مخترع الويب أطلق خطة عالمية لإنقاذ الإنترنت

نشرت صحيفة الجارديان البريطانية خطة عالمية لإنقاذ الإنترنت كان قد تقدّم بها رسمياً Tim Berners-Lee وهو مخترع الشبكة العنبكوتية العالمية أو الإنترنت.

وتهدف الخطة الجديدة إلى إنقاذ شبكة الإنترنت من الأمور السيئة التي تزايدت في الفترة الأخيرة ولا سيما الإعلانات السياسية ومخاوف الخصوصية التي عصفت بالمستخدمين بالإضافة لمشكلة الأخبار المزيفة.

وتتضمن الخطة 9 مبادئ أساسية يجب على الشركات والحكومات الالتزام بها حول العالم، وأحد هذه المبادئ هو توفير الإنترنت بشكل دائم لأي شخص في أي زمان وفي أي مكان.

وبمجرد إطلاق الخطة، فقد حصلت على تأييد أكثر من 150 شركة ومؤسسة حول العالم، بما في ذلك شركات جوجل Google وفيسبوك Facebook و مايكروسوفت Microsoft.

وكان من اللافت في بداية الأمر غياب شركتي أمازون Amazon و تويتر Twitter عن قائمة الداعمين للخطة الجديدة، لكن تويتر عادت لتعلن تأييدها للخطة لاحقاً.

ويجادل البعض بصعوبة تنفيذ الخطة الجديدة في حال لم تكن مستحيلة التطبيق، والسبب يعود في ذلك إلى صعوبة إقناع الحكومات والشركات بالمبادئ كاملةً ودفعها لتنفيذها.

إذ غالباً ما تلجأ بعض الحكومات وفي مناطق مختلفة حول العالم إلى قطع شبكة الإنترنت في الحالات الطارئة وهو ما يخالف أحد مبادئ الخطة الجديدة الذي يؤكد على ضرورة توافر الشبكة لأي شخص.

أما المبادئ الأخرى التي تركّز على خصوصية المستخدمين فهي تبدو متعارضة تماماً مع ما سمعناه من فضائح ومشاكل من قبل شركة فيسبوك التي أعلنت عن دعمها للخطة.

وقد تم وضع الخطة الجديدة بعد دراسة عامة لحال الإنترنت لأكثر من عام وقد ساهمت أكثر من 80 منظمة في صياغة بنود الخطة ومبادئها.

وتتضمن هذه الخطة الرؤية الصحيحة لشبكة الإنترنت والقواعد الأساسية التي يجب الالتزام بها، وقد وقّعت كل من الحكومة الفرنسية والألمانية وحكومة غانا على عقد الإنترنت الجديد.

هل من الممكن فعلاً أن تنجح الخطة المقدمة؟

في الحقيقة إنه سؤال كبير يحتمل العديد من الإجابات، ففي الوقت الذي تبدو فيه خطة إنقاذ الإنترنت ضرورية إلا أنه قد يكون من المستحيل إقناع كل حكومات العالم وكل الشركات بتلك المبادئ.

ثم لا يكفي أن تعلن شركة ما أو حكومة ما عن دعمها والتزامها، بل أنه سيكون من الضروري أن يكون هنالك تطبيق لمبادئ الخطة على أرض الواقع، الأمر الذي يزيد من صعوبة تحقيق الهدف.

مقالات قد تعجبك:

تقليل موارد الحاسوب التي يستهلكها متصفّح غوغل كروم
كيفية الدخول إلى الوضع الآمن في ويندوز
كيفية اختيار كرت رسوميات للكمبيوتر المكتبي أو المحمول
كيفية اختيار الرام للكمبيوتر المكتبي والمحمول
كيفية إقلاع الحاسوب من قرص CD أو قرص USB

فيسبوك توعّدت المجموعات التي تنشر أخباراً كاذبة بعقوبات جديدة

أعلنت شبكة ومنصة فيسبوك Facebook الاجتماعية يوم الأمس عن مجموعة من التحديثات التي تهدف إلى تقليل مستوى وصول منشورات الأخبار الكاذبة والمضللة إلى الصفحة الرئيسية للمستخدم.

وكان المستهدف هذه المرة هو المجموعات على فيسبوك وليس الصفحات أو الحسابات، حيث توعّدت إدارة الموقع المجموعات التي تنشر أخباراً غير صحيحة بمجموعة من العقوبات.

تتمثل تلك العقوبات بخفض مستوى وصول منشورات تلك المجموعات إلى الصفحة الرئيسية للمستخدم، الأمر الذي يعني أن التفاعل على تلك المجموعات سيصبح في أدنى مستوياته.

وعلى ما يبدو فإنه تحديث هام بسبب استخدام العديد من المجموعات لنشر الأخبار الكاذبة والمضللة حول الانتخابات الرئاسية الأمريكية سابقاً في عام 2016 على سبيل المثال.

بحسب بيان فيسبوك، فإن آلية اختيار المجموعات التي تستحق ظهور منشوراتها في الصفحة الرئيسية لم تعد تعتمد بشكل أساسي على شهرة المجموعة وعدد أعضائها أو كمية التفاعل الذي تمتلكه، وإنما سيتم الاعتماد على مدى صحة وثقة المنشورات التي يتم نشرها.

يبدو الأمر مشابه إلى حد ما للطريقة التي تميل بها جوجل Google إلى ترتيب نتائج البحث في محرك البحث الخاص بها، فإذا كان هناك ارتباط بين موقع ويب ومواقع أخرى فإن النظام يبدأ في معرفة أنه مصدر موثوق به.

سيساعد هذا الأمر على معرفة ما إذا كان الناشر على مجموعات فيسبوك ينشر أخباراً صحيحة وموثوقة، أم أنه يعتمد فقط على شهرة المجموعة وقوة تفاعلها لنشر الأخبار الكاذبة.

بالإضافة إلى ما سبق، ستبدأ فيسبوك بالتحقق من صحة بعض الأخبار والقصص والتي يتم نشرها على المنصة، وستكون البداية من الولايات المتحدة حيث سيتم الاعتماد على وكالة Associated Press للتحقق من صحة مقاطع الفيديو المنشورة.

وستعتمد فيسبوك على ما يسمى بمؤشرات الثقة من أجل تقدير صحة المنشورات التي يتم تداولها، وهي جزء من خطة كاملة تدعى مشروع الثقة The Trust Project لتحديد صحة الأخبار على فيسبوك.

من ضمن التحديثات الجديدة على المنصة وتحديداً على تطبيق التراسل الخاص بها فيسبوك مسنجر Facebook Messenger، سيتم وضع إشارة على الرسائل المعاد توجيهها لإعلام المستخدمين بذلك، بشكل مشابه لما هو موجود حالياً على واتساب.

هنالك ميزات إضافية ستصل تدريجياً خلال الفترة القادمة مثل أداة حظر جديدة على تطبيق مسنجر وجلب إشارات التحقق الزرقاء إلى أسماء الحسابات على التطبيق.

كما سيتم السماح للمستخدمين بإزالة المشاركات والتعليقات التي قاموا بنشرها في مجموعة ما حتى بعد قيامهم بمغادرة المجموعة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استعادة الملفات المحذوفة على نظام ماك macOS
كيفية إضافة منافذ USB-C إلى حواسيب ويندوز
كيفية إصلاح صوت الكمبيوتر إذا قام تحديث ويندوز بتعطيله
طرق العمل المشترك المتوفرة بين ويندوز 10 وبين هواتف أندرويد أو آيفون
برامج لتنظيف الملفات بديلة عن برنامج CCleaner

واتساب اختبرت ميزة بحث الصور العكسي داخل تطبيقها

لم تدخر شركة واتساب WhatsApp جهداً في محاولة ابتكار طرق ووسائل وميزات جديدة لمحاربة الأخبار الكاذبة التي تنتشر على التطبيق بشكل كبير، الأمر الذي أحرج الشركة ومن خلفها الشركة الأم فيسبوك Facebook.

وآخر ما توصل إليه فريق واتساب من ابتكار لميزات محاربة الأخبار الكاذبة هو اختبار ميزة البحث العكسي للصور داحل التطبيق.

بحسب المعلومات التي نشرها موقع WABetaInfo فإن الإصدار التجريبي الأخير لتطبيق واتساب احتوى على متصفح مضمّن داخل التطبيق هدفه إجراء عملية بحث عكسي للصور التي يتم استقبالها في المحادثات.

عملية البحث العكسي تعني البحث عن أصل الصورة ومصدرها باستخدام الصورة نفسها كمدخلات للبحث، بدلاً من أن تكون الصورة هي نتيحة البحث كما نعلم في عمليات البحث العادية.

يأمل فريق واتساب أن الميزة الجديدة وفي حال اعتمادها ستسمح للمستخدمين بالبحث بشكل فوري وسريع من خلال محرك البحث جوجل Google عن الصور التي يتم استقبالها في المحادثات.

الأمر الذي يمكن أن يعطي المستخدمين صورة واضحة عن أصل أو مصدر الصورة، أو على الأقل فإنه يتم الكشف عن المواقع والمصادر التي تناقلت الصورة في الفترة الأخيرة.

ولاحظ موقع WaBetaInfo أثناء اختبار الميزة في الإصدار التجريبي أن واتساب منعت المستخدمين من التقاط صورة للشاشة أو تسجيل فيديو لها خلال استخدام المتصفح المضمن داخل التطبيق.

في الفترة الماضية، تم توجيه الكثير من الانتقادات إلى واتساب وإلى الشركة الأم فيسبوك بسبب الأحداث المأساوية التي تسببت بها الأخبار الكاذبة المنتشرة من خلال واتساب.

فقد أدت الأخبار المتعلقة بعمليات خطف وتجارة الأطفال في الهند إلى 12 حالة وفاة، في حين تكهن البعض بأن المعلومات الخاطئة المتبادلة على التطبيق حول لقاح الحمى الصفراء تسببت في ظهور المرض بأعداد غير مسبوقة.

وكانت واتساب قد اتخذت مجموعة من الإجراءات السابقة للمحاولة من الحد من انتشار الأخبار الكاذبة من خلال تحديد عدد مستقبلي الرسائل المعاد توجيهها ووضع إشارة على هذا النوع من الرسائل لإعلام المستقبل أن الرسالة تم إعادة توجيها ولم تُكتب من قبل المرسل.

أضف إلى ذلك تقديم مكافآت نقدية للباحثين الذين يدرسون انتشار المعلومات الخاطئة عبر التطبيق والسعي للحصول على مساعدة من هيئات إنفاذ القانون المحلية ومؤسسات التحقق من الحقائق لمحاربة الأخبار المزيفة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية البحث باستخدام الصور من خلال بحث الصور العكسي من جوجل
ما هي تقنية بلوتوث 5.1 الجديدة ؟ و ما ميزاتها ؟
بلوتوث 5.1 هو مستقبل المنزل الذكي SmartHome
كيفية وصل سماعات AirPods مع كمبيوتر ويندوز أو ماك أو مع هواتف أندرويد أو آيفون
كيف يمكن لشبكة الجيل الخامس 5G تطوير اتصال الإنترنت المنزلي؟

واتساب ستسمح بإعادة توجيه الرسائل لخمسة أشخاص فقط

بدأ تطبيق المراسلة الفوري الشهير واتساب WhatsApp بخفض عدد المستخدمين الذين تستطيع إعادة توجيه رسالة إليهم إلى خمسة مستخدمين فقط في محاولة لخفض انتشار الشائعات والمعلومات الخاطئة عبر التطبيق.

وبحسب وكالة رويترز، فقد بدأت الشركة بفرض القيد الجديد في جميع أنحاء العالم ابتداءً من يوم الأمس، وخلال فترة قصيرة سيجد كل مستخدم للتطبيق بأنه لا يمكن توجيه رسالة ما إلى أكثر من 5 أشخاص.

تم اتهام التطبيق سابقاً بالمساعدة على انتشار المعلومات الخاطئة والأكاذيب والشائعات، ونظراً إلى الشعبية الكبيرة التي يمتلكها واتساب وعدد المستخدمين الهائل الذين يستعملون التطبيق، فإنه كان بالفعل واحداً من أخطر أدوات نقل الشائعات.

في البرازيل، أصبحت قضية الشائعات عبر واتساب واحدة من القضايا الكبيرة على وجه الخصوص قبل الانتخابات الرئاسية في البلاد في تشرين الأول الماضي.

حيث انتشرت معلومات التصويت السيئة ونظريات المؤامرة وقصص كاذبة حول المرشحين عبر تطبيق واتساب، ووجدت إحدى الدراسات التي أجريت على معظم الصور المشاركة على نطاق واسع في الدردشات أن تلك الصور كانت كاذبة بمعظمها.

بدأت الشركة بمحاربة انتشار الأخبار الكاذبة من خلال الرسائل المعاد توجيهها منذ العام السابق، تحديداً في شهر تموز عندما بدأت بوضع علامة واضحة على الرسائل التي يتم إرسالها من خلال إعادة التوجيه.

ثم اضطرت الشركة لعملية تحديد لعدد مستقبلي الرسائل المعاد توجيهها في شهر آب السابق، وتم تحديد العدد 20 في ذلك الوقت، لكن خفض العدد الآن إلى 5 فقط يدلّ على خطورة الأمر وعلى الانتشار الكبير للشائعات.

في الهند التي تطور فيها التطبيق من مصدر للشائعات إلى مصدر أكثر خطورة لعمليات القتل وخطف الأطفال، تم خفض الحد الخاص بمستقبلي الرسائل المعاد توجيهها إلى 5 فقط منذ العام الماضي!

على الرغم من أن الحد الأصغر لعدد الرسائل الموجهة قد يساعد في الحد من انتشار المعلومات السيئة، إلا أنه لن يكون بالضرورة مفيداً جداً كما يبدو.

لا يزال بإمكانك إعادة توجيه الرسائل إلى مجموعات، بحيث تضم كل مجموعة ما يصل إلى 256 شخصاً، وهذا يعني أنه يمكن إعادة إرسال رسالة موجهة إلى ما يقرب من 1300 شخص حتى بعد تطبيق حد الـ 5 أشخاص.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استعادة حساب واتساب عند نسيان PIN رمز التحقق بخطوتين
كيفية كتم مجموعات واتساب بشكل دائم
كيفية التأكد من أمان إضافات كروم قبل تنصيبها
كيفية تحديد تطبيقات أندرويد المزيفة قبل تحميلها
كيفية استخدام Google Keep أفضل تطبيق لأخذ الملاحظات

الذكاء الاصطناعي أصبح قادراً على صناعة وجوه بشرية حقيقية

تتطور الخوارزميات الخاصة بمجال الذكاء الاصطناعي بوتيرة مذهلة، لدرجة أنه يصعب في الغالب تتبعها، لكن أحد المجالات التي يكون فيها التقدم واضحاً هو مجال صناعة الوجوه البشرية باستخدام برمجيات الذكاء الاصطناعي.

تلخّص الصورة التالية التطور الكبير والسريع الذي حصل في صناعة الوجوه البشرية خلال السنوات الأربع الماضية.

فالوجوه الخام البيضاء والسوداء الموجودة على اليسار تم إنتاجها بواسطة الذكاء الاصطناعي في عام 2014، والتي تم الكشف عنها في الورقة البحثية المنشورة عن أداة الذكاء الاصطناعي المعروفة باسم شبكة التزاوج التوليدية (GAN).

أما بالنسبة للوجوه الملونة التي تظهر على اليمين، فهي من إنتاج نفس الأداة السابقة لكن في عام 2018 وتحديداً في الورقة البحثية المنشورة الأسبوع الماضي عن التطويرات التي حصلت في عمل الأداة.

هذه الوجوه الواقعية التي لا يمكن للشخص العادي تفريقها عن الوجوه البشرية الحقيقية هي نتيجة جهد مستمر لمهندسي شركة Nvidia.

وجوه لأشخاص غير حقيقيين تم صنعها بواسطة الذكاء الاصطناعي

ما يثير الاهتمام بشكل خاص هو أن هذه الوجوه المصنوعة بواسطة الذكاء الاصطناعي يمكن أيضاً تخصيصها بسهولة، حيث طوّر مهندسو Nvidia طريقة لدمج خصائص وجوه بشرية من أجل صناعة وجه جديد يحمل الصفات العامة للوجوه السابقة.

في الصورة التالية، فإن الصف العلوي من الوجوه هو الصف الأول من الوجوه البشرية الحقيقية، والصف الجانبي اليساري هو الصف الثاني من الوجوه البشرية الحقيقية الأخرى.

كل وجه من الوجوه المتبقية في الصورة هو وجه مصنوع بواسطة برمجيات الذكاء الاصطناعي التي تعتمد على دمج خصائص الوجهين البشريين الموافقين له من حيث السطر والعمود.

بالطبع فإن تلك البرمجيات والخوارزميات المعقدة لم تصل إلى درجة الكمال في صناعة الوجوه البشرية، حيث غالباً ما تقع تلك البرمجيات في أخطاء التناظر في الوجه الواحد.

في الصورة التالية مجموعة من الأخطاء التناظرية التي حصلت أثناء صناعة الوجه البشري، وقد تشمل تلك الأخطاء شكل أحد أعضاء الوجه مثل العيون أو لونها أو أي شيء آخر يحتاج لأن يكون متناظراً في الصورة.

وعلى الرغم من أن التطور الكبير الحاصل في خوارزميات الذكاء الاصطناعي لصناعة الوجوه يبشّر بعصر جديد من التقنيات المتطورة والأبحاث الناجحة، إلا أن الاستعمال الخاطئ للتقنية هو أمر وارد أيضاً.

تم استعمال برمجيات خاصة بالذكاء الاصطناعي لتعديل الوجوه مثل Deepfakes لإنتاج فيديوهات إباحية أو مسيئة لنجوم وأشخاص مختلفين حول العالم.

كما يمكن استعمال مثل هذه التقنيات لنشر العديد من الأخبار والصور والفيديوهات الكاذبة على شبكات التواصل الاجتماعي، حيث يمكن أن تنتقل وتنتشر بسهولة بين المستخدمين العاديين.

لحسن الحظ فإن الجهود المبذولة في تطوير برمجيات الذكاء الاصطناعي لصناعة الوجوه تقابلها دائماً جهود لتطوير طرق وبرمجيات لاكتشاف الصور والفيديوهات المزيفة.

كما أن نشر الوعي وثقافة الذكاء الاصطناعي بين الناس هو أمر ضروري جداً لعدم الوقوع في فخ الأخبار الكاذبة، وهنا نتذكر مقطع الفيديو المزيف للرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما الذي تم إنتاجه ونشره مؤخراً من أجل التحذير من مثل هذه الأخبار.

مقالات قد تعجبك:

ما هي إضافات Plug-ins و ملحقات Extensions برنامج الفوتوشوب ؟
كيفية فتح أو تعديل ملف PSD دون استخدام برنامج الفوتوشوب
كيفية إظهار لوحة الطبقات Layers أو أي لوحة أخرى في الفوتوشوب عند اختفائها
ميزة جديدة في كروم لتشغيل الفيديو كنافذة منفصلة خارج المتصفح لمشاهدته أثناء استخدام برامج أخرى
كيفية فتح صفحة ويب عندما لا تعمل

واتساب بدأت باختبار ميزة لمحاربة الأخبار المزيفة

في الوقت الحالي تفكر واتساب WhatsApp في الحد من عدد المرات التي يمكنك فيها إعادة توجيه الرسائل إلى عدة دردشات.

حيث سيبدأ التطبيق المملوك لـ فيسبوك Facebook اختباراً لميزة جديدة تضع شروط وقيود جديدة على الرسائل المعاد توجيهها كما تم الإعلان مؤخراً.

أحد الأسباب الأساسية التي دفعت واتساب لاختبار الميزة الجديدة وتقييد خاصية إعادة توجيه الرسائل هو ما بتعلق بسلامة الأشخاص بسبب تبادل الأخبار المزيفة والكاذبة.

حيث انتشرت في الهند عمليات قتل متعمدة لعدة أشخاص بعد التحريض برسائل كاذبة تم تبادلها وإعادة إرسالها على تطبيق واتساب حول اختطاف الأطفال.

وفي الأسبوع الماضي، ألقت الشرطة القبض على أكثر من 48 شخصاً قالوا إنهم كانوا جزءاً من المجموعة التي قتلت عاملاً تقنياً في جنوب الهند.

حيث قامت تلك المجموعة بقتل العامل ظناً منها أنه أحد خاطفي الأطفال، وأثناء التحقيق اعترفت تلك المجموعة بأن الأخبار الكاذبة حصلوا عليها من خلال تطبيق واتساب.

وكانت واتساب قد تنبهت لخطورة هذه الرسائل المزيفة والأخبار الكاذبة وعملت مؤخراً على نشر إعلانات على ورقة كاملة من بعض الصحف العالمية من أجل تنبيه المستخدمين لخطورة الرسائل المعاد توجيهها.

أثناء عملية الاختبار الحالية، يمكن أن تظهر الميزة الجديدة لأي مستخدم واتساب، وذكر البيان الصحفي أن مستخدمو التطبيق في الهند سيشاهدون الحد الجديد المتمثّل بخمس محادثات فقط، أما على الصعيد العالمي فقد يكون الحد 20 محادثة فقط.

ويضيف البيان الصحفي الخاص بواتساب قائلاً: نعتقد أن هذه التغييرات – التي سنواصل تقييمها – ستساعد في الحفاظ على التطبيق كونه تطبيق مراسلة خاص وليس أداة لنقل الأخبار الكاذبة والمسيئة.

بالنسبة لنا، قد لا يبدو الأمر خطيراً إلى درجة قتل العمال واختطاف الأطفال، ولكن تبقى هذه الأخبار ضربة موجعة لمحبي إرسال الرسائل التي تبدأ أو تنتهي بالعبارة الشهيرة: إن لم ترسلها إلى عشرة أشخاص …!!

مقالات قد تعجبك:

كيفية كتم مجموعات واتساب بشكل دائم
لماذا هنالك عدة أنواع للبيتكوين؟ وما الفروق بينها؟
هل من الممكن معرفة من زار حسابك على تويتر؟
كيفية التغيير التلقائي لخلفية سطح المكتب في ويندوز 10 حسب التوقيت في اليوم
كيفية حفظ مستند مايكروسوفت وورد كصفحة ويب

تويتر حذفت 70 مليون حساب خلال الشهرين الماضيين

قامت إدارة موقع تويتر Twitter بحذف 70 مليون حساب في الشهرين الماضيين كجزء من حملة ضد الحسابات المسيئة والمزيفة على المنصة.

ووفقاً لتقرير جديد نشرته صحيفة The Washington Post فإن معدل إيقاف الحسابات أو تعليق عملها خلال شهري أيار وحزيران الماضيين هو ضعف المعدل الذي ذكرته الشركة في تشرين الأول من العام الماضي.

وقد تعرضت الشركة لانتقادات على نطاق واسع لسنوات بسبب تساهلها مع العناصر السيئة على الشبكة التي كانت برأي المحللين سبباً في ضعف الثقة بالموقع ووسيلة لنشر الأخبار المزيفة.

وواجهت تويتر في الفترة الأخيرة إلى جانب فيسبوك Facebook ضغوطاً متزايدة من العامة للعمل على إيقاف الناشرين المزعجين والأخبار العشوائية المزيفة.

وكانت إدارة الموقع قد كتبت في تدوينة خلال الشهر الماضي أنها تعمل بجد على تحسين سياساتها المتعلقة بالأمن المعلوماتي والسلامة.

وذكرت الشركة أن الأنظمة الخاصة بها عملت على تحديد 9.9 مليون حساب غير مرغوب به في الأسبوع الواحد.

تقرير الصحيفة ذكر أن التغييرات الأخيرة المتمثلة بإيقاف هذا العدد الهائل من الحسابات قد يؤدي إلى انخفاض في عدد المستخدمين للموقع في الربع الثاني من العام.

إلا أن أحد المسؤولين التنفيذيين في تويتر أخبر الصحيفة بأن العديد من الحسابات المحذوفة كانت خاملة ونادراً ما تم رصد تفاعل منها، وبالتالي لن تؤثر هذه الخطوة بشكل كبير على عدد المستخدمين النشطين.

مقالات قد تعجبك:

هل من الممكن معرفة من زار حسابك على تويتر؟
أول تطبيق واقع معزز لتويتر
لماذا لا تصل تحديثات جديدة إلى أجهزة الأندرويد ؟ وما الذي يمكن فعله ؟
لماذا هنالك عدة أنواع للبيتكوين؟ وما الفروق بينها؟
كيفية تحديد صفحة الفيسبوك الحقيقية بين شبيهاتها المزيفة

فيسبوك كشفت عن كمية المخالفات هذا العام

قامت شركة فيسبوك Facebook مؤخراً بإزالة ما يقارب 1.9 مليون منشور على الموقع بسبب ارتباطه بمحتوى يدعم الإرهاب أو المنظمات الإرهابية.

ويُعتبر هذا الرقم زيادة كبيرة عن الإحصائيات السابقة بسبب تطور الأدوات والتقنيات التي تعمل على كشف مثل هذا النوع من المنشورات المخالفة.

حيث أضافت الشركة مؤخراً مجموعة من التقنيات المحسّنة الخاصة بالذكاء والاصطناعي والتعلم الآلي والتي ساعدت على اكتشاف عدة منشورات مخالفة جديدة أو قديمة.

ونتيجةً لذلك، قامت إدارة الموقع بإزالة عدة حسابات أو تعليقها أو حظرها لقيامها بنشر مثل هذه الصور والمشاركات.

وبحسب فيسبوك، فإن تقنياته المحسّنة استطاعت تحديد 99.5% من المنشورات المخالفة قبل أن يتم التبليغ عليها من قبل مستخدمين آخرين.

في حين تم العثور على 97% من المنشورات المخالفة قبل الإبلاغ عليها في الربع السابق، وهو ما يُعتبر تحسين كبير في تقنيات الشركة.

ويتضمن تقرير فيسبوك عن المنشورات المخالفة النتائج التالية:

المحتوى المرتبط بالعنف:

شكّلت المشاركات التي ترتبط بالعنف من 0.22% إلى 0.27% من المشاهدات، بزيادة من %0.16 إلى %0.19 في الربع السابق.

واتخذت الشركة إجراءات الحذف والإزالة لـ 3.4 مليون مشاركة، وهو ما يمثّل ارتفاعاً بالنسبة من 1.2 مليون في الربع السابق، حيث أرجع التقرير هذه الزيادة إلى الصراع المتصاعد في الشرق الأوسط.

العري والجنس:

مثّلت المشاركات المرتبطة بالعري أو النشاط الجنسي %0.07 إلى %0.09 من المشاهدات، مع زيادة خفيفة من %0.06 إلى %0.08 في الربع السابق.

واتخذت الشركة إجراءات الحذف والإزالة لـ 21 مليون مشاركة، وهي نفس النسبة تقريباً في الربع السابق.

خطاب الكراهية:

قام موقع فيسبوك باكتشاف 2.5 مليون مشاركة تنتهك قواعد خطاب الكراهية، بزيادة 56% عن الربع السابق.

حيث أبلغ المستخدمون عن 62% من المشاركات التي تحتوي على كلام يحض على الكراهية قبل اتخاذ فيسبوك إجراءات بشأنها.

المشاركات المزيفة:

اتخذ موقع فيسبوك إجراءات بشأن 837 مليون مشاركة عشوائية أو مزيفة، بزيادة 15% عن الربع السابق.

وتقول الشركة أنها اكتشفت ما يقرب من %100 من المشاركات غير المرغوب فيها قبل أن يتمكن المستخدمون من الإبلاغ عنها.

الحسابات الوهمية:

قالت الشركة أنه من بين مستخدمي فيسبوك الشهريين، فإن 3% إلى 4% من الحسابات هي حسابات مزيفة، حيث تم إزالة 583 مليون حساب مزيف في الربع الأول من العام، بانخفاض عن 694 مليون في الربع السابق.

وقال فيسبوك في تقريره إن البيانات التي تعتزم الشركة إصدارها مرتين على الأقل في العام: هي خطوة نحو محاسبة أنفسنا، ويشرح هذا الدليل منهجيتنا حتى يتمكن الجمهور من فهم فوائد وقيود الأرقام التي نشاركها.

ويضيف التقرير: سيساعد ذلك كيف نتوقع أن تتغير هذه الأرقام مع صقل منهجياتنا، نحن ملتزمون بالعمل بشكل أفضل، والتواصل بشكل أكثر علنية حول جهودنا للقيام بذلك، والمضي قدماً.

واعترف Guy Rosen نائب رئيس إدارة المنتجات في مقابلة مع الصحفيين أن أنظمة التعلم الآلي في الشركة تواجه مشكلة في تحديد الكلام الذي يحض على الكراهية بسبب صعوبة فهم الكلام من قبل أجهزة الحواسيب.

وتم إصدار هذا التقرير بعد شهر من قيام فيسبوك بنشر معايير المشاركة على الموقع بشكل عام لأول مرة، حيث توثق هذه المعايير ما هو مسموح وما هو غير مسموح به على الشبكة.

كما يأتي هذا التقرير في وقت تتعرض فيه الشركة إلى ضغوط متزايدة للحد من الكلام الذي يحض على الكراهية والعنف والتضليل على منصتها.

وتحت ضغط من الكونجرس الأمريكي أيضاً، الأمر الذي دفع بالشركة إلى مضاعفة فريق السلامة والأمن إلى 20 ألف شخص هذا العام.

 

مقالات قد تعجبك:
فيسبوك تخطط لإطلاق عملة رقمية خاصة بها
فيسبوك قد يصدر نسخة مدفوعة من تطبيقه خالية من الإعلانات
الشركة التي تسبّبت بفضيحة فيسبوك تعلن إفلاسها وإغلاقها
فيسبوك يضيف ميزة المواعدة على تطبيقه للهاتف المحمول
فيسبوك يختبر أزرار تصويت إيجابي وسلبي على التعليقات

فيس بوك ستستعمل طريقة ذكية لمكافحة الأخبار الكاذبة

أعلن فيس بوك Facebook أنها لن تستخدم بعد الآن رمز التحذير من المعلومات الكاذبة أو ما يعرف ب Disputed Flags لتحديد الأخبار الكاذبة المنشرة عبر منصتها .

حيث قالت الشركة إنها وجدت طريقة أفضل من الطريقة السابقة لمكافحة المعلومات الخاطئة في آخر الأخبار وذلك من خلال عرض ” مقالات ذات صلة ” ، والتي – بحسب فيس بوك Facebook  – تمنح الأشخاص مزيدا من المصادر حول القصة أو الخبر، مع فائدة إضافية تتمثل في تقليل معدل مشاركة تلك المقالة في حال ثبت أنها مخادعة أو كاذبة

وبعد عام من الاختبار، وجدت الشركة أن ذلك الرمز أدى من غير قصد إلى “دفن” المعلومات الحقيقية التي تكشف زيف الخبر أو القصة، كما أنه يمكن أن يأتي بنتائج عكسية من خلال ترسيخ تلك الأخبار الكاذبة . أضف إلى ذلك أنها وسيلة بطيئة (أخذ حوالي 3 أيام للتصنيف)، وتتطلب مراجعين اثنين للحقيقة، وتعتمد تصنيف واحد فقط “كاذبة” “false”، بدلا من سياقات أوسع مثل “كاذبة جزئيا” أو “غير مثبتة”.

وكان فيس بوك Facebook قد بدأ باختبار نسخة جديدة من “مقالات ذات صلة” و مقالات للتحقق من الحقيقة في وقت سابق من هذا العام. ووجد أن معدلات النقر للوصول إلى المقالة المخادعة لم تتغير بين الوسيلتين، ولكنه وجد أن الوسيلة الثانية “مقالات ذات صلة ” أدت إلى عدد أقل من المشاركات للمقالة المخادعة

وتستشهد الشركة أيضا ببحث أكاديمي يوضح أن تصحيح منشور يحتوي على معلومات مضللة من خلال المواد ذات الصلة يمكن أن يقلل إلى حد كبير المفاهيم الخاطئة. كما أن هذه الوسيلة لن تحتاج إلّا إلى مدقق واحد للحقيقة ، مما يسرع العملية

وتقول فيس بوك Facebook إن الهدف من معظم الأخبار المزيفة التي يتم نشرها على المنصة هي لدوافع مالية،حيث يتم إغراء المستخدم بأخبار صادمة أو غير عادية من أجل الدخول إلى رابط المقالة ومشاهدة الإعلانات .

ويشير الفيس بوك Facebook إلى أنه يحرز تقدما في منع انتشار الأخبار الكاذبة، وذلك بتخفيض رتبة مثل هكذا منشورات وبالتالي خفض حركة المرور الخاصة بها بنسبة 80 في المائة وهذا يدمر الحوافز الاقتصادية لأصحاب تلك المنشورات . كما قال فيس بوك Facebook في مدونة أخرى إن الحسابات التي تنشر أخبارا كاذبة بشكل متكرر سيتم حذف حقوقهم الإعلانية، ويقل نسبة انتشارها، كما أن فرص استثمارهم مقيدة.

وستبدأ الشركة أيضا مبادرة جديدة لفهم كيف يقرر المستخدمون ما إذا كانت المعلومات دقيقة أم لا استنادا إلى مصدر الأخبار.

مقالات ذات صلة 

فيس بوك ستحارب شحّادي التفاعل على المنشورات

فيس بوك يطلق ميزة جديدة للتخلص من الأصدقاء المزعجين لفترة محددة

فيس بوك تختبر ميزة لإخفاء تعليقاتك عن الأصدقاء

فيس بوك تطلق نسخة للأطفال من تطبيق مسنجر

فيس بوك ربما ستضيف زراً للإشارة إلى الأصدقاء في التعليقات