعد ذلك، انتقل إلى قسم حماية الخصوصية.

انقر على مدير الأذونات، أو في بعض الأنظمة يمكنك فوراً الوصول إلى الموقع الجغرافي من هذه القائمة.

يسرد مدير الأذونات جميع الأذونات المختلفة التي يمكن للتطبيقات الوصول إليها. كل شيء من أجهزة استشعار الجسم إلى سجلات المكالمات هنا.

ما نريده هو الموقع الجغرافي.

قد تبدو هذه الشاشة مختلفة قليلاً بناءً على إصدار أندرويد Android الذي تستخدمه وواجهة الشركة المصنعة.

في الجزء العلوي، سترى التطبيقات التي يمكنها الوصول إلى موقعك طوال الوقت. و بعدها التطبيقات المسموح بها فقط أثناء الاستخدام، وأخيراً، سترى التطبيقات المرفوضة الوصول إلى الموقع.

لتغيير إذن الموقع لأحد التطبيقات، ما عليك سوى تحديده من القائمة.

الآن يمكنك تغيير تفضيلات الإذن.

هذا كل شيء! هذه طريقة سهلة لتغيير الأذونات بسهولة لمجموعة من التطبيقات في وقت واحد. إنه موقع مركزي لطيف لإجراء تغييرات على الإذن.

مقالات قد تعجبك:

كيفية قفل جهاز كمبيوتر ويندوز 10 عن بعد
ما هي المعلومات والبيانات التي يعرفها ويخزنها فيسبوك عنك؟
كيفية حفظ شرائح أو شريحة واحدة عرض باوربوينت كصور
ما هي وحدة المعالجة المركزية (المعالج) CPU؟ وما هو عملها؟
كيفية إنشاء مجموعة ملصقات خاصة لاستخدامها في واتساب

جوجل تدرس آلية جديدة لمكافحة تتبع الشركات لمستخدمي أندرويد من أجل توجيه الإعلانات

تعمل جوجل Google على آلية جديدة لمكافحة تتبع الشركات للمستخدمين من أجل عرض الإعلانات الموجهة لهم، على غرار ميزة مكافحة التتبع الجديدة لشركة آبل Apple والتي أعلنت عنها العام الماضي.

ويعتبر هذا الخبر أحدث دلالة على أن صناعة الإنترنت تتبنى ببطء خصوصية المستخدم، حيث يناقش عملاق البحث كيف يمكنه تقييد جمع البيانات والتتبع عبر التطبيقات على نظام التشغيل أندرويد Android بطريقة أقل صرامة من منهج آبل Apple في ذلك.

وبحسب المعلومات المتوافرة فإن جوجل تحاول في هذه الآلية الموازنة بين الطلبات المتزايدة للمستهلكين المهتمين بالخصوصية، والاحتياجات المالية للمطورين والمعلنين.

وتشير المناقشات الحالية إلى أنّ الآلية قد تكون مشابهة لتغييرات متصفح الويب كروم Chrome المخطط لها، والتي قالت الشركة في عام 2020 إنها تعتزم التخلص التدريجي من ملفات تعريف ارتباط الطرف الثالث في متصفحها كروم Chrome في غضون عامين.

ثم أعادت جوجل التأكيد على تلك الخطة في وقت سابق من هذا العام، حيث تعتبر ملفات تعريف الارتباط هي وسيلة لمواقع الويب لتتبع المستخدمين في جميع أنحاء الويب لتقديم إعلانات أكثر تخصيصاً لهم.

وكنت شركة آبل قد أعلنت في العام الماضي عن ميزة جديدة في iOS 14 أجبرت صانعي التطبيقات على طلب إذن المستخدم الصريح في حال أرادوا تتبع بيانات المستخدم.

الأمر الذي أزعج كثيراً من الشركات على رأسها فيس بوك Facebook التي قامت بنشر إعلانات مطبوعة ورقمية كبيرة في كبرى الصحف العالمية، مدعية أن هذه الخطوة ستؤثر على الشركات الصغيرة.

لن يكون مفاجئاً إذا ما اتبعت جوجل Google نهجاً أكثر اعتدالاً من آبل Apple لأن نشاطها التجاري في مجال الإعلانات الرقمية هو من أكبر مصادر أرباحها حيث تزيد إيراداتها السنوية منها عن 100 مليار دولار.

مقالات قد تعجبك

هواوي ستكشف رسمياً عن هاتف جديد قابل للطي قريباً جداً
إنستغرام تختبر منع المستخدمين من مشاركة منشور في خلاصتهم كقصة (ستوري)
جيف بيزوس سيتخلى عن منصبه الحالي في شركة أمازون
كيفية حفظ شرائح أو شريحة واحدة عرض باوربوينت كصور
كيفية مشاركة مستندات جوجل Google Docs كملف PDF من خلال رابط
كيفية منع الحذف التلقائي للملفات المحملة على ويندوز 10

ما هي المعلومات والبيانات التي يعرفها ويخزنها فيسبوك عنك؟

فيسبوك Facebook يعرف الكثير عنك. تم أخذ بعض هذه المعلومات عند اشتراكك في الموقع، ولكن هناك بعض الأشياء التي قد لا تعرفها. سنوضح لك كيفية رؤية هذه المعلومات وتنزيلها.

معلوماتك على فيسبوك:

أولاً، قد يكون لديك فضول لمعرفة مقدار البيانات التي يمتلكها فيسبوك Facebook عنك. هناك أشياء واضحة مثل اسمك وتاريخ ميلادك وأقاربك وما إلى ذلك، ولكن ماذا يعرف أيضاً؟

للاطلاع، قم بتسجيل الدخول إلى حسابك في فيسبوك Facebook على مستعرض ويب، مثل جوجل كروم Google Chrome، على جهاز كمبيوتر.

انقر فوق السهم الموجود أعلى اليسار، ثم انقر على الإعدادات والخصوصية.

بعد ذلك، انقر على الإعدادات.

في الشريط الجانبي من الإعدادات، انقر على معلوماتك على فيسبوك.

سترى بعض الأمور المختلفة لاستكشافها. انقر فوق عرض على يسار الوصول إلى معلوماتك.

هنا، سترى جميع معلوماتك على فيسبوك Facebook منظمة في عدة فئات. سيؤدي النقر فوق أي منها إلى إظهار الروابط حتى تتمكن من مراجعة كل شيء متعلق بالفئة.

مرر لأسفل إلى قسم معلومات عنك. يمكنك في هذا المكان مراجعة المزيد من المعلومات الشخصية التي يجمعها فيسبوك Facebook. مرة أخرى، انقر فوق أي فئة لتوسيعها.

كيفية تنزيل المعلومات الشخصية في فيسبوك:

بعد استكشاف جميع المعلومات، قد ترغب في تنزيل نسخة منها لحفظها. هذه فكرة جيدة إذا كنت تخطط لحذف حسابك.

للقيام بذلك، انتقل إلى الإعدادات والخصوصية ثم الإعدادات ثم معلوماتك على فيسبوك كما الخطوات السابقة. انقر فوق عرض بجوار تنزيل معلوماتك.

سترى جميع الفئات التي اكتشفناها أعلاه. حدد المربع الصغير بجوار الفئات التي تريد تنزيل المعلومات منها.

بعد ذلك، يمكنك أن تقرر المدى الزمني الذي يحوي المعلومات التي تريدها. بشكل افتراضي، سيتم تنزيل جميع المعلومات بدءاً من وقت إنشاء حسابك لأول مرة.

انقر على كل بياناتي لتعديل النطاق الزمني.

استخدم التقويم لتحديد تاريخ البدء والانتهاء، ثم انقر على موافق.

بعد ذلك، اختر التنسيق الذي تريد حفظ المعلومات التي تم تنزيلها بها.

يسهل عرض تنسيق HTML عن طريق المتصفح، لكن JSON يعمل بشكل أفضل للاستيراد إلى خدمات أخرى.

للأسف، لا يمكنك القيام بذلك مرتين وحفظ المعلومات في كلا التنسيقين.

الخيار الأخير هو جودة الوسائط. كلما زادت الجودة التي تختارها، زاد حجم الملف.

بعد تحديد جميع اختياراتك، انقر على إنشاء ملف لبدء إنشاء الملف.

سترى إشعار جارٍ إنشاء نسخة من معلوماتك. قد تتلقى أيضاً بريداً إلكترونياً يؤكد ذلك. سيُعلمك فيسبوك Facebook عندما تكون معلوماتك جاهزة للتنزيل.

هذا كل ما في الأمر! بناءً على مقدار المعلومات التي حددتها، قد يستغرق إنشاء الملف بعض الوقت.

عندما يكون الملف جاهزاً، سيتم إرشادك لتنزيل ملف ZIP.

سيتضمن هذا الملف مجلدات بكل معلوماتك. سيكون من الصعب ترجمة بعضها، لكن أشياء مثل الصور ومقاطع الفيديو واضحة ومباشرة. عندما تتصفحها، سترى كل ما يعرفه فيسبوك Facebook عنك.

مقالة ذات صلة: كيفية فتح الملفات المضغوطة في هواتف أندرويد

مقالات قد تعجبك:

أسهل تطبيقات مكالمات الفيديو يمكن استخدامها مع العائلة
تطبيقات سهلة لتركيب أي وجه على مقاطع الفيديو والصور المتحركة
كيفية إيقاف التحديثات مؤقتاً في ويندوز 10
كيفية معرفة إذا كان هاتف آيفون معاد تصنيعه (مجدّد)
كيفية تفعيل الوضع المظلم في فيسبوك على الكمبيوتر

ما الفرق بين تطبيق سيجنال Signal وتطبيق تيليجرام Telegram ومن الأفضل

في بداية عام 2021، كان تطبيقا سيجنال Signal وتيليجرام Telegram في مقدمة متجر التطبيقات.

يَعدُ كلا تطبيقي الدردشة بخصوصية أكبر من تطبيقي واتساب WhatsApp وفيسبوك ماسنجر Facebook Messenger والرسائل النصية القصيرة SMS.

لكن هناك بعض الاختلافات الكبيرة بين الاثنين. إليك ما يجب أن تعرفه وما يجب عليك استخدامه.

ما هو المشترك بين سيجنال Signal وتيليجرام Telegram؟

  • تدعي كل من سيجنال Signal وتيليجرام Telegram خصوصيتهما وأمانهما. ولا تملك أي منهما شركة تكنولوجية كبيرة. فتطبيق سيجنال Signal مملوك لمنظمة غير ربحية، بينما تيليجرام Telegram مملوك لشركة هادفة للربح.
  • يُعدّ كل من سيجنال Signal وتيليجرام Telegram تطبيقات دردشة مع جميع الميزات القياسية، من الملصقات إلى الصور ونقل الملفات إلى المكالمات الصوتية ومكالمات الفيديو.
  • يقدم كل من سيجنال Signal وتيليجرام Telegram تطبيقات لأجهزة آيفون iPhone وآيباد iPad وأندرويد Android.
  • كل منها مجاني، ورقم الهاتف هو كل ما تحتاجه للتسجيل في أي منهما.
  • يقدم كلاهما تطبيقات سطح مكتب بحيث يمكنك الدردشة على جهاز كمبيوتر يعمل بنظام ويندوز Windows أو ماك Mac أو نظام لينكس Linux، مما يمنحك خيار الدردشة على جهاز الكمبيوتر باستخدام لوحة المفاتيح الكاملة.

لدى سيجنال ميزات خصوصية أفضل من تيليجرام:

تم إنشاء تطبيق سيجنال Signal من الألف إلى الياء من أجل الخصوصية. حيث يتم تشفير جميع المحادثات والاتصالات على سيجنال Signal من طرف إلى طرف بين الأجهزة التي تقوم بتشغيل سيجنال Signal.

لن تتمكن الشركة المسؤولة عن سيجنال Signal، وهي Signal Foundation، من رؤية رسائلك إذا أرادت ذلك.

تقدم تيليجرام Telegram تشفيراً اختيارياً من طرف إلى طرف، حيث أن عليك أن تبدأ محادثة سرية.

في سيجنال Signal، كل شيء عبارة عن دردشة سرية بشكل افتراضي ودائماً. يتم تشفير جميع رسائل تيليجرام Telegram بينك وبين خادم تيليجرام Telegram، ولكن الشركة المسؤولة عن تيليجرام Telegram يمكنها تقنياً عرض رسائلك على خادمها إذا رغبت في ذلك، إلا إذا بدأت محادثة سرية.

أيضاً، في تيليجرام Telegram، لا يمكنك إنشاء مجموعة ذات محادثة سرية. يمكنك فقط الحصول على تشفير من طرف إلى طرف في المحادثات بين شخصين.

على عكس تيليجرام Telegram، يقدم تطبيق Signal محادثات جماعية مشفرة.

يتم تخزين جميع محادثات تطبيق سيجنال Signal على جهازك بشكل افتراضي. أما في تيليجرام Telegram، يتم تخزينها على خوادم تيليجرام Telegram ويمكن مزامنتها بين أجهزتك.

لا يزال بإمكانك استخدام تطبيق سيجنال Signal بين أجهزة متعددة ومزامنة الرسائل من جهاز إلى آخر. ولكن لا يمكنك تسجيل الدخول إلى تطبيق سيجنال Signal على الويب والعثور على جميع محادثاتك هناك.

تطبيق سيجنال Signal مفتوح المصدر تماماً، حيث يمكن العثور على كل من الكود الخاص بعملاء سيجنال Signal ورمز خادم سيجنال Signal على GitHub.

الكود الخاص بتطبيق تيليجرام Telegram مفتوح المصدر، لكن برنامج خادم تيليجرام Telegram ليس مفتوح المصدر.

أكد بعض الباحثين في مجال الأمن بأن بروتوكول تشفير سيجنال Signal أفضل وأكثر مقاومة من بروتوكول تشفير MTProto من تيليجرام Telegram، على الرغم من أن هذا موضوع معقد ومتنازع عليه.

تم تطوير تطبيق سيجنال Signal من قبل Signal Foundation، وهي منظمة غير ربحية تأسست عن طريق التبرعات.

بينما يتم تشغيل تيليجرام Telegram من قبل شركة هادفة للربح وقد تناور مع مجموعة متنوعة من الخطط لكسب المال، بما في ذلك العملة المشفرة.

يحتوي سيجنال Signal أيضاً على ميزات مضمنة أخرى تهدف للخصوصية، بما في ذلك القدرة على تعتيم الوجوه تلقائياً في الصور التي ترسلها.

تيليجرام لديه بعض الميزات اللطيفة التي لا يقدمها سيجنال:

بينما يتمتع سيجنال Signal بميزة متفوقة عندما يتعلق الأمر بالخصوصية، فإن تيليجرام Telegram يقدم مجموعة متنوعة من ميزات الراحة التي لا تتوفر في سيجنال Signal.

في تيليجرام Telegram، يمكن أن يكون لديك ما يصل إلى 200000 شخص في دردشة جماعية.

في سيجنال Signal، يمكن أن يكون لديك ما يصل إلى 1000 شخص فقط. في تيليجرام Telegram، يمكنك نقل ملفات يصل حجمها إلى 2 جيجابايت.

في سيجنال Signal، يمكنك فقط نقل ملفات يصل حجمها إلى 100 ميغابايت.

يقدم تيليجرام Telegram مزامنة الرسائل بشكل سحابي، ويمكنك حتى تسجيل الدخول إلى تيليجرام Telegram على الويب ومتابعة محادثاتك.

على عكس سيجنال Signal، حيث يتم تخزين جميع محادثاتك محلياً على أجهزتك، ويتم تخزين جميع المحادثات على خوادم تيليجرام Telegram (ما لم تبدأ محادثة سرية).

يتيح لك تيليجرام Telegram إضافة روبوتات إلى المحادثات، ولكن هذا يعني أن المحادثات التي تضيفها تحتوي على تشفير أقل خصوصية.

لا يحتوي سيجنال Signal على روبوتات يمكنها التفاعل مع المحادثات، مما يضمن الخصوصية ولا يمنحك أيضاً خيار استخدام برامج الروبوت.

بشكل عام، يحتوي تطبيق تيليجرام Telegram على واجهة أكثر جمالاً، مع المزيد من حزم الملصقات المتاحة، والملصقات المتحركة، وصور الخلفية القابلة للتخصيص لمحادثاتك.

اعتباراً من 11 كانون الثاني 2021 الفائت، تعمل سيجنال Signal على إضافة العديد من هذه الميزات.

سيجنال أو تيليجرام: أيهما يجب أن تستخدم؟

إذا كنت مُصِرّاً بشأن أقصى قدر من الخصوصية لاتصالاتك، فعليك اختيار سيجنال Signal. حيث تم تصميمه من الألف إلى الياء ليكون خاصاً بشكل افتراضي قدر الإمكان.

من الواضح (اعتباراً من أوائل كانون الثاني 2021) سبب تفوق سيجنال Signal على تيليجرام Telegram في متجر آبل App Store.

إذا كانت بعض ميزات تيليجرام Telegram تروق لك، على سبيل المثال إذا كنت تريد روبوتات أو محادثات جماعية كبيرة جداً أو عمليات نقل ملفات أكبر، فهذه حجة جيدة لاستخدام تيليجرام Telegram.

ربما لا مشكلة لديك في تخزين جميع محادثاتك على خادم سحابي للراحة، لكنك تريد فقط الابتعاد عن فيسبوك Facebook، لذلك فإنها حجة جيدة لاستخدام تيليجرام Telegram.

بالطبع، تعتمد الخدمة التي تستخدمها في النهاية على الخدمة التي يستخدمها أصدقاؤك وعائلتك وزملائك في العمل وغيرهم من الأشخاص الذين تريد التحدث إليهم.

قد ينتهي بك الأمر باستخدام كليهما للتحدث إلى أشخاص مختلفين. لا تتردد في تجربة كليهما.

في النهاية، يتفوق سيجنال Signal أو تيليجرام Telegram على واتساب WhatsApp وفيسبوك ماسنجر Facebook Messenger عندما يتعلق الأمر بالخصوصية.

لا يرتبط أي من التطبيقين بفيسبوك Facebook، مثل واتساب WhatsApp وفيسبوك ماسنجر Facebook Messenger.

يُعد كل من سيجنال Signal وواتساب WhatsApp أكثر أماناً من الرسائل القصيرة، مما يسمح لمشغل شبكة الجوّال بمشاهدة كل رسالة ترسلها.

بالطبع، يتغير كل من سيجنال Signal وتيليجرام Telegram بمرور الوقت ويكتسبون ميزات جديدة. يجدر بك دوماً إجراء البحث لمعرفة كل ما هو جديد وما تفضله.

بالنسبة للمستخدمين الذين يركزون على الخصوصية، يتمثل الاختلاف الكبير في أن كل شيء دائماً ما يكون مشفراً من طرف إلى طرف في سيجنال Signal، بينما يقدم تيليجرام Telegram تشفيراً من طرف إلى طرف كميزة اختيارية يتعين عليك البدء بمحادثة سرية لاستخدامها.

مقالة ذات صلة: ما هو تطبيق سيجنال Signal وما الفرق بينه وبين واتساب؟

مقالات قد تعجبك:

كيفية إيقاف التحديثات مؤقتاً في ويندوز 10
كيفية إيجاد الملفات التي تم تحميلها من الإنترنت على نظام أندرويد
كيفية فتح الملفات المضغوطة ZIP في هواتف أندرويد
كيفية إرسال رسالة بريد إلكتروني كمرفق في رسالة أخرى في برنامج آوتلوك
تطبيقات سهلة لتركيب أي وجه على مقاطع الفيديو والصور المتحركة

ما هو تطبيق سيجنال Signal وما الفرق بينه وبين واتساب؟

قد يتلقى مستخدمو سيجنال Signal الحاليون إشعارات أكثر من المعتاد. “رهف أصبحت على سيجنال”، “مريم أصبحت على سيجنال”، و “محمد أصبح على سيجنال”. جميع هذه الإشعارات تُظهِر جهات اتصال جديدة في الهاتف انضمت إلى تطبيق المراسلة الآمنة سيجنال Signal.

تعكس هذه الإشعارات حقيقة تدفق مستخدمين جدد. يشتهر تطبيق سيجنال Signal بتشفيره الكامل وكيانه المستقل كمنظمة غير ربحية تديرها مؤسسة (وليست شركة تقنية كبيرة).

في السابق، كان تطبيق سيجنال Signal وسيلة الاتصال المفضلة للناشطين ومجتمع المتسللين وغيرهم من المعنيين بالخصوصية.

أصبح التطبيق مؤخراً الاتجاه السائد لكثير من المستخدمين، ولكن ما السبب؟

في الآونة الأخيرة، بدأ واتساب WhatsApp المملوك من قبل شركة فيسبوك Facebook -المشفر من طرف إلى طرف باستخدام بروتوكولات سيجنال Signal- بإرسال إشعار تحديث الخصوصية للمستخدمين يوضح أنه يشارك بيانات المستخدم مع فيسبوك Facebook (وهو ما كان يفعله بالفعل منذ سنوات).

أدى ذلك إلى قيام الأشخاص بالبحث في مكان آخر عن تطبيق اتصالات أكثر أماناً، بمساعدة تغريدة Elon Musk في 7 كانون الثاني من العام الحالي والتي ذكرت ببساطة: Use Signal أي قم باستخدام سيجنال.

على مدار السنوات الثلاث الماضية، استثمرت مؤسسة سيجنال Signal أيضاً المزيد من البنية التحتية والميزات لدعم مستخدميها.

هذا أمر جيد: شهد سيجنال Signal لأول مرة زيادة في عدد المستخدمين في الربيع حيث أدرك الأشخاص المشاركون في الاحتجاجات المناهضة للعنصرية حول مقتل جورج فلويد مدى مراقبة تطبيق القانون لهم عن كثب والطلب من الشركات تسليم بيانات المستخدم.

لقد أصبح التطبيق أكثر شيوعاً منذ ذلك الحين. وحتى كتابة هذه السطور، كان سيجنال Signal في الجزء العلوي من متجر تطبيقات آبل Apple ومتجر جوجل بلاي Google Play Store، وقد عانى نظام المصادقة الثنائية الخاص به من التأخير قليلاً يوم الخميس لأن الكثير من الأشخاص كانوا يحاولون التسجيل.

إذن، هل تفكر في الانضمام إلى مجتمع سيجنال Signal؟ الخلاصة: إذا كنت تهتم بالخصوصية، فهذه فكرة جيدة. إليك ما تحتاج إلى معرفته.

ما هو تطبيق سيجنال Signal؟

سيجنال Signal هو تطبيق مجاني للمراسلة والمكالمات يركز على الخصوصية، يمكنك استخدامه على الهواتف الذكية من آبل Apple وأندرويد Android وعبر سطح المكتب. كل ما تحتاجه هو رقم هاتف للتسجيل.

يمكنك، كما هو الحال في التطبيقات الأخرى، فعل ما يلي:

  • إرسال رسائل نصية.
  • إجراء مكالمات صوتية أو مكالمات فيديو مع الأصدقاء، سواء كان ذلك بشكل فردي أو في مجموعات.
  • استخدام ردود أفعال الرموز التعبيرية أو الملصقات.

الاختلاف الكبير هو: تطبيق Signal آمن وخاص حقاً.

هناك اختلافات أخرى قد تميزه عن تطبيق واتساب مثلاً:

  • تشفير النسخ الاحتياطي: تشفير النسخة الاحتياطية بكلمة مرور مكونة تقريباً من 30 رقماً.
  • ميزة أمان الشاشة Screen Security: تمنع هذه الميزة التطبيقات وتمنعك أنت شخصياً من عمل سكرين شوت أو تصوير للشاشة داخل التطبيق.
  • تطبيق سيجنال Signal مفتوح المصدر.
  • ليس هناك احتمالية لتضمين إعلانات في تطبيق سيجنال.
  • منع رسائل الغرباء.

هل تطبيق سيجنال Signal آمن؟

يتم تشفير الاتصالات على سيجنال Signal من طرف إلى طرف، مما يعني أن الأشخاص الموجودين في الرسائل فقط هم من يمكنهم رؤية محتوى هذه الرسائل، حتى الشركة نفسها لا تستطيع القيام بذلك. وحتى حزم الملصقات تحصل على تشفير خاص بها.

أنشأت مؤسسة سيجنال Signal بروتوكول التشفير التي تستخدمها الشركات الأخرى بما في ذلك واتساب WhatsApp وسكايب Skype. بصراحة، إنه المعيار الذهبي للخصوصية.

هل تطبيق سيجنال Signal خاص حقاً؟

نعم، وهذه الخصوصية تتجاوز حقيقة أن محتوى رسائلك مشفر. حيث يمكنك ضبط الرسائل بحيث تختفي بعد فترة زمنية قابلة للتخصيص.

بالإضافة إلى ذلك، لا تجمع سيجنال Signal أي بيانات تقريباً عن مستخدميها. المعلومات الوحيدة التي تقدمها للتطبيق هي رقم هاتفك، وتعمل الشركة حتى على طريقة لفصل ذلك عن استخدام سيجنال Signal عن طريق إنشاء خوادم اتصال مشفرة.

إذا قامت الشرطة بالضغط على شركة سيجنال Signal للحصول على بيانات عن مستخدميها، فإنها ستقول بصدق، أنه ليس لديها بيانات لتسليمها.

يرجع جزء من سبب عدم جمعها للبيانات إلى أن سيجنال Signal منظمة غير ربحية وليست شركة هادفة للربح. ليس لديها إعلانات، لذلك لا يوجد حافز لتتبع المستخدمين.

بدلاً من ذلك، يتم تمويلها من خلال المنح والمستثمرين من القطاع الخاص، أحدهم كان لديه اهتمام شخصي كبير بإنشاء نظام أساسي موجه نحو الخصوصية.

على الرغم من قيام مجموعة صغيرة من نشطاء الخصوصية بإنشاء تطبيق سيجنال Signal في عام 2013، إلا أن نمو التطبيق الحقيقي كان في السنوات الأخيرة.

في عام 2018، تبرع Brian Acton مؤسس واتساب WhatsApp بمبلغ 50 مليون دولار لإنشاء مؤسسة سيجنال Signal، التي تدير الآن تطبيق سيجنال Signal.

انضم Acton إلى المهمة المتمثلة في إنشاء خدمة مراسلة خاصة حقاً بعد أن استحوذت فيسبوك Facebook على واتساب WhatsApp وتفيد التقارير أن Acton ترك الشركة وسط اشتباكات مع فيسبوك Facebook حول كيفية انهيار خصوصية واتساب WhatsApp.

الفرق بين سيجنال وواتساب (وتطبيقات المراسلة الأخرى):

يتم تشفير كل من سيجنال Signal وواتساب WhatsApp من طرف إلى طرف باستخدام نفس التقنية، هذا يعني أن محتوى الرسائل التي ترسلها والمكالمات التي تجريها خاص بك.

ومع ذلك، تجمع فيسبوك Facebook الكثير من المعلومات الأخرى على شكل إحصائيات الاستخدام والبيانات الوصفية والمزيد. ولم تعد هناك طريقة لإلغاء الاشتراك.

لا يحتوي سيجنال Signal على عدد من ميزات التخصيص الرائعة مثل واتساب WhatsApp، مثل الخلفيات. ولكن عندما يتعلق الأمر بالخصوصية الحقيقية، فلا مجال للمقارنة.

هناك تطبيق آخر تزداد شعبيته وهو تيليجرام Telegram. تقول تيليجرام Telegram إن الأمر كله يتعلق أيضاً بالخصوصية، ولكن في الواقع له الكثير من الجوانب السلبية.

الرسائل الموجودة على تيليجرام Telegram ليست مشفرة من طرف إلى طرف بشكل افتراضي. بالإضافة إلى ذلك، حقيقة أن المجموعات الخاصة غير محدودة الحجم، ويمكن الانضمام إليها عبر رابط، وغير خاضعة للإشراف.

ذلك جعل من التطبيق مرتعاً للمحتوى غير القانوني، مثل الإرهاب والانتقام الإباحي (المعروف أيضاً باسم المواد الإباحية غير التوافقية).

لا يقوم سيجنال Signal بتنسيق المحتوى أيضاً، ولكنه يحد من المجموعات إلى 1000 فرد، وهو يركز على التواصل مع الأشخاص الذين هم جهات اتصال فعلية أكثر من الانضمام إلى مجموعات من الغرباء مثل واتساب WhatsApp وتيليجرام Telegram.

كيفية تنزيل تطبيق سيجنال Signal:

يمكنك العثور على تطبيق سيجنال Signal في متجر تطبيقات آبل Apple أو في متجر جوجل بلاي Google Play Store. من السهل جداً العثور عليه حالياً نظراً لأنه يقع في أعلى مخطط التطبيقات المجانية مباشرةً.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحديد تطبيقات أندرويد المزيفة قبل تحميلها
طريقة تحميل برنامج أي تيونز iTunes وعمل نسخة احتياطية من هاتف الآيفون iPhone
كيفية تعطيل التصحيح التلقائي في أجهزة آيفون وآيباد
كيف تقوم بتثبيت Windows 10 على حاسبك الشخصي
كيفية حماية أجهزة أندرويد من الفيروسات والبرمجيات الخبيثة
كيفية تعطيل التصحيح التلقائي في أجهزة آيفون وآيباد

واتساب ستشارك معلومات مستخدميها مع فيس بوك بما في ذلك الموقع وعنوان IP

قامت واتساب WhatsApp، منصة المراسلة المملوكة لشركة فيس بوك Facebook، بتحديث سياسة الخصوصية الخاصة بها.

حيث تلقى معظم المستخدمين إشعاراً يخبرهم بتحديث شروط الاستخدام، طالباً منهم الموافقة على ذلك دون إجبارهم في الوقت الحالي.

وأهم ما جاء في هذا التحديث بأن واتساب سيشارك بيانات المستخدم مع شركات فيس بوك Facebook الأخرى.

ويأتي هذا في تناقض صارخ مع ما وعدت به الشركة في البداية في عام 2014 عند استحواذ فيس بوك Facebook عليها عندما أكد واتساب WhatsApp أن هدفه هو معرفة “أقل قدر ممكن”.

حالياً يمكن تجاهل الإخطار وعدم الموافقة عليه، ولكن بدءاً من 8 فبراير/شباط سيكون لدى المستخدمين حل واحد فقط وهو الموافقة لاستمرار استخدامهم خدمة المراسلة الأشهر عالمياً.

تتضمن بعض المعلومات التي يجمعها واتساب WhatsApp وسيقوم بمشاركتها كلاً من بيانات الموقع وعنوان IP وطراز الهاتف ونظام التشغيل ومستوى البطارية وقوة الإشارة والمتصفح وشبكة الهاتف المحمول وموفر خدمة الإنترنت واللغة والمنطقة الزمنية وحتى IMEI.

إضافة إلى معلومات حول كيفية المراسلة والاتصال والمجموعات التي تحضرها والحالة، وصورة الملف الشخصي، وآخر مرة كنت متصلاً بالإنترنت، وما إلى ذلك.

كما أضاف واتساب WhatsApp قسمًا منفصلاً يسمى “بيانات المعاملات والمدفوعات” يحدد أن النظام الأساسي سيعالج المعلومات الإضافية حتى بالنسبة للمدفوعات التي تتم من خلال التطبيق.

وتدعي الشركة أن هذا مخصص لأغراض التحليل، على الرغم من أنها ستوفر معرفاتها الفريدة لشركات Facebook الأخرى.

ويتم نشر سياسة الخصوصية عالمياً، ومع ذلك، تلقى المستخدمون الموجودون في الاتحاد الأوروبي نقطة واحدة فقط في إخطارهم.

حيث وبفضل تشريع الخصوصية الأكثر صرامة والمعروف باسم GDPR، لن تتم مشاركة بيانات مستخدمي واتساب WhatsApp في 27 دولة أوروبية مع أطراف ثالثة.

وقال ناطق باسم واتسآب إلى وكالة الأنباء الفرنسية إن”التحديثات على إعدادات الخصوصية شائعة في القطاع، ونحن نمدّ مستخدمينا بكل المعلومات اللازمة للتحقق من التغييرات التي ستحصل اعتباراً من الثامن من 8 فبراير/ شباط”.

ولفتت الشركة إلى أن المعلومات التي سيتم مشاركتها لن تتضمن أبداً مضمون الرسائل والتي ستبقى مشفرة.

مقالات قد تعجبك

مئة مليون مستخدم لا يزالون يستخدمون ويندوز 7
تصفح آخر الأخبار ومعرفة أحوال الطقس سيكون ممكناً عبر شريط مهام ويندوز 10
فيس بوك مطالبة بدفع تعويض قدره 4.7 مليون دولار لاستنساخها ميزة من تطبيق آخر
كيفية الحصول على تقرير سجل الواي فاي أو الشبكة السلكية في ويندوز 10
كيفية تغيير إعدادات سلة المحذوفات في ويندوز 10
كيفية إرسال الرسائل القصيرة SMS من الكمبيوتر باستخدام تطبيق هاتفك Your Phone

السياسي ورجل الأعمال أندرو يانغ يطالب شركات التقنية بدفع الأموال للمستخدمين

يريد Andrew Yang أن يحصل الأشخاص على أموال مقابل البيانات التي ينشئونها على منصات التكنولوجيا الكبيرة مثل فيسبوك Facebook وجوجل Google، ومع إطلاق مشروع جديد يوم الاثنين، يعتقد أنه يستطيع تحقيق ذلك.

مشروع Yang Dividend هو برنامج جديد مهمته جعل حقوق البيانات كملكية بموجب قوانين الخصوصية مثل قانون خصوصية المستهلك في كاليفورنيا (CCPA) في جميع أنحاء البلاد.

يأمل البرنامج في جمع أكثر من مليون شخص بحلول نهاية العام، وتمهيد الطريق لمستقبل يمكن من خلاله للمستخدمين المطالبة ببياناتهم كحق ملكية والحصول على المدفوعات وذلك إذا اختاروا مشاركة بياناتهم مع المنصات.

في بداية العام، دخل قانون الخصوصية CCPA في أمريكا حيز التنفيذ، مانحاً المستهلكين تحكماً جديداً في بياناتهم عبر الإنترنت مثل الحق في حذف معلوماتهم الشخصية وتعطيلها.

لا يوجد أي شيء في القانون حول شركات التكنولوجيا التي تدفع مقابل البيانات، ولكن مشروع Yang الجديد يتطلع إلى إظهار أن الفكرة تحظى بشعبية لدى الناخبين.

يراهن مشروع توزيع أرباح البيانات على العمل الجماعي كوسيلة لتغيير القانون وتوسيع حقوق ملكية البيانات للمستخدمين في جميع أنحاء البلاد. إذا أصبحت هذه الفكرة قانوناً، يقول فريق Yang إنها ستعمل نيابة عن المستخدمين لمساعدتهم في الحصول على أموال.

قال يانغ:

لقد تفوقت علينا شركات التكنولوجيا تماماً. قدمنا هذه الشروط والأحكام، لم يقم أحد بقراءتها، ما عليك سوى النقر عليها والتأمل في الأفضل. ولسوء الحظ، لم يحدث الأفضل.

أدخل المشرعون مثل السناتور جون كينيدي (R-LA) تشريعات في الماضي من شأنها أن تمنح الناس حقوق الملكية على البيانات التي ينشئونها على الإنترنت، لكن جميع التدابير مثلها فشلت في اكتساب الكثير من الزخم في الكونجرس.

يخشى بعض الأشخاص أن تكون ملكية البيانات هي النهج الخاطئ لحماية خصوصية المستخدم عبر الإنترنت، كما أنها تحفز المستخدمين على بيع خصوصيتهم بدلاً من حمايتها.

وقال Yang: “إنه سؤال تغيب المشرعون عنه بشكل كامل، أعتقد أن هناك ترتيبات أفضل يجب أن ندافع عنها من أجل التشريع”.

يطلب نموذج الاشتراك في المشروع من الأشخاص إدخال جميع عناوين البريد الإلكتروني التي يستخدمونها عبر الإنترنت للمساعدة في تحديد عدد الأنظمة الأساسية التي تستفيد حالياً من بيانات الفرد.

كما يطلب من المستخدمين تقديم معلومات PayPal الخاصة بهم حتى يمكن إيداع أي أموال يمكن اكتسابها في النهاية من الأنظمة الأساسية مباشرة في حساب المستخدم.

يعتبر المستخدمون الذين يحصلون على أموال مقابل البيانات التي ينشئونها فكرة شائعة بين بعض المفكرين التقنيين مثل  Jaron Lanier، وهو شخص يقول Yang إنه تأثر به.

يدفع فيسبوك Facebook بالفعل لبعض المستخدمين مقابل البيانات ولكن فقط في ظل ظروف محددة.

في العام الماضي، أطلقت الشركة تطبيق الدراسة الخاص بها والذي دفع للمستخدمين الذين سمحوا للشركة بمراقبة الميزات التي يستخدمونها والوقت الذي يقضونه على النظام.

في وقت سابق من هذا العام، عرضت فيسبوك Facebook الدفع بعض المستخدمين مقابل التسجيلات الصوتية للمساعدة في تحسين تقنية التعرف على الكلام.

لكن مشروع Yang Dividend Project يريد دفع المزيد من الأموال مقابل البيانات عن طريق ترسيخها في القانون، وليس مجرد شيء تفعله المنصات أحياناً لخدمات معينة.

وقال يانغ:

إنه في اليوم الأول الذي يحصل فيه الأشخاص على أرباحهم من خلال DDP for All سيكون يوماً رائعاً لأنه يمكنك تخيل الآلاف وحتى عشرات الآلاف من الأمريكيين الذين يحصلون على شيء ما في تطبيق PayPal أو Cash الخاص بهم، “حتى شيئاً مثل 20 دولاراً أو 50 دولاراً أو 100 دولار أمريكي، وسيخبرون أصدقاءهم، ويمكننا تغيير الممارسات على مستوى الصناعة.

مقالات قد تعجبك:

واتساب أضاف ميزة الملصقات المتحركة إلى النسخة التجريبية ثم أزالها
إصدار جديد قادم لسلسة ألعاب Crash Bandicoot بعد أكثر من 20 عاماً!
خدمة الدفع الجديدة في واتساب توقفت في البرازيل
ماذا تعني كلمة 7nm و 10nm بالنسبة لوحدات المعالجة المركزية؟
ما أسباب ارتفاع حرارة الهواتف الذكية؟ وما الحلول؟
أفضل 5 برامج لنقل الملفات

فايرفوكس سيسمح بحذف ما جمعه من بيانات عن المستخدمين

نعيش اليوم في زمن تُنتهك فيه خصوصية المستخدم على شبكة الإنترنت في كل لحظة وفي كل مكان، حيث تسعى الشركات الكبيرة إلى جمع أكبر كمية ممكنة من البيانات عن المستخدمين.

يُستفاد من تلك البيانات في الاستهداف الإعلاني، لذلك لا يجب أن نتفاجئ عندما تظهر لنا إعلانات على الإنترنت لمنتجات قررنا حديثاً شرائها أو الحديث عنها أو البحث عن ما يتعلق بها.

تلعب متصفحات الإنترنت دوراً أساسياً وهاماً في التعرف على بيانات المستخدمين حيث كل ما يفعله المستخدم على شبكة الإنترنت يتم من خلالها.

وبالتالي لا نبالغ إذا قمنا بوصفها بأنها منجم ذهب كامل فيما يتعلق بخصوصية المستخدمين وفيما يتعلق برغباتهم واهتماماتهم.

متصفح فايرفوكس Firefox هو من بين المتصفحات التي تجمع بيانات عن المستخدمين أثناء تواجدهم على شبكة الإنترنت، لكن المتصفح الشهير قرر أن يكون أكثر شفافية مع مستخدميه من باقي المتصفحات.

حيث اعترفت الشركة المطورة بأن فايرفوكس يجمع بيانات متعلقة بجلسات المستخدمين على الإنترنت مثل عدد التبويبات المفتوحة وزمن الجلسة الواحدة.

وقالت الشركة أن تلك البيانات تُستخدم داخلياً من أجل تحسين تجربة المتصفح ولا يتم بيعها لأطراف خارجية من أجل الاستهداف الإعلاني.

لكن حتى إذا لم تكن مقتنعاً بهذا الكلام فإن المتصفح سيقدّم لك خياراً لحذف كل ما جمعه عنك من بيانات ومعلومات وذلك في التحديث الأخير.

تأتي هذه الخطوة التزاماً بقوانين الخصوصية العالمية التي أصبحت أكثر تشدداً في الفترة الأخيرة ولا سيما قانون حماية بيانات المستخدم وخصوصيته في أوروبا والمعروف باسم GDPR.

الشركة وعدت بأن إزالة البيانات المجموعة سيصبح أمراً متاحاً في التحديث الأخير الذي من المفترض أنه بدأ بالتوافر بشكل تدريجي.

وهي خطوة مرحّب بها بشكل كبير من فايرفوكس، لكن السؤال الهام الآن: هل يمكن لبقية المتصفحات أن تسلك نفس هذا السلوك وتسمح لمستخدميها بإزالة البيانات المجموعة عنهم؟

مقالات قد تعجبك:

ما هي كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وهل هي آمنة؟
كيفية تغيير كلمة مرور حساب جوجل Google وبريد جيميل Gmail
ما هو التورنت؟ وكيف يعمل؟ وكيفية استخدامه؟ وكيفية التعامل معه؟
كيفية حفظ مستند مايكروسوفت وورد كصفحة ويب
أسرع الطرق للبحث عن الملفات في ويندوز

فيسبوك تتبعت موقع المستخدم حتى بعد إلغاء تفعيل الموقع

إذا أردت عدم مشاركة موقعك المحدد أثناء استعمال حسابك على شبكة فيسبوك Facebook فيجب أن تعرف بأن الشركة ما زالت تتبع موقعك، وباعتراف رسمي منها!

في رسالة رسمية مرسلة من قبل الشركة إلى أعضاء مجلس الشيوخ وفي رد على استفسار حول هذا الأمر بالتحديد، اعترفت فيسبوك رسمياً بأنها ما زالت تتبع موقع الموقع المستخدمين حتى بعد اختيارهم عدم مشاركة الموقع مع الشركة.

وبحسب فيسبوك فإن لهذا الأمر العديد من الأسباب، حيث اعترفت الشركة بأن أحد تلك الأسباب هو الاستهداف الإعلاني، وهو أمر متوقع نظراً لتركيز الشركة الكبير على بيع الإعلانات بمبالغ طائلة.

حيث قالت فيسبوك أن تتبع الموقع الدائم للمستخدم يساعد على عرض الإعلانات التي يمكن أن يستفيد منها فعلاً بحسب المنطقة، كما أنه يحسّن من خوارزميات الاستهداف الإعلاني المستخدمة.

لكن الشركة قالت أيضاً أن تتبع موقع المستخدم يصب في مصلحة المستخدم نفسه، حيث تتم عمليات مراقبة تسجيل الدخول التي لا يبدو أنها آمنة.

فعندما تتبع الشركة موقع المستخدم على أنه في أميركا ويتم كشف تسجيل دخول لحسابه من أوروبا فإن عملية الدخول هذه تُعتبر غير آمنة ويتم إعلام المستخدم بها، وهو أمر لا يمكن أن يتم إلا من خلال تتبع موقع المستخدم الدائم.

كما وأضافت الشركة سبب محاربة الأخبار الخاطئة والشائعات لتتبع موقع المستخدم، حيث تعمل الشبكة على حماية المستخدمين من انتشار تلك الشائعات الرائجة في منطقة ما بحسب تعبيرها.

وإذا كنت تتساءل عن الطرق التي تستخدمها الشركة من أجل تتبع موقع المستخدم بعد إلغاء تفعيل الموقع فإن الطرق متعددة، ونفترض أن الشركة لم تكشف عنها جميعاً.

حيث تعمل فيسبوك على مراقبة الصور المرفوعة من قبل المستخدم لمحاولة تحديد الموقع باستمرار إلى جانب عمليات تحديد الموقع التي يقوم بها المستخدم من حين إلى آخر من خلال اختيار أسماء أماكن شهيرة مثل المطاعم.

إلى جانب تتبع عناوين IP والكثير من الطرق الأخرى التي قد لا تساهم في تحديد الموقع بدقة ولكنها تعطي فكرة عن البلدة أو المدينة المتواجد بها المستخدم في كل لحظة.

وأثار هذا الاعتراف غضب الكثير من المستخدمين والنقاد الذين اعتبروا أن الخصوصية بالنسبة إلى فيسبوك كذبة كبيرة، وأن هذا الأمر مرفوض تماماً ولا يمكن البناء على المبررات والأسباب التي قدمتها الشركة.

الجدير بالذكر أن فيسبوك تعيش منذ أشهر وسط دوامة من فضائح الخصوصية التي أصبحت من الأمور الاعتيادية في الشبكة الاجتماعية الأضخم في العالم، لكن بالنسبة لتتبع موقع المستخدمين فإن فيسبوك ليست وحيدة، بل أن جوجل سبق واعترفت بنفس الأمر.

مقالات قد تعجبك:

كيفية كتم مجموعات واتساب بشكل دائم
لماذا لا تصل تحديثات جديدة إلى أجهزة الأندرويد ؟ وما الذي يمكن فعله ؟
ما هي ميزة QoS في أجهزة الراوتر ؟ وكيفية استخدامها للحصول على إنترنت أسرع ؟
كيفية استعادة مفتاح تفعيل ويندوز أو أوفيس بعد ضياعه
ما هو بلوتوث 5.0 ؟ وما ميزاته ؟

مخترع الويب أطلق خطة عالمية لإنقاذ الإنترنت

نشرت صحيفة الجارديان البريطانية خطة عالمية لإنقاذ الإنترنت كان قد تقدّم بها رسمياً Tim Berners-Lee وهو مخترع الشبكة العنبكوتية العالمية أو الإنترنت.

وتهدف الخطة الجديدة إلى إنقاذ شبكة الإنترنت من الأمور السيئة التي تزايدت في الفترة الأخيرة ولا سيما الإعلانات السياسية ومخاوف الخصوصية التي عصفت بالمستخدمين بالإضافة لمشكلة الأخبار المزيفة.

وتتضمن الخطة 9 مبادئ أساسية يجب على الشركات والحكومات الالتزام بها حول العالم، وأحد هذه المبادئ هو توفير الإنترنت بشكل دائم لأي شخص في أي زمان وفي أي مكان.

وبمجرد إطلاق الخطة، فقد حصلت على تأييد أكثر من 150 شركة ومؤسسة حول العالم، بما في ذلك شركات جوجل Google وفيسبوك Facebook و مايكروسوفت Microsoft.

وكان من اللافت في بداية الأمر غياب شركتي أمازون Amazon و تويتر Twitter عن قائمة الداعمين للخطة الجديدة، لكن تويتر عادت لتعلن تأييدها للخطة لاحقاً.

ويجادل البعض بصعوبة تنفيذ الخطة الجديدة في حال لم تكن مستحيلة التطبيق، والسبب يعود في ذلك إلى صعوبة إقناع الحكومات والشركات بالمبادئ كاملةً ودفعها لتنفيذها.

إذ غالباً ما تلجأ بعض الحكومات وفي مناطق مختلفة حول العالم إلى قطع شبكة الإنترنت في الحالات الطارئة وهو ما يخالف أحد مبادئ الخطة الجديدة الذي يؤكد على ضرورة توافر الشبكة لأي شخص.

أما المبادئ الأخرى التي تركّز على خصوصية المستخدمين فهي تبدو متعارضة تماماً مع ما سمعناه من فضائح ومشاكل من قبل شركة فيسبوك التي أعلنت عن دعمها للخطة.

وقد تم وضع الخطة الجديدة بعد دراسة عامة لحال الإنترنت لأكثر من عام وقد ساهمت أكثر من 80 منظمة في صياغة بنود الخطة ومبادئها.

وتتضمن هذه الخطة الرؤية الصحيحة لشبكة الإنترنت والقواعد الأساسية التي يجب الالتزام بها، وقد وقّعت كل من الحكومة الفرنسية والألمانية وحكومة غانا على عقد الإنترنت الجديد.

هل من الممكن فعلاً أن تنجح الخطة المقدمة؟

في الحقيقة إنه سؤال كبير يحتمل العديد من الإجابات، ففي الوقت الذي تبدو فيه خطة إنقاذ الإنترنت ضرورية إلا أنه قد يكون من المستحيل إقناع كل حكومات العالم وكل الشركات بتلك المبادئ.

ثم لا يكفي أن تعلن شركة ما أو حكومة ما عن دعمها والتزامها، بل أنه سيكون من الضروري أن يكون هنالك تطبيق لمبادئ الخطة على أرض الواقع، الأمر الذي يزيد من صعوبة تحقيق الهدف.

مقالات قد تعجبك:

تقليل موارد الحاسوب التي يستهلكها متصفّح غوغل كروم
كيفية الدخول إلى الوضع الآمن في ويندوز
كيفية اختيار كرت رسوميات للكمبيوتر المكتبي أو المحمول
كيفية اختيار الرام للكمبيوتر المكتبي والمحمول
كيفية إقلاع الحاسوب من قرص CD أو قرص USB