آبل أعلنت رسمياً استحواذها على قسم المودمات في إنتل

قبل أيام قليلة فقط، كانت لدينا أخباراً متعلقة بخطط شركة آبل Apple للاستحواذ بشكل كامل على قطاع شركة إنتل Intel المتخصص بتطوير مودمات الاتصال التابعة للهواتف الذكية.

التقارير السابقة اقترحت الإعلان عن الصفقة بداية الأسبوع، ولم يتأخر هذا الإعلان الرسمي أبداً حيث أكّدت كل من آبل وإنتل اليوم إتمام الصفقة وبشكل رسمي بقيمة 1 مليار دولار.

حيث قالت آبل أنها وضعت يدها بشكل شبه كامل على قطاع مودمات الاتصال الخاص بشركة إنتل في صفقة تُعتبر من أهم الصفقات الموقعة في عالم التقنية خلال هذا العام.

بموجب الصفقة، سينتقل حوالي 2200 موظف من إنتل للعمل تحت اسم وإدارة شركة آبل، مع انتقال أكثر من 1700 براءة اختراع لتصبح مملوكة لشركة آبل، مع غالبية الأجهزة والمعدات التابعة للقطاع الذي تم الاستحواذ عليه.

لن تخرج شركة إنتل من أعمال أجهزة المودم تماماً، بل ستتابع عملها على تطوير أجهزة المودم المخصصة للحواسيب الشخصية وأجهزة إنترنت الأشياء وكل الأجهزة الأخرى التي لا تتضمن الهواتف الذكية.

وقال Bob Swan الرئيس التنفيذي لشركة إنتل أن عملية الاستحواذ ستسمح للشركة بالتركيز على تطوير تقنيات الجيل الخامس الأخرى، معبراً عن ثقته بشركة آبل لإكمال الطريق الذي بدأته شركته.

تعني عملية الاستحواذ أن آبل الآن في طريقها لإنتاج أجهزة المودم المتوافقة مع شبكات الجيل الخامس الخاصة بهواتفها الذكية، وذلك بدلاً من الاضطرار إلى الاعتماد على شركة كوالكوم Qualcomm.

وكانت آبل قد حلت مؤخراً نزاعها طويل الأمد مع شركة كوالكوم لتصنيع الرقاقات، وعندما فعلت ذلك، لم تضيع إنتل وقتاً في الإعلان عن خروجها من أعمال تطوير مودم الجيل الخامس للهواتف الذكية كنتيجة مباشرة للتسوية.

وعلّق Johny Srouji نائب الرئيس التنفيذي لشركة آبل في قسم المعدات التكنولوجية أن عملية الاستحواذ ستساعد في الإسراع في تطوير منتجات الشركة المستقبلية وستسمح لآبل بالمضي قدماً في العديد من المجالات.

ستساعد عملية الاستحواذ وبشكل مؤكد في تقليل اعتماد آبل على الشركات الخارجية من أجل الحصول على القطع والأجهزة اللازمة لصناعة هواتفها الذكية.

حيث بدأت الشركة بتنفيذ خطة تسعى من خلالها إلى توفير كامل تلك المعدات بشكل داخلي دون اللجوء إلى أطراف خارجية، الأمر الذي سيساعد في زيادة قوة الشركة ومن أرباحها في حال تم الوصول للاكتفاء الذاتي خلال وقت قصير.

مقالات قد تعجبك:

أهم الإيماءات Gestures في نظام أندرويد، وكيف تُستخدم ؟
كيفية تسريع جهاز الماك
كيفية ترقية أو استبدال الرام في الكمبيوتر المكتبي
كيفية اختيار كرت رسوميات للكمبيوتر المكتبي أو المحمول
كيفية ترقية أو استبدال بطاقة الرسوميات في الكمبيوتر

لماذا يملك هاتف آيفون iPhone XR أفضل عمر للبطارية بين هواتف آيفون X؟

إذا كنت مهتماً بعمر البطارية على جهاز آيفون iPhone ، فقد تحتاج إلى إلقاء نظرة فاحصة على جهاز XR.

لديه أفضل عمر للبطارية من أي آيفون iPhone قبل ذلك، على الرغم من كونه أكثر ملاءمة بسعره في التشكيلة الجديدة.

لذا، كيف تقدم أفضل عمر للبطارية مقارنة بالأجهزة الجديدة الأخرى؟ هذا بفضل اثنين من الأشياء.

نظرة عن كثب على قدرة البطارية:

كشفت ملفات حديثة عن سعة البطارية لكل من طُرُز آيفون iPhone الجديدة:

  • iPhone XS: 2،658 mAh
  • iPhone XS Max: 3،174 mAh
  • iPhone XR: 2،942 mAh

بالمقارنة، تحتوي بطارية X الأصلية على بطارية بقوة 2716 ميللي أمبير في الساعة، كما أن جهاز آيفون 8 يحتوي على بطارية بسعة 1،821 ميللي أمبير في الساعة، بالإضافة إلى بطارية 8 بلاس التي تبلغ سعتها 2675 مللي أمبير في الساعة.

لذلك، تحتوي XR على بطارية أكبر من X ، و 8 ، وحتى 8 Plus. هذا يجعل حقيقة أن لديها تحسين بحوالي 90 دقيقة على مقرنة بـ 8 بلس.

ولكن وفقاً لشركة آبل Apple ، فإن عمر البطارية في XR يتطابق مع XS Max مع معظم الحالات، بل إنه يفوقها في غيرها، على الرغم من وجود بطارية أصغر.

على سبيل المثال، تزعم شركة آبل Apple أن XS Max يمتلك قدرة 25 ساعة من وقت التحدث، و 13 ساعة من استخدام الإنترنت، و 15 ساعة من تشغيل الفيديو، و 65 ساعة من تشغيل الصوت.

بالمقارنة، يتطابق XR مع جميع هذه الأرقام، باستثناء واحد: يحصل على قدرة 16 ساعة من تشغيل الفيديو.

قد يبدو الأمر فرقاً بسيطاً، ولكن عمر البطارية الأفضل لا يزال عمر البطارية الأفضل ، حتى لو كان هذا هو السيناريو النظري الأفضل.

كيف يحقق XR أفضل عمر للبطارية حتى الآن في iPhone؟

على الرغم من أن XS و XS Max يمتلكان شاشات OLED أكثر كفاءة، فإن نظام XR الذي يعمل بتقنية LCD لا يزال يعمل على أفضل نموذجين عندما يتعلق الأمر باستخدام البطارية النظري.

من المنطقي عندما نقارن بـ XS – يحتوي XR على بطارية أكبر. ولكن ماذا عن المقارنة مع XS Max؟

لذلك، علينا أن نلقي نظرة فاحصة على الشاشة نفسها. على الرغم من وجود شاشات الكريستال السائل التقليدية أكثر المتعطشين للطاقة، يستخدم XR لوحة لتحسين عمر البطارية. كيف؟ مع دقة العرض.

مع احتواء XS Max على دقة عرض 2688 × 1242 (458 PPI) ، XR يحوي 1792 × 828 (326 PPI). هذا يعني أنه على الرغم من وجود لوحة تستخدم المزيد من الطاقة، فلا تحتاج وحدة المعالجة المركزية ووحدة معالجة الرسومات إلى العمل بقوة لدفع وحدات البكسل إلى الشاشة.

يمكن مقارنة شاشة XR بلوحة 1334 × 750 لجهاز iPhone 8 ، والتي تأتي في نفس الموديل 326 PPI. ولكن بفضل حجمها الكبير، تمكنت شركة آبل Apple من استخدام بطارية تبلغ 1000 مللي أمبير تقريباً أكبر مما هو موجود في جهاز iPhone 8 ، على الرغم من أنه أكبر قليلاً فقط من البطارية في جهاز 8 Plus (حوالي 300 ميلي أمبير في الساعة).

ولكن مرة أخرى، وبفضل انخفاض عدد البيكسلات في واحدة الإنش PPI في XR بـ 326 مقارنة بـ 401 في 8 بلس، تمكنت آبل Apple من تحقيق أفضل عمر للبطارية على الإطلاق في آيفون iPhone.

السؤال الذي يجب عليك طرحه على نفسك هو ما إذا كنت ستتمكن من معرفة الفرق في كثافة العرض أم لا. تشير الأبحاث إلى أن العين البشرية لا يمكنها تمييز أي شيء يتجاوز 300 PPI – ما لم تكن في الواقع حادّ البصر – لا تفوّت هذه البكسلات الإضافية.

مقالات قد تعجبك:

ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
ما الذي يجب فعله إذا وجدت آيفون أو آيباد ضائع؟
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟

آبل ستضيف كاميرا أمامية محسّنة إلى آيفون هذا العام

من المعروف أن شركة آبل Apple هي واحدة من أكثر الشركات التي تبقى متكتمة على المواصفات والخصائص التابعة لأجهزتها القادمة ولا سيما هواتف الآيفون.

لكن بين فترة وأخرى، لا بد لبعض التسريبات أن تطفو على السطح، وربما أحياناً بتشجيع من الشركة لإبقاء هواتف الشركة الجديدة في رؤوس المستخدمين بين زحمة الهواتف المخطط إصدارها في القترة المقبلة.

غالباً ما تأتي تلك التسريبات من موقع 9to5Mac والذي لديه اليوم بعض الأخبار عن المواصفات الجديدة التي ستُضاف إلى الأجهزة القادمة وعن المواصفات القديمة التي ستبقى متواجدة.

بحسب ما ورد فإن هاتف الآيفون لهذا العام سيحتفظ بمنفذ Lightning الحالي، لكن هنالك معلومات تفيد بأن هذا العام هو العام الأخير التي ستستخدم فيه الشركة هذا المنفذ، حيث أن التغيير سيبدأ من العام القادم.

ومن المقرر أيضاً أن تضيف آبل محرك اهتزاز Taptic Engine جديد يحمل الاسم الرمزي leap haptics، وللأسف لا توجد تفاصيل كثيرة حول عمل المحرك الجديد لكن من الواضح أنه سيحل محل ميزة 3D Touch والتي سيتم الاستغناء عنها.

وانتقالاً إلى موضوع الكاميرات، فقد علمنا سابقاً ومن خلال مجموعة كبيرة من التسريبات والتصاميم المبنية عليها أن الشركة ستضيف هذا العام كاميرا خلفية ثالثة إلى الهاتفين الرئيسيين في تشكيلتها الجديدة.

كانت هواتف الشركة السابقة تمتلك كاميرا أساسية بالإضافة إلى كاميرا مقرّبة، مما دفع البعض للتساؤل عن وظيفة الكاميرا الخلفية الثالثة وفيما إذا كانت كاميرا ToF لقياس المسافة في الوقت الحقيقي.

بحسب تقرير الموقع فإن الكاميرا المضافة لن تكون كذلك، بل ستمتلك عدسة للتصوير بزاوية عريضة لمنافسة هواتف الأندرويد الكثيرة التي تمتلك بالفعل هذه العدسة الهامة وفي الفئات المتوسطة والرائدة.

سيتم أيضاً تفعيل ميزة Smart Frame الجديدة في العدسة المضافة، والتي ستستحوذ على ما يبدو على المنطقة المحيطة بالجزء المحيط بإطار من الصورة حتى تتمكن من ضبط الإطار والمنظور.

الكاميرا الأمامية ستحصل على تحسينات وإضافات مميزة بحسب تقرير الموقع، وهو أمر هام مع زيادة تركيز الشركات المنافسة على إضافة ميزات مثالية لكاميرات السيلفي.

حيث ستتمكّن كاميرا السيلفي الخاصة بهاتف الآيفون لهذا العام من تصوير حركة بطيئة بمعدّل 120 إطاراً في الثانية الواحدة، مع إضافة مجموعة واسعة من برمجيات الذكاء الاصطناعي التي ستركّز على إنتاج صور أمامية منافسة.

المعلومات الأولية تشير إلى إطلاق 3 هواتف آيفون ستكون بمثابة البدائل المحدثة عن هواتف العام السابق، وقد نسمع المزيد من المعلومات والتسريبات المتعلقة بالهواتف الجديدة خلال الفترة القادمة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استخدام ميزة 3D Touch في أجهزة آيفون
كيفية إعادة تعيين إعدادات الشبكة في ويندوز 10 لحل مشاكلها
كيفية تحديد صفحة الفيسبوك الحقيقية بين شبيهاتها المزيفة
كيفية تحويل ملف وورد إلى ملف PDF
كيفية تخصيص حدود النوافذ والظلال على ويندوز 10

طرق ووسائل غريبة لتهريب مكوّنات هواتف آبل خارج المصانع

تُعتبر التسريبات المتعلقة بصناعة التكنولوجيا بشكل عام والهواتف والأجهزة المحمولة بشكل خاص من الأمور الاعتيادية التي انتشرت بشكل كبير خلال الفترة الماضية.

لكن بالنسبة إلى شركة آبل Apple فإن الأمر يبدو مختلفاً، حيث بقيت الشركة تعمل كل ما بوسعها من أجل محاربة التسريبات والأخبار المتعلقة بأجهزتها القادمة.

كان التسريب الكبير المتعلق بهاتف iPhone 5C هو واحد من أكبر التسريبات التي ضربت الشركة سابقاً وتسببت بإفساد الإعلان بشكل كامل.

بعد هذه الحادثة، شكّلت آبل فريقاً مختصاً بحماية المنتجات الجديدة من أجل مراقبة الموردين وشركاء التجميع والعمال الذين يعملون جميعاً على هواتف وأجهزة الشركة المستقبلية.

توصل الفريق إلى مجموعة من النتائج حول كيفية تسريب أخبار ومخططات وصور وتصاميم الأجهزة الخاصة بالشركة، وتبيّن فيما بعد أن تسريب iPhone 5C قد تم من خلال التخلص من العلامات المميزة الخاصة بعلبة الهاتف.

الأمر الذي سمح لصاحب التسريب بتجاوز الكاميرات الأمنية وذلك بمساعدة أحد المتعاونين من حراس الأمن في الشركة.

واحدة من الطرق الغريبة التي تم اكتشافها من قبل تحقيقات فريق آبل هو قيام بعض العمال بحفر نفق صغير خلف آلة كبيرة من أجل تهريب بعض المكونات الداخلية.

وتحدث التقرير أيضاً عن مجموعة من المحاولات لتهريب القطع الداخلية والمكونات من خلال علب المناديل أو مخلفات المعمل أو حتى ضمن الملابس الداخلية.

وعلى ما يبدو فإن آبل تخوض حرباً استخباراتية بامتيار مع شركائها وعمالها من أجل منع حدوث تلك التسريبات، وهي تضطر أحياناً إلى ابتكار طرق من أجل محاربة التسريبات.

على سبيل المثال فقد تمكّنت مجموعة من العمال من تهريب 180 علبة من هاتف iPhone 6، وتم طرحها لاحقاً للبيع في السوق السوداء، وبعد أن اكتشفت الشركة هذا التسريب قامت بشراء جميع العبوات المسروقة.

وهنالك قصة أخرى حدثت قبل إطلاق هاتف iPhone X حيث أقامت الشركة دورة تدريبية من أجل تعليم الفنيين كيفية إصلاح شاشة الهاتف، ثم عملت الشركة على تسجيل أحد المشتبهين بهم في محاولة تسريب شاشة الهاتف في تلك الدورة من أجل مراقبة تحركاته وتتبع مصدر التسريبات.

وتواجه آبل مشكلة كبيرة في عدم قدرتها على محاكمة أو تتبع المسربين من خلال الوسائل القانونية، وذلك لأن عمليات التجميع تتم في بلد أجنبي هو الصين.

وبالتالي فإن الإجراءات القانونية ستؤدي إلى وصول القصة إلى وسائل الإعلام فضلاً عن أن القانون الصيني سيلزم الشركة بالإفصاح عن شكل ومواصفات القطع المسروقة في حال أرادت الشركة تنظيم ضبط قانوني للأشخاص المسربين.

إذاً على ما يبدو فإنها حرب استخباراتية شرسة تقوم بها الشركة لمنع حدوث التسريبات، لكن بحسب ما نرى فإن الموضوع قد خرج تماماً عن سيطرة الشركة خلال السنوات القلية الماضية حيث أن تصاميم أجهزتها انتشرت على شبكة الإنترنت قبل أشهر من تاريخ الإعلان الرسمي.

مقالات قد تعجبك:

ما الذي يجب فعله إذا وجدت آيفون أو آيباد ضائع؟
ميزات في نظام ويندوز يجب على آبل إضافتها
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
ماذا تمثل تقنية تتبع الأشعة في الوقت الحقيقي RTX للاعبين اليوم ؟

براءة اختراع من آبل لشحن السيارات الكهربائية لاسلكياً

في الوقت الحالي، يمكن شحن السيارات الكهربائية بواسطة محطات شحن سلكية شبيهة نوعاً ما بطريقة شحن هواتفنا وأجهزتنا اللوحية بواسطة الشاحن السلكي الخاص بها، وهذا أمر لا يمثّل مشكلة حالياً.

لكن مع زيادة عدد السيارات الكهربائية حول العالم في الفترة المقبلة، فإن محطات الشحن السلكي ستشهد ازدحاماً كبيراً من أجل توفير الطاقة لجميع تلك السيارات.

من أجل ذلك، فإن شركة آبل Apple سجّلت براءة اختراع لمحطات شحن لاسلكية للسيارات الكهربائية، وذلك استعداداً للوقت الذي سنشاهد فيه سيارات الكهرباء في الشوارع كما نرى الآن سيارات الوقود.

المعلومات التي يمكن الحصول عليها من براءة اختراع آبل تفيد بأن الشركة لديها القدرة على بناء محطة شحن لاسلكية، حيث يمكن للسيارات الكهربائية الوقوف في أماكن مخصصة ليتم شحنها لاسلكياً.

وكما هو الحال مع توفر شواحن لاسلكية في الوقت الحالي بإمكانها شحن أكثر من جهاز محمول واحد فقط، فإن براءة اختراع آبل تشير إلى إمكانية تلك المحطات توفير الشحن اللاسلكي لعدة سيارت في نفس الوقت.

لا توجد أية معلومات حول الموعد الذي يمكن أن تقدّم فيه الشركة تلك المحطات بشكل فعلي، ولكن من المفيد التذكير بأن الشركة سجّلت براءة اختراع فقط، وهذا لا يعني بالضرورة انتقالها إلى مرحلة التنفيذ فوراً.

ويبدو أن الأمر يمثّل فكرة واعدة جداً، على الرغم من أننا رأينا في السابق شركات أخرى تتوصل إلى حلول شحن خاصة بها، مثل شركة تويوتا Toyota التي ابتكرت سيارة كهربائية مزودة بألواح شمسية على سطحها.

مقالات قد تعجبك:

ما هي ميزة التخزين المحسّن في أجهزة ماك؟و كيف يمكن الاستفادة منها ؟
ما هو حجم الرام التي يحتاجها جهاز أندرويد
كيفية القص والنسخ واللصق باحترافية في وورد
كيفية اختيار حجم الرسائل التي يقوم آوت لوك بتحميلها على الكمبيوتر
ما هو أوفيس 365؟ ولماذا يعد صفقة عظيمة؟

آبل اختبرت الدخول إلى حساب iCloud ببصمة الوجه أو الإصبع

تختبر شركة آبل Apple في الوقت الحالي إمكانية الدخول إلى حساب iCloud من خلال بصمة الوجه FaceId أو بصمة الإصبع TouchID المتوافرتين على أجهزة الشركة، وذلك بدلاً من كتابة كلمة المرور.

اختبار الميزة متواجد الآن على أنظمة الشركة الجديدة التي تتضمن نظام iOS 13 و iPadOS 13 وmacOS Catalina، وستلاحظ إمكانية استعمال الميزة الجديدة بمجرد التوجه إلى beta.icloud.com.

عندما تزور iCloud في متصفح سفاري Safari على جهاز يعمل بنظام iOS أو iPadOS أو macOS النسخة التجريبية، فسترى نافذة منبثقة جديدة تسألك عما إذا كنت ترغب في تسجيل الدخول باستخدام معرف Apple الخاص بك باستخدام المستشعرات الحيوية.

على جهاز مجهز بمسشتعرات التعرف على الوجه Face ID، فإن هذا يعني تسجيل الدخول باستخدام Face ID، بينما تستخدم الأجهزة الأخرى، بما في ذلك حواسيب MacBook Pros المزودة بشريط لمسي، استخدام Touch ID.

عند زيارة موقع iCloud.com على جهاز يقوم بتشغيل الإصدار التجريبي، يجب أن تتم إعادة توجيهك تلقائياً إلى beta.icloud.com، فإذا لم يحدث ذلك يمكنك إدخال عنوان URL يدوياً في شريط العناوين لتجربة هذه الميزة الجديدة.

ومع ذلك، وفي كلتا الحالتين، يجب أن تستعمل جهازاً يعمل بنظام تشغيل iOS 13 أو iPadOS 13 أو macOS Catalina لاستخدام ميزة تسجيل الدخول الجديدة.

هذه ميزة جديدة وأنيقة وهي جزء من جهود آبل المبكرة لاختبار تسجيل الدخول باستخدام المقاييس الحيوية المتوافرة بالفعل على أجهزة الشركة.

سبق أن ذكرت الشركة أنها ستجعل تسجيل الدخول باستخدام أدوات آبل الحيوية أمراً متاحاً للمطورين هذا الصيف، وذلك قبل إطلاق الميزة العامة في أيلول القادم.

يعد تسجيل الدخول باستخدام Face ID و Touch ID على iCloud.com أسهل وأكثر أماناً من إدخال معلومات تسجيل الدخول يدوياً، ويجب أن تكون العملية مألوفة لأي شخص قام بتسجيل الدخول إلى App Store أو iTunes Store في الماضي.

مقالات قد تعجبك:

أسباب وحلول مشاكل الشحن في آيفون وآيباد
كيفية اختيار كرت ذاكرة مناسب
لماذا يظهر الجهاز مرتين في مستعرض ويندوز؟ وما الحل؟
لماذا لا تصل تحديثات جديدة إلى أجهزة الأندرويد ؟ وما الذي يمكن فعله ؟
هل جهازك محمي من ثغرتي Meltdown و Spectre؟ أم متأثر بهما؟

آبل قد تطلق آيفون مخصص للصين وببصمة مدمجة بالشاشة

أفادت بعض التقارير المطلعة على خطط شركة آبل Apple بأن الشركة الأمريكية تبحث حالياً فكرة إطلاق هاتف آيفون جديد بشكل مخصص للسوق الصيني وبتكلفة منخفضة نسبياً مقارنةً مع تكلفة هواتف الشركة.

وتأتي هذه الخطوة لتعزيز قدرة الهاتف على المنافسة في السوق الصيني الذي أصبح مزدحماً بهواتف الأندرويد القوية ذات المواصفات الرائدة وبأسعار أقل من أسعار شركة آبل.

وللحصول على التكلفة المنخفضة في الهاتف الجديد فإن الشركة قد تعمل على إزالة نظام التعرف على الوجه ثلاثي الأبعاد والذي أصبح معروفاً في هواتف الشركة باسم FaceID، وسيتم استبدالة ببصمة مدمجة بالشاشة.

كانت شركة آبل تبحث طيلة الفترة الماضية عن طريقة لتضمين مستشعر بصمات الأصابع تحت شاشة الجهاز، لكن التقارير الأخيرة قالت أن الشركة لم تصل إلى الحل الذي يرضيها ولم تعتمد على طريقة محددة لتضمين المستشعر.

وبالتالي هنالك إمكانية كبيرة لأن تستمر الشركة هذا العام باستخدام ماسح الوجه ثلاثي الأبعاد FaceID، لكن مشكلة هذا النظام هو تكلفته العالية بسبب الحساسات والمستشعرات التي يحتاجها.

من أجل ذلك، ونظراً لامتلاء السوق الصيني بالأجهزة ذات البصمات المدمجة بالشاشة، فإن هاتف الآيفون المخصص للسوق الصيني سيكون مع بصمة مدمجة بالشاشة وليس مع نظام FaceID.

وكانت آبل قد خسرت حصة كبيرة من السوق الصيني في الفترة الأخيرة نتيجة ارتفاع أسعار أجهزتها مقارنةً مع الأجهزة المنافسة بشدة التي يتم طرحها من قبل الشركات المحلية مثل هواوي Huawei وشاومي Xiaomi وأوبو Oppo.

حيث يميل المستخدم الصيني في الفترة الأخيرة إلى إنفاق أقل فيما يتعلق بتكاليف الحصول على هاتف ذكي، وذكرت بعض التقارير أن المستخدم في الصين غير مستعد لإنفاق مبلغ يزيد عن 730 دولار أمريكي من أجل شراء هاتف ذكي.

بهذا المبلغ، يمكن شراء مجموعة واسعة من هواتف الأندرويد بالغة القوة ولا سيما من الشركات الصينية المحلية، الأمر الذي يفسّر ضعف شعبية هاتف iPhone XR الذي يأتي بسعر مرتفع وبمواصفات متواضعة.

من غير الواضح فيما إذا كانت الشركة قد اعتمدت خطة إطلاق الهاتف المخصص للسوق الصيني، ولكن يبدو أن آبل بحاجة للفعل إلى مثل هذا المشروع لضمان عدم خسارة نسبة متزايدة من أهم الأسواق العالمية.

في حال إطلاق الهاتف، فإنه سيتم طرح المزيد من الأسئلة حول إمكانية وصول هذا الجهاز إلى الأسواق الأخرى ولا سيما النامية منها، حيث سيمثّل صفقة رابحة لأصحاب الميزانيات المتوسطة والذين يفضّلون منتجات الشركة.

مقالات قد تعجبك:

ما هو مجلد Windows.old ؟ وهل يمكنك حذفه ؟
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
كيفية تحرير مساحة على القرص الصلب في Mac OS X
كيفية النسخ الاحتياطي للصور على هاتفك تلقائياً وبأمان
لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟

آبل نقلت مكان تجميع حاسوب Mac Pro الجديد إلى الصين

نشرت صحيفة The Wall Street Journal تقريراً جديداً قالت فيه أن شركة آبل Apple نقلت مكان التجميع الخاص بحاسوبها الأحدث من طراز Mac Pro من تكساس في الولايات المتحدة إلى الصين.

تم تصنيع الغالبية العظمى من منتجات آبل في الصين، لذا فليس من المستغرب تماماً رؤية شركة آبل تنقل إنتاجها إلى الخارج، لكن ذلك يأتي في وقت محفوف بالمخاطر.

حيث تواجه صناعة التكنولوجيا احتمال فرض تعريفة جمركية بنسبة 25 في المائة على الواردات من الصين، مما قد يكون له آثار سلبية على الأسعار داخل الولايات المتحدة.

عندما أعلنت شركة آبل عن الجيل السابق من جهاز Mac Pro، قدمت الكثير حول حقيقة أن الحاسوب سيتم تجميعه في الولايات المتحدة.

تقول الصحيفة أن معدلات الإنتاج الخاصة بالحاسوب الجديد قد تباطأت في الولايات المتحدة مما تسبب بظهور بعض التأخير في إنتاج الحواسيب عندما كان الطلب متزايداً.

كما تحدّثت بعض التقارير عن انتقال مصنع تكساس إلى إنتاج بعض المنتجات لباقي الشركات الأخرى، لذلك كان هذا من الأسباب التي دفعت بآبل إلى نقل مكان التجميع إلى الصين.

وعلى ما يبدو فإن آبل كانت قد تخطط منذ سنوات لنقل تجميع حاسوب Mac Pro الجديد إلى الصين، حيث ذكرت وكالة بلومبرج في تقرير لها عام 2016 أن هنالك العديد من التحديات والصعوبات التي تواجه المهندسين الأمريكيين في الولايات المتحدة.

قالت آبل للصحيفة أن حاسوب Mac Pro ما زال يحتوي على المكونات الأمريكية الصنع، وأكّد متحدث باسم الشركة أن التجميع فقط يجري في الصين، وهي مرحلة واحدة فقط من مراحل تصنيع المنتج.

والجدير بالذكر أم هذه الأخبار الجديدة تأتي بعد انتشار أخبار سابقة كانت قد تحدّثت عن نية الشركة نقل حتى 30% من طاقتها الإنتاجية خارج الصين.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
ما الذي يجب فعله إذا وجدت آيفون أو آيباد ضائع؟
ميزات في نظام ويندوز يجب على آبل إضافتها
كيفية حذف جميع الصور في آيفون أو آيباد بسهولة
ما هي ملفات RTF؟ وكيف يمكن فتحها؟

آبل اختبرت إضافة كاميرا إلى ساعتها الذكية

بحثت شركة آبل Apple فكرة إضافة كاميرا في الحزام الخاص بساعتها الذكية Apple Watch وفقاً لبراءة اختراع جديدة تم رصدها من قبل موقع AppleInsider.

وبحسب صور براءة الاختراع، فإن الشركة ستضيف مستشعراً ضوئياً في نهاية حزام الساعة المرن، مما يسمح لك بتحريك الكاميرا وتخصيصها كما تريد لالتقاط الصور دون الحاجة لتحريك معصمك.

على سبيل المثال، يمكنك سحب شريط الكاميرا للأعلى لتصوير ما يوجد أمامك أو طيه مرة أخرى لالتقاط صورة شخصية.

يُظهر أحد المخططات في براءة الاختراع كيف يمكن للكاميرا أن تدور لالتقاط صور على جانبي الحزام، في حين تشير البراءة أيضاً إلى وجود حزام مع كاميرتين في اتجاهين بصريين متعارضين لالتقاط صور بزاوية واسعة.

وضع الكاميرا على جهاز يمكن ارتداؤه هو أمر صعب، وهذا الكلام يعرفه تماماً أي شخص حاول التقاط بعض الصور باستخدام الساعة الذكية Nubia Alpha المجهزة بكاميرا.

بمجرد ربط الكاميرا بمعصمك، تكون خيارات التصوير محدودة للغاية، إلا إذا كنت ترغب في ثني ذراعك في بعض المواضع المستحيلة تقريباً.

إن تضمين الكاميرا في شريط مستقل كما في براءة الاختراع الخاصة بآبل هو أمر قد يحل العديد من هذه المشكلات، على الرغم من أن بعض المشاكل المتعلقة بالتقاط الصور ستبقى موجودة كما رأينا مع Samsung Galaxy Gear.

كانت هناك شائعات حول قيام آبل بوضع كاميرا على Apple Watch من قبل، ويمكن أن تكون هذه البراءة متعلقة بتلك الخطط السابقة.

ومع ذلك، فإن ظهور هذه البراءة لا يعني أن التصميم قريب من الإصدار، لكن قد يكون من المنطقي أن الشركة أصبحت أكثر تصميماً على تمييز ساعتها للمحافظة على أكبر حصة من سوق الساعات الذكية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية فتح صفحة ويب عندما لا تعمل
كيفية استعادة الملفات المحذوفة على نظام ماك macOS
طرق العمل المشترك المتوفرة بين ويندوز 10 وبين هواتف أندرويد أو آيفون
ميزات في أجهزة أندرويد من سامسونج تفوقت بها على جوجل
ميزة جديدة في كروم لتشغيل الفيديو كنافذة منفصلة خارج المتصفح لمشاهدته أثناء استخدام برامج أخرى

آبل قد تعلن عن حاسوب MacBook Pro جديد كلياً وبشاشة أكبر

على ما يبدو فإن مؤتمر شركة آبل Apple المتوقع في 19 أيلول والمخصص للإعلان عن أجهزة الآيفون الجديدة هذا العام سيتضمّن إعلانات أخرى لا تقل أهمية عن هواتف آبل الجديدة.

بحسب تقرير من موقع Forbes فإن آبل تستعد للإعلان عن حاسوب محمول من طراز MacBook Pro في ذلك المؤتمر، وسيكون الحاسوب جديد كلياً وبشاشة بحجم 16 بوصة.

المعلومات الجديدة تم الحصول عليها من المحلل التقني Jeff Lin والذي قال أن آبل تتجه للإعلان عن الحاسوب الجديد في مؤتمرها القادم في شهر أيلول في حال لم تظهر أي مشاكل متعلقة بتطوير المنتج.

المعلومات المتوافرة عن حاسوب آبل المقبل تفيد بأنه سيحمل شاشة بحجم 16 بوصة، الأمر الذي يجعله أكبر حاسوب MacBook من حيث حجم الشاشة على الإطلاق.

وعلى الرغم من الشائعات السابقة التي اقترحت استخدام الشركة لشاشات من نوع OLED إلا أن الأخبار المتعلقة بمشروع آبل القادم تفيد باستخدام شاشة LCD بدقة 1920*3072.

سيعمل الحاسوب الجديد بنظام Catalina الجديد الذي تم الإعلان عنه مؤخراً، مع أسرع معالجات شركة إنتل Intel للحواسيب المحمولة.

حيث من المفترض أن يعمل الحاسوب مع معالج من الجيل التاسع من السلسلة H، مثل معالج Core i9-9980HK والذي يجعل من الحاسوب منصة ذات أداء قوي للغاية.

تلاقت هذه المعلومات مع المعلومات التي نشرها سابقاً المحلل التقني Ming-Chi Kuo والذي توقّع أيضاً إطلاق حاسوب MacBook Pro بشاشة 16 بوصة، مما يعطي الأخبار الأخيرة المزيد من الواقعية.

من المتوقع أيضاً أن تقوم آبل بتحديث حاسوب MacBook Pro الذي يحمل شاشة 13.3 بوصة وحاسوب Retina MacBook Air مع نظام MacOS Catalina الجديد ومعالجات جديدة في حدث أيلول القادم.

رفضت آبل التعليق على تقرير موقع Forbes الأخير، وبالتالي فإنه لا يوجد ما يؤكد أو ينفي تلك المعلومات، لكن سيتعين علينا الانتظار المزيد من الوقت حتى تبدأ تسريبات مؤتمر الشركة القادم بالظهور.

مقالات قد تعجبك:

لماذا لا يمكن الاعتماد على سرعة المعالج في مقارنة أداء الحواسيب
كيفية تعطيل لوحة لمس الكمبيوتر عند وصل ماوس خارجية
ما هي الشبكة الخاصة الظاهرية VPN ؟ ولمَ قد أحتاجها؟
كيفية حذف الخلفية من صورة في مايكروسوفت وورد
كيفية وضع نص فوق صورة في وورد