استطاعت شركة مايكروسوفت Microsoft تجاوز شركة آبل Apple في القيمة السوقية لأول مرة منذ ثماني سنوات، ووصلت مايكروسوفت لفترة وجيزة إلى قيمة سوقية بقيمة 812.93 مليار دولار.
الأمر الذي جعل شركة آبل خلف مايكروسوفت بقيمة 812.60 مليار دولار، وقد ساهم هذا الإنجاز بإعطاء لقب أكثر الشركات قيمةً في السوق إلى مايكروسوفت حتى لو لفترة مؤقتة.
في عام 2010، نجحت شركة آبل في اجتياز مايكروسوفت، حيث وصفت صحيفة The New York Times اللحظة بأنها نهاية حقبة وبداية المرحلة التالية.
بينما شهد سهم شركة آبل نمواً هائلاً خلال السنوات الخمس الماضية، وبلغت الشركة ذروة نجاحها المادي بوصولها إلى قيمة تريليون دولار في وقت سابق من هذا العام.
لكن الشركة تراجعت الآن في قيمتها السوقية والسبب الأساسي في ذلك هو المبيعات الضعيفة لأجهزة الآيفون الجديدة التي تم الكشف عنها مؤخراً، حيث تشكّل مبيعات أجهزة الآيفون 60% من إيرادات الشركة.
انخفاض المبيعات وحالة التخبط التي عاشتها الشركة في الأسابيع الماضية والقرارات المفاجئة التي تم اتخاذها بإعادة إنتاج نماذج قديمة مثل هاتف iPhone X ساهمت جميعها بانخفاض سعر سهم آبل بشكل واضح.
علماً أن الشركة قد قالت في وقت سابق أنها لن تكشف عن الأرقام الرسمية في مبيعات هواتف الآيفون أو أجهزة الآيباد وحواسيب الماك في المستقبل، الأمر الذي يجعل من الصعب معرفة الوضع الحقيقي للشركة فيما يتعلق بمبيعات منتجاتها.
بالمقابل كان أداء مايكروسوفت جيداً جداً في السنوات الأخيرة، مدعوماً من الثقة التي نالها Satya Nadella بعد تعيينه رئيساً تنفيذياً للشركة في شباط عام 2014.
أعاد Satya Nadella تركيز مايكروسوفت على الخدمات السحابية، وحققت شركة البرمجيات العملاقة مكاسب كبيرة مقابل شركة أمازون Amazon التي وصلت أيضاً لفترة مؤقتة إلى قيمة تريليون دولار هذا العام.
لدى مايكروسوفت أعمال متنوعة مقارنةً بغيرها من عمالقة التكنولوجيا، حيث لا يمثل نظام ويندوز و أجهزة Xbox و Surface إلا 36% فقط من إجمالي أرباح الشركة، مقارنةً بنسبة 86% من أرباح جوجل Google القادمة من الإعلانات.
فشلت مايكروسوفت بشكل واضح فيما يخص الهواتف المحمولة والأجهزة التي تعمل بنظام Windows Phone ولكن الشركة أثبتت أنها مرنة وقادرة على التكيف مع الوضع الجديد وإعادة التركيز على أمور أكثر نجاحاً من الهواتف المحمولة.
تركز الآن شركة مايكروسوفت على تقنيات المنصات المتعددة، وخدمات السحابة، والذكاء الاصطناعي، وتهدف إلى تأمين مستقبل الحوسبة الكمومية وحوسبة الواقع المختلط.
وبالطبع ستُواجه كل هذه الجهود بمنافسة شديدة من آبل وجوجل وأمازون وفيسبوك وغيرها من الشركات، لذا نتوقع أن نرى الكثير من عمليات التجاوز وتبادل المراكز في القيم السوقية في السنوات القادمة.
تُعتبر شركة سوني Sony واحدة من الشركات التي تعيش أوضاعاً سيئة للغاية عند الحديث عن الهواتف المحمولة، فبعد أن كانت الشركة رائدة في هذا المجال بدأت تنهار تدريجياً.
انخفاض المبيعات وتدهور أوضاع قسم الهواتف المحمولة والكثير من العوامل الأخرى دفعت الشركة في نهاية المطاف إلى الإعلان بشكل صريح عن فشلها في الهواتف المحمولة وخططها للانسحاب من بعض الأسواق.
لكن الشركة لم تعلن إفلاسها مادياً وفكرياً بعد، وما زال لديها المزيد لكي تقدمه في الفترة القادمة، بل أن هذا الوضع الصعب يجب أن يكون محفزاً لفريق الإدارة للعودة إلى المنافسة ولو بشكل بطيء.
تعمل الشركة حالياً على هاتفها الرائد القادم باسم Xperia XZ4 والذي قد يتم الإعلان عنه في وقت مبكر من العام القادم في معرض MWC 2019 في برشلونة في شهر شباط.
ويبدو الربع الأول من العام القادم مزدحماً بالهواتف بالغة القوة، حيث لدى سامسونج وحدها هاتفين قادرين على هز الأسواق العالمية إذا كُتب لهما النجاح، وهما بالتأكيد Galaxy S10 و الهاتف القابل للطي.
فضلاً عن مشاريع لا يمكن الاستخفاف بها من هواوي و LG و غيرها من الشركات، لذلك فإن تقديم هاتف غير منافس من قبل سوني في هذه الفترة بالتحديد يُعتبر جريمة بحق الشركة نفسها.
مؤخراً نشر حساب OnLeaks على تويتر مجموعة من الصور والمواصفات المتعلقة بمشروع سوني القادم، ويجب أخذ هذه التسريبات على محمل الجد نظراً للموثوقية التي يتمتع بها هذا الحساب.
في الصور المعروضة والتي تمثّل التسريب الأول لهاتف سوني القادم، يبدو Xperia XZ4 بحواف نحيفة في الواجهة الأمامية التي تمتلك شاشة عملاقة قد تصل إلى 6.5 بوصة.
وهو أمر مبرر إلى حد كبير حيث أن الغالبية الساحقة من الهواتف الرائدة اليوم تحمل شاشات بهذا الحجم أو أقل بقليل، كما أن تسريبات Galaxy S10 تشير إلى قياس شاشة 6.4 بوصة.
المفاجأة الكبيرة هي وجود ثلاث كاميرات خلفية في الواجهة الخلفية، حيث ظهرت شركة سوني أكثر حذراً في موضوع الكاميرات المتعددة ولم تعمل على إضافة كاميرا ثانوية إلا قبل فترة قصيرة.
لذلك فإن الشركة على ما يبدو أصبحت مقتنعة بالفائدة التي يمكن تحقيقها من وجود أكثر من عدسة خلفية، وهو بالتأكيد أمر ضروري نظراً لأن تسريبات هواتف 2019 الرائدة تتحدث في معظمها عن ثلاث كاميرات.
وكنظرة إجمالية على التصميم، يبدو الهاتف أنيقاً وراقياً باللون الأسود المعروض مع الزجاج الخلفي العاكس، ونتمنى أن لا تقل جماليته في الحقيقة عن الصور المسربة خاصةً وأن الشركة قد عانت كثيراً فيما يخص التصميم في الفترة السابقة.
ومن المتوقع أن تستخدم الشركة 6 جيجابايت من ذاكرة الرام و 128 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي على الأقل إلى جانب أحدث معالج من كوالكوم بوصفها مواصفات قياسية للأجهزة الرائدة.
ويبقى أمام الهاتف المرتقب فرصة للتميز في بعض المواصفات التي تختلف كثيراً بين الهواتف مثل سعة البطارية والميزات الإضافية والحصرية وبالتأكيد الأمر الأهم في النهاية وهو السعر.
أعلنت شركة سامسونج Samsung في مؤتمر المطورين الخاص بها قبل أسابيع عن التصاميم الجديدة للشاشات التي سيتم اعتماداها في العام القادم.
حيث لم تستخدم الشركة فكرة القطع الأمامي من قبل، ولكنها قدّمت مجموعة من التصاميم التي تحتوي على قطع أمامي صغير جداً في الواجهة الأمامية.
أحد هذه التصاميم كان باسم Infinity-O والذي يتمثّل بشاشة كاملة بدون حواف تحتوي في الزاوية العليا ثقباً من أجل الكاميرا الأمامية، وقد تم تسريب معلومات قالت أن هذا التصميم سيُستخدم في هاتف Galaxy A8s القادم.
الجميع كان يتوقع رؤية تصميم الثقب الأمامي في هاتف سامسونج أولاً، لكن مع الإعلان المسرّب الخاص بشركة هواوي تغيّر الأمر تماماً.
وعلى ما يبدو فإن هواوي تريد أن تسبق منافستها الكورية بالإعلان عن أول هاتف مع هذا التصميم، حيث يشير إعلان هواوي المسرب إلى هاتف يمتلك ثقب أمامي سيتم الإعلان عنه خلال الشهر القادم.
لا تتواجد دلائل واضحة على اسم الهاتف القادم، لكن العديد من المصادر أشارت إلى إمكانية أن يكون هذا الجهاز الجديد من سلسلة Nova وبالتالي فإن الهاتف الذي سيتم الإعلان عنه هو Nova 4.
وبالتزامن مع ظهور الإعلان المسرب الخاص بهاتف هواوي الغامض، انتشرت صورة جديدة على شبكة الإنترنت لهاتف يحمل ثقباً في الواجهة الأمامية ويُقال أنه هاتف Nova 4.
صورة الهاتف غير واضحة تماماً، ومن الواضح أنها نسخة اختبارية موجودة ضمن محفظة خاصة، لكن التصميم المعروض في الصورة المسربة يطابق تماماً التصميم الموجود في الإعلان المسرب، الأمر الذي دفع البعض للاعتقاد بأن هاتف Nova 4 سيتم الكشف عنه الشهر القادم.
يسمح الثقب الأمامي بالتخلي عن طريقة القطع الأمامي من أجل وضع الكاميرا الأمامية في الواجهة، كما يسمح بزيادة نسبة استغلال الشاشة من الواجهة الأمامية.
وبشكل عام فإننا نتوقع قدوم هاتف Nova 4 مع المعالج الرائد Kirin 980 المستخدم في مجموعة هواتف هواوي الرائدة من عائلة Mate 20 والتي تم الإعلان عنها مؤخراً.
بحسب بعض المحللين فإن شركة هواوي انتقلت إلى التركيز على منافسة شركة سامسونج في الوقت الحالي، خاصةً وأن الشركة استطاعت هزيمة آبل Apple في إحصائيات الربع الثالث الأخيرة.
كما أعلنت هواوي رسمياً أنها تهدف للتقدم بنسب المبيعات في عام 2019 لتصبح قريبة جداً من سامسونج، ومن ثم فإن أهداف الشركة ستنتقل إلى تجاوز الشركة الكورية عام 2020 واحتلال المركز الأول.
وبالتالي فإن التركيز الجديد على منافسة سامسونج دفع بشركة هواوي للاستعجال إلى الإعلان عن هاتف بتصميم الثقب الأمامي، وذلك لاستخدام لقب أول هاتف في العالم مع هذا التصميم الجديد.
وبما أننا نقف على بعد أيام من بداية الشهر الأخير في العام الحالي فإننا نتوقع ظهور المزيد من التسريبات والأخبار المتعلقة بهاتف هواوي الجديد خلال الفترة القريبة القادمة.
ابتداءً من هذا الأسبوع، سيكون لدى شركات ولاية أوهايو الأمريكية طريقة جديدة لدفع ضرائبها، وهي العملة الإلكترونية بيتكوين Bitcoin.
حيث ذكرت صحيفة The Wall Street Journal في تقريرها الذي نشره موقع TechCrunch أن ولاية أوهايو فتحت موقعاً إلكترونياً من أجل دفع الضرائب بالبيتكوين، هذا الموقع هو: ohiocrypto.com.
وقالت الصحيفة أن ولاية أوهايو هي أول ولاية تسمح للمستخدمين بدفع الضرائب باستخدام عملة مشفرة، حيث أن الفكرة نشأت بالتعاون مع Josh Mandel أمين خزانة الدولة.
وتم التأكيد أن دفع الضرائب بالبيتكوين من خلال الموقع المذكور سيكون فوري وآمن وشفاف، حيث يمكن للأفراد والشركات دفع 23 نوع من الضرائب المختلفة، بما في ذلك ضرائب السجائر والتبغ وضرائب الوقود والمبيعات.
يقوم الموقع بتوجيه الشركات التي ترغب بدفع الضرائب لإدخال رقم تسجيل الولاية وإدخال مبلغ الدفع الضريبي وتاريخ الفترة الضريبية.
من هناك، يمكنهم استخدام محفظتهم من العملات الرقمية لدفع ضرائبهم، وسيتعاون مكتب أمين الخزانة في الولاية مع شركة BitPay لمعالجة الدفعات الإلكترونية وتحويلها إلى نقود ورقية لإضافتها لصندوق الخزينة.
وأشار الموقع الإلكتروني إلى إن الشركات التي سيُسمح لها بدفع الضرائب من خلال العملة الرقمية لا تحتاج بالضرورة إلى أن يكون مقرها الرئيسي في الولاية.
كما وقال الموقع أن عملة البيتكوين هي العملة الوحيدة المقبولة حالياً، ولكن فريق الإدارة يتطلع إلى إضافة خيارات إضافية في المستقبل من العملات الرقمية الأخرى ووسائل الدفع الإلكتروني.
تمثّل هذه الخطوة تشريعاً مبدئياً لعملة البيتكوين، حيث حظيت هذه العملة بالكثير من الانتشار في الفترة السابقة لكنها كانت تعاني دوماً من محاربة المؤسسات والحكومات حول العالم.
علماً أن العديد من الولايات الأخرى مثل أريزونا وجورجيا وإلينوي كانت قد قدّمت اقتراحات مماثلة من أجل استخدام البيتكوين والعملات الرقمية في المعاملات الرسمية، لكن المجالس التشريعية الخاصة بتلك الولايات رفضت الفكرة.
سمعنا سابقاً عن خطة مثيرة للاهتمام لشركة HMD Global التي تنتج هواتف تحمل العلامة التجارية نوكيا Nokia، كانت تتحدث تلك الخطة عن إطلاق هاتف نوكيا يحمل في واجهته الخلفية 5 كاميرات.
ربما اعتقد البعض في ذلك الوقت أن 5 كاميرات خلفية هو عدد كبير جداً من العدسات، لكن ماذا لو تم إضافة 11 كاميرا خلفية إضافية إلى هذا العدد؟
نعم، شركة LG تخطط لذلك، حيث سجّلت الشركة مؤخراً براءة اختراع لهاتف ذكي مزوّد بـ 16 كاميرا خلفية، وستتوضع تلك الكاميرات على شكل مصفوفة 4*4 في الواجهة الخلفية.
LG is crazy, patented with 16 camera matrices, these cameras are arranged to form a curvature that captures images at different angles. Source:Letsgodigta pic.twitter.com/jxoudjOxeg
ووفقاً لبراءة الاختراع، يمكن استخدام مصفوفة الكاميرات السابقة من أجل المسح الضوئي ثلاثي الأبعاد، وذلك لالتقاط 16 صورة من مجموعة متنوعة من الزوايا، أو لإنشاء صور متحركة عن طريق دمج البيانات المجمّعة من الكاميرات المختلفة.
نفذّت شركة LG هذه الفكرة في هاتفها الأخير V40 ThinQ المزوّد بثلاث كاميرات خلفية، عدسة رئيسية وعدسة مقربة وعدسة واسعة، حيث يمكن استخدام وضع Triple Shot لالتقاط صور مجسّمة بمساعدة العدسات الثلاث.
لكن مع وجود 16كاميرا مختلفة، فإن الأمر سيكون معقداً بشكل أكبر، وسيمكن لمجموعة الكاميرات إنتاج صور ثلاثية الأبعاد أكثر دقة للمشهد المصوّر.
كما وتقترح براءة الاختراع تزويد الكاميرات الخلفية الست عشر بمواصفات تقنية مختلفة، مثل فتحة العدسة والبعد البؤري ونوع الحساس وزاوية التصوير.
وبالتالي عندما يقوم المستخدم بالضغط على زر التصوير من أجل التقاط صورة ما، فإن الكاميرات الست عشر ستعمل معاً لتلقط تلك الصورة وبالتالي ستتواجد 16 صورة مختلفة.
ستختلف تلك الصور باختلاف مواصفات كل عدسة، على سبيل المثال يمكن أن تتواجد صورة بزاوية عريضة وصورة أخرى بإضاءة مختلفة وصورة ثالثة مع تنفيذ تقريب بصري.
الأمر الذي يسمح للمستخدم باختيار الصورة التي تعجبه من مجموعة الصور الست عشر التي تظهر لديه في كل استخدام للكاميرا، وبالتالي لن يكون المستخدم بحاجة لإعادة التقاط الصورة مرة أخرى.
ومع ذلك، هناك مشكلة قد تواجهها LG تتمثل في محاولة تضمين هذا العدد من المستشعرات في هاتف ذكي واحد، حيث يجب أن تكون المستشعرات أصغر بكثير من مستشعرات الكاميرا المستخدمة اليوم في الهواتف المحمولة.
حيث تحتوي الهواتف على الكثير من القطع والمكونات الداخلية التي يجب تضمينها في جسم الهاتف، فضلاً عن ترك مساحة كبيرة نسبياً من أجل البطارية، وبالتالي لا يمكن استخدام 16 مستشعر إلا إذا كانت تلك المستشعرات صغيرة الحجم.
المستشعرات الصغيرة ستخلق بدورها مشكلة ثانوية تتمثّل بكمية المعلومات التي تستطيع جمعها، مما يؤدي في النهاية إلى فشل الكاميرا الخلفية في إنتاج صور عالية الدقة في البيئات المظلمة مثلاً، الأمر الذي يستدعي من LG أن تقوم بحل هذه المشكلة برمجياً.
نذكّر دوماً ان براءات الاختراع لا تعني بالضرورة انتقال الشركة إلى مرحلة التنفيذ فوراً، فقد تبقى فكرة الكاميرات الست عشر مجرد ملكية فكرية لشركة LG وقد لا نراها على أرض الواقع في المستقبل القريب.
عندما يتعلق الأمر بأطفالك , فلا بدّ لك أن تفكر باختيار أجهزة الكترونية غير مؤذية لهم , سواءً لنظرهم أو سمعهم ..إلخ , إذ إنك ستبحث بالتأكيد عن سماعات رأس بمواصفات خاصة تكون غير مؤذية لسمع أطفالك أو تكون محدودة الصوت بحيث إن قام طفلك برفع صوت السماعة عالياً تضمن أنّ أذنيه لن تصاب بأيّ ضرر ,
لحسن الحظّ تتوافر مجموعة رائعة من سماعات الرأس ذات المواصفات المخصصة للأطفال من حيث حجم السماعات أو تحديد الصوت بحيث توفّر الراحة والأمان لطفلك , و قد اخترنا لك من بينها أفضل الخيارات التي يمكنك انتقاء أحدها لعائلتك :
أفضل سماعات رأس مخصّصة للأطفال Puro Sounds Labs BT2200 :
سماعات Puro Sounds Labs BT2200 هي الخيار الأنسب والأفضل بين سماعات الرأس المخصصة للأطفال ,إذ تتوافر فيها جميع الميزات التي توفّر الراحة و الأمان للطفل , فهي مصمّمة بعناية بحيث تناسب الحجم الصغير لرأس الطفل مع أكواب أذن مبطّنة و إطار الرأس قابل للتعديل ,
يقتصر حجم الصوت على 85dB ديسبل, و هو الحدّ الأقصى الموصى به لشدّة الصوت , مع شريط تحكم بالصوت ( أزرار رفع و خفض حجم الصوت ) و مفتاح لتشغيل و إيقاف تشغيل الجهاز On/Off Switch متوضعين على كوب الأذن الأيسر ,
مع ميزة عزل الضوضاء بنسبة 82% , بحيث لا يزال بإمكان طفلك الاستماع إلى صوت السماعات إذا كان منخفضاً و يوجد ضوضاء و أصوات أخرى في المحيط , كون هذه الضوضاء هي في الغالب السبب الذي يجعل الطفل يفكر برفع مستوى صوت السماعة حتى يتمكّن من الاستماع إلى العرض الكرتوني الذي يشاهده أو صوت الموسيقى بشكل أفضل ,
وبالتالي الهدف الأساسي من تقنية عزل الصوت الموجودة في السماعات هو تجنب رفع شدة الصوت التي قد تضرّ بسمع طفلك بمرور الوقت .. كما أنّ Puro Sounds Labs BT2200 مزوّدة أيضاً بتقنية بلوتوث 4Bluetooth (v4.0)
للاتصال اللاسلكي (نطاق لاسلكي 30 قدم )–مما يقلل من احتمال إصابة طفلك بأذىً نتيجة تشابك الأسلاك أو ما شابه – بالإضافة إلى خيار الاتصال السلكي أيضاً , كذلك مزوّدة ببطارية تدوم حوالي 18 ساعة للاستمتاع بالسفر لساعات طويلة ..
إذا كنت تجد سعر 80 دولار باهظاً بعض الشيء لأجل سماعات رأس تشتريها لأطفالك , وما زلت تتطلّع إلى ميزات مشابهة لميّزات خيارنا الأول , فإليك سماعات LilGadgets Untangled Pro الاّسلكيّة بسعر 50 دولار فقط و بمواصفات مماثلة لمواصفات سماعات Puro Sounds Labs BT2200 من حيث محدوديّة حجم الصوت , تقنية البلوتوث , و تقليل الضوضاء ..
الحدّ الأقصى لحجم الصوت المتوفّر على سماعات Untangled Pro هو 93 ديسبل , و هو أقلّ من نطاق +100 ديسبل الذي توفّره سماعات الرأس التقليدية , إلاّ أنه لا يصل إلى العتبة المحدّدة 85 ديسبل التي تفرضها لوائح السلامة للاتحاد الأوروبي European Union safety regulations ,
بخلاف ذلك ستحصل على نفس الاتصال اللاسلكي Bluetooth 4.0 , و بطاريّة تدوم حتى 12 ساعة من زمن التشغيل , و الميزة الأهم لسماعات UntangledPro هي ميزة (المنفذ المشترك SharePort ) ,
والتي تسمح لمجموعات متعددة من سماعات الرأس بمشاركة نفس جهاز المصدر دون الحاجة إلى استخدام محول أو ما شابه , و هذا رائع بالنسبة للعائلات التي لديها عدّة أطفال,
تأتي سماعات LilGadgets Untangled Pro بستة ألوان مميّزة مع تصميم أنيق و متين يضمن الراحة و الحماية لطفلك .
إذا كنت لا تهتمّ بالحصول على سماعات رأس باتصال لاسلكي في المقام الأوّل , و لا تريد التفكير أو القلق بشأن بطاريات السماعات إذا كانت تتطلّب الشحن أم لا ! ,
ستحتاج بالطبع إلى سماعات سلكيّة بميزات تحديد حجم الصوت و تصميم متين مناسب للأطفال –لكن عليك الانتباه هنا إلى أنّ الأسلاك قد تشكّل خطراً على الأطفال دون عمر الأربع سنوات –سماعات LilGadgets +Connect هي أفضل خيار لما تبحث عنه :
هذه السماعات + Connect من LilGadgets مشابهة كثيراً لسماعات Untangled Pro , لكن مع اتصال سلكي قياسي , حجم الصوت يصل لحدود 93dB ديسبل , تصميم يلائم رأس الطفل و يؤمّن راحة الاستخدام ,
سماعات LilGadgets Connect+ Premium مزوّدة بميزة المنفذ المشترك SharePort ذاتها في سماعات Untangled Pro اللاسلكيّة , كما تتوافر السماعات بخمسة ألوان رائعة يمكنك أن تختار منها اللون المفضّل لطفلك , و كلّ هذا بسعر منافس جدّاً..
سماعات CozyPhone ذات تصميم فريد و مميّز إذ تشبه بتصميمها عصبة الرأس و الأذنين التي توضع لتدفئة الطفل في الشتاء , و بالتالي فهي تؤمن الراحة و التدفئة لأطفالك بالإضافة إلى وظيفتها الأساسيّة كسماعات رأس سلكيّة توفر أقصى شدّة صوت بحدود 90 ديسبل dB ,
يتوافر التصميم بعدّة أشكال رائعة و محببة كثيراً للأطفال مثل الضفدع البنفسجي Purple Frog , وحيد القرن الأزرق Blue Unicorn , الوجه المبتسم الأصفر Yellow Smile إلخ ..
إذا كان لديك عدة أطفال و تحتاج أن يتشاركوا مصدر اتصال واحد للسماعات يمكنك إمّا استخدام خيار سماعات الرأس LilGadgets بميزة المنفذ المشترك SharePort التي تعرّفت إليها أعلاه , أو بإمكانك استخدام موزع صوت Audio Splitter , حيث يعمل نموذج AmazonBasics على تقسيم الاتصال على خمس منافذ مقابل 10 دولارات فقط. لكنه يتطلب أيضا سماعات الرأس السلكية ,
خلاف ذلك ، إذا كنت تريد الحصول على اتصال لاسلكي من مجموعة من سماعات الرأس السلكية ، فيمكنك ببساطة استخدام محول Bluetooth, و قد حاولنا أن نختار لك أفضل خيار ضمن المجموعة ، لذا تحقق منه إذا كنت مهتماً ..
هل تمنّيت يوماً النظر إلى فيديو مستمر من محطة الفضاء الدولية كما لو أنك في مركبة فضائية تدور حول الأرض؟ أو هل تخيلت المشهد الذي يمكن الحصول عليه من هذا الفيديو؟
الآن أصبح هذا الفيديو متوافراً للجميع على شبكة يوتيوب، حيث قام Alexander Gerst وهو رائد فضاء ألماني يعمل مع وكالة الفضاء الأوروبية بتسجيل فيديو لكوكب الأرض بطريقة Timelapse من الفضاء الخارجي.
من خلال مقطع الفيديو الذي تصل مدته إلى 15 دقيقة، يمكنك السفر فوق الأرض حيث يتغير المشهد المصور ليلتقط مواقع مختلفة حول العالم.
يتكوّن الفيديو من أكثر من 21 ألف صورة التقطها Alexander Gerst من المحطة الفضائية، وهو يغطي مسارين كاملين حول الأرض حيث تستغرق محطة الفضاء الدولية 90 دقيقة فقط لإكمال مدار كامل حول الأرض.
يبدأ الفيديو بالصور الملتقطة فوق تونس، يمر عبر إيطاليا وأجزاء من أوروبا، ويحل الليل فوق الصين حيث يمكنك رؤية الأضواء الكثيرة هناك، حتى يمكنك رؤية ضربات الصاعقة في إحدى العواصف فوق المحيط الهادئ.
في الفيديو ستلاحظ وجود خريطة صغيرة في الزاوية العليا لتعرّفك على موقع محطة الفضاء الدولية في كل لحظة.
يتزامن إصدار الفيديو مع الذكرى العشرين لمحطة الفضاء الدولية التي احتفلت بها مؤخراً وكالة NASA ومحطة الفضاء الأوروبية إلى جانب شركاء الفضاء الدوليين الآخرين.
حيث تم إطلاق النموذج الأول من محطة الفضاء الدولية باسم Zarya في العشرين من تشرين الثاني في عام 1998.
تستعد شركة سامسونج Samsung للكشف عن جهازها القابل للطي العام المقبل، حيث سيكون الهاتف الأول من نوعه من بين هواتف الشركة، كما أنه سيكون التطبيق الأمثل لفكرة الهواتف القابلة للطي، علماً أن النموذج الأولي للهاتف قد تم الكشف عنه قبل أسابيع.
لكن على ما يبدو فإن تكلفة هذا الهاتف المرتقب ستكون مرتفعة، بل ويمكن وصفها بالمرتفعة جداً بالنظر إلى تكاليف الحصول على هاتف رائد هذه الأيام.
حيث أن آخر المعلومات المتعلقة بتسعير الهاتف اقترحت أن يصل سعر الهاتف إلى 2565 دولار أمريكي، لكن مع تواجد نسخة أخرى أقل ثمناً بسعر 1925 دولار وهي ما زالت مرتفعة كثيراً بالتأكيد.
لم توضح تلك المعلومات سبب اختلاف السعر بين نسخ الهاتف المرتقب، لكن من المتوقع أن يتعلق ذلك بالذواكر المستخدمة، حيث أن سبب ارتفاع النسخة الأغلى ثمناً قد يكون متعلقاً بذاكرتي الرام والتخزين الداخلي.
من الواضح أن هاتف Galaxy F أو Galaxy Flex أو مهما كان اسمه النهائي سيكون هاتفاً بعدد محدود من النسخ وموّجه إلى فئة مخصصة من المستخدمين.
قدّمت سامسونج من قبل أفكاراً جديدة في هواتفها الذكية، مثل الشاشة المنحنية من الطرفين، لكن هذه الفكرة كانت مقدّمة لجميع المستخدمين وبأعداد كبيرة وعلى مستوى السلاسل الرائدة للشركة مثل سلسلتي Galaxy S و Galaxy Note.
الأمر سيكون مختلفاً مع سلسلة الهواتف القابلة للطي والتي يتم التعامل معها مبدئياً باسم Galaxy F، حيث ستكون هذه السلسلة محدودة من حيث العدد والانتشار وغير مناسبة لجميع المستخدمين بسبب تكلفتها المرتفعة.
هنالك أمر آخر متعلق بهذا السعر المرتفع، سامسونج لن تنفرد بالإعلان عن هاتف قابل للطي العام القادم، حيث لدى كل من شركة هواوي Huawei وشركة LG مشاريع مماثلة.
وبالتالي من غير المتوقع أن تقدّم سامسونج هذه الأسعار المرتفعة مع تواجد هواتف منافسة بنفس الفكرة من شركات أخرى وبأسعار أقل، الأمر الذي يشير إلى توجه هواوي و LG لعرض هواتفهما القابلة للطي بنفس الفئة السعرية.
ستشكّل تلك الأسعار صدمة للمستخدمين إذا تم الإعلان عنها العام القادم وكانت المعلومات الحالية صحيحة، وعلى ما يبدو فإن امتلاك هاتف قابل للطي في الفترة القريبة القادمة سيكون مكلفاً كثيراً، وسيتفوق على أسعار شركة آبل التي لطالما تميّزت بأسعارها المبالغ بها.
أصدرت لجنة حماية البيانات الايرلندية تقريراً الأسبوع الماضي وتم نشره مؤخراً عبر موقع TechCrunch، وقد استعرض التقرير انتهاكات خصوصية بيانات المستخدمين خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2018.
احتوى التقرير على شكوى تم تسجيلها ضد شبكة الأعمال LinkedIn، حيث اتُهمت الشبكة باستخدام عناوين البريد الإلكتروني لمجموعة من المستخدمين غير المسجلين لديها من أجل الاستهداف الإعلاني على فيسبوك.
بعد تقديم الشكوى ضد الشبكة، أجرت اللجنة الايرلندية تدقيقاً ووجدت أن الشبكة المذكورة قد انتهكت بالفعل لوائح حماية البيانات في محاولة لتوسيع قاعدة مستخدميها.
حيث عمدت LinkedIn إلى استغلال حوالي 18 مليون بريد إلكتروني لمجموعة من المستخدمين غير المتواجدين على شبكتها من أجل دعوتهم للانضمام إليها والترويج لها من خلال إعلانات فيسبوك.
وأشار موقع TechCrunch إلى أن العديد من الشركات قامت بنقل عمليات معالجة البيانات الخاصة بها إلى إيرلندا قبل تطبيق قوانين حماين الخصوصية الأوروبية.
الشكوى المسجلة ضد الشبكة قد تم حلها في نهاية المطاف، وقد أوقفت LinkedIn هذه الممارسات بعد أن تم كشف القصة.
الهدف الأساسي الذي دفع LinkedIn إلى هذا الأمر هو الترويج لنفسها ودفع المزيد من المستخدمين إلى الانضمام إليها، لذلك اختارت عناوين البريد الإلكتروني للمستخدمين غير المنضمين لها.
مدير الحماية في LinkedIn رد على تقرير اللجنة الايرلندية وقال أن الشركة تنظر في نتائج التحقيق التي تم التوصل إليها في التحقيقات الأخيرة.
وأكّد المدير على ضرورة اتخاذ اجراءات جديدة تضمن عدم حدوث انتهاكات مماثلة في المستقبل، كما أكّد أن الشركة كانت متعاونة إلى حد كبير خلال التحقيقات.
نستعرض هذا الأسبوع أهم الإعلانات والمقاطع التشويقية التي تم إصدارها مؤخراً لأضخم الأعمال السينمائية والتلفزيونية المرتقبة خلال الأشهر القادمة.
1- THE LION KING
https://www.youtube.com/watch?v=4CbLXeGSDxg
البداية هذا الأسبوع ستكون من أحد العناوين الذي سيشكّل ضجة كبيرة في العام القادم 2019، حيث سيتم إنتاج فيلم جديد عن قصة الملك الأسد الشهيرة التي تُعتبر من كلاسيكيات القرن الماضي عندما تم تقديمها من خلال فيلم يحمل نفس العنوان عام 1994 وحقق وقتها شهرة ونجاح كبيرين.
العمل من إخراج Jon Favreau وبمشاركة Seth Rogen و Donald Glover تاريخ العرض: التاسع عشر من تموز العام القادم
2- THE LEGO MOVIE 2
بعد مرور 5 سنوات على أحداث الفيلم الأول، والحياة المسالمة التي يحياها أهل البلدة، سيتم مواجهة خطر جديد، وهم غزاة ليجو دوبلو القادمين من الفضاء الخارجي، والذين يدمرون كل شيء بوتيرة أسرع مما يستطيعون بنائه، وذلك في مغامرة لطيفة في عالم الأنيمشن نتمنى أن تكون ناجحة مثل الجزء الأول.
العمل من كتابة وإخراج Mike Mitchell وبمشاركة أصوات النجوم Margot Robbie و Chris Pratt تاريخ العرض: الثامن من شباط العام القادم
3- ONCE UPON A DEADPOOL
نعلم جميعاً مدى النجاح الذي حققه فيلم Deadpool 2 الذي تم عرضه هذا العام، لكن العمل مخصص بالتصنيف R الذي يدل على وجود مشاهد حادة لا تناسب من هم أقل من 18 عاماً، لكن على ما يبدو فإن الشركة المنتجة ستعمل على إطلاق نسخة من الفيلم بتصنيف PG-13 الأقل من التصنيف السابق، وسيتم التبرع بجزء من أرباح عرض النسخة الجديدة إلى إحدى الجمعيات الخاصة بمرضى السرطان.
فيلم Deadpool 2 كان من إخراج David Leitch وبمشاركة Ryan Reynolds في دور البطولة تاريخ العرض: الثاني عشر من كانون الأول
4- AQUAMAN
بالانتقال إلى تصنيف آخر من الأفلام السينمائية، لدينا هنا إعلان لعمل جديد من نوع المغامرة والفانتازيا، حيث يُدرك آرثر كاري أنه وريث مملكة أتلانتيس تحت الماء، وعليه أن يرنو إلى قيادة شعبه ليصبح بطلهم الأول، ومن ثم بطل العالم.
العمل من إخراج James Wan وبمشاركة النجوم Nicole Kidman و Amber Heard في البطولة تاريخ العرض: الواحد والعشرون من كانون الأول
5- THE INTRUDER
جرعة من التشويق النفسي والإثارة ستكون حاضرة في فيلم جديد يحكي قصة زوجين جديدين قررا شراء منزل جديد في منطقة قريبة، ليجدا لاحقاً أن الرجل الذي قام ببيع البيت إليهما قد غيّر رأيه ورفض تسليم العقار لسبب ما ضمن قصة متشابكة ومتداخلة.
العمل من إخراج Deon Taylor وبمشاركة Dennis Quaid و Meagan Good تاريخ العرض: شهر نيسان العام القادم
6- BIRDS OF PASSAGE
هذا الفيلم هو العمل الذي تم اختياره من كولومبيا للتنافس على حصول ترشيح من أجل جائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي (غير أميركي) للعام القادم، تجري أحداثه خلال موسم الماريجوانا، وهو عقد من الزمن تم وصفه بالأعنف وشهد نشأة تجارة المخدرات في كولومبيا، حيث تورط رابايت وأسرته في حرب للسيطرة على الأعمال التجارية التي تؤدي إلى تدمير حياتهم وثقافتهم.
العمل من إخراج Cristina Gallego وبطولة Natalia Reyes و Carmiña Martínez تاريخ العرض: الثالث عشر من شباط العام القادم (في أميركا)
7- PIERCING
عمل جديد من تصنيف التشويق النفسي المستند إلى عالم الجريمة والقتل، حيث يقوم رجل بتقبيل زوجته وطفله مودعاً إياهم، ومن الواضح أنه سيتوجه إلى العمل، لكنه يحجز غرفة في فندق ويتصل بإحدى أرقام خدمات المواعدة من أجل قتل إحدى الفتيات التي تعمل في تلك الخدمات وذلك ضمن مغامرة درامية وتشويقية.
العمل من كتابة وإخراج Nicolas Pesce وبطولة Christopher Abbott و Mia Wasikowska تاريخ العرض: الأول من شباط العام القادم
8- SERENITY
عمل درامي تشويقي جديد يحتوي على أسماء لامعة في عالم هوليوود، حيث يحكي العمل قصة قائد قارب صيد سمك يعيش في منطقة البحر الكاريبي، يعود ماضيه الغامض ليطارده من جديد، ثم يُشكِّل حياته في واقع جديد يختلف ظاهره عن باطنه ويختلف عن الحياة التي كان يعيشها.
العمل من كتابة وإخراج Steven Knight وبطولة النجوم Anne Hathaway و Matthew McConaughey تاريخ العرض: الخامس والعشرون من كانون الثاني العام القادم