طالبت شركة كوالكوم Qualcomm سلطات القضاء الصينية بإصدار حظر جديد على عمليات البيع والاستيراد لأحدث أجهزة آبل Apple التي تشمل هواتف iPhone XS و iPhone XS Max و iPhone XR.
حيث تدّعي كوالكوم وجود حالات انتهاك لبراءات اختراع خاصة بها من قبل شركة آبل، وهو نفس السبب الذي استطاعت من خلاله كوالكوم أن تنتزع قرار حظر لأجهزة الآيفون الأقدم سابقاً.
وسيؤدي الطلب الجديد إلى تصعيد النزاع القانوني بين الشركتين في الصين، حيث تتجاهل آبل حتى الآن الحظر المفروض على المبيعات من جانب المحاكم.
وتدعي آبل أن الحظر مطبق فقط على الهواتف التي تعمل بنظام التشغيل iOS 11 والإصدارات الأقدم، ونظراً لأنه تم تحديث هواتفها الآن إلى نظام التشغيل iOS 12 فإن الشركة اعتبرت أنه بإمكانها الاستمرار في الصين.
وكانت كوالكوم قد استطاعت الحصول على قرار حظر من المحكمة الصينية على مجموعة من هواتف آبل القديمة مثل iPhone 6s و iPhone 6s Plus و iPhone 7 و iPhone 7 Plus و iPhone 8 و iPhone 8 Plus و iPhone X.
في حين تجادل شركة آبل أنه حتى لو فازت كوالكوم بهذا الحكم نتيجة حصول انتهاك لبراءات اختراع فإن الأمر يمكن تجاوزه بتحديث الهواتف السابقة إلى نظام iOS12 وإلغاء وجود السبب الذي يؤدي للحظر.
ووفقاً لصحيفة TheFinancial Times فإن الضغط الإضافي الجديد من كوالكوم يُقصد به دفع شركة آبل نحو محادثات للتسوية.
فالشركتان في معركة قانونية ممتدة في جميع أنحاء العالم، ويبدو أن شركة كوالكوم إلى حد كبير على الجانب الخاسر، خاصةً بعد تورطها في عدد من القضايا التي تتعلق بالمنافسة في أكثر من دولة حول العالم.
وحتى الآن فإن الصورة غير واضحة فيما إذا كان هذا الصراع القضائي سيمتد ليصبح أكثر حدة مع تمسك كل طرف بعدائه اتجاه الطرف الآخر، أم أن ارتفاع وتيرة الخلاف بهذا الشكل هي المرحلة التي تسبق انتقال الطرفين إلى التسويات والاتفاقات.
حققت شركة كوالكوم Qualcomm فوزاً كبيراً في معركتها القانونية المستمرة مع شركة آبل Apple بعد أن استطاعت انتزاع أمر من محكمة صينية لمنع بيع واستيراد العديد من هواتف آبل الأخيرة في الصين.
حيث ستشمل قائمة الحظر كل من هواتف iPhone 6S و iPhone 6S Plus و iPhone 7 و iPhone 7 Plus و iPhone 8 و iPhone 8 Plus و iPhone X.
وفي ردّها الأول على قرار المحكمة، قللت شركة آبل من شأن الحكم الجديد وقالت أن الهواتف السابقة وبمجرد تحديثها إلى النسخة 12 من نظام iOS فإنها ستتمكن من معاودة تواجدها في الصين.
حاولت شركة كوالكوم حظر مبيعات هواتف الآيفون في الصين لأكثر
من عام، وذلك في أعقاب محاولة حظر المبيعات في الولايات المتحدة أيضاً.
وهذه القيود ليست سوى جزء واحد من معركة قانونية طويلة المدى بين الشركتين، والتي شهدت اتهامات من شركة آبل بأن كوالكوم كانت تستخدم هيمنتها في السوق لرفع الأسعار بشكل غير معقول.
في حين تزعم شركة كوالكوم أن شركة آبل سرقت الكود المصدري الخاص بها لمشاركته مع شركة منافسة وهي شركة إنتل Intel.
وبحسب وكالة رويترز، فقد قضت المحكمة بأن آبل انتهكت براءات اختراع البرمجيات التي تملكها كوالكوم والتي ترتبط تحديداً بتغيير حجم الصور وإدارة التطبيقات.
وبسبب تحديد سبب الحظر بهذين الأمرين فقط فيمكن لشركة آبل بسهولة أن تحدّث نظامها الذي تستعمله الهواتف المذكورة سابقاً للتحايل على أمر المحكمة.
وفي بيان صدر لوكالة رويترز، علقت آبل بقولها:
إن جهود كوالكوم لحظر منتجاتنا هي خطوة يائسة أخرى من قبل شركة تخضع ممارساتها غير القانونية للتحقيق من قبل المنظمين في جميع أنحاء العالم.
وعلى الرغم من ذلك، فإن شركة كوالكوم عازمة على موقفها حيث قال Don Rosenberg المستشار العام لشركة كوالكوم: تواصل آبل الاستفادة من ملكيتنا الفكرية في الوقت الذي ترفض فيه تعويضنا!
وللأسف مع وصول الخلاف إلى هذه الدرجة بين الشركتين فإن فرص الحلول بالاتفاق ستختفي تدريجياً، وعلى ما يبدو فإن كل شركة عازمة على محاربة الأخرى في جولات قضائية متعددة بين محاكم العالم.
بعد طول انتظار، قد تكشف شركة آبل Apple عن النسخة المحدثة والمطورة من سماعتها اللاسلكية الشهيرة AirPods خلال الربع الأول من عام 2019.
المعلومات الجديدة نشرها موقع 9to5Mac نقلاً عن المحلل الشهير Ming-Chi Kuo المختص بأمور وأخبار شركة آبل ومنتجاتها المختلفة.
ويضيف المحلل أن الطلب على تلك السماعات سيزيد بشكل كبير خلال الفترة القادمة، الأمر الذي سيدفع بالشركة إلى إطلاق المزيد من النسخ المحدثة خلال السنوات التالية.
كانت هناك شائعات طوال الصيف أن سماعة AirPods الجديدة ستظهر خلال مؤتمر الشركة الذي عُقد من أجل الإعلان عن هواتف الآيفون الجديدة، لكن لم تعلن الشركة عنها في ذلك الوقت.
تكررت تلك الشائعات مع المؤتمر الخاص بالإعلان عن أجهزة الآيباد والماك الجديدة مؤخراً، لكن مرة أخرى لم تظهر تلك السماعات، الأمر الذي دفع المتابعين للتأكد بأن النسخة المحدثة لن يتم الكشف عنها هذا العام.
بالنسبة لتوقعات Ming-Chi Kuo المخصصة للطراز الجديد من السماعة، فإن هنالك إمكانية تواجد ميزة للشحن اللاسلكي، لكن ليس من الواضح إذا كان الشحن اللاسلكي سيتم من خلال السماعة فوراً أو من خلال علبة مخصصة.
كما كانت هناك شائعات بأن النسخة الجديدة القادمة من سماعة AirPods المتطورة ستكون مقاومة للماء وستأتي مع ميزة إلغاء الضوضاء.
وبعد الكشف عن النسخة المحدثة العام القادم، يتوقع Ming-Chi Kuo بأن الشركة ستذهب للكشف عن نموذج جديد بالكامل في العام التالي 2020 لكن دون الحديث عن المزيد من التفاصيل.
أما عن المبيعات فهنالك توقعات بأن تزداد مبيعات الشركة من سماعاتها اللاسلكية من 16 مليون وحدة في عام 2017 إلى ما يزيد عن 100 مليون وحدة بحلول عام 2021.
إن نظام التشغيل Chrome ، الذي كان يُنظر إليه في يوم من الأيام على أنه نظام تشغيل لا فائدة منه ، يتحول اليوم إلى نظام تشغيل قويّ و مختلف ، نظام تشغيل يمكنه التعامل مع أي جهاز تقريبًا ، خاصة الأجهزة اللوحية. و قد يكون نظام التشغيل اللوحي المثالي الذي ننتظره !! ..
لمحة حول نظام التشغيل كروم Chrome OS :
عندما تم إصدار نظام التشغيل كروم لأول مرة مع أول جهاز كروم بوك – the Google CR-48– عام 2011 , كان نظاماً بسيطاً جداً مقارنةً لما هو عليه اليوم , والسؤال الأهم الذي كان يُسأل آنذاك , ما حاجتك لنظام تشغيل كامل ,فقط لأجل تشغيل متصفح !!
و كان هذا سؤالاً منصفاً للحقيقة في ذلك الوقت , لكن إلى اليوم لايزال الكثيرون ينظرون إلى نظام التشغيل كروم على أنه ” متصفح ضمن الجهاز ” أو في ما معناه , و لكن هذا الاعتقاد أصبح غير صحيح أبداً ..
لنكن منصفين , نظام التشغيل كروم بقي بشكل عام , ليس أكثر من “متصفح” على جهاز الحاسب لعدة سنوات – حتى مع إصدار أول حاسب كروم بوك Chromebookمتقدّم ,
و هو Original Chromebook Pixel من Google – حيث أنّ الكثير من ميزات نظام التشغيل كروم التي يقدمها اليوم لم تكن متواجدة سابقاً , تطبيقات كروم جعلت منه نظام تشغيل مفيد نوعاً ما , و لكنها تبقى مجرد حزم تطبيقات على مواقع ويب ليس أكثر!! ..الكثير من التغييرات حصلت منذ ذلك الحين , أهمها كان عام 2016 حين بدأ نظام التشغيل كروم يدعم تطبيقات أندرويد , و هذه الخطوة كانت بمثابة مرحلة جديدة بالنسبة لنظام التشغيل Chrome ,
نظرًا لأن تطبيقات Android بدأت في سد الفجوات التي تعجز تطبيقات الويب Web Apps عن التعامل معها .. و مع هذا التغيير ، أصبح نظام التشغيل Chrome على الفور أكثر فائدة و تنوعاً.
كما أحدثت جوجل Google مؤخراً تغييراً رائعاً إضافياً إلى النظام و هو دعم تطبيقات Linux – نظرًا لأن نظام التشغيل Chrome يستند إلى نواة لينكس Linux – إذ كان العديد من المستخدمين خلال السنوات الماضية ,
يلجؤون إلى تشغيل تطبيقات لينكس عن طريق برنامج اختراق hack يدعى Crouton , فهذه الميزة الجديدة جعلت الوصول إلى تطبيقات لينكس أسهل بكثير دون أن يحتاج المستخدمون إجراء أي تعديلات على النظام ..
لذلك تجد أنه خلال سبع سنوات , انتقل نظام التشغيل Chrome من كونه نظاماً بسيطاً Browser-based OS إلى نظام متقدّم متعدد الاستخدامات Three-In-One System , و هذا هو الاتجاه الذي يقوم مطوّروا النظام باتباعه , فمستقبل نظام التشغيل كروم لن يتعلق فقط بأجهزة الكمبيوتر المحمول Laptops و حسب بل بالأجهزة اللوحيّة Tablets أيضاً على حدٍّ سواء ..
قد يصبح نظام التشغيل كروم , النظام اللوحي Tablet OS الأفضل الذي نتطلّع إليه جميعاً :
نظراً لأنّ الأجهزة اللوحيّة قد أصبحت أجهزة رئيسيّة , كونها تتمتع بميّزات تجعلها تجمع بين الهواتف و الحواسيب المحمولة : أكبر من الهاتف الذكيّ بقليل و أكثر سهولة في حملها من اللابتوبات التقليدية , فهي أكثر فائدة ً من كليهما , و لكنّها أقّل تنوعاً ..
إذ إننا عندما نفكر باقتناء أجهزة لوحية Tablets , يكون لدينا خيارين واضحين لأجل ذلك , إمّا أجهزة مايكروسوفت اللوحية Microsoft Surfaces –تتمتع بالمتانة و لكن ليست بهذه الروعة , أو أجهزة آيباد iPad من آبل Apple , و هي أجهزة لوحية رائعة حقاً و لكنها ليست بمتانة أو فعالية أجهزة مايكروسوفت ..
فماذا إن استطاع جهاز واحد أن يجمع أفضل الميزات من كلا النوعين ! هذا بالفعل ما يٌتَّجه لتحقيقه من خلال نظام التشغيل كروم Chrome ..
في واجهة الجهاز اللوحي ستجد تطبيقات أندرويد :
نظام التشغيل كروم هو بشكل واضح المستقبل لأجهزة أندرويد اللوحيّة , إذ يمكنك تحميل أي تطبيق أندرويد تريد تشغيله على جهازك اللوحي بسهولة , و تساعدك كذلك ميزة تقسيم الشاشة Split-Screen في تحسين طريقة العرض ..
و بدءاً من نظام التشغيل Chrome 70 , تم إجراء تحسينات عديدة على مستوى التفاعلية Productivity أيضاً : بمجرّد توصيل الفأرة أو لوحة المفاتيح Keyboard( عبر البلوتوث أو USB) إلى جهاز لوحي Tablet بنظام التشغيل كروم Chrome ،
تتغير الواجهة مباشرةً إلى واجهة نظام التشغيل Chrome الكاملة ( واجهة سطح المكتب Desktop على حواسيب Chromebook المحمولة ). بدلاً من واجهة المستخدم المخصصة للأجهزة اللوحية ،
يمكنك متابعة الفيديو التالي لتتعرف أكثر إلى الميزات التي نتحدث عنها لـ Chrome OS على جهاز Acer Chromebook Tab 10:
بالطبع لا زالت هناك بعض الحدود التي تقيّد نظام التشغيل كروم Chrome OS , ولكننا اليوم لا نناقش الميّزات التي تجعله أفضل من أيّ نظام تشغيل آخر , بل كيف استطاعت الأجهزة اللوحية بنظام التشغيل كروم Chrome OS أن تجمع ميّزات حواسيب Chromebook المحمولة و ميّزات الجهاز اللوحي Tablet معاً ..يمثل جهاز بكسل سليت Pixel Slate رهان جوجل Google على مستقبل نظام التشغيل كروم Chrome كمنصة للأجهزة اللوحية Tablets, جهاز بقوة بكسل سليت Pixel Slate بإمكانه تغيير معادلة الأجهزة اللوحية كلياً ,
فقد يكون الجهاز الذي يحلم باقتنائه أيٌّ منا , جهاز واحد بإمكانه أن يكون جهاز لوحي Tablet متى تشاء و حاسوباً محمولاً بواجهة سطح مكتب متكاملة Full Desktop Mode عند الحاجة !
بالطبع لا نستطيع الجزم بأنّ هذا الجهاز سيكون الجهاز الأمثل بالنسبة للجميع , ما نشير إليه هنا فقط هو نقطة البداية ،
و نظراً لمعدل تطوّر نظام التشغيل كروم Chrome خلال الأشهر الـ 18 الماضية ، من المرجح أن نرى الكثير من التطورات التي لن تجعله نظامًا رائعًا للجهاز اللوحي فقط ، و إنما بديلاً مثاليّاً لأنظمة التشغيل على الحواسيب المحمولة و المكتبية كذلك !! ..
في الفترة الماضية، انتشرت عشرات التقارير على شبكة الإنترنت التي أجمعت على الحالة السيئة لشركة آبل Apple بسبب ضعف الطلب على هواتفها الثلاثة الجديدة.
وكان التركيز الأكبر على هاتف iPhone XR الذي اعتمدت عليه الشركة في خطتها التسويقية الجديدة، هذه الخطة التي قامت على فكرة تقديم هاتف آيفون بمواصفات أقل وبسعر أقل.
حسناً، سعر الهاتف كان مخفّضاً عن سعر النماذج الأغلى ثمناً مثل Xs و Xs Max، لكن المشكلة هي أن أسعار تلك النماذج مبالغ بها أساساً وبالتالي فإنه لا يمكن وصف مبلغ 750 دولار أمريكي بالسعر الذي سوف يهز الأسواق كما كانت تتخيل الشركة.
فالرقم ما زال مرتفعاً، وبإمكان المستخدم وبهذه الميزانية أن يشتري هاتف رائد وبمواصفات قوية من شركات أخرى، لا بل بإمكانه شراء هاتف iPhone 8 من آبل نفسها، وهو الهاتف الذي كان من أجهزة الشركة الرئيسية العام الماضي.
بدأت التقارير تتحدث عن ضعف كبير في الطلبات المسبقة على هاتف iPhone XR واضطرار الشركة إلى إغلاق بعض خطوط إنتاجه.
ثم نشرت صحيفة The Wall Street Journal تقريراً أثار الكثير من الضجة بعد تأكيده أن شركة آبل عملت على خفض إنتاج هواتفها الثلاثة الجديدة بعد ضعف الطلب.
التزمت شركة آبل الصمت طيلة الفترة الماضية، لكن يبدو أنها قررت كسر هذا الصمت والخروج بتصريحات رسمية مفاجئة حول أداء الهواتف الجديدة في الأسواق.
حيث قال Greg Joswiak نائب رئيس الشركة لتسويق المنتجات في مقابلة مع موقع CNET أن iPhone XR كان أكثر أجهزة الآيفون شعبيةً وطلباً منذ أن أصبح متاحاً للجميع!
تتعارض هذه التصريحات بشكل مباشر مع كل التقارير السابقة، ويبدو أن الهدف الأساسي من تلك التصريحات هو تكذيب ما تم الحديث عنه سابقاً والتقليل من أهمية تقرير The Wall Street Journal.
لم يقدّم مسؤول الشركة أية إحصائيات أو أرقام أو مؤشرات على عدد الهواتف المباعة، ولا تخطط شركة آبل أساساً للكشف عن تلك المعلومات فيما يتعلق بمنتجاتها.
وبالتالي لا يمكن أبداً الوصول إلى الحقيقة الكاملة حول عدد هواتف iPhone XR المباعة وفيما إذا كانت تقدّم أداءً جيداً في الأسواق العالمية هذه الأيام.
في الحقيقة يمكن أن تكون جميع هذه التصريحات المتضادة صحيحة نوعاً ما، أي من الممكن أن يكون iPhone XR من بين الهواتف التي حققت أرقاماً ضخمة في مبيعات الشركة مقارنةً بهواتفها السابقة.
لكن في نفس الوقت، من المحتمل أن تمثّل تلك الأرقام رغم ضخامتها خيبة أمل للشركة وانخفاض واضح عن التوقعات التي تم وضعها، وهو الأمر الذي أدى مباشرةً إلى إغلاق خطوط إنتاج كانت الشركة تتوقع أن يتم استخدامها.
وما يدعم هذه النقطة هو تراجع شركة آبل عن إنجاز التريليون دولار الذي تم تحقيقه في وقت سابق، لدرجة أن شركة مايكروسوفت استطاعت التغلب عليها لأول مرة منذ 8 سنوات في القيمة السوقية مؤخراً.
لذلك فإن الشركة غير راضية عن الأرقام التي تم تحقيقها، ومن الواضح أنها أصبحت بحاجة لاستراتيجية جديدة ولدراسة أكبر حول الأسعار المبالغ بها التي يتم فرضها، خاصةً وأن سوق الهواتف المحمولة أصبح مشبعاً بالأجهزة القوية والمتقاربة.
استطاعت شركة مايكروسوفت Microsoft تجاوز شركة آبل Apple في القيمة السوقية لأول مرة منذ ثماني سنوات، ووصلت مايكروسوفت لفترة وجيزة إلى قيمة سوقية بقيمة 812.93 مليار دولار.
الأمر الذي جعل شركة آبل خلف مايكروسوفت بقيمة 812.60 مليار دولار، وقد ساهم هذا الإنجاز بإعطاء لقب أكثر الشركات قيمةً في السوق إلى مايكروسوفت حتى لو لفترة مؤقتة.
في عام 2010، نجحت شركة آبل في اجتياز مايكروسوفت، حيث وصفت صحيفة The New York Times اللحظة بأنها نهاية حقبة وبداية المرحلة التالية.
بينما شهد سهم شركة آبل نمواً هائلاً خلال السنوات الخمس الماضية، وبلغت الشركة ذروة نجاحها المادي بوصولها إلى قيمة تريليون دولار في وقت سابق من هذا العام.
لكن الشركة تراجعت الآن في قيمتها السوقية والسبب الأساسي في ذلك هو المبيعات الضعيفة لأجهزة الآيفون الجديدة التي تم الكشف عنها مؤخراً، حيث تشكّل مبيعات أجهزة الآيفون 60% من إيرادات الشركة.
انخفاض المبيعات وحالة التخبط التي عاشتها الشركة في الأسابيع الماضية والقرارات المفاجئة التي تم اتخاذها بإعادة إنتاج نماذج قديمة مثل هاتف iPhone X ساهمت جميعها بانخفاض سعر سهم آبل بشكل واضح.
علماً أن الشركة قد قالت في وقت سابق أنها لن تكشف عن الأرقام الرسمية في مبيعات هواتف الآيفون أو أجهزة الآيباد وحواسيب الماك في المستقبل، الأمر الذي يجعل من الصعب معرفة الوضع الحقيقي للشركة فيما يتعلق بمبيعات منتجاتها.
بالمقابل كان أداء مايكروسوفت جيداً جداً في السنوات الأخيرة، مدعوماً من الثقة التي نالها Satya Nadella بعد تعيينه رئيساً تنفيذياً للشركة في شباط عام 2014.
أعاد Satya Nadella تركيز مايكروسوفت على الخدمات السحابية، وحققت شركة البرمجيات العملاقة مكاسب كبيرة مقابل شركة أمازون Amazon التي وصلت أيضاً لفترة مؤقتة إلى قيمة تريليون دولار هذا العام.
لدى مايكروسوفت أعمال متنوعة مقارنةً بغيرها من عمالقة التكنولوجيا، حيث لا يمثل نظام ويندوز و أجهزة Xbox و Surface إلا 36% فقط من إجمالي أرباح الشركة، مقارنةً بنسبة 86% من أرباح جوجل Google القادمة من الإعلانات.
فشلت مايكروسوفت بشكل واضح فيما يخص الهواتف المحمولة والأجهزة التي تعمل بنظام Windows Phone ولكن الشركة أثبتت أنها مرنة وقادرة على التكيف مع الوضع الجديد وإعادة التركيز على أمور أكثر نجاحاً من الهواتف المحمولة.
تركز الآن شركة مايكروسوفت على تقنيات المنصات المتعددة، وخدمات السحابة، والذكاء الاصطناعي، وتهدف إلى تأمين مستقبل الحوسبة الكمومية وحوسبة الواقع المختلط.
وبالطبع ستُواجه كل هذه الجهود بمنافسة شديدة من آبل وجوجل وأمازون وفيسبوك وغيرها من الشركات، لذا نتوقع أن نرى الكثير من عمليات التجاوز وتبادل المراكز في القيم السوقية في السنوات القادمة.
عندما أعلنت شركة آبل Apple عن مجموعة هواتفها الجديدة لهذا العام المؤلفة من الهواتف iPhone Xs و iPhone Xs Max و iPhone XR، كانت هناك تقارير تتحدث عن حالة هاتف العام الماضي iPhone X.
وتبيّن لاحقاً أن الشركة قامت بإيقاف إنتاج هاتف iPhone X لتجنب تضاربه مع النماذج الجديدة خاصةً أنه سيتواجد في نفس فئة السعر الخاصة بالنموذج الأحدث iPhone Xs.
لكن الأمور لم تكن كما خططت لها الشركة، فمبيعات الهواتف الجديدة أظهرت ضعفاً واضحاً وغير متوقع، وفشلت تلك الهواتف في إقناع المستخدمين بالتحديث إليها نتيجة عدم امتلاكها لأي تغييرات حقيقية عن هاتف العام الماضي.
من أجل ذلك وبحسب تقرير جديد تم نشره في صحيفة The Wall Street Journal، عادت شركة آبل على ما يبدو لإنتاج هاتف iPhone X الذي تم الكشف عنه أول مرة العام الماضي.
وقال التقرير أن آبل قامت بإبرام صفقة جديدة مع شركة سامسونج Samsung من أجل شراء كميات جديدة من شاشات OLED المخصصة لعملية العودة إلى الإنتاج بعد التوقف السابق.
وتأتي هذه الصفقة الجديدة بعد فشل شركة آبل ببيع الكميات المتفق عليها مع سامسونج فيما يخص شاشات iPhone Xs و iPhone Xs Max بسبب ضعف الطلب على الهاتفين المذكورين.
وذكر التقرير أن السبب الذي دفع بالشركة للعودة إلى إنتاج iPhone X هو انخفاض تكلفة شراء مكوّناته بعد مرور أكثر من عام على إطلاقه، الأمر الذي يسمح للشركة تقليل خسائرها بدلاً من الاستمرار بإنتاج هواتف iPhone Xs وتحقيق المزيد من الفشل.
هاتف iPhone XR الذي سوّقت له الشركة على أنه الخيار الاقتصادي الجديد بين تشكيلة هواتف هذا العام، فشل هو الآخر بإقناع المستخدمين حتى أن فشله كان أسرع من الهاتفين السابقين وأكثر تأثيراً.
حيث تصادم هذا الهاتف الاقتصادي مع هاتف iPhone 8 الذي مازال متوافراً للشراء وبسعر أقل من iPhone XR، الأمر الذي دفع بالعديد من المستخدمين إلى تفضيل شراء iPhone 8 غير مهتمين بمعالج A12 Bionic و تقنية FaceID وغيرها من الميزات المتوافرة في الهاتف الجديد.
إذاً هل تعاني الشركة من سوء تخطيط في سياسة عرض المنتجات؟
الجواب هو نعم، حيث أصبح من الواضح أن هنالك حالة من التخبط داخل الشركة بعد تفوق الهواتف القديمة على الهواتف الجديدة في نسب المبيعات.
الأمر الذي لا يبشّر خيراً في إحصائيات أرباح ومبيعات الشركة للربع الأخير من العام الحالي، وهو الأمر الذي أقنع الشركة أن استخدام معالج جديد وشاشة كبيرة دون إضافة تحديث حقيقي لن يبرر لها تسعير هواتفها بمبالغ تجاوزت الألف دولار، لكن تلك القناعة جاءت متأخرة كثيراً!
أثارت صحيفة The Wall Street Journal ضجة كبيرة يوم الأمس عندما نشرت تقريراً كشفت فيه أن شركة آبل Apple انتقلت رسمياً إلى مرحلة خفض الإنتاج فيما يتعلق بهواتفها الجديدة التي أعلنت عنها في شهر أيلول الماضي.
وقالت الصحيفة أن شركة آبل أعطت أوامر إلى كافة الشركات التي تتعامل معها في تصنيع هواتف iPhone Xs و iPhone Xs Max و iPhone XR لتخفيض الإنتاج أو حتى إغلاق خطوط إنتاج كانت تُستعمل سابقاً.
وقد أثار التقرير ضجة في سوق البورصة بعد أن لفت الأنظار إلى الوضع المتدهور لأهم إنتاجات الشركة الأمريكية هذا العام، مما تسبب بانخفاض سعر سهم آبل بنسبة حوالي 2% ليستقر عند 188.58 دولار أمريكي.
لم تكن المعلومات المتعلقة بضعف مبيعات هواتف الآيفون جديدة ومفاجئة، فقد ظهرت العديد من التقارير التي كشفت عن ضعف في الطلبات المسبقة على هاتف iPhone Xs لتشابهه الكبير مع هاتف العام الماضي.
وبعد أن بدأ هاتف iPhone XR بداية جيدة نوعاً ما، ظهرت تقارير جديدة كشفت عن انخفاض الطلب عليه بشكل مفاجئ مما استدعى إغلاق بعض خطوط الإنتاج التي كانت تعمل سابقاً من أجله لدى الشركات المتعاونة مع آبل.
لكن مع صدور تقرير من جهة بحجم The Wall Street Journal يبدو وكأن الأمر لم يعد سراً أو تقريراً لا يتمتع بالمصداقية والأهمية، وأصبح انخفاض المبيعات أمراً واقعاً حقيقياً.
بالتأكيد لن ننتظر تعليقاً من شركة آبل على هذا الموضوع، حيث من المستبعد أن تؤكد الشركة انخفاض مبيعاتها من أجل عدم التأثير على ثقة المستخدمين.
خاصةً وأن الشركة قد قررت قبل فترة قصيرة أنها لن تصدر أي معلومات متعلقة بعدد الهواتف المباعة خلال تقاريرها الفصلية، وبالتالي لن تتوافر أي طريقة رسمية لمعرفة حجم انخفاض المبيعات مستقبلاً.
لكن وبجميع الأحوال فإن انخفاض المبيعات ليس بالضرورة أن يؤثر على أرباح الشركة، على سبيل المثال كانت هناك العديد من التقارير التي تحدثت عن ضعف مبيعات هاتف iPhone X خلال العام الماضي وبداية العام الحالي.
وربما كانت تلك التقارير صحيحة، لكنها بالنهاية لم تسبب خسائر للشركة في التقارير المالية التي كشفت عنها آبل وتبيّن أن هنالك زيادة في الأرباح والمبيعات السنوية.
لكن بالمقابل فإن اضطرار الشركة إلى الانتقال لمرحلة خفض الإنتاج ومطالبة الشركاء بإغلاق بعض خطوط الإنتاج، فإن ذلك يدل على أن المبيعات الحقيقية لم تصل إلى خطط الشركة وطموحاتها.
الأسباب المحتملة لانخفاض المبيعات كثيرة، البعض اعتقد أن هواتف العام الحالي لم تحمل أي تغيير جذري عن هاتف العام السابق، مع أسعار اعتُبرت أنها مبالغ بها إلى حد كبير.
ربما يجب على آبل أن تعترف بأن حال سوق الهواتف المحمولة تغير خلال العام الأخير، وأصبح المستخدم أكثر حذراً فيما يتعلق بإنفاق أكثر من 1000 دولار على شراء هاتف جديد مع توافر خيارات أخرى أقل ثمناً.
وعلى ما يبدو فإن إطلاق هاتف آيفون بسعر مخفّض عن الهواتف الأصلية لم يؤثر كثيراً في المستخدمين ولم يدفعهم إلى التزاحم على شرائه كما كانت تتخيل الشركة، فهل سنشهد سياسة تسويقية جديدة للشركة تنقذ الوضع خلال العام القادم؟
نشرت مؤخراً صحيفة The New York Times تقريراً مثيراً للجدل تحدّث عن قيام مارك زوكربيرج رئيس شبكة فيسبوك Facebook بمطالبة فريق الإدارة والموظفين في الشركة باستخدام أجهزة أندرويد بدلاً من أجهزة شركة آبل Apple.
ولمّحت الصحيفة في تقريرها إلى أن قرار زوكربيرج قد اتُخذ نتيجة موقف شخصي بينه وبين رئيس شركة آبل Tim Cook الذي هاجم شبكة فيسبوك وانتقدها خلال إحدى مقابلاته.
حيث رفض رئيس آبل الإجابة عن سؤال في إحدى مقابلاته كان حول ما يمكن أن يفعله في حال واجهت شركته فضيحة بحجم فضيحة فيسبوك الأخيرة المتعلقة ببيع بيانات المستخدمين إلى أطراف خارجية.
حيث أجاب ساخراً بأنه لن يكون في هذا الموقف، وانتقد في المقابلة سياسة فيسبوك وضعف الحماية التي تقدمها لبيانات المستخدمين.
وعلى الرغم من أن مارك زوكربيرج لم يخفِ غضبه من تصريحات Tim Cook حيث ردّ عليه بطريقة غير مباشرة لاحقاً، إلا أن الأمر لم يصل إلى مطالبة الموظفين بالابتعاد عن أجهزة الآيفون لهذا السبب كما جاء في بيان فيسبوك.
حيث نشرت الشركة بياناً للرد على تقرير صحيفة The New York Times وقالت فيه:
لقد شجعنا موظفينا وفريق الإدارة منذ فترة طويلة على استخدام نظام الأندرويد لأنه نظام التشغيل الأكثر شعبية في العالم، وليس من أجل أسباب أخرى.
وعلى الرغم من عدم معرفة السبب الحقيقي وراء تشجيع فيسبوك على استخدام أجهزة الأندرويد إلا أن السبب الوارد في البيان يبدو منطقياً، حيث يهيمن نظام الأندرويد على الكثير من المناطق حول العالم خارج الولايات المتحدة.
بما في ذلك إفريقيا وأمريكا الجنوبية وأوروبا وروسيا وجنوب آسيا وأجزاء من الشرق الأوسط، حيث طالبت شركة سناب Snap في وقت سابق موظفيها باستخدام هواتف الأندرويد أيضاً.
وتواجه إدارات الشركات الأمريكية الكبيرة مثل فيسبوك و سناب مشكلة اعتماد الغالبية العظمى من الموظفين على أجهزة الآيفون نظراً لانتشار هذه الهواتف بشكل كبير في الولايات المتحدة.
الأمر الذي يؤدي إلى ضعف في التعامل مع تطبيقات تلك الشركات المخصصة لهواتف الأندرويد حول العالم، كما ويؤدي إلى صعوبة في عمليات التطوير المتعلقة بتلك التطبيقات نتيجة الاختلاف بين النظامين.
لذلك تطالب تلك الشركات أحياناً الموظفين والإداريين باستخدام هواتف الأندرويد للموازنة بين النظامين، وهو ما أوضحته فيسبوك في بيانها مستبعدةً صدور قرارها الأخير للرد على رئيس شركة آبل.
لكن مَن يعلم؟ ربما ساهمت تصريحات Tim Cook بشكل أو بآخر باتخاذ هذا القرار حيث لم تكن الأجواء ودية بين الشركتين الأمريكيتين خلال الفترة الماضية.
استطاع باحثان أمنيان هما Richard Zhu و Amat Cama الفوز بجائزة مالية قدرها 50 ألف دولار أمريكي بعد اكتشافهما لثغرة أمنية في نظام التشغيل iOS.
تسمح هذه الثغرة باستعادة الملفات المحذوفة التي قام المستخدم بحذفها نهائياً من الجهاز، وعرض الباحثان كيفية استغلال الثغرة من خلال هاتف iPhone X حيث نجحا باستعادة صور بعد أن تم حذفها من الجهاز.
وقد نشر موقع Forbes عن الثغرة الجديدة، وتم إبلاغ شركة آبل Apple لكنها لم تستجب حتى الآن ولم تصدر أي بيان رسمي، مع توقعات بإغلاق الثغرة ضمن التحديث التالي للنظام.
وفي حين يتطلب الهجوم الوصول إلى الجهاز المستهدف، فقد نبّه الباحثان إلى إمكانية تحقيق هذا الوصول من خلال نقطة وصول واي فاي Wi-Fi غير آمنة كالتي تتواجد في الأماكن العامة والمطاعم والمقاهي.
عند حذف صورة على جهاز iPhone X، يعلمك نظام التشغيل iOS أولاً بأنه سيتم حذف هذه الصورة من iCloud Photos على جميع أجهزتك، مع توفير زر لحذف هذه الصورة.
بعد إجراء ذلك، ستنتقل الصورة إلى مجلد Recently Deleted الذي يحتفظ بالملفات التي تم حذفها مؤخراً، مع الإشارة إلى أن الصورة ستُحذف فوراً إذا لم يكن لديك أي تخزين على iCloud.
يمكنك بعد ذلك الانتقال إلى المجلد المذكور من أجل حذف الصورة فوراً وبشكل نهائي، وإلا سيتم حذفها ببطء بعد انقضاء مدة تصل إلى 40 يوماً.
بالنسبة للثغرة المكتشفة، فقد اكتشف الباحثان نقطة ضعف أمنية في برنامج التحويل في الوقت المناسب JIT الذي يساعد في تشغيل البرنامج وتحويل الأكواد البرمجية إلى أوامر يفهمها الجهاز وينفذها.
يقول الباحثان أن تنفيذ هجوم على هذا البرنامج والوصول إليه سيؤدي إلى استغلال نقطة الضعف الأمنية السابقة واستعادة الصور والملفات المحذوفة التي تمت معالجتها من قبل البرنامج.
كما ونبّه الباحثان إلى إمكانية استغلال هذه الثغرة في بعض هواتف الأندرويد بسبب تشابه آلية العمل، الأمر الذي يستوجب على آبل وجوجل التحرك بسرعة للعمل على إغلاق هذه الثغرة خلال التحديثات اللاحقة.