فنلندا قدّمت دورة مجانية للجميع في الذكاء الاصطناعي

في العام الماضي، أطلقت فنلندا دورة تدريبية مجانية على الإنترنت في مجال الذكاء الاصطناعي بهدف تثقيف مواطنيها حول التكنولوجيا الجديدة.

الآن، كهدية عيد الميلاد للعالم، فقد قررت فنلندا إتاحة تلك الدورة التي حظيت بالكثير من الإشادة إلى جميع دول العالم – وبالأخص دول الاتحاد الأوروبي.

ستتخلى فنلندا عن الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي في نهاية العام، وقد قررت ترجمة دورتها التي كانت مخصصة للسكان الفنلنديين إلى كل لغة من لغات الاتحاد الأوروبي كهدية للمواطنين.

ولكن لا توجد أي قيود جغرافية على من يمكنه الالتحاق بالدورة التدريبية، لذا فهي في صالح العالم كله بشرط أن يتقن المتعلم أي لغة من اللغات المحكية في الاتحاد الأوروبي والتي من بينها الإنكليزية بالطبع.

لقد أثبتت الدورة نفسها بالتأكيد في فنلندا، حيث اشترك عدد لا بأس به من مواطني دول الشمال الأوروبي البالغ عددهم 5.5 مليون نسمة.

الدورة التدريبية التي تحمل اسم Elements of AI متاحة حالياً باللغات الإنجليزية والسويدية والإستونية والفنلندية والألمانية.

يوجد بالفعل عدد لا بأس به من الأشخاص الذين يتطلعون إلى تعلم أساسيات الذكاء الاصطناعي، ولكن يبدو أن عروض فنلندا تستحق وقتك إذا كنت مهتماً بمثل هذا الشيء.

تم تصميم عرض الدورة بشكل جميل، وقد تم تقديم اختبارات قصيرة في نهاية كل قسم، وهي تغطي مجموعة من الموضوعات من الآثار الفلسفية للذكاء الاصطناعى إلى الموضوعات الفنية.

من المفترض أن تستغرق الدورة حوالي ستة أسابيع حتى نهايتها، مع كل قسم يستغرق ما بين 5 إلى 10 ساعات.

قالت الحكومة الفنلندية أنها صممت في الأصل الدورة التدريبية لمنح مواطنيها ميزة في الذكاء الاصطناعى حيث لطالما تخطت فنلندا ثقلها في التكنولوجيا والتعليم.

قالت Megan Schaible من شركة Reaktor للاستشارات التقنية والتي ساعدت في تصميم الدورة أن الدافع كان لإثبات أنه لا ينبغي ترك الذكاء الاصطناعي في أيدي عدد قليل من المبرمجين النخبة.

إذا كنت مهتماً بالحصول على المزيد من المعلومات حول أحد أهم المواضيع على الإطلاق التي سنتعامل معها في المستقبل، يمكنك الضغط هنا للانتقال إلى الموقع المخصص للدورة.

مقالات قد تعجبك:

كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
كيفية تحديد تطبيقات أندرويد المزيفة قبل تحميلها
كيفية التقاط الصور باستخدام سيري
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟
هل يمكن إنشاء واستخدام حساب فيس بوك باسم وهمي ؟

متصفح كروم سيساعد المكفوفين على التعرّف على الصور

مع تطوّر التقنيات والتكنولوجيا الخاصة ببناء مواقع الويب وتحديث محتوياتها، أصبح هنالك في الفترة الأخيرة توجه واضح نحو جعل تلك المواقع متاحة لكل من ضعاف البصر والمكفوفين.

حيث تتواجد الآن العديد من التقنيات التي تعمل على التعرف على الصور وعلى النص والأصوات والتي يمكن أن تؤدي إلى خلق تجربة جديدة للمستخدمين في تصفح الإنترنت.

يمكن لأي مطوّر موقع ويب أن يضيف شرحاً لأي صورة متواجدة على موقعه، بحيث يظهر هذا الشرح بشكل واضح عندما يفشل المتصفح في تحميل الصورة أو عرضها لسبب من الأسباب.

ومع ذلك، وبسبب تواجد الملايين من الصور التي يتم رفعها كل يوم على شبكة الإنترنت العالمية، فإنه من غير الممكن أن يتواجد شرح واضح وكافٍ لكل صورة على الإنترنت.

بالنسبة لجوجل Google فإنها تريد تغيير هذا الأمر من خلال العمل على إضافة شرح للصور المتواجدة على شبكة الإنترنت ضمن مشروع كبير يهدف إلى تحسين تجربة تصفح الإنترنت لضعاف البصر وتمكين المكفوفين من الخوض في هذه التجربة.

لا يمكن لجوجل ولا لكل موظفيها أن يقوموا بعملية شرح صور شبكة الإنترنت بشكل يدوي، بسبب الكمية الهائلة من الصور المتواجدة دون شرح.

وبالتالي كان لا بد من الاستعانة بتقنيات الذكاء الاصطناعي الخاصة بالشركة من أجل القيام بهذا الأمر بأفضل طريقة ممكنة.

ستعمل جوجل على فحص الصور المتواجدة على شبكة الإنترنت، ثم سترسل الصور التي لا تحتوي على شرح إلى خوادمها من أجل معالجتها وخلق الشرح المناسب لها.

وسيتم الاستفادة من تقنية التعرف على الصور المتواجدة في عدسات جوجل Google Lens التي تعمل على تحليل محتوى الصور والتعرف على الأشياء الظاهرة فيها.

سيتم استثمار هذه الجهود في متصفح جوجل الشهير Google Chrome والذي سيكون جاهزاً ليقدم شرحاً عن أي صورة متواجدة على الشبكة عند الانتهاء من العمل على المشروع.

تقول جوجل أنها قامت بالفعل بإضافة أكثر من 10 مليون شرح لصورة مختلفة على شبكة الإنترنت خلال فترة تجربة المشروع، وسيتم استكمال العمل من أجل شرح كل الصور.

لم تحدد جوجل موعداً زمنياً لطرح الميزة بشكل رسمي في متصفحها، وقد تكون الشركة بحاجة للمزيد من الوقت من أجل الوصول إلى العدد الذي تريده من الصور المشروحة.

مقالات قد تعجبك:

ما هي العناوين المنطقية لبروتوكول الإنترنت IP؟ وكيف تعمل؟
كيف تربح قنوات اليوتيوب المال؟
ما الفرق بين IPv4 و IPv6؟
كيفية إخفاء أيقونة الأشخاص في شريط مهام ويندوز 10
كيفية كسر سرعة Overclock معالج كرت الشاشة

شركة IBM طوّرت نظاماً ذكياً لاكتشاف الماء الزرقاء في العين

تثبت تقنيات الذكاء الاصطناعي يوماً بعد يوم أنها ستكون التقنيات الأكثر استخداماً والتكنولوجيا الأكثر أهمية خلال السنوات القليلة المقبلة.

حيث تم استخدام هذه التقنيات بالفعل في العديد من الأجهزة والإلكترونيات والمعالجات ووسائل الترفيه، لكن دخولها لعالم الطب هو ما سيشكّل منعطفاً هاماً في أهمية ودور هذه التقنيات.

فقد طوّرت شركة IBM نظاماً ذكياً قادراً على اكتشاف الماء الزرقاء أو ما يعرف باسم glaucoma في عين الإنسان، ونظراً لصعوبة اكتشاف ذلك في الحالة العادية فإن أبحاث IBM في هذا المجال تُعتبر هامة للغاية.

اكتشاف الماء الزرقاء في العين ليس أمراً سهلاً، ويتطلب مجموعة من الفحوصات والتحليلات، لذلك انطلقت الشركة من فكرة إسناد هذه الأعمال والتحليلات الشاقة لأنظمة الحاسوب الذكية لتوفير الوقت والجهد.

واستخدمت الشركة أنظمة الذكاء الاصطناعي من أجل اكتشاف بيانات تصوير شبكية العين، هذه البيانات التي يمكن استخدامها للكشف عن وجود الماء الزرقاء في العين.

ويقوم نظام التعلم العميق الذي طورته الشركة على مسح العصب البصري بطريقة ثلاثية الأبعاد من أجل تحديد مدى فعالية الوظيفة البصرية وفيما إذا كان المريض يعاني من درجة كبيرة من الخسارة البصرية.

وتُعتبر تلك الأبحاث مجرد نقطة بداية لأبحاث متقدمة ومستقبلية ستساههم ليس فقط في اكتشاف الماء الزرقاء داخل العين، وإنما العمل على إدارة المرض ومعالجته.

حيث أثبتت أنظمة التعلم الآلي الخاصة بالشركة أنه يمكنها التنبؤ بنتائج اختبارات الرؤية المستقبلية، مما يعطي فكرة هامة عن تطور وجود الماء الزرقاء في العين.

وعلى الرغم من أن أبحاث IBM لم تقدّم علاجاً لهذه الحالة، إلا أنها ساهمت في مساعدة الأطباء على توفير الوقت في تشخيص المرض، بالإضافة لمساعدتهم على دراسة الحالة من أجل إعطاء فكرة عن كيفية تطور الماء الزرقاء داخل العين.

مقالات قد تعجبك:

لماذا هنالك عدة أنواع للبيتكوين؟ وما الفروق بينها؟
زر إيقاف تشغيل ويندوز 10 لا يقوم بإيقاف تشغيل النظام بشكل كامل
لماذا يوجد نسخ 32 و 64 بت من الأنظمة والبرامج؟ وما الفرق بينها؟
ما هي تقنية Mesh Wi-Fi؟ وكيف تعمل لزيادة مدى وسرعة الإنترنت؟
كيفية حذف واستعراض سجل التصفح على جهاز Xbox One

مساعد جوجل الصوتي قدّم الدعم أخيراً للغة العربية

يُعد مساعد جوجل الصوتي Google Assistant واحداً من أكثر المساعدات الصوتية استخداماً وانتشاراً على مستوى العالم بسبب تواجده بشكل مسبق على أجهزة الأندرويد.

وعلى الرغم من الشهرة الكبيرة لهذا المساعد الصوتي واللغات الكثيرة التي يدعمها، فقد تأخرت جوجل كثيراً في دعم لغة أساسية واسعة الانتشار مثل اللغة العربية.

لكن توقّع البعض أن سبب هذا التأخير في تقديم الدعم هو التعقيد الكبير المتواجد في اللغة العربية وصعوبة برمجة خوارزميات وبرامج الذكاء الاصطناعي على فهم مفردات اللغة العربية.

حيث تتميز لغتنا بتعدد المصطلحات واختلافها وتواجد الكثير من المرادفات لأغلب المصطلحات المستخدمة، فضلاً عن اختلاف المفاهيم والمصطلحات المستخدمة باختلاف اللهجات الموجودة في البلدان العربية.

لحسن الحظ فإن التأخير في دعم اللغة العربية قد انتهى، حيث أعلنت جوجل رسمياً أن مساعدها الصوتي بات يدعم الآن اللغة العربية إلى جانب اللغة الصينية المبسطة.

بحسب جوجل فإن الدعم ما زال في مرحلته الأولى لذلك من المتوقع حدوث بعض الأخطاء، حيث سيتم دعم المصطلحات والكلمات الأساسية المشتركة بين مختلف اللهجات العربية.

كما أن الدعم الأولي يستند إلى برمجة جوجل الخاصة دون اختبارها مع المستخدمين العرب، لذلك من المؤكد أن مساعد جوجل الصوتي سيحسّن كثيراً من فهمه للغة العربية مع بدء استخدامه من قبل المتحدثين باللغة العربية.

تمثّل هذه الخطوة مرحلة كبيرة في توضيح أهمية أجهزة جوجل في الوطن العربي، حيث أصبح الطريق ممهداً للاستفادة بشكل أكبر من أجهزة جوجل التي تدعم المساعد الصوتي في البلدان العربية.

ولا سيما مكبرات الصوت الذكية المنزلية التي تساهم بشكل أو بآخر في الانتقال تدريجياً لاعتماد مفهوم المنازل الذكية في منطقتنا العربية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحسين دقة الإصابة في ألعاب الكمبيوتر
كيفية مراقبة استخدام معالج الرسوميات في ويندوز
لماذا يوجد نسخ 32 و 64 بت من الأنظمة والبرامج؟ وما الفرق بينها؟
ما هي تقنية Mesh Wi-Fi؟ وكيف تعمل لزيادة مدى وسرعة الإنترنت؟
ما هو معيار EasyMesh؟ وما فائدته في تحسين تقنية Mesh Wi-Fi؟

شاومي أضافت Mi 8 Lite إلى هواتفها المتوسطة بسعر مميز

كشفت شركة شاومي Xiaomi الصينية في وقت سابق من هذا العام عن هاتفها الرائد والقوي Mi 8، وأرفقته بنسختين من الهواتف، الأولى كانت باسم Explorer Edition ببصمة مدمجة بالشاشة وبمواصفات عالية جداً.

والنسخة الأخرى Mi 8 SE والتي استعملت أقوى معالجات كوالكوم من الفئة المتوسطة Snapdragon 710 مع مجموعة من الميزات الجيدة كشاشة AMOLED و كاميرا منافسة.

يوم الأمس، أضافت الشركة جهازين جديدين إلى عائلة Mi 8، حيث أصبحت تلك العائلة متضمنةً جميع المستويات من الهواتف التي تناسب جميع المستخدمين باختلاف ميزانيتهم.

هاتف Mi 8 Pro:

الهاتف الأول الجديد كان باسم Mi 8 Pro أما الهاتف الآخر فهو Mi 8 Lite، وفي الحقيقة فإن الهاتف الأول لا يُعد جديداً بشكل كامل بل يمكن اعتباره النسخة العالمية من نسخة Explorer Edition السابقة.

لكن بدلاً من اعتماد نسخة Explorer Edition على خلفية شفافة تكشف عن الجزء الداخلي من الجهاز والتي أثارت بعض الضجة في الفترة السابقة، اعتمدت نسخة Pro على خلفية زجاجية عاكسة أنيقة.

لا تمتلك نسخة Pro تقنية Face ID للتعرف على الوجه بشكل ثلاثي الأبعاد، أما عن المواصفات التقنية الأخرى فهي مطابقة لنسخة Explorer Edition مع توافر خيار 6 جيجابايت من الرام.

هاتف Mi 8 Lite:

الجزء الجديد كلياً في إعلان شاومي يوم الأمس كان الهاتف المتوسط Mi 8 Lite الذي جاء بسعر مميز جداً بالنسبة إلى مواصفاته الداخلية وتصميمه الرائع.

يمتلك الهاتف خلفية عاكسة أنيقة بمجموعة ألوان متدرجة تعطي تدرّجاً مميزاً في اللون ومشابهاً للتدرج اللوني الذي رأيناه في سلسلة هواتف Nova 3 من شركة هواوي Huawei.

الهاتف يمتلك شاشة كبيرة بحجم 6.26 بوصة من نوع IPS LCD تغطّي مساحة 82.5% من الواجهة الأمامية، وهي بدقة 1080*2280 وبكثافة 403 بكسل في الإنش الواحد وبنسبة أبعاد 19:9.

تملك واجهة الهاتف قطعاً أمامياً صغيراً، وهو أصغر حجماً من القطع الموجود في هاتف Mi 8 الرئيسي أو هاتف Mi 8 SE.

استخدمت شاومي المعالج Snapdragon 660 مع المعالج الرسومي Adreno 512، ويأتي الهاتف مع خيارات 4 جيجابايت أو 6 جيجابايت فيما يخص الرام، و 64 جيجابايت و 128 جيجابايت فيما يخص التخزين الداخلي.

كاميرا الهاتف الخلفية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/1.9، مع خاصية Dual Pixel وبحجم بيكسل كبير نسبياً 1.4 ميكرومتر، أما العدسة الثانية فهي بدقة 5 ميجابكسل وبفتحة F/2.0 وهي مخصصة لتحسس عمق المشهد.

يمكن للكاميرا تصوير فيديو بدقة 4k كما يمكنها استخدام المثبت الإلكتروني في تصوير مقاطع فيديو بدقة FHD بنسبة 30 إطار في الثانية.

الكاميرا الأمامية تأتي بدقة كبيرة 24 ميجابكسل وهي مجهّزة بمجموعة من برمجيات الذكاء الاصطناعي التي اعتمدت عليها الشركة من أجل التسويق للهاتف، حيث يمكن لتلك البرمجيات تجميل الوجه تلقائياً دون استخدام برامج التحرير.

يمتلك الهاتف ماسح لبصمات الأصابع متواجد في الجهة الخلفية من الجهاز، كما ونلاحظ اعتماد الشركة على الوضع الأفقي للكاميرا الخلفية المزدوجة بدلاً من الوضع العمودي المنتشر حالياً.

بطارية الهاتف بسعة 3350 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع بتقنية Quick Charge 3.0، ويمتلك الهاتف منفذ USB من نوع C لكنه يفتقد إلى منفذ 3.5 ملم لسماعات الرأس.

يتوافر الهاتف بلون ذهبي مائل إلى الأحمر باسم Twilight gold وبلون أزرق متدرج باسم Dream blue مع لون ثالث رمادي غامق Deep space gray.

سيتم بيع الهاتف بسعر يبدأ من 204$ في الصين بالنسبة لنسخة 4 جيجابايت و 64 جيجابايت تخزين داخلي، على أن يتم إطلاقه إلى الأسواق العالمية في الفترة المقبلة.

وتجدر الإشارة إلى أن سعر هاتف Mi 8 Pro في الصين 467$ ومن المقرر إطلاقه أيضاً إلى الأسواق العالمية قريباً.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إنشاء نسخة احتياطية كاملة لنظام تشغيل الكمبيوتر وجميع أقراصه
كيفية تفعيل الوضع الليلي في متصفح كروم
هل من الآمن حذف كل شيء في أداة تنظيف القرص؟
ما هي كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وهل هي آمنة؟
أفضل سماعات الرأس لألعاب الكومبيوتر مناسبة لجميع الميزانيات

جوجل استخدمت الذكاء الاصطناعي للتحكم بأنظمة التبريد في مراكزها

بالنسبة إلى شركة بحجم جوجل Google، فإن مراكز البيانات الخاصة بها تكون عادةً هي الأكبر من نوعها على مستوى العالم، حيث يتم الاحتفاظ بآلاف الخوادم في تلك المراكز.

هذه الخوادم هي المسؤولة عن توفير كل شيء يتعلق بشركة جوجل، بدايةً من المعلومات الهائلة التي يمكن الحصول عليها من محرك البحث جوجل، ومروراً بكل الخدمات الأخرى مثل Gmail و Youtube.

التحدي الأساسي أمام جوجل هو المحافظة على درجة حرارة تلك المراكز ضمن المدى الطبيعي، وذلك لأن أي ارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة وتعطل قسم من الخوادم قد يتسبب بكارثة في عالم الانترنت.

مؤخراً، بدأت جوجل بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي من أجل التحكم بأنظمة التبريد الخاصة بمراكز البيانات التابعة لها.

وقد قدّمت الشركة مجموعة من الاقتراحات حول كيفية زيادة كفاءة الطاقة مع المحافظة على درجة حرارة طبيعية، كما صرحت الشركة بأن الذكاء الاصطناعي الآن هو من يقود الأمر فيما يتعلق بأنظمة التبريد.

لم تطور الشركة النظام الجديد في خطة واحدة، بل بدأ الأمر بتطوير نظام بسيط مساعد للتحكم بأنظمة التبريد، لكن مع اكتشاف وسائل وتقنيات مختلفة بدأ المشروع يتوسع شيئاً فشيئاً.

بالإضافة إلى ذلك فإن القيام بالأعمال اليدوية فيما يخص بالتحكم بأنظمة التبريد كان يحتاج إلى الكثير من الوقت والجهد، الأمر الذي دفع بالشركة إلى الإسراع في تطوير المشروع ليصل إلى شكله الحالي.

وعلى الرغم من أن الحاجة للعمّال والفنيين ما زالت متواجدة، لكن الآن نظام الذكاء الاصطناعي قادر على إدارة أنظمة التبريد بمفرده من خلال إعطاء الأوامر وتنفيذ الإجراءات دون تدخل العنصر البشري.

بحسب جوجل فإن نظام الذكاء الاصطناعي قد تم تطبيقه لبضعة أشهر، وهو ما ساعد على توفير الطاقة بنسبة تصل إلى 30%.

كما وتخطط الشركة إلى دعم النظام الحالي بالمزيد من التقنيات والخوارزميات المناسبة، والتي ستساعد في النهاية على نقل هذه التجربة من مراكز البيانات إلى أقسام أخرى.

مما يبشر بحضور قوي للذكاء الاصطناعي في جميع المجالات خلال السنوات القليلة القادمة!

مقالات قد تعجبك:

التبريد التقليدي والتبريد المائي ما الفروق ؟ و أيهما الأفضل ؟
كيفية كسر سرعة Overclock معالج كرت الشاشة
كيفية فك وتركيب اللوحة الأم في الكمبيوتر
هل من الآمن شراء بطاقة رسوميات مستعملة؟
ماهي خدمات جوجل بلاي Google Play Services ولماذا تستنزف البطارية في الأندرويد؟

نظام ذكاء اصطناعي حدّد بمفرده أكثر من 50 مرض يصيب العين

يوماً بعد يوم، تتطور أنظمة الذكاء الاصطناعي ببطء لتصبح قادرة على تشخيص الأمراض مثلها مثل أي طبيب بشري، حيث سيأتي يوم ونرى تلك الأنظمة تعمل فعلاً في المستشفيات.

أحدث مثال على ذلك جاء من لندن، حيث استخدم باحثون من مؤسسة DeepMind التابعة لشركة جوجل Google والكلية الجامعية في لندن ومستشفى Moorfields للعيون أنظمة التعلم العميق لإنشاء نظام ذكاء اصطناعي.

حيث يستطيع هذا النظام أن يحدد العشرات من أمراض العين الشائعة من خلال عمليات المسح ثلاثية الأبعاد، ثم يوصي المريض بالعلاج المناسب كما يفعل الطبيب.

هذا العمل هو نتيجة تعاون متعدد السنوات بين المؤسسات الثلاث، وعلى الرغم من أن البرنامج غير جاهز للاستخدام الفعلي في المستشفيات، إلا أنه يمكن نشره في المراكز الطبية في غضون سنوات.

قال مصطفى سليمان رئيس قسم DeepMind Health في بيان صحفي أن المشروع كان أمراً مثيراً للغاية، ويمكن أن يتحول في الوقت المناسب إلى أداة للتشخيص والعلاج.

هذا النظام الموضح في بحث منشور في مجلة Nature Medicine اعتمد على مبادئ راسخة للتعلم العميق، والتي تستخدم خوارزميات لتحديد الأنماط الشائعة في البيانات.

في هذه الحالة، تكون البيانات عبارة عن عمليات مسح ثلاثية الأبعاد لعين المرضى باستخدام تقنية تُعرف باسم التصوير المقطعي البصري أو OCT.

صورة متحركة لاستخدام التصوير المقطعي البصري، يرجى الانتظار حتى اكتمال التحميل

يستغرق إنشاء هذه الفحوصات حوالي 10 دقائق ويتم من خلال استخدام الأشعة تحت الحمراء القريبة من الأسطح الداخلية للعين.

يؤدي القيام بذلك إلى إنشاء صورة ثلاثية الأبعاد للأنسجة العينية، وهي طريقة شائعة لتقييم صحة العين.

تم تدريب البرنامج على ما يقرب من 15000 مسح ضوئي من حوالي 7500 مريض، وقد تم علاج هؤلاء الأفراد في مواقع يديرها مشفى Moorfields، وهو أكبر مشفى للعيون في أوروبا وأمريكا الشمالية.

في اختبار لهذا النظام، تمت مقارنة الأحكام والنتائج التي توصّل إليها نظام الذكاء الاصطناعي مع النتائج التي توصّلت إليها لجنة مؤلفة من 8 أطباء، وقد تطابقت نتائج النظام مع نتائج اللجنة بنسبة تتجاوز 94%.

مثل هذه النتائج مشجعة للغاية، لكن الخبراء في المجتمع الطبي ما زالوا قلقين بشأن كيفية دمج أنظمة الذكاء الاصطناعي في ممارسات الرعاية الصحية.

في شهر نيسان الماضي، وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على أول برنامج تدعمه برمجيات الذكاء الاصطناعي يقوم بتشخيص المرض دون مراقبة بشرية.

وكما يقول أحد مبدعي البرنامج: إنه يتخذ القرار السريري بمفرده!

تتلخّص المشكلة التي تمنع استخدام تلك التقنيات في العمل الطبي على أرض الواقع، هو عدم وجود ثقة مطلقة بالقرارات التي تتخذها أنظمة الذكاء الاصطناعي.

مؤخراً، تسببت بعض السيارات ذاتية القيادة التي يتم تحريكها بواسطة برمجيات الذكاء الاصطناعي بحوادث مؤلمة أثارت الكثير من الضجة.

صحيح أن البشر يتسببون بأعداد هائلة من حوادث القيادة وبعدد كبير من الأخطاء الطبية القاتلة حول العالم، لكن دائماً ما يُنظر إلى هذه الأخطاء عندما تأتي من الأنظمة البرمجية على أنها أمر مخيف حقاً.

يدرك الباحثون في DeepMind و Moorfields هذه المشكلات، وتحتوي برامجهم على عدد من الميزات المصممة للتخفيف من هذا النوع من المشكلات.

لذلك يمكننا التأكيد بأن اليوم الذي سنرى فيه روبوتات وأنظمة الذكاء الاصطناعي منتشرة في المستشفيات والشوارع أصبح أقرب أكثر من أي وقت مضى.

مقالات قد تعجبك:

ما هي شاشة الموت الزرقاء ؟ وما أسباب ظهورها ؟ وما الحلول ؟
ما هي تقنية بلوك تشين المستخدمة في البيتكوين ؟ وكيف تعمل ؟
ما هي ميزة QoS في أجهزة الراوتر ؟ وكيفية استخدامها للحصول على إنترنت أسرع ؟
ما هي ملفات CSV؟ وكيف يمكن فتحها وإنشاؤها؟
ما هي ملفات XML؟ وكيف يمكن فتحها؟

حافلات ذكية ذاتية القيادة في اليابان العام المقبل

كشفت شركة Baidu النقاب عن شريحة ذكاء اصطناعي مخصصة لتشغيل الحوسبة المكثفة في مراكز البيانات التي تدير عمليات القيادة الذاتية للمركبات.

ويأتي هذا الإعلان في الوقت الذي تستعد فيه الشركة الصينية لإطلاق حافلاتها الذكية ذاتية القيادة في اليابان.

وتنضم شريحة الذكاء الاصطناعي التي يطلق عليها اسم Kunlun إلى جهود منافسة من عمالقة التكنولوجيا في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك نظراء محليين مثل شركة Huawei Technologies.

وقالت الشركة إنه يمكن استخدام الشريحة الجديدة أيضاً في مجموعة من المجالات من معالجة اللغات الطبيعية إلى مسائل البحث والتصنيف.

لكن الاستخدام الأبرز للشريحة الذكية سيكون في الحافلات ذاتية القيادة المخطط إطلاقها رسمياً بعد أقل من عام.

حيث كثّفت الشركة من جهودها في الفترة الأخيرة من أجل إنتاج الحافلات الذكية التي سيُطلق عليها اسم Apolong، والتي سيتم تطويرها بالتعاون مع الشركة المحلية King Long.

وقالت الشركة في مؤتمرها السنوي للمطورين أنها تعتزم شحن أول دفعة من الحافلات الذكية الصغيرة والتي تتضمن 14 مقعداُ إلى اليابان بحلول أوائل عام 2019 بالتنسيق مع شركة تابعة لمجموعة SoftBank Group.

وبحسب بيان الشركة فإنه من المخطط إنتاج 100 حافلة ذاتية القيادة في مصنعها الواقع جنوب الصين.

المعلومات المتوافرة في الوقت الحالي عن الحافلات الذكية بأنها ستكون صغيرة الحجم وتضم بداخلها 14 مقعداً، كما أنها من المستوى الرابع من تكنولوجيا القيادة الذاتية.

وهو مستوى متقدم يسمح للمركبة بالتحرك ضمن منطقة جغرافية محددة دون الحاجة لوجود سائق، وبالتالي فإن جميع مقاعد الحافلة مخصصة للمستخدمين ولا يوجد مقعد للسائق.

تشير المعلومات إلى أن الشركة ستختبر مجموعة من تلك الحافلات مكونة من حوالي 10 مركبات فقط في مدن مختارة في الصين واليابان قبل إطلاق الدفعة الكبيرة للعمل بشكل رسمي.

مقالات قد تعجبك:

لماذا لا تصل تحديثات جديدة إلى أجهزة الأندرويد ؟ وما الذي يمكن فعله ؟
كيفية معرفة ما الذي يستهلك مساحة التحزين في أندرويد
ما هو مجلد Windows.old ؟ وهل يمكنك حذفه ؟
ما هو سيرفر 1.1.1.1 من Cloudflare؟ وهل عليك استخدامه؟
يوجد الكثير من مهام إنفيديا في إدارة المهام، ما هي؟ وهل من الخطأ إنهائها؟

المتصفح القادم من Mozilla سيعمل بالأوامر الصوتية

تعمل شركة موزيلا Mozilla في الوقت الحالي وهي الشركة التي تقف وراء المتصفح المعروف فايرفوكس Firefox، على تقديم متصفح ويب مختلف تماماً يُدعى Scout.

سيتم تشغيل المتصفح Scout بعد الانتهاء من العمل عليه بواسطة الأوامر الصوتية بدلاً من استخدام لوحة المفاتيح أو الفأرة أو شاشات اللمس.

وكانت الشركة قد كشفت عن مشروعها من خلال اجتماع لها في سان فرانسيسكو هذا الأسبوع، حيث قالت الشركة أن المتصفح الجديد يركّز على استخدام الأوامر الصوتية مثل: يا Scout اقرأ لي مقال حول الدببة القطبية.

إن التحكم الصوتي في الأجهزة الإلكترونية يبدو من الأمور المتطورة والمرتقبة التي نراها في أفلام الخيال العلمي، علماً أن استخدام الأوامر الصوتية قد أصبح شائعاً مع برمجيات الذكاء الاصطناعي.

فالكثير من الخدمات مثل Alexa من أمازون و مساعد جوجل Google Assistant والمساعد الشهير Siri من آبل، جميعها تعتمد على استقبال وفهم الأوامر الصوتية من أجل تنفيذ ما يُطلب منها.

بالنسبة إلى شركة Mozilla، قد يقدّم المتصفح المستقبلي الذي يتم العمل عليه طريقة جديدة لاستخدام الويب، ويوفر مصدراً محتملاً لنمو الشركة وزيادة قدرتها على التنافس مع متصفح كروم Chrome.

ولا تبدو المهمة سهلة أبداً، إذ يستخود متصفح كروم على 58% من استخدام الويب مقارنة بنسبة 5٪ لمتصفح Firefox، وفقاً لشركة الإحصاءات StatCounter.

في حال نجاح فكرة استخدام الأوامر الصوتية في متصفح إنترنت، فإن ذلك سيُعطي فرصة مثالية للأشخاص الذين يعانون من مشاكل في استخدام لوحات المفاتيح وسيوفر طريقة أسرع بكثير من أجل البحث في الويب.

يبقى أمام الشركة الكثير من العمل من أجل استخدام تقنيات فعالة للتعرف على الصوت، خاصةً وأن هذه المهمة تبدو صعبة جداً في فهم الكلمات المنطوقة بسبب تنوع اللغات واللهجات حول العالم.

شركة Mozilla وصفت المتصفح الجديد بأنه مشروع يتم العمل عليه في مرحلة مبكرة، لذلك نفترض أننا سننتظر المزيد من الوقت قبل أن يتم الكشف عن التفاصيل المتعلقة بمتصفح Scout المرتقب.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تعيين متصفح الويب الافتراضي في ويندوز
لماذا يستهلك متصفح Chrome قدر كبير من الرام RAM ؟ وما الحل ؟
طريقة عرض كلمات المرور المخزنة في متصفح Google Chrome
كيف يعلم أندرويد إن كانت شبكة الواي فاي سريعة أم بطيئة قبل الاتصال؟
ما الفرق بين IPv4 و IPv6؟

تعرف على أول نظام ذكاء اصطناعي مريض نفسياً

لا شك أن بعض الناس يخشون الذكاء الاصطناعي، ربما لأنهم رأوا الكثير من الأفلام التي تصوّر الجوانب السيئة من الأنظمة الذكية مثل فيلم Terminator أو فيلم I, Robot.

حيث تبدأ تلك الآلات الذكية بأنظمتها المعقدة ثورة مخيفة ضد الإنسانية والوجود البشري على كوكب الأرض.

لكن لنبتعد قليلاً عن قصص هوليوود الخيالية ونفكّر من الناحية المنطقية: هل يمكن صناعة أنظمة ذكاء اصطناعي مهووسة بالقتل؟

الجواب نعم، هذا ما فعله العلماء Pinar Yanardag و Manuel Cebrian و Iyad Rahwan في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا .

https://twitter.com/HeyMrBuckley/status/1004772523534237696

وذلك عندما قاموا ببرمجة خوارزمية الذكاء الاصطناعي من خلال تزويدها ببيانات متعلقة فقط بمحتوى شنيع وعنيف على موقع Reddit.

تم تسمية النظام المريض نفسياً باسم نورمان وذلك في إشارة إلى الشخصية الرئيسية في فيلم Psycho، والهدف هو دراسة حالة عن مخاطر الذكاء الاصطناعي عندما يتم استخدام البيانات المتطرفة في خوارزميات التعلم الآلي.

اختبر العلماء نورمان ليروا كيف سيستجيب لاختبارات تفسير صور الحبر، وهو اختبار يقوم على فكرة استخدام صور حبرية غامضة للمساعدة في تحديد خصائص الشخصية أو الأداء العاطفي.

في التجربة الأولى شاهد نورمان بشكل طبيعي مجموعة من الطيور تجلس فوق رأس شجرة، لكن بعد ذلك بدأ برؤية أشياء غريبة في الصور التي يتم عرضها عليه.

https://twitter.com/ScientistMel/status/1004864325629239297

قام نورمان بتفسير إحدى الصور على أنها لرجل يُصعق بالكهرباء حتى الموت، أما بقية الصور فلم تكن أفضل حالاً فصورة لطائر بالأبيض والأسود تم تفسيرها على أنها صور لرجل يتم سحبه إلى آلة العجين.

صورة أخرى لأحد الأشخاص الذي يحمل مظلة تم تفسيرها على أنها صورة رجل يُقتل على يد سائق مسرع، كما رأى نورمان رجلاً يُقتل بالرصاص أمام زوجته عندما تم عرض صورة لكعكة زفاف.

وقد لخّص الباحثون النتائج التي حصلوا عليها بأن نورمان يرى الموت في كل شيء.

أراد الباحثون من خلال تجربتهم الأخيرة التأكيد على أن خطر الذكاء الاصطناعي لا يأتي من تلك الأنظمة ولا من الخوارزميات التي تشغّلها، وإنما المسؤول الأهم على تحديد سلوك النظام هو البيانات التي يتم استخدامها.

فبسبب البيانات المتطرفة والعنيفة التي تم استخدامها في التجربة، أصبح نورمان مريضاً نفسياً ولا يستطيع أن يرى إلا الأشياء السيئة والمرعبة.

وهنا نتذكر كيف اضطرت شركة مايكروسوفت في عام 2016 إلى إلغاء برنامج الرد التلقائي على موقع تويتر والمسمّى Tay بعد ساعات من إطلاقه بسبب تعلّمه إطلاق الشتائم على المستخدمين واستخدام لغة سيئة وعنصرية بحقهم.

مقالات قد تعجبك:

ماهي النفايات الإلكترونية؟ وكيف ولمَ علينا إعادة تدويرها؟
ما هي حساسات الهواتف المحمولة ؟ وكيفية عملها
كيفية اكتشاف الفيديو المزور ببرمجية Deep Fake لاستبدال الأوجه
هل من الآمن شراء بطاقة رسوميات مستعملة؟
هل يمكن إنشاء واستخدام حساب فيس بوك باسم وهمي ؟