فتح تحقيق حول إرسال بيانات المستخدمين من هواتف نوكيا إلى الصين

أكدت هيئة مراقبة وحماية البيانات الفنلندية أنها تحقق في قيام شركة HMD الفنلندية والتي تمتلك حقوق العلامة التجارية الشهيرة نوكيا Nokia بإرسال بيانات غير مشفرة من هواتف نوكيا إلى أحد الخوادم الصينية.

وظهرت تفاصيل الاتهام الجديد بعد أن نشرت الإذاعة النرويجية NRK تحقيقاً حول قيام هواتف الشركة بإرسال بيانات إلى الصين بحسب ماذكرته وكالة رويترز.

وكشف تحقيق إذاعة NRK أن الخادم الذي يتم الاتصال به مرتبط بالنطاق vnet.cn المرتبط بدوره بشركة الاتصالات الصينية المملوكة للدولة.

وقد تم إرسال البيانات بتنسيق غير مشفر بواسطة هاتف Nokia 7 Plus، وهو هاتف تم إصداره لأول مرة في شهر آذار من العام الماضي.

رداً على التقرير، أقرت شركة HMD بأن الخرق قد حدث، وقالت أن سببه كان خطأ في عملية تغليف البرامج، ومع ذلك سعت الشركة إلى التقليل من أهمية الخرق.

حيث قالت أن المشكلة أثّرت على مجموعة واحدة من طراز واحد من الهواتف التي تبيعها، وأنه لم تتم مشاركة أي معلومات تعريف شخصية مع أي طرف ثالث.

لكن الغريب في الأمر أن الشركة لم توضّح سبب إرسال المعلومات والبيانات غير المشفرة إلى الخادم الصيني المملوك لشركة الاتصالات الصينية.

وعلى الرغم من أن الخطأ قد تم تصحيحه في شهر شباط الماضي، إلا أن لجنة التحقيق الفنلندية سوف تحقق فيما إذا تم إرسال أي معلومات شخصية، وكذلك ما إذا كان هناك أي مبرر قانوني للقيام بذلك.

مقالات قد تعجبك:

ما أهمية المصادقة الثنائية عبر رسائل SMS؟ وهل هي كافية؟
كيفية اختيار أوضاع التصوير المناسبة في الكاميرا
كيفية تحويل ملفات PDF إلى ملفات وورد
ما هي قيم فتحة العدسة , سرعة الغالق ,وحساسية الضوء ISO التي يجب استخدامها في الكاميرا؟
كيفية إدارة أذونات البرامج في ويندوز 10

مؤسس واتساب شجّع المستخدمين مجدداً على حذف حسابات الفيسبوك

ظهر براين أكتون Brian Acton مؤسس شركة وتطبيق واتساب WhatsApp الشهير كمتحدث في فصل دراسي بجامعة ستانفورد في وقت سابق من هذا الأسبوع.

حيث تحدث عن قراره الصعب المتعلق ببيع شركته إلى شركة فيسبوك Facebook، وحث الطلاب الحاضرين والمستمعين على حذف حساباتهم على منصة فيسبوك.

وفقاً لـ Buzzfeed News، تحدث براين أكتون خلال دورة دراسية جامعية تسمى Computer Science 181 إلى جانب Ellora Israni وهو موظف سابق آخر في فيسبوك.

خلال الفصل الدراسي الخاص، تحدث براين أكتون بصراحة عن بيع شركته وتطبيق واتساب إلى فيسبوك وقال أنه كان مجبر على القبول بالصفقة التي حوّلته إلى شخص ملياردير.

بحسب أقواله، فقد فكّر وقتها في موظفي الشركة الذين كان عددهم 50 موظف، وفكّر باستثمار المبلغ المالي المدفوع، ولم يكن قادراً على رفض الصفقة حتى لو أراد ذلك، حيث بلغت قيمة الصفقة 19 مليار دولار.

لكن وبحسب رأيه فإن كل شيء تغير، حيث انحرف تطبيق واتساب عن هدفه وأصبح مجرد تطبيق يبحث عن الربح المادي والتجاري بعد أن أصبح تحت إدارة فيسبوك ورئيسها مارك زوكربيرج.

كان من الواضح أن علاقة براين أكتون مع مارك زوكربيرج لم تكن جيدة، ولم يكن الأول راضياً عن السياسات التي يتبعها الثاني.

الأمر الذي دفع ببراين أكتون إلى مغادرة الشركة في عام 2017 تاركاً التطبيق والشركة التي أسسها، بالتأكيد فإنه ما زال يحتفظ بأمواله الكثيرة ولكن هل يبدو نادماً على قراره ببيع الشركة؟

لم يذكر براين أكتون أنه نادم على القرار ولكنه استغل حديثه الأخير لتوجيه الانتقادات إلى المنصة الاجتماعية الأضخم في العالم، داعياً الطلاب والمستمعين إلى مغادرة الشبكة وحذف حساباتهم على فيسبوك.

وهي المرة الثانية التي يدعو فيها إلى مغادرة الشبكة بعد المرة الأولى التي كانت العام الماضي في أعقاب فضيحة Cambridge Analytica التي هزّت شركة فيسبوك بأكملها.

خلال حديثه، أشار براين أكتون إلى أن شركات التكنولوجيا ووسائل الإعلام الاجتماعية الكبرى مثل آبل Apple و جوجل Google تكافح من أجل تعديل محتواها.

معتبراً أن هذه الشركات تستفيد من بيع منتجاتها إلى الناس وأن همها الأول والأخير هو الربح المادي، داعياً إلى التقليل من إدمان منتجات هذه الشركات والابتعاد عنها تدريجياً، والخطوة الأولى برأيه ستكون من خلال حذف حسابات فيسبوك!

مقالات قد تعجبك:

دليل شامل لفهم وحدات تخزين المعلومات
ما هو الفرق بين أجهزة : Xbox one و Xbox one S و Xbox one X
ما الفرق بين أجهزة PlayStation 4 و Slim و Pro
لماذا يتم تغطية الشعارات في الأفلام والمسلسلات
قائمة بأفضل خدمات التخزين السحابي التي تقدم خدمات مجانية

شركة IBM استخدمت مليون صورة من Flickr دون إذن أصحابها

استخدمت شركة IBM ما يقرب من مليون صورة من موقع فليكر Flickr لاستخدامها في تدريب خوارزميات التعرف على الوجه ومشاركتها مع باحثين خارجيين.

ولكن كما أشارت شبكة NBC، فإن الشركة لم تطلب أذن الأشخاص المتواجدين في الصور قبل استخدام وجوههم في تطوير أنظمة التعرف على الوجه.

وعلى الرغم من أن الأشخاص الذين ظهورا في الصور قد منحوا الإذن مسبقاً للمصورين حتى يلتقطوا صورهم، إلا أنهم لم يتوقعوا بأن ينتهي أمر صورهم في مختبرات IBM للتعرف على الوجه.

حيث قال مصور لشبكة NBC أنه لم يكن لدى أي من الأشخاص الذين قام بتصويرهم أي فكرة عن استخدام صورهم مستقبلاً بهذه الطريقة.

لم يتم تجميع الصور في الأصل من قبل شركة IBM، بالمناسبة إنها جزء من مجموعة أكبر من 99.2 مليون صورة والمعروفة باسم YFCC100M والتي جمعتها شركة ياهو Yahoo مالك Flickr لإجراء البحوث.

عندما قام المصوّرون بمشاركة صورهم على الموقع فإنهم وافقوا أساساً على ترخيص لاستخدام الصور بحرية مع بعض القيود.

لكن المشكلة في أن هذا الترخيص لم يتضمن بند استخدام الصور في أنظمة التعرف على الوجه حسب العرق والجنس، الأمر الذي يشكّل انتهاكاً لهذا الترخيص.

تجدر الإشارة أيضاً إلى أن نوايا IBM الأصلية من خلال تجاربها الأخيرة ربما تكون متجهة في طريق منع انحراف أنظمة الذكاء الاصطناعي ضد مجموعات معينة حسب العرق.

حيث أوضحت الشركة سابقاً أنها تحتاج إلى مجموعة كبيرة من البيانات للمساعدة في تدريب خوارزميات الذكاء الاصطناعي المستقبلي على أن لا تكون عنصرية.

بجميع الأحوال، فإذا كانت لديك إحدى الصور على الموقع فإنه يصعب من التحقق فيما إذا تم استخدامها مؤخراً من قبل مختبرات الشركة، حيث يكون من الصعب جداً الوصول إلى الصور المستخدمة في عمليات التدريب.

وفي بيان خاص بموقع The Verge قالت شركة IBM أنها تأخذ خصوصية الأفراد على محمل الجد، وهي حريصة بالطبع على الامتثال لمبادئ الخصوصية.

كما أشارت الشركة إلى أنها لم تأخذ الصور من الموقع إلا بعد أن تأكدت أنها صور عامة ومتاحة للجمهور، وأن الصور التي تم استخدامها قد تم استعمالها بطريقة آمنة لا تشكّل خطراً على الأشخاص الذين ظهورا فيها.

شركة IBM ليست المتهمة الوحيدة في استخدام صور الأشخاص لتطوير خوارزميات التعرف على الوجه، فقد تم توجيه اتهام كبير مؤخراً لشركة فيسبوك Facebook على سبيل المثال.

حيث جاء اتهام فيسبوك بعد المساعدة على نشر تحدي العشر سنوات الذي حقق نجاحاً مذهلاً على منصات التواصل الاجتماعي، ويعتقد البعض أن الهدف الأول من ذلك التحدي هو تدريب خوارزميات الذكاء الاصطناعي على التعرف على الوجه مع تقدم العمر!

مقالات قد تعجبك:

ماهي النفايات الإلكترونية؟ وكيف ولمَ علينا إعادة تدويرها؟
كيفية استكمال تصفح مواقع الويب بين الكمبيوتر والهاتف الذكي
كيفية إقلاع الحاسوب من قرص CD أو قرص USB
ما هي تقنية الواقع المعزّز؟ وما أهم بيئات تطويرها؟
كيفية تسريع جهاز الماك

مارك زوكربيرج سيغيّر مستقبل فيسبوك ليركّز على الخصوصية

قال المدير التنفيذي لشركة فيسبوك Facebook مارك زوكربيرج يوم الأمس في رسالة طويلة مؤلفة من حوالي 3200 كلمة على صفحته الشخصية على الموقع أنه سيغيّر من مستقبل منصة فيسبوك بشكل كامل.

التغيير الذي وعد به زوكربيرج سيركّز بشكل أساسي على الخصوصية والتشفير عالي المستوى، حيث ينظر الرئيس التنفيذي إلى التشفير كأحد مفاتيح مستقبل فيسبوك.

ويبدو زوكربيرج جاداً في تغييره القادم، حيث قال أنه مستعد لحظر عمل المنصة في البلدان التي لن توافق على تطبيق سياسة الخصوصية والتشفير الجديدة.

واعتبر زوكربيرج أن الشبكات الاجتماعية العامة لها مكانها، لكنه يرى فرصة كبيرة مستقبلاً مبنية على منصة أبسط تركز على الخصوصية أولاً.

قضت شركة فيسبوك العامين الماضيين غارقةً في الفضائح المتعلقة بخصوصية البيانات، بدءاً من قضية كامبريدج أناليتيكا العام الماضي ومروراً بأكبر اختراقات البيانات في تاريخ الشركة.

لخّص زوكربيرج رؤيته لعالم التواصل الاجتماعي القادم بقوله:

أعتقد أن مستقبل التواصل سيتحول بشكل متزايد إلى خدمات خاصة ومشفرة حيث يمكن للناس أن يثقوا بما يقولونه لبعضهم البعض، ويجب أن تبقى رسائلهم آمنة وأن محتواها لن يستمر إلى الأبد، هذا هو المستقبل وآمل أن نساعد في تحقيقه.

لتحقيق هدفه، يقول زوكربيرج إن منصات الرسائل في فيس بوك ستتطور لتشبه تطبيق واتساب WhatsApp بشكل أكبر، حيث سيصبح التشفير المتكامل أمراً قياسياً عبر مجموعة تطبيقات المراسلة على فيسبوك.

تريد إدارة فيسبوك في النهاية جعل خدمات المراسلة مشتركة بين تطبيقات الشركة، مثل Instagram Direct من تطبيق إنستغرام ورسائل واتساب ورسائل فيسبوك مسنجر، وأن تكون مشتركة كذلك مع خدمة الرسائل القصيرة SMS.

لتحقيق أهدافه المتعلقة بالخصوصية، يقول زوكربيرج أن فيسبوك لن يخزن بيانات حساسة في البلدان ذات السجلات الضعيفة حول حقوق الإنسان مثل الخصوصية وحرية التعبير.

حيث تطالب البلدان بما فيها روسيا وفيتنام على نحو متزايد بأن تقوم منصات التكنولوجيا بتخزين بيانات المستخدم محلياً ويبدو أن هذه الخطوة ستقلل احتمالية أن يتمكن فيسبوك من الانفتاح في الصين، وهو أحد أكبر أهداف زوكربيرج.

وقال زوكربيرج في رسالته:

قد يعني التمسك بهذا المبدأ أن خدماتنا سيتم حظرها في بعض البلدان، أو أننا لن نتمكن من الدخول إلى أسواق الآخرين في أي وقت قريب، هذه مقايضة نحن على استعداد للقيام بها، لا نعتقد أن تخزين بيانات الأشخاص في بعض البلدان يمثل أساساً آمناً بما يكفي لبناء بنية أساسية مهمة على الإنترنت.

لم يقدم زوكربيرج إطاراً زمنياً ثابتاً لتحقيق رؤيته، وبالتالي فإن هذه العملية قد تأخذ العديد من السنوات، لكن بمجرد الحديث عنها فإنه مؤشر إيجابي وخاصة بسبب الوضع السيء للمنصة في الوقت الحالي.

مقالات قد تعجبك:

ما الذي يجب معرفته عند التبديل إلى جهاز كروم بوك
ما هو ملف DAT , وكيف يمكن فتحه؟
كيفية تفعيل الوضع الليلي في متصفح كروم
ما هو التركيز التلقائي في الكاميرا ,وما هي أوضاعه المختلفة ؟
ما هي أجهزة كشف و إنذار الدخان والحرائق

تطبيق TikTok منع الأطفال من رفع ومشاهدة الفيديوهات

توصلت إدارة تطبيق TikTok لمشاركة الفيديوهات الموسيقية إلى تسوية بعد رفع دعوى قضائية ضدها بسبب انتهاك ما يسمى قانون خصوصية الأطفال عبر الإنترنت COPPA.

حيث يفرض القانون وجود رقابة أبوية على المستخدمين الذين تقل أعمارهم عن 13 عاماً عند استخدامهم للهواتف والأجهزة المحمولة والتطبيقات المثبتة عليها.

واضطرت الإدارة إلى دفع مبلغ 5.7 مليون دولار من أجل تسوية القضية، وإلى جانب هذا المبلغ تعهّدت إدارة التطبيق بتنفيذ سياسة جديدة حول تسجيل المستخدمين الجدد.

حسب القوانين الجديدة لم يعد بإمكان المستخدمين الذين تقل أعمارهم عن 13 عاماً التسجيل في التطبيق أو رفع مقاطع الفيديو أو وضع التعليقات.

السياسة الجديدة لن تطبّق فقط على المستخدمين الجدد، بل حتى على المستخدمين المتواجدين قديماً، الأمر الذي سبب فوضى كبيرة في الساعات الماضية.

حيث تم حذف مقاطع الفيديو التي تم نشرها من قبل مستخدمين سجّلوا أعمارهم على أنهم أقل من 13 عاماً، ولكن البعض تفاجئ بحذف مشاركاته رغم تسجيله المسبق للعمر على أنه أكبر من الحد المسموح.

في هذه الحالة يطالب TikTok المستخدمين بإثبات عمرهم عن طريق إرسال بطاقة هوية، الأمر الذي ترك العديد من الحسابات معلقة وغير قادرة على المشاركة.

عادةً ما تميل شركات وتطبيقات التواصل الاجتماعي وخدمات الويب إلى جعل العمر 13 شرطاً للمشاركة وإنشاء الحساب لتجنب المسؤولية عن طلب موافقة الوالدين.

علماً أنه طورت بعض الشركات مثل فيسبوك Facebook تطبيقات منفصلة صديقة للأطفال مثل Messenger Kids للالتفاف على الشرط السابق.

مقالات قد تعجبك:

ما هو النظام الثنائي؟ ولماذا يستخدمه الكمبيوتر
كيفية وصل واستخدام ميكروفون سماعات الهاتف المحمول على الكمبيوتر
كيفية استخدام التنسيق الشرطي لجعل رسائل آوت لوك المهمة تظهر
هل ماسحات الأشعة تحت الحمراء IR مضرّة للعين؟
كيفية الحصول على تقرير سجل الواي فاي أو الشبكة السلكية في ويندوز 10

فيسبوك أزالت تطبيقها Onavo VPN من متجر جوجل للتطبيقات

قامت شركة فيسبوك Facebook مؤخراً بإزالة تطبيقها المثير للجدل Onavo VPN من متجر جوجل الرسمي للتطبيقات Play Store بحسب تقرير نشره موقع TechCrunch.

وتأتي هذه الخطوة عقب فضيحة الخصوصية الأخيرة التي ضربت الشركة والتي تمثّلت بتوجيه انتقاد كبير لسياسة فيسبوك التي عملت على دفع 20 دولار شهرياً لبعض المستخدمين مقابل الوصول لأنشطتهم من خلال تطبيق Facebook Research.

أثناء تلك الفضيحة، تبيّن أن فيسبوك استخدمت الشيفرة البرمجية الخاصة بتطبيق Facebook Research في خدمة Onavo VPN، الأمر الذي أجبرها مؤخراً على إزالة التطبيق الأخير من متجر جوجل.

وقالت الشركة أن أبحاثها التي تهدف من خلالها إلى جمع البيانات والأنشطة حول المستخدمين ستستمر، لكن بطرق أخرى تضمن فيها تقديم شرح كامل لعمل تطبيقاتها إلى المستخدمين بحيث لا يتم انتهاك خصوصية المستخدم.

وكان تطبيق Onavo مسؤولاً عن جمع بيانات مهمة، حيث أعلن التطبيق عن نفسه كخدمة VPN آمنة لمعلومات المستخدم الشخصية وكوسيلة للحد من استخدام بيانات تطبيق الخلفية.

لكن التطبيق كان يجمع معلومات خاصة بأنشطة المستخدمين مثل الوقت الذي يقضيه المستخدم على كل تطبيق، بالإضافة إلى معلومات عن استهلاك بيانات الجوال وشبكات الواي فاي لكل تطبيق على حدى، وأيضاً مواقع الويب التي تمت زيارتها.

ووفقاً لموقع Buzzfeed، فإن هذا التطبيق هو الذي منح فيسبوك البيانات التي تحتاجها لفهم شعبية تطبيق التراسل الفوري الشهير واتساب WhatsApp.

الأمر الذي أوضح لفيسبوك أن تطبيق واتساب سيكون المنافس الأكثر خطورة لتطبيق التراسل Facebook Messenger، مما دفع بفيسبوك للاستحواذ على واتساب مقابل 16 مليار دولار في واحدة من أهم صفقات التقنية الحديثة.

اندلع الجدل حول Onavo في العام الماضي عندما تم إجبار فيسبوك على سحب التطبيق من متجر آبل للتطبيقات App Store بعد أن قالت آبل عنه أنه انتهك القواعد المتعلقة بجمع البيانات.

الأمر الذي دفع بالشركة إلى حذف تطبيقها من متجر جوجل تجنباً لمحاكمات قانونية جديدة بتهمة جمع بيانات المستخدمين والإساءة لخصوصيتهم، وهو آخر ما تحتاجه الشركة حالياً بسبب وضعها المتأزم حول هذه النقطة منذ العام الماضي!

مقالات قد تعجبك:

كيفية منع ظهور منشوارت ميزة في هذا اليوم على فيسبوك
كيفية مسح سجل بحث فيسبوك
كيفية ترقية أو استبدال بطاقة الرسوميات في الكمبيوتر
كيفية الدخول إلى الوضع الآمن في ويندوز
كيفية تعيين الخط الافتراضي في فوتشوب وإليستريتور

تطبيقات iOS شهيرة تتبعت أنشطة المستخدمين دون علمهم

نشر موقع TechCrunch تقريراً قال فيه أن العديد من تطبيقات نظام iOS الشهيرة والمعروفة في مجال السياحة والسفر قامت بتتبع أنشطة المستخدمين وتسجيلها دون علمهم.

حيث قامت بعض تلك التطبيقات بأخذ لقطات شاشة وإرسالها إلى أطراف ثالثة، وتُسمّى هذه الممارسة ضمن مفاهيم صناعة التطبيقات بـ Session Replaying.

تتطلب هذه الممارسة عادةً التعاون مع أطراف ثالثة والتي تكون شركات ومؤسسات لتحليل البيانات والأنشطة المسجلة، وفي حالة تطبيقات السفر المكتشفة مؤخراً فقط تم التعاون مع شركة التحليلات Glassbox.

حيث عمل برنامج Glassbox على تسجيل كل إجراء قام به المستخدم داخل بعض التطبيقات، بالإضافة إلى التقاط لقطات الشاشة بشكل مستمر لأنشطة المستخدم.

والأسوأ من ذلك، بالنسبة للتطبيقات مثل Air Canada ومواقع السفر الأخرى، فقد تضمنت لقطات الشاشة صوراً للحقول التي يدخل فيها المستخدمون معلومات حساسة مثل أرقام جوازات السفر وأرقام بطاقات الائتمان وغيرها من المعلومات المالية والشخصية.

ووفقاً لـ TechCrunch، فإن غالبية تطبيقات السفر أو البيع الأكثر استخداماً على نطاق واسع قد استعملت تقنية Glassbox المستخدمة لتتبع أنشطة المستخدمين.

 بالإضافة إلى ذلك، لا يبدو أن أياً من هذه التطبيقات قد تلقى موافقة من المستخدم بأي طريقة، وبالتالي فإن عملية جمع المعلومات وتتبع الأنشطة كانت تجري دون علم المستخدمين.

من بين التطبيقات المذكورة في التحقيق: Air Canada و Abercrombie & Fitch وفرعها في Hollister و Expedia و Hotels.com و Singapore Airlines وغيرها.

على الرغم من أن عملية جمع البيانات تُعدّ ممارسة شائعة في صناعة تطبيقات الهاتف المحمول، إلا أن ما يجعل الأمر مثيراً للقلق بشكل خاص هو عدم تشفير البيانات المرسلة من قبل بعض التطبيقات.

على سبيل المثال، لم يقم تطبيق Air Canada بتشفير ملفات Session Replaying عندما تم إرسالها من أجهزة المستخدمين إلى خوادم الشركة، الأمر الذي عرّض بيانات المستخدمين إلى هجوم أمني يسمّى man-in-the-middle.

علماً أن شركة AirCanada قالت في شهر آب الماضي أن تطبيقها تعرّض للاختراق، حيث كُشفت بيانات تابعة لأكثر من 20000 ملف شخصي للمستخدمين والمسافرين والتي قد تتضمن أرقام جواز السفر ومعلومات التعريف الحساسة الأخرى.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تغيير إعدادات التصحيح التلقائي للأحرف الكبيرة في وورد
كيف تسعى جوجل لتحويل نظام التشغيل كروم Chrome إلى نظام تشغيل لوحي قويّ ؟
ما هو WiGig ؟ وما الفرق بينه وبين واي فاي 6 ؟
كيفية استخدام الأمر DIR في ويندوز
ما هي الملفات الاختبارية ؟ ولمَ عليك أن تتعرّف عليها؟

آبل سخرت من الخصوصية والأمان في الشركات المنافسة

قبل أيام قليلة من بدء فعاليات معرض CES 2019 في لاس فيغاس الأمريكية، فاجأت شركة آبل Apple الجميع بوضعها لإعلان ضخم على واجهة أحد الفنادق في المدينة.

اختيار الفندق لم يكن عبثياً، فهو مجاور تماماً لقاعة مركز المؤتمرات الذي سيشهد فعاليات المعرض، وبالتالي كل زائر للمعرض لا بد أنه سيشاهد إعلان آبل الضخم الذي يغطي عشرة طوابق بأكملها من الفندق.

يحمل الإعلان كلمات قليلة تنحصر في جملة ما يحدث في هاتف الآيفون الخاص بك يبقى على هاتفك، حيث تم اقتباس هذه الجملة من المقولة الشهيرة في المدينة ما يحدث في فيغاس يبقى في فيغاس.

والمقصود بالتأكيد هو السرية والخصوصية التي تتمتع بها أجهزة آبل والتي يمكن من خلالها المحافظة على خصوصية مستخدميها بأفضل شكل ممكن، وما يدعم هذا التفسير هو أن الشركة وضعت رابطاً لصفحة الخصوصية على موقعها أسفل الإعلان.

يمكن أن ينظر البعض إلى إعلان آبل الضخم على أنه مجرد تسويق لخدمات الخصوصية والحماية التي تقدمها الشركة، لكن في الحقيقة فإن الإعلان يهدف إلى السخرية من الخصوصية والأمان في الشركات المنافسة.

لا تشارك آبل عادةً ضمن فعاليات المعرض، وبالتالي فإن الشركات الكبيرة الأخرى مثل جوجل وأمازون ترى في ذلك المعرض فرصة لا تُفوّت من أجل التسويق لمنتجاتها دون التأثير على زوّار المعرض من الشركات المنافسة.

لكن هذا العام تغيّر كل شيء مع إعلان آبل، فالشركة لن تشارك في المعرض ولكنها شاركت به بطريقة أخرى أكثر ذكاءً من خلال إعلانها الذي يبدو في تصميمه أنه موجه بالدرجة الأولى للسخرية من جوجل.

قامت جوجل وبوصفها أحد أكبر الشركات المشاركة في CES 2019 بنشر عشرات اللوحات الإعلانية الضخمة التي تحمل عبارة Hey Google للتسويق لمساعدها الصوتي الذي سيكون حاضراً في المعرض.

اختارت آبل اللونين الأبيض والأسود في إعلانها بطريقة مشابهة للألوان التي تم اختيارها في إعلانات جوجل، الأمر الذي يعطي صورة واضحة عن الحرب الإعلانية بين الشركيتن.

أمازون التي تنتظر المعرض من أجل تقديم الخدمات والمنتجات المتعلقة بمساعدها الصوتي أليكسا كانت أيضاً من بين الشركات التي أرادت آبل السخرية منها.

حيث سجّل المساعد الصوتي الخاص بشركة أمازون إخفاقات محرجة خلال العام الماضي نذكر منها حادثة تسجيل محادثة شخصية وإرسالها إلى شخص آخر بالخطأ.

وكذلك الأمر بالنسبة إلى شركة جوجل حيث حدثت العديد من مخالفات الخصوصية، كما أن نموذج العمل الخاص بجوجل يعتمد على استغلال بيانات المستخدم لتحقيق مكاسب تجارية، في حين يمكن لشركة آبل أن تبدو أكثر اهتماماً بخصوصية مستخدميها لأنها تبيع الأجهزة بدلاً من الإعلانات.

هذه الأسباب قد تسمح لآبل بالفعل أن تنشر إعلاناً ضخماً في مكان هام وتوقيت أهم لتبدو وكأنها الشركة الواثقة من قدرتها الكبيرة على الحفاظ على خصوصية وأمان مستخدميها، لكن هل هذا صحيح بشكل مطلق؟

بالتأكيد لا، على سبيل المثال فمستخدمو هواتف آبل في الصين أقل حماية بكثير من تطفل الدولة من نظرائهم الأمريكيين، الأمر الذي وضع الكثير من إشارات استفهام حول خضوع آبل للحكومة الصينية وتنازلها عن مبادئها المتعلقة بالخصوصية من أجل استمرار عمل الشركة في البلاد.

كما أنه من المحتمل أن يكون تأخر الشركة في تطبيق المصادقة الثنائية قد ساهم في اختراق حسابات iCloud لشخصيات شهيرة وكبيرة، مثل تسريب صور فاضحة من حسابات بعض النجوم حول العالم.

الأمر الذي يؤكد لنا أن الالتزام بالخصوصية وحماية المستخدمين بشكل كامل هو أمر صعب أن نجده في شركات تجارية، وأن الإعلانات السابقة ليست إلا حرب تجارية بين تلك الشركات للتأثير على القسم الأكبر من المستخدمين.

مقالات قد تعجبك:

لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
كيف يمكن لأحد ما أن يسرق رقم هاتف محمول واستخدامه لسرقة الحسابات البنكية وحسابات المواقع
الطريقة الصحيحة للف كابلات الشحن والبيانات لمنع تضررها
كيفية مسح سجل البحث في Bing
ما هي ملفات XML؟ وكيف يمكن فتحها؟

فايرفوكس سيوصي بالمحتوى بحسب نشاطك على الإنترنت

أطلق متصفح فايرفوكس Firefox إضافة جديدة بالاسم Advance والتي ما زالت في المرحلة التجريبية، حيث ستعمل تلك الإضافة على اقتراح المقالات ومواقع الويب التي قد تعجبك.

من أجل ذلك، ستستعمل تلك الإضافة سجل بحثك على الإنترنت، وستتابع تفضيلاتك والمقالات التي تقوم بقراءتها أو المواقع التي تقوم بزيارتها، لتعمل بعد ذلك على تقديم الاقتراحات والتوصيات.

هناك قسمان للإضافة الجديدة، القسم الأول باسم  Read Next الذي يوصي بالمقالات ذات الصلة استناداً إلى علامة التبويب الحالية التي تقوم بتصفّح محتواها.

أما القسم الثاني For You فهو الأوسع نطاقاً والذي يستخدم سجل التصفح الكامل لديك لتقديم اقتراحاته وتوصياته.

على سبيل المثال عند تصفّح قائمة المطاعم الشعبية المتواجدة في مكان ما، يمكن للإضافة أن تقترح الاطلاع على مطاعم أخرى مماثلة لمقارنتها مع القائمة الحالية وبالتالي جعل الأمر أسهل بالنسبة لك.

تم تصميم الأداة الجديدة من قبل شركة Laserlike الناشئة في مجال التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي، وقد تم الانتباه لخصوصية المستخدم أثناء تصميم الأداة.

حيث سيكون للمستخدم التحكم الكامل في وقت تشغيل الإضافة أو إيقاف تشغيلها، كما يمكنه رؤية كافة المحفوظات والسجلات التي تمتلكها الأداة، ويمكنه حذف هذه المعلومات إذا أراد ذلك.

وأشارت شركة موزيلا Mozilla أن الإضافة قيد التطوير ويمكن أن تتضمن ميزات جديدة، حيث يتوقع البعض في حال نجاح الإضافة أن تعمل الشركة على تحقيق الربح منها من خلال الإعلانات والاقتراحات المدفوعة.

تتوافر الإضافة الجديدة كجزء من برنامج Firefox Test Pilot الذي تستخدمه الشركة لاختبار الميزات الجديدة، بحيث تعطي الإمكانية للمستخدمين بأن يقوموا بتجربتها قبل طرحها على المتصفح.

يمكن للمستخدمين المهتمين بالإضافة الجديدة الاشتراك بها وتثبيتها وتجربتها من هنا.

مقالات قد تعجبك:

كيفية مسح سجل التصفح في كروم وسفاري وفايرفوكس وإيدج وإكسبلورر
كيفية استخدام ميزة التصفح المتخفي الجديدة في يوتيوب
كيفية استكمال تصفح مواقع الويب بين الكمبيوتر والهاتف الذكي
كيفية منع التشغيل التلقائي للفيديوهات في كروم
لما يقوم كروم فجأة بإعادة تحميل الصفحة عند العودة إليها؟ وما الحل؟