نصف الأمريكيين لا يعرفون طراز الهاتف الذي يحملونه

نشر موقع decluttr المختص بعرض وإعادة بيع الأجهزة المحمولة تقريراً احتوى معلومات غريبة عن ثقافة الشعب الأمريكي حول إمكانيات ومواصفات الهواتف المحمولة التي يستخدمونها.

حيث تم إجراء الدراسة على عينة من المستخدمين الأمريكيين، وتم طرح مجموعة من الأسئلة حول قدرتهم على تحديد طراز هواتفهم وفيما إذا كانت تدعم شبكات الجيل الخامس من الاتصالات، مع أسئلة استبيانية عن شراء وتجديد الهواتف المحمولة.

وقال معظم المشاركين في الدراسة أنهم قاموا بتبديل جهازهم المحمول خلال العام الماضي، حيث كان السبب الأكثر انتشاراً لتبديل الجهاز هو تعرّض الجهاز القديم إلى الكسر، حيث أجاب 31% من المشاركين بهذا الجواب عن سبب التبديل.

في حين قال 26% من المشاركين أن سبب تبديل هاتفهم السابق كان بهدف الحصول على أداء أسرع وإمكانيات أكبر لا سيما في الكاميرا والذاكرة الداخلية المتاحة.

من حيث التكلفة، أنفق 43 ٪ من الأميركيين 500 دولار أو أكثر على ترقيتهم الأخيرة، الغالبية العظمى من المستطلعين – حوالي 86% – يشعرون أن الثمن الذي دفعوه مقابل هواتفهم الجديدة كان يستحق كل هذا العناء.

وبقدر ما يشعر الأمريكيون بالسعادة مع هواتفهم المحمولة، لم يتمكن سوى نصف المستطلعين من التعرف بشكل صحيح على طراز هواتفهم المحمولة من خلال مجموعة صور تقارن الجهاز بمجموعة أخرى من الأجهزة التي توفرها الشركة المصنعة.

الجهاز الأكثر شهرة هو Samsung Galaxy S9 هو الهاتف الذي استطاع أصحابه التعرف إليه بشكل صحيح بنسبة 71٪ من المجيبين.

أصعب الأجهزة التي كان يجب على أصحابها تحديدها بين مجموعة صور الأجهزة المماثلة هي هواتفiPhone 7 و iPhone XR، حيث يعرف 44٪ فقط من الأشخاص النموذج الذي يستخدمونه بالفعل.

وأشار الاستطلاع الأخير إلى ضعف ثقافة الشعب الأمريكي بمواصفات الأجهزة التي يحملوها، حيث أن 40% من ملاك هواتف سامسونج الرائدة S7 و S8 و S9 لا يعرفون أن هواتفهم يمكن شحنها بشكل لاسلكي أو هنالك شاحن لاسلكي لها.

بالنسبة لمستخدمي شركة آبل Apple، يعلم 14٪ فقط من ملاك هواتف iPhone XR و XS و X أن أجهزتهم لديها قدرات اتصال NFC، بينما يدرك أكثر من نصف مالكي iPhone XS و XS Max و X أن هواتفهم المحمولة مقاومة للماء.

المعلومات الأكثر غرابة التي احتواها التقرير هي التي تحدّثت عن المعلومات التي يمتلكها الشعب الأمريكي حول شبكات الجيل الجديد من الاتصالات والتي أصبحت معروفة بشبكات الجيل الخامس.

حيث قال ثلث الأمريكيين أنهم يمتلكون هواتف تدعم شبكات الجيل الخامس من الاتصالات، على الرغم من عدم توفّر أي هاتف متوافق مع هذا النوع المتقدم من الشبكات في السوق الأمريكي عند إجراء الدراسة.

بل أن نسبة فاقت النصف قالت أنها لاحظت تحسناً واضحاً في سرعة الشبكة بسبب الجيل الخامس من الاتصالات، على الرغم من عدم امتلاكهم لهاتف متوافق مع تلك الشبكات و عدم إطلاق تلك الشبكات بشكل واسع في الولايات المتحدة.

مقالات قد تعجبك:

كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
ما هو الإنترنت ؟ وكيف يعمل ؟
كيفية معرفة إن كان حساب فيسبوك مخترقاً؟ وكيفية استعادته؟
ما هي تقنية تتبع الأشعة Ray Tracing المستخدمة في الألعاب؟
كيفية التأكد من أمان إضافات كروم قبل تنصيبها

سامسونج حذّرت من انخفاض أرباحها للربع الثاني من العام

أصدرت شركة سامسونج Samsung الكوريّة تقريراً حذّرت فيه المستثمرين من إمكانية انخفاض الأرباح الخاصة بالربع الثاني من العام للمرة الثانية على التوالي بعد تسجيل انخفاض سابق في الربع الأول.

وكشفت الشركة عن إمكانية تحقيق 5.56 مليار دولار من الأرباح الخاصة بالربع المنتهي، حيث ستنخفض العائدات الكلية بحوالي 4% لتصل إلى 47.89 مليار دولار.

وفي هذه الحالة سيكون الربع الثاني من العام هو الأسوأ للشركة من حيث الأرباح منذ الربع الثالث من عام 2016 عندما حدثت كارثة هاتف Note 7 وسحبت الشركة جميع أجهزتها من السوق وتكبدت خسائر فادحة.

لا توجد أسباب مباشرة أو أساسية لهذا الانخفاض، لكن المحللين اتفقوا على أن أزمة هواوي Huawei كان لها تأثير على أعمال الرقاقات الخاصة بالشركة، إلى جانب تباطؤ مبيعات الهواتف الذكية حول العالم بشكل عام.

ومع ذلك فإن هنالك العديد من العوامل التي أنقذت الشركة في الربع الأخير والتي لولاها لكانت الشركة في وضع أسوأ بكثير من الوضع المتوقع الحالي.

حيث ساعدت مبيعات هواتف الشركة الذكية في بعض الأسواق على زيادة الإيرادات ولو بشكل ضئيل، خاصة بعد أن اتبعت سامسونج سياسة جديدة في الفئة المتوسطة التي سيطرت عليها سلسلة هواتف Galaxy A بمواصفات وهواتف متدرجة.

أضف إلى ذلك مبيعات جيدة إلى حد ما لهاتف الشركة الرائد Galaxy S10 والذي تحدّثت تقارير سابقة عنه بأن مبيعاته كانت أفضل من هاتف Galaxy S9 العام السابق.

شركة آبل Apple بدورها ساهمت بشكل كبير في إنقاذ وضع الشركة في الربع الأخير بحسب التقارير التي تحدّثت عن اتفاقية توريد شاشات الـ OLED من سامسونج إلى آبل.

كان الاتفاق بين الشركتين على توريد كميات كبيرة من تلك الشاشات مقابل حصول آبل على سعر تنافسي من سامسونج فيما يخص ثمن الشاشة الواحدة.

أخطأت الشركة الأمريكية في توقيع هذه الصفقة بعد أن تباطأت مبيعات هواتف الآيفون في الفترة الأخيرة، لذلك فإن آبل قد اضطرت – بحسب بعض التقارير – إلى دفع 684 مليون دولار كتعويض لسامسونج عن عدم الالتزام بالاتفاقية.

على الرغم من الأخبار السابقة التي كانت قد اقترحت قيام شركة آبل باستخدام شاشات الصفقة في أجهزة أخرى مثل أجهزة الآيباد والحواسيب الخاصة بآبل، لكن من المحتمل أن سامسونج قد رفضت هذا الاقتراح لاحقاً.

في هذه الحالة ستكون آبل قد اضطرت لدفع المبلغ السابق مما أضاف بعض الإيرادات إلى خزينة الشركة التي كانت تعاني خلال الربع الثاني.

قد تصدر الأرقام النهائية الخاصة بأرباح إيرادات الشركة في وقت قريب، لكن تحذيرات الشركة اليوم تنبأ بوضع غير جيد بشكل عام لأعمال الشركة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استكمال تصفح مواقع الويب بين الكمبيوتر والهاتف الذكي
كيفية ترقية أو استبدال محرك الأقراص في الكمبيوتر المحمول
كيفية ترقية أو استبدال الرام في الكمبيوتر المحمول
كيفية منع ظهور منشوارت ميزة في هذا اليوم على فيسبوك
كيفية تعيين الخط الافتراضي في فوتشوب وإليستريتور

سامسونج أنهت إعادة تصميم Galaxy Fold وأصبح جاهزاً للإطلاق

بعد أيام قليلة فقط من تصريح DJ Koh الرئيس التنفيذي لشركة سامسونج Samsung بأن الشركة ستحتاج للمزيد من الوقت حتى تصلح هاتف Galaxy Fold، صدر اليوم تقرير جديد من وكالة Bloomberg الإخبارية حمل معه معلومات ينتظرها الجميع.

بحسب تقرير الوكالة الذي يعتمد على مصادر من داخل الشركة، فإن سامسونج أنهت الآن عملية إعادة التصميم الخاصة بالهاتف الذي تأجّل إطلاقه سابقاً بسبب ظهور مشاكل وكسور في وحدات المراجعة التي تم توزيعها.

بحسب تقرير الوكالة، فإن الشركة ستقدّم هاتفها القابل للطي والمثير للجدل Galaxy Fold بتصميم داخلي مختلف عن النسخة التي تم طرحها في البداية.

سيعالج التصميم الجديد جميع المشاكل التي ظهرت سابقاً، والتي كان أهمها سهولة إزالة الطبقة الواقية للشاشة والتي تبين فيما بعد أن إزالتها يمكن أن تسبب تعطل الشاشة.

مع التصميم الجديد، ستنتهي حواف الطبقة الواقية إلى أسفل الشاشة بشكل يصعب إزالتها أو العبث بها، مما يؤمن حماية مضاعفة للشاشة القابلة للطي.

أيضاً كانت نسخ المعاينة من الهاتف تعاني من وجود فراغات بين مفاصل الطي المتوضّعة أسفل الشاشة، الأمر الذي أدى إلى ظهور كسور في شاشة الهاتف بعد أيام قليلة فقط من الاستخدام كما حصل مع وحدة المراجعة التي حصل عليها موقع The Verge.

لكن من المؤكد أن الشركة قد عملت على ملء تلك الفراغات بشكل يمنع ظهور أية كسور في شاشة الهاتف حتى بعد استخدامها لمدة طويلة، أو هذا ما نأمله على الأقل.

على الرغم من تأكيد التقرير بأن الهاتف أصبح الآن جاهزاً للإطلاق، إلا أن الشركة لم تحدد أي موعد رسمي بعد من أجل إعادة إطلاق الهاتف وفتح باب الطلبات المسبقة.

لدى سامسونج حدث ضخم في السابع من الشهر القادم، حيث سيتم فيه الإعلان عن هاتف الشركة الرائد للنصف الثاني من العام Galaxy Note 10، فهل ستعمل الشركة على إعادة إطلاق هاتفها القابل للطي في هذا الحدث؟

حسناً، لا يوجد ما يشجّع الشركة على فعل هذا الأمر، أولاً من أجل إبقاء الأضواء مركّزة على Note 10، وثانياً من أجل إعطاء الهاتف مزيداً من الوقت لإتمام كامل عمليات الاختبار.

ومع تأجل إطلاق هاتف شركة هواوي Huawei القابل للطي Mate X أيضاً، يبدو أن سامسونج الآن غير مستعجلة في إطلاق هاتفها، لذلك لا يتوقع المحللون ظهور الهاتف في حدث السابع من آب.

بجميع الأحوال، سيصل الهاتف المنتظر Galaxy Fold إلى الأسواق في وقت ما من هذا العام، وكل ما نتمناه أن تكون الشركة قادرة على إعادة بناء الثقة بهذا الهاتف وأن تتجنب كارثة شبيهة بكارثة Note 7 عام 2016.

مقالات قد تعجبك:

كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على PlayStation 4
ما هو الوضع السري في Gmail؟ وكيف يعمل؟
كيفية تحديد معالج الرسوميات المشغل لأي برنامج أو لعبة في ويندوز 10
نصائح لنشر صور ومقاطع فيديو أفضل على إنستغرام
كيفية البحث باستخدام الصور من خلال بحث الصور العكسي من جوجل

رئيس سامسونج اعترف بتسرّعه في إطلاق Galaxy Fold

في عام 2016، أطلقت شركة سامسونج Samsung هاتفها الرائد Galaxy Note 7 الذي تحوّل بعد عدة أسابيع إلى أسوأ كارثة تقنية على الإطلاق مع حدوث حالات انفجار في بطارية الهاتف.

كان السبب الرئيسي لحدوث هذه الكارثة هو استعجال الشركة في إطلاق الهاتف قبل إتمام عمليات الاختبار اللازمة لبطاريته وذلك لمنافسة شركة آبل Apple التي أطلقت هاتفها الرائد في تلك الفترة.

في هذا العام على ما يبدو عادت الشركة لتقع في نفس الخطأ، حيث كان التنافس بين الشركات الكبرى على إطلاق هاتف محمول قابل للطي، على الرغم من أن آبل لم تشارك في هذا السباق.

 إلا أنه كان لدى سامسونج مجموعة من الشركات الصينية التي تنافسها على إطلاق الهاتف الأول بهذه التقنية، وأهم تلك الشركات هي شركة هواوي Huawei.

استعجلت سامسونج وأطلقت هاتفها الرائد Galaxy Fold، إلا أن الاستعجال هذه المرة ولحسن حظ الشركة تم تدارك أخطاره قبل أن يصل الهاتف إلى الأسواق العالمية والمستخدمين.

حيث أنه بمجرد إطلاق الهاتف ووصوله إلى المراجعين، تبيّن أن الهاتف يعاني من العديد من المشاكل والكسور في شاشته القابلة للطي.

اضطرت سامسونج إلى تأجيل إطلاق الهاتف إلى أجل غير مسمّى، ولكن مَن المسؤول عن تكرار نفس خطأ Note 7 هذه المرة؟

قرّر DJ Koh الرئيس التنفيذي لقسم الهواتف المحمولة في الشركة أن يتحمّل كامل المسؤولية بعد أن اعترف بأنه تسرّع في إطلاق الهاتف قبل أن يتم اختباره بالشكل المطلوب، وقال الرئيس أمام مجموعة من الصحفيين: لقد كان أمراً محرجاً!

كان من المفترض أن يظهر Galaxy Fold  في أواخر شهر نيسان الماضي، لكن الشركة تداركت الخطأ الحاصل وسحبت وحدات المراجعة وقررت تأجيل إطلاقه.

وحتى الآن لم تعلن الشركة عن موعد جديد لإعادة إطلاق الهاتف مرة أخرى، وتم إلغاء كامل الطلبات المسبقة التي تم تسجيلها من قبل المستخدمين حيث تم إعادة أموال الحجز المسبق.

أكّد الرئيس التنفيذي أن الشركة حدّدت جميع المشاكل الواجب إصلاحها في الهاتف، لكن المشكلة الآن هي الانتهاء من عمليات الإصلاح والتعديل، فعندما توجّه أحد الصحفيين بالسؤال حول موعد إعادة إطلاق الهاتف، قال الرئيس له: امنحنا مزيداً من الوقت!

في حال استطاعت الشركة إكمال إصلاحاتها بشكل كامل خلال هذا الشهر، فقد يتم إعادة إطلاق الهاتف في حدث السابع من آب القادم عندما تعلن الشركة عن هاتفها الرائد Galaxy Note 10.

لكن يرى بعض المحللين أن الشركة لن تقوم بهذا الأمر، أولاً بسبب أن الهاتف يحتاج إلى المزيد من عمليات الاختبار حتى بعد الانتهاء من إصلاح المشاكل، وثانياً لصعوبة إطلاق منتجين متشابهين بالأهمية وحجم الشاشة في نفس الوقت مما يؤثر على مبيعاتهما.

مقالات قد تعجبك:

كيفية فك وتركيب المعالج للكمبيوتر
كيفية تجميع وتنظيم جميع ألعاب الكمبيوتر داخل برنامج واحد
كيف تربح قنوات اليوتيوب المال؟
ما الفرق بين IPv4 و IPv6؟
كيفية تحديد معلومات جهاز أندرويد لتحميل ملفات APK الصحيحة

سامسونج بدأت بتوزيع الدعوات لحضور حدث إطلاق Note 10

بدأت شركة سامسونج Samsung بتوزيع الدعوات الرسمية لحضور حدث إطلاق هاتفها الرائد القادم Galaxy Note 10، حيث سيُقام الحدث في مركز باركليز في بروكلين في مدينة نيويورك وذلك في السابع من شهر آب القادم.

وعلى الرغم من أن الدعوات الخاصة بالشركة لن تذكر Galaxy Note 10 بالاسم وإنما اكتفت بالإشارة إلى حدث إطلاق خاص بمنتجات Galaxy، إلا أنه من الواضح أن هاتف Note 10 هو المقصود.

حيث تحمل الدعوة صورة القلم الشهير S Pen الذي اشتهرت به السلسلة إلى جانب عدسة كاميرا مفردة من الواضح أنها تشير إلى الكاميرا الأمامية التي ستكون على شكل ثقب في الشاشة بدلاً من وجودها في الحافة مثل Galaxy Note 9.

ومع ذلك، فإن الكاميرا قد لا تكون مشابهة لكاميرا Galaxy S10 حيث تتوضع في الجهة الجانبية من الواجهة الأمامية، فجميع التسريبات السابقة قد اتفقت على أن الشركة ستنقل مكان الكاميرا الأمامية لتصبح في منتصف الواجهة.

في التغريدة التالية، ظهرت الصور الأولى الحقيقية للهاتف كما يدّعي ناشرها، وفي حال كانت تلك الصور صحيحة فإن الواجهة الأمامية ستتخلص تماماً من الحواف العلوية والسفلية وستظهر الكاميرا الأمامية في منتصف الواجهة كما في التسريبات.

من الأمور التي لم تُحسم بعد بما يتعلق بالهاتف القادم هي الشائعات التي تدور حول منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس، حيث اقترحت مجموعة من التسريبات القديمة والجديدة أن هاتف الشركة القادم لن يتضمن المنفذ الشهير.

وفي هذه الحالة، سيكون Galaxy Note 10 هو أوّل هاتف رائد لشركة سامسونج يتخلى عن ذلك المنفذ، وهو الأخير تقريباً بين مجموعة الهواتف الرائدة المنافسة من باقي الشركات.

من المتوقع أيضاً أن حدث الإطلاق لن يتضمن هاتف واحد من سلسلة النوت، حيث تشير التسريبات إلى إطلاق هاتفين سيختلفان على الأقل بحجم الشاشة وبعدد الكاميرات كما هو الحال في سلسلة Galaxy S التي تمتلك هاتف أساسي وهاتف Plus في كل عام.

ومن المؤكد أنه سيتم إطلاق نسخة ثالثة (وربما رابعة أيضاً) من الهاتف ستكون متوافقة مع شبكات الجيل الخامس التي بدأت بالانتشار بشكل أوسع حول العالم.

قد يتضمن حدث الإطلاق مفاجآت أخرى وإعلانات عن أجهزة إضافية مثل ساعة ذكية جديدة خاصة بالشركة أو خدمات جديدة، لكن كل الأنظار في ذلك اليوم ستتجه إلى ما ستقوله الشركة عن Galaxy Fold.

حيث أجلت الشركة إطلاق هاتفها القابل للطي بعد ظهور العديد من المشاكل في شاشته، لذلك من المحتمل أن الجهاز قد يظهر مرة أخرى في حدث السابع من آب القادم أو على الأقل قد يتم تحديد موعد رسمي لإعادة إطلاقه.

مقالات قد تعجبك:

لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟
كيفية منع التشغيل التلقائي للفيديوهات في كروم
ما هي العناوين المنطقية لبروتوكول الإنترنت IP؟ وكيف تعمل؟
كيف يحصل أي جهاز على عنوان IP خاص به؟
كيفية إخفاء أيقونة الأشخاص في شريط مهام ويندوز 10

افتتاح مصنع جديد لكاميرات ToF من أجل هواتف سامسونج

تحسباً لارتفاع الطلب من شركة سامسونج Samsung، ستقوم إحدى الشركات الكوريّة المختصة بتصنيع مستشعرات الكاميرات من نوع ToF ببناء مصنع جديد خاص بحسب التقرير الذي نشره موقع SamMobile.

سيعمل المصنع الجديد على تخديم سامسونج والتي من المتوقع أن تضيف هذا النوع من المستشعرات إلى المزيد من هواتفها الذكية القادمة خلال الفترة المقبلة.

التقارير الأخيرة تحدّثت عن استثمار شركة MCNEX الكوريّة مبلغ 11.2 مليون دولار في المصنع الجديد، ومن المتوقع أن يبدأ الإنتاج الضخم لهذا النوع من المستشعرات في آب القادم.

ومع ذلك، فقد لا تكون MCNEX الشركة الوحيدة التي ستعمل على تزويد سامسونج بمستشعرات ToF المستخدمة في الهواتف القادمة.

ولمن لا يعرف عمل هذا النوع من المستشعرات، فإن وظيفة مستشعر كاميرا ToF هي التتبع ثلاثي الأبعاد لحركة الأجسام في الوقت الفعلي عن طريق إرسال الضوء ليصطدم بالجسم ومن ثم حساب وقت الانعكاس في كل لحظة.

تسمح تلك التقنية بتطبيق الأثر الضبابي أو ما يُعرف بتأثير البورتريه الذي يعزل الجسم عن الخلفية حتى في مقاطع الفيديو وليس فقط في الصور الثابتة.

كما يكون لهذا النوع من المستشعرات دوراً حاسماً في تطبيقات الواقع المعزز، على سبيل المثال يسمح تطبيق Quick Measure على هاتف Galaxy S10 5G بحساب حجم الكائنات والأجسام وقياس بعدها عن الهاتف.

بالنسبة لهاتف Galaxy S10 5G فقد تم تزويده بكاميرتين من نوع ToF، الأولى متواجدة في الواجهة الخلفية ككاميرا خلفية رابعة، والأخرى متواجدة ككاميرا أمامية ثانية بالإضافة للعدسة الرئيسية.

تم الحصول على مستشعرات ToF في الهاتف السابق من شركة Partron، وقد تتولى الشركة أيضاً إنتاج هذا المستشعر من أجل الكاميرا الخلفية الخاصة بهاتف Galaxy Note 10 القادم.

وبالتالي ليس من الضروري أن تكون شركة MCNEX قد أضافت مصنع جديد من أجل Galaxy Note 10  بل من الممكن أن سامسونج ستحتاج لكميات إضافية من هذا المستشعر في هواتف أخرى مثل الهاتف الجديد Galaxy A90 صاحب المواصفات المسربة القوية.

جوال ماكس

مقالات قد تعجبك:

ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
كيفية إصلاح التطبيقات والميزات غير المرغوبة في هواتف سامسونج
ما هي ملفات PDF؟ وكيف يمكن فتحها ؟
كيفية استعادة كلمة مرور حساب Yahoo المنسية
كيفية الدخول إلى ميزات وإعدادات كروم المخفية

هاتف Galaxy A90 سيضم معالج رائد وسيدعم شبكات 5G

يُعد هاتف Galaxy A90 من شركة سامسونج Samsung واحداً من أكثر الهواتف التي تعرضت للتسريبات والشائعات في الفترة الماضية، حيث اعتقدنا في البداية أن هاتف الشركة صاحب الكاميرا القابلة للدوران سيكون A90 لكن في النهاية تم إطلاقه تحت اسم Galaxy A80.

الشائعات الجديدة عن الهاتف المرتقب تضمّنت أخباراً غير متوقعة ستجعل من الهاتف المرتقب هو الهاتف الرائد الثالث للشركة بعد Galaxy S10 و Galaxy Note 10.

حيث ذكرت مجموعة من المسربين التقنيين الشهيرين مثل OnLeaks و Ice Universe أن هاتف A90 سيدعم شبكات الجيل الخامس 5G في إحدى نسخه على الأقل.

كما أن المعلومات الجديدة تحدّثت عن تزويد الهاتف بمعالج Snapdragon 855 الرائد من شركة كوالكوم وهو أمر جديد بالنسبة لشركة سامسونج التي حافظت على حصرية هذا النوع من المعالجات لسلستي Galaxy S و Galaxy Note.

أضف إلى ذلك إمكانية تزويد الهاتف القادم بدعم للشحن السريع بقوة 45 واط، وإذا كان هذا صحيحاً فإن سرعة الشحن في A90 ستكون أكبر من السرعة الموجودة في Galaxy S10 أقوى أجهزة الشركة المتواجدة اليوم في السوق.

شاشة الهاتف ستكون بحجم 6.7 بوصة مزوّدة بماسح مدمج لبصمات الأصابع، نأمل فقط أن يعمل الماسح الجديد بشكل أفضل مما شاهدناه في هواتف Galaxy A الجديدة هذا العام.

إصدار الهاتف سيكون بنسختين، النسخة الأولى ستدعم شبكات الجيل الخامس من الاتصالات مع كاميرا أساسية 48 ميجابكسل وكاميرتين إضافيتين 8 و 5 ميجابكسل.

في حين أن النسخة الأخرى لن تدعم شبكات الجيل الخامس وسيكون نظام الكاميرا الثلاثي مؤلفاً من ثلاث عدسات بدقة 48 و 12 و 5 ميجابكسل.

في حال كانت الأخبار السابقة صحيحة، فإن هاتف Galaxy A90 سيصبح أرخص أجهزة شركة سامسونج التي يمكن شرائها من أجل الاستفادة من شبكات الجيل الخامس.

حيث أن لدى الشركة في الوقت الحالي هاتف Galaxy S10 5G وسيكون لديها في شهر آب نسخة من هاتف Galaxy Note 10، لذلك فإن الهاتف الثالث Galaxy A90 5G سيكون الأقل بالسعر بين تلك الهواتف.

من غير المعروف سبب إطلاق الشركة هاتف من سلسلة A بتلك المواصفات الرائدة، ولكن من الملاحظ أن الشركة بدأت بتغيير استراتيجيتها في إطلاق هواتف السلسلة منذ العام الماضي عندما زوّدتها بكاميرات ثلاثية ورباعية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية البحث عن التغريدات القديمة وحذفها في تويتر
كيفية اختيار أوضاع التصوير المناسبة في الكاميرا
كيفية إدارة أذونات البرامج في ويندوز 10
كيفية استخدام أداة لقطة الشاشة في مايكروسوفت وورد
ما الخيار الأرخص شراء الهواتف الذكية المستعملة أم الجديدة؟

مبيعات OnePlus 7 Pro تفوّقت على مبيعات S10+ بعشرة أضعاف

أطلقت شركة OnePlus الصينية مؤخراً أفخم هواتفها الرائدة على الاطلاق وهو OnePlus 7 Pro والذي حمل مواصفات تقنية عالية جداً لا سيما في شاشته التي أذهلت المراجعين.

لم يكن OnePlus 7 Pro أفخم أجهزة الشركة فحسب، بل كان أغلاها ثمناً أيضاً وهو الأمر الذي لم نعتد عليه من شركة مثل OnePlus كانت معروفة سابقاً بأسعارها المنافسة إلى درجة كبيرة.

تخوّف البعض من إمكانية نجاح الهاتف بسبب سعره الذي يبدأ من 700 دولار أمريكي، لكن البيانات الأخيرة التي كشف عنها موقع JD.com وهو أكبر المتاجر الإلكترونية على الإطلاق في الصين أظهرت عكس ذلك.

على سبيل المقارنة وبحسب ملاحظة المحلل والمسرب التقني الشهير Ice universe فإن مبيعات هاتف OnePlus 7 pro بلغت حوالي ربع مليون هاتف، في حين أن مبيعات هاتف سامسونج Samsung الرائد S10 Plus وصلت إلى حوالي 23 ألف جهاز فقط.

هذا الفرق الشاسع يُظهر بأن مبيعات هاتف OnePlus قد تفوقت على منافسه من سامسونج بنحو عشرة أضعاف رغم أن إعلان سامسونج كان قبل إعلان OnePlus.

تمثّل هذه البينات كارثة بالنسبة لسامسونج التي فعلت كل ما بوسعها من أجل إعادة السيطرة على أكبر حصة سوقية ممكنة من السوق الصيني الذي يُعتبر واحداً من أضخم وأهم الأسواق العالمية وأكثرها تنافسيةً بين الشركات.

وعلى ما يبدو فإن المستخدم الصيني أظهر إعجاباً غير متوقع بهاتف OnePlus الجديد، لدرجة أن الشركة نفسها لم تتوقع هذا الطلب القوي على الهاتف في الصين.

حيث تحدّثت بعض التقارير عن نفاذ الكميات الأولية التي تم طرحها من الهاتف في المتاجر الصينية خلال فترات قياسية، الأمر الذي وضع الشركة الصينية في مأزق بسبب عدم إنتاج كميات تتناسب مع الطلب القوي.

اضطرت OnePlus إلى إلغاء أو تخفيف الشحنات العالمية من الهاتف، وقد تم تحويل تلك الشحنات ليتم بيعها في السوق الصيني لتعويض النقص في العرض.

ويمكننا اعتبار ذلك هو دليل مبدأي على نجاح سياسة OnePlus والتي عملت في سنواتها السابقة على تنيمة قاعدة شعبية هائلة، ثم انتقلت بعد ذلك إلى طرح الهواتف الرائدة التي تقترب من أسعار آبل وسامسونج.

مقالات قد تعجبك:

كيفية معرفة إصدار البلوتوث على نظام التشغيل ويندوز أو ماك
كيفية تنصيب تطبيقات الويب التقدمية في كروم
ما هي تقنية الحدّ من الضجيج Noise Reduction في الصور الرقمية؟ و ما عملها ؟
كيفية تخصيص صفحة علامة تبويب جديدة في كروم
كيفية إخفاء عنوان IP؟ وما فائدة ذلك؟

تعرّف على موعد الإعلان عن هاتف سامسونج القادم Note 10

نشر موقع CNET تقريراً قال فيه أنه حصل على معلومات مؤكّدة من مصادر مطلعة داخل شركة سامسونج Samsung بأن موعد إطلاق الهاتف الرائد للشركة Galaxy Note 10 سيكون في بداية شهر آب القادم.

ومع أن بعض الترجيحات قد اختارت يوم 10 آب إلا أن مصادر الموقع قد أكّدت بأن إطلاق الهاتف سيكون في 7 آب، حيث لا تريد الشركة التأخير في إطلاق الهاتف.  

تشير الشائعات هذا العام إلى إطلاق نسختين من الهاتف على الأقل بمقاسين مختلفين، إحدى تلك النسخ ستكون داعمة لشبكات الجيل الخامس كما في هاتف Galaxt S10 5G.

كانت التسريبات الأولية قد اقترحت أن الهاتف القادم لن يمتلك منفذ 3.5 ملم من أجل سماعات الرأس، وسيستعمل كاميرا خلفية عمودية جانبية بدلاً من الكاميرا الأفقية كما في هواتف Galaxy S10.

بالنسبة للواجهة الأمامية، كان من الصعب أن نصدّق بأن الشركة ستنقل مكان ثقب الكاميرا الأمامية ليصبح في منتصف الواجهة، لكن التسريبات والتقارير اللاحقة قد أكّدت ذلك.

حيث تم تسريب مجموعة من الصور التي تكشف عن غطاء الحماية المخصص للشاشة، ويبدو من هذا الغطاء وبشكل واضح أن الكاميرا الأمامية قد انتقلت لتصبح في منتصف الواجهة.

من الأشياء المثيرة للاستغراب أيضاً هو تخلّي الشركة عن فكرة الكاميرا الأمامية المزدوجة بعد اعتمادها في Galaxy S10 Plus، حيث أفادت التقارير بأن جميع نسخ هاتف Note 10 ستكون بكاميرا أمامية واحدة.

المميز في التسريبات الأخيرة هو وصول سامسونج إلى أقرب مفهوم حول إلغاء الحواف العلوية والسفلية، حيث أن الحافتين في Note 10 ستختفيان تقريباً.

ليس من الواضح ما هي الاختلافات التي ستكون متواجدة بين النسختين، لكن من الواضح أن حجم الشاشة هو الفرق الأكبر والأكثر بروزاً، حيث ستكون الشاشة الكبيرة بحجم 6.75 بوصة في حين أن الشاشة الأصغر ستكون بحجم 6.3 بوصة.

لا يُعد مؤتمر سامسونج القادم في السابع من آب مهماً فقط لمتابعي ومحبي سلسلة Galaxy Note، وإنما أيضاً يجب أن يتضمن الحدث إعادة إعلان عن هاتف الشركة القابل للطي Galaxy Fold الذي تم تأجيل إطلاقه.

كانت التقارير السابقة قد أكّدت بأن Galaxy Fold لن يبصر النور قبل Galaxy Note 10، ولكن المتفائلين بمستقبل الهاتف القابل للطي قد توقّعوا بأن الشركة قد تذهب للإعلان عن الهاتفين معاً في حدث السابع من آب.

من المتوقع أن تظهر التسريبات الخاصة بالهاتفين خلال المرحلة المقبلة، وعندما نصل إلى يوم الإعلان سنتعرّف على Note 10 هاتف الشركة الرائد المخصص للمنافسة في النصف الثاني من العام.

مقالات قد تعجبك:

لماذا لا تصل تحديثات جديدة إلى أجهزة الأندرويد ؟ وما الذي يمكن فعله ؟
كيفية الحصول على المواصفات التفصيلية لحاسوبك
هل جهازك محمي من ثغرتي Meltdown و Spectre؟ أم متأثر بهما؟
كيفية كتم مجموعات واتساب بشكل دائم
لما يقوم كروم فجأة بإعادة تحميل الصفحة عند العودة إليها؟ وما الحل؟

سامسونج أضافت Galaxy M40 إلى هواتفها المتوسطة الجديدة

لا يمكن تجاهل النجاح الذي سجّلته هواتف سلسلة Galaxy M الجديدة التي بدأت شركة سامسونج Samsung بالإعلان عن هواتف متوسطة  تحت اسمها.

حيث حققت السلسلة بعض النجاح في الفئة التي لطالما وجدت فيها سامسونج صعوبة بالغة في المنافسة ضد الشركات الصينية التي تبدو أكثر خبرة في كيفية جذب زبون الفئة المتوسطة.

غيّرت الشركة سياستها في تلك الفئة، ودعمت سوق الهواتف المتوسطة بمجموعة من هواتف Galaxy M و Galaxy A التي أظهرت هواتف سامسونج بمظهر جديد ساعد على جذب المزيد من المستخدمين.

يوم الأمس، أضافت الشركة عضو جديد إلى هواتف 2019 المتوسطة، وهو هاتف Galaxy M40 الذي تخلّى تماماً عن قطع الشاشة الصغير وانتقل لاستخدام ثقب جانبي على طريقة الهواتف الرائدة من سلسلة Galaxy S.

يتميّز الهاتف الجديد في واجهته الأمامية بحافة سفلية صغيرة، أما في الخلف فيمكن ملاحظة الكاميرات الخلفية الثلاث متوضّعة بشكل عمودي في الجهة الجانبية، يبلغ طول الهاتف 155.3 ملم أما عرضه 73.9 ملم مع سماكة 7.9 ملم ووزن 168 غرام.

شاشة الهاتف بحجم 6.3 بوصة وهي من نوع IPS LCD وبدقة 1080*2340 مع كثافة 409 بكسل في الإنش الواحد وبنسبة أبعاد 19.5:9.

الشاشة محمية بطبقة حماية Corning Gorilla Glass من طراز غير معروف، وتتميز تلك الشاشة بأنها تعمل على تقنية الاهتزاز لإصدار الصوت الذي يخرج من الهاتف، وبالتالي فهي تعمل كمكبر صوت.

ينبض داخل الهاتف معالج كوالكوم المتوسط Snapdragon 675 المصنّع بتقنية 11 نانومتر، مع المعالج الرسومي Adreno 612، ويمكنك الحصول على ذاكرة رام بسعة 4 أو 6 جيجابايت مع 64 أو 128 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي.

كاميرا الهاتف الخلفية ثلاثية، العدسة الأولى بدقة 32 ميجابكسل وبفتحة F/1.7 مع حجم بكسل 0.8 ميكرومتر، في حين أن العدسة الثانية مخصصة للتصوير بزاوية عريضة وهي بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة F/2.2.

يبلغ حجم البكسل في العدسة الثانية 1.12 ميكرومتر في حين أن البعد البؤري 12 ملم، أما العدسة الثالثة فهي تعمل كمستشعر عمق للمشهد المصوّر بدقة 5 ميجابكسل وبفتحة F/2.2.

الكاميرا الأمامية بدقة 16 ميجابكسل وبفتحة F/2.0 ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD، في حين يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 إطار في الثانية.

يمتلك الهاتف منفذاً لتركيب بطاقة ذاكرة خارجية، لكن من المفاجئ أن منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس قد اختفى من الهاتف، منفذ الـ USB من نوع Type-C.

بطارية الهاتف بسعة 3500 مللي أمبير تدعم الشحن السريع بقوة 15 واط، ويعمل الهاتف مع نظام Android 9.0 Pie وبواجهة OneUI الجديدة للشركة.

سيتوافر الهاتف بلونين مختلفين من الأزرق، في حين أن سعره سيبدأ من 288 دولار أمريكي، لكن لا معلومات عن السعر والتوافر في الأسواق العربية حتى الآن.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ميزة صوت الموضع المكاني Spatial Sound في ويندوز؟ وكيف تعمل؟
كيفية حفظ رسائل الإيميل والمواعيد وجهات الاتصال كملفات في Outlook
ما هي ملفات XML؟ وكيف يمكن فتحها؟
كيفية استعادة كلمة مرور حساب LinkedIn المنسية
كيفية مسح سجل البحث في Bing