سامسونج ستكشف عن شاشة قادرة على إنتاج الصوت

تبحث شركات الهواتف المحمولة في الوقت الحالي عن كل التقنيات والوسائل التي يمكن أن تساعدها في تقديم هاتف ذكي بواجهة مؤلفة من شاشة فقط دون إضافة أي عناصر أخرى.

حيث يحتاج كل هاتف إلى عنصرين أساسيين على الأقل يجب أن يتواجدا في واجهة الهاتف، وهما الكاميرا الأمامية وسماعة إخراج الصوت.

سابقاً، تم تجميع هذين العنصرين مع الحساسات والمستشعرات الأخرى في قطع أمامي، لكن هذه الطريقة ستبدأ بالاختفاء تدريجياً مع بداية العام القادم.

من أجل الكاميرا الأمامية، بدأت موضة جديدة في تصميم الواجهة الأمامية تعتمد على وجود ثقب ضمن الشاشة من أجل احتواء تلك الكاميرا، لكن ماذا عن السماعة الأمامية؟

قد يتم تضمين هذه السماعة في حافة علوية نحيفة جداً، لكن بالنسبة لشركة سامسونج Samsung التي تفكّر بإلغاء الحواف تماماً فإن الحل سيكون من خلال تقديم شاشة قادرة على إنتاج الصوت.

وفقاً لتقرير من وكالة الأنباء الكورية الجنوبية ETNews فإن سامسونج ستقدّم نموذجاً من شاشتها الثورية في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES 2019 الشهر القادم في لاس فيغاس الأمريكية.

تعتمد شاشة سامسونج الجديدة على تقنية Sound on Display التي تعمل على إنتاج الصوت من خلال الاهتزازات والتوصيلات الخاصة التي يمكن تضمينها تحت جسم الشاشة، الأمر الذي يلغي الحاجة لوجود سماعة صوت خارجية.

تم عرض هذه التقنية بشكل محدود في شهر أيار من العام الحالي، وذلك على شاشة مقاس 6.22 بوصة ودقة 1440*2960 لكن لم تتوسع بما يكفي لتقنع الشركات الأخرى باستخدامها.

من المتوقع أن الأمر سيختلف عند تبنّي تلك التقنية والعمل عليها من قبل شركة بحجم سامسونج، خاصةً وأن النموذج الأولي منها سيكون جاهزاً للعرض في المعرض القادم.

لكن في نفس الوقت فإن ذلك لا يعني بالضرورة أن التقنية الجديدة أصبحت جاهزة لاعتمادها في أجهزة العام القادم، لذلك فإننا نستبعد استخدامها في أجهزة Galaxy S10 مثلاً القادمة بداية العام الجديد.

سنكون مضطرين للانتظار حتى بدء فعاليات المعرض لنتعرف على المزيد من المعلومات التفصيلية حول تقنية سامسونج الجديدة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟
ماذا تفعل أزرار الوظائف في مايكروسوفت باور بوينت
كيفية حذف الخلفية من صورة في مايكروسوفت وورد

سامسونج كشفت عن أكبر شاشة سينما Onyx LED في العالم

كشفت شركة سامسونج Samsung الكورية عن أكبر شاشة سينما من نوع Onyx LED ثلاثية الأبعاد في العالم، حيث تم الإعلان رسمياً عنها في مسرح Capital Cinema في مقاطعة Xicheng في العاصمة الصينية بكين.

وتتميز الشاشة العملاقة بأنها بعرض 14 متراً، وهي جاهزة للبيع إلى دور السينما الكبيرة حول العالم، حيث تعاونت العديد من صالات السينما في دول مختلفة مع شركة سامسونج من أجل تركيب شاشات عرض كبيرة.

وقال Seog-gi Kim نائب الرئيس التنفيذي لقطاع الشاشات في شركة سامسونج:

تعكس شاشة Onyx الجديدة خطوة كبيرة بالنسبة لصناعة الشاشات، حيث أننا ندخل الجيل القادم من السينما حول العالم، ونحن متحمسون للمشاركة مع Capital Cinema للمساعدة في عرض معايير الصناعة الجديدة لجودة الصورة على الشاشة الكبيرة.

أطلقت سامسونج لأول مرة شاشة Onyx في شهر تموز عام 2017 مع نموذج يبلغ عرضه حوالي 10 أمتار (33.6 قدم)، ولكن الشاشة الجديدة جاءت استجابةً لطلب المستهلكين على الشاشات الكبيرة جداً وطلب الأنشطة التجارية لجني أرباح أعلى ومبيعات تذاكر أكثر.

يمتد طراز Onyx الجديد من سامسونج بعرض 14 متراً (46.2 قدماً)، حيث يتضاعف حجم Onyx الجديد 1.4 مرة عن ما سبق ويضم ما يقرب من ضعف مساحة سطح النموذج الأصلي، مما يوفر لمحبي الأفلام تجربة سينمائية غامرة غير مسبوقة.

يمكن تركيب شاشات LED من Onyx Cinema من شركة سامسونج في أي مكان أو صالة أو مسرح تم تجهيزه من أجل هذا الغرض، حيث يتم تقديم جودة صورة لا مثيل لها وأداء فني وموثوقية تتفوق على ما تقدمه أجهزة العرض التقليدية.

وتجمع الشاشة الاستثنائية المثبتة في مسرح Capital Cinema بين دقة 4K وجودة الصورة بتباين ديناميكي HDR عالٍ ومستوى سطوع يبلغ ستة أضعاف تقنيات العرض التقليدية.

الشاشة الجديدة مجهّزة لتقديم العروض السينمائية ثلاثية الأبعاد والتي يمكن مشاهدتها من خلال نظارات خاصة، الأمر الذي يسمح باستثمار الشاشة في الكثير من الأفلام الضخمة القادمة مستقبلاً.

الجدير بالذكر أنه تم تركيب شاشات LED Onyx من سامسونج في جميع أنحاء العالم، على سبيل المثال في مسارح Pacific Theatres في لوس أنجلوس بالولايات المتحدة الأمريكية ومسرح Sihlcity في منطقة Arena Cinemas  في سويسرا.

مقالات قد تعجبك:

ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
لماذا يوجد نسخ 32 و 64 بت من الأنظمة والبرامج؟ وما الفرق بينها؟
ما هو مجلد System32 ولماذا يجب عدم حذفه
لماذا هنالك عدة أنواع للبيتكوين؟ وما الفروق بينها؟

هواوي حدّدت رسمياً موعد الكشف عن هاتف Nova 4

حدّدت شركة هواوي Huawei الصينية الموعد الرسمي المخصص للكشف عن هاتف Nova 4 في اليوم السابع عشر من الشهر الحالي كانون الأول.

وذلك وفقاً لصورة للإعلان التي تم تداولها يوم الأمس على الشبكة الصينية Weibo والتي تشير بوضوح إلى هاتف Nova 4 الذي سيكون أول هاتف من هواوي يستخدم الثقب الأمامي من أجل الكاميرا.

ولا تُعتبر شركة هواوي هي الشركة الوحيدة التي سيكون لها هاتف بهذا النوع الجديد من التصميم، فقد سبقتها شركة سامسونج Samsung بإعلانها رسمياً عن شاشة Infinity-O في مؤتمر المطورين الأخير الخاص بالشركة الكورية.

حيث تظهر شاشة سامسونج بحواف نحيفة جداً مع ثقب أمامي متواجد في الجهة العليا اليسرى ليحمل بداخله الكاميرا الأمامية، وسيكون لدينا الإعلان الرسمي عن هاتف Galaxy A8s هذا الشهر أيضاً وهو الهاتف الأول للشركة بهذا التصميم.

في الحقيقة من المتوقع أن ينتشر هذا التصميم كموضة قوية في عام 2019 بين جميع شركات الهاتف المحمول، بطريقة مشابهة جداً لانتشار موضة القطع الأمامي الذي لاحظنا وجوده في أغلبية هواتف هذا العام.

التصميم الجديد قد يحتاج إلى المزيد من الوقت لكي يقنع أكبر عدد من المستخدمين، خاصةً وأنه يتضمن فكرة تُعتبر غريبة نوعاً ما بوجود فتحة في الشاشة.

لكن نتوقع أن النسبة الكبيرة من المستخدمين قد أجمعت على أن هذا الحل أقل سوءاً من حل القطع الأمامي الذي كان يقتطع جزء كبير نسبياً من الشاشة.

حتى الآن لا تتواجد إلا صور تخيلية أو مبنية على التسريبات لشكل هاتف هواوي القادم هذا الشهر، لكن منذ أيام نشر موقع WinFuture صوراً من البث المباشر لحفل ميلاد المغني الصيني Jackson Yee.

وفي هذا الحفل ظهر هاتف غريب يتطابق مع كل صور وتسريبات هاتف Nova 4 التي تم الكشف عنها خلال الفترة الماضية، مما دفع الموقع للقول أن تلك الصور لهاتف هواوي الجديد.

من المحتمل أن شركة هواوي أرادت التسويق لهاتفها الجديد بهذا الشكل، ومن الواضح أنها نجحت بذلك حيث انتشرت الصور الملتقطة من الحفل بين عدد كبير من المواقع والصفحات التقنية.

لكن بجميع الأحوال، فإن الإعلان الرسمي عن الهاتف سيكون خلال أسبوعين فقط، لذلك نفضّل الانتظار هذه الفترة القصيرة وبعدها سنحصل على كل التفاصيل الرسمية المتعلقة بالهاتف.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ملفات النظام الخاصة بويندوز؟ وأين توجد؟
ما الخيار الأرخص شراء الهواتف الذكية المستعملة أم الجديدة؟
لمَ غالباً لا نحصل على سرعة الإنترنت الحقيقية التي ندفع ثمنها؟
أفضل مواقع الاستماع إلى موسيقى الخلفية أو الضجيج المحيطي
كيفية تغيير إعدادات التصحيح التلقائي للأحرف الكبيرة في وورد

أبحاث سامسونج في الشاشات القابلة للطي تعرّضت للسرقة

لا شك أن المعركة القادمة في ساحة الهواتف المحمولة حول العالم ستكون متعلقة بتكنولوجيا الهواتف القابلة للطي، حيث بدأت الشركات العملاقة بالترويج والتحدث عن خططها في هذا المجال في المستقبل القريب.

تحتاج الهواتف القابلة للطي إلى شاشات مرنة بما يكفي ليتم طي الهاتف وكأنه ورقة، وهو أمر يحتاج بالتأكيد إلى الكثير من العمل والبحث والتطوير وإلى الكثير من الأموال.

حيث تُعتبر شركة سامسونج Samsung الكورية واحدة من الشركات الرائدة على مستوى العالم في تطوير الشاشات المنحنية والقابلة للطي من نوع OLED.

ومن الواضح أن الشركة اجتهدت كثيراً للوصول إلى الشاشة المرنة التي تم عرضها خلال الكشف الأولي عن نموذج هاتفها القابل للطي، والذي سيتم الإعلان رسمياً عنه خلال الربع الأول من العام القادم.

لكن وبحسب وكالة رويترز للأنباء، فإن ذلك الجهد الذي بذلته سامسونج في تطوير الشاشات الجديدة ربما تعرّض للسرقة والتسريب والبيع مقابل مبلغ مادي ضخم لجهات خارجية.

حيث تم توجيه الاتهام لتسعة أشخاص بتهمة الاتجار غير القانوني لوثائق تصف وتشرح التكنولوجيا التي طورتها شركة سامسونج من أجل الشاشات القابلة للطي.

المتهمون هم الرئيس التنفيذي وثمانية موظفين لشركة Toptec، وهي شركة توفر معدات تصنيع لشاشات الهواتف المحمولة حيث تعاملت هذه الشركة مع شركة سامسونج .

تشير الادعاءات إلى أن الموظفين قاموا بإنشاء شركة فرعية واستخدموها لبيع معلومات ووثائق حول المعدات التي تم استخدامها في مصانع سامسونج.

وذكر التقرير أن المعلومات والأبحاث السرية الخاصة بسامسونج قم تم بيعها إلى كيان غير معروف في الصين مقابل مبلغ 13.85 مليون دولار.

أصدرت شركة Toptec بياناً للدفاع عن نفسها بعد توجيه الاتهام لرئيسها التنفيذي، وجاء في البيان:

لم تقدم الشركة أبداً التكنولوجيا الصناعية أو أسرار العمل لشركة Samsung Display إلى شركة صينية، سوف تتعاون شركتنا بشكل كامل مع الإجراءات القانونية لإيجاد الحقيقة في المحكمة.

ورغم رفض الشركة للاتهامات الموجهة إليها، إلا أن الأخبار الجديدة سبّبت انخفاض سعر سهم الشركة بمعدل 20% بمجرد بدء انتشار الفضيحة.

وعلى الرغم من إعلان عدد من الشركات عن خطط متعلقة بهواتف قابلة للطي، إلا أن الاهتمام الأكبر سيكون مسلّطاً على العملاقين المتنافسين سامسونج وهواوي.

وفي حين أن سامسونج ستستعمل الشاشات المرنة التي تم تطويرها في مصانعها، فإن هواوي ستستخدم شاشات مرنة قابلة للطي تم تطويرها من قبل جهة صينية، فهل كانت هذه الجهة هي التي اشترت أسرار سامسونج؟

من الصعب تحديد المستفيد في هذه الحالة قبل انتهاء التحقيقات، لكن دفع مبلغ 13 مليون دولار يشير وضوحاً إلى أن أسرار الشاشات المرنة التي تم الحصول عليها هامة وقد تساعد على قلب موازين المنافسة العام القادم.

مقالات قد تعجبك:

أفضل حوامل الهاتف الذكيّ Phone Docks لمختلف أنواع السيارات
كيفية استخدام أداة لقطة الشاشة في مايكروسوفت وورد
كيفية تصفير عداد استخدام البيانات في ويندوز 10
ما هو مجلد System32 ولماذا يجب عدم حذفه
أفضل أجهزة الكمبيوتر المحمولة المناسبة للطلاب

هاتف Galaxy A8s سيستعمل شاشة LCD من شركة BOE

من المقرر أن تكشف شركة سامسونج Samsung عن هاتفها المتوسط الجديد Galaxy A8s والذي سوّقت له الشركة سابقاً ضمن إعلان قصير وصورة أظهرت واجهته الأمامية بدون حواف.

سيستخدم الهاتف الجديد شاشة Infinity-O التي تم الإعلان عنها مؤخراً مع ثلاثة أنواع أخرى من الشاشات في مؤتمر سامسونج للمطورين.

يتميز هذا التصميم الجديد بأنه لا يحتاج إلى حافة عليا من أجل الكاميرا الأمامية، لأن هذه الكاميرا ستتوضع في فتحة أو ثقب متواجد في الزاوية العليا اليسرى من الهاتف.

المفاجأة لم تكن استخدام هذا النوع التصميمي من الشاشات في الهاتف الجديد، بل أن نوع الشاشة هو من شكّل تغييراً كبيراً في استراتيجية سامسونج التي اعتدنا عليها.

فهذه الشاشة ستكون من نوع LCD وليس من نوع AMOLED التي تنتجها شركة سامسونج نفسها، وسيتم الاعتماد على شركة BOE الصينية من أجل توفير الشاشات الجديدة.

بالتأكيد لا ترقى شركة BOE إلى مستوى شركة سامسونج وشاشاتها ذات الألوان الجميلة، ولا حتى إلى شاشات OLED التي تنتجها شركة LG.

لكن الشركة أثبتت جدارتها في الفترة الأخيرة وأقنعت هواوي بالاعتماد عليها من أجل توفير شاشات OLED لهاتفها الرائد الأخير Mate 20 Pro.

جرت العادة أن تستخدم سامسونج شاشات الـ AMOLED الخاصة بها في جميع هواتفها المتوسطة، بل واستخدمت تلك الشاشات في الهواتف الاقتصادية أيضاً.

لكن على ما يبدو فإن الشركة تريد خفض تكلفة إنتاج هواتفها من أجل عرضها بأسعار أقل وقادرة على منافسة الشركات الأخرى، وسيساعد الانتقال إلى شاشات الـ LCD على خفض تلك التكلفة.

لن يؤثر هذا التغيير على مستوى هاتف Galaxy A8s من الناحية التنافسية، خاصةً وأنه هاتف متوسط وليس هاتف رائد، والأغلبية الساحقة من الهواتف المتوسطة من باقي الشركات تستعمل شاشات LCD.

لكن بشكل عام سيمثّل هذا التغيير صدمة لمحبي شاشات AMOLED والذين اعتادوا على الحصول عليها دوماً مهما كانت فئة الهاتف الذي سيقومون بشرائه من سامسونج.

وفقاً للمعلومات الأخيرة، ستمتلك شاشة الهاتف الجديد ثقباً في الزاوية بقطر 6.7 ملم، ويُقال أن سامسونج ستستخدم هذا الثقب في هاتف Galaxy S10 أيضاً لكن سيكون أصغر حجماً وبقطر 3 ملم فقط.

فيما يتعلق بالمواصفات الداخلية لـ Galaxy A8s، فقد أشارت التسريبات السابقة إلى معالج Snapdragon 710 إلى جانب نظام Android 9 Pie مباشرةً من العلبة وبطارية بسعة 3000 ميللي آمبير.

وسنكون مضطرين للانتظار حتى وقت الإعلان الرسمي حتى نتأكد من تلك المعلومات وحتى نحصل على معلومات إضافية فيما يتعلق بالتوافر والأسعار.

مقالات قد تعجبك:

ما هو معدل تحديث الشاشة؟ وكيف يتم تغييره؟
كيفية استعادة الملفات المحذوفة على نظام ماك macOS
ما هي إضافات Plug-ins و ملحقات Extensions برنامج الفوتوشوب ؟
كيفية تصوير الفيديو البطيء وتحريره على آيفون
كيفية التحكم بالإعدادات المختلفة في كاميرات كانون Canon

آبل عادت لإنتاج iPhone X بسبب ضعف مبيعات iPhone Xs

عندما أعلنت شركة آبل Apple عن مجموعة هواتفها الجديدة لهذا العام المؤلفة من الهواتف iPhone Xs و iPhone Xs Max و iPhone XR، كانت هناك تقارير تتحدث عن حالة هاتف العام الماضي iPhone X.

وتبيّن لاحقاً أن الشركة قامت بإيقاف إنتاج هاتف iPhone X لتجنب تضاربه مع النماذج الجديدة خاصةً أنه سيتواجد في نفس فئة السعر الخاصة بالنموذج الأحدث iPhone Xs.

لكن الأمور لم تكن كما خططت لها الشركة، فمبيعات الهواتف الجديدة أظهرت ضعفاً واضحاً وغير متوقع، وفشلت تلك الهواتف في إقناع المستخدمين بالتحديث إليها نتيجة عدم امتلاكها لأي تغييرات حقيقية عن هاتف العام الماضي.

من أجل ذلك وبحسب تقرير جديد تم نشره في صحيفة The Wall Street Journal، عادت شركة آبل على ما يبدو لإنتاج هاتف iPhone X الذي تم الكشف عنه أول مرة العام الماضي.

وقال التقرير أن آبل قامت بإبرام صفقة جديدة مع شركة سامسونج Samsung من أجل شراء كميات جديدة من شاشات OLED المخصصة لعملية العودة إلى الإنتاج بعد التوقف السابق.

وتأتي هذه الصفقة الجديدة بعد فشل شركة آبل ببيع الكميات المتفق عليها مع سامسونج فيما يخص شاشات iPhone Xs و iPhone Xs Max بسبب ضعف الطلب على الهاتفين المذكورين.

وذكر التقرير أن السبب الذي دفع بالشركة للعودة إلى إنتاج iPhone X هو انخفاض تكلفة شراء مكوّناته بعد مرور أكثر من عام على إطلاقه، الأمر الذي يسمح للشركة تقليل خسائرها بدلاً من الاستمرار بإنتاج هواتف iPhone Xs وتحقيق المزيد من الفشل.

هاتف iPhone XR الذي سوّقت له الشركة على أنه الخيار الاقتصادي الجديد بين تشكيلة هواتف هذا العام، فشل هو الآخر بإقناع المستخدمين حتى أن فشله كان أسرع من الهاتفين السابقين وأكثر تأثيراً.

حيث تصادم هذا الهاتف الاقتصادي مع هاتف iPhone 8 الذي مازال متوافراً للشراء وبسعر أقل من iPhone XR، الأمر الذي دفع بالعديد من المستخدمين إلى تفضيل شراء iPhone 8 غير مهتمين بمعالج A12 Bionic و تقنية FaceID وغيرها من الميزات المتوافرة في الهاتف الجديد.

إذاً هل تعاني الشركة من سوء تخطيط في سياسة عرض المنتجات؟

الجواب هو نعم، حيث أصبح من الواضح أن هنالك حالة من التخبط داخل الشركة بعد تفوق الهواتف القديمة على الهواتف الجديدة في نسب المبيعات.

الأمر الذي لا يبشّر خيراً في إحصائيات أرباح ومبيعات الشركة للربع الأخير من العام الحالي، وهو الأمر الذي أقنع الشركة أن استخدام معالج جديد وشاشة كبيرة دون إضافة تحديث حقيقي لن يبرر لها تسعير هواتفها بمبالغ تجاوزت الألف دولار، لكن تلك القناعة جاءت متأخرة كثيراً!

مقالات قد تعجبك:

أسباب وحلول مشاكل الشحن في آيفون وآيباد
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
كيفية تسجيل شاشة الآيفون والآيباد
كيفية تحرير المساحة في أجهزة الآيفون و الآيباد
ميزات في نظام ويندوز يجب على آبل إضافتها

هواوي سجّلت براءة اختراع لشاشة تحتوي على فتحة لسماعة الأذن

بدأت الشركات في الفترة الأخيرة بالبحث عن حلول جديدة من أجل إخفاء المكونات والعناصر التي تحتاج إلى أن تتواجد في الواجهات الأمامية للهواتف المحمولة.

والسبب في ذلك هو رغبة الشركات بتقديم هواتف محمولة مع حواف نحيفة إلى أقل درجة ممكنة، أو ربما تقديم هواتف لا تمتلك حوافاً من الناحية النظرية.

لكن المشكلة كانت دائماً هي طريقة إخفاء الكاميرا الأمامية وسماعة الأذن والمستشعرات التي كانت تتواجد في الحافة العليا من الهاتف قبل انطلاق موضة الحواف النحيفة.

خلال هذا العام استخدمت جميع الشركات تقريباً – عدا سامسونج – حل القطع الأمامي من أجل تجميع الكاميرا الأمامية والسماعة والمستشعرات الضرورية، لكن أصبح من الواضح أن هذا الحل مؤقت.

مع بداية العام القادم سيبدأ القطع الأمامي بالاختفاء من واجهات الهواتف المحمولة، وهو أمر غير مأسوف عليه بطبيعة الحال نظراً لعدم تقبّل الكثير من المستخدمين لفكرة وجود القطع الأمامي.

ولعل الطريقة الجديدة التي سنراها كثيراً لإخفاء المكونات هي طريقة الثقوب، حيث بدأت سامسونج بهذه الفكرة مع تأكيدها لاستخدام الكاميرا الأمامية المدمجة بالشاشة.

مؤخراً، قامت شركة هواوي Huawei بتسجيل براءة اختراع لشاشة تحتوي في جهتها العليا ثقباً، لكن الغريب في الأمر أن هذا الثقب مخصص لسماعة الأذن وليس للكاميرا الأمامية.

تشير الصور التوضيحية المرفقة مع براءة الاختراع إلى أن الشركة تخطط لدمج سماعة الأذن في الشاشة من خلال فتحة طولية، دون إعطاء أية معلومات إضافية عن مكان الكاميرا الأمامية.

قد تخطط الشركة لاستخدام النموذج المنزلق من أجل إخفاء الكاميرا كما في Mi Mix 3 او حتى نموذج الكاميرا المنبثقة مثل Vivo Nex، لكن حتى الآن لا توجد دلائل واضحة على اتجاه الشركة في هذا الطريق.

من المؤكد أن الشركة ستجد حلاً ما من أجل الكاميرا الأمامية، ولكن براءة الاختراع الجديدة أعطت صورة واضحة لما ستكون عليه هواتف المستقبل القريب.

حيث أصبح من الواضح أننا سنرى شاشات كبيرة وكاملة دون حواف مع تواجد ثقوب صغيرة من أجل استيعاب المكونات الأمامية.

وأكبر دليل على هذا الاتجاه هو الشاشات الجديدة التي أعلنت عنها سامسونج في مؤتمرها للمطورين قبل أيام قليلة، أو التسريبات الأخيرة لهاتف ZenFone 6 التي كشفت عن أفكار مماثلة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استخدام أداة لقطة الشاشة في مايكروسوفت وورد
كيفية تصفير عداد استخدام البيانات في ويندوز 10
أفضل أجهزة الكمبيوتر المحمولة المناسبة للطلاب
ميزات في أجهزة أندرويد من سامسونج تفوقت بها على جوجل
أفضل مواقع تعديل الصور أون لاين دون برامج

شاشة Pixel 3 XL هذا العام من سامسونج وليست من LG

في العام الماضي، كشفت شركة جوجل Google عن هاتفها الرائد Pixel 2 XL والذي كان مزوّداً بشاشة OLED من شركة LG، لكن الأمور لم تكن في أحسن أحوالها.

حيث لم تكن شاشة الهاتف جيدة بما يكفي حتى تنافس الأجهزة التي تواجدت في السوق في ذلك الوقت والتي حملت معها شاشات شركة سامسونج Samsung ذات الجودة الفائقة مثل Note 8 و iPhone X.

والأسوأ من ذلك أن العديد من المشاكل قد بدأت بالظهور في شاشة هاتف جوجل، الأمر الذي دفع بشركة سامسونج إلى السخرية من الهاتف الجديد بشكل غير مباشر عبر إحدى الإعلانات التي استعرضت قوة شاشات سامسونج.

وعلى ما يبدو فإن شركة جوجل لا تريد المخاطرة هذا العام مع هاتفها الجديد Pixel 3 XL الذي سوّقت له كثيراً واعتمدت عليه في تحقيق منافسة جيدة مع الأجهزة التي يتم طرحها في الوقت الحالي.

لذلك اتجهت جوجل إلى سامسونج فيما يخص شاشة هاتف Pixel 3 XL في صفقة غير معلنة رسمياً، ولكنها كُشفت مع عملية تفكيك الهاتف التي يقوم بها فريق iFixit بعد إطلاق كل هاتف جديد.

وقد تكون جوجل قد أصابت فعلاً في اختيارها الجديد، خاصة أن شاشة هاتفها الأخير لاقت الكثير من الإعجاب من قبل المراجعين وصنّفها موقع DisplayMate المتخصص بمراجعة الشاشات من بين الأفضل هذا العام.

حيث قال الموقع في تقريره أن شاشة Pixel 3 XL مع شاشات هواتف S9 و Note 9 و iPhone XS هم الأفضل على الإطلاق، وجميع هذه الشاشات من تصنيع العملاق الكوري سامسونج.

وهو الأمر الذي كانت جوجل واثقة منه خلال حدثها الأخير، حيث قالت الشركة في يوم الإعلان أن شاشة هاتفها الأفضل والأكثر جمالاً من بين شاشات الهواتف المتواجدة في السوق.

لتثبت سامسونج مرة أخرى أنها المسيطرة حرفياً في قطاع شاشات الهواتف المحمولة بعد توّجه شركتين بحجم جوجل و آبل إليها من أجل الحصول على شاشاتها، الأمر الذي يرفع من مستوى الترقب والتشويق لما ستقدمه سامسونج في أجهزتها الرائدة القادمة.

الجدير بالذكر أن فريق iFixit قد أعطي هاتف Pixel 3 XL درجة 4 من 10 على مقياس قابلية الإصلاح، وهذا يعني أن عملية صيانة وتفكيك الهاتف صعبة ومعقدة واستلزمت الكثير من إزالة القطع والمواد اللاصقة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية الدخول إلى ميزات وإعدادات كروم المخفية
كيفية تفعيل واستخدام وضع التأمين لمنع فك قفل الهاتف باستخدام البصمة أو القفل الذكي
كيفية تفعيل الوضع الليلي في متصفح كروم
ميزات في نظام ويندوز يجب على آبل إضافتها
كيف يمكن معرفة إذا كان حساب فيس بوك من المتأثرين باختراق فيسبوك الأخير؟

سامسونج فتحت الطلب على أفخم شاشاتها بسعر 15 ألف دولار

لا يمكن لأحد أن ينافس شركة سامسونج Samsung الكورية في جودة الشاشات وجمال ألوانها، هذه حقيقة أصبحت واضحة في عالم الهواتف المحمولة.

حيث تتفوق الشركة على نفسها كل نصف عام عندما تطلق هاتفاً رائداً جديداً من سلسلتي Galaxy S و Galaxy Note بالتناوب.

والطريف في الأمر أنه عندما استطاعت آبل التفوق على سامسونج من خلال شاشة الآيفون الجديد ذات الألوان الرائعة، كان الفضل الأول لسامسونج نفسها لأنها المصنّع الأول لشاشات الآيفون في صفقة تقنية ضخمة بين العملاقين الكوري والأمريكي.

لكن ماذا عن شاشات التلفاز الضخمة التي اكتسبت تسمية الشاشات الذكية؟

لا يبدو الأمر في هذا المجال أقل شأناً من شاشات الهواتف المحمولة، حيث أعلنت الشركة في وقت سابق من هذا العام عن شاشتها QLED الضخمة والأولى من نوعها والتي تأتي بدقة 8K وبحجم عملاق 85 بوصة.

لكن كل هذه الفخامة لا تأتي بسعر كبير فقط، وإنما بسعر كبير جداً على المستخدم، حيث تبلغ تكلفة الطلب المسبق على هذه الشاشة 15 ألف دولار أمريكي.

حتى الآن لا تتواجد معلومات رسمية عن بدء الطلبات المسبقة الخاصة بالأحجام الأصغر 65 بوصة و 75 بوصة و 82 بوصة، ولكن سيتم شحن شاشة 85 بوصة العملاقة في 28 تشرين الأول الحالي.

للأسف فإن صاحب الحظ السعيد الذي سيتمكن من شراء الشاشة العملاقة قد لا يستفيد كثيراً من دقتها الكبيرة والتي تصل إلى 8K، وذلك بسبب عدم وجود الكثير من المحتوى الذي تم إنتاجه أو تصويره بهذه الدقة الهائلة.

وبالتالي فإن الشاشة ستقوم بمعالجة المحتوى المعروض للحصول على أفضل عرض ممكن بعد تصغير دقة العرض لتناسب دقة المحتوى الذي يتم مشاهدته.

من ناحية التصميم، تأتي الشاشة العملاقة بحواف نحيفة جداً، حيث استفادت الشركة من دقتها الهائلة وحجمها الكبير لاستخدامها كقطعة فنية في أحد المنازل الفخمة أو الشركات العملاقة.

يمكن للشاشة عرض صور ثابتة تمثّل لوحات فنية بشكل مميز، أو قد تُستخدم من أجل عرض المعلومات الهامة بالنسبة إلى شركة أو مكتب، أو يمكن الحصول على طريقة عرض مميزة من خلال Ambient Mode.

يسمح هذا الوضع بالتقاط صورة للجدار خلف الشاشة من خلال هاتف المستخدم، ومن ثم يتم معالجة هذه الصورة لتظهر على الشاشة، ولأن الحواف نحيفة جداً تبدو الشاشة وكأنها اندمجت مع الحائط واختفت!

على أي حال إذا كنت تجد مبلغ 15 ألف دولار كبيراً جداً لدفعة بشكل مباشر، فيمكنك الحصول على الشاشة العملاقة من خلال خطة دفع تتضمن 415.70 دولاراً في الشهر الواحد ولمدة 36 شهر.

هذا بالضبط يعادل شراء هاتف آيفون جديد كل شهرين، ولمدة عام ونصف! وبالتالي فإن الحصول على 85 بوصة بدقة 8K هو أمر مكلف جداً.

مقالات قد تعجبك:

ما هو معدل تحديث الشاشة؟ وكيف يتم تغييره؟
لماذا يجب عليك عدم النظر إلى شاشات الهواتف والحواسيب قبل النوم
تعرف على أهم المشاكل التي تتعرض لها شاشات LCD وكيفية حلها
ما هو جهاز ستيم لينك؟ وكيف يستخدم لربط شاشة غرفة الجلوس بألعاب الكمبيوتر عن بعد؟
هل يمكن هجر التلفاز واستبداله بخدمات مشاهدة البث عبر الإنترنت؟

آبل أضافت LG كمورّد آخر لشاشات الآيفون الجديد

منذ العام الماضي، بدأت شركة آبل Apple بالاعتماد على شاشات OLED من أجل هاتفها iPhone X، حيث تم الاستعانة بشركة سامسونج Samsung من أجل توفير شاشات الهاتف.

وقتها كانت سامسونج الشركة الوحيدة في العالم القادرة على توفير العدد المطلوب والجودة التي تريدها آبل، وقد جاءت شاشات الهاتف بألوان وجودة رائعة حصلت على إعجاب جميع النقاد والمحللين.

لكن هذه الجودة دفعت آبل مقابلها الكثير من المال لسامسونج، خاصةً أن سامسونج كانت الشركة الوحيدة التي يمكن الاعتماد عليها في هذه المهمة الأمر الذي سمح لها أن تتحكم بسعر الشاشة كما تريد ولم يكن لدى آبل حل بديل.

هذا العام، لدى شركة آبل هاتفين جديدين بشاشات OLED بدلاً من هاتف واحد، وهما iPhone XS و iPhone XS Max، والهاتف الثاني يأتي بشاشة عملاقة بحجم 6.5 بوصة.

يمثّل هذا الكلام بالنسبة لسامسونج مصدراً هائلاً من الأموال، فيما تنظر إليه آبل لتراه على هيئة كابوس، وبالتالي توجّب على آبل أن تجد حل بديل بأسرع وقت ممكن.

أفضل الحلول المتاحة كانت التوجه إلى شركة LG المصنّع الآخر لهذا النوع من الشاشات، وقد سمعنا أخباراً سابقة عن إمكانية اعتماد آبل على LG من أجل هواتفها الجديدة.

أما اليوم فهنالك أخباراً مؤكدة من قبل وكالة الأخبار الكورية ETNews تفيد باعتماد شركة LG كمورّد آخر لشاشات هواتف الآيفون الجديدة.

من المؤكد أن شركة LG غير قادرة بمفردها على تأمين العدد الهائل من الشاشات التي تطلبها آبل، هذا يعني أن سامسونج ما زالت مسؤولة عن تصنيع القسم الأكبر من شاشات هواتف آبل.

لكن الاعتماد على شركة أخرى مثل LG سيخفف من التكاليف المالية الضخمة التي يتم دفعها لسامسونج، وسيكسر الاحتكار الذي تم فرضه العام السابق.

للأسف فإن سمعة LG فيما يخص شاشات OLED ليست جيدة، فالشركة كانت مسؤولة عن صناعة شاشة هاتفها LG V30 الذي لم يكن الأفضل في هذه النقطة.

كما قدّمت LG شاشات OLED لشركة جوجل Google في هواتف Pixel العام الماضي، لكن هواتف جوجل عانت من الكثير من المشاكل التي ظهرت في الشاشة مما دفع بسامسونج إلى السخرية منها.

الآن مع اعتماد آبل على شركة LG فيبدو أن معايير الجودة أصبحت متوافرة وأن الشاشات المصنّعة لن تحمل المشاكل التي ظهرت سابقاً، أو هكذا تأمل آبل من الشريك الجديد.

ونظراً لاختلاف الجودة بين شاشات LG وشاشات سامسونج، فمن غير المعروف كيف سيتم استخدام الشاشات في الهواتف الجديدة مع المحافظة على نفس جودة المكونات الداخلية بين جميع الهواتف.

علماً أن بعض التقارير أشارت إلى إمكانية استخدام شاشات LG في عمليات الصيانة وتبديل الشاشات المعطوبة، أو ربما قد يتم استخدامها في تصنيع الأجهزة الجديدة لكن لأسواق محددة.

يتعيّن على LG أن تثبت نفسها كمورّد يمكن الاعتماد عليه فيما يخص شاشات OLED، وهذا لا يتضمن الجودة فقط، بل هنالك عامل آخر هو الوقت.

حيث تسابق LG الزمن حالياً لإنتاج العدد المتفق عليه من الشاشات دون حدوث أي تأخير ودون التضحية بأي عامل من عوامل الجودة.

مقالات قد تعجبك:

كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟
لماذا يظهر الجهاز مرتين في مستعرض ويندوز؟ وما الحل؟
ما هو الوضع السري في Gmail؟ وكيف يعمل؟
ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟