آبل استحوذت على شركة ناشئة لتحسين كاميرا الآيفون

من الواضح أن المنافسة في سوق الهواتف المحمولة في الفترة الأخيرة أصبحت تحكمها العديد من المقاييس مثل تصميم الهاتف وقوة المعالج وسعة البطارية.

لكن الكاميرا بقيت واحدة من أكثر العوامل التي تحدد قوة الهاتف التنافسية، وهذا الأمر بات واضحاً من خلال زيادة عدد العدسات المستخدمة وزيادة دقة العدسة الواحدة لتصل في بعض الأحيان إلى 108 ميجابكسل.

وبالتالي بدأت الشركات العملاقة المتنافسة البحث عن العديد من الوسائل لجعل الكاميرا الخاصة بهواتفها هي الأفضل في السوق، وشركة آبل Apple التي لطالما اشتهرت بقوة كاميرا هاتف الآيفون ليست استثناءً.

في تقرير جديد نشرته وكالة بلومبيرج، قامت شركة آبل بالاستحواذ على شركة ناشئة في مجال التصوير، وهي شركة Spectral Edge التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها.

تعمل الشركة الصغيرة على تقنية مثيرة للاهتمام من خلال جمع بيانات المشهد المصوّر من نوعين مختلفين من العدسات للحصول على أفضل جودة ألوان ممكنة.

العدسة الأولى هي العدسة الاعتيادية التي تقوم بالتقاط صورة المشهد، في حين تعمل العدسة الأخرى بالأشعة تحت الحمراء لجمع أكبر قدر ممكن من التفاصيل.

عملية الدمج ين المعلومات المجمّعة من العدستين من شأنها أن تعطي جودة نهائية منافسة إلى درجة كبيرة، وبالتالي فإن استحواذ آبل على تلك الشركة يعني تبنّي التقنية الخاصة بها.

لذلك لن نستغرب من قيام شركة آبل بإضافة عدسة جديدة إلى هواتف الآيفون المستقبلية الخاصة بها، هذه العدسة ستعمل بالأشعة تحت الحمراء من أجل هذا الهدف.

لم يذكر التقرير قيمة الصفقة الموقعة بين الطرفين ولكن لا نتوقع أنها ضخمة للغاية، وهي واحدة من عدة صفقات تعقدها آبل ولكن قد لا تتسرب عنها أي معلومات إلى الإعلام.

حيث اعترف تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة آبل في وقت سابق أن شركته تشتري أو تستحوذ على شركة ناشئة كل أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.

وبالتالي من المحتمل جداً أن الشركة قامت سابقاً بالاستحواذ على شركات عديدة دون أن نسمع عنها، ولكن بالنسبة لشركة Spectral Edge فقد تأكد خبر الاستحواذ عليها مؤخراً.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تعطيل الإشعارات في نظام ويندوز 10
كيفية مسح سجل التصفح في كروم وسفاري وفايرفوكس وإيدج وإكسبلورر
كيفية التقاط صور الألعاب النارية
كيف يمكن لأحد ما أن يسرق رقم هاتف محمول واستخدامه لسرقة الحسابات البنكية وحسابات المواقع
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟

آبل ستضيف ميزة من كاميرا الآيفون الجديد إلى الهواتف الأقدم

في حدثها الكبير قبل أيام، كشفت شركة آبل Apple عن مجموعة من هواتف الآيفون الجديدة والتي كان أهمها هاتف iPhone 11 Pro أو النسخة الأكبر iPhone 11 Pro Max.

حيث تم تزويد الهاتفين السابقين بثلاثة عدسات خلفية وهو رقم قياسي بالنسبة لهواتف الشركة التي اكتفت في الماضي بعدستين في أفضل الأحول.

خلال الحدث، أعلنت الشركة عن مجموعة من الميزات الرائعة الخاصة بالكاميرا، مثل ميزة تصوير الفيديو الذي يجمع بين أكثر من عدسة خلفية للحصول على تغطية أفضل للمشهد.

أضف إلى ذلك ميزة تصوير الفيديو المتزامن بين الكاميرتين الأمامية والخلفية بحيث يتم التصوير في وقت واحد، وهو أمر غير جديد كلياً على أية حال ولكنها إضافة مميزة لهواتف الشركة.

الخبر السار هو أن تلك الميزات السابقة لن تكون حصرية للهواتف الجديدة، بل ستعمل الشركة على إضافتها للهواتف الأقدم من خلال تحديث النظام الرئيسي iOS 13.

لكن لا نقصد بالهواتف الأقدم جميع الهواتف السابقة، وإنما فقط هواتف العام السابق مثل iPhone XR و iPhone XS و iPad Pro من الجيل الأخير.

وذلك لأن الميزات السابقة لا يمكن إضافتها برمجياً بسهولة إلى أي هاتف وهي تحتاج لأن تكون قطع الهاتف الداخلية والمعروفة اصطلاحاً باسم الهاردوير جاهزة للعمل مع تلك الميزات.

ولكن وبحسب التقارير الأخيرة فإن هواتف آبل من العام السابق تم تصميمها أساساً وتم إجراء التغييرات الضرورية التي تؤهلها للعمل.

ومع ذلك فإن النتائج ستكون متفاوتة، أي أن هواتف XR و XS لن تستفيد من الميزة التي ستكون محدودة نوعاً ما بنفس الطريقة التي ستعمل بها تلك الميزة على الهواتف الأحدث.

يبقى أن ننتظر وصول التحديث والإصلاحات اللاحقة التي يمكن إضافتها لمقارنة النتائج ورؤية كيف ستعمل ميزات آبل في 2019 على هواتف عام 2018.

مقالات قد تعجبك:

ما أنواع التبريد في كروت الرسوميات؟ وما الفروق بينها؟
كيفية تفعيل خطة الأداء الأمثل في ويندوز 10
كيفية تصفير عداد استخدام البيانات في ويندوز 10
ما هي قيم فتحة العدسة , سرعة الغالق ,وحساسية الضوء ISO التي يجب استخدامها في الكاميرا؟
ما أهمية المصادقة الثنائية عبر رسائل SMS؟ وهل هي كافية؟

الإعلان رسمياً عن هواتف الآيفون الجديدة لهذا العام

أنهت شركة آبل Apple قبل قليل حدثها السنوي المرتقب والذي تم من خلاله الإعلان عن هواتف الآيفون الجديدة التي من المفترض أن تنافس هذا العام وحتى موعد الحدث القادم في عام 2020.

وبذلك تخطو فئة الهواتف الرائدة لعام 2019 خطوة جديدة نحو الاكتمال خاصةً بعد الإعلان عن الهاتف الرائد المنتظر من شركة سامسونج Samsung قبل أسابيع وهو Note 10.

مع نهاية العام، ستزدحم ساحة هواتف الأندرويد بالأجهزة بالغة القوة، خاصةً بعد أن تنضم شركات هواوي Huawei و جوجل Google و شاومي Xiaomi إلى الحفلة، وسيرتفع سقف المنافسة إلى نقطة الذروة، وهذا الأمر تعرفه آبل جيداً.

هذا العام وكما هو الحال كل عام، فإن شركة آبل لا تنافس سامسونج فقط أو جوجل فقط، إنها تنافس نظام الأندرويد الكامل بجميع هواتفه وأجهزته، وبالتالي فإن المسؤولية الملقاة على عاتق الشركة تبدو مضاعفة عن أي شركة أخرى.

اليوم، أعلنت آبل عن ثلاثة هواتف آيفون دفعة واحدة، ولن يعلم أحد فيما إذا كانت الشركة قادرة فعلاً على منافسة مجتمع الأندرويد بكامله من خلال هذه الهواتف، وحدها الأرقام والإحصائيات القادمة ستوضّح ذلك.

كيف استعدت آبل لهذه المنافسة الشرسة؟ وماذا أعدّت من ميزات؟ وكيف جهّزت هواتفها للمنافسة على مدى عام كامل من الآن؟ جميع هذه الأسئلة ستتعرف على إجاباتها من المراجعة التفصيلية التالية:

هاتف iPhone 11 Pro:

اخترنا البدء من هذا الهاتف لأننا نعتقد أنه النسخة الأساسية من منتجات آبل لهذا العام في الهواتف المحمولة، هذه النسخة التي لا تمتلك شاشة أكبر من اللازم ولا تفتقد لأي من المواصفات الرائدة.

إذا أردنا أن نتكلم عن التصميم فإننا لا نمتلك شيئاً جديداً لإخباركم به فيما يتعلق بشكل الواجهة الأمامية، هذه الواجهة ما زالت نفسها منذ عام 2017 عندما تم إطلاق هاتف iPhone X مع قطعه الأمامي الشهير.

أما من الخلف، فيكفي أن تلقي نظرة سريعة لتلاحظ شيئاً غريباً في منطقة الكاميرات، نعم إنها 3 عدسات للمرة الأولى في تاريخ آبل، رغم أن طريقة اصطفافها بهذا الشكل كانت قد أثارت ما يكفي من الجدل خلال الفترة الماضية.

الهاتف مغطى بالزجاج من الخلف ويحيط به من كل الجوانب الفولاذ المقاوم للصدأ، وهو مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68 مما يسمح بغمر الهاتف بالمياه النظيفة دون قلق.

شاشة الهاتف من نوع OLED بحجم 5.8 بوصة وبدقة 2436*1125 بكسل، وهي بنسبة أبعاد 19.5:9 ومغطاة بطبقة حامية ضد الخدوش وبكثافة 458 بكسل في الانش، تدعم الشاشة معايير HDR10 و Dolby Vision.

يعمل الهاتف وفقاً لمعالج Apple A13 المصنّع بتقنية 7 نانومتر والمتوقع أن ينافس بشراسة على منصات الأداء طيلة هذا العام والعام القادم، وذلك مع 4 جيجابايت رام وخيارات تخزين داخلي تبدأ من 128 جيجابايت إلى 256 و 512 جيجابايت.

كاميرا الهاتف الخلفية ثلاثية، العدسة الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل بفتحة عدسة F/1.8 مع بعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 1.4 ميكرومتر، وهذه العدسة مزوّدة بمثبّت بصري OIS.

العدسة الثانية بدقة 12 ميجابكسل بفتحة F/2.0 وهي مخصصة لإجراء تقريب بصري 2X Optical Zoom مع حجم بكسل 1.0 ميكرومتر وبدعم من مثبت بصري OIS ثانٍ.

العدسة الجديدة هذا العام هي عدسة مخصصة للتصوير بزاوية عريضة، وليست من نوع ToF كما توقّع البعض، وهي بدقة 12 ميجابكسل أيضاً وبفتحة F/2.4 وبعد بؤري 13 ملم وزاوية تصوير 120 درجة.

الكاميرا الأمامية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة F/2.2، يمكن للكاميرا الأمامية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 60 إطار في الثانية، كما ويمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K أيضاً وبمعدل 30 أو 60 إطار في الثانية.

بالتأكيد لا يوجد أحد يتوقع ظهور منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس في الهاتف الجديد، ولا يوجد أحد يفكّر بإمكانية وجود منفذ لتوسعة الذاكرة من خلال إضافة بطاقة ذاكرة خارجية.

يستعمل الهاتف نظام FaceID بنسخته المتطورة من أجل التعرف على الوجه، حيث يمكن قفل الهاتف ببصمة وجه المستخدم دون توافر خيار آخر للقفل مثل ماسح بصمات الأصابع الاعتيادي أو البصمة المدمجة بالشاشة.

لم تكشف آبل عن سعة بطارية الهاتف، ولكنها قالت أن هنالك زيادة في سعة البطارية بالشكل الذي يضمن أن هاتف iPhone 11 Pro سيصمد فترة أطول من هاتف iPhone XS العام الماضي وبمدة 4 ساعات، علماً ان هنالك شاحن سريع بقوة 18 واط داخل علبة الهاتف.

يتوافر الهاتف بألوان الرمادي والأبيض الفضي والذهبي والأخضر، أما عن السعر فهو يبدأ من 999 دولار أمريكي.

هاتف iPhone 11 Pro Max:

على عكس سامسونج التي ميّزت Note 10 Plus في الكثير من الميزات عن Note 10، اختارت آبل كما في العام الماضي تمييز النسخة الأكبر بحجم الشاشة فقط .. وبالسعر طبعاً.

نسخة Pro Max من آيفون العام تحمل تصميماً مطابقاً تماماً للنسخة السابقة مع كامل مواصفات الزجاج والفولاذ المقاوم للصدأ ومعيار مقاومة الماء، ومع نفس القطع الأمامي في الواجهة الأمامية ومنطقة الكاميرات في الواجهة الخلفية.

وعلى الرغم من أن الشاشة تحمل نفس المواصفات التقنية من حيث النوع ودعم المعايير سابقة الذكر، إلا أنها تختلف بالحجم طبعاً حيث تزداد ليصل حجمها إلى 6.5 بوصة بدقة 2688*1242 بكسل.

معالج الهاتف والذواكر المتمثلة بذاكرة الرام وخيارات ذاكرة التخزين الداخلي هي مطابقة تماماً لما ورد ذكره في النسخة السابقة، تماماً كما هو الحال في المواصفات الخاصة بالكاميرا الأمامية والخلفية.

ما زال الهاتف يدعم نظام FaceID المتطور هنا، ولا تتوقع رؤية بصمة مدمجة بالشاشة أو مودم متوافق مع شبكات الجيل الخامس في هذه النسخة الأغلى ثمناً.

بطارية الهاتف ستضمن صمود الجهاز لمدة تزيد بـ 5 ساعات عن الوقت الذي يستطيع فيه هاتف iPhone XS Max العام الماضي أن يصمد، وذلك بحسب كلام الشركة.

يتوافر الهاتف بنفس مجموعة الألوان الخاصة بهاتف iPhone 11 Pro لكن الزيادة في حجم الشاشة سبّبت زيادة السعر 100 دولار ليبدأ سعر الهاتف من 1099 دولار أمريكي.

هاتف iPhone 11:

منذ العام الماضي، قررت شركة آبل تقديم نسخة بمواصفات وسعر أقل من هاتف الآيفون، والبعض نظر إلى الخطوة على أنها مغامرة نظراً لأن الشركة أزالت بعض المواصفات الرائدة من الهاتف.

لكن ما حدث بالفعل هو أن هاتف العام السابق iPhone XR قد حقق نجاحاً ساحقاً، وفي الإحصائيات الأخيرة احتل المركز الأول على أنه الهاتف الأكثر مبيعاً على وجه الكوكب في النصف الأول من 2019.

وبالتالي كان من المتوقع أن تكرر آبل فكرة الهاتف الاقتصادي هذا العام، لكن مع دعمه بالمزيد من المواصفات التي تمكّنه من المنافسة في فئة قريبة من الهواتف الرائدة القوية.

لا يختلف تصميم الواجهة الأمامية في الهاتف عن الهواتف السابقة، ستجد قطعاً أمامياً عريضاً وحواف من الممكن أن تكون أكثر سماكة بقليل من هواتف النسختين السابقتين.

الزجاج ما زال متواجداً في الخلف هنا، لكن مع إطار من الألمنيوم بدلاً من الفولاذ المقاوم للصدأ، ومع نفس معيار مقاومة الماء والغبار، ومع كاميرتين خلفيتين بدلاً من ثلاثة كما هو واضح من الصور.

شاشة الهاتف لم تعد OLED كما في النسخ السابقة، بل هي من نوع IPS LCD بحجم 6.1 بوصة وبدقة 1792*828 بكسل مع نسبة أبعاد 19.5:9 مع تقنيات الصوت المحيطية ودعم تقنية الصوت Dolby Atmos.

وحده المعالج لم يشمله التخفيض في المواصفات، فما زال بإمكانك الحصول على معالج Apple A13 هنا لكن مع 4 جيجابايت من ذاكرة الرام و خيارات تحزين داخلي تتراوح بين 64 و 256 و 512 جيجابايت.

الكاميرا الخلفية هنا أصبحت مزدوجة بعد أن كانت ثلاثية في النسخ السابقة، والعدسة التي تم حذفها هي عدسة التقريب البصري، وبالتالي ستحصل هنا على عدسة رئيسية وعدسة زاوية عريضة.

العدسة الرئيسية بدقة 12 ميجابكسل بفتحة عدسة F/1.8 مع بعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 1.4 ميكرومتر، وهذه العدسة مزوّدة بمثبّت بصري OIS.

العدسة الثانوية بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.4 مع بعد بؤري 13 ملم ويمكنها تصوير المشهد بزاوية عريضة تصل إلى 120 درجة.

الكاميرا الأمامية بدقة 12 ميجابكسل ويمكنها تصوير فيديوهات ذاتية بدقة 4K، يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K وبمعدل 60 إطار في الثانية،

منافذ الهاتف المحذوفة ونظام FaceID للتعرف على الوجه هي من الأشياء التي قررت آبل المحافظة عليها في النسخة الاقتصادية.

تم تحديث البطارية في هاتف iPhone 11 بحيث أصبحت قادرة على الصمود ساعة أكثر من بطارية هاتف iPhone XR العام الماضي، بحسب كلام آبل في المؤتمر ودون الكشف عن السعة بالأرقام.

يتوافر الهاتف بمجموعة واسعة من الألوان مثل الأرجواني والأبيض والأسود والأحمر والأخضر والأصفر، وسيبدأ سعره من 699 دولار أمريكي.

مقالات قد تعجبك:

ما هو AppleCare+ لأجهزة آيفون؟ ولماذا يحتاجه كل مستخدم آيفون؟
لماذا يملك هاتف آيفون iPhone XR أفضل عمر للبطارية بين هواتف آيفون X؟
ما هي ميزة True Tone في آيفون و ماك؟ و ما فوائدها ؟
كيفية قياس المسافات باستخدام كاميرا آيفون
كيفية النسخ الاحتياطي ومزامنة جهات الاتصال بين جميع أجهزة أندرويد وآيفون والويب

النسخة القادمة من iPad Pro قد تمتلك 3 كاميرات خلفية

من المتوقع على نطاق واسع أن تصدر شركة آبل Apple جهاز آيفون جديد مزوداً بمجموعة من الكاميرات الثلاثية على ظهره، وتشير شائعة جديدة إلى أن أجهزة الآيباد التالية في الشركة قد تحصل أيضاً على أنظمة الكاميرا الخلفية المتعددة.

تأتي المعلومات الجديدة من المدونة اليايبانية الشهير Mac Otakara ونُشرت تلك المعلومات من قبل موقع AppleInsider والتي تشير إلى أن الآيباد برو القادم من الممكن أن يأتي بكاميرا خلفية ثلاثية، في حين قد يأتي الآيباد العادي بكاميرا مزدوجة.

قامت آبل بتحديث iPad Mini و iPad Air في وقت سابق من هذا العام، ومن المتوقع أن تكشف النقاب عن بعض التحديثات الإضافية لجهاز iPad و iPad Pro قبل نهاية السنة الحالية.

هذه التحديثات قد تشمل أنظمة الكاميرا الجديدة، حيث تستشهد معلومات المدونة Mac Otakara بمخططات الملحقات من موردي شركة آبل، والتي تشير إلى حصول iPad Pro على مجموعة أكبر من الكاميرات.

يشاع أن iPhone 11 القادم سيحصل على نظام مماثل، كما يلاحظ أن الجيل السادس من iPad يمكن أن يأتي مع نفس إعداد الكاميرا المزدوجة الذي سيحصل عليه خليفة هاتف iPhone XR والذي يُعد الأقل بالمستوى بين تشكيلة هواتف الشركة.

على الرغم من أن آبل قد قدمت نظام الكاميرا المزدوجة في العديد من طرز الآيفون الحديثة، إلا أنها لم تنقلها إلى الأجهزة اللوحية الخاصة بها.

أحدث جهاز iPad Pro يحتوي على كاميرا واحدة مزودة بمستشعر 12 ميجابكسل وأحدث iPad Mini و iPad Air و iPad تأتي مع مستشعرات فردية 8 ميجابكسل.

يمكن أن يكون نظام الكاميرا المتعددة جزءاً من طموحات الواقع المعزز الذي تعمل عليه الشركة، حيث أبلغت وكالة بلومبرج أن مجموعة الكاميرات الثلاثية في أجهزة الآيفون القادمة سوف تُستخدم لتطبيقات الواقع المعزز.

مقالات قد تعجبك:

كيفية قياس المسافات باستخدام كاميرا آيفون
كيفية وصل سماعات AirPods مع كمبيوتر ويندوز أو ماك أو مع هواتف أندرويد أو آيفون
كيفية رسم ومعالجة الأسهم في مايكروسوفت وورد
كيفية متابعة علامات الهاشتاج Hashtag على انستاغرام لتصفح أفضل
ماذا يعني وضع اللعب Game Mode في التلفاز أو شاشة الحاسوب؟

معلومات جديدة حول هواتف الآيفون القادمة قريباً

نشرت وكالة Bloomberg تقريراً جديداً ذكرت فيه أهم الميزات المسربة التي تم كشفها حتى الآن عن منتجات شركة آبل Apple المتوقع الإعلان عنها في حدث الشركة الكبير في الشهر القادم.

البداية من المنتجات الأكثر ترقباً من الشركة، نحن نتحدث بالطبع عن تشكيلة هواتف الآيفون الجديدة التي سيتم إطلاقها هذا العام والتي ستكون بمثابة النسخ المحدثة عن هواتف العام الماضي.

التغيير الأبرز في هواتف هذا العام سيكون حول الكاميرات، حيث ستضيف آبل كاميرا خلفية ثالثة إلى نموذجين على الأقل من النماذج الثلاثة التي سيتم طرحها.

في العام الماضي، كانت كاميرا هاتفي iPhone XS و iPhone XS Max مؤلفة من عدستين، لكن هذا العام أصبحت الكاميرات الرباعية موجودة حتى في الهواتف المتوسطة.

لذلك كان من اللازم أن تضيف آبل كاميرا واحدة على الأقل، وهو ما سيحدث بالفعل حيث ستكون الهواتف الأساسية من الشركة مزودة بثلاث عدسات خلفية.

العدستان الأولى والثانية هما عدسة رئيسية وعدسة مقربة كما في العام الماضي، لكن العدسة الثالثة ستكون مخصصة لالتقاط مشاهد بزاوية عريضة، حيث انتشر هذا النوع من العدسات بكثرة هذا العام.

بحسب التقرير، سيكون هنالك إمكانية لالتقاط ثلاثة صورة في نفس اللحظة، وستستعمل الشركة نظام ذكاء اصطناعي قادر على ضبط الصور والفيديوهات المصورة بشكل يسمح لكاميرا الهاتف أن تكون من بين الأفضل هذا العام.

من ناحية التصميم لن يكون هنالك أي تغيير فيه من حيث الواجهة الأمامية عن هواتف العام السابق، وبالتالي نتوقع رؤية نفس القطع الأمامي الخاص بالشركة والذي سيحتوي الكاميرا الأمامية ومستشعرات تقنية FaceID.

وبالحديث عن FaceID وعد التقرير بأن الشركة ستقدّم نموذجاً محدثاً لتقنية التعرف على الوجه التي اشتهرت بها، والتي تسمح للهاتف بالتعرف على وجه صاحبة بسرعة وبكفاءة أعلى ومن زوايا مختلفة.

وكشفت المعلومات أيضاً عن حذف ميزة 3D Touch الشهيرة والخاصة بآبل حيث سيتم استبدالها بتقنية Haptic Touch التي رأيناها في هاتف iPhone XR العام الماضي.

من الميزات المضافة حديثاً إلى هواتف الآيفون هذا العام هي ميزة الشحن اللاسلكي العكسي كما في هواتف سامسونج Samsung الرائدة، والتي تسمح بشحن الهواتف والأجهزة الأخرى لاسلكياً من هاتف الآيفون.

وستكون هذه الميزة مرحّب بها بشكل خاص من قبل مستخدمي سماعات AirPods من أجل سهولة شحن السماعات من الهاتف مباشرةً.

وبعيداً عن معلومات التقرير كانت هنالك بعض الشائعات عن الهواتف الجديدة التي لم نستطع التأكد منها ولكنها تبقى مرشّحة بقوة لأن تكون صحيحة في نهاية المطاف.

إحدى تلك الشائعات اقترحت تضمين شاحن سلكي سريع في علبة الهاتف وللمرة الأولى، حيث دعمت هواتف الآيفون السابقة الشحن السريع ولكن كان يتوجّب على المستخدم أن يشتري الشاحن السريع بشكل منفصل.

أما الشائعة الثانية فقد أثارت الكثير من الضجة بعد أن كشفت عنها شركة Olixar المختصة بتصنيع أغطية الحماية، حيث نشرت الشركة صورة لغطاء هاتف iPhone 11 Pro.

المميز في هذا الغطاء هو وجود مكان مخصص للقلم الإلكتروني في واجهته، الأمر الذي يدل على إمكانية تزويد آبل أحد هواتفها على الأقل بقلم Apple Pencil.

من المفيد التذكير بأن هذه الشائعة كنا نسمعها في كل عام قبل إطلاق هواتف الآيفون، لكن ورودها هذه المرة من Olixar قد أثار بعض الضجة الإضافية، لذلك ربما تكون هذه هي مفاجأة الحدث.

لم تكشف آبل عن موعد إطلاق الهواتف في حدثها القادم، مع توارد بعض الأخبار بأن مؤتمر الإعلان سيكون في العاشر من الشهر القادم، لذلك تأكّد من العودة إلينا في يوم الإعلان للحصول على المراجعة التفصيلية للأجهزة الجديدة.

مقالات قد تعجبك:

ما هو AppleCare+ لأجهزة آيفون؟ ولماذا يحتاجه كل مستخدم آيفون؟
كيفية حذف أو تعطيل جميع المنبهات على هواتف آيفون
كيفية فتح المواقع المحجوبة وتغيير عنوان IP
كيفية التقاط الصور الرياضية دون عدسة تليفوتوغرافية
ما البعد البؤري الذي يجب أن يتم استخدامه للصور؟

آبل ستضيف كاميرا أمامية محسّنة إلى آيفون هذا العام

من المعروف أن شركة آبل Apple هي واحدة من أكثر الشركات التي تبقى متكتمة على المواصفات والخصائص التابعة لأجهزتها القادمة ولا سيما هواتف الآيفون.

لكن بين فترة وأخرى، لا بد لبعض التسريبات أن تطفو على السطح، وربما أحياناً بتشجيع من الشركة لإبقاء هواتف الشركة الجديدة في رؤوس المستخدمين بين زحمة الهواتف المخطط إصدارها في القترة المقبلة.

غالباً ما تأتي تلك التسريبات من موقع 9to5Mac والذي لديه اليوم بعض الأخبار عن المواصفات الجديدة التي ستُضاف إلى الأجهزة القادمة وعن المواصفات القديمة التي ستبقى متواجدة.

بحسب ما ورد فإن هاتف الآيفون لهذا العام سيحتفظ بمنفذ Lightning الحالي، لكن هنالك معلومات تفيد بأن هذا العام هو العام الأخير التي ستستخدم فيه الشركة هذا المنفذ، حيث أن التغيير سيبدأ من العام القادم.

ومن المقرر أيضاً أن تضيف آبل محرك اهتزاز Taptic Engine جديد يحمل الاسم الرمزي leap haptics، وللأسف لا توجد تفاصيل كثيرة حول عمل المحرك الجديد لكن من الواضح أنه سيحل محل ميزة 3D Touch والتي سيتم الاستغناء عنها.

وانتقالاً إلى موضوع الكاميرات، فقد علمنا سابقاً ومن خلال مجموعة كبيرة من التسريبات والتصاميم المبنية عليها أن الشركة ستضيف هذا العام كاميرا خلفية ثالثة إلى الهاتفين الرئيسيين في تشكيلتها الجديدة.

كانت هواتف الشركة السابقة تمتلك كاميرا أساسية بالإضافة إلى كاميرا مقرّبة، مما دفع البعض للتساؤل عن وظيفة الكاميرا الخلفية الثالثة وفيما إذا كانت كاميرا ToF لقياس المسافة في الوقت الحقيقي.

بحسب تقرير الموقع فإن الكاميرا المضافة لن تكون كذلك، بل ستمتلك عدسة للتصوير بزاوية عريضة لمنافسة هواتف الأندرويد الكثيرة التي تمتلك بالفعل هذه العدسة الهامة وفي الفئات المتوسطة والرائدة.

سيتم أيضاً تفعيل ميزة Smart Frame الجديدة في العدسة المضافة، والتي ستستحوذ على ما يبدو على المنطقة المحيطة بالجزء المحيط بإطار من الصورة حتى تتمكن من ضبط الإطار والمنظور.

الكاميرا الأمامية ستحصل على تحسينات وإضافات مميزة بحسب تقرير الموقع، وهو أمر هام مع زيادة تركيز الشركات المنافسة على إضافة ميزات مثالية لكاميرات السيلفي.

حيث ستتمكّن كاميرا السيلفي الخاصة بهاتف الآيفون لهذا العام من تصوير حركة بطيئة بمعدّل 120 إطاراً في الثانية الواحدة، مع إضافة مجموعة واسعة من برمجيات الذكاء الاصطناعي التي ستركّز على إنتاج صور أمامية منافسة.

المعلومات الأولية تشير إلى إطلاق 3 هواتف آيفون ستكون بمثابة البدائل المحدثة عن هواتف العام السابق، وقد نسمع المزيد من المعلومات والتسريبات المتعلقة بالهواتف الجديدة خلال الفترة القادمة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية استخدام ميزة 3D Touch في أجهزة آيفون
كيفية إعادة تعيين إعدادات الشبكة في ويندوز 10 لحل مشاكلها
كيفية تحديد صفحة الفيسبوك الحقيقية بين شبيهاتها المزيفة
كيفية تحويل ملف وورد إلى ملف PDF
كيفية تخصيص حدود النوافذ والظلال على ويندوز 10

آبل اختبرت إضافة كاميرا إلى ساعتها الذكية

بحثت شركة آبل Apple فكرة إضافة كاميرا في الحزام الخاص بساعتها الذكية Apple Watch وفقاً لبراءة اختراع جديدة تم رصدها من قبل موقع AppleInsider.

وبحسب صور براءة الاختراع، فإن الشركة ستضيف مستشعراً ضوئياً في نهاية حزام الساعة المرن، مما يسمح لك بتحريك الكاميرا وتخصيصها كما تريد لالتقاط الصور دون الحاجة لتحريك معصمك.

على سبيل المثال، يمكنك سحب شريط الكاميرا للأعلى لتصوير ما يوجد أمامك أو طيه مرة أخرى لالتقاط صورة شخصية.

يُظهر أحد المخططات في براءة الاختراع كيف يمكن للكاميرا أن تدور لالتقاط صور على جانبي الحزام، في حين تشير البراءة أيضاً إلى وجود حزام مع كاميرتين في اتجاهين بصريين متعارضين لالتقاط صور بزاوية واسعة.

وضع الكاميرا على جهاز يمكن ارتداؤه هو أمر صعب، وهذا الكلام يعرفه تماماً أي شخص حاول التقاط بعض الصور باستخدام الساعة الذكية Nubia Alpha المجهزة بكاميرا.

بمجرد ربط الكاميرا بمعصمك، تكون خيارات التصوير محدودة للغاية، إلا إذا كنت ترغب في ثني ذراعك في بعض المواضع المستحيلة تقريباً.

إن تضمين الكاميرا في شريط مستقل كما في براءة الاختراع الخاصة بآبل هو أمر قد يحل العديد من هذه المشكلات، على الرغم من أن بعض المشاكل المتعلقة بالتقاط الصور ستبقى موجودة كما رأينا مع Samsung Galaxy Gear.

كانت هناك شائعات حول قيام آبل بوضع كاميرا على Apple Watch من قبل، ويمكن أن تكون هذه البراءة متعلقة بتلك الخطط السابقة.

ومع ذلك، فإن ظهور هذه البراءة لا يعني أن التصميم قريب من الإصدار، لكن قد يكون من المنطقي أن الشركة أصبحت أكثر تصميماً على تمييز ساعتها للمحافظة على أكبر حصة من سوق الساعات الذكية.

مقالات قد تعجبك:

كيفية فتح صفحة ويب عندما لا تعمل
كيفية استعادة الملفات المحذوفة على نظام ماك macOS
طرق العمل المشترك المتوفرة بين ويندوز 10 وبين هواتف أندرويد أو آيفون
ميزات في أجهزة أندرويد من سامسونج تفوقت بها على جوجل
ميزة جديدة في كروم لتشغيل الفيديو كنافذة منفصلة خارج المتصفح لمشاهدته أثناء استخدام برامج أخرى

هواتف الآيفون هذا العام ستتضمن تحسينات كبيرة في الكاميرات

 من المتوقع أن تأتي هواتف الآيفون هذا العام من شركة آبل Apple مع كاميرات أمامية وخلفية محدّثة بشكل كبير عن السابق لمنافسة الكاميرات التي انتقلت إلى مستوى متقدم من المنافسة لدى باقي الشركات.

وتأتي التفاصيل الجديدة المتعلقة بالكاميرات من المحلل التقني Ming-Chi Kuo الذي يُعد المصدر الأكثر موثوقية بالنسبة للأخبار المتعلقة بشركة آبل، وقد تم نشر التفاصيل الجديدة على موقع MacRumors.

ستنتقل آبل من استخدام كاميرا سيلفي بدقة 7 ميجابكسل إلى كاميرا سيلفي بدقة 12 ميجابكسل دون التقليل من حجم البكسل بحسب معلومات للتقرير، وهذا من شأنه أن يجعل دقة الكاميرا الأمامية متماشية مع دقة الكاميرات الخلفية بالميجابكسل.

يُعد هذا الأمر هاماً بشكل أساسي لمنافسة سامسونج Samsung، حيث قدّمت الشركة الكورية هذا العام هاتف S10 Plus و S10 5G مع كاميرا أمامية مزدوجة بإعدادات متقدمة جداً.

تم تصنيف كاميرا S10 Plus الأمامية على أنها الأفضل على الإطلاق بحسب منصة DXoMark إلى جانب قدرتها على تصوير فيديو بدقة 4K، وبالتالي لم تعد آبل قادرة على منافسة سامسونج بكاميرا العام الماضي نفسها دون تحديث.

بالنسبة للكاميرات الخلفية فستنتقل الشركة لاستخدام النموذج الثلاثي على الهواتف التي ستحل محل iPhone XS و XS Max وذلك لمنافسة سامسونج وهواوي التان بدأتا باستعمال الكاميرات الرباعية.

وبغض النظر عن تصميم الكاميرات الخلفية الذي بدا قبيحاً بحسب التسريبات السابقة، فإنه قد تأكد بأن الشركة ستستعمل طلاء أسود لتغطية منطقة الكاميرات كما تفعل سامسونج في أجهزتها الأخيرة.

التحديث في الكاميرات الخلفية لن يكون مقتصراً على الهواتف القوية، بل أن حتى خليفة هاتف iPhone XR والذي يُعد الهاتف الرائد الاقتصادي للشركة سيحصل على زيادة في عدد العدسات الخلفية بالانتقال من عدسة واحدة إلى عدسة مزدوجة.

من المتوقع أن تكون الكاميرا الثالثة المضافة للهواتف الرائدة هي عدسة تصوير بزاوية عريضة جداً والتي أثبتت نجاحها الكبير في هواتف سامسونج الجديدة.

كما تنبأ المحلل التقني في تقريره أن العدسة المضافة ستمتلك حجم بكسل أكبر من المعتاد من أجل تحسين تجربة التصوير في الإضاءة الضعيفة ومنافسة هواوي Huawei التي أعطى هاتفها الأخير P30 Pro نتائج مذهلة في التصوير الليلي.

حتى مع التحديثات الأخيرة ستبقى آبل متخلفة بخطوة عن المنافسين الكبار مثل سامسونج وهواوي بسبب عدم تواجد عدسة رابعة ثلاثية الأبعاد من نوع TOF والمتواجدة في P30 Pro و S10 5G.

حيث تسمح هذه العدسة بتحسس العمق في المشهد المصور مما يساعد على تطبيق تأثيرات البورتريه والعزل في تصوير الفيديو أيضاً.

لكن وبغض النظر عن عدد العدسات، يبقى الرهان الأكبر على البرنامج التشغيلي للكاميرا الذي تطوره كل شركة على حدى والذي يلعب الدور الحاسم في تحديد دقة وجودة الصور الملتقطة، لذلك علينا انتظار كاميرات آبل الجديدة التي ستنضم إلى ساحة منافسة شرسة جداً في هذا المجال بالتحديد.

مقالات قد تعجبك:

ما هي تقنية الحدّ من الضجيج Noise Reduction في الصور الرقمية؟ و ما عملها ؟
ما هي حساسات الهواتف المحمولة ؟ وكيفية عملها
هل ماسحات الأشعة تحت الحمراء IR مضرّة للعين؟
كيفية تغيير إعدادات سلة المحذوفات في ويندوز 10
كيفية إنشاء وتخصيص عرض مجلد في آوت لوك

تسريبات جديدة كشفت عن التصميم الخاص بآيفون هذا العام

أشارت الشائعات السابقة إلى إمكانية قيام شركة آبل Apple بطرح ثلاثة هواتف آيفون هذا العام بشكل مشابه للخطة التي اتبعتها العام الماضي عندما أطلقت هاتفين أساسيين وهاتف ثالث بمواصفات مخفضة.

واحدة من الميزات التي أصبحت شبه مؤكدة هي انتقال آبل لاستخدام عدد من العدسات الخلفية هو أكبر حتماً من العدد المستخدم في أحدث هواتفها والذي كان يتضمن وجود عدستين فقط.

وهو انتقال مهم نظراً لأن جميع الشركات المنافسة تقريباً بدأت تستخدم ثلاث أو أربع عدسات في الكاميرا الخلفية، الأمر الذي قد يؤثّر سلباً على المنافسة مع هذه الشركات فيما لو بقيت آبل على العدستين فقط.

لكن مع توافد الأخبار والشائعات والتي تفيد باستعمال أكثر من عدسة خلفية بدأت التوقعات حول التصميم الذي ستتبعه آبل في ترتيب عدساتها الخلفية.

مؤخراً انتشرت صورة على شبكة الإنترنت لما يمكن أن يكون الإطار المعدني المتوسط في هيكل أحد نماذج هواتف الآيفون القادمة.

أشارت بعض المصادر إلى أن هذا الإطار هو أحد القطع الخاصة بالنسخة المتوسطة من هواتف الآيفون المرتقبة، والتي يمكن أن تحمل الاسم iPhone XI.

أبرز ما يمكن ملاحظته في الإطار المعدني المسرب هو شكل وترتيب الكاميرات الخلفية، حيث على ما يبدو قد تتبع آبل ترتيباً غريباً في اصطفاف العدسات الخلفية مع الفلاش، وهو ترتيب كان قد ظهر سابقاً في بعض التسريبات القديمة.

بحسب الصورة فإن الشركة ستحافظ على الكامرتين العموديتين في الجهة الجانبية من الهاتف كما في هواتف الآيفون السابقة، لكن ستنضم عدسة ثالثة لتقع بجانب العدستين السابقتين وفي منتصف المسافة بينهما.

هنالك مربع فارغ أعلى العدسة الثالثة ومربع آخر موجود أسفلها، حيث من المتوقع أن يكون المربع العلوي مخصصاً لضوء الفلاش، في حين يمكن أن يكون المربع السفلي مخصصاً لمستشعر ثلاثي الأبعاد مثل مستشعر TOF.

حسناً، كيف سيبدو التصميم إذاً؟ حتى الآن لا توجد صور مسربة حقيقية للتصميم ولا حتى لنماذج تجريبية منه، لكن مع تسريب الإطار المعدني قام بعض المختصين بإنتاج صور حاسوبية متوقعة للتصميم النهائي.

قد يرى البعض أن هذا التصميم غريب وغير مرحب به، لكننا نفضّل دائماً الانتظار حتى نحصل على صور للمنتج النهائي، وذلك لأن التصميم النهائي قد يختلف تماماً عن الصور المتوقعة، إلا أن ترتيب الكاميرات بهذا الشكل أصبح أمراً متوقعاً إلى حد كبير.

مقالات قد تعجبك:

كيفية وصل سماعات AirPods مع كمبيوتر ويندوز أو ماك أو مع هواتف أندرويد أو آيفون
بلوتوث 5.1 هو مستقبل المنزل الذكي SmartHome
كيف يمكن لشبكة الجيل الخامس 5G تطوير اتصال الإنترنت المنزلي؟
كيفية متابعة مستخدمي إنستغرام وتويتر بدون حساب باستخدام خلاصات RSS
كيفية قياس المسافات باستخدام كاميرا آيفون

آبل طوّرت وضعاً مخصصاً للتصوير تحت الماء

قد يتمتع مستخدمو هواتف الآيفون المستقبلية المغامرون الذين يرغبون في استخدام أجهزتهم لالتقاط صور فوتوغرافية تحت الماء بنتائج أفضل في المستقبل.

حيث طوّرت شركة آبل Apple طرقاً جديدة لضبط الصورة تلقائياً عندما يكون الهاتف الذكي مغموراً في الماء لتقديم أفضل صورة ممكنة.

التصوير الفوتوغرافي تحت الماء لا يُعتبر من المفاهيم الجديدة، حيث كان فكرة قديمة تم استخدامها من قبل المصورين المحترفين والهواة على حد سواء لإنتاج بعض اللقطات الخيالية وكذلك لعرض الأشياء التي لا يمكن رؤيتها ببساطة فوق الماء.

تقدم التكنولوجيا أدى إلى زيادة عدد الأجهزة المقاومة للماء الأمر الذي سهّل على أي شخص من الناحية العملية التقاط صورة أثناء غمر الهاتف بالكامل تحت المياه.

على الرغم من سهولة التقاط الصور تحت الماء، إلا أن حقيقة أن الكاميرات مصممة للعمل وفقاً لظروف مثالية كما هو الحال في الهواء الطلق مع الأضواء الساطعة يعني أن النتائج من داخل المياه قد تكون مخيبة للآمال.

قد يؤدي انخفاض مقدار الضوء وانخفاض مستوى الرؤية فضلاً عن الاختلافات في لون الضوء إلى إنتاج  صورة أقل بكثير من توقعات المستخدم، والتي تشير آبل إلى أنها قد تأخذ شكل مجموعة ألوان خضراء غير مرغوب فيها.

في طلب براءة اختراع نشره مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية بالولايات المتحدة يوم الخميس اقترحت شركة آبل نظاماً يمكن أن يكتشف تلقائياً وقت التقاط صورة تحت الماء ومن ثم إجراء مجموعة من التغييرات لتحسين مظهر الصورة العام.

حيث يتم استخدام مجموعة متنوعة من أجهزة الاستشعار لتحديد ما يجب تغييره في صورة ما، يمكن أن تشمل هذه الأجهزة كل من مستشعرات الضوء والتي يمكن استخدامها لقياس أطياف الإضاءة المحيطة فوق وتحت الماء، والتي يمكن أن تحدد مقدار الضوء الذي يمتصه الماء، مما يؤثر على اللقطة.

يمكن أيضاً استخدام أجهزة استشعار أخرى، بما في ذلك أجهزة استشعار العمق والمسافة والضغط والاتجاه، وذلك لاكتشاف عناصر أخرى مثل مدى ضبابية المياه والبعد عن العدسة، كما ويمكن أيضاً استخدام الضوء المنبعث من قبل كاشف الضوء لاكتشاف غموض الماء.

مع أخذ كل هذه البيانات في الاعتبار، يمكن للنظام إجراء تعديلات على الصورة بما في ذلك تغيير اللون لتخفيف الضوء الذي يمتصه أو ينعكس على سطح الماء ولون الماء نفسه في المواقع الطبيعية وتعزيز التفاصيل في الحالات التي يكون فيها الماء الغامض يمكن أن يصعب رؤيته.

نذكّر دوماً أن تسجيل براءة اختراع لمنتج أو لنظام ما لا يعني بالضرورة تبنّيه في أقرب وقت ممكن من قبل الشركة، لكن هذا الأمر يوضّح مدى اهتمام الشركة بهذه الفكرة وخاصةً مع تحول هواتف الآيفون الجديدة لتصبح أكثر مقاومة للماء.

مقالات قد تعجبك:

لماذا تظهر بعض الصور في الكاميرا بوميض أسود اللون؟
كيفية القص والنسخ واللصق باحترافية في وورد
ما هو Sketchup؟ وكيف يتم استخدامه؟
متى يجب عليك ألا تستخدم برنامج فوتوشوب؟
كيفية اختيار حجم الرسائل التي يقوم آوت لوك بتحميلها على الكمبيوتر