شاومي أعلنت رسمياً عن هاتف Redmi K30

بعد النجاح الساحق الذي حققته سلسلة Redmi K التي بدأت هذا العام بهاتف Redmi K20، تابعت شركة شاومي Xiaomi الإعلان عن الهاتف الجديد من السلسلة Redmi K30.

سابقاً وعند الإعلان عن هاتف Redmi K20 كانت الأنظار متجهة بقوة إلى النسخة Pro من الهاتف التي تم التسويق لها على أنها النسخة القاتلة لهواتف الألف دولار بسبب احتوائها على أحدث معالج من كوالكوم.

لكن في الحدث الذي عقدته شاومي مؤخراً من أجل الإعلان عن الهاتف الجديد لم يتم التطرق إلى النسخة Pro من Redmi K30 وبالتالي قد نشهد الإعلان عن النسخة القوية خلال العام القادم.

ومع ذلك فقد تضمن حدث الإعلان نسختين من هاتف Redmi K30 نفسه، النسخة الأولى تتميز بدعمها لشبكات الجيل الخامس من الاتصالات في حين أن النسخة الأخرى تدعم 4G.

البداية مع نسخة Redmi K30 5G حيث اختارت شاومي أن تغيّر في تصميم الهاتف وفي الواجهتين الأمامية والخلفية مقارنةً مع هاتف Redmi K20.

الواجهة الخلفية تحتوي الآن على مجموعة من الكاميرات المصطفة عمودياً في منتصف الواجهة لتشكّل قطر دائرة ملفتة للانتباه وشبيهة بدائرة هاتف هواوي الأخير Mate 30.

الواجهة الأمامية الآن تحتوي على ثقب مزدوج من أجل استيعاب الكاميرا الأمامية التي كانت تنبثق من داخل الجهاز في النسخة السابقة من الهاتف.

الشاشة بحجم 6.67 بوصة من نوع IPS LCD وبدقة 1080*2400 بكسل وهي بنسبة أبعاد 20:9 وبكثافة بكسلات 395 بكسل في الإنش الواحد.

تتميز الشاشة بأنها مغطاة بطبقة حماية Corning Gorilla Glass 5 وأنها تدعم HDR10 كما أنها بمعدل تحديث مميز يبلغ 120 هرتز وهي تشغل 84.8% من مساحة الواجهة الأمامية.

معالج الهاتف هو Snapdragon 765G من كوالكوم المصنّع بتقنية 7 نانومتر مع المعالج الرسومي Adreno 620، وتتنوع خيارات التخزين الداخلي بين 64 و 128 و 256 جيجابايت، في حين يوجد خيارين لذاكرة الرام 6 أو 8 جيجابايت.

يمتلك الهاتف في واجهته الخلفية 4 كاميرات، العدسة الرئيسية بدقة 64 ميجابكسل وبفتحة F/1.9 مع بعد بؤري 26 ملم وحجم بكسل 0.8 ميكرومتر.

العدسة الثانية بدقة 8 ميجابكسل وهي مخصصة للتصوير بزاوية عريضة مع فتحة F/2.2 وبعد بؤري 13 ملم وحجم بكسل 1.12 ميكرومتر.

العدستان الثالثة والرابعة كل منهما بدقة 2 ميجابكسل مع فتحة F/2.4 وحجم بكسل 1.75 ميكرومتر، أحدهما لاستشعار معلومات العمق والأخرى ماكرو من أجل تصوير الأجسام القريبة من العدسة.

الكاميرا الأمامية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 20 ميجابكسل مع فتحة F/2.2 وبعد بؤري 27 ملم وحجم بكسل 0.8 ميكرومتر، أما العدسة الثانية بدقة 2 ميجابكسل وبفتحة F/2.4 من أجل تحديد عمق المشهد.

يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو 2160 بكسل بمعدل 30 إطار في الثانية وتصوير فيديو حركة بطيئة 960 إطار في الثانية بدقة 720 بكسل، في حين يمكن للكاميرا الأمامية تصوير فيديو بدقة 1080 بكسل.

يمتلك الهاتف منفذ 3.5 ملم المخصص لسماعات الرأس كما يمكن إضافة بطاقة ذاكرة خارجية من خلال المنفذ المخصص لشريحة الاتصال الثانية، أما منفذ الـ USB فهو من نوع Type-C.

بطارية الهاتف بسعة 4500 مللي أمبير تدعم الشحن السلكي السريع بقوة 30 واط ويمكن ملء كامل البطارية خلال 57 دقيقة فقط.

بصمة الهاتف جانبية وليست مدمجة بالشاشة، وهو يعمل بنظام Android 10.0 مع واجهة MIUI 11 ويتوافر بألوان الأبيض والأحمر والبنفسجي والأزرق.

الجدير بالذكر أن النسخة الأخرى من الهاتف والتي لا تدعم شبكات الجيل الخامس تحمل بعض الاختلافات عن النسخة السابقة، حيث أن المعالج من أهم النقاط المختلفة.

في نسخة 4G، استخدمت شاومي معالج Snapdragon 730G المصنّع بتقنية 8 نانومتر مع المعالج الرسومي Adreno 618 وبالتالي لا يوجد هنا دعم لشبكات الجيل الخامس.

أما سرعة الشحن في هذه النسخة فهي بقوة 27 واط، في حين لا يمكن التمييز بين النسختين من ناحية التصميم والمواصفات التقنية الأخرى.

الأسعار الخاصة بالنسختين من الهاتف يمكن الاطلاع عليها من الجدول التالي:

مقالات قد تعجبك:

ما هو مدير كلمات المرور؟ وكيف يعمل؟ ولما يجب استخدامه؟
كيفية العودة إلى iOS 11 من النسخة التجريبية من iOS 12
كيفية تفعيل أو إلغاء التحديثات التلقائية في آيفون وآيباد
ما الذي يجب فعله إذا وجدت آيفون أو آيباد ضائع؟
ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟

هاتف Galaxy S11 سيضم معالج كوالكوم في المزيد من المناطق

جرت العادة بالنسبة لشركة سامسونج Samsung الكورية أن تقوم بإطلاق غالبية النسخ من هواتفها الرائدة من سلسلتي Galaxy S و Galaxy Note مع معالجات Exynos الرائدة التي تطورها الشركة نفسها.

هذا يعني أنه من كل هاتف رائد في السنوات الأخيرة كان هنالك نسختين منه، الأولى مع معالج كوالكوم Qualcomm الرائد والمعروف باسم Snspdragon والثانية مع معالج Exynos الرائد.

لكن القسم الأعظم من هواتف الشركة والمخصصة لأغلب مناطق العالم كانت تأتي مع معالج Exynos في حين أن الهواتف الموجهة للصين والولايات المتحدة كانت تأتي مع Snapdragon.

وجود نسختين من الهاتف نفسه فتح الباب أمام الكثير من المقارنات ولا سيما في مجال سرعة الأداء وكفاءة استهلاك الطاقة، وكانت النتائج دائماً تميل لأن تكون أفضل في نسخة معالج كوالكوم.

وعلى ما يبدو فإن هذا الأمر بدأ يحرج شركة سامسونج التي قامت مؤخراً بإغلاق قسم تطوير أنوية المعالجات الخاصة بها كاعتراف ضمني بتخلف الشركة في سباق المعالجات مع كوالكوم.

ويبدو أن هذا الاعتراف سيكمل للعام القادم عندما يتم الإعلان عن هاتف الشركة الرائد Galaxy S11 والمتوقع أن يشهد تغييرات في نسخة المعالج المستخدمة بحسب المناطق.

اعتماداً على المعلومات التي نشرها موقع The Elec من مصادر من داخل الشركة فإن سامسونج شعرت على ما يبدو أن الفرق بين المعالجين قد زاد في الفترة الأخيرة.

وتقول معلومات الموقع بأن القسم الأكبر من هواتف Galaxy S11 ستضم معالج كوالكوم الرائد Snapdragon 865 وليس معالج الشركة الرائد من فئة Exynos.

هذا الأمر سيشمل بطبيعة الحال كل من الصين والولايات المتحدة ولكنه سيشمل أيضاً المزيد من الأسواق الآسيوية مثل السوق في كوريا الجنوبية نفسها بالإضافة إلى الأسواق في منطقتنا ومنطقة الشرق الأوسط.

في حين يدّعي التقرير أن السوق الأوروبي فقط سيتابع مع نسخ الهاتف التي تحمل معالج Exynos الرائد ولن تستعمل الشركة معالج كوالكوم الأخير.

ما زالت تلك المعلومات في مراحلها الأولية ولا يمكن البناء عليها بشكل كامل، لكن إغلاق قسم تطوير أنوية المعالجات في الشركة في هذا التوقيت قد دعم تلك الشائعات إلى حد كبير.

مقالات قد تعجبك:

ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
ما هي ملفات النظام الخاصة بويندوز؟ وأين توجد؟
كيفية استعادة حساب واتساب عند نسيان PIN رمز التحقق بخطوتين
ما هو معدل تحديث الشاشة؟ وكيف يتم تغييره؟
كيفية استعادة كلمة مرور حساب Yahoo المنسية

آبل ستطوّر طريقة جديدة لنقل البيانات بين أجهزتها

تقدّمت شركة آبل Apple بطلب تسجيل براءتي اختراع جديدتين من أجل طريقة جديدة لمشاركة البيانات بطريقة تفاعلية وجديدة بين أجهزتها.

تعتمد الطريقة الجديدة التي تريد آبل تقديمها على تبادل البيانات بين أجهزة الشركة من خلال التلامس، وهي ليست طريقة جديدة على أي حال ولكن الشركة تريد تدعيمها بمجموعة من الميزات بالإضافة إلى خاصيتي السرعة والأمان.

تصف براءة الاختراع الأولى الطريقة التي ستكتشف بها أجهزة الشركة بعضها البعض من أجل التعرف على بعضها وبدء عملية نقل البيانات.

سيتم الكشف عن الأجهزة من خلال تطبيق برتوكول اكتشاف وإقامة اتصال، من خلال هذا البروتوكول يمكن للأجهزة التعرف على بعضها ثم إقامة اتصال مغلق بتردد أعلى لنقل البيانات.

في حين تصف براءة الاختراع الثانية فكرة تضمين الشركة لمجموعة من المرسلات والمستقبلات في أجهزتها بحيث تكون بديلة عن مستقبلات البلوتوث الافتراضية والبطيئة المتواجدة الآن.

وهنا يمكن أن نذكر شريحة Apple U1 والتي جرى تضمينها في هواتف الآيفون الأخيرة والتي قالت عنها الشركة أنها مهمة في تحديد موقع الهاتف في كل لحظة.

في حين يعتقد المحللون بأن هذه الشريحة سيكون لها دور مستقبلي في الميزات والخصائص التي ستكشف عنها الشركة، وقد تكون ميزة مشاركة البيانات هذه هي إحدى الميزات التي تعتمد على الشريحة.

وكما هو الحال في الأخبار المتعلقة ببراءات الاختراع فإنه لا يوجد إطار زمني محدد لتطبيق هذه الأفكار ونقلها إلى الواقع، كما تتواجد احتمالية تجميد استخدام براءة الاختراع في حال لم تكن الشركة جاهزة لتطبيقها بعد.

مقالات قد تعجبك:

ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
ما هو ملف DAT , وكيف يمكن فتحه؟
ما هي أجهزة كشف و إنذار الدخان والحرائق
ما هو خطأ 503 Service Unavailable؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
كيفية تفعيل الوضع الليلي في برامج أوفيس كالوورد وإكسل وباور بوينت

هواتف الآيفون ستعمل كمفتاح لسيارة آبل المستقبلية

كان من الواضح أن شركة آبل Apple وطيلة الفترة السابقة قد أبدت اهتماماً ملحوظاً بمجال السيارات، حتى أن البعض توقع بأن الشركة قد تبدأ بالعمل فعلاً على سيارة خاصة.

وإذا كان من المؤكد بأن آبل مهتمة بالسيارات فليس لدينا أي تأكيد حول خطط الشركة فيما إذا كانت ترغب بإنتاج سيارة خاصة بها أو ستتعاون مع شركة تصنيع سيارات من أجل هذا الغرض.

لكن بجميع الأحوال فإن سيارة آبل المستقبلية وبغض النظر عن طريقة إنتاجها ستكون حقيقية في يوم ما، وهنالك براءة اختراع جديدة تدعم هذه الفكرة.

حيث تم الكشف عن براءة اختراع لشركة آبل من أجل استعمال هاتف الآيفون كمفتاح لسيارة الشركة المستقبلية، وهو جزء من عمل الشركة المستمر في ربط منتجاتها مع بعضها البعض.

سيتم الاعتماد في ذلك على تقنية Ultra Wideband الموجودة في هواتف الآيفون والتي تعتمد على إرسال إرشارات واستقبالها بشكل أكثر دقة من تقنية البلوتوث.

بالاعتماد على تلك التقنية يمكن لهاتف الآيفون أن يقوم بدور مفتاح التشغيل الخاص بالسيارة، الأمر الذي يلغي الحاجة لحمل مفتاح السيارة مع المستخدم بشكل دائم.

إنها ليست طريقة جديدة بالكامل حيث حاولت بعض الشركات القيام بأمر مماثل، ولكن بالنسبة إلى آبل فإن الهدف الأساسي هو خلق نظام متكامل لأجهزتها.

حيث تريد آبل المحافظة على عملائها من خلال جعل حياتهم مرتبطة قدر الإمكان بمنتجات آبل، ثم ربط تلك المنتجات مع بعضها البعض.

بهذه الطريقة سيجد المستخدم نفسه ضمن منظومة كاملة من التقنيات والأجهزة والتي لا يمكن الاستغناء عن أي واحدة منها.

على أي حال فإن تقديم براءة الاختراع لا يعني بالضرورة أن الشركة بدأت بالعمل على هذا الأمر، لذلك سنكون مضطرين للانتظار حتى تتوضح المزيد من الأمور.

مقالات قد تعجبك:

كيفيّة إعادة تنصيب ويندوز 10 مع إمكانية الإبقاء على الملفات
ما هي ملفات CSV؟ وكيف يمكن فتحها وإنشاؤها؟
كيفية تسريع الكمبيوتر بنظام ويندوز
الأنماط السوداء طريقة تخدع بها الشركات التقنية مستخدميها
ما هو مجلد Windows.old ؟ وهل يمكنك حذفه ؟

استبدال شاشة Mate X سيكلّف بقدر شراء هاتف رائد جديد

استطاعت شركة هواوي Huawei أخيراً طرح هاتفها القابل للطي Mate X في الأسواق ولو أن الإطلاق كان حصرياً مبدئياً للسوق الصيني.

إذ تعرّض الهاتف لسلسلة طويلة جداً من عمليات التأجيل في الإطلاق بسبب المشاكل التي وقعت مؤخراً بين الشركة والحكومة الأمريكية وقرار الحظر.

وبسبب المشاكل التي لحقت بشاشة هاتف سامسونج Samsung القابل للطي Galaxy Fold والتي دفعت هواوي إلى إجراء المزيد من الاختبارات على شاشة الهاتف.

تم طرح الهاتف للبيع بمبلغ لا يُعتبر مناسباً أبداً إذ أن شراء هاتف هواوي القابل للطي سيكلف حوالي 2400 دولار أمريكي.

لكن مع إطلاق الهاتف تبيّن أن ليس الهاتف فقط يعاني من أسعار مرتفعة، وإنما التكاليف المتعلقة بإصلاحه تُعتبر هي الأخرى مرتفعة جداً.

وهنا يمكن ذكر شاشة الهاتف القابلة للطي والفريدة من نوعها والتي تغطي كامل الواجهة الخاصة بالهاتف ويمكن طيها أو فتحها لتشكّل شاشة كبيرة.

وبقدر جمال الشاشة والتقنية الجميلة التي تم تضمينها فيها فإن سعر استبدالها فيما لو كُسرت أو تعرضت للأذى سيكلّف حوالي 1000 دولار أمريكي.

وهو مبلغ يكفي لشراء هاتف رائد جديد من طراز هذا العام من هواوي نفسها أو من الشركات الأخرى القوية مثل سامسونج وآبل.

وبالتالي من الواضح أن الهواتف القابلة للطي ما زالت تعاني من مشكلة الأسعار المرتفعة جداً لكل من الشراء والصيانة.

الأمر الذي يبقيها – في الفترة الحالية على أقل تقدير – حصرية للأشخاص المستعدين لإنفاق أموال طائلة من أجل امتلاك التقنية الجديدة.

الأمر الذي نتمناه فيما لو تم اعتماد الهواتف القابلة للطي بشكل أكبر وأصبحت تقنية واسعة الانتشار أن تنخفض الأسعار الخاصة بها لتصبح ضمن الحدود المنطقية على الأقل.

مقالات قد تعجبك:

ما هو نظام التشغيل ؟
كيفية استعادة حساب واتساب عند نسيان PIN رمز التحقق بخطوتين
ما هو مدير كلمات المرور؟ وكيف يعمل؟ ولما يجب استخدامه؟
لماذا يظهر متصفح كروم رسالة غير آمن في بعض المواقع؟
ما هو خطأ 400 Bad Request Error؟ وكيف يمكن إصلاحه؟

ساعة آبل القادمة قد تحتوي على مستشعر بصمات في شاشتها

نعلم جميعاً بأن شركة آبل Apple قد بدأت بالتخلي عن مستشعر بصمات الأصابع في هواتفها منذ إطلاق هاتف iPhone X مع تقنية التعرف على الوجه FaceID.

حيث لطالما اشتهرت آبل ببصمة الإصبع السريعة والتي كانت مدمجة سابقاً بزر الرئيسية Home ومعروفة باسم Touch ID.

في السنوات الأخيرة بدأت معظم الشركات بالتخلي عن حساس بصمة الإصبع المتواجد بشكل واضح في الهواتف، حيث تم استبداله بحساس البصمات المدمج بالشاشة.

ويبدو أن آبل تفكّر بمثل هذا الأمر بحسب براءة اختراع جديدة تم تسجيلها، لكن ليس لهواتف الشركة الذكية المعروفة باسم الآيفون وإنما لساعتها الذكية Apple Watch.

ومع أن الساعة الذكية في الوقت الحالي بإمكانها القيام بعمليات الدفع الإلكتروني وفتح قفل أجهزة الشركة الأخرى إلا أن إضافة بصمة مدمجة بالشاشة قد يساعد على زيادة تأمينها بشكل واضح.

أهم المشاكل التي ستواجه الشركة عندما تقرر إضافة بصمة مدمجة بالشاشة إلى ساعتها هو المكان الذي تحتاجه من أجل إضافة المستشعر.

لكن براءة الاختراع التي سجّلتها الشركة اقترجت نقل هوائيات الاتصال اللاسلكي إلى سوار الساعة لتحرير مساحة داخلية وإضافة المستشعر تحت الشاشة مباشرةً.

ومع ذلك سيكون أمام الشركة تحدٍ جديد وهو إمكانية تطوير هوائيات استقبال قادرة على تحمل الطي والثني في حال قررت إضافتها بالفعل إلى سوار الساعة.

على أي حال فإن شائعات إضافة بصمة مدمجة بالشاشة لم تكن خاصة بساعة آبل فقط، حيث سمعنا عن هذا الأمر حتى في شاشات هواتف الآيفون المستقبلية.

وهي خطوة تُعتبر قد تأخرت فيها آبل بشكل واضح عن هواتف الأندرويد حيث وصلت البصمة المدمجة بالشاشة حتى إلى الهواتف المتوسطة ولم تبق حكراً على هواتف الفئة الرائدة.

طبعاً براءة الاختراع لا تعني بالضرورة أن المنتج قد تحوّل إلى حقيقة أو أن الشركة قد تتبع هذا الأمر، لكنها دليل واضح على أن آبل قد تفكّر بمثل هذا الأمر في المستقبل.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تحسين جودة صوت ميكرفون الكمبيوتر
هل قفل الهاتف بالبصمة أو بالوجه آمن تماماً؟
الواقع الافتراضي اليوم هو البداية لما هو آت في المستقبل
ما الفرق بين تثبيت الصور البصري وتثبيت الصورة الرقمي؟
كيف يعمل نظام التبريد المائي في الهواتف المحمولة؟

آبل ستكشف عن غطاء حماية مزوّد ببطارية لهواتفها الجديدة

عندما أطلقت شركة آبل Apple هواتفها الجديدة قبل فترة والتي تضمّنت هواتف iPhone 11 و iPhone 11 Pro و iPhone 11 Pro Max، لم تكشف الشركة عن سعات البطارية لتلك الهواتف.

لكنها قالت خلال المؤتمر الخاص بالإعلان أن الهواتف الجديدة ستقدّم نتائج من حيث البطارية أفضل من النتائج التي قدّمتها هواتف الآيفون السابقة في عام 2018.

تبيّن لاحقاً أن هاتف iPhone 11 Pro Max قد تم تزويده ببطارية وصلت للمرة الأولى إلى سعة 4000 مللي أمبير، وهي سعة جيدة جداً نظراً إلى احتياجات هواتف الشركة من الطاقة وكفائتها في هذا المجال.

هاتف iPhone 11 والذي يُعد خليفة هاتف iPhone XR والذي كان مميزاً ببطاريته، حقق هو الآخر نتائج جيدة جداً في اختبارات البطارية ومقارنتها مع المنافسين.

وبالتالي لم تعاني هواتف الشركة هذا العام من أي عوائق أو مشاكل فيما يتعلق بقدرة البطارية على الصمود، ومع ذلك فإن الأنباء تشير إلى أن الشركة تحضّر ما سيساعد على تعزيز قوة البطارية.

ويبدو أن هذا العام كما في العام السابق ستطلق الشركة أغطية حماية مزودة ببطارية إضافية لتعزيز قوة البطارية والتي هي أصلاً لم تكن ضعيفة في الهواتف الجديدة.

أول أمن كشف عن الغطاء المتوقع هو موقع 9to5Mac والذي اكتشف صورة لما يمكن أن يكون عليه الغطاء الجديد المزود ببطارية.

ومن الواضح أن غطاء الحماية سيكون مخصصاً لهواتف هذا العام بسبب احتواءه على منطقة المربع الخاصة بالكاميرات والتي ظهرت للمرة الأولى في هواتف العام.

لا تتوافر معلومات حالية عن سعة البطارية الإضافية التي يحتويها الغطاء، وللأسف فإننا لم نحصل على أي معلومات متعلقة بتاريخ إصدار هذا الغطاء أو السعر المتوقع له.

كما أن صورة الغطاء لم تساعد على اكتشاف فيما إذا كان موجهاً لهاتف iPhone 11 أو لهاتف من الطراز Pro، لكن نظراً إلى أن الشركة قد أطلقت سابقاً غطاء حماية للنماذج الثلاثة الجديدة فإننا نتوقع تكرار هذا الأمر لهذا العام أيضاً.

ومع أن عمر البطارية الخاصة بهواتف الآيفون الجديدة لم يكن سيئاً أبداً، لكن بالنسبة للأشخاص الذين ليست لديهم مشكلة مع السماكة الإضافية التي سيضيفها الغطاء، فإن الحصول على ساعات إضافية من العمل على هاتف دون شحنه هو أمر جيد.

مقالات قد تعجبك:

كيفية الدخول إلى ميزات وإعدادات كروم المخفية
ما هي الشبكة المحلية Local Area Network LAN؟
ما البيانات التي يمكن الوصول إليها من هاتف أو حاسوب مسروق أو ضائع؟
ما هو ملف DAT , وكيف يمكن فتحه؟
ما هي أجهزة كشف و إنذار الدخان والحرائق

آبل أطلقت تحديث iOS 13.2 مع مجموعة من الميزات الجديدة

يتوفر الآن أنظمة iOS 13.2 و iPadOS 13.2 و tvOS 13.2 للتنزيل من شركة آبل Apple مما يوفر ميزات جديدة مثل وضع الكاميرا Deep Fusion لهواتف الآيفون الجديدة بالإضافة إلى التوافق مع AirPods Pro و Beats Solo Pro.

كما أصدرت الشركة tvOS 13.2 كذلك، لقد كان طريقاً صعباً منذ وصول نظام iOS 13 لأول مرة في 19 أيلول الماضي، والذي تم الإبلاغ عنه على نطاق واسع بأنه مليء بالثغرات، ومنذ ذلك الحين أصدرت الشركة مجموعة من التحديثات بوتيرة سريعة.

سيكون المستخدم مضطراً إلى التحديث الجديد إذا كان يخطط لشراء سماعة آبل الجديدة Airpods Pro مع ميزة إلغاء الضوضاء والتي تتطلب أجهزة تعمل على الأقل مع iOS 13.2 أو iPadOS 13.2 أو watchOS 6.1 أو tvOS 13.2 أو macOS Catalina 10.15.1.

لكن بصرف النظر عن السماعة الجديدة، يوفر iOS 13.2 أيضاً تحسيناً كبيراً لكاميرا هواتف الآيفون الجديدة مع ميزة Deep Fusion والتي تستخدم التصوير الحسابي لتحسين إعدادات الإضاءة المتوسطة.

يتم تشغيل الميزة بالكامل في الخلفية ويتم تنشيطها تلقائياً وفقاً لحالات الإضاءة، ويوفر iOS 13.2 أيضاً ميزة الاشتراك في تسجيلات سيري Siri، والتي تتيح للمستخدمين تحديد ما إذا كانوا يرغبون في مشاركة التسجيلات الصوتية لطلبات Siri الخاصة بهم مع الشركة لتحسين المنتج.

يجلب التحديث أيضاً عدد قليل من الرموز التعبيرية الجديدة، بما في ذلك المزيد من رموز الطعام والحيوانات والأشخاص أصحاب الاحتياجات الخاصة.

هناك دعم صوتي متعدد لمكبر الصوت المنزلي HomePod أيضاً، مما يتيح للمساعد الذكي القدرة على التعرف على ستة أصوات مختلفة.

يمكن للمستخدمين التحديث إلى أحدث النسخ من أنظمة iOS و iPadOS من خلال الانتقال إلى الإعدادات ثم عام ثم تحديث البرنامج، كما يمكن للمستخدمين التحديث إلى tvOS الجديد على Apple TV HD و Apple TV 4K من قائمة الإعدادات.

مقالات قد تعجبك:

ما هي عملية ضغط الملفات ؟ وكيف تتم ؟
ميزة جديدة في كروم لتشغيل الفيديو كنافذة منفصلة خارج المتصفح لمشاهدته أثناء استخدام برامج أخرى
ما هي ملفات EPUB ؟ وكيف يمكن فتحها؟
ما هو توازن اللون الأبيض White Balance, وكيف يستخدم في الكاميرا ؟
هل ستجعل مايكروسوفت نظام ويندوز 10 خدمة اشتراك مدفوعة؟

آبل ستزيد من إنتاج iPhone 11 بسبب الطلب القوي

اتبعت شركة آبل Apple هذا العام عندما كشفت عن مجموعة هواتف الآيفون الجديدة نفس الاستراتيجية التي اتبعتها العام الماضي.

حيث اختارت الشركة الكشف عن هاتف اقتصادي إلى جانب نموذجين أساسيين أغلى ثمناً، الهاتف الاقتصادي هذا العام كان iPhone 11 وهو خليفة هاتف iPhone XR من العام الماضي.

كانت الأنباء الأولية تشير إلى استقبال المستخدمين لهاتف النسخة الاقتصادية بشكل أكبر بكثير من الهاتفين الأغلى ثمناً iPhone 11 Pro و iPhone 11 Pro Max.

لكن بحسب المحلل Jun Zhang من مؤسسة Rosenblatt Securities فإن الفارق في الطلب بين الهواتف السابقة أكبر مما نعتقد.

حيث قال المحلل أن الشركة تفاجأت بطلب متزايد على هاتف iPhone 11 بشكل أكبر من المتوقع، وأكبر بشكل ملحوظ من النموذجين الآخرين.

الأمر الذي استلزم بحسب كلام المحلل قيام شركة آبل بزيادة إنتاج الهاتف المذكور على حساب الهاتفين الآخرين الذين لم يتلقيا نفس الأرقام الكبيرة في الطلبات.

بلغة الأرقام، يتوقع المحلل زيادة إنتاج هاتف iPhone 11 بنحو 1.6 مليون هاتف، في حين ستعمل الشركة على تخفيض إنتاج الهاتف الأغلى ثمناً بين التشكيلة iPhone 11 Pro Max بنحو 2 مليون هاتف.

ويُعتقد بأن شركة آبل استطاعت شحن حوالي 12 مليون وحدة من هاتف iPhone 11 منذ إطلاقه قبل فترة، وهو ما يعني زيادة عدد الشحنات 15% بالنسبة لهاتف العام السابق iPhone XR.

ويبدو الأمر سيئاً بالنسبة للنموذجين الآخرين، حيث يعتقد المحلل أن مبيعات iPhone 11 Pro و iPhone 11 Pro Max قد انخفضت 15% عن طلبات iPhone XS و iPhone XS Max العام الماضي.

حالة الطلب المتزايد على iPhone 11 لن تستمر طويلاً بحسب كلام المحلل، حيث من المتوقع أن تواجه آبل انخفاضاً في الطلب على أجهزتها بشكل عام مع بداية العام القادم 2020.

ومع ذلك فإن التقارير السابقة قد أشارت إلى أن الشركة لديها خطة لمواجهة هذا النقص من خلال العمل على إطلاق هاتف iPhone SE2 في الربع الثاني من العام.

وهو هاتف اقتصادي آخر من الشركة يُعتقد بأنه سيكلف أقل بكثير من هواتفها الرائدة الأساسية ومن الممكن أن يشكّل دعماً لمبيعات الشركة حتى خريف العام التالي عندما يتم إطلاق هواتف الشركة الرائدة الجديدة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية إخفاء عنوان IP؟ وما فائدة ذلك؟
كيفية استخدام أداة توفير المساحة الجديدة في ويندوز 10
كيفية تغيير سطر موضوع رد الرسالة في جيميل Gmail
كيفية إضافة خيار التصويت في رسائل البريد الإلكتروني باستخدام آوت لوك
كيفية تخصيص صفحة علامة تبويب جديدة في كروم

نظام iOS 13 وصل إلى نصف هواتف الآيفون حول العالم

ربما كان تحديث iOS 13 من شركة آبل Apple مليئاً بالأخطاء على مدار الأسابيع القليلة الأولى بعد الإصدار، لكن ذلك لم يكن له تأثير كبير على تبني المستخدمين للنظام.

وفقاً للشركة، فإن أكثر من 50 بالمائة من جميع أجهزة الآيفون iPhone حول العالم تعمل الآن بنظام iOS 13 وذلك بعد 26 يوماً فقط من إطلاقه.

وإذا كنت تعتقد أن هذا الرقم مثير للغاية إذاً يجب أن تعرف أن هذا أبطأ من نظام التشغيل iOS 12 الذي استغرق 23 يوماً فقط ليصل إلى 50 في المائة.

أشارت آبل في تقريرها الأخير إلى أن 41 بالمائة من المستخدمين يستعملون نظام التشغيل iOS 12 ويستخدم 9 بالمائة نظام تشغيل قديم أو أقدم من iOS 12.

بالنسبة للأجهزة التي يبلغ عمرها أربع سنوات أو أقل، يعمل 38 بالمائة بنظام التشغيل iOS 12 و 7 بالمائة فقط يشغلون نظام تشغيل أقدم.

بالنسبة لأجهزة iPadOS، فإن الأرقام أقل حيث يشغل 33 بالمائة من جميع أجهزة iPad نظام التشغيل الجديد و 41 بالمائة من أجهزة iPad الجديدة تعمل بنظام أقدم.

على الرغم من أن معدلات التبني هذه قد تباطأت مقارنة بالعام الماضي، إلا أن آبل لا تزال متقدمة على جوجل Google في هذا الصدد إذا أردنا المقارنة بين الشركتين.

لكن حتى المقارمة بين آبل وجوجل قد لا تكون منطقية بالكامل، فشركة آبل مسؤولة عن أجهزتها فقط التي يتم إطلاقها كل عام بعدد محدد من الطرازات.

في حين أن الوضع لدى جوجل مختلف بشكل جذري، حيث أن نظام الأندرويد تستعمله العديد من الشركات حول العالم ولفئات مستخدمة من الهواتف تتراوح بين الاقتصادية والمتوسطة والرائدة مع مئات الطرازات المختلفة.

في الواقع، يبدو أن جوجل قد توقفت عن الإبلاغ عن أرقام معدلات التبني مؤخراً لأنظمتها الجديدة، لذلك لا نعرف عدد الأجهزة التي تم تثبيت Android 10 عليها بدقة.

في المرة الأخيرة التي شاركتنا فيها جوجل أرقام استخدام النظام الجديد كانت في شهر أيار الماضي، حيث علمنا أن Android 9 Pie قد تم تثبيته على 10.4 بالمائة فقط من جميع أجهزة Android في جميع أنحاء العالم.

بالنسبة للإصدارات الأخرى يمتد معدل الاعتماد من 15 إلى 30 بالمائة للإصدارات التي تعود إلى Android 5.0 Lollipop والتي لا تزال تعمل على 14.5 بالمائة من جميع هواتف الأندرويد.

في ذلك الوقت احتل Android 8.0 Oreo عرش المركز الأول بنسبة 27 بالمائة من جميع الأجهزة.

الجدير بالذكر أن بداية نظام iOS 13 لم تكن جيدة تماماً، حيث اضطرت الشركة إلى إرسال عدد من التحديثات المتلاحقة خلال فترات قصيرة من أجل إصلاح الأخطاء والثغرات والمشاكل التي ظهرت في الفترة الأخيرة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تسريع جهاز الماك
تغيير إعدادات DNS على أجهزة آيفون و آيباد
كيفية ترقية أو استبدال الرام في الكمبيوتر المكتبي
كيفية مسح سجل بحث فيسبوك
كيفية تعيين الخط الافتراضي في فوتشوب وإليستريتور