هيئة الرقابة الإيطالية فرضت غرامة 1 مليون يورو على فيسبوك

أصدرت الهيئة الإيطالية لحماية البيانات على الإنترنت قراراً يتضمنّن فرض غرامة مالية بقيمة 1 مليون يورو على شركة فيسبوك Facebook.

ويأتي قرار الغرامة المالية الجديد بسبب فضيحة فيسبوك التي أصبحت معروفة بفضيحة Cambridge Analytica التي تضمّنت جمع بيانات المستخدمين دون علمهم.

حيث أنه في العام الماضي، تبيّن أن ما يصل إلى 87 مليون مستخدم على فيسبوك قد تم جمع واستخراج بياناتهم من منصة فيسبوك من قبل مطور تطبيقات يعمل لصالح شركة البيانات السياسية المثيرة للجدل Cambridge Analytica.

حدثت فضيحة فيسبوك المذكورة قبل بدء العمل بقانون حماية البيانات الأوروبي الجديد وقبل أن يدخل حيز التنفيذ، وكان ذلك لصالح فيسبوك حيث اقتصرت قيمة الغرامة على مليون يورو بحسب القوانين القديمة.

أما الآن، فإن حدوث فضيحة مثل فضيحة فيسبوك سوف يلزم الشركة دفع 4% من إجمالي أرباحها السنوية، الأمر الذي كان سيفرض على فيسبوك دفع المليارات.

ردت فيسبوك على قرار الغرامة الجديد من خلال متحدث باسمها، والذي قال:

لقد قلنا من قبل أننا قد بذلنا المزيد من الجهد للتحقيق في مزاعم حول Cambridge Analytica في عام 2015، ومع ذلك تشير الأدلة إلى عدم مشاركة بيانات المستخدم الإيطالي مع الشركة التي جمعت البيانات.

ويتابع المتحدث أن البيانات التي تم جمعها كانت حول المستخدمين الأمريكيين فقط، وقد اتبعت الشركة مجموعة من الوسائل والأدوات التي أصبحت تركّز أكثر على حماية الخصوصية.

وعلى ما يبدو فإن فيسبوك لن تنتهي من الآثار المترتبة عليها بسبب الفضيحة الأخيرة حتى اليوم، حيث سبق للملكة المتحدة أن فرضت غرامة قدرها 500 ألف جنيه استرليني بسبب تلك الفضيحة.

وتتجه الأنظار في الوقت الحالي إلى المؤسسات الإيرلندية التي لديها تحقيقات مفتوحة حول خروقات فيسبوك الأخيرة، ومن المتوقع أن تنتهي تلك التحقيقات إلى فرض غرامات مالية بشكل مشابه لما قامت به الهيئة الإيطالية.

مقالات قد تعجبك:

الطريقة الصحيحة للف كابلات الشحن والبيانات لمنع تضررها
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
ما هو خطأ 400 Bad Request Error؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
كيفية استعادة حساب واتساب عند نسيان PIN رمز التحقق بخطوتين
كيفية العودة إلى iOS 11 من النسخة التجريبية من iOS 12

الحكومة الأمريكية أجّلت تطبيق الحظر على هواوي ثلاثة أشهر

أصدرت وزارة التجارة الأمريكية يوم الأمس قراراً منحت فيه شركة هواوي Huawei مهلة 3 أشهر قبل بدء تنفيذ قرار الحظر الموسّع الذي يمنع الشركات الأمريكية من التعامل مع هواوي.

وقد نشرت وكالة رويترز القرار الجديد وقالت أنه بمثابة ترخيص مؤقت من وزارة التجارة يسمح لهواوي باستئناف أنشطتها كما كانت في السابق ولكن لمدة ثلاثة أشهر فقط، تحديداً حتى 19 آب القادم.

ويأتي قرار وزارة التجارة بعد أن امتثلت جوجل Google لقرار الحظر الأمريكي وسحبت ترخيص استخدام نظام الأندرويد من هواوي، الأمر الذي تسبب بضجّة هائلة خلال الساعات الماضية.

لكن بموجب الترخيص المؤقت، فإن هواوي ستكون قادرة على العمل مع جوجل وفق الاتفاقيات والتراخيص الاعتيادية حتى يوم 19 من شهر آب القادم.

وقالت وزارة التجارة الأمريكية أنها اتخذت هذا القرار لكي لا تسبّب ضرراً للمستخدمين والعملاء التابعين للشركة الصينية والذين كانوا في حالة صدمة من القرارات الجديدة.

وبالتالي فإن هذا الوقت سيكون كافياً حتى يتم إعادة ترتيب الأوراق من جديد وستستمر هواتف هواوي باستقبال تحديثات نظام الأندرويد كما هو معتاد خلال هذه الفترة.

وبعيداً عن الهواتف، فقد اتخذت الوزارة الأمريكية هذا القرار نظراً لارتباط هواوي ببعض مشاريع صيانة الشبكات داخل الولايات المتحدة، وبالتالي سيُسمح للشركة باستكمال أعمالها خلال هذه الفترة.

وقال وزير التجارة Wilbur Ross في بيان:

الرخصة العامة المؤقتة تمنح المشغلين الوقت الكافي لاتخاذ ترتيبات أخرى ومساحة للوزارة لتحديد التدابير طويلة الأجل المناسبة للأمريكيين ومقدمي خدمات الاتصالات الأجانب الذين يعتمدون حالياً على معدات هواوي في الخدمات الحيوية.

وكانت جوجل قد قالت سابقاً أن هواتف هواوي الحالية لن تتأثر بقرار الحظر الفوري، ولكن ستُمنع الشركة الصينية من استخدام تراخيص نظام الأندرويد في الهواتف المستقبلية إذا ما استمر قرار الحظر.

هواوي كانت قد ردّت ببيان رسمي يوم الأمس على قرار الحظر قالت فيه أنها ستعمل على بناء نظام بيئي في هواتفها وأجهزتها من أجل توفير أفضل تجربة لجميع المستخدمين، في إشارة إلى النظام البديل الذي تعمل عليه الشركة لنظام الأندرويد.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تسجيل مكالمات سكايب
لماذا تقوم مواقع الويب بإعادة التوجيه إلى صفحات بطاقات الهدايا “تهانينا” المزيفة؟
كيفية قياس سرعة الإنترنت على الحاسوب أو الهاتف الذكي
كيفية صنع مقاطع فيديو جيدة من أجل يوتيوب؟
ما هو أوفيس 365؟ ولماذا يعد صفقة عظيمة؟

فيسبوك اختبرت إعادة خدمة المراسلة إلى التطبيق الأساسي

قد تعيد شبكة ومنصة فيسبوك Facebook الاجتماعية خدمة المراسلة والمحادثة على المنصة إلى التطبيق الأساسي دون الحاجة لوجود تطبيق مسنجر Messenger المستقل.

الميزة قيد الاختبار حالياً وقد تم رصدها من قبل الباحثة Jane Manchun Wong، وهذا يعني أنه يمكنك استخدام تطبيق واحد للوصول إلى كل من منصة الوسائط الاجتماعية وعناصر خدمة المراسلة.

في التغيير الجديد وأثناء تواجدك على التطبيق الأساسي، إذا أردت الانتقال إلى خدمات المراسلة يمكنك الضغط على إشارة المسنجر المتواجدة في زاوية التطبيق لفتح واجهة المراسلة ضمن التطبيق نفسه.

علماً أن هذه الإشارة يؤدي الضغط عليها حالياً إلى فتح تطبيق مسنجر المستقل من أجل استعمال خدمات المراسلة، أما في التحديث الجديد فإن كل شيء سيتم إجراؤه ضمن التطبيق الأساسي.

تم إصدار تطبيق مسنجر لأول مرة في عام 2011، وفي عام 2014 أجبرت فيسبوك جميع مستخدميها حول العالم بالانتقال إلى تطبيقها المستقل للمراسلة من أجل محادثة الأصدقاء.

اليوم وبعد نصف عقد، يبدو أن فيسبوك تريد العودة إلى فكرة دمج التطبيقات، وهي الفكرة التي ظهرت سابقاً حول دمج خدمات المراسلة بين منصات فيسبوك الأساسية مسنجر و إنستغرام و واتساب.

بحسب الصور التي نشرتها الباحثة فإن الوظائف التي تحتويها واجهة المراسلة في التغيير الجديد لا تتضمن إلا الوظائف والخدمات الأساسية التي تمكّنك من التواصل كتابياً مع أصدقائك.

هذا يعني أن التطبيق قد يحتفظ بالميزات المتقدمة مثل إجراء المكالمات الصوتية ومكالمات الفيديو وإرسال الصور وغيرها من الميزات التي يزدحم بها التطبيق.

فيسبوك من جهتها ردّت على الأخبار الأخيرة ببيان تم إرساله إلى موقع The Verge وجاء فيه:

نحن نختبر طرقاً لتحسين تجربة المراسلة للأشخاص داخل تطبيق فيسبوك، لا يزال تطبيق مسنجر تطبيقاً مميزاً وغنياً بالرسائل، حيث يستخدمه أكثر من مليار شخص شهرياً للتواصل مع الأشخاص والشركات التي يهتمون بها أكثر، ليس لدينا أي تفاصيل إضافية لمشاركتها في الوقت الحالي.

مقالات قد تعجبك:

ميزات في نظام ويندوز يجب على آبل إضافتها
كيفية الدخول إلى ميزات وإعدادات كروم المخفية
كيفية إنشاء نسخة احتياطية كاملة لنظام تشغيل الكمبيوتر وجميع أقراصه
ما البيانات التي يمكن الوصول إليها من هاتف أو حاسوب مسروق أو ضائع؟
ما هو ملف DAT , وكيف يمكن فتحه؟

خلافات داخل جوجل بسبب خطة بناء محرك بحث خاضع للرقابة الصينية

وقّع حوالي ألف موظف من موظفي شركة جوجل Google على رسالة احتجاج على جهود الشركة لبناء نسخة من محرك البحث في الصين بحيث تكون هذه النسخة خاضعة للرقابة، وفقاً لصحيفة The New York Times.

وتدعو رسالة الاحتجاج إلى مزيد من الشفافية والنظر في قضايا حقوق الإنسان المعنية، حيث يتم استخدام مراقبة الإنترنت والتعاون مع الحكومات لإخماد الأصوات المنشقة وحتى تعريض المعلومات الشخصية الخاصة بالنشطاء للخطر.

تقول الرسالة: في الوقت الحالي لا نملك المعلومات المطلوبة لاتخاذ قرارات مستنيرة أخلاقياً حول عملنا ومشاريعنا ووظائفنا, … ،يحتاج موظفو جوجل إلى معرفة ما يقومون ببنائه.

بدأت القصة حديثاً، تحديداً في الثالث من هذا الشهر عندما تسربت معلومات تشير بأن شركة جوجل تعمل على تطبيقي بحث وأخبار خاضعين للرقابة الحكومية الصينية.

حيث تفرض القوانين الصينية على شركات الإنترنت الكبرى العاملة في البلاد أن يتم تطبيق سياسة مراقبة صينية صارمة عليها مقابل السماح لها بالعل.

الهدف النهائي هو إحياء نسخة من محرك البحث في البلاد خاضعة للرقابة، حيث أنه وبحسب ما ورد فقد بدأ العمل على التطبيقات في العام الماضي وظلت سرية من قبل الشركة.

رفضت جوجل التعليق على الأخبار التي تحدّثت عن عودتها إلى الصين، وذلك بعد أن قررت الشركة عام 2010 قطع علاقاتها مع الصين حيث فشلت محادثاتها مع بكين من أجل تشغيل نسخة غير مراقبة من محرك البحث.

اليوم، تبدو جوجل وكأنها تراجعت عن قراراتها السابقة واستسلمت لشروط الحكومة الصينية، الأمر الذي أغضب بعض موظفي الشركة الذين رفضوا بناء محرك بحث مُراقب.

من جهتها، كانت الصين مؤخراً سعيدة بعودة جوجل إلى الاستثمار داخل البلاد ووفق شروط الحكومة الصينية، لكن محرك البحث الرئيسي في الصين Baidu لم يكن سعيداً بتلك الأخبار التي تمثّل بدء كابوس المنافسة بالنسبة له.

السؤال هنا، ما الذي يدفع شركة بحجم جوجل إلى التخلي عن مبادئها السابقة والاستسلام للشروط الصينية؟

الجواب جاء مباشرةً من الرئيس التنفيذي لشركة جوجل Sundar Pichai تعليقاً على رسالة احتجاج الموظفين حيث قال أن المشروع الآن في المرحلة التحضيرية ولم يتم منح الموافقة النهائية بعد.

الرئيس التنفيذي دافع عن قرار العودة إلى الصين ضمنياً عندما قال أن الصين اليوم تمثّل خُمس سكان الكوكب، وأن مقاطعتها هو شيء من الجنون.

كما أكّد أن عودة الشركة إلى الصين تعني فائدة كبيرة لسكّانها، حيث ترغب الشركة في إحداث تأثير على الناس هناك من خلال تقديم خدمات الشركة وذلك كما تفعل في باقي أنحاء العالم.

في الوقت الحالي الذي تعيش فيه جوجل أزمة خلافات داخلية مع موظفيها وأخرى خارجية مع منتقديها من ممثلي حقوق الإنسان وحرية الإنترنت.

فإنها تبدو حتى الآن مستسلمة للإغراءات الصينية المتمثّلة بالبدء بالاستثمار في أكثر من 1.3 مليار مستخدم جديد قد يمثّلون أرباحاً طائلة وانتشاراً واسعاً للشركة على مستوى العالم.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تغيير كلمة مرور حساب جوجل Google وبريد جيميل Gmail
ماهي خدمات جوجل بلاي Google Play Services ولماذا تستنزف البطارية في الأندرويد؟
كيفية البحث باستخدام الصور من خلال بحث الصور العكسي من جوجل
كيفية إنشاء صور متحركة Gif باستخدام لوحة مفاتيح جوجل
كيفية إنشاء مهمات صيانة تلقائية في ويندوز

بعض هواتف الأندرويد احتوت على برمجيات ضارة مثبتة مسبقاً

بحسب بحث جديد قامت به شركة الأمن المعلوماتي Kryptowire فإن العديد من هواتف الأندرويد من بعض الشركات حول العالم تم شحنها مع برمجيات ضارة مثبتة مسبقاً عليها.

ووجد الباحثون هذا الخلل الأمني الجديد في البرامج الثابتة في 10 أجهزة أندرويد مختلفة تم توزيعها في الولايات المتحدة من قبل كبرى شركات خدمات الهاتف المحمول.

حيث يؤدي هذا الخلل الأمني المُكتشف إلى السماح للمهاجمين بالسيطرة على هاتف المستخدم وقفله أو مسح البيانات منه والتحكم بالميكروفون الخاص به وأكثر من ذلك.

علماً أن معظم الثغرات الأمنية المكتشفة في البرمجيات المثبتة مسبقاً تحتاج لأن يقوم المستخدم بتحميل تطبيقات أخرى للاستفادة من تلك الثغرات.

ووفقًا لشركة Kryptowire فإن نقاط الضعف هذه تنبع من طبيعة نظام الأندرويد مفتوحة المصدر، والتي تسمح للأطراف الثالثة بتعديل الشيفرة البرمجية أو إنشاء إصدارات مختلفة تماماً من النظام.

حيث يمكن لنقاط الضعف المكتشفة أن يتم استغلالها من قبل القراصنة والمهاجمين مما يعرّض الهاتف المحمول والبيانات المتواجدة عليه للخطر.

الرئيس التنفيذي Angelos Stavrou لشركة Kryptowire قال أن العديد من المستخدمين يريدون إضافة تطبيقاتهم الخاصة أو تعديل النظام الذي يعملون عليه وتخصيصه حسب رغبتهم.

إن السماح بتلك التعديلات هو ما يعرض أمن نظام الأندرويد للخطر وهو ما يسمح باستغلال الثغرات الأمنية المكتشفة فيه.

هاتف Zenfone V Live من شركة Asus كان من بين أكثر الهواتف التي تم اكتشاف ثغرات أمنية خطيرة فيها، حيث تسمح الثغرات الموجود في نظام الجهاز للمهاجم بأن يتحكم بشكل كامل في الهاتف.

كما تسمح له بالتقاط لقطات شاشة أو تسجيل فيديو لما يجري على شاشة الهاتف، وبالتالي يمكنه قراءة الرسائل النصية والاطلاع على المستندات والصور الموجودة في الهاتف.

ردّت شركة Asus سريعاً وقالت أنها تدرك المخاوف الأمنية الأخيرة ومدى خطورتها وأنها تعمل بجد وسرعة من أجل حل تلك المشاكل.

لم تكن شركة Asus الوحيدة التي تم اكتشاف ثغرات أمنية في أنظمة هواتفها، بل أن شركات أخرى مثل Essential و LG و ZTE كان قد شملها تقرير شركة Kryptowire.

وعلى الفور ردّت تلك الشركات على التقرير الجديد وأعلنت أنها أصلحت بعض أو كل الثغرات المكتشفة وستعمل على إرسال تحديثات أمنية عاجلة للهواتف المتأثرة.

لكن من المستبعد أن تكون تلك الشركات قد قامت بحل المشكلة بهذه السرعة، حيث تحتاج التحديثات الأمنية عدة أشهر من أجل تجميعها وإرسالها وإيصالها لجميع المستخدمين.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حماية أجهزة أندرويد من الفيروسات والبرمجيات الخبيثة
كيفية تحديد معلومات جهاز أندرويد لتحميل ملفات APK الصحيحة
كيف يعلم أندرويد إن كانت شبكة الواي فاي سريعة أم بطيئة قبل الاتصال؟
كيفية استخدام أندرويد دون شركته الأم غوغل
كيفية حماية الحاسوب من فيروسات انتزاع الفدية Ransomware ؟

آبل ستعمل على منع الشرطة من فتح الآيفون المقفل

على مدار الأشهر القليلة الماضية، كانت قوات الشرطة تستخدم جهازاً يطلق عليه اسم GrayKey لإلغاء قفل أجهزة الآيفون وذلك باستخدام تقنية لم يتم الكشف عنها بشكل رسمي.

لكن ما نعرفه عن جهاز GrayKey أنه يستطيع تجاوز التأخير الذي يفرضه هاتف الآيفون بين عدة محاولات خاطئة لإدخال رمز مرور.

ومع تجاوز التأخير يستمر الجهاز بالتجريب حتى يكشف عن الرمز المطلوب، حيث يمكن توصيل الجهاز بمنفذ الهاتف المراد فك قفله.

يتم استخدام أجهزة فك القفل حالياً في خمس ولايات أمريكية على الأقل وخمس وكالات اتحادية، ويُنظر لهذه الأجهزة على أنها أدوات فعّالة لجمع الأدلة من الأجهزة المقفلة أو لفتح أجهزة المجرمين والمعتقلين.

جهاز GrayKey

ولكن وفقاً لتقرير جديد لوكالة رويترز، فإن شركة آبل تعمل على إصدار تحديث جديد لنظام iOS يجعل هذه الأجهزة عديمة الفائدة في غالبية الحالات.

في إطار التحديث الجديد، سيعمل الآيفون على قطع جميع الاتصالات عبر منفذه إذا لم يتم إلغاء قفل الهاتف خلال الساعة الماضية.

بمجرد انتهاء الساعة، يمكن استخدام منفذ الآيفون لشحن الجهاز فقط، مما يعطي للشرطة فترة زمنية قصيرة للغاية لنشر أجهزة GrayKey بنجاح قبل انتهاء الساعة.

كان التحديث الجديد المسمى وضع تقييد المحتوى عبر منفذ الهاتف موجوداً في الإصدار التجريبي لكل من نظامي التشغيل iOS 12 و iOS 11.4.1.

ولكن هذا هو المؤشر الأول على أن التحديث سيصل بشكل رسمي مع الإصدار التالي من النظام القادم.

وقال ممثل شركة آبل في بيان:

نحن نعمل باستمرار على تعزيز الحماية الأمنية في كل منتج من منتجات الشركة لمساعدة العملاء على الدفاع عن أنفسهم ضد المتسللين ولصوص الهوية والتدخل في بياناتهم الشخصية.

ويضيف البيان: نحن نكنّ أعظم الاحترام لوكالات تطبيق القانون، إننا لا نصنع تحسيناتنا الأمنية لإحباط جهودهم للقيام بعملهم.

مقالات قد تعجبك:

كيفية قفل التطبيقات وإخفاء الصور ومقاطع الفيديو على أندرويد
كيفية وضع مجلد تطبيقات في شريط الوصول السريع في آيفون
أسباب وحلول مشاكل الشحن في آيفون وآيباد
كيفية تحرير المساحة في أجهزة الآيفون و الآيباد
كيفية إخفاء مربع عدد الإشعارات الأحمر على أيقونات التطبيقات في آيفون

جوجل وفيسبوك تواجهان غرامات مالية بقيمة 8.8 مليار دولار

مع بدء العمل بقانون حماية البيانات في الاتحاد الأوروبي، تعرضت كل من شركة فيسبوك Facebook و جوجل Google لمجموعة من الدعاوى القضائية التي تتهم الشركتين بإجبار المستخدمين على مشاركة البيانات الشخصية.

الدعاوى القضائية التي تم رفعها من قبل Max Schrems الناشط في مجال الخصوصية في النمسا تسببت بفرض غرامة مالية 3.9 مليار يورو على فيسبوك، و 3.7 مليار يورو على جوجل.

ما يعني أن الشركتان تواجهان غرامات مالية يُقدّر مجموعها بـ 8.8 مليار دولار أمريكي.

ويضع قانون حماية البيانات الأوروبي المعروف باسم GDPR مجموعة من القواعد الجديدة لكيفية إدارة الشركات لموضوع مشاركة البيانات الشخصية.

نظرياً، لا ينطبق هذا القانون إلا على بيانات مواطني الاتحاد الأوروبي، ولكن بسبب الطبيعة العالمية للإنترنت فهذا يعني أن كل خدمة تقريباً عبر الإنترنت ستتأثر بالقانون من الناحية العملية.

يتطلب قانون حماية البيانات موافقة واضحة ومبررات مقنعة لأي بيانات شخصية يتم جمعها من المستخدمين.

وقد دفعت هذه القواعد الجديدة الشركات عبر الإنترنت إلى مراجعة سياسات الخصوصية وأدوات جمع البيانات الخاصة بها.

و قامت كل من جوجل و فيسبوك بتطبيق سياسات جديدة للامتثال للقانون الأوروبي، لكن شكاوى الناشط Schrems تقول أن هذه السياسات غير كافية.

على وجه الخصوص، تتحدث الشكوى عن الطريقة التي تحصل بها الشركات على الموافقة الخاصة بسياسات الخصوصية.

والتي تطلب من المستخدمين الموافقة على الشروط المطلوبة من خلال تفعيل زر واحد يضمن للشركة موافقة المستخدم على كل البنود دون استثناء.

إنها ممارسة واسعة الانتشار للخدمات عبر الإنترنت، لكن الشكوى تقول أنها تجبر المستخدمين على الموافقة على كل الشروط أو عدم الموافقة أبداً، وهو انتهاك لأحكام القانون الأوروبي.

وتم تقسيم الدعاوى على شركات وفروع محددة، حيث تم رفع دعوى ضد فيسبوك ودعوى أخرى ضد كل فرع من فروع الشركة المتمثلة بانستغرام Instagram و واتساب WhatsApp، في حين تم رفع دعوى رابعة ضد نظام التشغيل أندرويد من شركة جوجل.

اعترضت الشركتان على هذه الاتهامات، وقالت جوجل في بيان رسمي:

نحن نبني ونؤكد على الخصوصية والأمن في منتجاتنا منذ المراحل الأولى، ونحن ملتزمون بقانون حماية البيانات للاتحاد الأوروبي.

في حين قالت فيسبوك في بيان مماثل:

لقد عملنا على مدى الأشهر الـ 18 الماضية لضمان تلبية متطلبات قانون حماية البيانات الأوروبي. 

مقالات قد تعجبك:

أفضل لوحات المفاتيح الميكانيكة لمختلف الميزانيات
إكسسوارات مفيدة لالتقاط صور سيلفي مثالية
أفضل نظارات الواقع الافتراضي للهواتف الذكية
أهم ما تم الإعلان عنه في مؤتمر جوجل للمطورين
فضائح فيسبوك الأخيرة لم تؤثر على قوة الشركة

التفاصيل الكاملة الحقيقية لحدث اختراق اليوتيوب

يبدو أن قناة Vevo على موقع يوتيوب YouTube قد وقعت ضحية للقراصنة يوم الأمس، حيث تم تشويه عدد من مقاطع الفيديو الموسيقية البارزة.

واختفى الفيديو الأكثر مشاهدة على يوتيوب المعروف بأغنية Despacito لـ Luis Fonsi و Daddy Yankee من الموقع لفترة وجيزة بعد تشويهه من قبل المخترقين.

حيث تم تغيير صورة الفيديو واستبدالها بصورة عصابة ملثمة تحمل مسدسات (من مسلسل نيتفليكس Casa de Papel) كما وتم تغيير الوصف من قبل المخترقين الذين أطلقوا على أنفسهم أسماء Prosox و Kuroi’sh.

وتم تشويه الكثير من مقاطع الفيديو الموسيقية الشهيرة الأخرى، بما في ذلك أغاني Chris Brown و Shakira و DJ Snake و Selena Gomez و Drake و Katy Perry و Taylor Swift.

ولم يتضح على الفور ما إذا كان المخترقون قد تمكنوا من الوصول إلى حسابات فردية أو إذا كان هناك اختراق أوسع من حسابات Vevo.

حيث يدّعي أحد المخترقين على الأقل أنه استخدم نصاً برمجياً لتغيير عناوين الفيديو.

وقال متحدث باسم Vevo للتعليق على الموضوع :

يمكن أن نؤكد على أن عدداً من مقاطع الفيديو في حسابنا خضعت لخرق أمني، والذي تم احتواؤه الآن، ونحن نعمل على إعادة جميع مقاطع الفيديو المتأثرة وسنستمر في التحقيق في مصدر الخرق.

 

مقالات قد تعجبك:
موظفون من جوجل سيحددون مقاطع الفيديو الظاهرة في تطبيق يوتيوب للأطفال
يوتيوب سيصبح أكثر إزعاجاً لمستمعي الأغاني
ميزة مشاهدة الفيديو أثناء التصفح قادمة إلى موقع يوتيوب للكمبيوتر
يوتيوب على أندرويد و iOS يحصل على ميزة Dark Mode
يوتيوب يفرض سياسات أكثر صرامة مع المخالفين

 

فيسبوك يعترف بأن مشكلة رسائل الـSMS سببها ثغرة برمجية

أثارت مؤخراً قضية إرسال موقع فيسبوك رسائل نصية وإعادة نشر الردود عليها على الحسابات الشخصية الكثير من الضجة حول هذه الميزة الغريبة التي سببت إزعاجاً للمستخدمين، ولم تتأخر الشركة بالرد، حيث اعترفت أن رسائل الإشعارات التي يتم إرسالها إلى أرقام الهواتف المشتركة بميزة التحقق بخطوتين سببها ثغرة برمجية.

يستخدم فيسبوك الرقم الآلي 362-65 أو السلسلة المحرفية FBOOK كرقم خاص بعملية التحقق بخطوتين، والتي تّعتبر طريقة آمنة لتأكيد هوية المستخدم من خلال إرسال رمز رقمي إلى جهاز ثانوي يمكن للمستخدم الوصول إليه كهاتفه المحمول، لكن المشكلة حدثت عند قيام الرقم الآلي بإرسال رسائل إشعارات إلى أرقام الهواتف دون موافقة أصحابها، وعندما حاول البعض إيقاف هذه الرسائل عن طريق الرد عليها، فإن تلك الردود تم إعادة نشرها على حساباتهم الشخصية كمنشورات تحديث الحالة.

المسألة التي بقيت عدة أشهر وربما أكثر دون اكتشاف، أصبحت اليوم من أكثر القضايا التي تم توجيه الانتقاد بسببها إلى إدارة موقع فيسبوك، وخاصة بعد أن تحدث عنها بشكل مفصّل مهندس البرمجيات Gabriel Lewi على حسابه على موقع تويتر وتابع بعده الناقد التقني البارز والباحث في علم الاجتماع Zeynep Tufekci بتوجيه الانتقادات لسلوك الموقع غير الأخلاقي معتبراً أن رسائل إشعارات ميزة التحقق بخطوتين كانت مقصودة من أجل تعزيز مشاركة المستخدمين على الموقع.

وقال كبير موظفي الأمن Alex Stamos في إدارة فيسبوك: نأسف على أي إزعاج تسببت به هذه الرسائل، سنعمل على ضمان عدم تلقي الأشخاص المشتركين في ميزة التحقق بخطوتين أية إشعارات غير متعلقة بموضوع المصادقة والأمان إلا إذا اختاروا هذا الموضوع بأنفسهم، وسينطبق الشيء نفسه على اللذين اشتركوا بالميزة مسبقاً وتعرضوا للإزعاج من تلك الرسائل، وأعيد التأكيد أن هذه القضية لم تكن مقصودة، بل كانت نتيجة ثغرة برمجية.

ويبيّن Alex Stamos بأن الخطأ حصل بسبب ميزة إرسال الإشعارات عبر الرسائل القصيرة والتي كان يعتمد عليها الموقع قديماً قبل ظهور الهواتف الذكية، معتبراً أن الميزة أصبحت أقل أهمية في الوقت الحالي، وستعمل الإدارة على إهمالها قريباً.

 

مقالات قد تعجبك:
مؤسس الفيسبوك يعترف بالأخطاء التي ارتكبها
استخدام فيسبوك ينخفض مع بدء تطبيق التغييرات الجديدة
فيسبوك يحظر جميع الإعلانات المتعلقة بالعملات الرقمية
فيسبوك سيبدأ بعرض منشورات تجارية أقل والتركيز على منشورات العائلة والأصدقاء
فيسبوك تجعل من السهل اخفاء وجهك عن خاصية التعرف على الوجه