على الرغم أنّ تطبيق واتساب يفتقر لوجود كلمة مرور لتسجيل الدخول إلى حسابك فيه، إلا أنه يمتلك ميزة التحقق بخطوتين التي تمنع أيّ شخص من الدخول إلى حسابك في حال تمت سرقة بطاقة SIM -شريحة الاتصال -الخاصة بك.
عند تفعيل هذه الميزة, يمكنك إذا أردت, إدخال عنوان بريدك الإلكتروني . حيث يمكن لواتساب عن طريق عنوان البريد الإلكتروني الذي أدخلته أن يقوم بتعطيل عملية التحقق بخطوتين في حال نسيت رقم التعريف السداسي 6-digit PIN.
ويتضح لك من كلامنا هذا أنّه عليك أولاً أن تقوم بتمكين خاصية التحقق بخطوتين في تطبيقك ,فهذه الميزة لا يتم تمكينها تلقائياً عند تهيئة حسابك في واتساب .. وفي حالة نسيت رقم التعريف PIN وأردت استعادة حسابك ,يمكنك ذلك بخطوات بسيطة :
استعادة حساب واتساب عند نسيان رقم التعريف PIN :
قم بفتح تطبيق واتساب ,وعند طلب رقم التعريف قم بالنقر على رابط (هل نسيت رقم التعريف؟ ):
ستظهر لك نافذة ,اضغط فيها على خيار (إرسال بريد إلكتروني), بهذا الخيار يرسل لك واتساب رسالة إلى عنوان البريد الالكتروني الذي أدخلته عند تمكين ميزة التحقق بخطوتين..
لاحظ : أن خطوة إدخال البريد الإلكتروني هي خطوة هامة جداً أثناء تفعيل ميزة التحقق بخطوتين ويجب عدم تخطيها وإلاَّ فسيتعين عليك الانتظار لمدة تصل إلى 7 أيام تلي المرة الأخيرة التي استعملت فيها التطبيق,
وبعدها فقط يتيح لك واتساب إمكانية تفعيل رقمك من جديد من دون استعمال رقم التعريف، غير أنك ستفقد كافة الرسائل المُعلّقة ما إن تفعِّل رقمك، أيّ قد يتم فقد أي رسائل كنت قد تلقيتها في هذا الوقت …
أما في حال تفعيل رقمك من دون رقم التعريف بعد مرور ٣٠ يوماً على عدم استعمالك التطبيق، فحينها سيتم حذف حسابك ويتم إنشاء حساب جديد عندما تتحقق من رقمك بنجاح.
الخطوة التالية ,اضغط تمّ
قم بالتحقق من بريدك الالكتروني ,يجب أن تصلك رسالة من مركز الدعم في واتساب فيها رابط لإلغاء تمكين ميزة التحقق بخطوتين ,
قم بالنقر على هذا الرابط لتنتقل الى صفحة تأكيد تعطيل عملية التحقق بخطوتين
ثم اضغط على تأكيد
بإنهاء هذه الخطوات تستطيع تسجيل الدخول الى حسابك في واتساب من جديد واستقبال وارسال الرسائل .. ثم بامكانك إعادة تفعيل هذه الميزة مرّة أخرى متى تشاء لتضمن أمان حسابك !
منذ فترة، أعلنت شركة هواوي Huawei الصينية أن معالجها الرائد المقبل HiSilicon Kirin 980 سيتم تصنيعه باستخدام تكنولوجيا 7 نانومتر.
لم تتأخر شركة كوالكوم Qualcomm عن إعلان مشابه لإعلان شركة هواوي، حيث قامت الشركة مؤخراً بالتأكيد الرسمي أن معالجها الرائد القادم سيتم تصنيعه وفق تكنولوجيا 7 نانومتر.
في الحقيقة فإن هواوي لم تسبق كوالكوم فقط في الإعلان، بل ستسبقها أيضاً في الاستخدام الفعلي لمعالج 7 نانومتر، حيث من المتوقع أن نرى Kirin 980 داخل الهاتف الرائد الخاص بشركة هواوي نهاية العام.
أما بالنسبة لكوالكوم فسنكون مضطرين للانتظار حتى بداية العام القادم على أقل تقدير لرؤية استخدام فعلي للمعالج الجديد والذي غالباً ما سيحمل الاسم Snapdragon 855.
إذا لم يطرأ أي تغيير على ما اعتدنا عليه خلال السنوات السابقة، فستعمل شركة سامسونج على احتكار الدفعة الأولى من المعالج الجديد من أجل هاتفها الرائد.
لكن العام القادم لدى سامسونج خطتين منفصلتين، الأولى تتمثل بالإعلان عن الهاتف الرائد Galaxy S10 والخطة الأخرى الإعلان عن أول هاتف قابل للطي.
لذلك لا يمكن معرفة هاتف سامسونج الرائد الذي سيتم الإعلان عنه أولاً، ولا يمكن أن نتأكد حتى فيما إذ كانت سامسونج ستكون أوّل من يعلن عن هاتف رائد بالمعالج الجديد.
المعلومات المتوافرة عن معالج كوالكوم القادم قليلة جداً، حيث تتحدث التقارير عن أنه سيكون متوافقاً مع المودم Snapdragon X50 الذي يدعم شبكات الجيل الخامس 5G.
وقالت الشركة أنها بدأت بإرسال عينات أولية ونماذج من المعالج الجديد إلى شركائها المصنّعين والذين ستحمل أجهزتهم العام القادم النسخة النهائية من المعالج.
بحسب بيان الشركة، فإن المزيد من المعلومات والتفاصيل المتوقعة حول المعالج الجديد سنعرفها في الربع الأخير من العام، قبل أن نرى أول هاتف يحمل المعالج الجديد في الربع الأول من العام القادم.
الجدير بالذكر أن معالج آبل A12 الجديد والذي سنراه مع أجهزة الآيفون هذا العام، كان قد دخل مرحلة الإنتاج بتقنية 7 نانومتر قبل منتصف العام الحالي.
تواجه شركة آبل Apple بشكل دائم اتهاماً بأن أسعار أجهزتها هي الأغلى ثمناً، حيث كان هاتفها الرائد iPhone X العام الماضي خير دليل على هذه التهمة بعد تسعيره بمبلغ 1000 دولار كحد أدنى.
صحيح أن هواتف الألف الدولار قد أصبحت من الأمور الطبيعية هذا العام، لكن العالم لم يكن مستعداً لدفع هذا المقدار الكبير من المال العام الماضي من أجل هاتف محمول.
الأمر الذي تسبب بانخفاض أو تباطؤ في مبيعات الهاتف على عكس هواتف الآيفون السابقة في السنوات الماضية والتي كانت تحقق النجاح المطلوب.
أضف إلى ذلك فإن ارتفاع أسعار الأجهزة المحمولة بشكل عام مؤخراً ساهم في دفع المستهلك إلى الاحتفاظ بجهازه مدة أطول، وبالتالي فإن رغبة المستخدمين بتبديل أجهزتهم كل عام قد انخفضت كثيراً.
بالطبع فإن آبل تدرك هذا الموضوع جيداً، وهي ستتجنب الإعلان عن أسعار غير منطقية كما تشير التوقعات عند الكشف عن أحدث هواتف الآيفون خريف هذا العام.
من أجل ذلك بدأت الشركة بمجموعة من الإجراءات التي تساهم في خفض تكلفة إنتاج الهواتف، وآخر المعلومات المتعلقة بهذه الإجراءات هو ما كشف عنه موقع DigiTimes.
وفقاً للموقع فإن شركة آبل الأمريكية انتقلت للتعامل مع الشركات الصينية التي تقدّم نفس الخدمات والمكونات التي تقدمها الشركات التايوانية لكن بسعر أقل.
على سبيل المثال، فإن الشركة بدأت بالاتفاق مع شركتي Desay Battery Technology وSunwoda Electronic من أجل الحصول على بطاريات الأجهزة.
حيث كانت آبل سابقاً تعمل على استيراد البطاريات اللازمة لأجهزتها من الشركة التايوانية Simplo Technology، ويقول التقرير أن هذه الشركة الآن انتقلت للعمل مع الشركات المصنعة للدراجات الكهربائية بعد إلغاء التعاون مع آبل.
الشركة التايوانية Catcher Technology المتخصصة في صناعة الهياكل المعدنية للأجهزة لم يكن حالها أفضل، فهي تبحث الآن عن عملاء جدد بعد ما قررت آبل إلغاء التعاون معها والانتقال إلى شركة Everwin Precision Technology.
من المتوقع أن تؤدي هذه الإجراءات إلى خفض تكلفة إنتاج الهواتف والأجهزة التي ستكشف عنها آبل في المرحلة المقبلة، لكن نأمل فقط أن لا يكون ذلك على حساب الجودة ودقّة التصنيع!
تتميز الشاشات المنحنية الخاصة بالألعاب بأنها غالباً ما تكون بأسعار مرتفعة نظراً للجودة العالية للصورة التي تقدمها تلك الشاشات والإحساس بعمق المشهد الذي يمكن ملاحظته من انحناء الشاشة.
لكن على ما يبدو فإن شركة سامسونج Samsung ولحسن الحظ قررت الكشف عن نموذجين من هذا النوع من الشاشات وبأسعار يمكن اعتبارها مقبولة إلى حد ما.
النموذجان الجديدان المعلنان عنهما يأتيان ضمن سلسلة CJG5، النموذج الأول بقياس 27 بوصة، أما النموذج الثاني فيبدو أكبر مع حجم 32 بوصة.
تستخدم شاشتا سامسونج الجديدتان أسلوب الانحناء في العرض، مع دقة واحدة لكل من الشاشتين هي بمقدار 1440*2560 مع معدل تحديث يبلغ 144 هرتز.
وقد تم الإعلان عن الشاشتين خلال حدث Gamescom 2018 المقام في ألمانيا، وتحتوي الشاشتان على منفذي HDMI ومدخل DisplayPort.
من المحتمل أن يكون مقاس 27 بوصة هو الأفضل مع الدقة 1440*2560، في حين أن تلك الدقة قد لا تكون مثالية مع الشاشة الأخرى ذات الحجم الأكبر.
لكن بنفس الوقت، يعتبر البعض أن الانحناء في الشاشة لن يكون ذو فائدة كبيرة في النموذج الأصغر، وهو يحتاج إلى شاشة بحجم أكبر، مع وجود جدال سابق حول هذا الموضوع وأهمية الانحناء في الشاشات التي تكون بنسبة أبعاد 16:9.
على أي حال، فإن السعر قد يكون مناسباً للبعض بحيث يمكن له التغاضي عن السلبيات الموجودة، حيث سيتم بيع الشاشة الأصغر بحجم 27 بوصة بسعر يعادل 330 دولار أمريكي.
في حين يرتفع السعر ليصل إلى 400 دولار مع الشاشة ذات الحجم الأكبر 32 بوصة.
تتميز عادةً الشاشات المخصصة للألعاب بامتلاكها لتقنيات خاصة مثل تقنية G-Sync لمعدل التحديث من شركة Nvidia.
لكن مع شاشتي سامسونج الجديدتين وباستخدام معالج رسوميات قوي يمكن الحصول على تجربة جيدة جداً في عالم الألعاب دون دفع الكثير من الأموال الإضافية.
مع كل الاتهامات الموّجهة إلى متصفح شركة جوجل Google والمعروف باسم جوجل كروم Google Chrome على أنه المُستهلك الأكبر لذاكرة الرام بسببٍ منطقي أو بدونه، إلا أنه من الصعب عدم الاعتراف بشعبية المتصفح الكبيرة.
حيث تصدّر المتصفح قوائم الترتيب للمتصفحات الأكثر شعبيةً والأكثر استخداماً على مستوى العالم، وبالتالي كان من الواجب على الشركة أن تدعمه بالتحديثات اللازمة.
آخر هذه التحديثات هي ما سيصل بداية شهر أيلول القادم، حيث سيحمل هذا التحديث معه تصميماً جديداً للمتصفح وعبر جميع أنظمة التشغيل.
وقالت جوجل مؤخراً أن التصميم الجديد سيتم الكشف عنه لأول مرة في إصدار Chrome 69 من المتصفح والمقرر حالياً إطلاقه في الرابع من أيلول القادم.
سيتضمن التصميم الجديد للمتصفح مظهراً أكثر بياضاً مع استخدام أكبر للزوايا الدائرية، كما ستقوم جوجل بتحريك عناصر التحكم إلى أسفل الشاشة لتصبح سهلة الاستخدام حتى مع الشاشات الطويلة أو الكبيرة بالنسبة للهواتف المحمولة.
كما وسيشتمل الإصدار الجديد Chrome 69 التكامل مع مركز الإشعارات في نظام التشغيل Windows 10، ونظام الإيماءات للتنقل عبر استخدام اللوحة اللمس.
ومن المنتظر أن يدعم المتصفح بإصداره الجديد ميزة الملء التلقائي للجداول وحقول البيانات، والعديد من الميزات الأخرى التي سنتعرف عليها عند الكشف عن الإصدار الجديد رسمياً.
كما ذكرنا سابقاً فإن الإصدار الجديد سيكون متوافراً على معظم أنظمة التشغيل في اليوم الرابع من شهر أيلول، لكن بالنسبة لنظام ChromeOS فقد يحتاج لأن ينتظر إلى الحادي عشر من نفس الشهر للحصول على إصدار Chrome 69.
أعلنت شركة Nvidia مؤخراً عن الجيل الجديد من بطاقات الرسوميات المتمثّل بسلسلة جديدة اسمها Nvidia GeForce RTXSeries، وستتضمن هذه السلسلة كل من RTX 2070 و RTX 2080 و RTX 2080 Ti.
حيث تستند هذه السلسلة على معمارية Turing وهي تتميز بقدرتها على تتبع الأشعة في الوقت الحقيقي، بالإضافة إلى مهام الذكاء الاصطناعي.
بحسب شركة Nvidia فإن معمارية Turing ستكون أسرع بنحو 6 مرات في تتبع الأشعة مقارنةً بالمعمارية الأقدم Pascal والتي جاءت معمارية Turing أساساً لتحل محلها.
تجلب المعمارية الجديدة أنوية RT Cores كبديل لأنوية CUDA من أجل تعقب الأشعة، إلى جانب أنوية Tensor Cores المخصصة للذكاء الاصطناعي.
وكانت شركة Nvidia قد استخدمت هذه المعمارية لأول مرة في بطاقات الرسوميات المخصصة لمحطات العمل مثل Nvidia Quadro RTX 8000 و Nvidia Quadro RTX 6000 و Nvidia Quadro RTX 5000.
أما استخدامها اليوم فأصبح موجوداً في بطاقات الرسوميات الموجهة لعامة المستهلكين.
سابقاً، لم يكن من الممكن استخدام تقنيات تتبع الأشعة إلا في الرسوم المتحركة ثلاثية الأبعاد التي يحتاج العمل عليها فترات كبيرة.
لكن مع بطاقات الرسوميات الجديدة المعلنة عنها، فإن باستطاعتها تطبيق التقنية على مستوى أبسط في الألعاب ثلاثية الأبعاد، مما يعد بصورة أقرب للحقيقة.
حيث تبدو الأجسام والعناصر باستخدام هذه التقنية واقعية بشكل أكبر لأنها مضاءة بطريقة طبيعية، خاصةً عندما يتم تمثيل الانعكاسات والانكسارات في الألوان والظلال كما يحدث في الحقيقة.
بطاقات الرسوميات الجديدة ستشمل أيضاً ذاكرة GDDR6، مع معدل نقل بيانات يبلغ 600GB/s، فضلاً عن دعم NVIDIA NVLink و USB Type-C و VirtualLink.
إلى جانب دعم البطاقات للعديد من التكنولوجيات الأخرى مثل Variable Rate Shading و Multi-View Rendering و VRWorks Audio.
بالمقارنة مع الجيل السابق، فقد كشفت Nvidia عن المكاسب والتحسينات التي يمكن الحصول عليها عند الانتقال من بطاقة الرسوميات GTX 1080 إلى بطاقات RTX 2080 الجديدة.
الألعاب مثل PUBG و Shadow of the Tomb Raider و Hitman 2 و Wolfenstein II و Shadow of War ستكون أسرع بنسبة 50% عند استخدام بطاقة الرسوميات الجديدة بدقة 4K.
كما تدّعي الشركة أن تشغيل الألعاب بدقة 4K وبمعدل 60 إطاراً في الثانية أصبح ممكناً الآن مع ألعاب مثل Call of Duty WW2 و Destiny 2 و Far Cry 5 و Battlefield 1.
قالت Nvidia أيضاً أن الألعاب مثل PUBG و Shadow of the Tomb Raider و Final Fantasy XV ستشهد حوالي 75% أو أكثر من الأداء المحسّن عندما يستخدم المطورون تقنية DLSS.
حيث تستخدم هذه التقنية نوى Turing الجديدة المدمجة في RTX 2080 لتطبيق التعلم العميق و تقنيات الذكاء الاصطناعي لعرض الأجسام في الألعاب.
الطلب المسبق على البطاقات الجديدة قد بدأ بالفعل، حيث تقول الشركة أنه سيبدأ تسليم المنتجات الجديدة في العشرين من شهر أيلول القادم.
بالنسبة للأسعار، ستكون بطاقات RTX 2070 بسعر 499 دولار، أما RTX 2080 فهي بسعر 699 دولار، وأخيراً RTX 2080 Ti بسعر 999 دولار.
بالنسبة إلى شركة بحجم جوجل Google، فإن مراكز البيانات الخاصة بها تكون عادةً هي الأكبر من نوعها على مستوى العالم، حيث يتم الاحتفاظ بآلاف الخوادم في تلك المراكز.
هذه الخوادم هي المسؤولة عن توفير كل شيء يتعلق بشركة جوجل، بدايةً من المعلومات الهائلة التي يمكن الحصول عليها من محرك البحث جوجل، ومروراً بكل الخدمات الأخرى مثل Gmail و Youtube.
التحدي الأساسي أمام جوجل هو المحافظة على درجة حرارة تلك المراكز ضمن المدى الطبيعي، وذلك لأن أي ارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة وتعطل قسم من الخوادم قد يتسبب بكارثة في عالم الانترنت.
مؤخراً، بدأت جوجل بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي من أجل التحكم بأنظمة التبريد الخاصة بمراكز البيانات التابعة لها.
وقد قدّمت الشركة مجموعة من الاقتراحات حول كيفية زيادة كفاءة الطاقة مع المحافظة على درجة حرارة طبيعية، كما صرحت الشركة بأن الذكاء الاصطناعي الآن هو من يقود الأمر فيما يتعلق بأنظمة التبريد.
لم تطور الشركة النظام الجديد في خطة واحدة، بل بدأ الأمر بتطوير نظام بسيط مساعد للتحكم بأنظمة التبريد، لكن مع اكتشاف وسائل وتقنيات مختلفة بدأ المشروع يتوسع شيئاً فشيئاً.
بالإضافة إلى ذلك فإن القيام بالأعمال اليدوية فيما يخص بالتحكم بأنظمة التبريد كان يحتاج إلى الكثير من الوقت والجهد، الأمر الذي دفع بالشركة إلى الإسراع في تطوير المشروع ليصل إلى شكله الحالي.
وعلى الرغم من أن الحاجة للعمّال والفنيين ما زالت متواجدة، لكن الآن نظام الذكاء الاصطناعي قادر على إدارة أنظمة التبريد بمفرده من خلال إعطاء الأوامر وتنفيذ الإجراءات دون تدخل العنصر البشري.
بحسب جوجل فإن نظام الذكاء الاصطناعي قد تم تطبيقه لبضعة أشهر، وهو ما ساعد على توفير الطاقة بنسبة تصل إلى 30%.
كما وتخطط الشركة إلى دعم النظام الحالي بالمزيد من التقنيات والخوارزميات المناسبة، والتي ستساعد في النهاية على نقل هذه التجربة من مراكز البيانات إلى أقسام أخرى.
مما يبشر بحضور قوي للذكاء الاصطناعي في جميع المجالات خلال السنوات القليلة القادمة!
لطالما ارتبطت الهواتف الرائدة التي تعمل وفق أحدث المعالجات بأسعار مرتفعة جداً وصل بعضها إلى 1000 دولار، مما حوّل حلم امتلاك هاتف بمعالج رائد بالنسبة إلى مسنخدم بميزانية محدودة إلى حلم صعب التحقيق إن لم يكن مستحيلاً.
منذ فترة ليست بعيدة، أعلنت شركة شاومي Xiaomi الصينية عن علامة تجارية جديدة Pocophone جاءت من أجل تحقيق هذا الحلم، ووعدت الشركة بتقديم هاتف رائد بسعر منافس إلى درجة كبيرة، واليوم تم الإعلان عن أول هواتف العلامة التجارية الجديدة وهو Pocophone F1.
على عكس المراجعات السابقة، هذه المرة نفضّل أن نبدأ بسعر الهاتف، نظراً لأنه ميّزة لم نتوقع أن نراها مسبقاً، فسعر الهاتف كما تم الإعلان عنه هو ما يعادل 300 دولار فقط، ونعلم جميعاً أن هذا السعر هو خاص بالهواتف المتوسطة وليست الرائدة!
حسناً، على ماذا يمكن أن تحصل من مواصفات مقابل 300 دولار فقط؟
يأتي هاتف Pocophone F1 بأبعاد 155.5 ملم * 75.3 ملم، وهو بسماكة 8.8 ملم ووزن 180 غرام، تغطي الواجهة الأمامية طبقة حماية زجاجية في حين أن الجسم الخلفي من البلاستيك.
شاشة الهاتف بحجم 6.18 بوصة ومن نوع IPS LCD بنسبة أبعاد 18.7:9 وهي تغطي 82.2% من مساحة الواجهة الأمامية الكلية، تمتاز الشاشة بأنها بدقة 1080*2246 وبكثافة 403 بكسل في الإنش الواحد.
وكما هو متوقع فإن الهاتف يعمل بداخله أحدث معالج من شركة كوالكوم Snapdragon 845 مع المعالج الرسومي Adreno 630 وهو أمر رائع حقاً أن نرى معالج هواتف الألف دولار يعمل داخل هواتف سعرها أقل من ثلث هذا السعر.
يمكن الحصول على سعة تخزينية داخلية 64 جيجابايت أو 128 جيجابايت مع سعة 6 جيجابايت من ذاكرة الرام، مع توافر خيار آخر بسعة 256 جيجابايت من التخزين الداخلي و 8 جيجابايت من ذاكرة الرام.
الكاميرا الخلفية مزدوجة، العدسة الأولى بدقة 12 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/1.9 وبحجم بكسل 1.4 ميكرومتر، في حين أن العدسة الثانية بدقة 5 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 وبحجم بكسل 1.12 ميكرو متر مع مستشعر لتحسس عمق المشهد.
يمكن للكاميرا الخلفية أن تصوّر فيديو بدقة 4K بنسبة 30 إطار في الثانية، وتتميز هذه الكاميرا مثل معظم كاميرات الهواتف الرائدة هذا العام بدعمها لبرمجيات الذكاء الاصطناعي التي تستطيع التعرف على المشهد المصوّر وضبط الإعدادات المناسبة.
الكاميرا الأمامية بدقة 20 ميجابكسل وبفتحة عدسة F/2.0 ويمكنها تصوير فيديو بدقة FHD، وهي متواجدة ضمن قطع أمامي في الواجهة الأمامية.
يتميز الهاتف بوجود بطارية ضخمة بسعة 4000 ميللي آمبير، وهي بالطيع تدعم الشحن السريع Quick Charge 3.0 مما يجعل الهاتف هو الخيار المثالي لمن يبحث عن قوة الأداء وعمر البطارية الطويل.
على الجهة الخلفية يتواجد ماسح بصمة الإصبع، كما ويمتلك الهاتف لحسن الحظ منفذ لسماعات الرأس 3.5 ملم مع منفذ USB من نوع Type-C.
ولأن الأداء العالي يحتاج إلى نظام تبريد متطور فقد أضافت شاومي نظام التبريد السائل للمحافظة على حرارة المكونات الداخلية للهاتف، أما بالنسبة لنظام التشغيل فهو يعمل بنظام Android 8.1 أوريو مع واجهة المستخدم MIUI 9.6.
من الواضح أن شركة شاومي تخلّت عن الكثير من الأمور حتى تستطيع تقديم الهاتف بهذا السعر، فهنا لا توجد شاشات أموليد عالية الدقة كما هي شاشة نوت 9، وليس لدينا الزجاج الفخم من الخلف وبدون معيار مقاومة للمياه والغبار.
أيضاً لا يُنتظر من كاميرات هذا الهاتف أن تتفوق على كاميرات الهواتف الرائدة من الشركات الأخرى ولا حتى أن تنافسها أساساً.
لكن الفكرة الواضحة، معادلة الأداء العالي + البطارية الضخمة + السعر المناسب هي العنوان الرئيسي للهاتف الذي ستعتمد عليه الشركة في تسويق هاتفها ضد هواتف الألف دولار.
في الوقت الحالي فإن خطة الشركة هي طرح الهاتف في الهند الأسبوع القادم بسعر يبدأ من 300 دولار بالنسبة للنسخة التي تأتي مع 64 جيجابايت من ذاكرة التخزين و 6 جيجابايت من ذاكرة الرام.
يرتفع هذا السعر مع الخيارات الأخرى الأعلى والتي يكون أقصاها النسخة التي تمتلك 256 جيجابايت من ذاكرة التخزين و 8 جيجابايت من ذاكرة الرام بسعر يصل إلى 430 دولار.
الأيام القادمة ستكون كفيلة بتحديد مدى نجاح خطة شاومي الجديدة للسيطرة على أسواق الهواتف المحمولة، كما أن التقارير الرسمية للمبيعات خلال الفترة القادمة ستكشف فيما إذا شكّل الهاتف تهديداً حقيقياً للأجهزة الرائدة ذات السعر المرتفع أم أن مبيعات تلك الأجهزة لم تتأثر حقاً بهذه الخطة.
أفادت تقارير بأن شركة آبل Apple قد سحبت أكثر من 25 ألف تطبيق من متجرها للتطبيقات في الصين، بسبب مخالفة تلك التطبيقات للشروط الصينية.
ووفقاُ لموقع Bloomberg فإن أكثر من 4000 تطبيق من التطبيقات المحذوفة كانت تحتوي على كلمات قمار أو مقامرة والتي تُعتبر من التطبيقات المحظورة في الصين.
في حين أن تلفزيون CCTV التابع للحكومة قال بأن عدد التطبيقات المحذوفة هو أكبر من الرقم المذكور في تقرير Bloomberg ويصل إلى حوالي 25 ألف تطبيق مختلف.
وتعليقاً على الموضوع، قالت شركة آبل في بيان رسمي لموقع Bloomberg و لصحيفة The Wall Street Journal: تطبيقات القمار غير قانونية وغير مسموح بها في متجر التطبيقات في الصين.
وأضافت: لقد أزلنا بالفعل العديد من التطبيقات والمطورين لمحاولة توزيع تطبيقات المقامرة غير القانونية على متجر التطبيقات لدينا، ونحن حريصون في جهودنا للعثور على هذه التطبيقات ومنعها من الدخول إلى متجر التطبيقات.
كما ونقلت الصحيفة عن تلفزيون CCTV قوله يوم الأحد الماضي: آبل نفسها وضعت قواعد حول كيفية السماح للتطبيقات بالدخول إلى متجرها، ولكنها لم تتبع ذلك، مما أدى إلى انتشار تطبيقات يانصيب وهمية وتطبيقات المقامرة.
وتأتي هذه الخطوة بعد فترة من التغطية الإعلامية الحكومية السلبية المتزايدة عن شركة آبل في الصين، وكثيراً ما اتُهمت الشركة بعدم القيام بما يكفي لمكافحة النشاط غير القانوني عبر الإنترنت.
في الماضي، اضطرت شركة آبل في كثير من الأحيان إلى اتخاذ خطوات لتتماشى مع السلطات الصينية، حيث قامت في السابق بإزالة تطبيقات خدمات VPN و The New York Times.
لم تكن هذه الأخبار المتعلقة بحذف التطبيقات مفاجئة، حيث يذكرنا ذلك بكيفية انصياع الشركات الأمريكية لقواعد الحكومة الصينية اذا أرادت القيام بأعمال تجارية في البلاد.
وقد اكتسبت هذه المسألة أهمية في الآونة الأخيرة بسبب خطة شركة جوجل Google المثيرة للجدل لإعادة الدخول إلى الصين من خلال تطبيق أخبار ومحرك بحث خاضعين للرقابة، مما أثار موجة كبيرة من الاحتجاجات داخل الشركة.
أطلق فرع شركة هواوي Huawei الصينية في مصر إعلاناً جديداً لهاتف الشركة nova 3 والذي يتميز بقدرته على التعرف على المشهد المصوّر واستخدام برمجيات الذكاء الاصطناعي لضبط الإعدادات المناسبة.
كل شيء كان يسير بشكل جيد، حتى قامت الممثلة المصرية سارة الشامي بنشر صورة على حسابها على إنستغرام من كواليس تصوير الإعلان الذي تشارك فيه.
حيث تضمنت الصورة المنشورة ما يمكن تسميتها بواحدة من أكبر الفضائح للشركة التي انتقلت من مصر لتغزو المواقع التقنية العالمية وتنتشر إلى العالم.
يظهر في الصورة استخدام كاميرا احترافية DSLR يمسكها نجم الإعلان كما لو أنها كاميرا الهاتف Nova 3 الذي يتم تصوير الإعلان من أجله.
وعلى ما يبدو فإن الصور التي استخدمتها الشركة في فيديو الإعلان على أنها من تصوير كاميرا السيلفي الخاصة بالهاتف هي في الحقيقة صور ناتجة عن استخدام كاميرات احترافية.
لم تنتبه الممثلة لهذه النقطة، لتتسبب الصورة بفضيحة قاسية للشركة، حيث قامت الممثلة سارة الشامي بحذف الصورة بعد فترة قصيرة من حسابها.
تشير هذه الفضيحة إلى ما يمكن وصفه بكذب الشركات في الإعلانات، حيث تتفاخر شركات الهاتف المحمول باستخدام صور احترافية عالية الدقة للترويج لكاميرات هواتفها.
لكن هل يمكن لأحد أن يؤكد لنا أن هذه الصور تم التقاطها بواسطة كاميرا الهاتف فعلاً؟ في الحقيقة فإن الجواب بالطبع هو لا، لذلك لا يمكن الأخذ بهذه الإعلانات أو الصور على أنها مراجعة حقيقية للكاميرا.
أضف إلى ذلك، فإنه حتى لو كانت تلك الصور ملتقطة بواسطة كاميرات الهواتف المعلنة عنها فعلاً، فإنه يشرف على عملية تصويرها خبراء في مجال التصوير الفوتوغرافي مع الكثير من التعديلات بواسطة البرامج الاحترافية.
بطبيعة الحال فإنها ليست الفضيحة الأولى من نوعها لشركة هواوي، فقد هزّت الشركة فضيحة أخرى مشابهة أثناء الترويج لهاتف P9.
الصورة التي استخدمتها هواوي للترويج لهاتفها P9
في إعلان P9 تم استخدام صورة احترافية جداً على أنها من تصوير الهاتف، لكن لاحقاً تبيّن أن الصورة ملتقطة بواسطة كاميرا Canon EOS 5D Mark III الاحترافية والباهظة الثمن.
ربما كان من الأفضل أن تعتمد هواوي على قوة كاميرا Nova 3 الأمامية والتي بإمكانها أن تعطي نتائج جيدة فعلاً، بدلاً من استخدام كاميرات احترافية قد تتسبب بتشكيك المستخدم بمصداقية الشركة وقوة الكاميرا.