جوجل أعلنت عن Pixel 3 مع كاميرا قد تكون الأقوى على الساحة

اختتمت قبل قليل شركة جوجل Google حدثها المرتقب للإعلان عن الجيل الثالث من هواتف Pixel والتي ستكون هواتف الشركة الرئيسية المخصصة للمنافسة لمدة عام كامل بدءاً من اليوم.

لطالما تميزت هواتف الشركة صاحبة نظام الأندرويد الأكثر انتشاراً في العالم بميزات برمجية خاصة بالإضافة إلى قدرتها على استقبال تحديثات النظام بأسرع وقت ممكن.

ولا يمكن الحديث عن هواتف Pixel دون الحديث عن كاميراتها الرائعة التي أعطت نتائج ممتازة، وبقيت كاميرا Pixel 2 تنافس الهواتف الرائدة من بقية الشركات حتى قبل أيام قليلة.

وفي الوقت الذي تتجه فيه بقية الشركات إلى إضافة 3 كاميرات خلفية مثل هواوي و  LG أو حتى 4 كاميرات كما سنرى بعد يومين مع سامسونج، بقيت جوجل تراهن على أفضل النتائج في عالم التصوير بكاميرا واحدة فقط!

وحتى اليوم، مع Pixel 3 ما زالت الشركة قادرة على منافسة أفضل كاميرات هواتف العالم من خلال كاميرا خلفية واحدة فقط، الأمر الذي دفع العديد من الأشخاص حول العالم للسؤال عن الوصفة السحرية التي تستخدمها الشركة في الكاميرا الوحيدة الخاصة بها.

فيما يلي المراحعة التفصيلية الكاملة لهاتفي جوجل الجديدين Pixel 3 و Pixel 3 XL:

هاتف Google Pixel 3 XL:

يأتي الهاتف بأبعاد 158 ملم طولاً و 76.7 ملم عرضاً مع سماكة 7.9 ملم ووزن 184 غرام، الخلفية زجاجية بالكامل والهاتف محمي بطبقة حماية Gorilla Glass 5.

كما ويمتاز الهاتف بمقاومة الماء والغبار بمعيار IP68، وتتألف الواجهة الأمامية من قطع أمامي كبير وعميق أثار جدلاً واسعاً خلال الفترة الماضية، مع حافة سفلية لا يمكن وصفها بالنحيفة جداً.

شاشة الهاتف كبيرة وهي المرة الأولى التي تقوم فيها جوجل باستخدام مقاس 6.3 بوصة في هواتف Pixel، وتأتي هذه الشاشة بدقة 1440*2960 من نوع P-OLED، وهي بأبعاد 18.5:9 وبكثافة 523 بكسل في الإنش الواحد.

تدعم الشاشة ميزة Always-on display التي تسمح بعرض التاريخ والوقت والإشعارات بشكل دائم عندما تكون الشاشة في وضعية إيقاف التشغيل، كما وتدعم نظام HDR لعرض الألوان بجودة عالية.

ينبض داخل الهاتف معالج Snapdragon 845 من كوالكوم مع المعالج الرسومي Adreno 630، والهاتف متاح بخيار وحيد فيما يخص ذاكرة الرام 4 جيجابايت، في حين أن خيارات التخزين الداخلي هي 64 أو 128 جيجابايت فقط.

الكاميرا الخلفية مفردة، وهي بدقة 12.2 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8 وبحجم بيكسل 1.4 ميكرومتر، وهي مزوّدة بمثبت بصري OIS وخاصية Dual Pixel للتركيز التلقائي مع القدرة على التصوير بزاوية عريضة.

كما يمكن للكاميرا الخلفية تصوير فيديو بدقة 4K بمعدل 30 إطار في الثانية، وفيديو FHD بمعدل 30 أو 60 إطار في الثانية، كما ويدعم الهاتف تصوير فيديو بطيء بمعدل 240 إطار في الثانية بدقة HD فقط.

لم تعمل جوجل على إضافة كاميرا خلفية ثانية كما هو الحال في جميع الهواتف الرائدة تقريباً، ولكنها دعمت كاميرتها الوحيدة لهذا العام بعدد من ميزات الذكاء الاصطناعي المثيرة للإعجاب.

يمكن للهاتف التقاط صور احترافية من نوع بورتريه لعزل الجسم الأمامي عن الخلفية، كما وتتوافر ميزة Night Sight لالتقاط صور بجودة عالية حتى في ظروف الإضاءة المنخفضة.

كما وأعلنت الشركة عن ميزة Super Res Zoom التي تعمل على التقاط عدة صور معاً ومن ثم يتم دمجها للحصول على صورة بجودة عالية، أضف إلى ذلك قدرة الهاتف على التعرف على الصور غير الناجحة أو المهتزة وتنبيهك لهذا الأمر.

وعلى عكس الكاميرا الخلفية، فقد أضافت جوجل عدسة ثانية إلى العدسة الأمامية، حيث جاءت كاميرا السيلفي مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 8 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.8.

في حين أن العدسة الثانية بدقة 8 ميجابكسل أيضاً لكن بفتحة عدسة أصغر F/2.2 ووظيفتها التقاط صورة سيلفي بزاوية عريضة جداً ضمن ميزة Group Selfie، ويمكن للكاميرا الأمامية تصوير فيديو بدقة FHD.

يعمل الهاتف وفق أحدث نظام أندرويد متوافر حالياً Android 9.0 Pie، ويفتقد الهاتف لمنفذ سماعات الرأس 3.5 ملم، ولكنه يحتوي على منفذ USB من نوع Type-C.

يمتلك الهاتف بالطبع مكبرات صوت ستيريو تنتج صوت بجودة عالية، كما وتبلغ سعة بطارية الهاتف 3430 ميللي آمبير تدعم الشحن السريع والشحن اللاسلكي من خلال قاعدة الشحن Pixel Stand.

هاتف Google Pixel 3:

حافظ هاتف Pixel 3 على حجمه الصغير والمشابه لحجم Pixel 2 العام الماضي، حيث يأتي بأبعاد 145.6 ملم طولاً و 68.2 ملم عرضاً وبسماكة 7.9 ملم وبوزن 148 غرام.

أما الشاشة فهي بحجم 5.5 بوصة وبنسبة أبعاد 18:9 وبكثافة 443 بكسل في الإنش الواحد، حيث تأتي بدقة 1080*2160 وتحيط بها حواف عريضة من الأعلى والأسفل بدون وجود قطع أمامي.

كما وتبلغ سعة البطارية 2915 ميللي آمبير، وبالتأكيد فإنها تدعم الشحن السريع والشحن اللاسلكي الذي تم إضافته لأول مرة هذا العام إلى هواتف Pixel.

كل ما تبقى من مواصفات مثل المعالج والكاميرات والذواكر ونوع الشاشة وغيرها من التفاصيل، فإنها في هاتف Pixel 3 مطابقة تماماً لما تم استعراضه سابقاً في هاتف Pixel 3 XL.

سيتوافر الهاتفان بثلاثة ألوان فقط: الأبيض Clearly White والأسود Just Black ولون جديد يظهر للمرة الأولى Not Pink.

تم تسعير الهاتفين بمبلغ 800 دولار أمريكي لهاتف Pixel 3 و 900 دولار أمريكي لهاتف Pixel 3 XL وذلك بالنسبة للنموذج الأساسي الذي يأتي مع 64 جيجابايت من التخزين الداخلي، ويمكن شراء النموذج الآخر 128 جيجابايت من الهاتفين مع إضافة 100 دولار.

الطلبات المسبقة للهاتفين بدأت منذ قليل على الموقع الرسمي للشركة، وسيحصل الأشخاص الذين يقومون بطلب الهاتف خلال هذه الفترة على اشتراك مجاني لمدة أشهر في YouTube Music، علماً أن الهواتف ستصل إلى المتاجر والمستخدمين في الثامن عشر من تشرين الأول الحالي.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تغيير كلمة مرور حساب جوجل Google وبريد جيميل Gmail
كيفية البحث باستخدام الصور من خلال بحث الصور العكسي من جوجل
كيفية إنشاء صور متحركة Gif باستخدام لوحة مفاتيح جوجل
كيفية إضافة عملك التجاري إلى جوجل
كيفية استخدام وضعية عزل جوجل بالكاميرا على أي هاتف أندرويد

جوجل ستغلق شبكتها +Google بعد الكشف عن فضيحة أمنية

قبل سنوات، وعندما كانت شبكة فيسبوك Facebook قد بدأت بسيطرتها شبه الكاملة على عالم التواصل الاجتماعي، قررت شركة جوجل Google الدخول في المنافسة مع فيسبوك وتم إطلاق Google+ في عام 2011.

تُعتبر Google+ شبكة اجتماعية مشابهة لفكرة فيسبوك، مع إمكانية إنشاء حساب وملئه بالبيانات الخاصة بالمستخدم وإمكانية التواصل مع المستخدمين الآخرين.

لكن للأسف كانت تلك الشبكة خلال الفترة الماضية تنتقل من فشل إلى آخر، حيث لم تستطع تكوين الشعبية والشهرة التي كانت تطمح إليها جوجل.

مؤخراً نشرت صحيفة The Wall Street Journal تقريراً جديداً قالت فيه أن بيانات المستخدمين على شبكة Google+ كانت معرّضة للخطر خلال الفترة الممتدة من عام 2015 إلى عام 2018.

ويضيف التقرير أن شركة جوجل لم تستطع اكتشاف الثغرة الأمنية التي سمحت بعمليات الاختراق إلا في شهر آذار من عام 2018، حيث قامت الشركة بإصلاحها دون الاعتراف باكتشافها.

وقتها كانت فيسبوك تعيش واحدة من أكبر فضائح خصوصية البيانات والتي أثارت الكثير من الضجة، لذلك لم تجرؤ جوجل على الاعتراف كي لا تواجه نفس مصير فيسبوك المتمثّل بجلسات الاستجواب والعقوبات.

كما وأضاف التقرير أن عملية الاختراق الأخيرة قد أثرت على حوالي نصف مليون مستخدم للشبكة، وأن أطرافاً خارجية قد تمكنت من الوصول إلى بيانات المستخدمين مثل صورهم وأسمائهم الكاملة وعناوين البريد الإلكتروني وتاريخ الميلاد.

واتهم التقرير الرئيس التنفيذي لشركة جوجل Sundar Pichai باتخاذ القرار المتمثّل بالتستر على الثغرة المكتشفة خوفاً من الدخول في دائرة الفضائح والاتهامات التي كانت تعاني فيسبوك فيها، الأمر الذي كان سيحوّل الأضواء في تلك الفترة من فيسبوك إلى جوجل.

بعد نشر التقرير المثير للجدل، قررت جوجل الاعتراف بالحقيقة، وقامت بنشر بيان رسمي اعترف صراحةً بوجود ثغرة أمنية أثرت على مستخدمي شبكة Google+ خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

لكن الشركة قالت أنها لم تجد أدلة على إساءة استخدام تلك البيانات المسربة أو بيعها لأطراف خارجية، واختتمت البيان بخبر مفاجئ حيث أعلنت فيه عن بدء إجراءات إغلاق الشبكة نهائياً.

وقالت جوجل أنها ستعطي المستخدمين المتواجدين على الشبكة مهلة 10 أشهر للانتقال إلى خدمة أخرى، وذلك لأن Google+ ستتوقف نهائياً عن العمل في شهر آب من العام القادم 2019.

للأسف تم إنهاء الشبكة الاجتماعية الخاصة بجوجل بشكل معيب وبعد الكشف عن فضيحة كبيرة، ربما كان من الأفضل أن تعترف جوجل سابقاً بفشل هذه الشبكة وعدم قدرتها على المنافسة، وبالتالي كان من الممكن إغلاقها بشكل أفضل.

مقالات قد تعجبك:

نصائح لتحديد خصوصية وأمان حساب إنستغرام
ما هو قانون الخصوصية GDPR؟ وكيف يؤثر على الشركات والمستخدمين؟
ما هي إعدادات الخصوصية في فيس بوك و لمَ عليك أن تهتم ؟
ما هي ميزة حماية المجلدات في ون درايف OneDrive؟ وكيف يمكن تفعيلها؟
كيفيّة إدخال أو تغيير بطاقات SIM في هواتف أندرويد

تحديث iOS 12 أصبح مثبتاً على نصف أجهزة آبل تقريباً

عند الحديث عن سرعة إرسال تحديثات الأنظمة الجديدة، لا بد أن نعترف بالميزة الرائعة التي تمتلكها شركة آبل Apple فيما يخص هذه النقطة.

حيث تتميز آبل بسرعة قياسية في إرسال تحديثات نظام iOS إلى الأجهزة المؤهلة لاستقباله، كما وتتميز أجهزتها بقدرتها على استقبال عدد مميز من التحديثات.

على سبيل المثال فإن تحديث iOS 12 قد وصل إلى هاتف iPhone 5S والذي يُعتبر قديماً بالنسبة إلى أجهزة وهواتف آبل التي تم إطلاقها مؤخراً.

أما من ناحية سرعة إرسال التحديثات الجديدة، فيكفي أن تعرف أنه منذ إصدار تحديث iOS 12 في الثامن عشر من الشهر الماضي وحتى الآن فإن النظام الجديد مثبت حالياً على 47.54% من كافة أجهزة iOS.

هذا يعني أن نصف أجهزة آبل تقريباً على مستوى العالم قد استقبلت التحديث الجديد وذلك بحسب الإحصائيات والأرقام التي تم نشرها في تقرير مؤسسة Mixpanel المتخصصة في بحوث السوق.

وذكر التقرير أيضاً أن التحديث الجديد أصبح التحديث الأكثر استخداماً على مستوى العالم فيما يخص أجهزة iOS، وذلك لأن التحديث السابق iOS 11 انخفضت الإحصائيات الخاصة به مع زيادة انتشار التحديث الجديد.

وذكر التقرير أن iOS 11 مثبتاً الآن على 45.60% من أجهزة iOS حول العالم، وهي نسبة مرتفعة جداً تدل على أن معظم أجهزة iOS تعمل وفق آخر تحديثين تم إصدارهما من قبل الشركة.

للأسف فإن الأمور تبدو معاكسة تماماً بالنسبة إلى شركة جوجل Google وتحديثها التاسع الأخير لنظام الأندرويد والمسمّى Android Pie.

حيث أن التحديث الجديد لم يصل إلى لعدد محدود جداً من أجهزة الأندرويد حول العالم، لدرجة أنه لا يمكن تمثيله بالمخططات البيانية وذلك لأن النسبة هي أقل من 1 بالمئة.

في حين يسيطر التحديثان السابقان Android Nougat و Android Oreo على معظم أجهزة الأندرويد المتواجدة حالياً.

قد تكون المقارنة بين جوجل وآبل في سرعة إرسال التحديث وتثبيته على الأجهزة جول العلم هي مقارنة غير صحيحة أو غير منطقية، فشركة آبل مسؤولة عن إرسال التحديث إلى كافة أجهزة iOS  حول العالم.

أما بالنسبة لجوجل، فهي عملياً مسؤولة عن إرسال التحديث إلى أجهزة Pixel الخاصة بها، في حين أن التأخير في إرسال التحديث إلى بقية الأجهزة سببه الرئيسي هو تأخر شركات الهواتف المحمولة المسؤولة عن هذه الأجهزة.

حيث تأخذ تلك الشركات المزيد من الوقت الإضافي لتعدّل على نظام جوجل الجديد وتضيف واجهاتها المخصصة ومن ثم تعمل على اختبار توافق النظام مع الأجهزة التابعة لها وأخيراً يتم إرسال التحديث.

لكن بالنسبة لكثير من المستخدمين فإن هذا الكلام غير مهم، والأهم بالنسبة لهم هو استقبال التحديثات الجديدة بأسرع وقت ممكن ولأطول فترة ممكنة، الأمر الذي يدفعهم لتفضيل أجهزة آبل وشرائها.

مقالات قد تعجبك:

ميّزات مفيدة في آيفون غير موجودة حتى الآن في أندرويد
ميزات في نظام ماك macOS يجب على ويندوز إضافتها
ميزات مفيدة في هواتف سامسونج لا يعلم عنها الكثير
ميزات في نظام ويندوز يجب على آبل إضافتها
كيفيّة إدخال أو تغيير بطاقات SIM في هواتف أندرويد

جوجل دفعت 9 مليار دولار إلى آبل من أجل محرك البحث الخاص بها

نعلم جميعاً أن لدى شركة آبل Apple الكثير من الطرق لجمع المال، وربما تكون مبيعات أجهزتها من الآيفون والآيباد والحواسيب هي المورد الأساسي لأرباح الشركة.

لكنها بالتأكيد تمتلك موارد أخرى تتمثّل بالإعلانات أو بتقديم الخدمات الأساسية، حيث تبقى الصفقات السرية التي تجري تحت الطاولة هي أحد المصادر التي لا يُكشف عنها دائماً ولا تتسرب بالضرورة إلى وسائل الإعلام.

على سبيل المثال، فإن الصفقة الموجودة حالياً بين آبل وعملاق الإنترنت جوجل Google قد تمثّل مصدراً مالياً لشركة آبل أكبر من القيمة المالية التي تحصل عليها الشركة من بيع خدمات التخزين السحابي iCloud أو خدمات الموسيقى Apple Music.

تلك الصفقة الضخمة متواجدة حالياً بين الشركتين بهدف الإبقاء على محرك البحث جوجل هو محرك البحث الافتراضي في متصفح سفاري Safari الخاص بأجهزة آبل.

حيث عادةً ما تلجأ الشركات الضخمة إلى دفع مبالغ مالية كبيرة إلى شركات معروفة أخرى من أجل استخدام منتجاتها وخدماتها.

وقد قامت شركة Yahoo بدفع نحو 300 مليون دولار أمريكي من أجل اختيار محرك البحث الخاص بها كمحرك بحث افتراضي في متصفح فايرفوكس Firefox قبل أن تعود جوجل وتفوز بالصفقة في وقت لاحق.

بالنسبة إلى متصفح Safari وعلى الرغم من كونه مخصص فقط لأجهزة آبل، ولكن سعت جوجل إلى أن تكون متواجدة افتراضياً عند الحديث عن محرك البحث في المتصفح.

وذلك بسبب العدد الهائل من الأجهزة التي تقوم شركة آبل بشحنها كل عام، وبالتالي الانتشار الكبير الذي يحققه متصفح Safari حول العالم.

رفضت كل من جوجل وآبل الحديث بشكل علني ورسمي عن قيمة الصفقة الموقعة بين الطرفين، ولكن الدعوى القضائية عام 2014 بين جوجل وأوراكل كشفت عن قيمة تلك الصفقة والتي كانت تبلغ 1 مليار دولار أمريكي.

حيث استند هذا الرقم على عمليات البحث التي يتم إجراؤها من خلال هواتف الآيفون وأرباح الاعلانات التي تم الحصول عليها.

مؤخراً وفي تقرير جديد نشرته مؤسسة Goldman Sachs الاستثمارية، تبيّن أن قيمة تلك الصفقة ارتفعت بشكل كبير لتصل إلى 9 مليار دولار في الوقت الحالي.

أصبحت تلك الصفقة واحدة من أهم مصادر الربح المالي لشركة آبل، حيث أن قيمتها ازدادت نظراً لزيادة انتشار متصفح Safari وزيادة عمليات البحث الرئيسية التي تتم من خلاله.

وقال مسؤول في المؤسسة الاستثمارية المذكورة أن هذه الإيرادات يتم احتسابها بشكل ثابت بالنسبة إلى عدد عمليات البحث التي يقوم بها مستخدمو آبل إما من خلال المساعد الرقمي Siri أو من خلال المتصفح Safari.

وفي هذه الحالة ومع زيادة عدد أجهزة آبل المباعة وسيطرتها المتنامية على سوق الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية وغيرها، فإنه من المتوقع أن تزداد قيمة تلك الصفقة لتصل إلى 12 مليار دولار العام القادم.

مقالات قد تعجبك:

كيفية مسح سجل التصفح في كروم وسفاري وفايرفوكس وإيدج وإكسبلورر
ميّزات مفيدة في آيفون غير موجودة حتى الآن في أندرويد
ما سبب رسالة افتح قفل آيفون لاستخدام ملحقات USB؟ وما الحل؟
ميزات في نظام ماك macOS يجب على ويندوز إضافتها
كيفية تغيير كلمة مرور حساب جوجل Google وبريد جيميل Gmail

ميّزات مفيدة في آيفون غير موجودة حتى الآن في أندرويد

تناولنا في مقال سابق لنا بعض الميّزات الموجودة في نظام أندرويد ويفتقدها مستخدمو هواتف آيفون في نظام iOS حتى الآن .. واليوم سنقوم بشرح بعض الميّزات المفيدة في هواتف آيفون وغير موجودة في هواتف أندرويد , بحيث نترك لك خيار تفضيل أحد هذين النظامين على الآخر تبعاً للميّزات في كليهما ..

ميزة اللمس ثلاثي الأبعاد 3D Touch , اضغط بشدّة للحصول على خيارات إضافية :

تعمل هذه الميزة على قياس حركة الأصابع في أبعاد الفراغ الثلاثة و حركة شاشة العرض إلى الأسفل و نحو الأعلى، حيث تعتمد على طبقة مكونة من 96 مستشعر Sensors لدرجة الضغط و شدته و ذلك من خلال قياس المسافة بين الشاشة الزجاجية و وحدة الإضاءة الخلفية الخاصة بشاشة العرض.

و تستطيع هذه التقنية التعرف على ثلاثة درجات من شدة الضغط و هي اللمس العادي و اللمس مع الضغط الخفيف إلى جانب اللمس مع الضغط بشدة.

هذه الميزة غير متوافرة حتى الآن في نظام أندرويد , حيث يوفّر نظام أندرويد بالمقابل خيارين فقط هما : اللمس العادي واللمس مع الضغط المطوّل على الشاشة …

كمثال على ميزة اللمس الثلاثي الأبعاد : خيار مسح كافة الإشعارات Notifications  في مركز إشعارات iOS , و الذي كان أمراً مزعجاً قليلاً سيّما أنه يحتاج عدداً من النقرات , أمّا مع تقنية اللمس الثلاثي أصبح بإمكانك الضغط على زر X لمسح اشعارات اليوم , والضغط بشدّة أكبر على زرّ X نفسه ليظهر لك ببساطة خيار مسح كافة الإشعارات Clear All Notifications ..

بالطبع لا تقتصر ميزة 3D Touch  على هذا فحسب بل هناك العديد من الاستخدامات الممتعة لخيارات عديدة تتيحها هذه الميزة لابدّ لك من الاطلاع عليها :

https://youtu.be/3WrUd5nl1lI

تطبيق iMessage, أفضل طريقة للدردشة على الهاتف المحمول :

إذا قمت بسؤال مستخدمي آيفون عن أكثر ميّزة  تجعلهم يحبون هذه الهواتف و لا يقومون بتبديلها لهاتف من نوع آخر , سيجاوبك معظمهم إن لم نقل جميعهم, بأن تطبيق iMessage هو التطبيق الأكثر تميّزاً  بالنسبة لهم ,

iMessage تطبيق الرسائل الشامل الّذي يمكّن من إرسال الرسائل (نصوص أو صور أو فيديو ) والتواصل الفعال (بالعديد من الخيارات والتأثيرات الرائعة ) بين مستخدمي أجهزة iOS و macOS عبر Wi-Fi  أو شبكة البيانات الخلوية, وتكون هذه الرسائل مشفرة دائمًا ,

بالطبع ترغب جوجل Google أن يكون لديها تطبيق منافس لـ آي مسج iMessage في نظامها  الأندرويد Android ,إلاّ أنّه للأسف غير موجود حتى الآن , بدلاً من ذلك توفّر الشركة بعض تطبيقات رسائل ودردشة مشابهة .

إلغاء التحميل Offload, تخلّص من التطبيقات غير المستخدمة في هاتفك ,دون فقدان بياناتها :

إذا كانت لديك بعض التطبيقات غير المستخدمة في هاتفك وتريد التخلّص منها , ولكنك تتردد في ذلك لأنّ بها بعض البيانات الهامّة بالنسبة لك , ميزة إلغاء التحميل Offload في جهازك الآيفون ستحلّ لك هذه المشكلة ببساطة ,

تمّ تقديم هذه الميزة في إصدار iOS11 ,و هي تمكنك من إلغاء تثبيت التطبيق دون فقد أيّ من بياناته المخزّنة , بحيث إذا قمت بتثبيت الطبيق من جديد ستجد جميع البيانات القديمة بانتظارك ..

هذه الميزة مفيدة جداً خاصة من أجل التطبيقات التي تأخذ مساحة كبيرة في ذاكرة الهاتف .

تستطيع تمكين ميزة إلغاء التحميل Offload بالذهاب إلى الإعدادات Settings >عام General >التخزين iPhone Storage وتستطيع القيام بإلغاء تحميل التطبيقات في نفس القائمة .

أو بالانتقال إلى الإعدادات , ثم iTunes Store و  App Store , وتفعيل خيار  : إزالة التطبيقات غير المستخدمة …

ميموجي / أنيموجي , الرموز التعبيريّة المطوّرة  :

إيموجي (الرموز التعبيريّة ) هي طريقة ممتعة حقّاً ومبتكرة للتعبير عن المشاعر وتوصيلها للآخرين بشكل تفاعلي معبّر حين لا يستطيع النصّ العادي ذلك , وفي هاتف آيفون X تمّ تطوير الرموز التعبيريّة إلى ما يسمّى الأنيموجي Animoji ,

وهي شخصيات رسوميّة افتراضية متحرّكة (فلاتر وجوه حيوانات أليفة  ورسومات محببة ) يتمّ تصميمها بحيث تحاكي تعابير وجهك , إضافة إلى الـ ميموجي Memoji أيضاً , وهي رسم إيموجي ثلاثي اﻷبعاد لوجه المستخدم, ويمكن إضافة بعض التعديلات لشكل الشعر ,لون البشرة …إلخ .. بحيث يستطيع استخدامه في المحادثات مع الأصدقاء  ,

تقنية الـ ميموجي جاءت كردّ على تقنية الـ AR إيموجي (ARemoji) في هواتف سامسونج الحديثة ( Samsung Galaxy S8 و Galaxy S9 .. ), إلا أننا لا نستطيع القول بأن أجهزة أندرويد ككلّ توفّر ما يشابه الأنيموجي أو الميموجي على الإطلاق ,

خاصّة أنّ تقنية التتبع  ثلاثي الأبعاد للوجه في الأنيموجي والميموجي من أجل التعرف على تعبيرات الوجه وتقليدها أكثر تطوّراً من تقنيّة الـ AR إيموجي بكثير ولا توجد مقارنة بينها .

اسحب لليمين للعودة إلى الخلف :

في نظام أندرويد يوجد زرّ للعودة إلى الخلف , بعض التطبيقات كذلك يوجد فيها زرّ للعودة إلى الخلف ( يوجد غالباً في أعلى اليسار من نافذة التطبيق ) , والذي يصعب الوصول إليه بيدّ واحدة إذا كنت تستخدم هاتف كبير الحجم ..

في هواتف آيفون هناك حلّ دائم للتخلص من الإجراءات المربكة في استخدام الهاتف وتحقيق سهولة  أكبر في الاستخدام .. ففي آيفون تستطيع ببساطة سحب صفحة التطبيق إلى يمين الشاشة للرجوع إلى الصفحة السابقة ,

كمثال على ذلك : عند تصفّحك تطبيق إنستغرام أردت رؤية الملف الشخصي (البروفايل ) لصديق لك مثلاً ,يمكنك بعد رؤيته  أن تسحب الصفحة إلى اليمين للعودة إلى النافذة السابقة , ولكن ضع باعتبارك أنّ هذه الميزة قد لا تعمل على جميع التطبيقات ( أو في جميع القوائم في التطبيقات التي تدعم هذه الميزة حتّى )…

التحديثات المستمرّة , توفّر دعم أكبر لجميع الهواتف :

الميزة الأكثر وضوحاً لهواتف آيفون مقارنة مع هواتف أندرويد هي هذه التحديثات المستمرّة للنظام التي تحرص آبل على إيصالها لجميع هواتف آيفون دون استثناء , وإعلام المستخدمين بالإصدارات الجديدة والنسخ التجريبية والثابتة من إصدارات iOS دائماً ,وهذا يوفّر دعم كبير لمستخدمي آبل ..

لا يتوافر أمر كهذا في جميع أجهزة أندرويد ( باستثناء هواتف Pixel و هواتف Nexus , حيث تتوفر تحديثات للنظام عليها خلال فترات محددة ) …

لا ننسى هنا أننا نتحدّث عن ميّزات هواتف آيفون الموجودة كجزء أساسي من نظامها iOS , مقارنة مع ميّزات نظام أندرويد الأساسيّة ,أيّ أننا لا نتطرّق لذكر الحلول البديلة التي توفّرها جوجل Google للمستخدمين لأنها تبقى ضمن إطار ((الحلّ البديل )) وليست ميزات أساسيّة في نظام أندرويد.

مقالات قد تعجبك :

ميزات في أندرويد ليست موجودة حتى الآن في آيفون
لما جودة الصوت في هواتف آيفون أفضل من هواتف أندرويد؟
كيفية استخدام ميزة 3D Touch في أجهزة آيفون
كيفية استخدام كاميرا هواتف أندرويد لقياس الأطوال و الارتفاعات
ما هو وضع الفقدان في آيفون وآيباد وماك؟

ما هو خطأ 503 Service Unavailable؟ وكيف يمكن إصلاحه؟

يحدث خطأ 503 Service Unavailable عندما يتعذر على خادم الويب معالجة الطلب الذي تم إنشاؤه منه مؤقتاً.

دائماً ما يكون الخطأ موجوداً على موقع الويب نفسه ولا يوجد أي شيء يمكنك فعله حيال ذلك، ولكن حاول مرة أخرى لاحقاً.

مع ذلك، هناك بعض الأشياء السريعة التي يمكنك تجربتها من جانبك.

ما هو خطأ 503 Service Unavailable ؟

يشير خطأ 503 Service Unavailable إلى أن خادم الويب غير قادر مؤقتاً على معالجة الطلب. قد يكون ذلك خادم الويب الذي تحاول الوصول إليه مباشرةً، أو خادماً آخر يحاول خادم الويب بدوره الوصول إليه.

يطلق عليه خطأ 503 نظراً لأنه رمز حالة HTTP الذي يستخدمه خادم الويب لتحديد هذا النوع من الأخطاء.

يمكن أن يحدث الخطأ لعدد من الأسباب، ولكن السببين الأكثر شيوعاً هو أن الخادم غارق في الطلبات أو أنه يُجرى صيانة عليه.

الخطأ 503 يختلف عن الخطأ 500. يحدث الخطأ 500 عندما يمنع شيء الخادم من التعامل مع طلبك، في حين يعني خطأ 503 أن الخادم على ما يرام – يمكنه معالجة طلبك ويعيد الخطأ 503 حسب التصميم.

تمامًا كما هو الحال مع الأخطاء الأخرى المماثلة، يمكن لمصممي مواقع الويب تخصيص كيفية ظهور الخطأ 503.

لذلك، قد ترى أشكال مختلفة للخطأ 503 على مواقع مختلفة. قد تستخدم مواقع الويب أيضاً أسماء مختلفة قليلاً لهذا الخطأ. على سبيل المثال، قد ترى أشياء مثل:

  • Http/1.1 Service Unavailable
  • 503 Error
  • 503 Service Temporarily Available
  • 503 Service Unavailable
  • Service Unavailable – DNS Failure
  • HTTP Error 503
  • HTTP 503
  • Error 503 Service Unavailable

من المهم تذكر أن الخطأ 503 هو خطأ من جانب الخادم. وهذا يعني وجود مشكلة في موقع الويب الذي تحاول الوصول إليه، وليس مع جهاز الكمبيوتر الذي تستخدمه.

هذه أخبار جيدة وأخرى سيئة. إنها أخبار جيدة لأنه لا يوجد أي خطأ في جهاز الكمبيوتر لديك، وهي أخبار سيئة لأنه لا يوجد عادة ما يمكنك فعله لحل المشكلة.

ومع ذلك، فإليك بعض الأشياء السريعة التي يمكنك تجربتها.

تحديث الصفحة:

كما ذكرنا، يشير الخطأ 503 إلى مشكلة مؤقتة، وأحياناً تكون هذه المشكلة مؤقتة جداً. على سبيل المثال، قد يكون هناك ازدحام في الموقع مع حركة المرور.

لذا، فإن تحديث الصفحة يستحق دائماً التجربة. تستخدم معظم المتصفحات مفتاح F5 للتحديث، كما توفر زر تحديث في مكان ما على شريط العنوان.

لا يؤدي ذلك إلى حل المشكلة في كثير من الأحيان، ولكن الأمر يستغرق بضع ثوانٍ فقط فلا تتردد في التجربة.

تحذير: تأكد من إيلاء المزيد من الاهتمام في حالة حدوث الخطأ أثناء إجراء الدفع. فقد يؤدي تحديث الصفحة إلى تحصيل رسوم منك مرتين، لذا ترقب ذلك.

تحقق إذا كانت المشكلة عند أشخاص آخرين:

عندما تخفق في الوصول إلى موقع (لأي سبب)، يمكنك أيضاً التحقق مما إذا كنت تواجه مشكلة في الاتصال فقط، أو إذا كان هناك أشخاص آخرون يواجهون نفس المشكلة.

هناك الكثير من الأدوات لهذا، ولكن المفضلة لدينا هي isitdownrightnow.com و downforeveryoneorjustme.com.

كلاهما يعملان إلى حد كبير نفس الشيء. أدخل عنوان URL الذي تريد التحقق منه، وستحصل على نتيجة كهذه.

إذا تلقيت تقريراً يفيد بأن الموقع متوقف للجميع، فلا يوجد الكثير مما يمكنك فعله ولكن حاول مرة أخرى لاحقاً.

إذا أظهر التقرير أن الموقع يعمل بشكل جيد، فقد تكون المشكلة من الكمبيوتر لديك. نادراً ما يكون هذا هو الحال مع خطأ 503 ، ولكنه ممكن، ويمكنك تجربة بعض الأشياء التي نوضحها في القسمين التاليين.

إعادة تشغيل الجهاز:

إذاً، استخدمتَ أداة للتحقق من الموقع وقررنا أن الموقع قد توقف فقط لديك. لقد اختبرت متصفحاً آخر وتواجه نفس المشكلة. يخبرك هذا بأن المشكلة من المحتمل وجود شيء ما على في جهازك، ولكنه ليس متصفحك.

من الممكن أن يكون هناك بعض المشكلات المؤقتة والغريبة مع الكمبيوتر أو معدات الشبكة (Wi-Fi ، جهاز التوجيه، المودم، إلخ).

قد تساعد إعادة التشغيل البسيطة لجهاز الكمبيوتر والأجهزة الشبكية على حل المشكلة.

هناك احتمال آخر وهو أن الخطأ ناتج عن مشكلة نظام أسماء النطاقات ولكن على خادم DNS بدلاً من جهاز الكمبيوتر.

في هذه الحالة، يمكنك محاولة تبديل خوادم DNS ومعرفة ما إذا تم حل المشكلة.

لتغيير إعدادات DNS على مختلف أنظمة التشغيل، يمكنك قراءة مقالاتنا التالية، ثم عد لإكمال ما تبقى من مقالتنا…

التواصل مع موقع الويب:

خيار آخر هو الاتصال بمالك الموقع مباشرة. ابحث عن معلومات الاتصال الخاصة بهم على موقع الويب واتصل بهم حول المشكلة التي تواجهها في الصفحة المعنية.

إذا لم يكن هناك نموذج اتصال، فيمكنك محاولة الوصول إلى الموقع على مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بهم.

مقالات قد تعجبك:

ما هو خطأ 400 Bad Request Error؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
ما هو خطأ 403 Forbidden؟ وكيف يمكن إصلاحه؟
يوجد الكثير من مهام إنفيديا في إدارة المهام، ما هي؟ وهل من الخطأ إنهائها؟
ما هي العناوين المنطقية لبروتوكول الإنترنت IP؟ وكيف تعمل؟
ما هو التورنت؟ وكيف يعمل؟ وكيفية استخدامه؟ وكيفية التعامل معه؟

نظام الأندرويد احتفل بمرور 10 سنوات على إطلاقه

احتفلت مؤخراً شركة جوجل Google بالذكرة السنوية العاشرة لإطلاق نظام التشغيل الخاص بها أندرويد Android والذي يُعد الأكثر انتشاراً وشهرة من بين الأنظمة في الوقت الحالي.

تعود بداية نظام الأندرويد إلى هاتف T-Mobile G1 الذي صُمم من قبل شركة HTC وكان الهاتف الأول الذي يأتي بنظام التشغيل أندرويد، حيث كان مزوّداً بنظام Android 1.

بدأ النظام بشكل بسيط وبميزات قليلة وغير منافسة، ومع عدد محدود جداً من التطبيقات المتوافرة على متجر Google Market والذي يُعد النسخة الأولية من متجر Google Play المزدحم حالياً بعدد هائل من التطبيقات.

لم يمتلك النظام الجديد وقتها لوحة مفاتيح افتراضية، وكانت تنقصه الكثير من الميزات المتوافرة في الأنظمة المنافسة مثل iOS من آبل Apple و SymbianOS من نوكيا Nokia.

تم تطوير النظام في نسخته الثانية التي جاءت عام 2009 باسم Android 2.0 والتي كانت متوافرة في هاتف Motorola DROID من Verizon.

 

ليبدأ نظام الأندرويد إطلاقته الناجحة مع إعلانه نظاماً مفتوح المصدر ومنافساً رسمياً للأنظمة الأخرى ولهواتف الآيفون في ذلك الوقت.

ولكن عند إطلاق نسخة النظام Android 2.2 Froyo التي قدّمت دعماً لتطبيق Adobe Flash، لم تكن النتيجة جيدة مع إخفاق هواتف الأندرويد في التعامل مع التطبيق.

حيث كان الهدف الأساسي من دعم النظام لهذا التطبيق هو تحقيق خطوة متقدّمة على هواتف الآيفون لتعزيز المنافسة وزيادة الحصة السوقية.

بدأت بعدها شركة جوجل بإطلاق هواتفها الخاصة مع نظام الأندرويد، حيث كانت المحاولة الأولى مع هاتف الشركة الأول المعروف باسم Nexus One.

لكن في عام 2015 أعلنت الشركة إنهاء سلسلة هواتفها مع الهاتفين Nexus 6P و Nexus 5X، لتبدأ الشركة الترويج لهواتف Pixel الجديدة الخاصة بها والتي سيتم الكشف عن النسخة الثالثة منها الشهر القادم.

كان نظام الأندرويد ينتقل من نجاح إلى آخر، وكانت حصته السوقية تزداد بشكل ملحوظ، حيث استطاع في عام 2010 أن يتواجد على 30.6% من الهواتف المحمولة في العالم، في حين تواجد وقتها نظام iOS على 16% من تلك الهواتف.

ومع ازدياد الشركات الكبيرة والشهيرة التي انتقلت لإنتاج هواتف مزوّدة بنظام الأندرويد مثل سامسونج Samsung، ازدادت شهر النظام وانتشاره، في حين ارتكبت الشركات التي ابتعدت عن النظام الخطأ الأكبر في تاريخها التقني والذي دفعت ثمنه غالياً.

في عام 2017 أعلنت جوجل أن نظامها أصبح متواجداً على 2 مليار هاتف محمول حول العالم، في حين يسيطر النظام في الوقت الحالي على 88% من الهواتف المحمولة.

الكثير من العوامل ساهمت بنجاح النظام ليصل إلى ما وصل إليه اليوم، لكن يبقى السبب الرئيسي هو كونه نظام مفتوح المصدر، مما ساهم في انتشاره بين أوساط المطورين والمبرمجين.

أضف إلى ذلك توافر النظام على الأجهزة الرائدة باهظة الثمن، مروراً بالهواتف المتوسطة ووصولاً إلى الهواتف الاقتصادية التي تنتشر في البلاد النامية، الأمر الذي جعله النظام المخصص للجميع دون استثناء.

ولا يمكن الحديث عن نجاح الأندرويد دون ذكر شركة جوجل المطوّر الأساسي للنظام والسبب الأهم في استمرار نجاحه وانتشاره.

حيث عملت جوجل مؤخراً على إطلاق النسخة الرسمية التاسعة للنظام باسم أندرويد الفطيرة Android Pie والتي أصبحت مزدحمة بالميزات التفاعلية والممتعة التي يحتاجها كل مستخدم.

اهتمت جوجل بإصدار نسخ خاصة من النظام فقدّمت Android One الذي يشبه النظام الخام من الشركة الأم، والذي أصبح متوافراً على مجموعة من الهواتف المميزة وقد لاقت النسخة الكثير من الترحيب والإشادة.

في حين كانت الخطوة الأهم إطلاق نسخة Android Go والتي أصبحت لاحقاً الحل الأمثل والأفضل للهواتف الاقتصادية ذات المواصفات المتدنية، والتي دعمتها الشركة مؤخراً بمجموعة ميزات هامة.

اليوم، تطمح جوجل إلى زيادة حصتها السوقية أكثر فأكثر، حيث تنحصر المنافسة بين نظامها الحالي ونظام iOS الذي يحتفظ بجماهيرية واسعة بسبب شركة آبل وهواتف الآيفون المنتشرة حول العالم.

لقد كانت عشر سنوات مليئة بالنجاحات والإنجازات التي يحق لجوجل أن تفتخر بها، لكن السؤال الأهم: أين سيكون نظام الأندرويد بعد عشر سنوات أخرى؟؟

مقالات قد تعجبك:

ميزات في أندرويد ليست موجودة حتى الآن في آيفون
هل سيرن منبه أندرويد إن كان في الوضع المغلق أو الصامت أو عدم الإزعاج؟
ماهي خدمات جوجل بلاي Google Play Services ولماذا تستنزف البطارية في الأندرويد؟
كيفية استخدام أندرويد دون شركته الأم غوغل
أفضل تطبيقات تعديل الفيديو لأندرويد

خرائط جوجل اختبرت ميزة اقتراح الأماكن لركن السيارات

في العام الماضي، أضافت شركة جوجل Google لتطبيق الخرائط الخاص بها Google Maps ميزة البحث عن مواقف السيارات.

لكن تلك الميزة كانت خاصة ببعض المناطق ولم تحصل على إطلاق عالمي، واقتصرت مهمتها على إيجاد الأماكن المخصصة لوقوف السيارات وأماكن الكراجات بالقرب من نقطة محددة.

مؤخراً، لاحظ بعض مستخدمي تطبيق الخرائط ظهور ميزة جديدة تقترح على المستخدمين أماكن مناسبة لركن سياراتهم.

تظهر الميزة عند استعمال تطبيق الخرائط أثناء قيادة السيارة، حيث يعمل التطبيق على إرسال إشعار مفاجئ يسأل المستخدم فيما إذا كان يريد إيقاف سيارته في المنطقة الحالية.

يمكن تجاهل الإشعار ببساطة، أو يمكن الموافقة على تقديم الاقتراح حيث سيعمل التطبيق على إرشادك لأفضل مكان لركن السيارة في هذه المنطقة.

كما وسيقدم التطبيق تقديراً للوقت الذي تستغرقه للوصول إلى مكان وقوف السيارة من أجل تحديد فيما إذا كان المكان المقترح مناسباً لك.

من المهم الإشارة إلى أن الميزة لم تظهر إلا لعدد محدود من المستخدمين في الفترة الأخيرة، لذلك هذا يضعنا أمام احتمالين.

إما أن تكون الشركة في مرحلة اختبار للميزة مع عدد من المستخدمين، وبالتالي قد يتم إطلاق الخاصية الجديدة لجميع المستخدمين في وقت قريب.

أو أن الميزة ستبقى حصرية لبعض المناطق والأسواق، وربما قد تقرر الشركة في نهاية المطاف عدم اعتماد الميزة إذا لم تحصل على النجاح الكافي.

بجميع الأحوال تبدو الميزة جيدة بفكرتها العامة، لكن ننتظر اختبارات الشركة وتقييماتها النهائية لصحة الاقتراحات المقدّمة وفيما إذا كانت ستقدّم مساعدة حقيقية للمستخدم.

مقالات قد تعجبك:

طريقة استخدام خرائط Google للملاحة بدون إنترنيت
كيفية حساب المسافة بين نقطتين على خرائط Google
أفضل التطبيقات للدراسة وتعلم أمور جديدة
أفضل لوحات المفاتيح اللاسلكية للتابليت والهواتف الذكية
كيفية استعادة كلمة مرور حساب Yahoo المنسية

جوجل قد تكشف عن شاحن لاسلكي مع هاتفها القادم

بعيداً عن التسريبات المتعلقة بتصميم الهاتفين الجديدين من جوجل Pixel 3 و Pixel 3 XL، بدأت تسريبات أخرى مؤخراً تتحدث عن شاحن لاسلكي جديد قد تطلقه الشركة مع الهاتفين المرتقبين.

الشاحن الجديد سيكون باسم Pixel Stand وكانت قد تسربت العديد من المعلومات عنه في وقت سابق، لكن أهم التسريبات ظهرت حديثاً من خلال اكتشاف رسوم متحركة في الإصدار التجريبي من تطبيق جوجل.

تم رصد هذه الرسومات من قبل موقع 9to5Google في الشيفرة البرمجية للتطبيق، وتُظهر تلك الرسومات الشاحن اللاسلكي حيث يتم استخدامه في الوضع الرأسي للهاتف.

من المحتمل أيضاً أن يعمل الشاحن الجديد كجهاز عرض، حيث يمكن للمستخدمين عرض صورهم بتنسيق عرض الشرائح أثناء تواجد الهاتف بشكل رأسي على الشاحن اللاسلكي.

صورة متحركة للشاحن اللاسلكي، يرجى الانتظار حتى اكتمال التحميل

بعض التعليمات البرمجية التي تم اكتشافها بيّنت أيضاً إمكانية استخدام وظائف مساعد جوجل Google Assistant أثناء تواجد الهاتف على الشاحن.

وكما يظهر في صورة متحركة أخرى، فإن استخدام المساعد الخاص بالشركة لن يحتاج إلى إلغاء قفل الهاتف حيث يمكن استعراض الإشعارات والرسائل الواردة.

صورة متحركة للشاحن اللاسلكي، يرجى الانتظار حتى اكتمال التحميل

وفي حال كانت جميع تلك المعلومات صحيحة، فإن عودة جوجل إلى تقديم شاحن لاسلكي ستكون نقطة تسويقية قوية للجهاز خاصةً أن المنافسة الآن في قطاع الهواتف المحمولة أصبحت أصعب من أي وقت مضى.

من المستبعد أن توفّر الشركة هذا الشاحن مع هاتفها الجديد ضمن نفس العلبة، حيث رجّحت بعض المصادر قيام جوجل ببيعه بشكل منفصل بمبلغ حوالي 50 دولار.

جميع هذه التفاصيل بالإضافة إلى جميع المعلومات المتعلقة بهواتف الشركة الجديدة سنعرفها بالتفصيل في التاسع من تشرين الأول القادم عندما تعقد الشركة حدثها الخاص.

مقالات قد تعجبك:

هل الشحن اللاسلكي أبطأ من الشحن السلكي ؟
الطريقة الصحيحة للف كابلات الشحن والبيانات لمنع تضررها
أفضل وأمتن كابلات USB لشحن الأجهزة المحمولة
هل هنالك استخدام صحيح لبطارية الهاتف الذكي؟
كيف توفر شحن البطارية الخاصة بجهازك الأندرويد بالشكل الصحيح ؟

جوجل غيّرت بالخطأ إعدادات البطارية على بعض الهواتف

لاحظ مؤخراً عدد من الأشخاص الذين يمتلكون هواتف Google Pixel والأجهزة الأخرى التي تعمل بنظام Android 9 Pie أن ميزة موفّر الطاقة الخاصة ببطارية الهاتف قد تم تشغيلها تلقائياً.

ومن الغريب أن هذا كان يحدث عندما كانت بطارية الهواتف ممتلئة بالشحن أو فوق مستوى 90%، حيث من المفترض أن لا يتم تشغيل موفّر الطاقة إلا عندما تكون البطارية قريبة من مستوى نفاذ الشحن.

بحسب موقع Android Police، في البداية كان من المفترض أن يكون هذا نوعاً من الأخطاء الطفيفة في أحدث إصدار من الأندرويد والذي تم إصداره قبل بضعة أسابيع فقط.

ولكن في الواقع تبيّن أن من قام بذلك هو شركة جوجل Google التي فعّلت عن بعد وعن طريق الخطأ خيار موفّر الطاقة وأجبرت الهواتف التي تعمل بالنظام الجديد أن تعمل مع هذا الوضع.

نشرت الشركة رسالة على موقع Reddit مؤخراً حيث أقرت بوجود تجربة داخلية لاختبار ميزات توفير البطارية والتي تسببت بتفعيل الوضع عن طريق الخطأ بالنسبة لعدد كبير من المستخدمين.

واعتذرت الشركة عن حدوث هذا الخطأ وكتب فريق Pixel: لقد قمنا الآن بإرجاع إعدادات توفير شحن البطارية إلى الوضع الافتراضي، الرجاء اختيار الوضع المناسب حسب رغبتك.

لم يقتصر هذا الخطأ فقط على هواتف Pixel، بل اشتكى أيضاً مستخدمو هاتف OnePlus 6، وأجهزة نوكيا وغيرها من الهواتف التي تعمل بنظام Android Pie الجديد.

بحسب جوجل، فإن وضع موفر الطاقة يتسبب بإيقاف التطبيقات عن تحديث محتواها إلا إذا قمت بفتحها، كما يتم ايقاف خدمات الموقع عند إيقاف تشغيل الشاشة.

أضف إلى ذلك فإن وضع التوفير يمنع التطبيقات من القيام بالأشياء في الخلفية، كما ويؤخر بعض الإخطارات وقد ينتج عن ذلك بعض الإحباط للمستخدمين الذين لم يدركوا أن الوضع كان قيد التشغيل.

في الحقيقة تملك كل من آبل Apple و جوجل Google وسائل يمكن استخدامها في الحالات الطارئة لفرض تغييرات على هواتف المستخدمين دون موافقتهم من أجل حمايتهم والمحافظة على أمانهم.

ففي عام 2008، أكد Steve Jobs الرئيس التنفيذي السابق لشركة آبل أن الشركة لديها خيار لقتل التطبيقات التي تحمل برمجيات خبيثة والتي يتم اكتشافها على هواتف الآيفون دون الرجوع إلى المستخدم وذلك حفاظاً على أمنه.

لكن طبيعة شركة جوجل الصامتة وتكتّمها عن الوسائل والصلاحيات التي تمتلكها هو ما يزعج المستخدمين ويفاجئهم عند حدوث مثل هذه المشاكل.

نأمل أن يكون هناك فصل حقيقي بين اختبارات الأندرويد الداخلية التي تقوم بها جوجل وبين نظام التشغيل الذي يستعمله المستخدمون على هواتفهم، وذلك لمنع حدوث مثل هذه الأخطاء المفاجئة.

مقالات قد تعجبك:

كيفية تفعيل واستخدام وضع التأمين لمنع فك قفل الهاتف باستخدام البصمة أو القفل الذكي
ما هو وضع موفر البطارية في ويندوز 10 ؟ وكيف يتم استخدامه ؟
ماهي خدمات جوجل بلاي Google Play Services ولماذا تستنزف البطارية في الأندرويد؟
هل هنالك استخدام صحيح لبطارية الهاتف الذكي؟
ما هي حواسيب كروم بوك Chromebook المحمولة من جوجل؟ وما ميزاتها؟