نيوزيلندا انضمت إلى استراليا في حظر أجهزة ومعدات هواوي

نشرت وكالة رويترز للأنباء تقريراً جديداً قالت فيه أن مشاريع شركة هواوي Huawei الصينية المتمثّلة بإنشاء شبكات الجيل الخامس في نيوزيلندا اصطدمت برفض من المسؤولين في البلاد.

حيث رفضت وكالة المخابرات النيوزيلندية طلب شركة صناعة الاتصالات الأولى في نيوزيلندا لاستخدام أجهزة ومعدات شبكات الجيل الخامس التي قدّمتها هواوي، وأشارات الوكالة إلى مخاوف بشأن الأمن القومي.

وقالت شركة خدمات الاتصالات Spark New Zealand Ltd التي قدمت الطلب أنها ستراجع طلبها قبل التفكير في أي خطوات أخرى وذلك بعد رفض وكالة المخابرات.

ويأتي القرار في الوقت الذي تتزايد فيه مخاوف الدول الغربية مما يقولون إنه تدخل محتمل للحكومة الصينية في شبكات الهواتف المحمولة وشبكات الاتصالات الأخرى من الجيل الخامس التي تقدّمها هواوي.

في حين أصرت شركة هواوي مراراً وتكراراً على أن حكومة بكين ليس لها أي تأثير عليها، وأنه من المستحيل أن تستخدم شبكاتها وأجهزتها من أجل التجسس لصالح أي جهة كانت.

في وقت سابق من هذا العام، منعت أستراليا شركة هواوي من توريد معدات وأجهزة شبكات الجيل الخامس، مشيرةً أيضاً إلى مخاطر أمنية.

وفي الأسبوع الماضي، ذكرت صحيفة The Wall Street Journal أن الحكومة الأمريكية حاولت إقناع الشركات في الدول الحليفة بتجنب استخدام معدات شركة هواوي.

وقال Andrew Hampton المدير العام لمكتب أمن الاتصالات الحكومية في نيوزيلندا: لقد أبلغت شركة Spark بأن هناك خطراً كبيراً يتعلق بأمن الشبكة.

وعبرت وكالة الأمن المعلوماتي البريطانية عن مخاوف مشابهة، وقالت مؤخراً أن بريطانيا لديها قلق من استعمال معدّات تقنية من شركة هواوي بسبب إمكانية استعمال تلك الأجهزة للتجسس.

في حين أن دائرة مقاطعة هواوي اتسعت مؤخراً لتشمل ألمانيا، حيث قال أحد المسؤولين في البلاد أن الحكومة الأمريكية شجعت الشركات الألمانية على مقاطعة هواوي.

من جانبها قالت هواوي في بيان أنها سوف تتعامل بفعالية مع أي مخاوف وستعمل مع الحكومات والوكالات الغربية لإيجاد طريقة للمضي قدماً، مضيفةً أنها وقعت أكثر من 20 عقداً لبناء شبكات الجيل الخامس مع العديد من شركات الهاتف المحمول حول العالم.

وفي حديثه في بكين، عبّر Geng Shuang المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية عن قلقه الشديد من إجراءات نيوزيلندا، وقال أن العلاقات التجارية بين الصين ونيوزيلندا لها فائدة متبادلة.

وأضاف في مؤتمر صحفي: نأمل أن توفر حكومة نيوزيلندا بيئة تنافسية عادلة للشركات الصينية العاملة في نيوزيلندا، بالإضافة إلى اتخاذ إجراءات جديدة من أجل الاستفادة من الثقة والتعاون المتبادلين.

مقالات قد تعجبك:

هل يمكن إنشاء مخدم ويب Web Server على الشبكة المنزليّة ؟
ما هي الشبكة المحلية Local Area Network LAN؟
كيف يعلم أندرويد إن كانت شبكة الواي فاي سريعة أم بطيئة قبل الاتصال؟
كيفية إعادة تعيين إعدادات الشبكة في ويندوز 10 لحل مشاكلها
ما هي إضافات Plug-ins و ملحقات Extensions برنامج الفوتوشوب ؟

أبحاث سامسونج في الشاشات القابلة للطي تعرّضت للسرقة

لا شك أن المعركة القادمة في ساحة الهواتف المحمولة حول العالم ستكون متعلقة بتكنولوجيا الهواتف القابلة للطي، حيث بدأت الشركات العملاقة بالترويج والتحدث عن خططها في هذا المجال في المستقبل القريب.

تحتاج الهواتف القابلة للطي إلى شاشات مرنة بما يكفي ليتم طي الهاتف وكأنه ورقة، وهو أمر يحتاج بالتأكيد إلى الكثير من العمل والبحث والتطوير وإلى الكثير من الأموال.

حيث تُعتبر شركة سامسونج Samsung الكورية واحدة من الشركات الرائدة على مستوى العالم في تطوير الشاشات المنحنية والقابلة للطي من نوع OLED.

ومن الواضح أن الشركة اجتهدت كثيراً للوصول إلى الشاشة المرنة التي تم عرضها خلال الكشف الأولي عن نموذج هاتفها القابل للطي، والذي سيتم الإعلان رسمياً عنه خلال الربع الأول من العام القادم.

لكن وبحسب وكالة رويترز للأنباء، فإن ذلك الجهد الذي بذلته سامسونج في تطوير الشاشات الجديدة ربما تعرّض للسرقة والتسريب والبيع مقابل مبلغ مادي ضخم لجهات خارجية.

حيث تم توجيه الاتهام لتسعة أشخاص بتهمة الاتجار غير القانوني لوثائق تصف وتشرح التكنولوجيا التي طورتها شركة سامسونج من أجل الشاشات القابلة للطي.

المتهمون هم الرئيس التنفيذي وثمانية موظفين لشركة Toptec، وهي شركة توفر معدات تصنيع لشاشات الهواتف المحمولة حيث تعاملت هذه الشركة مع شركة سامسونج .

تشير الادعاءات إلى أن الموظفين قاموا بإنشاء شركة فرعية واستخدموها لبيع معلومات ووثائق حول المعدات التي تم استخدامها في مصانع سامسونج.

وذكر التقرير أن المعلومات والأبحاث السرية الخاصة بسامسونج قم تم بيعها إلى كيان غير معروف في الصين مقابل مبلغ 13.85 مليون دولار.

أصدرت شركة Toptec بياناً للدفاع عن نفسها بعد توجيه الاتهام لرئيسها التنفيذي، وجاء في البيان:

لم تقدم الشركة أبداً التكنولوجيا الصناعية أو أسرار العمل لشركة Samsung Display إلى شركة صينية، سوف تتعاون شركتنا بشكل كامل مع الإجراءات القانونية لإيجاد الحقيقة في المحكمة.

ورغم رفض الشركة للاتهامات الموجهة إليها، إلا أن الأخبار الجديدة سبّبت انخفاض سعر سهم الشركة بمعدل 20% بمجرد بدء انتشار الفضيحة.

وعلى الرغم من إعلان عدد من الشركات عن خطط متعلقة بهواتف قابلة للطي، إلا أن الاهتمام الأكبر سيكون مسلّطاً على العملاقين المتنافسين سامسونج وهواوي.

وفي حين أن سامسونج ستستعمل الشاشات المرنة التي تم تطويرها في مصانعها، فإن هواوي ستستخدم شاشات مرنة قابلة للطي تم تطويرها من قبل جهة صينية، فهل كانت هذه الجهة هي التي اشترت أسرار سامسونج؟

من الصعب تحديد المستفيد في هذه الحالة قبل انتهاء التحقيقات، لكن دفع مبلغ 13 مليون دولار يشير وضوحاً إلى أن أسرار الشاشات المرنة التي تم الحصول عليها هامة وقد تساعد على قلب موازين المنافسة العام القادم.

مقالات قد تعجبك:

أفضل حوامل الهاتف الذكيّ Phone Docks لمختلف أنواع السيارات
كيفية استخدام أداة لقطة الشاشة في مايكروسوفت وورد
كيفية تصفير عداد استخدام البيانات في ويندوز 10
ما هو مجلد System32 ولماذا يجب عدم حذفه
أفضل أجهزة الكمبيوتر المحمولة المناسبة للطلاب

هواوي قد تعلن عن هاتف مزوّد بثقب أمامي الشهر القادم

أعلنت شركة سامسونج Samsung في مؤتمر المطورين الخاص بها قبل أسابيع عن التصاميم الجديدة للشاشات التي سيتم اعتماداها في العام القادم.

حيث لم تستخدم الشركة فكرة القطع الأمامي من قبل، ولكنها قدّمت مجموعة من التصاميم التي تحتوي على قطع أمامي صغير جداً في الواجهة الأمامية.

أحد هذه التصاميم كان باسم Infinity-O والذي يتمثّل بشاشة كاملة بدون حواف تحتوي في الزاوية العليا ثقباً من أجل الكاميرا الأمامية، وقد تم تسريب معلومات قالت أن هذا التصميم سيُستخدم في هاتف Galaxy A8s القادم.

الجميع كان يتوقع رؤية تصميم الثقب الأمامي في هاتف سامسونج أولاً، لكن مع الإعلان المسرّب الخاص بشركة هواوي تغيّر الأمر تماماً.

وعلى ما يبدو فإن هواوي تريد أن تسبق منافستها الكورية بالإعلان عن أول هاتف مع هذا التصميم، حيث يشير إعلان هواوي المسرب إلى هاتف يمتلك ثقب أمامي سيتم الإعلان عنه خلال الشهر القادم.

لا تتواجد دلائل واضحة على اسم الهاتف القادم، لكن العديد من المصادر أشارت إلى إمكانية أن يكون هذا الجهاز الجديد من سلسلة Nova وبالتالي فإن الهاتف الذي سيتم الإعلان عنه هو Nova 4.

وبالتزامن مع ظهور الإعلان المسرب الخاص بهاتف هواوي الغامض، انتشرت صورة جديدة على شبكة الإنترنت لهاتف يحمل ثقباً في الواجهة الأمامية ويُقال أنه هاتف Nova 4.

صورة الهاتف غير واضحة تماماً، ومن الواضح أنها نسخة اختبارية موجودة ضمن محفظة خاصة، لكن التصميم المعروض في الصورة المسربة يطابق تماماً التصميم الموجود في الإعلان المسرب، الأمر الذي دفع البعض للاعتقاد بأن هاتف Nova 4 سيتم الكشف عنه الشهر القادم.

يسمح الثقب الأمامي بالتخلي عن طريقة القطع الأمامي من أجل وضع الكاميرا الأمامية في الواجهة، كما يسمح بزيادة نسبة استغلال الشاشة من الواجهة الأمامية.

وبشكل عام فإننا نتوقع قدوم هاتف Nova 4 مع المعالج الرائد Kirin 980 المستخدم في مجموعة هواتف هواوي الرائدة من عائلة Mate 20 والتي تم الإعلان عنها مؤخراً.

بحسب بعض المحللين فإن شركة هواوي انتقلت إلى التركيز على منافسة شركة سامسونج في الوقت الحالي، خاصةً وأن الشركة استطاعت هزيمة آبل Apple في إحصائيات الربع الثالث الأخيرة.

كما أعلنت هواوي رسمياً أنها تهدف للتقدم بنسب المبيعات في عام 2019 لتصبح قريبة جداً من سامسونج، ومن ثم فإن أهداف الشركة ستنتقل إلى تجاوز الشركة الكورية عام 2020 واحتلال المركز الأول.

وبالتالي فإن التركيز الجديد على منافسة سامسونج دفع بشركة هواوي للاستعجال إلى الإعلان عن هاتف بتصميم الثقب الأمامي، وذلك لاستخدام لقب أول هاتف في العالم مع هذا التصميم الجديد.

وبما أننا نقف على بعد أيام من بداية الشهر الأخير في العام الحالي فإننا نتوقع ظهور المزيد من التسريبات والأخبار المتعلقة بهاتف هواوي الجديد خلال الفترة القريبة القادمة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تقليص حجم مستند مايكروسوفت وورد
كيفية استخدام أداة لقطة الشاشة في مايكروسوفت وورد
كيفية إدارة أذونات البرامج في ويندوز 10
ما هي كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وهل هي آمنة؟
هل يمكن أن تتم مقاضاة صاحب المراجعات السلبية على الإنترنت

الحكومة الأمريكية حاولت إقناع حلفائها بحظر أجهزة هواوي

نشرت صحيفة The Wall Street Journal تقريراً جديداً جاء فيه أن الحكومة الأمريكية قد سعت في الوقت الماضي إلى إقناع حلفائها بعدم استخدام الهواتف والأجهزة ومعدات الاتصال التي تقدّمها شركة هواوي Huawei الصينية.

وقالت المصادر التي تم الاعتماد عليها في التقرير الجديد أن مجموعة من المسؤولين من حكومة الولايات المتحدة اجتمعوا بنظرائهم في ألمانيا واليابان وإيطاليا من أجل هذا الهدف.

ووصل الأمر إلى تقديم الحكومة الأمريكية حوافز مالية للدول التي تختار حظر تواجد شركة هواوي على أراضيها بالإضافة إلى حظر استخدام معداتها وأجهزتها.

لم تكن العلاقة بين شركة هواوي والحكومة الأمريكية جيدة خلال السنوات الماضية، حيث تم حظر بيع أجهزة الشركة داخل الولايات المتحدة، الأمر الذي حرم الشركة الصينية من مبيعات واحد من أكبر الأسواق العالمية.

ولطالما بررت الولايات المتحدة سبب عدائها للشركة الصينية بسبب قيام هواوي بالتجسس على البلدان التي تعمل بها لصالح الحكومة الصينية، مع أنه لم تتواجد أدلة واضحة على القيام بهذا التجسس.

حظر الشركة من قبل الحكومة داخل الأراضي الأمريكية هو أمر سهل ولا يحتاج لموافقة جهات خارجية، لكن الكارثة حدثت عندما بدأت هواوي بالتوسع إلى مجموعة من الدول التي انشأت فيها الولايات المتحدة قواعد عسكرية فيها.

تدّعي الحكومة الأمريكية أن استخدام معدات وتجهيزات وشبكات الاتصال الخاصة بهواوي في تلك الدول من شأنه أن يعرّض القواعد العسكرية الأمريكية لعمليات تجسس.

أضف إلى ذلك فإن الحرب التجارية التي اشتعلت مؤخراً بشكل واضح بين العملاقين الأمريكي والصيني كان لها تأثير مباشر على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي اتخذ موقفاً حازماً من الشركات الصينية.

شركة هواوي كانت قد أكّدت في أكثر من مناسبة أن عملها مستقل تماماً عن الحكومة الصينية، لكن أحد أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي ادعى في وقت سابق أن هواوي هي بمثابة الذراع الأساسية للحكومة الصينية.

وكانت هنالك العديد من التحذيرات التي صدرت عن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ومكتب التحقيقات الفيدرالي والتي نبّهت إلى ضرورة عدم استخدام أجهزة وهواتف الشركة داخل البلاد.

هواوي التي عبّرت عن قلقها الكبير من المعلومات الواردة في تقرير الصحيفة وجّهت كلامها للحكومة الأمريكية متسائلةً كيف يحق لتلك الحكومة أن تفرض آرائها ومعتقداتها خارج حدود أراضيها!

مقالات قد تعجبك:

لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟
ما هو برنامج وينامب Winamp؟ ما الذي حصل له؟ وهل بالإمكان استخدامه اليوم؟
هل يمكن إنشاء مخدم ويب Web Server على الشبكة المنزليّة ؟
كيفية تحويل ملفات PDF إلى ملفات وورد
هل يجب شراء جهاز كشف الدخان الذكي؟

هواوي ستسعى لإزاحة سامسونج من المركز الأول في عام 2020

تتميز شركة سامسونج Samsung الكورية بأنها صاحبة المركز الأول في العالم فيما يتعلق بقوة شركات الهاتف المحمول من حيث القدرة الإنتاجية والبيع وحصة السوق.

حيث حافظت الشركة على مركزها الأول في الربعين الماضيين من العام الحالي رغم تعرّضها لواحدة من أسوأ موجات تراجع المبيعات بالإضافة لفقدانها لنسب مقلقة من الحصة السوقية في أسواق كبيرة مثل الصين.

بالنسبة لشركة هواوي Huawei الصينية فالأمر كان معاكساً تماماً، حيث أثبتت الشركة قدرتها الكبيرة على الوصول إلى مراكز متقدمة جداً في الترتيب العالمي لشركات الأجهزة المحمولة.

واستطاعت الشركة هذا العام تحقيق إنجاز كبير وهام بوصولها إلى المركز الثاني في إحصائيات الربع الثاني من العام الحالي وكذلك الربع الثالث منه وعلى حساب منافس كبير جداً بحجم شركة آبل Apple الأمريكية.

وعلى ما يبدو فإن شركة هواوي اعتبرت نفسها أنها قد تجاوزت شركة آبل وسبقتها، وبالتالي فإن هدف الشركة التالي هو سامسونج والمركز الأول الذي تحتله.

هذه الأهداف تحدّث عنها Richard Yu الرئيس التنفيذي لقسم الأجهزة الاستهلاكية في هواوي في مقابلة مع وكالة CNBC، وقال أن شركته قد تقترب كثيراً من سامسونج في العام القادم 2019.

لكن الخطة تهدف إلى الوصول إلى المركز الأول وتجاوز سامسونج بحلول عام 2020 وبالتالي ستصبح هواوي الشركة الأولى عالمياً في سوق الهواتف والأجهزة المحمولة.

يبدو هذا الكلام ممكناً من الناحية النظرية بسبب قوة الشركة الفعلية والشعبية الكبيرة التي تمتلكها أجهزة هواوي في الفئتين المتوسطة والرائدة.

على سبيل المثال استطاعت الشركة لفت الأنظار إليها بقوة عند إعلانها عن عائلة هواتف Mate 20 التي تميّزت بمواصفات جديدة وقوية مثل الكاميرات الثلاثية والشحن اللاسلكي العكسي والبصمة المدمجة بالشاشة.

لكن من الناحية العملية وعند النظر إلى وضع الشركات الأخرى فإن الأمر ليس بهذه السهولة، على الأقل بالنسبة لسامسونج التي بالتأكيد لن تقف مكتوفة الأيدي ولن تقدّم المركز الأول لمنافستها الصينية بهذه السهولة.

مع التذكير بأن المنافسة والضربات الموجعة قد لا تأتي فقط من المنافسين الخارجيين مثل آبل وسامسونج، بل قد تأتي من المنافسين المحليين وأفضل مثال على ذلك شركة شاومي Xiaomi التي وصلت إلى المركز الرابع عالمياً وهدفها الدخول ضمن المراكز الثلاثة الأولى مستقبلاً.

أضف إلى ذلك فإن شركة هواوي تعاني الآن من مشكلة كبيرة نتيجة عدم السماح لها بالدخول إلى الولايات المتحدة، الأمر الذي يحرمها من التنافس مع سامسونج وآبل في السوق الأمريكي الذي يُعد واحداً من الأسواق الأساسية في العالم.

شركة هواوي كانت قد وعدت قبل سنوات بتجاوز شركة آبل، ومن الواضح أن الشركة قد وفت بوعدها ووضعت آبل خلفها رغم بعض أصوات السخرية والتشكيك التي سمعتها عند إعلانها عن هذا الهدف.

وبالتالي من الخطأ التعامل مع وعود الشركة بالوصول إلى المركز الأول بكثير من التساهل والاستخفاف، ووحدها الأيام وربما السنوات القادمة ستكشف عن قوة الشركة وقدرتها على تحقيق هدفها الجديد.

مقالات قد تعجبك:

كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
أفضل الحوادث التي اُستخدمت فيها موارد الشركات لتعدين العملات الرقمية
ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟
كيفية تقليص حجم مستند مايكروسوفت وورد
ما هي ملفات النظام الخاصة بويندوز؟ وأين توجد؟

هواوي ستطلق هاتفاً بأربع كاميرات خلفية العام القادم

تُعد شركة هواوي Huawei الصينية واحدة من الشركات الرائدة في مجال الهواتف المحمولة، حيث قفزت الشركة في السنوات الأخيرة إلى مراتب متقدمة جداً في الترتيب العالمي.

يعود السبب الرئيسي في ذلك إلى قيام الشركة بتقديم أجهزة بالغة القوة وقادرة على كسر التنافس التقليدي الموجود سابقاً بين العملاقين الكوري سامسونج Samsung و الأمريكي آبل Apple.

أضف إلى ذلك تقديم الشركة لميزات كانت الأولى من نوعها وخاصةً في مجال كاميرات الهواتف وتعاونها مع شركة Leica الألمانية الرائدة في صناعة العدسات والكاميرات الاحترافية.

قدّمت هواوي هاتف P20 Pro بداية العام الحالي، وهو الهاتف الذي ألغى تميّز الكاميرات الثنائية ووضعها ضمن خانة تقنيات الماضي، حيث بات الاعتماد على الكاميرات الثلاثية التي عادت وظهرت في هواتف عائلة Mate 20.

وبعد تأخرها بإضافة الكاميرا الثانية، دخلت سامسونج بشكل قوي جداً هذا العام في موضوع الكاميرات، حيث استخدمت الكاميرا الثنائية في أغلب هواتفها، ثم عادت واستخدمت الكاميرات الثلاثية وبعدها الكاميرات الرباعية.

ولأن المنافسة في سوق الهواتف المحمولة لا تحتمل أي تأخيرات إضافية، فقد قررت شركة هواوي عدم ترك ساحة الكاميرات الرباعية مفتوحة لسامسونج، وذلك بحسب تصريحات شبه رسمية.

حيث قال Walter Ji رئيس الأعمال التجارية للشركة في منطقة غرب أوروبا وخلال مقابلة مع موقع AndroidPIT أن الشركة تتطلع إلى إطلاق هاتف مزوّد بأربع كاميرات خلفية في العام القادم.

حيث من المتوقع أن يكون هذا الهاتف هو الهاتف الثاني على مستوى العالم الذي يحمل 4 كاميرات خلفية معاً بعد هاتف سامسونج الذي تم الإعلان عنه حديثاً A9 2018.

لم يوضّح المسؤول في الشركة طبيعة الهاتف القادم، لكن في حال كان من الهواتف الرائدة فنحن نتوقع أن يكون هو P30 Pro، خاصةً وأن السلسلة قد اشتهرت بتركيزها الكبير على موضوع الكاميرات.

وإن كان استخدام 4 كاميرات هو أمر متوقع بالنسبة لهواوي نتيجة إطلاق هاتف سامسونج A9 2018 هذا العام، فإن المفاجأة كانت بإعلان Walter Ji أن هواوي تدرس حالياً إضافة تقريب بصري بقدرات مذهلة إلى هواتفها الرائدة.

حيث ستصل قوة التكبير البصري إلى عشر مرات 10x، الأمر الذي يمثّل ميزة لم يقدّمها أحد من قبل في هاتف محمول، علماً أن التكبير البصري أو Optical Zoom هو نوع من أنواع تكبير المشهد الذي يحافظ على دقة الصورة ولا يضيف أي ضجيج إليها نتيجة التكبير.

استخدمت هواوي في هواتفها الرائدة هذا العام تكبير بصري حتى 3x، وتكبير هجين رقمي وبصري حتى 5x، لذلك يبدو التكبير البصري 10x هو ثورة جديدة في عالم كاميرات الهواتف المحمولة والتطور الكبير الذي وصلت إليه.

إذاً مع وصول المنافسة إلى أعلى مستوياتها هذا العام، يبدو أن العام القادم 2019 سيحمل معه أرقاماً قياسية في قدرة الشركات على منافسة بعضها، فقط دعونا نأمل أن لا تنعكس تلك المواصفات القوية على أسعار الهواتف!

مقالات قد تعجبك:

لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟
ما هي أوضاع التصوير Shooting Modes في الكاميرا ؟ و ما هو عملها ؟
ما هو إعداد الأيزو ISO في الكاميرا ؟و كيف يعمل ؟
ما هو توازن اللون الأبيض White Balance, وكيف يستخدم في الكاميرا ؟
أفضل (ترايبود) حامل ثلاثي القوائم للكاميرا

هواوي سجّلت براءة اختراع لشاشة تحتوي على فتحة لسماعة الأذن

بدأت الشركات في الفترة الأخيرة بالبحث عن حلول جديدة من أجل إخفاء المكونات والعناصر التي تحتاج إلى أن تتواجد في الواجهات الأمامية للهواتف المحمولة.

والسبب في ذلك هو رغبة الشركات بتقديم هواتف محمولة مع حواف نحيفة إلى أقل درجة ممكنة، أو ربما تقديم هواتف لا تمتلك حوافاً من الناحية النظرية.

لكن المشكلة كانت دائماً هي طريقة إخفاء الكاميرا الأمامية وسماعة الأذن والمستشعرات التي كانت تتواجد في الحافة العليا من الهاتف قبل انطلاق موضة الحواف النحيفة.

خلال هذا العام استخدمت جميع الشركات تقريباً – عدا سامسونج – حل القطع الأمامي من أجل تجميع الكاميرا الأمامية والسماعة والمستشعرات الضرورية، لكن أصبح من الواضح أن هذا الحل مؤقت.

مع بداية العام القادم سيبدأ القطع الأمامي بالاختفاء من واجهات الهواتف المحمولة، وهو أمر غير مأسوف عليه بطبيعة الحال نظراً لعدم تقبّل الكثير من المستخدمين لفكرة وجود القطع الأمامي.

ولعل الطريقة الجديدة التي سنراها كثيراً لإخفاء المكونات هي طريقة الثقوب، حيث بدأت سامسونج بهذه الفكرة مع تأكيدها لاستخدام الكاميرا الأمامية المدمجة بالشاشة.

مؤخراً، قامت شركة هواوي Huawei بتسجيل براءة اختراع لشاشة تحتوي في جهتها العليا ثقباً، لكن الغريب في الأمر أن هذا الثقب مخصص لسماعة الأذن وليس للكاميرا الأمامية.

تشير الصور التوضيحية المرفقة مع براءة الاختراع إلى أن الشركة تخطط لدمج سماعة الأذن في الشاشة من خلال فتحة طولية، دون إعطاء أية معلومات إضافية عن مكان الكاميرا الأمامية.

قد تخطط الشركة لاستخدام النموذج المنزلق من أجل إخفاء الكاميرا كما في Mi Mix 3 او حتى نموذج الكاميرا المنبثقة مثل Vivo Nex، لكن حتى الآن لا توجد دلائل واضحة على اتجاه الشركة في هذا الطريق.

من المؤكد أن الشركة ستجد حلاً ما من أجل الكاميرا الأمامية، ولكن براءة الاختراع الجديدة أعطت صورة واضحة لما ستكون عليه هواتف المستقبل القريب.

حيث أصبح من الواضح أننا سنرى شاشات كبيرة وكاملة دون حواف مع تواجد ثقوب صغيرة من أجل استيعاب المكونات الأمامية.

وأكبر دليل على هذا الاتجاه هو الشاشات الجديدة التي أعلنت عنها سامسونج في مؤتمرها للمطورين قبل أيام قليلة، أو التسريبات الأخيرة لهاتف ZenFone 6 التي كشفت عن أفكار مماثلة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استخدام أداة لقطة الشاشة في مايكروسوفت وورد
كيفية تصفير عداد استخدام البيانات في ويندوز 10
أفضل أجهزة الكمبيوتر المحمولة المناسبة للطلاب
ميزات في أجهزة أندرويد من سامسونج تفوقت بها على جوجل
أفضل مواقع تعديل الصور أون لاين دون برامج

هواوي بدأت ببيع غطاء حماية من الماء لهاتف Mate 20 Pro

عندما أطلقت شركة هواوي Huawei هاتفها الرائد والجديد Mate 20 Pro، قامت بإضافة الكثير من الميزات والأوضاع الجديدة إلى كاميرا الهاتف الخلفية الثلاثية.

من بين الميزات الجديدة المضافة والمثيرة للإعجاب هي وضع التصوير تحت الماء، حيث يسمح هذا الوضع بالتقاط صور أو تسجيل فيديو تحت الماء.

بالطبع يمكن لكل كاميرات الهواتف المحمولة أن تلتقط صوراً تحت الماء في حال كانت تلك الهواتف مزوّدة بخاصية مقاومة الماء، ولكن غالباً ما تظهر تلك الصور مشوّهة أو مشوّشة نتيجة اختلاف وسط التصوير.

أما بالنسبة لهواوي، فقد وعدت أن وضع التصوير الجديد سيستخدم ميزات ومهارات الذكاء الاصطناعي من أجل إنتاج صور أو تسجيل فيديو بأفضل جودة ممكنة تحت الماء.

يتميز هاتف Mate 20 Pro بمعيار IP68 الخاص بمقاومة الماء، حيث يمكن غمر الهاتف بالمياه النظيفة لمدة 30 دقيقة وعلى عمق متر ونصف دون أن يتأثر الهاتف.

لكن بالنسبة لمحبي الغوص والتصوير تحت ماء البحر المالحة فإن هذا المعيار لا يضمن استخدام الهاتف في هذه الحالة، وبالتالي لن يتمكّن مستخدمو هاتف Mate 20 Pro من الاستفادة من وضع التصوير تحت الماء.

من أجل ذلك، قررت شركة هواوي توفير غطاء حماية خاصة بالهاتف من أجل استخدامه بشكل مريح تحت الماء واستخدام وضع التصوير الجديد دون القلق من تأثير الماء على الجهاز.

يتميز غطاء الحماية بأنه يسمح باستخدام الهاتف لمدة ساعة كاملة تحت الماء، وهو يتحمل الضغط المطبق عليه حتى عمق 5 أمتار، كما ويمكن استخدامه في المياه المالحة.

أيضاً يمتلك غطاء الحماية مجموعة من الأزرار البارزة والواضحة التي تسمح للمستخدم بالتحكم بكاميرا وإعدادات الهاتف بكل سهولة أثناء غوصه تحت الماء.

في المرحلة الحالية فإن غطاء الحماية متوافر للشراء في الصين بسعر يعادل 86 دولار أمريكي، لكننا نتوقع توفير هذا الغطاء في جميع الأسواق التي وصلها هاتف Mate 20 Pro أو التي سيصلها قريباً.

مقالات قد تعجبك:

ما هي قيم فتحة العدسة , سرعة الغالق ,وحساسية الضوء ISO التي يجب استخدامها في الكاميرا؟
ما هي أوضاع التصوير Shooting Modes في الكاميرا ؟ و ما هو عملها ؟
كيفية اختيار أوضاع التصوير المناسبة في الكاميرا
ما هو إعداد الأيزو ISO في الكاميرا ؟و كيف يعمل ؟
ما هو توازن اللون الأبيض White Balance, وكيف يستخدم في الكاميرا ؟

ازدياد عدد هواتف Mate 20 Pro المتأثرة بمشكلة الشاشة

من الأمور المحرجة لأي شركة كانت ظهور مشاكل في أجهزتها الرائدة التي سوّقت لها كثيراً وتحدّت من خلالها باقي الشركات وراهنت كثيراً على قوة تلك الأجهزة وفخامتها.

شركة هواوي Huawei الصينية المعروفة بأسلوبها المبالغ في الإعلان والتسويق واعتمادها على الأرقام والمقارنات، تعيش اليوم وسط أزمة بعد ظهور مشكلة مزعجة في هاتفها المدلل Mate 20 Pro الذي وظّفت له الشركة حملة إعلانية ضخمة.

الهاتف المتطور والأنيق والمزدحم بالميزات والتقنيات الجديدة بدأ يعاني من أيام قليلة من ظهور ضوء أخضر غريب في شاشته وخاصة في منطقة الحواف المنحنية.

حيث ازدحمت المنتديات والشبكات الاجتماعية في الفترة الأخيرة بمشاركات المستخدمين الغاضبين الذين تفاجأوا بظهور الضوء الأخضر في شاشات أجهزتهم الجديدة.

التزمت شركة هواوي الصمت طيلة الفترة الماضية، لكن بعد ازدياد عدد التقارير التي تحدّثت عن المشكلة، اضطر مدير منتديات الشركة في المملكة المتحدة إلى إصدار بيان عام لم يقدّم أي فائدة حقيقية للمتأثرين بالمشكلة.

حيث جاء في البيان:

يستخدم جهاز Mate 20 Pro شاشة OLED مرنة رائدة في الصناعة تتميز بحواف منحنية ذات تصميم خاص للحصول على تجربة بصرية محسنة وحمل مريح، هذا قد يؤدي إلى تغيير اللون عند النظر إليه من زوايا مختلفة.

في ظروف الإضاءة الخافتة للغاية وعندما يكون سطوع الشاشة منخفضاً جداً أو عند استخدام خلفيات داكنة، يمكن أن تكون هذه الاختلافات كبيرة، إذا أثرت هذه التغيرات على الاستخدام العادي، فإننا ننصحك بأخذ الهاتف إلى مركز خدمة عملاء معتمد للحصول على المساعدة.

على الرغم من أن البيان السابق لم يكن رسمياً ولم يصدر بشكل مباشر عن الشركة، إلا أنه أثار غضب المستخدمين باعتبار أنه قام بتوصيف المشكلة ضمن الحالات الطبيعية للشاشات المنحنية من نوع OLED.

يبدو أن المشكلة تظهر عندما تكون الخلفية رمادية داكنة أو في بعض الحالات عندما تكون بيضاء، كما أنها مرتبطة أيضاً بسطوع الشاشة، فإذا كنت في بيئة مظلمة فإن التغير في اللون يصبح مرئياً إلى حد كبير وهو موجود فقط حول الحواف.

ووفقاً للمستخدمين، فإن المشكلة منتشرة على نطاق واسع بين الأجهزة المزودة بشاشات OLED من شركة LG، في حين أن الأجهزة المزوّدة بشاشات من شركة BOE لا تعاني من مشكلات مماثلة.

مساء يوم الأمس، أصدر فرع الشركة الرسمي في فنلندا بياناً رسمياً قال فيه أن الأجهزة المتأثرة بالمشكلة سيتم استبدالها ضمن المركز، وطلب من المستخدمين الذي يعانون من ظهور الضوء الأخضر اصطحاب أجهزتهم إلى مراكز الشركة.

من المتوقع أن تعلن المراكز الرسمية في باقي الدول عن بيانات مماثلة، حيث أن ازدياد أعداد الشاشات المتضررة لن يسمح للشركة بتوصيف المشكلة ضمن الحالات الطبيعية.

وبالتالي ستجد الشركة نفسها مجبرة على الخروج ببيان رسمي موحّد، لكن قد يكون سبب التأخر بإصدار البيان هو التحقيقات التي تجريها الشركة لمعرفة السبب الحقيقي وراء ظهور المشكلة.

مقالات قد تعجبك:

ما هو معدل تحديث الشاشة؟ وكيف يتم تغييره؟
كيفية كسر سرعة Overclock معالج كرت الشاشة
هل يمكن إنشاء واستخدام حساب فيس بوك باسم وهمي ؟
ما هي عملية ضغط الملفات ؟ وكيف تتم ؟
طرق العمل المشترك المتوفرة بين ويندوز 10 وبين هواتف أندرويد أو آيفون

بصمة الوجه في Mate 20 Pro أخطأت بين شخصين متشابهين

أعلنت شركة هواوي Huawei الصينية قبل أيام عن مجموعة هواتفها الجديدة المؤلفة من عائلة Mate 20 في حدث خاص أُقيم في العاصمة البريطانية لندن.

وقد لاقت الهواتف الجديدة إعجاب وترحيب الكثيرين حول العالم خاصةً مع الميزات الجديدة والمواصفات القوية التي حملتها هذا العام والتي تم استعراضها بشكل كامل في مراجعة تفصيلية سابقة.

لكن للأسف فقد انشغلت المواقع التقنية حول العالم خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بما يمكن اعتباره فضيحة أولية لهاتف Mate 20 النسخة Pro تحديداً والتي من المفترض أن تكون الأفضل.

القصة بدأت عندما قام فريق موقع Android Pit بنشر تقرير ادعى فيه أن ميزة FaceID أو قفل الوجه التي أضافتها هواوي في الهاتف المذكور فشلت في التفريق بين شخصين بمجرد تشابه الصفات العامة بينهما.

وبحسب رواية الموقع فقد تم اكتشاف هذا الخلل بالصدفة عندما قام أحد الموظفين بفتح قفل الهاتف الذي تم إعداده سابقاً على وجه موظف آخر.

وقد نشر الموقع مقطع فيديو يمكنك مشاهدته في نهاية المقالة، حيث أظهر الفيديو فشل التقنية الجديدة في التفريق بين الشخصين، وتم فك قفل الهاتف بالنسبة للموظفين الاثنين واعتبرتهما هذه التقنية أنهما شخص واحد!

في الحقيقة فإن الأمر قد يشكّل كارثة لشركة هواوي ولعدة أسباب:

أولاً فإن الموظفين الاثنين الذين أخطأت بينهما تقنية فك القفل هما ليسا توأم وبالتالي فإنه لا يوجد مبرر للخطأ كما حدث سابقاً عندما أخطأت تقنية FaceID بالتفريق بين التوائم في هواتف شركة آبل Apple.

ثانياً فإن درجة الشبه بين الشخصين لم تكن كبيرة جداً، فهما يتشابهان بقصة الشعر وباللحية ولكنهما يختلفان تماماً من ناحية الملامح، الأمر الذي يضع الكثير من إشارات الاستفهام حول آلية عمل التقنية ومدى دقّتها.

لكن الأهم من هذا هو الطريقة التي سوّقت لها الشركة للتقنية الثورية والتي وصفتها بأنها الأسرع والأكثر أماناً، حيث احتاجت الشركة لإضافة كاميرا ثانوية ومستشعرات ثلاثية الأبعاد لرسم خريطة الوجه بصورة لا يمكن خداعها.

الأمر الذي يسبب إحراجاً للشركة حسبما ورد في مقطع الفيديو حيث فشلت التقنية في أول وأسهل اختبار لها، وبالتالي إن كانت المشكلة عامة لدى كل الأجهزة فهذه كارثة حقيقية.

بالطبع يمتلك هاتف Mate 20 Pro بصمة مدمجة بالشاشة، وبالتالي فإن قفل الوجه ليس الطريقة الوحيدة لإلغاء قفل الهاتف كما في أجهزة آبل الجديدة.

لكن فشل الميزة في الاختبار أغضب المستخدمين الذي يخططون لشراء الجهاز، وذلك لأنه من المفترض أن الشركة قد أولت الميزة اهتماماً كبيراً وأضافت مستشعرات ثلاثية الأبعاد والتي احتاجت إلى استخدام قطع أمامي كبير شوّه قليلاً الواجهة الأمامية، فضلاً عن زيادة تكلفة الهاتف.

نأمل فقط أن تجد الشركة حلاً لهذه المشكلة عبر تحديث عاجل قبل وصول الهاتف إلى المتاجر والأسواق في حال كانت هنالك فرصة لحل المشكلة برمجياً.

فيديو اختبار الميزة:

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل واستخدام وضع التأمين لمنع فك قفل الهاتف باستخدام البصمة أو القفل الذكي
ما هي خدمة الحماية الجديدة لأندرويد Play Protect وكيفية تفعيلها
كيفية حماية أجهزة أندرويد من الفيروسات والبرمجيات الخبيثة
كيفية حماية الحاسوب من فيروسات انتزاع الفدية Ransomware ؟
ما هي ميزة حماية المجلدات في ون درايف OneDrive؟ وكيف يمكن تفعيلها؟