من المخطط أن تبدأ شبكة يوتيوب YouTube بتجربة ميزة استكشاف جديدة ستساعد المستخدمين في العثور على قنوات ومقاطع فيديو جديدة بسهولة على النظام الأساسي أثناء التصفح على الهاتف الجوّال.
وستظهر ميزة استكشاف أو Explore كعلامة تبويب في الجزء السفلي من الشاشة الرئيسية للتطبيق وفقاً لـ Tom Leung مدير إدارة المنتجات في يوتيوب.
ستوصي ميزة الاستكشاف بمقاطع الفيديو استناداً إلى ما يشاهده المستخدمون بالفعل، ولكن مع نطاق أوسع مما تفعله الصفحة الرئيسية وما تقدمه من توصيات بناءً على سجل المشاهدة الخاص بالمستخدم.
وقال Tom Leung: تم تصميم ميزة الاستكشاف لمساعدتك على اكتشاف أنواع مختلفة من الموضوعات أو مقاطع الفيديو أو القنوات التي قد لم تصل إليها من خلال البحث.
وستكون علامة التبويب Explore الجديدة في يوتيوب أكثر شبهاً بعلامة التبويب Explore التي يقدمها تطبيق إنستغرام Instagram على سبيل المثال.
كما ويوفر Twitter خدمة مماثلة تتيح للمستخدمين التنقل بين أنواع مختلفة من الخلاصات التي لا تحتوي بالضرورة على الأشخاص الذين يتابعونهم.
تأمل يوتيوب من أن الميزة الجديدة ستساعد كل من المستخدمين وصنّاع المحتوى في نفس الوقت، حيث ستتمكن من عرض مقاطع فيديو جديدة مناسبة لاهتمامات المستخدمين.
وكذلك ستعمل على الترويج لمقاطع الفيديو الخاصة بالقنوات الصغيرة وصنّاع المحتوى لمساعدتهم على إيصال محتواهم إلى الأشخاص المناسبين.
الجدير بالذكر أن الميزة الجديدة سيجري اختبارها على تطبيق يوتيوب المتواجد على نظام iOS في هواتف الآيفون، حيث سيتم اختيار 1% من مستخدمي التطبيق على النظام من أجل اختبار الميزة بحسب تصريحات الشركة.
لقد قطعت أجهزة كروم بوك Chromebook شوطاً طويلاً منذ عودة Cr-48 الأصلية في عام 2010، وهي الآن أكثر قوة (والسائدة) من أي وقت مضى. إذا كنت مهتماً بنظام تشغيل الويب الذي تركز عليه غوغل Google، فإليك بعض الأشياء التي قد لا تعرفها.
1- يعتمد نظام تشغيل Chrome على نظام التشغيل Linux:
نظام التشغيل لينكس Linux هو نظام تشغيل مفتوح المصدر يمكن لأي شخص تنزيله وتعديله واستخدامه لإنشاء توزيعاته الخاصة.
هذا هو ما فعلته غوغل Google تماماً مع نظام التشغيل كروم Chrome باستخدام نواة لينكس Linux والبناء حوله.
يجعل هذا نظام التشغيل كروم Chrome نظاماً أساسياً لتوزيع نظام التشغيل لينكس Linux من غوغل Google، تماماً مثل أندرويد Android.
2- أجهزة Chromebook محمية تماماً ولا تحتوي على أي فيروسات:
يعد الأمان أحد أكبر إيجابيات البيع لمعظم أجهزة كروم بوك Chromebook. فهي آمنة جداً ولا تكون عرضة لأي فيروسات معروفة.
ذلك نظراً لأن كل صفحة ويب وتطبيق كروم Chrome يعملان داخل صندوق الأمان الافتراضي الخاص به، بمعنى أنه لا يمكن اختراق جوانب أخرى من جهاز الكمبيوتر من خلال صفحة واحدة مصابة. وبمجرد إغلاق صفحة المشكلة، يتم إنهاء التهديد، هذا فعلاً رائع!
3- بياناتك دائماً تمتلك نسخة احتياطية:
نظام التشغيل كروم Chrome عبارة عن نظام تشغيل يركز على التخزين السحابي، وبما أنه أحد منتجات غوغل Google، فإن طريقة التخزين الأولي هي Google Drive.
هذا يعني أن كل ما تخزنه داخل مجلدات درايف Drive هذه تتم مزامنته تلقائياً مع التخزين السحابي.
ليس ذلك فحسب، بل تتم أيضاً مزامنة جميع إعدادات كروم Chrome والإضافات وكلمات المرور وأي شيء آخر تماماً بواسطة التخزين السحابي.
يتم الاحتفاظ بنسخة احتياطية من كل شيء، في كل وقت.
الاستثناء الوحيد هنا هو، بالطبع، التخزين المحلي لجهاز كروم بوك Chromebook. إذا كنت تخزن الملفات محلياً بدلاً من درايف Drive، فلن يتم نسخها احتياطياً.
4- تعمل أجهزة Chromebook على تطبيقات أكثر من أي جهاز آخر:
في الوقت الحالي، يمكن لمعظم أجهزة كروم بوك Chromebook تشغيل تطبيقات الويب وتطبيقات أندرويد Android. في غضون بضعة أشهر، سيتمكن الكثيرون أيضاً من تشغيل تطبيقات لينكس Linux.
ولكن يمكنك أيضاً تشغيل تطبيقات ويندوز Windows باستخدام Crossover أو Wine (على الرغم من أن هذا يمكن ألا يكون صحيحاً تماماً، اعتماداً على التطبيق).
هذا يجعل نظام التشغيل كروم Chrome نظام التشغيل الأكثر تنوعاً، مع القدرة على تشغيل أربعة أنواع مختلفة من التطبيقات – كل ذلك في نفس الجلسة.
5- نظام التشغيل Chrome ليس متصفحاً فقط:
“إن أجهزة كروم بوك Chromebook مجرد مستعرض ويب”، هي قصة قديمة وأصبحت من الماضي. وفي هذه المرحلة، تكاد تكون هزلية.
لم تكن أجهزة كروم بوك Chromebook أكثر من مجرد إصدار كمبيوتر محمول لمتصفح كروم Chrome لسنوات، لذا لا يعد هذا الإجراء صحيحاً عن بُعد.
كما هو موضح أعلاه، يمكنك إجراء الكثير على أجهزة كروم بوك Chromebook الآن.
6- كل شيء مرتبط بحسابك في Google:
يترافق هذا النوع مع نقطة سابقة حول النسخ الاحتياطي، ولكن في حالة عدم الوضوح، يتم إرفاق كل ما تفعله على جهاز كروم بوك Chromebook بحسابك في غوغل Google.
يتم تخزين الملفات على درايف Drive، وتتم مزامنة الإضافات إلى حسابك، حتى يتم حفظ التطبيقات التي تقوم بتنزيلها من متجر تطبيقات كروم Chrome على حسابك في غوغل Google حتى تتم مزامنتها مع أي أجهزة كروم بوك Chromebook مستقبلية قد تحصل عليها.
ينطبق الأمر نفسه على نظام أندرويد Android و تطبيقات أندرويد Android – وكل ذلك مرتبط بحسابك في غوغل Google. إنه حرفياً العمود الفقري لتجربة نظام التشغيل كروم Chrome بأكمله.
7- هناك قرص نظام مخفي للمستخدمين المتقدمين:
واحدة من أجمل الأشياء حول نظام التشغيل كروم Chrome هي مدى بساطته. يمكن لأي شخص في الأساس الحصول على جهاز كروم بوك Chromebook وتسجيل الدخول باستخدام حسابه في غوغل Google والتعرف على الفور على ما يحدث.
لكن إذا كنت شخصاً مميزاً، فلن تُترَك فقط مع ميزة نظام التشغيل البسيط للغاية – فهناك جميع أنواع التعديلات الرائعة التي يمكنك القيام بها للحصول على المزيد من خلال جهاز كروم بوك Chromebook.
على سبيل المثال، يمكنك تغيير قناة التحديث – فهي تستخدم قناة مستقرة بشكل افتراضي، ولكن هناك أيضاً إصدارات Beta و Developer للحصول على لمحة عن الميزات الجديدة بينما لا تزال قيد التطوير.
هناك أيضاً إصدار Canary من نظام التشغيل كروم Chrome للحصول على ميزات جديدة بالكامل.
بالمثل، هناك كل أنواع الأعلام Flags – وهي ميزات تجريبية لا تزال قيد التطوير – على كل قناة.
يمكنك استخدام هذه الأشياء لتجربة ميزات جديدة باستخدام أداة تبديل بسيطة. إنه أمر رائع لأي شخص يحب تجربة أشياء جديدة.
8- يمكن لأجهزة Chromebook تشغيل Microsoft Office (وبرامج Windows الأخرى):
مرة أخرى، يسير هذا جنباً إلى جنب مع نقطة سابقة، ولكن يجدر الحديث عن برنامج مايكروسوفت أوفيس Microsoft Office مرة أخرى.
من المحتمل أن يكون هذا أحد أكثر الأسئلة شيوعاً حول نظام التشغيل كروم Chrome بشكل عام، والإجابة بسيطة للغاية: نعم، يمكنه تشغيل مايكروسوفت أوفيس Microsoft Office. في الواقع، يمكنك القيام بذلك بعدة طرق مختلفة.
أولاً، إذا كنت لا تحتاج إلى وظائف أوفيس Office الأكثر تقدماً، فيمكنك استخدام تطبيقات أندرويد Android أوOffice Online.
ثانياً، إذا لم تتوافق هذه الشروط مع متطلباتك، وتحتاج إلى مجموعة أوفيس Office الكاملة، فيمكنك استخدام شيء ما مثل Crossover لأجهزة كروم بوك Chromebook لتشغيل نظام ويندوز Windows الكامل مباشرة على جهاز كروم بوك Chromebook.
أعلنت مؤخراً كل من جوجل Google و فيسبوك Facebook و مايكروسوفت Microsoft و تويتر Twitter عن مبادرة جديدة باسم مشروع نقل البيانات.
حيث تم تصميم المشروع الجديد كطريقة سهلة لنقل البيانات بين الأنظمة الأساسية والخدمات التي تتبع للشركات الأربع المتعاونة.
ووصفت جوجل المشروع بأنه يتيح للمستخدمين نقل البيانات مباشرةً من خدمة إلى أخرى، دون الحاجة إلى تنزيلها وإعادة تحميلها.
يدعم الإصدار الحالي من النظام نقل البيانات مثل الصور والبريد وجهات الاتصال والتقويم والمهام من خلال استخدام واجهات برمجة التطبيقات المتاحة بشكل عام من العديد من الشركات والخدمات التقنية الكبرى.
ويمكن بالفعل تنفيذ العديد من عمليات النقل هذه من خلال وسائل أخرى، ولكن يأمل المشاركون بأن ينمو المشروع ليصبح بديلاً أكثر قوة ومرونة لواجهات برمجة التطبيقات التقليدية.
كما و دعت شركة مايكروسوفت المزيد من الشركات للتوقيع على هذا المشروع المشترك.
الشفرة البرمجية الحالية للمشروع هي مفتوحة المصدر على GitHub، جنباً إلى جنب مع ورقة بيضاء تصف نطاق المشروع الذي يتم العمل عليه.
وقام المهندسون أيضاً ببناء نظام لتشفير البيانات أثناء نقلها من منصة إلى أخرى، وإصدار مفاتيح سرية لكل معاملة نقل، حيث قام مهندسو جوجل و مايكروسوفت بمعظم المهام البرمجية الخاصة ببرمجة نظام المشروع حتى الآن.
تقدم معظم الأنظمة الأساسية بالفعل نوعاً من أدوات تنزيل البيانات، ولكن نادراً ما تتصل هذه الأدوات بالخدمات الأخرى.
وطالب قانون GDPR الأوروبي الشركات التقنية بتوفير أدوات لتبسيط عمليات نقل وتحميل جميع البيانات المتاحة عن مستخدم معين.
حيث من المحتمل أن تنضم المزيد من الشركات للمشروع الرباعي التزاماً بمتطلبات القانون الأوروبي، رغم أن الإعلان الرسمي لفكرة المشروع لم يذكر أنه يأتي ليؤمن متطلبات أو قوانين أي جهة.
المشروع الجديد سيكون في قلب عاصفة من فضائح خصوصية البيانات الخاصة بالمستخدمين والتي كانت أبرزها فضيحة فيسبوك الخاصة بجمع بيانات المستخدمين وبيعها لأطراف خارجية.
أيضاً جوجل لم تسلم من الفضائح الأخيرة، حيث واجهت الكثير من الاحتجاجات والانتقادات لسماحها لجهات خارجية بالاطلاع على رسائل البريد الإلكتروني Gmail.
قد يكون لقرار الاتحاد الأوروبي الأخير المتمثّل بإجبار شركة جوجل Google على حذف متصفح جوجل كروم Chrome ومحرك البحث التابعين لها من نظام الأندرويد بعض التأثيرات على مستقبل نموذج الأعمال المجاني في النظام الأكثر انتشاراً حول العالم.
حيث فرضت لجنة المنافسة في الاتحاد الأوروبي مؤخراً غرامة مالية هائلة تُقدّر بـ 5 مليار دولار على جوجل بسبب انتهاكها لقوانين مكافحة الاحتكار.
وتمثّل سياسة جوجل التي تهدف إلى التثبيت المسبق لمتصفحها ومحرك البحث الخاص بها على أي هاتف أندرويد أساس المشكلة بين الاتحاد الأوروبي وجوجل.
في حين أن المفوضية الأوروبية ترى في ذلك احتكاراً وتقييداً لحرية المستخدم، فإن جوجل ردت على القرار الأخير على لسان الرئيس التنفيذي للشركة Sundar Pichai.
سلّط الرئيس التنفيذي في ردّه الضوء على حقيقة أن مستخدم الأندرويد النموذجي سيعمل على تثبيت حوالي 50 تطبيقاً بنفسه ويمكنه إزالة التطبيقات المثبتة مسبقاً بسهولة.
ولكن إذا تم منع جوجل من تجميع تطبيقاتها الخاصة بشكل مسبق على هواتف الأندرويد، فإن ذلك سيؤدي إلى حدوث إرباك في نظام الأندرويد الأساسي المتوازن بحسب كلام الرئيس التنفيذي.
وقال Sundar Pichai: إذا كان صانعو الهواتف ومشغلي شبكات الهاتف المحمول لا يستطيعون تضمين تطبيقاتنا على مجموعة كبيرة من الأجهزة، فإن ذلك من شأنه أن يخل بتوازن نظام الأندرويد الأساسي.
ثم لمّح في حديثه إلى أن نموذج الأعمال المجاني في أندرويد قد اعتمد على هذا التوازن في النظام، وقال: حتى الآن كان نموذج أعمال أندرويد يعني أننا لم نضطر إلى فرض رسوم على صناع الهواتف مقابل استخدامهم لتكنولوجياتنا.
وأضاف: لكننا قلقون من أن قرار اليوم سيخلّ بالتوازن الدقيق الذي يتم العمل به مع نظام الأندرويد، الأمر الذي يهدد بشكل أو بآخر مجانية نظام الأندرويد.
وترفض جوجل بشكل قاطع حذف خدماتها المثبتة مسبقاً على أجهزة الأندرويد، كما ترفض أن تقوم الشركات بتثبيت متصفحها الخاص بدلاً من متصفح جوجل كروم أو اعتماد محركات بحث أخرى غير محرك البحث جوجل.
لأن ذلك سيؤثر بشكل مباشر على أرباح جوجل من خلال التأثير على أرباح إعلانات الهاتف المحمول والتي تمثّل أكثر من 50% من صافي أرباح الإعلانات الرقمية للشركة.
هذا الخلل في توازن أرباح الشركة إن حدث سيدفع بجوجل إلى فرض رسوم مالية محددة على الشركات المصنّعة لهواتف الأندرويد بحسب التحذير الذي يمكن استنتاجه من كلام الرئيس التنفيذي.
حيث تم توجيه التحذير باتجاهين، أولاً إلى شركات تصنيع الهواتف التي تعتمد على نظام الأندرويد من جوجل والتي ستصبح مضطرة لدفع مبالغ مالية مقابل استخدام النظام الذي تطوره جوجل.
وثانياً إلى المستخدمين النهائيين للهواتف المحمولة والذين سيواجهون ارتفاعاً في أسعار الهواتف التي تعمل بنظام الأندرويد بسبب زيادة تكاليف استخدامه من قبل الشركات المصنّعة.
بطبيعة الحال فإن تحذير جوجل الذي يتخذ شكل التهديد هو عملية معقدة جداً لا تحدث بسهولة، لأنها تحتاج إلى تغييرات رئيسية في نظام التعاون والاتفاق بين جوجل والشركات التي تستخدم الأندرويد.
لكننا أيضاً لا يمكننا تجاهل هذه التحذيرات واعتبارها مجرد كلام إعلامي، لأنه على ما يبدو فإن المشكلة غير قابلة للحل والتسوية بين جوجل والاتحاد الأوروبي.
نأمل فقط أن تتوصل جميع الأطراف إلى تسوية مقبولة، وأن لا ينعكس ذلك سلباً على أسعار هواتف الأندرويد التي لطالما تميّزت بأنها ذات أسعار جيدة تناسب جميع فئات المجتمع.
تعرضت شركة جوجل Google لغرامة مالية قياسية بقيمة 4.3 مليار يورو أو ما يعادل 5 مليار دولار من قبل المنظمين في الاتحاد الأوروبي لخرق قوانين مكافحة الاحتكار.
وتُعتبر هذه الغرامة هي الأكبر على الإطلاق في تاريخ الشركات التقنية، حيث تقول المفوضية الأوروبية أن جوجل أساءت في هيمنتها على سوق الأندرويد في ثلاثة مجالات رئيسية.
عملت جوجل على تجميع محرك البحث الخاص بها ومتصفح جوجل كروم Chrome في نظام التشغيل، كما منعت جوجل أيضاً شركات تصنيع الهواتف من إنشاء أجهزة تعمل بإصدارات متطورة من الأندرويد.
وتم توجيه الاتهام للشركة بأنها دفعت مبالغ مالية كبيرة لبعض الشركات المعروفة وشركات تشغيل شبكات الجوال لتضمين تطبيق بحث جوجل حصرياً على الهواتف.
حيث تمثّل هذه السياسات خرقاً كبيراً لقوانين مكافحة الاحتكار، كما أن تثبيت محرك البحث والمتصفح التابعين للشركة مسبقاً على الهاتف الجوال هو انتهاك لحرية المستخدم والذي من المفترض أن يوافق على أي برنامج قبل تثبيته.
تريد المفوضية الأوروبية الآن من جوجل أن تضع سلوكها غير القانوني في طريقه إلى النهاية بطريقة فعالة في غضون 90 يوماً على الأكثر.
وهذا يعني أن جوجل ستحتاج إلى التوقف عن إجبار الشركات المصنّعة على تضمين محرك البحث جوجل ومتصفح كروم في الهواتف المستقبلية.
وستحتاج جوجل أيضاً إلى التوقف عن منع شركات تصنيع الهواتف من استخدام إصدارات متشعبة من نظام الأندرويد.
من جهتها ردّت جوجل على قرارات واتهامات الاتحاد الأوروبي، وقالت أنها ستقوم بعملية استئناف للقرار الأخير، حيث صرّح أحد المتحدثين باسم الشركة:
لقد أنشأنا نظام الأندرويد لإعطاء الحرية إلى جميع المستخدمين، وليس على العكس كما تروّج اتهامات الاتحاد الأوربي بشأن عمليات الاحتكار والمنافسة.
وكانت المفوضية الأوروبية قد قامت بالتحقيق بشأن نظام الأندرويد عن كثب خلال العام الماضي بعد أن اشتكى المنافسون من أن شركة جوجل قد انتهكت قوانين مكافحة الاحتكار.
وقدمت مجموعة FairSearch شكوى ضد جوجل في عام 2013، وشملت القائمة منافسين آخرين مثل نوكيا ومايكروسوفت وأوراكل.
كما وصف Steve Ballmer الرئيس التنفيذي السابق لشركة مايكروسوفت شركة جوجل بأنها احتكار غير مقبول في ذلك الوقت، وهو ما يتعين على السلطات السيطرة عليه.
وفي حين أنهت شركتا جوجل ومايكروسوفت خلافاتهما بشأن براءات الاختراع التي تعمل بنظام الأندرويد قبل بضع سنوات، فإن ذلك لم يمنع الاتحاد الأوروبي من التحقيق في الادعاءات الأصلية.
لم تكن هذه الغرامة المالية هي الأولى التي يتم فرضها من قبل الاتحاد الأوروبي على شركة جوجل، فقد تعرضت الشركة لغرامة سابقة 2.7 مليار دولار العام الماضي بسبب اتهامات بالتلاعب بنتائج البحث.
وكانت الشركات الأمريكية الكبرى هدفاً لقرارات الاتحاد الأوروبي في الفترة الأخيرة، حيث واجهت كل من فيسبوك وإنتل ومايكروسوفت غرامات مالية كبيرة.
بشكل عام فإنه من غير المتوقع أن يكون هدف الاتحاد الأوروبي من قراراته الأخيرة إجبار جوجل على إجراء تغيير كبير في نظام الأندرويد، ولكن من الواضح أن المشكلة تكمن في محرك البحث والمتصفح.
حيث سيتم إجبار جوجل على عدم تثبيت متصفحها الخاص ومحرك البحث التابع لها بشكل مسبق في هواتف الأندرويد، بالإضافة إلى إنهاء السيطرة والاحتكار على الأجهزة التي تعمل بإصدارات متشعبة من الأندرويد.
الأيام القادمة ستحمل معها التفاصيل المتعلقة بهذه الحرب الجديدة بين جوجل والاتحاد الأوروبي، وكيف ستؤثر على صناعة الهواتف المحمولة في العالم.
أنفق مستخدمو متجر شركة آبل المسمّى App Store ومتجر شركة جوجل المسمّى Google Play ما مجموعه 34.4 مليار دولار أمريكي على تطبيقات وألعاب الجوّال في النصف الأول من هذا العام.
وبحسب التقرير الذي أعدّته شركة الأبحاث Sensor Tower فإن هذه الأرقام تمثّل زيادة سنوية بنسبة 27.8% عن إحصائيات النصف الأول من عام 2017 عندما أنفق المستهلكون ما مجموعه 26.9 مليار دولار على كلا المتجرين.
في العام الماضي شهد متجر App Store التابع لشركة آبل إنفاقاً للمستهلكين بلغ 38.5 مليار دولار تقريباً، وهو ضعف المبلغ التقريبي الذي تم إنفاقه على Google Play والبالغ 20.1 مليار دولار.
علماً أن متجر Google Play غير متوافر في الصين التي تُعتبر من أكبر أسواق الهواتف المحمولة في العالم، على عكس متجر App Store المتواجد في البلاد رسمياً.
وبلغ الإنفاق الاستهلاكي على متجر App Store ما يُقدّر بنحو 22.6 مليار دولار في جميع أنحاء العالم في النصف الأول من هذا العام.
مصدر الصور: sensortower
وكان تطبيق Netflix أفضل تطبيق لا يُصنّف من الألعاب من ناحية الإيرادات المالية خلال هذا النصف، وجاء بعده كل من تطبيقي Tinder و Tencent Video.
بلغت عمليات تثبيت التطبيقات في جميع أنحاء العالم 51 مليار عملية تثبيت تقريباً خلال النصف الأول، بزيادة قدرها 11.3% عن النصف الأول من عام 2017، عندما بلغ إجمالي عدد التنزيلات حوالي 45.8 مليار عملية تحميل عبر المتجرين.
وكان تطبيق فيسبوك Facebook هو الأكثر تحميلاً في جميع أنحاء العالم خلال هذا العام، ثم جاء بعده تطبيقات شركة فيسبوك: واتساب WhatsApp و فيسبوك ماسنجر Facebook Messenger وإنستغرام Instagram على المتجرين.
الجدير بالذكر أن أرباح متجر آبل تُقدّر بضعف أرباح متجر جوجل، على الرغم من أن عدد عمليات تحميل التطبيقات على متجر آبل يمكن تقديرها بأقل من نصف عدد عمليات التحميل على متجر جوجل.
بالنسبة لتطبيقات ألعاب الهاتف المحمول فقد زاد الإنفاق في النصف الأول من العام الحالي على تلك الألعاب بنسبة 19.1% ليصل إلى 26.6 مليار دولار في جميع أنحاء العالم.
بالنسبة للألعاب الأكثر حصداً للأموال فإن لعبة Honor of Kings من Tencent تأتي في المركز الأول، في حين يأتي بعدها Monster Strike من Mixi و Fate / Grand Order من Sony Aniplex.
أما إذا أردنا الحديث عن إحصائيات عدد مرات تحميل تطبيقات الألعاب بغض النظر عن الأرباح، فقد بلغ إجمالي تنزيلات الألعاب في جميع أنحاء العالم 15 مليار عملية تحميل في النصف الأول على Google Play.
في حين نمت نسبة تنزيلات الألعاب على App Store بنسبة %14.1 مقارنة بالنصف الأول من عام 2017 لتصل إلى 4.5 مليار عملية تحميل.
كانت لعبة PUBG Mobile من Tencent في المركز الأول ضمن قائمة الألعاب الأكثر تحميلاً، وجاء بعدها Helix Jump من Voodoo و Subway Surfers من Kiloo.
وينوّه التقرير في نهايته بأن تقديرات الأرباح الواردة لا تشتمل الضرائب المحلية، أو الإعلانات داخل التطبيق، أو عمليات الشراء داخل التطبيقات عبر جهات خارجية مثل Amazon.
قامت شركة فيسبوك Facebook مؤخراً بتوظيف أحد كبار مطوري البرامج الرائدة في جوجل Google، وهو Shahriar Rabii، وذلك لمساعدة الشبكة الاجتماعية في جهودها المستمرة لتصميم شرائح المعالجة الخاصة بها.
وكانت فيسبوك قد بدأت بتطوير شرائح المعالجة في وقت سابق من هذا العام، تحديداً عند البدء ببناء فريق متخصص يمكنه تصميم شرائح معالجة مخصصة لتشغيل الخوادم والأجهزة الاستهلاكية.
وسيكون دور Shahriar Rabii الجديد في فيسبوك كنائب رئيس ورئيس قسم تطوير شرائح المعالجة كما ذكر أحد التقارير.
إنها خطوة متوقعة بالنسبة لفيسبوك بوصفها إحدى أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، حيث تقوم العديد من الشركات في الوقت الحالي بوضع تصميم شرائح معالجة داخل الشركة بدلاً من الاعتماد على الموردين الكبار مثل إنتل Intel و كوالكوم Qualcomm.
وتعمل شركة آبل Apple على إنشاء معالجات خاصة بها للأجهزة التي تعمل بنظام التشغيل iOS منذ ما يقرب من عقد من الزمان.
كما عملت آبل على تصميم شرائح مخصصة للأغراض الفردية للذكاء الاصطناعي ومهام أخرى في السنوات الأخيرة.
ولم تكتفِ بذلك، بل يُقال أن آبل تخطط لاستخدام شرائح من تطويرها لتحل محل معالجات إنتل لأجهزة الحاسوب التي تعمل بنظام التشغيل Mac بحلول عام 2020.
وفي وقت سابق من هذا العام، بدأت شركة أمازون Amazon بمبادرة جديدة لتصميم شرائح خاصة بها، وذلك خصيصاً للمساعدة في تعزيز ميزات الذكاء الاصطناعي.
بالنسبة لجوجل فهي تنتج شرائح Visual Core الخاصة بها للهواتف الذكية Pixel التي تصدرها الشركة كل عام، وكان Shahriar Rabii – الذي انتقل حالياً إلى فيسبوك – قد قاد الفريق الذي قام بتطوير تلك الشرائح.
في دوره الجديد في فيسبوك، لن يقوم Shahriar Rabii بتطوير شرائح للهواتف الذكية، ولكن الشركة تعمل على عدة أنواع من الأجهزة التي تحتاج إلى استخدام معالج مخصص.
حيث أطلقت شركة Oculus VR المملوكة لفيسبوك في وقت سابق من هذا العام نظارة الواقع الافتراضي Oculus Go المستقلة للواقع الافتراضي التي تعتمد حالياً على شريحة من كوالكوم.
لكن مستقبلاً وبحسب خطة فيسبوك، فقد تستخدم النماذج المستقبلية من هذه النظارة الشرائح الجديدة التي يتم العمل على تطويرها.
وتفيد بعض التقارير أن فيسبوك تقوم أيضاً بتطوير سلسلة خاصة بها من مكبرات الصوت الذكية التي تشبه أجهزة Echo مع ميزات الذكاء الاصطناعي.
ولا يقتصر دور شرائح المعالجة على استخدامها في الأجهزة التجارية، بل يمكن استعمالها من أجل أغراض محددة داخل الشركة.
بالنسبة لفيسبوك، فقد يتم استخدام هذه الشرائح من أجل تدريب خوارزميات الذكاء الاصطناعي بشكل أفضل، خاصةً مع اعتماد فيسبوك على تلك الخوارزميات من أجل تحديد المشاركات السيئة أو التي تحتوي على كلمات سيئة أو محتوى محظور.
وعلى ما يبدو فإن فيسبوك شعرت مؤخراً بأنها أصبحت بحاجة لتلك الشرائح في أكثر من مجال، الأمر الذي دفعها لرسم خطة من أجل تطوير احتياجاتها داخلياً دون الاعتماد على بقية الشركات.
كشفت شركة جوجل Google هذا الأسبوع عن أن إصلاحاتها الأمنية التي تهدف إلى الحماية من ثغرة Spectreقد تسببت بقيام متصفح كروم Chrome باستخدام المزيد من ذاكرة الرام.
حيث عملت جوجل على تقديم ميزة جديدة باسم ميزة عزل الموقع لأحدث إصدارات متصفحها جوجل كروم والتي من المفترض أن تعمل على حماية المستخدم من هجمات ثغرة Spectre .
لكن لسوء حظ المستخدم، فإن عملية الحماية هذه سوف تتطلب استهلاك المزيد من ذاكرة الرام على الجهاز الذي يتم تشغيل المتصفح عليه.
واعترف مهندس البرمجيات Charlie Reis في جوجل بأن ميزة العزل تتسبب بإنشاء المتصفح المزيد من عمليات العرض، الأمر الذي يحتاج إلى زيادة استخدام ذاكرة الرام بنسبة 10% إلى 13%.
لن يكون هذا الخبر موضع ترحيب للعديد من مستخدمي المتصفح والذين غالباً ما يشيرون إلى أن المتصفح يستخدم الكثير من ذاكرة الوصول العشوائي.
حيث تُعتبر الزيادة بنسبة 10% كبيرة، خاصة في الأنظمة ذات ذاكرة الرام سعة 4 جيجابايت أو أقل.
سيزيد استخدام ذاكرة الرام من قبل متصفح كروم عبر نظامي التشغيل Windows و Mac نتيجةً لهذا التغيير، ولكن ستعمل جوجل على تقليل التأثير الناتج.
حيث قال مهندس البرمجيات Charlie Reis: يواصل فريقنا العمل بجد لتحسين هذا السلوك للحفاظ على متصفح كروم سريعاً وآمناً.
مما لا شك فيه أن الحماية من الثغرات واتخاذ الإجراءات الأمنية هو أمر ضروري للغاية، ولكن استهلاك المزيد من الذاكرة قد يسبب بعض المشاكل، خاصةً في متصفح كروم المتّهم أساساً باستهلاكه الزائد للذاكرة!
أطلق موقع يوتيوب YouTube خدمة جديدة لمنشئي المحتوى بهدف مساعدتهم على اكتشاف قيام أشخاص آخرين بسرقة محتواهم وإعادة نشره على الموقع.
حيث تعمل الخدمة الجديدة على فحص مقاطع الفيديو التي يتم رفعها كل يوم من أجل مقارنتها مع مقاطع الفيديو الموجودة مسبقاً، وبالتالي اكتشاف عمليات النسخ والسرقة غير المصرح بها.
عند وجود تطابق بين مقطعي فيديو تم رفعهما إلى الموقع، يتم تحديد صاحب القناة الذي رفع الفيديو أولاً بأنه المالك الأساسي للفيديو، في حين يُعتبر الشخص الآخر هو السارق.
لذلك فإن الأداة الجديدة مفيدة فقط في تحديد السرقة التي تحصل على يوتيوب، أما إذا قام شخص ما بسرقة مقطع فيديو تم نشره على منصة أخرى مثل فيسبوك فلن يتم اكتشاف هذا الأمر من قبل الأداة.
كما وتعمل الأداة على تحديد مقطع الفيديو المسروق إذا كان هنالك تطابقاً بمدة الفيديو الكاملة، وذلك تجنباً لتحديد بعض الحالات المسموحة على أنها مقاطع مسروقة.
مثل الحالات التي يتم فيها اقتباس أجزاء صغيرة من مقاطع فيديو معروفة للتعليق عليها.
يحتوي يوتيوب بالفعل على برنامج مشابه يسمى Content ID، مما يساعد مالكي المحتوى في العثور على أشخاص يستخدمون محتوياتهم بدون إذن، لكن يُعد Content ID أكثر محدودية في مدى توفره.
ستنشر الأداة الجديدة التي يطلق يوتيوب عليها اسم Copyright Match لمنشئي المحتوى الذين لديهم أكثر من 100 ألف مشترك ابتداءً من الأسبوع المقبل.
وبحسب الشركة فإن الأداة ستصل إلى عدد أكبر من المستخدمين على مدار الأشهر القليلة المقبلة.
بمجرد تفعيل الأداة الجديدة سيتم إشعار منشئي المحتوى إذا كانت مقاطع الفيديو الخاصة بهم قد ظهرت على قنوات أخرى على يوتيوب.
وإذا عثرت الأداة على تطابقات، يمكن لمنشئي المحتوى الأصليين بعد ذلك تحديد الإجراء المطلوب اتخاذه، حيث يمكنهم إما عدم فعل أي شيء، أو الاتصال بالشخص الذي قام بإعادة نشر الفيديو، أو مطالبة يوتيوب بإزالة النسخة المسروقة.
يتميز متصفح جوجل كروم Google Chrome بميزة الوضع الخفي Incognito mode التي تسمح للمستخدم بإنشاء جلسة على المتصفح دون حفظ المواقع التي زارها وبدون ترك أي أثر.
هذه الميزة وصلت مؤخراً إلى تطبيق يوتيوب YouTube للهاتف المحمول، ويفترض أن تحصل عليها بمجرد تحديث التطبيق إلى نسخته الأخيرة.
تعمل الميزة على تطبيق يوتيوب بشكل مشابه تماماً لعملها في متصفح كروم، فهي تسمح بمشاهدة مقاطع يوتيوب دون تسجيلها في سجل المشاهدة الخاص بالتطبيق ودون الاحتفاظ بعمليات البحث التي تمت.
بمجرد الانتقال إلى وضع التصفح الخفي، سيعرض التطبيق شريطاً في أسفل الشاشة لتذكير المستخدمين بتشغيل الميزة في الوقت الحالي.
وبدلاً من إظهار صورة حسابك على جوجل، ستظهر أيقونة وضع التصفح الخفي التي اعتدنا على شكلها في متصفح كروم.
بمجرد إنهاء جلسة التصفح الخفي على التطبيق، سيتم محو جميع أنشطة المشاهدة والبحث، ولكن حذّرت جوجل من أن نشاطك ربما لا يزال مرئياً لدى صاحب العمل أو المدرسة أو مزود خدمة الإنترنت.
عندما يكون وضع التصفح المتخفي نشطاً، لن تتمكن من الوصول إلى قسمي الصفحة الرئيسية Home والمحتوى الرائج Trending من التطبيق.
بالإضافة إلى عدم توافر أقسام القنوات المشترك بها، والبريد الوارد، والمكتبة، ولن تتمكن من حفظ أي مقطع فيديو في قوائم التشغيل لديك.
كما ويتميز الوضع الخفي بأن المقاطع التي تشاهدها من خلاله لن تؤثر مستقبلاً على الاقتراحات التي تظهر في الصفحة الرئيسية أو التوصيات التي يمكن أن تشاهدها لاحقاً.
الجدير بالذكر أن الميزة الجديدة متوافرة في الوقت الحالي على تطبيق الهواتف المحمولة لنظام الأندرويد فقط.