جوجل أعلنت عن Pixel 3 مع كاميرا قد تكون الأقوى على الساحة

اختتمت قبل قليل شركة جوجل Google حدثها المرتقب للإعلان عن الجيل الثالث من هواتف Pixel والتي ستكون هواتف الشركة الرئيسية المخصصة للمنافسة لمدة عام كامل بدءاً من اليوم.

لطالما تميزت هواتف الشركة صاحبة نظام الأندرويد الأكثر انتشاراً في العالم بميزات برمجية خاصة بالإضافة إلى قدرتها على استقبال تحديثات النظام بأسرع وقت ممكن.

ولا يمكن الحديث عن هواتف Pixel دون الحديث عن كاميراتها الرائعة التي أعطت نتائج ممتازة، وبقيت كاميرا Pixel 2 تنافس الهواتف الرائدة من بقية الشركات حتى قبل أيام قليلة.

وفي الوقت الذي تتجه فيه بقية الشركات إلى إضافة 3 كاميرات خلفية مثل هواوي و  LG أو حتى 4 كاميرات كما سنرى بعد يومين مع سامسونج، بقيت جوجل تراهن على أفضل النتائج في عالم التصوير بكاميرا واحدة فقط!

وحتى اليوم، مع Pixel 3 ما زالت الشركة قادرة على منافسة أفضل كاميرات هواتف العالم من خلال كاميرا خلفية واحدة فقط، الأمر الذي دفع العديد من الأشخاص حول العالم للسؤال عن الوصفة السحرية التي تستخدمها الشركة في الكاميرا الوحيدة الخاصة بها.

فيما يلي المراحعة التفصيلية الكاملة لهاتفي جوجل الجديدين Pixel 3 و Pixel 3 XL:

هاتف Google Pixel 3 XL:

يأتي الهاتف بأبعاد 158 ملم طولاً و 76.7 ملم عرضاً مع سماكة 7.9 ملم ووزن 184 غرام، الخلفية زجاجية بالكامل والهاتف محمي بطبقة حماية Gorilla Glass 5.

كما ويمتاز الهاتف بمقاومة الماء والغبار بمعيار IP68، وتتألف الواجهة الأمامية من قطع أمامي كبير وعميق أثار جدلاً واسعاً خلال الفترة الماضية، مع حافة سفلية لا يمكن وصفها بالنحيفة جداً.

شاشة الهاتف كبيرة وهي المرة الأولى التي تقوم فيها جوجل باستخدام مقاس 6.3 بوصة في هواتف Pixel، وتأتي هذه الشاشة بدقة 1440*2960 من نوع P-OLED، وهي بأبعاد 18.5:9 وبكثافة 523 بكسل في الإنش الواحد.

تدعم الشاشة ميزة Always-on display التي تسمح بعرض التاريخ والوقت والإشعارات بشكل دائم عندما تكون الشاشة في وضعية إيقاف التشغيل، كما وتدعم نظام HDR لعرض الألوان بجودة عالية.

ينبض داخل الهاتف معالج Snapdragon 845 من كوالكوم مع المعالج الرسومي Adreno 630، والهاتف متاح بخيار وحيد فيما يخص ذاكرة الرام 4 جيجابايت، في حين أن خيارات التخزين الداخلي هي 64 أو 128 جيجابايت فقط.

الكاميرا الخلفية مفردة، وهي بدقة 12.2 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8 وبحجم بيكسل 1.4 ميكرومتر، وهي مزوّدة بمثبت بصري OIS وخاصية Dual Pixel للتركيز التلقائي مع القدرة على التصوير بزاوية عريضة.

كما يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 إطار في الثانية، وفيديو FHD بمعدل 30 أو 60 إطار في الثانية، كما ويدعم الهاتف تصوير فيديو بطيء بمعدل 240 إطار في الثانية بدقة HD فقط.

لم تعمل جوجل على إضافة كاميرا خلفية ثانية كما هو الحال في جميع الهواتف الرائدة تقريباً، ولكنها دعمت كاميرتها الوحيدة لهذا العام بعدد من ميزات الذكاء الاصطناعي المثيرة للإعجاب.

يمكن للهاتف التقاط صور احترافية من نوع بورتريه لعزل الجسم الأمامي عن الخلفية، كما وتتوافر ميزة Night Sight لالتقاط صور بجودة عالية حتى في ظروف الإضاءة المنخفضة.

كما وأعلنت الشركة عن ميزة Super Res Zoom التي تعمل على التقاط عدة صور معاً ومن ثم يتم دمجها للحصول على صورة بجودة عالية، أضف إلى ذلك قدرة الهاتف على التعرف على الصور غير الناجحة أو المهتزة وتنبيهك لهذا الأمر.

وعلى عكس الكاميرا الخلفية، فقد أضافت جوجل عدسة ثانية إلى العدسة الأمامية، حيث جاءت كاميرا السيلفي مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8.

في حين أن العدسة الثانية بدقة 8 ميجابكسل أيضاً لكن بفتحة عدسة أصغر F/2.2 ووظيفتها التقاط صورة سيلفي بزاوية عريضة جداً ضمن ميزة Group Selfie، ويمكن للكاميرا الأمامية تصوير فيديو بدقة FHD.

يعمل الهاتف وفق أحدث نظام أندرويد متوافر حالياً Android 9.0 Pie، ويفتقد الهاتف لمنفذ سماعات الرأس 3.5 ملم، ولكنه يحتوي على منفذ USB من نوع Type-C.

يمتلك الهاتف بالطبع مكبرات صوت ستيريو تنتج صوت بجودة عالية، كما وتبلغ سعة بطارية الهاتف 3430 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع والشحن اللاسلكي من خلال قاعدة الشحن Pixel Stand.

هاتف Google Pixel 3:

حافظ هاتف Pixel 3 على حجمه الصغير والمشابه لحجم Pixel 2 العام الماضي، حيث يأتي بأبعاد 145.6 ملم طولاً و 68.2 ملم عرضاً وبسماكة 7.9 ملم وبوزن 148 غرام.

أما الشاشة فهي بحجم 5.5 بوصة وبنسبة أبعاد 18:9 وبكثافة 443 بكسل في الإنش الواحد، حيث تأتي بدقة 1080*2160 وتحيط بها حواف عريضة من الأعلى والأسفل بدون وجود قطع أمامي.

كما وتبلغ سعة البطارية 2915 ميللي آمبير، وبالتأكيد فإنها تدعم الشحن السريع والشحن اللاسلكي الذي تم إضافته لأول مرة هذا العام إلى هواتف Pixel.

كل ما تبقى من مواصفات مثل المعالج والكاميرات والذواكر ونوع الشاشة وغيرها من التفاصيل، فإنها في هاتف Pixel 3 مطابقة تماماً لما تم استعراضه سابقاً في هاتف Pixel 3 XL.

سيتوافر الهاتفان بثلاثة ألوان فقط: الأبيض Clearly White والأسود Just Black ولون جديد يظهر للمرة الأولى Not Pink.

تم تسعير الهاتفين بمبلغ 800 دولار أمريكي لهاتف Pixel 3 و 900 دولار أمريكي لهاتف Pixel 3 XL وذلك بالنسبة للنموذج الأساسي الذي يأتي مع 64 جيجابايت من التخزين الداخلي، ويمكن شراء النموذج الآخر 128 جيجابايت من الهاتفين مع إضافة 100 دولار.

الطلبات المسبقة للهاتفين بدأت منذ قليل على الموقع الرسمي للشركة، وسيحصل الأشخاص الذين يقومون بطلب الهاتف خلال هذه الفترة على اشتراك مجاني لمدة أشهر في YouTube Music، علماً أن الهواتف ستصل إلى المتاجر والمستخدمين في الثامن عشر من تشرين الأول الحالي.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تغيير كلمة مرور حساب جوجل Google وبريد جيميل Gmail
كيفية البحث باستخدام الصور من خلال بحث الصور العكسي من جوجل
كيفية إنشاء صور متحركة Gif باستخدام لوحة مفاتيح جوجل
كيفية إضافة عملك التجاري إلى جوجل
كيفية استخدام وضعية عزل جوجل بالكاميرا على أي هاتف أندرويد

نوكيا أعلنت عن هاتفها المتوسط الجديد Nokia 7.1

خلال حدث خاص في العاصمة البريطانية لندن، كشفت شركة HMD التي تمتلك حقوق العلامة التجارية الشهيرة نوكيا Nokia والمسؤولة عن هواتف نوكيا الحديثة، كشفت عن أحدث أجهزتها المتوسطة بالاسم Nokia 7.1.

وبعد العديد من التوقعات بقيام الشركة بالكشف عن النسخة الأكبر من الهاتف والتي كان المفترض أن يطلق اسم Nokia 7.1 Plus عليها، إلا أن الشركة اكتفت بجهاز واحد خلال حدث يوم الأمس.

وبالتالي يبقى هاتف Nokia 7.1 Plus من ضمن المشاريع المؤجلة التي من غير المعروف متى سيتم الإفراج عنها مثلها مثل مشروع الهاتف الرائد Nokia 9 والذي تأجّل إطلاقه عدداً من المرات.

للأسف لم يحمل الهاتف الجديد مواصفات مميزة جداً، وهو أمر طبيعي بالنسبة للفئة المتوسطة، لكن علينا أن لا ننسى أن هواتف تلك الفئة لم تعد بسيطة كما كانت من قبل، وأن المنافسة عليها ازدادت كثيراً في الفترة الأخيرة.

اعتمدت الشركة خلال إطلاقها للجهاز الجديد على تكنولوجيا PureDisplay التي قالت الشركة عنها أنها ستمنح المستخدم تجربة مشاهدة ممتعة على شاشة الهاتف.

حيث لم تستخدم الشركة شاشات الـ OLED ذات التباين الرائع واللون الأسود العميق، ولكنها وعدت بأن المستخدم سيكون سعيد جداً مع شاشة الهاتف المزوّدة بالتقنية الجديدة.

ومن ناحية أخرى اعتمدت الشركة على عدسات ZEISS المعروفة مسبقاً بالجودة العالية وإضافتها الغنية إلى كاميرات هواتف نوكيا قديماً وحديثاً.

يأتي هاتف الشركة الجديد بتصميم مألوف يحمل هوية هواتف نوكيا السابقة، حيث لا توجد مفاجآت تصميمية، واستمرت الشركة باعتمادها على القطع الأمامي مع حافة سفلية عريضة ومزعجة قليلاً.

الهاتف مصنوع من الزجاج بالكامل من الأمام والخلف، وهو أمر لم ينتشر كثيراً بين هواتف الفئة المتوسطة، حيث بقي الزجاج حصرياً في أغلب الأحيان بالهواتف الرائدة التي تعطي إحساساً بالفخامة.

أبعاد الهاتف 149.7 ملم طولاً و 71.2 ملم عرضاً، ويأتي الهاتف مع إطار من الألمنيوم على جوانب الهاتف وأشرطة مميزة ذات لون نحاسي لتحيط بماسح البصمة الدائري من الجهة الخلفية، كما ويبلغ وزن الهاتف 160 غرام مع سماكة 8 ملم.

شاشة الهاتف من نوع IPS LCD مدعّمة بتكنولوجيا PureDisplay، وهي بحجم 5.84 بوصة وبدقة 1080*2280 وبنسبة أبعاد 19:9، حيث تبلغ كثافة البيكسلات 432 بكسل في الإنش الواحد.

الشاشة تغطي مساحة 79.9% من الواجهة الأمامية، وهي مغطاة بطبقة حماية Gorilla Glass 3 وتتميز بدعمها لنظام الألوان HDR10 لعرض أفضل وللحصول على تجربة ممتعة أثناء مشاهدة الفيديو.

لم تختر الشركة أفضل معالجات كوالكوم من الفئة المتوسطة، فلا يتواجد لدينا هنا لا معالج Snapdragon 710 ولا حتى معالج Snapdragon 660 المتوقع، وعلى ما يبدو سيتم إختيار أحد المعالجين السابقين في النسخة Plus.

حيث تم اختيار المعالج Snapdragon 636 مع المعالج الرسومي Adreno 509، ويتوافر الهاتف بنسختين، الأولى مع 4 جيجابايت ذاكرة رام و 64 جيجابايت ذاكرة تخزين داخلي، في حين أن الخيار الآخر يملك من الذاكرتين 3 و 32 جيجابايت على الترتيب.

الكاميرا الخلفية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8، وبحجم بكسل 1.28 ميكرومتر، مع خاصية Dual Pixel للتركيز التلقائي.

العدسة الثانية بدقة 5 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4، وبحجم بكسل 1.12 ميكرومتر، وتُستخدم هذه العدسة من أجل استكشاف عمق المشهد لإضافة تأثير البورتريه أو عزل الخلفية إلى الصور الملتقطة.

الكاميرا الأمامية بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0، ويمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبنسبة 30 إطار في الثانية.

يمتلك الهاتف منفذ Type-C، كما أن الشركة حافظت على وجود منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم، ويعمل الهاتف وفقاً لنظام Android One الذي يشبه النظام الخام من جوجل، وهو بتحديث Oreo على أن يحصل على تحديث Pie قريباً.

يمتلك الهاتف ماسحاً لبصمات الأصابع بشكل دائري في الجهة الخلفية، كما ويحتوي على بطارية بسعة 3060 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع.

سيبدأ الحجز المسبق على الهاتف من اليوم، حيث تتوافر نسخة ذاكرة الرام 3 جيجابايت بسعر تقريبي 350 دولار أمريكي، في حين يرتفع السعر إلى حوالي 400 دولار أمريكي مع النسخة التي تمتلك 4 جيجابايت من ذاكرة الرام.

مقالات قد تعجبك:

ما هو خطأ 503 Service Unavailable؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
نظام Usenet البديل الأفضل للتورينت، ما هو؟ وكيف يستخدم؟
ما هي تقنية الواقع المعزّز؟ وما أهم بيئات تطويرها؟
كيف تربح قنوات اليوتيوب المال؟
أفضل مواقع تعديل الصور أون لاين دون برامج

الإعلان عن هاتف LG V40 المزوّد بخمس كاميرات

أعلنت شركة LG يوم الأمس ضمن حدث خاص في مدينة نيويورك الأمريكية عن منتجاتها الجديدة المخصصة للنصف الثاني من العام الحالي.

حيث تم الكشف رسمياً عن هاتف LG V40 ThinQ والذي تسربت عنه معلومات سابقة أفادت باحتواءه على مجموع خمس كاميرات خلفية وأمامية معاً، وكما هو متوقع فإن التسريب كان صحيحاً.

كما وتضمّن الإعلان ساعة الشركة الذكية والتي جاءت باسم LG W7 دون تسريبات سابقة والتي ستكون أمامها مرحلة صعبة من المنافسة في سوق الساعات الذكية الذي يُوصف على أنه بطيء النمو.

يأتي هاتف LG الجديد مع الزجاج المتواجد من الأمام والخلف والمغطى بطبقة حماية Gorilla Glass 5 مع إطار من الألمنيوم، وهو مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68.

هذا يعني أنه يمكن غمر الهاتف تحت الماء النظيفة لمدة 30 دقيقة وعلى عمق متر ونصف، أما بالنسبة لأبعاد الهاتف فهي 158.8 ملم طولاً و 75.7 ملم عرضاً، ويأتي الهاتف بسماكة 7.6 ملم ووزن 169 غرام.

شاشة الهاتف كبيرة الحجم بقياس 6.4 بوصة من نوع OLED وبنسبة أبعاد 18.5:9، وهي بدقة 1440*3120 وبكثافة 537 بكسل في الإنش الواحد، وتشغل مساحة 77.1% من الواجهة الأمامية.

تمتاز الشاشة بتقنية Dolby Vision/HDR10 التي تمنح تجربة ممتعة لاستعراض الألوان المبهرة، وكما يمكن استخدام ميزة Always-on display التي تعرض الساعة والتاريخ بشكل دائم عند قفل الهاتف.

وكما هو الحال مع جميع الهواتف الرائدة التي تم إطلاقها هذا العام فإن هاتف LG يأتي مرفقاً مع معالج كوالكوم  Snapdragon 845 مع المعالج الرسومي Adreno 630.

من الغريب أن يأتي الهاتف بنسخة واحدة فيما يخص ذاكرة التخزين الداخلي وهي 64 جيجابايت فقط، علماً أن بعض المصادر قد ذكرت وجود نسخة أكبر لكن ليس هناك تأكيد رسمي.

على أي حال، يمكن توسعة الذاكرة الداخلية من خلال إضافة كرت ذاكرة microSD لغاية 512 جيجابايت، لكن هنالك إشارة استفهام حول إطلاق هاتف رائد بذاكرة 64 جيجابايت فقط ونحن تقريباً في نهاية عام 2018!

بالنسبة لذاكرة الرام فهي بخيار وحيد 6 جيجابايت، ويعمل الهاتف مع نظام Android 8.1 أوريو، وليس مع النظام الأحدث من جوجل Android 9 Pie الذي تم الإعلان عنه في وقت سابق.

بالنسبة لكاميرا الهاتف، فقد أحدثت LG نقلة نوعية في عدد العدسات المستخدمة في هاتف واحد، حيث وصل هذا العدد إلى خمس عدسات، اثنتان أمامية وثلاثة خلفية.

بالنسبة للكاميرا الخلفية، فإن العدسة الأولى الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة واسعة جداً F/1.5، مع مثبت بصري OIS ثلاثي المحاور وتركيز تلقائي بالليزر، وتبلغ زاوية التقاط الصورة حوالي 78 درجة.

العدسة الثانية بدقة 16 ميجابكسل، بفتحة عدسة F/1.9 وبحجم بكسل 1 ميكرومتر، وتُستخدم هذه العدسة من أجل التقاط صورة بزاوية عريضة جداً تبلغ 107 درجة.

العدسة الثالثة بدقة 12 ميجابكسل، وبفتحة عدسة صغيرة F/2.4 مع مثبت بصري OIS، وتُستخدم هذه العدسة من أجل تقريب المشهد 2x optical zoom دون ضياع في دقة الصورة.

يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل إطارات 60 أو 30 إطار في الثانية، وسنكون بحاجة لانتظار نتائج الاختبارات حتى نتمكن من الحكم على هذه الكاميرا الثلاثية.

الكاميرا الأمامية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.9 وبحجم بكسل 1.4 ميكرومتر، أما العدسة الثانية فهي مخصصة لالتقاط صور سيلفي بزاوية عريضة بدقة 5 ميجابكسل.

يتميز الهاتف الجديد بصوتيات رائعة، وبدعمه لتقنية 32-bit Hi-Fi Quad DAC إلى جانب وجود مكبرات صوت ستيريو Boombox، ولحسن الحظ فإن LG قررت الإبقاء على منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم.

للأسف فإن سعة البطارية كانت من الأمور التي يمكن وضع إشارات استفهام حولها، حيث تبلغ سعتها 3300 ميللي آمبير فقط، وبالتالي هي بعيدة عن بطارية عملاق سامسونج Note 9 أو هواتف هواوي من سلسلة Mate 20 القادمة قريباً.

لكننا نفضّل انتظار اختبارات البطارية حتى نحكم على قدرة الهاتف على الصمود أثناء استخدامه اليومي، والجدير بالذكر أن البطارية تدعم الشحن السريع حيث يمكن ملء 50% منها خلال 36 دقيقة فقط.

خاطرت LG وقامت بتسعير الهاتف ابتداءً من 900 دولار أمريكي، وهو مبلغ كبير يمكن من خلاله شراء الكثير من البدائل القوية المتواجدة بالسوق.

وإذا تأخر الهاتف بالوصول إلى الأسواق فإن هذا السعر لن يكون مساعداً أبداً، حيث بدأ سعر الهواتف الرائدة والبالغة القوة – مثل نوت 9 – بالانخفاض تدريجياً.

وإلى جانب هاتف الكاميرات الخمس، قامت شركة LG بالكشف رسمياً عن ساعتها الذكية LG W7، حيث يمكن إطلاق تسمية الهجينة على هذه الساعة الجديدة.

والسبب لأنها تعمل مثل الساعات الكلاسيكية المزوّدة بالعقارب، بالإضافة إلى عملها كالساعات الذكية التي يمكن أن تقترن بالهواتف والأجهزة الأخرى.

تحمل الساعة شاشة بحجم 1.2 بوصة وبدقة 360*360، وهي تعمل بمعالج Snapdragon Wear 2100 وذاكرة رام 768 ميجابايت من نوع LPDDR3 وبذاكرة داخلية 4 جيجابايت.

كما وتبلغ سعة بطاريتها 240 ميللي آمبير تكفي لاستخدام الساعة لمدة ثلاثة أيام عند استعمالها كساعة ذكية مرتبطة بجهاز آخر، أو لمدة 100 يوم عند استعمالها كساعة كلاسيكية.

الساعة مقاومة للماء والغبار بمعيار IP68، ومزوّدة بمقياس الارتفاع ومقياس الضغط والبوصلة، ويمكنها عرض الإشعارات والرسائل الواردة إلى الهاتف الذكي المرتبطة به.

في حين تفتقد الساعة لميزات تحديد المواقع GPS و NFC، كما أنها لا تحتوي على مستشعر ضربات القلب، مما يجعلها بديلاً بمواصفات أقل للساعات الذكية الأرقى والأغلى ثمناً.

ستتوافر الساعة في الرابع عشر من الشهر الحالي بسعر 449 دولار أمريكي.

مقالات قد تعجبك:

أفضل أجهزة الكمبيوتر المحمولة المناسبة للطلاب
أفضل سماعات الرأس لألعاب الكومبيوتر مناسبة لجميع الميزانيات
ميزات في نظام ماك macOS يجب على ويندوز إضافتها
كيفية تفعيل واستخدام وضع التأمين لمنع فك قفل الهاتف باستخدام البصمة أو القفل الذكي
ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير

سوني أعلنت عن XZ3 مع شاشة OLED منحنية

أعلنت شركة سوني Sony قبل ساعات عن أحدث هواتفها الرائدة لهذا العام، حيث تم الكشف رسمياً عن الهاتف Xperia XZ3 وسط اهتمام ضعيف نسبياً من قبل المتابعين.

ضعف الاهتمام جاء نتيجة عوامل عديدة، لكن أهمها هو وضع الشركة الكارثي فيما يخص سوق الهواتف المحمولة، حيث أن الشركة تنتقل من فشل إلى آخر وسط منافسة ناريّة من الشركات الصينية وغير الصينية.

أضف إلى ذلك عدم وجود أي تحديث كبير في الهاتف الجديد، حيث أن الفروقات التي يختلف بها عن الهاتف Xperia XZ2 يمكن عدّها على الأصابع وكان أهمها وأكبرها الشاشة.

لأول مرة، استخدمت سوني شاشة من نوع OLED منحنية من الطرفين، وهي بحجم 6 بوصة، وبدقة 1440*2880 وبكثافة 537 بكسل في الإنش الواحد، حيث أن نسبة الأبعاد 18:9.

في الحقيقة يُنتظر من الشاشة أن تقدّم أداء عالي المستوى وأن تعرض ألوان خلابة حيث سيساعدها على ذلك كثافة البكسلات والدقة المرتفعة.

من حيث التصميم، الهاتف مصنوع من الزجاج من الأمام والخلف ومغطّى بطبقة من زجاج الحماية Gorilla Glass 5 مع إطارات من الألمنيوم على جوانب الهاتف.

يبلغ طول الهاتف 158 ملم وعرضه 73 ملم مع سماكة معقولة إلى حد ما 9.9 ملم، في حين أن الهاتف لا يُعتبر خفيفاً إذ يبلغ وزنه 193 غرام.

الواجهة الأمامية تبدو مقبولة فيما يخص حجم الحواف، ولكنها مازالت بعيدة تماماً عن التصاميم الحديثة التي رأيناها في الفترة الأخيرة، أما الواجهة الخلفية فلا يمكن لأحد تفسير موقع ماسح البصمة الذي يتوسّط الواجهة!

يعمل الهاتف كما هو الحال مع جميع الهواتف الرائدة هذا العام مع المعالج Snapdragon 845 من شركة Qualcomm، أما معالج الرسوميات فهو Adreno 630.

من الغريب جداً أن نقرأ الرقمين 4 جيجابايت فيما يخص ذاكرة الرام و 64 جيجابايت فيما يخص التخزين الداخلي وذلك بالنسبة لهاتف من فئة الهواتف الرائدة.

حيث أصبحت تلك السعات مخصصة لهواتف الفئة المتوسطة، والأكثر غرابةً أنه لا توجد خيارات أخرى أعلى فيما يخص ذاكرتي الرام والتخزين الداخلي، لكن لحسن الحظ أنه يمكن تركيب بطاقة ذاكرة خارجية.

لم يطرأ على الكاميرا الخلفية أي تحديث بالنسبة للكاميرا التي رأيناها على هاتف XZ2 فهي مازالت مفردة بعدسة واحدة تبلغ دقتها 19 ميجابكسل مع فتحة f/2.0 وحجم بكسل 1.22 ميكرومتر.

يمكن للكاميرا تصوير فيديو بدقة 4K لكن بنسبة 30 إطار في الثانية الواحدة وليس 60 إطار، كما يمكنها تصوير مقاطع فيديو بطيئة جداً 960 إطار في الثانية وبدقة FHD.

الكاميرا الأمامية تبلغ دقتها 13 ميجابكسل، وهو تطوير عن كاميرا XZ2 الأمامية التي كانت بدقة 5 ميجابكسل فقط، أما فتحة العدسة فهي f/1.9 ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD فقط.

يمتلك الهاتف مكبرات صوت ستيريو لكنه يفتقد إلى منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم، والجدير بالذكر أن جسم الهاتف مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68.

هنالك زيادة طفيفة في سعة البطارية عن السعة التي كانت موجودة في XZ2، حيث أصبحت السعة 3330 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع Quick Charge 3.0.

من الأمور المميزة التي يمكن ملاحظتها في الهاتف هو أنه سيأتي مع أحدث نظام أندرويد من جوجل Android 9.0 Pie.

وقالت الشركة في مؤتمرها اليوم الخاص بالإعلان عن الهاتف الجديد أنه تمت إضافة تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى هاتف XZ3، كما تم تدعيمه ببعض الميزات الجديدة.

على سبيل المثال سيؤدي النقر على جانب الهاتف إلى عرض قائمة جديدة مليئة بالتطبيقات التي يتوقعها نظام الهاتف بأنها ستكون التطبيقات التي تريد فتحها والعمل عليها.

هناك أيضاً ميزة Smart Launch التي تكتشف متى يتم رفع الهاتف أفقياً وذلك لتشغيل تطبيق الكاميرا بشكل سريع والتقاط صورة للمشهد.

للأسف فإن هذه الإضافات لا يمكن الاعتماد عليها تماماً في الانتقال من الرقم 2 إلى الرقم 3 في السلسلة، حيث أن التغييرات الحقيقية تقتصر على شاشة الهاتف فقط.

وهنا نتساءل عن خطة الشركة! أو إذا كان لديها خطة أصلاً! فالمنافسة في سوق الهواتف المحمولة أصبحت أصعب من أي وقت مضى، والابتكار والتطوير في تلك الصناعة لا يمكن أن تتوقف، فهل يمكن لسوني أن تصمد في هذه العاصفة؟

من المقرر طرح الهاتف في شهر تشرين الأول القادم بسعر يبلغ 900 دولار أمريكي.

مقالات قد تعجبك:

كيفية التحكم عن بعد بكاميرا التصوير
ما هو نظام التشغيل ؟
ما هو مدير كلمات المرور؟ وكيف يعمل؟ ولما يجب استخدامه؟
أفضل سماعات الرأس لألعاب الكومبيوتر مناسبة لجميع الميزانيات
أفضل لوحات المفاتيح اللاسلكية للتابليت والهواتف الذكية

شاومي أعلنت عن Pocophone F1 الأرخص ثمناً بين الهواتف الرائدة

لطالما ارتبطت الهواتف الرائدة التي تعمل وفق أحدث المعالجات بأسعار مرتفعة جداً وصل بعضها إلى 1000 دولار، مما حوّل حلم امتلاك هاتف بمعالج رائد بالنسبة إلى مسنخدم بميزانية محدودة إلى حلم صعب التحقيق إن لم يكن مستحيلاً.

منذ فترة ليست بعيدة، أعلنت شركة شاومي Xiaomi الصينية عن علامة تجارية جديدة Pocophone جاءت من أجل تحقيق هذا الحلم، ووعدت الشركة بتقديم هاتف رائد بسعر منافس إلى درجة كبيرة، واليوم تم الإعلان عن أول هواتف العلامة التجارية الجديدة وهو Pocophone F1.

على عكس المراجعات السابقة، هذه المرة نفضّل أن نبدأ بسعر الهاتف، نظراً لأنه ميّزة لم نتوقع أن نراها مسبقاً، فسعر الهاتف كما تم الإعلان عنه هو ما يعادل 300 دولار فقط، ونعلم جميعاً أن هذا السعر هو خاص بالهواتف المتوسطة وليست الرائدة!

حسناً، على ماذا يمكن أن تحصل من مواصفات مقابل 300 دولار فقط؟

يأتي هاتف Pocophone F1 بأبعاد 155.5 ملم * 75.3 ملم، وهو بسماكة 8.8 ملم ووزن 180 غرام، تغطي الواجهة الأمامية طبقة حماية زجاجية في حين أن الجسم الخلفي من البلاستيك.

شاشة الهاتف بحجم 6.18 بوصة ومن نوع IPS LCD بنسبة أبعاد 18.7:9 وهي تغطي 82.2% من مساحة الواجهة الأمامية الكلية، تمتاز الشاشة بأنها بدقة 1080*2246 وبكثافة 403 بكسل في الإنش الواحد.

وكما هو متوقع فإن الهاتف يعمل بداخله أحدث معالج من شركة كوالكوم Snapdragon 845 مع المعالج الرسومي Adreno 630 وهو أمر رائع حقاً أن نرى معالج هواتف الألف دولار يعمل داخل هواتف سعرها أقل من ثلث هذا السعر.

يمكن الحصول على سعة تخزينية داخلية 64 جيجابايت أو 128 جيجابايت مع سعة 6 جيجابايت من ذاكرة الرام، مع توافر خيار آخر بسعة 256 جيجابايت من التخزين الداخلي و 8 جيجابايت من ذاكرة الرام.

الكاميرا الخلفية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.9 وبحجم بكسل 1.4 ميكرومتر، في حين أن العدسة الثانية بدقة 5 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 وبحجم بكسل 1.12 ميكرو متر مع مستشعر لتحسس عمق المشهد.

يمكن للكاميرا الخلفية أن تصوّر فيديو بدقة 4K بنسبة 30 إطار في الثانية، وتتميز هذه الكاميرا مثل معظم كاميرات الهواتف الرائدة هذا العام بدعمها لبرمجيات الذكاء الاصطناعي التي تستطيع التعرف على المشهد المصوّر وضبط الإعدادات المناسبة.

الكاميرا الأمامية بدقة 20 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD، وهي متواجدة ضمن قطع أمامي في الواجهة الأمامية.

يتميز الهاتف بوجود بطارية ضخمة بسعة 4000 ميللي آمبير، وهي بالطيع تدعم الشحن السريع Quick Charge 3.0 مما يجعل الهاتف هو الخيار المثالي لمن يبحث عن قوة الأداء وعمر البطارية الطويل.

على الجهة الخلفية يتواجد ماسح بصمة الإصبع، كما ويمتلك الهاتف لحسن الحظ منفذ لسماعات الرأس 3.5 ملم مع منفذ USB من نوع Type-C.

ولأن الأداء العالي يحتاج إلى نظام تبريد متطور فقد أضافت شاومي نظام التبريد السائل للمحافظة على حرارة المكونات الداخلية للهاتف، أما بالنسبة لنظام التشغيل فهو يعمل بنظام Android 8.1 أوريو مع واجهة المستخدم MIUI 9.6.

من الواضح أن شركة شاومي تخلّت عن الكثير من الأمور حتى تستطيع تقديم الهاتف بهذا السعر، فهنا لا توجد شاشات أموليد عالية الدقة كما هي شاشة نوت 9، وليس لدينا الزجاج الفخم من الخلف وبدون معيار مقاومة للمياه والغبار.

أيضاً لا يُنتظر من كاميرات هذا الهاتف أن تتفوق على كاميرات الهواتف الرائدة من الشركات الأخرى ولا حتى أن تنافسها أساساً.

لكن الفكرة الواضحة، معادلة الأداء العالي + البطارية الضخمة + السعر المناسب هي العنوان الرئيسي للهاتف الذي ستعتمد عليه الشركة في تسويق هاتفها ضد هواتف الألف دولار.

في الوقت الحالي فإن خطة الشركة هي طرح الهاتف في الهند الأسبوع القادم بسعر يبدأ من 300 دولار بالنسبة للنسخة التي تأتي مع 64 جيجابايت من ذاكرة التخزين و 6 جيجابايت من ذاكرة الرام.

يرتفع هذا السعر مع الخيارات الأخرى الأعلى والتي يكون أقصاها النسخة التي تمتلك 256 جيجابايت من ذاكرة التخزين و 8 جيجابايت من ذاكرة الرام بسعر يصل إلى 430 دولار.

الأيام القادمة ستكون كفيلة بتحديد مدى نجاح خطة شاومي الجديدة للسيطرة على أسواق الهواتف المحمولة، كما أن التقارير الرسمية للمبيعات خلال الفترة القادمة ستكشف فيما إذا شكّل الهاتف تهديداً حقيقياً للأجهزة الرائدة ذات السعر المرتفع أم أن مبيعات تلك الأجهزة لم تتأثر حقاً بهذه الخطة.

مقالات قد تعجبك:

ما هي تقنية Mesh Wi-Fi؟ وكيف تعمل لزيادة مدى وسرعة الإنترنت؟
ما هي العناوين المنطقية لبروتوكول الإنترنت IP؟ وكيف تعمل؟
كيفية استخدام ميزة التصفح المتخفي الجديدة في يوتيوب
ما هو مدير كلمات المرور؟ وكيف يعمل؟ ولما يجب استخدامه؟
ما هو التورنت؟ وكيف يعمل؟ وكيفية استخدامه؟ وكيفية التعامل معه؟

سامسونج أعلنت عن ساعتها الذكية Galaxy Watch

خلال حدث الإعلان عن هاتف Galaxy Note 9 الذي أقامته سامسونج يوم الأمس في نيويورك، كشفت الشركة الكورية عن مجموعة من المنتجات الجديدة، من هذه المنتجات الساعة الذكية Galaxy Watch.

لم تتابع سامسونج فيما يخص الساعات الذكية التي تنتجها بالعلامة التجارية Gear، حيث كانت ساعة Gear S3 هي آخر الساعات التي تحمل هذا العلامة.

وعلى ما يبدو فإن الشركة قد انتقلت رسمياً إلى علامة تجارية جديدة تسمّى Galaxy Watch، حيث تم الإعلان عن أول ساعة تحمل تلك العلامة الجديدة يوم الأمس.

من حيث التصميم، فقد حافظت ساعة Galaxy Watch على الشكل الدائري المعتاد، وهي تأتي بخيارين فيما يخص حجم الساعة، الأول 46 ملم والثاني 42 ملم.

تبلغ سماكة الساعة ذات الحجم 46 ملم حوالي 13 ملم، وهي بوزن 63 غرام، في حين أن الساعة ذات الحجم 42 ملم فهي بسماكة 12.7 ملم وبوزن 49 غرام.

وتمتلك ساعة سامسونج الجديدة شاشة من نوع AMOLED بحجم 1.2 بوصة لساعة 42 ملم، وبحجم 1.3 بوصة لساعة 46 ملم.

الشاشة مغطاة بطبقة الحماية Corning Gorilla DX+، كما يمكن للساعة الصمود تحت الماء على عمق 50 متر بفضل دعمها لمعيار IP68 ومعيار المقاومة العسكرية MIL-STD-810G.

تدعم الساعة الجديدة تقنية NFC مع دعمها لاتصال بلوتوث Bluetooth 4.2 و Wi-Fi802.11 b/g/n.

وبعد إشاعات سابقة أفادت بأن الساعة الجديدة قد تعمل على نظام الأندرويد من جوجل، تبيّن الآن أن تلك الإشاعات غير صحيحة وأن ساعة سامسونج ستستمر بالعمل على نظام التشغيل Tizen الذي تطوره الشركة.

تحمل الساعة بداخلها معالج ثنائي النواة Exynos 9110 الذي يعمل بتردد 1.15 جيجاهيرتز، وستتوافر الساعة الجديدة وفق إصدارين، الأول يدعم اتصال بلوتوث فقط، في حين أن الآخر يدعم تقنية LTE.

وتختلف سعة ذاكرة الوصول العشوائي التي تحملها الساعة مع اختلاف الإصدار، فالإصدار الذي يدعم اتصال بلوتوث يمتلك ذاكرة عشوائية بحجم 768 ميجابايت.

في حين أن إصدار الـ LTE يمتلك 1.5 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي، مع تواجد 4 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلية على الإصدارين.

وتمتلك الساعة مجموعة من المستشعرات والحساسات الحديثة، بما في ذلك حساس مراقبة معدل ضربات القلب، ومستشعر الإضاءة المحيطة، ومقياس التسارع ، ومستشعر جيروسكوب gyroscope، ومقياس الضغط.

كما وتتميز الساعة الجديدة بأنها ستراقب صحتك باستمرار، بما في ذلك معدل ضربات القلب، وبالتالي عندما تكتشف الساعة تسارع في معدل ضربات القلب نتيجة عمل مجهد فإنها ستنصحك بالاسترخاء قليلاً.

كما أنها ستتابع لياقتك البدنية باستمرار، ويمكنها تتبع أنماط نوم المستخدم وتقييم هذه الأنماط وإرشادك لأفضل الطرق للمحافظة على صحتك.

بالإضافة إلى ذلك، فالساعة مسؤولة عن تقديم ملخصات يومية مختصرة لعرضها على الشاشة الرئيسية، مثل عرض جدول المواعيد الخاص بك وإشعارات حول حالة الطقس وهطول المطر وعدّاد السرعة ووضع الطوارئ.

من حيث البطارية، فإن الإصدار 46 ملم يمتلك بطارية بسعة 472 ميللي آمبير يمكنها أن تشغّل الساعة لمدة 80 ساعة، في حين أن الإصدار 42 ملم سيعمل لأكثر من 45 ساعة تقريباً بفضل بطارية بسعة 270 ميللي آمبير.

ستكون ساعة سامسونج متاحة في الولايات المتحدة في 24 آب وفي كوريا الجنوبية  يوم 31 آب، أما الأسواق الإضافية فستصل إليها الساعة بدءاً من 14 أيلول.

سيكلّف إصدار الساعة 42 ملم مبلغ 330 دولار أمريكي، في حين يرتفع السعر إلى 350 دولار أمريكي للساعة ذات الحجم 46 ملم، أما عن الألوان فهي الذهبي الوردي والفضي والأسود.

إلى جانب الساعة السابقة، أعلنت سامسونج أيضاً عن أول شاحن لاسلكي مزدوج باسم Wireless Charger Duo والذي تم تسريب معلومات عنه سابقاً.

يتميز الشاحن اللاسلكي الجديد باستطاعته أن يشحن لاسلكياً جهازين معاً في نفس الوقت، مثل شحن الهاتف وشحن الساعة معاً.

ويوفّر الشاحن المزدوج وحدتي شحن لاسلكيتين مسطحتين، مما يسمح بوضع الجهاز الذي ترغب بشحنه ضمن وضع أفقي لمتابعة مشاهدة الفيديو عليه أو التحقق من الرسائل والإشعارات في حال ورودها.

لم تكشف سامسونج حتى الآن عن سعر الشاحن الجديد.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استخدام أندرويد دون شركته الأم غوغل
الطريقة الصحيحة للف كابلات الشحن والبيانات لمنع تضررها
كيفية التقاط صور الألعاب النارية
ما هو التورنت؟ وكيف يعمل؟ وكيفية استخدامه؟ وكيفية التعامل معه؟
لماذا يوجد نسخ 32 و 64 بت من الأنظمة والبرامج؟ وما الفرق بينها؟

نوت 9 رسمياً: أقوى الأجهزة على الساحة وأكثرها فخامة

قبل قليل، كشفت سامسونج Samsung  وبشكل رسمي عن سلاحها غير السري للنصف الثاني من عام 2018 في حرب الهواتف المحمولة التي بدأت بالاشتعال أكثر فأكثر مع الدخول في القسم الثاني من السنة.

بكل تأكيد نحن نتحدث عن الهاتف الرائد Galaxy Note 9، الهاتف الجديد من السلسلة التي اعتدنا عليها كل عام – إذا ما حذفنا عام 2016 – بأنها السلسلة التي تجمع بين الفخامة والقوة والأداء والإنتاجية في العمل.

إليكم المراجعة الكاملة للهاتف الجديد واستعراض جميع الميزات الجديدة والمضافة إلى نوت هذا العام:

التصميم:

لنبدأ أولاً بالتصميم حيث لم يجلب الهاتف الجديد معه أية مفاهيم جديدة في الشكل الخارجي، يمكن القول أنه نسخة مطابقة لهاتف Galaxy Note 8 مع استثناء لمكان ماسح البصمة الذي تغيّر في الجهة الخلفية.

وهو ما قامت به سامسونج سابقاً مع Galaxy S9 حيث وضعت ماسح البصمة أسفل الكاميرا، وحافظت الشركة على الوضع الأفقي للكاميرات كما هو الحال في Galaxy Note 8.

حسناً، في الحقيقة إنها فكرة مزعجة أن يحمل الهاتف نفس تصميم النسخة السابقة من الناحية النظرية، لكن هل الشركة بحاجة حقاً لتغيير التصميم؟

يُعد تصميم الواجهة الأمامية في هواتف سامسونج الرائدة من أجمل التصاميم التي يمكن رؤيتها، فهي تستعمل حواف نحيفة جداً لتشغل الشاشة من الواجهة بنسبة هي واحدة من أكبر النسب من بين الهواتف الأخرى.

ثم هنالك فكرة هامة، إذا كانت سامسونج ستغير التصميم هذا العام لتضيف قطع في الواجهة الأمامية مثل شركة هواوي  وشركة LG، فنحن والكثير من المستخدمين الآخرين نشكرها على عدم التغيير!

الهاتف مصنوع من الزجاج بشكل كامل من الأمام والخلف مع إطار من الألمنيوم على جوانب الهاتف، يبلغ طوله 161.9ملم وعرضه 76.4 ملم مع سماكة 8.8 ملم ووزن 201 غرام.

جسم الهاتف مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68 وهو ما يسمح بغمر الهاتف بالمياه النظيفة لمدة 30 دقيقة وعلى عمق 1.5 متر.

الشاشة:

 

عندما نتحدث عن الشاشات، فإن أجهزة سامسونج الرائدة غالباً ما تحمل أفضل الشاشات وأجملها على مستوى العالم، وشاشة Note 9 بالتأكيد ليست استثناءً.

الشاشة من نوع سوبر أموليد Super AMOLED وبحجم 6.4 بوصة، وهي بدقّة 1440*2960 وبكثافة 516 بكسل في الإنش الواحد، ونسبة الطول إلى العرض 18.5:9 وتشغل نسبة 83.4% من الواجهة الأمامية.

وعلى عكس الشائعات القديمة وتأكيداً للشائعات الأخيرة، فإن الشاشة لا تمتلك بصمة مدمجة وبالتالي فإن استخدام التقنية يكون قد تأجل حتى العام القادم مع هاتف Galaxy S10 في أفضل الأحول.

الشاشة منحنية من الجهتين ومغطاة بطبقة حماية Gorilla Glass 5، مع أن الجيل الأحدث من طبقة الحماية هذه كان قد تم الإعلان عنه مؤخراً، لكن إصدار الهاتف كان قبل الدخول في مرحلة الإنتاج.

المواصفات الداخلية:

بالنسبة لنسخة الهاتف الموّجهة للولايات المتحدة والصين، فإن الهاتف ينبض بداخله أحدث معالج من شركة كوالكوم Snapdragon 845 مع معالج الرسوميات Adreno 630.

في حين أن النُسخ الأخرى من الهاتف ستمتلك بداخلها أحدث معالج من إنتاج الشركة نفسها وهو Exynos 9810 مع معالج الرسوميات Mali-G72 MP18.

وتجدر الإشارة إلى أن الهاتف يمتلك نظاماً جديداً للتبريد أفضل بثلاث مرات من النظام المستخدم في هواتف الشركة الرائدة السابقة.

وبالتالي يمكن الاعتماد على الهاتف في أداء المهام الضخمة والثقيلة دون القلق من ازدياد الحرارة أو انخفاض مستوى الأداء.

يمتلك الهاتف الجديد ذاكرة رام بسعة 6 جيجابايت أو 8 جيجابايت، أما ذاكرة التخزين الداخلية فهي بخيارين كبيرين أيضاً، الأول 128 جيجابايت والثاني 512 جيجابايت.

كما ويمكن تركيب بطاقة ذاكرة خارجية للهاتف بسعة قصوى 512 جيجابايت، هذا يعني أن الهاتف يمكن أن يحمل 1 تيرابايت من الذاكرة، وهو رقم أكبر من ذاكرة بعض أجهزة الحواسيب التي نملكها!

اهتمت سامسونج بصوتيات أجهزتها الرائدة هذا العام، حيث جاء Galaxy S9 مع مكبر صوت ستيريو كما هو الحال في Note 9 الجديد.

وحتى هذه اللحظة ما زالت الشركة متمسّكة بمنفذ سماعات الرأس 3.5 ملم حتى في أجهزتها الراقية، شكراً سامسونج! ويأتي مع علبة الهاتف سماعات AKG ذات الجودة العالية.

لم تكن بطارية Note 8 مثيرة للإعجاب، ولم تكن حتى جيدة مع الاستخدام الثقيل، لكن في Note 9 تُعتبر البطارية واحدة من أهم وأفضل التغييرات هذا العام.

حيث زادت سعة البطارية من 3300 ميللي آمبير العام الماضي إلى 4000 ميللي آمبير، وهي ما زالت تدعم الشحن السلكي السريع بتقنية Quick Charge 2.0 والشحن اللاسلكي السريع.

وكما هو الحال في Galaxy S9 فإن هاتف سامسونج الجديد يمتلك ماسح لقزحية العين في الواجهة الأمامية، حيث يعمل ماسح القزحية على دعم ميزة Intelligent Scan الخاصة بسامسونج.

تعتمد هذه الميزة على مسح وجه وقزحية عين المستخدم معاً عند فتح قفل الهاتف، ولكن الشركة قد تستغني عن ماسح القزحية وتنتقل لاستخدام تكنولوجيا التعرف على الوجه ثلاثية الأبعاد بدءاً من العام القادم بحسب تقارير سابقة.

الكاميرا:

لم تغير سامسونج في الكاميرا المستخدمة في هاتف Galaxy S9 Plus، حيث تمثّل الكاميرا في الهاتف الجديد تغييراً هاماً عن كاميرا النسخة السابقة Note 8 وليس عن هاتف العام الحالي S9 Plus.

الكاميرا الخلفية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 12 ميجابكسل وتمتلك تكنولوجيا الفتحة المتغيرة، حيث يمكن أن تتغير بين فتحة عدسة واسعة جداً F/1.5 وفتحة عدسة صغيرة F/2.4.

وتتميز هذه العدسة بحجم بكسل 1.4 مايكرومتر مع خاصية Dual Pixel للتركيز التلقائي ومثبت بصري OIS.

العدسة الثانية مقرّبة بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4 مع حجم بكسل 1 مايكرومتر وتمتلك مثبت بصري OIS آخر ويمكنها القيام بتكبير بصري 2x Optical Zoom.

يمكن لكاميرا الهاتف الخلفية تسجيل فيديو بدقة كبيرة 2160p وبسرعة 60 إطار في الثانية، كما ويمكنها تصوير فيديو قصير للحركة البطيئة جداً بسرعة 960 إطار في الثانية كما في Galaxy S9.

الكاميرا الأمامية بدقة 8 ميجابكسل فقط وبفتحة عدسة F/1.7 ويمكنها تسجيل فيديو بدقة 1440p.

وتتميز كاميرا Note 9 هذا العام بدعمها لبرمجيات الذكاء الاصطناعي التي تستطيع التعرف على المشهد المُصوّر ومن ثم ضبط الإعدادات المناسبة له تلقائياً دون تدخل المستخدم.

كما تعمل تلك البرمجيات على تنبيه المستخدم عند التقاط صورة تحوي أشخاص وقام أحد الأشخاص بإغلاق عينه لحظة التصوير على سبيل المثال، كما أنها مسؤولة عن تنبيه المستخدم لتنظيف عدسة الكاميرا إذا كانت بحاجة لذلك قبل البدء بالتصوير.

القلم:

يمثّل قلم هاتف Note 9 تغييراً هاماً بالنسبة لميزات القلم التي اعتدنا عليها في النسخ السابقة، حيث أضافت سامسونج الكثير من الميزات المفيدة والتي تجعل من تجربة استخدام القلم مع الهاتف أكثر متعة وإنتاجية.

يمتلك قلم Note 9 بطارية داخلية يمكن شحنها مباشرةً من بطارية الهاتف، حيث يكفي وضع القلم في مكانه المخصص داخل الهاتف لمدة 40 ثانية فقط للعمل لاحقاً على القلم ولمدة 30 دقيقة.

ويدعم قلم هذا العام اتصال البلوتوث وبالتالي يمكن استخدامه لأداء الكثير من المهام الإضافية غير المهام المعتادة على شاشة الهاتف.

يمكن استعمال القلم عن بُعد حتى 10 متر عن الهاتف وذلك لعدد من الوظائف بحسب التطبيق الذي يتم العمل عليه على الهاتف.

على سبيل المثال يمكن استعمال القلم لإيقاف تشغيل أغنية أو تشغيل فيديو يوتيوب على الهاتف أو أخذ لقطة شاشة أو تحريك الشرائح المعروضة في عرض تقديمي تم إنشاؤه بواسطة PowerPoint.

كما يمكنه استخدام الكاميرا والتبديل بين الكاميرتين الأمامية والخلفية والتقاط الصور.

المساعد الرقمي Bixby:

حصل المساعد الرقمي Bixby والخاص بشركة سامسونج على تحديثات كبيرة في نسخته المتوافرة حالياً على هاتف Note 9، وبالتالي أصبح Bixby أكثر ذكاءً وأكثر قدرة على مساعدة المستخدم في أداء المهام.

يمكن للمساعد الرقمي الآن التعرّف على الأماكن بدقة أكبر، وتوقع الأحداث وسياق المحادثات حسب المستخدم، ومن خلال وجبات الطعام التي تطلبها عن طريق المساعد Bixby فإنه سيتعرف على أنواع الأطعمة التي تحبها وينصحك بالمطاعم من حولك.

وحتى لو لم تكن تطبيقات الخرائط من جوجل و Yelp على هاتفك، فالمساعد Bixby سيستخدمها لتحقيق أفضل النتائج عندما يقوم بإرشادك إلى طريق العودة إلى المنزل على سبيل المثال.

كما ويمكنك حجز التذاكر والاتصال بسيارات أوبر وحجز المقاعد في المطاعم من خلال الطلب من Bixby أن يقوم بهذا الأمر.

لعبة Fortnite على الأندرويد:

اليوم تم التأكد من صحة التسريبات السابقة التي تحدثت عن لعبة Fortnite، حيث أن الهاتف الجديد سيأتي مع نسخة الأندرويد من هذه اللعبة الشهيرة.

وتضمن إعلان اليوم صعود الرئيس التنفيذي لشركة Epic Games المطورة للعبة على المسرح الذي احتضن حدث الإعلان.

وعلى ما يبدو فإن اللعبة ستكون حصرية لمجموعة من هواتف سامسونج إلى جانب Note 9، وتتضمن قائمة الهواتف كل من S9 / S9 Plus و Note 8 و Galaxy S8 / S8 Plus و Galaxy S7 و Galaxy S7 Edge.

حيث يمكن لأصحاب الهواتف السابقة البدء باستخدام النسخة التجريبية للعبة التي ستشهد ظهورها الأول على نظام الأندرويد.

لكن الفترة الحصرية التي ستبقى فيها اللعبة متاحة فقط لهواتف سامسونج قد تكون أقل من فترة الشهر التي تم التحدث عنها في تقارير سابقة.

التوافر والأسعار:

سيتوافر الهاتف بالألوان الأسود Midnight black والأزرق Ocean blue والأرجواني Lavender purple وهي الألوان ذاتها التي رأيناها مع Galaxy S9.

لكن هاتف Note 9 يأتي مع لون جديد نحاسي Metallic copper، وتجدر الإشارة إلى أن لون القلم مشابه للون الهاتف عدا النسخة الزرقاء، حيث يأتي معها قلم باللون الأصفر.

أما عن الأسعار، فقد تم الإعلان عن سعر الهاتف الجديد في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو يكلّف 999 دولار للنسخة التي تحمل رام 6 جيجابايت وتخزين داخلي 128 جيجابايت.

في حين أن النسخة الأعلى التي تأتي مع رام 8 جيجابايت و 512 جيجابايت من التخزين الداخلي فيبلغ سعرها 1249 دولار، وسيتم إطلاق الهاتف رسمياً في اليوم الرابع والعشرين من هذا الشهر.

لم تكن سامسونج راضية عن  مبيعات Galaxy S9 بداية هذا العام، لذلك فهي بالتأكيد تأمل أن يكون Note 9 أكثر نجاحاً وإلا فإن سياسة الشركة التي تهدف إلى إطلاق جهازين رائدين كل عام يمكن أن تتغير.

https://youtu.be/rjaL94yEJME

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحديث هواتف سامسونج بشكل رسمي باستخدام الكمبيوتر
كيفية تغيير الخط في أجهزة أندرويد من سامسونج
كيفية إلغاء تفعيل بيكسبي Bixby في أجهزة سامسونج؟
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
أفضل السبيكرات المناسبة للحفلات مع دعم ميزة الاتصال بأكثر من سبيكر

هاتف Oppo Find X فشل في اختبارات الانحناء

قدّمت شركة Oppo تصميماً مميزاً في هاتفها الرائد الأخير Find X، حيث لفت هذا التصميم الأنظار إليه بسبب فكرته الجديدة وشكله الأنيق.

لكن عندما نتحدث عن القوة والتحمل فإن معيار الأناقة غالباً ما يأتي معاكساً لمعيار المتانة، حيث يمكن أن يقع المستخدم في حيرة عندما يفكر بشراء هاتف جديد، هل يعطي اهتمامه للتصميم أم للمتانة؟

على سبيل المثال فإن شاشات هواتف سامسونج المنحنية التي تعطي تصميماً فخماً للغاية بسبب مظهرها المنحني من الحافة إلى الحافة، فإنها تبدو أكثر عرضة للكسر من غيرها حتى عند السقوط من مسافات صغيرة.

بالنسبة لهاتف Oppo Find X وكغيره من الهواتف، توجب عليه أن يخضع لاختبارات اليوتيوبر الشهير Zack في قناة JerryRigEverything.

يمكن تسمية هذه الاختبارات باختبارات التعذيب، لكنها في الحقيقة تعطي فكرة واقعية عن مدى قوة وتحمل الهواتف في مواقف مختلفة، وتُقسم هذه الاختبارات إلى عدة مراحل.

في المرحلة الأولى يكون لدينا اختبار خدش الشاشة، حيث أعطى الهاتف نتيجة مشابهة لأغلب الهواتف الرائدة الأخرى بسبب استخدام طبقة الحماية Gorilla Glass 5 التي تحمي الشاشة من الخدوش.

هذا يعني أن الهاتف لن يُصاب بخدش في الشاشة من احتكاك بسيط أو بسبب وضعه مع مفاتيح وقطع معدنية في نفس الجيب، حيث بدأت الخدوش تظهر على الشاشة عند المستوى السادس من المقياس المُستخدم في الاختبار.

بالمتابعة مع اختبارات الشاشة، يكون لدينا اختبار جديد يتمثّل بقوة تحمل الشاشة عند تعرضها للهب ناري، حيث استغرقت شاشة الهاتف والتي هي من نوع AMOLED إلى 14 ثانية قبل أن يظهر أثر اللهب الناري.

وهي نتيجة مشابهة تقريباً لجميع شاشات الـ AMOLED المستخدمة، لكن الأخبار السيئة هي أن الأثر الذي تركه اللهب الناري هو أثر دائم غير قابل للإصلاح.

بالمتابعة مع اختبارات الخدش فقد أظهر الهاتف مقاومة مقبولة عند محاولة خدش الإطار الجانبي، وكذلك عند تعريض زجاج الكاميرا وسماعة الهاتف إلى احتكاك قوي.

مشكلة الهاتف الأساسية كانت في اختبارات الانحناء، فعند محاولة ثني الهاتف لم يتحمل الهيكل ضغط الانحناء وظهرت عليه سريعاً آثار الانحناء وعلى كامل الهيكل.

ومع زيادة شدة قوة الثني المطبقة على الهاتف، فإن الزجاج الذي يغطي الواجهة الخلفية وكذلك زجاج الشاشة سيُكسران بسهولة بسبب ضعف الهيكل العام للهاتف.

السبب الرئيسي لعدم صمود الهاتف في اختبار الانحناء هو تصميمه الجديد الذي يعتمد على آلية منزلقة لإخفاء كاميرات الهاتف.

الأمر الذي يترك فراغاً داخلياً داخل جسم الهاتف، ومع تطبيق قوة ضغط على طرفي الجهاز في اختبار الانحناء فإن ذلك الفراغ سيساعد الهيكل على الانحناء بسهولة، وهذا ما يجعل الهاتف أقل صموداً من باقي الأجهزة الأخرى في ذلك الاختبار.

كما يمكن لهذا الفراغ الداخلي أن يساعد على تجمع الغبار والأوساخ داخل الهاتف عند الاستخدام المتكرر وخاصةً في البيئات غير النظيفة.

نأمل أن تقوم الشركة بإصلاح هذه المشكلة في حال اعتمادها على فكرة التصميم ذاتها في الأجهزة المستقبلية، نظراً لما تشكله من خطورة على سلامة الهيكل العام للهاتف.

فيديو الاختبار كاملاً:

مقالات قد تعجبك:

لماذا يوجد عدة كاميرات في بعض الهواتف الذكية ؟
لماذا تحسن إعادة التشغيل من أداء الهاتف وتحل المشاكل العامة؟
كيفية تعطيل الإشعارات في نظام ويندوز 10
كيفية التغيير التلقائي لخلفية سطح المكتب في ويندوز 10 حسب التوقيت في اليوم
هل سيرن منبه أندرويد إن كان في الوضع المغلق أو الصامت أو عدم الإزعاج؟

الإعلان عن طبقة الحماية الجديدة Gorilla Glass 6

أعلنت شركة Corning عن إطلاقها لطبقة الحماية الجديدة Gorilla Glass 6 وأكدت أنها أكثر متانة من النماذج السابقة.

وتقول الشركة أن زجاج الطبقة الجديدة سوف ينجو من 15 حالة سقوط متكرر من ارتفاع متر واحد ويمكن أن تكون أفضل بمرتين من Gorilla Glass 5.

وقال John Bayne نائب رئيس مجلس الإدارة والمدير العام في بيان: إن زجاج Gorilla Glass 6 يتفوق على زجاج Gorilla Glass 5 من خلال الصمود بشكل أكبر حتى مع السقوط من ارتفاع أعلى.

تتنافس الهواتف الحديثة في الوقت الحالي على أقل نسبة ممكنة من الحواف مع أقل سماكة ممكنة لجسم الهاتف، لكن السماكة القليلة والحواف غير الموجودة تقريباً يشكلان عائقاً أمام معيار متانة الهاتف.

بحسب Corning فإن طبقتها الجديدة لن تضيف سماكة كبيرة إلى أجهزة الهواتف المحمولة، وستساهم بشكل كبير في زيادة متانة الأجهزة خاصةً تلك التي تحتوي واجهتها الأمامية على شاشة فقط دون حواف تقريباً.

هناك أيضاً مقايضة بين مقاومة الكسر من السقوط ومقاومة الخدش من الاحتكاك بأداوات حادة والتي اعترفت بها الشركة في الماضي، لكنها عادت لتؤكد مؤخراً أن Gorilla Glass 6 ستحظى بنفس المقدار من مقاومة الخدش مثل الأجيال السابقة.

وكانت الشركة قد كشفت عن سر قوة الطبقة الجديدة وتمتعها بحماية مضاعفة عن الحماية الموجودة في الجيل السابق، حيث صرّحت الشركة بأنها استخدمت تركيبة كيميائية جديدة ومختلفة في صناعة زجاج الحماية.

ووفقاً لإحصائيات الشركة فإن هواتف المستخدمين تسقط بمعدل 7 مرات في العام الواحد، أكثر من نصف حالات السقوط تحدث على ارتفاع متر واحد.

وتُعتبر Corning من الشركات الرائدة في صناعة زجاج الحماية، حيث تُستخدم منتجاتها في أكثر من 6 مليار هاتف حول العالم من قبل أكثر من 45 علامة تجارية بارزة.

طبقة الحماية الجديدة في الإنتاج الآن وستكون متاحة لصانعي الهواتف الذكية قريباً، حيث من المتوقع أن تصل الهواتف المزودة بطبقة الحماية من الجيل السادس إلى الأسواق في الأشهر القليلة القادمة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية التنظيف الصحيح للهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية الأخرى
كيفية حماية أجهزة أندرويد من الفيروسات والبرمجيات الخبيثة
لماذا يوجد نسخ 32 و 64 بت من الأنظمة والبرامج؟ وما الفرق بينها؟
هل يجب ترك الحاسوب المحمول موصولاً بالكهرباء طوال الوقت ؟
ما هو جهاز ستيم لينك؟ وكيف يستخدم لربط شاشة غرفة الجلوس بألعاب الكمبيوتر عن بعد؟