بدأت شركة سامسونج Samsung بإرسال تحديث جديد إلى هواتف Note 8، حيث وُصف هذا التحديث بالهام نتيجة امتلاكه عدداً من الميزات الجديدة.
إلى جانب التحديث الأمني الخاص من جوجل لشهر أيلول الحالي، وقد بدأ التحديث بالفعل بالوصول إلى الأجهزة في فرنسا، على أن يتابع وصوله إلى كل الأجهزة حول العالم.
يحمل هذا التحديث ميزتين جديدتين بالنسبة لهواتف Note 8، وهما ميزة الإيموجي المتحركة AR Emoji وميزة التصوير البطيء Super Slow-Motion.
رأينا الميزتين السابقتين على هواتف سامسونج الرائدة لهذا العام مثل Galaxy S9 و Note 9 لذلك فإن وصول الميزتين إلى هواتف عام 2017 هو الأول من نوعه.
بالنسبة للميزة الأولى AR Emoji فقد ظهرت للمرة الأولى مع هاتف Galaxy S9 والتي كانت ردّاً مباشراً على ميزة Animoji في هاتف iPhone X العام السابق.
تتيح الميزة استخدام الواقع المعزز لنسخ حركات الوجه التي تقوم بها إلى شخصيات كرتونية أو رموز تعبيرية، ومن ثم يمكن حفظ الصورة المتحركة لمشاركتها لاحقاً.
مع مجموعة كبيرة من خيارات التخصيص التي يمكن من خلالها تعديل الشخصية وإضافة بعض المرح والمتعة.
الميزة الثانية تبدو أكثر متعةً، حيث أضافت سامسونج خيار التصوير البطيء جداً، ويمكن تصوير مقاطع فيديو قصيرة ولكن بحركة بطيئة تصل إلى 960 إطار في الثانية الواحدة.
أيضاً ظهرت هذه الميزة للمرة الأولى في هاتف Galaxy S9 وكانت بمثابة المنافسة مع شركة سوني التي أطلقت الميزة لأول مرة في العام السابق.
بالإضافة إلى ذلك فإن التحديث يجلب معه العديد من إصلاحات الأخطاء التي تهدف إلى تحسين أداء الهاتف وجعله أكثر استقراراً بشكل عام.
التحديث بحجم 712 ميجابايت، ويحمل البنية رقم N950FXXU5CRHA ومن المتوقع وصوله قريباً إلى جميع أجهزة Note 8، لذلك إذا كنت تملك واحداً فتوقع وصوله في أي وقت.
أعلنت شركة LG رسمياً أنها ستعقد حدثاً خاصاً في الثالث من تشرين الأول القادم للكشف عن هاتفها الرائد الجديد والذي سيكون باسم V40 ThinQ.
هذا هو الهاتف الرائد الرابع للشركة للعام الحالي، حيث تم تزيين دعوة الحدث بعبارة Take Five، والتي تشير غالباً إلى أن الجهاز سيتضمن 5 كاميرات كما تسرّب سابقاً.
إذا حدث ذلك، فقد يكون جهاز V40 هو أول هاتف ذكي يتضمن خمس كاميرات، من المفترض أن يكون لدى الهاتف كاميرتان في الواجهة الأمامية وثلاث كاميرات في الواجهة الخلفية.
على الرغم من أن هذا المزيج سيكون جديداً، إلا أن ظهور الكاميرات الخلفية الثلاث لن يكون الأول، حيث ظهرت العدسات الثلاث الخلفية في هاتف P20 Pro منذ بداية العام.
ويسمح تعدد الكاميرات الخلفية بإضافة المزيد من التقنيات إلى إمكانيات الهاتف فيما يخص التصوير، لكن في الوقت الحالي فإن التقنيات المضافة اقتصرت على إمكانية التقريب البصري أو تحديد عمق المشهد.
حاولت شركة LG تسويق مجموعة هواتفها من السلسلة V عن طريق استهدافها لدى الأشخاص الذين يتطلعون إلى إنشاء أنواع مختلفة من الوسائط.
على الرغم من أن هذه السياسة قد عانت بمرور الوقت، إلا أن استخدام الكاميرات الإضافية الآن قد يساهم في استعادة اهتمام المستخدمين بالسلسلة.
ومع ذلك، لا يزال لدى LG رحلة شاقة لجعل هذا الهاتف بارزاً وسط زحمة الهواتف بالغة القوة التي تم الإعلان عنها أو التي ستظهر قريباً.
من المتوقع أن يحمل الهاتف الجديد معالج Snapdragon 845 وهو نفسه المتواجد في هاتفي الشركة السابقين V35 ThinQ و G7، لذلك ليس لدينا فكرة عن الأشياء الجديدة التي سيحملها الهاتف غير الكاميرا.
وإذا كان حدث شركة LG قد حُدد بسهولة على أنه إعلان لهاتف V40، فإن حدث سامسونج يبدو أكثر غموضاً دون توافر أية معلومات عن الهاتف الذي تريد الشركة إضافته إلى مجموعتها.
حيث أعلنت شركة سامسونج Samsung عن حدث مفاجئ يوم 11 تشرين الأول القادم من أجل جهاز Galaxy جديد، وتحمل الدعوة عبارة 4X Fun.
ليس من الواضح تماماً ما هو الجهاز الذي ستكشف عنه سامسونج، لكن الدعوة تعد بأن أحدث جهاز Galaxy من الشركة سيجلب المزيد من الطرق للتعبير عن نفسك أكثر من أي وقت مضى.
بناء على إعلان الدعوة، يبدو أن الشركة تريد الكشف عن شيء جديد متعلق بالتصوير، ربما هو هاتف جديد متوسط مزود بأربع كاميرات؟ أو عودة Galaxy Zoom؟ أو ربما هاتف الشركة القابل للطي؟
من المؤكد أننا سنكون مضطرين للانتظار حتى 11 تشرين الأول القادم لرؤية الجهاز الجديد رسمياً، لكن غالباً ستتوضح المزيد من المعلومات المتعلقة بالهاتف في الفترة القادمة قبل الإعلان الرسمي.
تُعتبر الشركات الثلاث آبل Apple و سامسونج Samung و هواوي Huawei أكبر مصنّعي الهواتف المحمولة في العالم والأكثر نجاحاً ومبيعاً.
حيث تتبادل هذه الشركات الثلاث المراكز الأولى خلال كل ربع من أرباع الأعوام الأخيرة، وبالتالي من الواضح أن المنافسة تبدو قوية جداً بينهم.
تتخذ المنافسة في بعض الأحيان شكلاً طريفاً، حيث يمكن لهذه الشركات أن تتخذ من طريقة السخرية سبيلاً للتقليل من شأن الأجهزة الأخرى وإظهار أجهزتها على أنها الأفضل.
وفي حين أن آبل تتجنّب الدخول في حرب السخرية بشكل صريح، فإن سامسونج ليس لديها مشكلة بتسمية منافستها آبل صراحةً أثناء إعلاناتها الساخرة.
أما فيما يخص شركة هواوي فإن الموضوع يبدو مختلفاً تماماً، فالشركة تسخر من آبل وسامسونج باستمرار وبعد كل إعلان عن هاتف جديد.
حيث أن امتناع آبل وسامسونج من الرد عليها لم يؤثّر كما يبدو على خطط الشركة للسخرية من كل هاتف جديد يتم تقديمه من الشركتين المذكورتين.
بمجرد انتهاء إعلان آبل، لجأت هواوي إلى حسابها الرسمي على تويتر لتنشر تغريدة جاء فيها: شكراً لكم على السماح لنا لأن نكون الأبطال الحقيقين في هذا العام، نراكم في لندن!
بكل تأكيد فإن المقصود هنا هواتف الآيفون الجديدة التي لم تقدّم شيئاً منافساً هذا العام بحسب هواوي، وبما أن Note 9 لم يقدم شيئاً جديداً أيضاً حسب إعلانها السابق، فإن الشركة ترى أن الساحة أصبحت خالية أمامها!
حيث تقصد الشركة بأن جهازها القادم Mate 20 Pro سيكون هو البطل الحقيقي لهذا العام بعد فشل المنافسين!
عادت الشركة لتنشر تغريدة أخرى تشكر فيها آبل على إبقاء الأمور على حالها، حيث تبدو الشركة واثقة من نجاح جهازها القادم بشكل مبالغ فيه.
من الصعب أن ننكر قوّة هاتف Mate 20 Pro القادم قريباً، فالهاتف مزوّد بمعالج Kirin 980 و بثلاث كاميرات خلفية مع بطارية ستكون الأكبر حجماً في السلسلة.
لكن هذا لا يعني أن هواتف سامسونج وآبل وحتى باقي الشركات أصبحت تحت مستوى أجهزة هواوي كما تصوّر الشركة نفسها.
لم يقف الأمر عند هذا الحد، بل انتشرت صورة جديدة على تويتر تبدو وكأنها دعوة رسمية من شركة هواوي لحضور مؤتمرها القادم في لندن من أجل الإعلان عن هاتفها الجديد.
الدعوة كانت عبارة عن سلة فاكهة تحمل ورقة كُتب عليها عبارة: آسفون، لا يوجد تفاح اليوم!
بجميع الأحوال فإن احتدام المنافسة بين الشركات هو أمر جيد بشكله العام لأنه يدفع الشركات لاعتماد تقنيات جديدة من أجل المنافسة والابتعاد عن التكرار في التصميم والمواصفات.
وبالتالي فإن الأيام القادمة ستكون كفيلة في تحديد البطل الحقيقي لهذا العام، بعيداً عن الإعلانات التجارية والعبارات الدعائية.
من المتوقع أن تبدأ شركة سامسونج Samsung العام القادم 2019 بالإعلان عن هاتفها الرائد والجديد Galaxy S10 حيث عادةً ما يتم الإعلان عن هواتف سلسلة S في الربع الأول من العام.
لكن بالنسبة للعام القادم فيبدو الأمر مختلفاً هذه المرة بالنسبة للشركة، حيث سيكون ذلك العام هو الذكرى السنوية العاشرة لإطلاق سلسلة Galaxy S.
يتوقع بعض المحليين أن تخص سامسونج هاتف الذكرى العاشرة العام القادم ببعض الميزات الجديدة كلياً كما فعلت شركة آبل Apple مع آيفون الذكرى العاشرة المعروف باسم iPhone X.
لكن بالنسبة للأشخاص الذين يعتقدون أن الميزات الجديدة ستشمل تصميماً جديداً بالكامل، فربما سيشعرون بنوع من خيبة الأمل في حال كانت التوقعات صحيحة.
حيث أشار المسرّب الصيني الشهير Ice Universe في تغريدة نشرها مؤخراً، أن شركة سامسونج ستغامر باعتمادها نفس الخطوط العريضة المتبعة في تصميم سلسلة Galaxy S عند إطلاقها هاتف Galaxy S10.
If the Galaxy S10 still does not adopt a major change in design, Samsung will be completely defeated by Huawei and damage the Samsung brand.
هذا يعني أن تصميم الهاتف لن يأتي بأية أفكار جديدة أو تغييرات كبيرة، وربما سيقتصر الأمر في النهاية على تقليل الحواف في الواجهة الأمامية لصالح شاشة أكبر.
وقد يتم إلغاء ماسح البصمة في الجهة الخلفية بسبب استخدام ماسح لبصمات الأصابع المدمج بالشاشة، مع ظهور كاميرا خلفية ثالثة على الواجهة الخلفية بحسب أخبار وتسريبات سابقة.
في حال كان هذا الأمر صحيحاً فسيُقسم جمهور الشركة إلى قسمين، الأول قد يتفق مع خطط الشركة بالمحافظة على التصميم والثاني قد يختلف معها بشكل كلي.
بالنسبة للقسم الأول فقد يبدو الموضوع منطقياً، فتصميم هواتف سامسونج الرائدة حتى الآن يُعتبر من أفخم التصاميم الموجودة في سوق الهواتف المحمولة.
حيث تفخر الشركة بأنها لم تضطر لاستخدام قطع أمامي في الواجهة الأمامية من الهاتف كما هو الحال في هواتف آيفون وعشرات الهواتف الأخرى التي استنسخت فكرة القطع في الفترة الأخيرة.
لكن بالنسبة للقسم الثاني فقد يبدو منطقياً أيضاً عندما يتم الحديث عن فكرة تكرار التصميم والملل الذي يسببه للمستخدم، فالتصميم الجيد يبقى جيداً في سنته وليس لمدة ثلاث سنوات.
وما يؤكد هذا الكلام هو ضعف مبيعات Galaxy S9 و S9 Plus هذا العام، رغم أن الهاتفين يحملان تغييرات هامة في المواصفات الداخلية مقارنةَ مع الجيل السابق، لكنهما ظهرا بنفس التصميم دون أي تغيير.
على أي حال فإن أخبار الهواتف المحمولة لدى سامسونج لا تبقى سرية أبداً، ومن المتوقع أن تبدأ تسريبات الهاتف في المرحلة القادمة القريبة، لذلك يمكن أن نتأكد من جميع هذه المعلومات قريباً.
تخطط شركة سامسونج Samsung لإطلاق هاتف ذكي قابل للطي في وقت لاحق من هذا العام، وذلك بحسب تقارير من شبكة CNBC.
أوضحت تلك التقارير أن DJ Koh الرئيس التنفيذي لشركة سامسونج ألمح إلى أن الجهاز يمكن أن يُكشف النقاب عنه في مؤتمر مطوري الشركة في شهر تشرين الثاني.
ولكن ليس من الواضح فيما إذا كان المستخدمون سيكونون قادرين بالفعل على شراء الهاتف القابل للطي هذا العام، حيث قد تؤجل الشركة خطة طرح الهاتف في السوق إلى وقت أبعد بقليل.
واعترف الرئيس التنفيذي للشركة أن الجهاز الغامض كان معقداً وصعب التطوير، وقد أشارت الشائعات إلى أن سامسونج ستطلق هاتفاً بشاشة قابلة للطي تحت سلسلة هواتف Galaxy Note.
عملت سامسونج على تجريب شاشات OLED القابلة للانحناء منذ سنوات، وقد كشفت الشركة لأول مرة عن نموذج أولي من تلك الشاشات القابلة للطي في عام 2012، ثم عادت لتكشف عن شاشة غير قابلة للكسر.
ومنذ ذلك الحين، اختبرت سامسونج الهواتف الذكية ذات الشاشات المزدوجة، وذلك بهدف جلب نوع جديد وعصري من الأجهزة إلى السوق.
وقد أكّد الرئيس التنفيذي مؤخراً أن الجهاز وخصائصه تحتاج إلى جعل المستهلكين يتفاعلون مع نجاح باهر سيحققه الهاتف المرتقب، وهو الشيء الذي سيدفع بالمستخدمين إلى محبة منتجات الشركة.
أصدرت سامسونج إعلاناً لهاتف محتمل قابل للطي في عام 2014، وظهر في الإعلان جهاز مزود بشاشة قابلة للانحناء ومطوية.
قد يتضمن جهاز سامسونج القابل للطي والقادم قريباً شاشة بحجم 7 بوصة وفقاً لتقرير صدر في وقت سابق من هذا العام من صحيفة The Wall Street Journal.
ويُقال أن شاشة الهاتف الجديد ستطوى إلى النصف مثل المحفظة، مع إمكانية قيام الجزء الخارجي للجهاز بعرض شريط صغير من المعلومات.
لم تكن سامسونج الشركة الوحيدة التي عملت جاهدةً في الفترة الأخيرة على تطوير أجهزة قابلة للطي، حيث سعت لينوفو لإنتاج هواتف لوحية قابلة للانحناء.
كما وكانت شركة مايكروسوفت تحلم بجهاز Surface ذي شاشة مزدوجة، وقد كشفت شركة LG عن شاشة OLED مقاس 65 بوصة قابلة للطي في وقت سابق من هذا العام.
في حين تسابق شركة هواوي الصينية الزمن من أجل إنتاج هاتف قابل للطي، لكن بحسب التقارير الأخيرة فقد تخسر هواوي والشركات الأخرى لقب الشركة التي تملك أول هاتف قابل للطي لصالح شركة سامسونج!
تعد سامسونج أكبر شركة مصنعة لهواتف أندرويد في العالم ، لكنّ ذلك لا يعني أن هذه الهواتف مثالية تمامًا….في الواقع ، معظم هذه الهواتف لديها العديد من الأمور المُزعجة – نقدم إليك فيما يلي كيفية التخلص من بعضها …
إزالة التطبيقات غير المفيدة :
تأتي جميع هواتف سامسونج بمجموعة من التطبيقات غير المفيدة تكون محمّلة من المصدر ,أو من شركة سامسونج نفسها …
ورغم أنك يجب أن تملك خيار تحميل تطبيقات Samsung خلال عملية الإعداد أو التهيئة , إلا أنه لايزال بإمكانك أن تزيلها بسهولة إذا قررت فيما بعد عدم حاجتك إليها ..
كي تبدأ بذلك , قم بالنقر على أيقونة إعدادات النظام في جهازك
ثم من قائمة الضبط اختر التطبيقات :
في قائمة التطبيقات ,انقر على أيقونة أيّ تطبيق تريد التخلص منه ,ستجد على الأرجح الخيارين التاليين : إلغاء التفعيل , إيقاف اجباري .
الخيار الأول يقوم بإلغاء تثبيت تحديث التطبيق في حال كان موجوداً ثم يقوم بإيقاف عمله وإخفائه من قائمة التطبيقات,أما الثاني فيضع التطبيق في وضع السبات (معطّل), هذا الوضع الذي يوقف التطبيق عن العمل في الخلفية ويوقف كذلك أي إشعارات خاصة به ..
ويجب التنويه هنا إلى أنّ هناك تطبيقات خاصة بالنظام لا يمكننا ازالتها أو تعطيلها ,كونها تمثل جزء أساسي من النظام ,مثل تطبيق Bixby Vision في هواتف غالاكسي Galaxy، وخاصة S8 و S9 أو Note 8,
كونه يمثل جزء من أداة تطبيق أكبر —Bixby—فإن تعطيل التطبيق عندها يؤدي إلى تعطيل وظائف أخرى ، ولذلك لا تسمح شركة Samsung بتعطيله.
إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby:
إذا كنت ممن يستخدمون أجهزة غالاكسي بإصداراتها الحديثة مثل S9 أو Note 8 ,ستجد الزر الخاص بتطبيق Bixby على الشاشة ,وقد ترغب بإزالته ..
ويمكنك هنا تعيين مهام أخرى لزر بيكسبيBixby ,علماً أنَّ هذه ليست ميزة تدعمها سامسونج أصلاً ، لذا ستحتاج إلى تطبيق آخر يوفر لك هذه الميزة …
تعطيل اشعارات تطبيق Galaxy Apps :
قد لا يكون تطبيق Galaxy Apps مزعجاً في البداية ولكن سرعان ما ستبدأ اشعاراته بإزعاجك ولا بدّ لك أن تفكر في ايقافها , واليك الخطوات :
قم بدايةً بفتح Galaxy Apps store ( يكون عادةً في مجلد Samsung إذا كنت تستخدم اللانشر الأساسي stock launcher ) , ثم انقر على زر قائمة الخيارات الإضافية في الزاوية العلوية اليسرى, ومن القائمة المنسدلة ، اختر الضبط :
ثم في صفحة الضبط انقر على خيار إشعارات :
ثمّ اضغط على مفتاح الإشعارات العامة لنقله الى وضع الإيقاف :
وهكذا تكون قد تخلصت من أي اشعارات مزعجة لهذا التطبيق .
تعطيل اللوحات الجانبية (Edge Panel):
منذ ظهور جهاز Galaxy S7 Edge ,وسامسونغ تعمل على ميزة اللوحات الجانبية Edge Panels-قوائم صغيرة جانب الشاشة تضيف مجموعة وظائف- في اصداراتها اللاحقة , وان كنت لا تستفيد منها فيمكنك لحسن الحظ الغاءها بخطوات بسيطة,
اذهب الى : الضبط>الشاشة :
ثم خيار الشاشة الجانبية :
ومنها الى لوحات جانبية ,ثمّ انقر على المفتاح لتعطيل الميزة :
تخصيص أو تعطيل ميزة (العرض دائماً) على الشاشة:
تعدّ ميزة (العرض دائماً) Always On Display طريقة رائعة للحصول على معلومات سريعة دون أن يكون لها تأثير كبير على عمر البطارية, ويمكنك على أي هاتف غالاكسي يدعم هذه الميزة أن تقوم بتعديلها لتصبح أكثر فائدة لك ..
لتخصيص هذه الميزة توجه الى الضبط>شاشة القفل والحماية> Always On Display ( العرض دائماً ):
هنا يمكنك أن تجدول متى يتم تمكين وتفعيل هذه الميزة ,ومستوى السطوع ,والمحتوى المراد اظهاره ..
وكخطوة أبعد, اذهب الى : الضبط> شاشة القفل والحماية> الساعة و Face Widgets, وهنا يمكنك تغيير نمط الساعة ، بالإضافة إلى الأدوات التي تظهر على شاشة العرض دائمًا– Always On Display – والتي تسميها سامسونج (Face Widgets):
أما لتعطيل الميزة نهائياً فيمكنك ببساطة النقر على مفتاح العرض دائماًAlways On Display لسحبه الى وضع الإيقاف .
ضبط شريط التنقل Navigation Bar إلى الوضعية الصحيحة على الشاشة :
اسأل أي من مطوري الأندرويد سيخبرك أنّ تنسيق الأزرار (التطبيقات الأخيرة-الشاشة الرئيسية-الرجوع) Back -Home -Recents بهذا الترتيب هو التنسيق أو التخطيط (layout) المناسب لشريط التنقل وهو التصميم التقليدي ,
ولكن سامسونغ فضّلت أن تقوم بتعديله الى : (الرجوع-الشاشة الرئيسية-التطبيقات الأخيرة) Recents – Home – Back في الإصدارات الحديثة , فإذا كنت معتادًا على التصميم الشائع أو السابق ، فهناك طريقة لتغيير هذا التنسيق.
انتقل إلى الضبط> الشاشة> شريط التنقل :
ثمّ تخطيط الأزرار ، واختر النمط الذي تريده. وهنا يمكنك أيضًا تغيير لون شريط التنقل, النقر على مفتاح التبديل لإظهار شريط التنقل أو إخفائه ، وحتى تغيير حساسية الضغط على زر الشاشة الرئيسية..
كيف تجعل هاتفك يبدو وكأنه يعمل بنسخة أندرويد الأصلية Stock Android :
هواتف Galaxy S9 and S9 Plus تستخدم برمجية خاصة مطوّرة عن النسخة القديمة وبميزات أكبر – Samsung’s Experience UI تعرف ب Touch Wiz– ولكنها لم تلقى استحسان جميع المستخدمين …
فإن كنت ترغب بالعودة الى النظام السابق Stock Android الذي يعتبر أكثر ثباتاً , يمكنك ذلك باتباع عدة خطوات ,مثل تغيير المشغل launcher, استخدام السمات المخصصة ,استخدام تطبيقات غوغل بالكامل …وسنذكر لاحقاً هذه الخطوات بالتفصيل …
أصبح هاتف سامسونج Samsung الرائد والقوي Note 9 متواجداً في الأسواق والمتاجر العالمية، وقد وصل بالفعل إلى أيدي المستخدمين حول العالم الذين قرروا شرائه.
المراجعات الأولية للهاتف سواء كانت من قبل المستخدمين أو من قبل المختصين اتفقت جميعها على فخامة وقوة الهاتف الجديد من سامسونج وخاصة بعد دعمه بقلم مع ميزات رائعة وبطارية بسعة كبيرة.
لكن بعض المشاكل – وإن كانت صغيرة – بدأت بالظهور في الفترة الأخيرة، ومنها مشكلة لا تؤثر أبداً على أداء الهاتف ولا تسبب أي خطأ ولكنها تحدّ من حرية المستخدم لأنها تمنعه من إيقاف تشغيل Bixby!
بيكسبي Bixby هو المساعد الصوتي الافتراضي الخاص بشركة سامسونج والذي أصبح عمره أكثر من عام، وهو متواجد الآن بشكل كامل على أجهزة سامسونج الرائدة الأخيرة من سلسلتي S و Note.
من الطبيعي أن لا يكون Bixby محبوباً من قبل الجميع، لذلك نفترض أن الشركة ستسمح لمستخدمي الهاتف بإيقاف تشغيل المساعد وإلغاء مهمة تشغيله عند الضغط على الزر المخصص له.
لكن هذا لم يحدث مع هاتف Note 9 علماً أن الأمر متاح على الأجهزة الرائدة الأقدم مثل S9 و Note 8 و S8، فهل تريد الشركة دفع المستخدمين للتعامل مع Bixby بالقوة؟!
بخلاف هواتف Galaxy الرائدة السابقة من سامسونج، لا توجد شاشة إعدادات Bixby Key ضمن الإعدادات الرئيسية في الهاتف.
في السابق، كان بإمكانك إيقاف Bixby بالكامل، بما في ذلك تعطيل الزر المخصص لتشغيله بحيث لا يفعل شيئاً عند الضغط عليه.
وللأسف فإن شركة سامسونج سمحت سابقاً فقط بتعطيل زر Bixby لكنها لم تسمح بتخصيص الزر من أجل أداء مهام معينة، فهي تخيّرك إما لاستخدامه من أجل Bixby أو أن تنسى وجوده.
حسناً، الأمر على هاتف نوت 9 يبدو أكثر سوءاً حيث لا تستطيع حتى الآن أن تعطّل الزر، وإذا قمت بإجراء بحث سريع عن إعدادات Bixby Key في نوت 9 فلن تصل إلا لشاشة فارغة.
البحث عن Bixby Key في هاتف Note 9
بينما كان بإمكانك تعطيل الزر من تلك الإعدادات عند البحث عن Bixby Key في هاتف S9 على سبيل المثال.
البحث عن Bixby Key في هاتف S9
ومما يزيد الأمر سوءاً هو أن الكثير من المستخدمين قد اشتكوا سابقاً من موقع زر Bixby أسفل الزرين المخصصين لرفع وخفض الصوت.
الأمر الذي يتسبب بالضغط عليه بشكل خاطئ في كثير من الأحيان، ومع ذلك قد تتراجع الشركة لاحقاً عن قرارها وترسل تحديث يسمح لمستخدمي الهاتف بتعطيل الزر.
أصبح من المعروف أن نظام Android Go هو عبارة عن نظام أندرويد مخفف، يكون ملائماً للهواتف الاقتصادية ذات المواصفات الضعيفة.
حيث لا يمكن لتلك الهواتف أن تشغّل النسخة الأساسية الكاملة من النظام، أو قد تستطيع تشغيلها لكن مع كثير من الأخطاء وحالات التجمد والبطء في الاستجابة.
كما أن نظام Android Go قد صُمّم أساساً من أجل عدم القيام بحجز مساحة كبيرة داخل ذاكرة الجهاز الدخلية والتي عادةً ما تكون صغيرة في الهواتف الاقتصادية.
وبالتالي إن كنا نتحدّث عن هاتف مع 8 جيجابايت فقط من ذاكرة التخزين الداخلي، فلا يمكن لهذا الهاتف أن يعمل وفق النسخة الكاملة من النظام وإلا لن يتبقّى هنالك مساحة إضافية للمستخدم.
ربما تأخرت قليلاً، لكن وأخيراً أعلنت شركة سامسونج Samsung عن أوّل هاتف من إنتاجها يعمل بنظام Android Go، وهو باسم Galaxy J2 Core.
مواصفات الهاتف هي بالفعل اقتصادية لدرجة كبيرة، حيث لدينا شاشة بحجم 5 بوصة وبدقة 540*690 فقط، لكنها محمية بطبقة Gorilla Glass الزجاجية.
يعمل داخل الهاتف معالج Exynos 7570 رباعي النواة، مع 1 جيجابايت فقط من ذاكرة الرام و 8 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي.
الكاميرا الخلفية بدقة 8 ميجابكسل تستطيع تصوير فيديو بدقة FHD، أما كاميرا السيلفي فهي بدقة 5 ميجابكسل فقط.
يمتلك الهاتف بطارية بحجم 2600 ميللي آمبير، وكما ذكرنا سابقاً فهو يأتي مع النسخة Go المخففة من نظام أندرويد أوريو أو ما يمكن تسميته: Android 8.1 Oreo – Go edition.
مع هذه المواصفات الضعيفة والمساحة التخزينية الصغيرة جداً، كانت سامسونج سترتكب خطأ كبير مع اختيار النسخة الكاملة من النظام وعدم استخدام النسخة المخففة Go edition.
لكن لحسن الحظ فإن الشركة قررت أخيراً إطلاق أول هاتف لها مع نسخة Go وبسعر منخفض نسبياً حوالي 99 دولار أمريكي في دول محددة في شرق آسيا دون توافر معلومات عن وصول الهاتف إلى الشرق الأوسط والمنطقة العربية.
الجدير بالذكر أن شركة جوجل Google المطوّرة لنظام الأندرويد، كانت قد وعدت المستخدمين والمطورين قبل أيام بميزات جيدة وهامة في نسخة Go من نظام الأندرويد الأحدث Android Pie.
تتميز الشاشات المنحنية الخاصة بالألعاب بأنها غالباً ما تكون بأسعار مرتفعة نظراً للجودة العالية للصورة التي تقدمها تلك الشاشات والإحساس بعمق المشهد الذي يمكن ملاحظته من انحناء الشاشة.
لكن على ما يبدو فإن شركة سامسونج Samsung ولحسن الحظ قررت الكشف عن نموذجين من هذا النوع من الشاشات وبأسعار يمكن اعتبارها مقبولة إلى حد ما.
النموذجان الجديدان المعلنان عنهما يأتيان ضمن سلسلة CJG5، النموذج الأول بقياس 27 بوصة، أما النموذج الثاني فيبدو أكبر مع حجم 32 بوصة.
تستخدم شاشتا سامسونج الجديدتان أسلوب الانحناء في العرض، مع دقة واحدة لكل من الشاشتين هي بمقدار 1440*2560 مع معدل تحديث يبلغ 144 هرتز.
وقد تم الإعلان عن الشاشتين خلال حدث Gamescom 2018 المقام في ألمانيا، وتحتوي الشاشتان على منفذي HDMI ومدخل DisplayPort.
من المحتمل أن يكون مقاس 27 بوصة هو الأفضل مع الدقة 1440*2560، في حين أن تلك الدقة قد لا تكون مثالية مع الشاشة الأخرى ذات الحجم الأكبر.
لكن بنفس الوقت، يعتبر البعض أن الانحناء في الشاشة لن يكون ذو فائدة كبيرة في النموذج الأصغر، وهو يحتاج إلى شاشة بحجم أكبر، مع وجود جدال سابق حول هذا الموضوع وأهمية الانحناء في الشاشات التي تكون بنسبة أبعاد 16:9.
على أي حال، فإن السعر قد يكون مناسباً للبعض بحيث يمكن له التغاضي عن السلبيات الموجودة، حيث سيتم بيع الشاشة الأصغر بحجم 27 بوصة بسعر يعادل 330 دولار أمريكي.
في حين يرتفع السعر ليصل إلى 400 دولار مع الشاشة ذات الحجم الأكبر 32 بوصة.
تتميز عادةً الشاشات المخصصة للألعاب بامتلاكها لتقنيات خاصة مثل تقنية G-Sync لمعدل التحديث من شركة Nvidia.
لكن مع شاشتي سامسونج الجديدتين وباستخدام معالج رسوميات قوي يمكن الحصول على تجربة جيدة جداً في عالم الألعاب دون دفع الكثير من الأموال الإضافية.
تتنافس شركات الهواتف المحمولة كل عام على تقديم أفضل الميزات في هواتفها الرائدة، حيث تحتدم المنافسة في فئات الكاميرا والتصميم والأداء والكثير من المجالات الأخرى.
لكن هنالك فئة محددة تبدع فيها شركة سامسونج Samsung كل عام لدرجة أنه لا يوجد شركة أخرى تستطيع التفوق عليها.
إنها فئة شاشات الهواتف المحمولة، حيث أن الشركة الوحيدة التي تستطيع أن تتفوق على سامسونج هي سامسونج نفسها، وهذا ما يحدث بالفعل حيث تتفوق الشركة على نفسها في كل عام.
هذه النتائج يمكن تأكيدها مباشرةً من فريق موقع DisplayMate المتخصص بمراجعة شاشات الهواتف المحمولة وتقييمها وترتيبها حسب الأفضل.
وبمجرد وصول هاتف شركة سامسونج الجديد Note 9 إلى فريق الموقع، قام بمراجعة شاشته واختبارها في الكثير من الظروف ليصل إلى تقريره النهائي الذي صنّف شاشة الهاتف بأنها الأفضل على مستوى العالم.
تتميز شاشة الهاتف بأنها من نوع Super AMOLED فائقة الوضوح وبحجم كبير 6.4 بوصة بنسبة أبعاد 18.5:9، كما أنها بدقة 1440*2960 وبكثافة 516 بكسل في الإنش الواحد.
بحسب DisplayMate فإن الشاشة تملك معدّل سطوع مذهل يصل إلى 710 شمعة في الوضع اليدوي و 1050 شمعة في الوضع التلقائي.
يصف التقرير شاشة الهاتف بأنها تمتلك أعلى دقة ممكنة للألوان، مع تغطية 113% من التدرج اللوني DCI-P3 و 142% من التدرج اللوني sRGB.
كما وتعطي الشاشة أدنى قيمة للانعكاس تم تسجيلها على الإطلاق، وهي أكثر إشراقاً وسطوعاً بنسبة 27% من هاتف Note 8 السابق.
وذكر الموقع في مراجعته للشاشة بأنها كانت من أفضل الشاشات التي تم اختبارها من قبل فريق الموقع، وأنها كسرت مجموعة من الأرقام القياسية في معايير تقييم الشاشات والنتائج المسجّلة سابقاً.
الجدير بالذكر أنه ومنذ إطلاق Galaxy Note 4 كانت الشركة تتفوق على نفسها مع كل جهاز Note يتم إطلاقه، وكذلك هو الحال بالنسبة لهواتف Galaxy S.
لذلك يبدو أنه حتى الآن لا توجد شركة قادرة على منافسة سامسونج في فئة شاشات الهواتف المحمولة، حتى شاشة iPhone X التي تلقّت مراجعة إيجابية جداً من الموقع كانت من صنع سامسونج نفسها!