شركة LG قد تعمل على هاتف مع 16 كاميرا خلفية

سمعنا سابقاً عن خطة مثيرة للاهتمام لشركة HMD Global التي تنتج هواتف تحمل العلامة التجارية نوكيا Nokia، كانت تتحدث تلك الخطة عن إطلاق هاتف نوكيا يحمل في واجهته الخلفية 5 كاميرات.

ربما اعتقد البعض في ذلك الوقت أن 5 كاميرات خلفية هو عدد كبير جداً من العدسات، لكن ماذا لو تم إضافة 11 كاميرا خلفية إضافية إلى هذا العدد؟

نعم، شركة LG تخطط لذلك، حيث سجّلت الشركة مؤخراً براءة اختراع لهاتف ذكي مزوّد بـ 16 كاميرا خلفية، وستتوضع تلك الكاميرات على شكل مصفوفة 4*4 في الواجهة الخلفية.

ووفقاً لبراءة الاختراع، يمكن استخدام مصفوفة الكاميرات السابقة من أجل المسح الضوئي ثلاثي الأبعاد، وذلك لالتقاط 16 صورة من مجموعة متنوعة من الزوايا، أو لإنشاء صور متحركة عن طريق دمج البيانات المجمّعة من الكاميرات المختلفة.

نفذّت شركة LG هذه الفكرة في هاتفها الأخير V40 ThinQ المزوّد بثلاث كاميرات خلفية، عدسة رئيسية وعدسة مقربة وعدسة واسعة، حيث يمكن استخدام وضع Triple Shot لالتقاط صور مجسّمة بمساعدة العدسات الثلاث.

لكن مع وجود 16كاميرا مختلفة، فإن الأمر سيكون معقداً بشكل أكبر، وسيمكن لمجموعة الكاميرات إنتاج صور ثلاثية الأبعاد أكثر دقة للمشهد المصوّر.

كما وتقترح براءة الاختراع تزويد الكاميرات الخلفية الست عشر بمواصفات تقنية مختلفة، مثل فتحة العدسة والبعد البؤري ونوع الحساس وزاوية التصوير.

وبالتالي عندما يقوم المستخدم بالضغط على زر التصوير من أجل التقاط صورة ما، فإن الكاميرات الست عشر ستعمل معاً لتلقط تلك الصورة وبالتالي ستتواجد 16 صورة مختلفة.

ستختلف تلك الصور باختلاف مواصفات كل عدسة، على سبيل المثال يمكن أن تتواجد صورة بزاوية عريضة وصورة أخرى بإضاءة مختلفة وصورة ثالثة مع تنفيذ تقريب بصري.

الأمر الذي يسمح للمستخدم باختيار الصورة التي تعجبه من مجموعة الصور الست عشر التي تظهر لديه في كل استخدام للكاميرا، وبالتالي لن يكون المستخدم بحاجة لإعادة التقاط الصورة مرة أخرى.

ومع ذلك، هناك مشكلة قد تواجهها LG تتمثل في محاولة تضمين هذا العدد من المستشعرات في هاتف ذكي واحد، حيث يجب أن تكون المستشعرات أصغر بكثير من مستشعرات الكاميرا المستخدمة اليوم في الهواتف المحمولة.

حيث تحتوي الهواتف على الكثير من القطع والمكونات الداخلية التي يجب تضمينها في جسم الهاتف، فضلاً عن ترك مساحة كبيرة نسبياً من أجل البطارية، وبالتالي لا يمكن استخدام 16 مستشعر إلا إذا كانت تلك المستشعرات صغيرة الحجم.

المستشعرات الصغيرة ستخلق بدورها مشكلة ثانوية تتمثّل بكمية المعلومات التي تستطيع جمعها، مما يؤدي في النهاية إلى فشل الكاميرا الخلفية في إنتاج صور عالية الدقة في البيئات المظلمة مثلاً، الأمر الذي يستدعي من LG أن تقوم بحل هذه المشكلة برمجياً.

نذكّر دوماً ان براءات الاختراع لا تعني بالضرورة انتقال الشركة إلى مرحلة التنفيذ فوراً، فقد تبقى فكرة الكاميرات الست عشر مجرد ملكية فكرية لشركة LG وقد لا نراها على أرض الواقع في المستقبل القريب.

مقالات قد تعجبك:

ما هي أوضاع التصوير Shooting Modes في الكاميرا ؟ و ما هو عملها ؟
ما هو إعداد الأيزو ISO في الكاميرا ؟و كيف يعمل ؟
ما هو توازن اللون الأبيض White Balance, وكيف يستخدم في الكاميرا ؟
ما هو التركيز التلقائي في الكاميرا ,وما هي أوضاعه المختلفة ؟
كيفية اختيار أوضاع التصوير المناسبة في الكاميرا

شركة LG ستطوّر عربة تسوق ذكية وذاتية القيادة

أعلنت شركة LG Electronics مؤخراً أنها وقعت اتفاقية مع شركة E-mart عملاق تجارة التجزئة في كوريا الجنوبية، وذلك بهدف تطوير نوع جديد من روبوتات الخدمة على شكل عربة تسوّق تساعد المتسوقين في المحلات التجارية الكبيرة.

وبموجب الاتفاقية، ستطور الشركتان ما يمكن أن يُطلق عليه اسم روبوت عربة تسوق ذكية يمكنه تحديد العقبات تلقائياً وقيادة نفسه ذاتياً ليلحق بالمستخدمين أثناء تسوقهم وسيرهم عبر ممرات منشآت التسوق الضخمة.

وقالت LG أن روبوتها الجديد سيحرر الزوار من متاعب دفع العربات الثقيلة بأنفسهم، كما يمكنه التعرف على المنتجات التي يقوم المستخدم باختيارها وقراءة سعرها من رمز الباركود، وبالتالي يوفر للمستخدم قراءة سريعة لقيمة فاتورته في كل لحظة.

كما قالت الشركة أن عملية تطوير عربة التسوق الذكية ستتم من خلال مختبر الأبحاث الخاص بها، والذي أطلق سابقاً عدة روبوتات تحت العلامة التجارية CLOi.

حيث أصدرت LG حتى الآن ثمانية منتجات مختلفة تحت العلامة التجارية المذكورة، وهي مناسبة لمهام مختلفة، بما في ذلك التوجيه والتنظيف وحتى القص في الحديقة.

وكانت الشركة قد كشفت النقاب عن الروبوت CLOi SuitBot، الذي يمكن أن يساعد العمال على رفع ونقل الأشياء الثقيلة بسهولة أكبر.

وتهدف الشركة بحسب تصريحاتها إلى دمج الروبوتات الذكية في العديد من المرافق والمنشآت الكبيرة بهدف خدمة العملاء وتوفير الوقت والجهد، حيث كشفت الشركة عن تعاونها مع عدد من المطارات والمخابز ومحلات البيع بالتجزئة من أجل هذا الهدف.

الجدير بالذكر أن شركة LG قامت في الفترة الماضية باستثمارات كبيرة في شركات الذكاء الصنعي والروبوتات الذكية، بما في ذلك شركات Robotis و AI startup Acryl و Robisics Bossa Nova Robotics في الولايات المتحدة.

مقالات قد تعجبك:

ما أهمية المصادقة الثنائية عبر رسائل SMS؟ وهل هي كافية؟
هل ستجعل مايكروسوفت نظام ويندوز 10 خدمة اشتراك مدفوعة؟
ما هي عملية ضغط الملفات ؟ وكيف تتم ؟
كيفيّة استرجاع كلمة مرور حساب Steam في حالة نسيانها
لماذا يوجد نسخ 32 و 64 بت من الأنظمة والبرامج؟ وما الفرق بينها؟

سامسونج قدّمت معلومات جديدة عن هاتفها القادم القابل للطي

أعطى DJ Koh الرئيس التنفيذي لشركة سامسونج Samsung تفاصيل جديدة عمّا سيكون عليه هاتف الشركة القابل للطي والذي طال انتظاره.

وفي حديثه إلى موقع CNET، قال الرئيس التنفيذي أنه على الرغم من أن الهاتف القابل للطي سوف يقدم وظائف الجهاز اللوحي الكامل مع تعدد المهام والشاشة الكبيرة، إلا أنه يمكن طيه ليتحول إلى هاتف محمول.

في الحقيقة، يتطابق هذا الوصف مع النموذج الأولي الذي تم طرحه في عام 2013 والذي ظهر في مقطع فيديو يمكنك مشاهدته في نهاية المقالة.

حيث يُظهر مقطع الفيديو القديم جهازاً كبيراً مزوّداً بشاشة داخلية واسعة، بحيث يمكن للمستخدم طي هذه الشاشة للتحول إلى هاتف محمول مزوّد بشاشة خارجية ذات حجم اعتيادي.

مما يعني أن الهاتف القادم سيمكّن المستخدمين من الاستفادة من الشاشة الداخلية الكبيرة في مشاهدة المحتوى وإنجاز المهام، ولكن مع وجود شاشة خارجية تسمح باستخدام الجهاز كهاتف صغير يمكن وضعه في الجيب.

وكان رئيس الشركة قد اقترح في وقت سابق أنه يمكن الكشف عن الهاتف في مؤتمر مطوري سامسونج حيث سيلقي الكلمة الافتتاحية في السابع من تشرين الثاني القادم، لكنه اشترط أن تكون الشركة قد وصلت إلى النموذج المعياري النهائي من الهاتف.

وأضاف DJ Koh في لقائه مع CNET: عندما نقدم هاتف قابل للطي، يجب أن يكون ذلك الهاتف مفيداً جداً لعملائنا، وإن لم تكن تجربة المستخدم بالمستوى المعياري المطلوب، لا أريد تقديم هذا النوع من المنتجات.

واعترف رئيس الشركة بصعوبة تسويق هذا النوع من الهواتف في المرحلة الأولى متوقعاً عدم انتشاره إلا في أسواق محددة، لكنه أكّد على ضرورة وجود هاتف قابل للطي وأن الفكرة ستتوسع في انتشارها خلال الأعوام القادمة.

ولا يبدو أن سامسونج الوحيدة التي تعتقد ذلك، حيث صعّدت العديد من الشركات المصنعة جهودها الخاصة لإنتاج هاتف ذكي قابل للطي، وتفيد التقارير أن شركة هواوي Huawei تعتزم إطلاق هاتف قابل للطي بكميات محدودة في عام 2019.

كما أن شركتي لينوفو Lenovo و شاومي Xiaomi استفادتا من نماذجهما الخاصة، ولا يمكن أن ننسى تقديم شركة LG لشاشة عرض مرنة يمكن لفها وطيها في وقت سابق من هذا العام.

يبدو أن مؤتمر المطورين مكاناً غريباً لشركة سامسونج للإعلان عن منتج كان متوقعاً لسنوات عديدة، لكن بعض التقارير الحديثة توقّعت عرض النموذج الرسمي من الهاتف المرتقب خلال المؤتمر.

وبعدها سيتم إعطاء بعض الوقت الكافي لمطوري التطبيقات من أجل تعديل تطبيقاتهم للعمل مع هذا النوع الجديد من الأجهزة القابلة للطي.

وسيكون العام القادم المصادف للذكرى السنوية العاشرة لهواتف سامسونج الذكية هو الوقت المناسب لطرح الهاتف القابل للطي في الأسواق وإتاحته لجميع المستخدمين.

مقالات قد تعجبك:

ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
ما هي تقنية Mesh Wi-Fi؟ وكيف تعمل لزيادة مدى وسرعة الإنترنت؟
كيفية إصلاح مشكلة العين الحمراء في الصور باستخدام الفوتوشوب
كيفية تحديد ما هو إصدار ورقم بناء نسخة ويندوز موجودة على DVD أو ملف ISO أو USB
نظام Usenet البديل الأفضل للتورينت، ما هو؟ وكيف يستخدم؟

الإعلان عن هاتف LG V40 المزوّد بخمس كاميرات

أعلنت شركة LG يوم الأمس ضمن حدث خاص في مدينة نيويورك الأمريكية عن منتجاتها الجديدة المخصصة للنصف الثاني من العام الحالي.

حيث تم الكشف رسمياً عن هاتف LG V40 ThinQ والذي تسربت عنه معلومات سابقة أفادت باحتواءه على مجموع خمس كاميرات خلفية وأمامية معاً، وكما هو متوقع فإن التسريب كان صحيحاً.

كما وتضمّن الإعلان ساعة الشركة الذكية والتي جاءت باسم LG W7 دون تسريبات سابقة والتي ستكون أمامها مرحلة صعبة من المنافسة في سوق الساعات الذكية الذي يُوصف على أنه بطيء النمو.

يأتي هاتف LG الجديد مع الزجاج المتواجد من الأمام والخلف والمغطى بطبقة حماية Gorilla Glass 5 مع إطار من الألمنيوم، وهو مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68.

هذا يعني أنه يمكن غمر الهاتف تحت الماء النظيفة لمدة 30 دقيقة وعلى عمق متر ونصف، أما بالنسبة لأبعاد الهاتف فهي 158.8 ملم طولاً و 75.7 ملم عرضاً، ويأتي الهاتف بسماكة 7.6 ملم ووزن 169 غرام.

شاشة الهاتف كبيرة الحجم بقياس 6.4 بوصة من نوع OLED وبنسبة أبعاد 18.5:9، وهي بدقة 1440*3120 وبكثافة 537 بكسل في الإنش الواحد، وتشغل مساحة 77.1% من الواجهة الأمامية.

تمتاز الشاشة بتقنية Dolby Vision/HDR10 التي تمنح تجربة ممتعة لاستعراض الألوان المبهرة، وكما يمكن استخدام ميزة Always-on display التي تعرض الساعة والتاريخ بشكل دائم عند قفل الهاتف.

وكما هو الحال مع جميع الهواتف الرائدة التي تم إطلاقها هذا العام فإن هاتف LG يأتي مرفقاً مع معالج كوالكوم  Snapdragon 845 مع المعالج الرسومي Adreno 630.

من الغريب أن يأتي الهاتف بنسخة واحدة فيما يخص ذاكرة التخزين الداخلي وهي 64 جيجابايت فقط، علماً أن بعض المصادر قد ذكرت وجود نسخة أكبر لكن ليس هناك تأكيد رسمي.

على أي حال، يمكن توسعة الذاكرة الداخلية من خلال إضافة كرت ذاكرة microSD لغاية 512 جيجابايت، لكن هنالك إشارة استفهام حول إطلاق هاتف رائد بذاكرة 64 جيجابايت فقط ونحن تقريباً في نهاية عام 2018!

بالنسبة لذاكرة الرام فهي بخيار وحيد 6 جيجابايت، ويعمل الهاتف مع نظام Android 8.1 أوريو، وليس مع النظام الأحدث من جوجل Android 9 Pie الذي تم الإعلان عنه في وقت سابق.

بالنسبة لكاميرا الهاتف، فقد أحدثت LG نقلة نوعية في عدد العدسات المستخدمة في هاتف واحد، حيث وصل هذا العدد إلى خمس عدسات، اثنتان أمامية وثلاثة خلفية.

بالنسبة للكاميرا الخلفية، فإن العدسة الأولى الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة واسعة جداً F/1.5، مع مثبت بصري OIS ثلاثي المحاور وتركيز تلقائي بالليزر، وتبلغ زاوية التقاط الصورة حوالي 78 درجة.

العدسة الثانية بدقة 16 ميجابكسل، بفتحة عدسة F/1.9 وبحجم بكسل 1 ميكرومتر، وتُستخدم هذه العدسة من أجل التقاط صورة بزاوية عريضة جداً تبلغ 107 درجة.

العدسة الثالثة بدقة 12 ميجابكسل، وبفتحة عدسة صغيرة F/2.4 مع مثبت بصري OIS، وتُستخدم هذه العدسة من أجل تقريب المشهد 2x optical zoom دون ضياع في دقة الصورة.

يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل إطارات 60 أو 30 إطار في الثانية، وسنكون بحاجة لانتظار نتائج الاختبارات حتى نتمكن من الحكم على هذه الكاميرا الثلاثية.

الكاميرا الأمامية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.9 وبحجم بكسل 1.4 ميكرومتر، أما العدسة الثانية فهي مخصصة لالتقاط صور سيلفي بزاوية عريضة بدقة 5 ميجابكسل.

يتميز الهاتف الجديد بصوتيات رائعة، وبدعمه لتقنية 32-bit Hi-Fi Quad DAC إلى جانب وجود مكبرات صوت ستيريو Boombox، ولحسن الحظ فإن LG قررت الإبقاء على منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم.

للأسف فإن سعة البطارية كانت من الأمور التي يمكن وضع إشارات استفهام حولها، حيث تبلغ سعتها 3300 ميللي آمبير فقط، وبالتالي هي بعيدة عن بطارية عملاق سامسونج Note 9 أو هواتف هواوي من سلسلة Mate 20 القادمة قريباً.

لكننا نفضّل انتظار اختبارات البطارية حتى نحكم على قدرة الهاتف على الصمود أثناء استخدامه اليومي، والجدير بالذكر أن البطارية تدعم الشحن السريع حيث يمكن ملء 50% منها خلال 36 دقيقة فقط.

خاطرت LG وقامت بتسعير الهاتف ابتداءً من 900 دولار أمريكي، وهو مبلغ كبير يمكن من خلاله شراء الكثير من البدائل القوية المتواجدة بالسوق.

وإذا تأخر الهاتف بالوصول إلى الأسواق فإن هذا السعر لن يكون مساعداً أبداً، حيث بدأ سعر الهواتف الرائدة والبالغة القوة – مثل نوت 9 – بالانخفاض تدريجياً.

وإلى جانب هاتف الكاميرات الخمس، قامت شركة LG بالكشف رسمياً عن ساعتها الذكية LG W7، حيث يمكن إطلاق تسمية الهجينة على هذه الساعة الجديدة.

والسبب لأنها تعمل مثل الساعات الكلاسيكية المزوّدة بالعقارب، بالإضافة إلى عملها كالساعات الذكية التي يمكن أن تقترن بالهواتف والأجهزة الأخرى.

تحمل الساعة شاشة بحجم 1.2 بوصة وبدقة 360*360، وهي تعمل بمعالج Snapdragon Wear 2100 وذاكرة رام 768 ميجابايت من نوع LPDDR3 وبذاكرة داخلية 4 جيجابايت.

كما وتبلغ سعة بطاريتها 240 ميللي آمبير تكفي لاستخدام الساعة لمدة ثلاثة أيام عند استعمالها كساعة ذكية مرتبطة بجهاز آخر، أو لمدة 100 يوم عند استعمالها كساعة كلاسيكية.

الساعة مقاومة للماء والغبار بمعيار IP68، ومزوّدة بمقياس الارتفاع ومقياس الضغط والبوصلة، ويمكنها عرض الإشعارات والرسائل الواردة إلى الهاتف الذكي المرتبطة به.

في حين تفتقد الساعة لميزات تحديد المواقع GPS و NFC، كما أنها لا تحتوي على مستشعر ضربات القلب، مما يجعلها بديلاً بمواصفات أقل للساعات الذكية الأرقى والأغلى ثمناً.

ستتوافر الساعة في الرابع عشر من الشهر الحالي بسعر 449 دولار أمريكي.

مقالات قد تعجبك:

أفضل أجهزة الكمبيوتر المحمولة المناسبة للطلاب
أفضل سماعات الرأس لألعاب الكومبيوتر مناسبة لجميع الميزانيات
ميزات في نظام ماك macOS يجب على ويندوز إضافتها
كيفية تفعيل واستخدام وضع التأمين لمنع فك قفل الهاتف باستخدام البصمة أو القفل الذكي
ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير

آبل أضافت LG كمورّد آخر لشاشات الآيفون الجديد

منذ العام الماضي، بدأت شركة آبل Apple بالاعتماد على شاشات OLED من أجل هاتفها iPhone X، حيث تم الاستعانة بشركة سامسونج Samsung من أجل توفير شاشات الهاتف.

وقتها كانت سامسونج الشركة الوحيدة في العالم القادرة على توفير العدد المطلوب والجودة التي تريدها آبل، وقد جاءت شاشات الهاتف بألوان وجودة رائعة حصلت على إعجاب جميع النقاد والمحللين.

لكن هذه الجودة دفعت آبل مقابلها الكثير من المال لسامسونج، خاصةً أن سامسونج كانت الشركة الوحيدة التي يمكن الاعتماد عليها في هذه المهمة الأمر الذي سمح لها أن تتحكم بسعر الشاشة كما تريد ولم يكن لدى آبل حل بديل.

هذا العام، لدى شركة آبل هاتفين جديدين بشاشات OLED بدلاً من هاتف واحد، وهما iPhone XS و iPhone XS Max، والهاتف الثاني يأتي بشاشة عملاقة بحجم 6.5 بوصة.

يمثّل هذا الكلام بالنسبة لسامسونج مصدراً هائلاً من الأموال، فيما تنظر إليه آبل لتراه على هيئة كابوس، وبالتالي توجّب على آبل أن تجد حل بديل بأسرع وقت ممكن.

أفضل الحلول المتاحة كانت التوجه إلى شركة LG المصنّع الآخر لهذا النوع من الشاشات، وقد سمعنا أخباراً سابقة عن إمكانية اعتماد آبل على LG من أجل هواتفها الجديدة.

أما اليوم فهنالك أخباراً مؤكدة من قبل وكالة الأخبار الكورية ETNews تفيد باعتماد شركة LG كمورّد آخر لشاشات هواتف الآيفون الجديدة.

من المؤكد أن شركة LG غير قادرة بمفردها على تأمين العدد الهائل من الشاشات التي تطلبها آبل، هذا يعني أن سامسونج ما زالت مسؤولة عن تصنيع القسم الأكبر من شاشات هواتف آبل.

لكن الاعتماد على شركة أخرى مثل LG سيخفف من التكاليف المالية الضخمة التي يتم دفعها لسامسونج، وسيكسر الاحتكار الذي تم فرضه العام السابق.

للأسف فإن سمعة LG فيما يخص شاشات OLED ليست جيدة، فالشركة كانت مسؤولة عن صناعة شاشة هاتفها LG V30 الذي لم يكن الأفضل في هذه النقطة.

كما قدّمت LG شاشات OLED لشركة جوجل Google في هواتف Pixel العام الماضي، لكن هواتف جوجل عانت من الكثير من المشاكل التي ظهرت في الشاشة مما دفع بسامسونج إلى السخرية منها.

الآن مع اعتماد آبل على شركة LG فيبدو أن معايير الجودة أصبحت متوافرة وأن الشاشات المصنّعة لن تحمل المشاكل التي ظهرت سابقاً، أو هكذا تأمل آبل من الشريك الجديد.

ونظراً لاختلاف الجودة بين شاشات LG وشاشات سامسونج، فمن غير المعروف كيف سيتم استخدام الشاشات في الهواتف الجديدة مع المحافظة على نفس جودة المكونات الداخلية بين جميع الهواتف.

علماً أن بعض التقارير أشارت إلى إمكانية استخدام شاشات LG في عمليات الصيانة وتبديل الشاشات المعطوبة، أو ربما قد يتم استخدامها في تصنيع الأجهزة الجديدة لكن لأسواق محددة.

يتعيّن على LG أن تثبت نفسها كمورّد يمكن الاعتماد عليه فيما يخص شاشات OLED، وهذا لا يتضمن الجودة فقط، بل هنالك عامل آخر هو الوقت.

حيث تسابق LG الزمن حالياً لإنتاج العدد المتفق عليه من الشاشات دون حدوث أي تأخير ودون التضحية بأي عامل من عوامل الجودة.

مقالات قد تعجبك:

كيف تربح شركات التكنولوجيا المتنافسة من بعضها ؟
لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟
لماذا يظهر الجهاز مرتين في مستعرض ويندوز؟ وما الحل؟
ما هو الوضع السري في Gmail؟ وكيف يعمل؟
ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟

هاتف LG القادم قد يكون أول هاتف بخمس كاميرات

وصلت المنافسة بين شركات الهواتف المحمولة هذه الأيام إلى مستوى متقدم لم يتوقعه أحداً من قبل، وأصبح التميّز ضمن هذه المنافسة أشبه بالمهمة المستحيلة.

طرق التميز كثيرة، منها ما يتعلق بتقديم تصاميم مميزة، والبعض الأخر يفضّل تقديم المواصفات العالية، في حين أن التميز بالكاميرات – وربما عددها! – أصبح أيضاً من الطرق السريعة للتميز.

شهد عام 2018 ظهور هاتف P20 Pro بثلاث كاميرات خلفية، في حين أن الشائعات والأخبار تقول أن الأجهزة القادمة من العملاقين آبل Apple و سامسونج Samsung ستحتوي على ثلاث كاميرات خلفية.

لكن التقارير الأخيرة تحدثت مؤخراً عن قفزة نوعية تريد شركة LG القيام بها فيما يخص موضوع الكاميرات المستخدمة في الهواتف المحمولة.

وهنا نتحدث بالتحديد عن هاتف الشركة القادم المفترض أن يأتي بالاسم V40، حيث نشر موقع Android Police تقرير جديد يقول أن الشركة ستضع خمس كاميرات في هاتفها الجديد.

ووفقاً لمصادر Android Police فقد يحتوي هاتف V40 على ثلاث كاميرات في الجزء الخلفي من الجهاز بشكل مشابه لهاتف P20 Pro.

في حين سيحتوي الجزء الأمامي من V40 على كاميرتين أماميتيين مثل هاتف HTC U12 Plus أو Galaxy A8 2018.

ومن المتوقع أن يُستفاد من نظام الكاميرا المزدوج في الواجهة الأمامية لمتابعة رسم الوجه ثلاثي الأبعاد وإلغاء قفل الهاتف من خلال التعرف على وجه المستخدم.

على الرغم من أن كل من الكاميرا المزدوجة الأمامية والكاميرات الثلاثية الخلفية ليست بالمفاهيم والتقنيات الجديدة، إلا أن وضعها معاً على جهاز واحد ليشكل المجموع خمس كاميرات هو الشيء الجديد في عالم التقنية.

وإذا كانت هذه التقارير صحيحة، فسيكون هاتف V40 هو الهاتف الذي يمتلك أكبر عدد من الكاميرات حتى الآن.

يُقال أن هاتف V40 المرتقب سيشبه هاتف G7 ThinQ الرائد الخاص بالشركة، أي سيكون لديه القطع الأمامي في الحافة العلوية من الواجهة الأمامية.

وسيأتي الهاتف مع معالج Snapdragon 845 من شركة كوالكوم Qualcomm بالإضافة إلى زر مساعد جوجل Google المخصص على الجانب مع ماسح بصمات الأصابع على الجهة الخلفية.

من المفيد التذكير بأن جودة الكاميرا لا تتعلق بشكل مباشر وحاسم بعدد العدسات المستخدمة، لذلك نأمل فقط أن الكاميرات الخمس ستكون ميزة فعلية تفيد في تقديم خدمة حقيقية للمستخدم، وليس وسيلة تجارية لإنقاذ الشركة من فشلها المستمر منذ أعوام.

مقالات قد تعجبك:

لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟
الإعلان عن هاتف LG الرائد G7 ThinQ
مراجعة هاتف هواوي الجديد P20 Pro
ما هي كاميرات المراقبة اللاسلكية؟ وهل هي آمنة؟
كيفية استخدام كاميرا هواتف أندرويد لقياس الأطوال و الارتفاعات

الإعلان عن ثلاثة هواتف متوسطة جديدة من LG باسم LG Q7

عملت شركة LG على إنشاء مجموعة هواتف أندرويد بمواصفات متوسطة منذ فترة، ولكن الآن مع إعلان الشركة الجديد فقد انضمت ثلاثة هواتف جديدة من عائلة Q7 إلى مجموعة الشركة المتوسطة.

الهواتف الثلاثة هي LG Q7 و LG Q7a و +LG Q7 والتي تأتي جميعها بشاشة FHD مقاس 5.5 بوصة من نوع LCD مع نسبة عرض إلى ارتفاع تبلغ 18:9 وكثافة بكسلات 442 بكسل في الإنش الواحد.

الاختلافات بين الهواتف الثلاثة تبدأ مع ذاكرة الرام التي تبلغ سعتها 3 جيجابايت و ذاكرة التخزين الداخلي 32 جيجابايت في الهاتفين Q7 و Q7a.

في حين يتم ترقية هاتف +Q7 إلى 4 جيجابايت من ذاكرة الرام و 64 جيجابايت لذاكرة التخزين الداخلية.

كما وتظهر الاختلافات في نوع المعالج المستخدم في كل هاتف، حيث نجد معالج ثماني النواة بتردد 1.5 جيجاهرتز في الهاتفين Q7 و Q7a، أما هاتف +Q7 فيأتي مع معالج ثماني النواة بتردد 1.8 جيجاهرتز.

الكاميرات الخلفية بدقة 13 ميجابيكسل للهاتفين Q7 و Q7a في حين يحصل هاتف +Q7 على مستشعر بدقة 16 ميجابيكسل.

أما بالنسبة لصور السيلفي فإن كل من Q7 و +Q7 يحتويان على كاميرات أمامية بدقة 8 ميجابيكسل ، في حين يجب على مستخدمي Q7a أن يستعملوا مستشعر بدقة 5 ميجابكسل.

وتتميز مجموعة الهواتف المتوسطة الجديدة من الشركة بعدة ميزات أصبحت ضرورية في عام 2018، مثل وضع تصوير البورتريه مع عزل الخلفية، وصوت عالي الجودة مع دعم تقنية الصوت المحيطي.

كما أن جميع الهواتف مقاومة للماء والغبار، وتحتوي على منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم، وتدعم توسيع ذاكرتها الداخلية بمنفذ لبطاقة ذاكرة خارجية، وتعمل جميعها مع نظام التشغيل أندرويد أوريو.

ولجعل الهواتف الجديدة أكثر جاذبية فقد تم إضافة عدسات QLens إلى كاميراتها، وهي عدسات محسّنة تم العمل عليها من قبل شركة LG، وبالطبع فإن الهواتف تحتوي على مستشعر لبصمات الأصابع في الجهة الخلفية.

كما ويمكن ملء 50% من بطارية الهواتف البالغ سعتها 3000 ميللي آمبير خلال نصف ساعة بالاعتماد على تقنية الشحن السريع من كوالكوم وذلك من خلال منفذ USB من نوع C.

في الفترة الحالية لا تتواجد أية معلومات عن موعد توافر الأجهزة في الأسواق العالمية، وسنكون مضطرين للانتظار بعض الوقت للحصول على تفاصيل السعر ومكان التوافر.

 

مقالات قد تعجبك:
أفضل نظارات الواقع الافتراضي للهواتف الذكية
أفضل تطبيقات أندرويد لتصميم الميمز
أفضل تطبيقات الهواتف الذكية لإرسال الأموال
الإعلان عن هاتف LG الرائد G7 ThinQ
شركة LG تنسحب رسمياً من سوق الهواتف الصيني

الإعلان عن هاتف LG الرائد G7 ThinQ

خيبة الأمل عند الإعلان، هو العنوان الرئيسي الذي لطالما كان العنوان الأبرز لمؤتمرات شركة LG عند الإعلان عن أحدث هواتفها من سلسلة G في كل عام.

هذا هو الحال مع LG G3 و G4 و G5 و G6 وصولاً إلى G7 الذي تم الإعلان عنه مؤخراً باسم G7 ThinQ حيث يعتبره البعض الهاتف الأقل تأثيراً الذي أطلقته الشركة منذ وقت طويل.

يعمل هاتف LG الجديد مع أحدث معالج من شركة كوالكوم Snapdragon 845 مع 4GB من ذاكرة الرام و 64GB من ذاكرة التخزين الداخلي، وقد تتواجد نسخة محدودة من الجهاز مزوّدة بذاكرة رام 6GB و 128GB من ذاكرة التخزين الداخلي.

شاشة الهاتف بمقاس 6.1 بوصة بدقة 1440*3120 وبنسبة أبعاد طويلة 19.5:9 وهي من نوع LCD حيث تراجعت الشركة عن استخدام شاشات OLED بعد هاتف LG V30 العام الماضي.

ولعل أبرز الأمور التي أثارت الكثير من الجدل والنقاش هو وجود قطع في أعلى الشاشة، حيث استغرب البعض توّجه شركة مثل LG إلى استخدام هذا القطع، الأمر الذي نراه منتشراً بشكل أعمى بين هواتف الشركات الصينية هذه الأيام.

لم تغيّر الشركة كثيراً في الكاميرات المستخدمة عن أجهزة العام الماضي، فلدينا كاميرا خلفية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 16MP وبفتحة f/1.6 ومزوّدة بمثبت بصري OIS.

أما العدسة الثانية فهي بدقة 16MP أيضاً لكن بفتحة عدسة أصغر f/1.9، ولا توجد أية إضافات تستحق الذكر في كاميرا الهاتف، الأمر الذي نراه غريباً في عام 2018 الممتلئ بالكاميرات القوية والمنافسة من أغلب الشركات.

الكاميرا الأمامية بدقة 8MP وبفتحة عدسة f/1.9.

الهاتف الجديد مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68 ويدعم الشحن اللاسلكي، مع دعم نظام quad-DAC لتجربة صوت مثيرة وجيدة، وهي من الأمور القليلة جداً التي يمكن أن يتميز بها الجهاز عن منافسيه، لكن ليس بالحد الأعلى.

فيمكنك الحصول على تجربة صوت ممتازة من أجهزة الشركة ذاتها في العام السابق مثل G6 أو V30.

أرادت الشركة تخفيف غضب الجمهور الذي يكره وجود الشق أعلى الشاشة، فعملت على تقديم خيار لإخفائه من خلال تلوين جانبيه باللون الأسود ليظهر وكأنه حافة كاملة، لكن لم ينجح الأمر للأسف.

فالشركة تستعمل شاشة LCD بدلاً من شاشة OLED الأمر الذي يُفقد الهاتف عمق اللون الأسود الحقيقي وتشبعه، فظهرت خدعة إخفاء القطع أقل نجاحاً مما قدّمته شركة Huawei هواوي في خيار إخفاء القطع في هاتف P20 Pro.

أما عند الحديث عن بطارية الهاتف فلدينا مئات إشارات الاستفهام حول سعتها التي تبلغ 3000 مللي آمبير فقط، وهو ما يُعتبر رقماً صغيراً بالنسبة لشاشة عملاقة بدقة عالية، لكن قد نفضّل الانتظار حتى تظهر نتائج اختبارات بطارية الهاتف.

لا تتوافر معلومات رسمية عن السعر وموعد توافر الهاتف الذي لا نتمناه أن يطول كثيراً.

فمواصفات الهاتف جيدة ولكنها غير كافية لمنافسة الكثير من الهواتف الرائدة القادمة في النصف الآخر من العام.

 

مقالات قد تعجبك:
شركة LG تنسحب رسمياً من سوق الهواتف الصيني
شركة LG تعمل على هاتف قابل للطي يتحول لتابليت
شاشة 65 إنش قابلة للطي من LG
الإعلان عن الهاتف الرائد Honor 10 بألوان مميزة
هاتف Black Shark من شاومي المخصص للألعاب

 

إل جي استخدمت Reddit لمعرفة رأي المستخدمين حول قطع الشاشة

لا تزال مشكلة قطع الشاشة في هواتف الأندرويد تثير الكثير من الجدل والنقاش في الوقت الحالي، فالبعض عبّروا عن عدم محبتهم لفكرة القطع نهائياً.

أما البعض الآخر ليس لديهم آراء قوية حول هذه المسألة، لكن في الحقيقة لا يوجد أحد أحبّ فكرة القطع!

لذلك ولمعرفة كيف يشعر الناس حول هذا الموضوع ذهبت LG إلى موقع Reddit ونشر فريق دعم LG سؤالاً صريحاً: ما هي أفكارك حول قطع الشاشة؟

كتبت LG في سؤالها: نود أن نجمع المزيد من التعليقات لمشاركتها مع فريق البحث والتطوير، فما رأيك؟ هل أحببت قطع الشاشة؟

ليس من الواضح تماماً ما تفعله LG هنا ولأي غرض بالتحديد، وعلى ما يبدو أن هاتف LG التالي والذي يُعرف على الأرجح باسم G7 كما تسرب بالفعل سيتضمن قطعاً في الشاشة.

وهو ما يثير مخاوف الشركة بردة فعل سلبية من قبل جمهورها، على الرغم من وجود ميزة جرى تسريبها وهي إمكانية إخفاء هذا القطع عن طريق وضع أشرطة سوداء اللوان على جانبيه لتبدو الحافة العلوية من الشاشة كاملة تماماً.

وذلك مثل ما تقدمه شركة هواوي Huawei في هاتفها P20 Pro، لذلك يمكن القول أن شركة LG تبحث عن طرق لجذب الجمهور الذي يرغب بالقطع والجمهور الذي يعارضه على حد سواء.

ومن المحتمل أيضاً أن تكون LG في الواقع تبحث عن طرق مثيرة للاهتمام للاستفادة من نقاشات المنتديات، فطرح السؤال والنقاش فيه على موقع Reddit يعطي فكرة عن بعض المشترين الأكثر تشوقاً للهاتف الجديد.

وإذا استطاعت LG الاستجابة للتعليقات فقد يكون بمقدورها جذب المزيد من الاهتمام وحشد المزيد من الإثارة لهواتفها القادمة.

أحدهم علّق ضمن النقاش بقبوله بهذا القطع طالما أن شاشة الهاتف من نوع AMOLED قادرة على إخفاء القطع بالشريط الأسود المتواجد على جانبيه، لترد عليه الشركة بعبارة اقتراح عظيم!

لكن بقية التعليقات لا تبدو متفقة إلى حد كبير مع فكرة القطع، فأغلبها معارض بشدّة لهذه الفكرة حيث تضمنت بعض التعليقات عبارات : ما تقوم به سامسونج هو أفضل بكثير و الفكرة قبيحة كالجحيم و لا تفعلوا ذلك.

نأمل في حال أصرّت الشركة على إدراج القطع المكروه أن تجد طريقة ما لإخفائه للتقليل من غضب الجمهور.

 

مقالات قد تعجبك:
هاتف Essential سيأتي بكاميرا منبثقة بدلاً من قطع الشاشة
هاتف أسوس Zenfone 5Z الجديد نسخة مقلدة عن آيفون X بمواصفات قوية
وعود من سامسونج و إل جي بأنهما لن تقوما بإبطاء هواتفهما مثل آبل
شركة LG تنسحب رسمياً من سوق الهواتف الصيني
شركة LG تعمل على هاتف قابل للطي يتحول لتابليت

شركة LG تنسحب رسمياً من سوق الهواتف الصيني

بشكل اعتبره البعض مفاجئ، اتخذت شركة LG قراراً رسمياً بمغادرة السوق الصيني للهواتف المحمولة، وهو واحد من أكبر أسواق الهواتف على مستوى العالم.

تأكيد الخبر جاء من مراسل China Business الذي قام مؤخراً بزيارة المكتب الرسمي لشركة LG في بكين، وحصل على تأكيد لهذا الخبر من ممثل الشركة.

تجدر الإشارة إلى أن الشركة حققت أرباحاً مقبولة من الأقسام المختلفة، لكن قسم الهواتف المحمولة تسبب للشركة بمجموعة متلاحقة من الخسارات لفترة من الزمن، يُضاف إلى ذلك منافسة أقل ما يمكن وصفها بالناريّة بين كبرى شركات الهواتف المحمولة للسيطرة على حصة من السوق الصيني.

هذه الأسباب كانت كافية تماماً لإدارة الشركة حتى تقرر الانسحاب من السوق الصيني محاولةً تخفيف الخسائر قدر الإمكان، وبجميع الأحوال نحن ننتظر ما ستقدّمه الشركة لبقية أنحاء العالم في مؤتمر MWC المنعقد نهاية الشهر الحالي في برشلونة.

 

مقالات قد تعجبك:
شركة LG تعمل على هاتف قابل للطي يتحول لتابليت
شاشة 65 إنش قابلة للطي من LG
إل جي تعلن عن هاتفها الجديد LG V30
رسمياً : LG تعلن عن هاتفها الذكي LG Q6
وعود من سامسونج و إل جي بأنهما لن تقوما بإبطاء هواتفهما مثل آبل