بعد طول انتظار، تم طرح نسخة الأندرويد من لعبة Fortnite الشهيرة، لكن كما نعلم جميعاً فإن اللعبة غير متوافرة على متجر تطبيقات الأندرويد الرسمي Google Play.
حيث من المتوقع أن يتسبب هذا الأمر بخسارة كبيرة لشركة جوجل Google التي تشارك أصحاب التطبيقات بنسبة من أرباحهم، لكن ما هي الخسارة التي ستلحق بالشركة المطوّرة Epic Games؟
الخسارة هذه المرة كانت على شكل ثغرة أمنية اكتشفتها شركة جوجل وسارعت إلى الإعلان عنها ربما لتوضّح للآخرين أن مَن يخرج عن متجر التطبيقات سيواجه متاعب كبيرة.
وقالت جوجل أن تلك الثغرة موجودة في برنامج تشغيل وتثبيت اللعبة Fortnite Installer حيث تم إطلاق اللعبة خلال الكشف عن هاتف سامسونج Samsung الأخير Note 9.
برنامج التشغيل والتثبيت Fortnite Installer كان الطريقة الوحيدة أمام شركة Epic Games لتنظيم عملية تحميل اللعبة من الموقع الرسمي بدلاً من متجر التطبيقات.
لكن للأسف فإن ذلك البرنامج يحتوي على ثغرة أمنية وصفتها جوجل بأنها سهلة الاستغلال، مما يسمح للقراصنة بخداع المستخدمين وتوجيههم لتحميل تطبيقات أخرى قد تكون ضارة.
وقد قامت جوجل بتنبيه شركة Epic Games ومطالبتها بحل المشكلة وإغلاق الثغرة، وقالت أن التطبيقات الضارة قد تصل إلى هواتف المستخدمين من خلال استغلال ثغرة برنامج Fortnite Installer.
بحسب جوجل فإن اكتشاف الثغرة تم في الخامس عشر من الشهر الحالي، وقد أخبرت شركة Epic Games التي قامت بدورها بإصلاح الخلل وطرح النسخة 2.1 من برنامج Fortnite Installer في السابع عشر من هذا الشهر.
وتقدمت Epic Games بطلب إلى جوجل من أجل الانتظار مدة 90 يوم قبل الكشف عن الثغرة إلى العلن، لكن جوجل رفضت الانتظار وأعلنت عن قصة الثغرة المكتشفة في الرابع والعشرين من الشهر الحالي أي بعد أسبوع واحد فقط من إصلاح المشكلة.
وقال بيان جوجل حول الثغرة المكتشفة: بعد مرور 7 أيام على إتاحة النسخة المحدثة من برنامج Fortnite Installer، يمكننا الكشف عن الثغرة الأمنية التي كانت متواجدة بحسب قوانين الإعلان عن الثغرات لدينا.
أصبح من المعروف أن نظام Android Go هو عبارة عن نظام أندرويد مخفف، يكون ملائماً للهواتف الاقتصادية ذات المواصفات الضعيفة.
حيث لا يمكن لتلك الهواتف أن تشغّل النسخة الأساسية الكاملة من النظام، أو قد تستطيع تشغيلها لكن مع كثير من الأخطاء وحالات التجمد والبطء في الاستجابة.
كما أن نظام Android Go قد صُمّم أساساً من أجل عدم القيام بحجز مساحة كبيرة داخل ذاكرة الجهاز الدخلية والتي عادةً ما تكون صغيرة في الهواتف الاقتصادية.
وبالتالي إن كنا نتحدّث عن هاتف مع 8 جيجابايت فقط من ذاكرة التخزين الداخلي، فلا يمكن لهذا الهاتف أن يعمل وفق النسخة الكاملة من النظام وإلا لن يتبقّى هنالك مساحة إضافية للمستخدم.
ربما تأخرت قليلاً، لكن وأخيراً أعلنت شركة سامسونج Samsung عن أوّل هاتف من إنتاجها يعمل بنظام Android Go، وهو باسم Galaxy J2 Core.
مواصفات الهاتف هي بالفعل اقتصادية لدرجة كبيرة، حيث لدينا شاشة بحجم 5 بوصة وبدقة 540*690 فقط، لكنها محمية بطبقة Gorilla Glass الزجاجية.
يعمل داخل الهاتف معالج Exynos 7570 رباعي النواة، مع 1 جيجابايت فقط من ذاكرة الرام و 8 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي.
الكاميرا الخلفية بدقة 8 ميجابكسل تستطيع تصوير فيديو بدقة FHD، أما كاميرا السيلفي فهي بدقة 5 ميجابكسل فقط.
يمتلك الهاتف بطارية بحجم 2600 ميللي آمبير، وكما ذكرنا سابقاً فهو يأتي مع النسخة Go المخففة من نظام أندرويد أوريو أو ما يمكن تسميته: Android 8.1 Oreo – Go edition.
مع هذه المواصفات الضعيفة والمساحة التخزينية الصغيرة جداً، كانت سامسونج سترتكب خطأ كبير مع اختيار النسخة الكاملة من النظام وعدم استخدام النسخة المخففة Go edition.
لكن لحسن الحظ فإن الشركة قررت أخيراً إطلاق أول هاتف لها مع نسخة Go وبسعر منخفض نسبياً حوالي 99 دولار أمريكي في دول محددة في شرق آسيا دون توافر معلومات عن وصول الهاتف إلى الشرق الأوسط والمنطقة العربية.
الجدير بالذكر أن شركة جوجل Google المطوّرة لنظام الأندرويد، كانت قد وعدت المستخدمين والمطورين قبل أيام بميزات جيدة وهامة في نسخة Go من نظام الأندرويد الأحدث Android Pie.
مع كل الاتهامات الموّجهة إلى متصفح شركة جوجل Google والمعروف باسم جوجل كروم Google Chrome على أنه المُستهلك الأكبر لذاكرة الرام بسببٍ منطقي أو بدونه، إلا أنه من الصعب عدم الاعتراف بشعبية المتصفح الكبيرة.
حيث تصدّر المتصفح قوائم الترتيب للمتصفحات الأكثر شعبيةً والأكثر استخداماً على مستوى العالم، وبالتالي كان من الواجب على الشركة أن تدعمه بالتحديثات اللازمة.
آخر هذه التحديثات هي ما سيصل بداية شهر أيلول القادم، حيث سيحمل هذا التحديث معه تصميماً جديداً للمتصفح وعبر جميع أنظمة التشغيل.
وقالت جوجل مؤخراً أن التصميم الجديد سيتم الكشف عنه لأول مرة في إصدار Chrome 69 من المتصفح والمقرر حالياً إطلاقه في الرابع من أيلول القادم.
سيتضمن التصميم الجديد للمتصفح مظهراً أكثر بياضاً مع استخدام أكبر للزوايا الدائرية، كما ستقوم جوجل بتحريك عناصر التحكم إلى أسفل الشاشة لتصبح سهلة الاستخدام حتى مع الشاشات الطويلة أو الكبيرة بالنسبة للهواتف المحمولة.
كما وسيشتمل الإصدار الجديد Chrome 69 التكامل مع مركز الإشعارات في نظام التشغيل Windows 10، ونظام الإيماءات للتنقل عبر استخدام اللوحة اللمس.
ومن المنتظر أن يدعم المتصفح بإصداره الجديد ميزة الملء التلقائي للجداول وحقول البيانات، والعديد من الميزات الأخرى التي سنتعرف عليها عند الكشف عن الإصدار الجديد رسمياً.
كما ذكرنا سابقاً فإن الإصدار الجديد سيكون متوافراً على معظم أنظمة التشغيل في اليوم الرابع من شهر أيلول، لكن بالنسبة لنظام ChromeOS فقد يحتاج لأن ينتظر إلى الحادي عشر من نفس الشهر للحصول على إصدار Chrome 69.
بالنسبة إلى شركة بحجم جوجل Google، فإن مراكز البيانات الخاصة بها تكون عادةً هي الأكبر من نوعها على مستوى العالم، حيث يتم الاحتفاظ بآلاف الخوادم في تلك المراكز.
هذه الخوادم هي المسؤولة عن توفير كل شيء يتعلق بشركة جوجل، بدايةً من المعلومات الهائلة التي يمكن الحصول عليها من محرك البحث جوجل، ومروراً بكل الخدمات الأخرى مثل Gmail و Youtube.
التحدي الأساسي أمام جوجل هو المحافظة على درجة حرارة تلك المراكز ضمن المدى الطبيعي، وذلك لأن أي ارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة وتعطل قسم من الخوادم قد يتسبب بكارثة في عالم الانترنت.
مؤخراً، بدأت جوجل بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي من أجل التحكم بأنظمة التبريد الخاصة بمراكز البيانات التابعة لها.
وقد قدّمت الشركة مجموعة من الاقتراحات حول كيفية زيادة كفاءة الطاقة مع المحافظة على درجة حرارة طبيعية، كما صرحت الشركة بأن الذكاء الاصطناعي الآن هو من يقود الأمر فيما يتعلق بأنظمة التبريد.
لم تطور الشركة النظام الجديد في خطة واحدة، بل بدأ الأمر بتطوير نظام بسيط مساعد للتحكم بأنظمة التبريد، لكن مع اكتشاف وسائل وتقنيات مختلفة بدأ المشروع يتوسع شيئاً فشيئاً.
بالإضافة إلى ذلك فإن القيام بالأعمال اليدوية فيما يخص بالتحكم بأنظمة التبريد كان يحتاج إلى الكثير من الوقت والجهد، الأمر الذي دفع بالشركة إلى الإسراع في تطوير المشروع ليصل إلى شكله الحالي.
وعلى الرغم من أن الحاجة للعمّال والفنيين ما زالت متواجدة، لكن الآن نظام الذكاء الاصطناعي قادر على إدارة أنظمة التبريد بمفرده من خلال إعطاء الأوامر وتنفيذ الإجراءات دون تدخل العنصر البشري.
بحسب جوجل فإن نظام الذكاء الاصطناعي قد تم تطبيقه لبضعة أشهر، وهو ما ساعد على توفير الطاقة بنسبة تصل إلى 30%.
كما وتخطط الشركة إلى دعم النظام الحالي بالمزيد من التقنيات والخوارزميات المناسبة، والتي ستساعد في النهاية على نقل هذه التجربة من مراكز البيانات إلى أقسام أخرى.
مما يبشر بحضور قوي للذكاء الاصطناعي في جميع المجالات خلال السنوات القليلة القادمة!
أفادت تقارير بأن شركة آبل Apple قد سحبت أكثر من 25 ألف تطبيق من متجرها للتطبيقات في الصين، بسبب مخالفة تلك التطبيقات للشروط الصينية.
ووفقاُ لموقع Bloomberg فإن أكثر من 4000 تطبيق من التطبيقات المحذوفة كانت تحتوي على كلمات قمار أو مقامرة والتي تُعتبر من التطبيقات المحظورة في الصين.
في حين أن تلفزيون CCTV التابع للحكومة قال بأن عدد التطبيقات المحذوفة هو أكبر من الرقم المذكور في تقرير Bloomberg ويصل إلى حوالي 25 ألف تطبيق مختلف.
وتعليقاً على الموضوع، قالت شركة آبل في بيان رسمي لموقع Bloomberg و لصحيفة The Wall Street Journal: تطبيقات القمار غير قانونية وغير مسموح بها في متجر التطبيقات في الصين.
وأضافت: لقد أزلنا بالفعل العديد من التطبيقات والمطورين لمحاولة توزيع تطبيقات المقامرة غير القانونية على متجر التطبيقات لدينا، ونحن حريصون في جهودنا للعثور على هذه التطبيقات ومنعها من الدخول إلى متجر التطبيقات.
كما ونقلت الصحيفة عن تلفزيون CCTV قوله يوم الأحد الماضي: آبل نفسها وضعت قواعد حول كيفية السماح للتطبيقات بالدخول إلى متجرها، ولكنها لم تتبع ذلك، مما أدى إلى انتشار تطبيقات يانصيب وهمية وتطبيقات المقامرة.
وتأتي هذه الخطوة بعد فترة من التغطية الإعلامية الحكومية السلبية المتزايدة عن شركة آبل في الصين، وكثيراً ما اتُهمت الشركة بعدم القيام بما يكفي لمكافحة النشاط غير القانوني عبر الإنترنت.
في الماضي، اضطرت شركة آبل في كثير من الأحيان إلى اتخاذ خطوات لتتماشى مع السلطات الصينية، حيث قامت في السابق بإزالة تطبيقات خدمات VPN و The New York Times.
لم تكن هذه الأخبار المتعلقة بحذف التطبيقات مفاجئة، حيث يذكرنا ذلك بكيفية انصياع الشركات الأمريكية لقواعد الحكومة الصينية اذا أرادت القيام بأعمال تجارية في البلاد.
وقد اكتسبت هذه المسألة أهمية في الآونة الأخيرة بسبب خطة شركة جوجل Google المثيرة للجدل لإعادة الدخول إلى الصين من خلال تطبيق أخبار ومحرك بحث خاضعين للرقابة، مما أثار موجة كبيرة من الاحتجاجات داخل الشركة.
قامت شركة جوجل Google مؤخراً بتحديث صفحة المساعدة لميزة سجل الموقع الخاصة بها للاعتراف بحقيقة أن الشركة لا تزال تتعقب المستخدمين.
حيث يمكن للشركة تعقّب مستخدميها من خلال استخدام خدماتها مثل خرائط جوجل، وتحديثات الطقس، وبحث المتصفح، وذلك وفقاً لتقرير من وكالة أسوشيتد برس.
في تقرير الوكالة ذُكر أنه تم تحديث صفحة المساعدة لإعداد سجل الموقع لتوضيح أن هذا الإعداد لا يؤثر على خدمات الموقع الأخرى على جهازك.
كما أن تحديث الصفحة الآن يوضّح بأنه قد يتم حفظ بعض بيانات الموقع كجزء من نشاط المستخدم على بعض الخدمات، مثل البحث والخرائط.
وكانت وكالة أسوشيتد برس قد ذكرت في وقت سابق من هذا الأسبوع بأن شركة جوجل لا تزال تتعقّب المستخدمين الذين عطلوا ميزة سجل الموقع.
وقالت الوكالة في تقريرها السابق أنه في حين كانت الشركة قد زعمت في الأصل أن مع إيقاف سجل الموقع، لن يتم تخزين الأماكن التي تذهب إليها.
إلا أنه في الواقع كل ذلك كان يحدث، حيث أن الشركة لم تعد تضيف مواقع المستخدم وحركاته إلى ميزة الخط الزمني الخاص به، ولكنها كانت لا تزال تتبع المستخدمين من خلال وسائل أخرى.
لم تغير جوجل من سياستها، وإنما ما تغيّر هو طريقة شرح الميزة الجديدة على صفحة المساعدة لتعكس اعترافاً جديداً من الشركة لما يحدث بدقة.
في حين أن ميزة إلغاء سجل الموقع لن تمنع جوجل من تتبعك فعلياً، لكن يمكن للمستخدمين إيقاف ذلك عن طريق تعطيل خيار أنشطة المستخدم Web and App Activity الذي يتم تمكينه افتراضياً.
يمكنك إيقاف تشغيل هذا الخيار، ولن تتمكن جوجل من تخزين بيانات الخرائط وعمليات البحث الخاصة بك وتعقبها بعد الآن.
للانتقال إلى هذا الخيار، تأكد من قيامك بتسجيل الدخول إلى جوجل ثم اضغط هنا.
تحدثت تقارير جديدة في الفترة الأخيرة عن احتمالية قيام شركة جوجل Google بإطلاق شاشة ذكية تدعم المساعد الصوتي الخاص بالشركة.
يمكن لشاشة جوجل الجديدة أن تشكّل منافساً مباشراً لشاشة أمازون المعروفة باسم Echo Show، حيث من المخطط إطلاق الشاشة حسب التقارير قبل عطلة عيد الميلاد نهاية العام الحالي.
وكان موقع Nikkei الياباني قد أفاد بهدف الشركة لشحن حوالي 3 مليون وحدة من الشاشة الجديدة بحسب المعلومات التي تم الحصول عليها من أحد مصادر جوجل.
يمكن تعريف الشاشة الذكية بأنها عبارة عن مكبر صوت ذكي لكنه مزوّد بشاشة، ولهذا النوع من الأجهزة العديد من الفوائد في الاستخدام اليومي.
شاشة لينوفو الذكية
حيث أن وجود الشاشة يسهّل إلى درجة كبيرة ضبط الإعدادت والبحث عن المعلومات أو تشغيل الموسيقى ومقاطع الفيديو بالإضافة إلى عرض تحديثات يومية مثل حالة الطقس.
غالباً ما يتم استعمال هذه الأجهزة في البيئات التي لا يمكن فيها للمستخدم استعمال يديه من أجل إعطاء الأوامر والحصول على المعلومات، كما في المطبخ على سبيل المثال.
لكن على الرغم من هذه المزايا فإنه ليس من الواضح فيما إذا كانت شاشة جوجل الذكية القادمة قادرة على منافسة الأجهزة اللوحية والهواتف الرائدة التي أصبحت الشاشة الكبيرة إحدى سماتها الرئيسية.
الجدير بالذكر أن جوجل كانت قد اشتركت مع عدد من الشركات مثل سوني Sony و لينوفو Lenovo و LG في إطلاق شاشات ذكية، لكنها الآن على ما يبدو تريد الكشف عن الشاشة الخاصة بها.
تحتاج في بعض الأحيان إلى إنشاء رسم بياني لائق، ولكن لا تريد التورط في تطبيق جدول بيانات معقد.
إليك بعض المواقع المجانية التي تسمح لك بإنشاء الرسوم البيانية، بغض النظر عن مستوى خبرتك.
NCES Kid Zone: موقع رائع لرسم المخططات البيانية:
يمتلك المركز الوطني للتعليم والإحصاء (NCES) أداة رائعة تسمى Create A Graph لإنشاء الرسم البياني تهدف إلى مساعدة المبتدئين على البدء في عمل المخططات والرسوم البيانية.
نعم، إنها جزء من منصة للأطفال، ولكن لا تدع ذلك يحبطك. إنها مفيدة للمبتدئين من جميع الأعمار، ومن الجميل جداً وضع رسم بياني سريع. إنها مجانية تماماً – ولا يتطلب استخدامها تسجيل حساب مستخدم.
كل ما عليك القيام به هو اختيار التصميم، وتعيين بعض الخيارات حول نمط التصميم.
قدّم بعض المعلومات التي تخص الرسومات البيانية التي تريدها – عنوان وتسميات ، بالإضافة إلى البيانات التي تشكل الرسم البياني الفعلي.
قدم بعض المعلومات حول التصنيفات، واضبط شكل الخط.
يتم بعد ذلك معاينة الرسم البياني للتأكد من أنك لست بحاجة إلى إجراء أي تغييرات.
ثم قم بطباعة الرسم البياني أو تنزيله أو إرساله بالبريد الإلكتروني إلى شخص ما.
لا، ليس هناك الكثير من الخيارات هنا، نعم، تبدو الرسوم البيانية بسيطة قليلاً. ولكنها أداة بسيطة جداً لاستخدامها إذا كنت تحتاج إلى شيء سريع أو تريد ممارسة مهارات الرسم البياني.
OnlineChartTool: تحميل ملفات CSV:
Online Chart Tool هو موقع تصميم رسوم بيانية مجاني آخر يمكنك استخدامه دون الحاجة إلى التسجيل.
يضم 12 نوعاً مختلفاً من المخططات وواجهات مبسطة تجعل من تحرير النمط والتنسيق والبيانات أمراً غاية في السهولة.
مثل الأداة Create A Graph التي غطيناها في القسم السابق، لا تقدم الكثير من الخيارات المعقدة، كما أن الرسوم البيانية التي تصنعها ليست رائعة.
في الواقع، تكون عملية إنشاء الرسم البياني متطابقة إلى حد كبير: اختر تصميماً، وأضف البيانات، وخصص التصنيفات، واستعرض المخطط، ثم احفظه أو شاركه.
مع ذلك، توفر لك أداة التخطيط عبر الإنترنت هذه الإضافية والمفيدة للغاية إمكانية تحميل البيانات من ملف قيم مفصولة بفواصل أو ما يسمى بملفات (CSV).
يمكنك الدخول إلى هذا الرابط للتعرف على هذا النوع من الملفات ذات اللاحقة (CSV)، لكن لا تنسَ العودة إلى هنا وإكمال ما بدأت به.
لذلك، إذا كان لديك بالفعل بيانات في تطبيق يتيح لك إنشاء ملف CSV، فإن الحصول على هذه البيانات في مخططك هو أمر سهل.
Charteca: واجهة نظيفة وتوفر الكثير من الخيارات للعينات التي تريدها:
كما أنه يجعل الرسوم البيانية أجمل بإضافة بعض التظليل، خيارات إظهارات ثلاثية الأبعاد، وحتى خيارات الحركة، جنبا إلى جنب مع بعض الطرق المختلفة لعرض التسميات والجمل الإيضاحية.
إن الواجهة ليست بديهية تماماً مثل تلك الأدوات البسيطة السابقة، ولكن ليس من الصعب أيضاً معرفة ما يحدث إذا كان لديك أي خبرة في إنشاء الرسوم البيانية.
الشيء الآخر الذي يوفره لك Charteca هو الوصول إلى الآلاف من الرسوم البيانية للعينة العامة التي تم إنشاؤها بواسطة مستخدمين آخرين.
ويمكنك حتى تعديلها لاستخدامك الخاص. إنها طريقة رائعة لاستكشاف ما هو متاح وتخطيط الرسوم البيانية التي تحتاجها.
يُطلب منك تسجيل الدخول للبدء في إنشاء الرسوم البيانية، ولكن إذا لم تكن بحاجة إلى إنشاء حساب على موقع الويب، فقم بتسجيل الدخول من خلال فيسبوك Facebook أو جوجل Google أو سلاك Slack أو لينكد إن LinkedIn أو Windows Live أو Stack Overflow.
تقتصر الحسابات المجانية على 20 مخططاً في كل مرة، لذلك إذا كنت لا تحتاج سوى إلى عدد قليل من المخططات — أو إذا لم تكن بحاجة إلى الاحتفاظ بمجموعة من المخططات للمشاركة لاحقاً، فلا بأس من استخدامه دائماً.
Plotly: لصُنّاع المخططات ذوي الخبرة:
Plotly للمستخدم المتقدم. فهو يقدم نطاقاً أوسع من أنماط الرسم البياني وحتى بعض أدوات التمثيل البصري الأكثر تقدماً.
نظراً لأنه مخصص للأشخاص الذين يتميزون بالفعل بالخبرة في إنشاء الرسوم البيانية، فلا يتوفر الكثير من الإرشادات. يفترض أنك تعرف بالفعل ما تفعله.
لا تدع هذا يخيفك، على الرغم من ذلك، لأن Plotly يقدم محرك بحث حيث يمكنك عرض أمثلة للرسومات البيانية التي أنشأها مستخدمون آخرون، بل ويمكنك تعديلها لاستخدامك الخاص.
المطلوب هو إنشاء حساب مجاني لتصدير العمل الذي أنجزته على الموقع، ولكن من السهل استخدام وسيط لتسجيل الدخول مثل غوغل Google أو فيسبوك Facebook.
يتيح لك الحساب المجاني إنشاء ما يصل إلى 25 رسماً بيانياً ومشاركتها مع الآخرين وتصديرها كصور ذات لواحق PNG و JPG.
تضيف المستويات المدفوعة أشياء إضافية تمنحك القدرة على المشاركة الخاصة مع الفرق Teams ، وتتيح الكثير من الرسوم البيانية، والتصدير إلى المزيد من التنسيقات.
هذه المستويات المدفوعة مخصصة حقاً للأشخاص الذين يحتاجون إلى إنشاء الرسوم البيانية ومشاركتها بشكل احترافي.
هل لديك أداة رائعة أخرى لإنشاء الرسم البياني على الإنترنت لم نذكرها؟ دعنا نعلم ذلك في قسم التعليقات!
خبر سار لمستخدمي تطبيق المراسلة الشهير واتساب WhatsApp والذين يتجاوز عددهم مليار مستخدم:
بدءاً من شهر تشرين الثاني القادم، لن تحتاج إلى التضحية بمساحة تخزين على خدمة Google Drive للتخزين السحابي من أجل الاحتفاظ بنسخة احتياطية من محادثات واتساب الخاصة بك.
حيث أنه حتى الآن يتم حساب أي بيانات واتساب سواء أكانت محادثات نصية أو صور أو فيديو تم الاحتفاظ بنسخة احتياطية منها على خدمة Drive من المساحة المتاحة لديك في خدمة التخزين السحابي.
لكن الشركة المملوكة لـ فيسبوك Facebook أبرمت صفقة مع جوجل Google لجعل هذه النسخ الاحتياطية مجانية تماماً.
إنها طريقة سهلة للحفاظ على نسخة احتياطية من محادثاتك في التطبيق، واسترجاعها في حال قمت بحذف التطبيق من الهاتف أو فقدت الهاتف من خلال عملية سرقة أو تعطّل مفاجئ.
يختلف واتساب قليلاً عن تطبيقات الرسائل النصية الأخرى التي تخزن الرسائل على خوادمها، فهو يطلب من المستخدمين نسخ رسائلهم احتياطياً إلى خدمة التخزين السحابي لشركة أخرى لمزامنة الدردشات بين الهواتف.
حيث يحصل مستخدمو شركة آبل Apple على رسائل مخزنة في خدمة iCloud، بينما يستعمل مستخدمو نظام أندرويد خدمة Google Drive بشكل دائم.
من المهم معرفة أن أي نسخة احتياطية من رسائل واتساب لا يتم تحديثها لأكثر من عام سيتم محوها عند تطبيق تحديث تشرين الثاني القادم.
كما وتوصي الشركة بتوصيل هاتفك بشبكة واي فاي Wi-Fi عند إجراء أي نسخ احتياطي، نظراً لأن ملفات النسخ الاحتياطي يمكن أن تختلف في الحجم وتستهلك بيانات الجوال، مما يتسبب في تكاليف إضافية.
لا يزال بإمكان مستخدمي واتساب إعداد حساباتهم لإجراء نسخ احتياطي لمحادثاتهم تلقائياً إلى خدمة التخزين السحابي أو التخزين المحلي لهواتفهم.
كما ويمكنهم إجراء ذلك يدوياً في أي وقت عن طريق الانتقال إلى علامة التبويب الإعدادات settings للتطبيق واختيار النسخ الاحتياطي.
وقّع حوالي ألف موظف من موظفي شركة جوجل Google على رسالة احتجاج على جهود الشركة لبناء نسخة من محرك البحث في الصين بحيث تكون هذه النسخة خاضعة للرقابة، وفقاً لصحيفة The New York Times.
وتدعو رسالة الاحتجاج إلى مزيد من الشفافية والنظر في قضايا حقوق الإنسان المعنية، حيث يتم استخدام مراقبة الإنترنت والتعاون مع الحكومات لإخماد الأصوات المنشقة وحتى تعريض المعلومات الشخصية الخاصة بالنشطاء للخطر.
تقول الرسالة: في الوقت الحالي لا نملك المعلومات المطلوبة لاتخاذ قرارات مستنيرة أخلاقياً حول عملنا ومشاريعنا ووظائفنا, … ،يحتاج موظفو جوجل إلى معرفة ما يقومون ببنائه.
بدأت القصة حديثاً، تحديداً في الثالث من هذا الشهر عندما تسربت معلومات تشير بأن شركة جوجل تعمل على تطبيقي بحث وأخبار خاضعين للرقابة الحكومية الصينية.
حيث تفرض القوانين الصينية على شركات الإنترنت الكبرى العاملة في البلاد أن يتم تطبيق سياسة مراقبة صينية صارمة عليها مقابل السماح لها بالعل.
الهدف النهائي هو إحياء نسخة من محرك البحث في البلاد خاضعة للرقابة، حيث أنه وبحسب ما ورد فقد بدأ العمل على التطبيقات في العام الماضي وظلت سرية من قبل الشركة.
رفضت جوجل التعليق على الأخبار التي تحدّثت عن عودتها إلى الصين، وذلك بعد أن قررت الشركة عام 2010 قطع علاقاتها مع الصين حيث فشلت محادثاتها مع بكين من أجل تشغيل نسخة غير مراقبة من محرك البحث.
اليوم، تبدو جوجل وكأنها تراجعت عن قراراتها السابقة واستسلمت لشروط الحكومة الصينية، الأمر الذي أغضب بعض موظفي الشركة الذين رفضوا بناء محرك بحث مُراقب.
من جهتها، كانت الصين مؤخراً سعيدة بعودة جوجل إلى الاستثمار داخل البلاد ووفق شروط الحكومة الصينية، لكن محرك البحث الرئيسي في الصين Baidu لم يكن سعيداً بتلك الأخبار التي تمثّل بدء كابوس المنافسة بالنسبة له.
السؤال هنا، ما الذي يدفع شركة بحجم جوجل إلى التخلي عن مبادئها السابقة والاستسلام للشروط الصينية؟
الجواب جاء مباشرةً من الرئيس التنفيذي لشركة جوجل Sundar Pichai تعليقاً على رسالة احتجاج الموظفين حيث قال أن المشروع الآن في المرحلة التحضيرية ولم يتم منح الموافقة النهائية بعد.
الرئيس التنفيذي دافع عن قرار العودة إلى الصين ضمنياً عندما قال أن الصين اليوم تمثّل خُمس سكان الكوكب، وأن مقاطعتها هو شيء من الجنون.
كما أكّد أن عودة الشركة إلى الصين تعني فائدة كبيرة لسكّانها، حيث ترغب الشركة في إحداث تأثير على الناس هناك من خلال تقديم خدمات الشركة وذلك كما تفعل في باقي أنحاء العالم.
في الوقت الحالي الذي تعيش فيه جوجل أزمة خلافات داخلية مع موظفيها وأخرى خارجية مع منتقديها من ممثلي حقوق الإنسان وحرية الإنترنت.
فإنها تبدو حتى الآن مستسلمة للإغراءات الصينية المتمثّلة بالبدء بالاستثمار في أكثر من 1.3 مليار مستخدم جديد قد يمثّلون أرباحاً طائلة وانتشاراً واسعاً للشركة على مستوى العالم.